الموقع الرسمي للدكتور غالي

أَهْلَكَتْنِي غَيْرَتِي، لأَنَّ أَعْدَائِي نَسُوا كَلاَمَكَ. كَلِمَتُكَ مُمَحَّصَةٌ جِدًّا، وَعَبْدُكَ أَحَبَّهَا. صَغِيرٌ أَنَا وَحَقِيرٌ، أَمَّا وَصَايَاكَ فَلَمْ أَنْسَهَا. مزمور 119: 139 – 141

هل اخطأ لوقا البشير في اسم ليسانيوس

هل أخطأ لوقا البشير في اسم ليسانيوس؟ لوقا 3: 1

Holy_bible_1

March 20, 2023

الشبهة

أخطأ لوقا في اسم ليسانيوس في

لوقا 3: 1

1 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ،

فلسانيوس هذا اثبت يوسيفوس انه ما بين 40 ق م الى 36 ق م وبالطبع لا يصلح ان يكون في زمن بداية خدمة المعمدان ولا المسيح ولا في حكم بيلاطس ولا طيباريوس

الرد

ما أخطأ فيه المشكك ان التاريخ والاثار اثبتت وجود اثنين ليسانيوس وتم اكتشاف اثار توضح فعلا وجود ليسانيوس رئيس ربع في زمن طيباريوس 29 م

فليسانيوس الأول الذي تكلم عنه يوسيفوس هو كان حاكم مملكة على المنحدرات الغربية لجبل حرمون وبالفعل اكتشف له عملات اثرية من 40 ق م وكان مركز حكمه في الابلية وهو ابن بطليموس بن مينايوس وبطليموس هذا تزوج الكساندرا وهي احد اخوات انتيجونوس

Josephus, Antiquities, 14.126 (14.7.4)

وساعده صهره في الاستيلاء على عرش يهوذا سنة 40 م بدعم عسكري من الفرزيين ويشرح يوسيفوس أن ليسانيوس عرض على الفرزيين الف وزنة و500 امراة ليجعلوا انتيجونيوس يجلس على العرش بعد خلع هيركانوس

The Jewish War 1.248 (Whiston translation

ولكن يعود يوسيفوس ويخالف نفسه في جزء اخر يقول ان الذي قام بهذا العرض هو انتيجونيوس

Jewish Antiquities 14.330-331 (Whiston translation)

وحكم ليسانيوس حتى 33 عندما قتله مارك انتوني بسبب تايده للفرزيين بتحريض من كليوباترا التي كانت تريد ارضه.

Josephus, Jewish Antiquities, 15.92.

ثم بعدها ابنه زينودوروس الذي استطاع ان يستولي على العرش 23-20 ق م وهذا مثبت بعملات اثرية

أما الذي تكلم عنه لوقا البشير والطبيب في

انجيل لوقا 3:

1 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ،

فهو كان رئيس ربع بالفعل في زمن يوحنا المعمدان

Chisholm, Hugh, ed. (1911). "Lysanias" . Encyclopædia Britannica. Vol. 17 (11th ed.). Cambridge University Press. p. 182.

بل ويوسيفوس بالفعل أيضا تكلم عنه عندما ذكر ان الامبراطور كلوديوس في 42 م اكد ان هيرودس اغريباس ان يسيطر على ابلية ليسانيوس ويضيفها لحكمه

فيقول

هو أضاف له مملكة ليسانيوس ومقاطعة الابلية

Josephus Jewish War Book 2, 12:8 and Antiquities xix.5, 1

فهذا يؤكد بالفعل وجود ليسانيوس الذي كان رئيس ربع على الابلية وحكمها اغريباس بعد هذا

بل أيضا اكد هذا اكتشاف لوحات تحمل اسمه

صورة توضيحية لاحدهما

Greek inscription mentioning Lysanias, the tetrarch. Discovered in Syria 18 miles from Damascus.

https://en.wikipedia.org/wiki/Lysanias

P. Bockh, Corpus Inscriptionum Graecarum 4521 and 4523.

وفي احدهما من الابلية بها اسم ليسانيوس كرئيس ربع بالفعل

John Hogg, "On the City of Abila, and the District Called Abilene near Mount Lebanon, and on a Latin Inscription at the River Lycus, in the North of Syria", Journal of the Royal Geographical Society of London, Vol. 20 (1850), p. 43; Raphaël Savignac, “Texte complet de l’inscription d’Abila relative a Lysanias,” Revue Biblique 9.4 (1912): 533-540

وتقول التالي

وبها إشارة لاغسطس السيد August lords هو لقب مميز جدا لطيباريوس يوليوس أغسطس قيصر

F.F.Bruce, New Testament Documents, chapter 7 Archived 2006-11-09 at the Wayback Machine

وهذه اللوحة حدد عمرها ما بين 14 م الى 29 م ولا يصلح على ليسانيوس الأول الذي قتله مارك انتوني فهو رئيس ربع فقط لان طيباريوس أغسطس حكم ما بين 14 الى 37

Gertrude Grether, "Livia and the Roman Imperial Cult", The American Journal of Philology, 67/3 (1946), p.231.

البعض قال انه نفس الشخص ولكن فقط هو اسم المنطقة وليس اسم شخص

Hogg, loc. cit., p.42

ولكن هذا انتهى بعد اكتشاف هذه اللوحات وثبت كالعادة صحة وجود ليسانيوس حسب انجيل لوقا

John McRay, Archaeology and the New Testament, 2009.

Sir William Ramsay, The Bearing of Recent Discovery on the Trustworthiness of New Testament, 2011.

فكالعادة علم الاثار يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس ونقطة أخرى استمروا يهاجموا الكتاب المقدس ولكن بعد مرور الزمن يظهر ان الكتاب المقدس هو الصحيح وما ادعوه كان خطأ.

والمجد لله دائما

الشاهد الكتابيلو 3: 1

1وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ عَشْرَةَ مِنْ سَلْطَنَةِ طِيبَارِيُوسَ قَيْصَرَ، إِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ الْبُنْطِيُّ وَالِيًا عَلَى الْيَهُودِيَّةِ، وَهِيرُودُسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الْجَلِيلِ، وَفِيلُبُّسُ أَخُوهُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى إِيطُورِيَّةَ وَكُورَةِ تَرَاخُونِيتِسَ، وَلِيسَانِيُوسُ رَئِيسَ رُبْعٍ عَلَى الأَبِلِيَّةِ،

اقرأ لوقا 3
التصنيفشبهات حول الأناجيل الأربعة

552 مقالة · تصفح التصنيف

من أنا

أنا اعبر عن فكري فقط ولاني اعرف أنني إنسان ضعيف جدا فأعلم أني قد أكون أخطأت كثيرا ولذلك اعتذر بشده إن كنت أخطأت أو أسأت التعبير أو أعثرت احد وأرجو أن تسامحوني. لا ادعي العلم ولست بمبتكر أجوبة ولا انسب لنفسي شيء ولكني كأصغر تلميذ أنقل عن كتابات من هم أفضل وأعلم مني بكثير من أبائي وخدام ومفسرين شرقيين وغربيين وعلماء ومدافعين واعتذر إن كنت لم اذكر كل الأسماء تفصيلياً.

لا أهاجم أحد ولا أفرض فكري علي أحد ولا اقبل من أحد أن يجبرني علي قبول فكره وان صدر مني بعض التعليقات علي المشككين غير لائقة للبعض أحيانا فأنا اعتذر عنها.

لاني لست شيئاً, فانا لا أمثل جهة معينه أو كنيسة أو جمعيات أو أشخاص أو رومات أو غيره لأني اقل من ذلك بكثير ولا يوجد أحد مسئول عن كلامي ولست تلميذا لأحد بذاته لأني أقل من أن أكون تلميذا لأحد لكني أجاهد لكي أتعلم من الكل.

كتبت اسمي على الموضوعات لأؤكد أني لا امثل احد وانأ فقط المسئول عن ردي.

لم ولن اقبل تبرع من احد وارفض بشده ان يستغل احدهم اسمي باي شكل من الاشكال في جمع تبرعات او معونات او اي شئ من هذا القبيل فهذا مرفوض من قبلي تماما.

وحاجاتي وحاجات الذين معي خدمتهما هاتان اليدان.

الموضوعات متاحة لمن يريد أن يقتبس منها أو ينشرها أو يستخدمها. فقط طلبة محبه إن يساهم في نشر الموقع أولاً لنبني بعضنا بعضاً, وثانياً لكي أتعلم من تعليقات الآخرين البناءة.

الدكتور غالي

افتح كصفحة

إخلاء مسؤولية

إن محتوى هذا الموقع, إن كان بشكل كتابي أو مرئي أو سمعي, يتضمن آراء الدكتور غالي اما تعبيراً مباشراً أو نقلاً اقتباسياً لآراء أو أقوال أو خلاصة أفكار لكتّابٍ ومحررين آخرين متضمنين مع الاقتباس من المصادر الاصلية.