الكتاب السادس الجزء الثاني وهل الصحيح علميا هو التطور الكبير ام الخلق والتصميم

Holy_bible_1

14/10/2018

كمالة الرد على التطور الكبير.

رد سريع علي تطور الزواحف الي ثدييات.

بعد ان درسنا المجموعات المختلفة من التطور في شجرة التطور مثل البكتيريا والاوليات والاسفنجيات والقشريات والأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور المتبقي هو الثدييات سواء الأرضية او البحرية فندرسها باختصار شديد لأننا فهمنا جيدا الفكرة ولعدم الاطالة.

فيدعي مؤيدي التطور ان الثدييات تطورت من زواحف تدريجيا من اقل من 200 مليون سنة (هذا بعد اطالته عدة مرات)

الحقيقة يوجد فرق كبير بين الزواحف والثدييات احفادها ولو كان ادعاء التطور صحيح لما كنا وجدنا هذه الفروق الضخمة التي فشل التطور التدريجي البسيط في تفسيرها ولا يصلح تفسيرها الا بالتصميم الزكي.

وندرس باختصار شديد

أولا الثدييات بها شعر اما الزواحف فبها قشور جلدية. كيف تتطور القشور التي في جلد الزواحف الي شعر؟

هذا امر معقد لأنهم سؤل عن الحماية فلو فقدت أولا القشور ستكون معرضة للإصابة بسهوله وتموت قبل ان يظهر الشعر. أيضا لا يوجد شيء يحميها من البرودة فأيضا تموت. فكيف انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة التي بدون قشور ولا شعر ولا ريش ولا تصلح للحياة أصلا لانها بدون حماية وبدون طبقة تدفئة؟

والعكس بالطبع لا يصلح فلن يظهر الشعر في وجود قشور

مع ملاحظة أن الشعرة ليست بالأمر البسيط بل غاية في التعقيد وتحتاج جينات كثيرة لتنتجها ليس لها وجود في الزواحف أي انه ليس طفرة ستنتج شعر بل تحتاج منظومة معقدة من جينات كثيرة غاية في دقة التصميم لتنتج الشعر بداية من أسلوب تكوين بصيلة الشعر ونمو الساق وهكذا. هل يستطيع أحد بالطفرات والتطور التدريجي البسيط المتراكم شرح هذا؟

مع ملاحظة الشعر ليس في البصيلة والشعر فقط بل أيضا في الغدد العرقية والغدد الدهنية وغيرها المصاحبة له والغير موجودة في الزواحف

لم يستطع اي أحد من علماء التطور ان يفسر كيف تطور القشور الي شعر لا تشريحيا ولا جينيا ولم يوجد اي شيء يشير الي مرحلة تطور الي شعر التي تحتاج عدة مراحل وسيطة ولكن لم يوجد اي منها ولا اي اشارة لبداية ظهور الشعر. وما قيل هو فرضيات وخيال.

بل كما اشرت سابقا بشيء من التفصيل وهنا فقط باختصار الشعر مثل الريش يختلف عن القشور من حيث الجينات مختلفين في النمو وشكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب فكيف يكون هذا تطور لذلك وهم مختلفين في كل شيء؟ لو كان التطور صحيح لكنا وجدنا التشابه في كل هذا ولكن وجدنا الأساسي هو الاختلاف الذي يشهد على التصميم المتميز لكل منهم.

ثانيا امر اخر مختلف في الثدييات عن الزواحف وهو التنفس

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحصيلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحصيلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لانه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل للحصيلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحصيلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.

ثالثا الزواحف ذوات الدم البارد والثدييات ذوات الدم الحار وهذا فيه مشكلة كبري وهي ان ذوات الدم البارد يتحكم في درجة حرارة الدم هو الظروف المحيطة وليس حرارة منتظمة ينظمها الجسم نفسه ومنها الزواحف والأسماك وأغلب الحيوانات الصغيرة الأقل تطوراً (كالديدان والحشرات) وبخاصة مع تغيير البيئة وسرعة الحركة. وهي لا تستطيع ان تتخلص من الحرارة الزائدة الا بان تتجه لمكان بارد وأيضا لا تستطيع ان تدفئ نفسها الا بالاتجاه لمكان دافئ او تقلل من العمليات الحيوية.

ذوات الدم الحار هي الحيوانات التي تستطيع أجسامها المحافظة على درجة حرارة ثابتة عن طريق أجهزة متطورة في الجسم لتنظيم الحرارة، فإذا انخفضت الحرارة أو اشتدت فإنها قادرة على تعديل درجة حرارة أجسامها داخلياً بحيث لا تبرد ولا تسخن مع الجو المحيط، ومنها، الإنسان والطيور وجميع الحيوانات الثدية

وهذا دليل علي اختلافهم وليسوا من مصدر واحد

فكما يقول مرجع هولت للبيولوجي ان الزواحف ذات الدم البارد لتتحكم في درجة حرارة الجسم تستمر في التنقل بين المنطقة المشمسة الى منطقة الظل والعكس

“A lizard may regulate its body temperature by moving repeatedly between sun and shade. “

HOLT BIOLOGY - Holt, Rinehart and Winston - 2006, Pg. 773

ولكن الثدييات لها ميكانيكية معقدة للتحكم في درجة حرارة الجسم وهذا سبب اخر ان الثدييات صعب ان تكون أتت من زواحف

فالزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار. وهذا أصلا لا يصلح فيه التطور التدريجي لان كل أجهزة الجسم والعمليات الحيوية متعلقة بهذا النظام. والذي يصلح تفسيره فقط هو التصميم الذكي.

بل العمليات الحيوية metabolic rate المتعلقة بحرارة الجسم هي في الثدييات اعلاها وفي الزواحف اقلها وهذا أي اختلاف بسيط جدا في أي تفاعل بيولوجي الكائن يموت ونحن نتكلم عن الاف التفاعلات البيولوجية عدم اكتمال أي منها الكائن يصبح ميت ولا يصلح التطور التدريجي تفسيرها فكيف تم هذا بالتطور؟

بل ينفي هذا الجينات المختلفة تماما التي تنظم هذه العمليات.

فتخيل الجد الثديي الذي لم يكتمل فيه تحول الجسم من ذو دم بارد لذو دم حار ولكن بدأت العمليات الحيوية فيه تحتاج لحرارة ثابتة فمع اول تغير في حرارة الجسم ارتفاع hyperthermia او انخفاض hypothermia يموت الكائن في صغرة وبالطبع يفنى الجنس ولن يتطور.

بل لا اريد ان ازيد التعقيد فتخيل ان عملية حيوية مثل هرمون او انزيم بدأ يتغير بحيث يكون مناسب للدم الحار وباقي العمليات لم تتغير بعد ومناسبة للدم البارة فالكائن أيضا يموت.

فهل التطور التدريجي غير عشرات الالاف من العمليات الحيوية في نفس الوقت التي تحتاج لانتظام حرارة الجسم وفي نفس الوقت تطور من دم بارد لدم حار؟ هذا لا يحدث الا بمعجزة خارقة وهي تشير لصانع معجزات او الاصح منه هو ان يكون الاثنين مصممين من البداية أي هذا في الحقيقة دليل علمي على التصميم الذكي

رابعا اختلاف القلب في الثدييات عن الزواحف فالقلب في الزواحف هو بقلب ثلاث غرف (لها عدة اشكال) وملخصها

اما الثدييات أربع غرف كما نعرف وهذا اختلاف ضخم يسهل للثدييات طاقة اعلي ولكن البطين الواحد في الزواحف لا يمدهم بأكسجين كافي مع ملاحظة ان التطور التدريجي لا يصلح لان أي عدم اكتمال هو قاتل. بل أيضا قلوب الثدييات تختلف عن قلوب الطيور في ان الشريان الأساسي من البطين اليمين على عكس الثدييات الذي ينبع الشريان الأساسي من البطين الايسر وتختلف عن الزواحف التي بها الشريان الاورطي يميني ويساري معا

وأيضا لو فكرنا فيها بالتطور التدريجي سنجد بها كم من الكوارث وهذا سأفرد له ملف مستقل.

فهو لوحده كافي تماما لتدمير ادعاء التطور جملة وتفصيل ويشهد على التصميم الزكي لان شريان مثل الاورطي أي عدم اكتمال فيه هذا قاتل للكائن

خامسا أيضا اختلاف في الجهاز العصبي المركزي

مع ملاحظة ان أي شيء غير مكتمل هو مميت للكائن

وأيضا الاعصاب الطرفية بل وحساسية الجلد واللمس عند الثدييات تختلف عن الزواحف

أيضا كيف تم هذا تدريجيا؟

هذا في غاية التعقيد ويحتاج تصميم غاية في الزكاء والدقة والطفرات العشوائية البسيطة لا تصنع شيء كهذا.

الإشكالية السادسة في هذا الامر وهو ان الزواحف تبيض ولها نظام مختلف تماما للتناسل

اما الثدييات تلد وهذه المشكلة الضخمة في عدم إمكانية تطور هذا النوع وسأقدمها في ملف التلقيح الداخلي وباختصار كيف تطورت الانثي من وجود كلواكا وهي جهاز تكوين البيض الي رحم يحمل الجنين مع ملاحظة ان اي عدم اكتمال لأي شيء ولو بسيط للتطور لن يعيش الجنين وفيه نهاية النوع تماما واندثاره لأنه لا ينجب وبالطبع لن يتطور بعد فناؤه.

وايضا النوع الانثوي طور نفسه بحيث يستقبل الزيجوت الذي سيتحول الي جنين ولا يعتبره جسم غريب رغم انه جسم غريب بالفعل عن الام فصفاته تختلف وايضا قد يكون ذكر وايضا قد يكون نوع الدم الذي به يختلف عن دم الام أي كل العوامل التي تدفع جهاز المناعة ان يهاجمه. وهذا في حد ذاته مسالة معقدة جدا من الجينات والهرمونات وغيرها وينطبق عليها ما قلته سابقا بمعني اي مرحلة لم تتطور بعد سيهاجم الاجسام المضادة الجنين وتجعله يموت ويطرد من الجسم.

بل ليس فقط استقبال الزيجوت والجنين ولكن استمراره اصلا مراحل واشياء كثيرة يجب ان تتطور كلها معا واي مرحلة لم تتطور لاستمرار الجنين ستجعله بالطبع يموت والكائن يفني قبل ان ينتهي من مراحل التطور.

مع ملاحظة ان هذه المراحل من التطور يجب ان تحدث في نفس الوقت في نفس المكان الذي يتطور فيه امر الاجسام المضادة والحيوانات المنوية وايضا يجب ان يتطور في نفس الوقت تركيب العضو التناسلي الذكري وأيضا الانثوي بما يناسب التزاوج كل هذا يحدث فجأة بطريقة غير علمية بل اسطورية فقط واي خطأ بسيط في اي شيئ مثل هذا سيجعل الكائن لا ينجب اي ينقرض. مما يؤكد ان التطور لا يصلح ان يطبق هنا وهي فرضية خطأ والتفسير العلمي الصحيح هو التصميم.

وايضا تكوين البلاسنتا اي المشيمة التي تمنع اختلاط دم الجنين بدم الام وهذه تركيبها معقد في كل الكائنات التي توجد بها مشيمة واي خطأ في تركيبها بل عدم اكتمال تطورها هو قاتل للام والجنين بمعني ان الكائن يفني وتنتهي عملية التطور

سابعا الثدييات ترضع اطفالها ليس مثل الزواحف التي لا ترضع بل صغارها قادرين على الاكل مباشرة وهذا يحتاج تطور في الام والجنين ايضا في نفس الوقت فيحتاج الجنين ان يتغير في تركيبه بحيث يبحث عن اللبن ويكون له القدر على الرضاعة وامتصاص اللبن وايضا الام تتطور في نفس الوقت بحيث تفرز اللبن وايضا تتكون الغدد اللبنية في جهاز يمكن الرضيع من الرضاعة ولو تطور الجنين قبل الام مات الجنين لان الام لا ترضع وبهذا فني هذا النوع كله. ولو تطورت الام قبل الجنين ما السبب تطور شيء وتنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له أي لزوم بل هو خسارة غذائية للام وثقل في حركة أي معيوبة مقابل الاخرين أي انها ستفنى أولا.

ولو تطوروا الاثنين بطريقة اسطورية في نفس الوقت ولكن الغدد اللبنية ليست مناسبة للجنين او كمية اللبن غير كافي او غيره الكثير من العوامل أيضا لفنى.

بل لو فكرنا فيه لماذا تنتخب الطبيعة في اول مرة جنين أضعف بكثير غير قادر على تغذية نفسه لصغير الثدييات بدل من ان تنتخب صغير الزواحف القادر على تغذيت نفسه وبخاصة قبل ان تتعلم الام انها تحتاج ان ترضع الصغير؟

ثامنا صغار الزواحف تعتمد على نفسها مباشرة من وقت خروجها من البيض اما صغار الثدييات فتعتمد على الكبار ليس في التغذية فقط منا شرحت بل في الرعاية والحماية والتدفئة أيضا فكيف تطور هذا تدريجيا؟

ولماذا انتخبت الطبيعة هذا الجنين الأضعف؟

بل كيف تعلمت الام التي هي جدت الثدييات بالصدف ان ترعى الصغير الذي لا يعرف كيف يعتمد على نفسه رغم ان جدتها الزاحفة لم تكن ترعى الصغير الذي كان يعتمد على نفسه؟

ولا يصلح تفسيره بالغريزة فمن اين أتت هي بالغريزة لو لم تكن مصممة في البداية بهذه الغريزة؟ أي أيضا هذا دليل علمي على التصميم الزكي وليس التطور الغبي.

تاسعا اسنان الثدييات تختلف عن اسنان الزواحف فالزواحف اسنانها متشابهة اما الثدييات فالأسنان ثلاث أنواع قواطع وانياب وضروس.

فهل تطورت تدريجيا ام فجأة؟ ولو تدريجيا بطريقة عشوائية لكاذا انتخبت الطبيعة كائن اسنانه غير مكتملة؟

أيضا اسنان الزواحف تستمر في النمو بينما اسنان الثدييات لا تمتلك هذه الصفة المهمة للزواحف.

فلماذا تنتخب الطبيعة كائن بسبب طفرات أصبحت الاسنان لا تستمر في النمو ومتى انكسر بعضهم ضعف الكائن ولا يتغذى جيدا ولا يستمر؟

أيضا يختلفوا في ان اسنان الثدييات تظهر على مرحلتين الاسنان اللبنية والبالغة بينما اسنان الزواحف مرة واحدة فقط وتستمر.

كيف تم هذا بالتطور التدريجي وهل قبل ان تظهر المرحلة الثانية من الاسنان البالغة كانت بأسنان لبنية ومتى وقعت قبل البلوغ تستمر بدون اسنان؟

وكيف نجت بدون اسنان؟

هل تتخيلوا ان التطور التدريجي الذي يتم على مراحل كثيرة متراكم يصلح ان يفسر ان كائن زاحف تتطور أسلوب نمو اسنانه وبدل ما تظهر من الأول جيدة وتستمر في النمو بسبب طفرات اسطورية تتغير ويصبح بأسنان لبنية ويفاجأ ان اسنانه اللبنية سقطت ولم يكتمل تطور المرحلة التالية من الاسنان البالغة فمطلوب منه يعيش في الغابة بدون اسنان ولا يعرف كيف يصطاد ولا كيف يأكل والاعجب من كل هذا ان الطبيعة تنتخبه ويسود وذو الاسنان القوية يفنى!!!

وأيضا بينما فك الثدييات السفلي هو عظمة فك الزواحف السفلي هو أكثر من عظمة والاغلب ثلاثة يساعد على ابتلاع احجام كبيرة

فيقدموا هذه الصورة الخيالية للتطور

ولكن لماذا الطبيعة تنتخب الذي فكه اقل حركة لأنه عظمة واحدة وليس ثلاث؟

وايهما أولا هل تنوع الاسنان قبل الفك؟ هذا مشكلة لان لا يستطيع ان يمضغ جيدا بسبب ان الفك السفلي ثلاث عظام وليس واحدة

ولو الفك أولا قبل تنوع الاسنان هذه إشكالية أخرى لأنه لا يستطيع ان يبلع أشياء كبيرة ولكنه أيضا لا يستطيع ان يمضغها لأحجام أصغر.

ولا يصلح ان كل هذه تم معا فجأة لان هذا ليس تطور تدريجي بل اسطورة. ولكن الحقيقة هو تصميم زكي من البداية فخلق تنوع اسنان تساعد على المضغ لفك سفلي عظمة لا تتحرك فيستطيع تصغير حجم الطعام ويبلعه صغير وأيضا صمم اسنان نوع واحد لفك متحرك سفلي من ثلاث عظمات فيستطيع ان يبلع احجام أكبر لأنه لا يستطيع ان يهضمها.

عاشرا مختلفين في كرات الدم فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية بينما الزواحف كرات الدم بها نواة وأيضا بيضاوية الشكل.

بل مختلفين في الحجم أيضا

كيف تطور هذا تدريجيا ولماذا؟

تخيل أي مرحلة غير مكتملة من كرات الدم بالطبع الكائن ميت من اول تكوينه ويفنى وبالطبع لن يكمل التطور. فهل يستطيع أحد بالتطور التدريجي شرح هذا؟ هل يستطيع شرح بالتطور التدريجي البسيط العشوائي الغير هادف يوضح كيف نجى الكائن الوسيط قبل اكتمال كرات الدم؟

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس.

الحادي عشر اختلاف كبير في تركيب الجهاز البولي وتركيب البول.

وأيضا بينما بول الثدييات هو به يوريا بول الزواحف به يوريا وحمض اليوريك الذي هو سام أصلا للثدييات

فكيف تطور هذا تدريجيا؟

فلو تطورت الثدييات بأنظمتها ولا يزال بها حمض اليوريك السام هي ستموت وتفنى

والعكس لا يصلح أي لا يصلح ان يكون اختفي حمض اليوريك وهي زواحف لان العمليات الحيوية في الزواحف تنتج حمض اليوريك

الثاني عشر اختلاف في تركيب الاذن الداخلية بينما ثلاثي الحلقات في الثدييات هو حلقة واحدة في الزواحف

بل ابتدعوا بدعة بدون دليل أي خيال فقط ان عظمتين من الفك أصبحوا عظام في الاذن. تخيل الفك يصبح اذن وما به من الام اثناء التغير وغيره. ولن أتكلم عن الالام القتلة أتكلم فقط عن المراحل الغير مكتمل فيها الجهاز السمعي الوسيطة بين واحد وثلاثة.

فهل اثناء تطور هذا تدريجيا الطبيعة انتخبت كائنات وسيطة صماء لا تسمع حتى يكتمل الجهاز السمعي؟

أيضا اختلاف في أسلوب نمو العظام وهو ان الزواحف تستمر في النمو حتى تموت بينما الثدييات تصل لحجم معين عند البلوغ وتتوقف عن النمو وهذا أيضا التطور التدريجي لا يصلح في تفسيره. وأيضا اختلاف بسيط في شكل الجمجمة ولكن يوجد تشابه كثير في الهيكل العظمي

ولهذا لو الجنس مندثر وانتهت كل أعضاؤه فيما عدا الهيكل العظمي هذا يمكن من يريد أن يقول أي خيالات يريدها على عكس الاختلاف بين عظام الزواحف والطيور الذي سهل تفريقه

وهذا ما يعتمد عليه التطوريين فهم لا يردوا على كل السابق ولكن يستشهدوا بتشابهات في بعض الهياكل العظمية لأجناس مندثرة ولا يشيروا للاختلافات القوية فيقولوا انها مراحل وسيطة بدل من ان يقروا بانها اجناس مميزة مصممة ولكن اندثرت لتغير المناخ

كل هذه الاختلافات تشهد على التصميم الزكي وتؤكد ان الاجناس صممت ولم تتطور من بعضها بعض والزواحف والثدييات مجموعات مستقلة كل منها بأجناسها صممت هكذا

وفي الجزء التالي سأتكلم عن الحفريات المزعومة ومشاكلها

****

في الرد على ادعاء تطور الزواحف الى ثدييات رغم ان الحقائق العلمية تؤكد ان الاثنين مصممين بدقة وليس تطور من بعض

عرفنا في الجزء السابق الفروق الضخمة بين الزواحف والثدييات والتي فشل تماما التطور التدريجي المزعوم الذي يفترض تغير بسيط في المرة ويتلوه اخر وتتراكم التغيرات الى ان يكتمل التطور

ودرسنا امثلة

مختلفين القشور في الزواحف والشعر في الثدييات والتطور فشل في تفسيرها بل اتضح انهم مختلفين في شكل الجينات وتركيب وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب والنمو

مختلفين في الجهاز التنفسي

مختلفين في ان الزواحف ذات دم بارد والثدييات ذات دم حار مع ملاحظة أن العمليات الحيوية المختلفة بينهم تتعلق بهذا وتوضح استحالة التطور

اختلاف القلب والجهاز الوعائي بين الزواحف ذات الثلاث غرف والثدييات ذات الأربع غرف

مختلفين في الجهاز العصبي المركزي والطرفي

مختلفين في التناسل وبشدة بين البيض والولادة وهذا كافي لنفي التطور

مختلفين في ارضاع الأطفال فبينما الزواحف لا تعرف شيء كهذا الثدييات ترضع

مختلفين في أسلوب حياة الصغار بين الزواحف والثدييات

مختلفين في الاسنان والفك

مختلفين في كرات الدم

مختلفين في الجهاز البولي وتركيب البول

ومختلفين في الاذن الداخلية

وكل هذه الاختلافات فشل تماما التطور التدريجي في تفسيرها لان معناه ان المراحل الوسيطة ميتة او معيوبة جدا فلا يوجد تطور وتنفيه تماما بطريقة علمية وتؤكد التصميم الزكي



لأجل هذه الفروق الضخمة التي لم يجد عليها أي إجابة التطوريين فاخترعوا شيء اسمه ثدييات مثيلة الزواحف mammal-like reptiles وادعوا على عدة هياكل عظمية غير مكتملة وجدوها متفرقة لأجناس منقرضة لا يستطيع أحد ان يقول كل الصفات السابقة في هذا الكائن هل هو لثديي ام زاحف لأنه هيكل عظمي فقط ولا يوجد أي انسجة أخرى وادعوا انهم مراحل وسيطة رغم ان هذا لا يرد على كل ما قلته سابقا

المهم ندرس مع بعض ادعاء ما يسمى الثدييات التي مثل الزواحف

وسأقدمها بالترتيب الذي يقدموه

هم يسموها سينابسيد Synapsid

وأول مرحلة فيها هي

Archaeothyris

اركيوثيريس

هذه هي كارثة لوحدها فالثدييات مفترض انها ظهرت بعد تطور الزواحف لديناصورات والديناصورات سادت الأرض قبل ظهور الثدييات هذا هو الذي يدرس وتماشيا مع ما يقولونه حسب تدرج الاعمار المزعومة التي يدعونها وتدرس

فكما عرفنا أنهم يقولوا

الديناصورات بدأت أصلا اقل من 230 مليون سنة والزواحف كلها بدأت من اقل من 320 مليون بل حفرية وسيطة من برمائيات لزواحف وهي ايريوبس من 295 مليون سنة

أي نتوقع ان اول مراحل تطور الزواحف لثدييات وما يسمى ثدييات مثل الزواحف سيكون بكل تأكيد اقل بكثير جدا من 230 مليون بل يقولوا انه مفترض من 200 مليون سنة

The common mammalian ancestor appeared approximately 200 million years ago

Borders, R.; Robertson, W. (1993). "Washington's pesticide panel: process and product". Veterinary and human toxicology. 35 (3): 258–259.

Early mammal species dating back to 190–200 million years ago

Victoria Gill (20 May 2011). "Mammals' large brains evolved for smell". BBC News. Retrieved 22 May 2011.

مع ملاحظة هذا بعد عدة تعديلات فكان يقال في الماضي ان الثدييات من اقل من 100 مليون ثم تغير الى 150 مليون ثم تغير الى اقل من 200 مليون

ولكن حفرية هذا الكائن الذي هو Archaeothyris المفترض انه جد الثدييات وجدت في نوفا سكوتشيا كندا في طبقة حسب فرضية اعمار الطبقات من 306 مليون سنة

Falcon-Lang, H.J., Benton, M.J. & Stimson, M. (2007): Ecology of early reptiles inferred from Lower Pennsylvanian trackways. Journal of the Geological Society, London, 164; no. 6; pp 1113-1118.

فهي ليست أقدم من الديناصورات التي مفترض انها أقدم منها من 230 بل هي أقدم من المراحل الوسيطة لظهور الزواحف التي ستصبح فيما بعد اجدادها

أي أقدم من زمنها بمقدار 106 مليون سنة

فهل الثدييات بدأت في زمن بداية تطور ليس الديناصورات بل الزواحف نفسها من برمائيات؟

حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟ ما هذا التخبط؟

ويرسموه بهذا الشكل الخيالي

وطوله 40 سم

ورغم ان صفات حفرية هيكله العظمي هي غير محددة الا ان انهم يضعوه في مرتبة الزواحف شبيهة الثدييات.

سؤال وهو ما الدليل الحقيقي انه مرحلة وسيطة لتطور الثدييات؟ وهل انثناء عظمة او غيره هو دليل كافي يسفر كل الإشكاليات التي شرحتها؟

المرحلة التالية شبيهة به وهي هابتوديوس Haptodus

ورسم تخيلي لها

وأيضا هو حفرية واحدة من إنجلترا من 300 مليون سنة أي أقدم من الديناصورات بل أقدم من مراحل لتطور الزواحف نفسها

ولكن طوله ليس 40 سم بل 1.5 متر

R. L. Paton (1974). "Lower Permian Pelycosaurs from the English Midlands". Palaeontology. 17 (3): 541–552.

أولا كيف قفز من جده 40 سم الى 1.5 بدون مراحل وسيطة؟

ثانيا كيف يستنتجوا كل هذا من حفرية غير مكتملة يقروا انها لم تحفظ جيدا؟

فهذا ما تخبرنا به المراجع

Haptodus baylei, the type species of Haptodus, is known only from a single, badly preserved specimen hosted in the Muséum National d'Histoire Naturelle of Paris

. Jörg Fröbisch, Rainer R. Schoch, Johannes Müller, Thomas Schindler and Dieter Schweiss (2011) Acta Palaeontologica Polonica. 56 (1): 113–120.

فهل حفرية غير واضحة سيئة الحفظ يخترعوا منها حلقة وسيطة؟

وكيف رغم اختلاف المواصفات ومنطقة الاكتشاف يوضع على انه حفيد Archaeothyris ؟

أيضا كيف حفيد الحفيد أقدم من جد الجد؟

ونفاجأ بعد هذا لا يقدموا أي حفريات حتى يقفزوا الى 265 مليون أي 35 مليون سنة بدون أي حفرية واحدة لجدود الثدييات أي 35 مليون سنة لم يوجد شيء اسمه جدود الثدييات. هل هذا مقبول؟ ولو تماشينا مع ما يقولوه وهو عدم وجود حفريات يعني عدم وجود الكائنات فهل جدود الثدييات اندثرت ثم عادة للحياة والتطور مرة أخرى بعد 35 مليون سنة؟

وما يتكلموا عنه هو حفرية كائن يشبه الديناصورات

وهو Dimetrodon

وطوله 15 قدم أي 4.5 متر

Berman, D.S.; Reisz, R.R.; Martens, T.; Henrici, A.C. (2001). "A new species of Dimetrodon (Synapsida: Sphenacodontidae) from the Lower Permian of Germany records first occurrence of genus outside of North America". Canadian Journal of Earth Sciences. 38 (5): 803–812

فهل الزواحف الصغيرة تطورت لثدييات شبيهة الزواحف الصغيرة ثم ثدييات شبيهة الديناصورات ثم عادت مرة اخري شبيهة الزواحف الصغيرة؟ مع ملاحظة انه المفروض انقرض 40 مليون سنة قبل ظهور أي ديناصور رغم أنه ثديي

Dimetrodon is often mistaken for a dinosaur or as a contemporary of dinosaurs in popular culture, but it became extinct some 40 million years before the first appearance of dinosaurs.

"Dimetrodon". Paleobiology Database. Retrieved 23 August 2012.

Angielczyk, K. D. (2009). "Dimetrodon is Not a Dinosaur: Using Tree Thinking to Understand the Ancient Relatives of Mammals and their Evolution". Evolution: Education and Outreach. 2 (2): 257–271.

بل بسببه نشرت أبحاث ان على عكس ما يقول علماء التطور وهو ان الثدييات بعد الديناصورات فهو وضح ان الثدييات قبل الديناصورات

فيقولوا اكتشاف حفريات ثدييات أسفل الطبقات المفترضة للديناصورات وهذا دفع البعض ان يقول ان الثدييات سادت الأرض قبل الديناصورات

Mammals’ Ancestors Ruled the Earth before the Dinosaurs

فالحقيقة العلمية لا يوجد دليل واحد علمي ملاحظ مختبر على تطور الزواحف لثدييات ولكن يوجد ادلة علمية كثيرة جدا قدمت عينات بسيطة جدا منها تؤكد العكس وان الزواحف لم تتطور لثدييات بل كل منهم مصمم من الأول وخلقوا معا وعاشوا معا ودفنوا معا في كارثة مائية واحدة الطوفان الكتابي ولهذا نجدهم بدون ترتيب في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان

ثم من نفس العمر المرحلة التالية التي يدعوها هي

Biarmosuchus بيارموسوكس

ويرسم هكذا ليبدوا مرحلة وسيطة

رغم ان لا يوجد شيء في الهيكل يوضح انه مرحلة وسيطة وبالطبع لا يوجد دليل انه بقليل من الشعر ولا جلد سميك يشبه الزواحف ولا غيره فكل هذا خيال

وهو من 267 مليون سنة حسب فرضية الاعمار المزعومة من روسيا وطوله 1.5 متر

Chudinov, P. K. 1965, "New Facts about the Fauna of the Upper Permian of the USSR", Journal of Geology, 73:117-30

أي من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر ولا يوجد أي مراحل وسيطة بينهم

فما هو الدليل ان كل السابق هم مراحل تطور للثدييات من زواحف وليس اجناس مستقلة مصممة هكذا واندثرت؟

المرحلة التالية المزعومة هي

Cynognathus ثينوجناثيس

وهي فقط جمجمة

فصنعوا منها حلقة وسيطة لان عقولهم مغسولة بالتطور فطالما هي في طبقة من 247 مليون سنة أي قبل العمر المفترض للثدييات إذا لا بد انها مرحلة وسيطة.

فكما قلت لكم كل ادلتهم دائرية رغم ان هذه الجمجمة تطابق الصفات العامة لجماجم الثدييات

طولها المفترض 1.2 متر ويقولوا عنها تطابق الثدييات

Jones & Bartlett Learning, Strickberger's Evolution, 2008

بل وجدوها في انحاء العالم من جنوب افريقيا لغرب افريقيا لجنوب أمريكا لانت أركتيكا

الكلمة اليوناني أصلا تعني فك الكلب

وترسم هكذا

فما هو الدليل القطعي انها مرحلة وسيطة وليس لجنس من الثدييات مندثر؟ بل لماذا لا يكون جنس يشبه الكلاب والذئاب الطبيعية ولكن مندثر؟

بالطبع سيرفضون هذا لأنه ينفي ادعاء تطور الزواحف للثدييات وكالعادة سيكشف ان الثدييات موجودة من قبل جدودها

ثم بعد هذا يقفزون على الثدييات المندثرة مثل

Morganucodon مورجانوكودون

ويرسموه هكذا

هو المفترض من 205 مليون سنة ويشبه القوارض في كل شيء

طوله 10 سم والجمجمة 2-3 سم ويشبه هيكله الفأر

Kemp T.S. 2005. The origin and evolution of mammals, Oxford University Press, page 143.

بل وجدوا ادله انه يملك ما يشبه فروة الفئران

Ruben, J.A.; Jones, T.D. (2000). "Selective Factors Associated with the Origin of Fur and Feathers" (PDF). American Zoologist. 40 (4): 585–596.

بل يشبه القوارض في الحياة الليلية وأسلوب التغذية على الحشرات والنمو السريع للجسم لمرحلة البلوغ وأيضا قصر دورة الحياة

Muchlinski, Magdalena N. (June 2010). "A comparative analysis of vibrissa count and infraorbital foramen area in primates and other mammals". Journal of Human Evolution. 58 (6): 447–473. 

Chinsamy, A.; Hurum, J.H. (2006). "Bone microstructure and growth patterns of early mammals" (PDF). Acta Palaeontologica Polonica. 51 (2): 325–338. Retrieved 30 August 2013.

فلماذا لا يعتبر جنس من القوارض الطبيعية مندثر؟ وما الدليل انه مرحلة وسيطة

بل كيف نقبل ان تطور الثدييات في الطول من 40 سم الى 1.5 متر الى 4.5 متر ثم الى 1.5 متر الى 1.2 متر الى 10 سم؟ وبدون أي مراحل وسيطة بينهم

ما رأيكم في ادلة تطور الثدييات والحلقات الوسيطة لتطورها من زواحف؟

اول إشكالية لماذا اندثرت ان كانت الثدييات والزواحف الاثنين باقيين فلماذا الكائنات التي تمتلك مميزات الاثنين انقرضت؟ ولو قلنا اندثروا لعدم ملائمتهم للطبيعة فلماذا أصلا الطبيعة انتخبتهم ليسودوا كمراحل وسيطة؟

ثانيا لماذا هم غير موجودين في منطقة او قارة لنقول في هذه المنطقة بدأ تطور الثدييات مثلما يقولوا الانسان بدأ تطوره في افريقيا؟ فهذه الحفريات هي قطع صغيرة متبعثرة في انحاء العالم يجمعوها وتبدأ الدراسات الخيالية لتثبت انها أجزاء من هياكل من حفريات شبيهة الزواحف او الثدييات الأولى حتى مع بعدهم الشديد عن بعض.

هذه الإشكالية ليست بسيطة بل تسبب خلافات كثيرة بين العلماء لان كل منهم الذي يكتشف شيء يحاول ان يدعي انها أقدم حفرية للثدييات الأولى وأنها في طبقة أقدم من التي وجدها اخر في قارة اخرة وأيضا ادعى انها أقدم حفرية للثدييات.

ثالثا كما رأينا من صغير لعملاق لمتوسط لصغير جدا بدون حلقات وسيطة فكيف يكون هذا تطور؟

بل يوجد إشكالية رابعة ان المراحل التي مفترض انها متتالية نجدها في مناطق حسب ادعاءهم كانت انفصلت بالفعل عن بعضها من بانجيا فكيف يكونوا يتطورا تدريجيا من بعض وهم في مناطق منفصلة أصلا؟

بل الذي سيتعجب له الكثيرين انهم يغيرون تواريخ انفصال بعض المناطق عند اكتشاف حفريات يحاولوا ان يربطوها مع بعض لتكون مراحل وسيطة متتالية

وما أقوله هو نشر في مقالات وابحاث علمية مثل

Rubidge, B.S., Did Mammals Originate in Africa? Sidney Haughton Memorial Lecture 4, pp. 4–5, 1995. There are no therapsid genera common to the Upper Permian deposits of Russia and South Africa.

وهذه كلها فرضيات وأدلة دائرية

فما يقدم هو فقط يعتمد على ما يظنوا انه تشابه وتجاهل للاختلافات القوية والتمييز الواضح لكل منها. فتستطيع ان ترتيب عظام وتغير تاريخ طبقاتهم لتجعلها تتماشى مع ترتيبك وتقول انها تتجه لكبر الحجم او طول الساق او غيره ولكن في ترتيبك تهمل ان هذه الصفات تعارض الكثير جدا من الصفات الأخرى بل تجعلها ضد تطور الزواحف لثدييات

بل شهد واجنر وسيدور وغيرهم ان هذه تداخلات (وأحيانا متضادات) وليست ملاحظات علمية

Stratigraphic correlations, like phylogenetic relationships, must be inferred from data and are not actually observations themselves

Wagner, P.J. and Sidor, C.A., Age rank/clade rank metrics—sampling, taxonomy, and the meaning of ‘stratigraphic consistency’, Systematic Biology 49(3):473, 2000.

بل بإقرار الكثيرين من العلماء ان ما كانوا يدعوا انهم مراحل وسيطة للثدييات بكل تأكيد بعد بعض الدراسات أصبح مشكوك فيهم

Mehlert, A.W., The origin of mammals, CEN Tech. J. 7(2):122–139, 1993.

والاشكالية بسبب فرضياتهم هو انه كلما يكتشف حفرية ويستشهدوا بتشابه ولكن بسبب عدة اختلافات حتى عندما لا يركزوا عليها لكن لا بد ان تظهر فهي تخلق بدل الحلقة المفقودة عدة حلقات مفقودة

Woodmorappe, J., Does a ‘transitional form’ replace one gap with two gaps? CEN Tech. J. 14(2):5–6, 2000.

المهم هو يكرروا ادعاء ان هذه النوعية توضح تدرج تطور الزواحف للثدييات والتغير التدريجي في الصفات الهيكلية من هيكل الزواحف للثدييات بالرغم من ان مئات الدراسات وضحت ان هذا لا يوجد أي دليل عليه بل حتى لو تماشينا مع ادعاء التطور سنجد ان هذه الهياكل تخالف ادعاء التطور التدريجي في هذه الصفات

ولكن ما يتجاهلوه في كل هذا ما تثبته الكثير من الحفريات

فمثلا بالنسبة لتطور الثدييات الحديثة بعد انقراض الديناصورات هذا ثبت خطأه لان الكلام من الثدييات الحديثة. واكتشف حفرية تشبه كلب في معدته ديناصور صغير

The fossilized remains of a small dinosaur (psittacosaur) have been found in the belly of a dog-like mammal named Repenomamus robustus. Researchers have also found a second fossil that they have named Repenomamus giganticus. This second fossil has been described as “breathtaking” and “about the size of a modern dog.”

Verrengia, J., “Mammal ate dinosaur, to scientists’ surprise,” Cincinnati Enquirer, A5, January 13, 2005.

Hu, Y., Meng, J., Wang, Y. & Li, C. “Large Mesozoic mammals fed on young dinosaurs,” Nature 433:149–152, January 13, 2005.

Weil, A. “Living large in the Cretaceous,” Nature 433:116–117, January 13, 2005.

وهذا مشكلة لان بينهم 100 مليون سنة فكيف يجدوا حفرية كلب في أسفل طبقة كيراتيشيوس من 150 مليون سنة واكل ديناصور صغير وهو مفترض انه لم يتطور الا بعد هذا ب 100 مليون سنة وتطور بعد اندثار الديناصورات!

الجزء التالي سأبدأ أتكلم عن تطور أجهزة معينة ثم بعد هذا نتكلم عما يدعوه من وجود حفريات مكتملة المراحل لتطور مثل الحصان والحوت وغيره

التطور الكبير الجزء الواحد والستين والرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

تطور التنفس

في هذا الجزء سأتماشى مع فرضية التطور جدلا (رغم أنى لا اقبلها) ولكن لي بعض الأسئلة المتعلقة بكيفية تطور أسلوب التنفس في اثناء مراحل التطور المختلفة. وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو يستمر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه أصلح ويندثر النوع السابق له ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع التنفس لنرى هل تصلح ام هي فرضية فاشلة غير علمية

الكائنات الاولي وحيدة الخلية لم يكن هناك أي إشكالية في التنفس لان سطح الخلية كبير ويستطيع ان يتبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون مع الوسط المحيط بسهولة ولن أتكلم في التعقيدات الموجودة في تصميم البكتريا والاوليات في غلافها او جدارها ليناسب التنفس الذي لوحده كافي جدا لإثبات التصميم وليس التطور لأني لا اريد ان اعقد الموضوع وتكلمت عن موضوع الميتوكوندريا سابقا

التطور العضوي الجزء السادس عشر ومصدر الطاقة اللازمة.

ولكن فقط اطلب ان يشرح من يؤمنون بالتطور كيف البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس او ما يسمى electron acceptor هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش. أي ان التطور التدريجي البسيط المتراكم لا يصلح لتفسيرها لأنه الكائن سيكون ميت فكيف الميت يتطور تدريجيا لأنواع التنفس المختلفة؟

فقط هذا سؤال من الاف الأسئلة اتركه لمن يؤمن بالتطور ليفكر فيه.

المهم بغض النظر عن كل هذا فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاوليات تتنفس جيدا من جدار الخلية بسبب مساحة السطح الكبيرة

ولكن عندما يكبر الكائن ويزداد حجمه مقابل مساحة السطح سيحتاج الي جهاز تنفس به مساحة سطحية تكبر مع ازدياد حجم الكائن ليستطيع ان يتنفس ولا يموت من الاختناق

مع ملاحظة شيء أقدمه هنا للتوضيح

لو التطور كان صحيح فلماذا تطور الكائنات التي هي ممتازة في الطاقة ومتفوق الى ان تقل طاقتها جدا لدرجة ان تصبح 1\1000؟

من لا يعرف هذا اشرح له

البكتيريا مقابل الانسان هي أفضل منه 1000 مرة من ناحية الطاقة

صدقوني لو التطور صحيح كان الاتجاه يكون عكس ما يدعوا ان تكون البكتيريا على قمة جبل التطور وليس قاعدته لأنها الأفضل في اغلب الأشياء

المهم موضوعي عن التنفس والمرحلة المهمة التي واجه فيها الكائن الذي بدأ يتحول من وحيد الخلية الى عديد الخلايا مشكلة التنفس لقلة مساحة السطح

في البداية اشرح توضيح صغير لمساحة السطح

لو مكعب غير مسامي طول ضلعه 1 مم يكون حجمه 1 مم3 ولكن مساحة السطح 6 مم2 فنسبة الحجم الي المساحة هي 1 : 6



لو مكعب طول ضلعه 2 مم يكون حجمه 8 مم3 ولكن مساحة السطح 24 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1 : 3



لو مكعب طول ضلعه 3 مم يكون حجمه 27 مم3 ولكن مساحة السطح هي 54 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 1: 2



حتى نصل الى مكعب طول ضلعه 6 مم وفي وقتها سيكون حجمه 216 مم3 ومحيطه 216 مم2

فنسبة الحجم الى مساحة السطح 1:1 وبعد هذا ينقلب الامر فالحجم يزيد والمساحة تقل

لو مكعب طول ضلعه 12 مم يكون حجمه 1728 مم3 ولكن مساحة السطح هي 864 مم2 فنسبة الحجم الي مساحة السطح هي 2: 1

فلكما ازداد الحجم قلة نسبة الحجم الي مساحة السطح

وأول سؤال لي هنا

لماذا الكائنات وحيدة الخلية الأفضل بكثير في مساحة السطح والتنفس بحرية والطاقة تطورت الى عديد الخلايا (قبل ان يتطور له جهاز تنفسي) اقل مساحة سطح واقل في القدر على التنفس واقل في الطاقة بل الخلايا أصبحت تشعر انها مخنوقة هذا لو نجت أصلا؟

بل لماذا انتخبته الطبيعة وهو الأسوأ من ناحية التنفس والطاقة؟

المهم المرحلة الأولى الاسفنجيات Porifera

فالكائنات الأكبر حجما من وحيدة الخلية تحتاج سطح للتنفس أكبر من مساحة سطح الخارجي الغير كافي لكبر الحجم فتحتاج الي وسيلة اخري لكي تتنفس وتتبادل الغازات بما يكفي الحجم فبعضها نجد في تصميمه فجوات في الجسم لتزيد مساحة السطح مثل الاسفنجيات وغيرها

فحجم الاسفنجيات دائما يتناسب مع مساحة السطح بسبب التجاويف أي النهاية كبر الحجم ومعه كبر مساحة السطح للتنفس ولكن هذا لا يتم بطفرة واحدة في جين بل جينات كثيرة تتحكم في الحجم وجينات اخرة تتحكم في المساحة السطحية وكيفية تكوين التجاويف.

فكيف تطورت هذه التجاويف تدريجيا بالتطور التدريجي؟

بمعني كائن حدثت فيه طفرة وبدا يكبر حجمه وتضاعفت عدد خلاياه ولكن نعرف انه طفرة واحده او تغير واحد في المرة الواحدة إذا هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل لماذا قبلت الخلايا التي كانت قادرة ان تعيش أحادية ان تعيش تعاني بهذا المنظر بل تموت من عدم التنفس لكي تتطور؟

ولو مات اول كائن حدثت به طفرة كبر الحجم هذا معناه انتهاء التطور تماما

الا يقضي هذا على فرضية التطور؟ الا يتطلب هذا ان تحدث معجزة او يكون هذا الكائن خلق هكذا؟ أي بهذا التصميم من الأول؟

مع ملاحظة ان طفرة واحدة لا تكون هذا التجويف فكيف نجى اثناء كل هذه المراحل الوسيطة حتى تكتمل كل الطفرات المطلوبة للتجاويف للتنفس؟

فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل الامر ليس بهذه البساطة فلو نظرنا الي أنواع الاسفنج من ناحية التعقيد في مساحة السطح

ورسم توضيحي

فهذه المراحل لو افترضت انها تطور تدريجيا بالتطور التدريجي البسيط فكيف لازم التطور في الحجم بطفرات تطور في الفتحات الداخلية في تصميمها لتزيد مساحتها بما فيها من تعقيدات في التصميم لتناسب حجمه مع مساحة سطحه ليستطيع ان يتنفس بمعني ما قلته سابقا؟

فكل مرحلة تحدث بها طفرة كما يدعوا فيكبر في الحجم قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

الا لو كان صمم كل جنس منهم هكذا بمحتوي جيني يعطيه القدرة على التنوع وكل جنس يتناسب حجمه مع فتحاته للتنفس والذي صمم هذا مصمم زكي يعرف ما يفعل من البداية.

ونفس السؤال لو التطور صحيح لماذا انتخبت الطبيعة كائنات أضعف في الطاقة والقدرة على التنفس ومخنوقة لتسود؟

اليس هذا ضد ادعاء الانتخاب؟

بل ما هو أكثر من ذلك في التعقيد وهو أسلوب التنفس كيف تطور؟

فهذه الشعبة كلها بها نظام معقد رائع من تصفية المياه الداخلة فيه من طرف ليأخذ منها الغذاء وأيضا الأكسجين ويتخلص من الرمال ويطرد المياه من اتجاه اخر

هذه الكائنات بها أسلوب معقد جدا لضخ المياه في داخله بما يوازي طن من المياه لتستخلص 30 جرام طعام وأيضا لكي تتنفس رغم انها لا تحتوي على انسجة عضلية ولا عصبية. فكيف طورت هذا الأسلوب دفعه واحدة مع ملاحظة أي خطأ فيه او عدم اكتمال أي شيء في أي مرحلة يجعل المياه لا تضخ الي داخل الكائن فلا يوجد طعام ولا أكسجين فلا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل ولكن لم يكن به أسلوب الضخ؟

بل ما هو أصعب من هذا كيف استمر وتكاثر وانتشر بكثرة وأصبح هو السائد حتى حدثت به طفره اخري وظهرت به الانسجة الشبكية التي تسمي سينسيتيم؟ الا يحتاج هذا معجزة؟ رغم انها لوحدها غير كافية للتنفس لأنه نوع من العديد من أنواع الخلايا المطلوبة للتنفس.

ومع ملاحظة رغم ان هذا مستحيل بدون معجزة لكن حتى المرحلة الثانية من التطور هي لا تستطيع ان تضخ المياه بعد فكيف نجت أيضا هذه المرحلة من الاختناق؟ مع ملاحظة انه كبر في الحجم أكثر ولا يزال لا يتنفس في الداخل. بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت حتى حدثت بها طفرة اخري وتكون بها كوانوسنسيتيوم الذي يكون الحويصلات. وحتى الان هذا الكائن كبر أكثر وأكثر ولا يستطيع ان يتنفس حتى الان بضخ المياه فأيضا كيف نجي من الاختناق؟

بل هي ليست نجت فقط بل انتشر وسادت رغم انه أصبح أسوأ بكثير ولا يستطيع ان يتنفس او يتغذى والطاقة في الخلايا الداخلية شبه معدومة أي خلايا ميتة.

حتى تحدث المرحلة الأخيرة ويبدأ يكون سبيكيولز المطلوب لاكتمال عملية ضخ المياه ويبدأ يتنفس بانتظام.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء التطور واثبات انه خلق هكذا بجينات تسمح له بالتنوع؟

بل الحقيقة يوجد ما هو اعقد من ذلك وهو تعقيد تركيب أنواع الخلايا

وهذا الامر فيه ما فيه من مشاكل لأنها منظومة غاية في التعقيد لو خطأ صغير او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل التطور البسيطة الكثيرة المتتابعة في أي خلية من الأنواع الكثيرة التي تدخل في هذا النظام تقضي على الكائن وتقضي علي تطوره بالكامل. فمثلا قبل تكون الخلايا الميوسيتس الكائن يختنق ويموت بل قبل اكتمال تكونها أي مراحل تكون هذه الخلايا فقط هو أيضا يختنق ويموت.

هذا لا يثبت الا احتمالين الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بالآلاف جينيا حدثت معا

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

قبل ان اترك الاسفنجيات اريد ان اشير الي شيء غريب يقف شاهد لله الخالق ويقف ضد التطور

الاسفنج وهو يزرع وينموا في المياه الضحلة وبعض الصيادين يجنوه وهو لا يوجد به لا مخ ولا قلب ولا كبد ولا عظام ولا أي شبكة فيما عدة الشبكة التنفسية

الاسفنج به ظاهرة غريبة وهي عندما ينزع من الماء ويقطع حتى لو قطع الي أجزاء صغيرة. ولو وضع في شبكة وعصر لكي يفصل كل الخلايا عن بعضها لو ألقيت مرة ثانية في الماء جزء او كله الذي تفتت وانفصلت خلاياه سنجد ان الخلايا سترحل في المياه باتجاه بعضها وتتجمع معا ثانية وتكون اسفنج مرة ثانية.

فكيف تطورت خلايا فردية مختلفة بدون خبرة سابقة لكي تفهم امر مثل هذا بدون مخ ولا خلايا عصبية ولا قلب ولا غيره من التوصيلات؟

اترك هذا الامر لأي انسان حيادي يفكر فيه. وسيرى بوضح ان الطبيعة تشهد على عمل يدي الرب الخالق.

التطور الكبير الجزء الثاني والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

عرفنا معا في الجزء السابق لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ونترك الاسفنجيات حتى ننتقل الي المرحلة التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها موجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم

مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير. فبدل من ان يتنفس أي يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه أصبح هناك عضو مساحته السطحية كبيرة جدا رغم صغر حجمه وهو الخياشيم هو الذي يأخذ الأكسجين من المياه ثم ينقله في الجهاز الوعائي والدورة الدموية لكل خلايا الجسم

كيف تطور جهاز التنفس من الاسفنجيات بالتجاويف الى القشريات والرخويات بالخياشيم فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وعينة مما قاله العلماء

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

وايضا

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي فكا شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال كأمر طبيعي البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا اقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.

Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.

Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.

Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم هو فقط تطور الجهاز التنفسي من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت فالجهاز التنفسي مثال واحد الذي فجأة من تجاويف في كل الجسم الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة الى عضو واحد وهو خياشيم غاية في التعقيد في تصميمها الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل منها في لحظة جيولوجية لتكفي لتنفس الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والخياشيم هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى خياشيم أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يتنفس من الخياشيم

ومثال على هذا تنفس التريلوبايت

فهو ظهر به نظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (بسيطة مقارنة الكائنات الكبيرة ولكن الحقيقة هي ليست بسيطة بالمرة وارجوا مراجعة ملف تطور القلب الذي سنصل اليه قريبا)

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

هذا بالإضافة الى ظهور الخياشيم فجأة بدون مراحل وسيطة

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح عضو فقط ام فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا الكائن ليظهر بهذا الشكل لا يمكن الا بان يكون صمم هكذا أي خلق هكذا بواسطة خالق

ولكن الذي يهمني هنا هو الجهاز التنفسي فهذا الكائن يعتبر ابسط ما ظهر به الخياشيم والتالي بعد تنفس الاسفنجيات

فمثلا الجاستروبود او غيره

نجد ان الخياشيم التي به او غيره من الكائنات ولكن أركز علي ابسط أنواع الخياشيم

هذا التركيب حتى لو كان يبدوا بسيط ولكنه في الحقيقة معقد للغاية فهو يطلب فيه تداخل بين الدورة الدموية مع الخياشيم التي سطحها خشن او كثيرة الخلايا ومعرجة بشدة لتحتوي على مساحة سطحية كبيرة جدا لتتمكن من اخذ أكسجين كثير من المياه الي الدم لكي يحملها الي الخلايا الداخلية وأيضا في هذا الامر يحتاج في نفس الوقت يكون هناك سطح الخلايا في الخياشيم تصلح لكي تعبر الأكسجين الي الدم وليست تأخذه لنفسها فقط

وهنا اطرح اول سؤال

كيف تطورت الخياشيم تدريجيا لتكفي للتنفس للجسم كله رغم انه سابقا الجسم كله هو الذي يتنفس مباشرة؟

وكيف أصلا عرف انه يحتاج لجهاز تنفس مخصوص وليس من سطح الجسم بالكامل فطور لنفسه جهاز معقد كهذا؟

وما هو أصعب كيف طور جينات كثيرة جدا فجأة من العدم ليس لها وجود سابق على الاطلاق ان تظهر بتصميم ومعلومات جينية رائعة اي خطأ في حرف فيها هو قاتل لتنتج الخياشيم ليتنفس؟ مع ملاحظة انه قبل ان يكتمل تطور هذه الجينات التي ظهرت فجأة هو لا يتنفس ويموت.

وأين هي المراحل الوسيطة التي بين التجويف الداخلي الذي بدون جهاز وعائي والخياشيم المرتبطة بالجهاز الوعائي؟

وكيف عاشت المراحل الوسيطة قبل اكتمال تطور الخياشيم رغم انه غير قادر على التنفس؟

وايهما تطور أولا التنفسي ام الوعائي؟ رغم انه في الحالتين الكائن لا يستطيع ان يتنفس ويموت حتى يكتمل التطور تماما او يكون صمم هكذا من البداية

أيضا هل قرر الجد أن يصمم جينات ليس لها وجود سابق في لحظة جيولوجية لتنتج كل هذه الأجهزة المعقدة؟

وأوضح أكثر.

الخياشيم مكونة من أجزاء كثيرة غياب أي منها لا يجعلها تعمل

تتكون الخياشيم من خيوط رقيقة كل منها مغطاة بصفيحة شديدة الانثناء لو لم تكن هذه الانثناءات موجودة مع بداية التطور فالخياشيم لا تعمل في الكائن الذي بدا يتطور ويكبر في الحجم ويحتاج الخياشيم ولكن لا توجد خياشيم بها انثناءات كافية فيختنق ويموت وهو اول طريق التطور الي الخياشيم الكاملة فينتهي التطور بموت الكائن. فكيف يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

وأيضا تحتوي الصفيحة على العديد من الأوعية الدموية التي يمكنها ان تأخذ الأكسجين وإطلاق ثاني اكسيد الكربون حيث يمر الدم في أوعية دموية دقيقة تتخلل الخيوط الخيشومية فيمتص الدم الأكسجين ويطلق ثاني أكسيد الكربون هذه الصفائح لو لم تتكون مكتملة التصميم سيكون الخياشيم بلا عمل وأيضا الكائن يموت. وتتصل الخيوط بالحافة الخارجية للقوس الخيشومية الغضروفية أو العظمية لتدعمها لتعمل وبدون هذا الاتصال هذه الخياشيم لا تؤدي وظيفتها وبهذا أيضا يموت الكائن. ونفس السؤال كيف تطور تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة التي لم تكن تتنفس رغم انها ميتة؟

من ناحية الوظيفة

لو تكونت الخياشيم وبدأت عملها كبديل للتجاويف بدون اوعية معها تكمل العمل لنشر الاكسجين ونزع ثاني أكسيد الكربون يموت الكائن من الاختناق

لو تكونت الاوعية بدون الخياشيم أيضا سيموت الكائن الذي بدا فيه التطور من الاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية معا في نفس اللحظة بمعجزة خارقة فوق الطبيعة ولكن التجويف لمرور المياه لم يتكون أيضا نفس النهاية والاختناق

لو تكونت الخياشيم والاوعية والتجويف بمعجزة خارقة فوق الطبيعة بشكل رهيب ولكن الفتحات الخارجية لم تكتمل أيضا يموت من الاختناق

بل لو تكونت الخياشيم والاوعية والفتحة والتجويف الجانبي المناسب بدون عضلات (وهي كثيرة ومعقدة وتحتاج العديد من الجينات الجديدة لتنتجها) لتحرك الخياشيم لتفتح وتقفل لتحرك المياه أيضا كائن يختنق ويموت من صغره ولن يتطور

الا يؤكد كل هذا ان فرضية تطور الخياشيم هذه فرضية هزلية خيال فقط ولا تناسب الواقع ولا التفكير العلمي على الاطلاق؟

كل هذا يؤكد ان كل الاجناس بما فيها من انظمت تنفس لإنتاج الطاقة صممت هكذا من البداية وليست نتيجة تطور عشوائي غير عاقل



بل لو تكلمت في اتجاه المياه في مروره هو يخالف اتجاه مرور الدم ومنظم بشكل دقيق جدا وهذا فيه ما فيه من تعقيد واي عدم اكتمال هو أيضا كائن ميت فكيف يصلح تفسيره بالتطور التدريجي البسيط المتراكم؟

فلو كان يمر في نفس الاتجاه

فالأكسجين الذي سيدخل ستكون نسبته قليلة لا تكفي

ولكن الاتجاه المعاكس

وهذه تعطي الدم ان يحمل ما يتعدى 80% من نسبة الأكسجين ولكن في السابقة يتحمل اقل من 50%

مع ملاحظة ان التجاه يحتاج دقة في العضلات ومنها الصمامات وغيره المعقدة التصميم

لن اطيل هنا واعتقد ان الامر اتضح وان الخياشيم لا تصلح ان تكون تطورت تدريجيا لان أي مرحلة غير مكتملة هي قاتله بل كما يدعوا ان هذا في لحظة جيولوجية فالتطور اعتقد واضح ان يفشل في هذا

ولكن العقل والعلم يقول انها خلقت هكذا

فالأمر ليس بسيط وليس عشوائي بل تنظيم وتصميم فائق الدقة والروعة ويشهد على ذكاء المصمم وهو الرب الخالق.

التطور الكبير الجزء الثالث والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات يفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

المرحلة التالية التطور من الخياشيم الي الرئة

هذه مرحلة خطيرة جدا

بدأت الأسماك تتطور كما يدعوا وستخرج الي اليابسة ويجادلون في الزعانف العظمية ولكن سؤالي سيكون عن الأسماك التي تتنفس بالخياشيم فقط الي البرمائيات التي تتنفس بالرئة مع جزء بسيط من خلال الجلد في معظم الأنواع فكيف تطور الجهاز التنفسي لهذا الكائن الاولي الذي بدا يمشي على اليابسة؟

يفترض مؤيدي التطور ان تطور تم من الأسماك التي بها مع الخياشيم رئة بالفعل. فقبل ان تكتمل هذه الرئة وقبل ان تخرج لليابسة بكثيرة فهي رئة غير مكتملة وغير فعالة أصلا. فلماذا انتخبتها الطبيعة؟ لماذا طورت الطبيعة سمكة لتمتلك رئة لا تحتاجها أصلا؟ ولماذا انتخبتها لو كانت لا تحتاجها؟

ولو ظهرت لها رئة كيف كانت تعيش في المياه فقط برئة مع الخياشيم وهي اقل ملائمة من الأسماك ذات الخياشيم فقط؟ ولو قالوا انها انتخبتها بسبب ظروف صعبة تمكنت من ان تعيش فيها وهي ان المياه أصبحت ضحلة. فالسؤال كيف نجت اسلافها التي كانت تتعرض لنفس الظروف ولم تكن طورت رئة؟

مع ملاحظة ان المرحلة التالية بعد الخياشيم ليس رئة فقط بل رئة مع تنفس من الجلد

فالأسماك تتنفس من الخياشيم او بعضها مع الخياشيم بها رئة اما البرمائيات تتنفس من الرئة والجلد والفم.

فكيم تم هذا تدريجيا لأنه كما عرفنا ان وجود أي نقص هو كائن لا يستطيع ان يتنفس جيدا فيختنق ويموت؟

مع ملاحظة انه هذه الاسماك التي ادعوا انها من اوائل المراحل الوسيطة مثل الثيلاكانث التي كانوا يتكلموا انها بها بداية تكوين الزعانف العظمية وادعوا ان بها بداية تكوين الرئة

أي حسب ادعائهم انها بداية تطور الأسماء ان تمتلك زعانف عظمية ستستخدمها في المشي فيما بعد وبداية تطور رئة أولية ستستخدمها للخروج لليابسة

ولكن عندما اكتشفت في سنة 1938 واكتشفوا انها لا يوجد فيها ما ادعوه انه بداية رئة حقيقية هذا غير حقيقي بل عضو له وظيفة أخرى. فهذه السماك لم تبدأ بخياشيم مع رئة أصلا على عكس ما ادعوا

الجهاز التنفسي بالرئة كما نعرف يختلف عن الخياشيم تماما لان الخياشيم يساعدها ضغط الماء اما الرئتين فاعقد بكثير لان ضغط الهواء اقل بكثير من ضغط الماء وتحتاج عضلات مختلفة ونظام مختلف تماما. الخياشيم تصلح ان يكون المياه تمر في اتجاه واحد ولكن الرئة تحتاج ان يتم حبس الهواء أجزاء من الثانية واطلاقة عكس الاتجاه لتتمكن رئتين من استخلاص الاكسجين

والعضلات التي تدخل في التنفس بالخياشيم تختلف جملة وتفصيلات مع عضلات تنفس الرئتين

فكيف تطور هذا التركيب المعقد فجأة رغم ان أي نقص بسيط في تطوره يختنق الكائن فتخيل معي أنك أخرجت سمكة من الماء على البر بسبب ظروف جفاف فماذا سيحدث؟ ستختنق وتموت

حتى لو اخذنا ابسط الرئات وهي رئة السمندر الذي يتكون من بلعوم وشعيبيات وكيسين هوائيين وبالطبع ثنايات بطنية تسمح لهم وامتداد في القناة الهضمية

فلو تكونت فقط شعيبات بدون بلعوم وكيسين هوائيين في طفرة أيضا مات مخنوق

لو تكون بلعوم متفرع بدون الباقي أيضا نفس النهاية

لو الكيسين بدون البلعوم والشعب أيضا سيموت

حتى لو تكون كل هذا دفعة واحدة معا أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون تجويف داخلي يسمح لتكوينهم وامتلاء الرئتين بالهواء سيموت

وأيضا كل هذا دفعة واحدة أي بمعجزة خيالية خارقة ليست طبيعية ولكن بدون عضلات او ضلوع تسند هذه العضلات فلا يستطيع ان يأخذ شهيق ليملا الرئتين بالهواء وستكون نفس النتيجة

وايهما تطور أولا الرئة والتنفس منها بكل ما بها من تعقيد ام الجلد الناعم والتنفس منه بكل ما به من تعقيد في البرمائيات وايهما بدون الاخر هو كائن لا يتنفس جيدا بل ضعيف هذا لو لم يموت مخنوق فلماذا انتخبته الطبيعة؟

ولا اعتقد اني احتاج اذكر تفاصيل اكثر من هذا فالفكرة أصبحت واضحة

وبعد هذا من البرمائيات للزواحف

البرمائيات جلدها ناعم ويجب ان يكون رطب وتستطيع اغلب اجناس البرمائيات ان تتنفس من خلاله مع الرئات والخياشيم ولكن الزواحف جلدها خشن جاف وعليه حراشيف وكل اجناسها لا تتنفس من الجلد بل بالرئة فقط. وهذا لوحده يمثل إشكالية كبيرة فكيف تطور الجلد الناعم الذي تستطيع ان تتنفس من خلاله الى جلد حرشوفي؟ رغم ان عرفنا ان الطفرات لا تضيف معلومات جينية جديدة ولكن لو تماشينا جدلا وافترضنا ان الطفرات هي التي غيرت هذا. فهذه الطفرات التي غيرت الجلد الناعم الرطب الذي يتنفس من خلاله الى حرشوفي خشن لو حدثت قبل ان يعتمد على الرئة فقط لمات مخنوق وبالطبع اندثر ولن يتطور. ولو حدثت هذه الطفرات بعد ان تطورت الرئة هذا أيضا يمثل إشكالية لان الكائن به جلد ناعم مسامي غير صالح لحياة الزواحف ويسبب بسهولة جفاف للكائن فيموت.

ثانيا اين بقايا الخياشيم في الزواحف من جدودها البرمائيات والاسماك؟ مع ملاحظة اننا درسنا وتأكدنا انه لا يوجد نظام بيولوجي لإزالة الأعضاء القديمة او ما يسمى اثرية في رحلة التطور لو كان التطور صحيح.

ثم رئة الزواحف الى الثدييات

يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصيبات. الرئة تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية، كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية.

مع ملاحظة هو مختلف في الثدييات عن الزواحف

التنفس بالرئتين ليس فقط شهيق وزفير كشيء بسيط فالثدييات تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تجري تحتاج الي طاقة عالية فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الجري

فبينما الجهاز التنفسي في الزواحف هو قصبة تتفرع لاثنين كل منها تفتح على كيس هوائي معرج فقط

الجهاز التنفسي في الثدييات هو القصبة الهوائية بعد تفرعها الى اثنين كل منها يتفرع كثيرا جدا الى قصيبات صغيرة bronchiole تصل الى الحصيلات الهوائية Alveoli

فكيف هذا تطور تدريجيا؟

تخيل الشعب الهوائية بدأت تظهر وتتشعب ولكن لم يكتمل الحويصلات الهوائية فهو لا يتنفس بل يختنق ويموت من اول الميلاد وبالطبع هذا لن تتطور احفاده لأنه ميت أصلا؟

ولو بدأت الحويصلات تظهر ولكن لا يوجد قصيبات تفرعت وتصلها هو أيضا ميت لأنه لا يتنفس فلا يوجد هواء يصل الحويصلات. بل تخيل اثناء التطور العشوائي القصيبات تتفرع والحويصلات عشوائية تنموا في مكان اخر أيضا هو كائن ميت؟ فإيهما بدأ أولا مع ملاحظة انه في جميع الحالات هو لا يتنفس وميت؟

هذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة وليس تطور تدريجي لان التطور التدريجي معناه المراحل الوسيطة ميتة ولن يتطور.

في الثدييات لن أتكلم الان عن مشكلة الحجاب الحاجز المعقدة

لكن ببساطة

نفترض بدأ التطور بتجويف يمر بمراحل كبر ولكن هذه المراحل الغير مكتملة بالطبع قاتلة ثم بلعوم يتفرع وقبل تفرعه أيضا يختنق ويموت ثم المرحلة التالية يكبر وقصبه تمر بعدة مراحل واي مرحلة غير مكتملة أيضا يختنق ويموت وشعب تمر بعدة مراحل وشعبيات ايضا تمر بعدة مراحل وأيضا أي مرحلة تطور غير مكتملة يموت وحويصلات نفس الامر واي مراحل لها غير مكتملة يموت وتكبر الحويصلات بل التعقيد مع رقة سطح الحويصلات التي تسمح بتبادل الغازات بين الهواء في الرئتين وبين الدم في الشعيرات الدموية وهذا امر بالحقيقة معقد جدا واي خطا بسيط في المسار او السمك او التقسيم هو خانق وبالطبع مميت.

أيضا انقسام الدم من شرايين الي شعيرات دموية دقيقة جدا بطريقة معقدة تقلل الاحتكاك وتساعد في السيولة وتقلل الطاقة المطلوبة لضخ الدم والمطلوبة لتبادل الغازات. وأيضا تزيد جدا من المساحة السطحية لتأخذ أكبر قدر ممكن من سطح لتبادل الغازات بطريقة رائعة. فشكل الشعب الشجري مع الحويصلات مع انقسام الاوعية الدموية الي شعيرات بطريقة خاصة هذا يقف ضد أي ادعاء صدفة لأنه مصمم بطريقة رائعة مناسب لتوفير الطاقة واكتساب اعلي قدر من تبادل الغازات.

بل حتى الخلايا المبطنة هذه لها تركيب خاص مميز لو لم يكن اكتمل هو خانق وهكذا حتى يستطيع الكائن ان يتنفس بالرئة. الا يوافق معي أي عاقل ان لو بالتطور هذا يحتاج مجموعة معجزات والتطور البسيط المتتالي لا يصلح هنا لان المراحل الوسيطة التي تحدث فيها الطفرات هي ميته؟ بل اين هي المراحل الوسيطة لكل خطوة؟

بل حتى لو حدثت مجموعة المعجزات بدون مواد مخاطية ترطب الرئة هذا مؤلم جدا ويؤدي الي موت الكائن من الالتهاب

فكيف حدثت هذه المجموعة الضخمة من التطورات دفعة واحدة؟

ام خلقت هكذا بخالق يعرف ما يفعل؟

الحقيقة هذا يشهد ان الصحيح عليما هو التصميم الزكي

التطور الكبير الجزء الرابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

عرفنا معا في الأجزاء السابقة لو تماشينا جدلا مع التطور التدريجي البسيط سنجد إشكاليات كثيرة في كيفية ظهور تنفس الكائنات المختلف ويفشل التطور التدريجي والانتخاب الطبيعي في تفسيره

فكيف تطور تدريجيا الجهاز المعقد للتنفس في البكتيريا وهي ابسط كائن مع وجود أي نقص هي ميتة وكيف تطورت البكتيريا التي بعضها يتنفس الاكسجين وبعضها يتنفس كبريت سلفر وبعضها سلفيت وبعضها نيترات وبعضها فيوماريت كيف تطورا لبعض او كيف تطوروا كلهم من جد مشترك؟

مع ملاحظة ان أي عدم اكتمال ولو في خطوة واحدة في أي من العمليات الحيوية للتنفس هو ينتج كائن ميت لأنه لا يستطيع ان يتنفس ولا ينتج طاقة ليعيش.

ثم بعد هذا الكائن حدثت به طفرة وتطور وكبر ولكن لم تكن حدثت فيه طفرات تكوين التجويف التي تسمح بالتنفس بما يناسب الحجم فكيف نجي هذا الكائن ولم يموت؟

لان هذا الكائن سطحه لا يكفي لتبادل الغازات فيختنق ويموت والخلايا الداخلية هي ميتة وتتعفن فهو ميت لا محالة فلماذا انتخبته الطبيعة ليسود وهو ليس الاصلح أصلا؟

بل كيف بالتطور التدريجي حدث كبر وتعقيد الاسفنجيات أكثر قبل ان يكتمل تطور تفرع الفتحات الكثيرة من التجويف الداخلي المناسبة لاحتياجه للتنفس. الا يجعله هذا يموت بالاختناق لان مساحة السطح غير كافية للتنفس؟

بمعني أنى لا اريد معجزة واحدة بل اريد معجزة في كل مرحلة. فكيف يفسر هذا بالتطور التدريجي المزعوم؟

بل الخلايا التي تضخ المياه للتنفس المتخصصة الكثيرة، عدم اكتمال أي من هذه الأنواع هو لا يتنفس ويختنق ويموت في بداية تكوينه فكيف نجي اول كائن حدث به تطور لهذا الشكل والمراحل الوسيطة التالية ولكن لم يكن به أسلوب الضخ بدأ يعمل بعد؟

وتكلمت أيضا عن القفزة العملاقة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبري وظهور الخياشيم مكتملة فجأة مع الجهاز الوعائي المكتمل فجأة لكي تتنفس الكائنات المتحركة الذي فشل التطور التدريجي تماما في تفسيره لان أي جزء ولو بسيط غير مكتمل هو كائن لا يتنفس وميت.

كل هذا يشهد انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

وتكلمت عن ادعاء تطور الخياشيم الى رئة ومشاكلها الكثيرة وادعاء تطور الأسماك تتنفس بخياشيم الى برمائيات تتنفس بالرئة والجلد والفم التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها وتوضيح انها تختلف جملة وتفصيل

وتكلم عن ادعاء تطور تنفس البرمائيات من رئة وجلد الى زواحف رئة فقط ووضحت مشاكله الكثير التي فشل التطور التدريجي في تفسيرها

وأيضا ادعاء تطور رئة الزواحف البسيطة الى رئة الثدييات المعقدة والتي أيضا فشل التطور التدريجي في تفسيرها

وانتقل الي مرحلة أخطر وهي رئة الطيور ولن ادخل في تعقيداتها الكثيرة

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها مقارنة بالزواحف هذا يحتاج الي كم ضخم من التغيرات في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

بينما الزواحف رئتها هو عبابة عن انابيب كيسيه بسيطة

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي تبريد للطاقة الزائدة وأيضا امداد كثير بالأكسجين

ولا أتكلم فقط عن بعض التغيرات البسيطة بل أتكلم عن تغيرات جينية كثيره جدا (ما يتعدي فوق الخمسين تغيير ظاهري والاف جيني) والطفرات أصلا لا تفعل هذا التصميم الرائع الدقيق.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا سخونة الجسم. فكيف تطور تدريجيا هذا الجهاز؟ فهل تطور جهاز تنفسي غاية في التعقيد قبل ان يبدأ يطير؟ هذا لا يقبل لأنه لماذا يطور جهاز معقد جدا مثل هذا لا يحتاجه بعد ويستغرق معظم حجم الجسم ولماذا تنتخبه الطبيعة رغم انه ليس له احتياج؟ ولو طور الطيران أولا لمات مخنوق لعدم كفاية الاكسجين مع اول محاولة للطيران. وما أقوله هو صورة بسيطة جدا بل لا تكفي للتوضيح فأيضا لو طور أي جزء في جهازه التنفسي قبل بقية الأجزاء فهو أيضا يموت مخنوق مع اول محاولة للطيران.

كل هذا يؤكد أن الطيور ليست تطور ولكن تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير.

والدم يسير بالطريقة العكسية لاتجاه الهواء لكي يساعد علي اعلي معدل لتبادل الغازات في الطيور وأيضا ليبرد الجسم

أي لا نتكلم فقط عن تغيرات ضخمة في الجهاز التنفسي أي نقص فيها هو ميت بل أيضا نتكلم ان لابد ان يصاحبها تغيرات ضخمة في الجهاز الوعائي أيضا أي نقص فيه هو ميت.

فلماذا انتخبت الطبيعة المراحل الوسيطة الغير مكتملة الغير قادرة على الطيران؟

والهواء علي عكس رئتنا لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات

تخيل معي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة او طفرة خطأ في المراحل الوسيطة هي تقتل تماما الطائر قبل ان تكتمل رحلة التطور المزعومة ونحن نتكلم عن الاف التغيرات المطلوبة لا تعمل الا وجود كلها معا من البداية كتصميم وليس بالتدريج.

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا.

مع وجود أي مرحلة وسيطة لم يكتمل الجهاز التنفسي سيموت مختنقا مع اول طيران بسبب عدم كفاية الأكسجين. او بسبب ارتفاع الحرارة

فتخيل هل زاحف مثل الاركي

Live Science March 16, 2016 

برئة مثل الزواحف أصبح يطير برئة لا تصلح على الاطلاق ام هل وهو زاحف طور قبل ان يطير جهاز تنفسي غاية في التعقيد اخذ معظم حجم تجويف جسمه رغم انه لا يحتاجه بعد؟

ونحن لا نتكلم عن عضو يتغير مكانه بالصدفة او تركيبه بالصدفة بل هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. لا اعتقد أحد سيفترض ان ويندوز فيستا بسبب خطأ نسخي للبرنامج انتجت ويندوز 7 بل الامر احتاج الي مبرمجين أذكياء جدا قضوا وقت كثير في التأكد من ان كل خطوة في البرمجة ستقود لما يريدوا ولم يتركوا أي خطوة في البرمجة لصدفة تغير لتنتج ويندوز 7.

كيف تم كل هذا مع اعتبار ان التطور العشوائي لا يوجد فيه تصميم مستقبلي ولا يعرف الاحتياج مسبقا ولا يعرف أصلا ما سيصل اليه؟

وانتقل من هذا الي مرحلة وهي الحشرات

فهل الحشرات تطورت من كائنات أولية ام مائية ام غيرها؟

كما شرحت سابقا هم يدعوا انها تطورت من قشريات بحرية هذا هو المفترض (رغم انه لا يوجد عليه دليل بل يوجد ادلة جينية تؤكد خطؤه)

المهم هذا ما يقولوه

قدمت تفصيلا الرد وادلة تنفي ادعاء تطور الحشرات ولكن هنا اتماشى جدلا ان القشريات البحرية أصل الحشرات ولكن ما يهمني الان هو من كائن مائي يتنفس من الجلد والثنايا الجلدية والخياشيم يستخلص الأكسجين من الماء الي الحشرات تتنفس الهواء بدون خياشيم من فتحات هوائية منظمة اسمها

Spiracle

وتركيبها دقيق جدا وبها صمامات تنظم هذا الامر وهي من دقة تركيبها الالكتروني تسمح للحشرات ان تطير مسافات كثيرة وتأخذ أكسجين يكفي على عكس القشريات البحرية.

. القشريات البحرية تتنفس بالخياشيم اما الحشرات فتتنفس من فتحات في الجلد.

مع ملاحظة ان الحشرات تحتاج الى طاقة مرتفعة لكي تطير. فهل يستطيع أحد ان يشرح لى هذا بأدلة كيف حدث بالتطور التدريجي؟

أيضا اين هي بقايا الخياشيم في الحشرات؟ لأنه كما عرفنا انه لا يوجد نظام بيولوجي يزيل تماما عضو أصبح ليس له وظيفة.

وأكرر انه مع ملاحظة ان أي نقص سواء في الفتحات وشكلها وتنظيمها وأسلوب تحرك الهواء في الانابيب التي تمد الجسم كله بالأكسجين وغيره الكثير الذي يختلف تماما عن الخياشيم هو جد ميت للحشرات فكيف انتخبته الطبيعة رغم انه لا يستطيع ان يتنفس جيدا وبالطبع لا يطير ويختنق ويموت؟

لماذا انتخبت الطبيعة مرحلة وسيطة مختنقة ليصبح جد الحشرات؟

كيف يفسر هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة هي ستختنق وتموت ولن تطير أصلا وبالطبع ستفنى ولا تتطور

فهل هي حدثت في مجموعة من الطفرات فجأة بمعجزة خارقة للطبيعة؟

حتى هذا يخالف فرضية التطور فهل يقبلوا هذا؟ مع ملاحظة انه كالعادة غياب أي خطوة او عدم اكتمال أي مرحلة من مراحل تطور الجهاز يجعل الحشرة تختنق وتموت.

مع ملاحظة ان أيضا هذه الفتحات في الحشرات لابد ان تغلق بعضلات بطريقة منتظمة لكي تحافظ على المحتوى المائي في الحشرة لكيلا تجف وتموت فهل تطورت الفتحات بدون هذه الخطوة أولا؟ الجد الأكبر للحشرة ميتة من الجفاف

ولو طورت أسلوب الغلق أولا قبل ان يكتمل تطور الانابيب جد الحشرة ميتة من عدم التنفس.

ففي أي حالة هو ميت فكيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط وتغير بسيط في المرة؟

بل كارثة أخرى وهي ان القشريات البحرية تحتاج توافق بين الجهاز التنفسي من الخياشيم مع الجهاز الوعائي الذي بها لكي يوزع الأكسجين على كل الجسم اما الحشرات فالجهاز التنفسي يعمل لوحده في توزيع الاكسجين مباشرة بدون الحاجة للجهاز الوعائي فأيضا كيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

كل ما قلته انا تكلمت ببساطة لأني لو تكلمت عن ان هذه التطورات او المعجزات المستحيلة بتفصيل هي يجب كلها ان تحدث في كائن واحد بل كل مرة يحدث تغيير هو يجب ان يحدث في نفس الوقت في اثنين وليس في كائن واحد كطفرة ويكونوا ذكر وانثي وتحدث صدفه عجيبة انها يتقابلان ويتزاوجان ونسلهما هو الذي يسود والمرحلة السابقة تنقرض

بل كل مرة ينتج التطور زوجين متطابقين من أجهزة التنفس كخيشومين ورئتين ولكن على الجانبين مقابل بعضهما تنتجهما جينات مختلفة هذا يؤكد خطأ الصدف

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي يفشل التطور التدريجي في تفسيرها نتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل يصمم كل هذا بدقة بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وهو الرب الاله

التطور الكبير الجزء الخامس والستين والرد على ادعاء تطور القلب

امثلة خطا فرضية التطور كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وأقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ونطبق هذا على انواع القلوب

في شجرة التطور المفترض أن الكل اتي من مصدر واحد تطور في مراحل مختلفة الي انواع مختلفة فالكائنات وحيدة الخلية مثل البكتيريا والاميبا والبروتوزوا ليس لها قلب والكائنات التي تطورت منها الثنائية ليس لها قلب ثم عديدة الخلايا البسيطة ثم بدأت تظهر بعض الكائنات المعقدة قليلا على سبيل المثال الاسفنجيات التي بدأت تحتاج لنظام للتنفس ولكن لا يوجد بها قلب ولا دم ولكن بها تجاويف وتنقبض وتنبسط لتضخ المياه لتستخلص منها الخلايا الاكسجين مباشرة بدون وسيط يحمله إليهم.

ولكن اول صورة لقلب هي المفترض في بعض الديدان الاولية ايضا لا تحتوي علي قلب بشكله المعروف ولكن بها دورة داخلية بسيطة لان بها عضلات تنقبض لتحرك اوعية وما بها من محتويات داخلها من سوائل تمثل الدم التي بها غذاء وأكسجين

مع ملاحظة ان هذه الديدان كما نرى ليست دورة واحدة بل ثنائية وبالنظام المغلق به خمس اوعية يتحرك فيها الدم الأول dorsal الظهري العلوي والثاني ventral أسفل القناة الهضمية والثالث subneural vessel أسفل العصب واثنين lateroneural على جانبيه

الأعلى يحرك الدم للأمام والباقي كلهم يحركوه للخلف. وبها اورطى هو ليس قلب ولا حتى بسيط ولكن يعمل ما يشبه القلب في ضخ الدم في السفلي

وهي بها ما يشبه الدم عبارة عن سوائل ذائب فيها الهيموجلوبين وبها خلايا اميبية الشكل

هذه الاوعية ليست بسيطة ولكن اسلوب عملها معقد ويدخل في تركيبها الكثير جدا من الانسجة المختلفة يدخل في تركيب كل نسيح الكثير من الخلايا العضلية المميزة التي يكون كل منها الكثير من الجينات. نقص أي وعاء أو حتى نسيج في وعاء او أبسط من هذا نقص أي نوع خلايا او حتى أي جين يدخل في تركيب أي من هذه الخلايا هي لا تعمل والكائن ميت.

فالسؤال كيف تطورت هذه العضلات هل تدريجيا؟

هذا لا يصلح لأنه اثنائها الكائن ميت لان الدورة الوعائية لا تعمل

ام تطورت دفعه واحدة ليصبح هناك دورة دموية في الدودة؟

هذا أيضا يخالف التطور التدريجي البسيط. فالتطور الصغير في المرة سيجعلها لا تعمل او حتى في تقدم المراحل الوسيطة تعمل خطا وهذا ايضا قاتل

لو افترضنا انه تطور مجموعة خلايا مختلفة كونت الوعاء العلوي بدون الباقي الذي لم يحدث تطور تدريجي له بعد فهو كائن ميت بدون دورة دموية يحتاج اليها فكيف اكتمل تطوره

ولو أي من الباقي هو الذي سبق تطوره بدون الباقي لأيضا أصبح ميت

ولو كل هؤلاء من الخمس اوعية بخلاياهم المختلف أنواعها بمعجزة خارقة للطبيعة تطوروا دفعة واحدة أي فجأة ولكن لم يكن اكتمل الأورطي فهو أيضا ميت ولو كان الأورطي أولا قبل باقي الاوعية فهو أيضا ميت.

حلها ان تكون معجزات كثيرة جدا خارقة للطبيعة حدثت ليتطور الكل دفعة واحدة في جيل واحد وهذا خرافة او يكون صمم بدقة رائعة من البداية كجنس متميز وهذا هو التفسير العلمي الصحيح

وحتى لو افترضنا انه بمعجزة خارقة للطبيعة تطور الكل دفعة واحدة هنا ايضا تظهر مشكلة اخري وهي هذه العضلات التي كونت الاوعية هل هي تطورت اولا كجهاز والكائن الجد الاجوف الذي لا يحتاجها أصلا لم يتطور لدودة بعد؟ أم الكائن تطور الي دودة أولا بدون أن يكتمل تطور الاوعية التي يحتاجها ليعيش؟

وفي الحالتين لا يصلح. لأنه لو تطور الي دوده اولا ولا توجد به هذه الاوعية بعد هو ميت لان الغذاء والاكسجين لن يصل الي خلاياه فكيف اكتمل تطور كائن ميت؟ ولو تطورت هذه العضلات اولا هي نفسها ستموت لان هي نفسها ستحتاج الي الغذاء والاكسجين يتحرك ولكن الكائن لم يكون تطور على شكل الدودة لكي تتحرك فيها الغذاء والاكسجين فالعضلات ستعمل علي قتل الكائن الذي لم يتطور بعد. هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون عضلات سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي العضلات بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

الا يؤكد كل هذا خطأ ادعاء التطور التدريجي بطفرات عشوائية؟

مع ملاحظة ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات التي في طبقات أسفل الطبقات التي وجد فيها حفريات الديدان أي حسب ادعاء قدم اعمار الطبقات القلب موجود في طبقات أقدم بكثير من الطبقات التي بها ديدان التي لم يكتمل بها تطور القلب بعد. والقلوب من قبل هذا بأكثر من 300 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ. أي لو تماشينا مع ادعاء التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي مخالف للتطور.

ورغم ان ادعاء تطور القلب انتهي من هذه الخطوة ولكن دعنا نكمل معا

الخطوة التالية هو ابسط كائن بقلب حقيقي

الكائن التالي ويعتبر به ابسط قلب وهو ما يسمي دافنيا

هو كائن مائي صغير جدا من 0.2 الى 5 ملي

يوجد به قلب ميكرسكوبي صغير غرفة واحدة في اعلي الظهر

هو لا يوجد به اوعية ولكن قلب فقط أي دورة دموية مفتوحة

وهنا أتساءل عن هذا جد هذا الكائن كيف نجى وأكمل التطور بدون قلب؟

فهو لا يعيش بدون اي دورة دموية بل سيموت مباشرة. ليس ذلك فقط بل مراحل تطور هذا القلب كيف حدثت معا؟

لان لو خطوة في المرة الواحدة لا يجعله قلب ينبض وايضا يجعله كائن لا يعيش ويموت وبهذا ينتهي التطور

قلب هذا الكائن هو ينبض 180 نبضة في الدقيقة ونحن نتكلم حتي لو عن قلب ميكروسكوبي ولكنه معقد جدا وليس بالبساطة التي نتخيلها لأنه ايضا مرتبط بأعصاب ومرتبط بأربطة تربطه في الجسد وغيرها من التعقيدات التي اي خطا بسيط فيها يجعله لا يعمل فكيف تم تطور اعصاب مع تطور عضلات في شكل دائري مع تطور اربطة مع تطور تجويف مناسب لوجوده وعمله فتخيل ان القلب تكون بطفرات ولكن لا يوجد تجويف مناسب يضخ فيه وأيضا حجمه بالنسبة لحجم الجسم وأيضا تطور القلب بدون التوصيلة العصبية التي تجعله يعمل وغيرها الاف الامور وبخاصه لو بدانا نتكلم عن تركيب هذه الخلايا كل هذا في وقت واحد لو احدهم فقط ناقص يصبح قلب لا يعمل فيكون هذا الكائن ميت منذ بداية تكوينه

كيف يصلح هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

فهل تطورت كائنات رائعة بها دورة دموية مكتملة وقلب معقد الى الدافنيا التي بدون دورة دموية مغلقة وقلب بسيط جدا؟ أي تدهور بشع

والعكس لا يصلح لأنها أحدث منهم أي لا يصلح الحفيد ان يكون مصدر تطور جد الجد

أي علميا التطور التدريجي لا يصلح والتفسير الوحيد هو التصميم.

وهناك ايضا الكثير من المشاكل فيما بعد ذلك وهو الانتقال من النظام المفتوح الي النظام المغلق في الاوعية وهذا فيه ما فيه ولكن لكيلا أثقل على القارئ بالتعقيدات سأعبر على هذا سريعا رغم انها ايضا بالتطور فهي مراحل قاتلة لأني اشرت اليه في موضوع الرد على ادعاء تطور الجهاز التنفسي

فباختصار النظام المفتوح هو القلب يضخ الدم في تجويف الجسم فينطلق الدم ويتخلل انسجة الجسم ثم يعود مرة أخرى الى القلب بدون اوعية

اما النظام المغلق فهو ان الدم في كل الوقت يمر في اوعية مغلقة وفقط من جدارها تعبر المواد التي يحملها الدم للأنسجة

ولكن فقط لو تخيلنا هل كائنات مثل الدافنيا تعمل بنظام دوري مفتوح يصلح تدريجيا ان يتطور لنظام مغلق بالتطور التدريجي؟

سنجد إشكاليات كثيرة فلو تطور الجسم ليناسب النظام المغلق ولكن هو لا يزال نظام مفتوح فهو ميت. ولو تطور الجهاز الوعائي لنظام مغلق والجسم لم يتطور بما يناسب هذا أيضا هو كائن ميت.

بل إشكالية أكثر وهو اننا هنا العكس أي ان الدافنيا وهي بنظام مفتوح ولكن اجدادها بنظام مغلق أي لو تماشينا جدلا مع التطور نجد اننا نسير في اتجاه عكسي أي تدهور وليس تطور.

فالتفسير العلمي الصحيح هو التصميم وليس التطور

فعرفنا ان بسط نظام وعائي في الديدان لا يصلح وابسط قلب أيضا لا يصلح ليكون مصدر التطور لأنهم الاحدث

فالجد لمصدر القلوب مفترض ان يكون أقدم. فما هو أقدم قلب؟

لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب الخطأ يكون اول قلب ظهر من 520 مليون سنة أي مع بداية الانفجار الكامبري قبل ديدان الأرض بكثير أي أكثر من 300 مليون سنة ورغم هذا ديدان الأرض لا تمتلك قلب أي عكس التطور

وهو ظهر في القشريات البحرية المتحركة التي ظهرة في لحظة جيولوجية وهو الانفجار الكامبريان

فالقلب وهو في ابسط صوره موجود في الرخويات المتحركة التي تتنفس بالخياشيم

أقدم قلب واوعية دموية (مكتمل) وجد في حفرية محفوظة جيدا بطريقة استثنائية تكشف ان الجهاز الوعائي المعقد هو من القدم 520 مليون سنة مضت

ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب الى قلب وجهاز وعائي مكتمل.

الا يؤكد هذا خطأ التطور وان الصحيح علميا هو التصميم الزكي؟

وطالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع ظهور القلب مكتمل فجأة في الجزء القادم

التطور الكبير الجزء السادس والستين والرد على ادعاء تطور القلب

قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟ وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي

وفي المرة السابقة بدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

ونسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

وبدانا نطبق هذا على انواع القلوب

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق اقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره بل من عدم وجود قلب ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بدون مراحل وسيطة في اول الانفجار الكامبري.

ونكمل

فالبروتنسا وغيرها مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير، كلها بها قلوب واوعية مكتملة رائعة التصميم.

فبدل من ان ما قبل الكامبريان مباشرة لا يوجد فيه دورة دموية على الاطلاق ولكن يتبادل كل سطح الجسم مع الماء ليأخذ كل خلايا الجسم الاكسجين مباشرة من المياه بدون احتياج لقلب أصبح هناك جهاز وعائي فجأة مكتمل به عضو رغم صغر حجمه ولكن معقد جدا وهو القلب هو الذي يضخ الدم المحمل بالأكسجين الاتي من الخياشيم خلال الجهاز الوعائي الرائع التصميم والدورة الدموية لكل خلايا الجسم فيتغذى الجسم بالكامل ويتنفس

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة؟

فيقول ليني بيرس نقلا عن دسكفري نيوز

The Cambrian Explosion was a period in which animal life on earth went from a few less-than-thrilling blobs of cells to an immensely complex group of highly mobile creatures including trilobites, Emeraldella, and this crazy shrimp-like beast called Fuxianhuia protensa . It was a period in which most of the basic body elements for all animal life – legs, guts, mouths – were first evolved. It is also the period in which the first cardiovascular systems arose. 

 LENNY PIERCE ON Nerdist APRIL 14, 2014

انفجار الكامبريان كان فترة التي فيها الحياة الحيوانية على الأرض تحولت من قليلة اقل من تجمعات خلوية الى مجموعات معقدة جدا عالية التحرك من الحيوانات تشمل التريلوبايت ايميرالديا والوحش المجنون شبيه الجمبري بروتنسيا. كانت فترة فيها كل عناصر الجسم للحياة الحيوانية كأرجل وامعاء وافواه بدأ تطورها. وهي أيضا الفترة التي بها اول جهاز وعائي ظهر.

أي من تجمع خلوي قبل الكامبريان الى فجأة في لحظة جيولوجية كائنات معقدة متحركة جدا تشمل التريلوبايت والبروتنسا وغيرهم بما فيهم من أعضاء مكتملة كأطراف وجهاز هضمي وفم وأيضا اول جهاز وعائي. هل متخيلين لو التطور صحيح شيء كهذا يصلح ان يكون ظهر فجأة؟

مع ملاحظة ان هذا حدث في وقت الانفجار الكامبري أي نتكلم عن حدث سريع او كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وملخصه لمن يريد

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 19 مشكلة انفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 20 اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

القسم 5 هل الطبقات الرسوبية تثبت قدم الأرض ام الطوفان جزء 21 كمالة مشكلة الانفجار الكامبريان

فكما قدمت وفقط عينة مما قاله العلماء

في مجلة نيتشر عدد 377

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

فكل التصميمات الانتومية بما فيها من اجزها معقدة واحدهم القلب ظهر فجأة في لحظة جيولوجية بدون مراحل وسيطة. هل بعد هذا يدعوا ان التطور علم حقيقي؟

وأيضا يقول بوش وايروين

قبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والاسفنجيات ولكن فجأة في بداية الكامبريان نجد كل الشعب والمجموعات الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم مكتملة

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

اي لا يوجد اي تدرج فلا نجد كائنات بدون قلب وبدا يتدرج ويظهر لها قلب تدريجيا بمراحل وسيطة كثيرة بل من كائنات بدون قلب الى فجأة في لحظة جيولوجية بقلب مكتمل واوعية مكتملة التصميم مثل كائنات اليوم مكتملة بدون مراحل وسيطة

الا ينفي هذا التطور ويؤكد التصميم؟

ايضا في دسكفر

شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان.

Discover, p.40, 4/93

فليس فقط القلب ظهر فجأة مكتمل بل قلوب مختلفة في مجموعات حيوانية مختلفة في لحظة جيولوجية بدون وجود سابق ولا مراحل تطور. وهي مثل الان. أي لا يوجد تطور.

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها تماما لان التطور خطأ جملة وتفصيلا والعلمي الصحيح هو التصميم.

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير رغم ان التفسير واضح وهو التصميم الذكي الذي يرفضوا بعناد الاعتراف به بسبب انه يشهد للخلق

رغم ان هذا يتفق تماما مع الخلق فكما شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال والطمي كأمر طبيعي من قبل الطوفان مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والفطريات والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن بالطبقات الرسوبية التي بدأ يكونها الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن من الإبطاء في الهرب للأسرع والاذكى ومن البحرية للبرية فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان.

ولكن لإصرارهم على رفض هذا واصرارهم على التمسك بعقيدة التطور الخطأ لا يزالوا لا يجدوا حتى فرضية بدون ادلة لتفسير الانفجار الكامبري

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به وتطبيقا على كلامه هو لا يوجد قبل الكامبري مراحل تطور القلب. أي صاحب النظرية ركز على تنوع المنقار في العصافير وخرج منها بالنظرية ولم يعرف ان يقدم إجابة على كيفية بدأت الأجهزة المعقدة فجأة.

ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع قدمت هنا عينات قليلة من الكثير جدا

وأيضا أقدم امثلة قليلة من الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.

Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.

Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.

Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

ولا يقدم إجابة أيضا بل كعادته لف ودوران بالكلام

ولو طبقناه على القلب فالقلوب المختلفة زرعت بدون تاريخ أي تاريخ تطوري. أي انها لم تأتي بالتطور بل نستبدل كلمة زرعت بكلمة خُلقت.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والمجموعات الحيوانية والاجناس ظهرت معا فجأة في لحظة جيولوجية.

وما يهمني من هذا في موضوع اليوم كما وضحت هو فقط تطور الجهاز الوعائي والقلب من الاجهزة الكثيرة جدا الغاية في التعقيد التي لو تماشينا جدلا مع فرضية التطور والحقب تكون فجأة ظهرت كما لو كانت زرعت. فالجهاز الوعائي مثال واحد الذي فجأة من تجمع خلوي الذي كل خلاياه تتنفس مباشرة بدون الحاجة لقلب كالإسفنجيات الى عضو خطير في تصميمه الدقيق وهو القلب غاية في التعقيد في تصميمه الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل في لحظة جيولوجية ليكفي لتنفس وتغذية الكائنات المتحركة. رغم ان أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس ولا يتغذى فهو ميت

فكيف في لحظة جيولوجية تم هذا بالتطور التدريجي البسيط؟

وكيف نجى الكائنات الوسيطة التي لم يكتمل فيها؟

بل اين هم أصلا الكائنات الوسيطة هذه المزعومة؟ (هي ليس لها وجود أصلا)

وباعتراف العلماء كلهم انهم ليس لهم وجود.

والقلب هو يختلف كل الاختلاف عن التجاويف أي لم تتطور التجاويف الى قلب أي أصلا التطور التدريجي هنا لم يحدث.

في الرخويات لكي نتماشى معى خرافة التطور التدريجي سنفاجأ بكم ضخم جدا جدا من التطورات مفترض حدثت فجأة في الانفجار الكامبري دون ان نعرف له أي مراحل وسيطة ولا يوجد عندنا أي حفريات او اثار لهذه المراحل بل ولا دليل احفوري ولا جيني رغم انها المفروض تكون كثيرة جدا جدا لأنهم مختلفين جملة وتفصيلا

وفقط توضيح كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يكون به دورة دموية من القلب يعمل معها

ومثال على هذا قلب التريلوبايت

فهو ظهر به قلب ونظام دورة دموية يقولوا عنها بسيطة (رغم انها غاية في التعقيد ودقة التصميم)

وظهر به جهاز تنفسي بالخياشيم

وظهرت به جهاز هضمي معقد

وظهر به غدد متخصصة

وظهرت به جهاز تناسلي

وظهر به جهاز هيكلي

وظهر به أطراف للحركة

وظهر به عضلات الحركة

وظهر أيضا به جهاز عصبي

وغيرها الكثير

اما عن الأعضاء فهي كثيرة وكل عضو يمثل مراحل تطور كثيرة أي نقص فيها او مرحلة غير مكتملة تجعله ميت وينتهي

بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت

وكل نسيج يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا لنحصل على هذا الكائن؟

بينما الاسفنجيات هي كلها جهاز تنفسي فقط ولا يوجد قلب لان كل الخلايا تمتص أكسجين من المياه المحيطة مباشرة بدون حاجة لقلب يضخ. فهل الجد (الاسفنجيات) تطور وأصبح له قلب فجأة في لحظة جيولوجية من كائن هو عبارة عن جهاز تنفسي فجأة ظهرت له كل الأعضاء؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ولان المعجزات هذا امر غير طبيعي او بمعني اصح فوق الطبيعة ولا يحدث لوحده إذا هو مرفوض فيبقي اختيار واحد وهو وجود خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

لان طالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع تطور القلب في الجزء القادم

التطور الكبير الجزء السابع والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور القلب

قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو، في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟

وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسيره والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي المناسب لكل جنس من بدايته

وفي المرات السابقة بعد أن تأكدنا ان التطور التدريجي لا يصلح في تفسير اختلاف أجهزة التنفس وتثبت خطا التطور وان التصميم هو الصحيح وبدأت أقدم مثال اخر أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل وهذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

وبدأنا نسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر الا لا يصلح مراحل غير مكتملة. وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي بها نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت الا يؤكد هذا خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي؟

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة ان النظام المغلق أقدم من النظام المفتوح تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره على الاطلاق بل من عدم وجود أي قلب ولا نظام وعائي ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بتصميم رائع فجأة بدون مراحل وسيطة ولا تدرج في لحظة جيولوجية في اول الانفجار الكامبري.

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده على الاطلاق في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت بالقلب المكتمل فجأة بدون مراحل وسيطة؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة جيولوجية لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

وانتقل الي مرحلة القلب أكثر تعقيد وهو قلب الاسماك رغم ان كل مرحلة وسيطة يدعوها فيها ما فيها من مشاكل عديدة. المهم

شكل قلب الاسماك

هو من غرفتين فقط اذين وبطين

ودورته اتجاه واحد من الجسم الى الاذين الى البطين الى الخياشيم الى الجسم

يوجد امر مهم في قلب الاسماك وهو انه لا يوجد ربط فيه بين الدم الوارد من الجسم والدم الوارد من الخياشيم فهو اصلا يدفع الدم الي الخياشيم ومنها يذهب الي الجسم بجميع اعضاؤه ومنها يعود الي القلب. سبب هذا ان السمك يعيش في المياه والمياه ضغطها اعلي من الهواء ولهذا قلب السمك لا يعاني من انه يحتاج الى ضغط في الاوعية لان المياه يوفر ضغط ولكن هذا به مشكلة كبري في الهواء لان ضغط الهواء اقل بكثير.

وايضا الخياشيم ستتحمل الضغط العالي لأنها في المياه فيوجد ضغط مقابل من المياه يجعل الشرايين والشعيرات في الخياشيم تتحمل هذا ولكن في الهواء لا تتحمل لأنه لا يوجد ضغط مقابل فضغط الهواء أضعف بكثير من ضغط الدم. ولهذا ضخ دم الي الخياشيم بقوة في الماء لا يحدث لها نزيف ولكن في الهواء يحدث نزيف للشعيرات التي في الخياشيم التي لا تتحمل هذا الضغط من القلب مباشرة ومنه الي الجسم لأنه لا يوجد ضغط مقابل من المياه

هذا لو حدث في قلب الانسان او أي حيوان بري اي لو كان الضغط من القلب الي الرئتين ومنها للجسم لكان الشعيرات في الرئة نزفت ولمات الانسان بنزيف رئوي في وقت قليل.

وهنا أتساءل سؤال مهم وهو كيف تطور هذا القلب من الانواع الابسط منه وهو وحيد الغرفة؟ مع ملاحظة ان اي مرحلة غير مكتملة من التطور ايضا ستكون مميتة للكائن

أي تغير غير مكتمل في قلب الكائن هو مميت

فهل كان بدون اذين؟ هذا سيجعل الدم يندفع الي بقية الاوردة وهذا سيكون مميت للكائن

هل كان باذين بدون صمام؟ هذا ايضا سيسبب نفس المشكلة وايضا سيكون قاتل للسمكة وطبعا هذه التي هي في طريقها للتطور لو ماتت سينتهي التطور تماما

بل لو دخلت في هذه التعقيدات سنجد فيها الكثير لان العصب الذي يصل للبطين ويجعله ينقبض ولكن الاذين تطور ولكن لم يتطور الضفيرة العصبية التي تجعله ينقبض فهذا ايضا يكون قلب فاشل

وايضا لو تطور الاذين مع الضفيرة العصبية بمعجزه معا في وقت واحد فماذا عن التنسيق بين الضفيرة العصبية في الاذين والبطين؟ لان لو لم يكتمل تطور هذه التي هي تصميمها معقد لو انقبض البطين والاذين في نفس الوقت هذا قاتل للكائن

فهل هذا النظام المعقد ايضا تطور في نفس اللحظة مع كل هذه التطورات المطلوبة لتجعل القلب يعمل؟

وايهما تطور الاول القلب بإضافة اذين ام الاوعية تنفتح على الاذين فلو تطور القلب فقط بإضافة اذين في البداية بدون اوعية تنفتح عليه بالطبع الكائن يموت ولو تطورت الاوعية بدون إضافة الاذين للقلب ايضا يموت.

لمن يشك في كلامي ينزع اذين قلب سمكة ويري هل ستموت ام لا رغم وجود اوعية وبطين وخياشيم.

مع ملاحظة ان اي امر ناقص يكون قلب لا يعمل والكائن يموت ولا يتطور

بل الاذين مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة أي نقص في أي نوع منها لا يعمل أي كائن ميت

وكل نسيج مكون من انواع خلايا أي نوع منها غير مكتمل يكون قلب غير مكتمل وميت

وكل نوع خلايا يكونه الكثير جدا من الجينات أي نقص في أي جين هو غير مكتمل وميت

وكل جين مكون من الاف الاكواد أي نقص في كود منها هو غير مكتمل أي ميت

فاين المراحل الكثيرة جدا الوسيطة التي حدثت بها التغيرات البسيطة المتراكمة لنحصل على القلب ثنائي الغرفة المكتمل لهذا الكائن ليكون اتى بالتطور؟

المرحلة التالية هو القلب ثلاثي الغرف

القلب ثلاثي الغرف هو اذينين يفتحون على بطين واحد

فهمنا جيدا ان هذا النظام من القلب ثنائي الغرف مناسب جدا للكائن المائي كالأسماك لان ضغط المياه يكمل عمله ولكن هذا النظام لا يصلح في الهواء لعدم تحمل الشعيرات الدموية لضغط الدم بدون ضغط عكسي من المياه. القلب ثلاثي الغرب مناسب للحيوانات البرية ذات الدم البارد من برمائيات وزواحف والتي لا تحتاج مثل الأسماك الى كم كبير من الاكسجين وأيضا مناسب لضغط الدم المناسب للرئة الذي لا تتحمله الخياشيم بدون مياه ولا يصلح للأسماك.

فماذا عن المرحلة الوسيطة المزعومة من السمك الذي تحول الي البرمائيات؟

كيف تطور تدريجيا القلب ثنائي الغرفة الى ثلاثي؟

هذا الكائن لو بدا يخرج كما يدعوا علماء التطور ويسير على اليابسة بزعانفه العظمية بقلب السمك لا يصلح قلبه لان القلب لا يصلح في الهواء لأنه سينزف تدريجيا من الخياشيم ويموت. فكيف عاش على اليابسة؟ لانه لو تطورت لبرمائيات أولا قبل ان تطور القلب الى ثلاثي الغرف أيضا تفنى مع محاولات الخروج

وهل تطور القلب من ثنائي مناسب للمياه الى ثلاثي غير مناسب للمياه ولكن فيما بعد سيكون مناسب للبرمائيات والزواحف أولا قبل ان يتطور السمك لبرمائيات؟

هذا غير مناسب بل ليس فقط لماذا تطور شيء لا تحتاجه بل أيضا هو نظام اقل ملائمة لضغط المياه فيفنى

بل لن ازيد الموضوع تعقيدا ولكن باختصار. الأسماك قلب بغرفتين وخياشيم. الأسماك التي حسب ما يدعوا تطورت لبرمائيات قلب وخياشيم ورئة كما درسنا سباقا. وهنا هل المراحل الوسيطة ما بين الأسماك بدون رئة والاسماك بالرئة هذه هل طورت القلب لثلاثي الغرف ولكن لم يتعرف على نظام الرئة بعد؟

هذا يموت مع اول محاولة للخروج للهواء.

وهل طورت القلب والاوعية لتتعامل مع الرئة وهو لا يزال في المياه؟

هذا ليس له أي حاجة بل أصلا يضعف قدرة الكائن على التنفس لان الدم الكثير يذهب لعضو وهو الرئة الذي لا يفيد في التنفس بل مجهود ضائع ودورة دموية بدون فائدة أي اقل صلاحية فالمفترض انه يفنى أولا لأنه غير أصلح.

مع ملاحظة ان قلب الأسماك لا يخلط الدم المؤكسد مع الدم الغير مؤكسد اما قلب البرمائيات والزواحف فيخلط هذا على ذلك

فتخيل سمكة تعتمد في حياتها ان الدم يسير في اتجاه واحد من القلب الى الخياشيم فتأكسد الى الجسم كله وبه قدر كافي من الاكسجين وهذا مناسب تماما لمعيشتها سواء في مياه درجة حرارتها منخفضة او استمرارية حركتها بدون توقف

ولكن بالتطور المزعوم بدأ يتكون لها اذين اخر فأصبحت بقلب ثلاثي الغرف يختلط فيه الدم بنوعيه مؤكسد وغير. والدم الذي يصل للجسم لا يوجد فيه نفس نسبة الاكسجين السابقة بل اقل للنصف. لماذا اختارت الطبيعة المرحلة الوسيطة هذه الغير مناسبة بأكسجين اقل 50%؟

أي سمكة دورتها الدموية ضعفت للنصف فتموت.

ولو هذا حدث بعد ما خرجت من المياه أيضا لا يصلح أولى مراحلها لأنها يحدث نزيف من الخياشيم لأنها لا تزال لم تخلط الدم بعد فتموت

بل لا اريد ان اطيل في كيف حدث تطور تدريجي في اختلاط الدم في البطين الذي لم يكن به هذا الامر. ولكن اطلب من أي شخص يتخيل الدور الدموية من اتجاه واحد الى مختلطة كيف يحدث تدريجيا وكيف نجت المراحل الوسيطة؟

مع ملاحظة أي نقص في التصميم او شيء بسيط غير مكتمل هو كائن ميت منذ ميلاده. واي وريد غير مكتمل او صمام غير مكتمل هو كائن ميت من بدايته لا محالة.

فقلب الضفدعة من البرمائيات هو مختلف عن قلب السمك تماما فهو ذو ثلاث غرف

هذا القلب به صمام واحد مشترك

الضفدعة تتنفس من الرئتين والفم وايضا من الجلد

فهي تضخ الدم ببطين واحد للجسم والرئة في نفس الوقت ويأتي اليها الدم من مصدرين أحدهم به أكسجين كثير من الرئتين والاخر به أكسجين قليل من الجسم وخاصة الجلد وبخاصية التدفق الطبقي laminar flow الصالحة للهواء يذهب معظم الدم الذي به أكسجين الي الجسم والذي به اقل أكسجين الي الرئتين واختلاطهما الي حد ما لا يؤثر على الضفدعة لان بقية الاحتياج تأخذه من الجلد.

الضفدعة لو بقلب غرفتين اذين وبطين مثال الاسماك لا تعيش لان هذا سيجعل ضخ الدم الي الرئتين قاتل وستمتلئ الرئتين بالدم وتنزف وتموت

وايضا لو الضخ اولا الي الرئتين وعبرنا عن مشكلة تحمل الشعيرات الدموية سنجد مشكلة كيف تجمع الدم ثانية ليضخ لبقية الجسم من الرئتين اي ان الضفدعة او الكائن البرمائي بدون هذا التصميم لا يعيش

مع ملاحظة ان تطور القلب من اذين وبطين الي اذينين وبطين هذا امر معقد جدا من نظام الشرايين والاوردة ونظام الاعصاب والتنظيم بين الانقباضات وغيرها الكثير جدا فلو تطور شريان بدون وريد بالطبع نعرف ان هذا الكائن سيموت ولو تطور الوريد اولا ايضا هذا الكائن سيموت ولو تطوروا الاثنين معا بمعجزة خارقة بدون الاذين الثاني ايضا سيموت ولو تطوروا الثلاثة بمعجزة خارقة بدون صمام ايضا سيموت ولو تطوروا الاربعة معا بمعجزة بدون اعصاب ايضا سيموت وهكذا مئات الامور التي لو تقص احدها فقط فهذا الكائن ذو القلب الناقص خطوة من التطور هو لن يعيش وهذا يعني اندثاره وانتهاء التطور ولا يكتمل

ولن ادخل في تعقيد اهمية الاذين الثاني للرئتين وايهما اولا الرئتين ام الاذين الثاني لان لو الاذين الثاني اولا فهذا قاتل لأسباب كثيره منها الدورة البطيئة الغير كافية ولو الرئتين اولا ايضا هذا قاتل في ثواني كما وضحت سابقا

فهال يستطيع أحد ان يفسر لي هذا؟

التطور يفشل تماما في تفسير هذا والملاحظة العلمية الدقيقة ان القلوب المختلفة هذه المناسبة للبيئات المختلفة هي مصممة أي انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق زكي يعرف ما يفعل وتصميمه رائع من البداية.

ولان طالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

وسأكمل موضوع تطور القلب في الجزء القادم

التطور الكبير الجزء الثامن والستين وكمالة الرد على ادعاء تطور القلب

قدمت في الأجزاء السابقة امثلة على خطا فرضية التطور وهي كثيرة جدا وتكلمت عن هل يصلح التطور التدريجي الذي يحدث فيه تغيير بسيط في المرة وتنتخبه الطبيعة ويتراكم تدريجيا حتى يكتمل تطور عضو مهم، في تفسير اختلاف تصميم أجهزة في المجموعات الحيوانية؟

وارجوا ان القارئ يتخيل معي بالتطور التدريجي البسيط الذي يحدث فيه طفرة واحدة صغيرة في فرد تسبب تغير واحد صغير جدا في عضو غير مكتمل بعد ويدعوا أن هذا يستمر وينتشر في عدة أجيال وهو الذي يسود وتنتخبه الطبيعة لأنه مفترض أصلح رغم ان العضو غير مكتمل ويندثر النوع السابق له. ثم يحدث تغير اخر بسيط جدا ويتراكم على السابق والعضو لم يكتمل بعد وينتشر في عدة أجيال وتنتخبه الطبيعية ويسود ويندثر السابق ثم بعد هذا بعدة أجيال تغير ثالث بسيط جدا يتراكم على السابقين وهكذا وهكذا من مراحل وسيطة حتى تكتمل كل التغيرات المطلوبة ليكتمل عضو معين او صفة جديدة مناسبة للطبيعة وحياة الكائن لكي تنتخبه الطبيعة.

وعرفنا جيدا ان هذا التطور التدريجي فشل تماما في تفسير اختلاف أعضاء مهمة مثل التنفس والتفسير العلمي الواضح هو التصميم الذكي المناسب لكل جنس من بدايته

وفي المرات السابقة بدأت أقدم مثال أخر وهو مثال القلوب في المجموعات الحيوانية المختلفة وهل يصلح التطور التدريجي البسيط في برهنة تطورها من جد مشترك ام يفشل ويؤكد انها مصممة والتطور خطأ؟

وبدأنا نسير مع هذه الفرضية في موضوع القلب والدورة الدموية لنرى هل تصلح في تفسير الاختلاف في القلب والجهاز الوعائي بين المجموعات الحيوانية ام هي فرضية فاشلة غير علمية والعلم الصحيح هو مع التصميم؟

ودرسنا الدورة الدموية البسيطة التي بدون قلب في دودة الأرض وعرفنا جيدا انها رغم بساطتها لا تصلح تماما ان تكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ يتكون وعاء قبل اخر ولا يصلح مراحل غير مكتملة. وعرفنا انه أصلا لا يصلح الا ان تكون مصممة لأنه هذا الكائن الذي حدثت به طفرة التطور الي دودة بدون اوعية سيموت وتنتهي الطفرة والتطور معه والكائن الثاني الذي حدث به تطور الي اوعية بدون شكل الدودة سيموت ايضا وتنتهي معه الطفرة

وكما ذكرت ان الديدان التي يعتبرها البعض بها ابسط نظام وعائي بدائي جدا ولا يوجد بها قلب لا تصلح ان تكون جد للكائنات التي بها قلوب لان الديدان الأرضية هي كما يقولوا فقط من اقل من 210 مليون سنة حسب فرضية التطور واعمار الطبقات المزعومة

وهذا في حد ذاته كارثة لان القلب المكتمل موجود في الكائنات الاقدم من دودة الأرض تماشيا مع فرضية اعمار الحقب الخطأ أي التطور عكسي.

وأيضا درسنا معا ابسط قلب مكتمل ميكرسكوبي في الدافنيا وعرفنا جيدا انه رغم بساطته لا يصلح تماما ان يكون بالتطور التدريجي ولا يصلح ان يكون بدأ بما هو اقل من هذا لان أي خطوة غير مكتملة هو كائن ميت. وعرفنا أن هذا يؤكد خطا ادعاء التطور المزعوم وان التفسير العلمي الحقيقي هو التصميم الذكي

أيضا الدافنيا لا تصلح ان تكون جد الكائنات التي بها قلوب التي ادق وأكثر تعقيد في تصميمها لأنها أحدث منها بكثير وهي منفصلة عنها تماما أي أيضا التطور عكسي

ودرسنا امثلة على مشاكل تطور النظام المفتوح لمغلق لو كان التطور صحيح والحقيقة العلمية هو التصميم الزكي. وبخاصة أيضا لو تماشيا مع فرضية اعمار الطبقات الخطأ سنجد ان النظام المغلق الذي هو أكثر تعقيد أقدم من النظام المفتوح أي أيضا التطور عكسي.

أي في كل هذا لو الحقب صحيحة يكون التطور عكسي أي تدهور. ولكن لو التصميم هو الصحيح يكون كل الظواهر التي نراها مقبولة علميا.

وبعد هذا عرفنا ان حسب ما يدعوا ان اول قلب مكتمل بدورة دموية مكتملة تماشيا مع فرضية التطور والحقب هو من 520 مليون سنة في البروتنسيا ولا يوجد أي تدرج ولا مراحل وسيطة لظهوره على الاطلاق بل من عدم وجود أي قلب ولا نظام وعائي ما قبل انفجار الكامبري مباشرة الى قلب وجهاز وعائي مكتمل بتصميم رائع فجأة بدون مراحل وسيطة ولا تدرج في لحظة جيولوجية في اول الانفجار الكامبري.

كيف تطور جهاز الدوري من عدم وجوده على الاطلاق في الاسفنجيات قبل الكامبريان مباشرة الى القشريات والرخويات والكائنات المتحركة عموما كالتريلوبايت والبروتنسيا بالقلب المكتمل من بداية الكامبري بدون مراحل وسيطة؟

هذا لا يثبت الا احتمالين

الاحتمال الأول هو حدوث معجزات ان كل هذه التغيرات التي بالمئات ظاهريا وهي بعشرات الالاف جينيا حدثت معا في لحظة جيولوجية لان بنقص أي منها هو ميت

والاحتمال الثاني هو انها صممت معا من البداية ولا تطور ولا غيره وهو دليل علمي على وجود مصمم أي خالق.

ودرسنا بعد هذا الإشكاليات الكثيرة في ادعاء تطور القلب وحيد الغرفة في الرخويات والقشريات الى ثنائي الغرفة في الأسماك. وعرفنا فشل التطور في تفسير الفروق ولا يصلح التدرج والصحيح هو التصميم

وأيضا درسنا إشكاليات ادعاء تطور القلب ثنائي الغرف في الأسماك الى ثلاثي الغرف في البرمائيات والزواحف وعرفنا فشل التطور في تفسير الفروق ولا يصلح التدرج والصحيح هو التصميم

انتقل لمرحلة أخرى وهو من البرمائيات بثلاث غرف او الزواحف القديمة الى زواحف بعضها بثلاث غرف وبعضها بأربعة ولكنهم مختلفين تماما في تصميم القلب

أقدم منهم أربع امثلة لرباعية الغرف بتصميمات مختلفة

1 السحالي بأربع غرف اذينين وبطينين. ولكن الاذينين يفتحون على البطين الايسر. ولأجل هذا الدم الغير مؤكسد يمر من فتحة بين البطينين من الايسر للايمن.

كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟ وارجوا التفكير في نفس الأسئلة التي قدمتها المرات السابقة وباختصار ايهما تطور قبل الاخر البطين ام الاذين ام الشرايين ام الاوردة ام الاعصاب؟

مع ملاحظة تطور أي منهما بدون الاخر هو قاتل.

2 الثعبان هو بأربع غرف. واذين يفتح على البطين الايسر واخر يفتح على البطين الأيمن ولكن البطين الايسر يدفع الدم للبطين الأيمن والبطين الأيمن يدفع الدم المؤكسد للجسم والغير مؤكسد للرئتين.

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

3 التمساح اذينين وبطينين وكل اذين يدفع الدم للبطين. والبطين الايسر يدفع للاورطى للجسم والايمن للرئوي ولكن يوجد صمام بين البطينين يستخدمه في حالة عدم التنفس عندما يغطس التمساح فيوفر دورة دموية بدون تنفس

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

4 بينما قلب السلحفاة هو مرة أخرى الاذينين يفتحون الاثنين على البطين الايسر ولكنه يختلف عن السحالي في ان الاورطى فرع منه من البطين الايسر والأخر من البطين الأيمن

نفس السؤال كيف تطور هذا تدريجيا مع ملاحظة ان أي شيء غمر مكتمل هو قاتل؟

هل تتخيلوا ان هؤلاء بهذه التصميمات الرائعة المناسب كل منها لبيئته ثم يدعوا انهم أتوا بالتطور من جد مشترك؟

رغم اننا رأينا ان القلب لازم يعمل بكفاءة بالتصميم المناسب من المرة الاولي والا يقتل الكائن الوسيط. فكيف يحدث التطور التدريجي البطيء وتغير واحد بسيط في عدة اجيال؟

ولمن يصر على التطور التدريجي، هل يستطيع أي أحد منهم ان يفسر كيف تم هذا بالتطور التدريجي؟ وكيف نجت المراحل الوسيطة الذي أي نقص فيها هو قاتل للمراحل الوسيطة؟

بل يوجد تعقيدات كثيره في انواع كثيره تؤكد ان كل قلب خلق بهذا التصميم الرائع لكل كائن فمثلا قلب التمساح يوجد به شيء مميز وهو صمام غريب التصميم على شكل ترس يمنع الدم من الذهاب الي الرئة عندما يغطس التمساح ويجعل البطينين يضخون الدم للجسم فقط

فالصمام يشبه الاسنان المتقابلة يقفل لمدة تصل الي ساعتين لأنه حتى لو كتم نفسه فقط هذا لا يكفي فهو سيجعله بعد دقائق سيحتاج ان يتنفس لان الدم الذي يذهب الي الرئتين سيبدأ بدل ان يأخذ الأكسجين والأكسجين بدا يقل في الرئتين سيبدأ ان يفقد أكسجين الي الرئتين فالحل الوحيد ان يصمم له قلب يجعل الدم لا يصل اصلا الي الرئتين اثناء الغطس ليحافظ على الاكسجين المتبقي.

وهو ايضا يستطيع ان يخلط الدم الذي يذهب الي الجسم والذي يعود منه ليرفع نسبة الأكسجين ويضخه ثانية الي الجسم ليتمكن من البقاء غاطس لمدة ساعتين.

كيف تم هذا بالتطور التدريجي لأنه لو تطور لتمساح قبل وجود هذا الصمام المميز لا يتمكن من الغطس وغير مناسب للبيئة ويفنى ولو العكس لماذا يطور صمام لا يحتاجه؟

انتقل للمرحلة التالية وهو قلب الثدييات ومنها الانسان او القلب رباعي الغرف عامة بالطريقة التي نعرفها

قلب الضفدعة والسحلية والسلحفاة وأيضا الثعبان لا يصلح للإنسان ولا يصلح للسمك فالإنسان والثدييات يحتاجوا لقلب رباعي الغرف والاسماك تحتاج لقلب ثنائي الغرف كما درسنا.

(ملاحظة يوجد بعض الزواحف بقلب رباعي وبعضها بقلب ثلاثي كما شرحت ولكن أتكلم عن الزواحف القديمة بقلب ثلاثي المفترض انها تطورت للثدييات بقلب رباعي)

ونبدأ نرس هل يصلح القلب الثلاثي يتطور تدريجيا في أجيال كثيرة الى قلب رباعي الغرف لتتطور الزواحف لثدييات؟

فالقلب الرباعي يوجد به نصف ضغطه يدفع الي الرئتين بضغط قليل يكفي وصول الدم فقط ولكن يحافظ على الشعيرات الرقيقة في الرئتين لكيلا تنزف لأنها لا تتحمل ضغط مرتفع

ونصف ثاني به ضغط أعالي يكفي ان يدفع الدم للجسم كله وبقوة ليصل الي كل اجزاء الجسم.

أي انه يقوم بدورتين مستقلتين بضغط مختلف

الثدييات لا تستطيع ان تعيش لا بقلب ثنائي كالأسماك لان هذا سيجعل الشعيرات الدموية في الرئة تنزف ولا تستطيع ان تعيش بقلب ثلاثي كالضفادع وهذا واضح اعتقد لكبر الحجم وأنها ذوات دم حار ولا يكفيها بطين واحد يدفع الدم للرئتين والجسم بنصف أكسجين في نفس الوقت. فلو كان الدم يذهب اولا الي الرئتين ومن للجسم لحدث نزيف من ضغط الدم العالي في الرئتين ومات الكائن في لحظات ولو كان الدم يختلط لما كان هناك أكسجين كافي

ولكن السؤال المعتاد كيف تطورت الكائنات من كائنات بقلب ثلاثي بدم بارد الي كائنات أكبر بدم حار قبل ان يتطور قلبها؟

اليس هذا مميت للكائن؟

ولو العكس كيف تتطور لكائن بقلب ثلاثي الى رباعي بدم حار قبل ان يتحول لثديي؟ لماذا يطور شيء لا يحتاجه ويعمل على عكس ما يحتاجه من تبريد وتسخين الجسم؟

اليس ثقب صغير في الأورطي مميت للإنسان في لحظات؟

وحتى مراحل التطور كما قلت سابقا من شرايين واوردة وضفائر عصبية وصمامات وغيرها هل حدثت كلها دفعه واحدة؟ ام كما تقول فرضية التطور هو تغيير صغير في المرة الواحدة يتلوه تغيير صغير اخر في عدة أجيال وهكذا؟ وكيف نجت هذه الأجيال الوسيطة التي ليس لها وجود؟

مع ملاحظة ان التطور التدريجي لا يصلح على الاطلاق في تفسيرها لان أي مرحلة وسيطة غير مكتملة أي الكائن ميت وبالطبع لن يصبح جد الثدييات. فتطور القلب من اذيننين وبطين الي اذينين وبطينين هذا امر معقد جدا من نظام الشرايين والاوردة ونظام الاعصاب والتنظيم بين الانقباضات وغيرها الكثير جدا فلو تطور شريان بدون وريد بالطبع نعرف ان هذا الكائن ميت منذ ميلاده ولو تطور الوريد اولا ايضا هذا الكائن ميت ولو تطوروا الاثنين معا بمعجزة خارقة بدون البطين الثاني ايضا سيموت ولو تطوروا الثلاثة بمعجزة خارقة بدون صمام ايضا سيموت ولو تطوروا الاربعة معا بمعجزة بدون اعصاب ايضا سيموت وهكذا مئات الامور التي لو نقص احدها فقط فهذا الكائن ذو القلب الناقص خطوة من التطور هو لن يعيش وهذا يعني اندثاره وانتهاء التطور ولا يكتمل

وكل منهما ليس بشيء بسيط فكل منهم انسجة وكل نسيج خلايا مختلفة متخصصة وكل خلية جينات كثيرة وكل جين الاف الاكواد نقص أي كود في اثناء التطور التدريجي هو قاتل للكائن

فكيف تطور هذا القلب لذلك بل الاختلافات في الجينات وشكل الانسجة وغيره؟

لو مره واحده فهو ليس كما قالت التطور التدريجي بل تغيير كلي بمعجزة خارقة.

ولو على مراحل عديدة بتطور تدريجي فهو مميت للكائن

اعتقد الصورة اتضحت جليا ولا احتاج ان اطيل وعلى من يعترض على كلامي ان يفسر علميا كيف نجت المراحل الوسيطة الذي يحدث فيها تغير بسيط في عدة أجيال يجعل القلب غير مكتمل فكيف عاشت بقل بغير مكتمل او اوردة او شرايين غير مكتملة.

بعض الأمور الاخرى

في قلب الانسان في الجنين يوجد امر رائع ايضا مصمم لكي يكون مناسب للجنين في بطن امه الذي يعتمد على المشيمة في الأكسجين وليس الرئتين وهو وصلة بين الشريانين الرئوي والاورطي

والسبب انه اثناء النمو لا يستخدم الجنين الرئتين ولكن المشيمة والبطين الذي سيدفع الدم الي الرئتين يحتاج أكسجين لان الرئتين لا يوجد فيهما أكسجين وايضا الجنين يحتاج ان يمرن عضلة القلب لتنموا ليكون مناسب وقت الولادة والا مات الجنين وايضا يمد الجسم كله بالأكسجين بما فيهما الرئتين. هل بدأ يتطور جنين الثدييات بدونها؟ هذا قاتل للجنين الذي سيصبح جد الثدييات

ولو العكس لو بدأ تطورها بدون ما يكون الكائن تطور من زواحف لثدييات هو أيضا قاتل لأنه معيوب بفتحة بين الرئوي والأورطي.

أيضا هذه الفتحة عند الولادة مع وجود اكسجين في الرئة تنغلق مباشرة بطريقة رائعة التصميم. لأنها لو استمرت يموت المولود. فإيهما أولا؟

لو وجدت الفتحة في الكائن الذي يتطور لثديي بدون نظام الغلق سيموت ولو لم توجد الفتحة أيضا سيموت لأنه لا يتنفس

وسأتعرض لهذا أكثر في تطور التناسل بين البيضة والمشيمة ولكن باختصار لو تطور الكائن من بيضة لمشيمة قبل ان يتطور تصميم القلب كهذا بهذه الفتحة هو قاتل لان الجنين لا يتنفس

والعكس أيضا قاتل للجنين الذي يتكون في البيضة. ومعا هذا ليس تطور تدريجي بل معجزات كثيرة دفعة واحدة.

والامر الثاني في جنين الثدييات هو فتحة بين الاذينين

GAP IN A YOUNG HEART. An opening between the two upper chambers of the fetal heart permits blood to pass from one side to the other. The gap can cause problems if it doesn't close in early life.

Cleveland Clinic Foundation

الدم الخالي من الأكسجين في الجنين من خلال هذه الفتحة يتجه الي الحبل السري ويأخذ أكسجين ويعود الي القلب الذي يخضه مره ثانيه بعد قليل من الاختلاط الي القلب والمخ وبقية الجسم

قلب الجنين الجزء اليمين هو الضغط المرتفع ولكنه يتحول الي الضغط المنخفض عند الميلاد. فهو قبل الميلاد الضغط القليل يمكن الفتحة من ان تظل مفتوحة بين الاذينين

ثم بالميلاد يزيد الضغط الجهة المقابلة فتنقفل هذه الفتحة مباشرة كأي صمام ثم يلتحم تماما وينتهي هذه الفتحة

عند الميلاد وبداية استخدام الرئتين ووصول أكسجين بتركيز مرتفع من الرئتين الوصلة بين الشريانين هي طبيعتها مختلفة عن بقية الشرايين وحساسة جدا لتغير نسبة الأكسجين فأول ما تشعر بالأكسجين المرتفع تنقبض ثم تنغلق تماما وهذا امر مهم فكيف تطور تدريجيا ولو تطور هل تطور من البداية ان يفتح ويقفل مع الميلاد في نفس الوقت؟

لو لم يتطور يموت الجنين بعدم نمو الرئتين بقدر كافي

لو تطور ولم ينغلق ايضا يموت الطفل الا بتدخل جراحي

فتحت الاذينين هذه ستنغلق بالضغط العالي ولو بقيت مفتوحة هذه تسبب تعب شديد للطفل لأنه ثقب في القلب وغالبا يموت الا بتدخل جراحي

فكيف تم هذا التطور ايضا؟

مع ملاحظة ان هذا غير موجود لا في الاسماك ولا البرمائيات ولا الزواحف.

هل يستطيع أحد ان يفسر اختلاف القلوب في المجموعات الحيوانية بالتطور التدريجي؟ مع التركيز على المراحل الوسيطة الكثيرة المزعومة التي قلبها غير مكتمل كيف عاشت. مع ملاحظة انها غير موجودة أصلا.

فتكلمت عن التنفس وانتقال التنفس من الوسط المحيط لوحيد الخلية الي التنفس من سطح الجسم لعديد الخلايا الي التنفس بالخياشيم الي التنفس بالرئة وعرفنا انه يهدم التطور وأيضا الان القلوب المختلفة التي تؤكد خطا التطور وان الصحيح هو التصميم.

وايضا لا اريد ان اطيل فاطلب من القارئ يربط تطور التنفس بتطور القلب لأنه فيه ما فيه من المشاكل لأنه يجب ان يسير معا ولو يوجد تأخر لخطوة واحدة سواء قلب قبل الخياشيم او العكس يموت الكائن ولا يتطور رغم انه مفترض سيصبح جد لأجناس كثيرة.

كل هذا يؤكد ان الاجهزة مثل القلب والدورة الوعائية والتنفس كخياشيم والرئة وغيرها واختلاف تصميمها بين الاجناس المختلفة هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده.

التطور الكبير الجزء التاسع والستين والرد على ادعاء تطور الاوعية الدموية

تكلمت عن ان التطور فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس بين المجموعات الحيوانية المختلفة. وأيضا فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم القلب والدورة الدموية في المجموعات الحيوانية المختلفة وهذا يؤكد بطريقة قاطعة ان التطور لا يصلح في تفسير مصدر هذه الاجناس ولكن الصحيح علميا هو التصميم الذي صمم كل هذه الاجناس بما فيها من دورة دموية وقلب وجهاز تنفسي مناسب لبيئة كل جنس. مع ملاحظة انه كما وضحت أن بداية حفريات طبقات الكامبريان الذي يعتبر أقدم طبقات رسوبية التي حدث فيها الانفجار الكامبري في لحظة جيولوجية هي بها أنواع مختلفة من التنفس ومن القلوب والدورة الدموية المكتملة بداية من انفجار الكامبريان بدون مراحل وسيطة ولا تدريج ولا غيره.


فاين المراحل الوسيطة لتطور القلب والدورة الدموية والخياشيم قبل الكامبريان؟

نتجاهل العامل الزمنى جدلا رغم انه لوحده كافي لهدم التطور بدليل القلب والدورة الدموية

ننظر من اتجاه اخر وهو الدم وتركيبه وتركيب الاوعية الدموية

الكائنات الاولي البسيطة وحيدة الخلية وعديدة الخلايا والاسفنجيات وكل ما قبل الانفجار الكامبري لا يوجد بها دورة دموية او اي اوعية دموية

ولكن نجد من اول انفجار الكامبري في لحظة جيولوجية الكائنات بها الدورات الداخلية مكتملة ودم مكتمل التركيب بدون أي تدرج ومثال البروتنسيا التي اكتشفت في طبقات هي بداية الكامبري

بعنوان

هي من 520 مليون وهي التي ظهرت بها الاوعية مكتملة وبها دورة دموية ودم بتصميم مكتمل

الاوعية نعرف انها باختصار شديد ثلاث انواع شريان يحمل الدم من القلب ويتفرع حتى يصل الي مرحلة الشعيرات الدموية ثم يتجمعوا في اورده حتى يصب في القلب

هي لها ضرورة عندما يصل الكائن حجم معين لان الدم او السائل الذي مثل الدم لا يصلح ان يظل يضخ في عدم وجود اوعية فمثلا لو اي حيوان به دورة مغلقة وانفجرت شرايينه او كانت غير مكتملة سيموت مباشرة لان القلب لن يتحمل كبر حجم الكائن واحتياجه ان يضخ دم في تجويف مفتوح بهذا الحجم

الكائنات التي بدأت تتطور في الحجم ولكن لم تحدث طفرت بداية ظهور مراحل الدورات الداخلية المغلقة وهي بهذا تموت في نموها لأنها لا تحصل على الأكسجين والغذاء الكافي كيف نجت؟

فأول ما تطور في هذه الكائنات وحمل اول طفرة للتطور مات في نموه لأنه لم يستطيع ان يتنفس لان الدورة التي لم تتطور بعد لا تكفيه وبهذا تقف سلسلة التطور كلها بموته

وهنا يظهر اول سؤال لي الكائنات التي بدات تتطور في الحجم ولكن لم تحدث طفرت بداية ظهور مراحل الدورات الداخلية والدم وهي بهذا تموت في نموها لانها لا تحصل على الاكسوجين والغذاء الكافي كيف نجت؟

فاول ما تطور في هذه الكائنات وحمل اول طفرة للتطور مات في نموه لانه لم يستطيع ان يتنفس وبهذا تقف سلسلة التطور كلها

وهنا اتسائل ايهما ظهر كطفرة اولا؟ القلب ام الدم ام الاوعية؟

لو الاوعية اولا بدون الدم فهو ليس له فائدة ويموت اول كائن من هذا النوع الذي ظهرت فيه طفرة التطور وبهذا انتهي التطور من اوله

لو ظهر القلب بدون اوعية فاين سيضخ الدم بل ماذا سيضخ اصلا؟ وهذا ايضا يعني انه ايضا لن يستمر بل سيموت من اول طفرة

ولو ظهر الدم او السائل الذي يشبه الدم بدون ان يظهر الاوعية او القلب فهذا يعني انه لن يتحرك وهذا يعني ايضا لا توجد دورة دموية وايضا يموت

رغم ان تغير في عضو او صفة كالدم هو طفرات كثيرة جدا ولكن للتبسيط ندعي انه طفرة واحدة لتبسيط الامر على التطوريين. حتى لو افترضت ان طفرتين حدثوا معا في وقت واحد بطريقة اعجازية (لأسهل أكثر الامر لمدعي التطور رغم ان هذا لا يتفق مع التطور وهو تغيير واحد بسيط في المره الواحدة ولكن فقط لكي اثبت حتى مع المعجزات لن يحدث التطور) ونجد حتى مع هذا الاحتمال الشبه معدوم سنجد ايضا ان التطور لن يكتمل بل سيموت الكائن بمعني قلب واوعية فجأة في اول مرحلة وسيطة بدون تدرج بدون سائل الدم يموت الكائن او اوعية وسائل بدون قلب حتى في ابسط صوره سيموت ايضا لو قلب وسائل بدون اوعية سيموت ايضا هذا الكائن في نموه ولن تكمل خطوات التطور بل هي انتهت من اولها فكيف يفسروا التصميم المعقد هذا بالتطور التدريجي مع ملاحظة بداية ظهور أحدهم دون الاخر هو مميت؟

فكيف نقبل التطور التدريجي رغم انه لا يصلح على الاطلاق في تفسير وجود اول كائن بقلب ودم واوعية؟

وهنا يبرز سوائل اخر عن النظام المغلق الشرايين والاوردة والشعيرات وتركيبهم المختلف

الشرايين اغلظ للتتحمل الضغط ولا يوجد بها صمامات

وعندما يتفرعوا ويبدا حجمهم يصغر

وطبعا تركيبهم يختلف عن الشعيرات التي لها القدرة علي نفاذ المواد الغذائية والاكسوجين

فايهما تطور اولا ؟

وطبعا اعتقد بدانا نفهم ان ايهم بدون الاخر لا ينجوا الكائن فشرايين بدون اوردة وشعيرات اي لا يتنفس ولا يتغذي الكائن ويموت

واوردة ايضا بدون شرايين ولا شعيرات نفس الامر سيحدث لهذا الكائن الذي بدا التطور وسيموت من عدم التنفس وعدم الغذاء

وشعيرات بدون شرايين ولا اوردة لا تتحمل الضغط ويتسرب منها الدم وايضا هذا الكائن سيموت مباشرة وينتهي التطور

وحتي نفس الامر السابق لو افترضت معجزة من الطبيعة بظهور اثنين ايضا لن ينجو هذا الكائن وسيموت وتنتهي كل ما يدعي انه خطوات تطور بسيطة متتالية

وبالحقيقة انا اتكلم بتبسيط شديد فلو تكلمت عن الشرايين فهي لا تحدث من طفرة واحدة فالشرايين علي درجة من التعقيد كثيره جدا يتحكم في تكوينها وتنظيمها واستمرار عملها كم كبير من الجينات فهل مئات والاف الجينات المكونة للشرايين حدثت فجأة بطريقة اعجازية في كائن ؟

هذا بناء علي فرضية التطور مرفوض وان لم تحدث هكذا فالكائن لن تتكون به شرايين ويموت

ونفس الامر على الاوردة والشعيرات

وللتبسيط مثال للاوعية ودقة تصميمها ولا تصلح ان تكون بالتطور العشوائي البسيط التدريجي لو رأيت منزل به مواسير معدنية للمياه وصنابير ومياه وطرمبة دفع ومواسير بلاستيك بداخلها كابلات مغلفة بطبقة واقية تمنع أي قفلة كهربائية وغيره فلكي تنكر عمل الذي بنى هذا. فادعيت ان الطبيعة والرياح جمعت المواسير المعدنية مترابطة بدون تسريب وبالصدفة ربطتها بصنابير وأيضا في نفس الوقت الرياح جمعت مواسير بلاستيكية بها اسلاك كهرباء معزولة بدقة. وتدعي ان ما تقول هو علم فقط لتنكر دور المصمم. ما رأيكم؟

كل هذا يؤكد ان ما يدعي بتطور الاوعية الدموية هي فرضية خطأ والكائنات التي بها اوعية دموية خلقت هكذا بتصميم رائع بواسطة خالق ولم تتطور عشوائيا.

أقدم مثال اخر في الاوعية ينفي التطور ويؤكد التصميم وهو

مشكلة قوس الأورطي في الثدييات

Aortic arch

يخرج من القلب شريان الأورطي الهام الذي يحمل الدم من القلب الي الجسم. هو يتجه الي اعلي في البداية ثم يدور متجها الي أسفل مكون قوس واثناء هذا يتفرع

هذا كان يجب ان يكون دليل أقوى على التطور لان لو الكائنات هذه من جد مشترك لكان الأورطي نفس التصميم الذي ورثوه من الجد او على الأقل متشابه جدا. ولكنه اكتشف انه مشكله وليس دليل ولهذا يتكلم كثيرا علماء التطور عن دليل تشابه الاعضاء عن الطرف الامامي ولكن يتحاشوا الكلام عن تفرع قوس الاورطي.

المشكلة تأتي من شكل تفرعات شريان الاورطي ففي القوس المتجه الي اعلي تخرج من الاورطي تفرعات هامة تتجه الي أعضاء معينة من الجسم هذه التفرعات هي ثلاثة او أربعة غالبا رئيسية حسب الجنس وهؤلاء ينقسموا بعد هذا لما هو أكثر ومثال لهم باختصار شديد

RC RS LC LS

لو كان الانسان هو تطور من جد مشترك مع القردة التي تطورت من الثدييات وبقية الثدييات كلها له جد مشترك الذي طور في البداية القلب رباعي الغرفات.

من البديهي ان يكون قوس الشريان وتفرعاته نفس الشكل ولا يتغير فهو يؤدي نفس الوظيفة في كل هذه الحيوانات فنتوقع انه يخرج شريانين وكل منهم ينقسم الي اثنين او على الأقل نجد شجرة التطور تتماشى مع شجرة تفرع الأورطي

ولكن المفاجئة هي ان هذه التفرعات هي مختلفة الشكل وهي شبه مميزة لكل جنس تشبه بصمة للجنس

فهي باختصار شديد لها خمس اشكال رئيسية في الثدييات

فكيف تطور أحدهما من الاخر؟

هذا يسبب إشكالية كبرى في ادعاء التطور فأي خطا في تطور شكل تفرع الشرايين سينتج كائن ميت لأننا نتكلم هنا عن شريان الاورطي وهذه التفرعات لأعضاء أساسية. وبهذا ينتهي التطور وحتى لو تغاضينا عن هذا الامر فالإشكالية أكبر من هذا

الكارثة الأكبر هي ان الكائنات التي لها نفس الشكل ويدعوا انهم أقرب في شجرة التطور ومن جد مشترك هي مختلفة في شكل القوس

فمثلا الشكل الأول يشترك فيه

الخيول والماعز والحمير، والحمر الوحشية، والأبقار والأغنام والخنازير ، والغزلان

الشكل الثاني يشترك فيه

الحيتان، الشامات، الزبابة (شبيه الفار)، خنازير البحر، والقنافذ

الثالث

الظربان، الدببة، حيوان الكنغر، ، الراكون، الكلاب، كل القردة، السناجب والقنادس، الدببة الأسترالية، والفئران، الشيهم، والقطط، وابن عرس

الرابع

عجول البحر وبعض الخفافيش والأبقار البحر، البط ذو المنقار خلد الماء، إيكيدنا، والبشر.

الخامس

اسد البحر والفيلة الأفريقية

فهل يستطيع أحد ان يقدم اي ترابط بين هذه التفرعات كتطور؟ هذه الكائنات ليست تطور من بعضها بل العكس فالكثير من المجموعات لا علاقة بينها بجد مشترك يختلف عن باقي الانواع

لو استخدم هذا كدليل يصبح الانسان هو يا اما تطور من عجل البحر او خلد الماء او خفاش ولكن لا يصلح ان يكون قرد

ما تكلمت عن هو مختصر بل المشكلة هي اعقد من هذا فقد قسمتها خمس انواع كبيرة ولكن هي أكثر من خمسة بكثير

ولو اضفت التفرع التالي في بعضها سيزيد التعقيد

هل يستطيع أحد ان يشرح هذا بالتطور التدريجي من جد مشترك؟

هذا دليل قوي على التصميم.

لهذا اعترف بعض علماء التطور ان هذا اشكالية

فيقول نيومان

الفرضية الوحيدة التي يحتاجها التطوريين ليست أكثر ولا اقل من هذا. درجة التشابه الهيكلي تجري اساسا بالتوازي باقتراب العلاقة. معظم البيولوجيين سيقولون ان هذه ليست مجرد فرضية ولكن واحد من أفضل قوانين الاحياء الثابتة. اذ لم نتمكن من الاعتماد على هذه الفرضية (في تفسير موضوع اختلاف قوس الأورطي مثلا) لا يمكننا ان نتأكد من تقدم في اي محاولة لاقرار صحة مبدأ التطور

“The only postulate the evolutionist needs is no more or less than [this] . . The degree of structural resemblance runs essentially parallel with closeness of relationship. Most biologists would say that this is not merely a postulate, but one of the best established laws of life . . If we cannot rely upon this postulate . . we can make no sure progress in any attempt to establish the validity of the principle of evolution.”

Horatio Hockett Newman, Evolution, Genetics, and Eugenics (1932), p. 53.

فهو يقول ان لو التطور فشل في تفسير شيء مثل هذا تصبح فرضية التطور غير صحيحة على عكس ما يدعي علماء الاحياء انها مؤكدة.

ايضا يقول مورجان

اذا بعد هذا يمكن اثبات بدون نقاش ان التشابه او التطابق في نفس الصفات في اجناس مختلفة ليست دائما تفسر بان تعني ان الاثنين اتوا من جد مشترك، حجة التشريح المقارن بأكملها تبدوا انها تعثرت في الانقاض

“If, then, it can be established beyond dispute that similarity or even identity of the same character in different species is not always to be interpreted to mean that both have arisen from a common ancestor, the whole argument from comparative anatomy seems to tumble in ruins.”

Thomas Hunt Morgan, “The Bearing of Mendelism on the Origin of the Species,” in Scientific Monthly 16(3):237

وغيرها الكثير جدا وقدمت اقرارات كثيرة واعترافات كثيرة في ملف

التطور الكبير الجزء الثالث والعشرين والرد على ادعاء تشابه وظائف الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الرابع والعشرين والجزء الثاني من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الخامس والعشرين والجزء الثالث من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

ما هو أكثر اشكالية ان بدأت بعض الدراسات عن دراسة جينات هذا التركيب في هذه الكائنات والنتائج ان جيناتها التي تعبر عن الاورطي هي مختلفة سواء في المكان او الكروموزوم بل التركيب ايضا. وكالعادة توقفت هذه الدراسات التي كانت تريد اثبات التطور ولكنها اثبتت خطؤه.



ولكن حل هذا الامر بالنسبة لنا كخلقيين هو انهم غير متطورين من جد مشترك ولكنه مصمم واحد يستخدم نفس التصميم ببعض الاختلافات في اجناس مختلفة ليؤكد انه الخالق وهذه التصميمات تشهد له وليس التطور ولا الوقت هم الخالقين.

امر اخير في الاورطي وهو انه في كل الكائنات تصميمه قوسي وهذا لا يصلح ان يكون بالصدفة لان القلب دائم الانقباض وبقوة ويتحرك فلو كان الأورطي غير متجه لأعلي هذا كان سبب مشكلة ولو كان الاورطي من البداية مائل هذا جعل القلب بعد عدة قبضات يتوقف من عدم استطاعة الحركة ولكن الاورطي القوسي يكون مثل حامل حر للقلب ليتحرك بحرية مثلما تريد ان تعلق شيء يكون حر في الهواء فتعلقه في حامل قوسي فتصميمه من البداية مناسب جدا

سأكمل الدم في الجزء التالي ولكن كل هذا يؤكد ان الاجناس هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده.

التطور الكبير الجزء السبعين والرد على ادعاء تطور الدم

تطور مكونات الدم

تكلمت عن ان التطور فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم أجهزة التنفس بين المجموعات الحيوانية المختلفة. وأيضا فشل تماما في تفسير اختلاف تصميم القلب والدورة الدموية في المجموعات الحيوانية المختلفة وهذا يؤكد بطريقة قاطعة ان التطور لا يصلح كتفسير مصدر هذه الاجناس ولكن الصحيح علميا هو التصميم الذي صمم كل هذه الاجناس بما فيها من دورة دموية وقلب وجهاز تنفسي مناسب لبيئة كل جنس. مع ملاحظة انه كما وضحت أن ما قبل الكامبري مباشرة يوجد كائنات وحيدة الخلية وعديدة الخلايا البسيطة التي لا يوجد فيها لا قلب ولا اوعية ولا دم ولا خياشيم ولا رئات ولا غيره ولا حتى مراحل وسيطة لهذا ولكن نفاجأ ان من بداية حفريات طبقات الكامبريان الذي يعتبر أقدم طبقات رسوبية التي حدث فيها الانفجار الكامبري في لحظة جيولوجية هي بها أنواع مختلفة من التنفس مثل الخياشيم بكل تصميمها ومن القلوب والدورة الدموية المكتملة التصميم والدم بداية من انفجار الكامبريان بدون مراحل وسيطة ولا تدريج ولا غيره. وهذا اقوى دليل على ان التطور هذا اسطورة وان الخلق هو الصحيح.

ونركز الان على الدم

هل يصلح الدم ان يكون اتى بالتطور؟

الدم أنواع مختلفة من الخلايا لن اطيل بشرحها

فباختصار: الدم لا بد ليقوم بوظيفته في أي كائن عليه ان يكون مكتمل التركيب واي نقص فيه هو قاتل. فمثلا لو دم بدون وسائل دفاع الكائن سيموت من التلوث بالطبع وينتهي التطور ولن يكمل بقية خطوات التطور

لو دم به دفاع بدون قدرة في السائل علي حمل الغذاء والاكسوجين ايضا يموت الكائن الذي بدا يتطور ولن يكمل خطوات التطور

مع ملاحظة لو دخلت في تعقيدات اسلوب الدفاع واستحالة فرضية تطوره هذا ايضا سيزيد كم المشاكل الضخمة التي تواجه التطور ولكن بها بعض التعقيدات للذي غير متعمق في علوم الدم

اي خطا بسيط في اي جين من الاف الجينات المتحكمة في هذا الامر هي قاتلة للكائن

ولو دم بدون أسلوب التجلط هو أيضا مميت.

تطور تجلط الدم

لو بدا يتحول من كائن بسيط لا يوجد به مراحل تجلط الي مرحلة تعتمد علي الاوعية الدموية لكي تحافظ علي انفسها من النزيف يجب ان تحتوي علي عوامل التجلط

عمليات التجلط معقدة جدا وهي علم

Coagulation

ولا اريد ان اعقد الامر للقارئ ولكن باختصار اي خطوه صغيره غير مكتملة في اثناء التطور المزعوم في 13 خطوة للتجلط هي ستجعل الكائن ينزف للموت وهو اسلوب معروف للقضاء على كثير من الكائنات الضارة مثل الخفاش وغيره بان يدهن بمواد تسبب سيولة دم وبهذا يتم القطاء علي اسارب من الخفاش بالكامل. وبالطبع الكائن الجد الذي الدم لم يكتمل التجلط فيه اثناء التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي هو ميت والميت لن يتطور

هذا الامر به أكثر من ذلك بكثير من مشاكل معقدة جدا تؤكد ان فرضية التطور هي فرضية خطا تماما وهذه الكائنات خلقت هكذا بهذا التصميم الرائع.



انتقل الي بعد اخر وهو اختلاف كرات الدم التي تنقل الغذاء والاكسجين

فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية بينما الزواحف كرات الدم بها نواة وأيضا بيضاوية الشكل. بينما البرمائيات كالضفادع النواة كبيرة في الحجم

بل مختلفين في الحجم أيضا

كيف تطور هذا تدريجيا ولماذا؟ المفترض اسماك قديمة تطورت لبرمائي منها الضفدعة تطور لزاحف منها السلحفاة تطور لطيور ومنها الحمام وتطور للثدييات ومنها الانسان ولكن كل هؤلاء مختلفين جملة وتفصيلا في شكل كرات الدم بل ومختلفين في الجينات التي تنتجها. هل يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم العشوائي في تفسير هذا؟

تخيل أي مرحلة غير مكتملة من كرات الدم بين جنس وأخر مثل ما بين الزواحف والثدييات هذه بنواة وهذه بدون بالطبع الكائن ميت من اول تكوينه ويفنى وبالطبع لن يكمل التطور. فهل يستطيع أحد بالتطور التدريجي شرح هذا؟ هل يستطيع شرح بالتطور التدريجي البسيط العشوائي الغير هادف يوضح كيف نجت الكائنات الوسيطة قبل اكتمال كرات الدم أثناء تطور مراحل وسيطة؟

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس. بجينات مصممة بدقة رائعة مناسبة لكل منهم من البداية لان أي عدم دقة او لخطبة هو قاتل.

اضرب مثال اخر لتوضيح ان التطور لا يصلح لشرح اختلاف تركيب الدم

اختلاف الدم بين القرد والانسان

الانسان نوع دمه هو A, B, AB and O وأنواع أخرى كموجب وسالب لن ازيد التعقيد بالكلام عنها

الشمبانزي نوع دمه هو A ولا يوجد به B or AB على الاطلاق

الغوريلا بها ما يشبه B ولكن لا يوجد بها A or AB على الاطلاق

الجيبون AB وA وB ولكن لا يوجد O

لو الاربعة من جد واحد وتطوروا تدريجيا من هذا الجد في عدة أجيال هذا يوجد به مشكلة في فكرة التطور لان لو الجد بدا يتطور تدريجيا للأربع انواع ليجب ان نجد الاربع انواع هم بهم نفس انواع فصائل الدم لان المراحل الوسيطة التي كانت تتزاوج حتى تنفصل تماما هي كان يجب ان تموت اجنتها. ولما ظهر اي شامبنزي ولا اي غورلا بهذه الطريقة وبقي الانسان فقط

فوجود شمبانزي بدم A وغوريلا بدم B يؤكد انه لم يحدث تطور بل يشهد ان خالقهم واحد فهو نفس المصمم مع بعض الاختلافات

فالإنسان مختلف عن القردة في مجموعة الدم

ولو نتماشى مع تشابه مجموعات الدم يكون في كائنات من جد مشترك. يكون اصل الانسان هو القطط Feline  لان في مجموعات الثدييات الكائنات الوحيدة التي فيها A, B, AB هو القطط وليس القردة

http://www.eclinpath.com/hemostasis/transfusion-medicine/blood-types/

بل لو بحثنا هل يصلح الثدييات من جد مشترك سنجد مشكلة أيضا في مجموعات الدم. فدم المجموعة الكلبية Canine هي DEA types, DEA 4 and DEA 6 

بينما الحصين  A, C, D, K, P, Q, and U Equine 

والابقار Bovine  هي A, B, C, F, J, L, M, S, and Z

Socha WW (August 1980). "Blood groups of apes and monkeys: current status and practical applications". Lab. Anim. Sci. 30 (4 Pt 1): 698–702. 

Knottenbelt, CM (March 1999). "Determination of the prevalence of feline blood types in the UK". J Small Anim Pract. 40 (3): 115–118. 

هل يصلح هذا أن يفسر بالتطور التدريجي رغم ان أي اختلاف في مجموعات الدم هو قاتل لأنه يفني الاجنة بسبب تجلط الدم؟

ايضا بالإضافة الي هذه المشكلة الكبيرة الاولي يوجد مشكلة اخري ايضا وهي ان الجينات المسؤولة عن فصائل الدم فلو كان الانسان والقردة مثل الشمبانزي والغوريلا من جد مشترك تطور تدريجيا لكنا وجدنا ان الجينات التي تنتج فصائل الدم متطابقة او بأقل حد متشابهة جدا وأيضا في نفس الأماكن في الكروموزومات. ولكن الحقيقة ما وجد هو العكس فالجينات التي تنتج فصائل الدم في الانسان هي تختلف عن الجينات المسؤلة عن فصائل الدم في القردة وايضا تختلف في اماكنها على الكروموزومات.

هذه الاشكالية تلغي تماما احتمالية ان يكون جد واحد تطور للثلاثة لانه كان يجب ان تكون نفس الجينات وفي نفس الكروموزومات او على الأقل شبه متطابقة. هذا يؤكد كدليل علمي قوي نفي التطور وانه فرضية خطا وان الصحيح هو الخلق الذي صمم جينات لفصائل الدم لكل جنس بما يناسبه.



المشكلة الاخرى بغض النظر عن فصائل الدم فنفس الفصيلة توجد بها تركيبات وهي انتيجينات او المسببات للمضادات

Antigen

في جسم الانسان انواع مختلفة منها الذي يهمني نوعين وهو ام وان

M and N

نجد ان تفاعل الشمبانزي هو 0.16 لام و10 لان بينما العكس في الغوريلا هو 10 لام و0.64 لان.

According to Schmitt, the reactions of Chimpanzees are 00.16 to Anti-M human mucous and 10.00 to Anti-N, whereas the figures for Gorillas are exactly the reverse, with 10.00 to Anti-M and 00.64 to Anti-N

هذا يؤكد ان الشمبانزي والغوريلا والانسان لا يصلحوا على الاطلاق ان يكونوا من جد مشترك.

وفي هذا اشكالية اخري وهي انه مضادات لدم الجنين تتكون وتهاجمه بقوة وبخاصة وقت الولادة تسبب له فقر دم شديد بسبب تكسير كرات دمه يؤدي للوفاة وقت الولادة.

فكيف نجي المولود الذي به انتيجينات مخالفة لامه اثناء التطور الخيالي المزعوم؟ وهذا اي مرحلة يحدث بها هذا التطور يكون قاتل للجنين الذي حدث به هذا التطور

سأتكلم عن هذا بشيء من التفصيل أكثر في الرد على ادعاء تطور الانسان لاحقا.

التطور الكبير الجزء 71 وكمالة مشاكل ادعاء تطور الدم

تكلمت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الثاني والعشرين والتركيب الكيميائي هل يشهد على الخلق ام التطور

وشرحت مثال الهيموجلوبين الذي يمثل مشكلة لادعاء التطور الوهمي وباختصار

الهيموجلوبين Hemoglobin

الهيموجلوبين وهو البروتين المعقد الذي هو في كرات الدم الحمراء عادة وهو يحمل الأكسجين من مكان التنفس سواء الجلد أو الخياشيم او الرئة الي الخلايا الداخلية هو هيم وجلوبين.

الهيم وفيه حديد

والجلوبين او البروتين المعقد

تتشكل أربعة سلاسل من الجلوبين (سلسلتا ألفا وسلسلتا بيتا) بصورة تشبه الديدان الملتفة. كل سلسلة من الجلوبين تحتوي مجموعة هيم صغيرة. في مركز كل مجموعة هيم توجد نواة من ذرة حديد (Fe) في الشكل الأول في الأعلى يظهر الجلوبين المكون من كل من سلسلتي الهيم باللون الاخضر وسلسلتي الألفا الحمراء، بينما تظهر جزيئات بيتا باللون الأزرق.

بروتينين متماثلين ملتصقين ببعضهما بعضا. يجب تواجد كِلا البروتينين ليستطيع الهيموجلوبين تحميل وإعطاء الأوكسجين لخلايا الجسم. أي نقص او عدم اكتمال هو لا يحمل الاكسجين أصلا وبهذا لا تتنفس الخلايا وتموت في دقائق

اسلوب تصنيع الهيموجلوبين مخزنة داخل الـ دي إن ايه. الإنسان لديه، في العادة، أربعة جينات للتحكم بتصنيع بروتين ألفا، (سلسلة ألفا). بينما يتحكم جينان آخران بتصنيع سلسلة البيتا. بالإضافة الى جينات أخرى كثيرة تنظيمية (يوجد أيضا جينين إضافيين للتحكم بإنتاج سلسلة جاما لدى الجنين). يتم إنتاج سلسلة ألفا وبيتا بنفس الكمية، على الرغم من العدد المختلف للجينات. ترتبط سلاسل البروتين تلك بخلايا الدم الحمراء النامية، وتبقى معا طيلة حياة خلية الدم الحمراء.

ولن ادخل في تعقيدات النظام المعقد الذي يعمل على احتواء الهيموجلوبين داخله وتنظيم أسلوب عمله والتي تتحكم فيها جينات كثيره مختلفة من جنس لأخر.

ولكن الإشكالية لعلماء التطور وهو وجود الهيموجلوبين في كائنات مختلفة لم تأتي من جد مشترك وهذا يدمر التطور ويثبت المصمم المشترك. فهو بالإضافة الي وجوده في الفقاريات هو أيضا يوجد في بعض اللافقاريات التي هي تمثل مراحل وشعب منفصلة وغير موجود في اللافقاريات التي مفترض أنها تطورت لفقاريات حسب كلامهم بل أحيانا يوجد في ديدان

وحشرات ليس لها أي علاقة تطور بينهم وبين الفقاريات. أي نجده في احفاد مستقلين ولكن غير موجود في اجدادهم ولا يوجد لا مراحل وسيطة ولا تدرج بل في كل حفيد هو مكتمل فعال بدون تدرج ولا مراحل وسيطة. أي هؤلاء لا يربطهم جد مشترك ولا مراحل وسيطة ولكنهم متطابقين في الهيموجلوبين الكامل ولكن ينتجه جينات مختلفة. هذا ينفي التطور لان لو التطور صحيح كنا وجدانهم ورثوه من اجدادهم ووجدناه ينتج من نفس الجينات

فيقول ديكرسون

نجد الهيموجلوبين في تقريبا كل الفقاريات ولكن نجده في بعض الديدان وبعض نجوم البحر وبعض القشريات وبعض الحشرات بل حتى بعض البكتيريا ولكن في كل هذه الحلات نجد المركب مكتمل وفعال بالكامل

We find hemoglobin in nearly all vertebrates, but we also find it in some annelids (the earthworm group), some echinoderms (the starfish group), some mollusks (the clam group), some arthropods (the insect group), and even in some bacteria! In all these cases, we find the same kind of molecule—complete and fully functional.

Building Blocks in Life Science: From Genes & Genesis to Science p72

Richard E. Dickerson and Irving Geis, The Structure and Action of Proteins (New York: Harper and Row,

فهو يتعجب من وجوده كل مرة كامل بدون تطور تدريجي ولا تسلسل ويطابق كائنات أخرى لا ترتبط معها بجد مشترك رغم ان هذه الكائنات اقربائها في التطور لا يوجد بها هيموجلوبين

بل ما هو أكثر غرابة ان الجلوبين وجد في نباتات مثل الصويا

ولا يوجد عندهم وسيله تفسر انه يعبر عن التطور فهو وجيناته يظهر في مرحله بدائية جدا كما يدعوا مثل النجمة البحرية القديمة من أكثر من 450 مليون سنة ثم لا يوجد لا هو ولا جيناته في مراحل تاليه من التي يدعوها مراحل تطور من اللافقاريات ثم يوجد في كائن منفصل تماما مثل الديدان 210 مليون سنة ثم يختفي ولا يوجد له أثر في مراحل اخري حسب ادعائهم أكثر تطور من ديدان الأرض ثم يظهر قشريات بحرية ويختفي ثم يظهر في حشرات ثم يختفي ويظهر في الفقاريات. كل هذا يؤكد انه لا يصلح ان يقال انه تطور تدريجي من جد مشترك بل هو صمم هكذا من خلال المصمم المشترك في كائنات مختلفة تحتاجه. لان لو التطور حقيقي كنا سنري الهيموجلوبين مستمر ويتطور مع مراحل تطور الكائنات المختلفة من ناحية الوظيفة والجينات. وبخاصة ان الهيموجلوبن لا يصلح يتطور تدريجيا بهذا التعقيد ولو حدث جدلا فمستحيل المعجزات التي كونته تتكرر مستقلة عدة مرات

ولهذا أيضا قال دايكيرسون

المشكلة المحيرة هيموجلوبين يوجد متبعثر بين شعب اللافقاريات بدون أي ترتيب واضح

صعب جدا ان ترى خط مشترك لأنسال يتسلل في الطريق الغير منتظم بين الشعب المختلفة

“. . . a puzzling problem. Hemoglobins occur sporadically among the invertebrate phyla [the animals without backbones], in no obvious pattern.” “It is hard to see a common line of descent snaking in so unsystematic a way through so many different phyla. . . .”

فلو حاولنا نفسره حسب التطور لن نجد خط مشترك تطوري ولكن كل كائن يحتاج الهيموجلوبين نجد تصميمه كامل بدون تدرج ولا تطور. فهذا يؤكد الخلق.

****

حاول بعض علماء التطور حلا الكارثة وجود الهيموجلوبين في اجناس مختلفة لا يربطهم جد مشترك بنفس التصميم ان يخترعوا اختراع جديد ولكي يعطوه هالة علمية كالعادة أطلقوا عليه اسم تكرر التطور

Repeated evolution

بمعني شيء مثل الهيموجلوبين هو يوجد في بكتيريا ويختفي واوليات وبعدها يختفي هو وجيناته لان ليس له وجود ولكن كائنات اخري لا علاقة لها بالأوليات بدأت تطور الهيموجلوبين من العدم مستقلة مثل كائنات بحرية بسيطة ثم يختفي في مراحل لاحقة ثم كائنات ثالثة الديدان ورابعه وغيرها تطوره من العدم مستقلة بنفس التركيب المتطابق !!!!!!!!!!!! كل هذا لكيلا يتنازلوا عن التفسير التطوري لأنه عقيدة وليس علم.

وأتساءل على هذا الكلام الغريب بسؤال وهو.

ان كان الهيموجلوبين بجيناته وتركيبه المعقد يظهر فجأة ثم يختفي هو وجيناته ثم يظهر فجأة في جنس اخر في مرحله اخري مختلفة تماما لا يربطها جد مشترك ثم يختفي في كائنات تتطور بعده ثم يظهر فجاه هو وجيناته في كائن اخر في مرحله بعيده جدا وهكذا، فاين المراحل الوسيطة قبل ظهوره كل مرة والتي تحتوي على جين ولكن لم يبدا الهيموجلوبين او يكون جين ينتج هيموجلوبين الفا ولم يتطور بعد هيموجلوبين بيتا او العكس؟

وأين المراحل الوسيطة التالية للكائن الذي كان فيه هيموجلوبين وبدا يختفي فهي التي بدا يختفي فيها جين مثلا للهيموجلوبين الفا ويبقي جين اخر ينتج بيتا؟ بالإضافة الي جينات تركيبه وثنيه وغيره الكثير من الجينات المطلوبة لفاعلية الهيموجلوبين؟

وكيف الجد فيه هيموجلوبين أساسي لحياته والأب لا يوجد به هيموجلوبين والابن أي الحفيد يوجد به هيموجلوبين اساسي لحياته؟ هذا يوضح انهم ليس جد واب وحفيد بل ثلاثة مستقلين لا يجمعهم أي عامل مشترك الا المصمم المشترك وضع تصميم كل منهم ويعرف من يحتاجه ومن لا يحتاجه.

وكيف هذا؟ ونحن نتكلم عن مادة معقدة جدا أساسية للحياة تحتاج عدة جينات مصممة بدقة لتكوينها لا تصلح ان تكون ظهرت عشوائيا ولو حدث مستحيل ان تتكرر عدة مرات بنفس الدقة!!

رد على هذه الفرضية دكتور دايكرسون وأكرر هو أحد علماء التطور وليس مؤمن بالخلق

فيقول

في التطور التكراري استمرار ظهور الهيموجلوبين في مجموعات مختلفة باستقلالية، يسال ديكرسون؟ هو أجاب ان التطور التكراري يبدوا ممكن فقط لو كان الهيموجلوبين يعتبر مادة حمراء تحمل أوكسجين. لا يبدوا محتمل، هو يقول، لان الفروع الثمانية المثنية بنظام يظهر متكرر في الوقت والفرص

it be repeated evolution, the spontaneous appearance of hemoglobin in all these different groups independently, asks Dickerson? He answers that repeated evolution seemed plausible only as long as hemoglobin was considered just red stuff that held oxygen. It does not seem possible, he says, that the entire eight-helix folded pattern appeared repeatedly by time and chance.

هو يقول ان الامر هذا محتمل لو كان الهيموجلوبين ماده حمراء بسيطة جدا ولكنه مستحيل لان تركيبه الثماني المنثني الغاية في التعقيد ودقة التصميم ان كل مره تظهر بنفس الشكل بنفس التصميم ولكن عشوائيا في مجموعات مختلفة ليست من جد مشترك.

وأكرر سؤالي اين المراحل الوسيطة؟

لا يصلح مراحل وسيطة في الهيموجلوبين لان بأبسط التفكير ان لو كائن يحتاج الهيموجلوبين ولكن لم تكتمل الجينات التي تصنع الهيموجلوبين هذا لن يعيش والكائن الميت لا يتطور اصلا

وبالطبع يرفضوا ان يقولوا ان وجوده بهذه الطريقة يشهد علي مصمم مشترك (خالق واحد) وضعه في كائنات بطريقة مكتملة من الأول ولم يضعه في كائنات اخري خلقها متشابهة فيه لا يحتاجه تصميمها ليثبت انه هو الذي خلق وهذه الكائنات لم تتطور من بعض. فالله يخلق الهيموجلوبين بتركيبه المعقد ومعه جيناته في الكائنات التي يري انه مناسب ان يوجد فيها هيموجلوبين

ولو يصروا علي رفض الخالق لي طلب بسيط فقط قولوا واخترعوا ما تشاؤوا ولكن لا تخدعوا ابناءنا وتقولوا لهم ان التطور علم او يوجد دليل علمي يثبت التطور فالعلم أرقي من هذا بكثير. التطور عقيدة وليس علم.

بل حتى في الجينات. الجينات التي تصنع الهيموجلوبين في الثدييات هي مختلفة

FUT1 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

M35531
(cDNA)

Larsen et al.

Chimpanzee

AF080603

Apoil et al.

Gorilla

AF080605

Apoil et al.

Orangutan

AF111935

Apoil et al.

Gibbon

AF045545

Apoil et al.

Rhesus monkey

AF080607

Apoil et al.

Cynomolgus

AF111936

Apoil et al.

Squirrel monkey

AF136647

Apoil et al.

Marmoset

AF111936

Apoil et al.

Brown lemur

AF045546

Apoil et al.

Green monkey

D87932

Kimura H

Mouse

U90553;
Y09883

AF113533
(cDNA)

Domino et al.
Hitoshi et al.
Lin
et al.

Rat

AB015637
AB006137
AF131237

Piau et al.
Soejima
et al.
Bureau
et al.

Pig

U70883
L50534

Meijerink et al.
Cohney
et al.

Rabbit

X80226

Hitoshi et al.

FUT2 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

U17894

Kelly et al.

Chimpanzee

AF080604
AB015634

Apoil et al.
Koda Y

Gorilla

AF080606
AB015635

Apoil et al.
Koda Y

Orangutan

AB015636

Koda Y

Gibbon

AF136648

Apoil et al.

Rhesus monkey

AF136644

Apoil et al.

Green monkey

D87934

Koda Y

Marmoset

6707072

Apoil et al.

Brown lemur

AF136647

Apoil et al.

Mouse

AF064792
(cDNA)

Lin et al.

Rat

AB006138;
AF131238 (cDNA)
AF042743 (cDNA)

Soejima et al.
Bureau
et al.
Sherwood & Holmes

Rabbit

X91269

Hitoshi et al.

Pig

U70881
AF027304

Meijerink et al.
Cohney et al.

Cow

X99620

Petit JM

فحتى جينات ليست مختلفة فقط في تركيبها بل مختلفة حتى في وضعها على الكروموزومات وأيضا مختلفة في المسافات بين بعضها

هذه الاشكالية تلغي تماما احتمالية ان يكون جد واحد تطور لهؤلاء لأنه كان يجب ان تكون نفس الجينات وفي نفس الكروموزومات او على الأقل شبه متطابقة. هذا يؤكد كدليل علمي قوي نفي التطور وانه فرضية خطا وان الصحيح هو الخلق الذي صمم جينات الهيموجلوبين لكل جنس بما يناسبه.

كيف الثدييات من جد مشترك ويختلفوا في جينات الهيموجلوبين في كل شيء ويختلفوا في مجموعات الدم؟

علميا هذا غير محتمل بالتطور ولكن فقط بالمصمم المشترك

أيضا ترتيب البروتينات في الهيموجلوبين كوسيلة لاكتشاف التطور فنتخيل ان الكائنات التي جاءت من جد مشترك مثل الانسان والقردة لو كان التطور صحيح تكون أقرب في تركيب وترتيب بروتينات الدم ولكن الحقيقة عكس هذا تماما

فبمقارنة بعض بروتينات الدم في الكائنات وجد ان أقرب كائن للإنسان هو السمك بدون الفك القديمة

Jawless fish

حسب اعتقادهم وهي من الفقاريات أقرب للإنسان وللكنغر والضفدعة والدجاجة منهم عن بقية الأسماك والثدييات

It is closest in hemoglobin similarities to humans, carp, kangaroo, frog, and chicken.

Similarities and Divergence 679

فهل الانسان والكنغر جدهم هذه السمة وبقية الثدييات لا؟

فهل الانسان جده المباشر سمكة؟

ام العكس؟

ولهذا ذكر مايكل دينتون

لا يوجد أي اثار في المستوى الجزيئي للتطور التقليدي المتسلسل: سمكة لبرمائيات لزواحف لثدييات. الانسان أقرب بكثير لللامبري عن الاسماك

“There is not a trace at a molecular level of the traditional evolutionary series: fish to amphibian to reptile to mammal. Incredibly man is closer to lamprey than are fish!”

Michael Denton, Evolution: “A Biochemical Echo of Typology.

اين دليل التطور في الدم؟

الا يشهد هذا على خطأ فرضية التطور ويؤكد الخالق؟

وأيضا في المضادات التي في بلازما الدم حسب ترتيبهم

وأكرر لو الانسان والقردة من جد مشترك لكنا وجدنا الليزوزوم وتصميمهم فيهم متطابق او على الأقل متشابه بطريقة أكثر من باقي الكائنات ولكن هذا غير صحيح فلو سرنا مع ادعاء ان التشابه يشهد لجد مشترك يكون التطور هو الانسان اتي من خروف اتي من غزال اتي من حصان اتي من كنغر ولكن للأسف لا يوجد بعد الكنغر فانقطعت الحلقة بعد بحثهم في تنوع كثير من الحيوانات. فاين التطور؟

نفس الامر الذي تكلمت عليه هنا عن الهيموجلوبين نجده يتكرر في امثله كثيره جدا مثل انزيم الليزوزوم

Lysozyme

انزيم الليزوزوم هو بروتين يعرف باسم ان اسيتيل موراميد جليكان هيدروليز

N-acetylmuramide glycanhydrolase

هذا الانزيم يدمر جدار البكتيريا فتموت فهو فعال جدا كمضاد للبكتيريا

هذا الانزيم يوجد في الدموع في عين الانسان وفي اللعاب. هذا الانزيم مميز للإنسان لكن غير موجود في كائنات أخرى مفترض انها قريبة للإنسان في رحلة التطور مثل كثير من الثدييات

ولكن الغريبة انه وجد نفس الانزيم بنفس التركيب ونفس الوظيفة في بيض الدجاج في بياض البيضة حيث يحمي الجنين من أي عدوى بكتيرية

Lysozyme is abundant in a number of secretions, such as tears, saliva, human milk, and mucus. It is also present in cytoplasmic granules of the polymorphonuclear neutrophils (PMN). Large amounts of lysozyme can be found in egg white. Egg whites are rich in the same enzyme, and that’s what keeps eyes and egg whites from getting easily infected.

وأيضا الجين المسؤل عن تكوينه وهو

Lyz gene

وهذا ضد تماما فكرة علماء التطور في التشابهات فهل الانسان ليس من الثدييات ولكن جده فرخة؟

ونفس الامر أيضا يتكرر في اللاكتالبيومين

Lactalbumin

فالإنسان فيه أقرب للدجاج عن الثدييات. فكيف يكون الانسان من جد مشترك مع القردة وكلهم من جد مشترك من الثدييات ونجد انه لا يشترك مع الثدييات في هذا ولكنه يشترك مع الدجاج؟

ارجو أن كل من يؤمن بالتطور حتى الان يفكر في هذا

وقال دايكرسون

بينما الانسان هو تفرع من خط الثدييات النتائج هي مفاجئة. في هذا الاختبار اتضح ان الانسان أقرب للدجاج عن كل الثدييات الحية المختبرة

where human beings branched off the mammal line. The results are surprising. In this test, it turned out that humans are more closely related to the chicken than to any living mammal tested!

فبهذه الطريقة ثبت علميا ان فرضية التطور خطا عن طريق أسلوب Falsified

واعتقد واضح ان الصحيح علميا وبوضوح هو المصمم المشترك

كثافة الدم

Specific Gravity of Blood

كل جنس به دم مميز حسب كثافة دمه ولو اعتبرنا هذا كعنصر التشابه أي ان الاجناس التي من جد مشترك تكون أقرب في الكثافة أي لو كان التطور صحيح وان الانسان من جد مشترك مع القردة او على الأقل من الثدييات يجب ان نجد انه يتقارب مع القردة والثدييات تتقارب في كثافة الدم ولكن هذا غير صحيح فنجد ان أقرب كثافة دم تشبه دم الانسان هو دم الضفدع ودم الثعبان لأنهم أقرب بكثير لكثافة دم الانسان عن كثافة دم القردة

Similarities and Divergence page 663

فهل الانسان أصله ضفدع وبقبلة تطور لانسان؟

ام ثعبان

لان جده ليس قرد حسب كثافة الدم

مرض الطاعون الأسود

Pasteurella pestis

هذا يصيب الانسان عن طريق جرام نجتف بكتيريا عصوية وهو يرسينيا Yersinia. تستطيع ان تستخدم بروتينات معينة في الانسان ونتوقع لو التطور صحيح ان نجد هذا في القردة لأنهم والانسان من جد مشترك فالمفترض يكونوا أقرب في هذه البروتينات ولكن غير صحيح فهذا الطاعون بناء على البروتينات التي تعتمد عليها تصيب الانسان والفران وليس القردة. فهل الانسان تطور من فأر او جد مشترك مع الفأر

وليس القردة لتشابههم في هذا؟

هذا يثبت خطا الجد المشترك والتطور

كو انزيم السيتوكروم سي 1

Cytochrome C.1

يتشابه فيه الانسان مع عباد الشمس. فالإنسان بهذا أصله عباد شمس

اما السيتوكروم سي 2

Cytochrome C.2

يتشابه فيه الانسان مع ضفادع الثور

في انواع من السيتوكروم مميز تتشابه فيه البكتيريا مع الخيول وتختلف عن الفطريات.

كيف يفسر هذا بالتطور؟ هذا يثبت خطأ أدعاء التطور.

وغيرها الكثير. وبهذا لأي انسان حيادي الا يؤكد هذا ان الدم بتركيبه وجيناته يؤكد خطأ فرضية التطور الخيالية هذه. ولكن يؤكد الخلق الذي صمم هذه الكائنات بهذه الدقة.

كل هذا يؤكد ان الاجناس هي مستحيل ان تكون أتت بالتطور ولكن هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده. ولا ينكر هذه الأدلة العلمية القوية الا الذين يصروا على الرفض.

التطور الكبير الجزء الثاني والسبعين والتكاثر يثبت خطأ التطور

التطور واستمرار التناسل للحيوانات

فرضية التطور تقول ان التطور يحدث في خطوات صغيرة متتابعة. اي تغيير بسيط في المرة الواحدة في أجيال كثيرة متتالية حتى يكتمل التطور وهكذا وبالطبع ليحدث هذا كل هذه الأجيال يجب ان تكون قادرة على التناسل والا لما حدث تطور ولكن فناء

فيما قبل الكامبريان الذي نقول عنه قبل الطوفان ولكن هم يقولوا عنه قبل تطور الكائنات المتحركة، كان فيه وحيدة الخلية والاسفنجيات

الاسفنجيات حتى ما قبل بداية انفجار الكامبري مباشرة كانت تتكاثر عن طريق أسلوب جنسي ولا جنسي وهو التبرعم. والاسفنج الواحد يمثل الجنسين

ولكن الاسفنج لا يوجد فيه بيض ولا غيره فالإسفنج يطلق خلية تصل للإسفنج الاخر تكون اسفنج جديد

ولكن في لحظة جيولوجية من اول انفجار الكامبريان الذي ظهرت فيه الكائنات الكثيرة المتنوعة المتحركة بدون مراحل وسيطة ولا كائنات غير متميزة هذه الكائنات المكتملة من بدايتها من قشريات بحرية مثل التريلوبايت هي تبيض

Zhang and Pratt 1994

وأيضا نشر حديثا في هذه السنة 2017

فاين مراحل التطور من الاسفنجيات التي لا يوجد بها بيض لوجود البيض في التريلوبايت؟

الإجابة ليس لها وجود حتى الان وهذا ما لا يختلف عليه أحد. فكيف اقبل فرضية التطور الخيالية التي لا تقدم دليل بل لا تقدم تفسير أصلا. متخيلين التطور التدريجي هذا أي خطوة غير مكتملة الاجنة ميتة وهذا يعني الفناء. فكيف حدث التدرج رغم ان اثناؤه الكائن لا ينجب ويفى؟

لو بدأ يتطور الذكر والانثى ليست بعد او العكس هو يعني الفناء ولو حدث معجزة خارقة للطبيعة وتطور الاثنين في نفس الوقت بمجموعات ضخمة من الطفرات تمثل قفزات بيولوجية عملاقة ليكونوا جنين في بيضة ولكن لو نظام الحماية الخارجية للبيضة غير موجود هو أيضا ميت ولو الاجنة ميتة هو يفنى ولن يكمل رحلة تطور. وغيرها الكثير جدا من المشاكل.

بل مثلا التريلوبايت الذي اكتشف انه له نظام رائع لحماية البيض فقبل اكتمال هذا النظام كيف نجت الاجنة؟

هذا مثال عن التكاثر الخارجي

المراحل التالية من الكائنات التي تبيض وهو التكاثر الداخلي أي للتناسل فرد مذكر ومؤنث لابد من تلاقيهم بطريقة مناسبة.

وابدأ بسؤال مهم عن مراحل منهم وهو تطور كائن يبيض من النوع الذي به التكاثر الداخلي بمعني يوجد به كائن مذكر وكائن مؤنث من نفس الجنس. مثل نوع من الكائنات البحرية او الاسماك القديمة او غيرها من التي عليها خلاف في موضوع بداية التكاثر الداخلي. المهم السؤال هو كيف تطور الاعضاء التناسلية للكائن المذكر من الاصل الذي لا يحتوي على هذه الصفات ولا هذه الاعضاء التناسلية وايضا تطور كائن مؤنث من الاصل الذي لا يحتوي على الاعضاء التناسلية في نفس الوقت بصدف كثيرة معا في نفس الوقت بطريقة مستحيلة في الطبيعة بحيث في النهاية ينتج الكائنين بعفوية بالصدفة الغبية الغير عاقلة الغير هادفة هما اعضائهما التناسلية مناسبة لبعض للقيام بوظائفهما البيولوجية الدقيقة للتناسل بدون خطأ واحد؟ أي تدرج واثناؤه عدم اكتمال هو يعني عدم التناسل أي الفناء.

مع ملاحظة انه لكي ينتج عضو ذكري لكائن يتكاثر داخليا حتى من كائن اخر يتكاثر خارجيا وليس من أصل لا يحتوي على هذه الاعضاء تماما، يحتاج ان يتم به تغيرات كثيرة جدا لو قلنا التدرج فكيف نجي هذا الذكر بدون إنجاب حتى اكتملت مجموعة الطفرات وأصبح قادر هذا الذكر على التكاثر الداخلي؟

بل الاعجب لو قلنا مرة واحدة لان التدرج أي خطوات متعددة على مراحل كثيرة وازمنة متعددة لان التطور يعتمد على انه طفره صغيره في المرحلة وتتراكم هذا لا يتناسل فهو ميت. فكيف كل هذه الصدف والطفرات العشوائية والتي نسبة احتمالها في احيان كثيرة تتعدي نسبة الاستحالة الاحصائية (اي أكثر من واحد الي عشرة مرفوعة لقوة أكثر من خمسين) حدثة مرة واحدة؟

والاكثر عجب ان في نفس الوقت وفي نفس المكان بطريقة خارقة يتطور كائن اخر من نفس جنسه ولكنه الأنثى بطريقة أعجب من السابق لأنها تتطور بما يناسب تطور اعضاء الذكر رغم عدم المعرفة المسبقة ورغم انهما مفصولين عن بعضهما وهذا لان جينات الاعضاء التناسلية الذكرية مختلفة عن الانثوية.

مع ملاحظة أن هذه السلالة التي بدأت تتطور تدريجيا ولم تكتمل بعد لن تنجب لانهما غير مناسبين لبعضهما بعد للتناسل. ولو تطور الذكر قبل الأنثى بزمن قليل ولو بجيل واحد ايضا سيفني الاثنين لانهما غير مناسبين لبعضهما. والعكس أيضا يفنوا

فكيف نجى الاثنين من الفناء وهما لا ينجبان لان تطور اعضائهما لم يكتمل بعد؟

ولو أي شيء فيما يحتاجه الجنين لم يكتمل تطوره هو ميت فيفنى هذا الجنس الذي في طريقه للتطور.

هذا يؤكد ان تطور كائن يبيض يتناسل داخلي من كائن يبيض يتناسل خارجي هذا مستحيل.

هذا ليس كلامي بل اعتراف علماء التطور أنفسهم مثل ما كتب في موسوعة التطور نفسها

فتقول

العديد من المشاكل يجعل كل الحفرة تبدو غير متكافئة تماما. ومع ذلك فمن الشائع ان بينما التكاثر اللاجنسي هو نادر... مصدر التكاثر الجنسي يظل واحد من أكثر الأسئلة تحدي في التطور البيولوجي.

“[The many problems] make the whole rigmarole seem downright maladaptive. Yet it is common, while asexual reproduction is rare . . The origin of sex remains one of the most challenging questions in [evolutionary] biology.

فالموسوعة تقر ان مصر التكاثر الجنسي هو مشكلة لادعاء التطور

بل لا تكتفي بهذا ولكن تضرب مثال من مشاكل كثيرة لادعاء التطور للتكاثر

حتى تشارلز دارون اعتقد ان الانتخاب الطبيعي لا يستطيع ان يوضح ذيل الطاورس او التماثل الرائع التركيبي البارزة في عرض الغزل. على العكس من ذلك لمعان الزوائد (للتكاثر) او ريش الذيل هذا بكل سهولة يظل ظهور الريش يجعل الطيور أكثر عرضة للافتراس بالحيوانات المفترسة لماذا التطور حظي بهم؟

“Even Charles Darwin thought natural selection could not account for peacocks’ tails or similar fantastic structures so prominent in courtship displays. On the contrary, elaborate appendages or tail feathers . . . Still, if elaborate plumage makes the birds more vulnerable to predators, why should evolution favor them?”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), pp. 402-404.

فهو يتكلم عن ان تطور التناسل كان معه ليس فقط تطور أعضاء تناسلية يجب ان تكون متناسبة للتكاثر وهذا واحد من أكثر المشاكل لادعاء التطور بل أيضا أعضاء أخرى مثل ريش الطاووس الأساسي في الغزل ليتم التكاثر ولكن لماذا تطور شيء كهذا يجعل الطاووس ظاهر لاعداؤه ويفترس ويفنى أسرع فلماذا انتخبته الطبيعة؟ هذا عكس ادعاء الانتخاب الطبيعي الذي قاد للتطور. فموضوع تطور التكاثر هذا كله ملغم بمشاكل للتطور أي منها كافي لإثبات خطؤه.

مع ملاحظة وجود امر اخر في الانتقال من التكاثر الخارجي الي التكاثر الداخلي احتاج ان الانثي تغلف البيض بالقشرة التي تمنع نفاز أي شيء بعد التكاثر وليس قبله على عكس التكاثر الخارجي الذي تغلف البيضة بطبقة حامية أولا ولكن الاسبيرم له القدرة على اختراقها فكيف ايضا تطور العملية لتكوين البيض بطريقة تسمح بهذا الامر مع ملاحظة المراحل الوسيطة التي في طريقها للتطور مستحيل ايضا ان تنجوا لانها بيض غير ملقح.

وايضا الجنين محتاج ان يتطور بانه يعتمد علي اسلوب غذائي مختلف وبالطبع اثناء مراحل التطور حتي يصل الي هذه المرحلة فهو سيموت وايضا الكائن يفني قبل ان تنتهي سلالته من التطور.

بل الاصعب من ذلك قبول ان النوع الانثوي طور من نفسه بحيث حينما كان يحدث التكاثر الخارجي لا يوجد علاقة بين الانثى والأسبيرم ولكن مع بداية التلقيح الداخلي بدأ الاسبيرم يدخل لجسم الانثى التي بصدف غير مصدقة تطورت بحيث لا تهاجم اجسامها المضادة الاسبيرم من الذكر التي هي اجسام غريبة عن جسمها تماما كان يجب ان تقتلها الاجسام المضادة مثل اي جسم غريب وايضا النوع الذكري طور من نفسه بحيث الاسبيرم الذي ينتجه يحمل صفات تجعل الاجسام المضادة للنوع الانثوي لا تهاجمه باسلوب اتفاق عجيب جدا في النوعين.

فالانثي تنتج نوع من الاجسام التنظيمية تسمي

Regulatory T Cell

هو منظومة معقدة وهي منظومة مسؤلة عن منع الاجسام المضادة من مهاجمة الاسبيرم

مع ملاحظة اننا لا نتكلم عن هرمون او انزيم او جسم مضاد واحد يتطور ولكن نتكلم عن كم كبير من الانزيمات والهرمونات والاجسام المضادة وخلايا تي التي تفرزها بانواعها المختلفة كلها تتناغم معا في هذه السمفونية الرائعة لكيلا تهاجم في النهاية الاجسام المضادة للنوع الانثوي الاسبيرم للنوع الذكري. واي خلل بسيط في اي مرحلة من المراحل المعقدة الكثيرة في هذه العملية ينتج عنها ان الاجسام المضادة تهاجم الاسبيرم ولا يتكون جنين أي يفنى الجنس.

ومع اعتبار نظرية التطور التي تدعي ان التطور يتم طفرة صغيرة في المرحلة وتتراكم الطفرات والتغيرات تدريجيا في أجيال كثيرة حتى يصل الي المرحلة المناسبة التي يكتمل فيها التطور. فكيف استمر الجنس أثناء تطور كل نوع الذكري والانثوي بمعزل جيني عن بعض بدون ان يتناسل لان المنظومة لم تكتمل بعد حتى تكتمل ويتمكن من التكاثر الداخلي ولا تهاجم الاجسام المضادة للسبيرم؟

تدريجيا مستحيل وأيضا كل هذه التغيرات فجأة هذا ايضا يتعدي بكثير نسبة الاستحالة.

ونحن هنا نتكلم عن الجهاز التناسلي اي هو المسؤل المباشر في الانجاب وعدن انقراض النوع الذي لو لم ينجب سيفني الكائن الذي يريد ان يتطور.

بل يوجد انواع تبيض وايضا ترضع اطفالها مثل البلاتبوس وهذا يحتاج تطور في الام والجنين ايضا في نفس الوقت فيحتاج الجنين ان يتغير في تركيبه بحيث يبحث عن اللبن ويكون له القدر على الرضاعة وايضا الام تتطور في نفس الوقت بحيث تفرز اللبن وايضا تتكون الغدد اللبنية في جهاز يمكن الرضيع من الرضاعة ولو تطور الجنين قبل الام مات الجنين لان الام لا ترضع وبهذا فني هذا النور كله. هذا المفترض انه تطور باستقلالية عدة مرات رغم انه غير محتمل ان ينجو الجنين ولا مرة.

ولو طبقنا نفس الامر ولكن على حيوان يلد سنجد ما هو أكثر صعوبة بكثير مما ذكرت بمعني انه ليس فقط تناسب الاعضاء التناسلية التي تفترض انهما تطورا بطريقة عجيبة جدا في نفس الزمان وفي نفس المكان بمعزل جيناتي عن بعض من كائن يحمل صفات مختلفة اما ذكري او انثوي. بل كيف تطورت الأنثى من وجود جهاز تكوين البيض المعقد الذي من بويضة يتكون حولها الصفار ثم في خلال رحلتها السريعة في قناة البيض يتكون حولها البياض ثم القشرة الى انثى حيوان بها رحم يحمل الجنين مختلفين تماما جملة وتفصيل مع ملاحظة ان اي عدم اكتمال للتطور في أي خطوة لن يعيش الجنين وفيه نهاية النوع لان الجنين لن يعيش.

مع ملاحظة ان لو اي مرحلة من مراحل التطور حدثت للنوع الذكري ولم تحدث للنوع الانثوي في نفس الوقت سيفني هذا النوع لعدم تمكنه من الانجاب.

وايضا النوع الانثوي طور نفسه بحيث يستقبل الزيجوت الذي سيتحول الي جنين ولا يعتبره جسم غريب رغم انه جسم غريب بالفعل فصفاته تختلف وايضا قد يكون ذكر وايضا قد يكون نوع الدم الذي به يختلف عن دم الام. وهذا في حد ذاته مسالة معقدة جدا من الهرمونات وغيرها وينطبق عليها ما قلته سابقا بمعني اي مرحلة لم يكتمل تطورها التدريجي بعد سيهاجم الاجسام المضادة الجنين من بدايته وتجعله يطرد من الجسم.

وهذا يحتاج من الام ان تفرز

Regulatory T Cell

وهو يسمي

Fox p3 and +CD4

مع ملاحظة ان عندما يدخل اي جسم غريب جسم الحيوان يفرز الجسم خلايا تي

وهي بها ذاكرة بحيث لو حدث عدوي من نفس النوع مرة ثانية ستخرج الاجسام المضادة أسرع من المرة الاولي بسبب الذاكرة

ووجد ايضا ان

Foxp3 and +CD4

يستمروا فترة طويلة بعد الحمل مثل الذاكرة لكي يحمي الحمل في المرة الثانية ايضا.

هذا مستحيل ان يكون حدث بالتطور التدريجي

ولهذا قال ديفيد كابج

الشخص يتعجب كم من الاجنة ماتت قبل ان ياتينا التطور بهذه الميكانيكية التي تنظم العمليات بالصدفة؟

وهو يتعجب ان يحدث هذا الامر الغاية في التعقيد في تصميمه بالصدفة بالتطور لكي تنجو الاجنة رغم انه واضح أي اول ما يبدا التطور تفنى الاجنة. رغم ان ما قاله هو لسنا نحتاج ان يحدث مره بل هذه المعجزات تحدث في كل خطوة تطور لكي يستمر الجنس الذي يتطور وهذا علميا مستحيل أي خرافة.

وايضا ألكسندر بتس يقول في تطور من البيض للحمل

من الاتجاه التطوري تعرض الام لانتيجينات الجنين هو يكون مشكلة جديدة: معظم الحيوانات تضع بيض فالتعود هو ليس بمشكلة

فهو يتعجب ان كانت اغلب الكائنات الأرضية تضع بيض ولا يوجد فيها إشكالية فلماذا انتخبت الطبيعة اول مراحل الكائنات التي بدأت تلد وليس تبيض لان هذا كارثة لجهاز المناعة.

ما يقوله يؤكد خطا ادعاء تطور الكائنات التي تبيض الى التي تلد. إذا هذا يؤكد انهم كلهم مصممين من البداية وليس تطور تدريجي.

بل ليس فقط استقبال الزيجوت والجنين ولكن استمراره وتغذيته اصلا يجب ان تتطور واي مرحلة لم تتطور لتغذي الجنين ستجعله بالطبع يموت والكائن يفني قبل ان ينتهي من مراحل التطور.

مع ملاحظة ان هذه المراحل من التطور بالصدف التي تتعدى حد الاستحالة يجب ان تحدث في نفس الوقت الذي يتطور فيه مشكلة الاجسام المضادة والحيوانات المنوية وايضا يجب ان يتطور في نفس الوقت تركيب العضو التناسلي الذكري وأيضا بصدف لا تصدق في نفس الوقت يتطور تركيب الجهاز التناسلي الانثوي بما يناسب التكاثر واي خطأ بسيط في اي شيئ مثل هذا سيجعل الكائن لا ينجب اي ينقرض. مما يؤكد ان التطور لا يصلح ان يطبق هنا وهي فرضية خطأ

وحتى لو قالوا ان كروموزوم مثل اكس موجود في الاثنين فكروموزوم واي غير موجود في الاثنين فهو يتطور في الرجل فقط ولا يتبادل الجينات مع المراة. هذا يؤكد خطا التطور

المشاكل للتطور في هذا الامر كثيرة جدا والتي تثبت خطؤه فاضرب مشكلة اخرى

تكوين البلاسنتا اي المشيمة التي تمنع اختلاط دم الجنين بدم الام وهذه تركيبها معقد في كل الكائنات التي توجد بها مشيمة أي المشيميات واي خطأ في تركيبها بمعنى عدم اكتمال تدرج تطورها هو قاتل للام والجنين معا بمعني ان الكائن يفني وتنتهي عملية التطور من قبل ان تبدأ فكيف حدث هذا التطور الخرافي؟

بل حتى في تطور الانسان مع ملاحظة ان اي خطأ ولو بسيط جدا حتى في الانسان يفقد القدرة علي التناسل ولهذا عيادات الخصوبة تعالج امراض كثيرة فكيف الحال الي المراحل التي ليست كاملة اصلا كيف انجبت رغم ان المرحلة النهائية تحدث بها عيوب لا تنجب؟

كل هذه الانواع من التطور التي حدثت بالصدفة يفترض انها حدثت بصدفات متضاعفة في الذكر والأنثى في نفس الوقت. وأيضا حدث تطور في أجهزة كثيرة في نفس الوقت ليتم التكاثر

هذا لا تستطيع فرضية التطور ان تفسره ولكن يفسره بوضوح التصميم الرائع

إضافة مهمة في موضوع التكاثر الجنسي وهي عكس فكرة البقاء للأصلح فمرحلة الانتقال من التكاثر الذاتي الي التكاثر الثنائي اليس الانثى أضعف؟ فلماذا انتخبتها الطبيعي عن الفرد السابق لها الذي هو اقوى منها؟

وفي الانتقال من هذه المرحلة لمرحلة التبويض اليس الانثى أضعف وبخاصة بسبب ثقل البيض والبطء في الحركة حتى وضع البيض؟ لماذا انتخبت الطبيعة الانثى بدأت تبيض عن السابق لها الذي لم يكن يعاني من بطء الحركة او مشاكل التبويض او الرقاد؟

وأيضا عندما تطور الي ثدييات بالإضافة الي السؤال المهم اين هي الحلقة الوسيطة من زواحف الي ثدييات أيضا اليس الانثى التي تحمل سواء أسابيع او شهور بدل من ان تبيض هي أثقل بكثير وأضعف بكثير وابطأ بكثير وتحتاج تغذية أكثر وغيره من المشاكل التي تعرفها كل انثى؟ فلماذا الانتخاب الطبيعي الذي فيه البقاء للأصلح انتخب الانثى التي بدأت تحمل بكل هذه المشاكل عن التي كانت قبلها تبيض ولا يوجد بها هذه المشاكل؟

كل هذا أصلا ضد البقاء للأصلح فلو كانت التطور صحيح فهو البقاء للأسواء والإبطاء والاضعف والذي يحتاج الي حماية وليس العكس. ولو كان البقاء للأصلح لرأينا التطور من الثدييات الي التي تبيض الي الانقسام وليس التزاوج.

بل حتى لو تكلمت عن ابسط انواع التزاوج وهو من البكتيريا

prokaryotes

التي ترتبط خليتين معا وتنتقل مكونات خلية الي الاخري وتتحد جينات الخليتين

genetic recombination

رغم انه لا يعتبر تزاوج جنسي ولكن هذا الا يحتاج ان يتطور نوعين مختلفين في نفس الوقت خلية يتغير فيها جدارها ليساع محتوي خليتين ويتغير فيها تركيب انزيماتها لكيلا تهاجم محتوي الخلية الثانية ويتغير فيها جدار النواة ليقبل الدي ان ايه من الخلية الثانية ويتغير فيها الدي ان ايه وارتباطه وانقسامه

وايضا خلية ثانية تتطور بالعكس فجدارها الخلوي ايضا يتطور بأسلوب يسمح له بالانقباض لإفراغ محتويات الخلية في الخلية الثانية وايضا تتطور محتوياتها لكيلا تكون مضادة للأخرى وايضا يحدث تطور في نواتها لتفرغ محتوياتها لتدخل في النواة الثانية. هل هذا يصلح بالتطور التدريجي؟

بل الخليتين يتطورا معا في جدارهم ليكونوا مستقبل يسمح بارتباط الخليتين في نقطه هذه تتحول الي فتحة بين الخليتين تبدأ منها خلية بالاتساع لاستقبال محتويات والثانية بالانقباض لتفرغ محتوياتها في نفي الوقت.

مجموعة ضخمة من التطورات معا في وقت واحد ولكن بأشكال متقابلة أي شيء غير مكتمل يسبب اختلال بسيط جدا يميت كلاهم. الا يثبت هذا خطا التدرج التدريجي؟

او اي تاخير في وقت أحدهما يميتهما ولا يكمل التطور. الا يثبت نفس الامر؟

ولو انتقلنا من هذا الي الكائنات الاكبر

Eukaryotes

سنجد المشكلة تتعقد جدا

فارجوا ملاحظة انا لا اتكلم عن طفره في كائن واحد بل اتكلم عن عدد ضخم من التغيرات الجينية وقت واحد مختلفين في كائنين مختلفين ولكن تتم في نفس الوقت في نفس المكان بطريقة متناسبة بدون اي خطأ. ويجب ان تحدث تغيرات في اثناء تطور أي جنس لأخر ويجب ان يستمر يتكاثر رغم عدم الاكتمال.

الا نجد هذا هو مجرد خيال في خيال وليس علم حقيقي؟

بل لو حسبناها بالاحتمالات الا نجد انها تتعدي نسبة الاستحالة؟

والا نجد نفس المشكلة في كل كائن يحتاج ان يتطور وهو به التكاثر بأسلوب التزاوج؟

كيف اقبل كل هذا ولا اراه في الواقع؟

وبحثت كثيرا عن اجابات في كتب التطور ولم أجد اجابة واضحة على الاطلاق بل أفضل ما وجد هو من موقع كورا سينس

فادعوا ان تطور التزاوج الثنائي في كائنات وحيدة الخلية هو قد يكون بسبب ان خلية تدمرت فاحتاجت ان تنسخ جينات خلية أخرى!!!!

How did the first heterosexual organisms evolved?

The merging of two different organisms for the purpose of reproduction likely resulted from either a damaged individual trying to repair its genetic material by copying from another source (potentially a ruptured cell membrane from another individual) and that led to a very successful line of offspring which led to active "pair seeking" behaviour. 

وحل بديل (أي ما يقولونه هو تخمينات فقط وليس علم ملاحظ) هو اثناء التغذية ولكن هناك نظريات متنافسة!!!

Alternatively it could have been a simple feeding process (one organism engulfed another and genes were shared).  I believe there are a few competing theories multiples of which could have occurred at some point.
At any rate, the organisms didn't "know" anything.  Life provided an opportunity to an individual after billions of asexual replications that otherwise would have died no different from its predecessors and voila! - a new process is started with dramatic consequences.

هل هذه اجابة تجيب على كيفية تطور الكائنات التي تتزاوج؟

أي الخلاصة لا يعرفوا وحتى تخميناتهم لا تتفق.

ولكن في المقابل وجدت اعترافات كثيرة من علماء التطور بصعوبة هذه المشكلة

فمثلا يعترف نيلسون وغيره قائلا

من وجهة نظر التطور اختلاف الجنس هو مستحيل ان نفهمه وأيضا اختلاف التركيب الجنسي الهائل. فنعرف ان التكاثر الذاتي لابد ان يكون معقم فكيف ممكن نتخيل ان يحدث جسور بين تركيبات مختلفة؟

“From an evolutionary viewpoint, the sex differentiation is impossible to understand, as well as the structural sexual differences between the systematic categories which are sometimes immense. We know that intersexes within a species must be sterile. How is it, then, possible to imagine bridges between two amazingly different structural types?”

Nilsson, Synthetic Speciation, p. 1225.

هو بوضوح يؤكد ان ادعاء التطور هو مستحيل ان يفسر تصميم الكائنات جنسيا بما هو مناسب للتكاثر ويحافظ على التعقيم في نفس الوقت.

وأيضا يقول جورج ويليام في كتابه الجنس والتطور وفيه يقر بوضوح ان

التكاثر الجنسي في النباتات والحيوانات هو لا يتفق مع نظرية التطور الحالية

“This book is written from a conviction that the prevalence of sexual reproduction in higher plants and animals is inconsistent with current evolutionary theory.”

*George C. Williams, Sex and Evolution p. v.

وأيضا جينا وشانون في مجلة دسكفر

بكل تأكيد ان وجود التكاثر الجنسي هو واحد من الاسرار الأساسية في التطور البيولوجي اليوم

“Indeed, the persistence of sex is one of the fundamental mysteries in evolutionary biology today.”

Gina Maranto and Shannon Brownlee, “Why Sex?” Discover, p. 24.

وأيضا فليب كتشر الذي يقول بوضوح

برغم المحاولات المستميتة من أنصار دارون لا يوجد تاريخ داروني مقنع لظهور التكاثر الجنسي

“So why is there sex? We do not have a compelling answer to the question. Despite some ingenious suggestions by orthodox Darwinians, there is no convincing Darwinian history for the emergence of sexual reproduction.”

Philip Kitcher, Abusing Science: The Case Against Creationism p. 54.

وغيرهم الكثير

بل لفشل فرضية التطور تماما في تفسير هذا ابتكر أحدهم شيء عجيب وايضا نسبه للتطور بدل من ان ينسبه للخلق

دكتور استيورت نيومان وغيره الكثيرين قالوا فرضية جديدة وهي

ان التطور يحدث في قفزات وليس طفرة صغيرة في المرة.

وهذا شرحته في موضوع

التطور الكبير الجزء الرابع عشر والتطور الفجائي

وهذا ايضا لا يفسر التطور ولكن هو في مضمونه اعتراف بفشل فرضية التطور والبحث عن حلول اخري للهروب من فشل فرضية التطور وفي نفس الوقت الهروب من الاعتراف بالخالق الذكي

ولكن ما قدمت سابقا يؤكد الذي خلق هو خالق ذكي خلقهما ذكرا وانثي بطريقة مناسبة لبعض

مشكلة اخري بالفعل صعبه لعلماء التطور وهي ان الانسان مفترض انه تطور هو والقرده من جد واحد وهو مثل القرد الافريقي

ولكن وجدوا ان الاناث في القردة لا يوجد بها الام اثناء الولادة ولكن الاناث في الانسان تتالم جدا اثناء عملية الولادة والامر قد يكون خطير ويصل الي ضرر وموت الام والجنين أحيانا. ويوجد مشاكل في هذا الامر في ضيق السيرفكس . لو كان الانسان من تطور بالانتخاب الطبيعي كان يجب على الطبيعة كالعادة ان تبيد الاناث الاولي اثناء تطور الانسان التي بدات تعاني من الام الولادة وضيق قناة الولادة وتتعرض للموت بسبب الولادة وتنتخب ما يشبه القردة في أسلوب سهولة الولادة. و لكن هذا لم يحدث وهذا ضد التطور تماما بفكرة الانتخاب الطبيعي. الا يتضح بهذا فشل التطور في تفسير ذلك؟

لنا هذا الامر مفسر بسبب ما قاله الرب بوضوع كعقاب للمراة التي سمعت غواية ابليس

سفر التكوين 3

3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك

فحتى تكاثر الكائنات يؤكد الخلق وليس التطور بوضوح

ولا اريد ان ادخل في نقطة فلسفية ولكن لو التطور هو الصحيح فلماذا كانت الكائنات تتكاثر أصلا؟ الا يفضل ان تحتفظ اول خلية بالغذاء لنفسها بل من تصنع خلايا أخرى تشاركها في الغذاء وتتنافس عليه؟

لا يفسر هذا الا بالذي وضع الغريزة في الكائنات ليثمروا ويكثروا.

التطور الكبير الجزء الثالث والسبعين وخطأ فرضية تطور الحصان

بعد ان درسنا التطور الكبير من ناحية الانتخاب الطبيعي والطفرات وعرفنا انها في الحقيقة ضد التطور. وبعد ان درسنا كل المراحل الكبيرة لشجرة التطور من بكتيريا واوليات وعديديات الخلايا والاسفنجيات والمفصليات والاسماك القديمة والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات. ووجدنا انه في الحقيقة لا يوجد أي دليل علمي ملاحظ مختبر متكرر على أي منها وما قدم من ادلة وضحت خطأه الذي في بعض الأحيان اتضح تزويره. ووجدا في المقابل ادلة علمية تثبت خطأ ادعاء التطور. وأيضا درسنا اختلاف أجهزة أساسية في الحياة مثل التنفسية والدورية والتناسلية وكلهم أكدوا استحالة التطور والصحيح هو الخلق. ورغم كل هذا لا يزالوا متمسكين بأسطورة التطور لأنها عقيدة ويتمسكوا بقشة مثل ادعاء اكتمال تطور الحصان والحوت وغيره.

ولهذا نبدأ الان في دراسة بعض الموضوعات التي يستشهدوا بها مثل

الرد على ادعاء تطور الحصان

فهم يدعوا ان الحفريات اثبتت اكتمال المراحل الوسيطة لتطور الحصان من كائن ثديي صغير قديم.

مع ملاحظة أن فرضية تطور الحصان في الأصل بنيت على فرضية التطور الكبير ثم أصبح فرضية تطور الحصان هي أحد ادلة التطور الكبير وهذا كالعادة دليل دائري أي استخدم فرضية لتفسير فرضية ثم يستخدم الفرضية الثانية كدليل على صحة الأولى.

كان يقال (وللأسف هذا موجود في المراجع حتى الان ويدرس واعتقد انه سيستمر ليخدع الكثير من البسطاء) ان الحصان هو تطور لحيوان صغير ذو خمس اصابع اكل للحوم (ايوهيبوس) وتطور ومر بعدة مراحل حتى وصل للحصان الذي نعرفه

وملخصه التالي

هذه القصة تم اختراعها سنة 1874 م بدون أي دليل غير فقط انهم جمعوا حفريات لأجناس مختلفة لأنها انقرضت ورتبوها حسب الحجم وتوقعوا انهم سيجدوان ادلة كثيره على هذا

ولكن هم اكتشفوا بالفعل ان هذا لم يحدث لأنهم لم يكتشفوا الأدلة التي كانوا يتمنوها.

تاريخ هذه الفرضية الخطأ كما قلت يعود الي سنة 1874 بواسطة اوثنيل مارش أي بعد 25 سنة من انتشار كتاب دارون

Othniel C. Marsh

هو من الأشخاص الذين اخذوا على عاتقهم اثبات كلام دارون بأي شكل والذي توقع اكتشاف كم ضخم من حفريات المراحل الوسيطة ولكنها لم تكتشف لمدة 25 سنة فبدأ يحتاج ان يقدم شيء من الحفريات كدليل على التطور.

هو من المنقبين وهذا مصدر رزقه ان يدفع له تبرعات ومنح من الذين يريدوا ان يثبتوا التطور. وهو يجمع حفريات لحيوانات حية ومنقرضة هو بدأ يجمع حفريات لما اعتقد انه مراحل تطور الحصان من اماكن مختلفة في العالم ومن طبقات ارض مختلفة وهي كانت غالبا ممولة من هارفرد. هو ادعى انه وجد حفريات 30 حصان في ويومنج ونبراسكا وادعي انه تمكن من ترتيبهم حسب تطورهم.

سبب فرضيته فقط هو موضوع عظام القدم وترك باقي الهيكل. وعظام الاقدام هذه التي ظل يقنع بها الكثيرين انها مراحل تطور لقدم الحصان الحالي رغم انهم اقدام مختلفة لكائنات مختلفة. وبالفعل وضعوا صورهم في المتاحف بطريقة تقنع كثيرين. واعتبرت أفضل دليل موثق على حدوث التطور من وقتها وحتى الان.

هذا ليس كلامي بل هذا ما يقوله علماء الاحياء والتطور

فيقول هارولد كوفين

نمو الحصان هو يعتبر واحد من اهم الأمثلة الثابتة للتطور. تغير في الحجم ونوع الاسنان وشكل الرأس وعدد الأصابع وغيره. هو عادة ما يعرض في الكتب والمتاحف على انه دليل لا يمكن انكاره لتتطور الكائنات

“The development of the horse is allegedly one of the most concrete examples of evolution. The changes in size, type of teeth, shape of head, number of toes, etc., are frequently illustrated in books and museums as an undeniable evidence of the evolution of living things.”

Harold G. Coffin,: Accident or Design? (1969), p. 193.

فهم يعتبروا انها واحد من اقوى الأدلة التي تثبت التطور وثابتة لا يمكن دحضها

وأيضا يقول الموسوعة العالمية

الحصين هم بين أفضل امثلة موثقة للتقدم التطوري

“Horses are among the best-documented examples of evolutionary development.”

World Book Encyclopedia (1982 ed.), p. 333.

بل تقدم في مراجع تعليمية والمتاحف منذ أكثر من قرن وحتى الان

هذه الحفريات كما قلت لأجناس مختلفة من مناطق مختلفة في العالم ولكنه افترض انها مراحل تطور وقدمها كالتالي.

الأول الذي يفترض انه الجد الأكبر هو ايوهيبوس في حجم الثعلب ارتفاعه 40 سم وافرضوا انه منذ 60 مليون سنة.

ثم بدا يضع المراحل الأخرى. وهو افترض انه المرحلة التأليه اوليجوهيبوس التي ارتفاعها 60 سم إذا هي أحدث فتكون منذ 40 مليون سنة والتالية ميريشيبوس منذ 30 مليون سنة والتالية وهي بليوهيبوس منذ 10 مليون سنة وأخيرا الحصان الحديث منذ 1 مليون سنة

هي تقدم بهذا المنظر ومن يراها يظن انهم حفروا ووجدوهم بالتتالي بهذا الشكل من الاحدث الى الاقدم ولكن هذا غير صحيح.

ملحوظات

1هو لم يجدهم بهذا الترتيب ولكن ترتيب من خاليه أي فرضيته

2 هو لم يجدهم في نفس المنطقة ولكن هو جلبهم معا.

3 لا يوجد دليل علي الشكل الخارجي الكامل لكلهم فهو وجد بعض الهياكل العظمية بعضهم غير مكتملة ولكن تخيلوا شكل الكامل من الوجه والشعر والاذن والذيل وغيره ليخدعوا البسطاء

فليس فقط صورة الحيوانات الكاملة بل حتى ما يقدم من هياكل هو غير دقيق.

4 هذه الكائنات لو كانت حية حاليا لتمكنا من مقارنتهم تشريحيا وجينيا وتمكنا من تأكيد انهم اجناس مختلفة ولكنهم لأنهم منقرضين لا يوجد الا الصور المؤلفة المبنية على أجزاء من الهياكل

5 الاجناس الحية يوجد بعضها أكثر تشابه في المنقرضة ولكن لا يقولوا عنها انها تطور فمثلا لا يضعوا هيكل حمار ثم بغل ثم حصان ويقولوا تطور. والسبب لأنهم احياء ونعرف انهم مختلفين وليسوا مراحل تطور.

ولكن كل هذه أشياء بسيطة رغم انها كافية لتوضيح خطأ ادعاء تطور الحصان. ولكن الموضوع أكبر من هذا.

يوجد في فرضيته هذه 14 مشكلة علمية توضح خطأ ما فعل سأقدم امثلة منها.

أولا وهي مشكلة مهمة وانهم في هذا الكائن الصغير هو حيوان مفترض منقرض اكل لحوم ذو اسنان حادة مخالفة تماما لأسنان الحصان وهنا نتكلم عن اختلاف في الحيوان وأسلوب حياته وغيره. فمقارنة سريعة

ايضا وجدوا الاسنان مختلفة ولا يوجد اي شيء يشير للتطور فالأسنان مختلفة ومميزة ولا يوجد اي تدرج فيها.

مع ملاحظة ان هذا ليس فقط يوضح انهم اجناس مستقلة ولكن لو ادعاء التطور صحيح يكون ترتيبهم خطأ.

ثانيا يوجد 20 سلسلة حفريات لتطور الحصين يصنع منهم نسخ وتعرض في المتاحف لا يوجد واحده منهم تطابق الأخرى بل بالدراسة اتضح ان كل منهم قدم اجناس مختلفة لحيوانات مختلفة العامل الوحيد هو ان يكون الاحجام من أصغر الي أكبر.

ثالثا الترتيب الذي من حيوان صغير متعدد الاصابع الي أكبر اصابع اقل الي أكبر ذو إصبع واحد هو ليس الترتيب الصحيح المكتشف كما يظهروه للبسطاء وكما قال. فبعض الاجناس الصغيرة التي ادعوا انها مراحل تطور لحصان كانت لها إصبع او اثنين وبعض الاجناس الاكبر حجما التي ادعوا انها مراحل قرب نهائية في التطور كانت تمتلك أكثر من إصبع

بل حتى القدم وجد في حصان امريكا الجنوبية من صباع الي ثلاث اصابع اي عكس ما افترضه

أي عكس المفترض فالصباع الواحد في هذه المنطقة أقدم من الثلاث وليس العكس رغم ان المفروض بينهم الملايين من السنين. فلماذا يقدم الثلاث أصابع للصباع كما لو كان دليل على التطور رغم اننا نمتلك عكسه في منطقة أخرى؟

مع ملاحظة اننا نتكلم عن تغير شكل عظام القدم الأساسية في المشي فالمراحل الوسيطة التي لم يكتمل تطور الالتحام من ثلاثة الى عظمة مع عضلات واعصاب غير مكتملة بما يناسب هذا كيف كانت تسير جيدا؟ ولماذا انتخبتها الطبيعة وهي معوقة تركت الافراد الأخرى التي مشيها أفضل؟

تخيل شخص عنده أصابه في عظمة قدم حجم المشكلة التي يعاني منها والالام في المشي فكيف لشيء غير مكتمل من مراحل وسيطة؟

رابعا وهو هام جدا بالإضافة الي ما سبق درسوا اعضاء مختلفة من هذه الحيوانات ووجدوا انها لا تصلح ان تفسر بالتطور.

فمثلا الضلوع وعددها لو كان الحيوان يتطور في كبر الحجم كنا وجدنا هذا أيضا أي يتدرج في ازدياد عدد الضلوع مع كبر الحجم. ولكن الحقيقة غير هذا فالحيوان الاول او الايوهيبوس الذي كان في حجم الثعلب وكان يحتوي على 18 زوج ضلوع وهذا المفترض انه تطور تدريجيا الي حيوان الميسوهيبوس وكبر في الحجم ولكن اكتشف انه يحتوي على 15 زوج من الاضلع. أي لم يتطور بل تدهور. ثم الي حيوان اخر وهو ميريشيبوس وهذا يحتوي على 19 الي الحصان الحالي الذي يحتوي على 18 زوج ضلوع. فهل هذا يصلح ان يتفق مع ادعاء التطور؟

هذا ضد التطور

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ضلع ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وفقد زوج أضلع كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج ضلع من زوج هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يلغى ضلعين متقابلين في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره اثناء هذا التطور المزعوم مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء ضلع هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب.

ومثال للتوضيح فقط: تخيل أحدهم يريد ان يغير نظام سيارتك ويطورها من ان تسير بدل من أربع عجلات ان تسير على ثلاثة بدون ان يغير أي نظام اخر في السيارة ثم تطورت لتسير على خمس عجلات ثم تطورت لتسير على أربع مره اخري هل تتوقع ان هذا يجعلها تسير في المراحل الوسيطة؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الضلوع وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين أي يفقد ذكر 3 ازواج ضلوع وبالصدفة العشوائية البحتة تفقد انثي ثلاث ازواج ضلوع وبالصدفة البحتة يكونوا في نفس الزمان وأيضا بالصدفية يكونوا في نفس المكان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

والمرحلة التالية يقفز الي 19 زوج ضلوع أي يكتسب فجأة أربع ازواج ضلوع وأيضا لابد ان تحدث الصدف الغير طبيعية بطريقة عكسية مرة أخرى بمنتهى الدقة.

ما تكلمت عنه هو الضلوع الهامة للتنفس وهي تنفي التطور. ولكن يوجد كارثة أكبر من الضلوع وهي فقرات الظهر (ليمبر) فكما نجد ترتيب غريب للضلوع أيضا الفقرات لو ادعاء ترتيب تطورهم صحيح يكون الفقرات الظهر من 6 الي 4 الي 6 مرة اخري وهذا ضد التطور

ونفس ما قلته في الضلوع هو نفس الامر بل هو أصعب فتخيل مراحل وسيطة ما بين كائن 6 فقرات سيختصر تدريجيا فقرتين منهم الى 4 فالمراحل الوسيطة بينهم كيف نجت وعاشت وكانت تمشي بفقرات ظهرية ضامرة؟

والعكس أيضا المراحل الوسيطة التي تتطور من 4 الى 6 كيف نجت وهي بها فقرات غير مكتملة؟

هل يوجد أحد هنا عنده الام في الظهر؟ تخيل لو كانت فقرات ضامرة او غير مكتملة ما هو الحال؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الفقرات وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تمر في الفقرات والتي تتفرع منها وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة. وأيضا ليس في فرد بل في فردين مختلفين ذكر وانثى. اترك الحكم للقارئ.

خامسا ايضا شكل الظهر فظهر الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus هو ذو ظهر مقوس لا علي

ودائما في المتاحف يضطروا لجعل ظهره مفرود قليلا ليصبح مناسب لادعاء التطور رغم ان هذا ضد شكله الانتومي الحقيقي الذي يعرفوه.

هذا تغيير حقائق هو يعرف بانه تزوير وهذا يعتبر جريمة في أي مجال فيما عدا أدلة التطور هو مقبول لأنه يؤيد التطور. (مثل موضوع تزوير عظام حوض لوسي الذي في أي مجال يعتبر تزوير وكارثة وفضيحة ولكن في التطور يعتبر انجاز هائل لكي يثبت التطور).

الاشكالية في هذا ان كمية الطفرات المطلوبة ليتغير تركيب الظهر من مقوس لا على الي مقوس للأسفل كالحصان الطبيعي هو كم كبير وليس بالأمر السهل

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وسير وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وانثنى ظهره كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج جانب بكل ما فيه هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يغير التقوس في اتجاهين متقابلين في نفس الوقت. كيف حدث بالصدف العشوائية في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء العظام هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب وغير قادر ان يمشي.

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الانثناء وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين واحد مذكر وبالصدفة العشوائية البحتة يحدث في انثي يكونوا في نفس المكان والزمان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان ولكن المشاكل لا تقف عند هذا الحد والبقية في التالي

التطور الكبير الجزء الرابع والسبعين وكمالة خطأ فرضية تطور الحصان

في الجزء السابق بدأنا ندرس ادعاء اكتمال سلسلة تطور الحصان وعرفنا الإشكاليات الكثيرة التي بها وعلى سبيل المثال لا الحصر الغرض وراء ادعاء مارش لأنها لم تكن مرتبة أصلا. وليست في نفس المكان بل أماكن مختلفة. وأيضا التواريخ التي أعطيت لها هي فرضيات غير مقاسة لأنها قبل اختراع المقياس الاشعاعي. وبدأنا ندرس 14 إشكالية كبري في هذا الادعاء

أولا اختلاف الاسنان وترتيبها الخطأ

ثانيا اختلاف المجموعات المختلفة وما يعرض في المتاحف انتقائي

ثالثا الترتيب مختلف بين منطقة واخري ففي شمال أمريكا ترتب من ثلاث اصابع الى إصبع وفي الجنوب أصبع الى ثلاث

رابعا اختلاف عدد الضلوع من 18 الى 15 الى 19 الى 18 الذي ينفي تماما التطور

وأيضا في الفقرات القطنية من 6 الى 4 الى 6 وكل هذا ضد التطور وينفيه تماما ويوضح انهم فقط اجناس مستقلة منقرضة

نكمل

خامسا ايضا شكل الظهر فظهر الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus هو ذو ظهر مقوس لا علي

ودائما في المتاحف يضطروا لجعل ظهره مفرود قليلا ليصبح مناسب لادعاء التطور رغم ان هذا ضد شكله الانتومي الحقيقي الذي يعرفوه. فيعرض في المتاحف بهذه الطريقة

هذا تغيير حقائق هو يعرف بانه تزوير وهذا يعتبر جريمة في أي مجال فيما عدا أدلة التطور هو مقبول لأنه يؤيد التطور. (مثل موضوع تزوير عظام حوض لوسي الذي في أي مجال يعتبر تزوير وكارثة وفضيحة ولكن في التطور يعتبر انجاز علمي هائل لكي يثبت التطور).

الاشكالية في هذا انه يجعل اقدامه الامامية تصلح ان يكون يسير بما يشبه الحصان وثانيا ان كمية الطفرات المطلوبة ليتغير تركيب الظهر من مقوس لأعلى الي مقوس للأسفل كالحصان الطبيعي هو كم كبير وليس بالأمر السهل

وهذا ليس فقد فقط في عظمة ولكن هذا مرتبط بأسلوب تنفس وسير وحركة عضلات وترابطها وتوصيلات عصبية وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وانثنى ظهره كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. فالجينات التي تنتج جانب بكل ما فيه هي تختلف عن المقابل له بالإضافة الى التنظيمية فلو فكرنا في هذا يتم عشوائيا بحيث يغير التقوس في اتجاهين متقابلين في نفس الوقت. كيف حدث بالصدف العشوائية في نفس الوقت؟

بل كيف كان يطور التنفس والسير او غيره مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في تكوين او اختفاء العظام هو غير قادر ان يتنفس جيدا أي معيوب وغير قادر ان يمشي جيدا.

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الانثناء وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تنظم تحركهم وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة.

بل هذه التطورات يجب ان تحدث في كائنين واحد مذكر وبالصدفة العشوائية البحتة يحدث في انثي يكونوا في نفس المكان والزمان ويتقابلان وينجبان وبالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق

كل هذا يوضح انه ادعاء التطور التدريجي للحصاه فيما يقدموه هذا خطأ وهذه كائنات مستقلة انقرضت.

سادسا التنقيب الحقيقي الدقيق وجد عكس ما يدعوا فبدل من ان يوجدوا بالترتيب الجد مثل الايوهيبوس في الطبقات السفلى والابن مثل الميزو ثم الحفيد واخير الحصان الحالي. وجدوا ما يفترض انه مراحل مختلفة في نفس الطبقات اي نفس الاعمار بل وجدوا ما يعتبرونه مرحلة وسيطة أكبر في الحجم في طبقة أسفل أي حسب ادعائهم اقدم من مرحلة أصغر في الحجم المفترض حسب التطور أقدم منها ولكنها في طبقة اعلى أي احدث

فمثلا النانيبوس الذي بعد الميزوهيبوس لم يوجد اعلى منه بل أسفل منه أي الحفيد أقدم من الجد. وأيضا أسفل من الايوهيبوس جده وليس ابوه أي أقدم من الجد الأكبر للحصان. فكيف الحفيد يكون أكبر من جد الجد؟

فهذه الصورة المشهورة في المراجع هي غير صحيحة بالمرة وليس ما وجد في الواقع فهي خيالية

أي ما يقدموه في مراجع التدريس خدعة ولم يوجد في الحقيقة ولا تقدم الصور الحقيقية لان الصور الحقيقية تثبت خطأ هذا الادعاء

سابعا الجد الاكبر الذي هو يعتبروه اساس التطور وهو Eohippus وهو

وهو المفروض الذي يشبه الوبريات وهو الاساس لتطور الحصان وبدونه لا يوجد بداية للتطور ولا نعرف أصل الحصان. هذا بعد دراسات كثيرة قرر كثير من العلماء انه لا يمت لهذه الحلقة بصلة

فيقول كوفين

اول حيوان في السلسلة وهو الايوهيبوس مختلف تماما من الحصان الحديث بل مختلف أيضا من التالي له في السلسلة مباشرة وهذا يجعل سؤال كبير علاقة لمكانه هل صحيح ان يوضع في هذه السلسلة. . هو له وجه أسطواني وعيون وسط الجانبين ووجود الاثنان النابية ولا يوجد مسافة بين الاسنان الامامية والخلفية وظهر مقوس وذيل طويل.

“The first animal in the series, Hyracotherium (Eohippus) is so different from the modern horse and so different from the next one in the series that there is a big question concerning its right to a place in the series . . [It has] a slender face with the eyes midway along the side, the presence of canine teeth, and not much of a diastema (space between front teeth and back teeth), arched back and long tail.”

H.G. Coffin,: Accident or Design? (1969), pp. 194-195.

ولهذا متاحف كثيرة ازالته.

إذا الجد الأكبر حلقة الوصل بين الحصان والوبريات اتضحت انها ليست حلقت وصل إذا من اين اتى بداية سلسلة تطور الحصان؟

هذا الامر اظهر إشكالية كبيرة. فالحصان تقسيمه

Kingdom: Animalia حيوانات

Phylum: Chordata حبليات

Class: Mammalia ثدييات

Order: Perissodactyla فردية الأصابع

Family: Equidae خيليات

Genus: Equus حصان

Species: E. ferus

Subspecies: E. f. caballus

Linnaeus, Carolus (1758). Systema naturae per regna tria naturae :secundum classes, ordines, genera, species, cum characteribus, differentiis, synonymis, locis. 1 (10th ed.). Holmiae (Laurentii Salvii). p. 73.

بالطبع لا يوجد عندنا الجد ككائن له حفريات الذي يسمى حيوانات

ولا يوجد التالي كائن له حفريات يسمى حبليات

ولا يوجد كائن له حفريات يسمى ثدييات

وبعد هذا قفزة عملاقة لا يوجد فيها أي مراحل ولا تدرج ولا غيره حتى فجأة يظهر فردي الأصابع والجد الذي لم يكن فردي الأصابع تم الغاؤه.

هل بعد هذا لا يزالوا يتمسكون بادعاء اكتمال سلسلة تطور الحصان؟

هذا يؤكد انهم فقط احضروا اجناس مستقلة مندثرة ورتبوها بما يناسب هواهم وفكرهم التطوري رغم انهم اجناس مستقلة مصممة وليست متطورة.

ثامنا لم توجد اي منطقة في العالم يوجد بها ترتيب الحفريات او حتى تحتوي على كل حفريات المدعاة لتطور الحصان قريبة من بعض. ولكي يكملوا السلسلة يجد ان يأخذوا جنس من افريقيا واخر من امريكا ثم يقفزوا الي اوروبا ثم يعودوا الي امريكا وهكذا. او سلسلة يأخذوا فرد من أمريكا الجنوبية ثم الشمالية ثم الجنوبية ثم الشمالية وهكذا.

هل هذا يصلح كادعاء لصحة الترتيب؟

تاسعا لم توجد اي منطقة فيها طبقات متتابعة توجد بها حفريات متتابعة من جنس للتالي مما يفترضوا.

عاشرا لا يوجد اي كائنات وسيطة بين هذه المراحل فثلاث مراحل وسيطة بين الحفيد والجد هذه لا تكفي بالمرة فيجب ان التطور الذي هو تغير بسيط في المرة الواحدة نجد ان كل طفرة صغيرة تنتخب وتنتشر فتسود ويندثر السابق وهذا السائد يكون لها حفريات ضخمة ثم تحدث طفرة صغيرة اخري وتنتخب فيسود ويكون له حفريات وهكذا فيجب ان ليتطور هذا الحيوان الصغير الي حصان يكون حدث له مئات والاف الطفرات تمثل بمئات والاف الحلقات الوسيطة تمثل بمئات والاف الحفريات الواضح فيها التدرج البسيط لكن هذا غير موجود.

فحتى لو تماشينا جدلا مع ما يقدموه وأيضا رغم إزالة الجد ولكن نتماشى مع انه جد لأنه في المراجع حتى الان فهذا التسلسل هو يمثل قفزات كبيرة وليس تطور تدريجي بسيط

والفرق بين الاثنين كبير فهو الفرق بين نظريتين نظرية التطور التدريجي الذي يؤمن بها اغلبية التطوريين ونظرية القفزات ولهذا يستشهد بسلسلة تطور الحصان أصحاب فرضية القفزات

وهم بهذا يثبتوا ان هذه السلسلة لو كانت حقيقية فهي أصلا لا تثبت التطور التدريجي

الحادي عشر الاعتماد على الحجم يخالف ما هو موجود الان من تنوع الحصان الي احجام مختلفة منه بوني او الحصان الصغير وهو حصان ولا يصلح كدليل على التطور ولا يقول أحد انه مرحلة وسيطة أصلا

فمن البوني الى الحصان الذي نعرفه مثل الحصان العربي الى الحصان كبير الحجم مثل الكلايدسدال هذا أفضل ترتيب مما يقدموا

فالتنوع الموجود في الحصين الحالية هو أكثر من الفروق في بعض المراحل التي يقدمونها كتطور

فالتنوع المختلف في الاجناس المندثرة لا يصلح ان يختار أحدهم ما يناسب فكرهم التطوري وانتقائهم للأحجام ليقولوا انهم مرحلة تطور. والا الفروق الحالية في الحصان كان يجب ان ندعي ان البوني تطور الهافلنجر الى العربي الى الملون الى الكلايدسدال

الثاني عشر ان لا يصح تخيل الشكل الخارجي من العظام فالحمار والحصان هيكلهم متشابه جدا أفضل مما يقدم في تطور الحصان رغم انهم في الحقيقة جنسين مختلفين تماما ونعرف هذا وشكلهم الخارجي فيه اختلاف وجيناتهم مختلفة فنحن نعرف انهم جنسين مختلفين لا علاقة بينهم وكما قلت لو كان الحمار منقرض لكانوا ادعوا انه من المراحل الوسيطة لتطور الحصان

الثالث عشر حديثا وجد حفريات الجد في طبقة حديثة اي ان الجد موجود مع الحصان الحديث فكيف يكون الجد اصغير بكثير من الحفيد ويعيش مع حفيد الحفيد؟

الرابع عشر وهو خطير جدا وهو انه منذ خمسين سنة مضت اكتشفوا هياكل عظمية كاملة لما يعرف بالحصان الحديث بواسطة عالم روسي في طبقات ادني من الطبقات التي وجد فيها ما ادعي انه اول مراحل لجدود الحصان ومراحل تطوره ولكن يصروا على عدم التكلم عن هذا

فهو لم يوجد بهذا الترتيب فالحصان الحديث وجد في طبقة يفترضوا ان عمرها أقدم من الطبقة التي وجد فيها جده

ما قلته هو أبحاث كثيرة يكفي ان أقدم بحث جورج سمسون الشهير والذي اخذت منه أجزاء في هذا المقال واعرضه كاملا لمن يريد

فهي شهادة مهمة تفصيلية نشرت على مراحل مختلفة

George Gaylord Simpson, world's foremost evolutionary paleontologist said, "The uniform, continuous transformation of Hyracotherium into Equus, so dear to the hearts of generations of textbook writers never happened in nature." (George G. Simpson, Life Of The Past, p.119)

جورج سمسون وهو عالم حفريات ومن مؤيدي التطور أيضا درس الحفريات واكتشف حفريات اخري فقال

استمرار تطور منتظم للهيراكوثيريوم (جد الحصان الأكبر المفترض) الي ايكوس (الحصان الحالي) في قلب اجيال المراجع ولكنه لم يحدث ابدا في الطبيعة.

فهو يقول ان تطور الحصان حدث في المراجع فقط. ولم يحدث في الطبيعة وبالفعل لن نجده في أي مكان في الطبيعة.

ويقول

Simpson, after stating that nowhere in the world is there any trace of a fossil that would close the considerable gap between Hyracotherium ("Eohippus"), which evolutionists assume was the first horse, and its supposed ancestral order Condylarthra, goes on to say "This is true of all the thirty-two orders of mammals...The earliest and most primitive known members of every order already have the basic ordinal characters, and in no case is an approximately continuous sequence from one order to another known. In most cases the break is so sharp and the gap so large that the origin of the order is speculative and much disputed." (Tempo and Mode in Evolution, G. G. Simpson,1944, p 105)

فيقول سمسون

لا يوجد مكان في العالم يحتوي على اثار لحفريات لتغلق الحلقة بين جد الحصان الأكبر الذي تطور كما يزعم الي الحصان. بل يقول هذه الحقيقة في 32 مرتبة في الثدييات انه اولي المراحل لا يوجد لها أي ترتيب مستمر في الحفريات معروف بل في معظم الحلات الفواصل حادة جدا وواسعة جدا لتصل ان تكون هذه التطورات هي فقط تخمينات وخلافات.

"The first animal in the series, Hyracotherium (Eohippus) is so different from the modern horse and so different from the next one in the series that there is a big question concerning its right to a place in the series . . [It has] a slender face with the eyes midway along the side, the presence of canine teeth, and not much of a diastema (space between front teeth and back teeth), arched back and long tail."—H.G. Coffin, Creation: Accident or Design? (1969), pp. 194-195.

اول حيوان في هذه السلسلة هيدراكوثيريم (ايوهيبوس جد الحصان) يختلف جدا من الحصان الحديث وأيضا يختلف جدا عن المرحلة التي تليه مما يدفع بالتساؤل عن احقية مكانه في التسلسل فله وجه مسحوب وعينين في منتصف الجانب واسنان ولا يوجد مسافة كبيره بين اسنانه الامامية والخلفية

"The difference between Eohippus and the modern horse is relatively trivial, yet the two forms are separated by 60 million years and at least ten genera and a great number of species.. . . If the horse series is anything to go by their numbers must have been the 'infinitude' that Darwin imagined. If ten genera separate Eohippus from the modern horse then think of the uncountable myriads there must have been linking such diverse forms as land mammals and whales or mollusks and arthropods. Yet all these myriads of life forms have vanished mysteriously, without leaving so much as a trace of their existence in the fossil record" (M. Denton, p. 186).

الفرق بين الجد والحصان الحديث متسع جدا بل بين النوعين 60 مليون سنة وعلى الأقل 10 مراحل ورقم كبير جدا من الاجناس ولو كان نوعية الحصان بالفعل لكنا وجدنا رقم لانهائي من المراحل الوسيطة كما تخيل دارون. ولكن 10 مراحل تفصل بين الاثنين إذا فكر في العدد الذي لا يحصي من المراحل التي تربط بين الاثنين ولكن كل هذه اختفت بطريقة غامضة بدون ان تترك أي اثار لحفرياتها في السجلات

ثم يكمل في مقاله مؤكدا على عدم وجود أي دليل علي هذه الأسطورة بما يدعي تطور الحصان وغيره وعدم وجود حفريات لمراحل وسيطة

This regular absence of transitional forms is not confined to mammals, but is an almost universal phenomenon, as has long been noted by paleontologists. It is true of almost all orders of all classes of animals, both vertibrate and invertibrate. A fortiori, it is also true of the classes, and of the major animal phylia,.. (Tempa and Mode in evolution, G. G. Simpson, 1944, p 107)

الغياب المعتاد للاشكال الوسيطة هو ليس في الثدييات فقط ولكن هو ظاهرة عامة كما لوحظ لفترة طويلة بواسطة علماء الحفريات. وهو حقيقة في تقريبا كل ربت واقسام الحيوانات كل من الفقارية واللافقارية.... وفي كل الشعب الحيوانية الكبيرة

فهو يقول ان المراحل الوسيطة المفترضة ليس لها وجود وهذا ليس في الثدييات بل أيضا في كل الحيوانات وهذا حقيقة وكلما استمر البحث تأكدت هذه الحقيقة أكثر.

فاعتقد بعد ما قال عرفنا جيدا ان ادعاء تطور الحصان وغيره من الكائنات ليس كما يخيل للعامة فهو عكس هذا بل هو يوضح كيفية سيطرة الفكر التطوري لدرجة إخفاء الأدلة العكسية وتقديم ما يوحي بالتطور فقط رغم انها غير صحيحة.

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان وسأقدم اقرارات العلماء الكثيرة في الجزء التالي

التطور الكبير الجزء الخامس والسبعين واقرارات العلماء على خطأ فرضية تطور الحصان

درسنا في الأجزاء السابقة 14 دليل يؤكد خطأ ادعاء تطور الحصان وان ما فعلوه من تجميع حفريات اجناس مختلفة مندثرة وترتيبها بهذه الطريقة هو لم يكن امر علمي صحيح

1 اختلاف الاسنان وترتيبها الخطأ

2 اختلاف المجموعات المختلفة وما يعرض في المتاحف انتقائي

3 الترتيب مختلف بين منطقة واخري ففي شمال أمريكا ترتب من ثلاث اصابع الى إصبع وفي الجنوب أصبع الى ثلاث

4 اختلاف عدد الضلوع من 18 الى 15 الى 19 الى 18 الذي ينفي تماما التطور

وأيضا في الفقرات القطنية من 6 الى 4 الى 6 وكل هذا ضد التطور وينفيه تماما ويوضح انهم فقط اجناس مستقلة منقرضة

5 شكل الظهر المقوس لأعلى يختلف عن الحصان الحالي

6 التنقيب وجد الأبناء في طبقات أسفل الجد

7 اكتشاف ان الجد الذي يربط بالوبريات ليس له علاقة بسلسلة الحصان

8 لم توجد أي منطقة بها هذا الترتيب

9 بل لم توجد أي منطقة بها اثنين متتاليين

10 لا وجود للمراحل الوسيطة

11 الاعتماد على الحجم غير صحيح ويخالف تنوع الحصان الحالي

12 الاعتماد على تشابه بعض العظام غير دقيق

13 اكتشافات حديثة عن الجد مع الحصان الحديث

14 اكتشاف الحصان الحديث في طبقات أسفل الجدود

ما قلته هذا يعرفه الكثير من العلماء المتخصصين ويعرفون ان ادعاء تطور الحصان خطأ بل تكلموا عن هذا

أقدم هنا امثلة قليلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على خطأ ادعاء تطور الحصان

فيقول جى مكفيدن

عند السؤال عن تقديم ادلة على تطور طويل المدى معظم العلماء يتجهوا لسجل الحفريات. من هذا الإطار حفريات الحصان هي من ضمن أكثر الأمثلة تكرار على التطور. عالم الحفريات الفلندي البارز بجورن كورتين كتب: يتحول العقل الى مثال المراجع الذي لا توقف عن التكرار وهو تدرج الحصان. وهذا ذكر بشكل غير صحيح أكثر من أي شيء اخر كمثال على كل مبدأ في التطور سبق وصيغ. وعلى الرغم من الملاحظات التحذيرية لا تزال حفريات الحصان تقدم كأدلة دامغة لتدعيم نظرية التطور.

1"When asked to provide evidence of long-term evolution, most scientists turn to the fossil record. Within this context, fossil horses are among the most frequently cited examples of evolution. The prominent Finnish paleontologist Bjorn Kurten wrote: 'One's mind inevitably turns to that inexhaustible textbook example, the horse sequence. This has been cited -- incorrectly more often than not -- as evidence for practically every evolutionary principle that has ever been coined.' This cautionary note notwithstanding, fossil horses do indeed provide compelling evidence in support of evolutionary theory." (The Fossil Record And Evolution: A Current Perspective, B. J. MacFadden Horses, Evol. Biol. ISBN: 22:131-158, 1988, p. 131)

فهو يوضح ان حفريات الحصان هي خطأ ورغم كل ما قيل من تحذيرات عن خطأها الا انهم سيستمرون يستخدمونها كأقوى دليل على حدوث التطور يغسلوا بها العقول

ويقول بروس ماكفدين من متحف التاريخ الطبيعي في فلوريدا

عبر السنين حفريات الحصان كانت تقدم كمثال أساسي على التطور... هذا لا يصلح بعد ان يعتبر مثال للنظرية... وجدنا انه طالما مرة أصبحت جزء من المعلومات العلمية المقبولة هو من الصعب جدا ان تعدل او ترفض.

2"...over the years fossil horses have been cited as a prime example of orthogenesis ["straight-line evolution"] ...it can no longer be considered a valid theory...we find that once a notion becomes part of accepted scientific knowledge, it is very difficult to modify or reject it" (Fossil Horses, Bruce MacFadden, FL Museum of Natural History & U. of FL, 1994, p.27 )

فهو يقول ان رغم ثبات خطأ ادعاء تطور الحصان الا انه لا يزال يعتبر المثال الأساسي في اثبات التطور وهذا بسبب انه ثبت ان أي دليل يقبل لأثبات التطور شبه مستحيل حذفه حتى لو ثبت خطأه

أيضا يقول دكتور ديفيد راؤب الشهير من الأساسيين في متحف التاريخ الطبيعي في شيكاغو

الان ونحن بعد 120 سنة بعد دارون ومعلوماتنا في سجل الاحفوريات توسع جدا... ومن الغريب اننا الان نمتلك امثلة اقل على المراحل الوسيطة عما كان في وقت دارون. بهذا أعنى ان بعض الحالات الكلاسيكية للدارونية للتغير في سجل الحفريات مثل تطور الحصان في شمال أمريكا لا بد من التخلص منها او تعديلها كنتيجة لمعلومات تفصيلية أكثر

3"Well, we are now about 120 years after Darwin, and the knowledge of the fossil record has been greatly expanded ...ironically, we have even fewer examples of evolutionary transition than we had in Darwin's time. By this I mean that some of the classic cases of Darwinian change in the fossil record, such as the evolution of the horse in North America, have had to be discarded or modified as a result of more detailed information."

Dr. David Raup, Curator, Field Museum of Natural History, Chicago, "Conflicts Between Darwin and Paleontology", Field Museum of Natural History Bulletin, Vol. 50(1), 1979, p 25)

فهو يقول بعد توافر معلومات أكثر ادعاء تطور الحصان يجب ان يرفض مثل غيره من الأمثلة على التطور والتي ثبت خطأها. بل ويقول ان على عكس ما توقعوا فمن أيام دارون كانوا يتوقعوا ان يجدوا عدد لا نهائي من مراحل وسيطة لإثبات التطور ولكن الذي حدث هو العكس فبعد 120 سنة ما حدث هو العكس فلم يجدوا مراحل وسيطة وما كانوا يظنوا انه مراحل بدأ ينهار واحد تلو الاخر ويثبت خطاه. هذا لمن هو حيادي يؤكد خطأ ادعاء التطور وانه اسطورة ولم يحدث في الطبيعة

ويقول كولين باترسون الشهير رئيس متحف التاريخ الطبيعي البريطاني الذي يحتوي على أكثر الحفريات

كان هناك الكثير من القصص السيئة بعضها أكثر خيال من الاخر حول طبيعة التاريخ للحياة حقا. أكثر مثال شهرة ولا يزال معروض أسفل (أسفل مكتبه) هو معرض كيف تطور الحصان الذي تم اعداده خمسين سنة مضت. هو قدم كمثال حرفي حقيقي في مرجع تلو الاخر. الان اعتقد ان هذا امر مؤسف وبخاصة ان هؤلاء الناس الذين يقدمون هذا للأطفال من قصص هم غالبا بأنفسهم على دراية بالتضارب الطبيعي في بعض من تلك الاشياء

4"There have been an awful lot of stories, some more imaginative than others, about what the nature of that history [of life] really is. The most famous example, still on exhibit down-stairs, is the exhibit on horse evolution prepared perhaps fifty years ago. That has been presented as the literal truth in textbook after textbook. Now I think that that is lamentable, particularly when the people who propose those kinds of stories may themselves be aware of the speculative nature of some of that stuff."

Colin Patterson, Senior Paleontologist British Museum of Natural History, Harper's, p. 60, 1984.

كولين باترسون يقول ان ادعاء تطور الحصان المعروض في المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي تحت مكتبه وغيره من المتاحف وفي كل المراجع كدليل حرفي على التطور واقوى ادلة عليها هو في الحقيقة ادعاء سيء جدا لأنه لم يحدث. بل ما يحزنه أكثر ان من يصروا على تدريس هذا للأطفال ووضعه في كتب التعليم لإقناعهم بالتطور هم أنفسهم يعرفوا انه خطا وادلة متضاربة.

ما رأيكم في كل هذا؟ هل سيستشهدون على التطور بحفريات تطور الحصان المزعومة؟

يقول جون مور وهارلود وغيرهم نفس الكلام

الترتيب في السلاسل التي تقدم في المراحل الوسيطة بين الصغير عديد الأصابع ثم أكبر بصباع واحد لا يوجد لها أي دليل احفوري على الاطلاق

5The sequence in the series which presents transitional forms between small, many-toed forms and large, one-toed forms, has absolutely no fossil record evidence.

Moore, John, N., and Harold S. Slusher, Eds., Biology: A Search for Order in Complexity, Zondervan Publishing House, Grand Rapids, Michigan, 1970, p. 548

أي التدرج المزعوم من صغير بعدة أصابع الى الحصان الكبير بأصبع واحد هذا ليس له أي دليل في الحفريات ولكن هم فقط احضروا بعض الاجناس المستقلة المندثرة وادعوا انها مراحل وسيطة وكل هذا خطا

يقول جى كيرك

في المقام الأول هو أصلا غير واضح ان هيراكوثيريوم كان جد الحصان. هذا ما وضحه سمسون وهذا أيضا ما قدمه ماثيو وأصر عليه انه بدائي وليس محدد انه الجد ولكن كالعادة يوضع في جذور مجموعة الحصان.

6"In the first place it is not clear that Hyracotherium was the ancestral horse. Thus Simpson (1945) states, 'Matthew [1926] has shown and insisted that Hyracotherium (including Eohippus) is so primitive that it is not much more definitely equid than tapirid, rhinocerotid, etc., but it is customary to place it at the root of the equid group.'"

Kerkut, G. A., Implications of Evolution, New York: Pergamon Press, 1960, p. 149)

أي يعرفوا ان الجد هو ثبت أنه ليس أصلا جد للحصان وهذا مثبت بأدلة علمية ولكنهم يصروا على تركه في كتب التعليم على انه جد الحصان. لان بدونه ينهار ادعاء تطور الحصان.

وأيضا اقرارات مماثلة كثيرة جدا

فيقول كيرك انه لا يوجد تسلسل أصلا في تطور الحصان

7"In some ways it looks as if the pattern of horse evolution might be even as chaotic as that proposed by Osborn (1937, 1943) for the evolution of the Proboscidea, where "in almost no instance is any known form considered to be a descendant from any other known form; every subordinate grouping is assumed to have sprung, quite separately and usually without any known intermediate stage, from hypothetical common ancestors in the Early Eocene or Late Cretaceous' (Romer 1949)." (Kerkut, G. A., Implications of Evolution, New York: Pergamon Press, 1960, p. 149)

فيقول بريدسل من جامعة شيكاغو

اغلب هذه القصة عن تطور الحصان غير صحيحة تماما

8 "Much of this story [horse evolution] is incorrect ..."

Birdsell, J. B., Human Evolution, Chicago: Rand McNally College Pub. Co., 1975, p. 169)

وهذا أيضا ما يقوله فوتوماي

9 (Futuyma, D.J. 1982. Science on Trial: The Case for Evolution, p 85)

ويقول ان كل التغيرات في تطور الحصان هو ممكن يفسر ببساطة انه تنوع وتبادل جيني وتخصص...

10"All the morphological changes in the history of the Equidae can be accounted for by the neo-Darwinian theory of microevolution: genetic variation, natural selection, genetic drift, and speciation."

Futuyma, D.J. 1986. Evolutionary Biology, p 409)

فهو ليس تطور كبير أصلا فكما قلت التنوع في الحصان الحالي أكثر من الحفريات التي يقدموها لادعاء تطور الحصان

وأيضا يوضح خطا تطور الحصان ار ايفاندر

11Phylogeny of the family Equidae, R. L. Evander, 1989, p 125)

ايضا المرحلة الاولي لا يوجد اي شيء يفسر تطورها مما هو قبلها

ويشرح هذا تفصيلا جي سيمسون

1 12George Gaylord Simpson, after stating that nowhere in the world is there any trace of a fossil that would close the considerable gap between Hyracotherium ("Eohippus"), which evolutionists assume was the first horse, and its supposed ancestral order Condylarthra, goes on to say "This is true of all the thirty-two orders of mammals...The earliest and most primitive known members of every order already have the basic ordinal characters, and in no case is an approximately continuous sequence from one order to another known. In most cases the break is so sharp and the gap so large that the origin of the order is speculative and much disputed."

Simpson, G. G., Tempo and Mode in Evolution, New York: Columbia University Press, , p. 105)

اي هذا الجد الاكبر لا يعرفوا من اين ظهر فجأة

وهذا أيضا ما يؤكده غيره من العلماء

فيقول ار كوفال

أقدم عضو في سلسلة تطور الحصان الايوهيبوس ليس له أي علاقة باي نوع من الروابط هو فقط افترض انه جد

13The earliest member of the horse evolution series, Hyracotherium (Eohippus), has no connection, by any sort of link, to its presumed ancestors, the condylarths.

Kofahl, R.E., Handy Dandy Evolution Refuter, Beta Books, San Diego, California, 1997, p. 159)

ويؤكد سيمسون

انتظام استمرار تغير الايوهبوس للحصان هو محبب جدا لكتاب المراجع ولكنه لم يحدث على الاطلاق في الطبيعة

13“The uniform continuous transformation of Hyracotherium into Equus, so dear to the hearts of generations of textbook writers, never happened in nature.”

*G.G. Simpson, Life of the Past (1953), p. 119.

فهو يؤكد ان ما يتعلمه الطلبة في المراجع لم يحدث في الطبيعة أي بمعنى اخر كذب.

وكرر هذا عدة مرات ونشر في مجلات علمية كثيرة

14“Horse phylogeny is thus far from being the simple monophyletic, so-called orthogenetic, sequence that appearsto be in most texts and popularizations.”

George G. Simpson, “The Principles of Classification and a Classification of Mammals” in Bulletin of the American Museum of Natural History 85:1-350.

فكل هذا أكد خطأ ادعاء تطور الحصان وانه ليس بالطريقة التي يقدمونها

وهذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من الموسوعة البريطانية نفسها

تطور الحصان لم يكن ابدا خط مستقيم

15“The evolution of the horse was never in a straight line.” *Encyclopaedia Britannica (1976 ed.), Vol. 7, p. 13.

أي ليس كما يقدم في المراجع التي تعطي ايحاء كاذب للطلبة بالتدرج هذا لم يحدث

وغيرهم الكثير

فبالإضافة الى كل ما قدمت من علماء التطور أنفسهم اضيف امثلة من شهادة كثيرة

فنشر في ساينس نيوز التالي

شجرة عائلة جدود الحصان ليس ما تخيله العلماء. بروفيسور ويستول من جامعة دورهام جيلوجي قال للمؤسسة البريطانية للعلوم المتقدمة في ادينبورج ان شجرة التطور الكلاسيكي للحصان بدأت من حيوان صغير في حجم الكلب الايوهيبوس وتطورت للحصان الحالي كانت كلها خطأ

16“The ancestral family tree of the horse is not what scientists have thought it to be. Prof. T.S. Westoll, Durham University geologist, told the British Association for the Advancement of Science at Edinburgh that the early classical evolutionary tree of the horse, beginning in the small dog-sized Eohippus and tracing directly to our present day Equinus, was all wrong.”

Science News Letter, August 25, 1951, p. 118.

أي هو يؤكد ان العلماء يعرفوا ان شجرة تطور الحصان من أولها لما بعده هو خطأ في خطأ ورغم ذلك مستمرة في المراجع كدليل على التطور

ويقول هذا أيضا جريت هاردين

كان هناك وقت عندما كانت الحفريات الموجودة للحصان تبدو انها تعطي انطباع لتطور مستقيم من صغير لكبير من حيوان مثل الكلب الى مثل الحصان، من حيوانات بأسنان طاحنة الى حيوانات بأسنان قاطعة مثل الحصين... وبينما اكتشفت حفريات أكثر، السلسلة النمطية للشبكة الشعبية وبدا انه التطور لم يكن خط مستقيم على الاطلاق. للأسف قبل ان تصبح الصورة واضحة تماما في عرض الحصان كمثال... وضعت في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك وصورت وتم تكرارها في مراجع التدريس الأساسية

17“There was a time when the existing fossils of the horses seemed to indicate a straight-lined evolution from small to large, from dog-like to horse-like, from animals with simple grinding teeth to animals with complicated cusps of modern horses . . As more fossils were uncovered, the chain splayed out into the usual phylogenetic net, and it was all too apparent that evolution had not been in a straight line at all. Unfortunately, before the picture was completely clear, an exhibit of horses as an example . . had been set up at the American Museum of Natural History [in New York City], photographed, and much reproduced in elementary textbooks.”

Garrett Hardin, Nature and Man’s Fate (1960), pp. 225-226. (Those pictures are still being used in those textbooks.)

أي وضعوها في المراجع قبل ان تثبت ومستمرة في المراجع بعد ثبوت خطاها

وايضا قال مدير قسم الحفريات في المتحف البريطاني فهو يقول في الوقت الذي بدأ تلخبط ادعاء تطور الحصان للأسف أسرعوا بوضعها في المتاحف وفي مراجع التعليم

نفس الامر يقول رئيس المتحف البريطاني

كلنا نقبل انها أفضل مثال متاح (عن تطور الحصان). ولكن هي حقيقة مدمرة ان أفضل مثال متاح هو فبركة صنعت بدقة

18 agree that it is the best available example. But it is a devastating fact that the best available example is a carefully fabricated fake.

فهو يقول ان ادعاء تطور الحصان هو فقط فبركة أي تزوير متقن ورغم هذا يعتبر أفضل مثال على التطور. الا يؤكد هذا انه لا يوجد أي دليل حقيقي على التطور؟

وايضا قال دكتور الدريدش الذي أنشأ قسم الفقاريات في المتحف الطبيعي في نيويورك ان هذه القصة بائسة

وايضا دكتور الدريدج ناقضا نفسه فمرة قال انها أكثر قصة خيالية ثم في لقاء اخر قال انها أوضح مثال على التطور متناسيا انه أعلن سابقا انها ليست حقيقة

وهذا التعليق على كلامه

19“When scientists speak in their offices or behind closed doors, they frequently make candid statements that sharply conflict with statements they make for public consumption before the media. For example, after Dr. Eldredge made the statement [in 1979] about the horse series being the best example of a lamentable imaginary story being presented as though it were literal truth, he then contradicted himself.

“. . [On February 14, 1981] in California he was on a network television program. The host asked him to comment on the creationist claim that there were no examples of transitional forms to be found in the fossil record. Dr. Eldredge turned to the horse series display at the American Museum and stated that it was the best available example of a transitional sequence.”

L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 82.

أي علماء التطور بينهم يعترفوا انها مزورة ومفبركة ولكن في اللقاءات التليفزيونية يستشهدوا بها على التطور رغم معرفتهم بتزويرها

وغيره كثير من علماء التطور اعترفوا بذلك

20 فنشر في مرجع بايولوجي توحيد وتنوع للحياة

مثال اخر يشمل اكثر الأمثلة تكرار لتدرج التطور للحصان الحديث، لم تصمد امام الاختبار الدقيق

كل هذا امثلة قليلة من الاعترافات الكثيرة جدا على خطأ ادعاء حفريات تطور الحصان

قدمت لكم 20 مثال على اقرارات علماء الحفريات والتطور البارزين على خطأ فرضية ادعاء تطور الحصان وحفرياته وتزوير القصة

وللأسف بعد 50 سنة من اكتشاف خطأها الكثير من المتاحف وايضا المراجع العلمية لاتزال تحتوي على هذه الفرضية الخطأ مثل

فالحصين متنوعة ولكن لم تتطور وما يقدم في المتاحف وفي المراجع لإقناع الطلبة بالتطور هو تزوير لأنهم لا يمتلكوا دليل حقيقي على خرافة التطور.

هل بعد كل اقرارات العلماء لا يزال يتمسكوا بان حفريات تطور الحصان أفضل دليل على التطور؟

المفاجئات لم تنتهي فيوجد مفاجئة أخرى وهي

اكتشاف ما كان يدعي انه الجد الأكبر للحصان الايوهبوس الذي هو أساس فرضية تطور الحصان وبدونه تنهار السلسلة لأنها تصبح بدون أصل وباقي الحفريات تكون فقط تنوع. وهو مفترض أنه تطور للميزو واندثر.

وجدوه حي كجنس مستقل لا علاقة له باي ادعاء تطور للحصان ولا غيره ولم ينقرض لايزال موجود في تركيا وفي شرق افريقيا حتى اليوم وهو هيراكس hyrax وهذه صورته

هذا الذي كانوا يدعوا انه جد الحصان المندثر

فهو لم يتطور ولم يندثر ولا غيره من هذه الاساطير بل هو جنس مستقل ووجد في جنوب افريقيا حي وهو ليس كما تخيلوا ولا علاقة له بالحصان ولكنه حيوان متسلق للشجر ولا يوجد فيه اي شبه للحصان لا في الشكل ولا التشريح ولا الجينات ولا ظروف المعيشة بل وجد في اقدامه ما يشبه الكاسات الهوائية الجلدية يستطيع ان يسير بها بطريقة راسية على الشجر.

فيقول الشهير فرانسيس هتشنج

الذي كان مرة يعرض ببساطة ومباشرة هو الان معقد جدا ان يقبل نسخة بدل الأخرى هو ايمان وليس اختيار عقلاني. الايوهبوس الذي افترض انه حصان اولي وقيل بالخبراء بانه انقرض من زمن طويل ونعرفه فقط من الحفريات هو بالحقيقة موجود حي وجيد وليس له علاقة بالحصان اطلاقا هو حيوان خجول في حجم الثعلب يقال انه يستوطن في غابات افريقيا

21“Once portrayed as simple and direct, it is now so complicated that accepting one version rather than another is more a matter of faith than rational choice. Eohippus, supposedly the earliest horse, and said by experts to be long extinct and known to us only through fossils, may in fact be alive and well and not a horse at all—a shy, fox-sized animal called a daman that darts about in the African bush.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe (1982), p. 31.

فهو يقر ان ادعاء التطور هو ايمان وليس ادلة علمية عقلية وهذا يجعل ان ما يثبته العلم خطا لا يتنازلوا عنه ويستمروا متمسكين به كدليل على التطور

واكتشاف هذا الكائن تم من أكثر من 35 سنة ولا يزال يوضع في المراجع وفي المتاحف على انه جد الحصان حتى اليوم.

فقد تم التأكد ان الايوهيبوس الذي هو الهيراكس لا يوجد اي علاقة تربطه بالحصان لا من قريب ولا من بعيد بل هو خدعة مضللة هذا ليس كلامي بل كلام علماء التطور أنفسهم

فكرر هيتشنج هذا بوضوح

22Eohippus, presented as the ancestor of horse which has disappeared millions of years ago, resembles extraordinarily to an animal called Hyrax which still lives in Africa today. One of the evolution researchers, Hitchings comments as follows: "Eohippus, supposedly the first horse, doesn't look in the least like one, and indeed, when first found was not classified as such. It is remarkably like the present-day Hyrax (or daman), both in its skeletal structure and the way of like that it is supposed to have lived... Eohippus, supposedly the earliest horse, and said by experts to be long extinct, and known to us only through fossils, may in fact be alive and well and not a horse at all a-shy, fox-sized animal called a daman that darts about in the African bush."

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong, pp. 16-17, 19.

وأيضا تشارلز دبري علم فرنسي للحفريات

تسلسل تطور الحصان المفترضة هي وهم خادع وهي مستحيل ان توافق عقلنا كعلماء حفريات كمصدر الحصان

23“The supposed pedigree of the horse is a deceitful delusion, which . . in no way enlightens us as to the paleontological origins of the horse.”

Charles Deperet, Transformations of the Animal World, p. 105 [French paleontologist].

ويقول هذا كيرك ان الايوهبوس هو غير واضح انه جد الحصان

24“In the first place, it is not clear that Hyracotherium was the ancestral horse.”

G.A. Kerkut, Implications of Evolution (1969), p. 149.

وأيضا في مرجع نيو ايفوليوشن تايم تابل

كان منتشر افتراض ان الايوهيبوس هو ببطء ولكن بإصرار تحول الى حيوان من الحصين ولكن عينات الحفريات من الايوهيبوس أظهرت ادلة قليلة للتغير فسجل الحفريات فشل ان يثبت قصة تطور عائلة الحصان

25“It was widely assumed that [Eohippus] had slowly but persistently turned into a more fully equine animal. . [but] the fossil species of Eohippus show little evidence of evolutionary modification . . [The fossil record] fails to document the full history of the horse family.”

The New Evolutionary Timetable, pp. 4, 96.

وأيضا نفس الامر يقوله كثيرين

26Gordon Rattray Taylor, The Great Evolution Mystery, London: Sphere Books, 1984, p. 230.

وبعد كل الدراسات على خدعة تطور الحصان قال ديفيد راوب David Raup وهو منشئ قسم الجيولوجي في المتحف الطبيعي في شيكاغو وهو بروفيسور للجيولوجي في جامعة شيكاغو انه يجب التخلص من قصة تطور الحصان

وأيضا يقول ان سنين طويلة من البحث في الحفريات والأدلة

على التطور اقل وليس اكثر ومشكلة دارون وعدم وجود مراحل وسيطة هي ازدادت

“Well, we are now about 120 years after Darwin and the knowledge of the fossil record has been greatly expanded. We now have a quarter of a million fossil species but the situation hasn’t changed much. The record of evolution is still surprisingly jerky and, ironically, we have even fewer examples of evolutionary transition than we had in Darwin’s time.

“By this I mean that some of the classic cases of Darwinian change in the fossil record, such as the evolution of the horse in North America, have had to be discarded or modified as a result of more detailed information. What appeared to be a nice, simple progression when relatively few data were available now appears to be much more complex and much less gradualistic. So Darwin’s problem [with the fossil record] has not been alleviated.”

David M. Raup, in Field Museum of Natural History Bulletin 50 (1979), p. 29.

ما رأيكم في خدعة ادعاء تطور الحصان بعد كل هذا؟ ما رأيكم في خديعة ان يحضروا اجناس مستقلة ويدعوا انها مراحل تطور بدون دليل ونكتشف ان بعضها اكتشف انه حي وكل كلامهم خطأ؟

وان كان بحث 150 سنة وضح فقط خطا ادعاء تطور الحصان وغيره ولم يقدم أي مراحل وسيطة حقيقية تثبت التطور اليس هذا دليل على ان التطور اسطورة؟ لأنه لو كان حقيقة لكنا وجدنا حفريات تطور الحصان الحقيقية ولما احتاجوا ان يقدموا خدعة مثل هذه بل وبعد اكتشاف خطأها لا يزال متمسكين بها في المتاحف والمراجع لأنهم لا يمتلكوا غيرها.

ارجوا ان لا تقبلوا ان يستشهد أحدهم بادعاء تطور الحصان كدليل على التطور بعد ذلك امامكم.

وكل ما قلته هذا يؤكد ان العلم يثبت أن الكائنات أتت بالخلق

التطور الكبير الجزء السادس والسبعين وهل البغل دليل على التطور

يتساءل البعض في موضوع البغل وانه جنس جديد مختلف اليس هذا دليل علي التطور؟

الحقيقة هذا سؤال الي حد ما يثبت عدم وجود امثلة حقيقية على التطور ولكن هذا المثال هو تهجين مختلط بين جنسين ينتج كائن عقيم بين الاثنين وليس جنس جديد بطفرات تطور تدريجي ويتناسل وتنتخبه الطبيعة ويسود. فهو ليس تطور أصلا

وتاريخ البغل يحتاج أبحاث تجرى بطريقة أكثر حيادية دون التعصب الي التطور او حتى الي الخلق لندرك الامر بطريقة علمية.

المهم في موضوعنا الفيصل في هذا الامر في البداية ان البغل لا ينطبق عليه مقاييس التطور لانه ليس نتيجة طفرة ولا تطور باكتساب جينات جديدة لم يكن لها وجود سابق لا تدريجيا ولا فجأة كقفزات وليس بسبب الانتخاب الطبيعي الذي انتخب طفرة معينة وجعلها سائدة. فهو ليس تطور تدريجي أصلا.

فالبغل نتيجة تهجين حمار مذكر مع انثى الحصان هو تهجين بتدخل بشري لمحتوي جيني موجود بالفعل لا علاقة له بالطفرات. وأيضا هو لم يكتسب جينات من عدم وجود سابق بل من مصدر موجود بالفعل وهو الحمار والفرس ومحتواهم الجيني ثابت ولا يتغير. وهو ليس امر طبيعي بل تدخل بشري فهو امر لا يحدث في الطبيعة.

وأيضا الانتخاب الطبيعي ليس له علاقة في هذا الامر بل هو ضده لانه لا يسود بل ينتهي مباشرة لانه عقيم.

فبأي مقياس يكون البغل دليل للتطور؟ هذا تهجين صناعي بشري لا يستمر.

هذه دائما المحاولة التي يخدع بها مؤيدي التطور فهم يحضروا مثال مثل البغل او غيره وليس فيه أي اكتساب جينات او صفات لم تكن مجوده سابقا فالبغل لم يكتسب أي جينات من عدم وجود سابق. ثم يحاولوا يدعوا ان هذا يقنعنا بان الأحجار تطورت وبالوقت واصبحت انسان.

فالتطور الذي نرفضه وهو الذي يسمي بالتطور الكبير هو يقول ان الحجر منذ 4.1 بليون سنة بظروف معينة أنتج شربه عضوية وهذه الشربة ظهر فيها اول كائل اولي وحيد الخلية ينقسم ذاتيا به كروموزوم بسيط من العدم او بأكثر دقه من الشربة من العدم

وهذا الكائن ظل اجياله تكتسب جينات من عدم وجود سابق وتكون كروموزومات أكثر تعقيد وتتطور بالانتخاب الطبيعي الي اسماك ثم الي برمائيات الي زواحف الي طيور وثدييات ثم الي جد الحصان والحمار وهو صغير الحجم الذي تطور الي الاثنين باكتساب صفات وجينات لم يكن لها وجود سابق.

ما علاقة هذا بالبغل؟ البغل ليس استمرار تطور ولا طفرات ولا اكتساب جينات جديدة ليس لها وجود سابق.

إذا هذا بوضوح ليس مثال عن التطور.

ولكن ما هو موقف البغل؟

ما أعتقده عن الحمار والحصان والبغل هو انهم تناسل خاطئ بتدخل بشري لأجناس مختلفة مستقلة حتى لو فيها القليل من تشابه تصميمها. وهذا التناسل ضد ما وصى به الكتاب المقدس بوضوح فهو غالبا اجناس مختلفة حتى مع تشابهها الظاهري ولكن أيضا يوجد فيها اختلافات ومع هذا بتدخل الانسان جعله يتناسل. فهم لا يتناسلوا في الطبيعة.

مع ملاحظة وجود نوعين

البغل

Mule

 هو ناتج من ذكر حمار وانثى حصان. ويجمع صفات بين الاثنين فللبغل صبر الحمار وقريب من قوة الفرس. وللبغال عامة مقاومة عالية للأمراض ولكنها عقيمة ولا يمكنها التناسل

البغال حيوانات قوية العضلات صغيرة الجسم سريعة الحركة تستعمل في الركوب والجر

ويشبه البغل أبواه إلى حد ما في. اذنيه الطويلتين وعرفه القصير وذيله الذي توجد به خصلة شعر طويلة في نهايته كما عند الحمار. ويرث عن الحمار كذلك صغر رأسه ودقة قوائمه وصغر حوافره ويشبه امه الفرس في قوتها وضخامة جسمها واللون والشكل

نوع اخره وهو

النغل او الهيني

Hinny

وهو ناتج من ذكر حصان وانثى حمار وهو أصغر من البغل في الحجم واقل في القوة ومن حيث الصفات فهو يشبه كثيرا الحمير في الشكل والصفات الخارجية. هو اصعب بكثير في تهجينه عن البغل وهو أيضا عقيم مثل البغل. فهو موقفه مثل موقف البغل لا يوجد فيه اكتسابا لجينات لم يكن لها وجود سابق.

جينيا

جينات الحصان والحمار متشابهة جدا في بعض صفاتها ولكن مختلفة في وضعها على الكروموزومات.

الحصان 64 كروموزوم في 32 زوج

الحمار 62 كروموزوم في 31 زوج

فيوجد فرق بين الحصان والحمار 2 كروموزوم أي زوج

البغل والنغل ينتجوا بهم 63 كروموزوم وهو رقم فردي. ولكن اختلاف العدد هذا ليس سبب أساسي لكي يكون عقيم كما يفترض الكثيرين ولكن العدد الفردي هو غالبا السبب.

المهم في هذا الامر أن محتوي الكروموزومات في الثلاثة هو متشابه لان زوج الكروموزوم المختلف هو مقسم على عدة كروموزومات عن طريق افتراض امر الكروموزومات المنقلبة من المنتصف

pericentric chromosomal inversions

هو الكروموزوم الذي ينفصل نصفه من مركز الاتصال وهو السنترومير ويدوور 180 درجة ويتحد مره ثانية في الكروموزوم او كروموزوم اخر سواء طرفيا او من السنترومير

وأيضا الكروموزوم الفردي هو سينقسم وينسخ بمفرده بدون كروموزوم اخر يتحد معه. هذا لا ينجح في كل مرة ولكن مرات ينجح وينتج البغل

فالاحتمال الأول كما يدعي البعض أن الحصان والحمار هم قد يكون كلهم جنس واحد. ولكن حدث تغيير في ترتيب قطع الكروموزومات فقط فاختلف العدد من 64 الي 62 او العكس. وهذا لا اعتقده ولا اعتقد انه صحيح ولكن حتى لو تماشينا معه فهو ليس تطور فالأمر المهم انهم لهم تشابه في المحتوي الجيني ولم يكتسبوا جينات ومعلومات جينية وأيضا لم يكتسبوا كروموزومات من العدم وأيضا يتناسلوا معا بالتدخل البشري وليس في الطبيعة ولكن ينتجوا بغل عقيم لا ينجب فيستمر التمييز في الأنواع لنفس الجنس.

والاحتمال الثاني انهم جنسين مختلفين وهو الاصح وفقط متشابهين وتهجينهم يعتبر خطأ حسب وصية الكتاب المقدس

سفر اللاويين 19: 19

فَرَائِضِي تَحْفَظُونَ. لاَ تُنَزِّ بَهَائِمَكَ جِنْسَيْنِ، وَحَقْلَكَ لاَ تَزْرَعْ صِنْفَيْنِ، وَلاَ يَكُنْ عَلَيْكَ ثَوْبٌ مُصَنَّفٌ مِنْ صِنْفَيْنِ.

ولهذا كما قلت في البداية بالفعل نحتاج أبحاث أكثر دقة حيادية لنعرف هل الحصان والحمار جنس واحد وتنوع بالانعزال الجغرافي لزمن طويل ام جنسين مصممين بدقة من البداية بهم بعض التشابهات لان لهم نفس المصمم ولأنه يعدهم لاستخدام متشابه لفائدة الانسان.

نطبق هذا علي التطور وأيضا الخلق

أولا التطور: هذا ليس مثال للتطور، فالحمار لم تحدث له طفرة جينية او لم يكتسب جينات من عدم وجود سابق بل لم يكتسب كروموزومات من العدم لينتج البغل هو فقط ترتيب مختلف لقطع زوج الكروموزوم لها وجود سابق بالفعل. فالحمار لم يتطور من نفسه الي كائن اخر بمحتوي جيني أكثر. بل لو اخذناها من الناحية التطورية هو ضد التطور فاختلاف في رقم الجينات رغم انه نفس المحتوي أنتج نوع وسط عقيم

ثانيا الخلق

لي تفسيرين

الأول ولا اميل اليه وهو هذا المثال ليس ضد الخلق على الاطلاق بل معه ويؤيد التنوع الذي تكلمت عنه وغالبا الأصل هو حصان البري القوي

Przewalski's horse

وهو 66 كروموزوم في 33 زوج وهو الذي تنوع الي حصان 64 وحمار 62 بالانعزال البيئي والتدهور. وأيضا يوضح ما تكلمت عنه سابقا انه يحدث تدهور فالكروموزومات بنفس المحتوي انتجت عدد كروموزومات اقل بسبب تجزء كروموزومات وإعادة اتحادها مره ثانية في اعداد اقل وهو الذي بدأ ينحدر في الحجم والقوة الي الحمار وبتناسل النوعين فانتج بغل عقيم وحتى لو نجحنا في ان نجعلهم بالتدخل البشري غير عقيمين (ولكن الاثنين في الطبيعة دائما يعود الي الفصل يكون حصان او حمار) فهذا ليس تطور لأنه لا يزال عدم اكتساب معلومات جينية من عدم وجود سابق.

الثاني وهو الأكثر صحة هو قد يكون الحمار والحصان اجناس مختلفة حسب منظور الكتاب المقدس ووضح الكتاب انه منذ أيام إبراهيم الحمار مميز عن الحصان

سفر التكوين 12: 16

فَصَنَعَ إِلَى أَبْرَامَ خَيْرًا بِسَبَبِهَا، وَصَارَ لَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَحَمِيرٌ وَعَبِيدٌ وَإِمَاءٌ وَأُتُنٌ وَجِمَالٌ.

ويعقوب يتكلم عن الفرس

سفر التكوين 49: 17

يَكُونُ دَانُ حَيَّةً عَلَى الطَّرِيقِ، أُفْعُوانًا عَلَى السَّبِيلِ، يَلْسَعُ عَقِبَيِ الْفَرَسِ فَيَسْقُطُ رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ.

وهذا يعني انهم في الفلك قبل إبراهيم بما يوازي 382 سنة لم يكن فرسين فقط وأنتجوا منهم الحصين والحمير ولكنهم اجناس مختلفة موجودة بالفعل في الفلك حصان وحمار واستمروا محافظين على اجناسهم.

فهم اجناس مختلفة وهم مختلفين جينيا مع بعض التشابهات ومتشابهين ظاهريا في بعض الصفات ومختلفين في صفات اخري. وبسبب محاولة الانسان لتناسل اجناس مختلفة أنتج حيوانات عقيمة

وهذا ما يقوله كثير من العلماء

فمثلا كتاب بيولوجي اليوم

في عملية تهجين اجناس مختلفة، جنسين مختلفين من نفس مرتبة في اغلب الأحوال يتكاثروا لكي تدخل الصفات الجيدة في الاثنين.... متكرر الامر ان الإنتاج المختلط يكون اقوى من الاثنين. الإنتاج يكون عقيم ويحتاج استمرار تهجين

“In the process of hybridization, two different species of the same genus (in most cases) are crossed in order to combine the good qualities of both . . Frequently the new hybrid is stronger than either parent. The offspring are sterile and require constant hybridizing.”

Biology for Today, p. 294

والكتاب المقدس وضح انه يوجد إمكانية في تزاوج جنسين من البهائم ولكن هذا مرفوض وأوصى بعدم فعل هذا.

سفر اللاويين 19: 19

فَرَائِضِي تَحْفَظُونَ. لاَ تُنَزِّ بَهَائِمَكَ جِنْسَيْنِ، وَحَقْلَكَ لاَ تَزْرَعْ صِنْفَيْنِ، وَلاَ يَكُنْ عَلَيْكَ ثَوْبٌ مُصَنَّفٌ مِنْ صِنْفَيْنِ.

هذه الوصية تمنع التهجين بين جنسين من الحيوانات لإنجاب جنس ثالث رغم انه ممكن حدوثه. فالله خلق كل شيء كجنسه وكان كل ما فعله حسن (تك 1) والله هو الذي جعل التمييز الطبيعي في رتب مخلوقاته ومن يحاول عكس ذلك يشوش خليقة مميزة. فلا يجب أن ما ميزه الاله الخالق المصمم يهجنه الإنسان. وقد يكون المنع حتى لا يظن الإنسان أنه يخلق خلقة جديدة أو يعدل من خليقة الله. والطبيعة أظهرت أن مثل هذه الحالات تنتج مخلوقات ينقصها شيء. فهناك البغل وهي نتيجة تهجين الحصان والحمار ولكنه جنس عقيم إذن به عيب فالتشويش على خليقة الله يلحق بها عيوب وفي الطبيعة الحصان لا يتناسل مع الحمار الا بتدخل الانسان. وهذا يوضح ان الرب يهتم باستمرار الاجناس كجنسها ولا يفضل التهجين بين جنسين.

ملحوظة جانبية

الكتاب المقدس غالبا ذكر لنا اول من اكتشف موضوع التهجين للحصان والحمار وإنتاج البغل

وهذا في

سفر التكوين 36

36: 24 وهذان ابنا صبعون اية وعنى هذا هو عنى الذي وجد الحمائم في البرية اذ كان يرعى حمير صبعون ابيه

وعنى ابن صبعون هو من نسل عيسو. البعض كان يفهم حمائم أي عيون مياه ولكن الحقيقة كلمة هايمم من يم هي ايضا تستخدم في العبري بمعنى بغل

H3222

ֵים

yēm: I. A masculine noun denoting a mule. It refers to a pack animal and work animal, some of which ran wild (Gen_36:24, KJV) in the open fields.

فالكتاب يذكر انسال عيسو بسرعة ولكن كعادة الكتاب الرائعة ان يشير وسط الأسماء إشارة جانبية لا يلاحظها كثيرين ولكن من يدقق فيها يجد فيها معلومات رائعة فالإشارة الجانبية هنا هو يوضح اول من أخطأ وخالف الوصية بتهجين جنسين فانتج البغل

وتكلمت سابقا على امر مشابه في ملف

تعليق على مقال ان الانسان نتيجة علاقة بين خنزير وقرد

والذي ظهر فكرته بسبب عدم قدرة بعض العلماء على تفسير الصفات التي يختلف فيها الانسان بشدة عن القردة وهي بالآلاف تشريحيا وكيميائيا وجينيا ولكن يتشابه فيها مع كائنات أخرى مثل الخنزير وغيره. وفشل التطور تماما في تفسير هذه الاختلافات بين الانسان والقرد فدعوا ان الانسان نتيجة تهجين بين قرد وخنزير. وعرفنا أخطاء هذا الادعاء بشيء من التفصيل.

وأيضا بنفس المقياس امثلة مشابهة مثل موضوع البغل

تهجين الحمار والزيبرا وهم اجناس مختلفة فالحمار 62 كروموزوم والزيبرا 44 كروموزوم وتناسلهم ينتج ما يسمى زونكي

Zonkey

وهو كالعادة عقيم

ونفس ما قلته عن البغل ينطبق في هذا المثال

تهجين اسد ذكر

ونمر انثي

الأسد 38 كروموزوم والنمر هو أيضا 38 كروموزوم والاثنين من الفصيلة القطية ولكن غالبا جنسين مختلفين مستقلين لا يتناسلوا في الطبيعة وهذا لا يصنف تطور لأنه لا يوجد جينات من عدم وجود سابق وليس طبيعي ولكن بتدخل بشري

وينتجوا ما يسمي بالأسد النمر او اللايجري

ligre

الذي حجمه اكبر من الأسد والنمر

it has parents with the same genus but of different species. It is distinct from the similar hybrid tigron (tiglon).

والثاني وهو انثي اسد واب نمر ينتج تيجرون

Tigron 

وهو أصغر في الحجم ومساوي للنمر

واخر وهو تهجين انثى الأسد مع الفهد ينتج ليوبون

وكلهم عقيمين

ايضا بين الثور البري

والبقر

والاثنين عدد كروموزوماتهم هي 60 كروموزوم

وينتجوا beefalo

وهو ايضا عقيم

وايضا الديك الرومي

وعدد كروموزوماته 80

والدجاج

وعدد كروموزوماته 78

وينتج تركينيز turkens

وهو ايضا عقيم

وأيضا الدرفيل الحوتي

Wolphin

وهو تهجين بين الحوت الصغير القاتل

false killer whale (genus Pseudorca) 

وبين الدرفيل

bottlenose dolphin (genus Tursiops)

والحوت هو 44 كروموزوم والدرفيل 44 كروموزوم أيضا ولكن هم جنسين لا يتناسلا في الطبيعة الا بتدخل الانسان للاسف.

فكل هؤلاء غالبا اجناس مختلفة لا يتناسلوا في الطبيعة ولكن بتدخل الانسان يتم تهجينهم وهذا الاقرب الي الصحة ولكن الفيصل ان هذا ليس تطور انه ليس اكتساب معلومات جينية جديدة من عدم وجود سابق وليس بسبب طفرات ولا تغير تدريجي وليس بسبب الانتخاب الطبيعي

الرد على ادعاء تطور الحوت من حيوانات ثديية برية عادة للمياه

تكلمت سابقا عن ادعاء تطور الحصان وكيف ان خدعة هذه (كما اقر علماء التطور أنفسهم) للأسف تقنع الكثيرين بأن التطور حقيقة حتى لو ثبت فشله في مجالات علمية كثيرة وعدم وجود ادلة له بل وجود ادلة علمية قوية على خطؤه وان الصحيح هو التصميم وليس التطور. ولكنهم يظنوا طالما يقدموا مثال مكتمل على التطور إذا تم اثبات ان التطور حقيقة. وعرفنا مثال الحصان انه غير حقيقي بأدلة علمية كثيرة واقرارات العلماء بل يثبت التصميم.

أقدم هنا بنفس المقياس مثال اخر من امثلة كثيرة يقدموها كأدلة على خرافات تطور الكائنات الحية كلها وهو ادعاء تطور الحوت

الحوت وغيره من الكائنات الثدية البحرية كان المفترض ان يكون دليل واضح على خطا التطور وتكذيبه. لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم ان الكائنات صممت أي خلقت كأجناسها وليس التطور فالمصمم صمم اجناس ترضع برية وأيضا صمم بطريقة رائعة اجناس بحرية ترضع وكلهم يشهدوا على روعة تصميمه. فلكي يهربوا من هذا المأزق فما كان منهم الا انهم ادعوا ان الحيوانات هي بدأت بحرية اولا ثم تحولت برية وتطورت الى ثدييات ولكن حيوان ثديي بري مثل الدب عاد الي المياه مرة ثانية وتحول تدريجيا الي الحوت والثدييات البحرية.

هذا ليس ادعاء حديث ولكن من أيام دارون لان في رأي دارون الحوت من كائنات تشبه الدب وتصتاد سمك وعادة الي المياه.

وهذا ما قالته موسوعة التطور نقلا عن دارون في كتاب مصدر الأنواع

“Extremes of adaptation—such as the whale provoke wonder about how such a creature could have evolved. Sometimes larger than a herd of elephants, this intelligent mammal loads on tons of tiny plants and animals (plankton) it extracts from seawater. Since it is air breathing, warm-blooded and milk giving, it must have developed from land animals in ancient times, then gone back to the sea. But 150 years ago, who could imagine how such a transformation could come about?

تطرف التكيف-مثال لهذا الحوت يثير تعجب عن كيف مخلوق كهذا قد تطور. في بعض الأحيان أكبر من قطيع فيلة، هذا الثدي الذكي محمل على أطنان من النباتات الصغيرة والحيوانات العوالق يستخلصها من مياه البحار. ولأنها حيوانات تتنفس الهواء ذوات دم حار وتعطي لبن فلابد ان تكون تطورت من حيوانات برية في العصور القديمة وبعدها عادت ثانية للبحر. ولكن من 150 سنة مضت من كان يستطيع ان يتخيل ان يحدث تحول مثل هذا؟

تكمل الموسوعة قائلة

“Charles Darwin could. He had noticed in a traveler’s account that an American black bear was seen ‘swimming for hours with widely open mouth, thus catching, like a whale, insects in the water.’ If this new food-getting habit became well-established, Darwin said in the Origin of Species (first edition, 1859) . . [Darwin’s statement quoted].

تشارلز دارون استطاع. وهو لاحظ كرحال ان دب أمريكا الأسود تم رؤيته يسبح لساعات بفم مفتوح لاتساعه ويصطاد مثل الحوت حشرات في المياه فلو كانت هذه العادة للطعام الجديد أصبحت ثابت جدا فقال دارون في كتاب أصل الأنواع اول طبعة

وتكمل الموسوعة تعليقا على كلام دارون عن اتساع فم الدب

“‘Preposterous!’ snorted zoologists. Such an example, they thought, sounded so wild and far-fetched it would brand Darwin as a teller of tall tales. Professor Richard Owen of the British Museum prevailed on Darwin to leave out the ‘whale-bear story,’ or at least tone it down. Darwin cut it from later editions, but privately regretted giving in to his critics, as he saw ‘no special difficulty in a bear’s mouth being enlarged to any degree useful to its changing habits.’ Years later he still thought the example ‘quite reasonable.’ ”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 463.

بطريقة غير مسبوقة من علماء الحيوانات مثل هذا المثال ظنوا بطريقة تبدوا برية جدا وبعيدة المنال هي علامة دارونية كقصة تحكى طويلة. بروفيسور ريتشارد اوين من المتحف البريطاني اظهر دارون الذي ترك قصة الحوت الدب او على الأقل التقليل منها. دارون حذفها من طبعاته اللاحقة، ولكنه في الخفاء ندم انه قدمها لنقاده، لأنه لم يرى اختلاف مميز بين فم الدب يتسع لأي درجة تصلح لتغيير عادته. وبعد هذا بسنين لا يزال الاعتقاد بهذا المثال معقول جدا

أي ان الموسوعة تخبرنا بان دارون ادعى ان الدب تطور للحوت عن طريق انه يفتح فمه على اتساعه اثناء السباحة. وبعد ما قال ادعاء تطور الدب لحوت عن طريق انه ظل يوسع من فمه في طبعته الأولى من كتابه ندم على هذا وحذفها من الطبعات التالية ولكن الذين امنوا بكلامه ظلوا معتقدين بهذا المثال ان الدب بدأ يسبح ويفتح فمه بشدة حتى أصبح حوت

لكيلا يظن أحد ان هذا ادعاء باطل فهذا بالفعل ما قاله دارون في طبعة كتابه الأولى

قصة دارون عن كيف تطور الحوت.

يقول

"في أمريكا الشمالية الدب الأسود قد تم رؤيته بواسطة الرحالة يعوم لساعات بفم مفتوح لاتساعه وبهذا يصطاد مثل الحوت الحشرات في المياه. حتى لو كانت هذه حالة متطرفة مثل هذه لو كان امداد الحشرات كان مستمر وليتأقلم أفضل للمنافسة التي لم تكن موجودة في القطر، لا أستطيع أن أرى أي فرق في سباق ان الدب يتحول بالانتخاب الطبيعي أكثر وأكثر لبحري في تركيبهم وطبيعتهم بفم أكبر وأكبر حتى أنتج مخلوق عملاق مثل الحوت"

“In North America the black bear was seen by Hearne swimming for hours with widely open mouth, thus catching, like a whale, insects in the water. Even in so extreme a case as this, if the supply of insects were constant, and if better adapted competitors did not already exist in the country, I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their structure and habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.”

Charles Darwin, The Origin of Species (1859 and 1984 editions), p. 184.

فدارون للأسف الذي كان متأثرا بالفكرة الخطأ للامارك عن الصفات المكتسبة تورث (لامارك صاحب قصة الغزالة التي كانت تمد رقبتها أكثر لتصل للفروع الأعلى في الشجر فتطول الرقبة فتحولت لزرافة وورثة هذه الصفة المكتسبة للأجيال التالية فتطورت الغزالة لزرافة) ظن انه الدب كلما سعى ان يفتح فمه لاتساع أكبر اتسع فمه تدريجيا وورث هذا للجيل التالي كصفة مكتسبة ثم الجيل التالي حاول يفتح فمه لاتساع أكبر وكبر في الحجم فورثه للجيل التالي وهكذا. ولكن بالطبع العلماء المسيحيين مثل مندل وغيره والعلم الحقيقي أكد واثبت أن الصفات المكتسبة لا تورث ولا تقود لتطور جنس لأخر وان ما قاله لامارك ودارون هو خرافة.

ولكن ليس هذا فقط بل يوجد تعقيدات كثيرة تؤكد ان ادعاء تطور الدب الي حوت هو ليس فقط السباحة بفم مفتوح والانتخاب الطبيعي ولكن يوجد تفاصيل كثيره جدا هذه دراستها تثبت عدم احتمالية هذا الادعاء الخطأ.

أولا جينيا

فعدد كروموزومات الحوت هما 42 منهم 20 زوج جسمي و2 جنسيين بينما الدب الأسود الأمريكي الذي ظنه دارون جد الحوت وكان يجهل كل شيء عن الجينات هو 74 كروموزوم أي بفرق 32 كروموزوم كاملين

وليس مختلفين فقط في عدد الكروموزومات بل مختلفين وبشدة جينيا. وكل الدراسات الجينية التي تمت على الدببة لم تجد لها أي علاقة بالحيتان جينيا

Chromosome evolution in bears: reconstructing phylogenetic relationships by cross-species chromosome painting. Chromosome Res. 2004;12(1):55-63.

فكيف يكون الدب جد الحوت وهم مختلفين جملة وتفصيلا في الجينات والكروموزومات؟ وعرفنا من المثال السابق ان اختلاف زوج كروموزوم واحد ينتج فرد عقيم فيكف ونحن نتكلم عن اختلاف 16 زوج كروموزومات؟

وثانيا ليس جينا فقط رغم انه لوحده كافي تماما لنفي ادعاء تطور الدب للحوت. حتى الصفات التشريحية أيضا تثبت خطا هذا الادعاء جملة وتفصيلا.

فاختلافات كثيرة وضخمة أقدم منها ثلاثة على سبيل المثال لا الحصر.

مثال أولا ليصبح الدب او غيره حيوان بحري كالحوت

يجب ان تستمر فقرات الرقبة في التقلص حتى تختفي تماما

ليتمكن من العوم والغطس بسهولة بدون تاثير ضغط وحركة امواج ممكن تصل من قوتها لإيزاء الرقبة. في اثناء التطور التدريجي المزعوم تخيل لو كانت مرحلة وسيطة أصبحت فيها الفقرات ضامرة او غير مكتملة في اثناء تقلصها وضمورها تدريجيا فما هو الحال في المراحل الوسيطة؟

هذا مرتبط بأسلوب تنفس وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وفقد فقرات رقبة فجاة او تدريجيا كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. كيف كان يطور التنفس والسير او العوم او غيره اثناء هذا التطور المزعوم بما يناسب الضمور هذا. هذا بغض النظر عن الالام المبرحة. مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في ضمور او اختفاء فقرة هو غير قادر ان يتحرك او يتنفس جيدا أي معيوب. فلماذا انتخبت الطبيعة المعيوب؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الفقرات وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تمر في الفقرات والتي تتفرع منها وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة. وأيضا ليس في فرد بل في فردين مختلفين ذكر وانثى وبالصدفة البحتة يكونوا في نفس الزمان وأيضا بالصدفية يكونوا في نفس المكان ويتقابلان وينجبان بالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق. اترك الحكم للقارئ.

ما قلته ليس عن الرقبة فقط بل عظام كل الجسم ليتحول تدريجيا من هيكل عظمي كائن بري بشكله المعروف الى كائن أسطواني الشكل عملاق. أي عدم اكتمال ولو لشيء صغير في المراحل الوسيطة هو قاتل.

مثال ثاني وهو تحول الايدي الى ما يشبه المجاديف (زعانف) للعوم في اول المراحل الوسيطة التي بدأ فيها طفرات تقلل من حركة العظام اليد ولن اتكلم عن الالام المبرحة ولكن هو لا يستطيع ان يصبح كائن بحري بعد وأيضا أصبح لا يستطيع ان يتحرك بسهولة في البرية وأيضا لم يصبح مثل سبع البحر في شكله وأسلوب حياته بعد فهو مثل الدب ولكن بفم يتسع ويعاني من صعوبة شديدة في المشي. لماذا تنتخب الطبيعة كائن مثل هذا غير صالح لكي يسود؟

مثال ثالث من مشاكل كثيرة وهو الانف من انف الدب او حيوان بري بأنف مفتوحة امام الوجه الى انف تغلق وأيضا يتغير وضعها فهي اعلى الراس. هذا فيه ما فيه لأنه مع أولى محاولات الغطس لزمن طويل يغرق ولو لا يغطس فهو غير صالح للحياة البرية لأنه أصبح يعاني بشدة في المشي وغير صالح للحياة البحرية بما فيها الغطس ولو لم يغطس تستمر الأمواج تصدمه بشدة. أيضا هذا يوضح خطأ العشوائية بل يؤكد أن الذي يفسر هذا علميا هو التصميم الدقيق جدا في هذا الامر.

ورابعا ما هو أصعب من تغير موضع الانف وتركيبها هو ما يرتبط به من نظام عضلي وعصبي معقد يجعل نظام التنفس نفسه يتغير تغير جذري، الذي يجب ان يتحول في نفس الوقت من النظام اللاإرادي في الكائنات البرية في التنفس (نحن نتنفس لا اراديا فانا لا أفكر في كل نفس اخذه) فيما عدا إراديا كتم النفس وعدم المقدرة على كتم نفسها اراديا لزمن طويل. الى ان تصبح الصورة عكسية تماما في ان الحوت يتنفس اراديا فقط متى يريد وبقية الوقت لا اراديا لا يتنفس ونفسه مكتوم.

أي خطوة سابقة للأخرى او غير مكتملة هو لا ينجوا. فيجب ان كل هذه تتم بطفرات عشوائية بحتة في نفس الوقت معا بطريقة تتعدى حد الاستحالة في الإحصاء وأيضا ليس في كائن واحد بل في مذكر ومؤنث في نفس المكان والزمان وأيضا تحدث بهم تغيرات جسدية وجنسية باستمرار تجعلهما مناسبين للتناسل. هذا بالاحتمالات غير صحيح. فكل هذا يؤكد انها قصص وهمية وخيال وليس علم وان علم التشريح الحقيقي وعلم الجينات ينفي هذه الاساطير ويثبت ان الصحيح علميا هو التصميم والخلق الدقيق من البداية

اشارت بعض المراجع الى الاحتياج لكل هذه التغيرات معا

أقدم مثال من الكثير

“The most important changes were those having to do with the way the animals moved and breathed. They reassumed the fusiform [torpedo-like] shape of early fish. The bones in their necks became shorter until there was no longer any narrowing between head and body [their necks disappeared]. With water to support their weight they became rounded or cylindrical in body shape, reducing the drag irregularities. Front limbs adapted by becoming broad, flat, paddle-like organs . . The tails developed into flukes [horizontal tail fins] . .

“Another change the cetaceans underwent in adapting to their reentry to the sea was the position of their nostrils. From a position on the upper jaw as far forward as possible, the nostrils moved upward and backward until they are today located atop the head, sometimes as a single opening, sometimes as a double opening. And these returned to sea mammals became voluntary breathers, breathing only upon conscious effort—unlike man and other mammals who are involuntary breathers. The development or return of a dorsal fin for lateral stability was another change that took place in some of the ceta-ceans upon their return to the sea.”

Ocean World of Jacques Cousteau, Vol. 5, pp. 26-27 [bold ours].

ولا احتاج ان اطيل وادخل كيف نجت المراحل الوسيطة الغير مكتملة (المعيوبة) التي لم يكتمل قدرتها على العوم جيدا وأيضا أصبحت لا تستطيع ان تمشي جديا كيف نجت من الوحوش البحرية كأسماك القرش المختلفة وغيرها وكيف نجت من الوحوش البرية فهذا امر بديهي انه لا يصلح.

وبالإضافة الى كل هذا لا يوجد دليل من الحفريات ان الدب تطور لحوت

فبعد كل هذا اتضح ان ادعاء تطور الدب باتساع فمه لحوت الذي ساد لقرب قرن ونصف هو غير صحيح. ولكن لا يزال عندهم مشكلة وهي انه لو لم يتطور الدب كحيوان ثديي بري الى الحوت الحيوان الثدي البحري فمن اين اتى الحوت لان بظهور خطأ التطور يكون البديل هو التصميم الذكي والخلق وهذا مرفوض تماما لهم كما عرفنا سابقا.

فادعى بعض علماء التطور شيء اخر أكثر خيال وقالوا ان الذي تطور الي حوت هو ليس الدب بل بقرة او غزال او خروف (خرف حب يرجع الى المااااء)

قالت هذا أيضا موسوعة التطور

الاشكال الوسيطة كانت نادرة ولكن افتراضيات بحفريات تم اكتشافها حديثا في الهند لكائنات رباعية الاقدام ثدييه بجمجمة واسنان تشبه الحوت. (رغم انه لا يوجد كائن بري له اسنان تشبه الحوت) .... وفي اثناء سنة 1980 اختبار على بروتين سيرم من دم الحوت لمقارنته بالكيمياء الحيوية للمجموعات الحيوانية الحية وجد ان الحوت يشبه بقرب الى جدود البقر والغزلان والخراف.

“Transitional forms have been scarce, but a few suggestive fossils were recently discovered in India of a four-legged mammal whose skull and teeth resemble whales. [No creature on land has teeth like the whales which Darwin was referring to—the baleen whale which keeps its mouth open and strains in tiny creatures through immense bristles.] And, during the 1980s, serum protein tests were made on whales’ blood, to compare it with the biochemistry of other living animal groups. The results linked them not to bears or carnivores, but to hoofed animals (ungulates). Forerunners of whales were closely related to the ancestors of cattle, deer and sheep!

استنتاج مثل هذا يتفق مع الصفات العامة للحوت الذي يتحرك في مجموعة او قطيع مثل الغزلان او الماشية او الاغنام

“Such a conclusion fits with the general behavior of the great baleen whales, who move in pods or herds and strain the sea for plankton; they are, like antelopes or cattle, social grazers.”

Milner, pp. 463 [bold ours].

فما رأيكم فيما يقولوا من خيالات؟

أولا هم لم يجدوا من تحليل البروتينات تشابه مع أي كائن اخر مما كانوا يزعموا فيما عدا الماشية.

تخيلوا لتشابه بروتين في السيرم يدعوا ان جد الحوت هو البقرة؟

هذا ينطبق عليه كل ما قلته سابقا من اختلاف جيني وتشريحي وعدم نجاة المراحل الوسطية الغير مكتملة ولا احتاج ان اكرره.

ولكن نلاحظ انهم تركوا كل الاختلافات التي لم يجدوا لها حلا جينيا وكيميائيا وعدم وجود حفريات وتمسكوا بتشابه في بروتين في الدم به تشابه وأصبح جد الحوت هو البقرة.

فلو كان كمبدأ بروتين كهذا متشابه يكفي لأثبات ان جد الحوت بقرة سنجد كارثة في جد الانسان فلو تتذكرون تكلمت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الثاني والعشرين والتركيب الكيميائي هل يشهد على الخلق ام التطور

الذي قدمت فيه كارثة الاختلافات الكيميائية بين الكائنات المفترضة من جد مشترك مثل الانسان والقردة والتشابهات في الكائنات المختلفة التي ليس لها علاقة في شجرة التطور والتي لو سرنا بمقياسهم يكون جد الانسان ليس الجد المشترك مع القردة ولكن بمبدأ التشابهات في بروتين يكون دليل على التطور من جد مشترك

الانسان في الأشياء الأتية يختلف تماما عن القردة ويتشابه أكثر مع:

في مجموعات الدم يشبه القطط

في تشريح القلب أكثر كائن يشبه الانسان هو الخنزير

في العين الانسان يتشابه مع الإخطبوط

في الليزويزم واللاكتالبيومين يتشابه مع الدجاج

في نسبة اسيتيلكولين هستامين يتشابه مع النباتات أكثر من أي كائن اخر

في السيتكروم مع عباد الشمس

في تركيز كرات الدم الحمراء الانسان يتشابه مع السمك

في تركيب الهيموجلوبين يتشابه الانسان مع نوع من عقد جذور النباتات

في كثافة الدم الانسان يتشابه مع الضفدع

في بروتينات الطاعون الانسان يتشابه مع الفار

في نسبة الكالسيوم للفسفور الانسان يشابه السلحفاة

في الكوليستيرول الانسان يشبه ثعبان الجريتر

في تركيب عظام القدم الانسان يشبه الدب القطبي

في تركيب الانتيجينات ألف الانسان يشبه بعض انواع البقوليات

في بعض هرمونات المخ الانسان يشبه الصرصار

في تركيب اللبن الكيميائي الانسان يشبه الحمار

وغيرها الكثير

فلو ان جد الحوت هو البقرة من خلال هذا التشابه في هذا البروتين فبنفس مقياس فأي من السابق جد الانسان؟

هذا الامر ليس فقط مطلوب مننا ان نقبل كل الخيالات التي يقولونها التي لا تصدق حتى في كتب الخيالية للأطفال ولكن ايضا امر تشابه الاعضاء هو غير موجود هنا

Homology

الذي تعريفه هو علم التشابهات وتكلمت عنه سابقا في موضوع تشابه عظام الأطراف الامامية في ملف

التطور الكبير الجزء الثالث والعشرين والرد على ادعاء تشابه وظائف الأعضاء كدليل على التطور

والابقار غير مشملة في هذا أصلا

فكان يجب ان يقولوا ان جد الحوت هو اما الانسان او القطة او الخفاش

وليس البقرة المختلفة تماما في تركيب الأطراف التي يعتمدوا عليه في ادعاء التطور

فهم ليصروا على التشابه في العظام الذي يتكلمون عنه كثيرا كدليل قوي على التطور يصبح البقرة خطأ والحوت لم يأتي بالتطور، ولو يصروا على ان البقرة تطوت لحوت يصبح التشابه الذي يستشهدوا به خطأ. فأي من كلامهم المتناقض يجب ان نقبله ويكون الثاني خطأ؟ اليس هذا يثبت ان التطور الخرافي هذا هو انتقائ غير حيادي؟

تخيلوا يضعوا قاعدة رغم انها غير صحيحة ليثبت تطور كائن من اخر وهم بأنفسهم ينقدوها تماما ويضعوا عكسها لإثبات تطور اخر.

ملاحظة مهمة

لو تنازلنا عن كل السابقة وتماشينا مع خرافة ان جد الحوت هو البقرة

من البقرة للحوت وجد بأقل تقدير 50,000 اختلاف وفرق تشريحي كل منهم يتحكم فيه من عشرات الى مئات الجينات المميزة بين كل منهم. بالإضافة الى أكثر منهم جينات تنظيمية

فليكون الحوت جده هي البقرة فكل جين مختلف باكواده التي بالآلاف يحتاج 10 أجيال بأقل تقدير لكيلا أصعب المسألة على التطوريين. أي في 10 أجيال سيظهر جين جديد للبقرة رغم ان هذا لا يحدث أصلا.

فلو جيل البقرة كل 10 سنين ولإنتاج كل جين تعبيري تحتاج 10 أجيال ولكل جيني تنظيمي ليتحكم في الجين التعبيري 10 أجيال أخرى وكل عضو 10 جينات من كل منهما فيكون بأقل تقدير

50,000 *10*10*10*10 = 500,000,000 أي يجب أن تكون البقرة من زمن الكامبريان لتبدأ تتطور تدريجيا لحوت بأقل تقدير. ما رأيكم؟ لماذا لا يردون على هذا ولماذا الجامعات التي تدرس التطور لا تقدم أي ادلة علمية او حتى تفسير لهذا؟

مع ملاحظة انا قلت 10 جينات فقط وان كل جيل يحدث تغير طفيف وهذا غير صحيح فهو أطول من هذا بكثير. بل لو أضف لهذا ان من كل 100 طفرة واحدة قد تكون مفيدة أي يصبح ليس تحتاج نصف بليون بل الى 50 بليون سنة لتتطور البقرة تدريجيا جينيا الى حوت مع ملاحظة انهم يدعوا ان عمر الأرض هو 4.6 بليون والحياة بالجد الذي ينقسم ذاتيا من 4 بليون بل عمر الكون من البيج بانج هو 13.7 بليون. أي يجب ان تكون البقرة من قبل وجود الكون لتتطور تدريجيا لحوت.

ما رأيكم في هذا الخيال؟ الذي يلقبوه بعلم التطور؟

أكمل في الجزء التالي ادعاءات أخرى لإثبات ان الحوت اتى بالتطور وليس الخلق.

******

قدمت في الجزء السابق خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. فلابد ان يتمسكوا بادعاء ان حيوان بري عاد للمياه.

واي كائن موجود الان يقولوا انه جد الحوت سهل ان نقارن جيناته وأيضا نقارنه تشريحيا ونثبت خطا هذا الادعاء.

فغيروا كلامهم وقالوا انه كائن اخر مندثر اسمه باكيسيتيوس Pakicetus

ويرسموه بهذه الطريقة

مع ملاحظة ان ما وجدوه في البداية والذي بنوا عليه ادعاء انه جد الحوت هو فقط جزء صغير من الفك السفلي وعلوي

ورغم هذا كانوا يصوره بهذه الطريقة

وهو بناء على فرضيتهم بعد تطور الاسماك الي برمائيات الي زواحف الى ثدييات أحد هذه الحيوانات الثديية البرية وهو الباكاسيتس الذي بدا يعود الي المياه مرة ثانية وتطور في العديد من المراحل حتى أصبح حوت ورغم ان لي اعتراض على كل مرحلة مثلما قدمت سابقا في موضوع الدب والبقرة ولكن ابدا من مرحلة الباكاسيتس الذي ادعوا أنه نصف حيوان بري نصف حوت ولكن هذا غير صحيح فهو لم يكن يعوم ويغطس كما ادعوا ولكن عظمة الجمجمة التي وجدوها فقط

فهو ليس بمعورف حتى نوعه بعد بل كل هذه المعلومات هي افتراضات فقط وبقية الجمجمة هي صناعة بشرية

اما بقية العظام التي يعرضوها ويدعوا انها عظامه فهي تجميعات مختلفة من عظام وجدت في اماكن مختلفة

واخيرا اكتشف هيكل كامل واتضح انه ليس بالشكل الذي ادعوه

بل حيوان بري

واتضح انه حيوان بري فقط فهو حيوان ارضي كامل لا يغطس ولا يسبح في البحار كما ادعوا ولكنه حيوان يشبه الكلب الي حد ما. فهذا اتضح انه ليس مرحلة وسيطة وليس ما بين الحوت وما بين الثدييات البرية ولكنه بري كامل

فما كان منهم كالعادة الا انهم بدؤا يغيروا ويعدلوا ما يقولوه وبدؤا يضعوا فرضيات اخري كمراحل وسيطة كثيرة لان المرحلة الوسيطة التي ادعوها ثبت انها خدعة

ولكن دك جيري: قال هذا لا يثبت اي شيئ عن التطور مثله مثل كثير جدا من الحيوانات التي لا يوجد اي دليل بها على تطور او غيره.

ولا يوجد عندنا أي دليل انهم تطوروا لبعض ام هم أجناس مستقلة واندثرت.

وفي حالة الحوت أهملوا تماما فرق الحجم الضخم بينه وبين اي كائن ارضي ادعوا انه مرحلة من مراحل تطور الحوت

وهذه المراحل المزعومة بها نفس الإشكاليات التي قدمتها في ادعاء تطور الحصان من اختلاف عدد الاضلع وعدد الفقرات الظهرية وغيره الكثير.

أيضا بها نفس الإشكاليات التي قدمتها في الجزء السابق من موضوع فقرات الرقبة التي المفترض تكون ضمرت تدريجيا لتختفي تماما والذي شرحت به كيف هذا مرتبط بأسلوب تنفس وغيره فلا يصلح ان أقول ان حيوان تطور وفقد فقرات رقبة فجاة او تدريجيا كأمر بسيط. بل لو تطرقنا الى الجينات المختلفة التي تنتجهم. كيف كان يطور التنفس والسير او العوم او غيره اثناء هذا التطور المزعوم بما يناسب الضمور هذا. هذا بغض النظر عن الالام المبرحة. مع ملاحظة ان أي مرحلة غير مكتملة في ضمور او اختفاء فقرة هو غير قادر ان يتحرك او يتنفس جيدا أي معيوب. فلماذا انتخبت الطبيعة المعيوب؟

بل لو دخلت في التنظيم العضلي الذي يحتاج يتطور في نفس الوقت مع الفقرات وأيضا الاعصاب وبخاصة التي تمر في الفقرات والتي تتفرع منها وأيضا الاوعية الدموية التي تمر بها ولها. وكل هذا لا بد ان يحدث في نفس الوقت بصدف تتعدى حد الاستحالة. وأيضا ليس في فرد بل في فردين مختلفين ذكر وانثى وبالصدفة البحتة يكونوا في نفس الزمان وأيضا بالصدفية يكونوا في نفس المكان ويتقابلان وينجبان بالصدفة البحتة والانتخاب يسود نسلهما وينقرض السابق. اترك الحكم للقارئ.

ما قلته ليس عن الرقبة فقط بل عظام كل الجسم ليتحول تدريجيا من هيكل عظمي كائن بري بشكله المعروف الى كائن أسطواني الشكل عملاق. أي عدم اكتمال ولو لشيء صغير في المراحل الوسيطة هو قاتل.

وأيضا عظام اليد والانف ونظام التنفس الكارثي وغيرها

ولكن لن اكرر كل هذا رغم انه لوحده كافي لنفي هذه الادعاءات الخطأ

المراحل التي قدموها

فالاول هو في حجم قنفد

هو ويسمي اندوهايوس

مقارنة بالحجم بينه وبين الحوت

فكيف تطور هذا القنفد الي حجم الحوت؟ الاجابة لا يوجد اجابة

مثل تماما تطور الديناصور من برمائي وعند السؤال عن فرق الحجم لا يوجد اجابة

اما عن الادلة من الحفريات. يوجد تناقض في الادلة اولا ادعوا ان الجمجمة متشابهة وعظام الذن سميكة مثل الحوت واتخذوها دليل علي التشابه وهذا غير صحيح

بل الكارثة التي اختاروا هذا الكائن المندثر ليتحاشوها وهو مقارنة الدي ان ايه حدثت. لان تحليل الشريط الوراثي دي ان اي بين هذين الكائنين وجد انهم مختلفين تماما.

 Indohyus is the closest relative of whales; this contradicts most of the data from DNA from the last 12 or 13 years. 

University of Calgary. "Is The Hippopotamus The Closest Living Relative To The Whale?." ScienceDaily. ScienceDaily, 19 March 2009. 

بل اكشف لكم هنا خدعة من الخداع الكثيرة فيما يقدم لأثبات التطور. وهو ان هذا البحث اول ما ظهر في 2008 قدم على ان الدي ان ايه يثبت ان الاندوهايوس جد الحوت

وقدمها جي ثيوسين

published in Nature in December 2007 by J. G. M. Thewissen, a professor at Northeastern Ohio Universities College of Medicine, and his colleagues.

وقال فيها

الحيتان أكثر قربا الى حيوان منقرض يشبه الخنزير ومعروف بالخنزير الهندي او اندوهيوس

whales are more closely linked to an extinct pig-like animal, often known as India's pig or Indohyus

ولكن بروفيسور جيسكا ثيودور وزملائها

Jessica Theodor, an associate professor in the Department of Biological Sciences at the University of Calgary, and her colleague Jonathan Geisler, associate professor at Georgia Southern University 

درسوا بحثه واكتشفوا انه اخفى بعض الأشياء وأهمل بحث مهم للدي ان ايه ينفي تماما ان اندوهيوس له علاقة بالحوت.

فتقول

ذيوسين لم يستخدم دليل الدي ان ايه ولكن استخدم دليل من الحفريات فقط ليخترع شجرة عائلة ويصل لاستنتاج بحثي

She says Thewissen did not use DNA evidence, instead used fossil evidence alone to create a family tree and reach the conclusion 

والسبب في أن شجرتهم مختلفة هو ببساطة لغوا كل المعلومات الجينية وتركوها خارج المعطيات

And the reason their tree is so different is simple: by excluding all the DNA information they left out all the data 

الخلاف بدأ بعد اكتشاف حفرية جديدة للاندوهيوس وكتب عنها بواسطة ذي ومجموعته. هذا الحيوان عاش حوالي 48 مليون سنة مضت في المياه وكان يتغذي على اليابسة.

The controversy began after the new fossil of Indohyus, was discovered and written about by Thewissen and his group. This animal lived around 48 million years ago, lived in the water and fed on land.

عندما يدرس علماء الاحياء شجرة العائلة المعتاد ان يعتمدوا على الشكل الظاهري بمعنى اخر شكل العظام وأحدث من هذا اظهارات الدي ان ايه بمعنى ان العلماء يستطيعوا ان يستخدموا معلومات الدي ان ايه كوسيلة أخرى لإعادة تركيب شجرة العائلة

When biologists study family trees, they traditionally rely on morphology, in other words, the shape of bones. More recently, the DNA revolution means that scientists can use DNA data as another tool to reconstruct family trees, 

لكي نحصل على أفضل فهم الباحثين يضموا مصدري المعلومات في تحليل واحد. ولكن ماذا فعل ذي ومجموعته هو انهم تركوا بحث أساسي خارج بحثه، تقول ثيؤودور.

جيسلر وثيؤدور يجادلوا ان ترك معلومات الدي ان ايه هو تجاهل معلومات مهمة.

"In order to get the best understanding, researchers combine the two sources of data in a single analysis. But what Thewissen and his group did, was leave one of the major ones out," says Theodor.

 Geisler and Theodor argue that leaving out the DNA data ignores important information,

University of Calgary. "Is The Hippopotamus The Closest Living Relative To The Whale?." ScienceDaily. ScienceDaily, 19 March 2009. 

ما رأيكم في علماء التطور؟ يهمل نتائج الدي ان ايه ليقدم بحث يثبت فيه انه اثبت ان الاندوهيوس جد الحوت.

بل الدي ان ايه لهذا الكائن هو أقرب لكائنات اخري لا تشبهه لا من قريب ولا من بعيد في الهيكل العظمي مثل سيد قشطة.

بالاضافه الي الاختلافات التي بالالاف بين الهيكلين يجب ان تحدث ليتحول هذا الكائن الي حوت مثل بحث جيري بيرجمان

تغيرات جذرية مطلوبة في الأنظمة والرضاعة والتنفس والغطس وأسلوب التغذية والجهاز العصبي والعين (يجب ان يبقوا محميين في المياه) وفي السمع والتحول من مشي للعوم في أسلوب الحياة. امثلة أخرى إضافية تشمل

فقد شعر الجسم يصبح املس وتحول الطرفين الاماميين الى مجاديف ويخسر طرفيه الخلفيين وتطور ذيل للعوم وتحرك الانف للخلف لاعلى.

الاف التغيرات مطلوبة ليتحول كائن رباعي الاقدام بري الى ثديي مثل السمكة.

وكل هذه الأنظمة متداخلة وتعمل معا بتوحد. فكطلوب تغيير أيضا العلاقة بين كل الأنظمة مجتمعة

وكما قلت في الجزء السابق

تخير اختلاف الاف الأنظمة وكل نظام به مئات والاف الأعضاء والانسجة وغيره أي نتكلم بأقل تقدير 100,000 اختلاف وفرق تشريحي كل منهم يتحكم فيه من عشرات الى مئات الجينات المميزة بين كل منهم. بالإضافة الى أكثر منهم جينات تنظيمية

فليكون هذا الكائن جد الحوت فكل جين مختلف بأكراده التي بالآلاف يحتاج 10 أجيال بأقل تقدير لكيلا أصعب المسألة على التطوريين. أي في 10 أجيال سيظهر جين جديد لهذا الكائن رغم ان هذا لا يحدث أصلا.

فلو جيل له كل 10 سنين ولإنتاج كل جين تعبيري تحتاج 10 أجيال ولكل جيني تنظيمي ليتحكم في الجين التعبيري 10 أجيال أخرى وكل عضو 10 جينات من كل منهما فيكون بأقل تقدير

100,000 *10*10*10*10 = 1,000,000,000 أي يجب أن يكون هذا الخنزير من زمن ضعف ما قبل الكامبريان لتبدأ يتطور تدريجيا لحوت بأقل تقدير. ما رأيكم؟ لماذا لا يردون على هذا ولماذا الجامعات التي تدرس التطور لا تقدم أي ادلة علمية او حتى تفسير لهذا؟

مع ملاحظة انا قلت 10 جينات فقط وان كل جيل يحدث تغير طفيف وهذا غير صحيح فهو أطول من هذا بكثير. بل لو أضف لهذا ان من كل 100 طفرة واحدة قد تكون مفيدة أي يصبح ليس تحتاج بليون بل الى 100 بليون سنة ليتطور الكائن هذا تدريجيا جينيا الى حوت مع ملاحظة انهم يدعوا ان عمر الأرض هو 4.6 بليون والحياة بالجد الذي ينقسم ذاتيا من 4 بليون بل عمر الكون من البيج بانج هو 13.7 بليون. أي يجب ان يكون من قبل وجود الكون ليتطور تدريجيا لحوت.

ما رأيكم في هذا الخيال؟ الذي يلقبوه بعلم التطور؟

فهم تركوا كل هذه ومسكوا فقط في عظمة فك. بادعاء الهومولوجي

homology

فايهما أقرب ان يكون خالق الاثنين هو واحد ام يكون هذه الاختلافات الالاف حدثت بطريقة غير معروفة ونصدق ان هذا الخنزير الصغير أصبح حوت؟

مع ملاحظة ان هذا الكم من التغييرات لم يثبت في اي كائن حي حتى الان لإثبات انه تطور

فكيف مثلا يتطور قلب من حجم إصبع الابهام او ثلاثة اصابع بثلاث غرف الي قلب في حجم سيارة صغيرة بأربع غرف ونظام شرايين مختلف؟ وكيف تحمل قلب صغير تطور الكائن الي كائن عملاق بقلب صغير قبل ان يتطور قلبه ولو العكس لماذا يتضخم قلبه وهو لا يزال صغير الحجم؟ أي واحد قبل الاخر هو كارثة. هذا بالإضافة الى كل ما قلته سابقا في ادعاء تطور القلب الذي ينفي تماما خرافة التطور.

وكيف يتطور الولادة الهوائية الي الولادة تحت الماء؟ قبل ان يكتمل تطور الجنين هذا قاتل له ولو الاجنة ميتة أي يندثر وليس يتطور. هذا بالإضافة الى كل ما شرحته سابقا في ادعاء تطور التناسل الذي أيضا ينفي تماما خرافة التطور.

وكيف يتطور الي معدل الرضاعة مثل الحوت الذي يغذي الرضيع بمعدل 8 الي 10 لتر في اقل من دقيقه ليصعد الرضيع الي الهواء ليتنفس ولكيلا يختنق؟ بل كيف يتغير الرضاعة من ان اللبن يخرج عن طريق مص الجنين الي ان تضخ الام بنفسها اللبن بسرعه في فم الرضيع؟ كيف يحدث هذا بالطفرات عشوائية. ولو جدلا حدث من الذي تطور الأول هل انتاج اللبن الكثير ام ضخه ام استقبال الرضيع له؟ أي واحد قبل الاخر أيضا هذا مميت للرضيع ويندثر.

وكيف تطور الجهاز التنفسي الذي في هذا الكائن لا يستطيع ان يكتم تنفسه دقائق الي الجهاز التنفسي للحوت الذي يكتم نفسه الي ساعات بل ويغطس ويتحمل ضغط المياه ويصل لاعماق مثل 1650 قدم تحت سطح المياه؟

وشرحت في الجزء السابق موضوع نظام التنفس الذي يجب أن يتغير تغير جذري، الذي يجب ان يتحول في نفس الوقت من النظام اللاإرادي في الكائنات البرية في التنفس (نحن نتنفس لا اراديا فانا لا أفكر في كل نفس اخذه) فيما عدا إراديا كتم النفس وعدم المقدرة على كتم نفسها اراديا لزمن طويل. الى ان تصبح الصورة عكسية تماما في ان الحوت يتنفس اراديا فقط متى يريد وبقية الوقت لا اراديا لا يتنفس ونفسه مكتوم.

أي خطوة سابقة للأخرى او غير مكتملة هو لا ينجوا. فيجب ان كل هذه تتم بطفرات عشوائية بحتة في نفس الوقت معا بطريقة تتعدى حد الاستحالة في الإحصاء

وكيف يتغير الكليتين بهذه الطريقة لان هذا الكائن يحتاج الي كليتين تعمل على التخزين والتبول بطريقة مناسبة مثل اي كائر بري ولكن الحوت لا يحتاج ذلك ولكن يحتاج نظام مختلف تماما للمياه المالحة. وأيضا أي خطوة قبل الأخرى او غير مكتملة هذا مميت من الملوحة والتسمم.

أي خطوة سابقة للأخرى او غير مكتملة هو لا ينجوا. فيجب ان كل هذه تتم بطفرات عشوائية بحتة في نفس الوقت معا بطريقة تتعدى حد الاستحالة في الإحصاء وأيضا ليس في كائن واحد بل في مذكر ومؤنث في نفس المكان والزمان وأيضا تحدث بهم تغيرات جسدية وجنسية باستمرار تجعلهما مناسبين للتناسل. هذا بالاحتمالات غير صحيح. فكل هذا يؤكد انها قصص وهمية وخيال وليس علم وان علم التشريح الحقيقي وعلم الجينات ينفي هذه الاساطير ويثبت ان الصحيح علميا هو التصميم والخلق الدقيق من البداية

لكنهم يصروا على كل هذا الخرافات لنقبل ان سمكة تحولت لكائن بري ومن كائن بري لحوت مائ مرة ثانية لكي ينفوا التصميم الواضح الذي يصروا على رفضه.

ولهذا اقر بعض من علماء التطور ان هذا صعب ان يقبل علميا مثل جي تيلور الشهير

تحديدا صعب ان يقبل خطوات بالصدف غيرت بامتداد وقادت الى اشكال حياة جديدة مثل تطور الطيور من زواحف وغالبا اكثر غرابة عودة الثدييات الى الحياة في المياه مثل حالة الدرافيل والحيتان

“Particularly difficult to accept as chance processes are those prolonged changes which lead to a new lifestyle, such as the evolution of birds from reptiles or—perhaps odder—the return of mammals to a life in the sea, as in the case of dolphins and whales.”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery (1983), p. 160.

ما رأيكم في هذا الخيال؟ الذي يلقبوه بعلم التطور؟ كل هذا لنفي التصميم الذي يثبت وجود خالق

أكمل في الجزء التالي مفاجئات أخرى تكشف خداع اسطورة التطور.

******

درسنا في الأجزاء السابقة خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت عن طريق فتح فمه باتساعه التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت جينيا وتشريحيا. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات برية فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. وعرفنا انهم اخترعوا سلسلة لتطور الحوت اول مرحلة منها وهو الاندوهيوس لا يصلح وعرفنا انه جينيا وتشريحيا مختلف تماما ودرسنا خدعة إخفاء معلومات جينية تثبت انه لا علاقة بينه وبين الحوت. وبهذا ما يقدم عن شجرة تطور الحوت هو خطأ ومن بدايتها ليس لها أصل

وعرفنا ان الاختلافات بين البقرة والاندوهيوس وبين الحوت ما بين 50,000 الى 100,000 اختلاف وفرق تشريحي لو ينتجوا كل منهم من 10 جينات إنتاجية و10 تنظيمية وكل منهم 10 أجيال كل جيل في 10 سنين وجدنا ان هذا الخنزير لابد ان يكون بدأت يتطور لحوت من بليون سنة وهذا زمنيا ضد التطور تماما بل عرفنا انه لا يوجد جينات تضاف من عدم وجود سابق أصلا.

نكمل

المفاجئة الجديدة وهما المرحلتان الوسيطتان المفترضتين ما بين الاندوهيوس او الخنزير الهندي القديم وبين الحوت لم يصمدوا كثيرا وأيضا انهاروا كمراحل وسيطة

فقروا اخيرا انهم ليستا مرحلتين وسيطتين في تطور الحوت وهذا ما قدمه ريتشارد بيرجمان وغيره في تطور الحوت

فالامبولوسيتوس والدورودون ثبت أن الاثنين ليسوا مراحل وسيطة

بل أقروا انهم حيوانات طبيعية اندثرت فقط

فالامبيولوسيتوس هو الذي كان يقال انه حوت يمشي على أربع في البداية لم يكن اكتشف بالكامل بل جزء صغير والتي هي بلون غامق

فكانوا يظنوا ان الأطراف الخلفية ضامرة تماما ولكن اتضح العكس

والان ثبت انهو لا يوجد شيئ فيه يشبه الحوت ولا حتى ذيله

واما عن حفرية دورودون فهو أتضح أنه فقط صغير باسيلوساوروس نوع معروف في الحفريات الديناصورات البحرية وليس من مراحل تطور الحوت

وأقروا لا يوجد أي احتمالية ان يكون من جدود الحوت

فيقول ستاهيل

باسيلوساوروس ليس مرحلة وسيطة وغير ممكن انه كان جد لأي من الحيتان الحديثة

وتقول موسوعة الانتراكتف

ان بعد كل هذا لا يزال مصدر الحوت هو سبب خلافات بين علماء الاحياء

فتخيلوا بعد ان قدموا ادعاء ان سلسلة تطور الحوت شبه اكتملت نكتشف ان ثلاثة منهم خطأ في خطأ. كم طالب خدع بهذا؟

تخيلوا يجدوا جزء من حفرية فيفترضوا انه مرحلة وسيطة لتطور الحوت ولكن يقدموها للطلبة على انها حقيقة علمية مثبتة رغم انها فرضية او امنية من أحد هؤلاء العلماء مؤيدي التطور بدون دليل. هل هذا علم؟

والمرحلة الأخيرة المتبقية بين فالامبولوسيتوس والدورودون وهو

الرودوسيتوس

أيضا اتضح انه ليس مرحلة وسيطة

رودوسيتوس ايضا لا يوجد اي شيء في هيكله يشبه الحوت ولا ذيله مشقوق ولا يصلح ان يكون ذيل حوت

وبهذا تدمرت كل المراحل الوسيطة المزعومة لشجرة تطور الحوت. وهذا ما اقر به العلماء

فيقول جيري بيرجمان

هذه هي الحقيقة فبالرغم من حقيقة ان هناك أكثر من اثنين مليون حفرية لعظام الحيتان تم اكتشافها. ولا واحد من الذين تم اقتراحهم كحفرية تصلح ان تكون مرحلة وسيطة. وكلهم مشاكل. أفضل مثال لمرحلة وسيطة هو الدرافيل الحديثة هذه الأيام ولكن لأنهم موازيين للحيتان الحديثة فهم لا يصلحوا ان يكونوا جدود الحيتان

فلا يوجد جدود للحيتان وبهذا الحوت لم يأتي بالتطور لان هذا التطور خرافة واوهام.

فان كان الحيتان الرائعة التصميم لم تأتي بالتطور من جد مشترك فمن اين أتت؟

اترك الإجابة للقارئ

بل مما قاله بيرجمان ان هناك أكثر من 2 مليون لحفريات الحيتان تطابق الحالية. ولكن حسب ادعائهم ان التطور التدريجي مستمر فان كان المرحلة الحالية وهو الحيتان الحالية لها 2 مليون حفرية قديمة فكيف لا نجد كم مماثل لهم من حرفيات كل مرحلة من المراحل الوسيطة المفترض انها كثيرة؟ الا يؤكد هذا عدم وجود مراحل وسيطة ولكنها خرافات فقط؟

وأيضا حفريات الحيتان هذه من طبقات مختلفة أي ازمنة مختلفة الا يثبت هذا ثبات الحيتان واستمراه كأجناسه وعدم وجود التطور التدريجي المزعوم؟ وهذا ما أكده تكوين 1 ان كله يبقى كجنسه وهذا ما يؤكده حفريات كل الكائنات من ثبات الاجناس كما قدمت سابقا في ملفات عديدة

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والثلاثين ومشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء السادس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

بل أقدم لكم كارثة أكبر في الحوت وهي

كان المفترض ان الحوت تطور وظهر من 30 مليون سنة

وهذا ما كان يقدم من المراحل المزعومة

الجد الأكبر الاندوهيوس من 48 مليون وابن الاندوهيوس باكيسيتوس من 52 مليون (لنعبر عن هذا) والحفيد الدورادون من 40 مليون والحوت من 30 مليون

http://www.dynamicscience.com.au/tester/solutions1/biology/evolution/evolution2.html

ويقدم هذا التطور زمنيا للحوت

https://evolution.berkeley.edu/evolibrary/article/evograms_03

فالحوت مفترض انه بدأ يظهر من 30 مليون سنة والتطور التدريجي مستمر كما يدعوا

ولكن الكارثة هي انه تم اكتشف حفريات للحيتان تلقب بأقدم حفريات الحيتان الحالية من 53.5 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات.

كيف يكون هذا ان كان مراحل تطور الحوت أحدث من هذا بكثير؟

فالحوت الحفيد اتضح انه أقدم من جد جد جد جد جد جد جده

ثانيا تماشيا مع ادعائهم الحوت من 53.5 مليون سنة والحوت لا يتغير فيه شيء

اليس هذا دليل على ثبات الاجناس وخطأ التطور التدريجي المزعوم؟ فكيف يدعوا ان الحوت تطور من جد بدأ من 48 مليون سنة في حجم الخنزير الصغير وفي 18 مليون سنة أصبح الحوت العملاق ولكن هذه الحفريات توضح ان 53.5 مليون سنة الحوت لم يتغير في شيء؟

ولكن الكارثة الأكبر من كل هذا هو ان هذه الحفريات اكتشفت في الهيمالايا!!!

هذا نشر في الاندبنتد وكثير جدا من المواقع الاخبارية

الحوت البحري حفرياته المتحجرة بكميات مكان ما دفنت هي فوق جبال الهيملايا.

هل يستطيع ان يفسر لي أحد ما هي الكارثة المائية الوحيدة التي تفسر أن المياه ترتفع فوق منطقة جبال الهيملايا لدرجة انها تدفن حيتان فوقها وتحولها لحفريات وعندما تتراجع هذه المياه تترك حفريات الحيتان في مناطق جبلية بهذا الارتفاع؟

هذا بالإضافة الى حفريات الحيتان في المنطقة الجبلية الصحراوية في الفيوم مصر والتي تسمى وادي الحيتان وتعود الى 50 مليون سنة

أولا الحيتان أقدم من جدودها والمراحل الوسيطة المزعومة

وثانيا حفريات الحيتان البحرية الكثيرة في مناطق جبلية صحراوية مرتفعة.

هل هذا يتفق مع قدم العمر والتطور والترسيب البطيء ام الخلق والطوفان؟

اكتشاف هياكل عظمية لقطيع من الحيتان في صحراء شيلي اثناء التوسع للطريق السريع الصحراوي.

اكتشف أكثر من 80 هيكل بمتوسط 8 متر او 25 قدم ويتوقع ان بقية الغير مكتشفين قد تصل الي أكثر من مئة ومعظمهم صغار وكبار مختلطين ووجد معهم اسماك وايضا كلب البحر وسبع البحر

هذه منطقة صحراء اعلى من مستوى سطح البحر بكثير وعرضها 20 متر وطولها 240 متر

هذه الكائنات وجدت مدفونة في عدة طبقات ولكنها مخترقة ايضا عدة طبقات وهذا يؤكد الترسيب السريع لأنه لكي توجد حفرية حوت تعبر العديد من الطبقات الرسوبية يوكد ان هذه الطبقات لا تمثل حقب ولكن كلها في كارثة مائية واحدة سريعة ليست مئات الملايين من السنين ولكن سنة واحدة

ايضا الذي يؤكد موتهم بكارثة هو ان معظمهم على ظهره وبعضهم هياكله متداخلة دليل انها أمواج رهيبة مرتفعة مزقتهم. ودفنتهم في عدة طبقات رسوبية من التي ترسبت مرة واحدة بالكارثة المائية.

فما الذي اتى بقطيع الحيتان هذا في قلب صحراء مرتفعة عن سطح الارض بعيدة عن المياه ولا يوجد أي دليل انها كانت منخفضة وارتفعت فجأة ودفنهم في طبقة رسوبية مرة واحدة؟

يحاول مؤيدي التطور جاهدين تفسيرها بالتطور والترسيب البطيء ولكن هذا فشل فشلا ذريعا فاضطروا ان يقولوا ان هناك كارثة حدثت وسببت هذا

فما هي هذه الكارثة المائية التي تدفن قطيع حيتان في طبقات رسوبية في صحراء مرتفعة قاحلة؟

الاجابة بالطبع معروفة وهي الطوفان الذي رفع مستوي المياه ودفن كائنات بحرية كثيرة فوق الجبال وفيما هو صحراء الان ولكنه كان مغطي بالمياه في الطوفان واثناء اندفاعه غطى كائنات كثيرة بطبقات رسوبية

وأيضا اكتشاف حفريات حيتان فوق جبال انديز في أمريكا الجنوبية بارتفاع 5000 قدم فوق سطح البحر أيضا في عدة طبقات

وتفسيرهم ان الجبال ارتفعت بسرعة شديدة جدا من قاع البحر

Scientists have found fossils of whales and other marine animals in mountain sediments in the Andes, indicating that the South American mountain chain rose very rapidly from the sea.

كل هذا لينكروا الطوفان

التفسير العلمي الوحيد الذي يتفق مع هذه الملاحظات العلمية ان الطبقات الرسوبية هي ليست حقب في مئات الملايين من السنين ولكن هي كلها تكونت في كارثة مائية عملاقة واحدة وهي الطوفان الكتابي في سنة وبهذا يكون الحوت خلق من بضعة الاف من السنين واستمر كجنسه ودفن الكثير منه في مناطق مختلفة منها الجبال التي غطاها كلها الطوفان الكتابي

فحفريات الحيتان أقدم من جدود جدود جدودها فوق الجبال وفي الصحاري تعبر عدة طبقات رسوبية.

هل هذا يناسب التطور والترسيب البطيء ام الخلق والطوفان؟

اترك الحكم للقارئ

ولهذا الحوت لا يزال يمثل مشكلة للتطوريين فكل فترة يخرجوا علينا بادعاء جديد بدون دليل او بناء على فرضية خيالية واهية انهم اكتشفوا جد للحوت ويقدم كحقيقة علمية تدرس وتخدع الطلبة وبعدها يثبت خطؤه.

****

درسنا في الأجزاء السابقة خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت عن طريق فتح فمه باتساعه التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت جينيا وتشريحيا وأيضا خطا بل وتزوير ادعاء تطور الخنزير الهندي لحوت. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات برية فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. وعرفنا انهم اخترعوا سلسلة لتطور الحوت اول مرحلة منها وهو الاندوهيوس لا يصلح وعرفنا انه جينيا وتشريحيا مختلف تماما ودرسنا خدعة إخفاء معلومات جينية تثبت انه لا علاقة بينه وبين الحوت. وبهذا ما يقدم عن شجرة تطور الحوت هو خطأ ومن بدايتها ليس لها أصل

وعرفنا ان الاختلافات بين البقرة والاندوهيوس وبين الحوت ما بين 50,000 الى 100,000 اختلاف وفرق تشريحي لو ينتجوا كل منهم من 10 جينات إنتاجية و10 تنظيمية وكل منهم 10 أجيال كل جيل في 10 سنين وجدنا ان هذا الخنزير لابد ان يكون بدأت يتطور لحوت من بليون سنة وهذا زمنيا ضد التطور تماما بل عرفنا انه لا يوجد جينات تضاف من عدم وجود سابق أصلا. وعرفنا ان بقية المراحل الوسيطة التي وضعوها اتضحت ان كلها خطأ بعضها نتيجة فرضيات خطأ اعتمدت على نقص معلومات لأنهم اعتمدوا على أجزاء صغيرة من الهياكل المكتشفة وبعضهم تزوير. وأيضا عرفنا كارثة اكتشاف حفريات حيتان حديثة أقدم من جدودها المزعومة تثبت خطأ التطور وبعضها تعبر في عدة طبقات تثبت خطا الاحقاب وأيضا فوق مناطق جبلية تثبت الطوفان الكتابي.

نكمل

نتكلم عن البحث الجديد الذي ادعى اكتشاف مرحلة وسيطة في تطور الحوت بينه وبين Ichthyosaurs (اشرت اليه في الحفريات ذات الريش أي كائنات في حفرياتها بها بقايا كولاجين تشبه الريش)

وهو كائن بحري منقرض مفترض أنه يتنفس الهواء وكان مفترض انه مثل الزواحف ذو دم بارد ولكن الان مختلفين جدا هل هو ذو دم بارد مثل الزواحف ام ذو دم حار مثل الثدييات

de Buffrénil, V.; Mazin, J. (1990). "Bone histology of the ichthyosaurs: comparative data and functional interpretation". Paleobiology. 16: 435–447.

أولا لا نعرف ان كان ثديي ام من الأسماك او من الديناصورات البحرية القديمة

ثانيا لا يوجد تشابه بينه وبين الحوت أكثر من الاكثيوسورس

وهو سموه كاروهانكسلتوكاركس

وقالوا ان هذه الحفرية تسد فراغ المراحل الوسيطة وهدفهم فقط ان يردوا على العلماء المسيحيين حتى لو بالتأليف والتزوير

فيقولوا

هذه الحفرية التي وجدت هي الأولى التي تسد الفراغ في سجل الحفريات وأضاف موتاني هي خاصة مهمة لان بعض الخلقيين يحاولوا استخدام الايكثيوسورس كمثال مضاد ضد التطور الداروني لان المجموعة تفتقد للسجل

ما يقوله هو يعبر عن مشاكلهم وان هناك مجموعة كبيرة منقرضة تسمى اكثيوسورس لا يوجد لها أي مراحل تطور أي بدون جدود على الاطلاق وهي كائنات بحرية مميزة رائعة في التصميم ولكنهم بهذه المحاولة التضليلية يريدوا ان يقولوا انهم وجدوا شيء تطوري لها وأيضا مرحلة قد تصلح ان تكون من جدود الحوت.

رغم ان كل ما قلته سابقا ينطبق هنا من الاختلافات وأيضا الزمن المطلوب وغيره ولا يوجد دليل حقيقي واحد بل يوجد ادلة عكسية فهو في الحقيقة لا يشبه الاكثيوسورس بل يشبه سبع البحر

او جنس مستقل

فالغريب أنهم فرحوا جدا بهذا الادعاء الذي ليس على أساس علمي ولم يتكلم أحد عن الاختلافات بين هيكلي الكائنين المنقرضين. فكل الموضوع ان عندنا كائنين بحريين منقرضين فقط أحدهم يشبه الدرفيل والثاني يشبه سبع البحر. فهذا لا يتعدى فقط فرضية بدون دليل واحد.

فالحقيقة انهم ما زالوا يبحثوا عن تطور الحوت. ولكن لماذا لا يتكلمون عن سبع البحر او كلب البحر رغم تشابههم مع الحوت أكثر من هذه الحفريات التي يدعوها وتفشل؟

السبب هو ان سبع البحر حي وموجود وسهل دراسته واثبات الاختلافات الضخمة بينه وبين الحوت تشريحيا وجينيا وعدم إمكانية تطور الواحد الي الاخر.

فارجوا ان يتوقفوا عن هذه الادعاءات الخادعة بحثا عن الشهرة.

ولو يدرسوا بحق لكنا وجدنا أبحاث عن تشابه هيكل القرش الحوتي مع الحوت

ولكن الأول من اسماك القرش والثاني من الحيتان فلهذا لا يتطرقوا لها

فالحفريات التي بها تشابه في كائنات ليس لها علاقة تطورية ببعض هي توضح خطا التطور وتشهد للتصميم فيوجد كائنات مثل سمك القرش

وهو من الاسماك تتشابه في هيكلها جدا انواع اخري من الثدييات مثل نوع من الدرفيل البوربويزي

وهو من الثدييات المفترض حديثه يتشابهون جدا في الشكل والوظيفة وبعض الجينات

هذا يؤكد ان المصمم واحد وليس التطور لأنهم بكل تأكيد لا يربطهم اي تطور

وايضا انواع اخري

فهل هؤلاء هياكلهم متشابهين جدا فهل يصلح ان نستخدم طريقتهم في التشابه دليل على التطور ونستشهد بأي تشابه ونقول إنهم من أصل واحد او واحد تطور للأخر؟

الحقيقة لا لان الاول هو من الاسماك اي حسب ادعاؤهم هو مراحل اولي من التطور والثاني درفيل من الثدييات بعيد كل البعد في شجرة التطور عن الاسماك رغم تشابه هيكلهم

وهذا ضد شجرة التطور بالكامل.

ولكن رغم التشابه الشديد في تصميم الهيكل لا يستطيعوا ان يقولوا ان أصل الحوت او الدرفيل هو اسماك لأنها في تقسيمهم لابد ان تكون اتت من حيوانات برية.

وتكلمت عن موضوع تشابه كبير في هياكل كائنات لا علاقة لها ببعض مثل تشابه جرابيات مع مشيميات في

التطور الكبير الجزء الرابع والعشرين والجزء الثاني من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

رغم انهم لا علاقة تربطهم في شجرة التطور بجدود مشتركة

وسأعود الى هذا الموضوع في الكلام عن الحفريات

لكن ما رأيكم فيما يتجاهلوه من ادلة وما يدعوه ويقدموه كحقائق وليس عليه ادلة؟ كل هذا لكي ينكروا التصميم الواضح والذي كل الأدلة العلمية تؤكده وليثبتوا التطور الخرافي رغم كل الأدلة العلمية التي تثبت خطأه

امر اخر في موضوع الحوت

من ادلتهم التي دائما يكرروها هو عظمة في منطقة الحوض ليدعوا ان الحوت اتى بالتطور رغم كما قدمت انه جينيا فشل وتشريحيا فشل وأيضا الحفريات فشلت وكلهم اثبتوا خطأ ادعاء تطور الحوت

فرغم انهم فشلوا في كل هذا لإثبات تطور الحوت لا يزالوا يدعوا ان هذه العظمة هي بقايا رجل جد الحوت الذي كان حيوان ثديي بري ويعتبروا ان هذه القشة كافية لإثبات ان الحوت اتى بالتطور من حيوان ثديي بري

أي عظمة عندما اكتشفوها كانوا يجهلوا وظيفتها ورغم جهلهم استشهدوا بها دليل على التطور

فهذه عظمة التي يقال عنها بقايا عظام حوض واقدام خلفية

كل من الحيتان والدرافيل عندهم عظام حوض وهم بقايا تطورية عندما كان جدودهم يسيرون على البرية اكثر من 40 مليون سنة مضت.

لنعرف كيف ان هذه العظمة لا تناسب ان تكون عظام اطراف ضامرة للحوت نقارنها بحجم الحوت

مع ملاحظة انهم غير متصلين أصلا بالهيكل العظمي

لا في الحوت ولا في الدرفيل

اولا كيف تكون عظام أطراف ضامرة وهي لا تتصل بالهيكل العظمي أصلا؟

ثانيا الحقيقة التي يخفوها ان شكل هذه العظام في ذكر الحوت تختلف عن شكلها في انثي الحوت تماما. فكيف تكون هي تمثل أطراف ضامرة ويختلف شكلها من الذكر عن الانثى؟

والفرق أ مؤنث ب مذكر

والسبب انها لا هي بقايا أطراف ولا غيره ولو كانت عظام أطراف ضامرة لكنا وجدناها مكتملة بحجم صغير ومتصلة بالهيكل العظمي لأنه كما شرحت سابقا في الجينات لا يوجد نظام بيلوجي لإزالة الأعضاء الاثرية وأيضا لكنا وجدناهم بنفس شكل الضمور في المذكر والمؤنث

هي ليست أطراف ضامرة ولكن هي عظمة لتدعيم بعض العضلات للأجهزة التناسلية في الدرفيل والحوت ولهذا تختلف بين المذكر والمؤنث. لأنه يتصل بها عضلات مختلفة في المذكر والمؤنث في الحوت.

وهنا في هذا المثال هي لتدعيم العضو الذكري في هذا الحوت وليست بقايا عظام حوض

واما في الاناث فشكلها مختلف لأنها تقوم بتدعيم الرحم وبخاصة اثناء انقباضاته وقت الولادة

فهي ليست اعضاء باقية ليس لها وظيفة بل لها وظيفة مهمة وهي تدعيم الاعضاء التناسلية مثل العضو الذكري والرحم وليس كما قالوا انها بدون فائدة وفقط بقايا أطراف

فيقول روبرت بيركينز

العضلات التي تتحكم في عضو الحوت الذي لها درجة مرتفعة من الحركة تتصل مباشرة بعظام الحوض وهذا معقول ان يكون عظام الحوض يؤثر على مستوى التحكم للعضو الذي يمتلكه كل فرد في الحيتان وغالبا قدم ميزة تطورية

أي رغم انه اتضح انها ليست عظام اثرية ضامرة ولكن لها وظيفة يحاولوا يدعوا انا كانت قدم وضمرت

ولهذا نشر في المجلات ان هذه العظام هي لحركة عضو الحوت

The bones anchor muscles that control the animals’ penises, and far from fading away, 

http://time.com/3306405/whale-penis-pelvis/

العظام تثبت العضلات التي تتحكم في عضو الحيوانات وابعد ما يكون ان تكون أعضاء منقرضة

واتضح ان هذه العظام بدونها ذكر الحوت لا يستطيع ان يتناسل أصلا

https://news.usc.edu/68144/whale-reproduction-its-all-in-the-hips/

وللأسف لا يزالوا ينظروا لها بنظارة التطور الخرافية. وأنها ضمرت ليناسب التكاثر. وهنا اسأل اثناء التطور عندما كانت العظام لا تزال أطراف ضامرة لم يتصل بها العضو كيف كان يتكاثر؟ مع ملاحظة لو يوجد أي عدم اكتمال او أي عدم اتصال من العضلات لم تكتمل هو لا يستطيع ان يتكاثر أي ينقرض فكيف الذي لا يستطيع ان يتناسل يستطيع ان يكمل رحلة التطور الخرافية.

الامر الاخر أن بعض الحيتان يوجد بها هذه العظمة في الذكور فقط وليس الاناث. فلو عضو ضامر كيف يختفي في النساء ويبقى في الذكور؟

ولهذا اعترف العلماء المشتركين في الدراسة ان هذا غير وجهة نظرهم عن ادعاء الاعضاء الاثرية فهي ليست أعضاء اثرية ولا أطراف ضامرة من جد ولكن عظام مصممة لوظيفة أساسية للحياة وهي التكاثر.

فيقول بيركنز ومجموعته

ابحاثنا بالفعل غيرت طريقتنا في التفكير عن طريقة تطور عظام حوض الحوت خاصة، ولكن عامة عن التركيبات التي نلقبها اثرية. الموازي اننا الان نتعلم ان الذائدة الدودية انها في الحقيقة هامة جدا في خطوات كثيرة في المناعة وليس تركيب غير مفيد بلا وظيفة. يقول دين

أي ان هذه العظمة التي ظنوا انها اثرية من أطراف ضامرة واتضح انها ليست اثرية ولا ضامرة بل أساسية للحياة مثلها مثل بقية الأعضاء التي يدعوا انها اثرية مثل الزائدة الدودية واتضح انها هامة لجهاز المناعة فهذه العظام إضافة دليل ان كل شيء في جسم الكائنات مصمم وبدقة وله دور مهم. فهذه العظام هي هامة جدا للتناسل وبدونها لا تستطيع الذكور ان تتزاوج وبالطبع تفنى تماما فكيف حدث هذا التطور المزعوم؟

بل كما وضحت هي غير متصلة اصلا بالعمود الفقري فكيف يدعوا انها أطراف ضامرة؟

امر اخر مهم وهو حجم هذه العظام الذي هو صغير مقارنة بهيكل الحوت هو في نفس الوقت هذه العظمة فقط أكبر من حجم الجد المزعوم الاندوهايوس بالكامل الذي يدعوا انه تطور للحوت فهل عظمة مفترض انها ضامرة من أطراف قديمة قبل ان يكبر في الحجم ضمرت فأصبحت أكبر من كل حجم الجد الاصلي رغم انها ضامرة؟ هذا خيال الي ابعد الحدود او اهمال لملاحظات ظاهرة عيانا تثبت ان ادعاء التطور المزعوم هو فاشل.

فكيف تحول عظام حوض لكائن بري للمشي الي عظمة لتدعيم الاعضاء التناسلية في حوت بدون مرحلة وسيطة لا يمكنها ان تعيش لأنها مشلولة الاطراف الخلفية وبالطبع تموت ولا تتطور لأنها لا يمكنها ان تعيش اصلا لانها لا تتناسل

وللأسف لا تزال تدرس حتى الان للطلبة ان هذه العظمة التي يدعوا أنها تشبه عظام الرجل هي عظمة اثرية وهي دليل علي تطور الحوت من حيوان بري وتملاء كتب الاحياء والتطور

فهي مخلوقه ومصممة لوظيفة هامة جدا من بداية الحوت وبدونها الكائن يندثر وليست متطورة ولا ضامرة. وبهذا اصبحت هذه ليست دليل ضد التطور وليس معه. بل اضيف نفس السؤال الذي ذكرته سابقا وادير الادعاء إليهم وهو نعرف جيدا انه لا يوجد ميكانيكية لإزالة الأعضاء وأيضا الجينات التي اصبت بدون وظيفة تضمر ولكن تبقى. فلو الحوت هو حفيد الخنزير الهندي الصغير فاين الأعضاء الضامرة المتبقية من الخنزير في داخل الحوت؟ اليس عدم وجودها لوحده كافي بنفي التطور

فهي مصممة الي هذا الغرض وليست متطورة وبدون فائدة

وطالما هي مصممه فيوجد مصمم لها وهو الله.

فما يقدمونه حتى الان لادعاء تطور الحوت ثبت خطؤه فكل فترة يخرجوا علينا بادعاء جديد بدون دليل او بناء على فرضية خيالية واهية انهم اكتشفوا جد للحوت ويقدم كحقيقة علمية تدرس وتخدع الطلبة وبعدها يثبت خطؤه.

ولهذا الحوت لا يزال يمثل مشكلة للتطوريين فان لو كان الحوت لم يكن اتى بالتطور فمن اين اتى؟ اليس هذا دليل على الخلق؟

*******

درسنا في الأجزاء السابقة خرافة ادعاء تطور الدب الى الحوت عن طريق فتح فمه باتساعه التي قالها دارون وأيضا خرافة ادعاء تطور البقرة الى الحوت جينيا وتشريحيا وأيضا خطا بل وتزوير ادعاء تطور الخنزير الهندي لحوت. ولكن لا تزال تبقى مشكلة من اين اتى الحوت كحيوان ثديي بحري لأنه لا يزال عكس التطور لان المفترض في التطور ان الأسماك تطورت لبرمائيات التي تطورت لزواحف برية ثم تطورت لثدييات برية فكان من المفترض ان نجد الحيوانات الثدية هي كائنات برية فقط ولكن وجود ثدييات بحرية هو يؤكد التصميم. وعرفنا انهم اخترعوا سلسلة لتطور الحوت اول مرحلة منها وهو الاندوهيوس لا يصلح وعرفنا انه جينيا وتشريحيا مختلف تماما ودرسنا خدعة إخفاء معلومات جينية تثبت انه لا علاقة بينه وبين الحوت. وبهذا ما يقدم عن شجرة تطور الحوت هو خطأ ومن بدايتها ليس لها أصل

وعرفنا ان الاختلافات بين البقرة والاندوهيوس وبين الحوت ما بين 50,000 الى 100,000 اختلاف وفرق تشريحي لو ينتجوا كل منهم من 10 جينات إنتاجية و10 تنظيمية وكل منهم 10 أجيال كل جيل في 10 سنين وجدنا ان هذا الخنزير لابد ان يكون بدأت يتطور لحوت من بليون سنة وهذا زمنيا ضد التطور تماما بل عرفنا انه لا يوجد جينات تضاف من عدم وجود سابق أصلا. وعرفنا ان بقية المراحل الوسيطة التي وضعوها اتضحت ان كلها خطأ بعضها نتيجة فرضيات خطأ اعتمدت على نقص معلومات لأنهم اعتمدوا على أجزاء صغيرة من الهياكل المكتشفة وبعضهم تزوير وعند اكتشاف هياكل كاملة يتضح خطا ادعائهم. وأيضا عرفنا كارثة اكتشاف حفريات حيتان حديثة أقدم من جدودها المزعومة تثبت خطأ التطور وبعضها تعبر في عدة طبقات تثبت خطا الاحقاب وأيضا فوق مناطق جبلية تثبت الطوفان الكتابي.

أيضا تكلمت عن العظام الصغيرة بالنسبة لهيكله الموجودة في منطقة الحوض التي يدعوا انها اثرية من بقايا اقدام خلفية لجدود الحوت البريين واندثرت كدليل على التطور وعرفنا خطأ هذا الادعاء لأنهم أولا ليسوا متصلين بالهيكل العظمي فلا تصلح عظام اثرية لأطراف خلفية قديمة. ثانيا انهم ليسوا اثريين بل لهم وظيفة هامة جدا في تثبيت أعضاء التناسل في الحوت وبغيرهم لا يتناسل وهذا يدمر ادعاء التطور. ثالثا مختلفين بين الذكور والاناث بل غير موجودين أصلا في اناث بعض اجناس الحيتان مما يؤكد انهم ليسوا اثريين أصلا. رابعا كيف يكونوا اثرين وحجمهم رغم صغره بمقارنة بهيكل الحوت الا انهم أكبر من كل حجم جد الحوت الأرضي المزعوم الاندوهيوس.

نكمل

نقطة اخرى هامة يجب ان ندركها معا واعتذر في البداية لان هي متعلقة بالأعضاء التناسلية بين الحوت وبين الثدييات البرية. فارجوا ان تنتبه الاسر ان لا يوجد صغار.

يدعوا ان الحوت ثديي بحري اتى بالتطور من الثدييات الأرضية لينكروا انه مصمم بدقة بواسطة خالق من البداية مناسب للحياة البحرية.

ودرسنا سابقا في موضوع

التطور الكبير الجزء الثاني والسبعين والتكاثر يثبت خطأ التطور

وعرفنا كيف ان التطور الكبير المزعوم الذي يتم بطفرات عشوائية تنتخب بالانتخاب الطبيعي ويحدث بسببها تطور تدريجي بسيط متراكم مستمر، فشل تماما في تفسير اختلاف أجهزة التناسل بين الاجناس المختلفة وان أي عدم اكتمال اثناء التطور التدريجي في المراحل الوسيطة معناه جنس لا يتكاثر أي يندثر وبالطبع لن يكمل رحلة التطور المزعومة.

نفس الامر ينطبق هنا

في الثدييات البرية تكون testes بالطبع في الخارج لان الثدييات من الكائنات ذوات الدم الحار لا يصلح معها وجودها في داخل الجسم وهذا بسبب ان الحرارة المناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية هي اقل من حرارة الجسم بمتوسط أربع درجات أي حرارة الجسم 37 ولكن حرارة testes 33 فحرارة 37 لفترة طويلة قاتلة للحيوانات المنوية ولهذا تكون في الاسكروتم خارج الجسم ولان في اغلب الاحوال الحرارة المحيطة بذكور الحيوانات الثديية هي درجة حراة الغرفة واقل من حرارة الجسم ومناسبة للحيوانات المنوية ان تعيش. وأيضا مصمم لها نظام يجعل حرارتها خارج الجسم ثابت عند 33 لان لو حرارة المكان اعلى قليلا او اقل قليلا فيستطيع الجسم دائما ان يحافظ على حراة هذا الجزء الذي هو خارج الجسم منتظمة عن طريق ان في هذه الطبقة الجلدية بما فيها من شعيرات دموية كثيرة تتمدد في الحر فتبعدها عن الجسم لكيلا يكتسبوا اي حرارة وتجعل الحرارة القادمة من الشعيرات الدموية تقل وبالطبع العرق يساعدها على ان تستمر في درجة حرارة 33 المناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية حتى لو الجو المحيط اعلى. وفي البرد تنكمش وتقرب جدا من الجسم فتحافظ على الحرارة الاتية من الجسم فتبقي دافئة اقل من درجة الجسم بقليل ولكن اعلى من الجو المحيط وفي نطاق 33 درجة ايضا. ولولا هذا النظام لماتت الحيوانات المنوية وبالطبع فقد الحيوان الثدي الذكر القدرة على الاخصاب. وفني جنس هذا الحيوان الثديي.

لو فكرنا في هذا التصميم الدقيق كيف انتجته الطبيعة اي التطور سنجد كارثة وهي ان اي خطأ به في اثناء تطوره يعني ان الذكر ينتج حيوانات منوية وتموت لانها لا تستطيع ان تعيش لفترة طويلة في حرارة تختلف عن 33 وهذا يعني فناء الجنس فهو لا بد ان يعمل من اول مرة اي يكون النظام بالكامل موجود من البداية والا يهلك الجنس واي عدم اكتمال في التصميم اثناء التطور التدريجي معناه الفناء. هذا يثبت خطأ التطور التدريجي. هذا لوحده كافي لنفي تطور الزواحف ذوات الدم البارد التي تكون داخل الجسم للثدييات ذوات الدم الحار التي تكون خارج الجسم.

اما في الحوت الذي من الثدييات فالوضع مختلف تماما لان الحوت يعوم في مياه باردة أغلب الوقت والمياه موصل جيد للحرارة فينقلها بسرعة الى الاسكروتم ولو فيه مثل اغلب الثدييات testes هي خارج الجسم هذا يعنى انها ستكون باردتين ولا تستطيع ان تستمر الحيوانات المنوية حية ولفترة طويلة ويفني في بداية رحلة التطور المزعومة من بداية جد الحوت الثديي الذي بدأ يعيش اغلب حياته في المياه. فلابد للحوت من نظام مختلف ليحافظ على حرارتهم اقل من حرارة الجسم واعل من حرارة المياه وهذا بالفعل ما نجده في الحوت من تصميم مختلف تماما عن الثدييات الأرضية

فهي توجد في داخل الجسم على عكس الثدييات الأرضية

فنجدهم هما في تجويف داخل الجسم في الحوت ولكنه بطريقة مميزة جدا لكي اولا يحميهم من حرارة الجسم المرتفعة 37 الغير مناسبة لأنهم يحتاجوا حرارة 33 وايضا يحميهما من حرارة المياه المنخفضة جدا الغير مناسبة أيضا لحياة الحيوانات المنوية لفترة طويلة.

فيوجد بالحوت تصميم رائع وهو ان هناك شريان متميز في الحوت وغير موجود في الثدييات البرية وهو يمتد من القلب الي الذيل ويلتف هناك عند الذيل عدة مرات كافية ليبرد درجة حرارة الدم المار به قليلا من 37 الى 33 ثم يتجه هذا الشريان بعد هذا الي testes الذين هم داخل جسم الحوت

ولنا هنا وقفة صغيرة.

كيف تم هذا التصميم بالتطور التدريجي البسيط المتراكم من كائن بري بدا يعود للمياه تدريجيا وتطور واصح الحوت؟ هل دخولهم الى داخل الجسم تم أولا ام تكوين هذا الشريان أولا؟ وفي كلا الحالتين ايهما بدون الاخر الحوت حيواناته المنوية ميتة فيفنى. لأنه اي جزء ناقص فيه معناه لا تستطيع ان تستمر الحيوانات المنوية حية ولفترة طويلة فلا يتم اخصاب وبالطبع يفنى.

الحل الوحيد هو ان يكون الحوت تم تصميمه هكذا وبدقة مناسبة لظروف حياته من البداية.

نحن نتكلم بأقل تقدير عن التالي

لتصبح في الداخل يحتاج طفرات احتماليتها تتعدى حد الاستحالة للتغيرات الكثيرة المطلوبة من أولا سكروتم يتغير جدا تصميمه، ثانيا أيضا تجويف الجسم يصبح مناسب لاستيعابهم ثالثا أسلوب الغدد المتصلة بهم مثل البروتستاتا وغيرها كلها تتغير بما هو مناسب لوجودهم داخل الجسم. رابعا أيضا أسلوب اتصالهم بالعضو يتغير ليصبح مناسب لهذا الامر. وكل شيء من هذا تدخل به العديد من الأعضاء كل عضو به العديد من الانسجة كل نسيج تدخل به العديد من الخلايا المتخصصة كل خلية متخصصة تحتاج العديد من الجينات التي تنتجها والجينات التي تتحكم فيها

لو دخلنا في اختلافات التشريح والانسجة سنجد اننا نتكلم عن اختلافات تتعدى عشرات الالاف من الاختلافات وينطبق عليها نفس مثال تغير الجد للحوت عندما تكلم عن التغيرات التي يريدها جد الحوت البري المزعوم سواء الاندوهيوس او العجل من الابقار او غيره ومثال اليوم

تغير اختلاف الاف الأنظمة وكل نظام به مئات والاف الأعضاء والانسجة وغيره فلو نتكلم عن الجهاز التناسلي مثلا بأقل تقدير 10,000 اختلاف وفرق تشريحي كل منهم يتحكم فيه من عشرات الى مئات الجينات المميزة بين كل منهم. بالإضافة الى أكثر منهم جينات تنظيمية

فليكون هذا الكائن جد الحوت فكل جين مختلف بأكواده التي بالآلاف يحتاج 10 أجيال بأقل تقدير لكيلا أصعب المسألة على التطوريين. أي في 10 أجيال سيظهر جين جديد لهذا الكائن رغم ان هذا لا يحدث أصلا.

فلو جيل له كل 10 سنين ولإنتاج كل جين تعبيري تحتاج 10 أجيال ولكل جيني تنظيمي ليتحكم في الجين التعبيري 10 أجيال أخرى وكل عضو 10 جينات من كل منهما فيكون بأقل تقدير

10,000 *10*10*10*10 = 100,000,000 أي يجب أن يكون هذا الخنزير من زمن ضعف العمر المفترض لبداية تطور الحوت أي قبل أن تبدأ تتطور لثدييات تدريجيا لحوت بأقل تقدير. ما رأيكم؟ لماذا لا يردون على هذا؟ ولماذا الجامعات التي تدرس التطور لا تقدم أي ادلة علمية او حتى تفسير لهذا؟

مع ملاحظة انا قلت 10 جينات فقط وان كل جيل يحدث تغير طفيف وهذا غير صحيح فهو أطول من هذا بكثير. بل لو أضف لهذا ان من كل 100 طفرة واحدة قد تكون مفيدة أي يصبح ليس تحتاج 100 مليون بل الى 10 بليون سنة ليتطور الكائن هذا تدريجيا جينيا الى حوت مع ملاحظة انهم يدعوا ان عمر الأرض هو 4.6 بليون والحياة بالجد الذي ينقسم ذاتيا من 4 بليون أي يجب ان يكون الاندوهيوس من قبل وجود الارض ليتطور تدريجيا لحوت.

ما رأيكم في هذا الخيال؟ الذي يلقبوه بعلم التطور؟

ولكن الكارثة الأكبر هنا هو ان في هذا النظام حتى لو تغير وأصبح داخل الجسم، لا يزال الحوت يحتاج الى شريان يظهر من عدم وجود سابق بجينات تظهر من عدم وجود سابق (وعرفنا جيدا ان الجينات لا تضاف من عدم وجود سابق أصلا) ثم هذا الشريان الذي يظهر وهو وجيناته من عدم وجود سابقا يمتد بطريقة مناسبة لجسم الحوت العملاق من القلب الى الذيل بطريقة تتعدى حد الاستحالة في الاحصار والاحتمالات ان تكون حدثت بالصدفة. وليس هذا فقط بل هذا الشريان بعد هذا يلتف حول ذيل الحوت بطريقة غاية في الدقة لتجعله بالصدف العشوائية يفقد من 3 الى 4 درجات مئوية فقط فتنخفض حرارة الدم فيه من 37 الى 33 بدقة متناهية وثم يمتد راجعا الى testes لكي يجعلها في هذه الحرارة المناسبة للحيوانات المنوية.

وما هو أصعب من هذا ان العمليتين مع بعض في نفس الوقت أي في نفس الوقت الذي يتطور فيه دخولهم الى داخل جسم الحوت بمنتهى الدقة يتطور ظهور هذا الشريان. ولكن هذه الدقة الرائعة والتوقيت الهام تتم بطفرات عشوائية بحتة. ومع ملاحظة ان هذا الشريان في الذكور فقط وليس في الاناث رغم ان الجينات التي تنتجه هي على الكروموزومات الجسمية.

أي عدم اكتمال في المراحل الوسيطة اثناء التدرج معناه ان الحيوانات المنوية اما في الخارج فباردة باستمرار فتموت الحيوانات المنوية التي لا تتحمل هذا أي يندثر الحوت او دخلت الجسم قبل هذا الشريان فحارة أي أيضا تموت فيندثر الحوت.

الا يثبت هذا خطأ ادعاء تطور الحوت تدريجيا؟

امر اخر مهم. للذين يستشهدوا بالأعضاء الاثرية كدليل على التطور وكما هم متفقين انه لا يوجد ميكانيكية لإزالة الأعضاء التي كان لها دور مهم في الجد وفقدت وظيفتها في الحفيد فتبقى ضامرة فأقدم له هذا السؤال

اين اثار الاسكروتم الذي كان في الجد وضمر في الحوت؟ اليس عدم وجوده دليل قاطع على ان الحوت لم يأتي بالتطور من جد ارضي بل اتى بالتصميم الرائع؟

انتقل لنقطة أخرى في الحوت وهي نظام السونار في الحوت

نظام السونار وهو ان الحيوان يصدر موجات صوتيه تصطدم ثم ترتد اليه يحدد منها ما امامه ويعرف اين الفرائس وغيره فيستخدم السونار بدل الرؤيا أحيانا وهذا في كل من الحوت والخفاش. فالخفاش حسب ادعائهم تطور من حيوان ثديي يشبه القوارض الصغيرة لا يمتلك نظام السونار والحوت من حيوان ثديي عاد للمياه أيضا لا يمتلك هذا النظام فكيف نجد هذا النظام في كائنين مستقلين كل منهم جدودهم لا يوجد فيها هذا النظام؟

Conway Morris, S., Life’s Solution: Inevitable humans in a lonely universe, Cambridge University Press, UK, 2005. P 181

الذين ينادون بتشابه الأعضاء كدليل على التطور من جد مشترك. بنفس قاعدتهم اسأل.

هل الخفاش أصله حوت؟ ام الحوت اصله خفاش؟

هي أجهزة غاية في التعقيد وغير موجودة هذه الاجهزة في اجدادهم المزعومين حسب فرضية التغيير من الاصل الواحد.

بمعني لو كائنين متشابهين في صفة واتوا من جد واحد. وهما من نفس الفرع في الشجرة هذا يسمي تحويل الانواع اي كائنين تحولوا من جد واحد.

ولكن لما نجد كائنين ليس لهما علاقة ببعض بهم نظام معقد جدا لا يستطيعوا ان يعيشوا بدونه ولكنه متشابه في الكائنين وهو غير موجود فيما يفترض جدودهم الذين ايضا ليس لهم علاقة ببعض فهذا يهدم فرضية التطور ويثبت المصمم المشترك علميا لأنه يعرف تصميم هذا الجهاز ويضعه في جنسين مستقلين لاحتياجهما اليه.

فما يفترض انه جد الحوت وما يفترض انه جد الخفاش الاثنين ليس لهم علاقة ببعض والاثنين لا يحتوا على نظام السونار. بل ايضا بنسب الاحتمالات لتصل انه يحدث هذه المعجزة مرتين في كائنين مختلفين تماما لينتجوا نظام سونار واحد بهذه الدقة وهذا التعقيد هو نسبة تتعدي نسبة الاستحالة بكثير (اي أكثر من نسبة الي 10 مرفوعة لقوة أكثر من خمسين)

اما بالنسبة لنا كمؤمنين بالخلق فالتشابه اتي من ان خالقهما واحد وهو يعرف ما يحتاجانه من انظمة للحياة فرغم اختلافهما اعطاهم نظام سونار متشابه. وهو ما نسميه

Common designer

وهو أفضل من قصة تشابه زراع الانسان مع عظام جناح الخفاش وعظام رجل القط المختلفين في الجينات

فهل الخفاش تطور الي حوت ام الحوت تطور الي خفاش ام الاثنين متشابهين لان خالقهم واحد صنع لهم نظام سمعي متشابه لأنه يعلم انه مناسب لهم رغم انهم كائنين مختلفين؟ ايهم أفضل تفسير علمي؟

بل الخفاش لا يستطيع ان يعيش لو لم يكن هذا الجهاز مكتمل من البداية أي لو كان الكائنات أتت بالتطور فالخفاش كان قد فني تماما قبل ان يكتمل تطور هذا النظام المعقد لأنه لا يستطيع ان يطير ويتغذى أي يعيش بدونه. فالطبيعة لا تنتج نظام معقد كهذا بالصدفة.

ونفس الامر على الحوت.

هذا المثال لوحده كافي لإثبات التصميم وبوضوح وتفي التطور تماما. وطالما ثبت التصميم معمليا إذا هذا دليل علمي على وجود الخالق.

أهمية هذه الأجهزة لهم

الحوت والخفاش كما نعرف بهم جهاز سونار فائق يساعد الحوت العملاق السريع في غطسه في تحديد مكانه في المياه لكيلا يصطدم في المياه العميقة المظلمة بصخور وأيضا ليعرف مكان الأعداء وأيضا ليجد فرائس طعام له. بل يحدد بدقة ليس مكان السمك ولكن اتجاهه في العوم من على بعد لكي يتمكن من اصطياد الكثير في وقت قليل لأنه يحتاج كم كبيرة ليكفيه ولا يصلح ان يطارد سمكة او قشري بحري في المرة فسيموت من الجوع

وأيضا يساعد الخفاش ان يطير في الظلام وفي أماكن ضيقة مثل الكهوف وبسرعة عن طريق أن يصدر موجات صوتيه عالية التردد مميزة من فمه وبعضهم من انفه يصل من 20 الى 80 كيلوهيرتز واتضح ان الحوت والخفاش يملك تنوع من هذه الموجات وتسمى Echolocate

وبالطبع كل من الحوت والخفاش ليصدر هذا له نظام رائع التصميم في الحلق مصمم بطريقة خاصة لإصدارها وأيضا جهاز سمعي مميز جدا في تصميمه واذنين مصممتين لاستقبل هذه الأمواج عندما ترتد بل وتحليلها أيضا وبسرعة شديدة لتحديد الأشياء والاتجاه في الظلام. هذا أيضا يستلزم جهاز عصبي معقد لكي يحلل هذه الموجات في أجزاء من ألف من الثانية أي سرعة رهيبة في تحليل الموجات. بل وأيضا مطلوب منه ان يفصل ما بين موجات هو أصدرها وارتدت له وموجات أخرى أصدرها بقية الحيتان والخفافيش المحيطة مع ملاحظة انهم سواء حيتان يعوموا في اسراب وأيضا الخفافيش يطيروا اسراب كبيرة العدد أي مطلوب من جهاز السونار للحوت وللخفاش فصل مئات ان لم يكن الاف من موجات صوتية عالية التردد في نفس الطول الموجي في 1\1000 من الثانية. فهو ليس نظام معقد بل عدة أنظمة غاية في التعقيد أي منها غير مكتمل يفنى الحوت والخفاش بالاصطدام القاتل. نظام إطلاق الموجات ونظام سماعها ونظام تحليلها. وكلهم يجب ان يوجدوا معا من البداية. لو طبقت على أي منهم ما قلته سابقا من احتمالية ان يحدث بالصدفة وما يحتاجه من طفرات عشوائية لتنتجه سنجد ان احتماليته تتعدى حد الاستحالة في الإحصاء بالاحتمالات ثانيا لا يوجد زمن كافي لحدوثه حتى لو كنا اسخياء في احتمالية الطفرات. وثالثا الطفرات لا تضيف معلومات جينية ليس لها وجود سابق كما عرفنا جيدا. فكيف حدثت هذه الأنظمة الرائعة التصميم ليستخدم كل من الحوت والخفاش نظام السونار؟

الانسان اخترع سونار لتحديد المواقع كتقليد لهم ولكنها في افصل احوالها واحدثها تفصل بين 6 الى 8 مليون من ثانية ولكن الخفاش من 2 الى 3 مليون من الثانية فاصل أي يستطيع تحديد مكان ونوع جسم حجمه 3\10 من الملي وبدقة أي عرض نقطة في صفحة واعلى بكثير من أحدث وأفضل أجهزة السونار البشرية المعقدة

هذا كالعادة سبب مشاكل لفرضية التطور

أولا لا يستطيع ان يدعي أحد ان جهاز السونار (الذي اخترعه البشر) هو لم يحتج لمصمم زكي ولكن ظهر بطريقة عشوائية فكيف يدعى هذا الامر على جهاز الخفاش والحوت الأكثر تعقيد؟

ثانيا لكي يعمل هذا السونار في الخفاش يجب ان يكون مكتمل من الأول بكل تعقيداته لان نقص أي شيء فيها يجعله يفنى مباشرة فهذا يثبت بوضوح خطا التطور التدريجي المزعوم.

فهو مثال اخر على التعقيد الذي لا يمكن اختزاله irreducible complexity

ثالثا أقدم حفرية للخفاش وللحيتان هي بوضوح تمتلك هذا الجهاز المعقد من السونار ولا نعرف لها جد او مراحل وسيطة للتطور.

فقدمت حفريات الحيتان التي من 53.5 مليون سنة في الهملايا والتي لا يوجد لها مراحل وسيطة ويوجد بها هذا النظام

وأيضا الخفاش أقدم حفرية له في طبقة حسب فرضية اعمار الطبقات من 52.5 مليون سنة تطابق الحالية وبها نفس جهاز السونار بدون أي مراحل وسيطة وتدرج

The Oldest Bat Ever: First Flight, After that Ultrasounds

52.5 million years old

فأين هذا التدريج في الحفريات ولماذا ليس له وجود؟

فهذا يشهد على التصميم لان التطور لا يصلح في تفسيره

فالخفاش والحوت بهذا التعقيد في نظام السونار الرائع التصميم هو شهادة حية للتصميم الزكي وطالما تصميم أي يشهد للمصمم الذكي الذي قام بهذا.

وكما شرحت ان هذه الصفة في الحيتان والدرافيل أيضا مثل الخفاش رغم انه لا يجمعهم جد مشترك فكيف يحدث نفس الأجهزة الرائعة التصميم في كائنات لا يوجد أي علاقة تطورية تربطها ببعض؟ الا يشهد هذا على خطا التطور؟

حاول بعضهم ان يقول ان هذا ما يسمى conversion evolution

فيدعوا انه تطور مستقل أي كائنين مستقلين طوروا نفس النظام باستقلالية. وكانوا يقولوا ان الاحتياج الطبيعي أنتج هذين النظامين المعقدين المتطابقين في الكائنين المختلفين مثل الحوت والخفاش بجينات مختلفة

ولكن اكتشف ملاحظة غريبة وهي: ان جينات المسؤولة عن السونار والسمع في الخفاش هي مثل الجينات المسؤولة عن السونار والسمع في الحوت والدرفيل. بل قدر ان هناك تشابه فيما يقرب من 200 جين من المسؤولة عن السونار في الخفاش والحوت والدرفيل وهذا مستحيل ان يحدث بالتطور الذي يفترض الطفرات العشوائية. فكيف يكون هذا وجد الخفاش المزعوم من ثديي بري من القوارض لا يوجد فيه هذا السونار على الاطلاق وجد الحوت البري سواء البقرة او الخروف او الاندوهيوس او حتى سيد قشطة لا يوجد به أي شيء من أجهزة نظام السونار المعقد؟ ونجد الخفاش والحوت جينات السونار فيهم متشابهة؟

عندما حاولوا يحسبوا احتماليتها بالصدف ان تحدث في الطبيعة بهذا التشابه وجد انه احصائيا اقل بكثير من احتمالية واحدة من أي عمليا صفر أي غير ممكنة الحدوث في الطبيعة.

هذا لأي انسان حيادي يشهد على المصمم الذي وضع في الاثنين نفس النظام بنفس الجينات لأنه يعلم احتياجهم له رغم انهم مختلفين.

المصيبة الأكبر للتطور هو أن وجد في اجناس الخفافيش بعضها به هذا النظام من السونار وبعضها لا والاشكالية ان في الاجناس التي ينسبوها لجد واحد مثل الخفاش العملاق بعضها يوجد به السونار وبعضها لا والذي لا يوجد فيها هو المفترض انه الاقدم واجناس أخرى من الخفاش الصغير يوجد فيها أي ليكون كلام التطوريين صحيح يجب ان يكون نظام السونار تطور باستقلالية ليس في الحيتان والخفاش بطريقة متطابقة بل تطور باستقلالية في اجناس مختلفة من الخفاش أي ثلاث مرات باستقلالية بتطابق

بل أيضا يوجد في الدرافيل وغير موجود في الجد المشترك في الحيتان والدرافيل أي أيضا يكون نظام السونار تطور باستقلالية ليس في الحيتان والخفاش بطريقة متطابقة بل تطور باستقلالية في اجناس مختلفة من الخفاش والحيتان والدرافيل أي مرات كثيرة باستقلالية بتطابق

الخفاش باختلاف عن بقية الثدييات المنسوب لها هو يتميز بتعدد الاجناس فهو 1100 جنس هذا يجعله لوحده 1\5 من عدد اجناس الثدييات

ويسمى كايروبترا أي باليوناني يد اجنحة وهو الوحيد في الثدييات له هذه الصفة وأيضا تعلقه لأسفل بأصابعه الصغيرة القوية جدا

لو طيران الخفاش تم تدريجيان من جد ثديي لا يطير فاين هي المواحل الوسيطة الكثيرة لظهور صفة هامة وخطيرة كالطيران؟

لا يوجد لان من أقدم حفريات له من 52 مليون سنة هو يطابق الحالي

أيضا الحيتان لو نظام السونار تم تدريجيا من جدود لا تمتلكه فاين هي المراحل الوسيطة لهذا النظام؟ لا يوجد لان أقدم حفريات للحيتان من 53 مليون سنة تطابق الحالية.

اخر نقطة أتكلم فيها وهي جلد الحوت

جلد الحوت يختلف تماما في تصميمه عن جلد الثدييات البرية فهو لا يوجد به بالطبع شعر الصفة المميزة للثدييات البرية ولا حتى يوجد بقايا بصيلات الشعر ضامرة في جلده لتشهد على هذا التطور المزعوم بل هو يختلف حتى في شكل وتصميم طبقاته فهو ثلاث طبقات

الأولى هي تتميز بالمرونة العالية ورقيقة وملساء جدا

الثانية هي قابلة للانضغاط وتشبه الاسفنج

الثالثة وهي سميكة ومكونة من مواد كولاجين تعطيه قوة وتماسك وأيضا حماية

هذا التصميم الرائع لجلد الحوت عرف لأنه درس بعمق ليقلدوا أشياء كثيرة في الحوت في الغواصات لكي تتحسن وظيفتها فالغواصات تواجه تحديات كثيرة تحت سطح المياه واهمها مقاومة المياه المرتفعة التي تجعل الغواصة سرعتها غير كافية.

فنعرف ان الغواصات هي من بدايتها يقلدوا الكثير من تركيب جسم الحوت ليجعلوا الغواصة تتحمل الضغط المرتفع وأيضا المقاومة العالية

أيضا بالطبع جهاز السونار الذي في الحوت ليساعد الغواصة على تحديد الأماكن والتغلب على الظلام المحيط.

ولكن أيضا عندما قلدوا هذا تصميم جلد الحوت والدرفيل وغلفوا به الغواصات ازدادت سرعتها جدا

فصنعوا طبقات صناعية مكونة من تركيب يشبه الثلاث طبقات لجلد الحوت

هذا كمفاجئة مكنهم من مضاعفة سرعة الغواصات بنفس مقدار الطاقة المستخدمة فقط بتقليد تصميم جلد الحوت.

اين مراحل تطور جلد الحوت من حيوانات ثديية برية؟ الا يثبت هذا التصميم؟

الا يشهد كل هذا على روعة تصميم الحوت في كل شيء؟ فحتى الانسان بذكاؤه المرتفع هو فقط يقلد التصميم الرائعة الذي عمله الرب في كائناته مثل الحوت.

فلهذا الحوت على عكس ما يدعوا ويخدعوا به الطلبة هو لا يوجد دليل علمي صحيح على انه اتى بالتطور بل توجد ادلة علمية كثيرة تؤكد انه اتى بالتصميم والخلق وينفي التطور المزعوم.

ولهذا الحوت الذي اثبت خطأ التطور بوضوح شديد أيضا يشهد لروعة التصميم الذي يشهد لوجود مصمم رائع وهو الرب الاله. مهما حاول هؤلاء انكار وجوده

التطور الكبير الجزء الثاني والثمانين والرد على ادعاء تطور الزراف

تكلمت سابقا عن كذبة ادعاء تطور الحصان وكيف ان خدعة هذه (كما اقر علماء التطور أنفسهم) للأسف تقنع الكثيرين بأن التطور حقيقة حتى لو ثبت فشله بوضوح في مجالات علمية كثيرة وعدم وجود ادلة له بل وجود ادلة علمية قوية على خطؤه وان الصحيح هو التصميم وليس التطور. ولكنهم يظنوا طالما يقدموا مثال مكتمل على التطور مثل الحصان وغيره إذا تم اثبات ان التطور حقيقة. وعرفنا مثال الحصان انه غير حقيقي بأدلة علمية كثيرة واقرارات العلماء بل يثبت التصميم وخطأ التطور.

وأيضا قدمت بنفس المقياس مثال اخر كأدلة على خرافات تطور الكائنات الحية كلها وهو ادعاء تطور الحوت من كائن بري.

وفي هذا الجزء أقدم مثال أخر لكائن يدعوا انهم يعرفوا مراحل تطوره. ولكن لان الفكرة اتضحت فسأتكلم باختصار شديد.

ادعاء تطور الزراف

رغم ان هذه القصه معروف تاريخها وان اول من تكلم عن هذا هو لامارك الذي ادعى ان الزراف كان حيوان في حجم الغزال ولكن باستمرار كانت تمد رقبتها الي اعلي اكثر باجتهاد باستمرار فكان كل جيل سنتي او بوصه وهذا يورثه للجيل التالي والجيل التالي أيضا يستمر في محاولة مد رقبته فتطول بوصه اخري ويورث هذا للجيل التالي وهكذا حتى تطور الكائن الذي في حجم الغزال في عدة أجيال الي الزراف. لان لامارك كان يؤمن بتوريث الصفات المكتسبة وبالطبع هذا نعرف انه خطأ ولكن دارون كان يؤمن بهذا أيضا لانه لم يكن يعرف شيء عن الجينات فهذا كرره دارون أيضا ولكن مع تغيير انه تم بالانتخاب الطبيعي من عدة افراد برقاب مختلفة انتخبت الطبيعة منهم ذو الرقبة الأطول في كل جيل حتى انتشر وساد.

وللأسف رغم انكار علماء التطور لقصة توريث الصفات المكتثبة التي ثبت خطأها الا انهم حتى الان يؤمنون بان الزراف تطور من حيوان في حجم الغزال تدريجيا بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي للوصول الي فروع الشجر العليا. أي استبدلوا اسطورة باسطورة أخرى لرفض الخلق.

أي بدل ما الزرافة بارادتها كانت تمد رقبتها على قدر استطاعتها فتطول تدريجيا وتورث هذه الصفة المكتسبة جيل بعد جيل، الخرافة التي نادى بها لامارك ودارون. علماء الداروينة الحديثة يظنوا الغزالة كانت تحدث لها طفرات رغم انها عشوائية واغلبها ضار ونادرة ورغم هذا تم إطالة رقبتها في أجيال كثيرة بالتطور التدريجي البسيط العشوائي المتراكم فاصبحت زرافة

فهم يقولوا من 15 مليون سنة كائن مثل الانتيلوب (حجم الغزلان) يعيش في منطقة بها اعشاب قليلة وبها أشجار مرتفعة فبدأت تحدث له طفرات تدريجيا في 6 مليون سنة حتى تطور الى كائن مثل الزراف الحالي الذي استمر يتطور حتى ظهر الزراف الحالي بطول يصل الى 5 متر من مليون سنة

Zoologger: How did the giraffe get its long neck? New scientist 7 Jul 2010

ورقبة الزراف اكثر من 2 متر ومن القلب الى المخ ما يصل الى قرب 3 متر.

ولكن رغم شيوع هذا الادعاء الا انه تقر نفس المجلة العلمية ان إطالة رقبة الزراف بطفرات عشوائية اختيرت بالانتخاب الطبيعي لاجل الطعام هذه نظرية ضعيفة. وزراف مناطق كثيرة في افريقيا لا يهتم بفروع الشجر اصلا

The evidence supporting the high-feeding theory is surprisingly weak. Giraffes in South Africa do spend a lot of time browsing for food high up in trees, but elsewhere in Africa they don’t seem to bother, even when food is scarce.

بل لو طول الرقبة افادهم في الانتخاب الطبيعي فلماذا الانتخاب الطبيعي انتخب كائنات قصيرة في نفس الومان مثل الغزلان وغيرها رغم انها لا تستطيع ان تنافس الزراف في التغزية من على الفروع المرتفعة؟

بل لو كان هذا فقط لاجل الطعام لكان ضد أمور أخرى كثيرة في الزرافة. فطول الرقبة جعل المخ اعلى من القلب بأكثر من مترين (وفي بعض الأحيان يصل الى قرب 3 متر) فلابد للقلب ان يقوى بشدة ليضخ الدم لهذا الارتفاع ولهذا ضغط الدم عند الزراف اعلى ضغط دم أي حيوان أي الزرافة تدمع ثمن غالي لاحتوائها على رقبة طويلة بهذا المنظر

Long necks come at a cost. Because a giraffe’s brain is around 2 metres above its heart, the heart has to be big and powerful. In fact, for the blood to reach the brain it has to be pumped at the highest pressure of any animal. So there must be a big payback to keep giraffes’ necks so long.

واضيف لماذا تنتخب الطبية كائن رقبته طولت قبل ان يتطور القلب أي اقل مناسبة جدا للبقاء؟

بل لو طفرة حدثت في فرد لتطويل الرقبة واخر مقابله حدثت طفرة لتطويل الساق، صاحب الساق الطويلة افضل لان هذا لن يرفعه ليصل للفروع العليا بل أيضا سيعطيه سرعة جري افضل. هذا ليس رأيي فقط بل أيضا تقولة مجلة نيو سينتست

why giraffes have extended their necks so much more than their legs. If giraffes evolved to reach higher branches, we might expect their legs to have lengthened as fast as their necks, but they haven’t.

فلماذا الانتخاب انتخب من الطفرات العشوائية طفرة طول الرقبة وليس طول الساق الأفضل في البداية؟

ولكن يفسروا هذا بفرضية ان الاناث فضلت ذو الرقبة الطويلة!!!

فاسالهم لماذا الاناث فضلت من المراحل الوسيطة الاقل سرعة للهرب من الوحوش برقبة طويلة وقلب ضعيف واقل قدرة على البقاء؟

ولو كان هذا هو الحال لكنا نتوقع ان نجد في الزراف ما يسمى داي مورفيزم أي اختلاف شكل الذكر عن الانثى في كائنات كثيرة كاجناس من الطيور وغيرها وتكون الذكور فقط ذات الرقبة الطويلة وليس الاناث أيضا

وهذا أيضا ما قالته مجلة نيو سينتست

The problem for the sex idea is that it implies that female giraffes shouldn’t have long necks, and they plainly do. Sexual selection often drives males to develop spectacular attributes – think peacocks’ tails or the feathers of birds of paradise – to impress females, but the females remain relatively dowdy.

ولكنه وجدوا ان رقاب الذكور والاناث متساوية بل أحيانا رقبة الانثى قد تكون أطول وهذا جعل الكثير من العلماء رفض فرضية ان طول الرقبة لاجل الجنس

A study last year by Graham Mitchell of the University of Pretoria in South Africa and colleagues apparently delivered a knock-down blow to the “necks for sex” theory. Mitchell’s team showed that, in Zimbabwe at least, males and females had necks that were almost exactly the same length, and that if anything the females’ necks were longer. This led many people to write off the whole sex idea.

فلا يزال الذين ينادوا بالتطور يتخبطون في سبب طول رقبة الزراف بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي لانه لو من كائن مثل الغزلان تدريجيا هذا ضد الانتخاب اصلا

بل تقول مجلة ناشونال جوجرافيك في 2015

بالرغم من شهرة تطور الزراف نحن نعرف القليل عن كيف الزراف اكتسب رقبته. حتى الان نقول ان الزراف تطور من جدود ذو رقاب اقصر ولكن كيف؟

Yet, despite the thought experiment’s popularity, we’ve known little of how the giraffe actually got its neck. Today’s tall browsers definitely evolved from shorter-necked ancestors, but how?

How Giraffes Became Winners by a Neck, National Geographic, 10/7/2015

أي موضوع تطور الزراف من كائنات مثل غزلان هذه فرضية رغم شهرتها لا يعرفوا كيف حدثت

المراحل المزعومة لتطور الزراف

نتخيل ان كائن مثل الزراف سهل تمييز حفرياته فنتوقع ان نجد الكثير من المراحل الوسيطة بسهولة من الحفريات الكثيرة التي اكتشفت للزراف. الحقيقة هو العكس. لا نجد مراحل وسطية لتطور الزراف. السبب هو لا يوجد شيء اسمه مراحل وسيطة أصلا. بل سندرس ما يقدموه وسنجد ما بين الغزلان والزراف لا توجد مرحلة وسيطة واحدة يقدمونها

فهم باختصار يقدمون ما ينخدع به البعض ويظن انهم ثلاث مراحلوهم ثلاث اجناس منقرضة ولكن الحقيقه هم يقدمون كائن مثل الماعز منقرض وكائن مثل الغزال الصغير منقرض وكائن مثل الوعل منقرض وفجاة يقفزوا للزراف بدون مرحلة وسيطة واحدة.

أولا كائن اسمه برودريموثيريوم

Prodremotherium

مفترض انه كائن عاش من 25 مليون سنة هو اغلبه تخيلي فقط فك وجزء من فقرة في اوروبا

وادعوا ان فقرات رقبة طويلة فخرجوا بهذا الجد بدون أي دليل

فيرسموه بهذه الطريقة التخيلية

وبدون أي دليل وضعوه كجد لبعض الوعول والزراف رغم اننا لا نعرف عنه الا انه كائن صغير مندثر

هل هذا علم؟ ام بدع وفرضيات خيالية؟

ثم المرحلة التالية هي أيضا خيالية وهي كانثوميريكس

canthumeryx

ونفاجأ انه مفترض من 16 مليون سنة

أي ما بين الاول 25 مليون و16 مليون لا نعرف عنه أي شيء ولا توجد حفيرة واحدة للمراحل الوسيطة المزعومة لمدة 9 مليون سنة. ولا نرى أي تدرج. هل هذا يصلح تطور تدريجي؟

المهم هو أيضا مرحلة شبه تخيلية لا يعرفوا عنه أي تفاصيل

The Evolution of Artiodactylsby Donald R. Prothero and Scott E. Foss

فكل ما اكتشف وابتدعوا منه هذه المرحلة أيضا عظام صغيرة غير مكتملة

يختلفوا في شكله

فبعضهم يصوره مثل الوعول الصغيرة والبعض يرسموه بهذه الطريقة التخيلية

والمفترض ان وقتها انقسمت الشجرة فرعين فرع خرج منه الاوكابي وفرع خرج منه الزراف العملاق

فعندنا مرحلتين خياليتين حتى وصلنا الى ما يشبه الغزلان

المرحلة التالية أيضا خيالية غير معروفة خرج منها فرع وهو ساموثيريوم

Samotherium

هي مرحلة لكائن منقرض منذ 7 مليون سنة حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ

ملحوظة هو لا يعتبروه جد الزراف بل فرع مستقل ولكن يوضع كفرع في الشجرة أي المرحلة الوسيطة التي خرج منها هذا وأيضا خرج منها الزراف لا وجود لها أصلا.

ونفس الامر من 16 مليون الى 7 مليون اي 9 مليون سنة لا نعرف أي شيء عن المراحل الوسيطة ولا توجد حفرية واحدة لجدوده

ويرسموه بهذا الشكل الخيالي

اكرر هو لا يعتبر جد للزراف فقط يعتبروه من فروع العائلة بدون دليل

اما الزراف فهو فرع اخر لا نعرف عنه أي شيء بدون جدود ولا مراحل وسيطة من 16 مليون ويفترضوا انه استمر يتطور بدون دليل ولا حفرية الى الزراف الحالي بانواعه من مليون سنة

ما رائكم في هذا الخيال؟

بل أيضا جينيا لا الاوكابي ولا غيره يشبه الزراف في الجينات ولا الكروموزومات

فالاوكابي هو 46 كروموزوم بينما الزراف 62 كروموزوم أي بفرق 16 كروموزوم كاملين. أيضا لا يوجد بينهم تشابه جيني. فكيف يكونوا من جد مشترك من 16 ميون ولا يتشابهوا في الجينات ولا الكروموزومات؟

بل أين حفريات المراحل الكثيرة المزعومة التي فيها الذي كبر جسمه ولكن رقبته لم تطول بهذا الشكل بعد؟

اين حفريات الأجيال التي بالالاف من المراحل الوسطية التي كانت تسود كلما اكتسبت تدرج جديد انتخبها الطبيعة واندثر السابق

فالحقيقة لا يوجد أي مراحل وسيطة للزراف اثناء تطورهم فلا نجد زراف برقبة قصيره ثم متوسطة ثم أطول ثم المرحلة الأخيرة وهذا بشهادة بعض العلماء

فيقول لوثر ثندرلاند

“It is speculated by neo-Darwinists that some ancestor of the giraffe gradually got longer and longer bones in the neck and legs over millions of years. If this were true, one might predict that there would either be fossils showing some of the intermediate forms or perhaps some living forms today with medium-sized necks. Absolutely no such intermediates have been found either among the fossils or living even-toed ungulates that would connect the giraffe with any other creature.

يظن الدارونيين الحداثى ان بعض جدود الزراف تدريجيا اكتشبوا عظام رقبة وارجل أطول فاطول عبر ملايين السنين. لو كان هذا صحيح يتوقع الواحد ان هناك حفريات تظهر بعض الاشكال الوسيطة او قد يوجد بعض الاشكال الحية اليوم بحجم رقبة متوسط. بطريقة قاطعة لم يكتشف هذه المراحل الوسيطة لا بين الحفريات ولا الكائنات الحية تربط الزراف باي كائنات.

“Evolutionists cannot explain why the giraffe is the only four-legged creature with a really long neck and yet everything else in the world [without that long neck] survived. Many short-necked animals of course existed side-by-side in the same locale as the giraffe. Darwin even mentioned this possible criticism in The Origin, but tried to explain it away and ignore it.

التطوريين لا يستطيعون تفسير لماذا الزراف هو الكائن الوحيد بأربع ارجل لها هذه الرقبة الطويلة جدا وكل كائن اخر في العالم نجى بدونها. كثير من الكائنات برقبة قصيرة وجدت بالطبع بجوارها في نفس مناطق الزراف. حتى دارون ذكرها كاحتمالية اعتراض في المصادر ولكن حاول عدم تفسيرها وتجاهلها.

“Furthermore it is not possible for evolutionists to make up a plausible scenario for the origination of either the giraffe’s long neck or its complicated blood pressure regulating system. This amazing feature generates extremely high pressure to pump the blood up to the 20-foot-high brain and then quickly reduces the pressure to prevent brain damage when the animal bends down to take a drink. After over a century of the most intensive exploration for fossils, the world’s museums cannot display a single intermediate form that would connect the giraffe with any other creature.”

بالإضافة انها لا يمكن للتطوريين ان يخترعوا سيناريو مقبول لمصدر الزراف برقبة طويلة او نظام الضغط الدم المرتفع. هذه الصفة المدهشة تخلق ضغط عالي جدا ليدفع الدم الى مخ ارتفاع 20 قدم وبسرعة ينخفض الضغط ليمنع تدمير المخ عندما ينحني الحيوان ليشرب. بعد اكثر من قرن بفحص مدقق في الحفريات متاحف العالم لا تستطيع ان تعرض حفرية واحدة كمرحلة وسيطة تستطيع ان تربط الزراف باي كائن اخر.

Luther D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), pp. 83-84.

وأيضا مرجع اخر يؤكد انه لا توجد حفريات مناسبة لوصف تطور الزراف

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe, Where Darwin Went Wrong, Ticknor and Fields, New York, p. 179, 1982.

فالحقيقة الزراف يشهد على التصميم والخلق وليس التطور المزعوم ولهذا لا يوجد مراحل وسيطة للزراف. وسنعرف اكثر دقة رقبة الزراف في الجزء التالي مما يؤكد عدم وجود احتمالية اى تطور تدريجي عشوائ بل تصميم ذكي رائع.

التطور الكبير الجزء الثالث والثمانين والرد على ادعاء تطور رقبة الزراف وأيضا عصب الرقبة

تكلمت سابقا عن كيف يخدع التطوريين الطلبة ويجعلوهم يظنوا ان التطور حقيقة طالما يقدموا مثال مكتمل على التطور مثل الحصان وغيره. وللأسف الكثيرين ينخدعوا بهذا وبالفعل يظنوا ان التطور حقيقة لأنهم تعلموا هذا. ودرسنا كذبة ادعاء تطور الحصان وكيف ان خدعة هذه (كما اقر علماء التطور أنفسهم) للأسف تقنع الكثيرين بأن التطور حقيقة حتى لو ثبت فشله بوضوح في مجالات علمية كثيرة وعدم وجود ادلة له بل وجود ادلة علمية قوية على خطؤه وان الصحيح هو التصميم وليس التطور. فعرفنا مثال الحصان انه غير حقيقي بأدلة علمية كثيرة واقرارات العلماء بل يثبت التصميم وخطأ التطور.

وأيضا قدمت بنفس المقياس مثال اخر كأدلة على خرافات تطور الكائنات الحية كلها وهو ادعاء تطور الحوت البحري من كائن بري. وخرافة دارون عن تطور الدب لحوت بفتح فمه.

وفي الجزء السابق قدمت مثال أخر وهو الزراف الذي لا يوجد له أي مراحل وسيطة رغم تميز هذا الكائن وانتشاره وعرفنا أن الزراف يشهد على التصميم والخلق وليس التطور المزعوم ولهذا لا يوجد مراحل وسيطة للزراف. وتسائلت لماذا لا يتكلموا عن ان وجود كائنات مميزة بدون مراحل وسيطة تشهد على التصميم.

وندرس في هذا الجزء اكثر دقة رقبة الزراف التي تؤكد عدم وجود احتمالية اى تطور تدريجي عشوائ بل تصميم ذكي رائع.

رقبة الزراف

تصف مجلة نيوسينتست

Zoologger: How did the giraffe get its long neck? New scientist 7 Jul 2010

ان رقبة الزرافة هذه رغم طولها غاية في القوة ومرونة الحركة جدا

فالجمجمة سميكة وبها قرنين صغيرين وفي وقت التنافس بين الذكور على التناسل تستخدم الزرافة رقبتها وفي نهايتها الجمجمة القوية كمطرقة فيقف الذكران بجوار بعضهما ويطوحان برقابهما لاسفل مثل المطارق ويحاول كل منهما صدم الاخر بجمجمته ورقبته في رجل وصدر خصمه ويصلوا من قوة التصادم انه يستطيع كسر عظام خصمه ويسموا هذا صراع الرقاب necking

Male giraffes fight for females by “necking”. They stand side by side and swing the backs of their heads into each others’ ribs and legs. To help with this, their skulls are unusually thick and they have horn-like growths called ossicones on the tops of their heads. Their heads, in short, are battering rams, and are quite capable of breaking their opponents’ bones.

فرغم ان رقبة الزرافة هي 7 فقرات مثل الكثير من الكائنات ولا يوجد بها فقرات كثيرة مثل السيرابود ولكن الفقرة الأولى في الصدر thoracic ممتدة تنضم معهم وتضيف فقرة ثامنة للرقبة وهذا التصميم هو المناسب جدا لحياة الزراف. اقل من هذا كان برقبة متصلبة تسبب مشاكل كثيرة. واكثر من هذا لكان يحتاج عضلات اكثر بكثير لتجعله يحمل رقبته.

ولكن عضلات رقبة الزرافة غاية في الدقة في التصميم لتحافظ على هذه الرقبة التي هي نصف طول الزرافة تتعدى اكثر من 2 متر ووزن يصل الى 225 كجم فوق الجسم

هذه العضلات اكثر من نصفها في كل الوقت هي منقبضة لتحافظ على هذا الوضع.

لو تماشينا مع التطور التدريجي البسيط المتراكم الذي يحدث فيه طفرة صغيرة لجين في جيل ثم تنتشر في عدة أجيال ويسود وينقرض السابق ثم تحدث طفرة تالية تتراكم على السابقة وهكذا.

لتطول هذه الرقبة بكل مكوناتها خطوة صغيرة في عدة أجيال من كائن مثل الغزلان. يجب ان تتطور تدريجيا كل محتويات رقبة الزرافة الكثيرة بكل الجينات التي تنتجها من فقرات ومفاصل وعضلات واعصاب وشرايين واوردة وقصبة هوائية وبلعوم وغيره

ولكن بتماشينا مع التطور التدريجي سنجد اننا نقع في مشاكل كثيرة جدا تنفي حدوثه. اقدم منها امثلة قليلة على سبيل المثال.

لو من كائن برقبة قصيرة فقراتها وعضلاتها قصيرة. ما الذي تطور الأول هل طول الفقرات أولا ام العضلات؟ احدوهم بدون الاخر لا يستطيع ان يحرك رقبته ويموت. اليس هذا لوحده كافي بنفي خرافة التطور التدريجي؟

وماذا عن العضلات الجديدة المطلوبة للطول الاضافي من تطور الأول؟

وأيضا مفاصل فقرات الرقبة التي على شكل نصف كرة، هل تطورت الأول ام الفقرات استطالت الأول؟ احدهم قبل الاخر أيضا هو كائن لا يحرك رقبته جيدا وميت. بل أي عدم اكتمال في هذه المفاصل هي الام رهيبة في هذه الرقبة العملاقة مع أي تحرك فهو معيوب ويموت.

وأيضا رابط مطاطي the nuchal ligament

ليسند هذا الطول يبدأ من اسفل الجمجمة ويستمر حتى بداية الصدر وبدونه لا يستطيع ان يبقى جمجمته مرفوعة طول الوقت. هل تطور وكبر أولا قبل ان تحتاجه؟ هذا يجعلها غير مناسبة لوجود عضو بهذه الضخامة بدون فائدة. ولو الرقبة أولا استطالت بدون تطوره لا يستطيع رفع رقبته لفترة فيموت.

بل هل تطورت الفقرات ولكن الحبل الشوكي لم يطول بعد؟ تطور احدهما بدون الاخر هو قاتل فكيف نجت المرحلة الوسيطة الذي به استطالت الفقرات ولكن الحبل الشوكي قصير في التطور التدريجي؟ هذا يؤكد استحالة التطور التدريجي.

وهل تطورت الرقبة ولكن الاوعية الدموية من القلب للمخ لم تتطور وتطول بعد بما يناسب هذا؟ بالطبع قاتل فتخيل الرقبة استطالت بفقرات اكبر بكثير ولكن الاوعية الدموية لم تطول بعد. وهل تطورت عضلات جيدة بدون اوعية دموية تغذيها ام اوعية جديدة وجدت بطفرات لا تغذي شيء قبل العضلات التي ستحتاجها لاحقا؟ هي عظلات ميتة لانها بدون تغذية وهذا أيضا قاتل.

وهل تطور القلب ليصل الى قلب عملاق بطول قدمين (60 سم) ليكون صالح لدفع دم لهذا الارتفاع قبل ام بعد استطالة الرقبة؟ لو قبلها تموت من الضغط المرتفع جدا الذي يفجر الاوعية الدموية. ولو بعدها تموت من نقص الدم في المخ قبل تطور القلب. في أي الاختيارين قاتل الا يؤكد هذا استحالة التطور المزعوم؟

بل هل تطورت بقية الشرايين في الجسم لتناسب الضغط المرتفع جدا للدم الذي يصل لضعف المعتاد قبل ام بعد تطور القلب؟ لو قبله لم يصل دم كافي ومات من نقص الدم في المخ ولو بعده تنفجر اوعية كثيرة لم تتطور بعد من الضغط المرتفع ويموت. فمن الأول وكيف نجي؟ احدهم قبل الاخر قاتل لان في أي الاختيارين ميت.

وهل تطورت الاوردة وبخاصة في الرقبة لتتحكم في معدل رجوع الدم قبل استطالة الرقبة ام بعد طولها؟ نفس الامر احدهم دون الاخر ميت.

بل أيضا الجهاز التنفسي هل تطور في أسلوبه المعقد المناسب لطول الرقبه قبل ام بعد كل هذا؟ في الحالتين غير مناسب ويقضي على الكائن. فلو تطور قبله هو يدفع هواء كثير يسبب التهاب في القصبة الهوائية يصل للموت ولو تطورت الرقبة قبله هو لا يستبدل الغازات بطريقة كافية فيختنق من قلة الاكسوجين ويموت.

وأيضا البلعوم هل تطور الأول ام الرقبة؟ ايهما بدون الاخر قاتل. فتخيل لو استطالة رقبة الزراف ولكن لا يزال البلعوم قصير كائن ميت.

لا يصلح على الاطلاق التطور التدريجي أي من الأمثلة السابقة في ان يكون احدهم يسبق الاخر او أي مرحلة فيها أي شيء غير مكتمل ميت لان كلهم بكل هذا القدر الكثير يجب ان يكونوا معا من اول لحظة مكتملين في تصميمهم وهذا ضد التطور التدريجي تماما.

لتتخيل ما أقول تخيل غزالة اردت ان تطيل رقبتها 10 سم فقط وليس مترين تخيل كل الأشياء التي ستتمزق في الرقبة اثناء المحاولة من عضلات وحبل شوكي وشرايين واوردة وقصبة هوائية وبلعوم وغيره. كلهم سيتمزقوا بل حتى وليس كلهم تمزق أي منهم وليس كلهم هو بالطبع قاتل. بل حتى لو جدلا كان حدث تطور لعضو من هؤلاء وكان استطال ليصلح بالتطور التدريجي والباقي لم يتطور بعد أيضا سيتمزق الباقي وستموت في دقائق هذه الغزالة فكيف استطالت الفقرات في الزرافة قبل ان يكتمل التطور التدريجي للباقي؟

بل الأكثر إشكالية للتطور ويثبت خطؤه تماما ان لو تماشينا معهم فنجد أن كل منهم يحتاج تطوره كثير من الجينات، هذا يستلزم لو التطور صحيح ان تحدث في العديد من الأجيال. جين يضاف او يتغير كل جيل او عدة أجيال رغم ان كل عضو به عدة انسجة كل منها يحتاج على الأقل عشرات الجينات تتغير او تضاف. أي عدم اكتمال هو رقبة غير مكتملة وكائن لا يستطيع ان يحرك رقبته الضخمة او يحدث له نزيف او لا يستطيع ان يتنفس جيدا او مشاكل عصبية او لا يستطيع ان ياكل أو غيره فيموت ويندثر ولا يكمل التطور. فكيف اكتمل تطوره تدريجيا رغم أي نقص هو قاتل ولماذا الطبيعة انتخبت المراحل الوسيطة الغير مكتملة المعيوبة رغم انها لا تصلح للبقاء أصلا هذا لو عاشت ايام؟

هذا يستلزم من البداية ان كل الجينات المسؤلة عن استطالة كل الفقرات تكون وجت معا وأيضا في نفس الوقت كل الجينات المسؤلة عن المفاصل المرنة جدا المناسبة توجد معها وأيضا في نفس الوقت كل الجينات المسؤلة عن استطالة كل العضلات تكون وجدت معها بل أيضا في نفس الوقت توجد الجينات المسؤلة عن تخليق عضلات جديدة بجينات لم يكن لها وجود سابق توجد معهم. وأيضا لابد ان يوجد معها من البداية الجينات التي تصنع هذا الرابط الرائع لابقاء الرقبة مرنة بهذه الطريقة وهو the nuchal ligament

بل أيضا معها توجد كل الجينات المسؤلة عن استطالة الخلايا العصبية في الحبل الشوكي. بل أيضا في نفس الوقت توجد معها الجينات المسؤلة عن استطالة الاوعية الدموية من القلب للجمجمة بل أيضا توجد معهم من البداية جينات جديدة من عدم وجود سابق تمد العضلات الجديدة باوعية دموية جديدة لم يكن لها وجود سابق لتعيش هذه العضلات. وأيضا يجب يوجد في نفس الوقت الجينات التي تصنع القلب العملاق ويرتفع ضغط الدم جدا ليصل للمخ. وأيضا معه يوجد جينات التي تخلق كل تصميم مختلف في كل شرايين الجسم وبخاصة في الاقدام لتناسب الضغط المرتفع للدم وتمنع تجمعه وتكون مناسبة لمنع النزيف مع هذا الضغط المرتفع. وأيضا في نفس الوقت جينات تصنيع اوردة الرقبة jugular veins بجينات جديدة تخلق له صمامات جديدة من عدم وجود سابق وأساليب تحكم في معدل نزول الدم من المخ للقلب. وبخاصة عن تغير وضع المخ.

بل أيضا لا بد ان يكون في نفس الوقت يمتلك جينات تصنع النظام الرائع من الصمامات ومنع تراكم الدم في المخ عندما تخفض الزرافة راسها من اعلى الى اسفل لتشرب أي تخفض المخ 5 متر مباشرة يجعل الضغط يتضاعف. وبدون هذا النظام الضغط المرتفع جدا للدم ممكن يسبب كوارث نزيف مخ وتراكم لان تضاف عليه الجاذبية وضغط مرتفع جدا. ولكن النظام من الصمامات الدقيقة التي تشعر بهذا وأيضا اوعية دموية لدورة جانبية وأيضا انقباض الشرايين لتقلل ضغط الدم في المخ وأيضا أسلوب منع التراكم لا بد ان يكون هذا النظام الغاية في التعقيد بجيناته الكثيرة الجديدة مصممة وموجودة من البداية.

شرح لهذه المنظومة المعقدة

Alan R. Hargens, Developmental Adaptations to Gravity/Cardiovascular Adaptations to Gravity in the Giraffe, Life Sciences Division, NASA Ames Research Center (California), p. 12, 1994.

بل أيضا جينات تصنع جهاز حساسية لتغير الضغط بسرعة عندما ترفع الزرافة رقبتها بسرعة عندما تشعر بخطر فلا ينخفض ضغط الدم في المخ وتدوخ.

وأيضا في نفس الوقت يوجد جينات مختلفة تصنع كرات الدم لتكون اصغر للثلث في الحجم من الثدييات بجينات حديثة لتحمل اكسوجين اكثر وتسير في شعيرات اضيق لتناسب هذا الطول

وأيضا في نفس الوقت توجد معهم الجينات المختلفة التي تصنع الجهاز التنفسي من حيث الاستطالة والقوة وأيضا التحكم في عدد مرات شهيق وزفير اقل ولكن بقدر كافي ليصلح لتبادل الغازات واستبدال هذا الكم من الهواء في الرئة بدون ما يسبب التهابات windburn في هذه القصبة الهوائية التي بطول قرب 3 متر ويطور معها أشياء كثيرة في نفس الوقت من اغشية مخاطية وغيره ليناسب كل هذا.

بل لا بد ان يكون أيضا جينات معهم من البداية تصنع الجهاز الهضمي بما فيه من الاستطالة وأيضا العضلات المناسبة لتحريكه في هذا المسار الأطول بكثير وتدفع الطعام لاسفل في البلعوم واوعية دموية تغذي كل هذا الاستطالة الجديدة.

ما رأيكم؟

هل التطور التدريجي البسيط المتراكم الذي يحدث طفرة واحدة في جيل وتسود ثم طفرة أخرى عشوائية تتراكم على السابقة وهكذا يصلح لتفسير هذا الذي يستلزم ان يوجد كله معا من أعضاء بهذه الطريقة المتناسقة معا في تصميمها وأيضا جينات غاية في الدقة في تصميمها تصنع كل هذا معا وأيضا جينات تتحكم في كل هذا من البداية؟ واي نقص في أي شيء بسيط هو قاتل وبداية تطور احدهما دون الاخرين هو قاتل. الا يؤكد علميا هذا ان الصحيح هو التصميم وليس التطور التدريجي العشوائي؟

مع ملاحظة لا بد ان يحدث في فردين واحد مذكر ومؤنث في نفس الزمان ونفس المكان في كل مرة ويتناسلان ليسود

مع ملاحظة أنا تكلمت عن أعضاء فقط رغم ان كل عضو به العديد من الانسجة وكل نسيج به العديد من الخلايا المتخصصة وكل خلية تنتجها العديد من الجينات المتخصصة. وما قلته عن أعضاء هو المفروض ينطبق على كل هذا.

كل نقطة من هذا يوجد الكثير جدا من التفاصيل التي تؤضح ان التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذكي من البداية وتنفي التطور ولكن لا اريد ان اطيل فاكتفي بهذا الملخص التوضيحي المختصر.

هل يستطيع مؤيدي التطور تفسير بطريقة علمية تطور رقبة الزرافة تدريجيا بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي؟

ما أقوله عن رقبة الزرافة ينطبق على تغير أي عضو في أي جنس ليتطور لجنس اخر واترك لكم التفكير والبحث في هذا.

فقط اضيف نقطة سريعة وهي ان الزراف يلد وهو واقف فالبيبي يولد ويسقط من ارتفاع متر ونصف لمترين. فتخيل هذا البيبي الذي وزنه 70 كيلو برقبة بهذا الطول مع ملاحظة انها ضعيفة في الصغير فلو يخرج براسه أولا مثل بقية الثدييات ويسقط تنكسر رقبته ويموت ولكن نظام الولادة في الزراف مختلفة فمنطقة الحوض مصمم بطريقة اصغر بالتفاف تجعل الصغير يخرج بطرفيه الخلفيتين يمتص الصدمة وأيضا برقبة لا تمثل ثلث الجسم بل سدسه فقط

ولكن في اثناء نموه تطول رقبته بنسبة اعلى بكثير من جسمه حتى تصبح ثلث الجسم وكل أعضاء الرقبة مصمم نموها ليناسب هذا بكل الجينات التي تقوم بهذا. كيف نجى الصغير قبل ان يكتمل تطور الحوض؟ هذا لا يصلح على الاطلاق بالتطور التدريجي. ولا اريد ان اعقد الامر اكثر بالكلام عن روعة التصميم الذي تتيح للصغير ان ينموا كل هذا معا بتناسق بطريقة رائعة.

كل هذا يؤكد روعة التصميم وليس تطور بطفرات عشوائية

ملاحظة مهمة

رقبة الزرافة الطويلة التي يحتاروا التطوريين لماذا انتجتها الطبيعة رغم تكلفتها الباهظة للزرافة من احتياجها لضغط دم مرتفع جدا وغيره. وفشل الانتخاب في تفسير هذا بحجة فروع الشجر العليا لان بقية الكائنات التي تعيش معها لم تحتاج رقبة طويلة كلفت الزراف الكثير لتمتلكها من قلب اكبر وضغط مرتفع واحتياج لتنسيق أشياء كثيرة. فالبقاء للاصلح لا يجعل الكائن يتطور لاشياء ضد فائدته هذا ليس اصلح أصلا.

لكن من ناحية التصميم هي مصممة بطريقة رائعة مناسبة لفائدة بقية الكائنات وهذا لا تفعله الطبيعة الانانية بأسلوب البقاء للاصلح ولكن يقوم به مصمم يجعل الكائنات تعيش في تكافل وليس انانية. وكائن لا يستفاد شيء من صفة ولكن يفيد الاخرين بها.

فتصميم الزراف يجعله يصل للفروع العليا ويقلم الأشجار بطريقة مناسبة جدا لنمو الأعشاب التي لو امتدت فروع الأشجار بدون الزراف الذي يقلمها تظلل علي الاعشاب وتمنع عنها الشمس فيقل نموها وهذه الاعشاب هي عذاء لبقية الكائنات وتحتاج ان تنموا كثيرا وتحتاج لنور الشمس. فالزراف الحقيقة كائن رائع في تصميمه ليس لنفسه فقط بل اكثر للبيئة وله دوره المهم جدا لفائدة بقية الكائنات. وأيضا هو له نظر حتاد يستطيع من هذا الارتفاع ان يرى بوضوح الوحوش فيجري وله دور في انذار بقية الكائنات من الوحوش عندما يحرك ذيله بسرعة وينطلق في الجري وتستطيع ان تراه الكائنات من بعد وتاخذ حذرها.

هذا يؤكد التصميم وليس التطور العشوائي والانتخاب الطبيعي.

انتقل لنقطة أخرى هامة وهي عصب رقبة الزراف

RLN او left recurrent laryngeal nerve

يستشهد كثير من التطوريين مثل ريتشارد دوكنز وغيره على ان رقبة الزراف تنفي التصميم لانها لو كانت مصممة ما كان يوجد بها ما يصفونه بعيب تصميم العصب اليساري في الرقبة

فالزرافه مثل كثير من الكائنات يوجد بها عصبين يمرون في الرقبة من المخ لاسفل cranial nerves ايمن وايسر ويخرج منهم فروع فرع للlarynx  وفروع للقلب. والفرع الايمن يخرج مباشرة من الحائر laryngeal nerve R ويتجه للرقبة مباشرة ولكن الفرع الايسر يمر في مسار كان يبدوا غريب لهم دفع هؤلاء بان يصيحون انه ضد التصميم الذكي لانه يخرج كفرع من العصب الحائر وينزل اسفل مسافة حتى يدور اسفل احد فروع الاورطى subclavian artery او aortic arch ثم يدور صاعدا ويعود الى الرقبة 

فيقول ريتشاد دوكنز ان لو التصميم صحيح يكون هذا مثال على سوء التصميم ولكن يجب ان نفكر فيه انه نتيجة التاريخ (يقصد التطور) ويقول لانه كان يمر لثلاث فروع الخياشيم فطبيعي ان يمر خلف شريان الخياشيم

Dawkins, R., The Greatest Show on Earth: The Evidence for Evolution, Free Press, New York, p. 356 -360, 2009.

رغم ان كلام دوكنز خطأ لانه لا يوجد دليل علمي واحد ان الخياشيم تطورت وأصبحت الغدة الدرقية او غيرها من أعضاء الرقبة ولا يوجد دليل واحد يستطيع ان يقدمه ان قوس الاورطى كان له علاقة بالخياشيم وتطور فما يقوله هو ليس علمي لانه غير ملاحظ ولا مختبر بل العلم اثبت خطؤه. وتكلمت عن هذا في موضوع ادعاء تطور القلب في الاجناس المختلفة.

وبالطبع يستشهدوا بخاصة هذا العصب في الزراف لطول الرقبة حيث انه يتجه لاسفل حتى القلب ثم يمر صاعدا مرة أخرى لمسافة تصل 15 قدم

فيقولوا هو مستحيل ان يكون تصميم لانه يكون تصميم سيء فلماذا عصب مثل هذا بدل من ان يخرج من الحائر ويتجه مباشرة للارينيكس في الرقبة يخرج ويتجه لاسفل كل هذه المسافة ليمر اسفل شريان ثم يتجه صاعدا

أي دوكنز يرفض ان يكون هذا تصميم ويعتبره تصميم سيء ولكنه يفضل كذبة هيكل التي اكتشف تزويرها عن تشابه الاجنة فجنين السمكة مثل جنين الزرافة.

الامر المهم وهو ما يتعلق بنمو الجنين اثناء مراحل نموه

وساشرح شيء مشابه في الرد على الأعضاء الاثرية في الانسان

ولكن باختصار كما يشرح العلماء، الانسجة الثلاثة الأساسية في الجنين قبل ان يتشكل التي يتكون منها كل أعضاء جسم الكائن ومنها القلب الذي يكون في البداية في اعلى الجسم ثم ينزل لاحقا الى التجويف الصدري بعد تكوينه.

فكون أعصاب بدأت تتكون في أولى اشكالها والانسجة التي ستكونها لاحقا تمر اسفل شريان، والقلب في اعلى قبل تغير وضع القلب فتمر اسفل شرايينه الاورطى مثل العصب اليساري فهذا لما يتغير وضع القلب وينزل الى اسفل في الجنين مع بداية نمو الرقبة والتجويف الصدري يجذب معه هذا الشريان

As a result of the downward movement “of the heart and the disappearance of the various portions of the aortic arches, the course of the recurrent laryngeal nerves becomes different on the right and left sides”

Sadler, T.W., Langman’s Medical Embryology, 6th Edition, Williams & Wilkins, Philadelphia, PA, p. 211, 1990.

فتفسيره طبيا واضح من علم الاجنة بل يوضح انه تصميم رائع

فكما يقولوا العلماء أن الذي يبدوا غريب في الكائنات البالغة هو تصميم غاية في الذكاء لمناسبته لنمو الجنين ديناميكيا

“necessary consequences of developmental dynamics and are not to be interpreted … as historical carryovers”

Blechschmidt, E. and Freeman, B., The Ontogenetic Basis of Human Anatomy: A Biodynamic Approach to Development from Conception to Birth, North Atlantic Books, New York, p. 188, 2004.

هذا متوقع وبفعله كل المصممين الاذكياء في الطائرات والسيارات وغيره من ملفات في التوصيلات سواء الكهربية وغيرها لمناسبة تحركات قطع في هذه الماكينات سواء اثناء تركيبها او اثناء عملها. هذا لما نراه في تصميم الماكينات لا يشهد على التصميم السيء بل يشهد على روعة ودقة المصمم الذي يضع في اعتباره كل الاحتياجات والظروف من وقت التركيب حتى أداء الوظائف المختلفة

وهذا ما شرحه  Biologist and geologist John Woodmorappe

“Human-designed machines and structures are full of such things as circuitous wiring and plumbing, but that hardly means that they are not the products of intelligent design.

“Now let us consider situations in which a circuitous route is actually harmful to its bearer. The automobile with its engine in front requires a long, tortuous exhaust system perched underneath the car. This clearly makes it more vulnerable to injury from obstructions than the short exhaust system of engine-in-back cars (I speak from personal experience). Following Coyne’s logic, should we suppose that engine-in-front cars are not the products of intelligent design? No. We realize that there is an engineering trade-off between the advantages of the car with its front-situated engine and the concomitant disadvantage of its more easily-damaged long, circuitous exhaust system.”

Woodmorappe, J., Why evolution need not be true, J. Creation 24(1):24–29, 2010.

فكما يشرح فريمان ان القلب ليس مثل ماكينة او قطع كمبيوتر يحتاج ان يعمل بعد توصيل كل شيء لشكله النهائ بل هو يعمل من البداية اثناء تشكيل جسم الكائن ونموه في المراحل المختلفة. أي القلب وما يمر اسفله في مراحل تكوين الجنين يعمل والاعصاب لابد ان تكون متصلة بالفعل انسجتها

فيجب ان نفهم تركيب الأعضاء الداخلية هو ليس فقط مناسب للشكل النهائي بل هو مناسب اثناء نمو الكائن من جنين صغير مجموعة خلايا حتى ينموا ويصل الى الكائن البالغ

“The pathway for nerve fibers is normally prescribed by the organs-to-be-innervated and is therefore laid down from without. We must assume that submicroscopic material (i.e., molecular) movements are decisive for this process; namely, that ordered metabolic movements work in a manner that determines the form of the incipient innervation pattern.”

Blechschmidt, E. and Freeman, B., The Ontogenetic Basis of Human Anatomy: A Biodynamic Approach to Development from Conception to Birth, North Atlantic Books, New York, p. 108, 2004.

وهذا لوحده كافي للرد على هذا الادعاء الخطأ وليس تصميم سيء بل يثبت العكس وهو دقة التصميم

ولكن هناك امر اخر هام جدا

ما يقوله دوكنز وغيره هو ليس خطأ فقط بل تجاهل عن عمد أو جهل أشياء هامة توضح روعة تصميم هذا العصب بهذه الطريقة وبخاصة في الزراف. فهو ادعائهم انه تصميم سيء لانه يجب ان يخرج من المخ للحنجرة فقط هذا على اعتبار ان هذه هي وظيفته الوحيدة ولا يتفرع.

فالذي لا يذكره ريتشارد دوكنز الغير امين وغيره من مؤيدي التطور ان هذا العصب عندما يدور اسفل الشريان aorta هو في الحقيقة يخرج منه تفرعات منها ما يصل للشرايين وهذا ما شرحه الجراحين ارمسترونج وهنتون

Armstrong, W.G. and Hinton, J.W., Multiple divisions of the recurrent laryngeal nerve, AMA Archives of Surgery 62(4):532–539,

وغيرهم الكثير

Sturniolo, G., D’Alia, C., Tonante, A., Gangliano, E., Taranto, F. and Schiavo, M.G., The recurrent laryngeal nerve related to thyroid surgery, The American Journal of Surgery 177:487–488, June 1999

فلماذا الغير امين ريتشارد دوكنز لم يتكلم عن هذه الفروع التي تخدم أعضاء كثيرة حسية وحركية both motor and sensory branches في مسارها هذا المهم؟

بل منها ما يصل لعقد في القلب نفسه cardiac plexus المسؤل عن تنظيم انقباض وانبساط الشرايين وغيرها من الوظائف الغاية من الأهمية.

Sadler, T.W., Langman’s Medical Embryology, 11th Edition, Williams & Wilkins, Philadelphia, PA, 2010.

وعنما يدور صاعدا للرقبة مرة أخرى أيضا يخرج منه فروع أخرى بعد فروع القلب غير موجود مثيل لها في اليمين منها ما يصل للطبقة المسؤلة عن الانسجة المخاطية mucous membrane وأيضا عضلات الحلق esophagus

“As the recurrent nerve hooks around the subclavian artery or aorta, it gives off several cardiac filaments to the deep part of the cardiac plexus. As it ascends in the neck it gives off branches, more numerous on the left than on the right side, to the mucous membrane and muscular coat of the esophagus; branches to the mucous membrane and muscular fibers of the trachea; and some pharyngeal filaments to the Constrictor pharyngis inferior.”

www.theodora.com/anatomy/the_vagus_nerve.html/.

وكل هذه لها وظائف هامة كثيرة منها تنظيم ضغط الدم مع أوضاع الجسم وغيرها

فدوكنز تجاهل اما عن عمد او جهل هذه الفروع الهامة وتكلم عن فرعين فقط في النهاية رغم ان هذه الفروع الأخرى الكثيرة التي تخرج في هذا المسار هي التي تفسير لماذا تصميمه يمر في هذا الاتجاه ليكون مناسب بطريقة رائعة لهذه التفرعات بوظائفها التي لم نكتشف كلها بعد

فما نعرفه حتى الان هو له دور مهم في أشياء كثيرة منها ضغط الدم حسب وضع المخ وتغيره من المعتاد اعلى الجسم الى وضع اخر واكثر ما يفسره في الزراف فهو له دور لكي لا تدوخ عندما ترفع رقبتها بسرعة بارتفاع 18 قدم مثلا عندما تكون تشرب وتشعر بخطر من وحوش فترفع رقبتها بسرعة وتستعد للهرب ولا يتعطل توارد الدم للمخ فلا تصاب الاغماء لنقص الدم في المخ وقت الهرب من الخطر. وأيضا وظائف حسية وحركية أخرى مهمة تعدمد على مساره هذا.

بل أيضا طوله له دور في تغير طبقات الصوت ويعتبر طول احدهم الأكثر من الثاني بكثير يتيح تغير أصوات مناسبة في الكائنات fine-tune laryngeal functions

فالحقيقة دراسة تصميمه في الزراف برقبة بهذا الطول هو ليس مثال على التصميم السيء بل هو مثال على روعة التصميم المناسب جدا لظروف الكائنات المختلفة وجعل ضغط الدم للمخ مناسب في كل الأوقات والأوضاع واوضحهم رقبة الزرافة التي بهذا الارتفاع ورغم هذا ضغط الدم في المخ لا يتغير بسبب مسار هذا العصب بهذه الطريقة. وأيضا الوظائف الحسية والصوت.

فكيف التطور العشوائ يصنع شيء كهذا في روعة ودقة تصميمه مثل عصب رقبة الزراف او رقبة الزراف بكل ما فيها؟ خطأ صغير او أي عدم اكتمال يجعل الكائن ميت. هذا يشهد انه لا بد ان تصميمه الرائع يكون مكتمل من البداية وهذا يشهد للتصميم الذكي والمصمم أي الخالق.

فليس فقط عدم وجود مراحل وسيطة للزراف يؤكد الخلق بل أيضا دقة وروعة تصميم رقبة الزراف يؤكد التصميم والخلق ويكشف خطا فرضية التطور العشوائي التدريجي الغير علمية بالمرة.

التطور الكبير الجزء الرابع والثمانين وعدم وجود مراحل وسيطة لتطور الفيل

تكلمت سابقا عن كيف يخدع التطوريين الطلبة ويجعلوهم يظنوا ان التطور حقيقة طالما يقدموا مثال مكتمل على التطور مثل الحصان وغيره. وللأسف الكثيرين ينخدعوا بهذا وبالفعل يظنوا ان التطور حقيقة لأنهم تعلموا هذا. ودرسنا كذبة ادعاء تطور الحصان وكيف ان خدعة هذه (كما اقر علماء التطور أنفسهم) للأسف تقنع الكثيرين بأن التطور حقيقة حتى لو ثبت فشله بوضوح في مجالات علمية كثيرة وعدم وجود ادلة له بل وجود ادلة علمية قوية على خطؤه وان الصحيح هو التصميم وليس التطور. فعرفنا مثال الحصان انه غير حقيقي بأدلة علمية كثيرة واقرارات العلماء بل يثبت التصميم وخطأ التطور.

وأيضا قدمت بنفس المقياس مثال اخر كأدلة على خرافات تطور الكائنات الحية كلها وهو ادعاء تطور الحوت البحري من كائن بري وعدم وجود مراحل وسيطة والأبحاث الجينية التي نفت التطور وأكدت تصميمه. وخرافة دارون عن تطور الدب لحوت باتساع فمه. وتكلمت عن كذبة ادعاء الأطراف الخلفية الضامرة والتي اتضح انها عظام لتثبيت الأجهزة التناسلية وليس أطراف ضامرة ولا غيره

وفي الأجزاء السابقة قدمت مثال أخر وهو الزراف الذي لا يوجد له أي مراحل وسيطة رغم تميز هذا الكائن وانتشاره وعرفنا أن الزراف يشهد على التصميم والخلق وليس التطور المزعوم وأيضا درسنا دقة تصميم رقبة الزراف التي تؤكد عدم وجود احتمالية اى تطور تدريجي عشوائ بل تصميم ذكي رائع. ولهذا لا يوجد مراحل وسيطة للزراف. وتسائلت لماذا لا يتكلموا عن ان وجود كائنات مميزة بدون مراحل وسيطة تشهد على التصميم.

وفي هذا الجزء أقدم كائنات أخرى يدعوا انهم يعرفوا مراحل تطورها. ولكن لان الفكرة اتضحت فسأتكلم باختصار شديد.

ادعاء تطور الفيل والماموث

رغم ان الفكر المنتشر عند العامة ان الماموث تطور لفيل الا ان كثير من المراجع لا تتكلم ان الفيل تطور من ماموث بل الفيل والماموث من جد مشترك مجهول تخيلي، من جد اخر تخيلي وثالث تخيلي ورابع وخامس وسادس وسابع كلهم تخيليين حتى من جد مشترك مع كائن يشبه خنزير قديم وهذا الجد الثامن أيضا تخيلي

Shoshani, J. (1998). "Understanding proboscidean evolution: a formidable task". Trends in Ecology and Evolution. 13 (12): 480–87. 

http://elephant.elehost.com/About_Elephants/Stories/Evolution/evolution.html

بل حتى الجد الثامن الأكبر بروبوسيديا Proboscidea الذي خرجت منه عائلة الافيال (family elephantidea) أيضا جدوده كلهم تخيليين حتى نصل لرتبة افروثيريا afrotheria التخيلية التي تحت الثدييات

Tabuce, R.; Asher, R. J.; Lehmann, T. (2008). "Afrotherian mammals: a review of current data". Mammalia. 72: 2–14.

وبالطبع نعرف انه لا يوجد كائن جد للثدييات ولا جده شعبة الحبليات

فمن البداية المراحل الوسيطة لكائن مميز مثل الفيل والماموث هم ليس لهم وجود على الاطلاق بل فقط كائنات مميزة بعض اجناس حية وأخرى منقرضة ادعوا انهم فروع في شجرة كلها مجهولة.

فالفيل افترضوا ان جده الأكبر في عائلة الفيلة من حيوان صغير بحجم الخنزير ويختلف عن الخنزير في ان انفه اكبر الي مراحل وسيطة غير معروفة خيالية الي الماموث والفيل

رغم ان من ابناء عمومة الفيل الحيوان الصغير مويريثيريوم Moeritherium هو لا يشبه الفيل في شيء الا في بعض الاسنان (من الاسنان اخترعوا كل هذه القصة)

الشيء الاخر وهو الانف التي يتخيلوا انها بداية خرطوم هذا لا يوجد عليه دليل علمي فالحفريات لا يوجد فيها هذا بل فقط هيكل عظمى شكله التالي

وأضافوا عليه خيال واساطير الانف كل هذا من اسنان!!!

فهو فقط حفرية لجنس منقرض يشبه الخنازير ادعوا انه جد الفيل رغم الاختلافات الضخمة التي لا تصلح على الاطلاق بالتطور التدريجي البسيط المزعوم

وايضا اننا نعرف ان الماموث اكبر في الحجم من الفيل ولا يشبه هذا الخنزير في شيء فلو كان هذا صحيح والجد المشترك مع هذا الخنزير الى كائن في حجم الماموث ثم الفيل الأصغر يكون تدهور وليس تطور

ونفس ما قلته سابقا عن اختلاف عدد الاضلع والفقرات وغيرها الكثيرة مثل التي تكلمت عنها سابقا في اجناس أخرى التي لو كان التطور صحيح لما نجت المراحل الوسيطة التي بها فقرات غير مكتملة. وهذا يؤكد خطا التطور التدريجي ويؤكد ان الصحيح هو التصميم.

بل يوجد أشياء كثيرة تطور احدهما دون الاخر لن ينجو هذه المراحل الوسيطة وهذا يؤكد خرافة التطور التدريجي المزعوم. مثلما قدمت سابقا.

بل حتى العلماء حاليا اضطروا ان يقولوا انه ليس جد الفيل بل هو احد الفروع المستقلة وانقرض ولم يتطور لشيء وليس له احفاد

Moeritherium is not an ancestral to modern elephants; it was a branch of Proboscidea that died out, leaving no descendants.

Stockdale, M.; Musgrove, L. Ancient Proboscideans University of Bristol 2011.

https://en.wikipedia.org/wiki/Moeritherium

اضيف مثال صغير اخر

وهو خرطوم الفيل ولن أتكلم على بقية الاختلافات التشريحية التي تنفي التطور تماما وتوضح خرافة ان الطبيعة انتخبت المراحل الوسيطة بين الفيل والخنزير او أي جنس اخر سيدعوا في المستقبل انه جد الفيل. يكفي الكلام عن الخرطوم لوحده

خرطوم الفيل الذي يستطيع ان يحمل به 770 رطل بدون أي عظام للتدعيم وبه 40,000 عضلة تقسم الى 150,000 وحدة عضلية مقابل عضلات الانسان هي 639 عضلة فقط

The elephant's trunk contains over 40,000 muscles, divided into as many as 150,000 individual units! Compare that to the human body, which contains a paltry 639 muscles, and you start to get an idea how intricate the appendage is.

https://www.realclearscience.com/blog/2013/10/the-most-amazing-appendage-in-the-world.html

ولن أتكلم عن الاوعية الدموية والاعصاب وغيرها الكثير، فقط اكتفي بالعضلات الجديدة هذه التي ظهرت من عدم وجود سابق في خرطومه الذي تطور تدريجيا.

كيف حدث هذا بالتطور؟ المراحل الوسيطة لن تنجوا من وجود خرطوم ضخم ثقيل غير مكتمل لا يستطيع ان يحركه. وحتى لو جدلا تجاهلنا سنجد انه لا يوجد زمن يكفي لتطوره تدريجيا. لو وحدة عضلية تنتج من عشر جينات انتاجية فقط لكي لا اصعبها على التطوريين وأيضا عشر جينات تنظيمية تتحكم فيها فقط وكل جين من عشر طفرات فقط للتسهيل وكل طفرة نفترض للتسهيل انها ستحدث في كل جيل باستمرار وكلها تضيف على التوالي رغم ان هذا لا يحدث وسافترض انه لن تحدث أي طفرة خطأ بل سافترض ان كل طفرة ستضيف في كل جيل كل هذا لاسهل الموضوع لاقصى حد ممكن للتطوريين. والجيل 20 سنة فقط (الفيل حمله 22 شهر ويصل لسن التناسل 20 سنة ويعيش 70 سنة مثل الانسان)

فلو جيل الفيل كل 20 سنة فقط ولإنتاج كل جين تعبيري تحتاج 10 أجيال فقط (يحدث فيها 10 طفرات كلهم مفيدين طفرة في كل جيل) ولكل جيني تنظيمي ليتحكم في الجين التعبيري 10 أجيال أخرى وكل عضلة جديدة تنتج من 10 جينات فقط من كل منهما فيكون بأقل تقدير

150,000 *10*10*10*20 = 3,000,000,000 = 3 بليون سنة. أي يجب أن يكون الخنزير جد الفيل او أي كائن ثديي اخر سيخترعونه كجد للفيل يجب ان يبدا ان يتطور فيه خرطوم الفيل من زمن البكتيريا البسيطة ليبدأ يتطور ويكون خرطوم الفيل فقط. ما رأيكم؟ لماذا لا يردون على هذا ولماذا الجامعات التي تدرس التطور لا تقدم أي ادلة علمية او حتى تفسير لهذا؟

لو اردت أصعب هذا تخيل الطفرات العشوائية لا يوجد بها مفيدة ولا تضيف شيء وحتى جدلا لو مفيدة أي بأقل تقدير ستحدث امام الطفرة المفيدة 99 ضارة وأيضا لا تحدث في كل جيل ولا تحدث في جينات نفس العضو أي الرقم الذي قدمته 3 بليون هو لا يحدث وجدلا لو حدث هو اضعاف 3 بليون بكثير. وكل هذا عن إمكانية حدوث خرطوم الفيل فقط بما فيه من عضلات ولم أتكلم عن أي شيء اخر في الجسم. بل لم أتكلم ان كل عضلة من نسيج عضلي به خلايا متخصصة كل نوع منها لوحده ينطبق عليه السابق.

فالحقيقة دراسة تصميم خرطوم الفيل هو مثال على دقة التصميم فكيف التطور العشوائي يصنع شيء كهذا في روعة ودقة تصميمه وبخاصة لا يوجد وقت حتى لو تماشينا جدلا من التطور بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي. هذا يشهد انه لا بد ان تصميمه الرائع يكون مكتمل من البداية وهذا يشهد للتصميم الذكي والمصمم أي الخالق.

هذا بالاضافة الي عدم وجود اي دليل علي التطور ولا اي مراحل وسيطة ولا غيره وهذا باقرار علماء التطور انفسهم

فيقول كتاب تطبيقات التطور

بطرق ما يبدو كما لو كان ترتيب تطور الحصان فوضوي مثل اقتراح اوسبورن عن تطور الفيل حيث ان في الغالبية لا يوجد في أي حالة من أي شكل معروف يعتبر شكل حفيدي من شكل معروف اخر: كل مجموعة فرعية هو مفترضة انها تفرعت بشكل منفصل تماما وعادة بدون أي مرحلة وسيطة معروفة من جد افتراضي مشترك في اول الايوسين او اخر الكيراتيشيوس

“In some ways it looks as if the pattern of horse evolution might be even as chaotic as that proposed by Osborn for the evolution of the Proboscidea [the elephant], where ‘in almost no instance is any known form considered to be a descendant from any other known form; every subordinate grouping is assumed to have sprung, quite separately and usually without any known intermediate stage, from hypothetical common ancestors in the early Eocene or Late Cretaceous.’ ”

G.A. Kirkut, Implications of Evolution, p. 149.

فالجد خيالي وكل التفرعات خيالية ولا يوجد أي تشابه ولا أي مرحلة وسيطة. فاين التطور التدريجي؟ مع ملاحظة ان الفيل الطبيعي نمتلك منه كم ضخم من الحفريات فاين حفريات جدوده والمراحل الوسيطة؟ لماذا لا يوجد واحدة فقط بعد بحث أكثر من قرن ونصف؟ الا يثبت هذا عدم وجودها؟ ولو لا يوجد مراحل وسيطة الا يثبت هذا التصميم والخلق؟

أيضا من الجينات لا يوجد تشابه بين الخنزير وبين الفيل ولا الماموث

ولكن ردا على من يقولوا ان الماموث هو جد الفيل ويعتمدوا في هذا انه كان أقدم من الفيل وانقرض. كيف حددوا ان الماموث أقدم من الفيل. هو بنفس المقياس تحديد عمر الحيوانات التي تجمدت مثل الماموث

فقيل بناء على طبقات الثلج انه من ملايين السنين في سيبيريا وغيرها

ولكن شرحت سابقا بالتفصيل ان ادعاء تحديد الاعمار من الطبقات الثلجية هو ثبت خطؤه

في

كمالة الرد على ادلة قدم عمر الارض وعمر الطبقات الثلجية الجزء الاول

كمالة الرد على ادلة قدم عمر الارض وعمر الطبقات الثلجية الجزء الثاني

وباختصار شديد

الحلقات الثلجية يقولوا انه تترسب طبقة في السنة بطريقة تسمى winter summer cycle وتكون مميزة بكثافة معينة واضحة اللون للعين ما بين بيضاء للثلج وهو شتاء وشفافة وهي ماء متجمد للصيف والاثنين معا يمثلان طبقة او حلقة سنوية كما يدعوا. وعندما يأخذون عينات طولية من القطب الشمالي ويعدوا عدد الحلقات ليحصوا عدد السنين

ويقولوا انها تعطي اعمار تتعدي 110,000 حلقة اي = 110,000 سنة وبهذا يؤكدوا على قدم عمر الارض بدليل واضح محسوب ويوضحوا خطأ الكتاب المقدس الذي تكلم على صغر عمر الارض بما يناسب 6000 الي 7500 سنة وايضا يوضحوا خطأ الطوفان لأنه لو كان حدث الطوفان العالمي منذ 4400 سنة لكنا وجدنا اقل من 4400 حلقة فقط

ولكن هذا المقياس يوجد به الكثير من المشاكل

اختلاف توزيع الثلج والرياح التي تكون كثبان ثلجية وأيضا يأتي أحيانا موسم لمدة أسبوع او اثنين يدفأ فيه الجو قليلا هذا يكون طبقة شفافة ثم يأتي بعدها عاصفة ثلجية تكون طبقة هشة بيضاء وهكذا فهذا اثبت ان ممكن ان يتكون طبقات كثيرة في السنة بكل سهولة حسب عدد العواصف الثلجية في الصيف وعدد موجات الرياح الدافئة في الشتاء.

أيضا الثلج عندما يتساقط يحبس معه فقاعات هوائية هذه الفقاعات تتحرك بأشكال مختلفة تحت ضغوط مختلفة تجعل الطبقات مختلفة تماما من منطقة لاخرى وغير منتظمة وتعطي شكل عدة طبقات وهي طبقة واحدة. أيضا بعض العناصر التي تعطي شكل أكثر من حلقة

هذا يدمر هذا المقياس السنوي تماما.

ومرجع تكلم عن هذه العوامل

Shuman, C.A., Alley, R.B., Anandakrishnan, S., White, J.W.C., Grootes, P.M., and Stearns, C.R., Temperature and accumulation at the Greenland summit: Comparison of high-resolution isotope profiles and satellite passive microwave brightness temperature trends. Journal of Geophysical Research 100(D5):9165–9177,

ولهذا اعترف بعض من مؤيدي التطور على خطأ تحديد الاعمار بعدد الطبقات

Alley, R.B. et al., Visual-stratigraphic dating of the GISP2 ice core: Basis, reproducibility, and application. Journal of Geophysical Research 102(C12):26,367–26,381, 1997.

ولكن ما دمر هذا المقياس تماما هو قصة هبوط مجموعة طائرات في المنطقة القطبية في الحرب العالمية الثانية التي هبطت اضطراريا سنة 1942 اضطراريا في منطقة جرين لاند وتركت منذ هذا الوقت وبعد أكثر من 40 سنة بدا البحث عنها كاثر تاريخي من الحرب وبناء على مقياس عدد الطبقات كان يجب ان تكون مدفونة تحت 3.5 قدم سمك طبقة ثلجية ولكن اكتشف انها على عمق أكثر من 75 متر من الثلج او ما يوازي 250 قدم من الثلج وهذه النقطة تشير الي ان افتراض طبقات الثلج الكثيرة تؤكد ان عمر الارض مئات الالوف من السنين هي معلومة غير دقيقة لان 268 قدم تكونوا ليس في أكثر من 3200 سنة ولكن فقط في خمسين سنة. اي بمعدل 1.6 متر ثلج في السنة او تقريبا 5 الي 5.5 قدم في السنة او ما يوازي 60 حلقة او طبقة في السنة.

فالعمق التي وجدت عليه هو عمق يمثل أكثر من 3200 سنة بعدد الطبقات ولكنها من 48 سنة فقط وليست من 3200 سنة. ملحوظة أيضا اكتشف أن في كل متر من هذه الطبقات الكثير جدا من الحلقات فكل حلقة غامقة وفاتحة اللون لا تمثل سنة بل تنتج حلقات كثيره في السنة الواحدة ولا تكون بوصة في السنة كطبقة سنوية بل تمثل خمسين او ستين طبقة كل منها بوصه او اقل او أكثر وكلهم يمثلون معا سنة واحدة

ورغم هذا الاكتشاف من بداية التسعينيات وحتى الان واضح ومقاس. ولكن للأسف حتى الان لا يزالوا يتكلموا عن الحلقات التي تساوي سنين رغم انها ثبت خطأها بدليل لا يصلح تجاهله بهذه الطريقة.

لو دققنا في الادلة نجدها ضد عمر الارض القديم اي بلايين السنين بل أقصر من ذلك بكثير ولا يوجد الوقت المزعوم للتطور

ولكن المهم لموضوعنا كون اننا أدركنا تحديدهم لقدم عمر الطبقات الثلجية هو خطا فيكون تحديد عمر الماموث من الطبقات الثلجية هو أيضا بوضوح خطأ

بل أيضا قدمت امثلة كثيرة عن خطا تحديد عمر حفريات الماموث في ملف

المقياس الاشعاعي الجزء الثالث عشر امثلة على خطأ الكربون المشع

وباختصار شديد

بعض الكائنات نفس الهيكل العظمي لماموث اكتشف وأرسل اجزاء مختلفة بدون تحديد انه هيكل عظمي واحد من ماموث لتحديد عمره بالكربون المشع والنتيجة عظمة عمرها 29500 سنة والعينة الثانية من نفس الهيكل 44000 سنة فهل نصفه مات ودفن منذ 44000 سنة ونصفه الاخر مات بعد النصف الاول بمقدار 14500 سنة؟

والماموث الصغير المتجمد وجد ان عينة منه 40000 سنة والثانية 26000 سنة فكيف تجمد نصفه ودفن ونصف الاخر ظل حي 14000 سنة؟

والخشب الذي حوله اعطى من 9000 الي 10000 سنة

ماموث اخر رجله 15380 سنة وجلدة 21300 سنة

وجد اثنين ماموث متجمدين بجوار بعضهما وأرسل عينتين لمعملين لتحديد عمرهم بالكربون المشع وأعطى أحدهم 22 ألف والاخر 16 ألف

فهذا يدل على ان المقياس الاشعاعي خطا وأيضا خطأ تحديد قدم عمر الماموث بسبب عدم دقة تحديد العمر بالمقياس الاشعاعي.

فكون ادعاء ان الماموث جد الفيل لأنه أقدم هو خطأ. هو فقط اندثر مثل كثير من الكائنات التي اندثرت.

وأكرر العلماء اغلبهم حاليا يقولوا ان الماموث والفيل وأنواع أخرى من جدود مشتركة وهمية وغير معروفة ولا يوجد مراحل وسيطة. وكل هذا ليس علمي ووضح العلماء خطأه ولكنه لا يزال يدرس للطلبة

فبمقاييسهم في بحثهم عن مراحل وسيطة لأثبات التطور، فيكون وجود كائنات مميزة كثيرة الحفريات ولا يوجد أي حفريات لمرحلة وسيطة واحدة اليس هذا يثبت خطا التطور وان الصحيح هو التصميم والخلق؟

فعدم وجود مراحل وسيطة للفيل والماموث يؤكد الخلق والتصميم ويكشف خطا فرضية التطور العشوائي التدريجي الغير علمية بالمرة.

التطور الكبير الجزء الخامس والثمانين والمراحل الوسيطة في الكائنات

تكلمت سابقا عن كيف يخدع التطوريين الطلبة ويجعلوهم يظنوا ان التطور حقيقة طالما يقدموا مثال مكتمل على التطور مثل الحصان وغيره. وللأسف بالفعل الكثيرين ينخدعوا بهذا وبالفعل يظنوا ان التطور حقيقة لأنهم تعلموا هذا ولكن لا يتكلموا عن حقيقة عدم وجود مراحل وسيطة ولا يقدموا الصورة مكتملة أي يقدموا لهم ما يفترضوه ولا يوضحوا لهم ما لم يجدوه. ودرسنا كذبة ادعاء تطور الحصان وكيف ان خدعة هذه (كما اقر علماء التطور أنفسهم) للأسف تقنع الكثيرين بأن التطور حقيقة حتى لو ثبت فشله بوضوح في مجالات علمية كثيرة وعدم وجود ادلة له بل وجود ادلة علمية قوية على خطؤه وان الصحيح هو التصميم وليس التطور. فعرفنا مثال الحصان انه غير حقيقي بأدلة علمية كثيرة واقرارات العلماء بل يثبت التصميم وخطأ التطور.

وأيضا قدمت بنفس المقياس مثال اخر كأدلة على خرافات تطور الكائنات الحية كلها وهو ادعاء تطور الحوت البحري من كائن بري وعدم وجود مراحل وسيطة والأبحاث الجينية التي نفت التطور وأكدت تصميمه. وخرافة دارون عن تطور الدب لحوت باتساع فمه. وتكلمت عن كذبة ادعاء الأطراف الخلفية الضامرة والتي اتضح انها عظام لتثبيت الأجهزة التناسلية وليس أطراف ضامرة ولا غيره.

وأيضا قدمت مثال أخر وهو الزراف الذي لا يوجد له أي مراحل وسيطة رغم تميز هذا الكائن وانتشاره وعرفنا أن الزراف يشهد على التصميم والخلق وليس التطور المزعوم وأيضا درسنا دقة تصميم رقبة الزراف التي تؤكد عدم وجود احتمالية اى تطور تدريجي عشوائ بل تصميم ذكي رائع من البداية لفائدة بقية الكائنات. ولهذا لا يوجد مراحل وسيطة للزراف. وتسائلت لماذا لا يتكلموا عن ان وجود كائنات مميزة بدون مراحل وسيطة تشهد على التصميم.

وأيضا تكلمت في الجزء السابق مثال اخر وهو الفيل الذي لا يوجد له أي مراحل وسيطة بل كما قدمت اقرارات علماء على ان الفيل مفترض تطوره من جد تخيلي بدون مراحل وسيطة ودرسنا خرطوم الفيل وكم العضلات به التي تنفي التطور وحتى لو جدلا تماشينا معه لا يوجد وقت كافي لتطوره.

وفي هذا الجزء أقدم كائنات أخرى يدعوا انهم يعرفوا مراحل تطورها رغم ان هذا غير صحيح. ولكن لان الفكرة اتضحت فسأتكلم باختصار شديد.

نفس العالم الذي ادعى سلسلة تطور الحصان ليثبت كلام داورن باي طريقة وهو اوثنيل مارش

Othniel C. Marsh

كان له ادعاء اخر وهو ان النمر ذو الاسنان الكبيرة هو جد النمور. ولكن أيضا ما قاله هو خدعة وتم اثبات انه ليس الجد الأكبر للنمور ولكن فقط من أنواع النمور أي انه فقط تنوع واندثر وما يقال عن تطوره الى النمور هو أيضا خدعة مثل خدعة الحصان

وهذا شرحه دكتور جورج سيمسون وجورج جيلورد وغيرهم كثيرين

Simpson, George Gaylord, Evolutionary Determinism and the Fossil Record. Scientific Monthly vol 71 October 1950 p 264

مع التكرار ان جورج سمسون هذا عالم وكاتب مؤيد للتطور ولا يؤمن بالخلق ورغم هذا كشف الخداع في هذه الادعاءات هو وجورج جيلورد كولين باترسون الشهير رئيس متحف التاريخ الطبيعي البريطاني الذي يحتوي على أكثر الحفريات

وغيرهم كثيرين

قصة خدعة تطور الحصان والفيل والنمر ذو الاسنان ليس فقط القصص الوحيدة ولكن هناك قصص اخرى لخداع البسطاء. ولكنها اقل شهرة من قصة تطور الحصان وكلهم تم الاعتراف انهم خدع

مثل ما يقدم في الديناصورات

the Titanotheres Series, تيتانوثيريس

the Ceratopsian dinosaur Series, سيراتوبسان

the Foraminifera Series, فورامينيفيرا

and the Bivalve Series.بيفالفي

اقدم مثال باختصار شديد

ادعاء تطور ديناصور سيراتوبسيان Ceratopsian

فالجد سيتاكوسورس اتضح انه بقرون مشابه وهو تنوع طبيعي

والأب بروتوسيراتوبس هو صغير السيراتوبس وليس مرحلة وسيطة

وايضا التراي سيراتوبس وتوروسورس وستيراكوساوروس وغيره فتم التاكد انه تنوع وليس تطور احدهم للاخر

وهذا بإقرار علماء انهم تنوع وليس تطور ومراحل وسيطة

could be accounted for as mere variation within a basic kind. 

The Dilemma of the Horned Dinosaurs

Author(s): Frederick Edwords with illustrations by Daniel G. Warren

بل كما يقول دكتور جيش

يقول بوضوح ان الحفريات تقول لا للتطور

The Fossils Say No

Gish, Duane T. 1977. Dinosaurs, Those Terrible Lizards, p. 21.

وأيضا يقول افليوشن شو كيس

سلسلة سيراتوبسيان مكونة من ثلاث ديناصورات لهم درع عظمي في خلفية الراس بينما اثنين منهم لهم قرون في مواضع مختلفة

The Ceratopsian Series is composed of three dinosaurs with bony armor on the back of the head while two of them have horns in different locations.

Evolutionary Showcase 753

بل ما هو الأهم اين جدود هذه الأنواع المميزة؟ اين مراحل تطور زواحف الى ان أصبحت مجموعة سيراتوبسيان؟

الإجابة لا توجد

وأيضا نفس المرجع يقول عن بقية السلاسل انها فقط تنوع

الاثنين الاخرين، سلسلة فورامينيفيرا وسلسلة حفرية بيفالفي هو ببساطة تنوع في الشكل للقشرة وتظهر متشابهين جدا في الحجم والمظهر العام

The last two, the Foraminifera Series and the Fossil Bivalve (clam) Series, are simply variously shaped shells which look very much alike in size and general appearance.

Evolutionary Showcase 753

فهو فقط تنوع وليس تطور في شيء ولا يوجد أي حلقات وسيطة.

فدائما يعتمد مؤيدي التطور علي الاجناس المنقرضة ويحاولوا ان يدعوا انها دليل علي تطور احد الاجناس فقط اعتماد علي رسومات خيالية بدون اي دليل.

رغم انه اما هي اجناس مستقلة وانقرضت او تنوع للحالي واندثر

ولكن مثلا لا يتكلموا علي الكائنات الحية لانه بدراسة التشريح او الجينات نتاكد انهم اجناس مختلفة مميزة وليس تطور

ايضا تكلم جورج سمسون عن ان تقريبا كل ال32 مرتبة للثدييات لا يوجد فيها اي دليل علي تطور بترتيب من مرتبة الي اخري ولكن من البداية الحدود واضحة جدا والفواصل كبيرة ولهذا لا يوجد مصادر للرتب ولهذا لا يزال عندهم هو تخمينات وخلافات

“This is true of all the thirty-two orders of mammals . . The earliest and most primitive known members of every order already have the basic ordinal characters, and in no case is an approximately continuous sequence from one order to another known. In most cases the break is so sharp and the gap so large that the origin of the order is speculative and much disputed.”

*G.G. Simpson, Tempo and Mode in Evolution, p. 105.

أي لا يوجد تطور تدريجي لاجناس الكائنات ولا مراحل وسيطة رغم اننا كنا نتوقع لو التطور الصحيح نجدهم بالملايين ولكن لا يوجد حفرية واحدة ولا يوجد دليل علمي واحد لان التطور هذا لم يحدث.

لا يوجد مراحل وسيطة لا للكائنات الحالية ولا التي اندثرت ولا حتى للمجموعات الحيوانية والشعب الحيوانية كلها

موسوعة التطور Encyclopedia of Evolution التي تسمى بالحلقات المفقودة أو The missing links بمعني الموضوع لا يتم قفزات ولكن المفترض أن المرحلة يحدث لها طفرات وتتراكم الطفرات وكل من يحدث له طفرة يسود على السابق له والسابق له يندثر فالمفترض ما بين مرحلة ومرحلة اجد كثير لان بين هذه وتلك الاف الطفرات فاين المراحل التي بينهم تقريبا الالف الخطوات ما بين كل مرحلة ومرحلة هذه غير موجودة وتسمى The missing links ولا يستطيع ان ينكر احد اننا لا نجدها

موسوعة التطور في ص 737 تقربهذا

بعد ان يشرح استخداماتها المختلفة حتى في الجيولوجيا يأخذ تعبير دارون

Innumerable transitional forms must have existed, so why we do not find them embedded in the countless numbers in the crust of the earth? (the origin of species 1859)

وفي الجزء القادم ساقدم اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة

وشرحت سابقا في موضوع انفجار الكامبريان عدم وجود مراحل وسيطة ولا تدريج ولا كائنات غير مميزة. أي باختصار لا يوجد مراحل وسيطة

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

وباختصار شديد للتذكرة

6 مشكلة انفجار الكامبريان

لكي نتماشى مع ادعاء الحقب والترسيب البطيء وتطور الكائنات تدريجيا ببطء في الحقب بمراحل وسيطة وكل حقبة حفظة مرحل تطور الكائنات التي تعيش في هذه الحقبة. يجب أن نتوقع ألا نجد ظهور مفاجئ لكائنات كثيرة معا معقدة فجأة في طبقة واحدة قديمة مثل الكامبريان (أقدم طبقة رسوبية بها حفريات للحيوانات) أو غيرها بل لابد أن نجد التدرج باستمرار في كل طبقة بداية من الكامبريان ونجد المراحل الوسيطة متدرجة ونجد أيضا كائنات غير مميزة قبل ان تتميز لأجناس مختلفة أي قبل ان تتفرع.

فهل هذا هو الصحيح؟ ام العكس هو الصحيح؟

الحقيقة العكس هو الصحيح فلا نجد تدريج الظهور والتطور في كل طبقة ولا نجد كائنات غير مميزة قبل ان تتميز الي الاجناس المعروفة او مراحل وسيطة بل نجد التمييز لكل الشعب من البداية اي بداية الكامبريان فيما يسمى بالانفجار الكامبريان Cambrian Explosion وهذا يتماشى مع ما قاله الكتاب المقدس عن الخلق الذي اوجد الكائنات مرة واحدة وهذا ضد التطور

فهي فترة قبلها كائنات عديدة الخلايا بسيطة والمفترض انها ستتدرج لتصبح كائنات وسيطة قبل ان تنقسم الي شعب مميزة ثم اجناس ولكن أول مفاجئة أن هذا ما كانوا يتمنوه وليس ما وجدوه. فهذه الفرضية غير صحيحة بالمرة. ففي هذه الطبقة من بدايتها تظهر الكائنات فجأة متنوعة جدا مميزة بوضوح وليس بالتدريج الذي يدعوه هذا باعتراف علماء التطور ولا يفاصل فيه أحد الان وهذا ما يسمى بالانفجار الكامبريان

فيقول ستيفان جولد وهو من مؤيدي التطور ومدافع عنه وضد الخلق ولكنه يقر ويقول

الانفجار الكامبري حدث في لحظة جيولوجية ونحن لنا سبب ان نفكر ان كل التصميمات الانتومية صنعت ظهورها التطوري في هذا الوقت وليس فقط الحبليات نفسها ولكن كل الأقسام الكبرى

Nature, Vol. 377, 26 10/95, p. 682.

فهو يقول ان في طبقة الكامبريان (وهي تعتبر أقدم طبقات الجيولوجيا للحيوانات) يوجد بها معظم التصميمات الحية كما لو كأنهم ظهروا في هذا الوقت في لحظة معا بدون تدرج

وهذا صحيح فمثلا في الصين في هذه الطبقة اكتشف كائنات المفروض انها في مراحل مختلفة ولكنهم معا في هذه الطبقة اي لا يوجد شعبة ما لم تظهر في طبقة الكامبريان بل كلهم هناك

وأيضا يقول

وكما يسمى انفجار كامبري فلا يوجد شعبة من الحيوانات جديدة دخلت بعد هذا الي سجل الحفريات

Lecture at SMU, 10/2/90

أي كل المجموعات الحيوانية ظهروا معا بدون تدرج ولا مراحل وسيطة ولم يضاف من هذا الوقت أي مجموعة حيوانية أخرى

وهذا أيضا ما يؤكده مراجع كثيرة على سبيل المثال

فيقول مالوف وزملاؤه الكثيرين

الانفجار الكامبريان او الاسم الأقل شهره التفرع الكامبري كان تقريبا حدث تطوري قصير بدا من 542 مليون سنة مضت في بداية فترة الكامبريان التي فيها اغلب الشعب الحيوانية ظهرت كما هو ظاهر في سجل الحفريات

Maloof, A. C.; Porter, S. M.; Moore, J. L.; Dudas, F. O.; Bowring, S. A.; Higgins, J. A.; Fike, D. A.; Eddy, M. P. (2010). “The earliest Cambrian record of animals and ocean geochemical change”. Geological Society of America Bulletin 122 (11–12): 1731–1774.

المجموعات الحيوانية كلها ظهرات معا بدون مراحل وسيطة فاين التدرج المزعوم؟

ويقول نفس الامر

"New Timeline for Appearances of Skeletal Animals in Fossil Record Developed by UCSB Researchers". The Regents of the University of California. 10 November 2010. Retrieved 1 September 2014.

Valentine, JW; Jablonski, D; Erwin, DH (1999). "Fossils, molecules and embryos: new perspectives on the Cambrian explosion". Development 126 (5): 851–9.

Budd, Graham (2013). "At the origin of animals: the revolutionary cambrian fossil record". Current Genomics 14 (6): 344–354.

بل بعضهم يتساءل هل هذا كان سيجعل دارون راضي ومقتنع؟

Conway-Morris, S (2003). "The Cambrian "explosion" of metazoans and molecular biology: would Darwin be satisfied?". The International journal of developmental biology 47 (7–8): 505–15.

فقبل الكامبريان لا يوجد الا كائنات بسيطة وحيدة الخلايا مثل البكتيريا والاوليات والطحالب وعديدة الخلايا ولكن فجأة في الكامبريان نجد كل الشعب الحيوانية التي تشابه كائنات اليوم موجودة معا مطابقة للحالية بدون تدرج

Bambach, R.K.; Bush, A.M.; Erwin, D.H. (2007). "Autecology and the filling of Ecospace: Key metazoan radiations!". Palæontology 50 (1): 1–22.

وأيضا يؤكدوا ان كل الشعب الحيوانية تقريبا موجودة في الكامبريان

Budd, G.E. (2003). "The Cambrian Fossil Record and the Origin of the Phyla". Integrative and Comparative Biology 43 (1): 157–165.

Budd, G.E.; Jensen, S. (2000). "A critical reappraisal of the fossil record of the bilaterian phyla". Biological Reviews (abstract) 75 (2): 253–295. doi:10.1111/j.1469-185X.1999.tb00046.x. PMID 10881389. Retrieved 2007-06-27.

وسنجد ادلة على الاستمرار بدون تغير بعد هذا

وهذا اكدته مجلة دسكفري فتقول

هذا يقدم ان كثير من شعب الحيوانات الموجودة حاليا كانت موجودة بالفعل في اول الكامبريان وكانوا مميزين عن بعضهم كما هم مميزين الان. حتى اللافقاريات تشبه الان.

Discover, p.40, 4/93

أي من اول لحظة لظهور حفريات هم كلهم معا ومميزين مستقلين بدون مراحل وسيطة ولا مراحل غير مميزة

هذا ضد التطور ويؤكد خطأه لمن هو حيادي فكيف نجد الشعب الحيوانية المختلفة المميزة معا في أقدم طبقة رسوبية بدون مراحل وسيطة؟

لان يوجد فكرين الاول التطوري يقول بالتطور التدريجي البطيء والشعب كلها تطورت من جد مشترك بالتدريج ومراحل وسيطة كثيرة تثبت هذا التدريج البسيط وهذا لو كان صحيح يجب ان نجد التدريج ولكن غير صحيح ولم نجد هذا

الفكر الثاني الخلقي يقول ان الجناس خلقت معا مميزة من البداية (اسبوع الخلق) ودفنت معا في بداية الطوفان ولو كان هذا صحيح يجب ان نجد في اول طبقة رسوبية من الطوفان هم معا شعبة مميزة بدون تطور وبدون مراحل وسيطة وهذه الشعب حفرياتها دفنت مختلطة معا وهذا ما نراه وما نجده في كل مكان من طبقة الكامبريان. إذا العلم الصحيح يتفق مع الخلق وليس التطور

اقرار مؤيدي التطور بمشكلة الانفجار الكامبريان

تقول الوكيبيديا تحت عنوان الانفجار الكامبري

ان الانفجار الكامبري سبب خلاف علمي حاد طويل بسبب الظهور السريع للحفريات

The Cambrian explosion has generated extensive scientific debate.

وتقول ان هذه العقدة مستمرة طويلا وهو ظهور التنوع فجأة من كم ضخم من الكائنات المعقدة في فترة صغيرة في بداية الكامبري

ما هو السبب الذي ادي التغير المفاجئ الضخم في فترة قصيرة جدا وما تأثيره على مصدر حياة الحيوانات. التفسير صعب.

The long-running puzzlement about the appearance of the Cambrian fauna, seemingly abruptly and from nowhere, centers on three key points: whether there really was a mass diversification of complex organisms over a relatively short period of time during the early Cambrian; what might have caused such rapid change; and what it would imply about the origin of animal life. Interpretation is difficult

فهذه المشكلة قديمة ولم تحل حتى الان لان التطور فشل في تفسيرها

رد العلماء هو ملخصه لا يوجد تفسير

وهذا حقيقي فقد اشارت اليه مصادر قديمة أقدم من دارون

فقد أشار اليه بكلاند منذ 1841م

Buckland, W. (1841). Geology and Mineralogy Considered with Reference to Natural Theology. Lea & Blanchard.

بل ايدوارد ليود العالم المسيحي الذي هو قبل دارون وهو انشاء متحف أكسفورد أيضا تكلم عن هذا

Liñán, E.; Gonzalo, R (2008). "Cryptopalaeontology: Magical descriptions of trilobites about two thousand years before scientific references". In Rábano, I.; Gozalo, R.; García-Bellido, D. Advances in Trilobite Research. Madrid: Instituto Geológico y Minero de España. p. 240.

بل دارون نفسه ناقش هذا باختصار كأحد الاعتراضات الأساسية على نظريته في كتابه أصل الانواع

Darwin, C (1859). On the Origin of Species by Natural Selection. London: Murray. pp. 306–308.

واعترف انه لا يستطيع ان يعطي تفسير كافي لهذا في الطبعة السادسة من كتابه فقال لماذا لا نجد حفريات تطور الكائنات قبل الكامبري (لكي تظهر بهذا التنوع والتعقيد في الكامبري) لا أستطيع ان اعطي إجابة كافية

To the question why we do not find rich fossiliferous deposits belonging to these assumed earliest periods prior to the Cambrian system, I can give no satisfactory answer.

Darwin, Charles R. (1876). The origin of Species by Means of Natural Selection (6 ed.). p. 286.

صاحب نظرية التطور نفسه اعترف بهذا واقر به ورغم هذا لا يزالوا يؤمنوا بهذا التطور الخيالي المزعوم.

ولا تزال كما وضحت من إقرار العلماء واعترافهم بهذه المشكلة وقدمت الكثير من المراجع وأيضا أقدم غيرها الكثير

Whittington, H.B.; Geological Survey of Canada (1985). The Burgess Shale. Yale University Press.

Norman Macbeth, Speech at Harvard University, September 24,

1983, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma (1988), p. 150.

Gould, S.J. (1989). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. W. W. Norton & Company.

بل يضعوها في عنوان ابحاثهم

A.Yu. Rozanov et al. (2008). "To the problem of stage subdivision of the Lower Cambrian". Stratigraphy and Geological Correlation 16 (1): 1–19.

Jensen, S. (2003). "The Proterozoic and Earliest Cambrian Trace Fossil Record; Patterns, Problems and Perspectives". Integrative and Comparative Biology (abstract) 43 (1): 219–228.

وكل ما يقولوه ان معظم الشعب والاجناس ظهرت معا في وقت قصير

فكما يقول كتاب الحفريات والطبقات

بداية من أسفل طبقة للحفريات الكامبري نجد غناء في أنواع الحفريات. ولكن كل جنس من حفريات الكامبري مميز ويختلف تماما عن الاخرين. ولا يوجد مختلط او ما يربطهم. التطور كان يستلزم ان نجد حفريات وسيطة بين الاجناس قبل ان تتميز لأجناس لتكون نتيجة تطور ولكن هذا لم يوجد ابدا حتى الان ولم يوجد في الماضي.

Fossils and Strata. P. 441

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

كمالة مشكلة الانفجار الكامبري

ولكن بالإضافة الي الثلاث نقاط التي ذكرتها وهي

1 ظهورها المفاجئ في اول طبقة رسوبية

2 ظهور هذا الكم الكبير من الاجناس المنفصلة والمجموعات الحيوانية فجأة معا

3 عدم وجود أي جدود او مراحل وسيطة او انتقالية بين هذه الاجناس على الاطلاق

أيضا نقطة رابعة وهي الكائنات التي ظهرت فيها هي ظهرت من بدايتها معقدة بل بعض اعضائهم أكثر تعقيد من الحالي وهذا عكس التطور

هذا يقر به حتى مؤيدي التطور

ومنهم أحد المشهورين من العلماء بانه ضد الخلق وهو ايجر يقول

النقطة التي تظهر انه عندما نختبر سجل الحفريات بالتفصيل سواء على مستوى المرتبات او الاجناس نجد مرارا وتكرارا لا يوجد التطور التدريجي ولكن الظهور المفاجئ لمجموعة على حساب أخرى.

فنجد الاجناس معا المختلفة في نفس القطعة الصخرية من الكامبريان فنجد اللافقاريات مثل التريلوبيت trilobites. والفقاريات. والاشكالية انه حتى اللافقاريات هي معقدة جدا بدون مراحل وسيطة لتدرج هذا التعقيد

فالتريلوبايت وهي كائنات معقدة ولا نجد له مراحل وسيطة سابقة بل ظهور مفاجئ بتعقيده المعروف

وشرحت سابقا تعقيد التريلوبايت من حيث العينين التي كانت أكثر تعقيد ولا يوجد ما قبل هذه المرحلة اي شيء يشير لهذا التطور بل هو ظهور مفاجئ بتعقيد كبير

فتقول مجلة اخبار العلم

التريلوبايت كان به أكثر عدسات عيون معقدة انتجتها الطبيعة ابدا

The trilobite had “the most sophisticated eye lenses ever produced by nature.”

(*Science News 105, February 2, 1974, p. 72).

وأيضا نفس الامر يقر به الكثيرين

فكيف الطبيعة الغبية فجأة صممت شيء دقيق ورائع كهذا؟ ولا نجد ما قبل الكامبريان أي مراحل وسيطة لهذا؟

بل هي اكثر تعقيد من عيون الحيوانات الان

وهذا نشر في مجلة اخبار العلوم عدد 105

التريلوبيت هو ارقى من الحيوانات التي تعيش حاليا فكان عندهم نظر ممتاز: فهم امتلكوا اكثر عدسات عيون معقدة انتجتها الطبيعة ابدا.... كما لو كانت صممت بعالم فيزياء.

Science News, Vol.105, 2/2.

فتقول مجلة الطبيعة عيون التريلوبايت القديم لم يوجد أي شيء في الطبيعة تعداها من حيث التعقيد والدقة

Stephen J. Gould. Natural History, Feb. 1984. P. 23

نقطة خامسة هامة وهي عدم وجود حياة معقدة أسفل الكامبريان فقط طحالب مما تنمو في قاع المياه العذبة و

Nigel Henbest, “‘Oldest Cells’ are Only Weathered Crystals,” in New Scientist, October 15, 1981, p. 164.

وأيضا غيره من الكائنات التي ظهرت فجأ معا مميزة وبعضها أفضل من الحالي في تصميمه

هذا يناسب ان البريكامبريان كانت قاع مياه ترسب به طحالب قبل الطوفان والطوفان رسب بداية من الكامبريان فنجد المجموعات الحيوانية معا مميزة مثل الان بدون مراحل وسيطة

أيضا إشكالية سادسة بالإضافة الي كل ما قدمت حتى الان وهي وجود الكثير من اجناس كائنات طبقة الكامبريان حية حتى الان بدون ان يحدث لهم أي تطور وشرحت هذا في

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والثلاثين ومشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء السادس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء السابع والثلاثون والحفريات الحية

التطور والجيولوجيا الجزء الثامن والثلاثون وكمالة الحفريات الحية

فاين التطور التدريجي لان الذي نراه هو ثبات الاجناس فقط

وأيضا نقطة سابعة ان التنوع يقل ولا يزيد فالشعب والأجناس ظهرت فجأة معقدة من الكامبريان وكانت كثيره وهي باستمرار تقل وتتدهور وهذا ضد التطور تماما.

David M. Raup, “Conflicts between Darwin and Paleontology,” in Field

Museum of Natural History Bulletin, January 1979, p. 22.

أي ليس تطور تدريجي ولكن تدهور واندثار

فلا يوجد مراحل وسيطة هذه حقيقة

كم تلميذ خدع بهذه الفرضية الخطا وظن خطا ان فرضية التطور حقيقة علمية وعليها ادلة مثل مراحل تطور الحصان ولم يعرف ان هذه الخدعة اكتشفت اكثر من ستين سنة مضت لانها لاتزال تدرس وموجوده في المتاحف وبهذا اعتقد بالفعل ان الطبيعة تطور الحيوانات ولا يوجد خالق رغم الحقيقة العلمية هي الخلق؟

هذا عن ما قدموا من ادعاءات انهم وجدوا لهم مراحل وسيطة من عشرات الاجناس واكتشفنا انهم خداع وخطا ويصل أحيانا للتزوير. ولكن اين المراحل الوسيطة لبقية الملايين من اجناس الكائنات الحية؟ أي لا يوجد مراحل وسيطة لملايين الاجناس هذا لوحده ينفي التطور وما قدم من ادعاءات مراحل وسيطة لعشرات من الاجناس اكتشفنا تزويره وهذا يؤكد اكثر بطريقة قاطعة انه لا يوجد شيء اسمه مراحل وسيطة. والحقيقة العلمية الواضحة لاي محايد هو التصميم والخلق.

اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

قدمت في الأجزاء السابقة ان كل شجرة التطور من اول جذورها وهي الشربة العضوية التي لا وجود لها أي شجرة بدون جذور ولا وجود للجد ولا وجود لكل الفروع الأساسية في هذه الشجرة الوهمية ومرورا بكل المراحل الوسيطة من الجد حتى الاجناس الحالية هي لا وجود لها. وأوضح مثال انفجار الكامبريان وغيره من الكائنات المميزة التي لا يوجد لها مراحل وسيطة.

وشرحت ما يقدمه التطوريين من ادعاءات خطا عن وجود مراحل وسيطة لبعض الكائنات مثل الحصان والحوت وغيرهم والتي عرفنا بأدلة علمية كثيرة وأيضا بإقرارات العلماء ان هذا غير صحيح وللأسف هذا الذي يخدع به الطلبة ويظنوا ان التطور حقيقة لأنهم تعلموا هذا. وعرفنا انهم لا يقدم لهم حقيقة عدم وجود مراحل وسيطة ولا يقدموا الصورة مكتملة أي يقدموا لهم ما يفترضوه ولا يوضحوا لهم ما لم يجدوه.

وفي هذا الملف لأقضي على أي ادعاء بوجود ادلة للتطور من الحفريات أقدم امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات.

التطور يجب فيه ان نري جنس يتحول تدريجيا وبوضوح الي جنس اخر فمثلا دب يتحول الي حوت ومن كائن يشبه الغزال يتحول الي زرافة مثلا

ويكون عندنا حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة واضحة في التطور حتى يصبح من غزال الي زرافة والاهم المراحل التي نري فيها كائن بين عزال وزرافة بل وايضا جدود الغزالة الى الجد الثديي وجدوده الى الزاحف وجدوده وهكذا الى الجد المشترك وغيره هذا لا نراه وغير موجود في الحفريات.

فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور سابقة وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت واصبحت تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة اخري

والدليل الوحيد الذي يمكن أن يؤكد ان هذا حدث هو الحفريات التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج

فحفرية كادعاء انها مرحلة وسيطة لا تكفي ولكن يجب ان نجد الاستمرارية

لكن اولا تأكيد ان الحفريات هي اهم ما يعتمد عليه علماء التطور في اثبات التطور (الذي فشل في بقية المجالات).

أقدم امثلة قليلة من كثير من شهادات علماء التطور يقولوا هذا

مثل اس ستانلي وجونز هوبكنز

في غياب الحفريات فان فكرة التطور لا تقدم اي شيء أكثر من كونها فرضية غاضبة. لان الحفريات والحفريات فقط هي التي تقدم دليل مباشر على التغيير الكبير في الكائنات الحية علي الارض.

In the absence of fossils, the idea of evolution would represent anything more than an outrageous hypothesis. … The fossil record and only the fossil record provides direct evidence of major sequential changes in the Earth’s biota.

S. M. Stanley, Johns Hopkins, New Evolutionary Timetable P72

وأيضا يقول مرجع تاريخ الجيولوجيا

الحفريات تقدم الدليل الوحيد التاريخي المسجل على ان الحياة تطورت من شكل بسيط الى اشكال أكثر تعقيد

“Fossils provide the only historical, documentary evidence that life has evolved from simpler to more and more complex forms.”

C.O. Dunbar, Historical Geology , p. 47.

ويقول كتاب تطبيقات التطور

اهم دليل على نظرية التطور هو نحصل عليه من دراسة الحفريات.... انه اكتشاف الحفريات المختلفة واوضاعهم المختلفة في الطبقات والاعمار هو الذي قدم الحقيقة الأساسية والقاعدة الأساسية لوجهة نظر التطور الحديثة

“The most important evidence for the theory of evolution is that obtained from the study of paleontology [fossils]....it was the discovery of various fossils and their correct placing in relative strata and age that provided the main factual basis for the modern view of evolution.”

G.A. Kerkut, Implications of Evolution, p. 134.

ويقول موقع التطور لبيركلي

سجل الحفريات يقدم مشاهد من الماضي وهو عندما يركب يوضح صورة بانورامية للتغيرات التطورية عبر بلايين السنين. الدليل الاحفوري هو الدليل الوحيد بوضوح الذي يظهر ان الحياة قديمة وتغيرت عبر الزمن

he fossil record provides snapshots of the past that, when assembled, illustrate a panorama of evolutionary change over the past four billion years.... fossil evidence is the only evidence clearly shows that life is old and has changed over time.

ttps://evolution.berkeley.edu

وغيرها من مئات المراجع كلهم يقولوا نفس الامر ويقروا ان الحفريات هي الدليل الوحيد على التطور وبدونها التطور لا وجود له.

ولكن هل الحفريات فعلا تعطينا الدليل الوحيد القوي والاساسي على التطور؟

الحفرية في حقيقتها هي

-عظام كائن مات فقط.

-لا نعرف ان كان سليم ام مشوه

-لا نعرف بطريقة قاطعة ان كان تنوع لجنس او اختلاف في الشكل في ظروف مختلفة او جنس مستقل اندثر

-لا نعرف ان كان أنجب ام لا.

-بل لا نعرف بطريقة قاطعة ان كانت عظام كائن واحد او أكثر

-ولا تعطي معلومات الا عن الهيكل العظمي فقط وليس بقية أعضاء وانسجة الكائن.

-هو لا يعطي حقائق قاطعة في أحيان كثيرة

أحد أشهر منقبي اثار الديناصورات جون هورنر يتكلم عن ان الحفريات هي لا يمكن ان تصل لاستنتاج حقيقي. فقط أشياء تاريخية حسب الظروف المحيطة

فيقول

علم الحفريات هو علم تاريخي، علم يعتمد على ادلة محيطة بعد الحقائق (أي ليست الحقائق). نحن لا يمكننا ان نصل الى استنتاج قوي وسريع. هذه الأيام ممكن ان تمر خلال المدرسة لعدة سنين وبعض الأحيان خلال الكلية دون حتى ان تسمع ان بعض العلوم هي تاريخية او بطبيعتها غير مؤكدة.

Paleontology is a historical science, a science based on circumstantial evidence, after the fact. We can never reach hard and fast conclusion. … These days it’s easy to go through school for a good many years, sometimes even through college, without ever hearing that some sciences are historical or by nature inconclusive.

John H. Horner, Dinosaur Lives, P 19

أي حتى لو وجدوا حفرية تشبه كائنين أي جدلا لو حدث هذا هي لا تقطع بانها مرحلة وسيطة. فقد تكون جنس مستقل اندثر او تنوع. وسأشرح هذا لاحقا بأمثلة في هل الحفريات تثبت الخلق ام التطور.

ولكن ما هو اهم من هذا ان في الحقيقة الحفريات لا تظهر المراحل الوسيطة

ولكن هنا ابدأ أقدم امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء بهذا

ونبدأ بصاحب النظرية

دارون يعرف ان حفريات الكائنات التي نعرفها هي متوفرة بكثرة أي الحفريات موجودة ولكن التطور التدريجي المستمر الذي فيه تغير بسيط في المرة والمتطور يسود فيجب ان يكون له حفريات كثيرة مثل الكائنات الحالية ولان المراحل الوسيطة التي يحدث بها التدريج هي كثيرة فيجب ان يكون في كل تطور من جنس لأخر ان نجد كم ضخم من حفريات المراحل الوسيطة هذه متتالية في الطبقات الرسوبية بنفس نسبة وجودها للكائنات الحالية ولكن هذا لا يوجد على الاطلاق.

فقال دارون في كتابه أصل الأنواع تعليقا على عدم معرفة المراحل الوسيطة في تطور الكائنات وعدم وجودها في الحفريات رغم انها يجب ان تكون متوفرة بكثرة لو كان التطور حقيقة

التالي

هذه العملية تحتاج الي كثير جدا من الاباء للتنوع ولهذا يجب ان يكون عدد المراحل الوسيطة التي انقرضت كان ضخم ونجده في كل الطبقات الرسوبية ولكن لماذا لان نجد هذه المراحل الوسيطة؟

علم الجيولوجيا أكد انه لم يكشف هذا التدرج في السلاسل الحية وهذا غالبا أكبر اعتراض وممكن يكون تخطيء نظريتي

ونص كلامه

But just in proportion as this process of extermination (of parent-forms by new varieties) has acted on an enormous scale, so much the number of intermediate varieties, which have formally existed on the earth, be truly enormous. Why then is not every geological formation and every stratum full of such intermediate links?

Geology assuredly does not reveal any such finely graduated organic chain, and this perhaps is the greatest objection, which can be urged against my theory.

دارون نفسه صاحب هذه الفرضية كان يعرف ان الحفريات ليست في صفه وعلم الجيولوجيا أكد عدم وجودها بالفعل ويعرف ان لو كان كلامه صحيح لوجد المراحل الوسيطة متتالية وكثيره في الطبقات المتتالية ولكنه اعترف ان هذا غير موجود وتساءل عن سبب عدم وجوده واقر ان الجيولوجيا اثبتت عكسه وان هذا يخطئ نظريته

ومره ثانية يكرر ويقول

التطور من اجناس اخرى بتدرج بسيط، الا يجب ان نرى في كل مكان كم لا يعد من المراحل الوسيطة؟ ولكن حسب هذه النظرية المراحل الوسيطة التي لا تعد يجب ان تكون وجدت، لماذا لا نجدهم مدفونين بأعداد لا نهائية في قشرة الارض؟

From other species by fine graduations, do we not everywhere see innumerable transitional forms?

But, as by this theory innumerable transitional forms must have existed, why do we not find them embedded in countless number in the crust of the earth?

Charles Darwin, Origin of the Species, 6th edition, pp. 292-293.

فدارون يقول ان عدد لا يحصى من المراحل الوسيطة يجب ان يوجد لو كانت نظريته عن التطور التدريجي صحيحة ولكن هذا ليس له وجود أي اعترف ان الادلة الجيولوجية والحفريات لا تظهر التطور التدريجي بل اثبتت عدم وجوده وهذا ضد نظريته

ولكن البعض يقول هذا عن أيام دارون وعلم التنقيب عن الحفريات تقدم جدا فماذا عن الان؟

الحقيقة بعد ابحاث أكثر من قرن ونصف في أكثر من 9500 موقع للبحث عن الحفريات في الاف الاميال وملايين الباحثين والعمال عن حفريات عملوا منها 34 خريطة لأفضل اماكن بها ترتيب حفريات والنتيجة وبعد الحصول على ملايين الملايين من الحفريات وفحصها. نجد التالي

1 لا يوجد اي مراحل وسيطة ولا دليل علي جنس تغير الي جنس اخر بطريقة واضحة بمراحل التغير البسيط وهو التدريجي فلا يوجد مراحل وسيطة وهو ما يعرف باسم fossil gaps problem مشكلة الفواصل أي يوجد جنس وجنس اخر مستقلين لهم حفريات كثيرة ولا يوجد حفرية واحدة وسيطة رغم انه كان يجب ان يوجد الاف الحفريات الوسيطة

2 وجود حفريات الاجناس تطابق الحالية في كل طبقات الارض تقريبا ولكنها مختلطة وهي مشكلة Mixed up proplem مشكلة الاختلاط

3 وجود حفريات الاجناس القديمة تطابق الحالية بدون أي تغير وهذا ضد التطور المستمر ومع ثبات الاجناس

فيقول وودموراب

اجمالي فوق 9500 مكان عالمي سجل كبير للحفريات وضعت في 34 خريطة عالمية بغرض تحديد اتجاه التطور. 479 تراكم أظهرت فقط نسبة صغيرة لسجل حفريات متقاربة من بعضها. ونادرا جدا ان يكون أكثر من الثلث ولم يحدث ان تصل للنصف من 34 سجل من كل مؤشر الحفريات الموجودة في 200 ميل 320 كم قطر منطقة على الأرض

“A total of over 9500 global occurrences of major index fossils have been plotted on 34 world maps for the purpose of determining superpositional tendencies. 479 juxtapositional determinations have shown that only small percentages of index fossils are juxtaposed one with another. Very rarely are more than one-third (and never more than half) of all 34 index fossilssimultaneously present in any 200 mile (320 kilometer) diameter region on earth.”

Op. cit., p. 133

أيضا يقول نفس المرجع

لا يبدوا انه يظهر أي اتجاه للحفريات الفردية لتكون متقاربة بشكل استثنائي او حتى غير متقاربة مع الاخرين

“There does not appear to be any trend for individual fossils to be exceptionally commonly juxtaposed or nonjuxtaposed with others.”

John Woodmorappe, “A Diluviological Treatise on the Stratigraphic Separa- tion of Fossils,” December 1983, p. 150 

فما يقولونه ان لا يوجد تشابه ولا تقارب وعلى عكس ما يقولوه التطوريين لان الذين يدعوا حفريات لمراحل وسيطة يركزوا على سن او عظام أصابع او جزء من جمجمة او غيره ويدعوا التشابه ويألفون منه مرحلة وسيطة ولكن لا يقارن الهيكل بالكامل ولا يتم الكلام عن الاختلافات الضخمة في الهيكل التي توضح انها ليست مرحلة وسيطة. أي التركيز هو على ادعاء تشابه واحد او اثنين في هيكلين لجنسين اندثروا واخفاء الاف الاختلافات في نفس الهيكلين التي توضح انها جنسين مستقلين.

فكما قلت لو قال أحدهم هذا من ايام دارون ولكن اكتشفنا الكثير بعده قد يثبت دارون ولكن العكس هو الصحيح فما تم اكتشافه بعد ايام دارون يؤكد أكثر ان فرضية دارون خطا وان كلام دارون ان الحفريات تنفي نظريته ازداد صحة. وهذا ايضا باعتراف علماء التطور

فقال واحد من كبار علماء وكان من مؤيدي التطور وهو كولين باتريسون الشهير رئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي وهو أكبر متحف من حيث محتوى الحفريات في العالم سواء المعروض او الذي يتم عليه دراسات. عندما سؤل لماذا لم يضع في كتابه صورة حفرية أي مرحلة وسيطة قال لا يوجد ولا واحدة وبأمانة لو كنت اعرف أي حفرية لمرحلة وسيطة لكنت وضعت صورتها

فيقول

انا أوافق بالكلية على تعليقاتكم لنقص صور توضيحية لمراحل التطور في كتابي. لو كنت اعرف أيها سواء حفرية او كائن حي لكنت بكل تأكيد وضعتهم. انت اقترحت ان رسام كان يجب ان يستخدم لإظهار رسومات توضيحية لهذه المراحل الوسيطة في الحفريات ولكن من اين سياتي بالمعلومات؟ انا لا أستطيع بكل امانة ان أقدمها.

“I fully agree with your comments on the lack of direct illustration of evolutionary transitions in my book. If I knew of any, fossil or living, I would certainly have included them. You suggest that an artist should be used to visualise [portray] such transformations, but where would he get the information from? I could not, honestly, provide it.

*Dr. Colin Patterson, letter dated April 10, 1979 to Luther Sunderland, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma, p. 89

رئيس المتحف البريطاني يقر بوضوح انه لا يوجد حفرية لمرحلة وسيطة ولهذا لم يضع أي منهم في كتابه فلا وجود للمراحل الوسيطة. بل يقول لم يستطيع ان يستخدم رسام ليقدم حتى رسم تخيلي لمرحلة وسيطة لأنه أصلا لا توجد أي معلومات علمية او ادلة على شكل هذه المراحل الوسطية ليقدمها لرسام يرسمها بشكل تخيلي.

يكمل في نفس الرسالة عن تعليق ستيفين جولد الذي هو من جامعة هارفارد والمتحف الأمريكي ويقول انه لا يمكن مخالفتهم عندما يقولوا انه لا توجد مراحل وسيطة في الحفريات. لأني عالم حفريات بنفسي انا مشغول بمشكلة فلسفية لتحديد اشكال الجدود في سجل الحفريات. انت تقول أنى يجب ان اعرض على الأقل صورة واحدة لحفرية مرحلة وسيطة لكل كائن حي اتى منها واضعها في صف ولكن لا يوجد واحدة منها، لا وجود لهذه الحفرية التي يمكن للواحد ان يستطيع ان يخفف بها الجدل. السبب في التقرير عن الجدود والاحفاد غير متاح في سجل الحفريات. سهل جدا ان تخترع قصص لكيف جنس تطور لأخر وكيف كان هذا مناسب للانتخاب الطبيعي. ولكن هذه القصص ليست جزء من العلم لأنه مستحيل اختباره.

“[Steven] Gould [of Harvard] and the American Museum people are hard to contradict when they say there are no transitional fossils. As a paleontologist myself, I am much occupied with the philosophical problems of identifying ancestral forms in the fossil record. You say that I should at least ‘show a photo of the fossil from which each type of organism was derived.’ I will lay it on the line—there is not one such fossil for which one could make a watertight argument. The reason is that statements about ancestry and descent are not applicable in the fossil record. It is easy enough to make up stories of how one form gave rise to another, and to find reasons why the stages should be favoured by natural selection. But such stories are not part of science, for there is no way of putting them to the test.”

*Dr. Colin Patterson, letter dated April 10, 1979 to Luther Sunderland, quoted in L.D. Sunderland, Darwin’s Enigma, p. 89

فهو يقول بوضوح ان لا يوجد حفرية واحدة لمرحلة وسيطة. وما يقدم في المراجع والمتاحف وكتب التعليم هو قصص خيالية وليس علم حقيقي لأنه لا توجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة ولا يمكن اختبار ما يقولونه من قصص خيالية عن المراحل الوسيطة لأنه لا وجود لها.

ويقول أيضا كولين باترسون

لو قبلنا التمييز الجيد بين العلم وغير العلم، يجب علينا أولا ان نسأل هل نظرية التطور بالانتخاب الطبيعي هي علم ام علم كاذب. بأخذ اول جزء في النظرية بان التطور قد حدث، التي تقول بان تاريخ الحياة هو عمليات بسيطة لانقسام الاجناس والتقدم. هذه العمليات لابد ان تكون مميزة ولا تتكرر، مثل تاريخ إنجلترا. هذا الجزء من النظرية هو إذا نظرية تاريخية، عن احداث مميزة والاحداث المميزة حسب التعريف هي ليست جزء من العلم لأنهم لا يتكرروا ولا يخضعوا للاختبار

“If we accept Popper’s distinction between science and non-science, we must ask first whether the theory of evolution by natural selection is scientific or pseudo-scientific (metaphysical). Taking the first part of the theory, that evolution has occurred, it says that the history of life is a simple process of species-splitting and progression. This process must be unique and unrepeatable, like the history of England. This part of the theory is therefore a historical theory, about unique events, and unique events are, by definition, not part of science, for they are unrepeatable, and so not subject to test.”

Colin Patterson, Evolution pp. 145-146.

فهي تاريخ يحكى وليس علم مثبت. ويقول هذا لأنه لا يوجد حفريات تؤيد النظرية على الاطلاق.

وأيضا يقول

لهذا في الحاضر نحن ترك لنا فقط نظرية الدارونية الجديدة التي ان التطور حدث والذي قيد أساسا بالانتخاب الطبيعي مع تداخلات عشوائية من انحرافات جينية وغالبا يكون عادة اماني ضخمة. بهذا الشكل النظرية غير علمية بالمقاييس الصحيحة. بالحقيقة الاصح ان نلقب نظرية التطور ليست نظرية علمية ولكن برنامج بحثي غير تطبيقي

“So, at present, we are left with neo-Darwinian theory: that evolution has occurred, and has been directed mainly by natural selection, with random contributions from genetic drift, and perhaps the occasional hopeful monster. In this form, the theory is not scientific by Popper’s standards. Indeed, Popper calls the theory of evolution not a scientific theory but ‘a metaphysical research programme.’”

Colin Patterson, Evolution, p. 149.

فهو أيضا يقر ان نظرية التطور ليست علمية لأنه لا يوجد دليل علمي عليها. الذي يقول هذا واحد من أكبر علماء الحفريات في التاريخ الحديث ورئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي أكبر متحف يحتوي على حفريات في العالم كله

وأيضا قال نصا

حسنا يبدو لي انهم قبلوا ان سجل الحفريات لا يقدم لهم أي تأييد يقدرونه لهذا التفوا حولها ليجدوا نموذج اخر ووجدوه. عندما لم تحصل على دليل تخترع قصة تناسب عدم وجود دليل.

Well, it seems to me that they have accepted that the fossil record doesn’t give them the support they would value so they searched around to find another model and found one. … When you haven’t got the evidence, you make up a story that will fit the lack of evidence.

Darwin’s Enigma, p.100

اي بسبب فشل ادلة التطور يجب ان يبحثوا عن نظام اخر يفسر عدم وجود ادلة بدل من الإقرار بخطأ التطور وانه لم يحدث. فهو يبحث بدون ادلة عن نظام يفسر عدم وجود ادلة وهذا لا يعتقد انه منطق علمي سليم.

بل اقر انه بدا يتخذ وجهة نظر ضد التطور لأنه أدرك ان عشرين سنة من دراسة الحفريات قادته ان يكتشف انه كان مضلل بالتطور ولم يجد دليل واحد على التطور لمدة 20 سنة وبدا يسال كل من يحدثه عن هذا بسؤال هل يستطيع أي أحد ان يقدم دليل حقيقي عن التطور؟ وكل من يسألهم من متخصصين في المتاحف والمؤتمرات هذا السؤال لا يجد إجابة الا الصمت التام فيما عدا البعض بالفعل بعد التفكير يقروا انهم بالفعل لا يمتلكوا دليل واحد حقيقي عن التطور فيما عدا ما سمعه في الدراسة الثانوي الذي اتضح انه غير حقيقي.

فيقول

واحد من الأسباب إني بدأت اخذ وجهة نظر ضد النظرة التطورية او دعنا نطلق عليها وجهة نظر غير تطورية، كانت العام الماضي لأني فجأة أدركت انه بعد أكثر من عشرين سنة كنت اظن أنى اعمل في التطور بطريقة ما. في صباح استيقظت وشيء حدث في المساء وصدمني أنى ظللت اعمل في هذه الأمور لمدة عشرين سنة ولكني لم يكن هناك شيء واحد اعرف عنها. هذا فعلا يصدم ان اعرف ان شخص ممكن ان يضل لهذه الفترة الطويلة. اما كان هناك شيء خطأ في او شيء خطأ في نظرية التطور. طبيعيا انا عرفت انه لا يوجد شيء خطأ في ولهذا في اخر مجموعة سنين حاولت ان اضع سؤال بسيط لناس مختلفين ومجموعات من الناس.

“One of the reasons I started taking this anti-evolutionary view, or let’s call it a non-evolutionary view, was last year I had a sudden realization for over twenty years I had thought I was working on evolution in some way. One morning I woke up and something had happened in the night, and it struck me that I had been working on this stuff for twenty years and there was not one thing I knew about it. That’s quite a shock to learn that one can be misled so long. Either there was something wrong with me or there was something wrong with evolutionary theory. Naturally, I knew there was nothing wrong with me, so for the last few years I’ve tried putting a simple question to various people and groups of people.

السؤال هو: هل تستطيع ان تخبرني أي شيء تعرفه عن التطور، اي شيء واحد؟ أي شيء واحد حقيقي؟ حاولت هذا السؤال مع علماء الجيولوجيا وفي مجال متحف التاريخ الطبيعي والاجابة الوحيدة التي حصلت عليها هي الصمت. حاولتها مع علماء الصفات الظاهرية التطورية في مؤتمر جامعة شيكاغو علماء مرموقين في التطور وكل الذي حصلت عليه منهم هو الصمت لفترة طويلة ولكن عالم واحد فقط قال انا لا اعرف شيء واحد حقيقي الا ما يدرس في الثانوي من أفكار.

“Question is: Can you tell me anything you know about evolution, any one thing, any one thing that is true? I tried that question on the geology staff at the Field Museum of Natural History [in Chicago], and the only answer I got was silence. I tried it on the members of the Evolutionary Morphology seminar in the University of Chicago, a very prestigious body of evolutionists, and all I got there was silence for a long time; and eventually one person said, ‘I do know one thing—that it ought not to be taught in high school.’ ”

Colin Patterson, address at American Museum of Natural History, November 5, 1981.

واقر أيضا كثيرين بانه لم يتراجع عن فكره وبالطبع لم يستطع أحد ان يجيبه

فيقول فيليب جونسون نقلا عنه

انا ناقشت التطور مع باتريسون ساعات عديدة في لندن في سنة 1988. وهو لم يتراجع عن أي مقولة تشكيكيه قالها.

“I discussed evolution with Patterson for several hours in London in 1988. He did not retract any of the specific skeptical statements he has made.”

Phillip E. Johnson, Darwin on Trial, 1991, p. 157.

وأتساءل هل يستطيع أي شخص متخصص او غير ان يجيب على سؤال كولين بيترسون؟

هل أحد يستطيع ان يقدم دليل واحد حقيقي علمي على التطور؟

ملاحظة كولين باترسون مات 1998 ولتأثير اقراراته لمكانته القوية طبعوا كتاب له بعد وفاته بسنة في 1999 وأضافوا عليها ادعاء انه يقول ان كلامه نزع عن سياقه.

ما رأيكم؟ هل يوجد دليل واحد حقيقي من الحفريات على التطور؟

هل يوجد دليل يصلح اختباره؟

هل يوجد مراحل وسيطة مكتملة لاي كائن؟

بل هل توجد أي مرحلة وسيطة لأي كائن تدرس بالكامل تؤكد انها بالفعل وسيطة؟

عدم وجود هذا يعني ان الدليل الوحيد والاساسي على التطور لا وجود له بل يشهد على خطا التطور وان الكائنات خلقت بدون تطور.

انتظروا الأجزاء التالية بها ما هو أكثر من هذا بكثير.

*****

نمتلك حفريات كثيرة للكائنات الحالية بدون أي تغيير وعندنا أيضا حفريات كثيرة للكائنات المندثرة فالكائن اذي يعيش فترة يترك له حفريات كافية تثبت وجوده. التطور التدريجي لو كان حقيقي كان يجب ان نري جنس يتحول تدريجيا وبوضوح الي جنس اخر في الحفريات ويكون عندنا حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة واضحة في التطور حتى يصبح من جنس لأخر. فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور من السابقة التي كانت سائدة وتركت حفريات وهي الجد المندثر وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت والسابق اندثر واصبحت الوسيطة تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة اخري وتطور والمتطور ساد وهو اندثر والمتطور هذا ايضا سيترك حفريات لانه السائد حتى تحدث طفرة ثالثة وهكذا حتى نصل للحفيد الكائن الذي نعرفه حاليا والذي ايضا له حفريات.

وعرفنا أن الدليل الاساسي الذي يمكن أن يؤكد ان هذا حدث هو الحفريات فقط التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج فحفرية كادعاء انها مرحلة وسيطة لا تكفي لأنها غالبا جنس مستقل مندثر ولكن يجب ان نجد الاستمرارية في التدرج في الحفريات ويجب ان حفريات كل مرحلة من المراحل الوسيطة التي هي بالمئات بين جنس واخر يوجد منها الكثير بنفس نسبة حفريات الكائنات الحالية.

ولكن هذا ليس له وجود على الاطلاق.

وقدمت في الأجزاء السابقة ان كل شجرة التطور من اول جذورها وهي الشربة العضوية التي لا وجود لها أي شجرة بدون جذور ولا وجود للجد المشترك أصل الشجرة ولا وجود مراحل التطور من الجد أي بدون أصل الساق ولا وجود لكل الفروع في هذه الشجرة الوهمية ومرورا بكل المراحل الوسيطة من الجد حتى الاجناس الحالية هي لا وجود لها. وأوضح مثال انفجار الكامبريان وغيره من الكائنات المميزة التي لا يوجد لها مراحل وسيطة على الاطلاق.

وفي الجزء السابق بدأت أقدم امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات. مثل دارون نفسه حتى كولين باترسون رئيس المتحف البريطاني للتاريخي الطبيعي.

نكمل

التالي ديفيد راوب

ديفيد راوب حتى 2015 وهو رئيس قسم البليانولوجي في متحف التاريخ الطبيعي في شيكاغوا (متحف فيلد) والذي يعتبر أحد أكبر متاحف الحفريات في العالم

The Field Museum of Natural History, also known as The Field Museum, is a natural history museum in the city of Chicago, and is one of the largest such museums in the world.

Bardoe, Cheryl (2011). The Field Museum. Beckon Books.

وبه ما يوازي من أكثر من 20% من حفريات المعروفة. وديفيد راوب الذي حصل على جوائز تقديرية كثيرة لمجهوداته. أيضا يقر بعدم وجود مراحل وسيطة.

ويقول

الكثير من الناس يفترضوا ان الحفريات تقدم شهادة مهمة كجزء من الخلاف حول تفسير الدارونية لتاريخ الحياة. ولكن للأسف هذا كلية غير صحيح

“Most people assume that fossils provide a very important part of the general argument made in favor of Darwinian interpretations of the history of life. Unfortunately, this is not strictly true.”

David Raup, “Conflicts between Darwin and Paleontology,” in Field Museum of Natural History Bulletin, January 1979.

اي بعد 150 سنة من دارون وبعد اكتشاف أكثر من بليون حفرية لأكثر من ربع مليون جنس مميز الموقف ليس فقط لم يتغير بل ازداد سوء لفرضية التطور لعدم وجود مراحل وسيطة بعد اكتشاف هذا الكم. وأدلة المراحل الوسيطة القليلة التي كانت مفترضة ثبت خطأها (وشرحت سابقا اثبات تزوير بعضها بعد فترة زمنية)

بل وشرح راؤب ان في سنين بعد دارون المؤيدين ظلوا يأملون ان يجدوا حفريات تؤيد التطور ولكن لم يجدوا شيء وحماسهم مات بشدة أي فقدوا الامل واقر بان بسبب فشلهم بدل من ان يعترفوا بهذا، لم يفعلوا هذا بل أصبحوا يقدموا الخيال في المراجع وليس الحقائق

فيقول

لهذا مقياس الأزمنة الجيولوجية والحقيقة الأساسية للتغيرات البيولوجية عبر الوقت هو لا علاقة له بنظرية التطور. في سنين كثيرة بعد دارون ادعياؤه املوا ان يجدوا المراحل الوسيطة المتوقعة. ولكن عامة لم يوجد منهم شيء – ولهذا الحماس مات بقوة وبعض الخيال النقي تسلل الى المراجع.

“So the geological time scale and the basic facts of biological change over time are totally independent of evolutionary theory. In the years after Darwin, his advocates hoped to find predictable progressions. In general, these have not been found—yet the optimism has died hard, and some pure fantasy has crept into textbooks.”

*David M. Raup, “Evolution and the Fossil Record,” in Science, July 17, 1981, p. 289.

هو يقر بان الطبقات الرسوبية في الجيولوجيا وما فيها من حفريات لا علاقة لها بالتطور على الاطلاق ولا يوجد أي تدرج ولا أي مراحل وسيطة. بل يوضح أن كثير من مؤيدي التطور حتى العلماء الذي تخصصهم ليس في الحفريات للأسف يعتقدوا ان جدول الحفريات يتبع نظرية دارون ولكن هذا غير صحيح وسبب هذا هو الكلام الذي ينتشر للتبسيط او المراجع هو غير صحيح بل خيال وليس علم وايضا نبع من امنيات للبعض من مؤيدي دارون انهم يجدوا كلامه صحيح في الحفريات وعندما لم يجدوه وضعوا خيال فقط في المراجع التي تدرس.

وتكرر هذا الكلام أيضا في مجلة نيوسينتست

فيقول

عدد كثير من العلماء المدربين جيدا خارج بيولوجيا التطور وعلماء الحفريات للأسف يظنوا بفكرة ان سجل الحفريات هو كثيرا داروني عن الواقع. هذا غالبا اتى من التبسيط المغالى فيه المصادر الثانوية: والمراجع المنخفضة المستوى والمقالات متوسطة الشهرة وغيره. وأيضا هناك غالبا تفكير امل مخترق هذا. في سنين كثيرة بعد دارون ادعياؤه املوا ان يجدوا المراحل الوسيطة المتوقعة. ولكن عامة لم يوجد منهم شيء – ولهذا الحماس مات بقوة وبعض الخيال النقي تسلل الى المراجع.

A large number of well-trained scientists outside of evolutionary biology and paleontology have unfortunately gotten the idea that the fossil record is far more Darwinian than it is. This probably comes from the oversimplification inevitable in secondary sources: low-level textbooks, semi-popular articles, and so on. Also, there is probably some wishful thinking involved. In the years after Darwin, his advocates hoped to find predictable progressions. In general, these have not been found—yet the optimism has died hard, and some pure fantasy has crept into textbooks.

David Raup, “New Scientist, Vol. 90, 1981, p. 832.

هل نريد توضيح أكثر من هذا عن الوهم والخيال في المراجع والذي في الحقيقة لا يوجد أي دليل في الحفريات عليه؟ هل نحتاج إقرار اكثر من هذا ان الحفريات لا تثبت التطور ولا يوجد مرحلة وسيطة حقيقية واحدة؟

وقال أيضا في حوار نقل عنه

دارون كان مكسوف بسبب عدم وجود ادلة الحفريات لا للجدود (مثل مشكلة الكامبريان) ولا المراحل الوسيطة في أيامه. ولكن أعلن ان الموقف الان أسوأ بعد كل هذه الاكتشافات ازدادت المشكلة سوء وتقول لنا نفس الرسالة فنحن عندنا أكثر بكثير جدا من الحفريات من أيام دارون ولكن تعطي نفس الرسالة وهي عدم وجود مراحل وسيطة. فلا يوجد أي شيء من الذي كتبه دارون وكان يتمنى ان يكتشف في المستقبل حفريات تملأ الفجوات وتقدم المراحل المفقودة,

*Dr. Raup then quotes a well-known statement by *Charles Darwin that he (*Darwin) was “embarrassed” by the lack of fossil evidence for origins (the Cambrian problem) and transitions (the gap problem) in his day. Then *Raup declares that the situation today is even worse— for we now have so much more fossil evidence which tells us the same message it told *Darwin! Noting that *Darwin wrote that he hoped that future discoveries would unearth fossils which would fill the gaps and provide the missing links,

ويكمل راوب

والان نحن بعد 120 سنة من دارون وكل هذا الكم من معلومات عن سجل الحفريات الذي توسع جدا واكتشفنا حفريات لأكثر من ربع مليون جنس ولكن لم يتغير الموقف ولا يزال موقف سجل التطور مفاجئ بانه مهتز ومثير للسخرية بل عندنا اقل مما كان عند دارون واقصد امثلة مثل المراحل الوسيطة للحصان وهو المثال الكلاسيكي للدارونية وسجل الحفريات هذا بالاكتشافات الحديثة يجب علينا ان نتخلص منه او على الأقل نعدله بناء على المعلومات التفصيلية الاضافية.

*Raup then says:

“We are now about 120 years after Darwin, and knowledge of the fossil record has been greatly expanded. We now have a quarter of a million fossil species but the situation hasn’t changed much. The record of evolution is still surprisingly jerky and, ironically, we have even fewer examples of evolutionary transition than we had in Darwin’s time! By this I mean that some of the classic cases of Darwinian change in the fossil record, such as the evolution of the horse in North America, have had to be discarded or modified as a result of more detailed information.”

Dr. David Raup, in op. cit.

فهو وضح ان بعد ما يقرب من قرن ونصف من دارون ما كان يأمله من اكتشاف مراحل وسيطة لم يحدث بل ما تم ادعاؤه من مراحل وسيطة مثل ادعاء تطور الحصان ثبت خطؤه ويجب ان يتم التخلص من هذا المثال المزيف. ولا يوجد جدود ولا مراحل وسيطة بل حفريات للاجناس المميزة فقط بدون تطور.

تخيلوا هو يشرح ان اكتشف حفريان الكثر من 250,000 جنس هي تطابق الحالية وبعضها مندثر ولا يوجد فيها حفرية واحدة لمراحل وسيطة لأي منهما. رغم انه كان يجب أن يوجد مئات اضعاف هذا العدد من حفريات المراحل الوسيطة لتؤكد حدوث التطور. والامثلة القليلة التي تقدم هو تزوير وخيال والعلم يثبت خطأها

متخيلين انه يقر بان عندنا حفريات كثيرة وصلت الان بليون حفرية ل250,000 جنس مميز لا يوجد فيها مرحلة وسيطة واحدة؟ والذي تم ادعاؤه من مراحل وسيطة مثل الحصان وغيره هو خطأ يجب التخلص منه؟

وايضا يقول راوب

مراحل وسيطة؟ علم الجيولوجيا بكل تأكيد لا تظهر اي تدرج بسيط عضوي وهذا غالبا اوضح وأخطر اعتراض ممكن ان يكون عنيف ضد نظرية التطور.

“. . intermediate links? Geology assuredly does not reveal any such finely graduated organic change, and this is perhaps the most obvious and serious objection which can be urged against the theory [of evolution].”

Charles Darwin, Origin of the Species, quoted in *David Raup, “Conflicts Between Darwin and Paleontology,” in Field Museum Bulletin, January 1979.

ما رأيكم في رئيس قسم الحفريات في واحد من أكبر متاحف العالم للحفريات والتاريخ الطبيعي يؤكد ان علم الجيولوجيا والحفريات اكد عدم وجود مراحل وسيطة واثبت عدم حدوث التطور في الحفريات.

هو قال نفس معنى كلام كولين باتريسون رئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي فهل سيستمر أحد بعد هذا مخدوع ويظن ان يوجد ادلة على التطور في الحفريات؟

التالي

دكتور نيل الدريدج Niles Eldredge العالم المعروف والمسؤول عن قسم الحفريات للافقاريات في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي الشهير. والحاصل على جوائز كثيرة واخرهم

Paleontological Society Medal, 2008 الراقية

هذا العالم الشهير هو مع زميله استيفين جولد اخترعوا نظرية التطور الفجائي Punctuated equilibrium لماذا؟ ليفسر بها عدم وجود أي ادلة على التطور التدريجي من الحفريات.

نيل ايلدريدج Niles Eldredge المسؤول عن حفريات المتحف الامريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك ثالث أكبر المتاحف في الحفريات يشرح ان الواقع في الحفريات لا يعكس ما يقال عن التطور

فيقول

والسبب علماء الحفريات الذين علمتهم بنفسي وهم المسؤولين عن السماح بأفكار ان تسيطر على الحقيقة.

ونحن كعلماء الحفريات قلنا ان تاريخ الحياة يؤيد هذا التفسير (التغير التدريجي والمراحل الوسيطة) ولكن بالكلية الحقيقة عكس ذلك

And it has been the paleontologist – may own breed – who have been most responsible for letting ideas dominate reality:

We paleontologist have said that the history of life support that interpretation (gradual change) all the while that it does not.

Niles Eldredge Time Frames, p 144

فهو يقول ان فكرة التطور بالتغيير التدريجي هي التي تدرس رغم انهم يعرفوا الحقيقة انه غير موجود على الاطلاق في الحفريات.

عندنا بلايين من الحفريات تؤكد ان الاجناس لا تتغير وللأسف علماء الحفريات يقولوا للبسطاء ان الحفريات تثبت التطور رغم ان الحقيقة عكس ذلك أي ان الحفريات لا تثبت أي تطور لعدم وجود أي مراحل وسيطة. بل تثبت العكس وهو ثبات الاجناس وعدم التطور.

عندما سؤله عن دليل من الحفريات لمراحل وسيطة فقال

لم يجد أي أحد أي حفرية تمثل مرحلة وسيطة بين كائنات وهذا هو مشكلة الفواصل في سجل الحفريات وهذه الفواصل الذين يتمنوا مؤيدي التطور التدريجي ان يملؤها في يوم من الأيام ولكن كل ادلة الحفريات فشلت ان تقدم أي دليل علي الحلقات المفقودة. ولهذا بدا يترسخ الاعتقاد عن الكثير من العلماء بان هذه الحلقات والمراحل الوسيطة لم توجد ابدا

“No one has found any such in-between creatures. This was long chalked up to ‘gaps’ in the fossil records, gaps that proponents of gradualism [gradual evolutionary change from species to species] confidently expected to fill in someday when rock strata of the proper antiquity were eventually located. But all the fossil evidence to date has failed to turn up any such missing links.

“There is a growing conviction among many scientists that these transitional forms never existed.”

Niles Eldredge, quoted in “Alternate Theory of Evolution Considered,” in Los Angeles Times, November 19

هو يقر بمكانته هذه ان اغلب العلماء يعترفوا في قرارة نفسهم ان المراحل الوسيطة عمرها ما وجدت ولو يجد أي احد مرحلة وسيطة بين جنسين ورغم هذا امام البسطاء والتلاميذ يدرسوهم التطور.

ملحوظة هامة جدا

الثلاثة باترسون وراوب والدريدج هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في ثلاث أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم ودرسوا الكثير جدا منها وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على ما يزيد عن 50% من تجميع حفريات العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما مجدت والعلماء يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. ويمثلوا فترة نهاية القرن الماضي وحتى 2016 م.

وهم يعرفوا أن حفريات الحلقات الوسيطة للحصان والحوت والانسان وغيره" كلها خطأ ويعرفوا قصص خدعها واعترافات علماء التطور بهذا

فالحفريات في الحقيقة لا تثبت التطور باعتراف أكبر علماء الحفريات

كل هذا يؤكد خطأ فرضية التطور فهي لم تحدث ويثبت ان ما قاله الكتاب المقدس عن الخلق وثبات الاجناس هو الصحيح

الرابع

ستيفين جولد

عالم الحفريات وعلم الاحياء التطوري وتاريخ العلم وفي تسعينيات القرن الماضي اعتبر أشهر كاتب في العلوم في جيله

He was also one of the most influential and widely read writers of popular science of his generation.

Shermer, Michael (2002), "This View of Science" (PDF), Social Studies of Science, 32 (4): 489–525,

واستاذ في جامعة هارفرد واستاذ زائر في جامعة نيويورك ورئيس قسم في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك

كما شرحت سابقا هو الذي عندما تأكد تماما من فشل فرضية التطور التدريجي البسيط بالطفرات والانتخاب الطبيعي وعدم وجود أي مراحل وسيطة وأعلن هذا بوضوح هو مع الدريدج اخترعوا الفرضية الخيالية التي باسم القفزات punctuated equilibrium,

والتي تكلمت عنها في

التطور الكبير الجزء الرابع عشر والتطور الفجائي

وهو ونيل الدريدج دعوا اليها كثيرا ليعطوا شيء يمكن علماء التطور من ان يردوا ويقولوا لماذا لا يوجد أي دليل احفوري على التطور ولماذا لا يوجد على الاطلاق حفريات للمراحل الوسيطة.

فيقول ستيفين جولد وايضا الدريدج

في الحقيقة ان معظم التفسيرات المنشورة لتوازن الفواصل كانت مفضلة. نحن بطريقة خاصة سعداء بان عدد من علماء الحفريات الان يقولوا بكل فخر وبكل ثقة بيولوجية استنتاج الذي كان سابقا ببساطة مخزي "كل هذه السنين من العمل ولم أجد اي تطور"

In fact, most published commentary on punctuated equilibria has been favorable. We are especially pleased that several paleontologists now state with pride and biological confidence a conclusion that had previously been simply embarrassing; all these years of work and I haven’t found any evolution.

Paleobiology, V.3, P.136

ما يقولوه ان نظرية القفزات أي جنس في ليلة ينجب جنس مختلف تماما بدون مراحل وسيطة على الاطلاق هو هدفه إزالة الخزي من علماء الحفريات الذين بحثوا سنين طويلة عن أي دليل في الحفريات ولم يجدوا أي حفرية لاي مرحلة وسيطة على الاطلاق ولم يجدوا أي دليل على التطور في الحفريات.

ما يقوله هو ما أشار اليه كولين في الجزء السابق عندما قال

"حسنا يبدو لي انهم قبلوا ان سجل الحفريات لا يقدم لهم أي تأييد يقدرونه لهذا التفوا حولها ليجدوا نموذج اخر ووجدوه. عندما لم تحصل على دليل تخترع قصة تناسب عدم وجود دليل".

اي بدل ان العالم الملحد يقول بكل خزي انه لم يجد أي دليل على التطور. بسبب هذه البدعة الجديدة يصبح لأنه لم يجد دليل على التطور هو دليل على القفزات فيقول بكل فخر لم أجد دليل على التطور وهذا يشير للقفزات. اي استخدموا عدم وجود دليل فاخترعوا قصة تناسب عدم وجود دليل بدل من الاعتراف بعدم وجود دليل.

بل اعترف ان عندما لا يجد علماء التطور أي دليل عن التطور في الحفريات وعندما يجدوا دليل عكسي مثل ثبات الاجناس فانهم يتوقفوا عن الكلام عنه لأنه ضد التطور

فيقول

ومع هذا الملاحظ بشدة وهو ثبات الاجناس بطريقة عامة تم تجاهله كما لو كان بدون دليل. لو لا يتغيروا فهو ليس تطور فلا تتكلم عنه

And yet this remarkable stasis has generally been ignored as no data. If they don’t change, its not evolution so you don’t talk about it.

Lecture at Hobart & William Smith College 14\2\1980

ما رأيكم فيما يقول؟ عندما يجدوا ادلة على ثبات الاجناس وهذا ضد التطور لا يتكلموا عنه ويخفوا المعلومات. ولكن يقدموا ادعاءات وفرضيات وخيال في المراجل رغم عدم وجود حفريات تثبتها من مراحل وسيطة ووجود ادلة واضحة على ثبات الاجناس الذي يخفوه.

وأيضا يقول

بما يخص الفشل في اكتشاف انتصار واضح في تاريخ الحياة كما هو أكثر حقيقة محيرة في سجل الحفريات. فنحن فكرنا في اقتراح خطوات تأمل في إيجاد عالم لا يوجد فيه أي عرض حقيقي لها.

I regard the failure to find a clear victory of progress in life’s history as the most puzzling fact of the fossil record… we have sought to impose a pattern that we hoped to find on a world that does not really display it.

Natural history, 2\82, P.2

فهو يقول بوضوح ان كل المحاولات البحث عن أي حفرية واضحة لمرحلة وسيطة هو فشل تماما، وهذه حقيقة محيرة لكل عالم في الحفريات. ولهذا لأنهم يعرفون هذا جيدا ظلوا يفكروا في فرضية تليق عدم وجود أي حفرية لمراحل وسيطة ولهذا خرجوا بفرضية القفزات.

فهم يظهروا صور لمراحل التطور في المراجع هي ليست حقيقيه. الذي يعترف بهذا واحد من اكبر علماء الحفريات والتطور والمدافعين عنها.

فيقول

ممكن ان نقول خرافات لتطور بعض المجموعات، ولكن في لحظات صدق يجب علينا ان نعترف ان تاريخ الحياة المعقدة هو قصة من اشكال متنوعة وتصميمات أساسية وليس تجميعات

We can tell tales of improvement for some groups, but in honest moments we must admit that the history of complex life is more a story of multifarious variation about a set of basic designs than a saga of accumulating excellence.

Natural history, 2\82, P.2

اي في لحظة الصدق يجب ان يعترفوا ان نظرية التطور فاشلة بناء على تاريخ الحفريات وان الصحيح هو التصميم وان اشكال الكائنات الحية مميزة بتصميمها المستقل بدون تطور وتجمع تغيرات.

واعترف بوضوح بهذا

فيقول

شجر التطور الذي يزين مراجعنا يحتوي على معلومات هو فقط الاطراف والعقد في نهاية الفروع والباقي هو تخيلي واستنتاج معقول ولكنه لا دليل له في الحفريات

The evolutionary trees that adorn our textbooks have data only at the tips and nodes of their branches; the rest is inference, however reasonable, not the evidence of the fossils.

Natural History, V.86, P.13

متخيلين ان عالم في مكانته يقول ان ما هو موجود في المراجع التطورية هو ليس حقيقي ولا يوجد دليل من الحفريات عليه؟ وما يقدم هو توع في الاطراف والباقي خيال؟

بل قال لو قلبت الشجرة سيكون أقرب للواقع اي ليس من جد مشترك وتدريجيا يزيد عد الاجناس بالتطور التدريجي ولكن الحقيقة هو بداية متنوعة جدا وتقل بالاندثار لان الاكثر تنوع يوجد بنسبه أكثر في الطبقات الاقدم وان الانواع الأخرى ازيلت بالاندثار وليس التطور.

فيقول

اكتساح التنوع الانتومي يصل الى أقصاه مباشرة بعد بداية تنوع الحيوانات عديدة الخلايا (انفجار الكامبريان) تاريخ الحياة اللاحق هو تناقص بالاندثار وليس توسع

The sweep of anatomical diversity reached a maximum right after the initial diversification of multicellular animals. The later history of life proceeded by elimination not expansion.

Wonderful life 1989, p.46

فتخيلوا انه يقر ان الحيوانات التي ظهرت في التنوع الذي لقبوه العلماء بلحظة جيولوجية ظهر فيها كل مجموعات الحيوانات وبعدها ما يحدث هو اندثار وليس تطور

اي كما قدمت سابقا أن عدد الاجناس ليس كما يقولوا بدا بجد ويزيد بما يناسب التطور ولكن بدأ كثير من البداية ويتناقص



وما يقوله يناسب الخلق والتدهور

فهو وضح أن الحفريات لا تقدم ادله على التطور التدريجي المستمر بل العكس

ستيفين جولد رغم انه من مؤيدي التطور وبقوة ورغم هذا في لحظة صدق يقر انه لا نجد التطور بل التنوع من البداية وبعدها التدهور فقط.

الاربعة باترسون وراوب والدريدج وجولد هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في اكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على ما يزيد عن 70% من تجميع حفريات العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم وتلاميذهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. ويمثلوا فترة نهاية القرن الماضي وحتى 2016 م.

ما قدمت هم مجموعة من أكبر وأشهر علماء الحفريات ويقروا بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة وعدم وجود اي شيء اسمه تطور تدريجي في طبقات الجيولوجيا وان ما هو في المراجع هو خيال وليس علم والحقيقة عكس ما هو في المراجع. ما رأيكم في هؤلاء العلماء رؤساء المتاحف ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وأساتذة في أكبر الجامعات وسمعتم كلامهم! هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

البقية في الاسابيع التالية

*****

عرفنا في الأجزاء السابقة أننا نمتلك حفريات كثيرة تعدت البليون حفرية لأجناس مميزة تعدت ربع مليون جنس حالي ومندثر بدون أي مراحل وسيطة وهذا ضد التطور لان من عدد حفريات كل جنس عرفنا أن الكائن الذي يعيش فترة يترك له حفريات كافية تثبت وجوده. فلو كان التطور التدريجي المستمر امر حقيقي كان يجب ان لكل جنس نري في الحفريات المراحل الوسيطة التي بالمئات بين كل جنس يتحول تدريجيا وبوضوح الي جنس اخر ويكون عندنا لكل مرحلة وسيطة من هذه المئات حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة منها واضحة في التطور حتى يصبح من جنس لأخر. اي بمعنى لكل جنس نرى مراحل وسيطة بالمئات ولكل مرحلة وسيطة نجد حفريات بالمئات. فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور بطفرة سببت تغير بسيط انتخبتها الطبيعة عن السابقة التي كانت سائدة وتركت حفريات وهي الجد المندثر وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت والسابق اندثر واصبحت الوسيطة تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة اخري وتطور. والمتطور ساد والسابق اندثر والمتطور هذا ايضا سيترك حفريات لأنه السائد حتى تحدث طفرة ثالثة ويسود ويترك حفريات ورابعة وهكذا حتى مئات الطفرات والمراحل الوسيطة حتى نصل للحفيد الكائن الذي نعرفه حاليا مثل الزراف والفيل وغيره والذي عندنا له حفريات كثيرة والذي هو المفروض سيستمر في التطور. وليس فقط لم نجد الحفريات الكثيرة لكل مرحلة من المراحل الوسيطة التي بالمئات بين كل جنس بل لم نجد اي حفرية واحدة وسيطة على الاطلاق.

وعرفنا أن الدليل الاساسي الذي يمكن أن يؤكد ان التطور حدث هو الحفريات فقط التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج ولكنه لم يوجد ولهذا محاولاتهم ان يحضروا حفرية ويدعوا انها مرحلة وسيطة بين جنسين أولا هي لا تكفي وثانيا دائما يتضح انها جنس مستقل مندثر وليس مرحلة وسيطة. أي لم نجد المراحل الوسيطة المزعومة لإثبات التطور رغم لو التطور كان حدث كان يجب ان نجد الاستمرارية في التدرج في الحفريات ويجب ان حفريات كل مرحلة من المراحل الوسيطة التي هي بالمئات بين جنس واخر يوجد من كل مرحلة منهم الكثير من الحفريات بنفس نسبة حفريات الكائنات الحالية. أي مثلا مراحل تطور الزراف وهم بالمئات نجد لكل مرحلة منهم الاف الحفريات مثلما وجدنا الاف الحفريات للزراف الطبيعي.

ولكن هذا ليس له وجود على الاطلاق. عدم وجود حفريات كثيرة لكل مرحلة وسيطة من التي بالمئات هذا يناسب ان الكائنات وجدت من البداية هكذا مميزة واستمرت كجنسها ولا يوجد شيء اسمه تطور.

وقدمت في الأجزاء السابقة امثلة قليلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات. مثل دارون نفسه وكولين باترسون وديفيد راوب ونيل الدريدج وستيفين جولد وهم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في اكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على ما يزيد عن 70% من تجميع حفريات العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم وتلاميذهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. فهم من أكبر وأشهر علماء الحفريات وبالفعل يقروا بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة وعدم وجود اي شيء اسمه تطور تدريجي في طبقات الجيولوجيا وان ما هو في المراجع هو خيال وليس علم والحقيقة عكس ما يعتقده التطوريين.

ما قالوه ليس رأيهم بل هو إقرار في العلن من أكبر المتخصصين من مؤيدي التطور

فقد قام لوثر سندرلاند بمقابلة صحفية لخمس من رؤساء اقسام الحفريات في أكبر خمس متاحف تاريخ طبيعي في العالم مثل

Dr. Colin Patterson in London; Dr. Niles Eldredge in New York City; Dr. David M. Raup in Chicago; Dr. David Pilbeam in Boston; and Dr. Donald Fisher, state paleontologist at the New York State Natural History Museum.

وعرفنا سابقا كولين باترسون ونيل الدريدج وديفيد راوب

واليوم نعرف ديفيد بيلبيام من متحف بوسطن وهو بروفيسور في جامعة هارفارد والحاصل على جوائز كثيرة ومن أشهرها

International Prize (Fyssen Foundation), 1986

Docteur Honoris Causa, Université de Poitiers, 2002

Foreign Associate, National Academy of Sciences, 1992–1997

Member, National Academy of Sciences (following naturalization), 1997–

Fellow, American Academy of Arts and Sciences

ومؤسس قسم حفريات الانسان في متحف Peabody Museum of Archaeology and Ethnology.

ودونالد فيشر Donald Fisher الشهير ومن المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك

وهؤلاء المجموعة المجتمعين من الخمس علماء (منهم ثلاثة مشتركين مع السابقين واثنين جدد لنا) هم كانوا يشرفوا على ما هو أكثر من 60% من حفريات العالم في هذه المتاحف وكان واحد من اسئلته الاساسية عن هذه المرحلة من الاسماك الي برمائيات او السمكة التي بدأت تمشي هل هذا حقيقي (وايضا سؤال عن ان كانوا يعرفوا اي حفريات لمراحل وسيطة حقيقية من كائن لأخر) وكان اجابتهم على السؤالين كان بالنفي. مع ملاحظة عدم وجود مراحل وسيطة بين اسماك وبرمائيات هو مدمر لادعاء ان الكائنات البرية اتت بالتطور من الكائنات البحرية ويكون مصدر الكائنات البرية هو الخلق.

والمقال باختصار

Fish To Amphibian

Most scenarios on macroevolution say that the lobe-finned fish converted its fins into legs and feet, turning into an amphibian. As Carl Sagan said in his "Cosmos" television series, during a drought in the Devonian period a fish found it very convenient to have evolved feet and legs so it could walk over land when its swamp dried up.34 The crossopterygian lobe-finned fish was supposed to have evolved into the ichthyostegid amphibian about 250 million years ago. Is there any evidence of this transformation in the fossil record?

معظم السيناريوهات للتطور الكبير تقول ان الأسماك الزعنفية الاسطوانية حولت زعانفها الى أرجل واقدام وتحولت لبرمائيات. كما قال كارل سيجان في برنامجه التليفزيوني كوزموس ان هذا حدث خلال فترة جفاف في زمن الديفونيان ان الأسماك وجدت انه مناسب ان تطور اقدام وارجل وبهذا تستطيع ان تمشي فوق اليابسة عندما جف مستنقعها. الأسماك العظمية الانبوبية الزعنفية تطورت الى اكثوستيجا البرمائية منذ 250 مليون سنة مضت. فهل هناك أي دليل على هذا التغير في سجل الحفريات؟

When asked by the author if he was comfortable about the story that the lobe-finned fish turned into an amphibian, Dr. Patterson evaded a direct reply with, "I'm working on it." To the question about whether he thought the crossopterygian was the ancestor of the ichthyostegid amphibian, Dr. Patterson answered, "I have questions about that.... It is futile to be looking for answers to questions which we have no way of answering."

عندما سؤل هذا السؤال بواسطة الكاتب لو كان مستريح لقصة ان الأسماك الانبوبية الزعنفية تحولت الى برمائيات، دكتور باتريسون أجاب مباشرة بالتالي "انا اعمل على هذا" والسؤال هل التفكير في ان هل العظمية كانت جدة الاكثوستيجا البرمائية أجاب دكتور باتريسون "انا عندي سؤال عن هذا ولكن من العبث ان تبحث عن إجابات للأسئلة التي لا يوجد وسيلة لإجابتها"

(أي لا يوجد امل لإجابتها لعدم وجود دليل ليقدم بناء عليه إجابة)

Dr. Eldredge, when asked about the fish-to-amphibian transition said, "That I know nothing about." Dr. Raup said that he only knew what he read about that transition. At the time he was a paleontologist and chairman of the Geology Department at the Field Museum as well as curator of geology there so if there were any evidence of evolutionary transitions in the fossil record he should have had firsthand knowledge of them. Initially, he said that he thought "there are fish today that can walk." But Dr. Raup just chuckled when it was pointed out that an evolutionist had claimed during a debate that fossilized fish footprints had been found, and he had been forced to admit his error since fish had never been found with feet and legs.

دكتور الدريدج عندما سئل عن مراحل الأسماك لبرمائيات قال، "انا لا أعرف أي شيء عن هذا" دكتور راؤوب قال انه فقط يعرف الذي يقرأه عن المراحل الوسيطة. في هذا الوقت هو كان عالم حفريات ورئيس قسم الجيولوجيا في موقع المتحف وأيضا مؤسس الجيولوجيا هناك فلو كان هناك أي دليل لمراحل التطور في الحفريات في سجل الحفريات فلابد ان يكون اول يد لمعرفتهم. مبدئيا هو قال انه يتخيل "هناك اسماك اليوم تستطيع ان تسير" ولكن دكتور راؤوب اندهش عندما اشير الى ان التطوريين ادعوا في مناظرة ان اثار خطوات اسماك متحجرة قد وجدت، واضطر ان يعترف ان هذا خطأ لأنه الأسماك عمرها ما وجدت بأقدام وارجل.

When Dr. Raup was asked if he knew of any transitional forms at all, he just sat in silence. After a long pause the questioning was continued, "Transitions in the fossil record, that is? I don't mean slight variations in birds' beaks or coloration in moths. I think I could make a good case for connecting up some living species like dogs, wolves, jackals, and coyotes since they are all interfertile and produce fertile offspring. But, in the fossil record, do you see any transitions?" To this Dr. Raup sat for ten seconds and gave no answer. Later, after other questions he said, "There is a problem here that bothers me. I certainly agree with Patterson that the large question of the origin of a dozen to 20 big groups -- that it's very tough to determine the relationship of those."

وعندما سؤل دكتور راؤوب ان كان يعرف أي مراحل وسيطة على الاطلاق فجلس مصمتا وبعد سكتة طويلة استمر التساؤل "المراحل الوسيطة في سجل الحفريات؟ لا أعني تغير بسيط في منقار طيور او تغير لون الفراشات. اعتقد إني أستطيع ان أكون قضية في الربط بين الكلاب والذئاب والثعالب وبنات اوى لان كلهم يتناسلوا وينتجوا ذرية خصبة. ولكن في سجل الحفريات هل ترى أي مراحل وسيطة؟" الى هذا دكتور رؤوب جلس لمدة عشر ثواني ولم يعطي إجابة. ولاحقا بعد سؤال اخر أجاب "هناك مشكلة تؤرقني. بالتأكيد أني اتفق مع دكتور باتريسون ان السؤال الكبير هو مصدر دستة او 20 مجموعة كبيرة هذا يكون صعب جدا ان تحدد العلاقة بين هؤلاء"

(فهو يتفق مع دكتور باتريسون في عدم وجد حفريات للمراحل الوسطية والمجموعات الحيوانية مميزة بدون أي روابط)

When asked if he knew of any fish growing feet and legs, any transitional forms, Dr. Fisher replied, "Any transitional forms? I'm not a paleoichthyologist so I wouldn't want to comment on that." He was told that no one else who had been interviewed would comment either so he should not feel bad. Dr. Patterson was the only one who was a paleoichthyologist and qualified to analyze fish fossils, but the other museum officials were certainly capable of reporting what their museums had on display and what other specialists had to offer as examples of intermediate forms. None of the museum officials could produce any fossil evidence of an intermediate ancestor connecting the amphibians with fishes.

عند السؤال عن ان كان يعرف أي اسماك نمى لها اقدام وارجل او أي مراحل وسيطة أجاب دكتور فيشر "أي مراحل وسيطة؟ انا لست عالم حفريات اسماك ولهذا لا اريد أن أعلق على هذا" وقيل له أنه ولا أي أحد من الذين تم اللقاء معهم علق على هذا فلهذا لا يجب عليه ان يشعر بسوء. دكتور باتريسون هو الوحيد عالم حفريات الاسماك ومؤهل لتحليل حفريات الأسماك، ولكن أيضا الاخرين المسؤولين الرسميين عن متاحف بكل تأكيد قادرين عن الإبلاغ ما يحتويه متاحفهم في العرض أو ما يقدمه الاخصائيين الاخرين كأمثلة للمراحل الوسيطة. لم يستطع أي من المسؤولين الرسميين عن المتاحف ان يقدم أي دليل من الحفريات على مراحل وسيطة وجدود تربط البرمائيات بالأسماك.

Dr. Fisher was asked if he thought the fossil fish found in Upper Cambrian rocks of Wyoming, as reported in the May 5, 1978, Science magazine, were actually heterostracan vertebrate fish. He replied, "Yes. I happen to know the fellow who discovered it. He is John Repetski of the U.S. Geological Survey." Were they really vertebrates? He said, "I don't believe Mr. Repetski would have reported them as fish if they weren't.... When you analyze the reports of some of these things, you have to know the person who is making the report. If he is a competent, reliable person that isn't looking for publicity, that means a great deal."

سؤل دكتور فيشر لو هل فكر في أي حفرية للأسماك وجدت في الطبقة العليا للكامبريان في ويومنج كما ورد في مجلة العلم في مايو 5 1978 الذي كان في الحقيقة اسماك فقارية غير فكية أجاب "نعم. وأنا أعرف الزميل الذي اكتشفها. هو جون ريبيتسكي من هيئة المسح الجيولوجي الامريكية" هل كانوا بالفعل فقاريات؟ أجاب "انا لا أصدق أن مستر ريبيتسكي سيقر هذا انهم اسماك لو لم يكونا بالحقيقة...

(أي لا يوجد مراحل وسيطة في الحفريات لتطور الأسماك وان الفقاريات موجودة في طبقات أقدم من جدودها في الكامبريان بل هم أقروا بانه لا يوجد حفريات لاي مراحل وسيطة لأي جنس في الحفريات)

وهؤلاء كانوا خمسة من أكبر علماء الحفريات وقالوا لا نعرف حفرية واحدة لمراحل وسيطة. ما رأيكم؟ الان سبعة من أكبر علماء الحفريات في العالم مشرفين على اكبر متاحف حفريات في العالم ورؤا وسمعوا عن اغلب الحفريات المكتشفة في العالم وأقروا بعدم وجود حفرية واحدة لمراحل وسيطة.

نكمل

التالي هو عالم شهير جدا وهو

ريتشاد ليونتين من جامعة هارفرد

هو بروفيسير وعالم الاحياء التطورية والجينات وأبو علم قواعد الحسابيات لمجتمعات الجينات والتطور the mathematical basis of population genetics and evolutionary theory, ومؤسس قواعد التطور الجزيئي molecular evolution واستاذ لكثير من علماء التطور المعاصرين وهو ملحد حتى اليوم هو وزوجته

والحائز على جوائز كثيرة من أشهرها

1961: Fulbright Fellowship

1961: National Science Foundation Senior Postdoctoral Fellow

1970s: Membership of the National Academy of Sciences (later resigned)

1994: Sewall Wright Award from the American Society of Naturalists

2015: Crafoord Prize from the Royal Swedish Academy of Sciences (shared with Tomoko Ohta)

2017: Thomas Hunt Morgan Medal from the Genetics Society of America

ليونتن معروف بنقده للدارونية الحديثة وادعاء ان التطور والانتخاب الطبيعي يقود للتأقلم غير صحيح موضحا انه لا يوجد حفريات وسيطة أصلا والتأقلم من الأصل موجود

وهذا منشور في العلم يخالف دارون

Science Contra Darwin", Newsweek, 8 April 1985, p.80

وفي نقده للحفريات وعدم وجود أي حفريات لمراحل وسيطة لأي كائن وبخاصة حفريات الانسان يقول

لا نعلم أي شيء عن جدود جنس الانسان. كل الحفريات التي تم التنقيب عنها وتم ادعاء انها جدود- لا يوجد عندنا اي فكرة ولو اقل شيء هل هم جدود ام لا. لان كل ما وجدته ادعاءات فوجدت حفرية هنا ووجدت حفرية هناك وحفرية أخرى هناك ومتروك لك ان ترسم بينهم خطوط (خطوط التطور). لأنه لا يوجد خطوط. (أي لا يوجد تطور تدريجي)

we don't know anything about the ancestors of the human species."
All the fossils which have been dug up and are claimed to be ancestors--we haven't the faintest idea whether they are ancestors
. Because all you've got, and the cladists are right [Here he chalked a crude fossils-versus-time diagram on the blackboard]...All you've got is Homo sapiens there, you've got that fossil there, you've got another fossil there...this is time here...and it's up to you to draw the lines. Because there are no lines.

Prof. Richard C. Lewontin of Harvard University, was interviewed by journalist Tom Bethell. Harper 2/85

فهو يقول ان الحفريات هم لا نعرف عنهم اي شيء ولو اقل فكرة وما يقدم من ادعاء خطوط تطور كمراحل وسيطة هو ادعاءات شخصية وليس علم لان في الحقيقة لا يوجد خطوط للتطور. فلا يوجد تدرج اصلا في الحفريات

تعليقه هذا تم التشكيك فيه جدا لمكانته الهامة

ولهذا أقدم لكن نص الحوار الصحفي الذي نشر في المجلة الذي فيه كلام دكتور ريتشار ليونتن كامل لكيلا يشكك فيه أحد

More recently, in 1984, a leading American geneticist, Prof. Richard C. Lewontin of Harvard University, was interviewed by journalist Tom Bethell.44 In his candid remarks about the uncertainty of all schemes for ape-to-man evolution. he referred to his 1982 book, Human Diversity, and said: "Look, I'm a person who says in this book that we don't know anything about the ancestors of the human species." Bethell inserted a quote from page 163 of Lewontin's book: "Despite the excited and optimistic claims that have been made by some paleontologists, no fossil hominid species can be established as our direct ancestor." Lewontin went on to explain:

All the fossils which have been dug up and are claimed to be ancestors--we haven't the faintest idea whether they are ancestors. Because all you've got, and the cladists are right [Here he chalked a crude fossils-versus-time diagram on the blackboard]...All you've got is Homo sapiens there, you've got that fossil there, you've got another fossil there...this is time here...and it's up to you to draw the lines. Because there are no lines. I don't think any one of them is likely to be the direct ancestor of the human species. But how would you know it's that one [pointing to a particular symbolized fossil hominid on his diagram]."

The only way you can know that some fossil is the direct ancstor is that it's so human that it is human. There is a contradiction there. If it is different enough from humans to be interesting, then you don't know whether it's an ancestor or not. And if it's similar enough to be human, then it's not interesting.

So, look, we're not ever going to know what the direct ancestor is.

و نص اللقاء الصحفي نشر

Bethell, Tom, "Agnostic Evolutionists," Harper's Magazine, Feb. 1984, pp. 60-61.

بل الكارثة انه لم يقوله مرة واحد في هذا اللقاء الصحفي بل قاله ايضا مرة ثانية

فيقول

انا شخصيا أقول في كتابي عن تنوع البشر اننا لا نعرف أي شيء عن جدود جنس الانسان. كل الحفريات التي تم التنقيب عنها وتم ادعاء انهم جدود لا يوجد عندنا اي فكرة ولو اقل شيء هل هم جدود ام لا. بالرغم من الادعاءات الاملة التي قدمها بعض علماء الحفريات لا يوجد حفريات للجنس البشري يمكن اثبات انها جدودنا

“I’m a person who says in this book [Human Diversity] that we don’t know anything about the ancestors of the human species. All the fossils which have been dug up and are claimed to be ancestors – we haven’t the faintest idea whether they are ancestors....[85] Despite the excited and optimistic claims that have been made by some paleontologists, no fossil hominid species can be established as our direct ancestor”[86]

Richard Lewontin, Distinguished Prof of Zoology, Harvard Former President of the Society for the Study of Evolution,
Geneticist, Marxist, Atheist

Richard Lewontin, Human Diversity (New York: W. H. Freeman and Company, 1995), 163.

وكلامه الذي يقوله هو ينطبق على كل المراحل الوسيطة لأي جنس رغم ان تركيزه كان على ادعاء وجود مراحل وسيطة لتطور الانسان.

بل أكد ان التكيف موجود بالفعل في تصميم الكائنات وليس نتيجة التطور

الذي أقر بهذا أحد علماء التطور المشهورين وهو ليونتين ان التكيف هو موجود قبل الانتخاب ولهذا الانتخاب لا يعمل على التكيف بل التكيف الموجود بالفعل (في تصميم الكائن) هو الذي يقود للانتخاب وازالة المغاير فيقول

التطور لا يستطيع أن يوصف كعملية للتأقلم لان كل الكائنات متأقلمة بالفعل. التأقلم قاد للانتخاب الطبيعي، الانتخاب الطبيعي ليس بالضرورة يقود الى تأقلم أفضل.

“Evolution cannot be described as a process of adaptation because all organisms are already adapted. Adaptation leads to natural selection, natural selection does not necessarily lead to greater adaptation.”

Lewontin, “Adaptation,” in Scientific American, September, 1978.

تعبير التأقلم موجود أولا الا يعني هذا ان في تصميم الكائن من البداية موضوع فيه ما يناسب تأقلمه في بيئات مختلفة؟

أي لن نجد مراحل وسيطة في الحفريات لتقود لتأقلم أفضل فالانتخاب لو فكرنا بدقه في المراحل الوسيطة الغير ملائمة للبيئة قبل اكتمال تطور الصفة سنجد ان الانتخاب ضدها وليس معها وهذا ايضا ينفي ادعاء المراحل الوسيطة التي ليس لها وجود.

بل يقول بوضوح في كتاب دعوة للتفكير العلمي الجزء الرابع An Invitation to Cognitive Science, Volume 4 وفي فصل أسئلة لن نجيب عليها ابدا “The Evolution of Cognition: Questions We Will Never Answer”

فقط فكر في كم الفجوات في سجل الحفريات... فكل الذي نستطيع ان نفعله ان نقول قصص عن كيف التطور قد يكون حدث.

Just think how many gaps there are in the fossil record…. All we can do is “tell stories” about how evolution may have proceeded,

أي أحد ينظر لسجل الحفريات ويرى الفجوات يعرف عدم وجود مراحل وسيطة وما يقال لنا من تطور كائنات هو قصص وخيال وليس علم. وللأسف هذا الخيال هو الذي يدرس.

ما رأيكم في الإقرار انه لا يوجد حفريات لمراحل وسيطة وما يزعم هو لا يمكن اثباته وما يقال عن حدوث تطور هو قصص أي خيال وليس ادلة علمية

قدمت لكم ثمانية من أشهر علماء الحفريات على الاطلاق كلهم أنكروا وجود أي مراحل وسيطة وما في المراجع هو خيال وليس حقيقة. هل بعد هذا الكم من أكبر علماء في الحفريات وأيضا البيولوجيا التطورية أقروا بعدم وجود مراحل وسيطة سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تثبت التطور

لوجود الكثير اختصر

التالي

عالم الماني الأصل مهم وهو وايدمان J. Wiedmann

أيضا يقر وايدمان Wiedmann ان حفريات التي توضح الانتقال من الباليوزوك Paleozoic ما قبل الديناصورات والميسوزوك Mesozoic وهي زمن الديناصورات لا يوجد فيها أي دليل علي ظهور اجناس وتطورها تدريجيا حتى اندثارها على الاطلاق بل الثبات وكائنات تظهر فجأة في سجل الحفريات بدون أي مراحل وسيطة

فيقول

الحدود بين الحقب والفترات والازمنة في العمود الجيولوجي عامة تقدم تغيرات فجائية وكبيرة في الخواص في الحفريات المتبقية. على سبيل المثال الحدود بين الترياسك والجوراسيك في الميسوزوك كان مفترض انها مميزة باستمرار ظهور اجناس كثيرة. لم يكن هناك أي استمرار ظهور لأي اجناس جديدة عند هذه الفواصل

“The boundaries between eras, periods and epochs on the geological time-scale generally denote sudden and significant changes in the character of the fossil remains. For example, the boundary between the Triassic and Jurassic periods of the Mesozoic era (about 180 million years ago) was supposedly marked by spontaneous appearance of new species .... . He concludes that there were no worldwide extinctions of species or spontaneous appearances of new species at the boundaries.”

Report of the International Geological Congress at Montreal: “Fossil Changes: ‘Normal Evolution,’ ” in Science News, September 2, 1972, p. 152.

وهي نقطة مهمة لأنه فيما يدعي علماء التطور والحفريات والجيولوجيا ان الطبقات ترسبت ببطء شديد وحفظت فيها الكائنات التي تعيش في وقت ترسيب هذه الطبقة بما فيها المراحل الوسيطة لتطور الاجناس التي تتطور بتغيرات صغيرة مستمرة. ولكن يعترف ويدمان انه غير موجود ليس في الكامبريان بل في حفريات حقب ما قبل الديناصورات وخلالها وأيضا ما بعدها فلا يوجد أي حفرية لمرحلة وسيطة تظهر التدرج

وللأسف كل هذه الاخطاء التي يعرفوها لاتزال تدرس الحفريات كأدلة على التطور.

لان لدي الكثير فأكمل بشيء من الاختصار

بروفيسور دي كيتس من جامعة اكلهوما

قال بوضوح ان الحفريات لا تؤيد التطور

ونص كلامه

التطور يستلزم اشكال وسيطة بين الاجناس ولكن علم الحفريات لا يقدمهم.... الحقيقة هي ان الانفصال (عدم وجود تدرج ومراحل وسيطة بل كائنات مميزة مستقلة) هو دائما مستمر ومنظم وحاضر في كل المرتبات الكبيرة وهو مبدأ اصيل في المعلومات التاريخية

Evolution requires intermediate forms between species and paleontology does not provide them… The fact that discontinuities are almost always and systematically present at the origin of really big categories is an item of genuinely historical knowledge.

D.B. Kitts, university of Oklahoma, Evolution, V28, P.467.

اي ان موضوع الحفريات تؤيد التطور هذا تاريخ غير صحيح بالمرة وغير موجود ولا توجد مراحل وسيطة في الحفريات على الاطلاق ولكن التاريخ الحقيقي هو وجود تمييز واضح في الاجناس بفواصل واستمرار الاجناس كجنسها وعدم وجود حفريات مراحل وسيطة. فالحفريات للتدرج غير موجودة ويوجد تمييز وانفصال لكل مجموعة حيوانية



بل اعترف ودروف بروفيسور في جامعة كاليفورنيا

انه لا يوجد مثال واحد لإثبات المراحل الوسيطة والموجود فقط ثبات الاجناس

فيقول

حفريات الاجناس تظل بدون تغيير عبر كل التاريخ وسجل الحفريات فشل في ان يحتوي على مثال واحد لمرحلة وسيطة

But fossil species remain unchanged throughout most of their history and the record fails to contain a single example of a significant transition.

D.S. Woodroff, U. Of CA, SD. Science, V.208, P.716.

فهو يقول ان سجل الحفريات بالحقيقة لا يوجد به أي حفرية واحدة لمراحل وسيطة واحدة بل يوجد فيه بوضوح ثبات الاجناس

تخيلوا ليكون التطور حقيقة كان يجب ان نجد لكل جنس المئات من المراحل الوسيطة ولكل مرحلة وسيطة كان يجب ان نجد لها الكثير من الحفريات ولكن لم نجد أي واحدة من كل هذا.

والبقية تأتي

كل ما قدمت حتى الان من عشرات من أشهر علماء الحفريات هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات ويعرفوا ما اكتشف من حفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. بل من يرفض هذا يقدم دليل علمي من الحفريات على المراحل الوسيطة يثبت خطأ كلامهم. وارجوا ان لا يقدم جنس مستقل مندثر كمرحلة وسيطة لان هؤلاء صعب خداعهم بهذه الادعاءات الفاشلة لانهم متخصصين.

ما رأيكم فيما قاله هؤلاء العلماء رؤساء المتاحف ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وأساتذة في أكبر الجامعات وسمعتم كلامهم! هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

البقية في الاسابيع التالية

*****

عرفنا أن الدليل الاساسي الذي يمكن أن يؤكد ان التطور الداروني حدث هو الحفريات التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج. وعرفنا في الأجزاء السابقة أننا نمتلك حفريات كثيرة تعدت البليون حفرية لأجناس مميزة تعدت ربع مليون جنس حالي ومندثر ولكن لا يوجد فيها أي مراحل وسيطة وهذا ضد التطور لان من عدد حفريات كل جنس عرفنا أن الكائن الذي يعيش فترة يترك له حفريات كافية تثبت وجوده وهذا أساس سجل الحفريات. فلو كان التطور التدريجي المستمر امر حقيقي كان يجب ان لكل جنس منهم نري في الحفريات المراحل الوسيطة التي بالمئات التي توضح تطوره تدريجيا. ويكون عندنا لكل مرحلة وسيطة (من هذه المئات من المراحل للجنس الواحد) حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة منها واضحة في التطور حتى يصبح من جنس لأخر. اي بمعنى لكل جنس نرى مراحل وسيطة متدرجة بالمئات ولكل مرحلة وسيطة نجد حفريات بالمئات. فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور بطفرة سببت تغير بسيط انتخبتها الطبيعة عن السابقة التي كانت سائدة وتركت حفريات وهي الجد المندثر وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت والسابق اندثر واصبحت الوسيطة تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة اخري وتطور. والمتطور ساد والسابق اندثر والمتطور هذا ايضا سيترك حفريات لأنه السائد حتى تحدث طفرة ثالثة ويسود ويترك حفريات ورابعة وخامسه .... وهكذا حتى مئات الطفرات والمراحل الوسيطة حتى نصل للحفيد الكائن الذي نعرفه حاليا مثل الزراف والفيل وغيره والذي عندنا له حفريات كثيرة بالفعل والذي هو المفروض سيستمر في التطور.

ليس فقط لم نجد الحفريات الكثيرة لكل مرحلة من المراحل الوسيطة التي بالمئات بين كل جنس بل لم نجد اي حفرية واحدة وسيطة على الاطلاق.

ولهذا يستمروا يحاولوا ان يحضروا حفرية غير مكتملة ويدعوا انها مرحلة وسيطة بين جنسين. وهذا معروف انه خطأ أولا هي لا تكفي وثانيا دائما يتضح انها جنس مستقل مندثر وليس مرحلة وسيطة. أي لم نجد المراحل الوسيطة المزعومة لإثبات التطور رغم لو التطور كان حدث كان يجب ان نجد الاستمرارية في التدرج في الحفريات ويجب ان حفريات كل مرحلة من المراحل الوسيطة التي هي بالمئات بين جنس واخر يوجد من كل مرحلة منهم الكثير من الحفريات بنفس نسبة حفريات الكائنات الحالية. أي مثلا مراحل تطور الزراف وهم بالمئات نجد لكل مرحلة منهم الاف الحفريات مثلما وجدنا الاف الحفريات للزراف الطبيعي.

عدم وجود حفريات كثيرة لكل مرحلة وسيطة من التي بالمئات رغم وجود حفريات بالآلاف للجنس الذي امامنا هذا يناسب ان الكائنات وجدت من البداية هكذا مميزة واستمرت كجنسها ولا يوجد شيء اسمه تطور.

وقدمت في الأجزاء السابقة امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات. وقدمت أشهر علماء ما بين رؤساء متاحف ومسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على أغلب الحفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. فهم من أكبر وأشهر علماء الحفريات وبالفعل يقروا بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة وعدم وجود اي شيء اسمه تطور تدريجي في طبقات الجيولوجيا وان ما هو في المراجع هو خيال وليس علم والحقيقة عكس ما يعتقده التطوريين.

بالإضافة لما قدمت في الثلاث اجزاء السابقة من اقرارات علماء كثيرين أكمل باختصار اقرارات علماء اخرين

جورج ستيبينس George Ledyard Stebbins Jr. الحاصل على دكتوراه من جامعة هارفرد وعمل في جامعة كاليفورنيا وبيركيلي وهو يعتبر من رواد التطور البيلوجي في النصف الثاني من القرن العشرين

George Ledyard Stebbins Jr. (January 6, 1906 – January 19, 2000) was an American botanist and geneticist who is widely regarded as one of the leading evolutionary biologists of the 20th century.

Yoon C. K. January 21, 2000. Ledyard Stebbins, 94, Dies; Applied Evolution to Plants. New York Times, Section B, Page 9

وهو ملحد ومن اشد المؤيدين للتطور ويعتبد اب علوم تطور النباتات جينيا والتهجين

وأيضا عضو في National Academy of Science, وحاصل على جوائز وميداليات كثيرة بل واشترك في وضع مناهج تعليم التطور للثانوي في كاليفورنيا

ورغم كل هذا وايمانه الاعمى بالتطور لكنه يقر بوضوح ويقول

لا يوجد بيولوجي واحد شاهد في الحقيقة مصدر تطور اي مجموعة للكائنات

“No biologist has actually seen the origin by evolution of a major group of organisms.”

G. Ledyard Stebbins, Process of Organic Evolution, p. 1. [Stebbins is a geneticist.]

متخيلين ان واحد بمكانته يقر انه لا يوجد بيلوجي واحد شاهد مصدر أي مجموعة حيوانية أي لا يوجد أي حفرية لمصدر أي مجموعة حيوانية واحدة ولا يوجد أي حفريات لأي مراحل وسيطة

هل بعد هذا سيستمرون يقولوا ان الحفريات تثبت التطور؟

التالي ستيفين ستانلي Steven M. Stanley الشهير

وعمل كأستاذ في جامعة جونز هوبكنز وحصل على جوائز كثيرة منها

Paleontological Society's Charles Schuchert Award

ولم يكن وصل لسن الأربعين بعد ولكن لأعماله الكثيرة. واستمر يحصل على جوائز كثيرة ليس مجالها الان ولكن منها ناشونال أكاديمي للعلوم

NAS (2009). "Awards." Archived December 29, 2010, at the Wayback Machine. Retrieved on 2009-6-22.

ستانلي ليس فقط اقر بعدم وجود أي حفريات لمراحل وسيطة بل هو حاول يقدم ادلة على نظرية القفزات punctuated equilibrium في سجل الحفريات لتفسير عدم وجود أي حفريات لمراحل وسيطة

فلان حسب فكر التطوريين وهو أن التطور يستلزم زمن طويل جدا ليحدث تغير بسيط في المرة الواحدة في زمن طويل ثم يحدث تغير اخر بعد فتره ثم ثالث يتراكم وكل تغير يستغرق زمن طويل حتى في النهاية يتجمع مجموعة من التغيرات تكفي لظهور جنس جديد مع ملاحظة ان كلما طال الوقت حسب ما يدعوا يجب ان نجد حفريات أكثر للمراحل الوسيطة الكثيرة الاف اضعاف حفريات الأول والأخير. ولكن هذا ليس له وجود والكل يقر بهذا فستنالي وضح انهم كلما يحاولوا ان يقولوا ان التطور حدث ببطء لهذا لا نراه هذا ضدهم لأنه هذا البطء يجب ان يكون معه حفريات لمراحل وسيطة أكثر وهذه ليس لها وجود أصلا أي البطء ضدهم لعدم وجود حفريات مراحل وسيطة رغم ان البطء في التطور كان يجب ان يقدم حفريات أكثر.

فيقول ستيفن ستانلي

بسبب الاحتياج الشديد، التطوريين اقترحوا إجابة: "التغيرات تمت ببطء شديد حتى انها لم تترك أي أثار ورائها" – كيف يكون هذا؟ لان كلما يكون التحويل أكثر بطء سيكون أكثر المراحل الانتقالية يجب ان تكون في سجل الحفريات للأجيال القادمة لتختبره

In desperation, evolutionists have come up with an answer: “The transitions were made so slowly that they left no remains behind.”— How can that be? The more slowly the transitions, the larger would be the number of transitional forms that would be in the fossil strata for posterity to examine

Steven M. Stanley, “Macroevolution and the Fossil Record” in Evolution, Vol. 36, No. 3, 1982, p. 460).

وطبعا هذا ليس له وجود فنجد الاف الحفريات للجنس ولكن لا نجد أي حفريات للمراحل الوسيطة

فاذا كان تغيير صغير جدا في المرة في زمن طويل إذا تغير من جنس لأخر يجب ان يكون هناك مراحل وسيطة ضخمة تساوي الفروق بين الاجناس وهذا ليس له وجود. أيضا المراحل التي يدعوا انها مراحل وسيطة لتطور الحصان او غيره رغم انها مزورة وعرفنا ذلك بالتفصيل ولكن حتى لو قبلناها جدلا هي تمثل قفزات وليست مراحل وسيطة وتناسب انها اجناس او أنواع مستقلة وليست مراحل وسيطة.

فكلما اطالوا الزمن يجب ان نجد حفريات لمراحل وسيطة أكثر بكثير

وهذا ليس له أي أثر على الاطلاق

وتفسيرها كما قال استانلي الذي يتفق مع نظرية القفزات اي قنفد ينجب ارنب وتمساح يبيض طائر. وان الكائنات تبقي بدون اي تغيير من عشرات الالاف او لملايين السنين بدون تطور اي ثبات الاجناس وهذا يجبرهم على ان ينادوا بالقفزات او التغير السريع الفجائي

فيقول

جزئيا دور علم الحفريات في ابحاث التطور قد تم تعريفه بضيق بسبب الايمان الكاذب، الذي يعود الى دارون واتباعه القدامى، ان سجل الحفريات غير مكتمل بشكل محزن. الحقيقة ان السجل هو جودته عالية بطريقة كافية (مكتمل اكتشافه) يسمح لنا بإجراء انواع معينة من التحليل المفيد على مستوى الانواع.

“In part, the role of paleontology in evolutionary research has been defined narrowly because of a false belief, tracing back to Darwin and his early followers, that the fossil record is woefully incomplete. Actually, the record is of sufficiently high quality to allow us to undertake certain kinds of analysis meaningfully at the level of the species.”

S. Stanley, “Macroevolutíon,” p. 1

فهو اقر ان الايمان بان الحفريات تشهد للتطور هو خطأ وايمان كاذب وادعاء ان استمرار اكتشاف الحفريات سيقدم ادلة أكثر ويملأ الفراغات هذا خطأ لان في الحقيقة السجل مكتشف بوضوح ولا يوجد فيه اي مراحل وسيطة للأجناس. اي هو يقول الايمان بان العلم سيثبت في المستقبل المراحل الوسيطة هو ايمان كاذب لان العلم اثبت بالفعل بوضوح عدم وجودها.

وايضا يقول

السجل الان (بعد اكتشاف هذا الكم الضخم من الحفريات) يظهر انه الحفريات بوضوح نجت لمئة ألف من الاجيال او مليون او أكثر بدون اي تغيير يذكر. ولهذا يبدوا اننا مجبرين بقوة ان نستنتج ان معظم التطور يحدث التطور بسرعه (قفزه تطورية)

The record now reveals that species typically survive for a hundred thousand generations, or even a million or more, without evolving very much. We seem forced to conclude that most evolution takes place rapidly.

New Evolutionary Timetable P.77.

فهو يقول بما معناه ان العلماء الكثيرين الذين قبلوا نظرية القفزات هم مجبرين على هذا لأنه لا يوجد ادلة من الحفريات على تطور تدريجي. وهم يقولوا ان التغير سريع بعد ثبات مئات الألوف من الأجيال او مليون بمعنى يستمر القنفد مليون جيل لا يتغير وثابت كجنسه وفجأة بسرعة يتطور الى ارنب ولا يترك أثر في الحفريات لمراحل وسيطة والتمساح يستمر ملايين السنين لا يتغير وثابت كجنسه وفجأة يتطور بسرعة فرع منه الى طيور ولا يترك حفريات

ويكمل قائلا

نموذج القفزات من التطور يعمل بميكانيكية طبيعية التي فيها التغيرات الكبيرة كتبت بدقة حيث سمح لنا بأقل قدرة على دراستهم في مجموعة صغير محدودة محليا مؤقتة

A Punctuational model of evolution… operated by a natural mechanism whose major effects are wrought exactly where we are least able to study them. In small, localized, transitory populations.

New Evolutionary Timetable P.110.

تخيل ان يستمر الجنس ثابت ثم فجأة يحدث التطور (من قنفد لأرنب) في مجموعة صغيرة لا نستطيع ان ندرسه. مع ملاحظة انه يريد ان يقول ان هذا امر طبيعي رغم اننا لا نراه في الطبيعة. وايضا يقول بنظام معين ولكن لا يشرح اي عالم تطور هذا النظام او هذه القوة المعجزية التي تسبب القفزات التطورية

وفعلا ينطبق عليه وصف كولين باتريسون رئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي الذي قدمته في الجزء الاول عندما قال

"حسنا يبدو لي انهم قبلوا ان سجل الحفريات لا يقدم لهم أي تأييد يقدرونه لهذا التفوا حولها ليجدوا نموذج اخر ووجدوه. عندما لم تحصل على دليل تخترع قصة تناسب عدم وجود دليل".

فهو يشارك هؤلاء في اختراع قصة القفزات التي تفسر عدم وجود أي دليل على التطور في الحفريات

بل ايضا ستانلي قال بوضوح ان الحفريات لا يوجد فيها أي حفرية لمرحلة وسيطة واحدة

فيقول

في الحقيقة سجل الحفريات لا يثبت بإقناع اي مرحلة وسيطة واحدة من جنس لأخر

In fact, the fossil record does not convincingly document a single transition from one species to another.

New Evolutionary Timetable P.95.

هو يعترف ان سجل الحفريات لا يوجد به ولا اي حفرية لمرحله وسيطة واحده فقط مقنعة

هل بعد كل هذا لا يزال البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

ويقول نفس الامر دكتور دابليو بيرد

سبب الظهور المفاجئ (بدون تطور) والفجوات لم يعد يمكن ان يعزى لعدم دقة سجل الحفريات كما كان في أيام دارون عندما كان علم الحفريات علم صغير. الان مع جدولة 200,000,000 عينة لتقريبا 250,000 جنس في الحفريات

“The reason for abrupt appearances and gaps can no longer be attributed to the imperfection of the fossil record as it was by Darwin when paleontology was a young science. With over 200,000,000 catalogued specimens of about 250,000 fossil species.”

W.R. Bird, The Origin of Species Revisited p. 48

فهؤلاء يقروا ليس فقط بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة على الاطلاق بل يقروا بان ادعاء انه سيكتشف في المستقبل هو خدعة لان سجل الحفريات اكتمل اكتشافه بطريقة رائعة ولا يوجد فيه أي حفرية لمراحل وسيطة مما يجزم ويحسم الامر بعدم وجودها على الاطلاق

اخر من علماء التطور وهو البريت سيوارد Albert Seward البريطاني ومن جامعة كامبريدج والحاصل على جوائز كثيرة ومنها المؤسسة الملكية للعلوم وكان رئيس the British Association for the Advancement of Science

Seward, Albert Charles, The Wealden Flora: Catalogue of the mesozoic plants in the departement of geology British Museum (Natural History), London British Museum 2012-03-26.

وهو يشهد ان الايمان بالتطور يخدع الادراك ولكن هذا الايمان الخادع فشل في تقديد الأدلة الحقيقية

فيقول

النوع البدائي النظري يخدع ادراكنا: ايماننا يفترض وجودها (الادلة من الحفريات) ولكن انواع الحفريات فشلت في تقديم ادلة مادية

The Theoretically primitive type eludes our grasp; our faith postulates its existence but the type fails to materialize.

Plant Life Through The Ages. P.561

فالايمان بالتطور يخدع فعلا ولكن بالتدقيق في التفاصيل في الأدلة على التطور ستجد انها فشلت في تقديم أي دليل حقيقي من الحفريات وغيرها. فحسب كلامه التطور ايمان خادع بدون دليل

عالم اخر جينات شهير وهو نيل نيلسون Nils Heribert-Nilsson بروفيسور في جامعة لوند واشترك في تقسيمات اجناس وبخاصة النباتات

وأيضا له دراسات كثيرة وعضو في Royal Swedish Academy of Sciences.

ونجده يعترف ان الحفريات لا يوجد فيها أي مراحل وسيطة والحجة بعدم الاكتشاف انتهت لان الكم الضخم المكتشف يكذب هذا

فيقول

ليس من الممكن حتى صنع رسم كريكاتيري لتطور من الحقائق من بيولوجيا الحفريات. مواد الحفريات الان كاملة تماما. غياب السلاسل الوسيطة لا يمكن ان يفسر بسبب نقص الحفريات. غيابها حقيقة ولن يحدث ان سيسد الفراغات ابدا

“It is not even possible to make a caricature [hazy sketch] of an evolution out of paleobiological facts. The fossil material is now so complete that . . the lack of transitional series cannot be explained as due to the scarcity of the material. The deficiencies are real; they will never be filled.”

N. Heribert-Nilsson, Synthetische Artbildung (The Synthetic Origin of Species) p. 1212.

فكانوا قديما يتحججوا بغياب المراحل الوسيطة بسبب عدم اكتشاف حفرياتها ولكن بعد أكثر من قرن ونصف من البحث المستمر عن الحفريات واكتشاف بليون حفرية هذه الحجة بطلت لان عندنا ما يكفي من حفريات تؤكد عدم وجود مراحل وسيطة الذي هو حقيقة لا يستطيع أي عالم امين ان ينكرها بل يقول انه لعدم وجودها حتى لا تستطيع ان ترسم رسم كاريكاتيري للمراحل الوسيطة لأنه لا يوجد حفريات مراحل وسيطة ترسمه بناء عليها

بل وصل الامر بوضوح ان ايدريد كورنر Edred John Henry Corner نائب رئيس متحف النباتات وبروفيسور في جامعة كامبريدج

يقول بوضوح التالي

الكثير من الأدلة يمكن ان يلوى في صالح نظرية تطور علم الاحياء والجغرافيا الحيوية وعلم الحفريات ولكن ما زلت مقتنع ان سجل الحفريات وبخاصة النباتات هو في صالح الخلق المميز

Much evidence can be adduced in favor of the theory of Evolution from Biology, Biogeography, and Paleontology, but I still think that to the unprejudiced the fossil record of plants is in favor of special creation.

Contemporary Botanical Thought. P. 61.

اي اعترف واحد منهم صراحة ان الحفريات هي في الحقيقة في صالح الخلق وليس التطور

وسبب اعترافه انه مع كل المحاولات في ادعاء وثني عنق الحقائق العلمية في الحفريات ليدعوا انها تشهد للتطور الا ان هذا بحيادية غير صحيح ولا يوجد حفريات لمراحل وسيطة ولا يوجد تدرج بل انقراض للبعض وثبات حفريات الاجناس وكل هذه هي متطلبات اثبات الخلق وليس التطور

عالم اخر وهو عالم فضاء بريطاني شهير من جامعة كامبريدج وله تمثال في جامعة كامبريدج وحاصل على جوائز كثيرة ولكن له أيضا ابحاث كثيرة أيضا وكتب في اصل الحياة على الأرض والذي وهو سير فريد هويل Fred Hoyle ولعدم وجود أي ادلة على التطور على الأرض من حفريات او غيرها فلهذا اخترع فرضية ان اصل الحياة والتطور هو اتى من الفضاء في كتابه الشهير Evolution from Space وهو حسب ان احتمالية تكوين انزيم واحد صحيح بالصدفة على الأرض هو واحدة صحيحة من احتماليات خطا احتمالية خطأ وقال لان عدد ذرات الكون كله اقل من فهو اكد استحالة ان تكون الحياة بدأت على الأرض وتطورت على الأرض بالصدفة ولهذا ادعى انها أتت من الفضاء

فيقول

فوق عشر الاف حفريات اجناس حشرات تم التعرف عليها، فوق الثلاثين ألف جنس عناكب، ورقم مشابه لكثير من الكائنات البحرية. وحتى الان ادلة التغير خطوة بخطوة التي تقود لتغير تطوري كبير يبدوا انها ضعيفة للغاية. وادعاء مراحل وسيطة لتغير من كائنات بدون اجنحة الى حشرات مجنحة لم توجد بعد، ومثيلها المراحل الوسيطة بين اي جنسين من الحشرات المجنحة مثل الميفلايز واليعسوب والنيوبتيرا والذباب والخنافس والنمل والنحل.

“Over ten thousand fossil species of insects have been identified, over thirty thousand species of spiders, and similar numbers for many sea-living creatures. Yet so far the evidence for step-by-step changes leading to major evolutionary transitions looks extremely thin. The supposed transition from wingless to winged insects still has to found, as has the transition between the two main types of winged insects, the paleoptera (mayflies, dragonflies) and the neoptera (ordinary flies, beetles, ants, bees).”

Fred Hoyle, “The Intelligent Universe: A New View of Creation and Evolution,” p. 43.

فهو يقر بان كل هذا الكم الضخم من الحفريات مثل الحشرات وغيرها ولا يوجد اي حفرية واحدة لأي من الحلقات المفقودة يوضح ان التطور لم يحدث على الارض

بل اضطر ان يقول مقولته الشهيرة ان كل الادلة بوضوح وبطريقة مباشرة تشير للتصميم وليس التطور

فيقول

لو اي أحد يتقدم مباشرة وفي خط مستقيم في هذا الموضوع (الادلة سواء حفريات وتكوين الكائنات) بدون ان ينحرف بسبب الخوف من الغضب الشديد من الرأي العلمي، يصل الى استنتاج ان كل المواد الحيوية بكل مقاييسها المدهشة وترتيبها هو لا بد ان يكون نتيجة تصميم زكي. لا يوجد احتمال اخر استطعت ان أفكر فيه.

If one proceeds directly and straightforwardly in this matter, without being deflected by a fear of incurring the wrath of scientific opinion, one arrives at the conclusion that biomaterials with their amazing measure of order must be the outcome of intelligent design. No other possibility I have been able to think of.

Hoyle, Fred, Evolution from Space, Omni Lecture, Royal Institution, London, 12 January 1982; Evolution from Space (1982) pp. 27–28

ما رأيكم هو ليس فقط قال انه لا يوجد حفريات لمراحل وسيطة على الاطلاق ولكن حسب احتمالية تكوين انزيم واحد معقد بدون تصميم ووجد انه مستحيل ووضح بطريقة غير مباشرة انه لا يوجد حرية علمية فالكثيرين جدا يخافوا ان يصرحوا ان التطور خطأ والتصميم الذكي هو صحيح بسبب الغضب الاعلام العلمي الشديد الذي سينصب عليهم واي شخص يكون جريء ولا يخاف من هذا ويكون محايد يعترف بان الأدلة العلمية بوضوح هي تشهد على التصميم الذكي وليس التطور ولا يوجد احتمال اخر الا التصميم الذكي

ويقول اخر وهو مارك ريدلي Mark Ridley

وهو عالم حيوانات وتطور بريطاني في جامعة أكسفورد وكامبريدج ومشرف على الدكتوراه له ريتشارد دوكنز. وله كتابات مثلThe Problems of Evolution وغيرها

هو يقول التالي

كثير من الناس لا تعرف على ماذا تقوم نظرية التطور. فهم يظنوا ان الدليل الاساسي هو التدرج من اجناس لأخرى في الحفريات

A lot of people just do not know what evidence the theory of evolution stands upon. They think that the main evidence is the gradual descent of one species from another in the fossil record.

New Scientist, 6\1981, P.831.

فهو يقول ان الناس مخدوعة وتظن ان الحفريات هو الدليل الأساسي (بعضهم سابقا قال ان الحفريات هو الدليل الوحيد) على التطور وان الحفريات تشهد على هذا التطور والتدرج

ولكن يكمل موضحا انه لا يوجد عالم تطور حقيقي يعتمد على الحفريات لأنه لا يوجد حفريات تشهد على التطور ولا وجود للمراحل الوسيطة على الاطلاق

فيقول

ولكن في الحقيقة لا يوجد عالم تطوري سواء تدريجي او قفزات يستخدم سجل الحفريات كدليل في صالح نظرية التطور كمخالف للخلق الخاص

In any case, no real evolutionist, whether gradualist or punctuationist, uses the fossil record as evidence in favor of the theory of evolution as opposed to special creation.

New Scientist, 6\1981, P.831.

فهو ليس فقط يعترف بان الحفريات لا يوجد فيه أي دليل على التطور ليس التدريجي ولا القفزات بل هو يعترف ان الحفريات هي في صالح الخلق وليس التطور ولهذا لا يستطيع عالم حفريات ان يستشهد بالحفريات على التطور امام العلماء الخلقيين لان الحفريات ليست في صف التطور بل الخلق

ما رأيكم في كل هذا؟

كل هؤلاء علماء تطور قضوا حياتهم بحثا عن دليل من الحفريات في صالح التطور بين بليون من الحفريات لأنهم يؤمنوا بالتطور ويتمنوا ان يجدوا ادله على التطور ومصرين على رفض الخلق ولكن باستمرار البحث لم يجدوا هذا وتأكدوا من عدم وجود مراحل وسيطة على الاطلاق في الحفريات وبهذا تنهدم أكثر فرضية التطور لأنه لعدم وجود حلقات وسيطة إذا لا وجود للتطور بخاصة بعد اكتمال سجل الحفريات الذي بوضوح مكتمل ولا يوجد فيه حفرية واحدة لمراحل وسيطة. بل بوضح الحفريات تشهد للتصميم والخلق

الحقيقة هي عدم وجود مراحل وسيطة بل من البداية يوجد التنوع الكثير معا بدون تطور وثبات الاجناس المصممة بذكاء. وللأسف رغم كل ما يعرفوه لا يزالوا يؤيدوا التطور ضد الخلق لان أصل الموضوع هم لا يريدوا ان يتضح ان الخلق هو الصحيح لأنهم لا يريدوا ان يتبعوا الخالق وبعضهم خوفا من رؤساءهم وغضب الاوساط العلمية عليهم.

تخيلوا ليكون التطور حقيقة كان يجب ان نجد لكل جنس المئات من المراحل الوسيطة ولكل مرحلة وسيطة كان يجب ان نجد لها الكثير من الحفريات ولكن لم نجد أي واحدة من كل هذا.

كل ما قدمت حتى الان في اربع محاضرات من الكثير من أشهر علماء الحفريات هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات ويعرفوا ما اكتشف من حفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. بل من يرفض هذا عليه أن يقدم دليل علمي من الحفريات على المراحل الوسيطة يثبت خطأ كلامهم. وارجوا ان لا يقدم جنس مستقل مندثر كمرحلة وسيطة او حفرية لتنوع من نفس الجنس لان هؤلاء صعب خداعهم بهذه الادعاءات الفاشلة لأنهم متخصصين.

ما رأيكم فيما قاله هؤلاء العلماء رؤساء المتاحف ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وأساتذة في أكبر الجامعات وسمعتم كلامهم! هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

أكمل في الجزء التالي بمعونة الرب.

*****

عرفنا أن الدليل الاساسي الذي يمكن أن يؤكد ان التطور الداروني حدث هو الحفريات التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج. وعرفنا في الأجزاء السابقة أننا نمتلك حفريات كثيرة تعدت البليون حفرية لأجناس مميزة تعدت ربع مليون جنس حالي ومندثر ولكن لا يوجد فيها أي مراحل وسيطة وهذا ضد التطور لان من عدد حفريات كل جنس حالي ومندثر عرفنا أن الكائن الذي يعيش فترة يترك له حفريات كافية تثبت وجوده وهذا أساس سجل الحفريات. فلو كان التطور التدريجي المستمر امر حقيقي وحدث، كان يجب ان لكل جنس منهم نري في الحفريات المراحل الوسيطة التي بالمئات التي توضح تطوره تدريجيا. ويكون عندنا لكل مرحلة وسيطة (من هذه المئات من المراحل للجنس الواحد) حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة منها واضحة في التطور حتى يصبح من جنس لأخر. اي بمعنى لكل جنس نرى مراحل وسيطة متدرجة بالمئات ولكل مرحلة وسيطة نجد حفريات بالمئات. فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور بطفرة سببت تغير بسيط انتخبتها الطبيعة عن السابقة التي كانت سائدة وتركت حفريات وهي الجد المندثر وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت والسابق اندثر واصبحت الوسيطة تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة اخري وتطور. والمتطور ساد والسابق اندثر والمتطور هذا ايضا سيترك حفريات لأنه السائد حتى تحدث طفرة ثالثة ويسود ويترك حفريات ورابعة وخامسه .... وهكذا حتى مئات الطفرات والمراحل الوسيطة حتى نصل للحفيد الكائن الذي نعرفه حاليا مثل الزراف والفيل وغيره والذي عندنا له حفريات كثيرة بالفعل والذي هو المفروض سيستمر في التطور حسب ادعاءهم.

ليس فقط لم نجد الحفريات الكثيرة لكل مرحلة من المراحل الوسيطة التي بالمئات بين كل جنس بل لم نجد اي حفرية واحدة وسيطة على الاطلاق.

ولهذا يستمروا يحاولوا ان يحضروا حفرية غير مكتملة ويدعوا انها مرحلة وسيطة بين جنسين. وهذا معروف انه خطأ أولا هي لا تكفي وثانيا دائما يتضح انها جنس مستقل مندثر وليس مرحلة وسيطة. أي لم نجد المراحل الوسيطة المزعومة لإثبات التطور رغم لو التطور كان حدث كان يجب ان نجد الاستمرارية في التدرج في الحفريات ويجب ان حفريات كل مرحلة من المراحل الوسيطة التي هي بالمئات بين جنس واخر يوجد من كل مرحلة منهم الكثير من الحفريات بنفس نسبة حفريات الكائنات الحالية. أي مثلا مراحل تطور الزراف وهم بالمئات نجد لكل مرحلة منهم الاف الحفريات مثلما وجدنا الاف الحفريات للزراف الطبيعي.

عدم أي وجود حفريات لأي مرحلة وسيطة من التي بالمئات رغم وجود حفريات بالآلاف للجنس الذي امامنا هذا يناسب ان الكائنات وجدت من البداية هكذا مميزة واستمرت كجنسها ولا يوجد شيء اسمه تطور.

وقدمت في الأجزاء السابقة امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات. وقدمت أشهر علماء ما بين رؤساء متاحف ومسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على أغلب الحفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. فهم من أكبر وأشهر علماء الحفريات وبالفعل يقروا بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة وعدم وجود اي شيء اسمه تطور تدريجي في طبقات الجيولوجيا وان ما هو في المراجع هو خيال وليس علم والحقيقة عكس ما يعتقده التطوريين.

بالإضافة لما قدمت في الاربع اجزاء السابقة من اقرارات علماء كثيرين أكمل باختصار اقرارات علماء اخرين

الفريد رومر وهو عالم بليانتولوجي وبايولوجي متخصص في تطور الفقاريات وهو بروفيسور في جامعة كولومبيا وايضا يعمل في متحف

Museum of Comparative Zoology

والحاصل على جوائز كثيرة والعضو في المؤسسة الملكية

بل وقضى حياته في محاولات اثبات تطور الفقاريات وهذا مجال تخصصه بل في مرجعه textbook Vertebrate Paleontology وضع أسس التقسيم الكلاسيكي للفقاريات

ورغم كل هذا الا انه يعترف انه لا يوجد حفريات للمراحل الوسيطة ومهما بذل من مجهود للبحث تكون نتائج البحث هي مزيد من التأكيد على عدم وجود حفريات للمراحل الوسيطة

فيقول

في التغير التطوري السريع في خطوط الحيوانات قد تكون الخطوات هي مشابهة للدارونية الحديثة في تجمع العديد من طفرات التأقلم، ولكن التجمع كان بمعدل سريع غير معتاد. للأسف هناك بطريقة عامة القليل جدا من الادلة على هذه النقطة في سجل الحفريات، فحفريات المراحل الوسيطة التي تقدم هذه الظاهرة هي نادرة للغاية. الحلقات الوسيطة مفقودة بالضبط في المكان الذي كنا نرغب في وجودهم، وغالبا وبشدة الكثير من المراحل المفقودة ستظل مفقودة

“In rapid evolutionary changes in animal lines the process may have been a typically neo-Darwinian one of the accumulation of numerous small adaptive mutations, but an accumulation at an unusually rapid rate. Unfortunately there is in general little evidence on this point in the fossil record, for intermediate evolutionary forms representative of this phenomenon are extremely rare. ‘Links’ are missing just where we most fervently desire them, and it is all too probable that many ‘links’ will continue to be missing.”

A.S. Romer, chapter in Genetics, Paleontology and Evolution p. 114.

متخيلين شخص مثل هذا قضى حياته ورغم اقتناعه التام بالتطور يقول ليس فقط الحلقات الوسيطة مفقودة بل هو تأكد انها ستظل مفقودة لان كلما ازداد البحث عنها ولم توجد كلما تأكد عدم وجودها. مع ملاحظة انه يقول نادرة جدا ويعود ويقول مفقودة بالكامل بل لم يستطع ان يقدم أي مثال عن التي قال عنها نادرة جدا لأنها ليس لها وجود أصلا.

وأيضا عالم اخر للجيولوجيا والحفريات وهو

توماس نيفيل جورج Thomas Neville George وأيضا الحاصل على عدة جوائز وكرم في جامعة كامبريدج وسونيسا وجلاسجو ورينيز بل وأصبح رئيس مؤسسة الجيولوجيا في لندن

ولكنه أيضا يقر بانه رغم كثرة الحفريات الا ان الحلقات الوسيطة غير موجودة وسجل الحفريات كله فواصل

فيقول

لا يوجد احتياج للاعتذار بعد بفقر سجل الحفريات. بل هو بطرية ما أصبح غني جدا بطريقة لا يمكن تنظيمها، والاكتشافات تعدت التداخل. ورغم هذا سجل الحفريات يستمر في الأساس مكون من فقط فراغات.

“There is no need to apologize any longer for the poverty of the fossil record. In some ways it has become al- most unmanageably rich, and discovery is outpacing integration . . The fossil record nevertheless continues to be composed mainly of gaps.”

T. Neville George, “Fossils in Evolutionary Perspective,” in Science Progress, pp. 1, 3.

فهو يقول ان لا يمكن لعلماء التطور ان يتحججوا بعدم وجود حفريات كافية لان الحفريات المكتشفة كثيرة جدا أكثر مما يتوقعوا ولكن مع هذا سجل الحفريات هو عبارة عن فراغات فقط لا يوجد بينها روابط ولا مراحل وسيطة لعدم وجودها.

كل هذا يؤكد انه لا يوجد شيء اسمه مراحل وسيطة لأنها لم توجد لان التطور خرافي ولم يحدث.

شهادة بعض علماء التطور ايضا مثل فالينتيني وايروين ايضا يؤكدوا بعدم وجود مراحل وسيطة في كل سجل الحفريات ومن بدايته بل اشكالية اخرى وهي انهم يجدوا انواع من الحفريات المتطورة فيما يعقدوه انه أقدم الطبقات

ولهذا قالوا

لو كنا سنتوقع بان نجد الجدود الى او المراحل الوسيطة بين المجموعات العليا، يجب ان تكون في الصخور الاحدث.

ولكن من وقت البريكامبريان الى الاردوفيشيان هو الذي حدث فيه الغالبية من تطور المجموعات العليا. ومع هذا الحلقات الوسيطة غير معروفة بل وغير مؤكدة لأي من الشعب والمرتبات ولم تظهر.

If we were to expect to find ancestors to or intermediates between higher taxa, it would be the rocks of the late.

Precambrian to Ordovician times, when the bulk of the world’s higher animal taxa evolved. Yet traditional alliances are unknown or unconfirmed for any of phyla or classes appearing then.

Valentine, U. CA and Erwin, MI. ST. Development P.84.

اي ان كل المجموعات الحيوانية ظهرت في هذه الطبقات السفلى فقط ولم يظهر بعدها اي رتب جديدة وما هو أكثر اشكالية ان كل هذه المجموعات ظهرت معا بدون اي مراحل وسيطة ولا اي تدرج ولا اي روابط ولا اي جدود.

بمعنى لا يوجد مراحل تطور تدريجي وشجره مترابطة ولكن ظهور مفاجئ لكل الانواع معا بدون ترابط ولا تطور تدريجي والحلقات الوسيطة لا يوجد لها اي حفريات ولم تظهر وغير معروفة.

عالم اخر وهو ديريك اجير Derek Ager وهو من العلماء البريطانيين المشاهير في الحفريات وهو كان رئيس المؤسسة البريطانية للجيولوجيا وبروفيسور في جامعة ايميريتس وولاس وضد الخلق تماما رغم انه شهد بصحة نظرية الكارثة وليس بالتدرج

ويقول

النقطة التي تظهر انه عندما نختبر سجل الحفريات بالتفصيل، سواء على مستوى المراتب او الاجناس، نجد مرارا وتكرارا لا يوجد فيه تطور تدريجي، ولكن ظهور مفاجئ وانفجار مجموعة على حساب أخرى.

The point emerges that if we examine the fossil record in detail, whether at the level of orders or of species, we find over and over again not gradual evolution, but the sudden explosion of one group at the expense of another.

Derek Ager

فهو يقر بوضوح ان ما يوجد في سجل الحفريات ليس تطور تدريجي فلا يوجد اي حفريات مراحل وسيطة ولكن يوجد فيه ظهور مفاجئ بدون اي تدرج وهذا ما يناسب ان الكائنات لم تأتي بالتطور التدريجي ولكن بالخلق.

واعترف مرة اخرى ان كل ما كان يعرفه وهو تلميذ عن التطور ثبت خطؤه

فيقول

لا بد ان يكون مؤثر انه تقريبا كل قصص التطور التي تعلمتها كتلميذ الان ثبت خطأها.

It must be significant that nearly all the evolutionary stories I learned as a student… have now been debunked.

Derek Ager, Proceedings Geological Asso. V.87, P.132.

فهو وضح ان كل ما يتعلمه الطلبة في المدارس عن التطور هو في الحقيقة خطا ويخالف الاكتشافات العلمية.

فقصه بعد اخري عن تطور نوع معين تثبت فشلها ولكن لاتزال في الكتب وتدرس كحقائق.

ويقول ايضا

مثل خبرتي لمدة أكثر من عشرين سنة بحثا عن خطوط تطور بين كائنات الميسوزويك وثبت انها غير موجودة بنفس الطريقة.

Similarly, my own experience of more than twenty years looking for evolutionary lineages among the Mesozoic Brachiopoda has proved them equally elusive.

Derek Ager, Proceedings Geological Asso. V.87, P.132.

فأبحاثه لمدة 20 سنة عن حفريات مراحل تطور والحفريات للمراحل الوسيطة اثبتت انها غير موجودة في طبقات مثل الميسوزيك

بل يقر ويقول

علماء الحفريات لا يستطيعوا ان يعيشوا بنظرية الترسيب البطيء المنتظم لوحدها. يمكن ان تسمي هذه الظاهرة هو سقوط لسجل الحفريات.

Palaeontologists cannot live by uniformitarianism alone. This may be termed the Phenomenon of the Fallibility of the Fossil Record.

— Derek Ager

In The Nature of the Stratigraphical Record (1973), 26.

Science quotes on:  | Fossil (110) |

فهو يعترف ان ادعاء ان الترسيب البطيء يرسب طبقة في حقبة تحفظ حفريات مراحل التطور في هذه الحقب وتكون سجل الحفريات الذي فيه ترتيب المراحل الوسيطة لتطور الكائنات هذا سقط تماما ولا يمكن لعالم حفريات ان يعتمد عليه.

عالم اخر وهو نورمان الدريدج

وهو رئيس الحفريات في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك

وهو يقر بان علماء الحفريات لا يزالوا يعلنوا ان الحفريات تشهد للتطور رغم انهم في قرارة أنفسهم يعرفوا ان هذا غير صحيح هذا يشبه قصة رداء الامبراطور الغير حقيقي

فيقول ما ملخصه

بكل تأكيد حالة غريبة للغاية وهي، أعتقد ان علماء الحفريات يصرون ان سجل حفرياتهم متطابق مع التطور التدريجي البطيء الثابت وانا كنت اعتقد هذا سابقا، هم يعرفوا لمدة أكثر من 100 سنة ان هذا ليس الحقيقة. انا أرى الثبات وإعلان واضح عن الثبات في كل حفريات العالم عن ان سجل الحفريات تظهر تغير بطيء ثابت مستمر على غرار ملابس الامبراطور الجديدة وقد عرف علماء الحفريات هذا لمدة أكثر من 100 سنة

“It is indeed, a very curious state of affairs, I think, that paleontologists have been insisting that their record is consistent with slow, steady, gradual evolution where I think that privately, they’ve known for over a hundred years that such is not the case. I view stasis and the trumpeting of stasis to the whole world that the fossil record shows slow, steady, continuous change (as opposed to jerky patterns of change) as akin to the ‘Emperor’s new clothes.’ Paleontologists have known this for over a hundred years.”

*Norman Eldredge, “Did Darwin Get it Wrong?” November 1, 1981, p. 6 [head paleontologist, American Museum of Natural History, New York City].

فهو يقر بوضوح ان سجل الحفريات الذي يدرس انه يشهد على التطور هو كذبة وخدعه وعلماء الحفريات يعرفوا هذا لأكثر من قرن وان الحقيقة الموجودة في سجل الحفريات هو ثبات الاجناس في كل حفريات العالم.

قصة ملابس الامبراطور الجديدة لمن لا يعرفها باختصار هي قصة شهيرة لهانز كريستيان اندرسون وتدور القصة حول ملك يقنعه خياطان بأن يصنعوا له حلة خفية لا يراها الذي لا يصلح لمنصبه أو الأحمق وعديم الكفاءة. والملك نفسه صدقهم رغم انه لا يرى شيء وعندما يخرج الملك أمام رعيته بملابسه الجديدة وهو في الحقيقة لا يرتدي حلة جديدة ويعلن انه لا يراها الحمقى، فلم يتجرأ أحد على قول إنه لا يرى أي ملابس على الملك ولكهم ظلوا يقولوا ان حلته الجديدة رائعة، الا طفل واحد صغير صرخ "لكنه لا يرتدي أي ملابس على الإطلاق!".

وهذا يشبه قصة التطور الداروني الذي لا يجروء أحد من علماء الحفريات ان يقول ان التطور خدعة والحفريات لا تشهد بصدقه لأنه للأسف وضع مفهوم عام خاطئ ان من يقول هذا هو ليس بعالم رغم ان هذه هي الحقيقة يجعلهم كلهم يقولوا انها حقيقة واصبحوا يصدقوا هذه الكذبة ولا يجرء احد على التصريح بالعكس الا الذي يفيض به الكيل من الكذب فيصرح ان هذا كذب في كذب.

عالم اخر وهو

كينيث هوسو عالم حفريات وجيولوجيا من أصل صيني

وايضا الحاصل على جوائز كثيرة بل عمل مستشار في متحف التاريخ الطبيعي في عدة دول

ويقول التالي

نحن احتملنا ما يكفي من المغالطات الدارونية وحان الوقت ان نصرخ ان الامبراطور لا يرتدي ملابس

“We have had enough of the Darwinian fallacy. It is time that we cry: ‘The emperor has no clothes!’ ”

Kenneth Hsu, “Darwin’s Three Mistakes,” in Geology 14 (1986), p. 534.

فهو يصرح ويقول كفاية خداع ومجاملات وادعاء ان الحفريات تشهد للتطور لان كل علماء الحفريات يعرفوا ان سجل الحفريات لا يشهد على التطور على الاطلاق والتطور عاري من اي دليل والحقيقة ان الادلة ضده.

وقد يتساءل البعض فكيف وصل علماء التطور الي شجرة التطور وقبولهم لفرضية دارون رغم عدم وجود ادلة من الحفريات؟

يجيب بروفيسور دوت R. H DOTT, JR. A. M ROSHARDT المتخصص في الجيولوجيا والحفريات من جامعة ويسكونسين

وأيضا مع بروفيسور باتين Batten من جامعة كولومبيا

ويقولوا

نحن رتبنا المجموعات بطريقة تقليدية من الاشكال الابسط الأول وتدريجيا المجموعات الاكثير تعقيد لاحقا. هذا الترتيب خاصة هو غير صحيح ويعتمد على ما هو تعريف التعقيد التي تتمنى اختياره.

We have arranged the groups in a traditional way with the simplest forms first, and progressively more complex groups following. This particular arrangement is arbitrary and depends on what definition of complexity you wish to choose.

Dott, U. Of WI & Batten, Colombia, Evolution of the Earth P 602.

فهم يقولوا ان ترتيبهم للمجموعات هو حسب ما يتمنوا وليس حسب الحقيقة التي يجدوها في الحفريات. فترتيب شجرة الحفريات وضعت حسب امانيهم وليس حسب الحقائق العلمية.

اي انه افتراضيات وليس بناء على الحفريات فهم يضعوا ما يظنوه متشابه في سلسله كما لو كان أحدهم تطور للأخر ولكن هذا لا تقدمه الحفريات

ايضا عالم اخر وهو

جيمس فالينتين وهو عالم بيولوجي امريكي وبروفيسور في جامعة كاليفورنيا وحصل على عدة جوائز وله العديد من الكتب عن التطور

ويقول

لقد كان الظهور المفاجئ للمجموعات العليا في سجل الحفريات لغز مستمر. ليس فقط المجموعات المميزة والمعروفة تظهر فجأة بدون اي جدود معروفة ولكن مراتب عديدة في الشعب وورتب الاقسام وهكذا دائما يظهروا تقريبا في نفس الوقت بدون اي مراحل وسيطة.

“The abrupt appearance of higher taxa in the fossil record has been a perennial puzzle. Not only do characteristic and distinctive remains of phyla appear suddenly, without known ancestors, but several classes of a phylum, orders of a class, and so on, commonly appear at approximately the same time, without known intermediates.”

James W. Valentine and *Cathryn A. Campbell,

“Genetic Regulation and the Fossil Record,” in American Scientist, November-December, 1975.

فهو يقول ليس من البداية فقط بل في كل الطبقات فالصفة الغالبة والعامة هي الظهور المفاجئ بدون مراحل وسيطة ولا جدود وايضا هم يظهروا معا فجأة

وايضا الشهير جورج سيمسون الذي تكلمت عنه كثيرا في سلسلة الرد على ادعاء تطور الحصان وهو عالم حفريات امريكي ويعتبر من أشهر علماء الحفريات في النصف الثاني من القرن العشرين

Simpson G.G. 1940. Mammals and land bridges. Journal of the Washington Academy of Sciences 30: 137–163. See Charles H. Smith's website for full text:

ولن اكرر ما قاله عن الحفريات التي تثبت خطا ادعاء تطور سلاسل مثل الحصان وغيره

ولكنه يقول التالي عن سجل الحفريات

على الرغم من هذه الامثلة يظل حقيقة كما يعرف كل عالم حفريات ان اغلب الاجناس والفصائل والرتب والعائلات وتقريبا كل اقسام على مستوى العائلات تظهر في سجل الحفريات فجأة ولم تأتي من أي نوع معروف من التدرج واستمرار المراحل الوسيطة.

“In spite of these examples, it remains true, as every paleontologist knows, that most new species, genera, and families, and that nearly all categories about the level of families, appear in the record suddenly and are not led up to by known, gradual, completely continuous transitional sequences.”

G.G. Simpson, The Major Fseatures of Evolution p. 360.

فهو يقر ان كل العائلات والرتب والفصائل والاجناس كلها لا يوجد لها اي مراحل وسيطة على الاطلاق في سجل الحفريات.

هل بعد هذا سيظلون الغير متخصصين يقولوا ان الحفريات تشهد للتطور؟

وايضا عالم اخر وهو ديوت دافيس D. Dwight Davis الخبير في الحفريات والتطور وتكلم عن تطور الفقاريات كثيرا جدا

وقال

الظهور المفاجئ للأنواع الكبيرة المتأقلمة كما يرى في ظهورها المفاجئ في سجل الحفريات للعائلات والرتب تستمر تسبب اضطراب. الظاهرة تقع في الجينات التي لم يستطع أحد ان يتعدى حدود في الاختبارات. قلة من علماء الحفريات حتى اليوم متمسكين بفكرة ان الفجوات سوف تغلق في المستقبل ولكن أغلب المعتبرين لاحظوا ان الفواصل هي حقيقة

“The sudden emergence of major adaptive types as seen in the abrupt appearance in the fossil record of families and orders, continued to give trouble. The phenomenon lay in the genetic no-man’s land beyond the limits of experimentation. A few paleontologists even today cling to the idea that these gaps will be closed by further collecting . . but most regard the observed discontinuities as real.”

D. Dwight Davis, “Comparative Anatomy and the Evolution of Vertebrates,” in Genetics, Paleontology, and Evolution, p. 74.

فهو يقر ان قلة هم المتمسكين بادعاء انهم سيكتشفوه في المستقبل وهذا يعني أيضا انهم يعترفوا بان حفريات المراحل الوسيطة غير موجودة ولكن العلماء المعتبرين والاغلبية يعرفوا جيدا ان حفريات المراحل الوسيطة ليس لها وجود بل تأكد انها لن تكتشف بعد كل هذه الحفريات المكتشفة لأنه ليس لها وجود

فالمشكلة الأساسية التي تواجه علماء التطور هي غياب المراحل الوسيطة

كل هؤلاء علماء تطور قضوا حياتهم بحثا عن دليل من الحفريات في صالح التطور بين بليون من الحفريات لأنهم يؤمنوا بالتطور ويتمنوا ان يجدوا ادله على التطور ومصرين على رفض الخلق ولكن باستمرار البحث لم يجدوا هذا وتأكدوا من عدم وجود مراحل وسيطة على الاطلاق في الحفريات وبهذا تنهدم أكثر فرضية التطور لأنه لعدم وجود حلقات وسيطة إذا لا وجود للتطور بخاصة بعد اكتمال سجل الحفريات الذي بوضوح مكتمل ولا يوجد فيه حفرية واحدة لمراحل وسيطة. بل بوضح الحفريات تشهد للتصميم والخلق

الحقيقة هي عدم وجود مراحل وسيطة بل من البداية يوجد التنوع الكثير معا بدون تطور وثبات الاجناس المصممة بذكاء. وللأسف رغم كل ما يعرفوه لا يزالوا يؤيدوا التطور ضد الخلق لان أصل الموضوع هم لا يريدوا ان يتضح ان الخلق هو الصحيح لأنهم لا يريدوا ان يتبعوا الخالق وبعضهم خوفا من رؤساءهم وغضب الاوساط العلمية عليهم.

تخيلوا ليكون التطور حقيقة كان يجب ان نجد لكل جنس المئات من المراحل الوسيطة ولكل مرحلة وسيطة كان يجب ان نجد لها الكثير من الحفريات ولكن لم نجد أي واحدة من كل هذا.

كل ما قدمت حتى الان في خمس محاضرات من الكثير من أشهر علماء الحفريات هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات ويعرفوا ما اكتشف من حفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. بل من يرفض هذا عليه أن يقدم دليل علمي من الحفريات على المراحل الوسيطة يثبت خطأ كلامهم. وارجوا ان لا يقدم جنس مستقل مندثر كمرحلة وسيطة او حفرية لتنوع من نفس الجنس لان هؤلاء صعب خداعهم بهذه الادعاءات الفاشلة لأنهم متخصصين.

ما رأيكم فيما قاله هؤلاء العلماء رؤساء المتاحف ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وأساتذة في أكبر الجامعات وسمعتم كلامهم! هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

أكمل في الجزء التالي بمعونة الرب.

******

عرفنا أن الدليل الاساسي الذي يمكن أن يؤكد ان التطور الداروني حدث هو الحفريات التي يجب ان نجد فيها هذا التدرج. وعرفنا في الأجزاء السابقة أننا نمتلك حفريات كثيرة تعدت البليون حفرية لأجناس مميزة تعدت ربع مليون جنس حالي ومندثر ولكن لا يوجد فيها أي مراحل وسيطة وهذا ضد التطور لان من عدد حفريات كل جنس حالي ومندثر عرفنا أن الكائن الذي يعيش فترة يترك له حفريات كافية تثبت وجوده وهذا أساس سجل الحفريات. فلو كان التطور التدريجي المستمر امر حقيقي وحدث، كان يجب ان لكل جنس منهم نري في الحفريات المراحل الوسيطة التي بالمئات التي توضح تطوره تدريجيا. وليس هذا فقط بل يكون عندنا لكل مرحلة وسيطة منهم (من هذه المئات من المراحل للجنس الواحد) حفريات كثيرة تمثل كل مرحلة منها واضحة في التطور حتى يصبح من جنس لأخر. اي بمعنى لكل جنس نرى مراحل وسيطة متدرجة بالمئات ولكل مرحلة وسيطة نجد حفريات بالمئات. فكل مرحلة وسيطة مفترضة هي نتيجة تطور بطفرة سببت تغير بسيط انتخبتها الطبيعة عن السابقة التي كانت سائدة وتركت حفريات وهي الجد المندثر وهذه المرحلة الوسيطة سادت وانتشرت والسابق اندثر واصبحت الوسيطة تمثل الكائن السائد في هذا الوقت وبالطبع له حفريات كثيرة لأنه هو الذي ساد واستمر حتى حدثت طفرة ثانية وتطور. والمتطور ساد والسابق اندثر والمتطور هذا ايضا سيترك حفريات لأنه السائد حتى تحدث طفرة ثالثة ويسود ويترك حفريات ورابعة وخامسه .... وهكذا حتى مئات الطفرات والمراحل الوسيطة حتى نصل للحفيد الكائن الذي نعرفه حاليا مثل الزراف والفيل وغيره والذي عندنا له حفريات كثيرة بالفعل والذي هو المفروض سيستمر في التطور حسب ادعاءهم.

ليس فقط لم نجد الحفريات الكثيرة لكل مرحلة من المراحل الوسيطة التي بالمئات بين كل جنس بل لم نجد اي حفرية واحدة وسيطة على الاطلاق.

ولهذا يستمروا يحاولوا ان يحضروا حفرية غير مكتملة ويدعوا انها مرحلة وسيطة بين جنسين. وهذا معروف انه خطأ أولا هي لا تكفي وثانيا دائما يتضح انها جنس مستقل مندثر وليس مرحلة وسيطة. أي لم نجد المراحل الوسيطة المزعومة لإثبات التطور رغم لو التطور كان حدث كان يجب ان نجد الاستمرارية في التدرج في الحفريات ويجب ان حفريات كل مرحلة من المراحل الوسيطة التي هي بالمئات بين جنس واخر يوجد من كل مرحلة منهم الكثير من الحفريات بنفس نسبة حفريات الكائنات الحالية. أي مثلا مراحل تطور الزراف وهم بالمئات نجد لكل مرحلة منهم الاف الحفريات مثلما وجدنا الاف الحفريات للزراف الطبيعي.

عدم أي وجود حفريات لأي مرحلة وسيطة من التي بالمئات رغم وجود حفريات بالآلاف للجنس الذي امامنا هذا يناسب ان الكائنات وجدت من البداية هكذا مميزة واستمرت كجنسها ولا يوجد شيء اسمه تطور.

وقدمت في الأجزاء السابقة امثلة من الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود مراحل وسيطة للكائنات. وقدمت أشهر علماء ما بين رؤساء متاحف ومسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة وبروفسورات في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا الكثير جدا من الحفريات وتصلهم أي اكتشافات ويشرفون على أغلب الحفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه، وعندما يقروا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. فهم من أكبر وأشهر علماء الحفريات وبالفعل يقروا بعدم وجود حفريات مراحل وسيطة وعدم وجود اي شيء اسمه تطور تدريجي في طبقات الجيولوجيا وان ما هو في المراجع هو خيال وليس علم والحقيقة عكس ما يعتقده التطوريين. بل هذا الذي دفعهم لافتراض فرضيات خرافية مثل القفزات وغيره ليبرروا بها عدم وجود حفريات المراحل الوسيطة المزعومة التي اثبت العلم ان ليس لها وجود.

بالإضافة لما قدمت في الخمس اجزاء السابقة من الكثير جدا من اقرارات العلماء أكمل باختصار اقرارات اخرين

فاضيف بعض المشاهير في كتاباتهم المؤيدة للتطور

فيقول التطوري بول مودي Moody, Paul Amos في مقدمة كتابه الشهير مقدمة عن التطور التالي

حتى الان نستطيع ان نحكم من السجل الجيولوجي ان التغيرات الكبيرة تظهر عادة فجأة في تعبير الوقت الجيولوجي. الحفريات للأشكال الوسيطة بين التقسيمات الكبيرة في التقسيم مثل رتبة او صف ترى نادرة جدا

“So far as we can judge from the geologic record, large changes seem usually to have arisen rather suddenly, in terms of geologic time. Fossil forms intermediate between large subdivisions of classification, such as orders and classes, are seldom seen.”

Paul A. Moody, Introduction to Evolution, p. 503.

بل حتى التي يقول عنها هي نادرة هي ليس لها وجود أصلا ولكن فقط هو ادعاء فقط غير صحيح فنحن نرى الاجناس والرتب ولا يوجد أي مراحل وسيطة لها

ولهذا لم يقدم اي مثال من هذه الامثلة النادرة لأنها ليست موجودة اصلا

مع ملاحظة ان الاجناس الحية حاليا هي تطابق القديمة جدا (حسب ادعاء الاعمار الذي اخترعوه) فسمكة القرش التي يدعوا انه ظهر منذ 150 مليون سنة يطابق القرش الحالي بل وجدنا له حفريات في طبقات حسب فرضية الاعمار الخاطئة للطبقات من 400 مليون سنة ويطابق الحالي بدون أي تغيير أي لا توجد مراحل وسيطة لتدرجه ولا يوجد تطور مستمر أصلا. وغيره كثير وهذا افردت له عدة ملفات تفصيلية اكدت بأكثر من مئة مثال من الاف الأمثلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحية. ولكن فقط اضع اعتراف علماء التطور بهذا

جوردون تيلور G.R. Taylor هو له كتابات شهيرة في التطور

يقول جي تيلور

لو خط من الكائنات يستطيع ان يغير باستمرار تركيبه في اتجاهات متعددة (حسب فرضية التطور) لماذا هناك خطوط ثابتة بطريقة كافية ومميزة بطريقة كافية ليقال عنها جنس أصلا؟ لماذا العالم ليس مليء بالأشكال الوسيطة من كل نوع يمكن تصوره؟

“If a line of organisms can steadily modify its structure in various directions, why are there any lines stable enough and distinct enough to be called species at all? Why is the world not full of intermediate forms of every conceivable kind?”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery, (1983), p. 141.

هو رغم انه من التطوريين يطرح امر خطير كما قلت لو كانت الاجناس أتت بالتطور التدريجي والتغير المستمر كنا يجب ان لا نجدد تمييز للأجناس واضح ومميز وثبات الاجناس بل تدرج بسيط جدا بين كل الكائنات الحية وعدد وجود تمييز او حدود فاصلة ولكن هذا غير موجود في الواقع ولا الحفريات. لان لو كل الكائنات أتت بالتطور من جد مشترك بسيط جدا عن طريق ان انساله تكتسب طفرات عشوائية في كل اتجاه تنتخب بعضها ويتشعب التدرج ويستمر أجيال وراء أجيال طفرات وانتخاب وتشعب فكنا يجب ان نجد كائنات حية متدرجة جدا بدون فواصل ولكن وجود تمييز وفواصل للأجناس وثباتها ضد التطور أصلا ويثبت خطاه بوضوح.

جي تيلور أيضا يقول

اجناس كثيرة بل حتى عائلات كاملة تظل ثابتة بشكل غير مفهوم القرش اليوم على سبيل المثال لا يمكن تمييزه من قرش 150 مليون سنة مضت.

ووفقا لبروفيسور ثورب مدير الإدارة الفرعية للسلوك الحيواني في كامبريدج وسلطته العالمية قال انها مشكلة للتطور. هو قال هذا في سنة 1968 ما الذي يمسك مجموعات حيوانية كثيرة لكي تكون ثابتة بطريقة عجيبة في خلال ملايين السنين؟ هذا يظهر لي المشكلة للتطور الان انها مشكلة الثبات بدل من التغير

“Many species and even whole families remain inexplicably constant. The shark of today, for instance, is hardly distinguishable from the shark of 150 million years ago.

“According to Professor W.H. Thorpe, Director of the Sub-department of Animal Behavior at Cambridge and a world authority, this is the problem in evolution. He said in 1968: ‘What is it that holds so many groups of animals to an astonishingly constant from over millions of years? This seems to me the problem [in evolution] now—the problem of constancy, rather than that of ‘change.’ ”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery, pp. 141-142.

فان كان التطور مستمر عبر الزمن لماذا لم تتطور هذه الكائنات؟ لماذا الاجناس ثابتة بدون تغير ولا يوجد لها مراحل وسيطة؟

لان الثبات يشهد على التصميم والخلق وثبات الاجناس ينفي التطور جملة وتفصيل. وهو يقر بهذا نقلا عن المسؤولين في هذا المجال.

فرانسيس هيتشينج Francis Hitching الانجليزي التطوري صاحب الكتابات الشهيرة في هذا المجال ايضا

يقول فرانسيس هيتشنج

في ثلاثة مجالات حاسمة حيث ان نظرية التطور الحديثة ممكن ان تختبر تم فشلها: سجل الحفريات يظهر نمط القفزات التطور وليس التغير التدريجي. الجينات هي أنظمة ثابتة وبقوة التي وظيفتها الرئيسية ان تمنع أي شكل جديد يتطور. عشوائية خطوة تلو خطوة للطفرات على المستوى الجزيئي لا يمكن ان تفسر التنظيم والتعقيد المتزايد من الحياة

“In three crucial areas where [the modern evolution theory] can be tested, it has failed: the fossil record reveals a pattern of evolutionary leaps rather than gradual change. Genes are a powerful stabilizing mechanism whose main function is to prevent new forms evolving. Random step-by-step mutations at the molecular level cannot explain the organized and growing complexity of life.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe (1982), pp. 103, 107

فهو باختصار يوضح ان

1 الحفريات لا يوجد الترتيب ولا يوجد فيها المراحل الوسيطة المزعومة على الاطلاق

2 والجينات ودقتها وثباتها هو ضد التطور وليست معه

3 وادعاء الطفرات العشوائية هو أصلا ضد التعقيد والتنظيم الدقيق

رغم ان هذه الثلاثة مجالات هي الوحيدة التي لو كان التطور صحيح كان يجب ان يرصد فيهم ولكن في الثلاثة مجالات ثبت العكس وهو التصميم.

هل بعد كل هؤلاء من علماء وبروفسورات في جامعات ورؤساء متاحف ورؤساء اقسام وكتاب مشاهير وكلهم تطوريين يعترفون بوضوح بعدم وجود مراحل وسيطة أصلا وواضح ثبات الاجناس هل سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

دكتور يوجين مكارثي Dr Eugene McCarthy والحاصل على دكتوراه في الجينات من جامعة جورجيا واستاذ التهجين

وهو لأنه يؤمن بالتطور ولكنه مثل الباقيين لم يجد اي دليل على المراحل الوسيطة والتطور التدريجي البسيط في الحفريات

فاخترع فرضية أخرى وهي التهجين فطالما لا يوجد مراحل وسيطة مثلا في تطور الانسان من جد مشترك مع القردة إذا الانسان هو نتيجة تهجين بين خنزير ذكر وشمبانزي انثى وليس تطور تدريجي وأيضا قال هذا عن اجناس أخرى كثيرة.

فهو قال

"لو افترضنا فرضية التطور المعتادة انها صحيحة سيبدو لنا غرابة ان الانسان والخنزير يشتركوا في صفات هي مختلفة تماما بين الانسان والشمبانزي، وايضا لا يشترك فيها الخنزير والشمبانزي. النظرية التقليدية (نظرية التطور لدارون او الدارونية الحديثة) التي تفترض أن الخنزير مفصول تماما عن الانسان وايضا عن الشمبانزي تقول انه يجب ان يشترك الخنزير والشمبانزي نفس الصفات التي يشترك فيها الخنزير مع الانسان. ولكن لم أستطيع ابدا ان احدد هذه الصفات بالرغم من التحقيق المضنى. هذا الفصل الشديد بين الشمبانزي والانسان المستمر ويربط بين الانسان والخنزير لوحدهم. وهذه الحقيقة مستحيل ان تفسرها بالانتخاب الطبيعي."

Are we hybrids, Dr Eugene McCarthy. 30 November 2013

فهو يقر ان وجود اختلاف قوي وتمييز بين اجناس مفترض انها أتت من جد مشترك وفي نفس الوقت وجود تشابه واضح بين اجناس مستقلة لا يجمعها جد مشترك هذا ضد التطور والانتخاب الطبيعي وبالطبع لا يوجد حفريات مراحل وسيطة تشهد على هذا التطور

واخر وهو العالم ثيؤدور امير Theodor Eimer

اخترع فرضية أخرى وهي الاستقامة Orthogenesis

او ما تسمى orthogenetic evolution اي استقامة التطور اي ان الحياة من ذاتها لها نزعة للتطور بشكل مستقل اي يوجد قوة داخلية تسير التطور بطريقة موجهة في خط محدد مسبقا غير متأثر بعوامل خارجية

orthogenetic evolution is an obsolete biological hypothesis that organisms have an innate tendency to evolve in a unilinear fashion due to some internal mechanism or "driving force".[

Bowler, Peter J. (1989). Evolution: The History of an Idea. University of California Press. pp. 268-270.

فلماذا يرفضوا ان يقولوا ان القوة هو الله؟

هو انشاها ويفترض انها لاماركية حديثة وان التطور مبنى على عوامل داخلية غامضة تجعل التطور يمشي في خط مستقيم لهدف محدد مسبقا ويستخدموا مثال الحصان الذي مستحيل ان يكون تطور بالطفرات العشوائية بل يقولوا انه تطور في خط مستقيم واحد فالتغيرات العشوائية لا تفسره والانتخاب الطبيعي ليس له قوة عليها

وكما شرحها بيتر بولر

Literally, the term means evolution in a straight line, generally assumed to be evolution that is held to a regular course by forces internal to the organism. Orthogenesis assumes that variation is not random but is directed towards fixed goals. Selection is thus powerless, and the species is carried automatically in the direction marked out by internal factors controlling variation

Bowler, Peter J. (1989). Evolution: The History of an Idea. University of California Press. pp. 268-270

فهل لأنه لا يوجد دليل على التطور والطفرات هي تدهور وعشوائية والانتخاب الطبيعي ضد التطور وعدم وجود حفريات لمراحل وسيطة ندعي ان قوة داخلية في الكائن تطوره غير معروفة وغير ملاحظة ولا يوجد دليل عليها؟

فهم لم يجدوا دليل على التطور وبخاصة في الحفريات فبدل من ان يعترفوا بالتصميم والخلق وبخطأ التطور اخترعوا أشياء أخرى توصف بأنها اساطير وليس علم ملاحظ ليفسروا عدم وجود أي ادلة على التطور من حفريات وغيرها.

وهذا يوضح ان العلماء المؤمنين بالتطور والرافضين للخلق عندما صدموا بعدم وجود حفريات لمراحل وسيطة تثبت التطور ولا يمكن تفسير تمييز الاجناس بالانتخاب الطبيعي ولا الطفرات بدوءا يخترعون هذه الخرافات لتبرر عدم وجود حفريات مراحل وسيطة

أيضا الشهير فرانك كاربينتر Frank Morton Carpenter والحاصل على دكتوراه من هارفرد وهو من مؤسسين متحف هارفارد للمقارنة الحيوانية Harvard Museum of Comparative Zoology

ورغم هذا نجد انه يقر بوضوح أن حقيقة ان في الحفريات القديمة جدا ومقارنتها بالحالية لم نرى أي تطور للحشرات بل وكل اللافقاريات تقريبا

Carpenter, F.M., The geological history and evolution of insects, American Scientist 41(2):256–270; p. 256.

هو يقر بوضوح ان كل اللافقاريات حفرياتها القديمة تطابق الحالية أي ثبات اجناس ولا يوجد أي تطور تدريجي ولا مراحل وسيطة في الحفريات

وقال نفس الامر كارلسون

Clarkson, E.N.K., Invertebrate Palaeontology and Evolution, Second

edition, Unwin Hyman, London,

وأيضا ويلسون

ويقول

اننا نمتلك أكثر من نصف مليون حفرية للحشرات في المتاحف والجامعات ويعود تاريخ بعضها الى 340 مليون سنة ولا يوجد فيه حفرية واحدة تشهد للتطور كمرحلة وسيطة.

Wilson, E.O., The Diversity of Life, Belknap (Harvard University Press), Cambridge, MA, p. 190,

فاين التطور الذي كنا يجب ان نراه في كل هذه الحفريات التي تمثل 340 مليون سنة تطورية حسب كلامهم (حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ) ؟

يقول روبرت فري في كتاب الحفريات والطبقات

بداية من أسفل طبقة للحفريات الكامبري نجد غناء في أنواع الحفريات. ولكن كل جنس من حفريات الكامبري مميز ويختلف تماما عن الاخرين. ولا يوجد مختلط او ما يربطهم. التطور كان يستلزم ان نجد حفريات مختلطة بين الاجناس قبل ان تتميز لأجناس لتكون نتيجة تطور ولكن هذا لم يوجد ابدا حتى الان ولم يوجد في الماضي. انظر الي الحفريات في العالم القديم هناك فقط اجناس مميزة وأيضا انظر للعالم حولك الان الحديث هناك أيضا اجناس مميزة.

Beginning with the very lowest of the fossil strata— the Cambrian,—we find a wealth of fossil types. But each type—each species—of fossil in the Cambrian is different from the others. There is no blending between them! It requires evolving—blending across species— to produce evolution, but this never occurs today, and it never occurred earlier. Look at the fossils: in the ancient world there were only distinct species. Look at the world around you: in the modern world there are only distinct species.

Robert C. Frey, Fossils and Strata 441

فما يقر به هذا الكتاب هو كارثة لأنه يؤكد ان الاجناس وجدت من البداية مصممة بدقة واستمرت ثابتة ولا تتغير بمعنى اخر خلقت هكذا ودفنت معا بكارثة مائية ولا يوجد شيء اسمه تطور من جد مشترك والا فاين مراحل التطور وأين الكائنات الغير مميزة قبل التطور وأين المراحل الوسيطة وكيف نجد في أقدم طبقة رسوبية كل الاجناس معا مميزة بدون مراحل وسيطة؟

اكتشف حتى الان ملايين الحفريات من الكامبريان وغيره لألاف الأنواع المميزة للأجناس الكثيرة والشعب المختلفة فلا يمكن التحجج بانه لم يكتشف بعد بالنسبة والتناسب. ولكن كلهم مميزين بوضوح ويشبهوا كائنات الان تماما ولا يوجد مراحل وسيطة او مشتركة.

أيضا عالم اخر وهو ديفيد كيتس D.B. Kitts من قسم تاريخ العلوم جامعة اكلهوما

يقول التالي

التطور يحتاج مراحل وسيطة واشكال مشتركة بين الاجناس وعلم البليانتولوجي لم يقدم هذا

“Evolution requires intermediate forms between species, and paleontology does not provide them.”

D.B. Kitts, Paleontology and Evolutionary Theory, p. 467.

فهو مثل غيره من علماء التطور الكثيرين يعترف بان علم الحفريات فشل تماما في تقديم أي مرحلة وسيطة تشهد على التطور رغم ان لو التطور كان حقيقة لكان يجب ان نجد مراحل وسيطة كثيرة جدا واشكار مشتركة في طريقها للتمايز بين الاجناس بكم ضخم ولكن لم نجد واحدة. عدم وجودها ووجود ثبات في الاجناس من الحفريات يؤكد الخلق وثبات الاجناس وينفي التطور تماما.

وأيضا يقر ج سيمسون الذي اشرت اليه سابقا ويؤكد ان عدم وجود هذه المراحل المتوسطة بين الاجناس هي ضد كلام دارون الذي كان يتمنى اكتشافها فيقول

هو صفة في سجل الحفريات في معظم الطبقات هو الظهور المفاجئ. وهم ليس كما كانت القاعدة تفترض فلا يوجد خطوات قادت التغير التدريجي الذي كان يؤمن به دارون الذي قاد للتطور.

“It is a feature of the known fossil record that most taxa appear abruptly. They are not, as a rule, led up to by a sequence of almost imperceptible changing forerunners such as Darwin believed should be usual in evolution.”

G.G. Simpson, in The Evolution of Life, p. 149.

فهو يقر ان في كل الطبقات نجد اجناس مميزة ولا نجد تدرج ولا تطور ولا مراحل وسيطة بل كل الاجناس موجودة من البداية

وهذا باعتراف علماء الحفريات أنفسهم مثل جورج سيمسون. فكيف بعد هذا يصروا على تدريس التطور في المدارس والجامعات على انه حقيقة؟

عالم اخر وهو مارك كزارنيكي Mark Czarnecki Mclean’s

ويقول

اكبر مشكلة لاثبات النظرية (التطور) هي في سجل الحفريات. السجل لم يكشف ابدا أي بقايا للفرضية الدارونية للتغيرات الوسيطة. ولكن البديل الاجناس تظهر وتختفي فجأة وهذه الظاهرة هي تسمح للجدل الخلقي ان هذا دليل على ان كل جنس قد خلق بواسطة الله

A major problem in proving the theory has been the fossil record. This record gas never revealed traces of Darwin’s hypothetical intermediate variants. Instead species appear and disappear abruptly. And this anomaly has heled the creationist argument that each species was created by God.

Mark Czarnecki Mclean’s p 56

فتخيلوا ان التطوريين والملحدين يظنوا ان الحفريات تشهد على التطور وهي الدليل الأساسي على التطور ولكن الحقيقة هذا غير صحيح فأكبر مشكلة للتطور وتثبت خطأه وانه لم يحدث هو سجل الحفريات. فلا يوجد مراحل وسيطة بل ظهور مفاجئ للأجناس مكتملة ومميزة وهذا هو دليل واضح على ان كل جنس خلق بواسطة الله وتستمر كأجناسها. فالحفريات هي بوضوح في صالح الخلق وليس التطور.

****

كلمتكم حتى الان في ست محاضرات عن كل هذا الكم الضخم من العلماء المتخصصين في الحفريات الذين يشهدوا على ان لا يوجد حفريات مراحل وسيطة ولا يوجد أي تدرج في الحفريات بل يوجد ثبات الاجناس بوضوح.

ولكن لا اكتفي بعلماء فقط

بل متاحف شهيرة وأقدم مثال لهم وهو متحف نيويورك للتاريخ الطبيعي

في شجرة التطور

مكتوب في شجرة عائلة الحيوانات التالي

في غياب الحفريات الحقيقية لكل من الاعمار المعروفة والتقارب المعروف فالفروع والتفرعات هي تخمينات مقبولة الاكتشافات الحديثة سوف تغير فهمنا.

In the absence of actual fossils of both known age and known affinities, some branches and forks are only reasonable guesses. New discoveries will modify our understanding

غياب الحفريات الحقيقية؟ كل ما يقدمونه هو تخمينات يلقبونها مقبولة؟

الدليل على التطور هو تخمينات؟!!!!!!!!!!!!

من يقول هذا هو المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك.

بل من يذهب لهذا المتحف يجد انهم يضعوا أشجار تطور مثل الثدييات والزواحف والرئيسيات وغيرها ويضعوا الفروع التي تخدع البسطاء الذين يظنوا انه تم اثبات شجرة التطور ولكن من يدقق يلاحظ ان ألوان الفروع متغيرة وعندما تقرأ المكتوب بخط صغير اسفلها لتعرف ماذا تعني هذه الألوان ستجد كل فرع قبل ان يصل للنهاية للجنس المعروف بلون اصفر

له لونين الأول بني والثاني اخضر

أي ان بداية كل الفروع هو تخمين فقط

وبقية كل الفروع هو محتمل جدا رغم عدم وجود أي حفريات معروفة (لمراحل وسيطة)

ما رأيكم؟

ليس فقط الكثير من العلماء تقر بعدو وجود أي حفريات لمراحل وسيطة بل حتى المتاحف التي تظهر عكس ذلك وتخدع البسطاء ولكن من يدقق يجد هذا بخط صغير جدا ان كل هذا تخمينات ولا يوجد أي حفريات تؤكده لأنه لم تكتشف أي حفريات

هل بعد كل هذا البعض لا يزال مخدوع ويظن ان الحفريات تشهد على التطور؟

بل لكيلا اطيل على حضراتكم رغم عندي لا يزال الكثير جدا من اقرارات العلماء على عدم وجود أي مراحل وسيطة في الحفريات تشهد على التطور بل عدم وجود أي دليل من الحفريات على التطور

أقدم قائمة مختصرة للكثير من العلماء الحاصلين على دكتوراه ومتخصصين ولم يجدوا دليل على التطور مثل حفريات المراحل الوسيطة وغيره

هذه قائمة مما يقرب من 500 عالم

(وعندي أخرى أكثر من 1000 عالم)

1. Michael Behe, "Darwin's Black Box: The Biochemical Challenge to Evolution" (1996).

2. Robert W. Faid, American Nuclear Society, Nuclear Scientist, author of A Scientific Approach .

3. Michael Denton, medical doctor and molecular biologist, , "Evolution: A Theory in Crisis" (1985).

4. Francis Hitching, "The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong" (1982).

5. Mae-Wan Ho and Peter Saunders, "Beyond Neo-Darwinism" (1984).

6. Soren Lovtrup, "Darwinism: Refutation of a Myth" (1987).

7. Milton R., "The Facts of Life: Shattering the Myth of Darwinism", Fourth Estate, London, 1992.

8. Rodney Stark, Professor of Social Sciences at Baylor University, see Fact, Fable, and Darwin.

9. Gordon Rattray Taylor, "The Great Evolution Mystery" (1983).

The following scientists (#'s 10-47) stated that "a critical re-evaluation of Darwinism is both necessary and possible"

10. ANDREW BOCARSLY, Ph.D. Chemistry, Princeton University

11. HENRY F. SCHAEFER III, Ph. D. Quantum Computational Chemistry, University of Georgia

12. ROBERT TINNIN, Ph.D Biology, Portland State University

13. Benjamin R. Vowels, Ph.D., Microbiology, UC Davis; formerly employed as Assistant Professor, Department of Dermatology, School of Medicine, University of Pennsylvania

14. STEPHEN MEYER (Ph.D. in History & Philosophy of Science University of Cambridge), currently professor of philosophy at Whitworth College.

15. DAVID IVES, Ph.D, Biochemistry, Ohio State University

16. WILLIAM DEMBSKI, Ph.D. Philosophy (University of Illinois at Chicago), Ph.D. Mathematics (University of Chicago)

17. ROBERT KAITA, Ph.D. Plasma Physics, Princeton University

18. FRED SIGWORTH, Ph.D. Physiology, Yale Medical School

19. LEO ZACHARSKI, M.D. Medicine, Dartmouth Medical School

20. DAVID VAN DYKE, Ph. D. Chemistry, University of Pennsylvania

21. ROBERT JENKINS, Ph.D. Biology, Ithaca College

22. ROBERT C. KOONS, Ph.D. Philosophy, UT, Austin

23. GORDON C. MILLS, Ph.D., Biochemistry Emeritus, UT Medical Center, Galveston

24. ROBERT PRUD'HOMME, Ph. D. Chemical Engineering, Princeton University

25. ALVIN PLANTINGA, Ph.D. Philosophy, University of Notre Dame

26. GEORGE LEBO, Ph.D. Astronomy, University of Florida

27. JOHN FANTUZZO, Ph.D. Psychology in Education, University of Pennsylvania

28. WALTER BRADLEY, Ph.D. Chairman, Mechanical Engineering, Texas A & M University

29. DONALD L. EWERT, Ph.D. Molecular Biology, Director of Research Administration, Wistar Institute

30. DOUGLAS LAUFFENBERGER, Ph.D. Cell & Structural Biology, University of Illinois

32. JACK OMDAHL, Ph.D. Biochemistry, University of New Mexico

33. JOSEPH M. MELUCHAMP, Ph.D. Management Science, University of Alabama

34. KIRK LARSEN, Ph.D. Zoology, Miami University (Ohio)

35. PAUL CHIEN, Ph.D. Biology, University of San Francisco

36. WILLIAM SANDINE, Ph.D. Microbiology, Oregon State University

37. H. C. HlNRICHS, Ph. D. Physics, Linfield College

38. WILLIAM STUNTZ, J.D. Law Faculty, University of Virginia

39. CHRIS LITTLER, Ph.D. Physics, N.Texas State University

40. JOHN ANGUS CAMPBELL, Ph.D. Speech Communication, University of Washington

41. T. RICK IRVIN, Ph.D. Institute for Environmental Studies, Louisiana State University

42. DAVID WILCOX, Ph.D. Biology, Eastern College

43. STEPHEN FAWL, Ph.D. Chemistry, Napa Valley College

44. OTTO HELWEG, Ph.D. Civil Engineering, Memphis State University

45. J. GARY EDEN, Ph. D. Elect. & Computer Engineering, University of Illinois

46. H. KEITH MILLER, Ph.D. Biology (ret.), Capital University

47. JOHN COGDELL, Ph.D. Elect. & Computer Engineering, University of Texas, Austin

And others....

48. Brenda Peirson, Associate Professor of Biochemistry at Louisiana College, as seen in her testimony supporting academic freedom to challenge evolution.

49. Caroline Crocker, Ph.D. Immunopharmacology University of Southampton, as seen in Expelled.

50. Murray Eden, former professor of electrical engineering at MIT, sees chance evolution as "highly implausible" as seen in his article "Inadequacies of Neo-Darwinian Evolution as a Scientific Theory" in "Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation", pg. 109.

51. Marcel P. Schutzenberger, Mathematician, Professor at Univ. of Paris, in "Algorithms and the Neo-Darwinian Theory of Evolution" from "Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Intepretation")

52. Pierre P. Grasse in "The Evolution of Living Organisms" (see og, 3m 607m 104-7, 210-11, 244-246)

53. H. S. Lipson, British Physicist (see "A Physicist Looks at Evolution" 31 Physics Bulletin 138, 138 (1980)).

54. EJ Ambrose, "The Nature and Origin of the Biological World" (1982)

55. R. Fondi, Italian paleontologist, in Dopo Darwin: Critica all' Evoluzionismo (1980)

56. G. Sermonti, senior editor of Rivista di Biologia (Biology Forum), professor of genetics at University of Perugia, and former director of the Genetics Institute of the University of Palermo (Italy), see: Dopo Darwin: Critica all' Evoluzionismo (1980)

57. Dr. Colin Patterson (Senior Palaeontologist, British Museum of Natural History, London) as seen in his address to the American Museum of Natural History (Nov. 5, 1981).

58. Chris Mammoliti, chief of the Environmental Services Section of the Kansas Department of Wildlife and Parks, publicly expressed doubts of evolution during the recent Kansas debates and member of the IDnet Board of Directors.

59. John Baumgardner, (Ph.D. in Geophysics & Space Physics, UCLA) geophysicist at Los Alamos National Laboratory. See Highlights of the Los Alamos Origins Debate.

60. Roland F. Hirsch, see his Distinguished Service Award Address for the American Chemical Society Division of Analytical Chemistry

61. Leith, B. in "The Descent of Darwin: A Handbook of Doubts about Darwinism," Collins: London (1982).

62. Bird, Wendell R., 1991. The Origin of Species Revisited: The Theories of Evolution and Abrupt Appearance. 2 vol. (NY: Philosophical Library). [original copyright 1988, renewed in 1989, 1991]

63. Cohen, I.L., 1984. Darwin was Wrong: A Study in Probabilities. (Greenvale, NY: New Research Publications)

64. Coppedge, James F., 1973. Evolution, Possible or Impossible? (Grand Rapids: Zondervan)

65. Davis, P. in Of Pandas and People: The Central Question of Biological Origins, 2nd ed. (Dallas: Haughton Publishing Co. 1993)

66. Dean H. Kenyon in Of Pandas and People: The Central Question of Biological Origins, 2nd ed. (Dallas: Haughton Publishing Co. 1993)

67. Kerkut, G. A. 1960. Implications of Evolution. (Elkins Park, PA: Franklin Book Co.)

68. MacBeth, Norman, 1971. Darwin Retried: An Appeal to Reason. (Boston: Gambit.)

69. McCann, Lester J., "Blowing the Whistle on Darwinism". (College of St. Thomas, St. Paul, MN)

70. Moorhead, P.S. 1967. Mathematical Challenges to the Neo- Darwinian Interpretation of Evolution. (Philadelphia: Winstar Institute Press.)

71. M. Kaplan, Eds. 1967. Mathematical Challenges to the Neo- Darwinian Interpretation of Evolution. (Philadelphia: Winstar Institute Press.)

72. Spetner, Lee M., 1997. Not a Chance! Shattering the Modern Theory of Evolution. (Brooklyn, NY: Judaica Press.)

73. Sunderland, Luther D., 1988. Darwin's Enigma. (El Cajon, CA: Creation Life Publishers)

74. Wilder-Smith, A. E. (now deceased). Earned doctorates (The first in physical organic chemistry, Reading U. England), master of seven languages, positions included Full Professor of Pharmacology, U. of Bergen Medical School, Norway; Full Professor of Pharmacology, U. of Illinois Medical Center (received 3 Golden Apple awards). See his The Natural Sciences Know Nothing of Evolution. (San Diego, CA: Master Books, 1981).

75. Baum RF. Coming to grips with Darwin. Intercollegiate Review (Fall), p 13-23 (1975)

76. Bethell T. 1976. Darwin's mistake. Harper's Magazine (Feb.), p 70-75

77. Thompson WR. 1958. Introduction to the new centennial edition of The Origin of Species

78. Kurt Wise, Ph.D. Paleontology, Harvard (See The Origin of Life's Major Groups in The Creation Hypothesis)

79. Jonathan Wells, Ph.D. Theology (Yale), Ph.D. Molecular and Developmental biology (Berkeley). See Icons of Evolution.

80. Charles Thaxton, Ph.D. Physical Chemistry (Iowa State University), Department of Natural Sciences, Charles University. See The Mystery of Life's Origin

81. David K. DeWolf (Yale & Stanford), Professor of Law at Gonzaga School of Law in Spokane Washington.

82. Phillip Johnson, PhD., professor of Law at Berkeley. See, for instance, his book, Darwin on Trial.

83. Hugh Ross, (Ph.D. in Astronomy University of Toronto). Director of Reasons to Believe, see his, "Evidences for Design in the Universe".

84. Paul Nelson, Ph.D. Philosophy (University of Chicago), see his thesis On Common Descent

85. Mark E. Whalon, Ph.D., now at Michigan State University Center for Integrated Plant Systems, moderator of the Biological Evidence for Design session at the "Mere Creation conference.

86. Scott Minnich, Associate Professor of Microbiology at the University of Idaho, speaking at the "Science and Evidence for Design in the Universe conference at Yale University".

87. Siegfried Scherer, Ph.D Biology (Univ. of Konstanz, Germany) Professor of Microbial Ecology at Technical University of Munich. See his talk, "Basic Types of Life: Evidence for Design from Taxonomy" at the "Mere Creation conference.

88. David Berlinski, Ph.D. (Mathematics, Princeton University): see the abstract for his talk, "Radical Darwinism" at Mere Creation conference.

89. Wayne Frair, Ph.D. in biochemical taxonomy (Rutgers), Fellow of the American Association for the Advancement of Science. See his comments at "Can You Tell Me Anything About Evolution? A Bridge to Nowhere?".

90. Don Batten, PhD (Agronomy and Horticultural Science, University of Sydney). See His biography.

91. Carl Wieland, MD. See his biography.

92. Andrew Snelling. PhD Geology University of Sydney. See his biography.

93. David Catchpoole, PhD. Plant physiologist. See his biogrpahy.

94. Donald Chittick, Ph.D physical chemistry. See his biography.

95. Jack Cuozzo, D.D.S. University of Pennsylvania. See his biography.

96. Henry de Roos, BS and MS - University of Guelph, Education degree - University of Western Ontario. See his biography.

97. Don DeYoung, Michigan Tech University (B.S., M.S., Physics), Iowa State University (Ph.D., Physics), Grace Seminary (M.Div.). See his biography.

98. Ted Driggers, Ph.D. in Operations Research (U.C. Berkeley). See his biography.

99. Alan Galbraith, Ph.D. in watershed science is from Colorado State University. See his interview.

100. Russell Humphreys, Ph.D. Physics, Louisiana State University. See his biography.

101. David Menton, Ph.D. in cell biology from Brown University. See his biography.

102. Gary Parker, B.A. in Biology/Chemistry, M.S. in Biology/Physiology, Ed.D. in Biology/Geology (Ball State University). See his biography.

103. Jonathan D. Sarfati, Ph.D. in Spectroscopy (Physical Chemistry). See his biography.

104. Tasman Bruce Walker, Ph.D. mechanical engineering. See his biography.

105. A.J. Monty White, Ph.D. Chemistry (University of Wales). See his biography.

106. Steven Austin, PhD Geology (Pennsylvania State University). See his biography.

107. Ray Bohlin, PhD (University of Texas at Dallas, molecular biology). See his biography or his book, The Natural Limits to Biological Change

108. Linn E. Carothers, Ph.D., University of Southern California, University Park, 1987. See his info page.

109. Eugene F. Chaffin, PhD Physics. See his info page.

110. Paul Ackerman, PhD (psychology) as seen at the Answers in Genesis Creationist Scientist list page and his book, The Kansas Tornado.

111. Thomas Barnes, Physicist (deceased) as seen at the Answers in Genesis Creationist Scientist list page.

112. Aw Swee-Eng, PhD (biochemistry) as seen at his info page.

113. Jerry Bergman, PhD (biology) as seen in his article, Some Biological Problems With The Natural Selection Theory.

114. Kimberly Berrine, Phd Microbiology & Immunology. As seen at the Answers in Genesis Creationist Scientist list page.

115. Andrew Bosanquet, PhD Biology, Microbiology. As seen at the Answers in Genesis Creationist Scientist list page.

116. David R. Boylan, Ph.D Chemical Engineering (Iowa State University), as seen listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

117. Larry Butler, PhD (biochemistry) as seen in the abstract for his talk, A Problem Of Missing Links At The Ultimate Primary Stage Of Evolution.

118. Harold G. Coffin (PhD, Zoology, USC). See his works, Fossils in Focus (Grand Rapids: Zondervan, 1977) or Origin by Design (Washington, DC: Review and Herald Publishing Assn., 1983).

119. Brown, Robert H. (Ph.D. in Physics) University of Washington, Seattle. See, for one example, his article, Science Through the Eyes of Biblical Writers.

120. Lane P. Lester (PhD, Genetics, Professor of Biology at Emmanuel College). See his bio or his book, The Natural Limits to Biological Change

121. Sigrid Hartwig-Scherer, Ph.D. in physical anthropology. See the abstract from her talk at the Mere Creation conference.

122. Mark Armitage,

123. Forrest M. Mims, no science PhD but has published in leading scientific journals, books on electronics, and wrote for Scientific American. For a good understanding of him, read Defending Darwinism: How Far is Too Far? by Mark Hartwig.

124. Robert A. Herrmann, Professor of Mathematics, United States Naval Academy (Ph. D., Mathematics, 1973, American University). See his My Intelligent Design Priority page describing some of his ID ideas and publications.

125. Art Chadwick, Ph.D. (Molecular Biology from University of Miami). See his Abiogenic Origin of Life: A Theory in Crisis or A Creation/Flood Model

126. David A. DeWitt, (Dept. of Biology & Chemistry, Liberty University, Lynchburg). See his, Why Darwinism Is Incompatible With the Christian Faith.

127. William S. Harris, Ph.D. (nutritional biochemistry), Professor of Medicine at the University of Missouri at Kansas City. Member of the IDnet Board of Directors.

128. Jack Cashill, Ph.D., Executive Editor of Ingram's Magazine. Member of the IDnet Board of Directors.

129. Yongsoon Park, Ph.D. (Nutritional Biochemistry), a research scientist at the UMKC School of Medicine and member of the IDnet Board of Directors.

130. James E. Graham, licensed professional geologist, Senior Program Manager: National Environmental Consulting Firm, member of the IDnet Board of Directors.

131. Henry Morris, Ph.D. Hydraulic Engineering (Founder and President Emeritus of ICR). See his bio on ICR's page of creation scientists.

132. Duane T. Gish, Ph.D. (Biochemistry from UC Berkeley). Author of numerous books and widely known as a debater arguing for creationism. See his bio on ICR's page of creation scientists.

133. John Morris, Ph.D. (Geological Engineering from Univ. of Oklahoma). President of ICR. See his bio on ICR's page of creation scientists..

134. Ken Cumming, Ph.D. Biology (Harvard). Member of ICR, see his bio on ICR's page of creation scientists.

135. Larry Vardiman, Ph.D. Atmospheric Science (Colorado State University). Member of ICR, see his bio on ICR's page of creation scientists.

136. Bert Thompson, Ph.D. Microbiology (Texas A&M). See his bio on ICR's page of creation scientists.

137. Jay L. Wile, Ph.D. Nuclear Chemistry (University of Rochester in New York). See his bio on ICR's page of creation scientists.

138. Danny J. Faulkner, Ph.D. in Astronomy (Indiana University), Professor of Astronomy and Physics *University of South Carolina Lancaster). See his bio on ICR's page of creation scientists.

139. Andrew C. McIntosh, Ph.D. Combustion Theory (Cranefield Institute of Technology). See his bio on ICR's page of creation scientists.

140. Tom McMullen, Ph.D. History and Philosophy of Science (Indiana University). See his bio page on ICR's page of creation scientists.

141. Fazale Rana, PhD Biochemistry, Ohio University. Rana is Vice President of Science Apologetics for Reasons to believe. See, for example, his article, "A Scientific and Biblical Response to "Up from the Apes. Remarkable New Evidence Is Filling in the Story of How We Became Human"

142. Joseph A. Mastropaolo, Ph.D. Kinesiology (University of Iowa). See his bio on ICR's page of creation scientists.

143. David P. Livingston, Jr., Ph.D. Archaeology and Ancient History (Andrews University). See his bio on ICR's page of creation scientists.

144. John W. Oller, Jr., Ph.D. General Linguistics (University of Rochester, New York). y). See his bio on ICR's page of creation scientists.

145. Kelly Hollowell, J.D., Ph.D. Mollecular and Cellular Pharmacology (University of Miami). See her bio on ICR's page of creation scientists.

146. Raul E. Lopez, Ph.D. Atmospheric Science (Colorado State University). See his bio on ICR's page of creation scientists.

147. Jed Macosko (Ph.D. Chemistry UC Berkeley), Postdoctoral Research Fellow in Molecular Biology, UC Berkeley. See his report in the peer-reviewed intelligent design journal, "Origins and Design": Science and the Spiritual Quest Conference: A Report.

148. Chris Macosko, PhD. Professor of Chemical Engr/Mat Sci at Twin Cities campus of Univ. of Minnesota. See his comments regarding his doubt that natural processes could produce the first cell article about his UMN class on origins.

149. Bill Monsma, PhD Ph.D. Physics? (University of Colorado), Lecturer, Physics Dept. at Augsberg College. See his comments in an article about his UMN class on origins and also in his letter to the Minnesota Daily editor.

150. Charles H. Voss, Ph.D., Professor Emeritus of Electrical Engineering, Louisiana State University. Vice-President of the pro-creationist Origins Research Association.

151. Edward A. Boudreaux, Ph.D. Chemistry (Tulane University), Former Professor of Physical Chemistry, University of New Orleans. See his, "Basic Chemistry: A Testament of Creation.

152. Martin Ehde, Ph.D. Professor of Mathematics. Secretary of the pro-creationist Origins Research Association.

153. Lynn K. Carta, Ph.D. Research Plant Pathologist with the USDA. She is listed as a Reasons to believe Science Scholar.

154. Guillermo Gonzalez, PhD Astronomy, (University of Washington), Research Assistant Professor University of Washington. See his Solar System Bounces In The Right Range For Life.

155. David Rogstad, PhD. physicist at Jet Propulsion Laboratories. Member of Reasons to Believe's Board of Directors.

156. George Cleaver, PhD., Ohio State University. He is listed as a Reasons to believe Science Scholar.

157. Michael G. Strauss, PhD (UCLA), Assistant Professor of Physics, University of Oklahoma. He is listed as a Reasons to believe Science Scholar.

158. Alex Metherell, PhD (medical doctor), former researcher at UC Irvine. He is listed as a Reasons to believe Science Scholar.

159. Michael Newton Keas, PhD History of Science (University of Oklahoma). See his senior fellow page at the pro-intelligent design Center for the Renewal of Science and Culture with the Discovery Institute.

160. Jay Wesley Richards, Ph.D.(honors) in philosophy and theology from Princeton Theological Seminary, where he was formerly a Teaching Fellow. See his Intelligent Design Theory: Why it Matters.

161. Wade Warren, Professor of Biology at Louisiana College, as seen in his ID the Future Podcast.

162. Francis J. Beckwith, Ph.D. Philosophy (Fordham University), associate professor of Philosophy, Culture & Law at Trinity International Univ. See his fellow page at the pro-intelligent design Center for the Renewal of Science and Culture.

163. J. Budziszewski, Ph.D. political science (Yale University), associate professor of government and philosophy at Univ. Texas at Austin. See his, "Just the facts, please".

164. Jack Collins, Ph.D. Hebrew language (University of Liverpool, England). See his Is intelligent design a dumb idea? Current conflicts in biology".

165. Robin Collins, Ph.D. Philosophy (University of Notre Dame). See his "The Fine-Tuning Design Argument: A Scientific Argument for the Existence of God".

166. William Lane Craig, PhD philosophy (University of Birmingham, England), Phd Systematic Theology (University of Munich). See his, "Cosmos and Creator".

167. J. P. Moreland, Ph.D. philosophy (University of Southern California), professor of philosophy at Talbot School of Theology, BIOLA University. See his "The Creation Hypothesis" (Intervarsity Press, 1994).

168. Pattle Pak-Toe Pun, Ph.D. Biology (State University of New York, Buffalo), Professor of Biology at Wheaton College. See his fellow page at the pro-intelligent design Center for the Renewal of Science and Culture.

169. John Mark Reynolds, Ph.D. philosophy (University of Rochester), Professor at BIOLA University. See his fellow page at the pro-intelligent design Center for the Renewal of Science and Culture.

170. Wolfgang Smith, Ph.D. mathematics (Columbia University), Prof. Emeritus-Mathematics, Oregon State University. See his "Concerning First Origins".

171. Richard Weikarth, Ph.D. modern European history (University of Iowa), Assistant Professor of History at California State University, Stanislaus. See his, "The Resurgence of Evolutionary Ethics".

172. John G. West, Ph.D. Government (Claremont Graduate School). See his "C. S. Lewis and the Materialist Menace".

173. John Omdahl, Ph.D. Physiology and Biophysics (Univ. of Kentucky), Professor at University of New Mexico. See his, "Origin of Human Language Capacity: in Whose Image?" in "The Creation Hypothesis" (Intervarsity Press, 1994).

174. Del Ratzsch, Ph.D. Philosophy (University of Massachusetts, Amherst). See his essay, "Design, Chance, and Theistic Evolution" in "Mere Creation" (Intervarsity Press, 1998).

175. Robert C. Newman, PhD Astrophysics (Cornell University). See his essay, "Artificial Life & Cellular Automata" in "Mere Creation" (Intervarsity Press, 1998).

176. Arthur Constance, PhD (Anthropology) in "Evolution: An Irrational Faith" in Evolution or Creation? Vol. 4- The Doorway Papers (Grand Rapids, MI: Zondervan, 1976), 173-74.

177. Robert E.D.Clark (Ph.D. organic Chemistry, Cambridge University). See his, "The Universe: Plan or Accident?" (Grand Rapids, MI: Zondervan, 1972).

178. Lyle H. Jenson, PhD (some Chemistry field), Professor Emeritus University of Washington. Physical chemist, did pioneering work in X-ray crystallography. He's a great scientist and close relative of an IDEA Club member; [email protected] for contact info.

179. Guy Berthault, Professor of Sedimentology, member of French Geological Society. See, for example, his, Experiments in Stratification".

180. Dr. Werner Gitt (Ph.D. Engineering, Technical University of Hanover), director and professor at the German Federal Institute of Physics and Technology. See his book, "In the Beginning was Information".

181. Maciej Gierttych, Ph.D. (plant physiology), Professor and director of the Genetics Dept. at the Academia de Polonia (in Poland). See his involvement with the video, "La Evolución ¿Ciencia o Creencia?".

182. E.H. Andrews, PhD Professor of Materials, Queen Mary University of London. See his book, "From Nothing to Nature".

183. Frank Salisbury (PhD Caltech, Professor Emeritus in Plant Science at Utah State University). See his "Doubts About the Modern Synthetic Theory of Evolution", American Biology Teacher, September 1971, p. 338.

184. Hubert P. Yockey (PhD, Physics UC Berkeley). See his book "Information Theory and Molecular Biology" (1992, Cambridge University Press) or his article "Life on Mars, Did it Come from Earth?" in the pro-ID Origins & Design journal, vol. 18, no. 1.

185. Mark Hartwig (PhD educational psychology, UCSB). See his, "The World of Design" among many other articles.

186. James R. Hofmann, Ph. D. (History and Philosophy of Science, Univ. of Pittsburgh, professor at California State University Fullerton). See his, "Data, Theory, and Evolutionary Phenomena", in Origins & Design (vol.17, no.2, pp. 6-9).

187. Philip S. Skell (PhD, Emeritus Evan Pugh Professor of Chemistry, Penn State University, and a member of the National Academy of Sciences). See his letter to the editor, About science curriculum from the Pittsburgh Post-Gazette.

188. Gregg Wilkerson (Ph.D. Geology from University of Texas). He is listed as a friend of the Access Research Network, a pro-ID group which grew out of an organization he cofounded.

189. Phillip Bishop (EdD, professor of exercise physiology at the University of Alabama). See his, "Evidence of God in Human Physiology--Fearfully and Wonderfully Made.

190. Robert H. Eckel (M.D.), Technical Advisory Board member of the Institute for Creation Research as seen on their Creation Scientists Page.

191. Alexander V. Lalomov, Ph.D. Submarine Geology (USSR National Research Institute of Ocean Geology) listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

192. Ian Macreadie, Ph.D. Molecular Biology (Monash University in Australia), Adjunct Professor of RMIT University. Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

193. Lyubka P. Tantcheva, Ph.D. Biochemical Toxicology, Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

194. Walter J. Veith, Ph.D. Zoology (University of Cape Town). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page. See also his Amazing DiscoveriesVideo series.

195. John K.G. Kramer, Ph.D. Biochemistry (University of Minnesota). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

196. Benjamin Aaron, M.D. Board Member) of the Institute for Creation Research as seen on their Creation Scientists Page.

197. Alan Gillen, Ed.D. Science Education (University of Houston), M. S. Zoology from Ohio State University. Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

198. Edmond W. Holroyd, III Ph.D. Atmospheric Science (University of New York at Albany), listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

199. Todd Wood, Ph.D. Genetics listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

200. John Meyer, Ph.D. Zoology (Iowa State University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

201. Theodore Rybka, Ph.D. Physics - (University of Oklahoma). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

202. William Bauer, Ph.D. Hydraulics (University of Iowa). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

203. Edward Blick, Ph.D. Engineering Science (University of Oklahoma). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

204. Richard D. Lumsden, Ph.D. Biology (Rice University). Former Professor of Parasitology and Cell Biology and Dean of the Tulane University Graduate School. Listed on the Institute for Creation Research Biological Creation Scientists Page (as former Chair of ICR's Grad School Biology Dept. 1990-1996).

205. Donald Hamann, Ph.D. Agricultural Science (Virginia Tech). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

206. Harold Henry, Ph.D. Fluid Mechanics (Columbia University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

207. Joseph Henson, Ph.D. Entomology (Clemson University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

208. John Moore, Ed.D. Biology (Michigan State University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

209. Jean Morton, Ph.D. Cellular Studies (George Washington University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

210. Andre Eggen, Ph.D. Genetics (Federal Institute of Technology). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

211. Carl Fliermans Ph.D. Biology (Indiana University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

212. Robert Franks, M.D. (UCLA). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

213. Pierre Jerlstrom, Ph.D. Molecular Biology (Griffith University, Australia). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

214. George Lindsey, Ed.D. Science Education (East Texas State University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

215. John Marcus, Ph.D. Biochemistry (University of Michigan). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

216. George Marshall, Ph.D. Opthalmic Science (University of Glasgow). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

217. Joachim Scheven, Ph.D. (Zoologist/Palaeontologist) (University. of Munich). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

218. Emil Silvestru, Ph.D. Geology (Babes-Bolyai University, Romania). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

219. Bryant Wood, Ph.D. Archaeology (University of Toronto). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

220. Patrick Young, Ph.D. Chemistry (Ohio University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

221. Jeremy Walter, Ph.D. Mechanical Engineering (Pennsylvania State University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

222. Ariel Roth, Ph.D. Biology (University of Michigan). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

223. John Rankin, Ph.D. Mathematical Physics (University of Adelaide). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

224. Bob Hosken, Ph.D. Biochemistry (University of Newcastle). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

225. James Allan, Ph.D. Genetics (University of Edinburgh). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

226. George Javor, Ph.D. Biochemistry (Columbia University, NY). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

227. Dwain Ford, Ph.D. Organic Chemistry (Clark University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

228. Angela Meyer, Ph.D. Horticultural Science (University of Sydney). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

229. Stephen Brocott, Ph.D. Organometallic Chemistry (University of Western Australia). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

230. Nancy Darrall, Ph.D. Botany (University of Wales). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

231. John Cimbala, Ph.D. Aeronautics (Cal Tech). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

232. E Theo Agard, Ph.D. Physics (University of London). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

233. Ker Thompson, D.Sc. Geophysics (Colorado School of Mines). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

234. Arthur Jones, Ph.D. Biology (University of Birmingham). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

235. George Howe, Ph.D. Botany (Ohio State University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

236. D. B. Gower, Ph.D. Biochemistry (University of London). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

237. Stephen Taylor, Ph.D. Electrical Engineering (University of Liverpool). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

238. Colin Mitchell, Ph.D. Geography (University of Cambridge). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

239. Stanley Mumma, Ph.D. Mechanical Engineering (University of Illinois). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

240. Evan Jamieson, Ph.D. Hydrometallurgy (Murdoch University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

241. Geoff Downes, Ph.D. Tree Physiology (Univesrity of Melbourne). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

242. Wayne Frair, Ph.D. Biochemical Taxonomy (Rutgers University). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

243. Sid Cole, Ph.D. Chemistry (University of Newcastle). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

244. J.H. John Peet, Ph.D. Photchemistry (Wolverhampton Polytechnic). Listed on the Institute for Creation Research Creation Scientists Page.

245. Benjamin Wiker, PhD. (Now at Franciscan University of Steubenville, Department of Classics and Honors). See his "Moral Darwinism: How We Became Hedonists".

246. Neil Broom, (PhD and now Associate Professor of chemicals and materials engineering at the University of Auckland, New Zealand). See his "How Blind is the Watchmaker".

247. Douglas Groothius, PhD Philosophy (University of Oregon), Associate Professor of Religion and Ethics at Denver Seminary. See his Access Research Network featured author page.

248. Edward Peltzer (PhD Oceanography, Scripps Institution for Oceanography), Senior Research Specialist at Monterey Bay Research Institute. See his talk presented at the "Darwin Design and Democracy II" Conference.

249. Joseph W. Francis, Associate Professor of Biology (Cedarville College, Ohio), Ph.D. Cell Biology (Wayne State). See his Peering into Darwin's Black Box: The cell divsion processes required for bacterial life.

250. David Tyler (Ph.D., Management Science, University of Manchester; M.Sc., Physics, Loughborough University).

The following scientists (numbers 251-320) are listed on a list of 100 Scientists that agree with the statement, "I am skeptical of claims for the ability of random mutation and natural selection to account for the complexity of life. Careful examination of the evidence for Darwinian theory should be encouraged." :

251. Frank Tipler; Prof. of Mathematical Physics, Tulane University.

252. Walter Hearn; PhD Biochemistry-University of Illinois

253. Tony Mega; Assoc. Prof. of Chemistry, Whitworth College

254. Marko Horb; Researcher, Dept. of Biology & Biochemistry, University of Bath, UK

255. Daniel Kubler; Asst. Prof. of Biology, Franciscan University of Steubenville

256. David Keller; Assoc. Prof. of Chemistry, University of New Mexico

257. James Keesling; Prof. of Mathematics, University of Florida

258. Carl Koval; Prof. Chemistry & Biochemistry, University of Colorado, Boulder

259. Tony Jelsma; Prof. of Biology, Dordt College

260. Timothy G. Standish; PhD Environmental Biology-George Mason University

261. James Keener; Prof. of Mathematics & Adjunct of Bioengineering, University of Utah

262. Robert J. Marks; Prof. of Signal & Image Processing, University of Washington

263. Carl Poppe; Senior Fellow, Lawrence Livermore Laboratories

264. Gregory Shearer; Internal Medicine, Research, University of California, Davis

265. Joseph Atkinson; PhD Organic Chemistry-M.I.T., American Chemical Society, member

266. Lawrence H. Johnston; Emeritus Prof. of Physics: University of Idaho

267. Theodor Liss; PhD Chemistry-M.I.T.

267. Braxton Alfred; Emeritus Prof. of Anthropology, University of British Columbia

268. Paul D. Brown; Asst. Prof. of Environmental Studies; Trinity Western University (Canada)

269. Marvin Fritzler; Prof. of Biochemistry & Molecular Biology, University of Calgary, Medical School

270. Theodore Saito; Project Manager, Lawrence Livermore Laboratories

271. Muzaffar Iqbal; PhD Chemistry-University of Saskatchewan; Center for Theology the Natural Sciences

272. William S. Pelletier; Emeritus Distinguished Prof. of Chemistry, University of Georgia, Athens

273. Keith Delaplane; Prof. of Entomology, University of Georgia

274. Ken Smith; Prof. of Mathematics, Central Michigan University

275. Clarence Fouche; Prof. of Biology, Virginia Intermont College

276. Thomas Milner; Asst. Prof. of Biomedical Engineering, University of Texas, Austin

277. Brian J. Miller; PhD Physics-Duke University

278. Paul Nesselroade; Assoc. Prof. of Psychology, Simpson College

279. Donald F. Calbreath; Prof. of Chemistry, Whitworth College

280. William P. Purcell; PhD Physical Chemistry-Princeton University

281. Wesley Allen; Prof. of Computational Quantum Chemistry, University of Georgia

282. Jeanne Drisko; Asst. Prof., Kansas Medical Center, University of Kansas, School of Medicine

282. Chris Grace; Assoc. Prof. of Psychology, Biola University

283. Rosalind Picard; Assoc. Prof. Computer Science, M.I.T.

284. Garrick Little; Senior Scientist, Li-Cor, Li-Cor

285. Martin Poenie; Assoc. Prof. of Molecular Cell & Developmental Biology, University of Texas, Austin

286. Russell W. Carlson; Prof. of Biochemistry & Molecular Biology, University of Georgia

287. Hugh Nutley; Prof. Emeritus of Physics & Engineering, Seattle Pacific U.

288. John Bloom; Assoc. Prof., Physics, Biola University

289. Fred Skiff; Prof. of Physics, University of Iowa

290. Paul Kuld; Assoc. Prof., Biological Science, Biola University

291. Moorad Alexanian; Prof. of Physics, University of North Carolina, Wilmington

292. Thomas Saleska; Prof. of Biology, Concordia University

293. Ralph W. Seelke; Prof. & Chair of Dept. of Biology & Earth Sciences, University of Wisconsin, Superior

294. James G. Harman; Assoc. Chair, Dept. of Chemistry & Biochemistry, Texas Tech University

295. Lennart Moller; Prof. of Environmental Medicine, Karolinska Institute, University of Stockholm

296. Michael Atchison; Prof. of Biochemistry, University of Pennsylvania, Vet School

297. Rebecca W. Keller; Research Prof., Dept. of Chemistry, University of New Mexico

298. Terry Morrison; PhD Chemistry-Syracuse University

299. Robert F. DeHaan; PhD Human Development-University of Chicago

300. Matti Lesola; Prof., Laboratory of Bioprocess Engineering, Helsinki University of Technology

301. Bruce Evans; Assoc. Prof. of Biology, Huntington College

302. Jim Gibson; PhD Biology-Loma Linda University

303. David Ness; PhD Anthropology-Temple University

304. Bijan Nemati; Senior Engineer, Jet Propulsion Lab (NASA)

305. Stan E. Lennard; Clinical Assoc. Prof. of Surgery, University of Washington

306. Rafe Payne; Prof. & Chair, Biola Dept. of Biological Sciences, Biola University

307. Phillip Savage; Prof. of Chemical Engineering, University of Michigan

308. Daniel Dix; Assoc. Prof. of Mathematics, University of South Carolina

309. Ed Karlow; Chair, Dept. of Physics, LaSierra University

310. James Harbrecht; Clinical Assoc. Prof., University of Kansas Medical Center

311. Robert W. Smith; Prof. of Chemistry, University of Nebraska, Omaha

312. Robert DiSilvestro; PhD Biochemistry-Texas A & M University

313. David Prentice; Prof., Dept. of Life Sciences, Indiana State University

314. Walt Stangl; Assoc. Prof. of Mathematics, Biola University

315. James Tour; Chao Prof. of Chemistry, Rice University

316. Todd Watson; Asst. Prof. of Urban & Community Forestry, Texas A & M University

317. Robert Waltzer; Assoc. Prof. of Biology, Belhaven College

318. Vincente Villa; Prof. of Biology, Southwestern University

319. Richard Sternberg: Postdoctoral Fellow, Invertebrate Biology: Smithsonian Institute

320. James Tumlin; Assoc. Prof. of Medicine, Emory University

321. David A. Kaufmann, Ph.D. Anatomy, Univ. of Iowa Prof. of Exercise Science, Univ. of Florida (retired). Secretary of Creation Research Society Board of Directors.

322. Glen W. Wolfrom, Ph.D., Animal Science, Univ. of Mo. Clinical Research Scientist, Boehringer Ingelheim Vetmedica, Inc. Membership Secretary of Creation Research Society Board of Directors.

323. Theodore P. Aufdemberge, Ph.D. Physical Geography, Univ. of Michigan Prof. of Geography and Earth Science, Concordia College (retired). Financial Secretary of Creation Research Society Board of Directors.

324. Emmett L. Williams, Ph.D. Materials Engineering, Clemson Univ. Scientist, Lockheed-Georgia Co. (retired). Editor of Creation Research Society Quarterly as seen on the Creation Research Society Board of Directors page.

325. Gary H. LocklairPh. D. ABD, Computer Science, NSU, Asst. Prof. and Chair of Computer Science, Concordia University Wisconsin. Listed on Creation Research Society's Board of Directors.

326. John K. Reed Ph.D. Geology, Univ. of South Carolina, Principal Engineer, Westinghouse Savannah River Company. Listed on Creation Research Society's Board of Directors.

327. Ronald G. Samec, Ph.D. Physics, Clemson Univ., Chair, Science Education, Prof. Physics and Astronomy, Bob Jones Univ. Listed on Creation Research Society's Board of Directors.

328. Sharon K. Bullock, Ph.D. Pathology and Laboratory Medicine, see her bio on the Institute for Creation Research's page of Creation Scientists.

329. Gregory J. Brewer, Ph.D. Biology (UCSD), Professor of Neurology and Medical Microbiology at Southern Illinois University. See his "The Imminent Death of Darwinism and the Rise of Intelligent Design".

330. Keith H. Wanser, Ph.D. Condensed Matter Physics, professor of physics at California State University, Fullerton. See his bio on the Institute for Creation Research's page of Creation Scientists.

331. Arlo Moehlenpah, D.Sc. Chemical Engineering, has served on the faculties of Macalester College, Wisconsin State University, and San Joaquin Delta College. See his bio on the Institute for Creation Research's page of Creation Scientists.

332. Dr. Malcolm Cutchins, Ph.D. Engineering Mechanics, Professor Emeritus of Aerospace Engineering at Auburn University. See his bio on the Institute for Creation Research's page of Creation Scientists.

333. David A. Demick, M.D. See his bio on the Institute for Creation Research's page of Creation Scientists.

334. John Silvius, Ph.D. Plant Physiology - West Virginia. See his name on the Institute for Creation Research's list of Creation Scientists.

335. Terry Mortenson, Ph.D. in history of geology, Coventry University, England. See his bio on Answers in Genesis website.

336. John C. Whitcomb, Th.D. served as Professor of Theology and Old Testament at Grace Theological Seminary, Winona Lake, IN, for 38 years. See his bio on Answers in Genesis website.

337. Prof. Vladimir Betina, PhD, Microbiology, Biochemistry & Biology. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

338. Prof. Sung-Do Cha, PhD Physics. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

339. Choong-Kuk Chang, PhD, Genetics, Princeton University. Described in Creation Science In Korea.

340. Prof. Jeun-Sik Chang, Aeronautical Engineering, PhD. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

341. Prof. Chung-Il Cho, Biology Education, PhD. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

342. Bob Compton, Doctor of Veterinary Medicine (from Washington State University), Ph.D. in Physiology (University of Wisconsin/Madison). See his bio on Answers in Genesis website.

343. Lionel Dahmer, PhD Organic Chemistry. Listed on Answers in Genesis creation scientists page and reported as technical review liason for Earth and Planetary Science papers for the 4th International Conference on Creationism.

344. Raymond V. Damadian, M.D., Pioneer of magnetic resonance imaging, as seen on his bio page. (see also this interesting Scientific American article about him.

345. Chris Darnbrough, Biochemist, PhD. Listed on Answers in Genesis creation scientists page or see his "Genes -- created but evolving". In Concepts in Creationism, E.H. Andrews, W. Gitt, and W.J. Ouweneel (eds.), pp. 241-266. Herts, England: Evangelical Press.

346. Douglas Dean, Ph.D. in Biology, as listed on Answers in Genesis creation scientists page.

347. Stephen W. Deckard (Ed.D. Univesity of Sarasota), Assistant Professor of Education. See his bio on the Answers in Genesis website.

348. Prof. Dennis L. Englin, Professor of Geophysics (Ed.D. Univesity of Southern California). See his bio on the Answers in Genesis website.

349. Stephen Grocott, Industrial Chemist (Ph.D. (1981), University of Western Australia in the field of organometallic chemistry of optically active metal complexes), Adjunct Professor of Chemistry at an Australian University. Member of Royal Australian Chemical Institute and American Chemical Society. See his bio on the Answers in Genesis website.

350. Barry Harker, PhD., Philosopher. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

351. Charles W. Harrison, Ph.D. Applied Physicist, Electromagnetics. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

352. George Hawke, Environmental Scientist, Ph.D. (air pollution meteorology from Macquarie University). See his bio on ChristianAnswers.net.

353. Margaret Helder, Botanist, PhD. See her bio page on the Answers in Genesis website or find some of her articles on the Creation Science Association of Alberta website.

354. Jonathan Henry, PhD Astronomy, See his "The Astronomy Book." a book about our solar system, galaxy and universe from a biblical creationist perspective. Also listed on Answers in Genesis creation scientists page.

355. Jonathan W. Jones, M.D. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

356. Raymond Jones, Creationist Agricultural Scientist, receiver of CSIRO Gold Medal for Research Excellence. See his bio or interview on the Answers in Genesis website.

357. Valery Karpounin, PhD (a Mathematical Science). Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

358. Prof. Gi-Tai Kim, Biology. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

359. Harriet Kim, Ph.D. Biochemistry (University of Wisconsin). Currently at Seoul National University, as described on Creation Science In Korea.

360. Prof. Jong-Bai Kim, Biochemistry. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

361. Jung-Han Kim (Professor Yonse University) Ph.D. Organic Chemistry (University of Houston). See Creation Science In Korea.

362. Jung-Wook Kim, Ph.D. Environmental Science (Professor at Seoul National University) as seen at Creation Science in Korea and listed on Answers in Genesis creation scientists page.

363. Kyoung-Rai Kim, Ph.D. Analytical Chemistry. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

364. Young-Gil Kim, Ph.D. Materials Science (Rensselaer Polytechnical Institute), currently at Korea Advanced Institute of Science and Technology; former research scientist at NASA-Lewis Research Center and visiting professor at UCLA. See Creation Science in Korea.

365. Young In Kim, Ph.D. Engineering. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

366. Dr John W. Klotz, Ph.D Biology (University of Pittsburgh), former Professor of Biology and Chairman of the Division of Natural Science, Concordia. See his Biographical information page on Christiananswers.net.

367. Dr Vladimir F. Kondalenko, Ph.D. Cytology/Cell Pathology, currently with Institute for Carcinogenesis Research, Russian National Cancer Research Center, Moscow, Russia. See his The Principle of Preformism as a Creationist Approach in Immunology and Gerontology.

368. Leonid Korochkin, M.D., professor of Genetics at Yale University, head of molecular biology laboratory at Russian Academy of Sciences. See his biographical information.

369. Jin-Hyouk Kwon, Ph.D. Physics. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

370. Myung-Sang Kwon, Ph.D. Immunology. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

371. John Lennox, Ph.D. Mathematics (Emmanuel College, Cambridge), research fellow in Mathematics at Green College, Oxford, and senior fellow of Whitfield Institute. See his article Evolution - a theory in crisis? or a short biography of him.

372. John Leslie, Philosopher, Professor of philosophy University of Guelph. See The Prerequisites of Life in Our Universe .

373. John Burgeson, retired physicist, member American Scientific Affiliation (OEC, ~YEC). See his website, http://www.burgy.50megs.com/.

374. Dr Alan Love, Ph.D. Chemistry. Listed on Answers in Genesis creation scientists page.

375. David W. Snoke, Ph.D. (University of Illinois at Urbana-Champaign), Associate Professor Dept Physics and Astronomy (University of Pittsburgh). See his, "In Favor of God-of-the-gaps reasoning.

376. Luke Randall, PhD (a biological science). See his bio on his website, wasdarwinwright.com.

377. Dr John Mann, Agriculturist, former director of Director of Alan Fletcher Research Station. See Interview with creationist biological control expert, Dr John Mann, M.B.E..

378. Dr. Ralph Matthews, Radiation Chemist, listed on Answers in Genesis Creation Scientist's page.

379. Glenn Jackson, EdD Science Education (University of Virginia), MS Environmental Biology (George Mason University). See his bio on his pro-creationits website, "Points of Origins.

380. Robert Lattimer, PhD, research scientist (physical/analytical chemist) in private industry. He is a member and past Chairman and Councilor the Akron Section, American Chemical Society. He is also a member of the pro-Intelligent Design Science Excellence for All Ohioans Speakers Bureau.

381. Walter L. Starkey, PhD. (Ohio State University), mechanical engineering professor at Ohio State for about 32 years. He is also a member of the pro-Intelligent Design Science Excellence for All Ohioans Speakers Bureau.

382. Bernard d'Abrera, world renouned butterfly expert and graduate of the University of New South Wales. See his The Concise Atlas of Butterflies of the World.

383. Michael Heisig, Ph.D. Molecular Biology (University of Freiburg). See his "Protein Families: chance or design?" (Technical Journal 15(3) 2001).

384. Royal Truman, Ph.D. Organic Chemistry (Michigan State University). See his "Protein Families: chance or design?" (Technical Journal 15(3) 2001).

385. Roland Süßmuth, Ph.D., specialist in mycoplasms, as seen in his paper presented at the 18th Creatioinst Biology Conference, "Die Bakteriengruppe der Mycoplasma".

386. Charlie Biles, Ph. D. Professor of Biology, East Central University. Teaches his doubts about evolution in his science classes.

387. Dr. Duane A. Schmidt, CEO of a large dental practice. See his article questioning evolution, "In the Beginning was ... what? or his book, "And God Created Darwin: the Death of Darwinism.

388. Donald R. Moeller, M.D., D.D.S. See his article, Big-Time Smile, Dentition: Impossible Accident or Design?, which also lists his professional and medical credentials.

389. Wernher von Braun, PhD in physics from the University of Berlin (Nasa Rocket Scientist). See his Article advocating design and questioning evolution, addressed to the California State Board of Education in 1972.

390. Robert Spitzer (Physicist, Jesuit Priest, president of Gonzaga College), Ph.D. Philosophy. See, for example hear his talk on the anthropic principle.

391. William Bordeaux, D.A., Chemistry, College Professor, as seen on his comments regarding good evidence for intelligent design and problems with evolution on the COMMENTS ON PROPOSED MODIFICATIONS TO DRAFT OF OHIO SCIENCE ACADEMIC CONTENT STANDARDS TENTH GRADE, LIFE SCIENCES SECTION.

392. Harold Campbell, Ph.D., Neurosciences, Associate Professor of Biology, as seen on his comments regarding problems with evolution on the COMMENTS ON PROPOSED MODIFICATIONS TO DRAFT OF OHIO SCIENCE ACADEMIC CONTENT STANDARDS TENTH GRADE, LIFE SCIENCES SECTION.

393. Charles Casteel, M.D. (Urologist), as seen in how he agreed with the COMMENTS ON PROPOSED MODIFICATIONS TO DRAFT OF OHIO SCIENCE ACADEMIC CONTENT STANDARDS TENTH GRADE, LIFE SCIENCES SECTION.

394. Curt Deckert, Ph.D. as seen in his Eye Design Book.

395. Glen Brindley, MD, as seen in his talk at the "Truth and Intelligent Design Conference" in Temple, Texas (April 12-13 Bell County Expo, Temple, Texas).

396. M.E. Clark, Ph.D., Professor Emeritus, College of Engineering, University of Illinois Urbana-Champaign, as seen in his forward of Why DO Men Believe Evolution Against All Odds?".

397. Sean Pitman, M.D., as seen in his "The Emperor Has No Clothes".

398. Stephen Huxley, Ph.D., Professor of Information and Decision Modeling at the University of San Francisco as seen in his involvement with the IDEA 2002 Conference at USF.

The following scientists (#'s 399-418) signed a list of scientists, calling themselves "Georgia Scientists for Academic Freedom," sent in an open letter to the Cobb County School Board in Georgia, on September 19, 2002. The scientists agreed with the following statement:

"We are skeptical of claims for the ability of random mutation and natural selection to account for the complexity of life. Careful examination of the evidence for Darwinian theory should be encouraged."

This
article contains details and confirmation contact information.

399. Michael A. Covington: University of Georgia: Associate Director, Artificial Intelligence Center: PhD - Linguistics, Yale.

400. Cham E. Dallas: University of Georgia: Professor, Pharmaceutics and Biomedical Sciences, and Director, Interdisciplinary Toxicology Program: PhD - Toxicology, University of Texas, Austin.

401. Warren Gilson: University of Georgia: Extension Dairy Scientist and Associate Professor of Dairy Science: PhD - Dairy Science, The Ohio State University.

402. Robert W. Wentworth: University of Georgia: Health and Safety Training Coordinator: PhD - Toxicology, University of Georgia.

403. Russell S. Peak: Georgia Institute of Technology: Senior Researcher, Engineering Information Systems: PhD - Mechanical Engineering, Georgia Institute of Technology.

404. Mark D. Geil: Georgia Institute of Technology: Assistant Professor, Applied Physiology: PhD - Biomedical Engineering, The Ohio State University.

405. Daniel W. Tedder: Georgia Institute of Technology: Associate Professor, Chemical Engineering: PhD - Chemical Engineering, University of Wisconsin.

406. Dewey H. Hodges: Georgia Institute of Technology: Professor, Aerospace Engineering: PhD - Aeronautical and Astronautical Engineering, Stanford University.

407. John H. Bordelon: Georgia Institute of Technology: Senior Research Engineer, Electrical Engineering: PhD - Electrical Engineering, Georgia Institute of Technology.

408. Mark G. White: Georgia Institute of Technology: Professor, Chemical Engineering: PhD - Chemical Engineering, Rice University.

409. Nolan E. Hertel: Georgia Institute of Technology: Professor, Nuclear and Radiological Engineering and Health Physics: PhD - Nuclear Engineering, University of Illinois, Urbana-Champaign.

410. J. Carson Meredith: Georgia Institute of Technology: Assistant Professor, Chemical Engineering: PhD - Chemical Engineering, University of Texas, Austin.

411. Rodney D. Ice: Georgia Institute of Technology: Principle Research Scientist and Adjunct Professor, Nuclear and Radiological Engineering and Health Physics: PhD - Radiological Science, Purdue University.

412. Bretta King: Spelman College: Assistant Professor, Chemistry: PhD - Physical Chemistry, Howard University.

413. Gary L. Achtemeier: USDA Forest Service: Director, Southern High-Resolution Modeling Consortium: PhD - Meteorology, Florida State University.

414. Kieran M. Clements: Toccoa Falls College: Assistant Professor, Natural Science: PhD - Entomology, North Carolina State University.

415. Richard M. Austin, Jr.: Piedmont College: Associate Professor, Biology and Chair, Natural Sciences.

416. Leon L. Combs: Kennesaw State University: Professor and Chair, Chemistry and Biochemistry: PhD - Chemical Physics, Louisiana State University.

417. Norman E. Schmidt: Georgia Southern University: Associate Professor, Chemistry: PhD - Chemistry, University of South Carolina.

418. Allison J. Dobson: Georgia Southern University: Assistant Professor, Chemistry: PhD - Chemistry, The Ohio State University.

The above "Georgia Scientists for Academic Freedom" were at the same time backed by the following scientists (#'s 419-445) nationwide. Scientists on this, “A Scientific Dissent from Darwinism”, also agreed to:

"We are skeptical of claims for the ability of random mutation and natural selection to account for the complexity of life. Careful examination of the evidence for Darwinian theory should be encouraged."

This
article contains details and confirmation contact information.

419. Chiu, Shing-Yan: Professor of Physiology: University of Wisconsin, Madison: PhD Physiology & Biophysics, University of Washington.

420. Notz, William: Professor of Statistics: Ohio State University: PhD Statistics, Cornell University.

421. Schaefer, Dale: PhD Physical Chemistry, Massachusets Institute of Technology.

422. Parnell, Darrell R.: PhD University Level Science Education, Kansas State University.

423. Davis, Melody L.: PhD Chemistry, Princeton University.

424. Reynolds, Dan W.: Research Investigator: GlaxoSmithKline Pharmaceuticals: PhD Organic Chemistry, University of Texas, Austin.

425. Johnson, Fred L.: Project Leader in Clinical Research: Inspire Pharmaceuticals, Inc.: PhD Pathology, Vanderbilt University.

426. Hunter, Cornelius G.: PhD Biophysics, University of Illinois: Author: “Darwin’s God”.

427. Purdom, Georgia: PhD Molecular Genetics, Ohio State University.

428. Wegner, Gerald S.: PhD Entomology, Loyola University.

429. Kuruvilla, Heather G.: Assitant Professor of Biology: Cedarville University: PhD Biological Sciences, S.U.N.Y at Buffalo.

430. Zuill, Henry: Emeritus Professor of Biology: Union College.

431. Mahan, Donald C.: Professor of Animal Nutrition: Ohio State University.

432. Brejda, John J: PhD Agronomy, University of Nebraska, Lincoln.

433. Johnson, Jerry D.: Senior Toxicologist: Battelle Institute: PhD Pharmacology & Toxicology, Purdue University.

434. Linton, Alan H.: Emeritus Professor of Bacteriology: University of Bristol.

435. Keil, Douglas L.: Engineering Manager: Lam Research Corporation: PhD Plasma Physics, University of Wisconsin, Madison.

436. Adrian, Neal R.: Principal Investigator, Environmental Science: US Army Research & Development Center: PhD University of Oklahoma, Microbiology.

437. Swanson, Mark B.: PhD Biochemistry, University of Illinois.

438. Everson, William V.: Research Fellow: Oak Ridge Institute for Science & Education: PhD Human Physiology, Penn State College of Medicine.

439. Fuller, Mark E.: Research Scientist: Envirogen Inc.: PhD Microbiology, University of California, Davis.

440. Kent, Michael: Research Scientist: Sandia National Labs: PhD Materials Science, University of Minnesota.

441. Kinnaird, Michael G.: Director of R & D: Chemtek, Inc.: PhD Organic Chemistry, University of North Carolina, Chapel Hill.

442. Line, Peter: Research Officer, Brain Sciences Institute: Swinburne University of Tech: PhD Neuroscience, Swinburne U. of Tech, Australia.

443. Brits, Rudolf: PhD Nuclear Chemistry, University of Stellenbosch, South Africa.

444. Worraker, John William: Senior Software Development Engineer: Hyprotech Uk Ltd.: PhD Applied Mathematics, University of Bristol.

445. Ellmers, Lee: Professor of Physics & Mathematics: Cedarville University: PhD Physics, Syracuse University

The following scientists (#'s 446 - 481) publicly affirmed the following tenets, legitimizing the teaching of intelligent design in the classroom, in a list of "Fifty-two Ohio Scientists Call for Academic Freedom on Darwin’s Theory":

446. David Zartman, Ph.D., Genetics & Animal Breeding, The Ohio State University

447. Daniel Kuebler, Ph.D., Assistant Professor of Biology, Franciscan University of Steubenville

448. Karl A. Weber, Ph.D., Physical & Theoretical Organic Chemistry

449. Paul Madtes, Jr., Ph.D., Chairman, Biology Department, Mount Vernon Nazarene College

450. W. John Durfee, D.V.M., DACLAM, Director, Veterinary Research Resources, Case Western Reserve University Medical School

451. Stanley A. Watson, Ph.D., Cereal Chemistry, Ohio Agricultural Research & Development Center, The Ohio State University, Retired

452. Mark B. Swanson, Ph.D., Biochemistry

453. Timothy W. Schenz, Ph.D., Physical Chemistry

454. Steven Gollmer, Ph.D., Associate Professor of Physics, Cedarville College

454. Drazen Petrinec, M.D., F.A.C.S., Northeastern Ohio University College of Medicine

455. James Menart, Ph.D., Department of Mechanical and Materials Engineering, Wright State University

456. Jeffrey Weiland, M.D., College of Medicine, The Ohio State University

457. David A. Johnston, Ph.D., Research Assistant Professor, Department of Mechanical Engineering, Wright State University

458. George F. Martin, Ph.D., Professor Emeritus, Anatomy and Neuroscience, The Ohio State University

459. Gregory Ness, DDS, Oral and Maxillofacial Surgery, The Ohio State University

460. Leroy Eimers, Ph.D., Professor of Physics and Mathematics, Cedarville College

461. Glen R. Needham, Ph.D., Entomology, The Ohio State University

462. Sherwood G. Talbert, P.E., MSME, Mechanical Engineering

463. Joseph R. McShannic, M.D., F.A.C.S., Northeastern Ohio University College of Medicine

464. Mitch Wolff, Ph.D., Associate Professor, Department of Mechanical Engineering, Wright State University

465. John A. Fink, M.D., F.A.C.S., Associate Professor of Surgery, Northeastern Ohio College of Medicine

466. Pavi Thomas, Ph.D., Mechanical Engineering

467. Donal P. O’Mathuna, Ph.D., Professor of Bioethics and Chemistry, Mount Carmel College of Nursing, Columbus

468. Kimberly Kinateder, Ph.D., Department of Mathematics and Statistics, Wright State University

469. Ron Neiswander, M.S., Chemistry, Ohio Agricultural Research and Development Center, Department of Animal Sciences, The Ohio State University

470. Gerald P. Chubb, P.E., Ph.D., Associate Professor, Dept. of Aerospace Engineering and Aviation, The Ohio State University

471. Mark D. Foster, Ph.D., Chemical Engineering, The University of Akron

472. Kenneth S. Cada, M.S., Inorganic Chemistry

473. Arthur Dalton, M.D., Assistant Professor of Surgery, Northeastern Ohio University College of Medicine

474. William Shulaw, DVM, Veterinary Medicine, The Ohio State University

475. Robert E. Bailey, Ph.D., Nuclear Engineering, Prof. Emeritus Mechanical Engineering, The Ohio State University

476. Alfred Ciraldo, M.D., Assistant Professor of Surgery, Northeastern Ohio University College of Medicine

477. Kim Laurell, DDS, MSD, former Assistant Professor of Prosthetic Dentistry, The Ohio State University

478. K. David Monson, Ph.D., Analytical Chemistry

479. Henry R. Busby, Ph.D., Mechanical Engineering, The Ohio State University

480. Christopher Boshkos, M.D., Assistant Professor of Medicine, Northeastern Ohio University College of Medicine

480. Richard Slemons, DVM, Ph.D., Veterinary Medicine, The Ohio State University of Physics & Mathematics: Cedarville University: PhD Physics, Syracuse University.

عندما يقول لك اكثر من 500 عالم انه لا يوجد دليل على التطور وبخاصة من الحفريات وكثير جدا منهم ملحدين هل لا يظن البعض ان الحفريات تشهد على التطور؟

كل هؤلاء علماء تطور قضوا حياتهم بحثا عن دليل من الحفريات في صالح التطور بين بليون من الحفريات لأنهم يؤمنوا بالتطور ويتمنوا ان يجدوا ادله على التطور ومصرين على رفض الخلق ولكن باستمرار البحث لم يجدوا هذا وتأكدوا من عدم وجود مراحل وسيطة على الاطلاق في الحفريات وبهذا تنهدم أكثر فرضية التطور لأنه لعدم وجود حلقات وسيطة إذا لا وجود للتطور بخاصة بعد اكتمال سجل الحفريات الذي بوضوح مكتمل ولا يوجد فيه حفرية واحدة لمراحل وسيطة. بل بوضح الحفريات تشهد للتصميم والخلق

الحقيقة هي عدم وجود مراحل وسيطة بل من البداية يوجد التنوع الكثير معا بدون تطور وثبات الاجناس المصممة بذكاء. وللأسف رغم كل ما يعرفوه لا يزالوا يؤيدوا التطور ضد الخلق لان أصل الموضوع هم لا يريدوا ان يتضح ان الخلق هو الصحيح لأنهم لا يريدوا ان يتبعوا الخالق وبعضهم خوفا من رؤساءهم وغضب الاوساط العلمية عليهم.

تخيلوا ليكون التطور حقيقة كان يجب ان نجد لكل جنس المئات من المراحل الوسيطة ولكل مرحلة وسيطة كان يجب ان نجد لها الكثير من الحفريات ولكن لم نجد أي واحدة من كل هذا.

كل ما قدمت حتى الان في ست محاضرات من الكثير جدا بل من أشهر علماء الحفريات هم كانوا مسؤولين عن اقسام الحفريات في أكبر متاحف طبيعية للحفريات في العالم وأساتذة في أكبر جامعات تدرس التطور ودرسوا أغلب الحفريات ويعرفوا ما اكتشف من حفريات في العالم ويتعاملون معها يوميا فهم يدركون ما يتكلموا عنه عندما يقولوا انه لا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة وحلقات مفقودة وعمرها ما وجدت ويقروا ان العلماء زملائهم يعرفون عدم وجودها وما هو موجود في المراجع هو وهم وخيال وليس حقيقة. بل بعضهم يضطر لاختراع فرضيات خيالية لعدم وجود حفريات المراحل الوسيطة فكلامهم مصدق ولا يمكن التشكيك فيه. بل من يرفض هذا عليه أن يقدم دليل علمي من الحفريات على المراحل الوسيطة يثبت خطأ كلامهم. وارجوا ان لا يقدم جنس مستقل مندثر كمرحلة وسيطة او حفرية لتنوع من نفس الجنس لان هؤلاء صعب خداعهم بهذه الادعاءات الفاشلة لأنهم متخصصين.

ما رأيكم فيما قاله هؤلاء العلماء رؤساء المتاحف ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وأساتذة في أكبر الجامعات وسمعتم كلامهم! هل بعد هذا سيظل البعض مخدوع بان الحفريات تشهد للتطور؟

اكتفي بهذا القدر رغم وجود الكثير جدا من الاقرارات

ولكن اختم بمقولة لاحد علماء التطور الذي يعرف انه لا يوجد أي حفريات للمراحل الوسيطة ولا أي حفريات تشهد للتطور بل ويعرف ان الحفريات تشهد للخلق

وهو ديفيد راؤوب العالم التطوري الملحد الذي تكلمنا عنه

قائلا

واحد من الأشياء الساخرة في جدل التطور والخلق ان الخلقيين يقبلون خطأ ان سجل الحفريات يظهر تفصيل وترتيب تقدمي بل هم ذهبوا مسافات ليوفقوا هذه الحقيقة في كتب الجيولوجيا عن الطوفان.

One of the ironies of the creation-evolution debate is that the creationists have accepted the mistaken notion that the fossil record shows a detailed and orderly progression and they have gone to great lengths to accommodate this 'fact' in their Flood Geology

Raup, David M., Evolution and the Fossil Record, Science, Vol 213 (July 17, 1981), p.289

وأيضا نشر في

Fossil Progression? by David M. Raup. New Scientist, Vol. 90, p.832, 1981

فهو يسخر من المؤمنين بالخلق بأنهم مخدوعين ويصدقوا سجل الحفريات انه مرتب تطوريا رغم انه لا وجود له في الحقيقة في الطبقات فهو ليس له وجود في الواقع الا في كتب التطور فقط ولا توجد أي حفرية تشهد على التطور. ولكن الحفريات مختلطة وغير مرتبة وتشهد على الخلق وثبات الاجناس. وهو يسخر منهم كيف لأنهم خدعوا بكذبة سجل الحفريات هذا فهم يبذلوا مجهود محاولة لتفسيره بما يناسب الخلق والطوفان ويخترعوا فرضيات مثل اليوم الحقبة وغيره رغم انه الحفريات تؤكد عدم وجود مراحل وسيطة وتؤكد عدم حدوث تدريج أي تطور وتشهد على الخلق وثبات الاجناس والطوفان بوضوح.

*****

التطور الكبير الجزء الثالث والتسعين وصحة التصميم الذكي في تعريف الجنس المميز والانتخاب الطبيعي

تكلمنا عن التطور الكبير وعرفنا انه تقريبا فشل في كل الاختبارات العلمية عليه التي كان يجب ان تؤكده مثل الحفريات وغيرها. أي فرضية التطور فشلت في تفسير الملاحظات والاختبارات العلمية

في المقابل لو التصميم (الخلق) هو الصحيح. ماذا نتوقع؟ يجب ان ينجح في الاختبارات التي فشل فيها التطور ليكون هو التفسير العلمي للملاحظات والاختبارات أي الحقائق العلمية التي نجدها أي فشل التطور لا يكون اثبات كافي للخلق ولكن نجاح الخلق والتصميم في تفسير الملاحظات العلمية يؤكد صحته بطريقة قاطعة.

وفي هذا رد على كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت التصميم والخلق الذكي (وجود خالق) ولكن هذا غير دقيق لان لو الحقائق العلمية التي نراها ملاحظة ومختبرة ومتكررة تتفق مع نظرية التصميم بوضوح وما توقعه التصميم (ما شرحه الخلق في الكتاب المقدس) يتفق مع الملاحظات العلمية إذا هو علميا صحيح وهو التفسير الحقيقي للملاحظات العلمية

فالان نتكلم فقط عن التصميم واقصد به خلق الاجناس مصممة مباشرة ولا اقصد أي تدرج (اتفق مع نظرية التصميم الذكي في التصميم والذكاء ولا اتفق معهم في الوقت ولا الوسيلة فالوقت والوسيلة هو الخلق الذكي)

تعريف الجنس حسب ما وضعه العلماء وهو

الجنس هو وحدة التقسيم البيلوجي ويعرف انه مجموعة من الحيوانات التي فيها الثنائيات قادرة على التناسل والانجاب

A species is often defined as the largest group of organisms where two hybrids are capable of reproducing fertile offspring

وبالإضافة الى التناسل لو حدث له توقف بالانعزال البيئي يكون التشابه الجيني مع الصفات المورفولوجية هو الحدود الواضحة للجنس

فالتعريف الحديث يضيف للتناسل هو ان الجنس هو له نفس المحتوى الجيني gene pool

Koch, H. (2010). "Combining morphology and DNA barcoding resolves the taxonomy of Western Malagasy Liotrigona Moure

وبينما كل المحاولات التفسيرية مثل التطور والقفزات وغيره تقع في إشكالية كبيرة في تعريف الجنس وهو ما يسمى Species problem او مشكلة الاجناس. لأنه يتكلم عن ان الاجناس أتت من مصادر مشتركة غير معروفة او من مراحل وسيطة بين جنس واخر لم يكتشف لها أي حفريات. وكيف نجد اختلافات جينية واضحة رغم تشابه صفات ظاهرية والعكس.

التصميم الذكي يتفق تماما مع تعريف الجنس لان بهذا يكون كل جنس بأنواعه التي تتناسل معا ونفس المحتوى الجيني هي جنس مميز تم تصميمه بدقة بواسطة الخلق الذكي. وهذا ما نلاحظه ونختبره علميا ويتفق أيضا مع عدم وجود جدود ولا مراحل وسيطة ولا كائنات غير مميزة. فأفضل نموذج علمي يصلح لتقسيم الاجناس هو التصميم الذكي.

مع ملاحظة ان الجنس المميز في بعض الكائنات للأسف في التقسيم الحديث جعلوه ليس species ولكن genus او جينيرا رغم انه في التقسيم القديم الاصح هو جنس وجعلوا الأنواع هي اجناس. لهذا كلامي عن الاجناس المميزة هنا سيشمل أحيانا ما يسمى genera طالما ما تحته قابلين للتناسل ولهم نفس المحتوى الجيني.

(لكن كما قلت للأسف في الانجليزي لن تجدوا وضوح للفرق بين الجنس والنوع)

ح ياة Life

نطاق Domain

Kingdomمملكة

Phylumشعبة

Classصف

Orderرتبة

Familyعائلة (فصيلة)

Genusفصيلة (جنس)

Speciesجنس (نوع)

ولهذا تعريف الاجناس هو مناسب للتصميم الذي لا يوجد فيه ما يسمى التفرع للأجناس speciation سواء جنس يخرج منه جنس اخر او جد مشترك يخرج منه جنسين او أكثر فكل هؤلاء هم جنس واحد. والتصميم مناسب جدا لوجود التمييز الواضح والانفصال والحدود الجسمية والجينية. وتكلمت عنها بتفصيل وقدمت الكثير من شهادات العلماء في موضوع الانفجار الكامبري ولا احتاج ان اكررها هنا. فالتصميم الذكي هو النموذج العلمي الرائع في شرح لماذا اجناس الكامبري من بدايتها مميزة عن بعض ومصممة بطريقة مكتملة لأنها صممت معا ودفنت معا في الكارثة المائية. ويتفق تماما على عدم إضافة أي مجموعة حيوانية جديدة بعد هذا.

والتصميم مناسب مع إعلانات العلماء ان ما هو اعلى من جنس لا وجود له ولكن رأي فقط

وهذا ما يقوله العلماء

فيقول جي ريتشارد

اعتقد ان تقريبا كل البيولوجيين يجب ان يشاركوا ان الاجناس هو التقسيم الوحيد كان على الأقل امثلة مفضلة، ووجود حقيقي موضوعي. الفئات الأعلى هو أكثر او اقل مسالة رأي

*G.W. Richards, “A Guide to the Practice of Modern Taxonomy,” in Science, March 13, 1970, p. 1477

لا يوجد كائن حقيقي كجد اسميه فقاريات ولا كائن اخر اسميه ثديي ولا ثالث اسمه رتبة مشيمي هذا فقط تقسيم ولكن يوجد جنس فقط ونوع محدد اسميه بنوعه ولو كان مختلط من أنواع اسميه بانه جنس فقط. فما قبل الاجناس تخيلية.

فهذا هو الحقيقي الجنس المميز (species or genera) والذي يخرج منه التنوع

وهذا يتفق تماما مع التصميم لكل جنس مميز

واما الجزء السابق هو لا وجود له وهو الذي كان لا يتفق مع التصميم الذكي فبتأكدنا من عدم وجوده هذا يؤكد بطريقة قاطعة التصميم الذكي

فالحدود بين الاجناس واضحة جدا مرفولوجيا وجينيا وتؤكد علميا التصميم والخلق.

ولهذا اسم اي كائن لاتيني هو ثنائي باينومينال binominals الكلمة الاولي هي الجنس والثانية النوع وهذا النظام الذي وضعه السويدي العالم المسيحي كارلوس لينايوس Carolus Linnaeus, أبو التقسيم في 1750 م وايضا تستخدم كلمة اخرى وهي baramin وهي اتت من كلمتين عبريتين وهما بارا اي خلق ومين اي جنس التي استخدمت 10 مرات في تكوين 1 فتعني خلق جنس

مع ملاحظة علم التقسيم الحديث هو بدأ سنة 1735 م وفيه The Swedish botanist Carl Linnaeus كما قلت معتمد على خلفية مسيحية وليس تطورية وقسم المملكة الحيوانية والنباتية وهذه التقسيمات التي نعتمد عليها حتى الان فتقسيم كارل لنيوس الذي سماه species لأنها مصممة بدقة Specially designed هو المستخدم حتى الان لأنه الصحيح عليما لاعتماده على ان الكائنات خلقة بدقة بواسطة خالق مصمم رائع وهذا تقسيم رائع لأنه يعتمد على اجناس فقط ولهذا هو الناجح حتى الان لأنه اعتمد على التفسير العلمي الصحيح وهو الخلق الذكي

ولكنه استولى عليه التطوريين ويحاولوا تغييره ليصبح دليل على التطور ولكن الفشل واضح كما رأيتم. فهو حتى الان يثبت الخلق والتصميم الذكي.

فمثلا اجناس كثيرة مميزة لا تصلح مع أي تفسير علمي أخر مثل التطور والقفزات وغيرها ولكنها تؤيد التصميم الذكي لأنها لا تتشابه مع المفترض انها مثلها من جد مشترك

فمثلا خلد الماء Platypus

الذي هو له منقار يشبه تصميم منقار البط. وذيل بما فيه من شعر يشبه تصميم ذيل القنفذ. وانياب وسم أي يشبه تصميم الثعابين. بل هو يبيض وفي هذا يشبه تصميم زواحف وطيور وبرمائيات وليس يلد ورغم كل هذا يرضع صغاره بتصميم مميز جدا رغم انه ايضا ليس له ثدي اصلا بل يفرز اللبن من شعره والصغار بعد ان يخرجوا من البيض يلعقوا شعره لكي يتغذوا

فجعله جنس مستقل مصمم بدقة بواسطة الخلق الذكي هذا مناسب ان يكون مميز بهذه الطريقة بما فيه من تشابه مع تصميم بعض الاجناس ويختلف أيضا في أشياء أخرى هذا مناسب جدا ودقيق للتصميم وكافي جدا لإثباته

فرئينا ان التقسيم الثنائي جيد والتقسيم يكون على أساس اجناس مستقلة مصممة ممتاز وهو الذي يتفق مع الحقائق التي نراها.

أيضا التصميم يتفق تماما مع وجود اجناس متشابهة في تصميمها رغم انها لا علاقة بينها حسب شجرة التطور الخطأ. وشرحته في ملف

التطور الكبير الجزء الثالث أمثلة على مشاكل التقسيم

وباختصار

1 هيكل الدرفيل واسماك اوستياكثيس Osteichthyes هذا أيضا مثال يؤكد التصميم الذي ممكن يصمم هيكل كائنين بأجهزة مختلفة ولكن نفس الشكل ليكون مناسب للبيئة التي صمموا ليعيشوا فيها.

2 اكل النمل بقشوره مع زواحف تأكل النمل رغم ان أسلوب التناسل مختلف فاكل النمل ثديي والاخرين زواحف ولكن صمم لهم قشور حماية متشابهة ليكون مناسب لأسلوب معيشتهم وتغذيتهم

3 الشعر يوجد في العديد من اجناس الطيور شعر رغم انها ليست من الثدييات ولكن تصميم مناسب لاسلوب حياتهم.

4 تغذية الصغار باللبن أيضا بعض الطيور بها هذه الصفة من التغذية للصغار

5 بل يوجد كائن حي عديد الخلايا معقد وهو يجمع ما بين بعض صفات النباتات والحيوانات وهو بريسورفر The Presurfer او Elysia chlorotica

هذا مناسب جدا للتصميم الذكي الذي يصمم اجناس مميزة تجمع صفات مختلفة لتكون مناسبة للتنوع البيئي.

فالتقسيم الذي يعتمد على ان الاجناس مصممة مميزة عن بعضها هو أفضل تقسيم وهو يظهر علميا ان التصميم هو التفسير الذي يتفق مع الحقائق العلمية الملاحظة والمختبرة.

أيضا التصميم يتفق علميا تماما مع فواصل الاجناس

الاجناس معزولة عن بعضها بفواصل واضحة

توضح علميا صحة تفسير التصميم الذكي الذي يصمم كل جنس مميز باستقلالية وهذا يفسر وجود تمييز وحدود فاصلة وعدم وجود كائنات مشتركة او غير مميزة. فالأجناس معزولة ومميزة ومفصولة ولا تتناسل معا لا جسديا في الطبيعية والظروف الطبيعية ولا جينيا ولا يوجد بينها مشتركات. بل كل جنس له مجمع جيني معزول gene pool وهو ما يسمى بالنوعية الجينية للجنس the genotype of a species ولا يستطيع جنس يتخطاه

فتقول موسوعة التطور

التدرج الداروني كان محد بسبب القيود الداخلية والتي بعده الانتخاب الطبيعي عديم الفائدة

“Darwin’s gradualism was bounded by internal constraints, beyond which selection was useless.”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 46.

بمعنى ان التدرج الذي افترضه دارون غير موجود ولكن كل جنس له قيود داخلية في تصميمه تمنع التطور وهذه القيود خارج حدودها الانتخاب الطبيعي لا يعمل فهو يحافظ على بقاء الكائن في هذا الحدود. هذا يعني التصميم الذكي.

وقد وضحت التجارب الكثيرة وجود حدود فواصل واضحة لصفات الجنس الواحد سواء للحجم او اللون او غيرها من الصفات فبالإضافة الي ما شرحته عن ذبابة الفاكهة أيضا حاول لودونج جوهانسن Ludwig Johannsen ان يطور بعض الكائنات عن اختيار كبير الحجم ويزوجه مع كبير الحجم فقط لينتج حجم اكبر ويزوج الصغير معا لينتج اصغر ورغم انه انتج نوع كبير ونوع صغير ولم يستطع ان ينتج اكبر من هذا او اصغر من هذا فالتجربة اكدت شيء مهم أن هناك حد مميز لكل صفة في الجنس لا يستطيع ان يتخطاه فمهما يحاول ان يتخطى الخط الفاصل في كبر الحجم لا يستطيع لوجود جينات تتحكم في هذ الحدود مصممة بدقة، وهذا اكد ان صفات الجنس له حدود معزولة لا تستطيع تتخطاها حتى في الصفات فهو لن يستطيع ان ينتج خنزير في حجم الفيل او كلب في حجم الأسد او الفأر.

هذا الامر لا ينطبق فقط على الاجناس الكبير بل حتى على وحيدة الخلية

هاربرت جيننج Herbert Spencer Jennings هو أجري تجاربه على الباراميثيم Paramecium من الطلائعيات ووجد ان مهما جرب بالاختيار لا يستطيع ان يزيد حجمها.

وأيضا اخر وهو ريموند بيرل Raymond Pearl الذي أجري تجاربه على الدجاج في معدل انتاج البيض وحاول ان يزاوج الذين يبيضوا بعدل اعلى ولكن وجد حدود لذلك منعته وهذا أيضا أكد انه هناك حدود لا يستطيع ان يتخطاها وهذا ذكر في موسوعة التطور

R. Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 376.

وغيرها الكثير من التجارب على الصفات المختلفة وكل منها التنوع له حدود يقف عندها. هذا يتفق علميا تماما مع التصميم الذكي والخلق التي تؤكد ان كل جنس خلق وصمم بحدود واضحة لا تتخطاها والمصمم وضع هذه الحدود محافظة على الجنس فمع تنوعه لا يستطيع ان يتخطاها حفاظا على تمييز الجنس.

ويعترف أحد كتاب التطور ان وجود اجناس مميزة هذا يوضح ثبات الاجناس

فيقول جي تيلور

لو خط من الكائنات يستطيع ان يغير باستمرار تركيبه في اتجاهات متعددة لماذا هناك خطوط ثابتة بطريقة كافية ومميزة بطريقة كافية ليقال عنها جنس أصلا؟ لماذا العالم ليس مليء بالأشكال الوسيطة من كل نوع يمكن تصوره؟

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery, (1983), p. 141.

هو رغم انه من التطوريين يطرح امر خطير هو ثبات الاجناس ووجود حدود فاصلة واضحة جيدا لكل جنس وهذا يتفق مع التصميم تماما

ويكمل ويقول

بيولوجيين أكثر يتفقون مع بروفيسور هامتون كارسون من جامعة واشنطون سانت لويس عندما قال ان تميز الاجناس هو مشكلة كبري لا تحل في البيولوجيا التطورية.

Gordon R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 140-141.

هي لا تحل بالبيولوجيا التطورية ولكن يحل ببيولوجيا الخلق الذكي الذي تنطبق تماما على حدود الاجناس والتي تشهد على صحته بأدلة علمية لا حصر لها.

مع ملاحظة ان ما يتم هنا من تجارب وهو الوصول لحدود الجنس والذي يوضح التصميم وهو مما يظنه البعض تنقية وتحسين السلالات هو فقد للتنوع والغناء الجيني المصمم بهم الجنس هذا ينتهي بما هو اسوأ وهذا ما يسمى بمحو جينات gene depletion

J.J. Duyvene de Wit, A New Critique of the Transformist Principle in Evolutionary Biology pp. 56, 57

أيضا الانعزال يدرس تحت اسم population genetics التي هي تدرس أماكن الأنواع للجنس ويدرسوا اختلاف الجينات isolation geographic وأيضا الانعزال الجيني يشهد بقوة على التصميم لان الانعزال الجيني يقلل محتوى الجنس جينيا مما يؤكد ان الجنس بدأ بتصميم رائع بمحتوي جيني متنوع غني مناسب لعدة بيئات ولكن بالانعزال خسر هذا وانحصر في بيئة فقط

فيقول كل من سايف وماكبيث

الرائدين للعمل في هذا الجمال اعترفوا أكثر او اقل على مضض أن الانعزال الجيني تساهم قليلا جدا. لو كان قادة علم الانعزال الجيني يعترفون بهذا النقص الكئيب للإنجاز بل حتى ضحكة مكتومة عن هذا

*E. Saiff and *N. Macbeth, “Population Genetics and Evolutionary Theory” in Tuatara 26 pp. 71- 72.

فهم يقروا بان الانعزال الجيني الذي هو خسارة جينية لا يصلح للتطور الذي يحتاج كسب وليس خسارة. ولكن في المقابل نرى الانعزال الجيني الذي فيه خسارة جينية مناسب تماما مع التصميم الذكي من البداية ولكن الانعزال قلل هذا أي تدهور قليلا للخسارة الجينية

وأيضا نفس الامر ينطبق على ما يسمى الانحراف وهو أيضا تغير في بعض الأنواع عندما تنفصل عن المجموعة الكلية وهذا التغير يكون بفقد جينات ولكن يستمر نفس الجنس فهو أيضا تدهور

فيقول فرانك روديس

الانحراف الجيني لا يقدم أي ادلة على تغير جنس لأخر. كل التغيرات وجدت انها في نطاق الجنس وابدا لم تعبرهم

Frank Rhodes (Evolution, p. 75)

وهذه شهادة مهمة ان الجنس يستمر كجنسه لان تصميم الجنس وضع له نطاق وحدود لا يستطيع ان يعبرها. وهو من تصميمه الرائع ان يستطيع ان يتنوع في البيئة ولكن يبقى كجنسه.

فمقياس تشابه الشكل مع التناسل والمحتوى الجيني هو الهام جدا لمفهوم الاجناس بما يقترب من الفكر الكتابي. فالإنسان مثلا بشكل مميز ولا يتناسل مع جنس اخر لا جينيا ولا جنسيا

Edward Colin, Elements of Genetics, pp. 222-223.

وهذا يؤكد انه جنس مستقل وعلميا مصمم وليس من تطور ولا غيره.

مع ملاحظة أن التنوع شيء طبيعي فالإنسان عندما ينجب دائما صفاته تختلف عن صفات الاب والام قليلا وتختلف عن اخوته بسبب التنوع في الجينات فهذه منظومة مصممة فيه لتقود التنوع ولكنه يستمر جنس الانسان. وهذا يناسب التصميم الرائع الذكي.

وليس فقط الحدود الفواصل في الصفات واضحة لا يمكن تخطيها بل أيضا كلما يقترب نوع من الحدود بالانعزال دائما النتيجة تدهور ويكون الكائن في أفضل صوره للطبيعة بالتنوع لأنه أقرب الى تصميمه الاصلي. هذا اعتراف من علماء الاحياء أنفسهم

فيقول دوين جيش

لابد من التوضيح بقوة انه في كل الحالات الانتقاء التناسلي تقلل الصلاحية وهذا انه هناك قواعد من القدرة على البقاء ضعفت. النباتات والحيوانات المستأنسة لا تستطيع ان تنافس الأنواع الاصلية البرية. هم ينجوا فقط لان يحافظ عليهم في بيئة خالية من اعداؤهم الطبيعيين والطعام كثير والظروف الأخرى تنظم بعناية

“It must be strongly emphasized, also, that in all cases these specialized breeds possess reduced viability; that is, their basic ability to survive has been weakened. Domesticated plants and animals do not compete well with the original, or wild type . . They survive only because they are maintained in an environment which is free from their natural enemies, food supplies are abundant, and other conditions are carefully regulated.”

Duane Gish, Evolution: Challenge of the Fossil Record p. 34.

أي انه يوضح ان الانعزال وتنقية الصفات هو ليس اكتساب بل خسارة واضعاف للجنس لأنه يخسر جينات بالانعزال من التي صمم بها من البداية.

ويقول نفس الامر فالكونير

حيواناتنا المستأنسة والنباتات هو أفضل توضيح لهذا المبدأ. التقدم الذي تم بالاختيار بكل وضوح صاحبه بتناقص للصلاحية للحياة في الظروف الطبيعية، والحقيقة الوحيدة أن الحيوانات المستأنسة والنباتات لا تعيش تحت الظروف الطبيعية هي التي سمحت بإتمام هذا التقدم

“Our domesticated animals and plants are perhaps the best demonstration of the effects of this principle. The improvements that have been made by selection in these have clearly been accompanied by a reduction of fitness for life under natural conditions, and only the fact that domesticated animals and plants do not live under natural conditions has allowed these improvements to be made.”

O.S. Falconer, introduction to Quantitative Genetics p. 186.

يقول جون وايتكوم

النوع الأصلي ينقرض وهو بإمكانيات غنية من التنوع للسلالات والتهجين، وغيره. ولكن حتى الان تقدمه لنوع جديد او تحسين نفس النوع هذا التغيير دائما يتميز بضعف الجينات الداخلية للأفراد، وهذا يتماشى مع عمل القانون الثاني للديناميكية الحرارية من خلال امحاء جينات وتراكم طفرات ضارة. هذا التغير الذي يحدث للكائنات الحية هو دائما في نطاق خطوط الحدودية الصارمة

“The original species came into existence with rich potential for genetic variation into races, breeds, hybrids, etc. But so far from developing into new kinds, or even improving existing kinds, such variations are always characterized by intrinsic genetic weakness of individuals, in accordance with the outworking of the second law of thermodynamics through gene depletion and the accumulation of harmful mutations. Thus, the changes that occur in living things through the passage of time are always within strict boundary lines.” John C. Whitcomb, the Early Earth p. 94.

أي كل العلماء يقروا بوجود حدود واضحة لكل جنس وكل هذا يشهد بوضوح لروعة التصميم في بدايته وغناه واي انعزال عنه هو خسارة ورغم هذا يستمر كجنسه المصمم عليه من البداية. بل يتفق مع القانون الثاني ان الأشياء المنظمة تجه للتدهور

فثبات الاجناس هو يتفق تماما مع التصميم الذي وضع حدود تجعل الاجناس ثابتة

مع ملاحظة ان الاجناس الحية حاليا هي تطابق القديمة (مع ملاحظة أنى اقصد قديمة من زمن الطوفان الذي دفن هذه الكائنات ولكن اضع ارقام تماشيا مع ما قالوه خطأ من حقب) فسمكة القرش التي يدعوا انه ظهر منذ 150 مليون سنة (هو فقط من زمن قبل الطوفان) يطابق القرش الحالي وغيره كثير وهذا افردت له عدة ملفات تفصيلية اكدت بمئة مثال من الاف الأمثلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحية أي ثبات وهذا يؤكد الخلق الذكي الذي صنع الحدود التي تحافظ على الثبات. أي لا يوجد استمرارية في التغير وهذا ضد التطور

فيقول جي تيلور

اجناس كثيرة وحتى عائلات تستمر ثابتة بطريقة واضحة سمك قرش اليوم على سبيل المثال لا يميز عن سمك قرش من 150 مليون سنة.

وفقا لبروفيسور ثورب مدير الإدارة الفرعية للسلوك الحيواني في كامبريدج وسلطته العالمية قال انها مشكلة للتطور. هو قال هذا في سنة 1968 ما الذي يمسك مجموعات حيوانية كثيرة لكي تكون ثابتة بطريقة عجيبة في خلال ملايين السنين؟ هذا يظهر لي المشكلة للتطور الان انها مشكلة الثبات بدل من التغير

“Many species and even whole families remain inexplicably constant. The shark of today, for instance, is hardly distinguishable from the shark of 150 million years ago.

“According to Professor W.H. Thorpe, Director of the Sub-department of Animal Behavior at Cambridge and a world authority, this is the problem in evolution. He said in 1968: ‘What is it that holds so many groups of animals to an astonishingly constant from over millions of years? This seems to me the problem [in evolution] now—the problem of constancy, rather than that of ‘change.’ ”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery, pp. 141-142.

هذا دليل علمي قاطع على الخلق الذكي الذي صمم هذا الأسلوب في الثبات لتستمر كاجناسها

وأيضا فوق هذا هو ما نراه من الاندثار وتناقص عدد الاجناس وليس تزايدها وهذا يناسب الخلق والتصميم الذي خلق فيه الله كل شيء رائع ولكن بدأت في الانحدار تدريجيا ولهذا الاجناس تندثر

أيضا الانتخاب الطبيعي يتفق تماما مع التصميم والخلق

وشرحته سابقا في

التطور الكبير الجزء الخامس الانتخاب الطبيعي

وكما وضحت أن الانتخاب هو شيء شرحه العلماء المؤمنين بالكتاب المقدس اولا ولا زلنا نؤمن به وهو صحيح ويتفق مع التصميم وثبات الاجناس. فتكلم عنه ايدوارد بليث الصيدلي والعالم المسيحي في مجال علم الحيوان قبل دارون بمقدار 24 سنة

Edward Blyth

Edward Blyth (23 December 1810 – 27 December 1873) was an English zoologist and pharmacist.

فهو تكلم عن الانتخاب الطبيعي سنة 1835 م وقدم ثلاث أبحاث عن التنوع وناقش فيها تأثير الانتخاب وشرح خطواته واستعادة الكائنات في الطبيعة الاختلاط أي استمرار الاجناس سليمة رغم انه لم يستخدم اسم انتخاب طبيعي.

Edward Blyth wrote three articles on variation, discussing the effects of artificial selection and describing the process in nature (later called natural selection) as restoring organisms in the wild to their archetype (rather than forming new species). However, he never actually used the term "natural selection". These articles were published in The Magazine of Natural History between 1835 and 1837

فهو شرح الانتخاب الطبيعي بشيء من التفصيل اثناء شرحه لأنواع الانتخاب دون ان يستخدم تعبير الانتخاب الطبيعي ولكن كان يستخدم تعبير الطبيعة.

Dobzhansky, Theodosius (1959). "Blyth, Darwin, and natural selection". The American Naturalist 93 (870): 204–206. doi:10.1086/282076.

Blyth, E., The Magazine of Natural History Volumes 8, 9 and 10, 1835–1837.

An attempt to classify the "varieties" of animals, with observations on the marked seasonal and other changes which naturally take place in various British species, and which do not constitute varieties" by Edward Blyth 1835. Magazine of Natural History Volume 8 pages 40–53.

أرسل دارون سنة 1855 م خطاب الي بليث يسأله عن الانتخاب لأنه يريد ان يتعمق فيه كعلم

فالذي شرح وعلم دارون الانتخاب الطبيعي هو بليث العالم المسيحي وقدمت مراجع كثيرة على هذا.

وبالفعل كلام دارون عن الانتخاب الطبيعي والانتخاب التزاوجي هو من دراسات بليث ولكن كان هناك فرق ضخم بين ما قاله بليث عن الانتخاب وما قاله دارون كتطبيق. فبليث كان مثل غيره من العلماء وبخاصة المسيحيين الأمناء ينادي بان الانتخاب الطبيعي يحافظ على ثبات الاجناس المصممة ويبقي الأنواع قوية والمختلطة في الجنس

Mayr, Ernst (1984). The growth of biological thought. Harvard University Press. p. 489. ISBN 0-674-36445-7.

وهذا هو الصحيح والملاحظ

فبليث كان ضد تماما تغير الاجناس بل يؤمن ويبرهن بطريقة علمية واضحة صحيحة على ثبات الاجناس ويشرح دور الانتخاب الطبيعي في الحفاظ على ثبات الاجناس ويقود للتنوع وبقاء الأنواع الاصلح للجنس

"What was the work of Blyth? Blyth attempts to show how [selection and the struggle for existence] can be used to explain, not the change of species (which he was anxious to discredit) but the stability of species in which he ardently believed."

وكان يوضح ان الانتخاب هو يعمل على الحفاظ وثبات الاجناس وعدم تغيرها ويعمل على إزالة الفرد المتغير والذي لا يناسب مع المجموعة

In this negative formulation, natural selection only preserves a constant and unchangeable type or essence of created form, by eliminating extreme variations or unfit individuals that deviate too far from this essence. 

Darlington C.D. (1959). Darwin's place in history. Blackwell, Oxford. p. 34.

وهذا هو الصحيح والملاحظ فبالفعل الطبيعة تنتخب الكائن الأقوى السليم الغير معيوب والغير مخالف وتفني المعيوب والضعيف. لو عندك مزرعة دجاج او ابقار او طيور او حتى كلاب لا تتدخل في تناسلها من الذي يسود ومن الذي يزال أولا؟ القوي الطبيعي هو الذي يسود والمعيوب (الضعيف او ذو طفرة) يفنى. هذا التصميم الذكي تماما الذي صمم هذه المنظومة بذكاء ليحافظ على سلامة الاجناس فلو ظهر في المجموعة فرد غريب به طفره ما الانتخاب الطبيعي يعمل على فناؤه. وليس فناء الأقوياء من المجموعة وبقاء هذا الغريب المخالف والمعيوب بسبب طفرة مقارنة للجماعة فان كان الذي به طفرة يفنى فهو يتفق مع التصميم الذي يحافظ على سلامة الاجناس وثباتها.

فالأسف دارون هو من اساء تفسير عمل الانتخاب الطبيعي وفسره كمحرك للتطور على عكس الدور الحقيقي الذي يقوم به الانتخاب الطبيعي وهو الحفاظ على الأقوياء السلام الذين لا يوجد به عيوب ولا أشياء مخالفة وليحافظ عليها مستمر ة أي يجب ان تكون من البداية صممت مكتملة ليستمر محافظا عليها. أي يحافظ على بقاء الاجناس المصممة سليمة كجنسها كما قال الكتاب المقدس. فالانتخاب الطبيعي يؤكد صحة الخلق والتصميم الذكي وثبات الاجناس

إذا مما قدمته باختصار حتى الان التصميم والخلق هو الذي يتفق بوضوح مع الأدلة العلمية التي تؤكد صحته. وطالما التصميم والخلق الذكي هو صحيح علميا اذا هذه شهادات علمية على وجود مصمم وخالق ذكي. ونكمل باختصار في الأجزاء القادمة

*****

التطور الكبير الجزء الرابع والتسعين وصحة التصميم الذكي في قوانين الطفرات

نكمل باختصار الكلام عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية.

يخبرنا الخلق من البداية ان كل جنس كائن تم تصميمه بطريقة يستمر كجنسه وهذا يشير بوضوح الى انهلا بد ان يكون هناك منظومة صممها الخالق بالتصميم الذكي تعطي لكل جنس ان يستمر ثابت لا يتغير فلو تم اكتشاف وجود منظومات مثل هذه في الاجناس يكون العلم اثبت صحة الخلق الذكي الذي تكلم عنها قبل اثباتها. هذه المنظومات بالفعل اكتشفت بعد ذلك وهي الجينات الوراثية التي بالفعل مصممة للمحافظة على ثبات الاجناس وهذا روعة نموذج الخلق الذي أخبر عن هذا قبل ان نكتشف شيء اسمه جينات. وعندما نكتشفها نجدها تثبت التصميم وثبات الاجناس بقوة. بل واكتشفنا ان هناك قوانين حتى للطفرات لتمنع التغيير أي لتحافظ على كل جنس كجنسه كما سبق وأخبر نموذج الخلق من البداية. واقصى حد تقوم به الطفرات هو تنوع الكائن في البيئات المختلفة ولكن يستمر كجنسه.

فندرس معا قوانين الطفرات وكيف نجح الخلق الذكي والتصميم بقوة في هذا الاختبار الذي فشل فيه أي ادعاء اخر تماما مثل التطور والقفزات وغيرها.

بينما ادعى التطور الكبير ان الطفرات تنتج جينات جديدة معبرة (عشوائية انتجت دقة تصميم) تنتج صفات جديدة تقود الكائن للتطور وهذا ما فشل التطور في اثباته والاختبار العلمي لهذا وضح خطؤه.

في المقابل التصميم يقول ان الاجناس ثابتة أي لا يضاف عليها أي جينات جديدة من عدم وجود سابق ولهذا يحاول ان لا تحدث الطفرات لكيلا تحدث لخبطة للتصميم ولو حدثت تكون نادرة وللأسف مضرة ويزيلها الانتخاب الطبيعي الذي عرفنا انه مصمم أيضا لكي يحافظ على سلامة الاجناس وثباتها ولا ينجو المعيوب وفي داخل الكائن لو حدثت طفرات الكائن يسعى للتخلص منها بمنظومات رائعة لتبقيه كجنسه

ودرسنا قوانين الطفرات الخمسة وجدنا بالفعل انهم يقولوا ذلك ونطبقهم على الخلق الذكي

1 الندرة RARE EFFECTS

فالطفرات هي نادرة جدا وهذه حقيقة مقاسة وهذا اول حقيقة تؤيد ما أخبر به الخلق الذكي حتى قبل اكتشاف الجينات من ثبات الاجناس وهذا بالطبع يستلزم ان تكون الطفرات نادرة جدا لكيلا تحدث لخبطة في التصميم وهذا ما وجدناه. الطفرات بسبب ندرتها هي تدهور وتزال، وبحد اقصى تغير نادر في الجينات المصممة بالفعل كل فترة طويلة تكفي فقط لحدوث بعض التنوع الذي نراه والتدهور الذي نراه ولكن يستمر ثبات الاجناس. فندرتها امر علمي مقاس وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء التطور نفسهم

فيقول ايلا

هو غالبا امانة عندما نحسب تقريبيا ان معدل الطفرات الكبيرة في الكائنات الأعلى هو بين واحد في عشر الاف الى واحد في المليون في الجينات في الجيل

F.J. Ayala, “Teleological Explanations in Evolutionary Biology,” in Philosophy of Science, p. 3.

ويقول العلماء في الموسوعة العالمية

الطفرات تحدث نادرا. معظم الجينات تتغير عن طريق واحد في عشرة الاف جيل او أكثر. الباحثين حسبوا ان الجينات البشرية تبقى ثابته الى 2.5 مليون سنة

“Mutations rarely occur. Most genes mutate only once in 100,000 generations or more.” “Researchers estimate that a human gene may remain stable for 2,500,000 years.”

World Book Encyclopedia

ثابتة وهذا مع ثبات الاجناس

بل الاكثر من هذا ان نسبة الطفرات في الخلايا الجنسية اقل بكثير جدا من الطفرات في الخلايا الجسمية التي لا تورث لكي يحافظ على ثبات الاجناس وهذا ليس كلامي بل اعتراف علماء الجينات.

فيقول كتاب ميكانيكية الاحياء للشيخوخة

معدل الطفرات في الخلايا الجسمية اعلى بكثير من المعدل في الخلايا التناسلية

“The mutation rates for somatic cells are very much higher than the rates for gametic cells.”

“Biological Mechanisms Underlying the Aging Process,” in Science, p. 694.

وهذا يثبت ثبات الاجناس

وايضا يقول ايدوارد كيلينبيرجر

الأشياء الحية متنوعة جدا في شكلها ولكن الاشكال ثابتة بطريقة ملاحظة في أي خط معطى من الأجيال: الخنزير يبقى خنزير وشجرة الاوك تبقى شجرة الاوك جيل بعد جيل.

“Living things are enormously diverse in form, but form is remarkably constant within any given line of descent: pigs remain pigs and oak trees remain oak trees generation after generation.”

Edouard Kellenberger, “The Genetic Control of the Shape of a Virus,” in Scientific American, p. 32.

فصفة الندرة في الطفرات وبخاصة الجنسية اثبتت بدليل علمي قوي ثبات الاجناس الذي تكلم عنها الخلق قبل اكتشافها.

الطفرات النادرة هي أيضا يجب ان لا تتجمع في مكان لكيلا يتدهور الجنس بسرعة بل ليستمر ثابت فحتى لو حدثت الطفرات يجب ان تكون متباعدة في أماكن مختلفة أي عشوائية التوزيع لكيلا يتدهور الجنس بسرعة وبالفعل هذا ما نجده في القاعدة الثانية

2 العشوائية RANDOM EFFECTS

الطفرات تتم بطريقة غير منظمة فهي عشوائية وهذه حقيقة ولهذا منطقيا نجد انه الطفرات العشوائية لا تتجمع مكونة تدهور أكبر

فيقول جي اف كرو

نحن نستطيع ان نكون متأكدين على أرضية نظرية ان الطفرات دائما تكون ضارة. لان الطفرة هو تغيير عشوائي لجسم بشري يعمل بطريقة منظمة وبشدة ويعمل بطريقة سلسة معقولية. التغيرات العشوائية في نظام عمليات كيميائية متكاملة متداخلة الذي يشكل الحياة هو من المؤكد يعيق-مثل تغيرات عشوائية في توصيلات اسلاك في تلفزيون ليس من المرجح ان تحسن الصورة.

“We could still be sure on theoretical grounds that mutants would usually be detrimental. For a mutation is a random change of a highly organized, reasonably smooth-functioning human body. A random change in the highly integrated system of chemical processes which constitute life is certain to impair—just as a random interchange of connections [wires] in a television set is not likely to improve the picture.”

J.F. Crow, “Genetic Effects of Radiation,” in Bulletin of the Atomic Scientists, 14 pp. 19-20.

بل أيضا مولر الحاصل علي نوبل في العلوم المتخصص في علم الجينات اعترف بان الطفرات مضرة فقط وعشوائية فيقول

هو تماما مع عشوائية حوادث الطفرات التي الاختبارات المكثفة وافقت واظهرت ان اغلبها هي تدهور للكائن في وظيفته للبقاء والتناسل. هو تماما مثل حادثة تغير لنظام صناعي ضارة بطريقة سائدة لعملياته المفيدة. الجيدة منها نادرة جدا لدرجة اننا نعتبر ان كلهم سيئين

“It is entirely in line with the accidental nature of mutations that extensive tests have agreed in showing the vast majority of them detrimental to the organism in its job of surviving and reproducing, just as changes accidentally introduced into any artificial mechanism are predominantly harmful to its useful operation .Good ones are so rare that we can consider them all bad.”

H.J. Muller, “How Radiation Changes the Genetic Constitution,” in Bulletin of Atomic Scientists,11 p. 331.

فهذا ليقلل من تدهور الكائن وليسمح للانتخاب بإزالتها

والقاعدة الثالثة شبه أشرنا اليها وهي معروفة وهي انها ضارة فلو شيء صمم أي تغير عشوائي فيه سيكون مضر فلو وجدنا التغيرات هي مضرة هذا يثبت التصميم وهذه القاعدة الثالثة المثبتة في الطفرات وهي

3 غير مفيدة NOT HELPFUL

او بمعنى اخر مضرة أي تجعل الكائن أسهل في الازالة ليستمر الجنس كجنسه فالتصميم كون الكائن بكل جيناته المفيدة ولكن لو حدثت طفرة تكون غير مفيدة وهذا يجعل الانتخاب الطبيعي يزيل هذا الفرد المعيوب ليستمر ثبات الاجناس

يقول جى مولر

ولكن الطفرات وجد ان طبيعتها عشوائية وحتى الان جدواها كأمر مهم، الأغلبية العظمة من الطفرات بكل تأكيد فوق 99% مضرة بطريقة كما نتوقعها من الحوادث العرضية

H.J. Muller, “Radiation Damage to the Genetic Material,” in American Scientist, p. 35.

وشرح عالم جينات ان معظم الطفرات ليست مضرة فقط بل قاتلة لتزال

فيقول وينشيستر

الطفرات القاتلة الظاهرة هي تفوق عديا كثيرا بنسبة 20 الى 1 الطفرات التي لها تأثير مضر صغير. طفرات التدهور أكثر بكثير من القاتلة

A.M. Winchester, Genetics, 5th Edition p. 356.

وهذا مناسب لما قلت فهذا يثبت التصميم لأنه لو شيء صمم أي تغير عشوائي فيه سيكون مضر وقاتل وهذا ما وجدنا أن التغيرات العشوائية هي مضرة وقاتلة وتسبب سرطانات. وأيضا من وجهة أخرى كونها مضرة وقاتلة تفيد ثبات الاجناس لان الطفرات قاتلة فتفني المتغير ولا تنتشر. وهذا ما قاله العلماء

يقول جورج سيمسون

معظم الطفرات بتأثير كبير هي قاتلة في مراحل مبكرة للكائن الحي التي تحدث فيه ولهذا فهي لها احتمالية صفر ان تنتشر

Most mutations with large effects are lethal at an early stage for the individual in which they occur and hence have zero probability of spreading.”

George Gaylord Simpson, “Uniformitarianism: An Inquiry into Principle Theory and Method in Geohistory and Biohistory,” Chapter 2; in *Max Hecht and *William C. Steeres, ed., Essays in Evolution and Genetics p. 80.

وأيضا اعتراف عالم جينات اخر وهو سي مارتن

الطفرات هي أكثر من تغير وراثي ولكن أيضا تؤثر على الحيوية (القابلية للبقاء حي) وحسب أفضل معلوماتنا انها دائما تؤثر سلبا فيها (وتنتج ضرر او موت). الا تظهر هذه الحقيقة ان الطفرات هو في الحقيقة اعتداء على مركز وجود الكائن الحي، وقدراتها الأساسية ليكون كائن حي؟

“Mutations are more than just sudden changes in heredity; they also affect viability [ability to keep living], and, to the best of our knowledge invariably affect it adversely [they tend to result in harm or death]. Does not this fact show that mutations are really assaults on the organism’s central being, its basic capacity to be a living thing?”

C.P. Martin, “A Non-Geneticist Looks at Evolution,” in American Scientist, p. 102.

هذا يثبت التصميم الي أي انحراف عنه هو تدهور وضرر وموت وهذا اثبات قوي للتصميم وثبات الاجناس

جوليان يقول

يتوقع الفرد ان إعاقة نموذج معقد مثل هذا من ماكينة كيميائية مثل التركيب الجيني ينتج تدمير. والسليم هو الحل: الغالبية العظمى من الطفرات الجينية هي مضرة في تأثيرها على الكائن الحي

“One would expect that any interference with such a complicated piece of chemical machinery as the genetic constitution would result in damage. And, intact, this is so: the great majority of mutant genes are harmful in their effects on the organism.”

Julian H uxley, op. cit., p. 137.

فحتى لو حدثت طفرة بالمنظومة الطبيعية المصممة تزال

وأيضا هذا يثبت التصميم عن طريق أن أي عضو في الجسم هو بدون فائدة الا لو كان مصمم بدقة ومتقن ومكتمل والانتخاب الطبيعي يزيل أي طفرة تحدث عليه

وهذا قاله ألبرت جيورجي الحاصل على جائزة نوبل فقال

الحقيقة هي أن أعضاء الجسم هي بدون فائدة الا لو كانت متقنة بالكامل. فرضية قانون البقاء للأصلح هو عامة سينتخب ضد أي طفرة حتى عدد كبير من الطفرات تكون حدثت بالفعل لتنتج تركيب كامل يعمل: بعدها الانتخاب الطبيعي يعمل نظريا لاختيار الكائن الذي به عضو كامل.

“the fact that a body organ is useless until it is completely perfected. The hypothesized law of ‘survival of the fittest’ would generally select against any mutations until a large number of mutations have already occurred to produce a complete and functional structure; after which natural selection would then theoretically select for the organism with the completed organ.”

Jerry Bergman, “Albert Szent- Gyorgyi’s Theory of Syntropy,” in Up with Creation p. 337.

هو في الحقيقة يشهد على التصميم الذكي الذي هو الذي يكون أي عضو مكتمل من الأول لأنه مصمم. لهذا نقطة أن الطفرات هي مضرة او قاتلة هي تؤكد صحة التصميم الي أي انحراف عنه هو مضر

وأيضا نتوقع مع التصميم والخلق الذي من البداية الذي يحافظ على ثبات الكائنات كجنسها انه لا يصلح ان يضاف عليه. ونجد أيضا ان قوانين الطفرات تشهد على هذا والقاعدة الرابعة

4 ليست إضافة NO EDDITION

الطفرات هي تغير وليس إضافة ولكي اشرح هذا كما لو كان مقطع مكتوب في كتاب يحدث لخبطة في حرف اثناء طباعته فتفسد كلمة قد تكون غير مؤثرة في المعنى وقد تكون مؤثرة وتغير المعنى او تضيع المعنى او تضر المعنى كلية ولكن المهم هو انها تغيير وليست إضافة جملة مفيدة لم يكن لها وجود سابق. وهذا يؤكد التصميم الذي صمم المحتويات للأجناس الثابتة بكل ما تحتاجه من معاني مفيدة من البداية. فهذه القاعدة التي لا يستطيع ان يخالفها أحد ولا يستطيع أحد ان يعطي مثال واحد عكسي لها

وهذا ما اعترف به أحد علماء الجينات بان الطفرة لا تضيف شيء جديد لأنها ليست اكتساب معلومات جينية جديدة بل تدهور

فيقول جين روستاند

الطفرات كما نعرف والتي تعتبر واقعية لتكوين فترات العالم هي بشكل عام اما حرمان من عضو او نقص (فقدان صبغة او فقد زيل) او تضاعف عضو موجود أصلا. في أي حالة هم لا ينتجوا أبدا أي شيء في الحقيقة جيد او أصلي في النظام العضوي، لا شيء يمكن للشخص أن يعتقد انه أساس عضو جديد او فتيلة لوظيفة جديدة

“The mutations which we know and which are considered responsible for the creation of the living world are, in general, either organic deprivations, deficiencies (loss of pigment, loss of an appendage), or the doubling of the pre-existing organs. In any case, they never produce anything really new or original in the organic scheme, nothing which one might consider the basis for a new organ or the priming for a new function.”

Jean Rostand, The Orion Book of Evolution p. 79.

وهذا امر خطير فالطفرات لا تضيف شيء جديد وحتى تضاعف جينات بسبب خطا انقسام هو ليس إضافة لشيء لم يكن له وجود سابق بل هو تشوه وتدهور. هذا يؤكد التصميم الذي لا يصلح معه إضافة. فأقصى ما تفعله الطفرات هو ممكن تنوع في الجينات الموجودة بالفعل فالتنوع بالفعل نراه عرضيا ونختبره بل نستطيع ان ننفذه وبالطفرات قد يحدث تنوع ولكنها لا تضيف والمعتاد هو تدهور

ولهذا عالم رياضيات وبرامج كمبيوتر واسمه شتزنبرجر حسب بالكمبيوتر بناء علي ظروف مختلفة ان فرصة تغيير دي ان ايه بسيط جدا بطريقة عفوية ليضيف شيء هو 1: وهي بناء على الرياضيات هي معدومة no chance واقل منها احتمالية بقاؤه

“Further, there is no chance (less than 1/ ) to see this mechanism (this single changed characteristic in the DNA) appear spontaneously and, if it did, even less [chance] for it to remain!

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution pp. 73-75 (an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium).

إذا العلم اثبت عدم احتمالية الإضافة للدي ان ايه وهذا يشهد على الثبات. فهذا الاختبار العلمي القوي الذي نجه فيه الخلق الذكي يؤكد صحته علميا بطريقة قاطعة.

وهذا يتفق مع ما نراه في الطبيعة الملاحظ والمختبر وهو يتفق مع استمرارية الاجناس كأجناسها واستمرارها بدون تغيير. وان التصميم صممها كذلك.

وايضا اعترف به وشرحه لستر فالطفرات لا تضيف شيء على الاطلاق بل هي لخبطة وتهدم بل شبهها بمن يمسك رشاش ويطلق النار على سيارة بطريقة عفوية ويتوقع ان ذلك سيجعلها سيارة أفضل

Lester McCann, Blowing the Whistle on Darwinism p. 51.

فبمعرفتنا قاعدة ان الطفرات لا تضيف هذا يؤكد الثبات ولو اضفنا لهذا عن الطفرات الندرة والعشوائية وأنها مضرة سنتأكد أكثر وأكثر بطريقة قاطعة ان الطفرات تشهد للتصميم الأصلي وثبات الاجناس. وهذا التصميم جعل أي تغير أي طفرة (تدهور)هو يزال.

ولكن فوق كل هذا التصميم الذي تأكدنا من صحته علميا بقواعد الطفرات لو لم يكن ذكي فقط بل غاية من الذكاء نتوقع أن نجد التعقيد الذي يشهد على هذا في الجينات أي لا نجد جين يعبر عن صفة وانتهى الامر بل نجد عمل جماعي ومنظومة متداخلة غاية في الدقة يؤكد روعة التصميم وبالفعل هذه القاعدة الخامسة وهي

5 الجينات تعمل جماعيا ALL AFFECTED

الجينات لا تعمل فرادى باستقلال بمعنى ان الصفة عادة ليست بجين واحد بل الجينات هي تعمل جماعيا في أشياء كثيرة فالوظيفة الواحدة لا يقوم بها جين واحد بل الوظيفة الواحدة يقوم بها عدة جينات والجين الواحد يشترك في عدة وظائف أيضا. هذا يوضح روعة التصميم

فيقول ارنيست مير

كل خاصية في الكائن تتأثر بجينات كثيرة وكل جين يؤثر في خصائص كثيرة. هو التفاعل الذي يمثل الدمج الوظيفي المترابط من النمط الجيني ككل

Every character of an organism is affected by all genes, and every gene affects all other characters. It is this interaction that accounts for the closely knit functional integration of the genotype as a whole.”

Ernst Mayr, Populations, Species, and Evolution, p. 164 [emphasis his].-

أيضا الجينات ليست مرتبة بطريقة ان جينات تكوين الشعر في مكان واحد بل هي مرتبة بترتيبات مختلفة لان هناك الكثير من الجينات التي تقوم بأكثر من وظيفة بالاشتراك مع جينات اخرى وايضا هناك جينات ليست معبرة أي لا تنتج بروتين ولكنها تنظيمية مثل هوكس جين

بل لو تكلمنا عن الجينات التي هي في مناطق مختلفة على الدي ان ايه وتحتاج كلها معا لكي تنتج صفة معينة مهم هي ان تعرف موقع المعلومات المكملة لبعضها في الأماكن المختلفة وهذا يشهد على ذكاء التصميم.

وأيضا الجينات التي تنظم أكثر من وظيفة هي أيضا قد توجه القراءة الى الأماكن المختلفة للجينات التي تشترك في نفس الوظيفة. كل هذا يؤكد التصميم وينفي أي تفسير علمي اخر. هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف كثير من كتاب البيولوجي مثل جي تيلور فيقول

على الرغم من ظهور التدريجي لمعظم الخواص ولكن حتى البسيط منها ينظم بعدة جينات: على سبيل المثال اربعة عشر جين يؤثروا على لون العين في ذبابة الفاكهة.... والاسواء هو الاتي، جين واحد قد يؤثر على عدة صفات. هذه الاكتشاف خصوصا كان خبر سيء بكل تأكيد لمؤيدي الانتخاب. في 1966 هنري هاريس من جامعة لندن اثبت مفاجأة للجميع. أنه ما يصل الي 30% من كل الصفات هو متعددة التعبيرات (اي كل صفة يتم التحكم فيها بعوامل مختلفة بدل من واحدة) قد يبدوا انه غير مصدق ولكن أبحاثه بعدها بفترة صغيرة تم تأكيدها بأبحاث ريتشارد ليونتن وايضا اخرين

“However it gradually emerged that most characters, even simple ones, are regulated by many genes: for instance, fourteen genes affect eye color in Drosophila. (Not only that. The mutation, which suppresses ‘purple eye’, enhances ‘hairy wing,’ for instance. The mechanism is not understood.) Worse still, a single gene may influence several different characters. This was particularly bad news for the selectionists, of course. . In 1966 Henry Harris of London University demonstrated, to everyone’s surprise, that as much as 30 per cent of all characters are polymorphic [that is, each character controlled several different factors instead of merely one]. It seemed unbelievable, but his work was soon confirmed by Richard

Lewontin and others.”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166.

فهذا التصميم المتناغم لا يصلح معه الإضافة لان أي تغير هو تدهور يزال وهذا ما شرحه كوستلر ان الطفرات الفردية تمحى قبل ان تتاح الفرصة لبقية الطفرات وهذا لان الوظائف تعمل معا والطفرة في شيء فردي لا يصلح

فيقول

كل طفرة تحدث لوحدها ستزال قبل ان تتحد مع اخرين. كلهم يعتمدون على بعضهم بعض. التعاليم التي تقول انهم يحدثوا معا كانت بسبب تتابع من حوادث عمياء هو إهانة ليس فقط للبديهة العامة ولكن أيضا للمبادئ الأساسية للتفسير العلمي

“Each mutation occurring alone would be wiped out before it could be combined with the others. They are all interdependent. The doctrine that their coming together was due to a series of blind coincidences is an affront not only to common sense but to the basic principles of scientific explanation.”

A. Koestler, The Ghost in the Machine p. 129.

اكتشاف اخر رائع يوضح روعة التصميم وهو ما نشر في مجلة جامعة واشنطن وأيضا في مجلة العلم وهو اكتشاف ما يسمى باللغة الثانية في الدي ان ايه او الطبقة الثانية من اللغة والمعلومات في الدي ان ايه. هذا الامر معقد بالفعل واكتشافه يمثل اكتشاف علمي رائع

وهو باختصار اكتشاف ان بعض اكواد الدي ان ايه لا تعبر فقط عن صفة واحد ولكنها تعبر عن صفتين فنفس الجين المنتج لبروتين المكون من اكواد كل ثلاث اكواد لكل كودون تعبر عن حمض اميني أيضا هذه الأكواد اكتشف انها لها وظيفة اخري بالإضافة الي تعبيرها الأول وهي كودون تحكم فهو مع اكواد اخري يقوموا بوظيفة تحكمية لجينات أخرى متى تعمل ومتى تتوقف عن العمل وليس تعبير فقط.

فالأكواد الجينية وهي التي شبهتها سابقا بلغة البرمجة التي تحتوي على تعليمات كيف تبني وتتحكم وتحافظ على جسم الانسان هي تعبر عن وظيفتين في نفس الوقت

اضرب مثال توضيحي تخيل معي كمبيوتر به لغة برمجة تجعل الكمبيوتر يسير مكينة لتنتج قطع غيار معدنية معينة مثل تروس مثلا. ولغة البرمجة هذه تسمى اكواد إنتاجية. ولكن تخيل ان نفس البرنامج الدقيق هذا في داخله بنفس حروف البرمجة هذه يحتوي على لغة برمجة اخري ليس للتصنيع فقط ولكن لتجميع القطع المنتجة معا ليكون متور اي اكواد تنظيمية. فنفس الأكواد المكونة لبرنامج التي تصنع الأجزاء هي أيضا نفس الأكواد التي تكون برنامج تتحكم في كيفية تركيب الأجزاء لإنتاج موتور. لو قام مبرمج كمبيوتر بهذا الامر الان لقيل عنه انه فائق الذكاء بطريقة غير طبيعية لكي يقوم باستخدام نص برمجي واحد مرتب بطريقة دقيقة ليس ليعبر عن برنامج واحد بل اثنين مختلفين يعملوا في نفس الوقت بنفس الكود بنفس الترتيب.

هذا الامر مدهش للعلماء لهذا تحدوا ان يقوم به أي أحد

الخلق الذكي هو نجح في هذا لأنه الوحيد الذي ممكن ان ينتج برنامج مثل هذا الروعة مصمم بدقة من البداية.

مثال اخر لتوضيح تعقيد هذا الامر تخيل معي ان كتاب واحد مكتوب بحروف واحدة يعبر عن لغتين فمثلا يستخدم حروف واحدة ليعبر عن اللغة الإنجليزية والفرنسية في نفس الوقت ونفس الجملة تعطي في اللغتين معلومات مفيدة دقيقة بكل حرف. او مثلا كتاب مكتوب بالحروف العربي ولكن كل جملة لا تعبر عن العربي فقط ولكن تعبر عربي وفارسي فالجملة الواحدة تعطي معنى مفيد دقيق في العربي وأيضا تعطي معني ومعلومة مفيدة بالفارسي رغم اختلافهم.

والتعقيد ليس فقط في الأكواد التي تعبر عن معلومتين مختلفتين مفيدتين في نفس الوقت ولكن أيضا التعقيد في ان الكمبيوتر يفهم المعلومتين المختلفتين الموجودة في أكواد الترتيب الواحد. أي الشخص الذي يفهم معنيين مختلفين للغتين مختلفين لنفس الجملة الواحدة المكتوبة بحروف واحدة للغتين. فالتعقيد ليس في الكتابة المزدوجة بل أيضا في المقدرة على الفهم المزدوج للكتابة الواحدة.

هذا يجعل شريط الدي ان ايه يحتوي على كم رهيب من المعلومات في كمية قليلة من الأكواد مثل الكمبيوتر الذي برنامج واحد يأخذ مساحة ميجا بيت واحدة يحوي على معلومات كانت يجب ان توضع في برنامجين كل منهم يأخذ مساحة ميجا بيت فهذا قلل حجم التخزين لكم مضاعف من المعلومات. تخيل نفس البرنامج يكتب فيه برنامجين في نفس البرنامج في نفس المساحة بدون ما يجعل البرنامج الثاني يفسد البرنامج الأول او يغير من معلوماته. هذا ابسط كثيرا من الدي ان ايه.

او تخيل كتاب يقرأه انجليزي لا يعرف الفرنسية ويفهمه ويري انه دقيق للغاية بدون أخطاء في حرف واحد وأيضا يقرأه فرنسي لا يعرف الإنجليزية ويفهمه ويري مدي دقته. ولو تكلمنا انه أكثر من لغتين لازداد التعقيد جدا.

هذا ليس يؤكد التصميم فقط بل يشهد على روعة الخلق الذكي ودقته الغير متناهية الذكاء وهذا لا يصلح معه تغير كبير واي تغير هو يزال من المجموعة الا لو كان تنوع بسيط ليستمر كجنسه.

هذه الخمس حقائق (الندرة والعشوائية والضرر وعدم الإضافة ولا تعمل فرادى) هي اختبارات علمية نجح فيهم كلهم الخلق الذكي والتصميم الذي سبق وأخبر ان الاجناس تستمر كأجناسها قبل اكتشاف هذه القوانين لأنه لكي تستمر كأجناسها لابد من وجود أنظمة وقواعد تمنع التغيير وبالفعل تم اكتشاف وجود أنظمة مثل هذه في الاجناس من قواعد الطفرات وبهذا يكون العلم اثبت صحة الخلق الذكي الذي أشار اليها قبل اثباتها بوضوح.

فلماذا يصروا بعناد على رفض الخلق والتصميم الذي الملاحظات العلمية والاختبارات مستمرة في اثباته بوضوح؟

*****

التطور الكبير الجزء الخامس والتسعين وصحة التصميم الذكي في اختبارات الطفرات

نكمل باختصار الكلام عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت التصميم والخلق الذكي. فهذا هو الحزء الثالث عن ان الحقائق العلمية التي نراها ملاحظة ومختبرة ومتكررة تثبت صحة الخلق الذكي والتصميم بوضوح، وما توقعه التصميم (ما شرحه الخلق في الكتاب المقدس قبل اكتشافها) يتفق مع الملاحظات العلمية ونجح في الاختبارات العلمية إذا هو علميا صحيح وهو التفسير الحقيقي للملاحظات العلمية.

يخبرنا الخلق من البداية ان كل جنس كائن تم تصميمه بطريقة يستمر كجنسه وهذا يشير بوضوح الى انه لا بد ان يكون هناك منظومة صممها الخالق بالتصميم الذكي تعطي لكل جنس ان يستمر ثابت لا يتغير فلو ثبت بالاختبار العلمي ثبات الاجناس يكون العلم اثبت صحة الخلق الذكي الذي تكلم عنها قبل اثباتها. هذا بالفعل تم على اجناس عديدة وثبت انه مع كل المحاولات استمرت كجنسها كما سبق وأخبر نموذج الخلق من البداية.

فبعد ان درسنا قواعد الطفرات وتأكدنا انها تثبت صحة التصميم ندرس معا هذه الاختبارات باختصار وكيف نجح الخلق الذكي والتصميم بقوة في هذا الاختبار الذي فشل فيه أي ادعاء اخر تماما مثل التطور والقفزات وغيرها.

هذا عرفه العلم عن طريق تجارب على كائنات بتأثيرات مختلفة لإحداث طفرات وتغيرت ولكنها استمرت كأجناسها.

جربوا التأثيرات لإحداث الطفرات على كائنات مختلفة مثل الضفادع وذبابة الفاكهة ونباتات وحتى البكتيريا وبناء عليه تمكن العلم من دراسة ملايين من الطفرات ودائما النتائج هي تشوهات وموت؟ وتم اثبات ذلك بناء على دراسات تمت على سبيل المثال ذباب الفاكهة، فنسبة الطفرات ذات التأثيرات الضارة القاتلة منها تصل إلى 70%، وأكثر من 29% ضارة حتى لو كانت غير مميته بينما تأثيرات البقية كانت معظمها محايدة وقليل جدا ما تعتبر ظاهريا تنوع بشكل طفيف ولا تضيف شيء جديد. ولكن في كل هذه الاختبارات المكثفة استمرت ذبابة الفاكهة ذبابة الفاكهة ولم تتغير أي استمرت كجنسها.

وأوضح انه من بداية 1906 م توماس هنت مورجان عالم الاحياء من جامعة كلومبيا قرر يجري التجارب على ذبابة الفاكهة جينيا Drosophila melanogaster عن طريق احداث طفرات كثيرة لكي تتغير

وبعده الكثير من علماء التطور مثل

Hugo deVries,

Calvin Bridges,

A.H. Sturtevant.

وريتشارد جولد شميت وغيرهم الكثيرين لمدة أكثر من قرن درسوا كل ما يستطيعوا عن ذبابة الفاكهة ألوان وتركيب الجناح وتركيب العين وترتيبات الأقسام والأجهزة المختلفة وغيره من صفات هذا الكائن وجيناته

حاولوا لاثبات ان تغير الجنس ممكن ان يحدث ويتعدي حدود التنوع ويتطور جنس لاجنس اخر افضل باستخدام ذبابة الفاكهة الشهيرة التي هي مثال واضح للوراثة وتتناسل بسرعه واستخدمت كثيرا في دراسة الصفات الوراثية بواسطة مندل فهي مناسبة لحدوث التغير لقصر عمر الجيل ولكثرة الإنتاج وقلة عدد الجينات المطلوبة للتغير

واجروا كل المحاولات الذكية التي يستطيعوا لكي يغيروا جنسها ولكن لم تتحول مع كل هذه التجارب للتناسل لجنس اخر واستمرت ذباب فاكهة كجنسها.

علماء الاحياء لمدة أكثر من قرن درسوا كل ما يستطيعوا عن ذبابة الفاكهة حاولوا لإثبات ان جنس ممكن يتغير لجنس اخر أفضل واجروا كل المحاولات الذكية لإحداث طفرات لكي يغيروها ولكن لم تتحول مع كل هذه التجارب للتناسل لجنس اخر واستمرت ذباب فاكهة. والنتيجة فقط تشوهات عيوب خلقية لا تورث وقلة منها اصيبت بعيوب جينية تورث تجعلها تدهورت. واكثرهم موت وفناء ولكن استمرت كجنسها

هم تمكنوا من تحديد 400 طفرة كلهم عيوب ولم يرصد واحد مفيد ولم تتحول ذبابة الفاكهة الي شيء اخر بل ظلت ذبابة فاكهة

هذه يتفق تماما مع قواعد الطفرات وأيضا بالطبع يتفق تماما مع ثبات الاجناس الذي تكلم عنه الخلق عشر مرات قبل اكتشافه.

فيقول كاوليري

من 400 طفرة حدثة لذبابة الفاكهة لم يكن واحدة منهم تقدر ان تقول جنس اخر، ولم يظهر من هذا ان مركز مشكلة التطور ممكن ان تحل بالطفرات

“Out of 400 mutations that have been provided by Drosophila melanogaster, there is not one that can be called a new species. It does not seem, therefore, that the central problem of evolution can be solved by mutations.”

Maurice Caulery, Genetics and Heredity p. 119.

فهذه التجارب الضخمة اثبتت ثبات الاجناس بوضوح وهو ما سبق وأخبر به الخلق الذكي قبل اكتشافه. مع ملاحظة كما شرحت ذبابة الفاكهة عمر الجيل من 8 أيام الي أسبوعين بمتوسط 12 يوم أي أجيال كثيرة جدا تراقب.

وتنتج من 100 الي 400 بيضة في اليوم أي ممكن مراقبة طفرة 400 جيل في جيل واحد وتفقس من 15 ساعة الي يوم وبها فقط 4 كروموزومات أي لا تحتاج لطفرات كثيرة لتتغير.

“The fly could be bred by the thousands in milk bottles. It cost nothing but a few bananas to feed all the experimental animals; their entire life cycle lasts a short time and they have only four chromosomes.”

R. Milner, Encyclopedia of Evolution p. 169.

سنة تناسل ذبابة الفاكهة من تضاعف عدد الأجيال فقط أي كل يوم 400 بيضة منهم 200 اناث كل منهم ستنتج 400 بيضة كل يوم سيكون في سنة هو أي 7* فرد في سنة من الانسان أي لو ذبابة الفاكهة لم تتغير عن جنسها في سنة في المقابل الانسان لن يتغير عن جنسه في 7* سنة للإنسان.

ولو حسبناه جيل كل 12 يوم وليس كل يوم تكون سنة من ذبابة الفاكهة تساوي عمر الانسان في

9000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 سنة

أي اكثر من 9 ديكيليون ديكيليون سنة للإنسان فلو لم تتغير في سنة الانسان بالمقياس لن يتغير في 9 ديكيليون ديكيليون سنة

ولكن اتنازل عن عوامل كثيرة لاقلل هذا وسناخذ اقل حساب وهو سنة الى 3 مليون سنة وحتي الان رغم كل هذه التجارب الضخمه ليس لسنة فقط ولكن لمدة اكثر من 100 سنة على محاولة تغير ذبابة الفاكهة أي تمثل باقل تقدير 300 مليون لعمر الانسان واستمر جنسها ثابت رغم انها اسهل بكثير في التغير للمحتوي الجيني الأقل مع ملاحظة انهم ليس فقط راقبوها في ظروف طبيعية بل أيضا غير طبيعية بالمرة ليزيدوا معدل الطفرات أي التغير. وهذا لم اضعه في الحسابات لكي لا اعقد الأمور على التطوريين

واشعة اكس فقط هي تزيد الطفرات بنسبة 15000% أي جيل يتعرض الي اشعة اكس لمدة 12 يوم يساوي عدة بلايين بلايين من زمن للإنسان.

وهذا ما شرحه جيرمي الجيني

لزمن طويل ذبابة الفاكهة ظلت شيء محبب لتجارب الطفرات بسبب سرعة فترة الجيل 12 يوم. اشعة اكس استخدمت لتزيد معدل الطفرات في ذبابة الفاكهة الى 15000 %. في الكل استطاع العلماء ان يحفذوا خطوات تطور ذبابة الفاكهة فالتي رايت تحدث في ذبابة الفاكهة هي تساوي ملايين عديدة السنين للطفرات الطبيعية والتطور

“The fruit fly has long been the favorite object of mutation experiments because of its fast gestation period (twelve days). X-rays have been used to increase the mutation rate in the fruit fly by 15,000 percent. All in all, scientists have been able to “catalyze the fruit fly evolutionary process such that what has been seen to occur in Drosophila is the equivalent of many millions of years of normal mutations and evolution.”

Jeremy Rifkin, Algeny (1983), p. 134.

أي انهم لم يدرسوا سنة لذبابة الفاكهة التي تساوي 3 مليون سنة للإنسان بل زادوا هذا 15000 ضعف أي ما يوازي 45 بليون سنة (لو اخذناه حسابيا وليس تضاعف متوالي) من الانسان أي 10 اضعاف عمر الأرض في سنة واحدة ولم يحدث تغير في الجنس بل تدهور ولكن الجنس ظل ثابت.

بل كل نتائج الطفرات كان اسوا من الجد الأصلي

All mutations observed produced flies that were inferior to the original fly.

In the beginning, Walt Brown p. 34.

هذا يؤكد ان الجنس في بدايته مصمم بروعة ويستمر ثابت

أيضا ما يشبه الاشعة هم استخدموا مواد كيميائية تزيد الطفرات مثل برومويوراسيل 5-bromouracil هذا يزيد معدل الطفرات بمقدار 10000 مرة والنتيجة ان الطفرات ليس 99% ضارة بل 100% ضارة ولم تسجل واحدة مفيدة

Mutations were not 99 percent harmful to the DNA and the organism; they were 100 percent harmful

The Evolution Cruncher p346

فبهذا يتضح أن الملاحظات والتجارب العلمية تؤكد ان الطفرات لا تقود للتطور بل للتدهور ورغم هذا الجنس لا يتغير.

أي بسبب أبحاث العلماء على ذبابة الفاكهة التي أظهرت تدهور ولم يحدث تغير للجنس الذي ظل ثابت رغم انهم درسوها لما يوازي 45 بليون سنة من انسال الانسان ولكن امر مهم وهو أن فريق باحثين درسوا جينات ذبابة الفاكهة في هذه الدراسة

Brown, et. Al. Nature, 16 mar 2014 doi: 10.1038

ودرسوها على دي ان ايه وار ان ايه ذبابة الفاكهة ونتائج هذا البحث ليس فقط انه لم يحدث أي تغير للجنس بل ان جينات ذبابة الفاكهة اكثر تعقيدا مما يصدق. بل ما هو اكثر من هذا فهم وجدوا فيها حتى الان ما لا يصدق من الاف الجينات الجديدة الغير موجودة في كائن اخر وايضا تعبيرات وبروتينات جديدة فكيف يكون جينات مميزة في ذبابة الفاكهة غير موجودة في الكائنات الأخرى من حشرات وغيره الا لو كانت مصممة بدقة؟ فهذه الاختبارات ليست فقط اثبتت ثبات الاجناس علميا بل اثبتت التصميم الرائع

فهم وجدوا 1468 جين جديد منهم 536 جين في منطقة الاكواد المفترض انه لا يوجد بها اي جينات والجينات المتفردة هذه سموها الجينات اليتيمة لانه لا تشبه جينات أي كائن اخر

هذه الجينات المصممة بدقة والمتميزة لا تفسر الا بالتصميم الذكي

وبنفس المقياس التعقيد الجيني في كل كائن لا يصدق ومستحيل حدوثه بالصدفة بهذا التعقيد

وايضا قالوا ان مجموعة تعتبر صغيرة من الجينات تستخدم في الجهاز العصبي مسؤلة عن مستوى لا يعقل من التعقيد.

تخيل 100 سنة لفهم جينات ذبابة الفاكهة وكل فترة نكتشف شيء جديد في اكوادها الجينية واسلوب برمجة الدي ان ايه المعقد جدا فيها. هذا يشهد بطريقة علمية لا تقبل الجدل على الخلق الذكي الذي قام بهذا التصميم.

تخيل كمبيوتر كلما تدرس برمجته تكتشف اشياء اكثر تعقيد في برامجه وتدرسه مرة اخرى وتكتشف تعقيد اخر لم تعرفه سابقا وتدرس مرة ثالثه ورابعة وكل مرة تكتشف تعقيد اكثر في لغة برمجته لم تكن تعرف عنها شيء هذا يشهد على المصمم الفائق الذكاء والعلم الحقيقي يشهد له.

ولما يحدث فيها تغير (طفرات) تكون النتيجة تدهور لانه تغير في التصميم الرائع الاصلي

بل ما يشهد على ثبات الاجناس ليس فقط في ذبابة الفاكهة ولا الضفادع ولا الفئران ولا البكتيريا فقط بل حتى في الكائنات الكبيرة بما فيها الانسان لانه مع الحوادث الصعبة التي حدثت أخيرا من اشعة تحدث طفرات كثيرة تعرض لها الانسان والحيوان واستمروا رغم هذا اجناسهم كلهم ثابته ولكن بعضهم حدث له تدهور وهذا بدون استثناء ولم نرى أي تغير لاي جنس لا في هيروشيما ولا نجازاكي ولا في حادثة تشرنوبل ولا حتى في اخر حادثة نووية وهي فوكوشيما. وكلهم يجب ان تكون الفرصة افضل لتغير جنس الانسان بنسبة 15000 % بسبب الاشعة. ولهذا حجة اننا لا نري تغير الاجناس الان بسبب ان التغيير بطيئ جدا وياخذ زمن طويل لا نستطيع ان نراه في جيلنا ففي الأمثلة السابقة من هيروشيما وتشرنوبل يختصر بنسبة 1: 15000 أي لو أتوقع ان أرى جنس يتغير مثل الانسان او حيوان او نبات مرة كل 300000 سنة في موقف هيروشيما يجب ان اراه في عشرين سنة. ولكن هذا لم يحدث بالطبع. وهذا أيضا شهد بقوة على ثبات الاجناس بطريقة علمية واضحة.

مع ملاحظة ان اليابان من سنة 1945 بدات دراسة حالات الذين تعرضوا للاشعاع من قنبلة الطفل الصغير الذرية (92000 شخص ماتوا والباقي كانوا اسواء من الموتى على حد تعبير بعض اليابانيين) واليابان اطلقت عليهم اسم hibakusha هيباكوشا لوصف البشر المشوهين قصيري العمر الممتلئين بالعيوب الخلقية وأيضا درست الحيوانات والنباتات ولكن لم نكتشف تغير واحد في جنس كل هذه الكائنات

وحالة تشرنوبل سنة 1986 م لم تنثر يورانيوم فقط مثل هيروشيما بل يورانيوم و سيزيوم 137 وايودين 131 كل هذا في الهواء في قلب المنطقة الزراعية للاتحاد السوفيتي في هذا الوقت بما فيها من مدن وقري وامتدت السحابة الذرية في عشرة أيام الي بولندا في الشمال وبقية الاتحاد السوفيتي في الشرق واليونان وكل شرق اوربا في الغرب بل وصلت حتي كليفورنيا بنسبة قليلة والاشعاع انتشر في طبقات الأرض المختلفة. واثار هذا كان موت اكثر من 10000 شخص منهم فقط 37 شخص ماتوا في الحادث نفسه والباقي من اثاره لمدة خمس سنوات والاهم من هذا 800000 طفل (للأسف) ولدوا في زمن ثلاث سنوات في بعض ولايات الاتحاد السوفيتي عانوا من التشوه باثار الاشعاع بدرجات مختلفة ولم نرى أي منهم تغير جنسه

رغم ان هذا محزن بالطبع ولكن علميا الاشعاع يسبب طفرات باحتمالية اعلي 15000 مرة أي عدد حديثي الولادة المتعرضين للاشعاع 800000 هؤلاء يمثلون بنسبة 15000% عدد أطفال في الظروف الطبيعية 12,000,000,000 أي 12 بليون طفل بطفرات طبيعية تدريجية فلماذا لم جنس أي منهم تغير؟

بل استمر الملاحظة الي 1999 وجود امراض في الغدة الدرقية وانيميا وسرطانات متنوعة وفقد النظر وضعف عام وضعف مناعة. وأيضا للامهات نسبة السقط كانت مرتفعة جدا بسبب التشوهات

وأيضا دراسة استمرت اكثر من ثلاث سنوات حتي ابريل 1990 للحيوانات والنباتات ولم يحدث تغير في أي جنس علي أي مستوى بل الذي تعرض للاشعاع ان لم يمت مباشرة كان اضعف بكثير من الاصلي.

اعود الى ذبابة الفاكهة

وهم لم يجربوا علي ذبابة الفاكهة جيل او اثنين او ثلاثة بل جربوا لمدة 3000 جيل لمدة اكثر من 100 سنة جربوا فيه كل ما يستطيعوا من عوامل ولم يتغير جنس ذبابة الفاكهة.

فيقول ريتشارد جولدشيميدت

في افضل النماذج في الكائنات الحية المعروفة مثل ذبابة الفاكهة عدد لا حصر له من المسوخ معروفين. لو تمكنا من تجميع الاف او اكثر من هذه الطفرات في كائن واحد، ولكن لا يزال لا يشبه في أي شيء أي نوع جديد في الطبيعة

“In the best-known organisms, like Drosophila, innumerable mutants are known. If we were able to combine a thousand or more of such mutants in a single individual, this still would have no resemblance whatsoever to any type known as a [new] species in nature.” *Richard B. Goldschmidt, “Evolution, As Viewed by One Geneticist,” American Scientist, January p. 94.

وأيضا يقول نورمان ماكبيث

بعد ملاحظة الطفرات في ذبابة الفاكهة لسنين طويلة، جولدشميدت يسقط في الياس. هو اعرب عن اسفه لان التغيرات كانت بكل ياس صغيرة لدرجة ان الاف الطفرات لو جمعت معا في كائن واحد لا يزالوا ليس جنس جديد

“After observing mutations in fruit flies for many years, Goldschmidt fell into despair. The changes, he lamented, were so hopelessly micro [small] that if a thousand mutations were combined in one specimen, there would still be no new species.”

Norman Macbeth, Darwin Retried p. 33.

أي هم يقروا انه مهما حدث من طفرات طبيعية او بتجارب البشر يستمر الجنس كجنسه ولكن فقط الطفرات تحدث تشوه.

وكما قلت سابقا انهم بدل من ان يعترفوا بثبات الاجناس بعدهذه التجارب الضخمة التي اثبتت بوضوح ثبات الاجناس قالوا شيء يدعوا للسخرية

اي لانهم فشلوا قالوا انها وصلت اعلي مرحلة للتطور !!!!!!!!

هم يروا الاجناس ثابتة بطريقة واضحة ورغم هذا لا يريوا ان يقروا بهذا.

ولكن اقر بعض علماء التطور مثل لان لستر

ذبابة الفاكهة رفضت ان تصبح أي شيئ اخر الا ذبابة فاكهة تحت أي ظرف من الظروف

وأيضا قال فرانسيس هيتشينج

ذبابة الفاكهة أصبحت لا شيء الا ذبابة فاكهة تحت أي ظرف من الظروف ولكن متنوعة

“Fruit flies refuse to become anything but fruit flies under any circumstances yet devised.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong

(1982), p. 61.

بل تجربة مثيرة على ذبابة الفاكهة وهي انهم اخذوا مجموعات مختلفة من ذبابة الفاكهة التي حدث بها تغيرات ووضعوها في ظروف طبيعية فقط مغلقة ووجدوا ان الانتخاب الطبيعي لم ينتخب التي حدث بها طفرات بل أبقي على الطبيعية السليمة اما الأنواع التي بها طفرات فقلت جدا لدرجة الفناء

وما فعلوه مع ذبابة الفاكهة وغيرها من الحيوانات أيضا جربوه مع النباتات ووجدوا إشكالية وهي ان التنوع المفيد في النباتات ليس بسبب طفرات بل الطفرات في النباتات هي ليست ضارة فقط بل عادة تكون مميتة ولكن كلهم استمروا كجنسهم

As with animal life, so with plants; it was found that most mutations resulted in harmful effects and semi-sterile life-forms. Many of the plant mutations involved splitting and re-attaching chromosomes, and most were found to be lethal.

The Evolution Cruncher p 350

بل كثير من الزهور التي بالأشعة جعلوها تنتج أوراق أكثر كانت النتيجة نبتات أضعف بكثير جدا من الأصل ولا تستطيع تحمل ظروف الطبيعة مثل الورد الأحمر والجاردينيا (اختبرت هذا الامر بنفسي) وغيرهم فهم أيضا طفرات ضارة تجعلهم حتى لو ينتجوا زهور أجمل ولكن النبات يموت في الطبيعة وأضعف بكثير في التكاثر وغالبا يكون عقيم ويموت.

أيضا ما كنا نتوقعه من الخلق الزكي الذي تكلم عن ثبات الاجناس أن يكون صمم طرق للمحافظة عليها ثابتة ضد أي تغيرات ويعزل التغيرات ويفنيها ليس بالانتخاب الطبيعي بل بوسائل أخرى.

وأيضا بالفعل هذا ما تم اثباته في اليات تصحيح الطفرات التي تحافظ على ثبات الاجناس

فما يؤكد ان الدي ان ايه مصمم بدقة ويعمل على ثبات الاجناس هو اكتشاف أن التصميم الذكي وضع آليات في الكائنات الحية تمنع حدوث الطفرات وتمنع بقائها وتمنع انتشارها، مثل تصحيح الشريط النووي.

DNA repair

هي العمليات التي يقوم بها الشريط النووي لتصحيح ضرر معين قد يضر في عمليتي الترجمة والنسخ وبالتالي إنتاج بروتينات غير طبيعية فيصحح هذا الخطأ لينتج بروتينات طبيعية. او اثناء نسخ الدي ان ايه لينتج نسخة دي ان ايه بدون اخطاء (طفرات)

ففي نقطة في الدي ان ايه يحدث خطأ بحذف او تبديل او اضافة او تدمير من اشعة وكيماويات وغيره سواء في جزء كبير

او حتى لو قاعدة او اثنين ويصححها عن طريق هذا النظام بما فيه من قطع لييز وتعليم ثم تركيب بوليميريز ثم لحام ليجيز

يتم إصلاح الضرر بواسطة عدة طرق وأيضا حسب نوع الضرر، فتتراوح الأضرار من عمليات كيميائية على القواعد كالأكسدة وغيرها إلى حصول كسر في الدنا وانفصال السلاسل عن بعضها. وتختلف أنواع الترميم من عمليات تفاعلات عكسية (كعكس تفاعل الأكسدة) إلى عمليات استبدال قواعد نيتروجينية أو استبدال نوويدات كاملة. ولن اتكلم بالتفصيل اختصارا للوقت

المهم ان هذه الأنظمة المصممة بذكاء رائع. هذا البرنامج يعمل باستمرار بدون توقف ليمنع تدهور وتكسر الدي ان ايه ويحافظ على ثبات الاجناس. الا يشهد اكتشاف نظام مثل هذا غاية في الدقة ويعبر عن ذكاء لمنع الطفرات على ان المصمم الذكي يعرف ما يقول عندما تكلم عن ثبات الاجناس قبل اكتشافها؟

بل بالدراسة يتم اكتشاف أنظمة أكثر وأكثر للتصحيح رائعة التصميم مثل ما وهذا نشر حديثا في مجلة نيتشر في شهر يوليه 2015 بعنوان

DNA Fixer Upperer

وهو اكتشف في البكتيريا يعمل على التصحيح ليس فقط بواسطة الريبوزوم وقراءة القواعد بل هذا النظام المكتشف حديثا الغاية في التعقيد يعتمد على الشحنات الكهربائية لكل قاعدة ويصحح القاعدة الخطأ وهي مركبة بالفعل بدون قص وتبديل ثم لصق وهو الذي يعمل بانزيمات جليكوسايليز DNA Glycosylase AlkD

والاخطر من هذا اكتشاف انه يستطيع ان يصحح عديد من الاخطاء في وقت واحد. هذا النظام الغاية في الصغر والدقة والتعقيد علميا الذي احتاج أزكى عقول البشر فقط ليحاولوا فهم أشياء فيه لم يتخيلوها وليس كله بعد. الا يشهد كل هذا على صحة الخلق الذكي وثبات الاجناس؟

ايضا نفس الدقة في التصميم مثلما شرحتها سابقا في موضوع البرنامج الذي يقرأ ويترجم الدي ان ايه ايهما اولا ولا يصلح أحدهما دون الاخر الا ان يكونوا موجودين معا بالتصميم من البداية ومكتملين. ايضا نفس الامر عن برنامج التصحيح لان الدي ان ايه يتكسر بسهولة ويحتاج من بدايته برنامج التصحيح مكتمل ويعمل بكفاءة ليحافظ عليه من التهور والتكسر. ولكن منظومة التصحيح يحتاج الي دي ان ايه صحيح ليكونه ليصحح الدي ان ايه فبدونه الدي ان ايه خطأ ومتكسر وبوجود الدي ان ايه الخطأ لن يتكون برنامج تصحيح. ان نحتاج من اول لحظة تكون فيها الدي ان ايه ان يكون مصمم معه برنامج التصحيح وهذا يشهد بوضوح على التصميم.

ولهذا د. توماس ليندال الحاصل على نوبل وصف ان الدي ان ايه يتدهور بسرعة بقياس هذا تكون الحياة على الارض مستحيلة وهذا التفكير الذي قاده لاكتشاف نظام تصحيح الدي ان ايه الذي يحافظ على ثباته ويمنعه من الانهيار

فهذه الانظمة المصممة بدقة لتحافظ على ثبات الاجناس هي تشهد للمصمم الذي تكلم عنها قبل اثباتها.

ولكن عند حدوث ضرر كبير لا يمكن معالجته ايضا التصميم صنع منظومات للتخلص من هذه الطفرات فيكون مصير الخلية إما:

1 سبات فتترك الخلية كامنة بحيث لا يكون لها اي تأثير الى ان تموت بدون ان تنقسم

2 قتل الخلية مباشرة أو الموت المبرمج للخلية بواسطة ما يسمي بفجوات الانتحار suicide-bags للخلية وهو فجوات الليزوزوم lysosome

وغيرها من الانظمة رائعة التصميم.

وكل هذا يؤكد التصميم الذكي الذي صمم كل هذا محافظة على ثبات الاجناس الذي أخبر بها قبل اكتشافها.

وايضا حتى بالحسابات تم تأكيد ثبات الاجناس

وشرح وهو عالم كمبيوتر متخصص في اجراء حسابات على تغيير الأكواد ليرى امكانية حدوث الطفرات لتقود تغير جنس ووجد الاحتمال هو اقل من 1: وهي بناء على الرياضيات هي معدومة no chance فاقر في مؤتمر وستر ان الحقيقة التي أثبتها الكمبيوتر انه لا يمكن تغيير جنس الي اخر

“We believe that it is not conceivable. In fact, if we try to simulate such a situation by making changes randomly at the typographic level—by letters or by blocks, the size of the unit need not matter—on computer programs, we find that we have no chance (i.e., less than 1/ ) even to see what the modified program would compute; it just jams!’ “Further, there is no chance (less than 1/ ) to see this mechanism (this single changed characteristic in the DNA) appear spontaneously and, if it did, even less [chance] for it to remain! “We believe that there is a considerable gap in the neo-Darwinian theory of evolution, and we believe this gap to be of such a nature that it cannot be bridged within the current conception of biology.”

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution (1967), pp. 73-75(an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium)

ففي نهاية هذا الجزء الملاحظات والتجارب العلمية تؤكد ثبات الاجناس وكل هذه اختبارات علمية نجح فيهم كلهم الخلق الذكي والتصميم الذي سبق وأخبر ان الاجناس تستمر كأجناسها عشر مرات قبل اثبات هذا بالتجارب العلمية وبهذا يكون العلم اثبت صحة الخلق الذكي الذي أشار اليها قبل اثباتها بوضوح.

فلماذا يصروا بعناد على رفض الخلق والتصميم الذي الملاحظات العلمية والاختبارات مستمرة في اثباته بوضوح؟

*****

التطور الكبير الجزء السادس والتسعين وصحة التصميم الذكي من تميز الأعضاء بين الاجناس المختلفة

نكمل باختصار الكلام عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت صحة التصميم والخلق الذكي كمصدر للأجناس. فهذا هو الجزء الرابع عن ان الحقائق العلمية التي نراها ملاحظة ومختبرة ومتكررة تثبت صحة الخلق الذكي والتصميم بوضوح، وما توقعه التصميم (ما شرحه الخلق في الكتاب المقدس قبل اكتشافها) يتفق مع الملاحظات العلمية ونجح في الاختبارات العلمية إذا هو علميا صحيح وهو التفسير الحقيقي للملاحظات العلمية.

مثال الأعضاء والأجهزة المختلف تصميمها بما هو مناسب لبيئة كل جنس يعيش فيه هو اختبار يشهد على صحة التصميم لان لو التصميم صحيح إذا هو يصمم أعضاء مناسبة لكل كائن حسب بيئته أي ملائمة لبيئته ليعيش بطريقة مناسبة ولن يخلق له أعضاء سيئة التصميم بالطبع أي غير ملائمة لبيئته او غير مكتملة. فهذه الاختبارات التي فشل فيها التطور لأنه يفترض التدرج ولكن ثبت ان أي نقص او عدم اكتمال اثناء التدرج هو قاتل للكائن. ولكن التصميم يتفق مع وجودها مكتملة من الأول وتعمل بكفاءة.

بل وصفها الخلق والتصميم من البداية بتعبير حسن טוב توف (حسن وجيد ورائع وممتاز)، أي نتوقع ان يكون كل أعضاء كل جنس حسنة التصميم أي مناسب لبيئته بطريقة حسنة أي ممتازة وهذا هو الملائمات الوظيفية التي اكتشفها العلم ويستمر في اكتشافها باستمرار. ولا يخلوا كتاب احياء من الملائمات الوظيفية. وكل هذه لو كان العلماء الملحدين محايدين لكانوا اعترفوا بها كأدلة على التصميم.

فمثلا التنفس.

عندما الخالق صمم كائنات عديدة الخلايا كبيرة الحجم صمم لها أجهزة تنفس مناسبة للحجم الكبير لان عندما يخلق كائن كبير الحجم سيكون حجمه أكبر من مساحة السطح ويحتاج الي جهاز تنفس به مساحة سطحية كبيرة مع كبر حجم الكائن ليستطيع ان يتنفس ولا يموت من الاختناق وهذا مناسب جدا لتصميمه. وهذا ما وجد بالفعل. فبعضها نجد في تصميمه فجوات في الجسم لتزيد مساحة السطح بطريقة مناسبة للتنفس مثل الاسفنجيات وغيرها

فحجم الاسفنجيات دائما يتناسب مع تصميم مساحة السطح بسبب التجاويف التي وفرت كبر مساحة السطح للتنفس. هذا يشهد وبقوة على التصميم الذي يعرف ما يحتاجه كل كائن في بيئته فيخلق له ما يناسبه وبالفعل بدراسته نجده ملائم جدا أي حسن

بل الحقيقة يوجد ما هو اعقد من ذلك وهو تعقيد تركيب أنواع الخلايا ولكن لا اريد ان اطيل.

وهذا الامر فيه ما فيه من شهادات على روعة التصميم لأنها منظومة غاية في التعقيد لو خطأ صغير او عدم اكتمال تصميم أي شيء في أي خلية من الأنواع الكثيرة التي تدخل في هذا النظام تقضي على الكائن بالكامل. هذا يشهد علميا على المصمم الذي صمم كل جنس منهم هكذا بمحتوي جيني يعطيه القدرة على انتاج هذه الخلايا المتخصصة من البداية لأنها لا بد ان تعمل معا وكل جنس يتناسب حجمه مع فتحاته للتنفس والذي صمم هذا مصمم زكي يعرف ما يفعل من البداية. ولهذا سبق وأخبر انه حسن قبل اكتشاف هذا علميا بان تصميمه حسن أي ملائم لوظيفته وبالفعل تم اثبات هذا.

قبل ان اترك الاسفنجيات اريد ان اشير الي شيء غريب يقف شاهد للمصمم الخالق ويقف شاهدا على روعة التصميم وهو أن الاسفنج وهو يزرع وينموا في المياه الضحلة وبعض الصيادين يجنوه وهو لا يوجد به لا مخ ولا أعصاب ولا قلب ولا كبد ولا عظام ولا أي شبكة فيما عدة الفجوات التنفسية الغذائية معا

الاسفنج به ظاهرة غريبة وهي عندما ينزع من الماء ويقطع حتى لو قطع الي أجزاء صغيرة. ولو وضع في شبكة وعصر لكي يفصل كل الخلايا عن بعضها لو ألقيت مرة ثانية في الماء جزء او كله الذي تفتت وانفصلت خلاياه سنجد ان الخلايا سترحل في المياه باتجاه بعضها وتتجمع معا ثانية وتكون اسفنج مرة ثانية.

فتخيل روعة التصميم الذي صمم امر مثل هذا يقوم به خلايا الاسفنج بدون مخ ولا خلايا عصبية ولا قلب ولا غيره من التوصيلات. اترك هذا الامر لأي انسان حيادي يفكر فيه. وسيرى بوضح ان الطبيعة تشهد على عمل يدي الرب الخالق.

ننتقل الي التصميمات التالية من التنفس وهي الخياشيم وهي في ابسط صورها معقدة ورائعة التصميم ومكتملة وموجود في الرخويات التي تتنفس بالخياشيم مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير. ولأنه متحرك فبدل من ان نجد فجوات وهي غير مناسبة للحركة، صمم له عضو مساحته السطحية كبيرة جدا رغم صغر حجمه وهو الخياشيم هو الذي يأخذ الأكسجين من المياه ثم ينقله في الجهاز الوعائي والدورة الدموية لكل خلايا الجسم

ومع التصميم الذكي الذي صمم كل هذا معا نتوقع ان نجد الكائنات الثابت مثل الاسفنجيات بها تجاويف والمتحركة أيضا معها بها الخياشيم في كل الكائنات وليس شيء يتدرج بينهما. وبالفعل هذا ما وجد في حفريات اول طبقة رسوبية من بداية الطوفان وهي الكامبريان الذي دفن الكائنات التي خلقت معا والتي دفنت فيها الكائنات البطيئة البحرية أولا وهو ما يسمونه بداية الانفجار الكامبريان أي كما قال العلماء وقدمته سابقا أنه لحظة في عمر الجيولوجيا بها كل التصميمات والمجموعات الحيوانية.

التطور والجيولوجيا الجزء الحادي والعشرين ومشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني والعشرين ومحاولات الرد على مشكلة انفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الثالث والعشرين ترجمة فيديو عن الانفجار الكامبريان

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والعشرين وكمالة مشكلة انفجار الكامبريان

28 التطور الكبير الجزء الثامن والعشرين وعدم وجود جدود انفجار الكامبريان

فالخياشيم غاية في التعقيد في تصميمها الرائع الكافي لتنفس الجسم بالكامل منها لأنه يتحرك وموجودة مكتملة في كل الكائنات المائية المتحركة من البداية. هذا يشهد على روعة المصمم الذي يعرف من البداية ما يحتاج ويصممه بالكامل لان لو كان هناك أي نقص ولو بسيط الكائن لا يتنفس فهو ميت

بل أيضا صمم معها الأعضاء المناسبة لتتعامل مع الخياشيم في الكائن المتحرك

وفقط توضيح لو كان التصميم صحيح نتوقع ان كل هذه الأعضاء بما فيها من تعقيدات وتركيبات وتصميمات دقيقة يجب ان تكون مكتملة من بداية تصميمها ليستطيع ان يتنفس من الخياشيم وهذا ما أثبته العلم. وهذه الكائنات كل هذه الأعضاء التي بها هي مكتملة بطريقة حسنة بدون أي نقص (لا تدرج) مناسبة للخياشيم

أي لا بد ان يكون مصمم من البداية بطريقة حسنة ليكون كل هذا يعمل معا.

ومثال على هذا تنفس التريلوبايت فهو مصمم به نظام دورة دموية مكتملة مناسبة له

ومصمم به جهاز هضمي معقد مناسب لهذا

ومصمم به غدد متخصصة أيضا تناسب السابق

ومصمم به جهاز تناسلي يناسب ظروفه

ومصمم به جهاز هيكلي مناسب للحركة

ومصمم به أطراف للحركة

ومصمم به عضلات الحركة

ومصمم أيضا به جهاز عصبي مناسب لكل هذا وينسقهم معا

وغيرها الكثير بل كل عضو مكون من الكثير من الانسجة المتخصصة كلها مصممة بدقة لان أي نقص في أي نوع من خلايا هذه الانسجة هو غير مكتمل وميت كل هذا يشهد علميا على التصميم الحسن.

وجود هذا التصميم في الحفريات في أقدم طبقة رسوبية من بداية الطوفان يؤكد انهم تم خلقهم معا بتصميم رائع مكتملين من قبل الطوفان ولهذا دفنوا معا بتصميمهم المكتمل. فهذا ما نتوقعه من الخلق الذي قبل اكتشاف هذه الحفريات ذكر انهم خلقوا معا في اسبوع ودفنوا معا في كارثة واحدة وبالفعل الابحاث اثبتت هذا فيما يتعلق بتصميمات الانفجار الكامبري. بل وتصميمهم رائع مناسب لبيئتهم أي حسن كما سبق وأخبر الخلق والتصميم قبل اكتشاف هذا. وفقط الأبحاث العلمية اكدة الملائمات الوظيفية أي روعة التصميم.

وما هو أوضح من هذا كدليل على التصميم وهو وجود جينات كثيرة جدا مصممة بدقة غير موجودة في كائنات أخرى على الاطلاق تظهر التصميم بطريقة رائعة لتنتج الخياشيم ليتنفس لان اي خطأ في كود فيها هو قاتل فوجود الجينات أيضا من البداية مكتملة لتنتج هذا هو يشهد على الخلق والتصميم الحسن.

لن اطيل هنا واعتقد ان الامر اتضح وان الخياشيم الموجودة رائعة التصميم في أقدم حفريات تؤكد من ناحية العقل والعلم انها خلقت بتصميم حسن من البداية. فالأمر ليس بسيط وليس عشوائي بل تنظيم وتصميم فائق الدقة والروعة ويشهد على ذكاء المصمم وهو الرب الخالق.

التصميم التالي هو الرئة وكالعادة لا نجد شيء ما بين الخياشيم والرئة لان كل منهم تصميم مناسب للبيئة فالخياشيم تصميمها مناسب تماما للمياه والرئة تصميمها مناسب تماما للهواء ولهذا البرمائيات التي تعيش ما بين الاثنين احتاجت ان يكون بها التصميمين معا وليس شيء وسيط بينهم وأيضا هذا يشهد على التصميم.

فالجهاز التنفسي بالرئة كما نعرف يختلف عن الخياشيم تماما لان الخياشيم يساعدها ضغط الماء اما الرئتين فاعقد بكثير لان ضغط الهواء اقل بكثير من ضغط الماء وتحتاج عضلات مختلفة ونظام مختلف تماما. الخياشيم تصلح ان يكون المياه تمر في اتجاه واحد ولكن الرئة تحتاج ان يتم حبس الهواء أجزاء من الثانية واطلاقة عكس الاتجاه لتتمكن رئتين من استخلاص الاكسجين

والعضلات التي تدخل في التنفس بالخياشيم تختلف جملة وتفصيلات مع عضلات تنفس الرئتين. وهذا يؤكد ان التصميم الذكي يعرف احتياج كل كائن في البيئة التي يعيش فيها

ويوجد أربع أنواع مختلفة في تصميمها

اول ثلاثة وهو البرمائيات والزواحف والثدييات

كل منها تصميمه مناسب تماما لبيئته فالبرمائيات التي تتنفس من الجلد والفم يكفيها كيس صغير اما الزواحف فأكبر بقليل لأنها لا تتنفس من الجلد اما الثدييات الأسرع بكثير وأكثر حركة وذات الدم الحار فتحتاج أكبر ومقسم لأجزاء ليزيد مساحة السطح أكثر. وهذا يؤكد ان الجهاز التنفسي في كل جنس صمم من البداية بطريقة رائعة (حسن). أيضا ترابط وتفاعل الجهاز الدوري مع الرئتين وانقسام اوعية الدم من شرايين الي شعيرات دموية دقيقة جدا بطريقة معقدة تقلل الاحتكاك وتساعد في السيولة وتقلل الطاقة المطلوبة لضخ الدم والمطلوبة لتبادل الغازات. وأيضا تزيد جدا من المساحة السطحية لتأخذ أكبر قدر ممكن من سطح لتبادل الغازات بطريقة رائعة. فشكل الشعب الشجري مع الحويصلات مع انقسام الاوعية الدموية الي شعيرات بطريقة خاصة هذا يشهد على روعة التصميم لأنه مصمم بطريقة (حسن) رائعة مناسب لتوفير الطاقة واكتساب اعلي قدر من تبادل الغازات.

والرابعة هي التصميم الرائع لرئة الطيور ولن ادخل في تعقيداتها الكثيرة ولكن باختصار

فالطيور تركيبها الرئوي مختلف كثيرا عن السابق ومعقد لأنها لكي تطير تحتاج الي طاقة عالية جدا فتحتاج الي كم أكبر بكثير من الأكسجين بالنسبة الي حجمها مقارنة بالبرمائيات والزواحف والثدييات وهذا يحتاج الي كم ضخم من اختلاف التصميم في شكل وتركيب الرئتين والحجم والمساحة السطحية بل الجسم الذي يستوعب هذا بل وأيضا في معدل توارد الدم وأيضا الدم الذي يغذي عضلات الصدر

فالطيور تمتلك أكثر جهاز تنفسي تعقيد لتستطيع الطيران

والشعب الداخلية او الانابيب الكثيرة للطيور التي تعطي أيضا تبريد للحرارة الزائدة كتصميم مناسب لظروف الطيران وأيضا امداد كثير بالأكسجين

ولولا هذا التصميم المكتمل للجهاز التنفسي للطيور كان سيموت مختنقا مع اول محاولة للطيران بسبب عدم كفاية الأكسجين وأيضا يموت من سخونة الجسم. هذا يؤكد أن الطيور بها تصميم دقيق رائع جدا جدا من مصمم لهذا الكائن الذي سيطير بل يستطيع يعبر قارات ومحيطات طيرانا. وأكثر كفاءة من الطائرات

والهواء علي عكس تصميم بقية الكائنات لا يسير في اتجاهين في كل الجهاز التنفسي بل في اتجاه واحد فقط في اغلبه ليساعد على أقصى قدر من تبادل الغازات وأيضا مناسب للتبريد

بل أيضا يوجد طريقة لتبريد الدم من خلال العظام المجوفة مع التنفس وهو معقد جدا. هذا يحتاج الي برمجة معقدة في الدي ان ايه ليصنع هذا. وأيضا نرى الملائمات الوظيفية في كل جزء أي ان تصميمه حسن

اعتقد بدراسة الجهاز التنفسي في الكائنات المختلفة والتأمل فيه وملائماته الوظيفية التي ينجح التصميم الذكي بوضوح في تفسيرها كالعادة في نجاحه في كل الاختبارات العلمية ونتأكد انه لا يوجد أي تفكير عقلاني علمي محايد الا يستنتج انه هناك خالق زكي عاقل صمم كل هذا بدقة من البداية بما هو مناسب لبيئة كل كائن وعمل يديه رائع يشهد على عظمته وأخبر بهذا بتعبير حسن قبل اكتشافه.

القلب

ومثل ما قدمت أيضا مشابه له تصميم القلوب المصمم بطريقة مناسبة جدا بما فيه من ملائمات وظيفية للمجموعات الحيوانية المختلفة

نجد ان القلوب مكتمل تصميمها مع الاوعية الدموية من بداية الحفريات (أقدم طبقة رسوبية وهي الكامبريان من بداية الطوفان او كما يقولوا عنها من 520 مليون سنة وأول الكائنات المتحركة) أي مع بداية الانفجار الكامبريان في الرخويات المتحركة التي تتنفس بالخياشيم بها قلوب مكتملة

أقدم قلب واوعية دموية (مكتمل) وجد في حفرية محفوظة جيدا بطريقة استثنائية تكشف ان الجهاز الوعائي المعقد هو من القدم 520 مليون سنة مضت حسب فرضية اعمار الطبقات الخطأ وبه قلب وجهاز وعائي مكتمل تصميمه بطريقة مناسبة جدا لحياته (حسن وممتاز).

أقدم الكائنات المتحركة التي ظهرة في اول الكامبريان كلها بها قلوب واوعية مكتملة رائعة التصميم (حسن). فالبروتنسا وغيرها مثل المحاريات والقواقع والرأس قدميات والبطن قدميات والمجدافيات وغيرها ومنهم أقدم الكائنات في زمن الكامبريان مثل التريلوبايت الشهير، وهذا يشهد على الخلق والتصميم وطالما التصميم الذكي هو الصحيح أي يشهد على وجود مصمم. فلماذا يرفضوا الاعتراف بوجوده رغم كل هذه الأدلة؟

واعتراف لريتشارد دوكنز يقول في كتابه صانع الساعات الاعمى

التفكير ان (خلائق الكامبريان) كما لو كانت زرعت هناك بدون أي تاريخ تطوري

Richard Dawkins, The Blind Watchmaker, 1986, p. 229.

فالكائنات بكل هذه الأعضاء المكتملة بما فيها من تعقيدات وتركيبات يجب ان تكون مكتملة ليستطيع ان يكون به دورة دموية من القلب يعمل معها

ولو طبقناه على القلب فالقلوب المختلفة زرعت. أي انها لم تأتي باي طريق اخر الا التصميم بل نستبدل كلمة زرعت بكلمة خُلقت وصممت يكون أكثر اتفاق مع الملاحظات العلمية.

هذا يتفق تماما مع الخلق الذي سبق واخبر بهذا وان كل التصميمات حسنة قبل اكتشافها علميا فكما شرحت لحضراتكم ان الكامبريان هذا هو اول طبقة رسوبية كونها الطوفان الكتابي ولهذا ما هو اسفله هو الكائنات التي توجد مدفونة في الرمال والطمي كأمر طبيعي من قبل الطوفان مثل البكتيريا والاوليات والطحالب والفطريات والاسفنجيات ولكن لما بدأ الطوفان وبدأ ترتفع المياه ارتفاعا متواليا وبدأ يدفن بالطبقات الرسوبية التي بدأ يكونها الكائنات التي خلقت معا وعاشت معا بدأ يدفنها مختلطة ولكن بترتيب من الإبطاء في الهرب للأسرع والاقل الى الاذكى ومن البحرية للبرية فلهذا نجد كل المجموعات الحيوانية موجودة متميزة مكتملة في بداية الكامبريان. وأوضح ما فيها الملائمات الوظيفية أي روعة التصميم مثل القلب المناسب جدا لبيئة هذه الكائنات (حسن)

وانتقل الي مرحلة القلب أكثر تعقيد وهو قلب الاسماك الرائع في تصميمه ومناسبا جدا لبيئة الأسماك (حسن)

شكل قلب الاسماك

هو من غرفتين فقط اذين وبطين

يوجد امر مهم في قلب الاسماك ملائم جدا لوظيفته وهو انه لا يوجد ربط فيه بين الدم الوارد من الجسم والدم الوارد من الخياشيم فهو اصلا يدفع الدم الي الخياشيم ومنها يذهب الي الجسم بجميع اعضاؤه ومنها يعود الي القلب. سبب هذا ان السمك يعيش في المياه والمياه ضغطها اعلي من الهواء ولهذا قلب السمك لا يعاني من مشاكل وجود ضغط في الاوعية لان المياه من الخارج يوفر ضغط عكسي يجعل الشرايين والشعيرات في الخياشيم تتحمل هذا. ولهذا الخياشيم ستتحمل الضغط العالي لأنها في المياه ولكن هذا به مشكلة كبري في الهواء لان ضغط الهواء اقل بكثير ولهذا ضخ دم الي الخياشيم بقوة في الماء لا يحدث لها نزيف ولكن في الهواء يحدث نزيف للشعيرات التي في الخياشيم التي لا تتحمل هذا الضغط من القلب مباشرة ومنه الي الجسم لأنه لا يوجد ضغط مقابل من المياه

هذا لو حدث في قلب حيوان بري اي لو كان الضغط من القلب الي الرئتين ومنها للجسم لكان الشعيرات في الرئة نزفت ولمات الحيوان بنزيف رئوي في وقت قليل.

أي ان هذا التصميم من القلوب للأسماك ملائم جدا لوظيفته وبيئته (حسن التصميم).

المرحلة التالية هو القلب ثلاثي الغرف

القلب ثلاثي الغرف هو اذينين يفتحون على بطين واحد

مع ملاحظة ان قلب الأسماك لا يخلط الدم المؤكسد مع الدم الغير مؤكسد اما قلب البرمائيات وبعض الزواحف فيخلط هذا على ذلك لأنه مناسب للرئة التي تتحمل ضغط اقل من الخياشيم

والملاحظة العلمية الدقيقة ان القلوب المختلفة هذه المناسبة للبيئات المختلفة هي مصممة أي انها صممت معا من البداية بطريقة رائعة ومناسبة جدا للبيئات المختلفة أي ملائمة وظيفيا (حسن)

انتقل لمرحلة أخرى وهو من البرمائيات بثلاث غرف او بعض الزواحف الى زواحف بأربعة ولكنهم مختلفين تماما في تصميم القلب بطريقة ملائمة لوظيفة كل منهم.

أقدم منهم أربع امثلة لرباعية الغرف بتصميمات مختلفة

1 السحالي بأربع غرف اذينين وبطينين. ولكن الاذينين يفتحون على البطين الايسر. ولأجل هذا الدم الغير مؤكسد يمر من فتحة بين البطينين من الايسر للأيمن. وملائم لكونها ذات دم بارد.

2 الثعبان هو بأربع غرف. واذين يفتح على البطين الايسر واخر يفتح على البطين الأيمن ولكن البطين الايسر يدفع الدم للبطين الأيمن والبطين الأيمن يدفع الدم المؤكسد للجسم والغير مؤكسد للرئتين. وهذا ملائم لطول الجسم بما فيه الرئتين

3 التمساح اذينين وبطينين وكل اذين يدفع الدم للبطين. والبطين الايسر يدفع للاورطى للجسم والايمن للرئوي ولكن يوجد صمام بين البطينين يستخدمه في حالة عدم التنفس عندما يغطس التمساح فيوفر دورة دموية بدون تنفس وهذا ملائم جدا لبيئة التمساح

4 بينما قلب السلحفاة هو مرة أخرى الاذينين يفتحون الاثنين على البطين الايسر ولكنه يختلف عن السحالي في ان الاورطى فرع منه من البطين الايسر والأخر من البطين الأيمن

رغم اننا رأينا ان القلب لازم يعمل بكفاءة بالتصميم المناسب من بداية تصميمه والا يموت الكائن

بل يوجد تعقيدات كثيره في انواع كثيره تؤكد ان كل قلب خلق بهذا التصميم الرائع لكل كائن فمثلا قلب التمساح يوجد به شيء مميز وهو صمام غريب التصميم على شكل ترس يمنع الدم من الذهاب الي الرئة عندما يغطس التمساح ويجعل البطينين يضخون الدم للجسم فقط ليتمكن من البقاء غاطس لمدة ساعتين.

هذا الصمام المميز بدونه لا يتمكن من الغطس ولكن هذا التصميم جعله ملائم جدا لوظيفته فتصميمه مناسب جدا لبيئته (حسن)

انتقل للمرحلة التالية وهو قلب الثدييات ومنها الانسان او القلب رباعي الغرف عامة بالطريقة التي نعرفها

قلب الضفدعة والسحلية والسلحفاة وأيضا الثعبان لا يصلح للثدييات ذات الدم الحار ولا يصلح للسمك فالإنسان والثدييات يحتاجوا لقلب رباعي اذين مع بطين مستقلين عن الاذين الثاني والبطين الثاني والاسماك تحتاج لقلب ثنائي الغرف كما درسنا. فقلب الثدييات يقوم بدورتين مستقلتين بضغط مختلف مناسب للرئة

ولنتأكد من روعة التصميم نجد ان لو حدث ثقب صغير في القلب أو الاورطى هو مميت فهذا يشهد على أهمية التصميم يكون مكتمل بما فيه من عضلة القلب من شرايين واوردة وضفائر عصبية وصمامات وغيرها.

كل هذا يؤكد ان الاجهزة مثل القلب والدورة الوعائية والتنفس كخياشيم والرئة وغيرها واختلاف تصميمها بين الاجناس المختلفة يجعل كل منها ملائم لوظيفته هي شهادة علمية واضحة ان الاجناس خلقت بتصميم رائع لكل جنس حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه أي انه حسن كما أخبر الخلق قبل اكتشافه أي العلم اثبت ما سبق وقاله التصميم انه حسن وهذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده.

******

التطور الكبير الجزء السابع والتسعين وصحة التصميم الذكي من تميز الأعضاء بين الاجناس المختلفة

نكمل باختصار الكلام عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت صحة التصميم والخلق الذكي كمصدر للأجناس. فهذا هو الجزء الخامس الذي أقدم فيه باختصار شديد جدا عن ان الحقائق العلمية التي نراها ملاحظة ومختبرة ومتكررة تثبت صحة الخلق الذكي والتصميم بوضوح، وما توقعه التصميم (ما شرحه الخلق في الكتاب المقدس قبل اكتشافها) يتفق مع الملاحظات العلمية ونجح في الاختبارات العلمية إذا هو علميا صحيح وهو التفسير الحقيقي للملاحظات العلمية.

فبعد ان قدمت امثلة على الأعضاء والأجهزة المختلف تصميمها بما هو مناسب لبيئة كل جنس يعيش فيه هو اختبار يشهد على صحة التصميم لان لو التصميم صحيح إذا هو يصمم أعضاء مناسبة لكل كائن حسب بيئته أي ملائمة لبيئته ليعيش بطريقة مناسبة ولن يخلق له أعضاء سيئة التصميم بالطبع أي غير ملائمة لبيئته او غير مكتملة. فهذه الاختبارات التي فشل فيها التطور لأنه يفترض التدرج ولكن ثبت ان أي نقص او عدم اكتمال اثناء التدرج هو قاتل للكائن. ولكن التصميم يتفق مع وجودها مكتملة من الأول وتعمل بكفاءة. بل الملائمات الوظيفية في كل منها تؤكد دقة التصميم.

بل وصفها الخلق والتصميم من البداية بتعبير حسن טוב توف (حسن وجيد ورائع وممتاز)، أي نتوقع ان يكون كل أعضاء كل جنس حسنة التصميم أي مناسب لبيئته بطريقة حسنة أي ممتازة وهذا هو الملائمات الوظيفية التي اكتشفها العلم ويستمر في اكتشافها باستمرار. ولا يخلوا كتاب احياء من الملائمات الوظيفية. وكل هذه لو كان العلماء الملحدين محايدين لكانوا اعترفوا بها كأدلة على التصميم.

نكمل معا بمثال اخر وهو تركيب الدم

من اول طبقة رسوبية بها الكائنات المتحركة وهي الكامبريان التي نعرف انها اول طبقات رسوبية كونها الطوفان ولكن هم يقولوا اول طبقة فيها كائنات متحركة وحد في أولها وجود كل المجموعات الحيوانية الذي يلقبوه بالانفجار الكامبريان وفي بدايتها في لحظة جيولوجية الكائنات بها الدورات الداخلية مكتملة ودم مكتمل التركيب بالكامل بدون أي نقص لان النقص في تصميم الدم يجعل الكائن ميت ومثال البروتنسيا التي اكتشفت في طبقات هي بداية الكامبريان

وهي التي موجود بها تصميم الاوعية مكتملة وبها دورة دموية ودم بتصميم مكتمل

بل هم يقروا بان الانفجار حدث في لحظة جيولوجية أي لا يوجد زمن أصلا ليحدث فيه التدرج. ولكن التصميم نجح تماما في تفسير كل هذه الملاحظات العلمية وهو أخبر بهذا قبل ان يكتشف لأنه تكلم عن ان كل هذه الكائنات خلقت وصممت ثم دفنت مع بداية الطوفان وهذا ما وجدناه في اول طبقة الكامبريان.

مع ملاحظة ان هذا شهادة ليس فقط للتصميم بل لروعة التصميم لان أي نقص في عضو او صفة كالدم هو كائن ميت. أي ان هذا ليس فقط دليل على الخلق والتصميم بل دليل على روعة التصميم الحسن

وأيضا مع الدم امر اخر يشهد على التصميم المكتمل من البداية وهو تصميم النظام المغلق من الشرايين والاوردة والشعيرات وتركيبهم المختلف.

وطبعا اعتقد بدانا نفهم ان ايهم بدون الاخر لا ينجوا الكائن ولا يصلح ان يكون تصميم أي منهم غير مكتمل. وأيضا هذا دليل علمي يؤكد ان التفسير العلمي الصحيح لكل هذا هو الخلق والتصميم.

أقدم مثال اخر في الاوعية يؤكد التصميم وهو

تصميم بصمة قوس الأورطي في الثدييات Aortic arch

يخرج من القلب شريان الأورطي الهام الذي يحمل الدم من القلب الي الجسم. هو يتجه الي اعلي في البداية ثم يدور متجها الي أسفل مكون قوس واثناء هذا يتفرع

المفاجئة هي ان هذه التفرعات هي مختلفة الشكل وهي شبه مميزة لكل جنس تشبه بصمة للجنس فهي باختصار شديد لها خمس اشكال رئيسية وتحتها تفرعات كثيرة في الثدييات مختلفة تماما

ما يشهد على التصميم ان الاجناس مختلفة في شكل القوس هذا يشهد بوضوح على التصميم بل أيضا هو لا يصلح تفسيره بأي شيء فيه عدم اكتمال او تدرج فأي خطا في تصميم شكل تفرع الشرايين سينتج كائن ميت لأننا نتكلم هنا عن شريان الاورطي وهذه التفرعات لأعضاء أساسية. وبهذا ينتهي الجنس فلا بد ان يكون مكتمل بتصميم رائع من الأول

فمثلا الشكل الأول يشترك فيه

الخيول والماعز والحمير، والحمر الوحشية، والأبقار والأغنام والخنازير ، والغزلان

الشكل الثاني يشترك فيه

الحيتان، الشامات، الزبابة (شبيه الفار)، خنازير البحر، والقنافذ

الثالث

الظربان، الدببة، حيوان الكنغر، ، الراكون، الكلاب، كل القردة، السناجب والقنادس، الدببة الأسترالية، والفئران، الشيهم، والقطط، وابن عرس

الرابع

عجول البحر وبعض الخفافيش والأبقار البحر، البط ذو المنقار خلد الماء، إيكيدنا، والبشر.

الخامس

اسد البحر والفيلة الأفريقية

ما تكلمت عن هو مختصر بل تصميمه اعقد من هذا فقد قسمتها خمس انواع كبيرة ولكن هي أكثر من خمسة بكثير وكل ما نتعمق في التصميم في التفرعات التالية نجد انه بصمة مميزة لكل جنس في تصميمه

ولو اضفت التفرع التالي في بعضها سيزيد التعقيد

فوجود بصمة مميزة مثل هذه في قوس الاورطى في كل جنس هو يوضح ان الذي يقوم بهذا هو الخلق والتصميم

ما هو أكثر شهادة على التصميم والخلق انه بدأت بعض الدراسات عن دراسة جينات هذا التركيب في هذه الكائنات والنتائج ان جيناتها التي تعبر عن الاورطي هي مختلفة سواء في المكان او الكروموزوم بل التركيب ايضا. وكالعادة توقفت هذه الدراسات لأنها أثبتت التصميم بوضوح.

فهو مصمم واحد يستخدم نفس التصميم ببعض الاختلافات في اجناس مختلفة ليؤكد انه الخالق ويضع بصمة تثبت ذلك وهذه التصميمات تشهد له.

امر اخير في الاورطي وهو انه في كل الكائنات تصميمه قوسي وهذا لا يصلح ان يكون بالصدفة لان القلب دائم الانقباض وبقوة ويتحرك فلو كان الأورطي غير متجه لأعلي هذا كان سبب مشكلة ولو كان الاورطي من البداية مائل هذا جعل القلب بعد عدة قبضات يتوقف من عدم استطاعة الحركة ولكن الاورطي القوسي يكون مثل حامل حر للقلب ليتحرك بحرية مثلما تريد ان تعلق شيء يكون حر في الهواء فتعلقه في حامل قوسي فتصميمه من البداية مناسب جدا ومكتمل وحسن جدا وهذا يشهد عن روعة التصميم

ايضا تركيب الدم يشهد على التصميم

الدم به أنواع مختلفة من الخلايا لن اطيل بشرحها ولكن دقة تركيبها تشهد على روعة الخلق والتصميم وتوضح انه التفسير العلمي الوحيد للكائنات بأجهزتها. فباختصار: الدم لا بد ليقوم بوظيفته في أي كائن عليه ان يكون مكتمل التركيب واي نقص فيه هو قاتل. فمثلا لو دم بدون وسائل دفاع الكائن سيموت من التلوث بالطبع. مع ملاحظة لو دخلت في تعقيدات اسلوب الدفاع فأي خطا بسيط في اي جين من الاف الجينات المتحكمة في هذا الامر هي قاتلة للكائن. لو دم به دفاع بدون قدرة في السائل علي حمل الغذاء والأكسجين ايضا يموت الكائن ولو به كل هذا ولكن عوامل التجلط به غير مكتمل تصميمها هو لو حدث خدش بسيط سينزف للموت ولا اريد ان اعقد الامر للقارئ ولكن باختصار اي عملية تصميمها غير مكتمل في 13 خطوة للتجلط هي ستجعل الكائن ينزف للموت. هذا يؤكد ان التفسير العلمي الوحيد للدم هو الخلق والتصميم من البداية لأنه لا يصلح معه أي نقص

انتقل الي بعد اخر وهو اختلاف تصميم كرات الدم التي تنقل الغذاء والاكسجين بما هو مناسب لكل مجموعة من الكائنات

فالثدييات كرات الدم لا يوجد بها نواة وأيضا قرصية لتحمل اقصى قدر من الاكسجين بينما الزواحف كرات الدم بها نواة صغيرة وأيضا بيضاوية الشكل. بينما البرمائيات كالضفادع النواة كبيرة في الحجم

بل مختلفين في الحجم أيضا

التفسير العلمي الوحيد هو التصميم الذي صمم كرات دم مناسبة لكل جنس ولهذا كل مجموعات حيوانية مميزة في تصميمها. بجينات مصممة بدقة رائعة مناسبة لكل منهم من البداية لان أي عدم دقة او نقص في التصميم هو قاتل.

اضرب مثال اخر لتوضيح ان التصميم هو الوحيد الذي يصلح لتفسير اختلاف تركيب الدم بين الاجناس وان كل جنسه ما يشبه البصمة في تصميم مجموعات الدم

فمثلا اختلاف الدم بين القردة المختلفة وبين الانسان لان لكل منهم بصمة مميزة في مجموعات الدم تؤكد تصميمه هو التفسير العلمي الوحيد

الانسان نوع دمه هو A, B, AB and O وأنواع أخرى كموجب وسالب لن ازيد التعقيد بالكلام عنها

الشمبانزي نوع دمه هو A ولا يوجد به B or AB على الاطلاق

الغوريلا بها ما يشبه B ولكن لا يوجد بها A or AB على الاطلاق

الجيبون AB وA وB ولكن لا يوجد O

فوجودهم بهذا الشكل المميز يشهد على الخلق والتصميم.

بل لو بحثنا سنجد ادلة التصميم واضحة في اجناس الثدييات من خلال مجموعات الدم.

فدم المجموعة الكلبية Canine هي DEA types, DEA 4 and DEA 6 

القطط Feline هي أيضا مميزة بوضوح التي فيها A, B, AB

بينما الحصين  A, C, D, K, P, Q, and U Equine 

والابقار Bovine  هي A, B, C, F, J, L, M, S, and Z

Socha WW (August 1980). "Blood groups of apes and monkeys: current status and practical applications". Lab. Anim. Sci. 30 (4 Pt 1): 698–702. 

وجود مجموعات دم مميزة لكل جنيرا يؤكد على ان التفسير العلمي الوحيد لوجود هذه الكائنات هو الخلق والتصميم لان أي نقص هو قاتل بل التصميم هو الوحيد الذي يعطي هذا التمييز.

ادلة اخري ايضا وهي ان الجينات المسؤولة عن فصائل الدم في كل جنس من هذه الاجناس هي في تصميمها مختلفة تماما ومميزة لكل جنس وايضا تختلف في اماكنها على الكروموزومات ومميزة لكل جنس مثل البصمة مما يؤكد تصميم كل جنس بهذه الطريقة وهذه أيضا شهادة علمية واضحة عن الخلق الذي صمم جينات لفصائل الدم لكل جنس بما يناسبه.

أيضا تكلمت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الثاني والعشرين والتركيب الكيميائي هل يشهد على الخلق ام التطور

وشرحت مثال الهيموجلوبين الذي يقدم لنا دليل واضح جدا على التصميم ونفس الاختبار الذي فشل في التطور وغيره من ناحية الهيموجلوبين نجح فيه الخلق كالعادة لأنه هو الذي يتفق بوضوح مع الملاحظات العلمية والاختبار والتكرار

فيقول ديكرسون

نجد الهيموجلوبين في تقريبا كل الفقاريات ولكن نجده في بعض الديدان وبعض نجوم البحر وبعض القشريات وبعض الحشرات بل حتى بعض البكتيريا ولكن في كل هذه الحلات نجد المركب مكتمل وفعال بالكامل

We find hemoglobin in nearly all vertebrates, but we also find it in some annelids (the earthworm group), some echinoderms (the starfish group), some mollusks (the clam group), some arthropods (the insect group), and even in some bacteria! In all these cases, we find the same kind of molecule—complete and fully functional.

Building Blocks in Life Science: From Genes & Genesis to Science p72

Richard E. Dickerson and Irving Geis, The Structure and Action of Proteins (New York: Harper and Row,

طالما يوجد في كل هذه الكائنات المميزة مكتمل هذا يشهد على ليس التصميم فقط بل الخلق الرائع. بل ما هو أكثر غرابة ان الجلوبين وجد في نباتات مثل الصويا وأيضا مكتمل بتصميمه الدقيق وهذا يشهد أنهم مصممين مستقلين لا يجمعهم أي عامل مشترك الا المصمم المشترك وضع تصميم كل منهم ويعرف من يحتاجه ومن لا يحتاجه. كل كائن به هيموجلوبين نجد ان تصميمه يحتاج الهيموجلوبين فهذا يؤكد الخلق.

لا يصلح أي نقص في تصميم الهيموجلوبين لان بأبسط التفكير ان لو كائن يحتاج الهيموجلوبين ولكن هناك عدم اكتمال تصميم الجينات التي تصنع الهيموجلوبين هذا لن يعيش والكائن الميت

وبالطبع يرفضوا ان يقولوا ان وجوده بهذه الطريقة يشهد علي مصمم مشترك (خالق واحد) وضعه في كائنات لا علاقة لها ببعض بطريقة مكتملة من الأول ولم يضعه في كائنات اخري خلقها متشابهة ولكن لا يحتاجه تصميمها.

بل حتى في الجينات. الجينات التي تصنع الهيموجلوبين في الثدييات هي مختلفة بل حتى في القردة مختلفة عن بعضها وعن الانسان وهي مثل بصمة تشهد على التصميم والخلق

FUT1 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

M35531
(cDNA)

Larsen et al.

Chimpanzee

AF080603

Apoil et al.

FUT2 orthologues

Species

Genomic coding sequence

References

Human

U17894

Kelly et al.

Chimpanzee

AF080604
AB015634

Apoil et al.
Koda Y

فحتى جينات ليست مختلفة فقط في تركيبها بل مختلفة حتى في وضعها على الكروموزومات وأيضا مختلفة في المسافات بين بعضها مثل بصمة مميزة للجنس

هذا يؤكد كدليل علمي قوي ان الصحيح هو الخلق الذي صمم جينات الهيموجلوبين لكل جنس بما يناسبه بطريقة مميزة في وجوده وفي جيناته وفي مواضع الجينات.

أيضا ترتيب البروتينات في الهيموجلوبين أيضا هي مميزة ومثل البصمة للجنس وتشهد على التصميم

فبمقارنة بعض بروتينات الدم في الكائنات وجد ان أقرب تصميم في كائن للإنسان هو السمك بدون الفك القديمة

Jawless fish

حسب اعتقادهم وهي من الفقاريات أقرب للإنسان وللكنغر والضفدعة والدجاجة منهم عن بقية الأسماك والثدييات

It is closest in hemoglobin similarities to humans, carp, kangaroo, frog, and chicken.

Similarities and Divergence 679

ولهذا ذكر مايكل دينتون

لا يوجد أي اثار في المستوى الجزيئي للتطور التقليدي المتسلسل: سمكة لبرمائيات لزواحف لثدييات. الانسان أقرب بكثير لللامبري عن الاسماك

“There is not a trace at a molecular level of the traditional evolutionary series: fish to amphibian to reptile to mammal. Incredibly man is closer to lamprey than are fish!”

Michael Denton, Evolution: “A Biochemical Echo of Typology.

هذا يشهد للتصميم ويؤكد الخلق الذي يصنع كل جنس مميز كجنسه

وأيضا نفس الامر في المضادات التي في بلازما الدم حسب ترتيبهم نجده مميز جدا لكل جنس واي تشابه يكون في اجناس مختلفة تماما فمثلا نجده يتشابه فيه الانسان مع الخروف ولكنه يختلف تماما مع القردة.

نفس الامر الذي تكلمت عليه هنا عن الهيموجلوبين نجده يتكرر في امثله كثيره جدا مثل انزيم الليزوزوم

Lysozyme

انزيم الليزوزوم هو بروتين يعرف باسم ان اسيتيل موراميد جليكان هيدروليز

N-acetylmuramide glycanhydrolase

هذا الانزيم يدمر جدار البكتيريا فتموت فهو فعال جدا كمضاد للبكتيريا

هذا الانزيم يوجد في الدموع في عين الانسان وفي اللعاب. هذا الانزيم مميز لبعض الاجناس يؤكد تصميمها فمثلا الانسان موجود فيه ولكن غير موجود في كائنات أخرى مثل كثير من اجناس الثدييات

ولكن الغريبة انه وجد نفس الانزيم بنفس التركيب ونفس الوظيفة في بيض الدجاج في بياض البيضة حيث يحمي الجنين من أي عدوى بكتيرية

Lysozyme is abundant in a number of secretions, such as tears, saliva, human milk, and mucus. It is also present in cytoplasmic granules of the polymorphonuclear neutrophils (PMN). Large amounts of lysozyme can be found in egg white. Egg whites are rich in the same enzyme, and that’s what keeps eyes and egg whites from getting easily infected.

فهو بصمة مميزة للإنسان في تصميمه

وأيضا الجين المسؤل عن تكوينه وهو Lyz gene

ونفس الامر أيضا يتكرر في اللاكتالبيومين Lactalbumin

ونفس الامر كثافة الدم Specific Gravity of Blood

ونفس الامر كو انزيم السيتوكروم سي Cytochrome C..

كل هذا بصمات مميزة للاجناس

وهذا يشهد بوضوح على الخلق الذي يصمم كل جنس مميز

هي خلقت بتصميم رائع لكل كائن حسب جنسه وبيئته وحجمه وظروفه هذا التصميم من خالق حكيم هو يهوه ايلوهيم يعرف ماذا يفعل وهذا دليل واضح على وجوده. ولا ينكر هذه الأدلة العلمية القوية الا الذين يصروا على الرفض.

******

التطور الكبير الجزء الثامن والتسعين واثبات أن الحفريات تؤكد الخلق والطوفان

نكمل باختصار الادلة عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على خطأ كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت صحة التصميم والخلق الذكي كمصدر للأجناس فالخلق والتصميم لم يثبت عن طريق فشل التطور فقط ولكن ثبت عن طريق نجاحه في الاختبارات العلمية وتفسيره للملاحظات العلمية بطريقة صحيحة.

درسنا الأمثلة القليلة من الحفريات التي يقدمها بعض التطوريين كأدلة على التطور لقلة من الاجناس مثل ادعاء تطور الاركي والحصان والحوت والزراف وغيرهم وعرفنا كمية التزوير والاخطاء والمخالفات العلمية الضخمة بل أيضا أبحاث علمية مثل جينات واختلاف بقية الهيكل وغيره التي بدراستها اكتشفنا العكس ان الحفريات تثبت بوضوح خطأ التطور وهو اختبار علمي اخر فشل فيه التطور فشلا زريعا ولكن الخلق نجح في تفسير تميز الحفريات في الوقت الذي فشل فيه التطور. بل وقدمت كم ضخم من اقرارات العلماء على عدم وجود أي حفريات لمراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء السادس والثمانين والأول من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء السابع والثمانين والثاني من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء الثامن والثمانين والثالث من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء التاسع والثمانين الرابع من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء التسعين والخامس من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء الواحد والتسعين والسادس من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

التطور الكبير الجزء الثاني والتسعين والسابع من اقرارات العلماء بعدم وجود مراحل وسيطة

فقدمت في هذه السبع محاضرات فقط كأمثلة من الكثير جدا من اقراراتهم بعدم وجود أي مراحل وسيطة في الحفريات بل قدمت قائمة مما يقرب من 500 عالم منهم رؤساء المتاحف مثل كولين باتريسون رئيس المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي ورؤساء الاقسام في أكبر متاحف حفريات العالم وبروفيسروات وأساتذة في أكبر الجامعات في العالم كل هؤلاء علماء تطور وحفريات ومنهم علماء من أشهر علماء الحفريات في العالم قضوا حياتهم بحثا عن دليل من الحفريات في صالح التطور بين بليون من الحفريات لأنهم يؤمنوا بالتطور ويتمنوا ان يجدوا ادله عليه ومصرين على رفض الخلق ولكن باستمرار البحث لم يجدوا هذا وتأكدوا من عدم وجود مراحل وسيطة على الاطلاق في الحفريات بل بعضهم اضطر ان يخترع خيالات لتفسير لماذا لا يوجد أي ادلة في الحفريات على الاطلاق على التطور مثل القفزات وغيرها.

عندما يقول لك أكثر من 500 عالم متخصص انه لا يوجد دليل واحد على التطور وبخاصة من الحفريات ولا يوجد حفرية واحدة لمراحل وسيطة مع ملاحظة أن الكثير جدا منهم ملحدين ويقولوا ان زملائهم وتلاميذهم يصدقون أوهام وما هو في المراجع هو خيالات وليس الحقيقة، هذا يوضح ان التطور فشل تماما في اختبار الحفريات وبهذا تنهدم تماما فرضية التطور لأنه لعدم وجود حلقات وسيطة إذا لا وجود للتطور بخاصة بعد اكتمال سجل الحفريات الذي بوضوح مكتمل ولا يوجد فيه حفرية واحدة لمراحل وسيطة.

تخيلوا ليكون التطور حقيقة كان يجب ان نجد لكل جنس المئات من المراحل الوسيطة ولكل مرحلة وسيطة كان يجب ان نجد لها الكثير من الحفريات ولكن لم نجد أي واحدة من كل هذا.

ولكن ماذا عن الخلق هل نجح في اختبار الحفريات الذي فشل فيه التطور؟

الاجابة بكل قوة نعم وهذه الحفريات كلها نجح فيها الخلق والتصميم واستمرار الاجناس كجنسها. وبوضح الحفريات تشهد للتصميم والخلق وثبات الاجناس. فأكثر من بليون حفرية تم ليس اكتشافها فقط بل دراستها (لان المكتشف أكثر من هذا بكثير جدا) وكلهم يشهدوا على التصميم وثبات الاجناس وعدم التدرج فهم لأجناس مميزة موجودين حاليا وبعضهم اندثر اي عندنا أكثر من بليون حفرية تشهد على الخلق. تخيل أكثر من بليون حفرية درست تؤيد الخلق وبعد هذا يقولوا قدموا دليل على التصميم والخلق وثبات الاجناس؟

قدمت امثلة كثيرة عن هذا في

التطور والجيولوجيا الجزء الرابع والثلاثين ومشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء الخامس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء السادس والثلاثين وكمالة مشكلة تطابق الحفريات القديمة بمثيلاتها الحالية

التطور والجيولوجيا الجزء السابع والثلاثون والحفريات الحية

التطور والجيولوجيا الجزء الثامن والثلاثون وكمالة الحفريات الحية

التطور والجيولوجيا الجزء التاسع والثلاثون واقوال العلماء في تطابق الحفريات القديمة مع الحية

وفي هذه الست محاضرات قدمت كم ضخم من الأدلة من الحفريات على الخلق والتصميم وثبات الاجناس رغم انها فقط كأمثلة ويوجد الكثير جدا جدا من ادلة أخرى من الحفريات على ثبات الاجناس

وللتوضيح

لو نتكلم عن اجناس الحيوانات عديدة الخلايا فقط (لا نباتات ولا اوليات ولا فطريات ولا طحالب وبالطبع ولا بكتيريا)

حشرات 1015897 جنس

طيور 9990 جنس

ثدييات 5487 جنس

زواحف 8734 جنس

اسماك 31153 جنس

برمائيات 6515 جنس

لافقاريات 7111 جنس

1,084,887 جنس أي أكثر من مليون جنس

لو التطور صحيح كنا وجدنا من البليون حفرية المكتشفة والمدروسة فقط 100 مليون او اقل تطابق الحالية او اجناس مميزة اندثرت و900 مليون او أكثر هم حفريات مراحل وسيطة التي تظهر التدرج بوضوح ولا يصلح ان يكون اقل من هذا لان كل جنس حالي هو نتيجة مراحل وسيطة كثيرة.

في المقابل في نفس اختبار الحفريات لو الخلق والتصميم وثبات الاجناس هو الصحيح يجب أن نجد ان البليون حفرية تطابق الحالي او اجناس مميزة مندثرة

وبالطبع لم نجد ولا واحدة من 900 مليون حفرية مراحل وسيطة ولكن وجدنا كل الحفريات تطابق الحالية او اجناس مميزة اندثرت. إذا الصحيح والذي نجح في الاختبار العلمي للحفريات هو الخلق والتصميم وثبات الاجناس.

أيضا لو التطور صحيح نجد ان عدد الاجناس في هذه الحفريات في تزايد

ولكن لو الخلق وثبات الاجناس، واستمرارها حتى اندثارها هو الصحيح نجد عدد الاجناس في تناقص

وأيضا البليون حفرية وضحت تناقص الاجناس وبشدة وهذا لا يختلف عليه عالم حفريات.

إذا أيضا الخلق والتطور خاضوا نفس الاختبار العلمي وكالعادة الخلق والتصميم وثبات الاجناس هو الذي نجح في هذا الاختبار العلمي اما التطور والحقب فشل كالعادة

في هذا الجزء أيضا أقدم فيه باختصار شديد جدا ادلة أخرى من الحفريات تشهد على أن الخلق والتصميم وثبات الاجناس يتفق مع الملاحظات العلمية ونجح في الاختبارات العلمية إذا هو علميا صحيح وهو التفسير الحقيقي للملاحظات العلمية.

لو الخلق والتصميم واستمرار الاجناس كأجناسها هو الصحيح الذي اوجد الاجناس ودفنها الطوفان، بكل تأكيد نجد حفرياتها القديمة ليس فقط تطابق الحالية بل أيضا نجد حفريات الاجناس المختلفة مختلطة ومدفونة معا من التي مفترض انها كانت تعيش في بيئات مختلفة. بل ممكن نجدها بكم ضخم متجمعة معا بطريقة لا يفسرها الا الخلق والطوفان

وهذا بالفعل ما تم اثباته بطريقة قاطعة

فتكلمت سابقا في جزء ادلة الترسيب السريع عن الحفريات المختلطة التي توجد تقريبا في كل مكان وبها حفريات من أماكن بيئات مختلفة بل وأيضا ازمنة مختلفة موجودين معا في كتل حفريات او ما يسمى مقابر الحفريات تشهد على خطا التطور

الدراسات الكثيرة تشهد انه وجد كائنات بحرية وبرية (صحراوية وغابات) مدفونة ومتحجرة بكميات ضخمة معا وهي انواع لا تعيش معا بل هي في بيئات مختلفة

وبعض المراجع التي تؤكد هذا

فيقول دانيال هيلر في مجلة العلوم الامريكية

تم دفن مئات الالاف من المخلوقات البحرية مع البرمائيات مع العناكب والعقارب والديدان والحشرات والزواحف في مقابر الحفريات في مناجم الفحم في فرنسا

Hundreds of thousands of marine creatures were buried with amphibians, spiders, scorpions, millipedes, insects, and reptiles in a fossil graveyard at Montceau-les-Mines, France.

Daniel Heyler and Cecile M. Poplin, “The Fossils of Montceau-les-Mines,” Scientific American, September 1988, pp. 70–76.

وبالطبع نعرف ان هذه الكائنات لا تعيش معا فالعقارب لا تعيش مع الضفادع والسمك ولا يتم دفنها بهذا الشكل معا الا بالطوفان الكلي على سطح الكرة الأرضية وكون هذا التجمع الكبير موجود معا وكلهم يطابقوا الحاليين ولا يوجد أي تدرج هو يؤكد ان الاجناس خلقت واستمرت كأجناسها ودفنت معا مختلطين

فكيف برمائيات تعيش بقرب الأنهار والبحيرات تدفن مع عقارب تعيش في الصحراء بعيدة عن المياه ومع حشرات تعيش في غابات ومع كائنات بحرية تعيش في أعماق البحار؟

وكلهم يطابقوا الحاليين.

ويقول تشارلز من جامعة الينوي

أكثر من 100,000 حفرية تمثل أكثر من 400 جنس مختلف، تم استخلاصهم من طبقة رسوبية مع طبقات الفحم في مازون بالقرب من شيكاغو

More than 100,000 fossil specimens, representing more than 400 species, have been recovered from a shale layer associated with coal beds in the Mazon Creek area near Chicago.

Charles Shabika and Andrew Hay, eds. Richardson’s Guide to the Fossil Fauna of Mazon Creek (Chicago: Northeastern Illinois University, 1997).

فما الذي جمع 400 جنس مختلف بري وبحري ومن غابات وصحراء وقلب البحار وحشرات ليكون معا في طبقة فحم؟ وكلهم يطابقوا الحاليين ولا يوجد أي شيء اسم تدرج في شكل الحفريات

لا يفسره الا الطوفان والخلق وأيضا ثبات الاجناس.

ويقول ثيؤدور في مجلة المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي

هذه المقبرة الرائعة للحفريات تحتوي على سرخسيات وحشرات وعقارب والرباعيات مدفونة مع قناديل البحر والرخويات والقشريات البحرية والاسماك ودائما الأجزاء الناعمة محفوظة بشكل رائع.

في مناطق في كلوراد ومجموعة متنوعة جدا من الحشرات والرخويات من المياه العذبة مع الأسماك البحرية والطيور وعدد مئات من اجناس النباتات (بما في ذلك اشجار المكسرات مع الزهريات) كلهم مدفونين معا.

This spectacular fossil graveyard includes ferns, insects, scorpions, and tetrapods buried with jellyfish, mollusks, crustaceans, and fish, often with soft parts exquisitely preserved.

At Florissant, Colorado, a wide variety of insects, freshwater mollusks, fish, birds, and several hundred plant species (including nuts and blossoms) are buried together.

Theodore Cockerell, “The Fossil Flora and Fauna of the Florissant Shales,” University of Colorado Studies 3 (1906): 157–176; Theodore Cockerell, “The Fossil Flora of Florissant, Colorado,” Bulletin of the American Museum of Natural History, 24 (1908): 71–110.

ما يتكلم عنه ليس مناطق مختلفة بل كائنات من المزعوم انها تمثل حقب مختلفة ولكن كلهم معا مدفونين والذي لم يندثر منهم يطابقوا الحالية وهذا يشهد على ان الخلق وثبات الاجناس والطوفان هو الذي يفسر تجمع الحفريات هذه بل هو الذي يفسر لماذا الانسجة الرخوية لم تتعفن وتتأكل بل محفوظة بعناية لان الطوفان دفنهم بسرعة.

وأيضا يقول جراندي

نحل وطيور دفنوا وبسرعة ولهذا حفظوا بعناية. وتماسيح واسماك منها سمكة الشمس واسماك أعماق البحار وطيور وسلاحف وثدييات وزواحف وأنواع مختلفة من الحشرات واوراق نخيل كلهم مدفونين معا في تكوين النهر الأخضر في يوميج

Bees and birds have to be buried rapidly in order to be so well preserved.

Alligator, fish (including sunfish, deep sea bass, chubs, pickerel, herring, and garpike 3–7 feet [1–2 m] long), birds, turtles, mammals, mollusks, crustaceans, many varieties of insects, and palm leaves (7–9 feet [2–2.5 m] long) were buried together in the vast Green River Formation of Wyoming.

Lance Grande, “Paleontology of the Green River Formation with a Review of the Fish Fauna,” The Geological Survey of Wyoming Bulletin 63 (1984).

الذي يفسر هذا الترسيب السريع بالطوفان فهو الوحيد الذي له القدرة ان امواجه بسرعة تخلط هذه الكائنات وتدفنها معا. ولكي نجدهم يطابقوا الحاليين هو دليل علمي قوي على الخلق والتصميم واستمرار الاجناس كأجناسها

ويقول اندرو

ملاحظة أن العديد من هذه الأمثلة التي فيها وجدت المخلوقات البحرية والبرية مدفونون معا. كيف يمكن ان يحدث هذا الا لو كان مياه المحيطات ارتفعت واجتاحت القارات في كارثة طوفانيه عالمية؟

في سجل الحفريات في الساحل الشمالي للجزيرة الأسترالية في ولاية تسمانيا عدة الاف من المخلوقات البحرية (المرجان والشعب والمرجان الأحمر والاصداف والمحار والرخويات مدفونة في حالة متكسر مع الحيتان ذوات الاسنان مع فئران جرابية (من الثدييات الارضية)).

Notice in many of these examples how marine and land-dwelling creatures are found buried together. How could this have happened unless the ocean waters rose and swept over the continents in a global, catastrophic Flood?

At Fossil Bluff on the north coast of Australia’s island state of Tasmania, many thousands of marine creatures (corals, bryozoans [lace corals], bivalves [clams], and gastropods [snails]) were buried together in a broken state, along with a toothed whale and a marsupial possum

Andrew Snelling, “Tasmania’s Fossil Bluff,” Ex Nihilo, March 1985, pp. 6–10.

هؤلاء ليس فقط من مناطق مختلفة بل حسب ادعاء التطوريين لشجرة التطور هم من احقاب مختلفة فكيف يدفنوا معا؟

هذا يؤكد الطوفان العالمي وان الطبقات لم تترسب ببطء في حقب اثناء تطورهم ولكن بسرعة بالطوفان. ودفن الاجناس التي خلقت معا. وكون كل هذه الاجناس من الطبقات المختلفة هي تطابق الحالية هو يؤكد التصميم واستمرار الاجناس كأجناسها

واكتشف مثلهم في جنوب تامبا فلوريدا امريكا ما بين ثدييات حديثة وقديمة وزواحف واسماك مياه عذبة ومالحة واسنان سمك القرش من نباتات من غابات مختلطين في طبقة رسوبية واحدة سمكها 30 قدم

فيقول ارمسترونج

طبقة عظام جديدة تم اكتشافها في جنوب تامبا. علماء الحفريات يقولوا انها واحدة من اغنى طبقات رسوبية بالحفريات وجدت في الولايات المتحدة. أظهرت عظام أكثر من 70 جنس حيوانات (أرضية) وطيور وكائنات بحرية

تقريبا 80% من العظام ينتمي لحيوانات أرضية مثل الجمال والحصين وفيلة الماموث والدببة والذئاب والقطط الكبيرة والطيور وبها اجنحة بطول 30 قدم موجودة.

ومختلط مع الحيوانات البرية اسنان سماك القرش وغلاف سلاحف وعظام اسماك مياه عذبة ومالحة. العظام كلها متحطمة ومختلطة معا كما لو كان يبدوا كارثة. السؤال الكبير كيف عظام من بيئات مختلفة ارض مكشوفة وغابات ومحيطات أتت معا في نفس المكان؟

A new bone bed has been discovered south of Tampa. Paleontologists say it it is one of the richest fossil deposits ever found in the United States. It has yielded the bones of more than 70 species of animals, birds, and aquatic creatures.

About 80% of the bones belong to plains animals, such as camels, horses, mammoths, etc. Bears, wolves, large cats, and a bird with an estimated 30-foot wingspan are also represented.

Mixed in with all the land animals are sharks' teeth, turtle shells, and the bones of fresh and salt water fish. The bones are all smashed and jumbled together, as if by some catastrophe. The big question is how bones from such different ecological nitches---plains, forests, ocean---came together in the same place.

Armstrong, Carol; "Florida Fossils Puzzle the Experts," Creation Research Society Quarterly, 21:198, 1985.) From Science Frontiers #39, MAY-JUN 1985. 1997 William R. Corliss

كونهم بهذا التجمع يؤكد كارثة مائية عالمية خلطت حيوانات القارات مع اسماك المحيطات ودفنتهم معا سرعة وبأمواج قوية كسرت عظامهم وكلهم كالعادة مصممين بدقة ويطابقوا الاجناس الحالية أي مستمرين كأجناسهم. وأيضا متجمعين معا مع انهم مفترض من حقب مختلفة يؤكد الطوفان هو الذي دفن هذه الكائنات التي صممت معا.

وأيضا موقع بيو برو يقول

اكتشاف ما يوازي حفريات 100,000 جنس مختلف مختلطين معا رغم انهم يمثلوا مناطق مختلفة وحيوانات برية وبحرية مختلطين وحقب مختلفة من 505 مليون كامبريان الي 65 مليون كيراتيشيوس

The phylogenetic group of crustaceans includes nearly 100,000 species, including relatively big creatures such as prawns, lobsters and crabs, but also smaller specimens such as sea fleas and bay barnacles. In geological terms, the group is as much as 480 million years old; some rare fossils even belong to the late Cambrian and date as far back as 505 million years ago. The new fossil is part of the Lower Cambrian and is no doubt the oldest representative of modern crustaceans

Das Biotechnologie und Life Sciences Portal Baden-Württemberg

http://www.bio-pro.de/en/region/ulm/magazin/04542/index.html

ما يتكلم عنه ليس مناطق مختلفة بل كائنات من المزعوم انها تمثل حقب مختلفة ولكن كلهم مدفونين معا والذي لم يندثر منهم يطابقوا الحالية ما يشهد على ان الخلق وثبات الاجناس والطوفان هو الذي يفسر تجمع الحفريات هذه

كل هذه اختبارات وابحاث وشهادات علمية تؤكد الخلق والتصميم والطوفان وثبات الاجناس

وجود غابات استوائية متحجرة في مختلف المناطق منها مناطق متجمدة محتفظة ليس فقط بشكلها بل بحفريات اوراقها اي دفنت في وقت قصير جدا وتحجرت الشجرة بما فيها الاوراق. وأيضا نجدها كالعادة تطابق الحالية.

في منطقة واحدة يوجد حفريات 6000 جنس ونوع من الفقاريات في منطقة واحدة في المانيا ومثلها تكساس وغيرهم الكثير ومما يشير للعجب هذا الكم الضخم في منطقة صغيرة في طبقة واحدة وفي جنوب افريقيا يوجد في منطقة قدرها 200,000 ميل مربع ما يتعدى تقريبا 800 بليون حفرية لبرمائيات وزواحف وكائنات أخرى كثيرة وهي منطقة كاروا وسأتكلم عنها لاحقا. وفي طبقة الصخر الرملي الاحمر في انجلترا وجدوا بلايين من حفريات الاسماك في منطقة 10000 ميل مربع ويجدوها بمعدل ألف سمكة في الياردة المربعة وتطابق الحالية. وتحت هذه الطبقة يجدوا تريلوبيت كثيره متحجرة اسفلها في طبقة الكامبريان التي هي توجد على ارتفاع 7000 قدم فوق سطح البحر في الجبال رغم انه كائن بحري وليس بري. الطبقة كلها المليئة بالحفريات بمقدار 40000 قدم

كل مناطق الحفريات تقريبا من ديناصورات وغابات وثدييات في ارض منخفضة او فوق جبال دائما بدون استثناء مختلطة بمحار واصداف مغلقة متحجرة وبكم ضخم مع معرفة ان المحار وكل كائنات الاصداف عندما تموت تنفتح الصدفة ولكن الذين يجدوه دائما يجدوه منغلق فهو تغطي بالطبقة الرسوبية وبدا يتحجر قبل ان يموت وهذا يعني انه اندفن فجأة حي تحت طبقة رسوبية ومياه كثيره ضغطته حتى لو كان فوق جبل ومعه كائنات ارضية

ما هي القوة التي تستطيع ان تدفن في كل مناطق العالم كائنات بحرية وبرية معا على الجبال مثل الهملايا وغيرها؟؟؟؟؟ وما هو التفسير العلمي الذي يصلح لوصف ان كلهم يطابقوا الحاليين؟

كل هذا يؤكد شيء واحد فقط وهو ان الطوفان كون هذه الحفريات للأجناس التي خلقت معا بتصميم رائع مكتمل وعاشت معا واستمرت كأجناسها لهذا عندما دفنت معا بالطوفان نجدها مختلطة وكثيرة وتطابق الحالية.

ولكن كما وضحت سابقا انه لا يوجد في طبقات الأرض حفريات وسيطة وأيضا سأوضح ذلك أكثر في الجزء القادم المهم أيضا انه لا يحدث تكوين للحفريات حاليا كما يدعوا ببطء شديد ولا نري هذا المزيج الضخم من حفريات مختلطة معا تتكون هذه الأيام

هذا يشهد على الطوفان لان الحفريات التي به مختلطة وأيضا يشهد على الخلق والتصميم لان هذا الكم العملاق من الحفريات ما درس منها يطابق الحالية ولم يتغير في شيء ولم يوجد حتى الان فيها أي تدرج او عدم اكتمال.

فكل هذه شهادات علمية او اختبارات علمية نجح فيها الخلق والتصميم وثبات الاجناس والطوفان انه التفسير العلمي الصحيح لها.

فلماذا لا يتكلموا عنه رغم انه هو الوحيد الذي نجح في كل هذه الاختبارات العلمية؟

******

التطور الكبير الجزء التاسع والتسعين واثبات أن الحفريات تؤكد الخلق والطوفان

نكمل باختصار الادلة عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على خطأ كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت صحة التصميم والخلق الذكي كمصدر للأجناس فالخلق والتصميم لم يثبت عن طريق فشل التطور فقط ولكن ثبت عن طريق نجاحه في الاختبارات العلمية وتفسيره للملاحظات العلمية بطريقة صحيحة فهو الملاحظ والمختبر والمتكرر.

كما وضحت سابقا انه لا يوجد في طبقات الأرض حفريات وسيطة او تظهر تدرج او أي عدم اكتمال بل كلها حفريات للأجناس المميزة الواضحة سواء الحية او المنقرضة وهذه شهادة واضحة من الحفريات على الخلق والتصميم وثبات الاجناس بل أيضا تثبت الطوفان من تجمعات الحفريات الكبيرة وأيضا أقدم امثلة أكثر في هذا الملف. المهم أيضا انه لا يحدث تكوين للحفريات حاليا كما يدعوا ببطء شديد ولا نري هذا المزيج الضخم من حفريات مختلطة معا تتكون هذه الأيام

ففي أفريقيا في طبقات كارو Karroo Beds تركيب كارو في جنوب افريقيا

شهد نورمان من جنوب افريقيا نقلا عن روبرت برووم

هناك تقريبا 800,000,000,000 هيكل للحيوانات الفقارية واجناس مختلفة في تكوين كارو

(مختلطة)

وأيضا روبرت ساليون من جامعة مانيسوتا

يقول باختصار هم من كائنات قديمة حجمها من سحالي صغيرة الي كبيرة في حجم الابقار بمتوسط حجم ثعلب

"Robert E. Sloan, a paleontologist at the University of Minnesota, has studied the Karroo Formation [in Africa]. He asserts that the animals fossilized there range from the size of a small lizard to the size of a cow, with the average animal perhaps the size of a fox. A minute's work with a calculator shows that, if the 800 billion animals in the Karoo formation could be resurrected, there would be twenty-one of them for every acre of land on earth."

Robert Schadewald, "Six 'Flood' Arguments Creationists Can't Answer," Creation/Evolution IV, (1992, Summer), Pages 12 & 13:

وقال جون وودموراب انها في طبقة رسوبية سمكها 1200 الي 1500 متر تحفظ تقريبا 8 بليون هيكل حيوانات

"The fossiliferous beds are of great thickness. In some areas they must be 4,000 - –5,000 feet [1,200 - –1,500 m] thick; in others perhaps only 2,000 feet [600 m]. It would be a very conservative estimate that would put the average thickness at 2,000 feet [600 m]. ... I thus estimate that in the whole Karroo [Karoo] formation there are preserved the fossil remains of at least 800,000,000,000 animals.

R. Broom, "The Mammal-like Reptiles of South Africa," H.F.G. Witherby, (1932), Page 309.

وهذا طبقة روسوبية رهيبة لا تترسب الا بكارثة مائية عملاقة جدا. فهل يستطيع أحد ان يتخيل ما هو حجم الكارثة التي تكون طبقة رسوبية واحدة سمكها 1500 متر بها 8 بليون حفرية الا الطوفان؟

وأيضا ما فحص من حفريات هي كلها كاملة ولا يوجد فيها نقص او تدرج وتطابق الحالية أي ثبات الاجناس وتؤكد ان هذه الاجناس خلقت مكتملة واستمرت كأجناسها ودفنت بكارثة مائية عملاقة مختلطين معا.

وهي حسب ادعاء الاعمار تبدأ من مابين 200 الي 175 مليون سنة من الجوراسيك وما بعده ولكن كلهم معا.

وليست فقاريات أرضية بل بحرية معا. أي المفروض كائنات من حقب مختلفة وبيئات مختلفة كلهم مختلطين.

بل الكارثة انهم وجدوا معهم رسومات من انتاج بشري معهم. ولن اخوض في هذا الان واتركه لاحقا

المهم ما هي الكارثة التي تدفن 800 بليون هيكل كائن معا من مناطق مختلفة وازمنة مختلفة معا بهذا المنظر الرهيب؟

اختلاط الحفريات لا يفسر الا ان ما يدعي بطبقات الجيولوجيا هو غير صحيح فعندما يقولوا ان طبقة الجوراسك هي التي بها حفريات الديناصورات وهي أسفل من طبقة الثدييات هذا غير صحيح فوجود الحفريات مختلطة يؤكد عكس ذلك ويؤكد انهم خلقوا تصميمهم مكتمل واستمروا كأجناسهم ودفنوا معا بكارثة مائية عالمية واحدة وان الخلق والطوفان هو التفسير العلمي الوحيد الذي نجح في تفسير هذا.

مع ملاحظة ان حدها الجنوبي هو جبال منثنية وهي جبال كابي

وهذا يناسب ان الذي جمعها معا هو الكارثة المائية العملاقة وتجمعت بجوار جبال رسوبية كانت لم تتصلب بعد ولهذا حدث لها هذه الانثناءات كما تكلمت في ملف

التطور والجيولوجيا الجزء التاسع عشر ومشكلة الطبقات المثنية

التطور والجيولوجيا الجزء العشرون وكمالة مشكلة الطبقات المثنية

فكون هذا الكم الضخم من الحفريات مترسب معا بهذا المنظر ولا يوجد أي شيء يتكون مثله هذه الأيام والحفريات التي به كثيرة جدا ومختلطة ومما هو المفروض انهم حقب مختلفة ولا يوجد فيهم أي كائنات غير مكتملة بل كلها اما اجناس مميزة منقرضة او تطابق الحالية هذا يشهد على ان الاجناس خلقت معا وعاشت معا واستمرت كجنسها ودفنت معا في كارثة مائية عملاقة واحدة جمعتهم بهذا المنظر. ولا يوجد تفسير علمي اخر يفسر هذا بل هو اختبار علمي قوي نجح فيه الخلق والطوفان وثبات الاجناس.

يوجد إشكالية لأي فرضية أخرى تحاول ان تفسر هذا الامر وهي لماذا اختارت الحيوانات التي من بيئات مختلفة ومن حقب مختلفة ان تموت معا جماعات ضخمة بهذا الحجم لو لم تكن كارثة عملاقة هي التي فعلت هذا الشكل؟

اكرر يوجد تقريبا 800 بليون حفرية للفقاريات ولا نري أي منها يتكون اليوم رغم اننا يجب ان نجد 300 حفرية تتكون في كل يوم في كل منطقة حفريات لتكون ادعاء ان الحفريات تشهد على القدم والحقب وكنا يجب ان نرى فيهم التدرج ليكون التطور صحيح ولكن بالطبع هذا لا يحدث ووجدنا ان هذه ال 800 بليون حفرية تشهد على الخلق والطوفان.

هو الحقيقة صعب تفسيره بالترسيب البطيء او حتى الكارثة المكانية ولكن سهل تفسيره بالطوفان الذي دواماته باتجاه معين جمعت كم ضخم من الكائنات معا في طبقة رسوبية معا ودفنتها بهذا المنظر.

وهذا ليس غريب فمثلا التيارات المائية جمعت معظم الزجاجات الفارغة والقمامة التي تلقي في كل بحار ومحيطات العالم في منطقة واحدة في منتصف المحيط الهادي وتكون الان أكثر من جزيرة عملاقة من المخلفات (ولكن لا تكون حفريات لان الحفريات تحتاج سرعة الترسيب والدفن وهذا يتم بالطوفان فقط)

وصل مساحتها الان بأقل تقدير 700,000 كم 2 أي مساحة ولاية تكساس بل بعض القياسات يظهر انها تكبر الي 15,000,000 كم 2 أي 8% من مساحة المحيط الهادي

Marks, Kathy (5 February 2008). "The world's rubbish dump". The Independent (London). Retrieved 4 May 2010

فقط استخدمه كمثال حي لتوضيح ان أمواج قوية ممكن تجمع كائنات ماتت بالبلايين بالطوفان في منطقة واحدة عملاقة وهي كائنات مناطق شاسعة

تركيب كارو في الحقيقة يشهد على الطوفان لان الحفريات التي به مختلطة وأيضا يشهد على الخلق والتصميم وثبات الاجناس لان هذا الكم العملاق من الحفريات ما درس منها يطابق الحالية ولم يتغير في شيء ولم يوجد حتى الان فيها أي تدرج او عدم اكتمال.

فكل هذه شهادات علمية او اختبارات علمية نجح فيها الخلق والتصميم وثبات الاجناس والطوفان انه التفسير العلمي الصحيح لها.

وهذا يتكرر كما قدمت كثيرا فمثال اخر هو في ويوميج

Veith, W. J., Amazing Discoveries Video Series, 2000.

امر يشبه هذا هو التركيبات الجيولوجية اشلي فوسفات Ashley Phosphate beds

التي حاولوا يدعوا عنها انها طبقات تؤكد قدم العمر

الحقيقة هذه الطبقة ان كانت تؤكد شيء هي تؤكد الكارثة المائية العملاقة

هي طبقات سمكها 18 بوصة تستخرج اليوم لما بها من كم ضخم من الفسفات ويستخدم لأغراض زراعية

هذه الطبقة ضخمة تغطي منطقة كبيرة في كارولينا وفوريدا بل تصل الي كندا شمالا

الغريب أن هذه الطبقة قال عنها أحد المشاهير في هذا المجال في القرن 19 لويس اجثي

انها أكبر قبر حفريات مختلطة سمع عنها فهي كبيرة جدا وبها كم من العظام المتحجرة كثير جدا لدرجة ان البعض يقول ان الفسفات جزء كبير منه هو من العظام

وهنا سؤال مهم جدا

لو كانت هذه المنطقة بها هذا الكم الضخم من الحفريات فلماذا لا يتكلم عن هذه الحفريات مؤيدي التطور؟ هذه الطبقة العملاقة من الحفريات المختلطة لن تجدوا شيء مكتوب عنها في أي المواقع الالحادية. لماذا؟ بل لماذا كان يتكلم عنها العلماء حتى سنة 1870 ولكن بعد انتشار فرضية التطور لا يتكلم عنها أحد بل يتحاشوا البحث فيها والكلام عنها على الاطلاق؟

السبب باختصار شديد ان هذه الحفريات الكثيرة جدا ضد التطور تماما

فبها كل ما تتخيل من حفريات مختلطة بحرية وبرية قديمة وحديثة (حسب ادعاء التطور) معا فكما يقول هولمز

حيتان واسماك وشيطان البحر وسمك القرش (بما فيه سمك القرش العملاق القديم ميجالدون) وضفادع وتماسيح وسلاحف وارانب وقردة وحصين وجمال وافيال (الافيال المفترض انها من 10,000 سنة فقط) ووحيد القرن وماموث وغزلان وخنازير وكلاب واغنام وديناصورات مختلفة (مفترض انها منقرضة من قبل 67 مليون سنة) مثل الهدراثورس وايجيواندون (ديناصورات أرضية) وبالياسورس واكثياسورس (ديناصورات بحرية) وعظام بشر واسنانهم وادواتهم

وهذا في كتابات من 1870 م

متخيلين كل هذه الحفريات الكبيرة المختلطة ليست فقط من مناطق مختلفة بل حسب ادعاء الحقب الخطأ هي من حقب مختلفة جدا.

فتخيلوا رد اللحدين الوحيد الذي تجرؤا وقالوه عندما سؤال بعضهم عنها هي انها عدة طبقات ولكن لا نرى الطبقات لأنها طبقات خفية invisible layers ما رأيكم في اجاباتهم التي اغرب من الخيال؟

كيف يدعوا انها طبقات خفية ونحن لا نراها ويعتبر هذا رد؟ وكيف هي طبقات والحفريات مختلطة معا في جميع الاتجاهات؟ وكيف ونرى الحفريات كبيرة تمر بعرضها (حفريات عديدة الطبقات) لا تسمح بادعاء انها طبقات أصلا

وكيف طبقات مخفية في 18 بوصة فقط في بعض المناطق؟

أحد العلماء من نهاية القرن 19 وهو هولمز

اقر بهذا وقال

ليس بكثير بعد اكتشاف اثار الانسان وصناعته البشرية موجودة في طبقة اشلي والعظمة كانت ظاهرة من الطبقة الرسوبية ومباشرة متلامسة مع طبقة الفسفات فسحبناها وإذا انها عظام بشرية

وبعد هذا تم رفض هذا واعتبر انها فقط بالخطأ للبعض الذين لا يحق لهم جيولوجيا فعل هذا وتم القاء العظمة في النهر وعشنا بعد هذا نادمين على تسرعنا وبعد هذا بعام تم اكتشاف عظام فك سفلي به اسنان (بشري) تم استخراجه من نفس الطبقة ونتحفظ عليه.

من يريد ان يقراء عنها بالتفصيل في

فكل هذه الحفريات المختلطة التي المفروض انها من مناطق مختلفة وحقب مختلفة تثبت خطا التطور وتثبت صحة الخلق والطوفان بل أقدر أقول ان هذا ليس كلامنا بل إقرار من تشارلز دارون الذي قال في كتابه مصدر الاجناس الطبعة الأولى ص 302 لو ظهرت مجموعة من الاجناس التي تنتمي لنفس الجنيرا ونفس المجموعة وبدأت تعيش معا فجأة (بدون تدرج) هذا سيكون قاتل للنظرية التي تحتاج تغيير بسيط بطيء من خلال الانتخاب الطبيعي

وهذا ما قدمته لحضراتكم أي هذا يوضح علميا خطا التطور بإقرار دارون وصحة الخلق والطوفان بالأدلة العلمية

ولهذا اختبار الحفريات الرائع هو بوضوح اثبت ان هذه الشجرة الخيالية ليس لها أصل

وهي ليست ما نجده في الحفريات بل الحفريات معا في نفس الطبقة الاجناس المفترض انها من بيئات مختلفة وحقب مختلفة معا هو خطأ وهو شهادة علمية قوية أنها كلها لكائنات مميزة خلقت معا مكتملة ومصممة بدقة سواء تطابق الحالية او اندثرت ولا يوجد فيها تدرج او عدم اكتمال هذا يشهد على الطوفان لان الحفريات التي به مختلطة وأيضا يشهد على الخلق والتصميم لان هذا الكم العملاق من الحفريات موجودين معا وما درس منها يطابق الحالية ولم يتغير في شيء ولم يوجد حتى الان فيها أي تدرج او عدم اكتمال.

فكل هذه شهادات علمية او اختبارات علمية نجح فيها الخلق والتصميم وثبات الاجناس والطوفان انه التفسير العلمي الصحيح لها.

فلماذا لا يتكلموا عنه رغم انه هو الوحيد الذي نجح في كل هذه الاختبارات العلمية؟

*******

التطور الكبير الجزء المئة وامثلة من تصميمات كائنات تؤكد الخلق

نكمل باختصار شديدة بعض الادلة عن كيف ان الخلق والتصميم الذكي نجح في كل الاختبارات العلمية التي تعرض لها في اثبات انه هو مصدر الاجناس. وفي هذا رد على خطأ كل من يدعي من الملحدين ان اثبات خطا التطور لا يثبت صحة التصميم والخلق الذكي كمصدر للأجناس فالخلق والتصميم لم يثبت عن طريق اثبات فشل التطور فقط ولكن ثبت عن طريق نجاحه في الاختبارات العلمية وتفسيره للملاحظات العلمية بطريقة صحيحة فهو الملاحظ والمختبر والمتكرر.

في هذا الجزء باختصار شديد أقدم امثلة قليلة من الكثير جدا من اجناس كائنات تثبت بوضوح الخلق والتصميم

ومثال من أمثلة كثيرة عن كيفية صعوبة قبول تطور الحيوانات فهو يثبت خطأ التطور لأنها جنس لا يمكن ان تكون حية اثناء تطورها. ولكنه في مقابل يثبت التصميم بوضوح

كلما ندرس كائنات نجد التمييز ودقة التصميم الذي لا يصلح معه تطور تدريجي

مثال غريب وهو البقة المتفجرة Bombardier Beetle

هي تشبه بقاذفة مواد حارقة قاتلة

وهي بالفعل قادره على اخراج غازات وسوائل عضويه (هيدروجين بيروكسيد وهيدروكينونز في غرفتين مستقلتين وتضيف عليهم انزيم محفز كاتلايست) مضغوطة ساخنه عندما يتحدوا ببعض تسخن جدا وتصل الي 100 مئوية تحرق بها الأعداء

وهي لا تحترق بهذا على الاطلاق رغم هيدروجين بيروكسيد هو أصلا مطهر قوي يميت ونفس الامر عن الهيدروكينون.

ويجب علينا ان نعرف الفتحة الخارجية لهذا المدفع هي لا تتأثر بهذه الكيماويات ولا تتأثر بالحرارة المرتفعة عن طريق حركة تصل الى 500 مرة في الثانية تبردها بسرعة فلا تحترق نهايتها هي نفسها بل أيضا لها القدرة على ان تدور ما يتعدى 180 درجة مثل مدفع رشاش ب 17

وهي تحرق أي حشرة ولكن هي نفسها لا تحترق حتى لو تعرضت لرزاز الذي ترشه ولا تتأثر بالأبخرة هذه السامة بسبب تصميمها. هذا يفسر بوضوح بالتصميم الذكي ولكن لا يصلح بالتطور

لأنه كيف تم هذا بالتطور التدريجي البسيط المتراكم الذي يضيف شيء بسيط في كل مرحلة؟ كيف تطور هذا النظام الداخلي المعقد جدا بدون ان يكون قاتل للكائن نفسه اثناء التطور التدريجي؟ لو بدأ يتكون هيدروجين بيروكسيد لوحده بدون وسيلة اطلاقه هو قاتل لهذه المرحلة وأيضا نفس الامر عن الهيدروكينون. أي كل هذه المراحل المزعومة لا تنجو. أيضا أسلوب الخلط بالمحفز لو قبل أسلوب الاطلاق أيضا هو كائن يحرق نفسه من المرة الاولى

بل كيف تطور الطبقة الخارجية لأرجل وجسم هذا الكائن لكيلا يتأثر بهذه الرشة الحارقة رغم انها تحرق بقية الكائنات؟ بل كيف نجى بهذه القنبلة الحارقة قبل ان يكتمل تطوره؟ أي تدرج وعدم اكتمال ونقص بسيط في المراحل الوسيطة هو قاتل للكائن وبالطبع لن يكمل تطوره فكيف يفسر التطور هذا؟

وأين هي المراحل الوسيطة التي بها أجزاء أولية من او نصف او بعض الأجهزة هذه التي تجمعت ليكتمل هذا النظام الدفاعي الرائع؟

أستطيع ان أقدم تفاصيل كثيرة جدا في دقة تصميمه ولكن لان اعتقد الفكرة اتضحت فلن اطيل ولكن ارجوا من القارئ ان تتخيل أي عدم اكتمال في أي نسيج اوي ضغط او صمام او غيره بل أي عدم اكتمال لأي نسيج او أي نوع من الخلايا او أي أجزاء من خلية بل عدم اكتمال أي جين من التي بالآلاف التي تدخل في تركيبه هو قاتل للكائن ولا يصلح التطور التدريجي البسيط المتراكم ان يفسر ان كل هذا ظهر معا فجأة والتدرج لا يصلح لان الكائن يموت بهذه المواد الحارقة في داخله. الذي يفسره فقط التصميم من البداية الذي صمم كل هذا مكتمل بدقة بالغة وطريقة رائعة.

هذا اختبار علمي مهم جدا فشل فيه التطور وبوضوح ونجح فيه الخلق والتصميم وثبات الاجناس وبقوة ومن يخالف هذا عليه ان يقدم دليل عكسي.

من هذا المثال يوجد المئات ان لم يكن الالاف

مثال اخر من وجهة نظر أخرى وهو تشابه التصميم في كائنات مختلفة

دراسة لحشرة تسمي كتاكيد والجهاز السمعي بها وجد انها تحتوي على جهاز سمعي معقد رائع يشابه الموجود في الانسان وبعض الثدييات. وبالطبع اصول الحشرات ليس له علاقة بتطور الانسان.

فكيف حدث هذا التشابه رغم ان الظروف الكائنين مختلفين تماما وحسب فرضية التغيير من الاصل الواحد تنفي ان هذا يصلح ان يفسر بالتطور. هذا المثال يشهد على التصميم والخلق بوضوح والمصمم المشترك common designer هو التفسير العلمي الوحيد الذي يفسر تشابه التصميمات هذه لكائنات لا علاقة لها ببعض.

وشرحت شيء مشابه ومشكلته للتطور في موضوع الحوت والخفاش الذين ليس بينهم جد مشترك به جهاز السونار

بمعني لو كائنين متشابهين في صفة رغم انه هو فقط تشابه تصميم ويشهد على المصمم المشترك. الا انهم يعتبروه ان هذا دليل على التطور ويدعوا انهم اتوا من جد مشترك. وهما من نفس الفرع في الشجرة يسمي هذا تحويل الانواع اي كائنين تحولوا من جد واحد ويرفضوا ان يقدموا التفسير الاخر وهو المصمم المشترك وليس الجد المشترك

ولكن دائما في مقابل كل مثال من هذا نجد مئة مثال فيه كائنين ليس لهما علاقة ببعض بهم نظام معقد جدا ولكنه متشابه في تصميمه بطريقة رائعة في الكائنين وهو غير موجود فيما يفترض جدودهم الذين ايضا ليس لهم علاقة ببعض فهذا يهدم فرضية التطور ويثبت التصميم.

فكيف جد الانسان وجد الحشرة المزعومين والاثنين لا يحتوا على هذا النظام السمعي المعقد تطوروا لنفس الجهاز السمعي رغم اختلافهما بل ايضا بنسب الاحتمالات لتصل انه يحدث هذه المعجزة مرتين في كائنين مختلفين تماما لينتجوا نظام سمعي واحد هو نسبة تتعدي نسبة الاستحالة بكثير (اي أكثر من نسبة الي 10 مرفوعة لقوة أكثر من خمسين)

اما بالنسبة لنا كمؤمنين بالخلق فالتشابه اتي من ان خالقهما واحد وهو يعرف ما يحتاجانه من انظمة للحياة فرغم اختلافهما اعطاهم نظام سمعي متشابه. وهو ما نسميه Common designer

ايضا نفس الامر للجهاز الشم لأنف حشرة الفاكهة وانف الانسان بما فيهم من تشابه في النهايات العصبية وغيرها في حاسة الشمس فكيف تطور الاثنين من جدود مختلفين عن بعضهما ليس بها هذا النظام المعقد لحاسة الشم؟

مع ملاحظة شيء مهم في هذين المثالين ليتطور الانسان والحشرتين نفس النظام السمعي والشمي يجب ان يعرفوا ما هو السمع والشم واهميته لبقائهما ليتطورا اليه بمعني لحشرة التي لا تعرف فائدة النظام السمعي المعقد كيف تتطور اليه اصلا؟ بل لماذا انتخبت الطبيعة المراحل الغير مكتملة؟

فقال منتلوجري في موضوعه عن ادعاء تطور تشابهي بين الحشرات والثدييات في الجهاز السمعي

ان الحشرة تحتوي على اذن مثل الثدييات في الطبلة والاذن الوسطى وأسلوب تحليل الذبذبات

فكيف كونت محلل اذني بدون ما تعرف ما هو فائدته؟

وقال كوبدج

انها مفاجئة. انها مفاجئة ملحوظة. لو واجهت صعوبة في تخيل خطوات عمياء عشوائية غير هادفة تنتج طبلة اهتزازية غاية في الحساسية متصلة بسلسلة من التركيبات بمستويات تحليلية مثل المتصلة بمفاتيح البيانو تقوم بنقل صوتي بالتوصيل ثم بأسلوب قوة ميكانيكي ثم الي طاقة سوائل يزيد الحساسية لدقة كل خطوة. لو تستطيع تخيل ان التطور أنتج كل هذا دفعه واحدة. بل عليك أن تتخيل ان هذا حدث مرتين

أي يقول لو مستحيل ان يكون هذا حدث بالصدف فتخيل ان التطور يفترض ما هو اكثر استحالة وهو انه حدث بهذه الصدف المستحيلة مرتين في كائنين مستقلين.

ففرضية التطور لا تحتوي على المعرفة قبل التطور لتصل الي التطور. بمعنى كيف جهاز معقد سمعي يحدث بالصدفة هذا غير مقبول أصلا ويشهد على التصميم. ولكنه يشهد على التصميم بصورة أوضح واقوى ولا يقبل الجدل عندما نجده مكتمل بتصميمه الدقيق الرائع بنفس التصميم في جنسين مختلفين تماما لان هنا أي فرضية أخرى لا يوجد فيها مبدأ التصميم يكون ليس خيال بل هذيان.

فهو دليل قوي على الخلق والتصميم والخلق والتصميم هو النموذج العلمي الوحيد الذي نجح في تفسير هذا. ومن هذا المثال يوجد الالاف.

والذي يدعوا للدهشة ان رد مؤيدي فرضية التطور على هذا الامر هو أكثر خرافة من التطور

فيقولوا

الخطوات التي بها الاجزاء تتراكم حتى تكون مستعدة ان ترتبط معا تسمي ما قبل التلاؤم.

بمعني ان العين او الاذن او الانف او غيرها من الاشياء التي لا يملكها الجد ونستخدم الاذن هنا كمثال يبدأ احفاده يجمع اجزائها بدون ما يدرك فائدتها فيجمع اذن خارجية ثم طبلة ثم عظام سمعية واحدة تلو الاخرى ثم اذن داخلية ثم عصب سمعي ثم عضلات خارجية وداخلية ثم قنوات هلالية ثم ...ثم ...ثم ... بالصدف رغم انه لا يحتاج كل هذا وكل هذا أصلا لا يعمل ولا يوجد فيه شيء تنتخبه الطبيعة لأجله بل على العكس هو بهذه معيوب والمفروض الطبيعة تنتخبه للفناء لأنه معيوب. الي انه في النهاية يجمعهم معا ليكون اذن فجأة تعمل فيعرف فائدتها.

لولا إني أقدم بحث علمي لكنت ضحكت

كائن لا يسمع بالأذن يتطور أحد افراده ليصنع فتحة في الرأس (او فتحتين متناسقتين بالصدفة البحتة) ليس لها أي لزوم بل بالتدقيق هي مضرة فهي فتحة في الرأس بدون فائدة ورغم هذا يفترضوا ان الطبيعة تنتخبها وتبقى عدة أجيال بدون فائدة رغم انه يعتبر معيوب ثم في عدد من الأجيال عدة افراد يحدث تطور تدريجي فينتج قناة سمعية فقط ولا يوجد به اي اجزاء اخري من الاذن ولا يعرف فائدتها (او قناتين واحدة لكل فتحة أيضا متناسقين بالصدف البحتة) ورغم انها تجعل الكائن أسهل في الإصابة والموت ولا يوجد لها فائدة الا ان الطبيعة هذه تنتخبها لتبقي دون فائدة لألاف او لملايين السنين اما بقية افراد هذ الكائن التي لم تتطور لتحتوي على قناة سمعية ليس لها فائدة رغم انها هي التي اكثر ملائمة لأنها لن تتعرض للإصابة ولا يوجد بها فتحات في الرأس تقتلها الا ان الطبيعة ترفضها فتهلك. ثم يأتي احد افراد الجديد فيتطور وينتج طبلة لا فائدة لها تضاف الي القناة السمعية التي لا فائدة لها بالصدف البحتة (او طبلتين واحدة لكل قناة متناسقين بالصدف البحتة) رغم ان الطبلة ممكن تتكون بطفرات في مكان اخر وبالاحتمالات غير محتمل ان تتكون بجوار القناة بدقة ورغم هذا يحدث المستحيل ويحتفظ بالاثنين الذين ليس لهما فائدة وتنتخبه الطبيعة ليبقي وتهلك بقية افراده رغم ان هذا لوحده له من المشاكل ما له فتخيل ثقب في الراس وقناة وطبلة بدون فائدة الا الإصابة والموت ورغم هذا هو الذي ينتخب رغم انه المعيوب ثم بنفس الصدف الغير محتملة واحدة تلو الأخرى يضاف الاذن الوسطى بكل ما فيها من مركبات دقيقة وعظام ثلاثية غاية في دقة التصميم وكل خطوة تصنع اثنين متطابقين واحدة على كل ناحية بالصدف البحتة. ثم بالصدف الغير محتملة يضاف مكونات الاذن الداخلية الغاية في التعقيد وهكذا حتى يصل لمرحلة من التطور والانتخاب الي ان يضع هؤلاء معا بتوصيلاتهم العصبية والعصب السمعي فينتج اذن يسمع بها لم يكن يعرف عنها شيء

بل الأكثر غرابة من كل هذا ان نفس هذه الصدف الغير محتملة بالمرة تتكرر في اجناس مختلفين تماما بطريقة متطابقة مثل حيوان ثديي وحشرة او خوت وخفاش وغيرهم الكثير.

الا يوضح هذا أن الخلق والتصميم هو النموذج العلمي الوحيد الذي نجح في تفسير هذا؟

وقد يعترض البعض على هذا المثال فاضرب مثال ابسط شرحته سابقا

كيف لكائن وحيد الخلية لا يعرف فائدة سوط ان يبدأ يكون مكونات السوط بدون فائدة

بمعني أحد افراد هذا الكائن وحيد الخلية يتطور وينتج سوط غير متحرك ليس له اي فائدة ورغم انه أثقل في الحركة بسبب السوط وأسهل بان يهلك من باقي الخلايا من نفس نوعه التي بدون سوط وأسهل في الحركة بل بسبب الثقل لا يستطيع ان يتغذى مثلهم الا ان الطبيعة تنتخبه وتهلك وتفني بقية الأنواع الأفضل والاسرع والأفضل تغذية. وهو يتطور مره ثانية ويكون قاعدة لهذا السوط ايضا بدون فائدة وتزداد الصدف الغير محتملة بالمرة ويزداد الثقل وايضا يتكرر عملية الانتخاب لهذا الكائن وحيد الخلية الذي به اجزاء لا فائدة لها واسوأ من الباقي. ثم يتطور مره ثالثة ويتكون ما يشبه محرك ولكن بدون فائدة يضاف الي الاجزاء الماضية التي بدون فائدة واثقل في الحركة واقل في القدرة علي التغذية ورغم هذا ينجو هو وتهلك بقية الخلايا الأخرى من نفس نوعه بالانتخاب وغيرها وغيرها من التطورات التي بدون فائدة حتي يأتي مرحلة يتطور وتبدا النيترونات في تحريك الموتور المرتبط بقاعدة السوط فيبدا في الحركة اللولبية فيكتشف الكائن ان هذه المكونات التي احتفظ بها اجداده منذ ملايين السنين بدون فائدة فجأة اصبح لها فائدة وانه انتج سوط يساعده في الحركة اسرع عشر مرات من الكائن الذي لم يكن بسوط. اي هو طور خلال مراحل كثيرة واجه فيها صعوبات سوط لم يكن يعرف فائدته الا اخيرا.

الا يؤكد ذلك ان هناك خالق ذكي وراء هذا هو الذي صمم هذا وان هذا هو التفسير العلمي الصحيح؟

الا يؤكد ذلك ان إله يعرف ما سيحدث فخلق هذه الاجزاء للبكتريا وجمعها لتكون سوط يعرف انه سيساعدها على الحركة؟

وليس تطور لأنه مستحيل ان تبتكر شيء لا تعرفه ولا تعرف كيفية الوصول اليه بل لا تعرف فائدته لأنها لم تجربه من قبل.

بل لان كما يدعوا ان التطور مستمر فاين الأجزاء الضخم من الأعضاء في كل الكائنات التي بدون فائدة التي ستتجمع معا لتكون أعضاء مستقبلية مهمة بالتطور التدريجي؟

وتكلمت سابق عن استحالة تكوين بروتين فقط وليس بقية المركبات العضوية وايضا تكلمت في عدة موضوعات علي استحالة تكوين شريط نووي واحد بالصدفة. أيضا كل هذا هو ادلة على التصميم والخلق وأيضا هي اختبارات علمية نجح فيها الخلق وفشل فيها أي تفسير اخر وهذا اثبت ان الخلق والتصميم هو الوحيد الذي يصلح علميا في تفسير دقة تصميم الدي ان ايه والبروتين

ولكن هنا اريد ان اجعل الامر سهل جدا علي علماء التطور ومن يؤمنون بها وهي. لو احضرت كائن حي بكل مكوناته بالكامل وحللته باي وسيلة بمعني يكون عندي البروتينات والكربوهيدرات والدهون وايضا الدي ان ايه والانزيمات والاملاح والمعادن وكل شيئ من مكونات هذا الكائن ووضعت كل هذه المكونات معا. هل يتوقع اي احد ان يوجد قوة علي الارض ليست بالمعجزة بل قوة طبيعية مثل برق او مثل بركان او مثل حرارة او مثل اشعة شمس او ضغط او غيره تعيد تركيب هذه المكونات ليتكون كائن حي مره ثانية ؟ بل هل يستطيع احد ان يجعل مجموعة من هذه العناصر تتركب معا وتكون خلية واحدة حية ونشطة بعد ان تكون تحللت لعناصرها الاولي؟

استطيع اضرب الاف الأمثلة على هذا.

وسابسط الامر اكثر وهو فقط كائن وحيد الخلية

لو حللنا عناصره بانزيمات (وهذا متاح حاليا) الي مكونات متوسطة بمعني فصلت بروتيناته والكربوهيدرات والدهون التي فيه وايضا الدي ان ايه كامل بدون تكسير والانزيمات والاملاح والمعادن وكل شيئ من مكونات هذا الكائن وحيد الخلية ووضعت كل هذه المكونات معا. هل يتوقع اي احد ان يوجد قوة علي الارض ليست بالمعجزة بل قوة طبيعية مثل برق او مثل بركان او مثل حرارة او مثل اشعة شمس او ضغط او غيره تعيد تركيب هذه المكونات ليتكون وحيد الخلية الي خلية حية مره ثانية؟

اضيف ملحوظة مهمة وهي لو احضرنا مكونات الخلية للكائن وحيد الخلية من بروتينات وكربوهيدرات وانزيمات وغيرها وتركناها في الشمس او في الماء او في الهواء او في اي ظرف من ظروف الطبيعة سنجدها لن تتركب معا بل العكس هو ما سيحدث فهي ستبدا في التحلل وتنتج حرارة من التحلل حتي لو كانت في وسط معقم فالشمس تكسر هذه المكونات وايضا الرطوبة تكسر هذه المكونات وايضا الهواء يكسر هذه المكونات.

اذا حتي لو وجدت هذه المكونات معا التي يجاهد علماء التطور ويحاولوا يثبتوا امكانية تركيب هذه المكونات بالصدفة العشوائية رغم استحالتها فحتي لو تكونت بهذه الصدفة المستحيلة ( حسب علم الرياضيات ونسب الاحتمالات ) وايضا لو جمعت معا في مكان واحد فلن ترتبط ببعض بل ستتحلل وبسرعة.

ملحوظة التحلل هذا هو قانون للطبيعة وهو القانون الثاني للديناميكية الحرارية.

فاصلا كل محاولاتهم في اثبات ان من الممكن ان المركبات الحيوية تتكون بالصدفة وترتبط بالصدفة وتكون خلية وحيدة بالصدفة وتصبح هذه الخلية مغلفة بغلاف بالصدفة وتصبح حية بالصدفة كل هذا خطأ وضد الطبيعة التي من الممكن ان يجربها اي انسان بنفسه ويعرف ان الطبيعة لن تجمع هذه المركبات بل ستقوم بعكس ذلك وبكل قوه وهو انها ستكسر هذه المركبات حتى لو تكونت بالصدفة.

اتحدي اي احد ان يحضر مكونات خلية واحد وبدون تدخل زكي باستخدام فقط مكونات الخلية وبقوي موجوده في الطبيعة يجعل العناصر تتحد وتكون سيتوبلازم ومكوناته وفجوات غذائية وميتوكندريا ونواة بها الدي ان ايه وكل هذا يحاط بجدار خلية ويصبح كائن حي.

وسانتظر من يقبل التحدي.

وان لم يقبل احد التحدي يبقي التفسير العلمي الوحيد الصحيح هو ان خالق زكي هو الذي كون هذا الكائن من مكوناته الاولي وصممه بدقة وجعله حي واستمر كائن حي ينجب كائن حي.

اكتفي بهذا الامر منتظر على من يجيب على أي من اسئلتي في المئة موضوع في التطور الكبير او يقدم دليل واحد عكسي.

ولكن كل الأدلة العلمية لمن هو يدقق ومحايد سيقر بان النموذج العلمي الوحيد الصحيح والذي نجح في كل الاختبارات والوحيد الذي تمكن من تفسير كل الملاحظات العلمية هو الخلق والتصميم الذكي وثبات الاجناس والطوفان.

******

الرد على ادعاء ظهور جينات جديدة

في محاولة لإثبات التطور من قبل العلماء مؤيدي التطور ادعوا ان هناك إمكانية لظهور جينات جديدة في أبحاث بعنوان جينات جديدة واختراع وظائف. نشر في اكادمي أكسفورد

New Genes and Functional Innovation in Mammals

José Luis Villanueva-Cañas Jorge Ruiz-Orera M. Isabel Agea Maria Gallo David Andreu M. Mar Albà

Genome Biology and Evolution, Volume 9, Issue 7, 1 July 2017, Pages 1886–1900,

فائدة هذا البحث لي أنه اثبت انهم فشلوا في تقديم أي دليل واحد على انه يمكن لجينات ان تتكون من عدم وجود سابق بل اثبتوا بادعاءاتهم الواهية انه الأدلة الحقيقية هي مع ان الجينات مصممة وبدقة ولا تظهر بطفرات عشوائية لهذا أفضل ما أتوا به هو فرضية خيالية بدون دليل

فيقولوا البحث باختصار

ميلاد جينات تعتبر اكواد لبروتينات جديدة هو مصدر كبير للتطور رغم اننا نعرف القليل جدا عن كيف جين جديد يأتي للوجود وكيف يختار للوظيفة.

The birth of genes that encode new protein sequences is a major source of evolutionary innovation. However, we still understand relatively little about how these genes come into being and which functions they are selected for.

واخترنا جينات غير متشابهة (يتيمة) في الثدييات.... تم رصد جينات جديدة من مناطق اكواد غير مستخدمة هذا يؤيد فكرة ان بروتينات جديدة تطورت من الجينات الجديدة.

الجنس له جينات يتيمة لعدم وجود تشابها لها مع الاجناس الأخرى هذا قد يحدث من إعادة ترتيب اكواد موجودة بالفعل او تضاعف جزئي للجينات او تغير في العناصر او جين جديد تماما من منطقة اكواد غير مستخدمة سابقا والأخير يحدث بتغيرات مستمرة ممكن ان تحدث احتمالية وظائف جديدة وجين لبروتين جديد.

هذا الجين الخاص هو القائد للاختراع التطوري ومثال معروف على هذا خلايا سامة في نوع من قنديل البحر يحقنها في الفريسة. ومنها نوع محدد من البروتين في قنديل البحر يعطي انطباع انه تم ميلاد جين جديد في جدود قنديل البحر .... مثال اخر في الثدييات وهو الكازايين الذي ينقل الكالسيوم الى اللبن ظهر من تضاعف فوسفوبروتين ربط الكالسيوم الذي مر بتغيرات عنيفة في الترتيب في أوائل تطور الثدييات....

ودراسات في الانسان وأيضا الفار عن الجينات الجديدة ولكن بالرغم من هذا معرفتنا كيف اثرت على الثدييات هي متاخرة....

ويكمل المقال متكلما عن جينات متميزة او يتيمة أي غير متشابهة مميزة لكل جنس في اجناس الثدييات والبروتينات التي تنتجها ولكن يضيف شيء مهم قائلا

اكواد جينات البروتينات المتخصصة في الثدييات قد يكون اتى من اكواد موجودة بالفعل او قد يكون اتى من جينات جديدة من مناطق اكواد غير تعبيرية موجودة بالفعل

Mammalian-specific protein-coding genes may derive from already existing coding sequences or may have originated de novo from previously noncoding genomic regions (Toll-Riera et al. 2009; Neme and Tautz 2013).

اعتقد من قراء معي المقال هو أدرك ان كل هذه التعبيرات من قد يكون او احتمالية او فكرة هو يعني انهم لم يرصدوا جين جديد بالفعل ظهر من عدم وجود سابق في جنس تم تطوره. أي انهم لم يكونوا عملوا الخريطة الجينية لجنس وبعد عدة أجيال عملوا له الخريطة الجينية فوجدوا ان هناك جين تعبيري جديد تم اضافته لم يكن له وجود سابق. هذا لم يحدث.

بل حتى الأمثلة التي قدموها من سم قنديل البحر او الكازايين هم يفترضوا بدون أي دليل ملاحظ انه ظهر في جدودهم ولهذا استخدموا تعبير قد وما يؤكد ان هذه فرضية بدون دليل هو عدم معرفة أصلا من هو جد قنديل البحر فكيف نعرف انه ان كان هذا الجين موجود به ام لا. فضلا على ذلك اين مراحل تطور هذا الجين؟ الإجابة لا توجد.

ولكن هذا البحث او المقال في حقيقته هو فرضية وادعاءات بدون دليل كمحاولة تفسيرية للمعروف علميا بوضوح ويسمى الجينات اليتيمة المميزة لكل جنس الذي هو بوضوح يثبت خطأ ادعاء التطور لان لو جنسين من جد مشترك لا نجد جينات كثيرة مميزة لكل جنس وبخاصة عندما نجد جينات تنتج نفس العضو ولكن هم مختلفين تماما في الجنسين بما لا يصلح ان يكون أتوا بالتطور من جد مشترك ولكنه يؤكد التصميم ولهذا يوجد جينات مميزة لكل جنس يلقبوها مجازا باليتيمة. في اجناس كثيرة تصل من 10 الى 30% من جيناته المعبرة. تخيل 30% من جينات جنس هي مميزة له تشهد لتصميمه وبعد هذا لا يزال يدعوا التطور الخرافي.

الحقيقة أنى فرح بهذا البحث لأنه أكد لي ان أكبر الجامعات التي تدرس التطور لا يوجد عندها دليل واحد علمي على إمكانية إضافة جين من عدم وجود سابق بل يؤكد انهم فشلوا في الرد على تصميم جينات كل جنس المميزة فما كان متاح لهم هو فقط تقديم فرضيات خيالية وادعاءات خطأ.

الامر الاخر هم افترضوا ان هناك اكواد بدون تعبير رغم انه كان يجب ان يقولوا لا يعرفوا وظيفتها. فوجود اكواد دقيقة لا يعرفوا وظيفتها بعد لا يجب ان يقولوا انها بدون تعبير مثلما قالوا سابقا ان 98% من اكواد الدي ان ايه هم نفاية بدون وظيفة واعترض علماء الجينات المسيحيين وتدريجيا بدأنا نكتشف وظائفهم ولم نكتشف الكل بعد واتضح ان ما قاله علماء الجينات المسيحيين هو الصحيح والان يقر به علماء الجينات جميعا.

بل هذا نشر بوضوح في أبحاث جديدة ان ما كان يظن جينات بدون وظيفة (نفايات) هو الحقيقة لها وظيفة كانوا يجهلوها

ونيويورك تايم نقلا عن مدير مؤسسة الصحة العالمية يقول ان ما كان يقال عنه جينات نفايات هو لها وظائف

بل كما قلت سابقا في

التطور الكبير الجزء الحادي عشر الطفرات وذبابة الفاكهة

ولانهم حاولوا ان يطوروا ذبابة الفاكهة كثيرا وفشلوا ولهذا درس دي ان ايه وار ان ايه ذبابة الفاكهة بتدقيق ووجدوا 1468 جين لم يكونوا يعرفوهم سابقا منهم 536 جين في منطقة الاكواد التي كانوا يفترضوا انه لا يوجد بها اي جينات (نفاية) والجينات المتفردة هذه سموها الجينات اليتيمة لانه لا تشبه جينات أي كائن اخر (أي مميزة التصميم للجنس)

هذه الجينات المصممة بدقة والمتميزة لا تفسر الا بالتصميم الذكي وتشهد انه لا يوجد شيء اسمه منطقة غير معبرة وتصبح معبرة بل هم الذين لم يكونوا يعرفوا وظيفتها حتى بالبحث والتدقيق عرفنا وظيفتها الرائعة في تصميمها واكتشفنا له وظيفة كانوا يجهلوها.

وبالإضافة الى هذا بدأنا نكتشف مستويات رائعة التصميم في الدي ان ايه من جينات هوكس التحكمية وابوجين التنظيمية وغيرها وهذه ليست جينات تعبيرية ولهذا كانوا يظنوا انها جينات غير معبرة ونفايات لكن اتضح أهميتها في مستويات أروع.

فما قالوه في هذه المقالة هو دليل دائري أي افترضوا لعدم معرفتهم وظائف هذه المناطق من الأكواد في الدي ان ايه فقالوا انها بدون وظيفة وأصبح هذا قاعدة رغم انه فرضية أصلا خطأ. بنوا على هذه الفرضية عندما وجدوا هذه الاكواد في ظروف معينة تنتج بروتين افترضوا انها جينات جديدة كانت بدون وظيفة وبدأت يكون لها وظيفة جديدة (نوفوجين) ولو سالت ما الدليل على انها جينات جديدة سيقولون لأنها لم تكن تعبر قبل ذلك ولو سالت كيف عرفت انها لم تكن معبرة سيقولون لأنها انتجت تعبيرات جديدة فأصبحت معبرة. وهذا دليل دائري خطأ كله يعتمد على انهم سابقا كانوا يجهلوا وظيفتها ويظنوها نفايات. والان عرفوا وظيفتها فهي ليست جديدة أصلا بل لا يوجد دليل واحد على انها جديدة ولكن يوجد ادلة كثيرة انها أساسية لا يصلح الكائن ان يعيش بدونها عن طريق ما نسميه إزالة جين knockout gene protocol ونجرب فنجد انه أساسي للكائن وبدونه لا يعيش وهذا ينفي كونها جديدة.

هذا بالإضافة الى ان الموضوع كله من الأصل أيضا دليل دائري ببعد اخر واسع فهو لان كل شيء يفسر بفرضية التطور فيكون أي جين يتيم هو لابد ان يكون جين جديد اتى بالتطور ويصبح هذا الجين الذي ادعوا انه جديد لأنه يتيم يصبح دليل على التطور. كل هذا بدون دليل علمي حقيقي ملاحظ مختبر. فهم لم يثبتوا تكوين جين جديد أصلا. بل هذه الجينات الملقبة مجازا باليتيمة هي جينات أساسية للكائن لا يعيش بدونها وتشهد على تصميم الكائن بهذه الجينات المميزة وتنفي تماما ان هذا الجنس جاء من جد مشترك بل بالتصميم فقط.

المهم خلاصة هذا الامر في ادعاء تطور الجينات يلخص في فرضيتين يدعوهم

أولا تضاعف الجينات Gene Duplication

وثانيا الجينات الجديدة de novo Genes من مناطق اكواد بدون وظيفة حسب ادعائهم

وندرسهم معا وهل بالفعل يقدموا دليل على جينات جديدة؟

يوجد العديد من الإشكاليات في الفرضيتين.

أولا ان كل الاختبارات الجينية على الطفرات وغيرها فشلت تماما في اثبات هذا انه جين يتضاعف فينتج جين جديد او جين تدريجيا بطفرات عشوائية يصبح معبر بدقة بدون خطا في كود واحد

سواء في موضوع مجموعة جينات انزيمات P450 التي لها علاقة في مقاومة حشرات للدي دي تي والتي اتضح انها تدهور جيني وفقد معلومات جينية لأنها طفرة قللت من التحكم في تنظيم الانزيمات فلهذا لم تموت من المبيد وبهذا هي تدهور ولي اكتساب

Richard H. ffrench-Constant, “The Molecular Genetics of Insecticide Resistance,” Genetics 194, no. 4 (2013): 807–815.

أيضا امثلة البكتيريا المقاومة للأدوية التي شرحتها تفصيلا ووضحت انها طفرات وخسارة جينية وتدهور

التطور الكبير الجزء الخامس عشر امثلة مما يقال عنه طفرات مفيدة أولا البكتيريا

التطور الكبير الجزء السادس عشر وامثلة أخرى مما يقال عنه تطور البكتيريا

Kevin Anderson, “Is Bacterial Resistance to Antibiotics an Appropriate Example of Evolutionary Change?,” Creation Research Society Quarterly 41, no. 4 (2005): 318–326.

ومثال الفئران التي تغير لونها وهي أيضا خسارة جينية سببت قلة انتاج صبغات الجلد

التطور الكبير الجزء السادس والعشرين وجينات هوكس وامثلة على الطفرات

Hopi Hoekstra et al., “A Single Amino Acid Mutation Contributes to Adaptive Beach Mouse Color Pattern,” Science 313, no. 5783 (2006): 101–104.

وأيضا انيميا الخلايا المنجلية التي هي أيضا خسارة جينية وتدهور شديد ولكن هذا التدهور هو يمنع الملاريا من دخول في كرات الدم الحمراء

رد على بعض تعليقات واعتراضات نشرت على الانترنت على حلقات التطور

Terence Hadley and Stephen Peiper, “From Malaria to Chemokine Receptor: The Emerging Physiologic Role of the Duffy Blood Group Antigen,” Blood 89, no. 9 (1997): 3077–3091; Martha Hamblin et al. “Complex Signatures of Natural Selection at the Duffy Blood Group Locus,” American Journal of Human Genetics 70, no. 2 (2002): 369–383,

وغيرها الكثير كلهم خسارة جينية وتدهور حتى لو في الظاهر يفيدوا في شيء. وكلهم لا يوجد فيهم أي إضافة لمعلومات جينية. بل وكلهم لم يتغير الجنس بل كلهم في نطاق التنوع.

أيضا لكي تحدث طفرات تغير اكواد سواء في جين تضاعف او منطقة نفترض جدلا انها بدون وظيفة هذا حتى لو تماشينا معه لكي يحدث تغير يتم ثباته ولا يتم تصحيحه ولينتشر في افراد الجنس هو يحتاج ملايين السنين

A variety of simulated estimates also illustrate that it likely would take millions of years for even a few of these “gene-transforming” mutations to occur and become fixed within a population.

John Sanford et al., “The Waiting Time Problem in a Model Hominin Population,” Theoretical Biology and Medical Modelling 12, no. 1 (2015): 18,

اصلا لا يوجد الوقت الكافي لحدوث ما يدعوه. وهو ليس اكتساب بل تدهور. بل واثناء هذه التغيرات التي مفترض جدلا ستكون مفيدة في منطقة اكواد غير معبرة لأنها عشوائية فيكون معها الاف الاضعاف من التغيرات المضرة في بقية الجينات والمناطق الأخرى الأساسية للكائن. لانه لن نفترض ان تغيرات كثيرة في منطقة اكواد سواء جين تضاعف او منطقة غير معبرة ونفترض انه في المقابل بقية الدي ان ايه لن يحدث فيه تغير واحد هذا يصبح تصميم. فالعشوائية ليحدث هذا هي مدمرة.

وهذا يتفق تماما مع قواعد الطفرات ان الطفرات ضارة مثلما شرحت سابقا في

التطور الكبير الجزء التاسع قواعد للطفرات ضد التطور

وباختصار شديد (من يريد التفاصيل والمراجع الكثيرة يرجع للملف السابق) التطور يحتاج الي ان الطفرات تحسن منه وتضيف عليه من عدم وجود سابق ولكن هذا غير صحيح لان الطفرات تضر فقط ولا تضيف شيء وهذا من قواعد الطفرات. فكل الأجهزة والأعضاء تقريبا أي طفرة تكون مضرة للعضو وأحيانا قاتلة للكائن. فطفرة في جين يدخل في تكوين عضو لا تطور بل تقتل ولكن يجب ان يكون مئات والاف الجينات معا تكون من البداية متكاملة لتجعله يعمل بطريقة مناسبة. فالطفرات التي تحدث لمنظومة تعمل بدقة هي تدهورها ولا تحسنها.

ولكن التطور يحتاج اغلب ان لم يكن كل الطفرات تكون مفيدة ليتطور الكائن الحي الى شيء أفضل ولم يكن هذا يحدث في الواقع إذا التطور هذا ليس له وجود. ويكون الحقيقة هو ان الطفرات تقود الى التدهور الذي نراه بوضوح امامنا.

أيضا إقرار أن الغالبية من الطفرات تضعف او تقتل وهذا ليس كلامي بل اعتراف علماء التطور وعلماء الجينات نفسهم

فيقول جى مولر

ولكن الطفرات وجد ان طبيعتها عشوائية وحتى الان جدواها كأمر مهم، الأغلبية العظمة من الطفرات بكل تأكيد فوق 99% مضرة بطريقة كما نتوقعها من الحوادث العرضية

H.J. Muller, “Radiation Damage to the Genetic Material,” in American Scientist, p. 35.

أي ان 99% من الطفرات هي مضرة وقاتلة والحقيقة عندما ندرس أكثر سنعرف انه حتى 1% من طفرات هي ليست نافعة ولا تفيد التطور ولا تضيف بل قد تقود فقط الي التنوع بحد اقصى أيضا بسبب خسارة جينية.

ويقول جوليان هيكسلي

نسبة الطفرات المواتية هو واحد لألف لا تظهر انها كثيرة، ولكن هو سخي، ولكن لان الكثير جدا من الطفرات هي قاتلة، تمنع الكائن من ان يعيش أصلا، والغالبية العظمى من الباقي ترمي الماكينات قليلا خارج التروس.

Julian Huxley, Evolution in Action, p. 41

وشرح عالم جينات ان معظم الطفرات ليست مضرة فقط بل قاتلة

فيقول وينشيستر

الطفرات القاتلة الظاهرة هي تفوق عديا كثيرا بنسبة 20 الى 1 الطفرات التي لها تأثير مضر صغير. طفرات التدهور أكثر بكثير من القاتلة

A.M. Winchester, Genetics, 5th Edition p. 356.

فكيف بعد كل هذا يقولوا ان التطور يحدث بالطفرات في جين تضاعف او منطقة غير معبرة؟

لهذا أن الطفرات هي مضرة هي مدمرة تماما لادعاء او فرضية التطور التي تحتاج أن الطفرات تكون اغلبها ان لم يكن كلها مفيدة. فالطفرات هي لا تفيد ولا تبني ولا تقود للتطور بل هي تلخبط وتضر وتقود للتدهور. ولو اضفنا الى هذا انه كما عرفنا ان الطفرات نادرة ومتى حدثت فهي ضارة إذا فرضية التطور هي خرافة. بل لو اضفنا على هذا ان الطفرات عشوائية فحتى لو تنازلنا جدلا انه حدثت طفرة مفيدة فالتاليين العشوائيين المضرين وقاتلين بكل تأكيد ستفني الكائن ولن تطوره.

فالطفرات هي تحدث للأكواد الموجودة بالفعل سواء في فرضية جين تضاعف او منطقة غير معبرة وتحدث لخبطة على حساب الجينات المصممة بدقة ولهذا هي تسبب ضرر سواء لانزيم او أي بروتين او عوامل تحكم فهي تدهورهم وهذا عكس ما يتمنوه وهو إضافة جينات جديدة مفيدة.

ولكن حتى لو تجاهلنا هذا وتخيلنا ان جين تم تضاعفه وسيتغير تدريجيا بطفرات عشوائية ويصبح جين ينتج بروتين مختلف مفيد. فهو في بدايته نسخة طبق الأصل ويحدث فيه تغيرات وهو فقط تغير في كود من احتمالية 3.1 بليون كود بل مع ملاحظة ان أصلا التغيرات هذه نادرة حسب أيضا قواعد الطفرات

وكما شرحت في

التطور الكبير الجزء الثامن تعريف الطفرة وأنواعها

وباختصار

1 الندرة RARE EFFECTS

فالطفرات هي نادرة جدا وهذه حقيقة مقاسة وهذا اول حقيقة تقف امام ادعاء التطور. الطفرات بسبب ندرتها تكفي فقط لحدوث بعض التنوع الذي نراه والتدهور الذي نراه ولكن لا تكفي لتطور جنس لأخر. وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء التطور نفسهم

فيقول ايلا

هو غالبا امانة عندما نحسب تقريبيا ان معدل الطفرات الكبيرة في الكائنات الأعلى هو بين واحد في عشر الاف الى واحد في المليون في الجينات في الجيل

F.J. Ayala, “Teleological Explanations in Evolutionary Biology,” in Philosophy of Science, p. 3.

ويقول

بالرغم من ان الطفرة هي العامل الأساسي للتغيرات الجينية فهي تقريبا حدث نادر

F.J. Ayala, “Mechanism of Evolution,” Scientific American p. 63.

فكل خلية يوجد بها طريقة لمنع الطفرات بل لتحدث هذه الطفرات النادرة هي ستنهزم بسرعة بمعدل التدهور او معدل تدهور جينات Genetic Entropy

بل الاكثر من هذا ان نسبة الطفرات في الخلايا الجنسية اقل بكثير جدا من الطفرات في الخلايا الجسمية التي لا تورث وهذا ليس كلامي بل اعتراف علماء الجينات.

فيقول كتاب ميكانيكية الاحياء للشيخوخة

معدل الطفرات في الخلايا الجسمية اعلى بكثير من المعدل في الخلايا التناسلية

“Biological Mechanisms Underlying the Aging Process,” in Science, p. 694.

فصفة الندرة في الطفرات وبخاصة الجنسية لا تعطي القدر الكافي الذي يتخيلوه ليقود للتطور.

2 العشوائية RANDOM EFFECTS

الطفرات تتم بطريقة غير منظمة فهي عشوائية وهذه حقيقة مثل حيوان يمشي في ظلام دامس في منطقة كلها الغام ويريد ان يصل الي هدف لا يعرفه فحتى لو بالصدفة عبر خطوة صحيحة فالخطوة التالية فيها لغم وسيموت ولن يستفيد من الخطوة السابقة الموفقة. ولهذا منطقيا نجد انه الطفرات العشوائية لا تتجمع مكونه شيء واحد مفيد فلو حدثت فرضا طفرة مفيدة (رغم انه لا يوجد طفرات مفيدة) في منطقة جين تضاعف او منطقة جدلا غير معبرة قبل ان يحدث أخرى مفيدة فيهم لتكملها ستكون حدث معها مئات الملايين من الطفرات المضرة تفسد او تميت او تسبب سرطان. هذا ليس كلامي فقط بل أيضا اعتراف علماء الجينات

فيقول موري ايدين

هي قناعتنا ان العشوائية تعطي تفسير خطير وبالغ الأهمية من وجهة نظر الاحتماليات، العشوائية تجعل الفرضية غير قابلة للتصديق للغاية ويجعل نظرية علمية كافية للتطور يجب ان تنتظر اكتشاف وتوضيح للقوانين الطبيعية

Murray Eden, “Inadequacies of Neo-Darwinian Evolution as Scientific Theory,” in Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Theory of Evolution p. 109.

بل شبهها أحد علماء التطور وهو دوبزانكي بان الطفرات مثل الحوادث بالطبع لا نتوقع ان حادث سيارة سيعالج شخص او نتوقع ان لو راديو سقط على الأرض سيعمل بشكل أفضل فيقول

الحادث والتغيير العشوائي في أي نظام دقيق نتوقع بصعوبة بالغة انه سيحسنه. وخز بعصاة في ماكينة ساعة شخص او راديو شخص نادرا ما سيجعله يعمل أفضل

Theodosius Dobzhansky, Heredity and the Nature of Man p. 126. [Dobzhansky is a geneticist.]

واخر شبهه كما لو شخص تلاعب بأسلاك التليفزيون وغير توصيلاتها ويتوقع بدل من ان التلفزيون يفسد او ان يحترق لكن يتوقع انه يعرض صورة أفضل هذا بالطبع خطأ

فيقول جي اف كرو

نحن نستطيع ان نكون متأكدين على أرضية نظرية ان الطفرات دائما تكون ضارة. لان الطفرة هو تغيير عشوائي لجسم بشري يعمل بطريقة منظمة وبشدة ويعمل بطريقة سلسة معقولية. التغيرات العشوائية في نظام عمليات كيميائية متكاملة متداخلة الذي يشكل الحياة هو من المؤكد يعيق-مثل تغيرات عشوائية في توصيلات اسلاك في تلفزيون ليس من المرجح ان تحسن الصورة.

J.F. Crow, “Genetic Effects of Radiation,” in Bulletin of the Atomic Scientists, 14 pp. 19-20.

تخيل أي جهاز معقد أي تغيير عشوائي هو مفسد وهكذا الطفرات. او تخيل تغيرات عشوائية في اكواد برمجية لبرنامج دقيق تتخيل انه سينتج بالعشوائية برنامج أفضل

عالم الجينات الاسترالي مايكل دينتون Michael Denton ضرب مثل ببرنامج كمبيوتر وإننا نعرف ان تغيرات عشوائية في برنامج كمبيوتر معقد يفسده فبكل تأكيد الطفرات هي فقط تفسد الجينات ولا تطورها فيقول

لو برنامج كمبيوتر معقد لا يمكن تغييره بخطوات عشوائية، لهذا بكل تأكيد يطبق نفس الامر على برامج الجينات للكائنات الحية.

Michael Denton, Evolution: A Theory in Crisis p. 342.

فالعشوائية في أي شيء هي مفسدة فلماذا نخالف هذا ونخالف العقل والمنطق والحقيقة ونظن ان العشوائية في الطفرات مفيدة؟ هي بكل تأكيد مفسدة وليست مفيدة

ولو اضفت صفة الندرة للعشوائية ستجد ان الطفرة المطلوبة للإضافة هو نادر جدا وعشوائي سنتأكد من استحالة التطور المزعوم ونجد ان الطفرات تقود للتدهور فقط

فحتى مع فرضية جين تضاعف جدلا لا يوجد زمن كافي لان يتحول جين مفيد لندرة الطفرات

John Sanford et al., “The Waiting Time Problem in a Model Hominin Population,” Theoretical Biology and Medical Modelling 12, no. 1 (2015): 18,

إذا بناء على هاتين النقطتين كبداية يتضح ان الطفرات ضد التطور تماما بل عكسه

ولو حتى تجاهلنا هذا سنجد ان العشوائية تؤكد استحالة حدوث هذا

مع ملاحظة ان علماء الجينات يقولوا بوضوح ان الطفرات التي تغير من ترتيب احماض امينية هي تدهور فقط فيقول

amino-acid changing mutations are deleterious

Kirk Lohmueller, “The Distribution of Deleterious Genetic Variation in Human Populations,” Current Opinion in Genetics & Development 29 (2014): 139–146,

فلو جين تضاعف هو لم يضف شيء جديد بل نفس التعبير وهذا الجين لو بدا تحدث فيه تغيرات هذا لن ينتج جين جديد بل تدهور بوضوح ولا يستطيع أحد ان يقدم مثال واحد عكس ذلك ولكن هناك مئات ان لم يكن الالاف من الأمثلة على تغير جين حتى لو متضاعف يحدث تدهور.

بل ما هو أكثر من هذا كما قلت الجينات تعمل جماعيا

5 الجينات تعمل جماعيا ALL AFFECTED

الجينات لا تعمل فرادى باستقلال بل الجينات هي تعمل جماعيا فالوظيفة الواحدة يقوم بها عدة جينات والجين الواحد يشترك في عدة وظائف أيضا. هذا يوضح روعة التصميم

هذا بالإضافة الى المستويات المتعددة رائعة التصميم في الدي ان ايه من جينات التحكم مثل جينات هوكس وجينات ايبو التي تنظم انتاج الجين في مكانه وتحدد متى يعبر ومتى يتوقف. فهذا الجين الذي تضاعف هو أصلا يسبب لخبطة في منظومة التحكم.

هذا عن تضاعف جين Gene Duplication

ولكن طبقنا هذا عن جين جديد de novo Genes من ادعاء منطقة بدون تعبير سنجد انه أصعب بكثير لان حتى لو تغاضينا عن انها ليست منطقة بدون تعبير كما قدمت بمراجع سابقا بل هم الذين كانوا يجهلوا وظيفتها أي هذا ليس جين بدأ يعبر بل جين أصلي له وظيفة لم نكن نعرفها سيتم تخريبه أي فقد في معلومات جينية ولكن نعتبر انه سيحدث فيه تغيرات.

أيضا احتمالية حدوث هذا كما شرحتها سابقا في عدة موضوعات مثل

التطور العضوي الجزء العاشر واحتمالية تكوين دي ان ايه في الطبيعة

التطور الكبير الجزء التاسع قواعد للطفرات ضد التطور

ولكن هنا باختصار شديد

حتى لو افترضنا جدلا ان يتم تبديل او اضافة اكواد ليصبح جين معبر بدون خطأ في أي كود واتكلم عن احتمالية تكوين جين واحد صحيح في منطقة بها اكواد نفترض جدلا انها غير معبرة. ورغم ان الجين لينتج بروتين هو الاف وعشرات الاف الأكواد ولكن للتبسيط الشديد فقط سأفترض جين 500 قاعده فقط اي شيء صغير جدا كمثال توضيحي.

القواعد هي أربعة ادينين جوانين سيتوزين ثيامين A,G,C,T

هؤلاء أربعة اختيارات فقط ولكن هم يكونوا قواعد كل كودون ثلاثة حروف يقرأ في الجينات التعبيرية لمعرفة أي حمض اميني مطلوب لتكوين قاعدة واحدة بترتيب محدد من هذه الترتيبات المختلفة فهي احتمال واحد صحيح من 64 احتمال خطأ (4*4*4)

لتكوين 500 قاعده بترتيب صحيح هو احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ تساوي 2.6 * . وهذا حسب علم الإحصاء مستحيل لأنه لا يحدث في الطبيعة (عد ذرات الكون . واي احتمالية تصل الى واحدة من هو حسب علم الإحصاء لا يحدث في الطبيعة. واي احتمالية تصل الى واحدة من هو حسب علم الإحصاء غير محتمل ومستحيل حدوثه. إذا العلم اثبت ان جين واحد بسيط صحيح بترتيب دقيق لا يتكون في الطبيعة الغير عاقلة والغير هادفة. ملحوظة أتكلم عن جين فقط من 500 قاعدة وليس من 27000 قاعدة

بل ما هو أكثر إشكالية أن الارض حسب ما يزعموا منذ 4.6 بليون سنة

وهي بعدد الثواني تساوي

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا

وهو الزمان المتاح للأرض لكي يتم حدوث الاحتمالات تكوين كل هذه المحاولات من قواعد جينية الخطأ لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح للجين مره واحده فقط بمعني أنى اريد عدد الجينات التي لوحدها في الطبيعة تنتج في الثانية من تركيبات مختلفة يساوي = عدد احتمالات الجينات على عدد الثواني يكون مطلوب الطبيعة تنتج جينات في الثانية عددها

55 في جين في الثانية من جينات خطأمن وقت ما بدأت الأرض ليحدث في 4.6 بليون سنة جين واحد صحيح من كل الجينات الخطأ التي هي 55 في جين في الثانية

هذا يؤكد أكثر الاستحالة لأنه لا يوجد الزمن المزعوم لحدوث تطور جين حتى لو تماشيا مع اعمار التطور الخطأ. ومع ملاحظة ان هذا لو افترضنا أصلا انتاج دي نوفو جين رغم ان هذا لا يحدث.

بل لو افترضنا ان هذا الجين الغير معبر يحدث فيه تغير كود كل جيل بنسب الاحتمالات ليحدث ان يصبح معبر مع افتراض ان الجيل 25 سنة فقط أي كل جيل تغيير في كود من 500 سيكون محتاج زمن مقداره 65* .

او 65 ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون ديكيليون سنة

كل هذا عن جين من 500 قاعدة فقط وهذا اقل بسيط من الجينات الحقيقية التي بعشرات الالاف من الاكواد

لهذا عالم رياضيات وبرامج كمبيوتر واسمه شتزنبرجر حسب بالكمبيوتر بناء علي ظروف مختلفة ان فرصة تغيير دي ان ايه بسيط جدا بطريقة عفوية هو 1: وهي بناء على الرياضيات هي معدومة no chance واقل منها احتمالية بقاؤه

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution pp. 73-75 (an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium).

إذا العلم اثبت عدم احتمالية ظهور جين جديد ليس له وجود سابق بدون اله خالق.

وهو ايضا وضح ان نفس المقياس ينطبق على الطفرات الجينية لإنتاج طفرة مفيدة لجين جديد ليس له وجود سابق مع افتراض جدلا انه سيتم إضافة هي نفس الاحتمالية التي اقل من 1:

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution pp. 73-75 (an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium).

وأيضا هذا ما اقر به جاكوب

احتمالية تكوين جين فعال جديد يظهر من عدم وجود سابق هو عمليا صفر

“the probability that a functional [gene] would appear de novo . . . is practically zero.”

Francois Jacob. “Evolution and Tinkering,” Science 196, no. 4295 (1977): 1164.

وهو قال هذا بعد الاختبارات الكثيرة اجراها العلماء وأقروا بهذا

Douglas Axe, “Estimating the Prevalence of Protein Sequences Adapting Functional Enzyme Folds,” Journal of Molecular Biology 341, no. 5 (2004): 1295–1315,

وسهل تخيلها

فتخيل معي إنك يوجد صندوق به ألف حرف غير مرتبين ولا يوجد لهم أي معنى بالطبع وتتخيل أنك ترجهم وتلقيهم على الأرض وتتوقع انه سينتج عندك بدون تدخل ذكي منك او أي تصميم ترتيب يعبر عن معنى رائع او شعر جميل او معلومة علمية او تاريخية دقيقة من الالف حرف. وان أدركت ان هذا خرافي فستتأكد بنفسك ان تغيرات في جين تضاعف او تغيرات في منطقة جينية جدلا غير معبرة ويفترض ان هذا سينتج جين دقيق معبر بدون خطأ في كود ان هذا أيضا خرافي.

وكما قلت قدمت اقرارات كثيرة جدا للعلماء في هذا الملف

التطور الكبير الجزء التاسع قواعد للطفرات ضد التطور

وبالطبع لو اضفنا لهذا عن الطفرات الندرة والعشوائية وأنها مضرة سنتأكد أكثر وأكثر بطريقة قاطعة ان الطفرات ضد التطور. وبخاصة تكوين جين جديد دي نوفو من منطقة غير معبرة.

حتى لو افترضنا جدلا انه يحدث هذا يستلزم كم ضخم من الطفرات تستمر في تغيير الترتيب وبالطبع لا يستطيعوا ان ينكروا ان اثناء حدوث هذا الكم الضخم من الطفرات سيكون الكثير جدا منها مضرة وقاتلة (كلها تقريبا) فكيف يهربوا من هذه الحقيقة العلمية المثبتة؟

مع ملاحظة ان كل هذا عن جين واحد فماذا عن 600 جين يتيم في الانسان غير موجود في كل القردة العليا؟

Ruiz-Orera et al., “Origins of de novo Genes"

وهذا بالطبع في كل الكائنات التي تصل فيها الجينات اليتيمة من 10 الى 30 %

Lothar Wissler et al., “Mechanisms and Dynamics of Orphan Gene Emergence in Insect Genomes,” Genome Biology and Evolution 5, no. 2 (2013): 439–455,

فرغم انه شاهد قوي على التصميم والخلق الا لان عقولهم مغسولة ومؤمنين بالتطور يفسروه طالما ان هذا الجنس اتى بالتطور إذا الجينات المميزة له والتي المفروض تشهد لتصميمه لابد ان تكون أتت بالتطور وهو جين جديد تطور من بدايته الى ان اكتمل أيضا رغم ان العلم يؤكد استحالة هذا ويؤكد انها مصممة بدقة وخطأ في كود واحد هو قاتل.

مع ملاحظة ان تأكيد ان أي جين يتيم هو جين تم ظهوره وتكون من عدم وجود سابق ويحدد تاريخيا انه تم بعد انفصال هذا الجنس عن الجد المشترك في رحلة تطوره هو لا يزال فرضية بدون أي دليل لأنهم لم يقوموا بصنع خريطة جينية للجنس قبل ظهور هذا الجين ولا اثناء تطوره تدريجيا ليثبتوا انه جين جديد de novo Genes أي لا زلنا في الأدلة الدائرية وللأسف كما قال حد العلماء ان أفكار مثل التطور تسيطر على العلماء والاوساط رغم اثبات خطأها وتصبح ليست تجريبية ولكن مسيطرة vampirical more than empirical ولا تستطيع ان تقتلها مهما قدم من ادلة علمية ضدها

Akshat Rathi, “Scientists Falter as Much as Bankers in Pursuit of Answers,” The Conversation, December 4, 2013,

وسأكمل في الجزء التالي

*****

كمالة الرد على ادعاء ظهور جينات جديدة

وضحت في الجزء السابق بكم ضخم من الأدلة والمراجع انه لا يظهر جين جديد او الجينات اليتيمة لا بتضاعف جين سابق ثم تغير اكواده تدريجيا ولا بادعاء منطقة غير معبرة تصبح معبرة. وهذا ردا على ما نشر في أحد الجامعات بدون ادلة عن ادعاء إمكانية ظهور جينات جديدة.

ولكن الموضوع أكثر استحالة مما قدمت في الجزء السابق من ادلة على استحالته لان الجين المعبر ليس كما يدعي المقال انه مجموعة اكواد ترص بجوار بعضها وفجأة تصبح معبرة ولكن هو اعقد من هذا بكثير جدا

فهو ليس جين بطفرات عشوائية ترص اكواد منتظمة وانتهى بل لكي يعمل الجين هناك لا بد ان يكون اكواد محددة لبداية ونهاية كوده ليعرف الريبوزوم متى يبدأ ومتى يتوقف مثل

exons, introns, open reading frames, start and stop sequences,

وبالإضافة الى هذا منطقة مجاورة تنظيمية تنظم تعبيرات هذا الجين في عدت وظائف وغيره من جينات تتحكم في وظيفته أصلا وما نسميه ميكانزم رد الفعل feed back mechanism الذي يخبر متى يعمل ومتى يتوقف لكيلا يستمر يعمل بجنون بدون توقف وممكن يقتل. فالجين يعمل في منظومة بمعنى انه لن يظهر جين فجأة فيعمل لوحده هذا غير صحيح.

وشرحت هذا الامر في

التطور الكبير الجزء العاشر كمالة قواعد للطفرات ضد التطور

ووضعت مراجع كثيرة ولكن باختصار شديد

الجينات لا تعمل فرادى باستقلال بمعنى ان الصفة عادة ليست بجين واحد فجدلا إضافة جين واحد (رغم استحالة هذا) لا يضيف صفة بل الجينات هي تعمل جماعيا في أشياء كثيرة فالوظيفة الواحدة لا يقوم بها جين واحد بل الوظيفة الواحدة يقوم بها عدة جينات والجين الواحد يشترك في عدة وظائف أيضا. فلو حدثت طفرة في جين وحتى لو افترضنا جدلا انها ستكون مفيدة في شيء في هذه الوظيفة فهي ستكون مضرة بل مميته لوظائف اخري كثيرة يشترك فيها هذا الجين وأيضا حتى لو لم يكن فسيكون بدون تنظيم من جينات أخرى معه هو أيضا قاتل لأنه ليس جزء من منظومة معقدة دقيقة التصميم.

هذا ليس كلامي بل شرح من علماء الاحياء

فيقول ارنيست مير

كل خاصية في الكائن تتأثر بجينات كثيرة وكل جين يؤثر في خصائص كثيرة. هو التفاعل الذي يمثل الدمج الوظيفي المترابط من النمط الجيني ككل

Ernst Mayr, Populations, Species, and Evolution, p. 164 [emphasis his].-

أيضا بالإضافة الى كل هذا يوجد إشكاليات كثيرة للفرضية الخطاطئة ان تضاعف جين او منطقة غير معبرة تنتج جين جديد لانه لن يدخل في المنظومة ولن يعرف مكانه فالجينات ليست مرتبة بطريقة ان جينات تكوين الشعر في مكان واحد بل هي مرتبة بترتيبات مختلفة لان كما وضحت هناك الكثير من الجينات التي تقوم بأكثر من وظيفة بالاشتراك مع جينات اخرى وايضا هناك جينات ليست معبرة أي لا تنتج بروتين ولكنها تنظيمية مثل هوكس جين

بل لو تكلمنا عن الجينات التي هي في مناطق مختلفة على الدي ان ايه وتحتاج كلها معا لكي تنتج صفة معينة واحدة مهم للجينات التحكمية ان تعرف موقع الجينات المعبرة المكملة لبعضها في الأماكن المختلفة لصفة واحدة. فإضافة جين حتى لو افترضنا جدلا معبر ليس من المنظومة الاصلية الجينات التحكمية لا تعرفه ولا تعرف اين هو. فحتى لو جدلا تنازلنا وقبلنا ان جين يضاف مع عدم وجود سابق فاصلا الجينات التحكمية لا تعرفه ولن تنظم عمله وبهذا اما لا يعبر فلا فائدة له او يعبر بدون تحكم فيقتل الكائن (سرطان) وأيضا الجينات التي تنظم أكثر من وظيفة هي أيضا قد توجه القراءة الى الأماكن المختلفة للجينات التي تشترك في نفس الوظيفة وأيضا تتحكم فيه متى يعمل للوظائف الاخرى. كل هذا يجعل ادعاء انهم تطوروا بالطفرات العشوائية غير مقبول.

هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف كثير من كتاب التطور مثل جي تيلور فيقول

على الرغم من ظهور التدريجي لمعظم الخواص ولكن حتى البسيط منها ينظم بعدة جينات: على سبيل المثال اربعة عشر جين يؤثروا على لون العين في ذبابة الفاكهة.... والاسواء هو الاتي، جين واحد قد يؤثر على عدة صفات. هذه الاكتشاف خصوصا كان خبر سيء بكل تأكيد لمؤيدي الانتخاب. في 1966 هنري هاريس من جامعة لندن اثبت مفاجأة للجميع. أنه ما يصل الي 30% من كل الصفات هو متعددة التعبيرات (اي كل صفة يتم التحكم فيها بعوامل مختلفة بدل من واحدة) قد يبدوا انه غير مصدق ولكن أبحاثه بعدها بفترة صغيرة تم تأكيدها بأبحاث ريتشارد ليونتن وايضا اخرين

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166.

والأبحاث التالية له اثبتت انه أكثر من هذا بكثير وهذا يوضح ان الجينات ليست بتغيرات عشوائية تصبح معبرة لانه حتى لو جدلا حدث هذا فهو لن يكون جزء من المنظومة غاية التعقيد والتنظيم في تصميمها.

وهذا يفسر التنوع من الجنس الواحد لان نفس الجين او نفس مجموعات الجينات يعطي اختلافات بسيطة في الصفات للجنس الواحد في ظروف مختلفة. ولكن هذا كارثة لادعاء التطور لان الصفة ينتجها عدة جينات مختلفة في مناطق مختلفة فلا تصلح ان تكون نتجت بالتطور عن طريق الطفرات العشوائية. ونفس الجين يدخل في عدة صفات وهذا يزيد تأكيد خطا ادعاء التطور بالطفرات العشوائية. فكيف طفرات عشوائية انتجت جين جديد رغم اننا درسنا انه مستحيل بعلم الاحصاء ان تحدث طفرة جديدة لتعطي جين جديد ليس له وجود سابق رغم ان الصفة ليست بجين واحد بل أكثر من جين والجين الواحد لا يدخل في صفة واحدة بل أكثر من صفة والجين او مجموعة الجينات تنتج صفات مختلفة في عوامل مختلفة ولكن لا تتغير.

هذا بكل تأكيد ينفي التطور من الجينات بالطفرات.

بل كما شرحت في

التطور الكبير الجزء الثالث عشر الطفرات المتتالية واحتماليتها وإقرار العلماء عن الطفرات

سأتنازل جدلا عما قدمت واتماشى مع احتمالية التطور عن طريق الطفرات بالاحتماليات. وفي هذه الحسابات سأقدم تنازلات اصفها انها غير معقولة ولكن فقط لإثبات خطا ادعاء التطور بالطفرات المتتالية

أولا رغم انه لم يثبت طفرة واحدة مفيدة وكلهم ضارين او حتى لو تماشينا مع ما يقوله علماء التطور أن أكثر من 99.9% من الطفرات (المفيدة حسب ما ادعوا اقل من 1 الى 1000 كما قدمت الجزء السابق) هي ضارة ورغم هذا سأتنازل عن كل هذا وسأعتبر كل الطفرات مفيدة رغم انه طفرة ضارة تفسد او قاتلة تنهي كل الموضوع ولا يتراكم شيء

ثانيا رغم انه حدوث الطفرات هذا شيء نادر جدا كما قدمت بأدلة ولكن سأعتبر انها كثيرة وانه يحدث طفرة تورث جين جديد في كل جيل في الطبيعة وهذا أيضا مغالى فيه واصلا لا يحدث ولكن سأتماشى مع هذا

ثالثا وسأفترض جدلا عدم تداخل وظائف الجينات لكيلا ازيد تعقيد إمكانية حدوث طفرة في عضو لأنه لو تكلمنا عن تداخل الجينات لأصبح الامر مستحيل من البداية وسأفترض جين هو صفة فقط وليس الصفة بجينات كثيرة

ورابعا سأفترض جدلا بطريقة غير علمية تماشيا معهم ان الطفرات تكسب الكائن جينات جيدة ليس لها وجود سابق رغم ان العلم اثبت عكس ذلك كما وضحت

وخامسا ليحدث تطور اعضو لن افترض أنى اريد مئات الجينات الذين ليس لهم وجود سابق بل سأفترض أنى اريد فقط 10 جينات تتغير لإضافة شيء ليس له وجود مثل جناح او قلب رباعي الغرف او رئة او شكل قدم انسان او عين او غيره (لون العين وليس العين كلها هو يحتاج 14 جين).

(مع ملاحظة ان الديكيليون هو ألف ضعف رقم استحالة الحدوث في الطبيعة )

كل هذا لكيلا يجادلني أحد في الأرقام التي سأقدمها. والانسان جينات تتعدى 1,100,000 جين منهم 24000 جين ينتج بروتين protein-coding gene وللتسهيل الشديد لن أتكلم عن تغير كود من 3.1 بليون كود بل سأعتبر تغير جين باكواده بالآلاف في الجيل

اريد طفرة في الانسان عضو مثل القدم الذي تطور عن قدم القرد لشكل قدم الانسان او أي مثال اخر بسيط كأصبع اليد ولن ادخل في مثال معقد مثل مخ او عين او تكوين جناح او غيره

تحدث طفرة تنتج او تغير جين في الجيل وهي باحتمالات 1 من 1,100,000 فهي احتمالية 1 صحيحة من 1,100,000 ان تحدث طفرات في جينات للقدم من احتماليات خطأ

ولو في الجيل التالي احتمالية ان تحدث طفرة ثانية في جين للقدم تضاف على السابقة مضاعفة هي احتمالية واحدة صحيحة من 1,210,000,000,000 احتمالية خطأ

ولو في الجيل التالي احتمالية ان تحدث طفرة ثالثة في القدم هي احتمالية واحدة صحيحة من 1.3 * خطأ

ولكي تحدث كل العشر طفرات المطلوبة فقط احتمالية واحدة صحيحة من 2.5 * احتمالية خطا أي اكثر من نسبة الاستحالة بكثير ( ). فعدد رمل البحر ( ) أي ليتطور قدم انسان من قدم قرد فقط في تركيب القدم المختلف بين الانسان والقرد ساجد إني محتاج ان يتم إنجاب

25,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000

قرد كل منهم به 10 طفرات في جينات مختلفة خطأ ليس لها علاقة ببعض حتى تظهر احتمالية قرد واحد به 10 طفرات صحيحة كلهم في قدمه تراكمت في الأجيال لتكون مثل قدم الانسان. مع ملاحظة انه لا يوجد لا زمن يكفي لإنجابهم ولا مكان يكفي لاستيعابهم لان سطح الكرة الأرضية كلها لا يكفيهم ولا غذاء يكفي لإطعامهم ولا غيره. ورغم ذلك لا يزال قرد

ولو افترض انه يمثل أجيال وليس معا في جيل واحد لان المكان لا يستوعبهم ولا يوجد إمكانية لأنجابهم وكل جيل فقط 20 سنة فانا أتكلم عن عمر 5* سنة أي أطول من عمر ليس البشرية كما يفترضوا منذ 5 مليون ولا الأرض كما يفترضوا من 4.6 بليون بل أطول من عمر الكون كما يفترضوا 13.7 بليون سنة فهذا الرقم أكبر منه بليون بليون بليون ديكيليون من السنين

مع ملاحظة انه نحتاج ان هذا لا يحدث مرة واحدة بل مرتين ليكون زوج ذكر وانثى

مع ملاحظة انه لا يستطيع ان يسير جيدا مثل الانسان حتى يكتمل العشر طفرات والانتخاب الطبيعي سينتخب المراحل الوسيطة للفناء وليس للبقاء لأنها لا تسير جيدا ولا تتسلق جيدا في اثناء تغير القدم

نفس الامر ينطبق لو تطور أي عضو في كائن مثل جناح ليطير من قدم امامية مثل فرضية تطور الطيور من زواحف أي ديناصورات

مع ملاحظة انه لا يستطيع ان يطير حتى الان والانتخاب الطبيعي سينتخبه للفناء وليس للبقاء

فتخيل ان ديناصور سيمر بعشر مراحل تطور فقط حتى يتحول طرفة الامامي الي جناح ولكن المراحل الوسيطة الطرف الامامي ليس جناح بل فقط عضو طويل غير متناسق مع الجسم يعيق عن الحركة فلا يستطيع ان يسير ولا يطير به. أي ضد الانتخاب الطبيعي.

ولهذا كما قدمت سابقا اعترف ألبرت جيورجي الحاصل على جائزة نوبل مرتين شرح ان ادعاء الطفرات التدريجي هو خطأ ولا يمكن ان ينجو اي كائن ولو لحظة لو لم يكن مكتمل بكل وظائفه وكلها تعمل بطريقة جيدة والا الانتخاب يفنيه

فيقول

الحقيقة هي أن أعضاء الجسم هي بدون فائدة الا لو كانت متقنة بالكامل. فرضية قانون البقاء للأصلح هو عامة سينتخب ضد أي طفرة حتى عدد كبير من الطفرات تكون حدثت بالفعل لتنتج تركيب كامل يعمل: بعدها الانتخاب الطبيعي يعمل نظريا لاختيار الكائن الذي به عضو كامل.

Jerry Bergman, “Albert Szent- Gyorgyi’s Theory of Syntropy,” in Up with Creation p. 337.

وايضا وضح كوستلر ان الطفرات الفردية تمحى قبل ان تتاح الفرصة لبقية الطفرات وهذا لان الوظائف تعمل معا والطفرة في شيء فردي لا يصلح

فيقول

كل طفرة تحدث لوحدها ستزال قبل ان تتحد مع اخرين. كلهم يعتمدون على بعضهم بعض. التعاليم التي تقول انهم يحدثوا معا كانت بسبب تتابع من حوادث عمياء هو إهانة ليس فقط للبديهة العامة ولكن أيضا للمبادئ الأساسية للتفسير العلمي

A. Koestler, The Ghost in the Machine p. 129.

هو يعتبر ان هذا إهانة للعقل ان يقول أحد هذا ان طفرة عشوائية تطور رغم انه اساسيات عقيدة التطور.

وشبهها ألبرت جيورجي بمثل من يسقط ساعة سويسرية على الارض ويكسر أحد تروسها ويتوقع ان يحصل على ساعة أفضل من القديمة فهذا لا يحدث لان التروس من البداية يجب ان تكون كلها متناسبة معا لساعة من الاول جيدة

Albert Szent-Gyorgyi, “Drive in Living Matter to Perfect Itself,” Synthesis I, Vol. 1, No. 1, p. 18, [winner of two Nobel Prizes for scientific research and Director of Research at the Institute for Muscle Research in Massachusetts].

فالأمر ليس بعض اكواد تترتب عشوائيا او تضاف عشوائيا فيصبح جين فعال هذا بالطبع مخالف لاكتشافات علم الجينات.

ولهذا لا نتعجب من اعتراف املي سنجر بان ادعاء تكوين جين جديد بترتيبات عشوائية هو مثل ادعاء سكب وعاء مليء بحروف طباعة على الأرض وتوقع ان الحروف ستعبر عن جملة مفيدة.

“creating a gene from a random DNA sequence appears as likely as dumping a jar of Scrabble tiles onto the floor and expecting the letters to spell out a coherent sentence.”

Emily Singer, “A Surprise Source of Life’s Code,” Quanta Magazine, August 18, 2015

وأكرر ان هذا تماشيا مع ادعاء انه يتم إضافة أصلا رغم اننا عرفنا ان الجينات تدهور وليس إضافة حتى لو في حالات نادرة عبرت عن صفة تبدوا مفيدة مثل المقاومة للأدوية او الملاريا ولكن جينيا هي خسارة معلومات جينية وتدهور.

وكما شرحت أيضا في

التطور الكبير الجزء العاشر كمالة قواعد للطفرات ضد التطور

التطور الكبير الجزء الرابع والتسعين وصحة التصميم الذكي في قوانين الطفرات

كارثة أخرى لمؤيدي التطور وهو ما نشر في مجلة جامعة واشنطن وأيضا في مجلة العلم وهو اكتشاف ما يسمى باللغة الثانية في الدي ان ايه او الطبقة الثانية من اللغة والمعلومات في الدي ان ايه. هذا الامر معقد بالفعل واكتشافه يمثل اكتشاف علمي رائع

وهو باختصار اكتشاف ان بعض اكواد الدي ان ايه ليس فقط تشترك في أكثر من وظيفة وليس فقط تعبر عن صفة واحدة ببروتين ولكنها تعبر عن صفتين في نفس الجين فالاكواد الجينية وهي التي شبهتها سابقا بلغة البرمجة التي تحتوي على تعليمات كيف تبني وتتحكم وتحافظ على جسم الانسان هي تعبر عن وظيفتين في نفس الوقت. هذا الامر مدهش للعلماء لهذا تحدوا ان يقوم به أي أحد

كيف تعتقد طفرات عشوائية تغير من حروف البرمجة ممكن ان تنتهي ببرنامج مثل هذا الروعة ليس لبرنامج واحد بل برنامجين دقيقين جدا في برنامج واحد؟

وايضا كيف تعتقد ان طفرات عشوائية في الدي ان ايه تغير الحروف فتنتج جين يعمل في أكثر من وظيفة رغم ان تغيير حرف واحد يجعله يفسد أكثر من وظيفة وممكن ان تكون مميتة؟

مثال اخر لتوضيح تعقيد هذا الامر تخيل معي ان كتاب واحد مكتوب بحروف واحدة يعبر عن لغتين فمثلا يستخدم حروف واحدة ليعبر عن اللغة الإنجليزية والفرنسية (ABCDEFG….) في نفس الوقت ونفس الجملة بنفس الكلمات وترتيب الحروف تعطي في اللغتين معلومات مفيدة دقيقة بكل حرف. أتحدى أحد يعرف اللغتين الإنجليزية والفرنسية ان يكتب مقطع من ألف حرف يعبر بدقة في اللغتين بدون خطأ في حرف او كلمة. ولو فشل إذا بكل تأكيد الدي ان ايه ليس فقط من نتاج عمل مصمم بل مصمم فائق الذكاء اعلى مما ندرك او نستوعب بكثير يستحق بالفعل التمجيد.

والتعقيد ليس فقط في الأكواد التي تعبر عن معلومتين مختلفتين مفيدتين في نفس الوقت ولكن أيضا التعقيد في ان نظام قراءة الدي ان ايه (مثل الكمبيوتر يفهم برنامج) يفهم المعلومتين المختلفتين الموجودة في الكودون الواحد. أي الشخص الذي يفهم معنيين مختلفين للغتين مختلفين لنفس الجملة الواحدة المكتوبة بحروف واحدة للغتين. فالتعقيد ليس في الكتابة المزدوجة بل أيضا في المقدرة على الفهم المزدوج للكتابة الواحدة. هذا ابسط كثيرا من الدي ان ايه.

هذا يجعل شريط الدي ان ايه يحتوي على كم رهيب من المعلومات في كمية قليلة من الأكواد. كيف يمكن ان تتخيل كتاب كهذا نشأ واستمر يتطور عن طريق إضافات عشوائية او حذف او تغيير عشوائي في حروف؟ وكيف مع كل إضافة عشوائية لحرف يستمر يعطي معنى مفيد في اللغتين واضافة أخرى تالية عشوائية يضيف حرف اخر ويستمر مفيد في اللغتين حتى يتطور في طبعات كثيرة من سطور قليلة الى كتاب ضخم مفيد في كل جملة في اللغتين؟ فكيف يقولوا ان الدي ان ايه هو بسبب مجموعة صدف عشوائية بحتة؟ أي مثال صندوق الحروف السابق والقاؤه لا نريد ان يعطي جمل مفيدة في لغة بل جمل مفيدة في لغتين.

اضيف الى هذا ما قلته سابقا ادعاء ان جين جديد ينتج من منطقة غير معبرة أي هي نفاية بدون وظيفة هو خطأ جدا لان لا يوجد مناطق كبيرة غير معبرة أي نفاية فلا يوجد جينات نفايات التي يعتبرونها موجودة وغير فعالة

وشرحتها في ملف

التطور العضوي الجزء السابع عشر وامثلة متفرقة عن الدي ان ايه توضح خطأ التطور

التطور العضوي الجزء الثامن والعشرين والخلية التخيلية

ووضحت بأدلة كثيرة من المراجع ما كانوا يدعونه Junk DNA هو ليس نفايات بل له وظائف واضيف اخر

وحتى مع هذا هل تتخيل نفاية يتم لخبطتها عشوائيا ستنتج أي شيء ليس نفايات؟ فحتى المثل الإنجليزي

garbage in garbage out هو افضل تعبير في هذه الحالة.

وبغض النظر عن كل هذا حتى تماشيا مع ما يقولوا ولكن جين غير معبر وفي ظروف معينة ينشط (وكانوا يظنوا انه غير معبر) او تغير مكان جين او تضاعف نفس الجين كل هذا ليس بتصميم جديد فادعائهم انه جين جديد هو خطأ. مع ملاحظة ان تصميم جينات واختلاف تعبيرها في ظروف معينة هذا ليس تطور بل تصميم من البداية مناسب للظروف المختلفة.

يوجد في الجينات ما يسمي تعدد الاشكال: Polymorphism
هي ظاهرة وجود طرز مظهرية متعددة مختلفة مرتبطة بإنتاج نفس الجين بين افراد المختلفة للمجموعة الواحدة او بين افراد العشائر المختلفة وتنتج هذه الظهارة من ظاهرة تعدد الصفات. أفضل نموذج ندرسه ليشرح هذا هو المناعة في الانسان الذي بنفس الجينات ينتج اجسام مضادة مختلفة باختلاف الانتيجينات

يوجد صفة genetic recombination وهو نموذج فريد في تكوين بعض خلايا كرت الدم البيضاء lymphocytes نوعين T &B وبسببهم ينتج تنوع ضخم في الاجسام المضادة immunoglobulins أي Igs وهو استمرارية تغيير ترتيب الاحماض الامينية عن طريق تغيير ترتيب أجزاء تعبير الجين الى RNA (الجين DNA لا يتغير ولكن ينتج RNA مختلف) فبه أجزاء ثابته وأجزاء متغيرة (2 ثابت و 44 متغير و27 متنوع و6 ملتحقين) وهذا له القدرة ان يعطي تنوع كثير جدا في انتاج RNA ينتج اجسام مضادة مختلفة ممكن يصل تنوعها الى 3 * تعبير مختلف كانتجين مختلف في خلايا بي

Matsuda, F; Ishii, K; Bourvagnet, P; Kuma, K; Hayashida, H; Miyata, T; Honjo, T (1998). "The complete nucleotide sequence of the human immunoglobulin heavy chain variable region locus". The Journal of experimental medicine 188 (11): 2151–62.

هذا تصميم رائع ليناسب عدد كبير من الاجسام المهاجمة كفيروسات وغيرها

وايضا يوجد شيء اخر يسمي جزء البيبتيد المتغير وهو يتكون من عدد صغير من الأحماض الأمينية وهذا الجزء قادر على إخراج أنواع كثيرة من المتغيرات من نفس الجينات ونري هذا المثال واضح في الانتيجينات وانتاج antibodies بنفس الجين الذي لم يتغير.

بمعني ان نفس الانسان بنفس المحتوي الجيني والمعلومات الجينية ولم يتغير فهو نفس الانسان ونفس جيناته تنتج بروتينات مختلفة في ظروف مختلفة وهذا بسبب وجود مستويات اخري من الجينات التي كانوا يدعوا علماء التطور ان 98% من جينات الانسان هي مهملات ولكن ثبت انها لها دور مهم فبعضها مثلا لا ينتج بروتينات ولكن يتحكم في جينات اخري لتغير من انتاج بعض البروتينات التي تنتجها وهذا ما نسميه بالتنوع وليس تطور لأنه انتاج صفات مختلفة من نفس الجين وليس اكتساب جينات من العدم.

بل وظهر مستوي ثالث للجينات بالفعل تتحكم فيما هو أكثر من ذلك ولا اريد ان ازيد الامر تعقيدا الان وهو ايضا ما كانوا يدعوا علماء التطور انه جينات مهملات

وهذا ليس تطور ولكنه تنوع واكرر لان الفرق بين التنوع والتطور باختصار شديد ان التنوع هو وجود محتوي تعبيرات مختلفة للجين الواحد الموجود بالفعل من البداية في نفس الجنس حتى لو انتجت قله من الصفات المختلفة مثل الالوان او الاحجام ولكن هو جنس واحد لن يتغير ولكن التطور هو المفروض اكتساب صفات وراثية جديدة اي جينات ومعلومات جينية جديدة من العدم ليس لها وجود سابق ويتحول من جنس لأخر وهذا ما اثبت العلم خطؤه بوضوح.

فلن يحدث تضاعف جين او لن يحدث تغير في منطقة اكواد فيصبح هذا الجين ينتج عضو جديد مثل جناح او عين او غيره هذا هو الخرافة والاساطير بعينها فلن تضاعف كود كمبيوتر وتلخبطه بعشوائية وتتخيل انه سيضيف برنامج جديد ولن تلخبط منطقة اكواد موجودة بالفعل في برنامج كمبيوتر وتحلم انه سيضيف برنامج جديد هذا خرافة وهو يوصف انه تدهور

مع ملاحظة شيء اخر ان كل ما يقولونه هو أصلا غير ملاحظ وغير مختبر بل فرضيات اثبت العلم خطأها. وعندما نقول لهم قدموا مثال عن تطور جينات او اجناس يهربوا بحجة ان تطور جنس مثل الانسان استغرق 5 مليون سنة فهو أطول من عمر ملاحظ بكثير فلهذا لا يلاحظ لأنه يحتاج زمن طويل جدا. أي يهربوا بطول الوقت الذي لا يمكن ملاحظته. فماذا لو اختصرنا لهم الوقت؟ لو استمر غير ملاحظ يكون ثبت انه لا يحدث. كيف نختصر الوقت؟ بسهولة فالإنسان لو تطور من جد مشترك مع قردة من 5 مليون سنة لانسان هومو سيبيان أي استغرق 5 مليون سنة حدوث هذا التطور الكبير بافتراض ان عمر الجيل 25 سنة أي احتاج 200,000 جيل ليحدث ولو كان هناك شخص قدر يتابع 200,000 جيل لكان رأي التطور بوضوح. بسيطة نقدم مثال نستطيع ان نرى 200,000 جيل.

مثال الايشيريشيا كولاي فهي تنقسم كل 15 دقيقة أي ترى 200,000 جيل في 3 مليون دقيقة او في 5.7 سنة تكون رأيت 200,000 جيل ولم تتطور وتصبح جنس اخر ولم تدرس لمدة 6 سنوات بل عشرات السنين ولم يحدث أي تطور رغم انها ابسط من الانسان بكثير فهي وحيدة الخلية والتطور سينتقل للجيل الثاني مباشرة ليس مثل الانسان لازم التطور يحدث في الخلايا الجنسية لكي تورث. بل اقدم مثال مرأي ولا يحتاج ميكرسكوب.

وشرحت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الحادي عشر الطفرات وذبابة الفاكهة

وباختصار ان كل المحاولات لزيادة الطفرات لتتطور كائنات فشلت فهم جربوا التأثيرات لإحداث الطفرات على كائنات مختلفة مثل الضفادع وذبابة الفاكهة ونباتات وحتى البكتيريا وبناء عليه تمكن العلم من دراسة ملايين من الطفرات ودائما النتائج هي تشوهات وموت

تكلمت سابقا عن ذبابة الفاكهة في ملف الفرق بين التنوع والتطور

وأوضح انه من بداية 1906 م توماس هنت مورجان عالم الاحياء من جامعة كلومبيا قرر يجري التجارب على ذبابة الفاكهة جينيا Drosophila melanogaster عن طريق احداث طفرات كثيرة لكي تتطور

وبعده الكثير من علماء الاحياء لمدة أكثر من قرن درسوا كل ما يستطيعوا عن ذبابة الفاكهة حاولوا لإثبات ان التطور ممكن ان يحدث ويتعدى حدود التنوع ويتطور جنس لجنس اخر أفضل وليس بالملاحظة فقط بل اجروا كل المحاولات الذكية لإحداث طفرات لكي يطوروها ولكن لم تتحول مع كل هذه التجارب للتناسل لجنس اخر واستمرت ذباب فاكهة. والنتيجة فقط تشوهات عيوب خلقية لا تورث وقلة منها اصيبت بعيوب جينية تورث تجعلها تدهورت. واكثرهم موت

هم تمكنوا من تحديد 400 طفرة كلهم عيوب ولم يرصد واحد مفيد ولم تتحول ذبابة الفاكهة الي شيء اخر بل ظلت ذبابة فاكهة

فيقول كاوليري

من 400 طفرة حدثة لذبابة الفاكهة لم يكن واحدة منهم تقدر ان تقول جنس اخر، ولم يظهر من هذا ان مركز مشكلة التطور ممكن ان تحل بالطفرات

Maurice Caulery, Genetics and Heredity p. 119.

يقصد مركز مشكلة التطور هو كيف يحدث ويقول ان الطفرات ثبت انها لا تقود للتطور فلا تزال مشكلة كيف يحدث التطور.

فذبابة الفاكهة لم تتطور ولم تكتسب جين واحد من العدم ليس له وجو سابق ولا أي شيء يطورها الي جنس اخر. ذبابة الفاكهة تنتج جيل جديد كل من 8 أيام الي أسبوعين بمتوسط 12 يوم أي أجيال كثيرة جدا تراقب.

وتنتج من 100 الي 400 بيضة في اليوم أي ممكن مراقبة طفرة 400 جيل في جيل واحد من 12 يوم وتفقس من 15 ساعة الي يوم وبها فقط 4 كروموزومات اى لا تحتاج لطفرات كثيرة لتتطور.

R. Milner, Encyclopedia of Evolution p. 169.

سنة سنة ذبابة الفاكهة من رحلة التطور تساوي تطور الانسان في

9000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 سنة

أي اكثر من 9 ديكيليون ديكيليون سنة أي لو تطور الانسان والقردة العليا في 5 مليون سنة أي 158 ترليون ثانية اذا يجب ان ذبابة الفاكهة كل ثانية تتطور منها عدد اجناس جديدة مقدارها

5000000000000000000000000000000000000000000000000 جنس أي مليون بليون ديكيليون سنة

ولكن اتنازل عن عوامل كثيرة لاقلل هذا وسناخذ اقل حساب وهو سنة ذبابة الفاكهة الى 3 مليون سنة وحتي الان رغم كل هذه التجارب الضخمه ليس لسنة فقط ولكن لمدة اكثر من 100 سنة على تطور ذبابة الفاكهة أي تمثل باقل تقدير 300 مليون لعمر الانسان ولم تتطور رغم انها اسهل بكثير في التطور للمحتوي الجيني الأقل مع ملاحظة انهم ليس فقط راقبوها في ظروف طبيعية بل أيضا غير طبيعية بالمرة ليزيدوا معدل الطفرات. وهذا لم اضعه في الحسابات لكي لا اعقد الأمور على التطوريين

واشعة اكس فقط هي تزيد الطفرات بنسبة 15000% أي جيل يتعرض الي اشعة اكس لمدة 12 يوم يساوي عدة بلايين من زمن التطور للإنسان.

Jeremy Rifkin, Algeny (1983), p. 134.

أي انهم لم يدرسوا سنة لذبابة الفاكهة التي تساوي 3 مليون سنة للإنسان بل زادوا هذا 15000 ضعف أي ما يوازي 45 بليون سنة بمثال تطور الانسان (لو اخذناه حسابيا وليس تضاعف متوالي) أي 10 اضعاف عمر الأرض في سنة واحدة للدروسوفيلا ولم يحدث تطور بل تدهور.

أيضا ما يشبه الاشعة هم استخدموا مواد كيميائية تزيد الطفرات مثل برومويوراسيل 5-bromouracil هذا يزيد معدل الطفرات بمقدار 10000 مرة والنتيجة ان الطفرات ليس 99% ضارة بل 100% ضارة ولم تسجل واحدة مفيدة

The Evolution Cruncher p346

معظم الطفرات التي تظهر في أي كائن هي كثيرا او قليلا مضرة في خطواته. الطفرات الكلاسيكية التي حدثة في ذبابة الفاكهة أظهرت تدهور وتحطم واختفاء لأعضاء

*Dobzhansky, Evolution, Genetics and Man p. 105.

مع التأكيد أن الملاحظات والتجارب العلمية تؤكد ان الطفرات لا تقود للتطور بل للتدهور. وهذا أيضا يؤكد عدم إضافة أي جينات من عدم وجود سابق.

وأيضا في

التطور الكبير الجزء الثاني عشر واليات تصحيح الطفرات تثبت خطأ التطور

وباختصار الطفرات التي ترفضها الطبيعة ويوجد أنظمة مصممة بطريقة غاية في الذكاء لمنع الطفرات ومنع انتشارها إذا الطفرات التي يعتمد عليها علماء التطور هي شيء مرفوض من الصفات الطبيعية للكائنات الحية وتعمل بكل جهدها على مقاومته وبها انظمة معقدة للقضاء عليه. فهل لو كانت الطفرات مفيدة تجعل الكائن يتطور هل كان يعمل الكائن على القضاء عليها والتخلص منها تماما؟

بل نحن حتى الان نتحاشى ان نتعرض الي الاشعة لأنها تسبب طفرات قاتلة وسرطان. بل تبذل مراكز الابحاث مجهودات واموال كثيرة للبحث عن وسيلة للتخلص عن مسببات التغير MUTAGENS التي تسبب طفرات وهي المعروفة بمسببات السرطان carcinogenic فان كانت هذه الكيماويات والاشعاعات هي وسيلة التطور بأحداث تغيرات جينية أي طفرات أكثر فلماذا الأطباء والباحثين يسعون الي ازالتها ويسموها مواد مسرطنة؟ ان كانت مهمة للتطور الا يجب ان نسعى لزيادة المواد المسرطنة بدل من ازالتها؟ الا يؤكد هذا انها لا تطور بل تضر وتسبب سرطان وتميت؟ اليس من الواجب ان نعترف ان مسببات السرطان أي طفرات هي لا تطور؟ بل أتحدى أي من علماء التطور الذي يؤمن ان الطفرات تسبب تطور للأفضل على استعداد ان يعرض أبناؤه لأشعة او يطعمهم مواد كيميائية تزيد الطفرات لكي يتطوروا؟

اعرف انه تحدي صعب واعتذر عنه وأشجع علماء التطور على رفضه ولكن الا يثبت هذا ان ادعاء ان الطفرات تؤدي للتطور هي خدعة فقط وليس لها أصل من الصحة؟

الطفرات مضرة بسبب المواد الكيميائية والاشعاعية وهذا باعتراف علماء التطور نفسهم

فيقول كريستوفر ويلز

اهم تصرفات يجب ان نتخذها هو في مجال ان نقلل الطفرات للتي موجودة بالفعل في البيئة. أي زيادة في زيادة حمولة الطفرات هي مضرة لو لم تكن مباشرة ولكن بكل تأكيد للأجيال المستقبلية.

Christopher Wills, “Genetic Load,” in Scientific American, p. 107.

الطفرات هي فساد جينات بسبب اشعة مضرة او مواد سامة وغيره وتسبب فقد معلومات جينية وليس إضافة من العدم ولهذا مستحيل الطفرات التي لا تعطي جينات تعبر عن صفات من العدم ان تضيف عضو جديد مثل جناح او عين او غيره لم يكن له وجود سابق.

وهذا يقره علماء التطور الاحياء

فيقول بيير جراسي

رغم أي عدد قد يكون، الطفرات لا تنتج أي نوع من التطور.

Pierre-Paul Grasse, Evolution of Living Organisms, P. 88

وشرح ايدين ان تغير الدي ان ايه كأي لغة بطريقة عشوائية لا ينتج معنى بل ينتج لخبطة

M. Eden, “Inadequacies of Neo-Darwinian Evolution as a Scientific Theory,” in op. cit., p. 11

وقال فرانك ساليبوري أحد علماء التطور ان كل جين مميز صعب جدا ان يكون هذا بسبب طفرات

*Frank B. Salisbury, “Natural Selection and the Complexity of the Gene,” Nature, p. 342.

كل هذا يؤكد ان ادعاء ان التطور تم بالطفرات خطأ

والطفرات لا تضيف جينات جديده لا بالتضاعف ولا بمنطقة غير معبرة ولكن الطفرات هي غالبا جين يفسد ويضيع محتوى معلوماته او يتغير ويسبب سرطان ولكن لن تظهر جينات جديدة من العدم بالطفرات هذا لم يحدث ولم يسجل في كل الطفرات التي درسناها بل العلم اثبت عكس ذلك والعلماء أقروا بذلك. فالطفرات لا تنتج أي تطور وقدمت هذا من قواعد الطفرات ومن التجارب ومن اقرارات العلماء وغيره.

ولا يزال طلبي قائم

لمن يؤمن بالتطور اي اتينا من جد مشترك بسيط جدا بجينات قليلة وظل يكتسب جينات من عدم وجود سابق حتى اتت كل عشرات الملايين من الاجناس الحالية. اطلب منه ان يقدم دليل واحد على جين واحد (وليس ملايين كل ثانية) يتم اضافته من عدم وجود سابق ويقدم ادلة عليه في مراحل اضافته. ولو لم يتمكن يكون أكد ان التطور اسطورة وتكون الكائنات اتت بالخلق والتصميم الذكي اي يوجد خالق إله مصمم ذكي خلق كل شيء ويكون عليه ان يبحث عنه ليعرفه. والملحد الذي يرفض الاعتراف به هذا اختياره ولكن لا يتحجج بالعلم لان العلم الحقيقي الملاحظ المختبر المتكرر ضده في هذا الاختيار.

******

التطور الكبير الجزء 103 وموضوعات متنوعة

أولا الرد على ادعاء ان العلماء بالتجربة جعلوا للأسماك أرجل

محاولة اخرى لإثبات تطور الاسماك الي برمائيات كان عن طريق نقل الجينات وهو نشر في بلس بيولوجي لوالترنج 2014

Conservation and divergence of regulatory strategies at hox loci and the origin of tetrapod digits

Joost M. Woltering, Daan Noordermeer, Marion Leleu, Denis Duboule : January 21, 2014 https://doi.org/10.1371/journal.pbio.1001773

غرض بحثهم هو اثبات ان جينات زعانف الاسماك هي نفس جينات اقدام الزواحف واعتقدوا انهم لو اثبتوا هذا يكون قدموا دليل على صحة فرضية تطور الأسماك للبرمائيات ولكن بحثهم لم يلق رواجا والسبب انهم اثبتوا عكس ما كان يرجوا فهم أثبتوا أن الأسماك لم تتطور لبرمائيات جينيا. لان جينات هوكس اتضح انها مختلفة.

وتكلمت عن شيء مشابه في

التطور الكبير الجزء السادس والأربعين والجينات التي تشهد عدم تطور الاسماك الي برمائيات

فجينات التحكم في الزعانف الخلفية لا تشبه جينات التحكم في الاقدام الخلفية بل مختلفين تماما. وبالطبع هذا بالتطور مستحيل لأنه لو كانت الأسماك فعلا تطورت لبرمائيات لبريات لكانت تتطابق جينات التحكم او على الأقل تتشابه في الجينات. وهذا ثبت خطأه فلا يوجد تشابه في الجينات التعبيرية ولا اغلب التحكمية والقليل المتشابه هو عكس ما تخيلوه فالذي يشبه قليلا بعض جينات تحكم الاقدام الامامية في فئران هو بعض من جينات تحكم الزعانف الخلفية في اسماك. ولكن هو يقود لتفسير اخر وبوضوح وهو ان الاثنين من نفس المصمم Common designer الذي يعرف اسرار الجينات ويستطيع ان يستخدم اكواد يصنع بها زعانف خلفية للأسماك وايضا يصنع بها اقدام امامية للفئران ويصمم جينات أخرى مختلفة للزعانف الامامية للأسماك وأخرى مختلفة للأقدام الخلفية للفئران فهو مصمم رائع. فهذا يشهد على هذا المصمم الذكي الذي يعرف ماذا يصنع جيدا.

المهم حاول عالم ان يأخذ نوع جينات من فار وهي جينات تحكمية الي جنين سمكة من النوع المخطط

وهذا النوع من الجينات اسمه هوكس جين اي ليس جين معبر ولكن جين متحكم في جينات اخري ليجعل ترتيب مناسب التي قيل ان فيها تشابه للأقدام الامامية للفئران هو يتشابه مع الزعانف الخلفية والباقي كله مختلف. فاخذ جين هوكس دي 13 Hox D 13

المسؤول عن الارجل للفأر ووضعه في جنين هذه السمكة ولكن نتج جنين به تشوه في الزعانف الجانبية

فادعوا انها أرجل. واستنتج من هذا ان أصل الفار واصل السمكة هو جد واحد

اول ملاحظة ان لا يوجد جنين واحد نجي وعاش ولكن ماتوا بحد أقصى اليوم الرابع

اي الجنين الذي به اختلاف في الجينات يموت فكيف يتطور وهو ليس له فرصة للحياة؟ فالحقيقة هذه التجربة هي اثبتت التصميم واي اختلاف عنه مميت وليس ما ادعوه خطأ انهم اثبتوا السمكة جد الفأر

ثانيا تعليق علماء الجينات وعلماء الاحياء ان هذه ليست أرجل أصلا ولكن تشوه وضمور فيما سيكون الزعانف

أي بإضافة جينات نتج تشوه في الأعضاء الاصلية مثل الزعانف فأي تغيير على التصميم الأصلي ينتج تشوه واضافة جينات هو ينتج تشوه وهذا أيضا يثبت التصميم

فتجربتهم لا تثبت التطور ولكن تثبت ان اي اختلاف في الجينات ينتج تشوه وعيوب خلقية تؤدي بان الكائن يموت ولا يعيش.

ولهذا علق العلماء وقالوا ان تطور الارجل من الزعانف هو لا يزال مختلف عليه

Despite the use of comparative gene expression analyses, critical aspects of this transformation remain controversial, in particular the origin of digits.

Joost M. Woltering, Daan Noordermeer, Marion Leleu, Denis Duboule : January 21, 2014 https://doi.org/10.1371/journal.pbio.1001773

فالاعتماد على تشابه في تصميم بعض جينات هوكس لم يفيد التطور بل وضح التصميم

بل وجد ان هوكس جين هو يتشابه في كائنات ليست لها علاقة ببعض.

فجينات هوكس في الفار تختلف عن بقية الثدييات ولكن تتشابه مع ذبابة الفاكهة

فهل الفار جده ذبابة الفاكهة؟

أي خطأ بسيط في جين هوكس ينتج تشوه خلقي وفناء وليس تطور وهذه التجربة في الحقيقة تثبت هذا فكيف تطورت تدريجيا هذه الجينات؟

الا يثبت هذا التصميم وبقوة وينفي التطور جملة وتفصيلا؟

*****

ثانيا امر اخر وهو أعضاء كثيرة تبدو متشابهة بين كائنات الا انها تنموا من انسجة جنين مختلفة تماما مما ينفي التطور جملة وتفصيل فمثلا القناة الهضمية التي نعرف انها أساسية في أي كائن ولا يصلح ان يحدث فيها تغيرات جذرية والا الكائن لما تغذى واندثر قبل ان يكتمل تطوره

فمثلا في سمك القرش القناة الهضمية تخرج من نسيج الجنين الاولي في سقف تجويف البطن في الجنين ولكن في الضفادع التي هي حسب ادعاء التطور من احفاد الأسماك تخرج القناة الهضمية من قاع التجويف البطني في الجنين بينما في الزواحف الي هي مفترض حسب فرضية التطور الخطأ انها احفاد البرمائيات كالضفادع فيخرج القناة الهضمية من الطبقة السفلى في القرص الجنيني

deBeer, S.G., Homology, An Unsolved Problem, Oxford University Press, London, p. 13,

فكيف يكونوا مراحل تطور والتصميم الأساسي في نمو الجنين مختلف تماما وهو الذي أي خطأ ولو بسيط جدا هو جنين ميت في اول مراحله

بل حتى المثال الشهير الذي أشار اليه دارون وهو عظام الطرف الامامي في الفقاريات المتشابه والذي يستخدم حتى الان في مراجع التطور كدليل قوي على التطور

وتكلمت عنه بشيء من التفصيل في

التطور الكبير الجزء الثالث والعشرين والرد على ادعاء تشابه وظائف الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الرابع والعشرين والجزء الثاني من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

التطور الكبير الجزء الخامس والعشرين والجزء الثالث من الرد على ادعاء تشابه الأعضاء كدليل على التطور

وشرحته بالتفصيل وووضحت انه بالحقيقة ضد التطور

فهو ثبت انه ضد التطور لان الإشكالية الكبرى للتطور أن هؤلاء في كل جنس من جينات مختلفة.

Does homology provide evidence of evolutionary naturalism?

by Jerry Bergman

أسلوب تكوينهم وخطواته مختلف. بل يختلف في نفس المجموعة

Fröbisch , N.B., and Shubin, N.H., Salamander limb development: Integrating genes, morphology, and fossils, Developmental Dynamics 240:1087–1099, 2011.

وأيضا لو التشابه هو دليل على التطور فيكون الاختلاف ينفي التطور وهذا هو الأغلبية

وأيضا التشابه بين كائنات مختلفة لا يربطها تطور وجدودها المزعومين لا يوجد فيهم هو ينفي التطور

لو قانون التشابه ممكن يستخدم لإظهار علاقات التطور إذا الاختلافات ممكن تستخدم لإظهار عدم وجود علاقة

Wysong, R.I., The Creation-Evolution controversy, East Lansing, MI: Inquiry Press.

ولكن هنا أركز على امر اخر وهو

ما هو أخطر من هذا انه هذه الأعضاء التي يدعوا فيها تشابه هي تنتج من خلايا مختلفة في الاجنة فمثلا اقدام newt من السلمندر هي نشأت من منطقة الجزع 2 الى 5 في الزواحف هي نشأت من 6 الى 9 في الانسان هي من 13 الى 18 

Gavin deBeer, S.G., Homology, An Unsolved Problem, Oxford University Press, London, p. 8-9.

وصورة توضح هذا 

هذا أكد خطأ ان تشابه تركيب العظام هو دليل على التطور لان لو هذا صحيح لكانوا خرجوا من نفس المنطقة من انسجة الاجنة فهذا الاختلاف أيضا أكد ان التشابه دليل على المصمم المشترك علميا 

ومثال اخر وهي الكلى

فيقول دينتون

في الأسماك والبرمائيات تنموا الكلية مباشرة من منطقة في انسجة الجنين اسمها ميزونيفروس mesonephros بينما في الزواحف والثدييات هذه المنطقة لا تكون الكلية ولكن تتكون من منطقة خلايا قرصية وهو ميزوديرمال mesodermal وتمنوا باستقلالية عن السابقة

‘In fish and amphibia the kidney is derived directly from an embryonic organ known as the mesonephros, while in reptiles and mammals the mesonephros degenerates towards the end of embryonic life and plays no role in the formation of the adult kidney, which is formed instead from a discrete spherical mass of mesodermal tissue, the metanephros, which develops quite independently from the mesonephros.’

Denton, M., Evolution: A Theory in Crisis, Adler and Adler, Bethesda, p. 146,

فهو للامناء منهم هو يقف ضد التطور وبشده وهذا بإقرارهم بل يصفوها بانها مشكلة لم تحل وهو كيف يتشابه بعض الكائنات في شكل أعضاء بينما الجينات التي تنتجها هي مختلفة

فتقول روث Professor in the Department of Evolutionary Anthropology

تشابه الأعضاء مشكلة لا تحل.... يبقى وصفا دقيقا ان العلاقة بين العمليات في الجينات والنمو وامتداد المظهر ومستوى التطور يستمر صندوق اسود

Roth, V.L., The biological basis of homology; in: Humphrey, C. J. (Ed.), Ontogeny and Systematics, Columbia University Press, New York, pp. 1, 16,

وقال نفس الكلام ويلس ونيلسون

Wells, J. and Nelson, P., Homology: a concept in crisis, Origins and Design 18(2):12, p 14.

وأيضا نفس الكلام قاله ساتلر نقلا عن فان فالين وانه مشكلة بلا حل

Sattler, R., Homology—a continuing challenge, Systematic Botany, 9(4):386,.

فتشابه التصميمات مع بقية الاختلافات هو يشهد بوضوح على خطأ التطور ويشهد علميا بوضوح على صحة التصميم والخلق

*****

ثالثا مثال اخر من امثلة كثيرة تثبت ان تصميم كائنات يشهد بوضوح لخطأ التطور.

تكلمت سابقا في ملف

التطور الكبير الجزء الحادي والاربعين والتعايش أي علاقة كائنين يعتمدان في حياتهما على الاخر

وشرحت فيه انه لو التطور صحيح وتم تطور النباتات الأرضية والحشرات وغيره بالتدريج في الحقب القديمة وكان الانتخاب الطبيعي ينتخب باستمرار ما هو أصلح كنا سنجد كل كائن دورة حياته مميزة ولا يعتمد في دورة حياته على كائن اخر مختلف تماما عنه والسبب لان التطور التدريجي يحدث بطفرات عشوائية ينتخبها الطبيعة وبالطبع شبه مستحيل أن تحدث طفرات في جنسين مختلفين في نفس الوقت لينتخبهم الطبيعة تجعلهم يعتمدوا على بعضهما في دورة حياته. فأي فرق في توقيت لظهور طفرة ولو جيل واحد يجعل الاثنين يفنوا وبالطبع لن يتطوروا لأنهم فنوا أصلا.

وبخاصة كما درسنا الطفرات العشوائية لا تبني ولا تضيف ولكن حتى لو افترضنا جدلا انها تضيف معلومات جديدة فعرفنا أيضا ان الطفرات المورثة نادرة جدا وتحتاج أجيال كثيرة لتكتمل حسب ادعاءاتهم فلن تحدث كل الطفرات التي يحتاجها جنسين مختلفين لتصبح حياتهم تعتمد على بعضهما في نفس الجيل هذا حتى لو تماشينا مع فرضية التطور التدريجي هو غير محتمل بالمرة.

ولكن لو وجدنا كثيرا ان كائنين دورة حياتهما تعتمد بدقة شديدة على بعضهما. هذا يناسب فقط التصميم الذكي الذي صممهم معا من البداية بهذه الطريقة الدقيقة شديدة الذكاء في نفس الوقت.

مثل سمكة المهرج وشقائق البحر وشجرة التين وحشرة التين مع ملاحظة لو كانت أي خطوة من تطور أي منهاما غير مكتملة لهلك الجنسين معا. كيف تم هذا بالتطور التدريجي؟

وامثلة كثيرة جدا جدا التي لا يستطيع اي أحد من علماء التطور ان يفسرها بالتطور التدريجي العشوائي وهو كيف يتطور كائنين بمعزل عن بعض وحياتهما بل بقاؤهما يعتمد على كل منهما

ولكن هو في الحقيقة دليل قوي جدا جدا على التصميم الزكي والخلق ويؤكد ان هذه الكائنات خلقت وصممت ولم تأتي بالتطور التدريجي العشوائي.

والمثال هنا لكائن هو في الحقيقة عبارة عن أربع كائنات مختلفة أي أربع اجناس مختلفة ولكنه يتكاثر ككائن واحد غير محتمل تفسيره بالتطور لان أثناء التدرج أي نقص او عدم الاكتمال قبل اكتمال التطور هو لا يفنى فيه جنس بل أربع اجناس معا ولا يصلح تفسيره الا بالتصميم والخلق الذكي فقط

هذا الكائن اسمه رجل حرب البرتغال Portuguese Man-of-War

هو يشبه قنديل البحر ولكنه أخطر بكثير

فهذا الكائن هو هو ليس كما نتخيل كجنس قنديل البحر بل اكتشف انه تجمع من أربع اجناس مختلفة تماما بجينات مختلفة تماما

والاربعة لا يستطيع ان ينجوا أي جنس منهم دون الباقيين على الاطلاق

فمثلا الجزء المنتفخ هو كائن عبارة عن كيس ممتلئ بالغازات يسمح له بالطفو وسطح كبير لتبادل الغازات

وهي اكتشف انها تنوع أيضا ممكن ان تكون يمينية او يسارية حسب الجزء العلوي الذي يعمل مثل الشراع. اليسارية تتحرك بزاوية 45 درجة مع الرياح الى اليمين بينما اليمينية 45 درجة عن يسار الرياح وهذا يسمح له للانتشار.

ولها القدرة على اخراج الغازات وبهذا يغطس تحت سطح المياه لو هناك رياح قوية او خطر من حيوان اخر. وهو أساسي لحياة بقية الاجناس وبدونه لا يستطيع العوم ويهلك

اما الاهداب التي ممكن تصل الى 30 قدم واجمالي اطوالها كلها 165 قدم في الطول فهي كائن اخر مختلف تماما يشبه اهداب قنديل البحر ويفرز سموم في حالة لمس جسم اخر مثل الأسماك

وهو يفيد الباقين في التغذية وبدونه يهلك باقي الاجناس من الجوع

ثم الكائن الثالث الذي يتولى عملية الهضم لكل الاجناس وهو يشبه الديدان الصغيرة 1 او 2 ملي

ولكن في وجود اكل يتمدد الى 20 ملي

وهو الذي يهضم الغذاء الذي اصطاده الجنس السابق ويغذي به نفسه وبقية الثلاث اجناس

والرابع هو المسؤول عن التناسل

وهو به جاميتات الأربع أنواع ليكون كائنات جديدة كل منها من الأربع اجناس معا وبدونه بالطبع سيندثر الأربع اجناس.

هذه الأربع اجناس تصميمهم رائع جدا ليكملوا بعض بهذه الطريقة وبالطبع لا يصلح ان يكون هذا حدث بالتطور التدريجي لان أي نقص ليس في كلهم بل أحدهم اثناء تطوره تدريجي لهلك الأربع اجناس.

اريد من أي انسان حيادي ان يفكر هل هذا دليل على الخلق ام التطور؟

وبعد كل هذا سيستمرون ينادوا بالتطور رغم كل هذه الأدلة لأنه عقيدة لا يريدوا التخلي عنها لان كل هذا فقط لكي يهربوا من الاعتراف بالخلق

وهذا ليس كلامي بل كلام ارثر كيث الذي كتب مقدمة كتاب دارون في الطبعة التي تمت بالاحتفال بمئة سنة على فرضية دارون ويقول

التطور غير مثبت ولا يمكن اثباته ولكن نحن نؤمن به فقط لأنه البديل الوحيد للخلق المتميز وهذا لا يمكن تصديقه (غير مقبول).

فالسبب الأساسي في تمسكهم بالتطور ليس هو وجود ادلة على التطور لأنه لا يوجد ادلة بل يوجد ادله عكسية كثير ولكن السبب الحقيقي هو رفض الخالق الذي اختاروا بإرادتهم رفضه ومصرين مهما قدم من ادلة علمية عليه ان يرفضوه ولهذا البديل الوحيد المتاح هو التطور فسيستمرون يؤمنوا به كعقيدة ويتمسكوا بها مهما قدم من ادلة علمية ضده لكي يتجنبوا الاعتراف بالخلق.

*****

التطور الكبير الجزء 104 وخاتمة تلخيصيه

بعد ان عرفنا في الاقسام السابقة مثل ادلة صغر عمر الأرض والرد على ادلة قدم عمر الأرض وغيرها عن خطأ ادعاء قدم العمر وهذا ينفى التطور تماما الذي يحتاج عمر طويل جدا ببلايين السنين وعدم وجود هذه البلايين بالمقاييس العلمية الكثيرة ينفي التطور تماما لأنه لا يوجد زمن يحدث فيه وهذا يثبت ان الاجناس أتت بالتصميم والخلق الذي لا يحتاج الى زمن طويل وحقب. وأيضا عرفنا في القسم الرابع ان الكيمياء الحيوية اثبتت تماما خطأ تكوين جد (first self replicating molecule) ينقسم ذاتيا من مواد غير عضوية وبهذا انتهى تماما علميا ادعاء ان الاجناس أتت من جد مشترك لان العلم اثبت ان الطبيعة لا تستطيع أن تكون هذا الجد المشترك وهذا أيضا يثبت التصميم والخلق لان بهذا الاجناس لا تحتاج لجد مزعوم ولكن مصمم. وبعد ان عرفنا في القسم الخامس ان الجيولوجيا والطبقات الرسوبية اثبت خطا الترسيب البطيء والحقب واثبت الأدلة العلمية صحة نظرية الكارثة المائية العملاقة (الطوفان الكتابي الذي كون الطبقات الرسوبية في سنة وليس في حقب بمئات الملايين من السنين) وبهذا لا يوجد أصلا حقب ليحدث فيها التطور بل يكون الخلق هو الصحيح الذي خلق كل الاجناس معا في أسبوع الخلق ودفنوا معا بالكارثة المائية العملاقة ولهذا توجد الحفريات مختلطة. وبعد هذا في القسم السادس الذي اختمه الان قدمت في أكثر من مئة ملف بهم مراجع تعدوا الالف بكثير، ادلة خطأ فرضية تطور الكائنات الحية من جد مشترك macroevolution وكيف ان العلم الحقيقي الملاحظ المختبر المتكرر (وليس العلم الكاذب الاسم من فرضيات خيالية غير مثبتة لأغراض سيئة) أن هذا العلم الصحيح اثبت خطأ التطور بوضوح وأنها ليست التفسير الحقيق لمصدر الاجناس الحية ولكن الصحيح علميا هو التصميم والخلق الذي اوجد هذه الاجناس التي استمرت ثابتة كأجناسها.

فالتطور ليس علم حقيقة والعلم الصحيح اثبت فشله اما التصميم والخلق فهو الصحيح علميا والعلم الحقيقي اثبت صحته. فالخلق والتصميم لم يثبت عن طريق اثبات فشل التطور فقط ولكن ثبت عن طريق نجاحه في الاختبارات العلمية التي تعرض لها الاثنين وقدرته على تفسير الملاحظات العلمية بطريقة صحيحة فهو الملاحظ والمختبر والمتكرر فهو العلمي الصحيح.

وفي النهاية مقارنة مختصرة جدا عما فشل فيه التطور وما نجح فيه التصميم والخلق من اختبارات علمية كثيرة اثبتت خطأ التطور وصحة التصميم والخلق علميا.

1 فشل التطور في اثبات ان العشوائية تقود الى التعقيد والتنظيم بل العلم اثبت عكس ذلك

في المقابل نجح التصميم والخلق في تفسير التعقيد والتنظيم لأنه تصميم وخلق زكي ولا يوجد عشوائية

2 فشل التطور في ان يتفق مع تسمية الكائنات الاسم الثنائي الجنس والنوع لان ما اعلى من ذلك (ما اعلى من الجنيرا) ليس له وجود فلا يوجد كائنات جدود هي عائلات ورتب وشعب وممالك

في المقابل نجح التصميم والخلق في التسمية الثنائية لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة لم تأتي من جدود بل بالخلق

3 فشل التطور في ان يفسر الكائنات التي تسبب مشاكل للتقسيم لتشابهات بعضها وهي مجموعات مستقلة واختلاف بعضها وهي مفترض من نفس المجموعة بل أيضا كائنات تجمع ما بين صفات ليس فقط رتب مختلفة وشعب بل عائلات مختلفة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة

4 فشل التطور في تفسير سبب وجود فواصل واضحة للأجناس وللجنيرا ومحتوى جيني مميز وحدود لا تستطيع تخطيها وفشل لعدم وجود كائنات غير مميزة في سبيلها للتمايز

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بفواصل واضحة

5 فشل التطور في تفسير ثبات الاجناس بطريقة واضحة جدا

في المقابل نجح التصميم والخلق لأنه وضح ثبات كل الاجناس كجنسها وأخبر بهذا قبل اثباته

6 فشل التطور في تفسير الانتخاب الطبيعي الذي وجدنا بالملاحظة والاختبار انه يحافظ على سلامة الاجناس ولا يطور ولا يضيف أي شيء

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة وصمم الانتخاب الطبيعي ليحافظ على ثبات الاجناس من التدهور

7 فشل التطور في ان يتفق مع الطفرات بقواعدها العلمية (الندرة العشوائية غير مفيدة عدم الإضافة وتعمل جماعيا) التي عرفنا أيضا بالملاحظات والاختبار والتكرار انها تدهور ولا تطور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة واي شيء يحيد عن التصميم بالطفرات هو تدهور

8 فشل التطور في اثبات ان الطفرات تضيف جين واحد من عدم وجود سابق فهذا لا يحدث بل هي تقود لخسارة جيني وليس كسب

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة كل منه له جينات مصممة لا تحتاج أي إضافة واي شيء يحيد عن التصميم هو تدهور



9 أيضا فشل التطور في ان يثبت بكل التجارب الضخمة التي تمت على ذبابة الفاكهة أي تطور التي بعد كل المحاولات استمرت ذبابة الفاكهة كجنسها ولكن تدهورت من الطفرات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه وضح ثبات كل الاجناس كجنسها

10 فشل التطور امام وجود جينات يتيمة مصممة في كل جنس ومميزة له لان هذا ضد التطور تماما الذي كان المفروض الجينات لكائنات من جد مشترك تتشابه

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة كل منه له جينات مصممة مميزة

11 فشل التطور أمام اليات تصحيح الطفرات المعقدة والمصممة خصيصا لمنع الطفرات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بجيناتها وصمم هذه الاليات بدقة لتحافظ على ثبات الاجناس والجينات

12 فشل التطور بسبب اثبات ان كل المواد والاشعة التي تزيد الطفرات هي ضارة ومسرطنة وليست مفيدة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة كل منه له جينات مصممة لا تحتاج أي إضافة واي شيء يحيد عن التصميم هو تدهور

13 فشل التطور في اختبار نظرية الاحتمالات لاحتمالية حدوث طفرات مفيدة لتكوين عضو واحد

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم بذكاء اجناس مستقلة مميزة وليس بالاحتمالات

14 فشل التطور في كل ادعاءات بوجود امثلة لطفرات مفيدة واكتشفت انها دائما خسارة وفقد جينات وليس إضافة وتطور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة كل منه له جينات مصممة لا تحتاج أي إضافة واي شيء يحيد عن التصميم هو تدهور

15 التطور فشل في تفسير تنوع التعبير الجيني الذي يتيح للكائنات مثل البكتيريا ان تتعايش في بيئات مختلفة بنفس المحتوى الجيني بدون تطور وتستمر كجنسها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس بها غناء وتنوع جيني يتيح لها التأقلم من البداية في بيئات مختلفة وهذا يشهد على روعة التصميم

16 علم الإحصاء اثبت خطأ التطور في اثبات انه لا يوجد زمن كافي لحدوث التطور بطفرات عشوائية

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه لا يحتاج هذا الوقت

17 فشل التطور التدريجي في اثبات إمكانية تطور مكونات الكائن وحيد الخلية البسيط

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم الكائن وحيد الخلية مكتمل من البداية

18 فشل التطور في اثبات تطور اجناس البكتيريا من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة

19 التطور فشل في شرح كيف تطورت البكتيريا الى حقيقي النواة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة فكل منهما خلق من الأول مكتمل ومميز

20 فشل التطور في تقديم أي مراحل وسيطة بين البكتيريا وحقيقيات النواة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة فلا يوجد مراحل وسيطة وثبت عدم وجودها

21 التطور فشل في تقديم أي مراحل وسيطة لوجود الكائن ثنائي الخلية المهم في التطور للربط بين وحيد الخلية وعديد الخلايا

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة فلا يوجد الحاجة لمرحلة وسيطة من ثنائية الخلية بين وحيد الخلية وعديد الخلايا

22 التطور فشل في أن يقدم التدريج المزعوم بل في المقابل الظهور المفاجئ للأجناس والقفزات والتسارع من ساعة التطور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة ظهرت فجأة لأنها خلقت معا بدون تدريج

23 التطور فشل في تفسير تشابه عدد الكروموزومات في كائنات لا يوجد علاقة بينها واختلافه في المفترضين من جد مشترك وعدم تدرجه بما يناسب التطور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة واي تشابه يشهد على المصمم المشترك الذي صممها حسب احتياج الجنس

24 فشل التطور في ادعاؤه لتزايد عدد الكروموزومات لثبات عدم انقسام الكروموزومات ولا التحامها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بعدد كروموزومات ثابتة

25 فشل التطور في تفسير اختلاف عدد الأكواد بين الاجناس التي هي مفترضة انها من جد مشترك ولكن تشابهها بين اجناس لا علاقة لها بالتطور من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بعدد اكواد ثابتة حسب احتياج كل جنس

26 فشل التطور في تفسير اختلاف عدد الجينات المعبرة بين الاجناس التي هي مفترضة انها من جد مشترك ولكن تشابهها بين اجناس لا علاقة لها بالتطور من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بعدد جينات ثابتة حسب احتياج الجنس

27 فشل التطور في تفسير اختلاف التركيبات الكيميائية العضوية بين اجناس المفترض انهم من جد مشترك وتشابههم بين اجناس لا علاقة لهم بالتطور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة واي تشابه يشهد على المصمم المشترك الذي صممها حسب احتياج الجنس

28 فشل التطور في تفسير اختلاف وظائف الأعضاء بشدة بين الكائنات المفترض انها من جد مشترك وتشابه وظائف أعضاء بين كائنات لا يجمعها جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة بأعضاء مناسبة لكل جنس واي تشابه يشهد على المصمم المشترك الذي صممها حسب احتياج الجنس

29 فشل التطور في تفسير لماذا الأعضاء المتشابهة في الاجناس المختلفة التي ظنوها أولا دليل على التطور ولكن اتضح انها من جينات مختلفة وكروموزومات مختلفة وبداية نمو من انسجة نمو مختلفة في الجنين وأسلوب مختلف في النمو في الجنين

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة واي تشابه يشهد على المصمم المشترك الذي صمم جيناتها مختلفة وأسلوب نموها مختلف ونموها من انسجة مختلفة حسب احتياجها

30 فشل التطور في تفسير لماذا جينات هوكس المختلفة التي تكون أعضاء متشابهة في كائنات يدعوا انها من نفس الجد وفي نفس الوقت تتشابه بعض جينات هوكس في اجناس حسب ادعاء التطور ليس لهم جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة واي تشابه يشهد على المصمم المشترك الذي صممها حسب احتياج الجنس

31 فشل التطور في اثبات تطور الكائن من وحيد الخلية الى عديد الخلايا

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة مكتملة من البداية

32 فشل التطور في تفسير تطور الاسفنجيات بتعقيدها واختلاف اجناسها وتميزهم

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة

33 فشل التطور في تفسير وتقديم الجد الأول المتحرك للحيوانات لعدم وجوده ولا مراحل تطور له او منه لبقية الكائنات المتحركة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه صمم اجناس مستقلة مميزة ولا يوجد جد مشترك لهم ولا مراحل وسيطة له او منه

34 فشل التطور تماما في تفسير الانفجار الكامبري وظهور المجموعات الحيوانية معا فجأة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل الاجناس معا ودفنوا معا في اول طبقة رسوبية كونها الطوفان وهي الكامبريان التي وجد (ظهر) فيها كل الشعب الحيوانية مكتملة

35 فشل التطور تماما في تفسير بعد ظهور هذا الكم الكبير من الشعب المنفصلة فجأة معا ولم يضاف أي شعبة بعد هذا

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل الاجناس معا ودفنوا معا في اول طبقة رسوبية كونها الطوفان وهي الكامبريان وبالطبع لم يخلق ويضاف أي شعبة أخرى بعد ذلك

36 فشل التطور ليس فقط في تفسير الظهور المفاجئ بل فشل ان الكائنات من بدايتها ظهرت معقدة غاية في دقة التصميم بل بعضهم اعقد من الحالي مثل عيون التيرلوبايت

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل الاجناس معا بروعة تصميم لكل جنس بما يحتاجه مكتمل من بداية الخلق

37 فشل التطور في تقديم جد للحشرات والمراحل الوسيطة له

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الحشرات مميزة من البداية وبالطبع لا يوجد جد لهم ولا مراحل وسيطة له

38 فشل التطور في تقديم مراحل وسيطة لتطور الحشرات رغم كثرة حفرياتها

في المقابل نجح التصميم والخلق في هذا لأنه خلق كل اجناس الحشرات مميزة من البداية وبالطبع لا يوجد مراحل وسيطة من الجد لبقية اجناس الحشرات

39 فشل التطور تماما في تفسير كيف يوجد حفريات للحشرات الطبيعية في طبقة الكامبريان أي قبل ان يظهر الجدود المزعومين لجدود الحشرات المزعومين

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الحشرات معا ودفنوا معا في اول طبقة رسوبية كونها الطوفان وهي الكامبريان

40 فشل التطور تماما في تفسير ثبات اجناس الحشرات الواضح جدا من الحفريات الكثيرة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل الاجناس ثابتة كجنسها وهذا ما اثبته العلم

41 فشل التطور ان يتفق مع الأبحاث الجينية التي اثبتت بوضوح عدم وجود تشابه بين الحشرات وهذا يمنع ان يكون لهم جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الحشرات بجينات مميزة لكل منها

42 فشل التطور تماما في تفسير لماذا لا يتزايد عدد اجناس الحشرات ولكن الحقيقة هو العكس وهو انقراض اجناس الحشرات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الحشرات من البداية معا وثابتة كأجناسها وبسبب التدهور بعد الخلق والسقوط هي تنقرض تدريجيا فيتناقص عدد الاجناس

43 فشل التطور تماما في تفسير تصميم الطيران في الحشرات الذي لا يصلح فيه التطور التدريجي

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه اتى بالتصميم مكتمل من اول خلقها

44 فشل التطور تماما في تفسير التطور التدريجي لعيون الحشرات المركبة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم مكتمل من اول خلقها

45 فشل التطور تماما في تفسير عملية Metamorphosis والتي لا يصلح معها التطور التدريجي على الاطلاق لأنه أي نقص في التدرج هو قاتل

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم مكتمل من اول خلقها

46 فشل التطور في اثبات أن التطور التدريجي هو سبب وجود طور اليرقة والحشرة المختلفين في تصميمهم وشكلهم وأسلوب حياتهم

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم مكتمل من اول خلقها بطورين مكتملين في تصميمهم

47 فشل التطور تماما في تفسير تعقيد مخ النحلة وما يقوم به من وظائف وبخاصة التعليم المفاهيمي الذي كانوا يظنوا انه خاص بالقردة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم الذي أعطاها تعقيد في مخها مناسب لحياتها

48 فشل التطور في اثبات تطور النباتات من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

49 فشل التطور امام ادلة وجود النباتات والأشجار من قبل طبقة الكامبريان

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس النباتات معا وعاشوا معا وكانوا موجودين في طبقة البريكامبريان التي قبل اول طبقة رسوبية كونها الطوفان وهي الكامبريان

50 فشل التطور بشدة في تفسير التعايش وهو علاقة جنسين مختلفين ولكن حياتهم تعتمد عل الاخر وغياب أي منهما هو مميت مثل شجرة وحشرة ولكنهم حسب التطور من حقب مختلفة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنهم أتوا بالتصميم الرائع الذكي معا من البداية

51 فشل التطور في اثبات تطور الأسماك القديمة تدريجيا

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأن كل اجناسها أتت بالتصميم مكتملة

52 فشل التطور في اثبات تطور البرمائيات من الأسماك وما قدم من حفريات هو خطأ

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم ولا يوجد مراحل وسيطة بل اجناس مميزة بعضها انقرض

53 فشل التطور في تفسير وجود اثار اقدام لكائنات برية في طبقات أسفل من التي فيها الأسماك ذات الرئة المزعومين كجدود للبرمائيات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الكائنات البرية والبحرية معا وعاشوا معا ودفنوا مختلطين بما فيه اثار اقدامهم في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان

54 فشل التطور امام اكتشاف الثيلاكانث التي كانوا يدعوا انها مرحلة وسيطة مهمة لتطور

الأسماك لبرمائيات واكتشف انها حية ومن اسماك الأعماق ولا يوجد بها رئة.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الاسماك وحتى التي دفنت في طبقات وسطى كونها الطوفان ونجت موجودة وحية وطبيعية كجنسها حتى الان

55 فشل التطور في تفسير اختلاف الجينات بين الأسماك والبرمائيات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الاسماك والبرمائيات مستقلين ومميزين كأجناسهم بجينات مميزة

56 فشل التطور في اثبات تطور الزواحف من البرمائيات وما قدم من حفريات تم اثبات خطؤه

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس البرمائيات والزواحف مستقلين ومميزين كأجناسهم

57 فشل التطور في تفسير كيف يوجد حفريات للزواحف أقدم من البرمائيات جدودها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الكائنات البرية معا وعاشوا معا ودفنوا مختلطين في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان فلهذا يمكن وجود حفريات زواحف أسفل البرمائيات وهذا دليل على الخلق

58 فشل التطور في اثبات تطور الطيور من زواحف وما قدم من حفريات مزورة وبقيتهم اجناس مميزة وليست مراحل وسيطة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والطيور مستقلين ومميزين كأجناسهم ولا يوجد مراحل وسيطة

59 فشل التطور في تفسير حفريات طيور في طبقات أسفل من جدودها الزواحف

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الكائنات البرية والطيور معا وعاشوا معا ودفنوا مختلطين في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان فلهذا يمكن وجود حفريات طيور أسفل الزواحف وهذا دليل على الخلق

60 فشل التطور في تفسير اختلاف الجينات بين الزواحف والطيور

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والطيور مستقلين ومميزين بجيناتهم كأجناسهم

61 فشل التطور في تفسير اختلاف القشور عن الريش في النمو وشكل الجينات وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والطيور مستقلين ومميزين بجيناتهم وترتيب الجينات وشكل البروتينات وترتيب البروتينات وتكوين الالياف والتركيب

كأجناسهم

62 فشل التطور في اثبات تطور الثدييات من زواحف.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والثدييات مستقلين ومميزين كأجناسهم

63 فشل التطور في تقديم حفريات تطور زواحف لثدييات وما قدم ثبت انه خطأ وانهم اجناس مميزة.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والطيور مستقلين ومميزين كأجناسهم ولا يوجد مراحل وسيطة

64 فشل التطور في تفسير اختلاف أجهزة وجينات الثدييات عن الزواحف

في المقابل نجح التصميم والخلق فيه لأنه خلق كل اجناس الزواحف والثدييات مستقلين ومميزين بجيناتهم واعضائهم كأجناسهم

65 فشل التطور في تفسير وجود حفريات للثدييات في طبقات أسفل التي فيها جدود الزواحف أي حسب فرضيتهم للحقب هي أقدم من جدودها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه خلق كل اجناس الكائنات البرية زواحف وثدييات معا وعاشوا معا ودفنوا مختلطين في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان فلهذا يمكن وجود حفريات ثدييات أسفل الزواحف وهذا دليل على الخلق

66 فشل التطور تماما في اثبات تطور الأجهزة المختلفة تدريجيا لأنها لا تصلح ان تكون في أي مرحلة غير مكتملة مثل الجهاز التنفسي المختلف تصميمه ما بين كل مجموعات حيوانية

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم فهي مكتملة من البداية

67 وفشل التطور في تفسير الجهاز الدوري من القلب بتصميماته المختلفة وأيضا الدم

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم فهي مكتملة من البداية

68 وأيضا فشل التطور في اثبات تطور أجهزة التكاثر المختلف تصميمها بين المجموعات الحيوانية المختلفة.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم فهي مكتملة من البداية

69 فشل التطور في تفسير كيف ان كل الأجهزة المعقدة ظهرت معا بدون أي مراحل وسيطة في زمن الانفجار الكامبريان

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم وطبقة الكامبريان هي اول طبقة رسوبية كونها الطوفان ودفن الكائنات التي كانت تعيش معا منذ خلقها بها كل الأجهزة مكتملة لأنها خلقت مكتملة

70 فشل التطور في تفسير اختلاف فصائل الدم بين الحيوانات المفترض انها من جد مشترك وفشل أيضا في تفسير اختلاف جيناتها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

71 فشل التطور في تفسير اختلاف اشكال قوس الأورطي في الكائنات التي يزعموا انها من جد مشترك بل يمثل مثل بصمة مميزة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

72 فشل التطور التدريجي في تفسير دقة تصميم مكونات الدم من كرات الدم ونظام الدفاع ونظام التجلط واختلاف تصميم جينات كرات الدم

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم ولهذا هي مكتملة من البداية

73 فشل التطور التدريجي في تفسير وجود الهيموجلوبين متطابق في كائنات لا يجمعها جد مشترك والجدود المزعومين لهم لا يوجد فيهم وأيضا فشل في تفسير اختلاف جينات انتاج الهيموجلوبين في الكائنات المفترضة انها من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم حسب احتياج كل جنس

74 فشل التطور في تفسير اختلاف مجموعات الدم بين الاجناس المختلفة بل واختلاف جينات مجموعات الدم المفترض انهم من جد مشترك

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم الذي صمم مجموعات الدم بجيناتها مناسبة لكل جنس

75 فشل التطور التدريجي في تفسير اختلاف تصميم أجهزة مثل الجهاز الهضمي بين المجموعات الحيوانية المختلفة بل واختلاف أسلوب نموها في الجنين

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

76 فشل التطور في تفسير الاختلافات التشريحية في الهياكل العظمية للأمثلة التي قدموها في سلسلة تطور الحصان

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها ليست مراحل وسيطة بل اجناس مميزة بعضها اندثر

77 فشل التطور في تفسير كيف وجدنا الحصين ما تسمى الحديثة في طبقات أسفل أي حسب مفهومهم أقدم من جدودها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها ليست مراحل وسيطة بل اجناس مميزة دفنا معا مختلطين في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان وبعضها اندثر فلهذا هم غير مرتبين

78 فشل التطور امام الذي كان مزعوم انه جد الحصان الأكبر واتضح انه كائن حي متسلق للأشجار ولا علاقة له بالحصان

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه ليس مراحل وسيطة بل جنس مميز اتى بالتصميم والخلق

79 فشل التطور في تفسير الاختلافات التشريحية في الهياكل العظمية للأمثلة التي قدموها في سلسلة تطور الحوت

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها ليست مراحل وسيطة بل اجناس مميزة بعضها اندثر

80 فشل التطور التدريجي في الاختلافات الضخمة في الجينات بن الحيتان والمزعومين جدودها والزمن المفترض لا يكفي لتغير هذا الكم الضخم من الجينات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها ليست مراحل وسيطة بل اجناس مميزة بعضها اندثر ولا يحتاج التصميم لزمن لأنه لا يوجد تغير في التصميم

81 فشل التطور في تفسير كيف وجدنا هياكل الحيتان الطبيعية في طبقات أسفل أي حسب مفهومهم أقدم من المزعومين جدودها

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها ليست مراحل وسيطة بل اجناس مميزة دفنا معا مختلطين في الطبقات الرسوبية التي كونها الطوفان وبعضها اندثر ولهذا نتوقع نجد حفريات الحيتان في طبقات أسفل من الثدييات البرية لان الطوفان بدأ يدفنهم أولا

82 فشل التطور من جد مشترك في الرد على تشابه هياكل كائنات بحرية ولكن لا يجمعهم جد مشترك فبعضهم اسماك وبعضهم ثدييات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم كأجناس مميزة

83 فشل التطور في تفسير تطابق جهاز السونار للحوت مع الخفاش رغم انهم لا يجمعهم جد مشترك وجدودهم المزعومين لا يوجد بهم سونار

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنهم أتوا بالتصميم

84 فشل التطور في تفسير عدم وجود أي مراحل وسيطة لتطور كائن مميز مثل الزراف من كائن مثل العزلان

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم مكتملة من البداية

85 فشل التطور التدريجي في الاختلافات الضخمة في الجينات بين الزراف والمزعومين جدودهم والزمن المفترض لا يكفي لتغير هذا الكم الضخم من الجينات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم مكتملة من البداية

86 فشل التطور في تفسير عدم وجود أي مراحل وسيطة لتطور كائن مميز مثل الفيل من كائن مثل خنزير

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنه أتى بالتصميم

87 فشل التطور التدريجي في الاختلافات الضخمة في الجينات بين الافيال والمزعومين جدودهم والزمن المفترض لا يكفي لتغير هذا الكم الضخم من الجينات

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم ولا يوجد احتياج لتغيرات ولا زمن للتغيرات لان اجناسها ثابتة

88 فشل التطور التدريجي في تقديم أي مراحل وسيطة للديناصورات الشهيرة

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

89 بل أيضا فشل التطور في تقديم مراحل وسيطة لكل ال 32 مرتبة في الثدييات رغم انه كان يجب ان تكون متوفرة بكثرة لأنها الدليل الأساسي لإثبات حدوث التطور ولكن لم توجد على الاطلاق.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

90 فشل التطور في تقديم أي حفريات لمراحل وسيطة او لكائنات غير مميزة بإقرار العلماء لهذا اضطر علماء التطور بالاعتراف انه فشل التطور التدريجي في تقديم أي حفريات المراحل الوسيطة بوضوح.

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها كل الاجناس أتت بالتصميم ولا يوجد شيء اسه مراحل وسيطة بل اجناس مميزة مصممة

91 فشل التطور في تفسير تصميم كائنات تؤكد استحالة ان تكون أتت بالتدريج ولكن فقط بالتصميم

في المقابل نجح التصميم والخلق فيها لأنها أتت بالتصميم

92 لفشل التطور في تقديم أي دليل علمي عليه لا زال العلماء الملحدين يحاولوا اختراع فرضيات مثل القفزات والتهجين والاستقامة التطورية والزرع من الفضاء وغيرهم لكي تتماشى مع فشل التطور في تقديم دليل واحد على صحته وعدم وجود حفريات لمراحل وسيطة

في المقابل نجح التصميم والخلق ولهذا لا توجد حفريات مراحل وسيطة بل كل الاجناس مكتملة وثابتة كأجناسها ورغم هذا لأنهم غير حياديين ولا يريدوا ان يتخلوا عن عقيدتهم التطورية لا يعترفوا بصحته الواضحة لكل انسان حيادي.

إذا الاجناس لم تأتي بالخلق بل بالتصميم والخلق إذا هناك مصمم خالق وكل هذه الأدلة العلمية الصحيحة تشهد على عمله.

البعض الذي بعد كل هذا لا يزال يتمسك بالتطور ويرفض الخلق، هل سيقدرون أن يردوا على ما قدمت او أن يقدموا ادلة عكسية على ما قدمت او حتى بعض منها ليثبتوا ان عقيدتهم التطورية صحيحة؟

ان لم يستطع فهو يؤمن بعقيدة غير مثبتة والعلم الحقيقي ضدها وليس العلم الكاذب الاسم.

فلمن يصر على الايمان بالتطور بعد هذا أقول له انت حر فيما تؤمن ولكن ارجوا ان لا تدعي أنك تؤمن بالتطور بسبب العلم لان العلم الصحيح اثبت خطؤه جملة وتفصيلا بل انت تصر على ان تؤمن بشيء بسبب فرضيات وادعاءات كاذبة اثبت العلم خطأها.

وأيضا أقول لمن يصر على رفض الايمان بالخلق والتصميم، أيضا انت حر في رفضك ولكن لا تكرر الادعاء الباطل أنك لم تجد دليل علمي عليه لان العلم الصحيح الملاحظ المختبر المتكرر اثبت صحة الخلق والتصميم.

والمجد لله دائما