الموقع الرسمي للدكتور غالي

أَهْلَكَتْنِي غَيْرَتِي، لأَنَّ أَعْدَائِي نَسُوا كَلاَمَكَ. كَلِمَتُكَ مُمَحَّصَةٌ جِدًّا، وَعَبْدُكَ أَحَبَّهَا. صَغِيرٌ أَنَا وَحَقِيرٌ، أَمَّا وَصَايَاكَ فَلَمْ أَنْسَهَا. مزمور 119: 139 – 141

هل اقتبس القديس ارينيؤس عدد غير موجود في الاناجيل ولكن موجود في كتابات منحولة

الشاهد:

هل اقتبس القديس ارينيؤس عدد غير موجود في الاناجيل ولكن موجود في كتابات منحولة؟

Holy_bible_1

الشبهة

إيرناوس ينسب النص التالي للأناجيل:

" كنت أريد أن اسمع إحدي هذه الكلمات , ولكني لم أجد أحدا يمكن أن ينطقها"

نص كلامه في موسوعة كتابات الآباء + تعليق الموسوعة في الهامش:

(2. Some passages, also, which occur in the Gospels, receive from them a colouring of the same

kind, such as the answer which He gave His mother when He was twelve years of age: “Wist ye

not that I must be about My Father’s business?”2912 Thus, they say, He announced to them the Father

of whom they were ignorant. On this account, also, He sent forth the disciples to the twelve tribes,

that they might proclaim to them the unknown God. And to the person who said to Him, “Good

Master,”2913 He confessed that God who is truly good, saying, “Why callest thou Me good: there is

One who is good, the Father in the heavens;”2914 and they assert that in this passage the Æons receive

the name of heavens. Moreover, by His not replying to those who said to Him, “By what power

doest Thou this?”2915 but by a question on His own side, put them to utter confusion; by His thus

not replying, according to their interpretation, He showed the unutterable nature of the Father.

Moreover, when He said, “I have often desired to hear one of these words, and I had no one who

could utter it,”2916 they maintain, that by this expression “one” He set forth the one true God whom

they knew not.

_____________.

2916 Taken from some apocryphal writing.)

ANF01.Irenaeus,Against Heresies,Book1.chapter20.2

الترجمة:

( 2- وبعض مقاطع أخرى أيضا في الأناجيل يؤلونها نفس التأويل, وذلك مثل الجواب الذي أعطاه لأمه, حينما كان له من العمر اثنتى عشرة سنة " ألستما علمان أنه ينبغي ان أكون فيما لأبي(لوقا2-49). وهم يقولون إنه بهذا أعلن لهما الآن الذي كانا يجهلانه ولهذا السبب أيضا, ارسل تلاميذه إلى الاثنى عشر سبطا, لكي يكرزوا لهم بالإله غير المعروف. والشخص الذي قال له" ايها المعلم الصالح" (مرقص10-17). اعترف له إن الله هو الصالح حقا, بقوله "لماذا تدعوني صالحا, ليس أحد صالح إلا واحد وهو الآب الذي في السماء" (لوقا18-18).وهم يؤكدون أنه في هذا المقطع تأخذ الايونات اسم السموات. وايضا بعدم إجابته لأولئك الذين قالوا له " بأي سلطان تفعل هذا", فإنه سؤال من جانبه جعلهم في حالة ارتباك مطلق, وهكذا بعد إجابته- حسب تفسيرهم- فإنه أظهر الطبيعة التي لا ينطق بها التي للآب, وأيضا حينما قال: " كنت أريد أن اسمع إحدي هذه الكلمات , ولكني لم أجد أحدا يمكن أن ينطقها" 2916

_______________.

2916 مقتبس من أحد الكتابات المنحولة)

  • صورة للاقتباس من كتاب إيرناوس ضد الهرطقات باللغة العربية :

الرد

الحقيقة لا يوجد أي شبهة في كلام القديس ارينيؤوس والاقتباس لا يوجد دليل انه مقتبس من كتابات منحولة بدليل انه لم يحدد. بل تعليق (Taken from some apocryphal writing مقتبس من أحد الكتابات المنحولة) هو من احد تلاميذ فليب شاف الذي قام بترجمة هذا الجزء للإنجليزية في

ANF01.Irenaeus,Against Heresies,Book1.chapter20 The apocryphal.2

أي هو يفترض ان يكون مقتبس من كتابات منحولة ولكن هذا لا يوجد عليه دليل ولم يجد هذه المقولة في أي كتاب ابوكريفي فلهذا هي فرضية بدون دليل مرفوضة. وما يقوله القديس ارينيؤوس في رده على الهراطقة هو غالبا اقتباس ضمني لمعنى كلام الرب لنيقوديموس في يوحنا 3

فالإباء ليس بالشرط ان يقتبسون العدد حرفيا فهم من الممكن ان يختصروا ويقدموا معنى العدد بإضافة شرح وتوضيح

وشرحت سابقا ان الاقتباسات أنواع فكون ان بعض الاباء يقتبسون بأسلوب فيه شرح هذا لا يشهد على تحريف العدد على الاطلاق

انواع الاقتباسات

1 اقتباسات نصية

هو الذي يقتبس النص كما هو لفظيا فيلتزم بالنص والمعني معنا

2 اقتباسات ضمنية

هو الذي ياخذ المضمون بدون الالتزام باللفظ

3 اقتباسات بسيطة

والاقتباس البسيط هو الاقتباس من شاهد واحد فقط ويكون واضح انه ياخذ مقطع من سفر فقط بطريقه واضحة

4 اقتباسات مركبه

الاقتباس المركب هو الذي يستخدم فيه المستشهد بأكثر من عدد وأكثر من مقطع ويضعهم في تركيب لغوي مناسب ويوضح المعني وبخاصه النبوات بطريقه رائعة

5 اقتباسات جزئيه

جزئي اي يقتبس مقطع قصير الذي يريده فقط من منتصف العدد وهو قد يصل من القصر الي ان يكون كلمة واحده طويله من نوعية الكلمات المركبة او كلمتين يوضحوا معني مهم او أكثر

6 واقتباسات كليه

اي يقتبس مقطع كامل سواء عدد او أكثر وقد يصل الي خمس اعداد في بعض الاقتباسات وهو يقصد به ان ينقل الفكرة الكاملة وغالبا يستخدم في التأكيد على تحقيق نبوة كامله بكل محتوياتها

وبالإضافة الي الستة انواع التي مضت هناك انواع مشتركه بمعني اقتباس لفظي مركب او ضمني كلي وغيره

وايضا انواع معقده مثل ان يكون مركب من جزء لفظي وجزء ضمني وهكذا

فلماذا المشككين يفترضوا ان الاقتباسات لفظية كلية فقط؟

فواضح ان القديس ارينيؤوس الذي يقتبس ضمنا كلام الرب يسوع لنيقوديموس في

فنص كلام ارينيؤس

but by a question on His own side, put them to utter confusion; by His thus not replying, according to their interpretation, He showed the unutterable nature of the Father. Moreover, when He said, “I have often desired to hear one of these words, and I had no one who could utter it,”

فإنه سؤال من جانبه جعلهم في حالة ارتباك مطلق, وهكذا بعد إجابته- حسب تفسيرهم- فإنه أظهر الطبيعة التي لا ينطق بها التي للآب, وأيضا حينما قال: " كنت أرغب عدة مرات أن اسمع إحدي هذه الكلمات , ولكني لم أجد أحدا يمكن أن ينطقها"

وكلام المسيح لنيقوديموس

انجيل يوحنا 3

3 :12 ان كنت قلت لكم الارضيات ولستم تؤمنون فكيف تؤمنون ان قلت لكم السماويات

فيشرح حينما قال: " كنت أرغب عدة مرات أن اسمع إحدي هذه الكلمات، ولكني لم أجد أحدا يمكن أن ينطقها" ان السماويات لا ينطق بها ولهذا قال معلمنا بولس

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 4

أَنَّهُ اخْتُطِفَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَسَمِعَ كَلِمَاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا، وَلاَ يَسُوغُ لإِنْسَانٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا.

فهو كما قلت هو يشرح فقط بهذا الاقتباس الضمني كلام المسيح

وبهذا لا يكون هناك أي خطأ في كلام القديس ارينيؤوس

ولكن أيضا لو احدهم يرفض ما قدمت ويرفض ان ما يقوله القديس ارينيؤوس هو ليس اقتباس ضمني ولكن كلام غير موجود في الاناجيل، فما الإشكالية ان يكون القديس ارينيؤس اقتبس من كلام الرب الذي كان يتناقل شفويا في التقليد لان الاناجيل لا تسع كل ما قاله وفعله الرب يسوع المسيح

انجيل يوحنا

20 :30 و ايات اخر كثيرة صنع يسوع قدام تلاميذه لم تكتب في هذا الكتاب

21 :25 و اشياء اخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة امين

ولهذا اقوال للرب يسوع كانت تتناقل شفويا ولهذا كما قال الإباء ان بعض التلاميذ كتبوا لوجيا الرب يسوع أي بعض اقوال الرب يسوع وهذا يوضح ان هناك اقوال شفوية للرب يسوع بالإضافة الى الاناجيل. فكونه يقول مقولة من التي وصلت له شفويا هذا لا يوجد فيه أي خطأ ولا يشهد لا بتحريف ولا حذف ولا غيره. ولكن انا اميل لما قدمته سابقا انه اقتباس ضمني

والمجد لله دائما

الشاهد الكتابييو 3: 12

12إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَكُمُ الأَرْضِيَّاتِ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ، فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ إِنْ قُلْتُ لَكُمُ السَّمَاوِيَّاتِ؟

اقرأ يوحنا 3
1 / 2
التصنيفشبهات حول الأناجيل الأربعة

552 مقالة · تصفح التصنيف

من أنا

أنا اعبر عن فكري فقط ولاني اعرف أنني إنسان ضعيف جدا فأعلم أني قد أكون أخطأت كثيرا ولذلك اعتذر بشده إن كنت أخطأت أو أسأت التعبير أو أعثرت احد وأرجو أن تسامحوني. لا ادعي العلم ولست بمبتكر أجوبة ولا انسب لنفسي شيء ولكني كأصغر تلميذ أنقل عن كتابات من هم أفضل وأعلم مني بكثير من أبائي وخدام ومفسرين شرقيين وغربيين وعلماء ومدافعين واعتذر إن كنت لم اذكر كل الأسماء تفصيلياً.

لا أهاجم أحد ولا أفرض فكري علي أحد ولا اقبل من أحد أن يجبرني علي قبول فكره وان صدر مني بعض التعليقات علي المشككين غير لائقة للبعض أحيانا فأنا اعتذر عنها.

لاني لست شيئاً, فانا لا أمثل جهة معينه أو كنيسة أو جمعيات أو أشخاص أو رومات أو غيره لأني اقل من ذلك بكثير ولا يوجد أحد مسئول عن كلامي ولست تلميذا لأحد بذاته لأني أقل من أن أكون تلميذا لأحد لكني أجاهد لكي أتعلم من الكل.

كتبت اسمي على الموضوعات لأؤكد أني لا امثل احد وانأ فقط المسئول عن ردي.

لم ولن اقبل تبرع من احد وارفض بشده ان يستغل احدهم اسمي باي شكل من الاشكال في جمع تبرعات او معونات او اي شئ من هذا القبيل فهذا مرفوض من قبلي تماما.

وحاجاتي وحاجات الذين معي خدمتهما هاتان اليدان.

الموضوعات متاحة لمن يريد أن يقتبس منها أو ينشرها أو يستخدمها. فقط طلبة محبه إن يساهم في نشر الموقع أولاً لنبني بعضنا بعضاً, وثانياً لكي أتعلم من تعليقات الآخرين البناءة.

الدكتور غالي

افتح كصفحة

إخلاء مسؤولية

إن محتوى هذا الموقع, إن كان بشكل كتابي أو مرئي أو سمعي, يتضمن آراء الدكتور غالي اما تعبيراً مباشراً أو نقلاً اقتباسياً لآراء أو أقوال أو خلاصة أفكار لكتّابٍ ومحررين آخرين متضمنين مع الاقتباس من المصادر الاصلية.