الموقع الرسمي للدكتور غالي

أَهْلَكَتْنِي غَيْرَتِي، لأَنَّ أَعْدَائِي نَسُوا كَلاَمَكَ. كَلِمَتُكَ مُمَحَّصَةٌ جِدًّا، وَعَبْدُكَ أَحَبَّهَا. صَغِيرٌ أَنَا وَحَقِيرٌ، أَمَّا وَصَايَاكَ فَلَمْ أَنْسَهَا. مزمور 119: 139 – 141

هل العدد الذي يقول بالخطية حبلت بي ترجمته محرفة لأنه يقول بخطأ حبلت بي

هل العدد الذي يقول بالخطية حبلت بي ترجمته محرفة لأنه يقول بخطأ حبلت بي؟ مزمور 51

Holy_bible_1

الشبهة

العدد الشهير الذي يستشهد به النصارى ويثبتوا به الخطية الاصلية وهو العدد الذي يقول بالخطية حبلت بي امي في مز 51\ 5 " هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي" هو في الواقع ترجمته خطأ لأنه يقول بخطأ حبلت بي امي بدون تعريف أصلا وبهذا ينفي الخطية الاصلية.

الرد

موضوع دخول الخطية الى البشرية بخطية ادم هذا مثبت بطريقة قاطعة بدون هذا العدد أصلا وهذا قدمته بشيء تفصيلي في ملف

الخطيه الاصليه

وأيضا ملف

هل الرب يسوع لم يتكلم عن الخطية الاصلية

وأيضا ملف

هل العدد الذي يقول هَل يُخْطِئُ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَتَسْخَطَ عَلى كُلِّ الجَمَاعَةِ ينفي الخطية الاصلية

وأيضا

هل العدد الذي يقول كل انسان بخطيته يقتل هو ضد الخطية الاصلية

وأيضا

هل العدد الذي يقول كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ ينفي الخطية الاصلية

ولكن فقط هنا فقط أركز على ترجمة العدد هل هي دقيقة ام لا

ولنعرف هذا ندرس العدد في أصله العبري الذي يقول

هين بعفون خوليتي وبخيتي يخامتني إِمي

(IHOT+) הןH2005 Behold, בעווןH5771 in iniquity; חוללתיH2342 I was shapen ובחטאH2399 and in sin יחמתניH3179 conceive אמי׃H517 did my mother

الكلمة الهامة في العدد هنا هو وبخيتي وهي من كلمة خيت خطية وليس خطأ

قاموس برون

H2399

חטא

chêṭ'

BDB Definition:

1) sin

1a) sin

1b) guilt for sin

1c) punishment for sin

Part of Speech: noun masculine

خطية، خطية، ذنب لخطية، عقاب لخطية.

فالكلمة لا تعني خطأ ولكن خطية.

ولكن الموضوع المهم في هذا الملف وهو تركيب كلمة وبخيتي التي ترجمت وبالخطية

هذه الكلمة رغم انها لا يوجد فيها حرف ה هي للتعريف ولكن الكلمة ثلاث مقاطع يجب ان نعرفهم

الفاف وهو الإضافة (واو الإضافة)

حرف البيت الذي يعني انتساب (ب)

وكلمة خيتي من خيت يعني خطية

الذي لا يعرفه المشكك ان كلمة الخطية المعرفة وهي هاخيت החטא ولكن عندما يدخل على الكلمة المعرفة بهي حرف من حروف النسب مثل بيت ב وهو واحد من الثلاث حروف (ב - כ - ל ) تحذف هي التعريف ويحل محلها حرف النسب وتصبح معرفة بدون هي التعريف مثل على هذا كلمة هاسفير הַסֵּפֶר (الكتاب) بدخول حرف النسب بيت בַּ، أي الباء تصبح بسفير בַּסֵּפֶר بالكتــاب وتبقى الكلمة معرفة حتى بعد سقوط أداة التعريف هي.

فلأن المشكك لا يعرف هذه القاعدة اللغوية العبرية افترض ان طالما الكلمة لا يوجد بها أداة التعريف وهي هي إذا الكلمة غير معرفة وهذا جهل منه بهذه القاعدة.

فالكلمة العبرية معرفة وهي بالخطية

وأيضا مثلها كلمة اثم فهي بعفون בעוון وهي في أصلها عفون עוון ومعرفة بهي فتكون هاعفون העוון ولكن سقطت هي التعريف بدخول بيت النسب فأصبحت בעוון

فالعدد ترجمته الدقيقة لغويا حسب العبري هو

هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي

ولهذا فانديك

5 هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي

اليسوعية

5 إني في الإثم ولدت وفي الخطيئة حبلت بي أمي.

الحياة

5 ها إني بالإثم قد ولدت وفي الخطيئة حبلت بي أمي.

السارة

5 وأنا في الإثم ولدت، وفي الخطيئة حبلت بي أمي.

الكاثوليكية

مز-51-7: إِنِّي في الإِثْمِ وُلدتُ وفي الخَطيئةِ حَبِلَت بي أُمِّي.

فلهذا اعتقد الامر اتضح معناه وان الترجمة بلفظ بالخطية هو الصحيح

ولكن لا يوجد أي إشكالية في حتى لو كان العدد ترجم وفي خطية حبلت بي امي. بل سأتماشى مع المشكك جدلا مع ادعاءاته الخاطئة

فحتى لو جدلا كان العدد يقول "بالاثم صورت وبخطية حبلت بي امي"

فماذا يعني أن يقول الملك داود ابن يسى ابن عوبيد ابن بوعذ هذا التعبير في مزموره؟

داود الملك يقول بالإثم او حتى بأثم صورت فما معنى هذا؟

هذا التعبير لا يصلح على الاطلاق الا لو بان داود يعني ان طبيعة الخطية والاثم والفساد التي دخلت من أدم هي كانت فيه من وقت ما بدأت خلاياه تتكون وهو كجنين يتصور في بطن امه التي بدأت تحمل به.

مع ملاحظة لو طاش عقل أي أحد من هؤلاء وظن ان هناك إشكالية في حمل امه به فداود تكلم عن تقوى امه في مز 68: 16؛ 116: 16. وابيه يسى البار في 1 صم 16: 18 فلهذا العدد لا يصلح ان أن يكون يتحدث هنا عن الخطية الأصلية، معترفًا إنه قد وُلد في العالم ببذور الإثم التي دخلت للبشرية بخطية ادم.

وهو نفس ما قاله داود في

سفر المزامير 58: 3

زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ، مُتَكَلِّمِينَ كَذِبًا.

ويقول المرنم انهم من الرحم حملوا صفة الضلال وطبيعة الفساد وهو دخول الخطيه الي البشريه كما اوضحت سابقا

وأيضا

سفر الامثال 22: 15

الجهالة مرتبطة بقلب الولد.عصا التأديب تبعدها عنه.

فالولد ورث جهالة القلب التي تنتج عنها الخطايا قبل ان يعرف الخير من الشر

سفر أيوب 14: 4

مَنْ يُخْرِجُ الطَّاهِرَ مِنَ النَّجِسِ؟ لاَ أَحَدٌ!

أي من يخرج جنين طاهر من انسان نجس. لا بشر يستطيع هذا لان البشر حاملين الخطية الاصلية

سفر التكوين 8: 21

فتنسم الرب رائحة الرضا.وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته.ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

بان ورثنا صورة ادم فأصبح فكر قلبنا شرير منذ تكويننا قبل ان ندرك

وغيرها الكثير ولكن اكتفي بهذا القدر

والمجد لله دائما

من أنا

أنا اعبر عن فكري فقط ولاني اعرف أنني إنسان ضعيف جدا فأعلم أني قد أكون أخطأت كثيرا ولذلك اعتذر بشده إن كنت أخطأت أو أسأت التعبير أو أعثرت احد وأرجو أن تسامحوني. لا ادعي العلم ولست بمبتكر أجوبة ولا انسب لنفسي شيء ولكني كأصغر تلميذ أنقل عن كتابات من هم أفضل وأعلم مني بكثير من أبائي وخدام ومفسرين شرقيين وغربيين وعلماء ومدافعين واعتذر إن كنت لم اذكر كل الأسماء تفصيلياً.

لا أهاجم أحد ولا أفرض فكري علي أحد ولا اقبل من أحد أن يجبرني علي قبول فكره وان صدر مني بعض التعليقات علي المشككين غير لائقة للبعض أحيانا فأنا اعتذر عنها.

لاني لست شيئاً, فانا لا أمثل جهة معينه أو كنيسة أو جمعيات أو أشخاص أو رومات أو غيره لأني اقل من ذلك بكثير ولا يوجد أحد مسئول عن كلامي ولست تلميذا لأحد بذاته لأني أقل من أن أكون تلميذا لأحد لكني أجاهد لكي أتعلم من الكل.

كتبت اسمي على الموضوعات لأؤكد أني لا امثل احد وانأ فقط المسئول عن ردي.

لم ولن اقبل تبرع من احد وارفض بشده ان يستغل احدهم اسمي باي شكل من الاشكال في جمع تبرعات او معونات او اي شئ من هذا القبيل فهذا مرفوض من قبلي تماما.

وحاجاتي وحاجات الذين معي خدمتهما هاتان اليدان.

الموضوعات متاحة لمن يريد أن يقتبس منها أو ينشرها أو يستخدمها. فقط طلبة محبه إن يساهم في نشر الموقع أولاً لنبني بعضنا بعضاً, وثانياً لكي أتعلم من تعليقات الآخرين البناءة.

الدكتور غالي

افتح كصفحة

إخلاء مسؤولية

إن محتوى هذا الموقع, إن كان بشكل كتابي أو مرئي أو سمعي, يتضمن آراء الدكتور غالي اما تعبيراً مباشراً أو نقلاً اقتباسياً لآراء أو أقوال أو خلاصة أفكار لكتّابٍ ومحررين آخرين متضمنين مع الاقتباس من المصادر الاصلية.