الكتاب الرابع من سلسلة الرد على الالحاد والتطور, التطور العضوي واحتمالية ظهور مواد عضوية لتظهر منها حياة بدون اله خالق

Holy_bible_1

احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية

نبدأ ندرس معا نوع من انواع علوم التطور ينادي به مؤيدي التطور الذين هم ضد الخلق وهو ما يسمى بالتطور الكيميائي 

Chemical evolution

وله اسم اخر وهو Abiogenesis نشوء لا حيوي وهو تعريفه 

Is the natural process by which life arose from non-living matter such as simple organic compounds.

فهو العملية التي الحياة نشأت فيها من مواد غير حية مثل المركبات العضوية 

The Origin of Life. Oparin, Aleksandr Ivanovich (20 February 2003). Courier Dover Publications. p. vi

Life from an RNA World: The Ancestor Within. Yarus, Michael (15 April 2010). Harvard University Press. p. 47.

التطور العضوي ليتكون اول كائن حي حسب ما تفترضه فرضية التطور لأنه ليس امر معروف وثابت فهو عدة تخيلات ملخصها

It was time for life to originate by spontaneous generation from warm wet dirt, seashore, hot and dry dirt, ocean water, desert sand, lake, poisonous chemicals or fumes, electrified mud puddle, a volcanic rim, or something else. An atmosphere of some type had formed, and occasionally lightning would strike the earth.

كان هناك وقت للحياة التي صدرت بالتدريج من تراب دافئ مبلل، شاطئ البحر، تراب ساخن جاف، مياه البحار، رمل الصحراء، كيماويات سامة وابخرة في البحيرات، بركة مكهربة، حواف بركان، او أي شيء اخر وغلاف جوي من نوع ما به ابخرة وأحيانا صواعق تضرب الأرض.

The Primitive Environment

ونص كلام اخر

The earth began some five billion years ago and gradually unfolded through a series of five stages:

الأرض بدأت من اقل من 5 بليون سنة وتدريجيا مرت بخمس مراحل:

“Stage 1. Evolutionists have imagined that the atmosphere of the early earth was quite different from the present atmosphere. In contrast to the present oxidizing atmosphere, which contains 21 percent free oxygen (02), 78 percent nitrogen (N2), and 1 percent of other gases, supposedly the early earth was surrounded by a reducing atmosphere made up mostly of methane (CHi), ammonia

(NH3), hydrogen (H3), and water vapor (H20).

1 علماء التطور يتخيلوا ان الغلاف الجوي كان مختلف للأرض من الحالي بدل من الذي به 21% أكسجين و78% نيتروجين و1% غازات أخري يفترض أن الأرض القديمة كانت محاطة بضغط اقل مصنوع من ميثان وامونيا وهيدروجين وبخار ماء.

“Stage 2. Because of ultraviolet light, electric discharge, and high-energy particle bombardment of molecules in a reducing atmosphere, stage 2 came about with the formation of small organic molecules such as sugars, amino acids, and nucleotides.

2 بسبب الاشعة الفوق بنفسجية والصواعق وطاقة عالية صدمت الأرض كونت مواد عضوية صغيرة مثل السكر واحماض امينية ونيكليوتيدات 

“Stage 3. Presuming all of this happened billions of years ago in a reducing atmosphere, then stage 3 is imagined during which combinations of various small stage 2 molecules resulted in formation of large polymers such as starches, proteins, and nucleic acids (DNA).

3 افتراض أن كل هذا حدث من عدة بلايين من السنين مضت في الضغط المنخفض وبدأت مرحلة 3 وهي افتراض ان هذه المركبات الصغيرة المختلفة ارتبطت معا مكونة مركبات أكبر من بوليمرات مثل النشويات والبروتينات والاحماض النووية دي ان ايه

“Stage 4. These large molecules supposedly joined together into a gel-like glob called coacervates or microspheres. Possibly these coacervates attracted cells, might have formed.

4 هذه المركبات الكبيرة يفترض أنهم ارتبطوا معا مكونين كيس يشبه الجيلي يسمى كواسيرفاتيس او كرات ميكرسكوبية وهذه قد تكون كونت خلايا

“Stage 5. Evolutionists believe that finally, at least one of these globs absorbed the right molecules so that complex molecules could be duplicated within new units called living cells. These first cells consumed molecules left over from earlier states, but eventually photosynthesis appeared in cells, in some way, and oxygen was released into the atmosphere. As the percentage of oxygen in the early atmosphere increased, most of the known forms of life on the earth today began to appear. Because of the presence of oxygen, these early life-forms destroyed all the molecules from earlier stages, and no more chemical evolution was possible.”

5 علماء التطور يؤمنوا انه أخيرا على الأقل واحد من هذه الاكياس امتصت قدر مناسب من المركبات بها تقدر المركبات ان تتضاعف في داخل هذه الوحدة الجديدة التي تسمى الان خلية حية. هذه الخلايا الأولى استهلكت المواد العضوية الباقية من المرحلة الأولي ولابد أن عملية البناء الضوئي ظهرت في الخلايا ومع ازدياد نسبة الأكسجين معظم الأنواع المعروفة من الحياة على الأرض اليوم بدأت تظهر. بسبب وجود الأكسجين هذه الحياة الأولى دمرت كل المركبات التي كانت في المراحل السابقة وبعدها لا يمكن حدوث تطور كيميائي فيما بعد.

John N. Moore, “Teaching about Origin Questions: Origin of Life on

Earth,” in Creation Research Society Quarterly, June 1985, page 21.

وغيره كثير من الكتابات ولكن نفس المضمون

واشرح باختصار ما يقولوه

1 منذ أكثر من 3 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها ولكن هو مناسب للكيماويات لتتفاعل وبخاصة الكربون والامونيا

2 المياه سواء الأرضية او المحيطات التي بدأت تتكون هي بها تركيبة كيميائية مناسبة لا توجد الان وتكونت في هذا الوقت بهذه الدقة بطريقة لا نعرفها

3 الطاقة من مصدر غير معروف فقد تكون حرارية او ضوئية او صاعقة او غيرهم هي مناسبة وكافية لتتحد المواد الكيميائية مكونة احماض امينية 

4 بطريقة حتى الان لا نعرفها هذه الاحماض الامينية التي تكونت هي تجمعت معا في معزل عن المياه التي هي بها لتكون بروتينات بطريقة غير معروفة حتى الان

5 في نفس الوقت أيضا تكونت سكريات واحماض دهنية وأيضا احماض نووية 

6 السكريات اتحدت معا بطريقة ما في نشويات والاحماض الدهنية اتحدت معا بطريقة ما في شكل دهون والاحماض النووية اتحدت معا في شكل ار ان ايه

7 هذه البروتينات مع بقية المواد العضوية شكلت نفسها واتحدت مع بعضها مكونة أعضاء أساسية للخلية 

8 هذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا بطريقة لا نعرفها مكونة خلية 

9 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا عرفت كيف تتكاثر وهذه المعرفة حدثت في زمن قدره زمن حياة بكتيريا واحدة بسيطة أي دقائق 

10 بعد هذا بدأت تعرف البناء الضوئي وتنتج أكسجين وتقضي تماما على المركبات العضوية السابقة التي اختفت ولا تعد تحدث مرة ثانية

يوجد سيناريو اخر يشبه السابق ولكنه يختلف في 

3 المواد الكيميائية بطاقة ما كونت احماض نووية 

4 الاحماض النووية تجمعت بطريقة ما غير معروفة بدقة مذهلة مكونة دي ان ايه او ار ان ايه بسيط

5 هذه الدي ان ايه بدا بطريقة غير معروفة ينتج بروتينات من الاحماض الامينية التي تكونت سابقا 

6 هذه البروتينات تجمعت معا في أعضاء مختلفة لتكون الخلية الأساسية 

7 شريط الدي ان ايه تعلم ان ينقسم بنفسه بطريقة غير معروفة وهذا أيضا لابد ان يكون حدث في زمن يساوي حياة خلية بكتيريا فقط

في هذا الجزء سندرس السيناريو الاول

هذا ليس عليه أي دليل الا في الخيال العلمي فقط والتجارب المعملية باءت بالفشل (تجربة ميلر افردت لها ملف مستقل ليشرحها بالتفصيل)

ولأنه خيال بدون ادلة فدارون نفسه قال " لكن لو (واه فهي لو ضخمة) نستطيع ان ننتج في بركة دافئة كل أنواع الامونيا والاملاح الفسفورية والضوء والحرارة والكهرباء وغيره الكثير لنثبت ان البروتين ممكن ان يتكون كيميائيا مستعد ان يدخل في تغيرات معقدة أكثر"

“But if (and oh! what a big if!) we could conceive in some warm little pond, with all sorts of ammonia and phosphoric salts, light, heat, electricity etc., present, that a protein compound was chemically formed ready to undergo still more complex changes.”

Charles Darwin, in *Francis Darwin (ed.), The Life and Letters of Charles Darwin (1887 ed.), p. 202 (the parenthetical comment is his also).

فدارون حتى قبل وفاته يعرف ان كلامه لا دليل عليه ويفتقد البداية فهو لا يتعدى الخيال

فدارون رغم ان عنوان كتابه هو مصدر الأنواع لكنه لم يقدم جواب على مصدر الأنواع على الاطلاق وكان يدرك ذلك وحتى نهاية حياته يعرف أنه البداية مشكلة تدمر فرضيته.

فلكي نقتنع بالتطور يجب ان نعرف مصدر الأنواع. ولهذا فرضية دارون هي أصلا لم تجاوب على السؤال الأساسي 

ولهذا اعترف كثير من علماء التطور أكدوا ان فرضية التطور حتى الان لم تجيب عن مصدر الأنواع 

بروفيسور ايرنست ماير من هارفرد 

ولان عمل دارون الأساسي يسمى مصدر الأنواع، يفترض الشخص أن نظريته شرحت العامل المركزي للتطور او على الأقل حاول حتى لو لم يتمكن من أن يحل هذه المشكلة، الغريب ان هذا ليس صحيح فالكتاب اسمه مصدر الأنواع هو ليس عن هذا الموضوع اصلا

As Professor Ernst Mayr of Harvard, the doyen [senior member] of species studies, once remarked,

“Since Darwin’s seminal work was called The Origin of Species, one might reasonably suppose that his theory had explained this central aspect of evolution or at least made a shot at it, even if it had not resolved the larger issues we have discussed up to now. Curiously enough, this is not the case. the ‘book called The Origin of Species is not really on that subject,’ 

Gordon R. Taylor, Great Evolution Mystery, p. 140.

وأيضا بروفيسور سيمسون يعترف

دارون فشل في حل مشكلة مشار اليها في عنوان كتابه 

قد تتفاجأ عندما تسمع أن مصدر الأنواع يظل معضلة حتى اليوم رغم مجهود الاف من علماء البيولوجي. تركيز أساسي وينتهي بخلاف لا ينتهي

Professor Simpson admits: 

‘Darwin failed to solve the problem indicated by the title of his work.’

“You may be surprised to hear that the origin of species remains just as much a mystery today, despite the efforts of thousands of biologists. main focus of attention and is beset by endless controversies.”

Gordon R. Taylor, Great Evolution Mystery, p. 140.

الدارونية القديمة

الكثيرين قبل دارون وأثناء حياته كانوا لا يعرفون البكتيريا وعندما كانوا يتركون الطعام تظهر عليه فطريات او قطعة لحم من كائن ميت كان تظهر عليه ديدان وهي كائنات حية مرئية بالنسبة لهم ولهذا بالفكر البدائي وعدم معرفة مصدر الفطريات ولا يعرفون اصلا البكتيريا كان الكثيرين يعتقدون ان الحياة تخرج من عدم حياة. بمعني ان هذه الفطريات التي يروها ظهرت من شيء غير حي. ولهذا الكثيرين للأسف قبلوا فكرة ان الحياة تظهر من عدم حياه التي نادت بها التطور

Life arose spontaneously from non-life via unknown process

وهذه اسمها كان 

 وتغير حديثا الي اسم abiogenesis

biopoiesis

فكان الاعتقاد السائد ان الضفادع ممكن ان تتكون من الطمي 

رغم انها كانت تخرج من البيات الشتوي وليست تتكون من الطمي

وكانوا يعتقدوا ان ذبابة الفاكهة تخرج من الفاكهة من العدم 

وبعض الحشرات ايضا مثل الجعران تتكون من الطمي. 

ولو تركت قمامة فتره طويلة ممكن تكون فار. 

وايضا الحشرات مثل الزنابير ممكن تنموا من العجول الميتة

وايضا الديدان تتكون على قطعة اللحم الميتة او القمامة من لا شيء 

كل هذا خطأ فنعرف ان الجعران يخرج من بيض دفن في الطمي وان الفار سيتسلل الي القمامة ولن يتكون فيها وايضا الديدان تأتي من الحشرات التي تضع بيضها الغير مرئي بالعين المجردة وتخرج منها اليرقات التي تكون الديدان.

مع ملاحظة ان دارون كلامه كان بدون دليل علي ان الحياة ظهرت من عدم حياه ولكنه لم يكن في أشد احتياج أن يقدم دليل علي هذا لتكون فرضيته مقبولة لان هذا كان هو الاعتقاد السائد أن الحياة تنبع من عدم حياة. ولكن بعد ان ثبت ان هذا خطأ وهو اساطير شعبية وليس علم على الاطلاق لايزال علماء التطور يبحثوا عن مخرج لظهور الحياة من عدم حياه وهذا الذي مستمرين في تعليمه لتلاميذهم رغم أن هذا يعود مره اخري الي عصور الظلمة

في نفس السنة التي دعي دارون الي نظريته عن تطور الانواع ايضا العالم المسيحي لويس باستور 

louis pasteur

(هو مؤمن بالخالق علي عكس دارون)

هو يؤمن بأن الحياة لا تظهر الا من حياة ويرفض خرافات أن الحياة تتكون من المواد الميتة التي كانوا يدعوا أنها علم في وقتهم. 

اثبت بالتجربة العلمية (وهذا هو العلم الصحيح القائم على الملاحظة والتجربة والتكرار) ان الحياة تنتج من حياة فقط وبالطبع كانت تجربته بسيطة ولكن دقيقه ملاحظة ومقاسه عمليا ومتكررة وليس مثل فرضية دارون التي لا تقاس معمليا ولا تلاحظ بالعلم. وهو انه احضر مكون عضوي وسخنه لدرجه تقتل كل الميكروبات في اناء معزول عن الهواء وتركه في هذا الاناء المعزول فلم ينمو شيء وفعل نفس الامر مع اناء اخر ولكن غير معزول فنمت به الفطريات وهذا اثبت ان يوجد ميكروبات في الهواء لا نراها بالعين المجردة ولكن تري تحت الميكروسكوب هي التي تنموا على الطعام ولكن الطعام المعزول عن الهواء لم تنموا الميكروبات لأنه لا يوجد ميكروبات في الهواء ولهذا الحياة تنبع من حياة فقط. 

الاول المعزول لم ينموا به شيء والثاني الذي هو مفتوح معرض للبكتيريا فنمت به الفطريات وهذا اثبت ان يوجد ميكروبات في الهواء هي التي تنموا على الطعام ولكن الطعام المعزول عن الهواء لم تنموا الميكروبات لأنه لا يوجد ميكروبات في الهواء ولهذا الحياة تنبع من حياة فقط. وهذا هو

وهذا في كتابه مصدر الحياة ص 4-5

وهذا هو قانون النشوء الحيوي 

Law of biogenesis 

Life only comes from life and like begets like.

“Biogenesis is a term in biology that is derived from two Greek words meaning life and birth. According to the theory of biogenesis, living things descend only from living things. They cannot develop spontaneously from nonliving materials. Biogenesis,” 

World Book Encyclopedia, p. B-242

“His aphorism ‘omnis cellula e cellula’ [every cell arises from a preexisting cell] ranks with Pasteur’s ‘omne vivum e vivo’ [every living thing arises from a preexisting living thing] as among the most revolutionary generalizations of biology.”

Encyclopedia Britannica, Vol. 23, p. 35.

فلهذا التطور المبني علي عدم معرفة كامله للظروف هي فرضية خطأ

الحياة تنبع من حياه. والكائن ينجب كائن مثله

هذا قانون وليس فرضية

هذا هو العلم الصحيح لأنه مختبر وملاحظ ومتكرر وعليه تطبيقات مثل البسترة التي نعتمد عليها في حفظ طعامنا وهذا نجده لأنه علم صحيح فهو يتفق مع الكتاب المقدس.

ففرضية دارون أبوجنيسيس أي الحياة تظهر من عدم حياه وهذا اساطير وليس علم

وقانون لويس باستير بيوجينيسيس أن الحياة تظهر من حياة فقط وهذا علم صحيح

 ولكن علماء التطور للأسف لمحاولتهم المستميتة ان يثبتوا ان الحياة بدأت بدون خالق ليس لديهم حل الا ان يثبتوا ان الحياة ظهرة من عدم حياة فيغيروا المستحيل بالوقت الطويل الي مقبول في ذهن الناس رغم انه يظل مستحيل مع الوقت او بدونه

“They [today’s scientists] are back to spontaneous generation, but with a difference. The pre-Pasteur view of spontaneous generation was of something taking place now and quickly. The modern view is that it took place long ago and very slowly.”

Isaac Asimov, Asimov’s New Guide to Science (1984), pp. 638-639.

التطور العضوي والدارونية الحديثة new Darwinism

حسب فرضيات التطور الحديثة 

بعد ان تكونت الارض منذ 4.6 بليون سنة وكانت عبارة عن كتلة ساخنة جدا من معادن منصهرة وكانت بدون غلاف جوي ومن الحمم المنصهرة بدأت تبرد وتتكون القشرة الأرضية ومنذ 4 بليون سنة كان هناك غازات مثل الامونيا والميثان وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء

علماء التطور يقولوا ان المياه على الأرض لها عدة نظريات مثل ما يأتي الي الأرض من مياه مع النيازك الثلجية و (او) المذنبات الثلجية. وهذا له دراسات كثيرة تعتمد على نسبة الهيدروجين الي ديوتيريوم التي تثبت عكس هذا الادعاء وايضا من التي تنتج من البراكين ورغم في القسم الثاني حسبنا بالمعدلات التي يقدمونها وجدنا ان هذا اصلا يشهد على قصر عمر الارض الا انه ليس موضوعنا الان فالمهم ان المياه حسب فرضياتهم بدأت تتجمع منذ 4 الي 3.5 مليار سنة 

ثم بدا المطر رغم انه لم تكن هناك مياه كافية تتبخر ولم يكن غلاف جوي يبقيها لانخفاض ضغطه بدون ان تختفي في الفضاء ولم يكن هناك اوزون يحميها من التأين ولكن يدعوا أن كان هناك مطر.

(الغريبة انهم يقولوا الأرض بدون أكسجين ثم يعودوا ويقولوا ان الحمم البركانية امتصت الأكسجين الذي لم يكن له وجود)

في البداية ان هناك مواد غير عضويه فقط اي لم يكن هناك اي مواد عضوية اي لا احماض امينية ولا احماض نووية ولا سكريات احادية ولا احماض دهنية فقط تراب ومياه 

ثم بدأت المواد العضوية

ودائما يتساءل أي أحد يستمع اليه ويقول المواد العضوية التي لم يكن لها وجود سابق من اين أتت ليخرج منها اول كائن ينقسم؟

يقولوا ان لها احتمالية من اثنين 

1 من الارض عن طريق تصنيع المواد العضوية بواسطة اصطدام وصدمة او مصدر اخر للطاقة مثل الاشعة الفوق بنفسجية او شحنات كهربة (مثل تجربة ميلر) 

2 من الفضاء من الغبار الفضائي الذي كان بين الكواكب عندما تكونت الشمس وتساقط على الكواكب

There are two possible sources of organic molecules on the early Earth:

1. Terrestrial origins – organic synthesis driven by impact shocks or by other energy sources (such as ultraviolet light, redox coupling, or electrical discharges) (e.g. Miller's experiments)

2. Extraterrestrial origins – formation of organic molecules in interstellar dust clouds and rained down on planets.

Gibson, D.; Glass, J.; Lartigue, C.; Noskov, V.; Chuang, R.; Algire, M.; Benders, G.; Montague, M.; Ma, L.; Moodie, M. M.; Merryman, C.; Vashee, S.; Krishnakumar, R.; Assad-Garcia, N.; Andrews-Pfannkoch, C.; Denisova, E. A.; Young, L.; Qi, Z. -Q.; Segall-Shapiro, T. H.; Calvey, C. H.; Parmar, P. P.; Hutchison Ca, C. A.; Smith, H. O.; Venter, J. C. (2010). "Creation of a Bacterial Cell Controlled by a Chemically Synthesized Genome". Science 329 (5987): 52–56.

والاثنين يكونوا بعد ان بدأت تبرد الارض تدريجيا منذ 4 الي 3.5 بليون سنة مضت 

فجأة حدث شيء جمع كربون وأكسجين وهيدروجين ونيتروجين اي ماء بطريقه بها مصادر طاقة حتى الان لتكون اول مركب عضوي

Furukawa, Y; Sekine, T; Oba, M; Kakegawa, T; Nakazawa, H (2009). "Biomolecule formation by oceanic impacts on early Earth". Nature Geoscience 2 (1): 62–66.

وتكررت مرة تلو الأخرى وبدأت تتكون المركبات العضوية واحد تلو الاخر

ثم بدأت تتجمع المواد العضوية في المحيطات منذ 4 الي 3.5 بليون سنة التي كونت حياة أيضا بدون إله خالق ولا قوة منظمة 

فالمطلوب حسب ادعائهم أن الأرض التي بدأت منصهرة منذ 4.6 بليون سنة بدأت تبرد تدريجيا حتى 4 بليون سنة وقبل ذلك لا يمكن أن تتجمع المياه لان سطح الأرض قبلها ساخن جدا. ومنذ 4 بليون سنة بدأت تتجمع المياه من النيازك الثلجية رغم أنه لا يوجد دليل عليها ولا يوجد وقت كافي لها ولو كانت المحيطات تجمعت بهذه السرعة من النيازك في اقل من نصف بليون سنة وبالطبع النيازك مستمرة لكان يجب الأن أن نجد كم من المياه على سطح الأرض رهيب جدا يغمر الأرض كلها بطريقة اعلى بكثير مما نتخيل لان هذه المحيطات التي تجمعت في أقل من نصف بليون فبقية 3.5 بليون سيجمع سبع اضعافها. 

ففي المحيطات التي تكونت بدأت تتكون فيما يعرف بشربة المواد العضوية 

يقولوا طالما هناك شربة عضوية فهناك تظهر حياة. ما هو الدليل علي هذه الفرضية التي هي في مرتبة الاساطير الإجابة لا نعرف

وهذه الشربة بدأت تظهر منها الحياة ببطء شديد

أي كل فرضية من الاساطير هذه يضيفوا عليها عامل الوقت فتصبح من علوم التطور بدل من الاساطير. وللأسف الكثيرين لا يدرون أن حتى عامل الوقت ليس في صالحهم هنا 

أيضا البعض يظن ان بلايين السنين هذا يعطي فترة طويلة جدا لإمكانية حدوث الصدفة لظهور اول كائن ولكن في الحقيقة هذا غير صحيح فحسب كلامهم ان الأرض بدأت ساخنة جدا من حمم ملتهبة منذ 4.6 بليون سنة وهذه بالطبع غير مناسبة ولكن بدأت الأرض تبرد في زمن نصف بليون سنة الي 4 بليون وبعدها بدأت تتجمع المحيطات في أقل من نصف بليون حتى وصلت الي تقريبا منذ 3.5 بليون سنة كانت بردة بطريقة مناسبة لبداية الحياة قبل ان تتغير الظروف لأنها لابد أن تكون ظهرت بسرعة قبل أن يتغير الجور ويظهر الأكسجين من أكثر من 3 بليون سنة فالكائن الاولي الذي ظهر ولم يتأكسد مواده بالأكسجين ظهر قبل 3 بليون سنة ولان الأكسجين الذي كان كثير من 3 بليون سنة يحتاج الي زمن طويل فالكائن هذا ظهر تقريبا منذ 3.5 بليون سنة اذا الوقت المتاح للشربة العضوية لكي تتكون هو بضعة ملايين من السنين فقط وليس بلايين. فالوقت الذي كان متاح هو قليل وليس كثير حتى لو كان منذ 3.5 بليون سنة مضت فهو عدة ملايين فقط وهو غير كافي. هذا ليس كلامي ولكن كلام علماء التطور أنفسهم مثل 

ستيف جولد الذي يقول اننا انتهينا بوقت قليل بين نشوء ظروف مناسبة لظهور حياة على سطح الأرض وبداية الحياة. فالحياة لابد أن تكون ظهرت بسرعة اول ما بردة الأرض بمقدار كافي لمساعدتها.

“We are left with very little time between the development of suitable conditions for life on the Earth’s surface and the origin of life. Life apparently arose about as soon as the Earth became cool enough to support it.”

Steven Jay Gould, “An Early Start,” in Natural History,

وهذا الوقت القليل لا يكفي وهذا أيضا باعتراف علماء التطور مثل 

فريد هويل الذي قال 

هناك 2000 انزيم معقد مطلوب لحياة أي كائن حي ولكن ولا واحد منهم يقدر أن يكون تكون على الأرض بطريقة عمليات الخلط

There are 2000 complex enzymes required for a living organism,—yet not a single one of these could have been formed on earth by shuffling processes

Fred Hoyle in the November 19, 1981 issue of New Scientist, 

ورغم هذا هم مصرين على تكون الشربة العضوية التي انتجت أول كائن 

ومن هذا الكائن الاول تطورت وتفرعت كل الكائنات الاولية ثم بقية الكائنات

Bock, Gregory; Goode, Jamie. Evolution of Hydrothermal Ecosystems on Earth (and Mars?). Wiley & Sons.

المهم البداية هي تكوين مواد ومركبات عضوية

اولا فرضية أنها من الفضاء 

فهي أتت من الفضاء وكونت الكائن الاولي على الأرض

ارجو مراجعة ملف 

 الجزء الثاني من الرد على ما يقال عن رؤية كائنات فضائية وان مصدر الحياة هو من الفضاء

ويوجد مشاكل كثيرة في هذا الامر 

اهمهم مشكلة المسافة. 

أقرب كواكب الي الأرض في المجموعة الشمسية ليس عليها حياة ولا مواد عضوية.

أقرب نجم الي الأرض هو الشمس بسرعة الضوء وهي ما يقرب من 300000 كم في الثانية الذي يساوي زمن تستغرقه طائرة بسرعة 600 كم في الساعة فتسير ما يوازي 500 ساعة او ما يقرب من 21 يوم بسرعة 600 كم في الساعة لتقطع ثانية ضوء واحدة  

والشمس تبعد 8 دقائق ضوئية 

لكي نصل الي الشمس بسرعة طائرة 600 كم نستغرق 27 سنة 

ولكي نصل الي الشمس بسرعة مركبة ابولو 11 (هي وصل للقمر في ثلاث ايام) وهي 24000 ميل او 36000 كم في الساعة فتكون 166 يوم  

(ملحوظة سرعة ابولو هي 1\30000 من سرعة الضوء وهي سرعة لا يتحملها البشر بسهولة الا بتدريبات خاصة للرواد ليتحملوا هذه السرعة)

النجم التالي وهو سنتايوري او القنطور

Proxima Centauri

وهو يبعد 4.22 سنة ضوئية أي يبعد مسافة تقريبا 40,000,000,000,000 كم (40 تريليون) أي طائرة تطير بسرعة 600 كم في الساعة تصل له في 7.6 مليون سنة طيران متصل

فوياجير بدأت رحلتها 1977 

Voyagger

بسرعة 40000 ميل في الساعة لم تصل الي بلوتو بعد وستصل سنة 2015 م أي أربعين سنة لبلوتو فقط

سرعة ابولو لتصل لهذا النجم تحتاج ان تستغرق 870,000 سنة وايضا لو هناك مواد عضوية تكونت على اي غبار فضائي لتصل تحتاج ان تتكون على الغبار لتصل الارض في هذا الزمن.

وهو غير مناسب للحياة لأنه قزم احمر وايضا غير مناسب لتكوين مواد عضوية 

ولو نتكلم عن نجم ابعد من هذا من نجوم أطراف درب التبانة التي تحتاج مركبة مثل ابولو 2.7 بليون سنة لتعبرها هذا لا يصلح لان الحياة بدأت على الارض منذ 3.5 بليون سنة ولابد أن تكون تجمعت كل المواد بسرعة لتنتج حياة بعد 3.5 بليون سنة فلو بدأت من 4.7 بليون سنة فستحتاج المركبات العضوية ان تصل بعد ان بدأت الحياة فلا تصلح ان تكون سبب للحياة.

وبالطبع لا تصلح ان تكون من اي مجرة اخرى لأنه الوقت لا يسمح بهذا لأنها ستستغرق وقت طويل جدا حتى تصل الي الارض. فهي لا تصلح ألا أن تكون تكونت في الفضاء بالقرب من الأرض وهذا أيضا غير مقبول.

الاشكالية الثانية لو تكونت مواد عضوية على كوكب اخر ما الذي دفعها ان تتحرك بسرعة 40000 ميل في الساعة متجهة الي الارض؟ لأنها لو كانت تتحرك بسرعة ابطأ من هذا لن تصل للأرض في وقت مناسب.

ما الذي دفعها اصلا لتتغلب على جاذبية الكوكب التي هي عليه وتتحرك بهذه السرعة؟ 

بالطبع لو تكلمنا عن اي قوة سواء انفجار رهيب او غيره ليدفعها بهذه السرعة هذه ستكون قوة كبيرة جدا في كل اتجاه فهو انفجار وليس فوهة مدفع مصوب للأرض. 

وايضا بهذه الاحتمالية لتصل المواد العضوية من اي مكان من الغبار الفضائي في المجموعة الشمسية او اي نجم قريب ليصل منها قدر كافي للأرض لبداية الحياة هذا يعني بالاحتماليات يجب ان نجد كم رهيب من المواد العضوية سابح في الفضاء في كل مكان وهذا لا وجود له على الاطلاق.

وايضا يجب ان نجد كم كبير منه يغطي سطح القمر والمريخ وغيره وايضا هذا لا وجود له على الاطلاق. وهذا يعني انه لم يحدث

الاشكالية الثالثة أن الطاقة التي أطلقت المواد العضوية لتتجه الي الارض هذه الطاقة لابد أن تكون مرتفعة جدا وهذا يعني أنها ستحرق وتدمر هذه المواد العضوية تماما فلن يصل الينا شيء أصلا. وهذه معضلة فلو لم يكن هناك طاقة لتدفعه ليتحرك بهذه السرعة ليصل للأرض لن يصل ولو هناك طاقة تدفعه فهي ستدمره قبل أن يندفع أصلا. ففي الحالتين توضح استحالة مجيء مواد عضوية من الفضاء للأرض.

الاشكالية الرابعة تكوين المواد العضوية كما يدعوا يحتاج الي ماء في حالة سائلة وايضا غازات اخرى مثل الامونيا والميثان وغيره مع وجود برق وهذا لا يتوفر في الفضاء فإما المواد متجمدة تماما في درجة حرارة تقترب من الصفر المطلق فهي اقل من 200 تحت الصفر وهذا غير مناسب بالمرة لتكوين مواد عضوية. او بعضها الذي هو قريب من نجم هو حرارته بالأف وهو ايضا غير مناسب بالمرة والوسط بينهم نسبته لا تذكر ولن نجد به برق او مصدر لاتحاد الميثان مع الامونيا مع الماء. فهذا يجعل استحالتها أكثر في الفضاء عنها في الارض

فهذا احتمال مستحيل ولا دليل عليه بل الادلة الفيزيائية ضده وتوضح استحالته.

الاحتمال الثاني هو تكونت على الارض

ويقولوا ان الفاعل هو صاعقة او بركان مع مصادر الطاقة المختلفة مع ملاحظة ان بركان او انشطه اشعاعية تدمر المركبات العضوية وتدمر الحياة وليس العكس 

وهذه الفرضية لا يوجد دليل عليها بدون وجود فاعل والسبب ان الكربون لا يوجد مستقل ولا الهيدروجين ولا الأكسجين فلكي يكونوا مركب عضوي واحد كبير يحتاجوا الي عوامل كثيره من التحفيز والحرارة وغيره صعب ان تحدث بالصدفة

وهذا ما يسمي بالتمسك بالأحاديات الغير معروفه والغير ملاحظة والغير متكررة ورفض المتكررات المعروفة ومحسوبة بقواعد ثابته. فأكرر هذا ليس علم ولكن فرضيات وايمان اشخاص

كل ما يقولوا حتى الان هم لا يوجد عندهم دليل عليه.

ولهذا علماء التطور يعترفوا انه لا يعرفون كيف بدأت الحياة 

 

وايضا يقروا انه لا يوجد دليل عليها.

ولكن سنتماشى مع ادعاء ان مركب عضوي تكون بالصدفة. 

ولو افترضت ان المركب العضوي البسيط وجد فاحتاج الي مليون صدفه اخري ليتكون مركبات مشابه له معا من الممكن انهم بالصدف الغريبة يتحدوا معا ليكونوا مركبات ثنائية 

وبالصدفة هذا المركب العضوي البسيط الذي هو شبه مستحيل وجوده بدا يتشكل بالصدفة غير مقبولة الي مركبات مختلفة وعرفنا انه يحتاج الي ملايين الملايين من الصدف المختلفة تحدث معا وفي وقت متقارب وفي مكان واحد لان هذه المركبات غير قادره على الحركة 

ولو تكون المركب الثنائي احتاج الكون الي ملايين ملايين ملايين الصدف ليكون مركب عضوي معقد 

ثم مطلوب ان تتكرر هذه ملايين الملايين الملايين من الصدف معا مره اخري لتكون مركب عضوي معقد اخر وايضا احتاج ان تكون هذه الصدف كلها تحدث متلاصقة وفي وقت متقارب 

ومطلوب من هذه الصدف ان تتكرر ملايين ملايين ملايين ملايين المرات لتكون رابع وملايين ملايين ملايين ملايين ملايين لتكون الخامس فاحتاج ان تحدث هذه الصدفة شبه مستحيلة الحدوث تقريبا 10مرفوع لاس 25 مره 

وليتكون مركبات عضويه تصلح كمواد خام لتكوين خلية اي بروتينات ودهون وسكريات وكل هذا بالصدفة المتكررة ملايين فوق الحصر في وقت واحد ومكان واحد 

وندرس هذا ببعض التفصيل في الاجزاء القادمة

علماء التطور يؤمنون بان الانسان أصله من معادن (احجار) كربون وهيدروجين وغيره مع بعض العناصر الأخرى الهيدروجين والأكسجين والنيتروجين والكالسيوم وغيره بطريقة معينة هذه المعادن كونت ما يدعي الشربة وهي مواد عضوية في ماء وهي بالطبع لا دليل عليها. هذه المواد العضوية اتحدت معا مكونة اول كائن عضوي مجهول لا يوجد دليل عليه هذا الكائن الذي كان ينقسم ذاتيا لا نعرف كيف بدا يتطور الي وحيد الخلية او كائن به مركبات يتضاعف ذاتيا بطريقة مجهولة وهذا المركب الذي بدا ينقسم ذاتيا هذا الذي في الماء بدا رحلة التطور الي عديد الخلايا وعديد الخلايا بدا يتطور الي الكائنات المختلفة واستمر التطور مستغرقا أكثر من 3 بليون سنة حتى وصل الي الانسان 

اي ان الانسان أصله حجر  

هذا يذكرنا ما قاله ارمياء النبي 

سفر ارمياء 2

2: 27 قائلين للعود انت ابي وللحجر انت ولدتني لأنهم حولوا نحوي القفا لا الوجه وفي وقت بليتهم يقولون قم وخلصنا  

ولا تزال حتى الان سؤال بدون اجابة كيف تكونت حياة من معادن او من مواد لا يوجد فيها حياة (احجار)؟

والاجابة عليه انه فقط حدث ببطء ولا يعرفوا كيف. وعندما نطالب بالأدلة يقولوا انه حدث بالتدريج الطويل جدا الذي استغرق ملايين السنين.

وهذا هل يتم ملاحظته؟ الاجابة لا  

هل يمكن اثباته في المعمل؟ الاجابة لا

هل يتكرر؟ الاجابة لا 

هل يمكن حسابه؟ الاجابة لا 

إذا هو امر ايماني وليس علمي ورغم انهم يدعوا انهم لا يؤمنون بعقائد الا انه عندهم عقيدة الالحاد والتطور او عقيدة ان الحياة نشأت بدون إله حي.in evolution They believe

وعندما يشعرون بالأحراج كالعادة يلجؤون الي الاتي وماذا لو أنتج العلماء حياة في المعمل هل ستتأكدون من عدم وجود خالق؟ 

والاجابة هي 

اولا انه لا يوجد اي ادلة على انهم يستطيعوا فعل ذلك ويوجد مقاييس علمية كثيرة تؤكد عكس ذلك مثل احتمالية تكوين البروتينات وغيرها 

ثانيا حتى لو قاموا بهذا فهي ظروف لا تشابه الطبيعة وهذا ايضا يؤكد عدم امكانية حدوث حياة في الطبيعة 

ثالثا هم مجموعة من العلماء الأذكياء الذين اجتمعوا معا لفعل هذا فهذا يثبت ان الحياة يقدر ان يخلقها قوة زكية فقط وهذا ايضا يثبت ان الحياة تحتاج زكاء فهم لو فعلوا هذا لايزال يؤكدوا الخلق الزكي وليس التطور الغير عاقل

رابعا هم سيكونون قلدوا تصميم الخالق الذكي ولم يبتكروا شيء ولم يثبتوا انه حدث في الطبيعة بدون خالق.

الشربة العضوية وتجربة ميلر

سبب ادعاء الشربة العضوية كخطوة في اصل الحياة.

كتاب دارون اسمه أصل الانواع the origin of species وهو في الحقيقة لم يتكلم على الاطلاق في كتابه عن هذا الأصل ولا من أين جاء رغم انه المفروض أصل الانواع. الغريب أنه عندما تتكلم مع ملحد عن التطور بانواعه وتكلمه عن التطور العضوي يهاجم ويقول أن نظرية التطور لا علاقة لها ببداية الحياة لان دارون لم يتكلم في بداية الحياة. والغريبة انهم لا يسمعون انفسهم. فهذا عيب وجهل من دارون وهو لا يعرف كيف يفسر البداية فلم يتكلم عنها الا بامنيات في رسائله فيما بعد. فالملحدين الذين يسخروا منا ويقولوا دارون لم يتكلم عن مصدر الحياة هذه امر هو مخزي لكم.

وظلت مشكلة كبيرة من المشاكل من وقت ما ظهرت فرضية التطور 1859 م الي بداية القرن العشرين وهو اصل الانواع 

فقد ظل جزء مهم ناقص في تطور الكائنات الحية وهو اول كائن حي من اين اتي؟

حاول الرد على هذا بعض من اتباع دارون من مؤيدي التطور مثل ألكسندر اوبرين Alexander Oparin الذي قضي سنين كثيرة لهذا الامر وهو الذي افترض ما يسمي بالشربة العضوية التي تكونت في المياه سنة 1930 أي مجموعة مواد عضوية ظهرت لوحدها بسبب ظروف العالم القديم منذ بلايين السنين تكونت لوحدها. وهي التي ظهر منها الكائن الاولي بالصدفة وتناقل من بعده مؤيدي التطور هذا الفكر حتى الان وهو الفكر المنتشر في كتابات الملحدين. 

ومتمسكين بهذا حتى الان رغم ان اوبرين الذي ألف هذا الفكر هو نفسه بعد كل هذه المحاولات الفاشلة التي حاول فيها اثبات تكوين هذه الشربة العضوية اعترف في كتابه انه فشل في تفسير مصدر اول حياة وهي الخلية الاولي وقال 

للاسف اصل الخلية يظل سؤال وهو الحقيقة ابشع جانب في كل نظرية التطور

واعترف انه بالفعل لو كانت الحياة ظهرت من مواد عضوية فهي معجزة. ورغم هذا سنجد معظم الكتب العلمية المؤيدة للتطور تتكلم عن امر الشربة العضوية كما لو كانت حقيقة أثبتها العلم رغم ان صاحب هذه الفرضية نفسه بعد ان قضي عمره كله قال انه لم يحدث ولو حدث فهذا معجزة.

ثم جاءت بعده تجربة ستانلي ميلر  Stanley Miller سنة 1953 م 

الذي ادعي انه كون احماض امينية بما يشبه الطبيعة وهذه ساتي اليها بعد قليل وسندرك ان هذه التجربة لم تصنع حياة بل اثبتت في المقابل استحالة تكوين حياة بالصدفة.

الغريبة أن هذه التجربة التي اكدت عدم تكوين مواد عضوية في الطبيعة لوحدها ادعوا أن هذه التجربة هي انتجت حياة في المعمل. وهذا تضليل. 

وأصبحت هذه الكذبة مسلم بها انهم تمكنوا من صنع حياة في المعمل وبهذا اعتبروا انه اكتملت نظرية تكون الحياة وأول كائن ينقسم ومنه كل الكائنات بدون خالق. رغم ان ايضا ميلر نفسه وضح بان مصدر حياه بالصدفة هذا مستحيل.

 قال أحد علماء التطور وهو بروفسور كلوس دوسي: ان دراسة 30 سنة في الكيمياء والمركبات المتطوره اظهرت ضخامة مشكلة مصدر الحياة على الارض بدل من ان تظهر لها حل 

وقال: كل التجارب والمناقشات على مبدا النظرية هي اما تنتهى بورطة او تنتهي باعتراف بالجهل.

وقالت دكتور لسلي اورجيل 

ان البروتينات والنيكلوتيدات لكي تظهر في نفس المكان ونفس الوقت هذا غير محتمل وايضا من المستحيل ان تحصل علي احدهم دون الاخر. ولهذا مصدر الحياه نقدر ان نستنتج ان الحياه مستحيل ان تكون صدرت بطريقه كميائية 

وغيرها الكثير جدا من الامثلة 

بل حتى الان يعترف علماء التطور بان ظهور الحياة هو مشكلة لم تحل حتى الان و يعترفوا بهذا على الملأ

فمثلا جيفري بادا الذي يعترف ويقول اننا لا زلنا نواجه أكبر سؤال به مشكلة لم تحل وهو كيف بدأت الحياة على الأرض.

ومثال اخر ذكره عالم رياضيات فريد هويل وهو فرصة تكوين خلية اولي بالصدفة هو يشبه فرصة حدوث إعصار في منطقة قمامة ومخلفات فيكون منها طائرة من طراز 747 العملاقة تعمل بالصدفة البحتة دون تدخل زكي

رغم انه علميا ثبت خطأ احتمالية تكوين حياة على الارض. المهم هم تمسكوا بادعاء بان في البداية البحار تحوله الي ما يشبه الشربة الثقيلة من المواد العضوية التي تكونت ببطء شديد في مئات الملايين من السنين ومنها خرجت اول خلية حية ببطيء شديد وبدات تكون حية وبدات الحياة تنتشر في هذه الشربة 

بظهور فرضية التطور العضوي وباكتمالها بهذه الطريقة فسرت وجود الكائنات الحية بدون خالق بالتطور وفرح بها من يريد رفض الكتاب المقدس ومن يريد ان يرفض وجود إله يراقبه رغم معرفة كل علماء التطور المتخصصين والامناء ان هذا الادعاء بدون دليل وفرضية غير علمية.

تجربة ميلر 

تجربة مثيرة اجراها عالم في الكيمياء الحيوية في جامعة كليفورنيا في سانديجو وهو ستانلي ميلر 

Stanley Miller in 1953

وهي تجربه تسمى باسمه 

THE MILLER EXPERIMENT

ومعه أستاذه هارولد يوري Harold Urey وهي التي يخدع بها البعض بادعاء ان العلماء أنتجوا حياة في المعمل رغم ان هذا غير صحيح. 

هو مثله مثل مؤيدي التطور في هذا الوقت كانوا يدعوا ان المواد العضوية تكونت بسبب ظروف طبيعية مثل صواعق في جو الارض الذي كان به امونيا وميثان فكون المواد العضوية وهي التي انبثق منها اول كائن حي ينقسم ذاتيا. فهو اراد ان يماثل الطبيعة القديمة كما ادعوا بدون دليل  

فهو عمل تجربة لتصنيع احماض امينية فقط (وليس بروتينات اي ابسط بكثير جدا مما يتخيل البعض فالذي يحتاجه هذا الكائن بروتينات وليس احماض امينية)

ملحوظة ان الخطوات المفترضة هي من ميثان وامونيا وثاني اكسيد الكربون يعطوا حمض اميني 

مثل جلايسين 

فكانوا يفترضوا ان الغلاف الجوي هو مكون من امونيا وميثان وثاني اكسيد الكربون ايضا بدون دليل. ليتكون حمض اميني.

ولكن هذا جزيئ صغير جدا لا يقارن ببروتين واحد مطلوب فهو يحتاج ان يتحد بكثير من الاحماض الامينية الاخري ليكون بولي بيبتيد

وهذا يحتاج ان يتحد بكثير جدا من الاحماض الامينية والبوليبيبتيدات ليكون بروتين بسيط 

ومعروف ان هذه المواد في الطبيعة تتكسر وليس تتجمع اي عكس ما يدعوا.

وتجربته هي انه بني محول فان دي جراف

Van de graff generator

ليكون به شعاع ضوئي يشبه الصاعقة الي حد ما ليكون به احماض امينية من امونيا وميثان وماء ووضعهم في اناء فوق لهب في التجربة المعروفة باسم ميلر

Miller Urey apparatus 

وتركها يومين وجمع بعض المواد التي تجمعت فوجد بها حمضين امينيين فقيل انه أنتج بعض الاحماض الامينية ولكن وسائل الاعلام استغلت هذه التجربة و ادعوا انه أنتج حياه في المعمل وهذا نشرته تقريبا جرائد العالم في هذه الفتره تحت عنوان تم انتاج حياة 

“Life has been created!”

والسبب هو تعطشهم الشديد لاثبات امكانية انتاج حياة بدون خالق في الطبيعية. ورغم هذا غير صحيح, يستشهد بها مؤيدي التطور من الملحدين حتى الان مثل ريتشارد دوكنز وغيره بهذا

بل يصفها بعض المراجع حتى الان انها التجربة التي انتجت مكونات الحياة 

 

رغم ان هذه التجربة ابعد ما يكون عن ذلك بل اثبتت استحالة تكوين كائن حي ولا مكوناته ولا بروتينات ولا حتى احماض امينية في الطبيعة.

تفاصيل التجربة 

الفكرة باختصار انه يضع ماء به امونيا وميثان ويسخنهم فيتبخروا ويذهبوا الي غرفة الوميض (الشرارة الكهربائية) وبالوميض الكهربي اي شرارة كهربائية الذي هو المفترض يشبه البرق لو لمس الارض تحدث تفاعلات كيميائية. يعبر بعدها المزيج بالمبرد بسرعة لكيلا يتكسر ما تكون. ويصل الي الجزء الذي يجمع فيه اي جزئي تكون قد يكون به احماض امينية التي بردها بسرعة بمبرد لكيلا تتكسر ويجمع هذا ويستخلص قبل ان يعود الي الغلاية مره اخري لأنها لو عبرت في الغلاية ستتكسر ثانية. وفي النهاية يكونوا حصلوا على اثنين من الاحماض الامينية بعد عدة ايام اغلبهم جلايسين 

Miller, Stanley L. (May 1953). "Production of Amino Acids Under Possible Primitive Earth Conditions"). Science 117: 528

A. Lazcano, J. L. Bada (June 2004). "The 1953 Stanley L. Miller Experiment: Fifty Years of Prebiotic Organic Chemistry". Origins of Life and Evolution of Biospheres 33 (3): 235–242.

الجلايسين ومعه واحد او اثنين من الاحماض الامينية التي هي وحدة بسيطة من وحدات بناء البولي ببتيد الذي يكون البروتين ولكنه ليس بولي بيبتيد ولا بروتين. وهم عندما فعلوا هذا الامر ادعوا انهم انتجوا حياة او البعض يقول المواد المطلوبة للحياة في المعمل لانهم فقط انتجوا احماض امينية تشبه ما هو ممكن حدوثه في الطبيعة. 

هذا غير صحيح لانه لا يشبه الطبيعه. انه استلزم تفاعل منظم في نظام مغلق محسوب وايضا يوجد تدخل بشري في اكثر من خطوة وهي

 1- اضافة العناصر في مكان مغلق ضغطه قليل وهذا لا يوجد اي دليل عليه بل يوجد ادلة مثل الفقاعات الهوائة القديمة ان الضغط الهوائي كان اعلى في الماضي. وان لم يكن فعل ذلك لما تكون اذا في الضغط الطبيعي لا يتكون احماض امينية. 

 2 – وتسخينها في اناء مغلق كله بخار ماء وميثان وامونيا ولا يوجد دليل ان الهواء الجوي كان هذا تركيبه بل يوجد ادلة على تركيب مخالف. اذا في عدم وجود غلاف جوي بهذا التركيب غير محتمل تكوين احماض امينية في الطبيعة.

 3- ثم وضعها في طريق مناسب للبرق في غرفة مغلقة ليتاكدوا ان البرق سيصيب المخلوط مباشرة. وهذا لا يماثل برق الطبيعة. فلا يوجد نظام يجبر هذا الخليط ان يعبر على البرق اذا هو غير محتمل ايضا ان يتكون في الطبيعة.

 4- وبعد هذا يبردوا المخلوط بسرعة شديدة بمبرد صناعي لكي لا يفسد الحمض الاميني من الحرارة. فما هو النظام الذي برد الحمض الاميني الذي تكون بسرعة في الطبيعة بالبرق قبل ان يتكسر بالحرارة؟ لا يوجد وهذا ايضا يؤكد انه حتى لو افترضنا الثلاث ظروف الغير محتملة الماضية حدثت فسيتكسر ايضا مباشرة.

 5-ثم يعزلوه بسرعه عن المخلوط لكيلا يذهب الي غرفة اللهب ويسخن مرة اخري ويفسد. وبالطبع هذا ضد الطبيعة فلا يوجد نظام يعزل وينقي الحمض الاميني الذي تكون. اذا ايضا غير محتمل أن يتكون في الطبيعة

كل هذا يؤكد ان تكوين الاحماض الامينية في الطبيعة غير صحيح

6-أيضا النظام هذا غير معقم فأي بكتيريا وغيرها تلوث النتائج وتعطينا مواد عضوية مثل الجليسين وغيره من الاحماض الامينية هو ليس من التجربة ولكن من المواد البروتينية التي في البكتيريا من الاصل التي لم تتكون بل العكس فهي تحللت الي ابسط صورة وهذا عكس غرض التجربة. والدليل انه تركوا انبوبة من وقت تجربة ميلر وحديثا حللوها وجدوا بها احماض امينية أكثر من التي كانت في المخلوط وقت ميلر نفسه اي نتيجة التلوث.

واهم ملاحظة ان هذا تم في المعمل بأدوات دقيقة بها تسخين وتبريد مع شرارة واسلوب عزل ولم يذهب الباحثين الي شاطئ رملي او صخري او غيره وفعلوا هذا ولم يستخدموا مجموعة احجار وطمي وماء بحر

وأيضا هذا ما قاله ميلر ان الظروف تختلف

“The synthesis of compounds of biological interest takes place only under reducing conditions [that is, with no free oxygen in the atmosphere].”

Stanley L. Miller and *Leslie E. Orgel p. 33.

ولكن ما هو أصعب من ذلك هو مشكلة الأكسجين في الجزء التالي.

كمالة تجربة ميلر ومشكلة الأكسجين وغيرها من المشاكل

مشكلة الأكسجين وهي من اهم الامور ان كل هذه المواد والتجربة يتم بمعزل عن الأكسجين الجوي فالجهاز كله معزول ولا يوجد به أكسجين لان الأكسجين سيؤكسد هذه المواد ويتلفها (الحقيقة لو كان هناك أكسجين ليس فقط سيمنع تكوين احماض امينية بل كان الجهاز سينفجر لان هيدروجين وأكسجين وكهرباء مع ميثان نتيجته انفجار). فوجود أكسجين سيؤكسد اي مواد ويمنع تماما تكوين اي مواد عضوية وهذا لا خلاف عليه.

فكيف يقولوا انه يشابه الطبيعة والأكسجين موجود في كل مكان في الطبيعة؟ 

عندما أدرك مؤيدي التطور هذا اخترعوا بدعه جديده بدون أي دليل وهي ان في البداية لم يكن هناك أكسجين ولكنه ظهر مع بداية تكوين اول خلية حية (كالعادة بالصدفة البحتة !!!!!) 

“First of all, we saw that the present atmosphere, with its ozone screen and highly oxidizing conditions, is not a suitable guide for gas-phase simulation experiments

A.L Oparm, Life: Its Nature, Origin and Development, p. 118.

وأيضا هذا ما قاله ميلر

“The synthesis of compounds of biological interest takes place only under reducing conditions [that is, with no free oxygen in the atmosphere].”

Stanley L. Miller and *Leslie E. Orgel p. 33.

ولو قالوا ان الاكسوجين لم يكن في الطبيعة من البداية هذا بالفعل سخيف لعدة اسباب 

اولا لا يوجد دليل عليه 

ثانيا يوجد ادلة عكسية كثيرة فادلة التاكسد (التي تحتاج أكسجين بالطبع) هي في كل الطبقات فمثلا اكاسيد الحديد الثنائية والثلاثية موجودة في كل طبقات الأرض. وهذا لوحده يؤكد وجود الأكسجين من البداية ويكذب بدعة عدم وجود أكسجين في الغلاف الجوي.

فتقول جريدة كندا لعلوم الارض 

عامة لا نجد اي ادلة في الطبقات الرسوبية من كربون او كبريت او حديد يشهد ان الغلاف الجوي خالي من الاكسوجين فهذا لم يوجد في اي وقت خلال تاريخ سجل الجيولوجيا  الذي هو محفوظ بعناية في الصخور الرسوبية

في مجلة الجيولوجيا 

هذا يوضح ان اقدم صخور مؤرخة ب 3.7 بليون سنة مضت الارض كان بها اكسوجين في الغلاف الجوي

بل بعضهم بسبب الأبحاث يعترف أن العكس هو الصحيح وأن الأكسجين في الماضي كان تركيزه أعلي 

ففي غرائب الارض

الذي يثبت في المحاضرات الجديدة يوضح ان كان اكسوجين كثير في الغلاف الجوي القديم اكثر من اي واحد كان يتخيل

الهواء القديم كان يسمح بالتنفس فالارض غالبا كان غلافها الجوي غني بالاكسوجين اقدم من 3 بليون سنة وغالبا قبل ذلك ايضا 

وايضا يوري نفسه اعترف بان الغلاف الجوي الخالي من الاكسوجين هو مجرد فرضية ولمحة من خيال فقط لكي يناسب النظرية

*Urey himself admitted, a non-oxygen atmosphere is just an assumption—a flight of imagination— in an effort to accommodate the theory 

Harold Urey,“On the Early Chemical History of the Earth and the

Origin of Life,” in Proceedings of the National Academy of Science, 38, p. 352).

 بل ميلر نفسه صاحب التجربة اعترف ان هواء جوي بدون اكسوجين هذه فقط مجرد تخمين

The theory that the earth once had no oxygen is just “speculation”

(*Stanley L. Miller, “Production of Some Organic Compounds under Possible Primitive Conditions,” in Journal of the American Chemical Society, 7, 1955, p. 2351).

ثانيا حتى لو تماشينا مع ادعاء عدم وجود اكسوجين رغم كل هذا سنجد انفسنا في مشكلة اكبر وهي: لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي O2 وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت. اي وجود الأكسجين كارثة لادعائهم لأنه يؤكد عدم إمكانية تكون ولا حتى ابسط حمض اميني. وعدم وجوده ايضا كارثة أكبر فلماذا يتجاهلون هذه النقطة تماما؟ 

فلا يوجد الا اختيارين وهما وجود اكسوجين يؤكسد المواد العضوية ويؤكد استحالة تكوينها او عدم وجود اكسوجين لا يحمي من الاشعة وهذا يكسر المواد العضوية. فالاكسوجين حائل في الحالتين وهذه مشكلة ليس لها حل.

ولهذا اعترفت بعض المراجع ان الأكسجين مشكلة لادعاء تكوين المواد العضوية كما وضحت 

من الغازات التي استخدمت هي امونيا ولكن هذه مشكلة لان الامونيا تتكسر بالأشعة الفوق بنفسجية مباشرة ولكن الذي يمنع بعض الاشعة الفوق بنفسجية من تكسير الامونيا هو الاوزون وهو أكسجين

 اي ان هذه العملية تخالف الطبيعة ومستحيل حدوثها في الطبيعة فلو هناك اوزون هذه التجربة فاشلة بكل تأكيد بسبب التأكسد ولو لا يوجد هناك أكسجين فهي ايضا فاشلة لأنه لا يوجد امونيا

فحتى الاحماض الامينية التي لا تصلح للحياة التي ادعوها لا يمكن ان تنتج بدون أكسجين ولكنها ايضا لا يمكن ان تنتج في وجود أكسجين اليس هذا يعني عدم امكانية حدوثها؟

مع ملاحظة ان الصخور التي يقولوا عنها قديمة بها نسبة أكسجين اعلي من حاليا اي ان في الماضي الأكسجين كان اعلي من الان

ولهذا اعترف بعض العلماء انه لا يوجد دليل حتى الان على ان الميثان والامونيا ممكن يكونوا في الطبيعة حتى حمض اميني واحد ولكن الادلة على عدم امكانية حدوثه في الطبيعة كثيرة جدا

ملحوظه اخري هامة جدا يجب ان نعلمها وهي انه الاحماض الامينية ليس الشيئ الوحيد الذي تكون في تجربة ميلر بل هي اقل من فقط 2% من الاشياء التي تكونت. فتكون معها اشياء سامه وهي الغالبية مثل القطران 85% وحمض الكربوكسيليك 13%

وهم اشياء سامه جدا يجب عزلهم بسرعه من الاحماض الامينية وتنقية الاحماض الامينية منهم وهذا لن تفعله الطبيعة فالطبيعة لن تنقي 2% احماض امينية من 98% مواد سامه في لحظات. ولو تركوا الاحماض الامينية القليلة التي تكونت ستتحد مع القطران والمياه وتفسد لان سرعة اتحاد الاحماض الامينية مع القطران في وجود مياه هي مرتفعه.

ولهذا اعترف بعض العلماء بان هذا يدمر تماما ادعاء تكوينهم في الطبيعة 

Ahuja, Mukesh, ed. (2006). "Origin of Life". Life Science 1. Isha Books. p. 11.

وايضا التجربة انتجت سيانيد وفورمالدهيد وهؤلاء قاتلين لاي كائن حي

Exploring Organic Environments in the Solar System (2007)

Origin of Life on Earth by Leslie E. Orgel

فلو كان هذا هو اسلوب انتاج الجلايسين هو سينتج مع كل جزئي خمسين جزئي من المواد السامة المتنوعة ولو تراكم الجلايسين ايضا هذه المواد السامة ستتراكم أكثر منه بخمسين ضعف وبخاصة انها أكثر ثبات منه ولا تتأكسد مثله.

ولهذا اعترف احد علماء التطور وهو هومر جاكسون ان تكوين حمض اميني في الطبيعة بكل الوقت المتاح وبكل عوامل الطبيعة غير منطقي علي الاطلاق

“From the probability standpoint, the ordering of the present environment into a single amino acid molecule would be utterly improbable in all the time and space available for the origin of terrestrial life.”

Homer Jacobson, “Information, Reproduction and the Origin of Life,” American Scientist, p. 125.

مع ملاحظة كما قلت انهم لم ينتجوا 20 حمض اميني بل فقط 2 او ثلاثة واغلبهم جلايسين  

Barton, Nicholas H.; Briggs, Derek E. G.; Eisen, Jonathan A.; Goldstein, David B.; Patel, Nipam H. (2007), Evolution, Cold Spring Harbor Laboratory Press, pp. 93–95

وغالبا الثاني ادينين وقالوا انهم قد يستطيعوا ان يصلوا الي 5 انواع على حد أقصى (في محلول سام) 

والاشكالية الأخرى أن الحمضين الذين انتجوهم هما راسمي أي يميني ويساري 

As observed in all subsequent experiments, both left-handed (L) and right-handed (D) optical isomers were created in a racemic mixture.

EXOBIOLOGY: An Interview with Stanley L. Miller". Accessexcellence.org. Retrieved 2009-08-20.

وايضا

Linus Pauling (Nobel Laureate in chemistry), General Chemistry, (Third Edition), 1970, p. 774. 

وهذه الاشكالية سآتي اليها لاحقا. ولكن اول سؤال هل انتاج حمضين امينيين (بغض النظر عن مشاكل الاكسوجين وغيرها) يصلح ان يطلق عليه انهم انتجوا حياه؟ 

بالطبع لا هذا كذب وتضليل ولكنهم يكرروا هذا ليخدعوا البسطاء بل حتى الان مؤيدي التطور مثل ريتشارد دوكنز وغيره يدعوا ان هذه التجربة انتجت حياه في المعمل.

وهل أنتاج حمضين أو ثلاثة امينيين في ظروف متحكم فيها في المعمل يثبت أنه تم في الطبيعة؟

أيضا الإجابة لا

هم أنتجوا حمضين منهم جليسين 

CO2 → CO + [O] (atomic oxygen)

CH4 + 2[O] → CH2O + H2O

CO + NH3 → HCN + H2O

CH4 + NH3 → HCN + 3H2 

CH2O + HCN + NH3 → NH2-CH2-CN + H2ONH2-CH2-CN + 2H2O → NH3 + NH2-CH2-COOH (glycine)

وكل هذا لا يشبه الطبيعة في شيئ بل هو تفاعل تحت اشراف زكي لانتاج ابسط حمض اميني ممكن مع مواد سامة.  وهو لم ينتج كل الاحماض الامينية الاساسية العشرين بل فقط أنتج اثنين منهم

هذه التجربة هي اثبتت استحالة تكون المواد العضوية بالصدفة في الطبيعة.

تجربة حديثة بواسطة ندرسها باختصار وهي لجيفري بادا Jeffrey Bada وزملاؤه في جامعة كاليفورنيا ايضا قلد فيها تجربة ميلر ولكن مع نيتروجين الذي كون من الشرارة نيترات التي دمرت اي حمض اميني كان يبدا في التكون

More recent experiments by chemists Jeffrey Bada and Jim Cleaves at Scripps Institution of Oceanography of the University of California, San Diego (in La Jolla, CA) were similar to those performed by Miller. However, Bada noted that in current models of early Earth conditions, carbon dioxide and nitrogen (N2) create nitrites, which destroy amino acids as fast as they form.

Fox, Douglas (2007-03-28). "Primordial Soup's On: Scientists Repeat Evolution's Most Famous Experiment".

 Scientific American. History of Science (Scientific American Inc.). Retrieved 2008-07-09.

Cleaves, H. J.; Chalmers, J. H.; Lazcano, A.; Miller, S. L.; Bada, J. L. (2008). "A Reassessment of Prebiotic Organic Synthesis in Neutral Planetary Atmospheres". 

Origins of Life and Evolution of Biospheres 38 (2): 105

فهل سيدعو أيضا أن الأرض لم يكن بها نيتروجين؟

النيتروجين الخامل الذي يمثل 78% من الغلاف الجوي هل لم يكون موجود وفجأه ظهر؟

هذا يؤكد خطأ ادعاء تكوين احماض امينية في الطبيعة.

وبعدها جيفري بادا اعترف ان بداية الحياة أكبر مشكلة لم تحل. وهم في الحقيقة لا يعرفون مصدر الحياة

كل هذا يؤكد خطأ ادعاء تكوين المواد العضوية

حتى لو تماشينا مع ادعاء انه تكون حمض اميني مثل الجلايسين هذا لا يحل المشكلة فاين بقية الاحماض الامينية وكيف ترابطوا لبروتينات وهذا الجزء التالي

ومشكلة الايزومر وتكوين بروتين

بعد تكوين احماض امينية.

(ليس هدفي ان اتكلم بأسلوب معقد امام القارئ ولكن هدفي ان اوضح ان بالتدقيق سنجد مستحيل ان تتكون مواد عضوية في الطبيعة)

رغم اننا عرفنا في الجزء السابق هو استحالة تكوين اي حمض اميني واحد بالصدفة في الطبيعية لعدة مشاكل منها 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للارض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكي لا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكي لا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة

ورغم كل هذا سنتماشى مع ادعاء ان ليس فقط حمض ولا اثنين تكونوا ولكن سنفترض ان ال20 حمض اميني تكونوا. سندرس الخطوات التالية لهذا.

هل يوجد امكانية ترابط الاحماض الامينية معا بدون مصمم زكي؟

حتى لو ادعوا كذبا انه تم تكوين بقية الاحماض الامينية, امر مهم وهو ربط هذه الاحماض الامينية في الماء مستحيل للتنافر فلو اخذت قطرة من احماض امينية ووضعتها في كوب ماء لن تقترب من بعض وتتجمع بل ستتنافر مبتعدة عن بعضها بعض وهي خاصية حركة برونيان.

Brownian motion

http://www.pathlights.com/ce_encyclopedia/07prim05.htm

هي خاصية حركة عشوائية للمركبات الصغيرة في السوائل تتجه متباعدة عن بعضها بعضا 

فكيف ستترابط ان كانت خواصها الفيزيائية الكيميائية تدفعها بان تتباعد عن بعضها بعضا؟

فهي لكي يرتبطوا في الخلية يحتاجوا سلسلة من الانزيمات مع مجموعات من الار ان ايه لربطهم لتتغلب على التنافر بينهم فكيف سيرتبطون في المياه بدون هذه الانزيمات المعقدة والار ان ايه وهم من خواصهم التباعد؟

أيضا عامل اخر مهم وهو انه لو تكون احماض امينية هي احماض لها القدرة علي التفاعل مع القلويات الغير عضوية الموجودة في الطبيعة وأيضا بعض العناصر الموجودة في الطبيعة بكثرة  فحتى لو افترضنا جدلا ان الاحماض الامينية تكونت في الطبيعة بطريقة غير منظمة غير مقادة. فهي ممكن تتحول الي املاح بسهولة وهو الصورة الأكثر ثبات بكثير من صورة الاحماض الامينية. وحتى لو افترضنا جدلا ان حمضين اتحدوا معا سواء عن طريق رابطة هيدروجينية مثل جلايسين الانين او تفاعل مجموعة هيدروكسيل مع امونيا مثل اسبرتام ولايسين 

او حتي بنزع جزيئ ماء مثل سيستين 

ففي وجود اقل تركيز للصوديوم هيدروكسيد وغيره سيكسر هذا ويكون املاح لا تتفاعل مع بقية الاحماض الامينية وأيضا المواد الكيميائية هذه تتفاعل مع البروتينات التي يفترضوا انها تكونت وتدمرها. وأيضا هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف علماء التطور.

فيقول ديفيد كينيث

المشكلة هنا ان تركيز مواد كيميائية في المياه الاولي مطلوب لإنتاج مكونات الحياة – ولكن هذه الكيماويات هي ستمنع وايضا تدمر المواد العضوية والبروتينات التي تكونت. 

The problem here is that a powerfully concentrated combination of chemicalized “primitive water” would be needed to produce the materials of life,—but those very chemicals would inhibit and quickly destroy the chemical compounds and proteins formed

(David and Kenneth Rodabaugh, Creation Research Society Quarterly, December 1990, p. 107).

وهذا اشكالية فعدم وجود عناصر مثل الصوديوم وغيره هذا لا يكون المواد العضوية المطلوبة لبداية الحياة. ولكن ايضا وجود هذه المواد هو نفسه يفسد اي حمض اميني يتكون. فهل كان هناك عناصر في المياه ام لا وفي الحالتين هذا لا يصلح للأحماض الامينية. 

وليس هذا فقط بل الكثير من المواد العضوية ستترسب بعد تكوينها مباشرة وبهذا تنتهي مثل تفاعل الكالسيوم او المغنيزيوم الذي بالفعل متوفر في المياه مع الاحماض الامينية والاحماض الدهنية. وايضا الكلوروفيل يمتص بالطمي. 

many organic products formed in the ocean would be removed and rendered inactive as precipitates. For example, fatty acids would combine with magnesium or calcium; and arginine (an amino acid), chlorophyll, and porphyrins would be absorbed by clays.

The Primitive Environment p 217

الخطوة التالية وتكوين بروتين من الاحماض الامينية التي عرفنا انها لا يصلح ان تتكون.

تجربة مثيرة حاول أن يجريها عالم في الفيزياء الحيوية وعلوم الكمبيوتر اسمه دوجلاس شارب Douglas Sharp

 (اصبح مسيحي مؤيد للخلق وقصر عمر الارض بعد ان درس وتاكد من خطأ التطور والفرضيات المختلفة) 

هو لم يكتفي بتجربة ميلر بل أراد ان ينتقل للخطوة التالية بعد تجربة ميلر وهي عمل شيئ يشبه الطبيعة لكي يربط هذه الاحماض الامينين معا في بولي بيبتيد الذي يكون بعد ذلك معد لصنع بروتين ليقولوا ان البروتين ممكن يصنع بالصدفة العشوائية في الطبيعة بدون خالق.

وعشوائية لانه ليس وراؤه مصمم زكي فهو خطوات بلا منظم زكي 

Chance or random natural method and unguided process

فانا استخدم تعبير عشوائي واقصد به خطوات غير موجهة بمصمم زكي.  

واول شيئ واجهه وهو ان الظروف التي من الممكن ان تكون احماض امينية هي مختلفة تماما عن الظروف التي نحتاجها لربط هذه الاحماض الايمينية في جزئي بروتين او بمعنى ادق هي عكسها تماما. فتكوين احماض امينية يحتاج ماء كثير ولكن ربطهم فهو يحتاج الي ان يزيل جزئي ماء اي2 هيدروجين و1 أكسجين من الحمضين الامينيين الذي تكون ليكون الرابطة البيبتيد فهو يحتاج ليس فقط وسط لا يوجد به ماء على الاطلاق بل اصعب من ذلك فهو وسط يصلح الي ان ينزع الماء من الحمض الاميني، ولكن بالطبع لاحظنا ان التجربة الاولي تعتمد كلها في الاساس علي وجود الماء ليكون حمض اميني فكيف ينزع جزيئ ماء من الحمض الاميني الذي يشترط عدم وجود ماء وهو في وسط هو الماء نفسه. 

فهو تأكد ان تكوين بروتين من احماض امينية هو مستحيل في هذه الظروف لأنها ظروف ضد بعض اي لا تستطيع ان تنتقل من الخطوة الاولي الي الثانية لان الثانية هي عكس الاولي تماما.

 وبعدها أصبح ليس من التطوريين بل من الخلقيين.

وليس هو فقط بل كثيرين اعترفوا بهذه الإشكالية 

بل حتى لو افترضنا ان معجزة حدثت ضد الطبيعة وان حمضين امينيين اتحدوا معا بنزع جزئ ماء رغم انهم في الماء بطريقة اعجازية لأنها مخالفة لقوانين الكيمياء. فوجودهم في الماء ولو لفتره بسيطة سيعمل على تكسيرهم مرة ثانية الي حمضين امينيين مستقلين. فالطاقة المطلوبة لربطهم هي ممكن ان تسير في الاتجاه العكسي بسهولة. فيقول جورج جونسون وبيتر رافين 

لم يتمكن العلماء  من ان يسببوا ان احماض امينية ذائبة في المياه ان ترتبط معا ليكونوا بروتين. الطاقة المطلوبة للتفاعل الكيميائي لتربطهم هي متعاكسة وهذا لا يحدث بطريقة عفوية في الماء 

أيضا الفرضية تدعي ان الاحماض الامينية تكونت في مياه البحر او مياه برك فهذا سيمنع ليس فقط بروتينات من احماض امينية بل أيضا لا يمكن ان تكون دهون في وسط مائي ولا تكون كربوهيدرات في وسط مائي ولا يمكن ان تكون احماض نووية في وسط مائي وهذه سندرسها لاحقا. 

فتأكيد بطلان أدعاء ان الاحماض الامينية تكونت لوحدها في الطبيعة في الماء او ربطها معا هذا لوحده يؤكد استحالة تكون كائن عضوي بالإضافة الي بقية المواد العضوية لأنه مستحيل في الطبيعة في الماء تكون بروتين او دهون او نشويات او نيكلوتيدات.

وحتى لو تكونت بعض الاحماض الامينية فتركيزها سيكون قليل جدا لكي يتحدوا معا فجزيء جليسين بسيط تكون سيجب عليه لكي يتحد بجليسين اخر ان يبحث عنه في وسط يتعدى 1029 مادة مختلفة بتركيزات مختلفة في المياه ليتحد معه

هذا يساوي فرصة 1 من عدد فرص خطأ يساوي [Warning: Linked object ignored] 

1: 1000000000000000000000000000000

فتخيل انسان يبحث عن أخر في عدد بشر ليس فقط عدد البشر في الكرة الأرضية كلها وهو 7 بليون بل عدد بشر 100,000,000,000,000,000,000 (مئة كوينتيليون او مئة مليون بليون) ضعف لعدد بشر الأرض حاليا. وليكون اكثر دقة هذا الانسان يكون غير عاقل واعمى يبحث عن انسان غير عاقل واعمي وسط هذا العدد من البشر.

هذا يوصف بانه غير محتمل (اي شبه مستحيل)

ثاني شيء مهم يواجهه العلماء من مؤيدي التطور وضد الخلق وهو الايزومر وهو ببساطة اي مركب عضوي له يكون له نفس الصيغة الكيمائية ونفس الروابط بين الذرات ولكنها تختلف في ترتيب المجموعات في الفراغ (مثل زوج القفاز نفس التصميم والمواصفات والحجم ولكن هو مرآة للأخر) 

 ومثال للايزومرات البروبانول وله الصيغة C3H8O أو C3H7OH والمتناظرات له كالتالي:

بوبان-1-أول (إن-بروبيل ألكحول على اليسار) بروبان-2-أول (أيزو بروبيل ألكحول على اليمين)

وهذا النوع يسمي تناظر بنائي 

Structural isomers

في التناظر البنائي, تكون الذرات والمجموعات الفعالة مرتبطة بطرق مختلفة, كما في مثال بروبيل الكحول في الأعلى. وهذا الشكل من التناظر يتضمن "

  تناظر سلسلي 

(Chain isomerism)

 والذي فيه تكون سلاسل الهيدروكربون بها تفرعات مختلفة، 

"تناظر موضعي" 

(Position isomerism)

 والذي يتعامل مع موضع المجموعة الفعالة في السلسلة, 

"تناظر المجموعات الفعالة" 

(Functional group isomerism)

يكون بينها اختلاف في الخصائص الكيميائية حيث تختلف المجموعات الفعالة المرتبطة بكل نظير

يوجد نوع اخر وهو الايزومر الفراغي يكون بناء الروابط متطابق، ولكن موضع الذرات والمجموعات الفعالة في الفراغ يكون مختلف. وهذا الشكل من التناظر يتضمن 

تناظر بصري

 (Optical isomerism)

 حيث تكون الأيزومرات المختلفة صورة مرآة لبعضها البعض. 

تناظر هندسي فراغي

(Geometric isomerism)

 حيث يمكن أن تدور المجموعات الفعالة الموجودة في نهاية السلسلة في أوضاع مختلفة يجعلها مختلفة في الخواص الفزيائية وتنقسم لمجموعتين هي دوران يساري ودوران يميني وهما باختصار كما لو كانوا صور مرئاه لبعضهم.

 

Enantiomers - sterioisomers

ويوجد انواع اخري ولكن لن اطيل في هذه النقطة. 

أركز فقط على الايزومر الفراغي

المهم ان كل الاحماض الامينية لها ايزومر فيما عدا الجلايسين  

1 - Glycine

2a - L-Alanine 2b - D-Alanine

3a - L-Valine 3b - D-Valine

4a - L-Leucine 4b - D-Leucine

5a - L-Isoleucine 5b - D-Isoleucine

6a - L-Serine 6b - D-Serine

7a - L-Threonine 7b - D-Threonine

8a - L-Cysteine 8b - D-Cysteine

9a - L-Cystine 9b - D-Cystine

10a - L-Methionine 10b - D-Methionine

11a - L-Glutamic Acid 11b - D-Glutamic Acid

12a - L-Aspartic Acid 12b - D-Aspartic Acid

13a - L-Lysine 13b - D-Lysine

14a - L-Arginine 14b - D-Arginine

15a - L-Histidine 15b - D-Histidine

16a - L-Phenylalanine 16b - D-Phenylalanine

17a - L-Tyrosine 17b - D-Tyrosine

18a - L-Tryptophan 18b - D-Tryptophan

19a - L-Proline 19b - D-Proline

20a - L-Hydroxyproline 20b - D-Hydroxyproline

المهم ان العلماء يواجهوا مشكلة صعبة جدا وهي باختصار ان اي تفاعل كيمائي عضوي في المعمل ينتج كمية متساوية من الاثنين اي 50% من اليساري و50% من اليميني. واليميني هو سام ولا يدخل في التفاعلات الحيوية بل يقضي عليها. وحتي لو حصلت بطريقة ما معقدة  ليست في الطبيعة بالطبع علي احدهم فقط اي يساري فقط مثلا فانه بالرنين يتجه الي ان يعود الي 50% منه يتحول الي يميني ليتعادل( وبالفعل عزل احدهم هو يحتاج الي طرق معملية معقدة جدا وتفاعلات منظمة وزكية لكي تستخلص احدهم وتستخدمه وتتخلص من الاخر ). 

ولكن الاحماض الامينية في الخلية الحية هي كلها تحتوي على اليساري فقط (بعض مركبات الاجسام المضادة والسموم والسكريات في الدي ان ايه يمينية فقط) واستخدام يميني هو كما قلت سام ومدمر وهو يشبه مع مثال بسيط محاولة استخدام قطعة مقلوبة في لعبة المكعبات.

 ظل العلماء يفكروا كيف يحصلوا علي وسيلة طبيعية لغزل اليساري فقط من الاحماض الامينية ليصنع بها بروتين بطريقة تشابه الطبيعة ولكن هذا شبه مستحيل ايضا ولأكثر دقة فشلوا تماما في صنع هذا بأسلوب يشبه الطبيعة. ودكتور شارب دوجلاس ليس الوحيد بل الكثيرين من علماء التطور اعترفوا بهذا مثل دين كينون وغيره بأنهم لفشلهم في هذا لا يستطيعوا ان يقولوا ان الطبيعة ممكن ان تنتج احماض امينية وبناء عليه لا يستطيع أحد ان يدعي ان مصدر الحياة هو من الطبيعة. وهذا ليس فقط اعتراف في كتاب بل شهادة في محكمة تحت قسم في اكتوبر 1985م 

“Many researchers have attempted to find plausible natural conditions under which L-amino acids would preferentially accumulate over their D-counterparts, but all such attempts have failed. Until this crucial problem is solved, no one can say that we have found a naturalistic explanation for the origin of life. Instead, these isomer preferences point to biochemical creation.”

Dean H. Kenyon, affidavit presented to U.S. Supreme Court, No. 85-15, 13, in “Brief of Appellants,” prepared under the direction of William J. Guste, Jr., Attorney General of the State of Louisiana, October 1985, p. A-23.

والابحاث حتى الان توضح أن الراسمي يوضح صعوبة تكوين بروتين في الطبيعة 

Plasson, R; Kondepudi, DK; Bersini, H; Commeyras, A; Asakura, K (2007). "Emergence of homochirality in far-from-equilibrium systems: mechanisms and role in prebiotic chemistry.". Chirality 19 (8): 589–600.

فالعشوائية لن تصنع احماض امينية ولو صنعتها لن تعزل اليساري فقط فهي عشوائية بدون مصمم زكي.

دائما رد مؤيدي التطور هو انه لو لا نعرف حتى الان لا يعني اننا لن نعرف في المستقبل. ولكن هذا رد هو فقط هروب بإلقاء الامر على احتمالية اكتشافه في المستقبل ولكننا لا نتكلم عن شيء يكتشف في المستقبل بل نتكلم عن شيء لا يتكون في الطبيعة لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل لانه بكل بساطة مخالف للطبيعة ليس في خطوة ولا اثنين بل في كل خطوة تقريبا. ولماذا أؤمن بالتطور الذي ليس عليه دليل وضد الطبيعة فقط بسبب امنية انه في المستقبل قد يمكن اكتشافه رغم ان الحاضر اثبت عكس ذلك. وايضا حتى لو في المستقبل صنعوه في المعمل هذا سيؤكد انه بدون ذكاء لا يمكن تصنيعه وهذا يؤكد وجود الله الخالق الزكي.

ولهذا اعترف أحد علماء التطور وهو ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

لتوضيح ذلك بمثال بسيط تخيل عندك حروف طبيعية و نصفها حروف مقلوبة الاتجاه وتريد ان تركب منهم كلمات هذا يسبب مشكلة وجود حرف مقلوب فقط سيفسد معني الكلمة وتريد ان تكون كلمات من الحروف بالصدفة بدون تحكم. رغم انه لا يحدث في الطبيعة ولا حتى بالمعادلات الكيميائية فحتى لو حسبناه بالاحتمالات فهو يصل الي احتمالية من [Warning: Linked object ignored] فايضا هو مستحيل بالاحتمالات

تجربة أخرى قام بها سيدني فوكس 

Sydney Fox in 1960

وهو لكي يحل مشكلة المركبات اليمينية بدا بأحماض امينية يسارية فقط من حيوانات ميته وقام بتجربة معقدة جدا من تغيير الوسط مرات كثيرة من محب لكاره للمياه وتسخين وتبريد وفلتره وغيرها مما لا تشابه الطبيعة في شيئ 

وملخص تجربته لمن يريد 

“Typical panpolymenzation: Ten grams of L. glutamic acid (a left-handed amino acid] was heated at l75o-l80o C. [347°-356° F.) until molten (about 30 minutes), after which period it had been largely converted to lactum. At this time, 10 g. [.352 ay. oz.] of DL-aspartic acid and 5 g. [.176 ay. oz.] of the mixture of the sixteen basic and neutral (BN) amino acids were added. The solution was then maintained at 170° + or -2° under an atmosphere of nitrogen for varying periods of time. Within a period of a few hours considerable gas had been evolved, and the color of the liquid changed to amber. The vitreous mixture was rubbed vigorously with 75 ml. [4.575 Cu. in.] of water, which converted it to a yellow-brown granular precipitate. After overnight standing, the solid was separated by filtration. This was washed with 50 ml. [3.05 cu. in.] of ethanol, and as substance S dialytically washed in moving Multidialyzers in water for 4 days, the water being changed thrice daily. (The term dialytic washing indicates dialytic treatment of a suspension.) In some preparations, the solid was dissolved completely in sodium bicarbonate solution and then dialyzed. The dialysis sacs were made of cellulose tubing, 27/32 in., to contain 50 ml. [3.05 cu. in.]. The nondiffusible material was ninhydrin-negative before the fourth day. The nonaqueous contents of the dialysis sac were mainly solid A and a soluble fraction B recovered as solid by concentration in a vacuum

dissicator. The mother liquor of S was also dialyzed for 4 days, and then dried to give additional solid C.”

S.W. Fox and *K. Harada, Journal of the American Chemical Society, 82(1960), p. 3745.

فتجربته التي هي في حقيقتها تعلن فشل تكوين بروتين في الطبيعة وتؤكد ذلك بوضوح ولكن لم يعلن عنها في الجرائد بهذه الطريقة بل قيل ان العلماء صنعوا بروتين بطريقة عشوائية 

“SCIENTISTS MAKE PROTEIN!” 

“The apparatus must consist of a series of proteins as well as nucleic acids with the ‘right’ sequences.”

R. W. Kaplan, “The Problem of Chance in Formation of Protobionts by Random Aggregation of Macromolecules,” in Chemical Evolution, p. 320.

فكم شخص خدع بهذا العنوان وظن انه بالفعل يمكن بطريقة عشوائية تكوين بروتين رغم ان هذا غير صحيح بل العكس هو الصحيح؟

احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية

عرفنا انه لا يمكن تكوين احماض امينية في الطبيعة وهذه الاحماض لا يمكن ان تتحد معا مكونة بروتينات مكونة شربة عضوية

فلتبدأ تتكون الشربة العضوية التي تظهر منها الحياة 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للأرض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكي لا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكي لا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة 

وايضا يجب ان يحدث شيء اغرب مخالف للطبيعة للمواد الكيمياوية مثل هيدروكسيد الصوديوم وغيره الذي يتلف الاحماض الامينية 

ويجب ان يحدث ما هو اكثر غرابة من كل هذا وهو ان تحدث وسيلة ما مخالفة للفيزياء الكيميائية وتعزل الاحماض الامينية اليسارية عن اليمينية وتجعل هذه يحدث لليساري فقط وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يحدث ايضا شيء غريب وهو ان وسيلة ما تمنع الاحماض الامينية اليسارية ان تتحول يمينية في المياه وهو ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان يحدث شيء اغرب من الخيال الذي يعزل المياه من الاحماض الامينية التي هي ذائبة في المياه ليربطهم معا بطريقة مخالفة للطبيعة 

ويجب ان يحدث شيء اخر اكثر غرابة وهو ان يجمع الاحماض الامينية التي من خواصها ان تتباعد عن بعض في المياه بطريقة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل الخطوات الماضية المخالفة للطبيعة ان تتكرر كثيرا جدا بطريقة منظمة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل هذا يحدث في اماكن متجمعة لتكون قريبة من بعضها وهذا ايضا مخالف للطبيعة.

رغم ان هذا يؤكد استحالة تكوينهم في الطبيعة فنحن لا نتكلم عن احتماليات فهذا لا يوجد بها احتماليات فهي احتماليتها فقط 0 صفر

ولكن حتى لو تماشينا انه تكون بروتينات في الطبيعة.

هل في وجود بروتينات تتكون حياة؟

الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

الامر هذا لتوضيحه تخيل ان لو عندك بيض حي ترقد عليه دجاجة سينتج حياة ولكن لو اخذت هذا البيض وخلطه في خلاط معقم وتركته في اناء معقم لن ينتج حياة مهما فعلت ولن ينتج شيء بل سيتحلل تدريجيا وبخاصة لو اضفت له مياه.

هذا المخلوط به كل المكونات المطلوبة لتكوين كتكوت ولكن لا يوجد به ترتيب صحيح. 

بل ما هو ابسط من ذلك. 

خذ اميبا او غيرها وحلل مكوناتها (لها عدة وسائل لن ادخل فيها الان ولكن ممكن بالطرد المركزي السريع مع عدد من الانزيمات) وستحصل على كل البروتينات المطلوبة في انبوبة. لن تكون خلية حية على الاطلاق. رغم ان عندك كل مكونات الاميبا او غيرها من الكائنات وحيدة الخلية البسيطة ولكن لا يوجد لا ترتيب صحيح ولا الحياة

هذا المنطق البسيط يدمر ادعاء تكوين مواد الحياة.

لان الامر ليس في وجود احماض امينية ولا بروتينات ولا حتى يميني او يساري فكل هذا متوفر عندك في البيض المخلوط او مكونات الخلية ولكن ثلاث اشياء اخرين مختلفين تماما

الاول وهو الترتيب الصحيح وهذا ما يسمى بالاكواد المرتبة ترتيب صحيح

الثاني التفاعل معا لان بروتين باكواد صحيحة بدون دي ان ايه حي باكواد صحيحة لا يعمل وايضا دي ان ايه حتى باكواد صحيحة بدون بروتين لا يعمل 

الثالث هو الحياة التي لا تنتجها التفاعلات التي يجروها في المعمل.

وشارب دوجلاس اكتشف ايضا شيء مشابه في تكوين نيكليوتيد وهي الجزئيات الصغيرة التي يتكون منها الدي ان ايه وهي تحتاج الي مادة الفورمالدهيد مع ملاحظة ان الفورمالدهيد سيمنع تماما تكوين الحمض الاميني كلية. والطبيعة تحتاج احماض امينية لتكون منها بروتين ودي ان ايه لتنتج حياة بالصدفة العشوائية وموضوع النيكليوتيدات سآتي اليها لاحقا.

وليس هاتين الخطوتين فقط بل مئات الخطوات في الكيمياء الحيوية التي هي ضد بعضها في ظروف التفاعل تؤكد استحالة ان تكون هذه الخطوات طبيعية متتالية لتكون بروتين ومنها حياة بدون إله خالق.

وبعد دراسات قضاها لسنين طويلة في هذا الامر وصل الي نتيجة حتمية واحدة وهي ان تكوين بروتين بالصدفة العشوائية في الطبيعة هو مستحيل. وبناء عليه هو تأكد ان الحياة تنبع من العدم بالطبيعة هو اولا ضد قانون الطبيعة لان قانون الطبيعة يقول ان حياه تخرج من حياة وثانيا هو مستحيل عمليا وعلميا بل ونظريا أيضا. فلهذا فرضية التطور هي غير علمية وغير عملية وهي ضد قوانين الطبيعة لهذا هو رفض فرضية التطور وتأكد من وجود خالق زكي وراء كل هذا.

وهو ليس الوحيد الذي توصل الي ذلك بل الكثير , منهم مثلا دكتور جيمس كوبيدج 

James Coppedge

الذي قدم دراسة مستفيضة عن استحالة تكوين البروتين في الطبيعة بالصدفة العشوائية ورغم هذا حتى لو تغافل عن هذه الظروف وحسب بالاحتمالات واضعا فيها بعض من هذه العوامل مثل موضوع الايزومر اليساري وتوصل الي ان احتمالية حدوث هذا هي احتمالية واحده من احتماليات تساوي احتمالية واحدة من  [Warning: Linked object ignored]

وأيضا أكد فرانسيس هيتشنج ان المياه تمنع أصلا تكوين بروتين 

“Beneath the surface of the water there would not be enough energy to activate further chemical reactions; water in any case inhibits the growth of more complex molecules.”

Francis Hitching, the Neck of the Giraffe p. 65.

أيضا حتى لو افترضنا ان الاحماض الامينية نجحت في تكوين بروتينات في المياه رغم ان هذا ضد كل قواعد الكيمياء والطبيعة وما قدمت حتى الان فهي أيضا ستتفاعل مع المواد الكيميائية المجاورة وتترسب 

ولهذا تقرير مجموعة باحثين في جامعة برليان انه لا يوجد فرصة لتكوين بروتين علي الأرض 

A research team, at Barlian University in Israel, said that this complication would make the successful making of just one protein totally impossible, They concluded that no proteins were ever produced by chance on this earth.

أيضا تكوين الاحماض الامينية عن طريق ادعاء انه تكون بطاقة من البرق كما في تجربة ميلر أصلا هو خطأ لان الصاعقة او الطاقة الكهربية تخثر المواد العضوية مثل البروتينات وحتى لو طاقة صاعقة كونت احماض امينية ومستمرة لتكون غيرها فهذه في نفس الوقت ستدمر أي بروتين بدا يتكون. هذا ليس كلامي فقط 

“[Arrhenius] contends that if actual lightning struck rather than the fairly mild [electrical] discharges used by [Stanley] Miller [in making the first synthetic amino acids], any organics that happened to be present could not have survived.”

Report in Science News, p. 340.

كل هذا يجب ان يجعل العلماء الملحدين لو هم امناء في بحثهم لا يقولون اننا لا نعرف مصدر الحياة بل يجب أن يجعلهم يقولوا ان مصدر الحياة بدون مصمم زكي هو مستحيل ولكنهم مصرين على الرفض للرفض وليس بسبب العلم لان العلم ضدهم في كل هذا.

بسبب كل هذه المشاكل الضخمة التي لا يوجد لها حل بدا بعض من العلماء المؤيدين للتطور وضد الخلق في اختراع أشياء غريبة 

فمثلا نادى بعضهم مثل سيدني فوكس بان الاحماض الامينية تكونت ليست في المياه ولكن علي فوهة بركان حيت تتوفر الغازات مثل الامونيا والمواد الكربونية ولكن هو لم يحل المشكلة فبالإضافة الي كل المشاكل الماضية مثل مشكلة الأكسجين والايزومر وغيرها فأيضا هو أضاف مشاكل اكثر وهي عدم وجود وسيط يجعل هذه الاحماض الامينية تتقابل فهي تكونت علي ارض وليست في مياه وايضا عدم وجود وسيلة تبريد. فالمكان التي تكونت فيه ليصلها هذه الابخرة البركانية فهي ستكون في حرارة كافية لتدميرها مباشرة. وغيرها الكثير من المشاكل في هذا الاختراع.

قال بعضهم مثل ميلفين ان السيانيميد الثنائي 

dicyanimide

كون احماض امينية. ولكن أيضا في هذا تتكرر كل المشاكل الماضية بالإضافة ان ان السيانيميد الثنائي لا يوجد في الطبيعة أصلا. 

وقال شارام ان أكسيد الفسفور الخماسي 

Phosphorus pentoxide

ولكن أيضا هذا لا يوجد في الطبيعة اصلا

بل وصل أحدهم لاقتراح ان الهيدروجين سيانيد الذي يدمر الاحماض الامينية هو الذي كونها وهذا لا يحتاج أحد للرد عليه أصلا ورغم ذلك رد سريع فبالإضافة الي ما قلته سابقا أيضا هو يحتاج ان يكون الغلاف الجوي هو امونيا فقط وهذا أولا لا دليل عليه وثانية لا توجد مواد اخري لتكون المركبات العضوية.

ولهذا اعترف عالم تطور وهو فرانسيس كريك الحائز على جائزة نوبل في اكتشاف تكوين الدي ان ايه ان فرضية تكوين مواد أولية في الطبيعة هي عبارة عن مجرد مجموعة من التخمينات 

Francis Crick, Life Itself (1981), p. 153. [*Crick received a Nobel Prize for discovering the structure of DNA.] 

وأيضا علق ريتشارد ميلنر ان فشل انتاج حياة جعل البعض يدعي ان الحياة جاءت من الفضاء 

“Unfortunately, as Margolis admits, ‘no cell has yet crawled out of a test tube,’ and thousands of similar experiments have produced goopy organic tars, but no recognizable life. Decades of persistent failure to ‘create life’ by the ‘spark in the soup’ method (or to find such productions in nature) have caused some researchers to seek other approaches to the great enigma . . [He then discussed panspermia theories: the possibility of bacteria flying in from outer space.]”

 Richard Milner, Encyclopedia of Evolution (1990), p. 274.

مع ملاحظة ان هناك ليس حمض اميني واحد بل الكثير منهم 20 نوع نسميهم الاحماض الامينية الاساسية 

Essential amino acids

هذه البروتينات لو حسبنا احتمالية ارتباط 20 فقط هو احتمالية صحيحة واحد فقط من احتماليات خطأ

2,500,000,000,000,000,000 اي 2.5 كوانيتليون فرصة خطأ ليعطي واحدة صحيحة. اي كل الامور المخالفة للطبيعة تحدث 2.5 كوانتيليون مرة ليتكون واحد صحيح

بل الحسابات كان مقصود بها احتمالية انتاج بروتين بسيط جدا مرتبطين معا ولكن البروتين الواحد التي في الخلايا مثل الانسان هي من 500 الي 600 حمض اميني (بروتين الجلوبين الذي يرتبط بالحديد في كرات الدم الحمراء هو 574 حمض اميني لو خطأ واحد في ترتيب حمض يصبح مدمر) بل بعضهم يصل الي 27000 حمض اميني ولا يحتمل اي خطأ في ترتيبه او اتجاهه الفراغي. فالرقم السابق للاحتماليات الحدوث في الطبيعة هو يتضاعف لأرقام خيالية لو تكلمنا عن البروتينات الحقيقية مثل 500 وليس البسيطة.

لو اريد ربط حمضين امينيين معا من 20 نوع احماض امينية هذا لو اعتقدت ان الماء لا يوجد فيها الا احماض امينية فقط فكما قلت سابقا ان فرصة حمض اميني يقابل حمض اميني اخر هو 1: 1,000,000,000,000,000,000,000,000,000 اي [Warning: Linked object ignored] ولكن سأتنازل عنه هذا وافترض جدلا انهم معا ولا يوجد مواد عضوية اخرى وايضا سيتحدون في الماء رغم ان هذا اصل ضد قواعد الكيمياء والفيزياء فهم ليتحدوا يحتاجوا ان يكونوا في معزل عن الماء تماما.

قبل هذا اريد ان اوضح بعض الارقام للمقارنة لان الانسان الطبيعي غالبا لا يستطيع ان يستوعب الارقام الكبيرة لأنها تفوق مخيلته الا بالمقارنة بشيء يستطيع ان يتخيله 

كل صفر في اليمين اي عشر اضعاف 

ف 1 اي مرة. اما 10 اي عشر اضعاف المرة. 100 اي عشر اضعاف 10 عشر اضعاف مرة. 1000 اي عشر اضعاف 100 وهي 10 اضعاف 10 وهي عشر اضعاف 1 و 10000 هو عشر اضعاف 1000 وهكذا

وهو يكتب [Warning: Linked object ignored] وكل الاس ما يزيد بواحد يعني عشر اضعاف الرقم السابق اي [Warning: Linked object ignored] 

بعض الارقام الأخرى

Hairs on an average head 2 x [Warning: Linked object ignored]

Seconds in a year 3 x [Warning: Linked object ignored]

Retirement age (0 to 65) in seconds 2 x [Warning: Linked object ignored]

World population 7 x [Warning: Linked object ignored]

Miles [1.6 km] in a light-year 6 x [Warning: Linked object ignored]

Ten billion years is equal to numbers of seconds [Warning: Linked object ignored]

The words in all the books ever published. [Warning: Linked object ignored]

Sand grains on all shores [Warning: Linked object ignored]

Observed stars [Warning: Linked object ignored]

Water drops in all the oceans [Warning: Linked object ignored]

Candle power of the sun 3 x [Warning: Linked object ignored]

The diameter of the universe by inches is [Warning: Linked object ignored]

Subatomic particles: electrons, protons, neutrons in the universe [Warning: Linked object ignored]

It is said that any number larger than 2 x [Warning: Linked object ignored] cannot occur in nature.

The Evolution Cruncher

فاي احتمالية اقل من 1*[Warning: Linked object ignored] هو لا يحدث في الطبيعة 

 هو يعتبر مستحيل الحدوث واحتماليته 0[Warning: Linked object ignored]وفي علم الإحصاء اي رقم احتماله اقل من 1 : 

ويكون في صالح المتسائل وليس المفترض الحدوث

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored]has, statistically, a zero probability of occurrence (and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).

I.L. Cohen

بعض العلماء قدروا كمية البروتينات التي كونت علي سطح الارض في كل الكائنات الحية من اصغر وحيد خلية الي اكبر ديناصور في عمر الارض كلها المزعوم ببلايين السنين منذ ان ظهرت اول كائن ينقسم ذاتيا منذ 3.5 بليون سنة ب 

[Warning: Linked object ignored]

وبه احماض امينية اقل من

[Warning: Linked object ignored]

فكرة بسيطة 

لو حدث ووجد معا احماض امينية 20 مختلطين معا واريد ان اربط اثنين منهم فقط في ترتيب صحيح فانا عندي احتمالية واحده صحيحة من 400 احتمالية خطأ (لو اختيار واحد من 20 حمض اميني اريد واحد فقط بدون زكاء فيكون احتمالية 1\20 لو اريد نفس الحمض مرتين هو 1\400)

لو اريد ان اربط بين ثلاث احماض امينية في ترتيب صحيح فهي احتمالية واحده صحيحة من 8000 احتمالية خطأ 

لو اريد ان اربط اربع احماض امينية في ترتيب صحيح فهي احتمالية واحد صحيحة من 160000 احتمالية خطأ 

لو اريد ان اربط خمسة في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ 

3,200,000 او 3.2 * [Warning: Linked object ignored]

لو اريد ربط 6 في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ

64000000 او 6.4 * [Warning: Linked object ignored]

لو اريد ربط 20 في ترتيب صحيح فهي احتمالية صحيحة واحدة من احتماليات خطأ

1 * [Warning: Linked object ignored] 

اي احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ 10000 ضعف عدد رمل البحر ونجوم السماء.

ولهذا بروتين بسيط جدا مكون من 95 حمض اميني فقط في ترتيب صحيح هو احتمالية واحدة من احتماليات خطأ عددها  [Warning: Linked object ignored]

 

أي بعلم الإحصاء وأيضا نسب الطبيعة هو مستحيل بل لا يوجد الكترونات وبروتونات ونيترونات تكفي

البعض يظن خطا أن هناك وقت كافي ولكن الحقيقة العلمية لا.

 نضع في حسباننا امر اخر وهو ان عمر الكون كما يخبرونا (وليس الارض) هو 13.5 بليون سنة (عمر الكون والارض من 6000 الي 7500 سنة فقط وقدمت ادلة على ذلك ولكن تماشيا مع ادعائهم) 

13.5 بليون سنة هو يساوي 425,736,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 426 كوينتيليون ثانية تقريبا لتكون  [Warning: Linked object ignored] بروتين ليكون واحد فقط منهم صحيح.

بقسمة عدد الاحتمالات على الثواني أي اريد احتماليات تحدث في الثانية 

وهو عدد محاولات الطبيعة في الثانية الواحدة لربط 95 حمض اميني معا لتكوين بروتينات عددها 2.3 * [Warning: Linked object ignored] بروتين. هذا في الثانية من اول لحظة في الكون الي الان لتحصل على بروتين واحد بسيط من 95 حمض اميني بترتيب صحيح بالصدفة العشوائية. 

هذا اكثر من اي عدد سابق سواء عدد نجوم او رمل او قطرات مياه او حتى مكونات الذرة. 

بالطبع هذا واضح انه مستحيل. ولتأكيد استحالته نضع في الحسبان ان تركيب الحمض الاميني احتاج ما يشبه البرق الصناعي ولم نسمع ان معدل البرق من اول الخليقة الي الان هو 2.4 في [Warning: Linked object ignored] برق في الثانية الواحدة (هذا لو كل مرة يحدث برق يكون 95 حمض اميني وليس واحد). ولهذا اقول مستحيل تكوين بروتين واحد بسيط بالصدفة العشوائية من اول الكون الي الان. والكلام عن عمر الكون وليس عمر الارض اي هذه الاحتمالية تشمل تكوين بروتين في اي جزء من الكون بالصدفة العشوائية وليس الارض فقط 

ولهذا اعترف كثير من علماء التطور ان هذا لا يمكن انتاجه بالصدفة 

Malcolm Dixon and *Edwin Webb, on page 667 of their standard reference work, Enzymes, mentioned to fellow scientists that in order to get the needed amino acids in close enough proximity to form a single protein molecule, a total volume of amino-acid solution equal to 1050 times the volume of our earth would be needed! That would be 1 with 50 zeros after it multiplied by the contents of a mixing bowl. And the bowl would be so large that planet earth would be in it! After using the above method to obtain ONE protein molecule, what would it take to produce ONE hemoglobin (blood) molecule which contains 574 specifically coded amino acids?

مشكلة أخرى في هذا الامر وهو انه لا يوجد عناصر تكفي أصلا لهذه الاحتمالات لان اجمالي ذرات الهيدروجين في الكون تقريبا [Warning: Linked object ignored] أي ان الهيدروجين ليكون احتماليات البروتين البسيط لا يكفي 

وهذا أيضا اعترف به احد علماء التطور وهو امبروس 

تكوين بروتين من 100 حمض اميني هو احتمالية صحيحة من [Warning: Linked object ignored] احتمالية خطأ. وهذا مرة اخرى يوضح انه لا يوجد دليل يفترض ان ترتيب واحد اكثر ثبات من الاخرين. عدد ذرات الهيدروجين هو  [Warning: Linked object ignored] .....فالاحتمالية لتكوين بروتين واحد هي نعتبرها صفر 

“To form a polypeptide chain of a protein containing  one hundred amino acids represents a choice of one out of [Warning: Linked object ignored] possibilities. Here again, there is no evidence suggesting that one sequence is more stable than another, energetically. The total number of hydrogen atoms in the universe is only [Warning: Linked object ignored]. That the probability of forming one of these polypeptide chains by change is unimaginably small; within the boundary of conditions of time and space we are considering it is effectively zero.”

E. Ambrose, The Nature and Origin of the Biological World (1982), p. 135.

بل الحقيقة حدوث البروتين البسيط 95 الذي هو احتمالية من [Warning: Linked object ignored] او 100 حمض اميني وهو واحد من [Warning: Linked object ignored] هو اخذ في اعتباره بعض العوامل وليس كلها ولكن لو وضع في الحسبان عوامل اخري من الاشياء المطلوبة لارتباط الاحماض الامينية كما حسبها فريد هويل Fred Hoyle وهو أستاذ رياضيات وعالم فضاء وهو اشترك أيضا مع تشاندرا ويكراماسينغي 

فتصل الاحتمالية الي ما هو اكثر بكثير فتتعدي احتمالية واحدة صحيحة الي  [Warning: Linked object ignored]

Fred Hoyle and *Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space, 1981, p. 28).

 اكتشف سير فرانسيس كريك Sir Francis Crick التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA هو حسب ايضا مره احتمالية تكوين بروتين مهم يربط الدي ان ايه ويجعله ملتف 

وهو عباره عن 200 حمض اميني في ترتيب معين خاص (بدون هذا البروتين لا يتجمع الدي ان ايه ولا يعملا اصلا ابسط دي ان ايه) 

فيكون يكون احتمال واحد صحيح  من [Warning: Linked object ignored] احتمال خطأ

اي هو بروتين واحد بالترتيب صحيح من بين كمية من البروتينات بترتيب احماض امينيه خطا مقدارها 10000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 

والارض منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

وهو الزمان المتاح للأرض لكي يتم تجريب بالطبيعة تكوين كل هذه البروتينات لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح مره واحده فقط 

بمعني إني اريد عدد بروتينات تنتج في الثانية من تركيبات مختلفة

فتحتاج الطبيعة ان تنتج 7 * [Warning: Linked object ignored] في الثانية

70000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

بروتين ينتجوا في الثانية الواحدة. وبالطبع احتاجهم في مكان واحد صغير جدا لكي يكنوا مناسبين لأول شريط الدي ان ايه البسيط الذي بدون هذا البروتين الواحد لا يعمل الدي ان ايه. فماذا لو تكون بالصدفة بعيد عن شريط الدي ان ايه؟

مع ملاحظة ان بروتين واحد لا يكفي بل احتاج الكثير من هذا البروتين للدي ان ايه الواحد البسيط.

هذا الرقم من البروتينات في الثانية الواحدة كي يحدث انتاج مره واحده لهذا البروتين واحد فقط اكرر واحد فقط ان ينتج في الثانية الواحد في مكان واحد ليتكون هذا البروتين كاحتماليه من اول تكوين الارض وحتى الان ليكون مناسب لبداية الحياة مع بقية البروتينات التي يجب ان تكون معه التي لم نحسب احتماليتها بعد. ونحن لا نحسب من بداية الارض الي بداية تكوين الحياة لان الحياة كما يدعوا ظهرت على الارض منذ أكثر من 3.5 بليون سنة فهذه تضاعف الاحتمالات. ولم نحسب ظروف مثل اليميني واليساري. وبالطبع لو أدخلنا مواد اخرى سامة هذا يؤكد أكثر استحالة تكوينه.

وهذا الحقيقة ايضا أكثر من التاريخ الذي يقولوه فهم يقولوا ان الارض تكونت من 4.6 مليار سنة وبردت منذ 4 مليار سنة وتجمعت المياه في 500 مليون وكونت المحيطات التي تجمعت فيها الشربة العضوية التي ظهر فيها الكائن الاولي منذ 3.5 مليار سنة.

فالفترة من بداية تجمع المياه الي ظهور اول كائن اقل من 500 مليون سنة فقط اي بعدد الثواني ليس 141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا ولكن 15,700,000,000,000,000 ثانية اي فقط 15 كوينتيليون ثانية اي عشر السابق فاحتماليات تكوين بروتين في الثانية هو عشر اضعاف السابق فتكوين كل هذه البروتينات لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح مره واحده فقط. 

هذا يؤكد شيء واحد بالحسابات (وليس فرضيات) ان احتمال تكوين بروتين بسيط واحد بطريقة غير منظمة في الطبيعة مستحيل وضد الطبيعة في كل خطوة. 

فكيف بدا اول بروتين في الطبيعة؟ 

اجابتي إله خالق خلق الكائنات وليس بروتينات وهذا يشهد على عظمته أكثر بكل هذه الادلة العلمية. ولكن الملحدين لو رفضوا هذه الاجابة مطلوب منهم ان يقدموا حل علمي. وان لم يكن يصبحوا هم ايضا يؤمنوا بالغيبيات.

بعض الاعتراضات.

عرفنا انه لا يمكن تكوين احماض امينية في الطبيعة وهذه الاحماض لا يمكن ان تتحد معا مكونة بروتينات مكونة شربة عضوية

فلتبدأ تتكون الشربة العضوية التي تظهر منها الحياة 

يجب ان يحدث تكون لغازات مثل الامونيا والميثان بتركيز عالي جدا يجعلها هي الغلاف الجوي للأرض وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون الضغط منخفض جدا وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يكون هناك مصادر للتسخين الشديد للغليان ثم التبريد السريع في ان واحد وهذا ايضا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان هناك صاعقة تحدث باستمرار بطريقة مستمرة وان يكون الغازات في طريقها باستمرار وهذا مخالف للطبيعة

ويجب ايضا ان المواد لو تكونت تظل باردة محمية من اي حرارة في الطبيعة والا تكسرت وهذا ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان تعزل بسرعة عن المواد الطبيعية الاخرى لكيلا تتلف وهذا مخالف للطبيعة وبشدة 

ويجب ان تحدث شيء غريب يحل مشكلة الأكسجين الذي في وجوده لا تتكون وفي غيابه ايضا لا تتكون وهذا مخالف للطبيعة جدا جدا 

وايضا لا يكون هناك نيتروجين في طريق الصاعقة لكيلا تتكون النترات وهذا ايضا مخالف للطبيعة 

وايضا يجب ان يحدث شيء اغرب مخالف للطبيعة للمواد الكيمياوية مثل هيدروكسيد الصوديوم وغيره الذي يتلف الاحماض الامينية والذي هو مطلوب لتكوين بعض المواد العضوية فعدم وجوده مستحيل حياة وفي وجوده ايضا لن تتكون

ويجب ان يحدث ما هو أكثر غرابة من كل هذا وهو ان تحدث وسيلة ما مخالفة للفيزياء الكيميائية وتعزل الاحماض الامينية اليسارية عن اليمينية وتجعل هذه يحدث لليساري فقط وهذا مخالف للطبيعة 

ويجب ان يحدث ايضا شيء غريب وهو ان وسيلة ما تمنع الاحماض الامينية اليسارية ان تتحول يمينية في المياه بعد عزلها وهو ايضا مخالف للطبيعة  

ويجب ان يحدث شيء اغرب من الخيال الذي يعزل المياه من الاحماض الامينية التي هي ذائبة في المياه ليربطهم معا بطريقة مخالفة للطبيعة 

ويجب ان يحدث شيء اخر أكثر غرابة وهو ان يجمع الاحماض الامينية التي من خواصها ان تتباعد عن بعض في المياه بطريقة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل الخطوات الماضية المخالفة للطبيعة ان تتكرر كثيرا جدا بطريقة منظمة ايضا مخالفة للطبيعة 

ويجب ان كل هذا يحدث في اماكن متجمعة لتكون قريبة من بعضها وهذا ايضا مخالف للطبيعة.

رغم ان هذا يؤكد استحالة تكوينهم في الطبيعة فنحن لا نتكلم عن احتماليات فهذا لا يوجد بها احتماليات فهي احتماليتها فقط 0 صفر

ولكن حتى لو تماشينا انه تكون بروتينات في الطبيعة. بالاحتمالات تعدت حد الاستحالة في علم الاحصاء.

هل في وجود بروتينات تتكون حياة؟

الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

وكل هذا يحدث بمعدل يفوق التخيل في الثانية الواحدة ليعطيني الاحتمال الواحد الصحيح لتكوين بروتين واحد بسيط من ارقام تفوق الخيال من احتمالات خطأ بنسب تتعدي المحتمل في الطبيعة وتفوق احتمال الاستحالة حسب الاحصاء بل ولا يوجد ذرات تكفي تكوينها في الكون.  

هنا أتساءل سؤال قد يبدو من الوهلة الاولي انه غبي من ضعفي وهو 

ما هي القوه الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي بطرق مخالفة للطبيعة انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفة من البروتينات الذي يساوي تنتج 7 * [Warning: Linked object ignored] في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتي الان مستمرة لكي تنتج بروتين واحد فقط به 200 حمض اميني في ترتيب صحيح من كل هذا الكم من الترتيبات الخطأ ولكن لا نراها علي الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتي الان رغم انها مستمرة حتي الان؟  

بل أتساءل سؤال اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في النصف البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا البروتين لمدة نصف بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتخثر بحرارة الشمس او بغيرها الكثير من العوامل وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا البروتين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا البروتين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه لتبدأ الحياة؟

لو تكلمت عن بروتين من 400 حمض اميني ووضعت في حسابي احتمالية الايزومر سنصل الي احتمال واحد صحيح من احتمالات خطأ قدرها [Warning: Linked object ignored] بروتين به ترتيب خطأ هذا يساوي 1 امامه اصفار تملاء 78 صفحة كل صفحه بها 1000 صفر لعدد بروتينات خطأ

وبصورة مصغرة تكون الاصفار 

10000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

كل ما نتكلم عنه هو بروتين واحد فقط واكرر بروتين واحد فقط لنوع واحد فقط 

فلو اردت بروتين اخر مطابق له في الترتيب ان يتكون اريد هذه الاحتماليات ان تتضاعف. 

ملحوظة: متوسط عدد أنواع البروتينات المطلوبة لخليه واحدة بسيطة هو 5* [Warning: Linked object ignored] اي 

500,000,000 بروتين اي 500 مليون 

مع ملاحظة انني اتكلم عن انواع وليس اعداد لأننا لا نستطيع ان نحصي اعداد بروتين كل نوع من هذه الانواع معا   

حاول بعضهم الرد على الاحتمالات بالآتي 

"البعض يحاول القول إنَّ ندرة الاحتمالية أو حتى اقترابها من حدود الاستحالة تعني جزمًا الإطلاق باستحالة حدوثها. ومن أجل هذا دعونا نطرح بعض التساؤلات على هذا النحو: 
1-ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل كرة وإصابة هدف ثابت يبعد أكثر من 50 مترًا مرَّة واحدة؟ 
2- ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل كرتين وإصابة هدفين ثابتين يبعدان أكثر من 50 مترًا مرتين على التوالي؟ 

3- ما احتمالية أن ينجح شخص في ركل ثلاث كرات وإصافة ثلاثة أهداف ثابتة تبعد أكثر من 5
0 مترًا ثلاث مرات على التوالي؟ 
لاحظوا أنَّ فكرة التكرار على التوالي تقلل من حدوث الاحتمالية، ولكن ماذا لو حدث ونجح أحدهم في إصابة هذه الأهداف الثلاثة على التوالي؟ مهما كانت ندرة الاحتمالية فإنَّ حدوثها يجعل من سؤالنا عن الاحتمالية لا معنى له على الإطلاق، لأنَّ احتمالية حدوث حدث قد تم بالفعل هي 100% بصرف النظر عن نسبة احتمالها قبل الحدوث. .........

ما أريد قوله من كل ذلك هو أنَّ انخفاض الاحتمالية لا يعني شيئًا للحدث بعد وقوعه، وسؤالنا حول إمكانية نشوء حياة بالصدفة لا معنى له لأنَّ هذا الحدث قد وقع بالفعل،"

في هذا المبدأ اشكاليات ضخمة قد لا يدركها القارئ من المرة الاولي ويخدع بها وهي 

اولا احتمالية ان شخص يركل كرة فتصيب الهدف هذا في مقدوره لأنه امر طبيعي غير مخالف للطبيعة بانه بركل الكرة تنطلق وقد تصيب الهدف وهذه مقبولة وبخاصه لو رأيناه ولكن لو بدأت ادرس احتمالية ان شخص يركل الكرة فتنطلق الي القمر بل وتسقط علي الوجه الاخر الي القمر الغير مقابل للارض وبناء علي السرعة المطلوبة وغيرها فاجد انها احتمالية اقل من1: [Warning: Linked object ignored] هذا اقدر اقول انه مستحيل لعدة اسباب 1 ليس في قوة الشخص صنع هذا 2 ان هذا لا يحدث في الواقع فهو مخالف للطبيعة  

ثانيا الظروف الطبيعية مثل الجاذبية والمقاومة مثل الاحتكاك والحرارة وغيرها من العوامل ضد هذا تماما اي ان هذا ضد القوانين. 

وثالثا القوانين الفيزيائية ايضا ضد هذا لاني اتكلم عن الوجه الاخر للقمر الذي لا نراه من الارض 

الامر الاهم من كل هذا هو أنى رأيت الشخص يركل الكرة بالفعل فاعرف المسبب بسبب الملاحظة والتكرار والاختبار وهذا هو المقياس العلمي فالمسبب عاقل وحكيم وله خبرة وهدف. ولكن في ادعاء ان بداية الحياة بالصدفة وتكوين بروتين بسيط بالصدفة هو غير ملاحظ فهو مثل ادعاء اني اجد كرة علي الوجه الاخر من القمر فادعي انه احدهم ركلها من علي الارض فإصابة الوجه الاخر للقمر وانا لم ارى الشخص وهو يركلها بل المفترض انه لا يوجد كيان عاقل ولكن ادرسها بالاحتمالات فاجد انها تتعدى حد الاستحالة فأقول ان هذا مستحيل وبخاصه انه غير ملاحظ وغير مختبر وغير متكرر ولو رفض احد انه مستحيل وهو ما يسمي falsifiable  فعليه ان يثبت بان يحضر احدهم يركل الكرة امامنا وبالفعل تسقط علي الاتجاه الاخر للقمر امامنا لنعرف انه غير مستحيل بالتجربة. وان فشل في هذا إذا يبقى استنتاج الاستحالة هو الصحيح. فما يقوله الشخص ان السؤال عن احتمالية بداية الحياة لا معنى له لأنه حدث. لا نتكلم عن انه حدث فوجود حياة ولها بداية هذا لا نختلف عليه ولكن نختلف على تفسير كيف بدأت وبخاصة اننا لا نراه. فهو يشبه ان مركبة تأتي للقمر فتجد كرة قدم فهو ملاحظ لا نختلف عليه ولكن نختلف على تفسير وجودها فيقول رائد فضاء ان قوة زكية وضعتها هنا ويقول الرائد الاخر انها ركلت من الارض بطريقة عشوائية فإيهما فرضيته صحيحة. هذا ما نحسبه بالاحتمالات. ونثبت انه بالاحتمالات التفسير الاول هو الصحيح اما التفسير الثاني خطأ ومستحيل.

الاحتماليات ليس لها ذاكرة 

يحاول دائما علماء التطور اقناع البسطاء ان ما لا يحدث الان هو من الممكن ان يكون حدث في الماضي فبالوقت ممكن تحدث المستحيلات الضفدع لا يتحول امير هذه اسطورة ولكن بالوقت بالتطور يصبح مقبول. فلا نري حاليا جنس يتطور الي اخر ولا نري جد مشترك يتطور لقرد والي انسان ولكنهم يقولوا بالوقت حدث هذا ولكن هذا لو فكرنا فيه سنجده خدعه وتغييب العلم وتوجيهه لشيء لا يمكن ملاحظته واختباره. ولكن لكيلا ننساق في هذه الخدعة فأفضل ان ابدأ من الأول بمعني ان بداية الحياة التي عندهم هي من مواد غير حية الي كائن حي التي قولوا انها حدثت بالوقت. 

ولمن يشكك في كلامي هذا مرجع يقول هذا ان هذا كلامهم

فيقول هارولد بلوم "مصدر الحياة ممكن ان ينظر له غالبا فقط من منظور لا يمكن تصوره بالوقت"

“The origin of life can be viewed properly only in the perspective of an almost inconceivable extent of time.”

*Harold Blum, Time’s Arrow and Evolution, p. 151.

ولكن الوقت ليس كيان ساحر فثواني الماضي هي مثل ثواني الحاضر. فلماذا افترض أن ثواني الماضي تحول مواد غير حية الي اول كائن حي واقبل هذا رغم ان في ثواني الحاضر هذا لا يحدث؟

ولتأكيد ذلك في أي وسط ضع مواد عضوية وغير عضوية لا يوجد فيها كائن حي (معقم) وتابعها كما يحلوا لك. هل ستنتج كائن حي في وقت من الأوقات امامك؟ الاجابة لا. عامل الوقت غير مؤثر هنا وخدعة من هم ضد الخلق بإلقائه على الماضي لا تؤثر في شيء  

ولهذا علماء التطور أنفسهم اعترفوا بان احتمالية ظهور حياة من عدم حياة هو صفر

فريد هويل كما قلت سابقا وايضا غيره يقولوا ان فرصة حياة تظهر تلقائيا من غير حياة في الكون هو صفر

Two of England’s leading evolutionary scientists, *Hoyle and *Wickramasinghe, working independently of each other, came to a different conclusion: The chance of life appearing spontaneously from non-life in the universe is effectively zero! 

(*Fred Hoyle and *C. Wickramasinghe, Evolution from Space).

وأيضا فرانس كريك شرح هذا

 "الانسان الامين المسلح بالمعرفة المتاحة لنا الان يستطيع ان يقول بالملاحظة ان مصدر الحياة ظهرت في الوقت هو معجزة تقريبا، الكثير من الظروف لابد من شانها ان تكتمل لتستمر العملية

“An honest man, armed with all the knowledge available to us now, could only state that in some sense, the origin of life appears at the moment to be almost a miracle, so many are the conditions which would have had to have been satisfied to get it going.”

*Francis Crick, Life Itself: Its Origin and Nature p. 88

وان كان احتمالية ان يظهر كائن حي من مواد عضوية في الدقيقة هو احتمالية معدومة فلماذا افترض ان في دقيقة في الماضي حدث ذلك؟ ما الذي جعل احتمالية الدقيقة في الحاضر تختلف عن احتمالية الدقيقة في الماضي؟ مهما كانت هذه الدقيقة منذ ألف سنة او منذ مليون سنة او منذ بليون سنة هي دقيقة فما يقوله علماء التطور ان الوقت ينتج حياه يخالف العقل والمنطق

Bernal, of McGill University, explains the evolutionists’ theory of how the origin and evolution of life took place:

الحياة ممكن نتخيل انه المياه بقيت في حرارة مناسبة في جو مناسب في ضوء مناسب لفترة زمنية طويلة جدا

“Life can be thought of as water kept at the right temperature in the right atmosphere in the right light for a long period of time.”

J.O. Bernal, quoted in *N.J. Bernal, You and the Universe p. 117.

بدل من دقيقة اجعلها سنة ولن تتغير النتيجة فاحتمالية ظهور كائن حي من مواد عضوية وغير عضوية هي احتمالية معدومة في سنة فلماذا افترض ان في سنة في الماضي أعطت نتائج مختلفة؟

فان كان هذا لا يحدث الان فلماذا أتوقع انه حدث في الماضي؟ فهل أتوقع ان نفس التجربة في الماضي تعطي نتائج كائن حي وفي الحاضر تعطي نتائج مختلفة وهي عدم انتاج كائن حي؟

فهذا الكلام والفرضيات ليس علمي بل هذا أصلا هو تعريف الغباء كما عرفه ألبرت اينشتين الذي قال ان الغباء هو ان تكرر التجربة بنفس المعطيات وتتخيل انها تعطي نتائج مختلفة

فقبول كلام علماء التطور هو ضد العلم وهو في حد ذاته الإقرار بان الذي يقبله غبي بناء على تعريف اينشتين.

امر اخر وهو اعتبار الفرص القليلة ممكن ان تتحقق بالوقت هذا خطأ 

فمثلا لو احتمالية حدوث شيء هي واحد من مليون 1\1000000 هذا لا يعني انها بالتأكيد ستتحقق في مليون مرة ففي كل مرة الفرصة هي لاتزال 1 من مليون. فمثلا احتمالية ان تظهر خلية حية من بعض المواضع العضوية الغير حية لوحدها في دقيقة في الحاضر هي فرصه معدومة وبالتجربة اثبتت هذا إذا لازال احتمالية ان الخلية الاولي الحية ظهرت من مواد عضوية غير حية في دقيقة في الماضي هي لا تزال احتمالية معدومة مهما اوحيت بطول الوقت في الماضي ففي كل دقيقة في الماضي لاتزال الاحتمالية معدومة. فالوقت لا يعمل في صالح حدث لا يمكن ان يحدث أصلا. 

الشيء الوحيد الذي ينجح فيه الوقت هو ما يحدث بالوقت في الحاضر فمثلا نري بالوقت في الحاضر الأشياء تتآكل او تتفتت او تصدأ او تشيخ او تتحلل فما نراه في الحاضر هذا يحدث في الماضي والمستقبل بالوقت. فالوقت عامل ناجح جدا في الهدم وليس البناء.

والاهم من هذا لو وضعت الاثنين متقابلين الوقت الذي احتمالية البناء فيه لا نراها وتصل الي العدمية والوقت الذي احتمالية الهدم والتحلل نراها بوضوح ولا يشك فيها أحد فإيهما نقبل ان يكون حدث في الماضي؟ البناء ام الهدم؟ بل حتى لو قبلنا ان البناء حدث الا يكون من المنطق والعقل والواضح ان الهدم يتغلب عليه وبسرعة؟

وتعليق الكاتب عندما قال " انخفاض الاحتمالية لا يعني شيئًا للحدث بعد وقوعه، وسؤالنا حول إمكانية نشوء حياة بالصدفة لا معنى له لأنَّ هذا الحدث قد وقع بالفعل، " الحقيقة هو يعني الكثير بالنسبة لمن يؤمن بالتطور وليس من يؤمن بالخلق والسبب اننا كلنا سواء مؤمنين بالخلق او بالتطور نعرف ان الحدث قد وقع بالفعل فنحن نرى الحياة بالفعل ولكن هذا ليس فكرتي من الاحتمالات علي الاطلاق بل المقصود هو البحث عن هل الحدث وقت عن طريق خالق لا يحتاج الي احتماليات عشوائية ولهذا لا تفرق معنا في شيء فهو قال فكان ام التطور بالوقت بدون خالق وفي هذا الوقت نحتاج ان نري ان بالاحتمالات هي محتملة بدون خالق ام مستحيلة. واستحالتها بالاحتمالات يؤكد انها وجدت عن طريق خالق.

فعندما اتكلم عن احتمالية تكوين بروتين بسيط اوضح انه بالاحتمالات يتعدى نسبة الاستحالة فهو مستحيل تكوينه في الطبيعة

وحتى هذه الاحتمالات هي تتساهل مع ظروف التكوين فيوجد الكثير من الظروف التي تؤكد انه لا يوجد أصلا احتمال لتكوين المواد العضوية في الطبيعة مثل الاحماض الامينية والبروتينات والتي ذكرت منها بعض العوامل.

عامل اخر تكلمت عنه وهو مشكلة الأكسجين للتطور فوجود الأكسجين هو يمنع تكوين المواد العضوية مثل الاحماض الامينية لأنه سيؤكسدها ولا يجعلها تتكون لهذا يجب ان لا يكون هناك أي أكسجين لتتكون المواد العضوية وتستمر.

ولكن عدم وجود أكسجين ايضا سيمنع تكوين المواد العضوية لأنه لا يوجد اوزون يحمي المواد العضوية التي تتكون 

فوجود الأكسجين يمنع وعدم وجوده ايضا يمنع تكوين مواد عضوية

هذا ليس للأحماض الامينية بل الاحماض النووية والبروتينات والنيكليوتيدات وغيرها

ولكن هم يقولوا ان البداية كانت بدون أكسجين  

فكان نسبة الأكسجين في الغلاف الجوي كما يدعوا صفر ثم بدا يظهر بالبناء الضوئي تدريجيا في بليون سنة تقريبا  

 

ولكن لكي تظهر خليه فهي من اللحظات الاولي تحتاج أكسجين بنسبة مرتفعة للتنفس وكثير من العمليات الحيوية

وهنا لي سؤال وهو اليوم او الفترة التي تكونت اول خلية حيه بدون مصمم زكي اي بدون إله خالق من المواد العضوية التي تكونت بالصدفة البحتة في غياب الأكسجين. كيف تنفست هذه الخلية الاولي؟ 

ان لم تتنفس فهي ماتت وانتهي التطور من بدايته. وان قالوا انها كانت تنتج أكسجين أي انها بدأت معقدة جدا من البداية وهذا عكس التطور.

ان كان ظهر الأكسجين قبل ان تتكون ولو من فتره بسيطة فهو سيؤكسد المواد العضوية مباشرة فلا تصلح ان تكون هذه الخلية. فكيف لم تتاكسد هذه المواد لتظهر الخلية مخالفا للطبيعة؟ 

هذا الكائن الاولي الذي ينقسم ذاتيا سواء شريط دي ان ايه او ار ان ايه معه بعض البروتينات في غلاف كيف عاش بدون أكسجين؟ 

الأكسجين يدخل في الطاقة المطلوبة لكل العمليات الحيوية وبدونها لا تتم فكيف عاش في الماء بدونه؟

وكما قلت لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية التي تدمر أي ماده عضوية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت متاح عندما يتكون مباشرة وهذا يتكون ملايين المرات أسرع من احتمالية تكوين حمض اميني.

بل الاشعة الفوق بنفسجية لوحدها بدون ان تكون فري راديكال ستقتل اول كائن تكون وتدمر المواد العضوية

“With oxygen in the air, the first amino acid would never have gotten started; without oxygen, it would have been wiped out by cosmic rays.”

Francis Hitching, the Neck of the Giraffe (1982), p. 65.

بل حتى لو تكون اول كائن بطريقة عجيبة بدون أكسجين فالبيروكسيد او الأكسجين النشط بسبب الاشعة على الماء سيقتله مباشرة 

Deadly peroxides. A reduction atmosphere would form, through the photolysis of water, into peroxides, which are deadly to living creatures (*Abelson, “Some Aspects of Paleobiochemistry, “in Annals of the New York Academy of Science, 69, 1957, p. 275).

دراسة عن كمية الاشعة الفوق بنفسجية التي تتعرض لها الأرض لو لم يكن هناك غلاف جوي به اوزون أي أكسجين لكانت الاشعة الفوق بنفسجية قتلت كثير من الكائنات الحية في ثواني ودقائق ولقتلت معظم الكائنات الحية علي وجه الأرض من وحيد الخلية الي الثدييات في ساعات

فحتي بفرضيتهم هذه سيبقي الأكسجين عائق قوي في طريق فرضية بداية تكوين المواد العضوية اللازمة للتطور سواء في وجوده او عدمه. فبالأكسجين هو قاتل لفرضية التطور وبدون الأكسجين هو أيضا قاتل لفرضية التطور والكائنات الاولي.

ولكن المهم كيف نجت الكائنات او حتى الكائن الأول بدون أكسجين؟

الرد هو بكتيريا لا هوائية

ولو كانت بكتيريا لا هوائية فأيضا مشكلة لأنها لن تنتج الأكسجين. ولن تنجوا من الاشعة الفوق بنفسجية

“At that time, the ‘free’ production of organic matter by ultraviolet light was effectively turned off and a premium was placed on alternative energy utilization mechanisms. This was a major evolutionary crisis. I find it remarkable that any organism survived it.”—*Carl Sagan, The Origins, p. 253.

ولو حتى كانت بكتيريا لا هوائية فكيف انتجت أكسجين لتتطور المراحل التالية؟ 

وهل تطورت الي طحالب أولا ام انتجت أكسجين أولا؟ 

والاثنين مستحيلين. لأنها لو انتجت أكسجين فهي لا هوائية فستموت ولو تطورت الي طحالب لكي تنتج أكسجين فالطحالب هي هوائية ستموت بدون أكسجين ولن يكتمل التطور. 

أيضا بدون أكسجين المركبات العضوية المطلوبة لبداية الحياة الكثير منها لن يتكون لعدم وجود أكسجين لتكوينها. اي هناك مكونات اساسية لاول كائن غير موجودة.

فمثلا لو ظهر طحلب به كلوروفيل ليبدأ ينتج أكسجين بالتمثيل الضوئي هو نفسه يحتاج ان يكون هناك أكسجين في الهواء ليتنفس وبخاصة اثناء الليل 

ولو ادعي أحدهم ان البكتيريا اللاهوائية التي تقوم بالبناء الضوئي انتجته فطبعا كلامه خطأ لان البكتيريا اللاهوائية التي تقوم بالبناء الضوئي لا تنتج أكسجين 

Anaerobic Photosynthesis Process

CO2 + 2S + H2O + light → (CH2O) + 2S + H2O

فقط الطحالب الهوائية والنباتات الهوائية هي التي تنتج أكسجين بالبناء الضوئي وهذه تحتاج ان تتنفس أكسجين.

CO2 + 2H2O + light → (CH2O) + O2 + H2O

دراسة قامة بها قسم النباتات في جامعة شيكاغو عن انه حتى لو ظهرت كل الطحالب والنباتات التي على سطح الكرة الأرضية الان في يوم واحد في جو لا يوجد به اكسجين لاحتاجت ان تقوم بتمثيل ضوئي مستمر لمدة 5000 سنة حتى تنتج أكسجين بتركيز مثل الذي نحن عليه اليوم كافي ان تتنفس فهل النباتات او الطحالب معا ظلوا 5000 سنة بدون أكسجين كافي لا يتنفسوا ويقوموا بعملية التمثيل الضوئي فقط؟

فيظل السؤال من اين اتي الأكسجين ومن يقول اتي من الكائنات التي تقوم بالتمثيل الضوئي يبقي السؤال كيف تنفست هذه الكائنات؟

فهذا ايضا لا يصلح في وجوده وايضا في عدم وجوده

عامل مهم وهو ان فرضية تكوين الاحماض الامينية من امونيا وكربون وغيره هذه يجب ان تتوفر لوحدها بطريقة طبيعية بدون تدخل حيوي بتركيز عالي جدا. ولكن الحقيقة هذا لم يثبت على الاطلاق انه وجد بتركيز مناسب كما يدعوا علماء التطور فلا بسبب بركان ولا بسبب مياه جوفية ولا غيره وجد انه يقود الي هذا التركيز الذي يدعوه. مع ملاحظة انهم يقولوا ان هذا حدث في مياه البحر. وهذا أيضا ليس كلامي فقط بلا كلام علماء التطور مثل بلوم

 نحن لم نعثر ابدا على تركيز المواد الكيميائية في مياه البحر التي هي مطلوبة لتصنيع الاحماض الامينية. كل العناصر هناك ولكن ليست بالتركيز المناسب. معظم ما هو موجود في مياه البحر هو مياه.

We never find the concentrations of chemicals in seawater that would be needed for amino acid synthesis. All the elements are there, but not in the proper concentrations. Most of what is in seawater—is just water

H.F. Blum, Time’s Arrow and Evolution p. 158.

ومن هذه التركيزات الغير كافية هي مثل تركيز مركبات النيتروجين في الهواء ولا في الماء

There never has been enough concentration of nitrogen, in air and water, for amino acids to form by themselves. It does not occur naturally in rich enough concentrations.

The Evolution Cruncher 219

وأيضا نفس الامر على الفسفور 

Similar studies have been made on the availability of phosphorus by *Bernal. There would not have been enough phosphorus available for the many chemical combinations needed. Phosphorus is needed for DNA and other high-energy compounds. But phosphorus concentrations are too low outside of living things.

بل ما هو أكثر خطورة من ذلك ويدمر فرضية تكوين البروتينات والمواد العضوية يحتاج مادة عضوية اخري وهو الادينوزين ثلاثي الفسفات الذي لا يوجد في الطبيعة 

Carl Sagan found that adenosine triphosphate (high-energy phosphate) could not possibly form under the prebiological conditions.

وهذا بدونه لا توجد طاقة في الكائن الحي لأي عملية حيوية.

ولكن هذا لأهميته سأفرد له ملف مستقل

ولا يوجد اي أثر في طبقات الارض على تكوين هذه المواد العضوية قديمة 

بمعنى لو تكونت هذه الشربة العضوية بهذا التركيز المرتفع ليظهر منها اول كائن وكانت في كل مكان قبل ان يظهر الأكسجين ويكسرها فاين هذه المواد في الطبقات الصخرية القديمة؟

ولو تكونت المواد العضوية في الطبيعة بتركيز عالي ليتكون منها كائن حي فما هو الدليل علي هذا؟ لا نجد أي مكان في الطبيعة به تركيز مواد التي كونت المواد العضوية عالية لوحدها بدون كائنات حية ولا يستطيع ان يقول أحد انه كان واختفي فهو لو كان في الماضي لكنا وجدنا على الأقل عدة مناطق بها هذا التركيز العالي من الامونيا والكربون وغيرها من مواد الشربة العضوية مترسبة تحت طمي او غيره. وهذا ليس كلامي فقط بل أيضا اعتراف علماء التطور 

لو كان هناك في الماضي شربة بدائية فعلى الاقل نتوقع ان نجد في مناطق في هذا الكوكب ترسيبات ضخمة تحتوي على كم كبير من مركبات نيتروجينية عضوية، احماض امينية، بيورين، بيريميدين، ........في الحقيقة لم توجد اي من هذه المواد على الاطلاق في اي مكان في الارض. فهناك بمعنى اخر دليل سلبي ممتاز انه لم يتكون ابدا شربة عضوية على هذا الكوكب ولم تستمر حتى لحظة قصيرة.

“If there ever was a primitive soup, then we would expect to find at least somewhere on this planet either massive sediments containing enormous amounts of the various nitrogenous organic compounds, amino acids, purines, pyrimidines, and the like, or alternatively in much metamorphosed sediments we should find vast amounts of nitrogenous cokes . . In fact, no such materials have been found anywhere on earth. There is, in other words, pretty good negative evidence that there never was a primitive organic soup on this planet that could have lasted but a brief moment.”

J. Brooks and *G. Shaw, Origins and Development of Living Systems p. 360.

اي ان العلم الحقيقي هو ضد ادعاء تكوين الشربة العضوية وليتكون كائنات لابد من وجود خالق ذكي لا يحتاج الي تكوين شربة عضوية بل قال فكان.

التطور العضوي ضد القوانين فهو ضد العلم

عامل مهم جدا وهو قانون الكتلة 

The Law of Mass Action

ويسمى ايضا التوازن الكيميائي Chemical equilibrium وهو قانون رياضي يفسر السلوك الكيميائي لمحلول في حالة اتزان فالتوازن الكيميائي هو عملية دينامية (حركية) يسري فيها تفاعلان عكسيان في وقت واحد حيث يكون معدلي التفاعلين متساويين ليصلا الي الاتزان. ويمكن وصفه من وجهتين: 

(1) من وجهة حالة التوازن الكيميائي، وهي تتعلق بنسب مخلوط يتفاعل ويكون في حالة توازن كيميائي. 

(2) من وجهة سرعة التفاعل، وهذا يتعلق بمعادلة سرعة التفاعل لكل تفاعل يجري فيه

هذا القانون يعتبر من أقدم واهم قوانين الكيمياء العضوية 

صيغة العامة للقانون كما يلي:

[C]c [D]d
------ = 
Keq
[A]a [B]b

حيث 

a A + b B <---> c C + d D

K ثابت التوازن

Reactants A and B react to give product C and D where a, b, c, d are the coefficients for a balanced chemical equation

ويعين معامل التوازن K نسبة عدد الجزيئات الناتجة إلى عدد الجزيئات الداخلة في التفاعل = حالة التوازن. والاعلي تركيز يتجه فيه التفاعل الي الاتجاه الاخر ليجعله اقل تركيز والمواد التي تركيزها اعلي تتفاعل ليقل تركيزها وتصل الي الاتزان.

تقول فرضية التطور ان التفاعلات الكيميائية انتجت مواد عضوية ظلت ثابته حتى كونت الشربة العضوية التي فيما بعد ظهر منها اول كائن حي. ولكن هذا ضد قانون فاعلية الكتلة الذي يقول ان النواتج تدخل في تفاعلات عكسية فتتجه للتحلل لان تركيزها ازداد فتتجه الي ان تتفاعل بالتحلل ليقل تركيزها. فالبوليمرات التي تكونت من مواد كونت احماض امينية هذه ستتجه الي التكسر مباشرة وحتى لو تمكن قلة منها في الاتحاد في شكل بروتينات هذه اعلي تركيز فتتجه الي ان تتحلل الي عناصرها الأولى. فهذا يقف ضد ادعاء ان البروتينات تكونت في الطبيعة من احماض امينية

فالتفاعلات الكيميائية تتجه من المركب الكبير الي ان يكون اقل ولهذا اعتقاد ان المركبات الأقل اتجهت الي ان تترابط معا هذا ضد القانون. وهذا ليس كلامي بل كلام علماء التطور مثل ريتشارد ديكيرسون

هذا من الصعب ان نتصور بوليمر (مركبات صغيرة ترتبط معا لتكون مركبات كبيرة) ممكن ان يتكون في وسط مائي للمحيطات القديمة. لان وجود ماء في في صالح تكسير البوليمرات (تكسير المركبات الكبيرة الي أصغر وابسط) بدل من البلمرة. 

“It is therefore hard to see how polymerization [linking together smaller molecules to form bigger ones] could have proceeded in the aqueous environment of the primitive ocean, since the presence of water favors depolymerization [breaking up big molecules into simpler ones] rather than polymerization.”

Richard E. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” Scientific American, p. 75.

وأيضا جورج والد الذي أكد انه حتى مع فرضية ان المواد العضوية تكونت فهي ستتجه الي التحلل بسرعة

"تلقائية التحلل هو احتمالية اعلى بكثير جدا وتحدث أسرع جدا من تلقائية التركيب. هذه الحقيقة هي المشكلة الاكثر عناد التي تواجهنا" 

“Spontaneous dissolution is much more probable, and hence proceeds much more rapidly than spontaneous synthesis. [This fact is] the most stubborn problem that confronts us.”

George Wald, “The Origin of Life,” Scientific American, pp. 49-50.

وأيضا أكد هذا شوبرت ان التفاعل العكسي أسرع واقوي

" هذه التفاعلات تتجه للعكس أسهل وأسرع"

Such reactions proceed from reactant substances to compounds produced in the manner normally expected. But these reactions tend to reverse themselves more easily and quickly

 “Review of R. Shubert-Soldern’s Book, Mechanism and

Vitalism,” in Discovery, p. 44.

وأيضا والاد 

" في الغالبية العظمى من العمليات التي نحن مهتمون بها، نقطة التوازن تقع أكثر جدا بقرب جانب التحلل. هذا القول ان تلقائية التحلل او التكسر الذاتي هو أكثر احتمالا بكثير جدا وايضا يحدث أسرع بكثير من تلقائية التركيب

“In the vast majority of processes in which we are interested, the point of equilibrium lies far over toward the side of dissolution. That is to say, spontaneous dissolution [automatic self-destruct process] is much more probable, and hence proceeds much more rapidly, than spontaneous synthesis [accidental put-together process].

G. Wald, “The Origin of Life,” in the Physics and Chemistry of Life p. 17.

وأيضا قال

في عالم الكيمياء الحيوية تلقائية التحلل هو دائما أسهل من حادثة التركيب التي هي مرة في الاف مقدار الاعمار. بخصوص هذه العقبة الخاصة ببداية تكوين الحياة هي أصعب مشكلة معاندة تواجهنا

In the world of biochemistry, automatic dissolution is always easier than accidental once-in-a-thousands- lifetimes putting-together. Regarding this massive obstacle to the initial formation of life, it is “the most stubborn problem that confronts us” 

(ibid.).

ونفس الامر الذي ينطبق على الاحماض الامينية والبروتينات أيضا تنطبق على الاحماض النووية والدي ان ايه. وهذا أيضا كلام علماء التطور مثل كيسيان 

The problem here is that, as soon as the chemical reaction that made the amino acids occurred, the excess water would have had to immediately be removed. Dehydration [condensation] reactions are thermodynamically forbidden in the presence of excess water.

J. Keosian, the Origin of Life, p. 74.

فأي بروتين يوجد في الطبيعة يتجه ال التكسر. وهنا سنجد كارثة للتطور فالوقت الذي يعتمدوا عليه ويخدعوا به البسطاء ليجعل المستحيل محتمل هو نفسه (الوقت) سيصبح العامل المدمر لادعاء التطور العضوي لان كلما كان هناك وقت أكثر كلما هذا قاد الى تكسر أكثر وأسرع لأي بروتين حتى لو افترضنا انه تكون في الطبيعة بطريقة عشوائية

هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من أحد علماء التطور وهو مايكل بيتمان

الوقت لا يساعد. المركبات العضوية خارج النظام الحي تتجه للتكسر بالوقت وليس للبناء. في اغلب الحالات عدة ايام هو ما تستمره. (اي اي مادة عضوية كبيرة خارج الخلية لا تسمر أكثر من عدة ايام قبل ان تبدأ تتحلل). الوقت يكسر المواد المركبة. لو هناك بروتين كبير تكون بالصدفة، الوقت سيعمل على تكسيره. تتيح وقت أكثر تصبح الفرصة اقل لهذا المركب ان ينجو"

“Time is no help. Biomolecules outside a living system tend to degrade with time, not build up. In most cases, a few days is all they would last. Time decomposes complex systems. If a large ‘word’ (a protein) or even a paragraph is generated by chance, time will operate to degrade it. The more time you allow, the less chance there is that fragmentary ‘sense’ will survive the chemical maelstrom of matter.”

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 233.

فارجوا ان ينتبه الكثيرين لهذا أن الوقت ضد التطور العضوي وليس معه كما يزعموا خطأ

ايضا التطور العضوي ضد قوانين الديناميكية الحرارية

فرضية التطور بها 6 مبادئ ممكن ان يستخلصها اي قارئ لأي كتاب عن فرضية التطور مثل encyclopedia of evolution او غيره 

(1) Evolution operates only upward, never downward; التطور يتجه لأعلي فقط وليس لأسفل (وهذا ضد العلم الملاحظ)

(2) Evolution operates irreversibly; التطور يعمل بطريقة لاعكسية (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ وقوانين الكيمياء)

(3) Evolution operates from smaller to bigger; التطور يتجه من الاصغر للأكبر (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ وقوانين الكيمياء والفيزياء)

(4) Evolution only operates from less to more complex; التطور يعمل على الابسط للاكثر تعقيد (وايضا هذا ضد العلم الملاحظ والقوانين)

(5) Evolution only operates from less to more perfect; التطور يعمل فقط من الاقل الي الافضل (وهذا ايضا ضد العلم الملاحظ)

(6) Evolution is not repeatable.التطور لا يتكرر (وهذا ايضا ضد اهم قواعد العلم الملاحظ)

وهذه الست صفات ايضا يزعموها في التطور العضوي

وهذا ايضا ضد العلم والاسلوب العلمي هو 

Observable, Testable, repeatable and predictable

يلاحظ يجرب يتكرر ويتوقع

 التطور لا يلاحظ 

التطور لا يختبر لأنه حدث في الماضي فقط 

التطور لا يتكرر لأنه يتجه لأعلي فقط ولا يتكرر

التطور لا يتوقع لأنه عشوائي

فالتطور يخالف ابسط قواعد معنى العلم وليس هذا فقط بل هو يخالف القوانين العلمية التي لا خلاف عليها.

ملحوظة التطور العضوي هو يشترط ان الطاقة العشوائية تحبس في روابط منتظمة تقيدها في شكل مركب بسيط ثم تحبس طاقة أكثر في ازدياد تعقيد هذا المركب حتى يصل بروتين معقد يكون حبس طاقة كثيرة وقيدها في هذا المركب. 

قوانين الديناميكية الحرارية وهذه هي غاية في الاهمية لأنها قوانين لا يستطيع أحد ان يخالفها  

Thermodynamics

التي تتجه لإطلاق الطاقة المكمونة بمعني لو مركب موجود به طاقة هذا لا يتجه للتعقيد باحتباس طاقة أكثر في الروابط بل يتجه الي التكسر لإطلاق الطاقة المكمونة فيه  

وفي الجزء الذي تكلمت عن استحالة تكوين البروتين في عمر الارض حتى لو تنازلنا وقبلنا ان بروتين ممكن ان يصنع بالطبيعة هو ضد قوانين الديناميكية الحرارية لأنه احتباس لطاقة وليس إطلاق طاقة وايضا بقاؤه فتره طويله بدون تكسر هو ضد القوانين الديناميكية الحرارية التي بناء عليها اي حرارة كامنة تتجه الي الانطلاق

دليلي لو هناك مركب عضوي سواء خلايا ميته او حتى بروتينات او نيكليوتيدات وغيرها في وسط معزول معقم سيتكسر ببطء ليس بفعل البكتيريا ولكن لإطلاق الطاقة المكنونة من المحتوي الحراري الأعلى في المركب العضوي الي المحتوي الحراري الاقل وهو الوسط المحيط وهذا يتفق مع قوانين الديناميكية الحرارية.

ايضا فرضية التطور تعتمد على عمودين اساسيين وهما 

1 التطور يعلم ان المادة ليست محافظة ولكن تبدأ ذاتيا فهي ممكن تتكون مما يساوي اللا شيء وتزيد وهذا ضد قانون الديناميكية الحرارية الاول 

2 التطور يعلم ان المادة والكائنات مستمرة في التوجه من الاقل تعقيد الي الاكثر تعقيد وتركيب. وتستمر في اتجاه الافضل فانفجار يكون اشياء رائعة وهو النجوم ومن مياه قذرة يخرج خلية رائعة منظمة بطريقة فوق الخيال. وبالطبع هذا كله يخالف قانون الديناميكية الحرارية الثاني

(سندرسه فيما بعد بالتفصيل ولكن الان باختصار)

 قانون الديناميكية الحرارية الثاني 

The law of entropy: 

That energy decay is also called “entropy,”تحلل الطاقة 

All systems will tend toward the most mathematically probable state, and eventually become totally random and disorganized

كل الانظمة تتجه الي أكثر حالة محتملة رياضيا وتصبح في نهاية المطاف عشوائية وغير منتظمة

فهو يتجه الي عدم التنظيم والتفكك

 Qualitative degeneration of energy

Everything runs down, wears out, and goes to pieces 

(*R.R. Kindsay, “Physics: to What Extent is it Deterministic,” American Scientist 56, p. 100).

كل شيء يتجه الي التهدم والسبب

 الطاقة تتجه الي صورة الغير مستخدمة وغير منظمة

 “It is a very broad and very general law, and because its applications are so varied it may be stated in a great variety of ways.”

E.S. Greene, Principles of Physics (1962), p. 310.

اي شيئ يترك فتره من الزمن يتحلل او يصدأ او يتهدم او يتأكل او يذوب. وتنطلق الطاقة المكمونة وتصبح حرة عشوائية وغير منتظمة وهذا أفضل حالة تتجه لها الطاقة 

ثلاثة تطبيقات على هذا القانون 

“1. Classical Thermodynamics: The energy available for useful work in a functioning system tends to decrease, even though the total energy remains constant.

الديناميكية الحرارية الكلاسيكية: الطاقة المتاحة للعمل المفيد في نظام عمل تميل للتحلل مع بقاء اجمالي الطاقة ثابت. 

“2. Statistical Thermodynamics: The organized complexity (order) of a structured system tends to become disorganized and random (disorder).

الديناميكية الحرارية الاحصائية: التعقيد المنتظم (الترتيب) لنظام مركب، يمل ان يصبح غير منتظم وعشوائي.

“3. Informational Thermodynamics: The information conveyed by a communicating system tends to become distorted and incomplete.”

الديناميكية الحرارية المعلوماتية: المعلومات المنتقلة بنظام توصيل تميل الي ان تصبح مشوشة وغير كاملة 

 Henry Morris and Gary Parker, What is Creation Science? (1987) p. 199.

 الديناميكية الحرارية الكلاسيكية ضد ترابط المواد وحبس طاقة في الروابط فالطاقة التي الاجمالي ثابت تتجه لكسر الروابط التي تربط الاحماض النووية والامينية وتصبح عشوائية 

الديناميكية الحرارية الاحصائية البروتين المعقد والدي ان ايه المعقد يتجه لان يكون غير منتظم. 

الديناميكية الحرارية المعلوماتية مثل معلومات الاحماض الامينية والدي ان ايه وكما تكلمت عن تدهور الجينات تتجه للتدهور وليس للتعقد.

وهذا نراه بأعيننا في كل مكان وعلى كل شيء ومختبر وملاحظ ومتكرر ومتوقع 

بل هو سبب وظيفة اغلبية العمال تقريبا. لتصليح الذي يفسد ولبناء الذي تهدم ولتصليح ايضا الذي تعطل بل ايضا لبيع مستحضرات لما يتدهور حتى جسم الانسان. 

“The second law of thermodynamics predicts that a system left to itself will, in the course of time, go toward greater disorder.”

Harold Blum, Time’s Arrow and Evolution (1968), p. 201 [emphasis ours]. 

الا يقف هذا ضد التطور؟ 

فتطور المواد العضوية الا يعتبر انها فرضية ضد قانون الديناميكية الحرارية الذي يؤكد ان كل شيء يتحلل. الا نري تحلل المواد العضوية ولا نراها تبني في الطبيعة بدون كائن حي؟  

وتطور الاجناس الا تعتبر ايضا فرضية واضح جدا انها ضد قانون الديناميكية الحرارية الذي يؤكد ان كل شيء يتهدم ويتدهور؟  الا نري تدهور الكائنات تدريجيا ولا نراها تتطور في الطبيعة؟ 

ايضا المركبات التي يدعوا انها تتطور وتبني من عناصر اقل الا تعتبر فرضية ضد قانون الديناميكية الحرارية التي نري فيها ان العناصر تصدأ وتتحلل ولا تبني في مركبات منتظمة. 

وايهما يتطابق مع القانون الثاني للكيمياء الحيوية هل التطور الذي لا نراه ام الخلق الذي شرح التهدم بعد السقوط الذي نراه؟

وقد وضح سير آرثر ادينجتون عالم الفضاء في موضوع “Time’s Arrow” ان بناء على قانون الديناميكية الحرارية الثاني دائما السهم يتجه الي أسفل ومستحيل بالحسابات انه يتجه لأعلى. 

“There is a general natural tendency of all observed systems to go from order to disorder, reflecting dissipation of energy available for future transformation—the law of increasing entropy.”

R.R. Kindsay, “Physics: to What Extent is it Deterministic,” in American Scientist 56 (1968), p. 100.

“How difficult it is to maintain houses, and machinery, and our own bodies in perfect working order; how easy to let them deteriorate. In fact, all we have to do is nothing, and everything deteriorates, collapses, breaks down, wears out, all by itself and that is what the Second Law is all about.”

Isaac Asimov, Smithsonian Institute Journal, June 1970.

فبالفعل نري كل الاشياء والمركبات والطاقة تتجه الي أكثر حالة في الاحتمالية الحسابية وهي عدم التنظيم والعشوائية فأي شيء سواء مادة او طاقة يترك لفتره يتجه الي التصاغر بعدم الترتيب سوائل بالتآكل او بالاتجاه العشوائي او غيره

ولهذا كل العلوم التي فيها معادلات حسابية تخضع للقانون الثاني للديناميكية الحرارية 

“The Entropy Principle will preside as the ruling paradigm over the next period of history. Albert Einstein said that it is the premier law of all science; Sir Arthur Eddington referred to it as the supreme metaphysical law of the entire universe.” 

Jeremy Rifkin, Entropy: A New World View (1980), p. 6.

بالطبع فيما عدا فرضيات التطور الخارقة والمخالفة لكل القوانين والعلوم الصحيحة ولهذا فهي outlaw theory = not natural = supernatural 

الذين يؤمنون بالتطور هم عن جهل او عن تعمد يخالفون القوانين الاساسية للعلوم وقلة قليلة منهم يحاول محاولات يائسة جعل فرضية التطور لا تخالف هذه القوانين.

“To their credit, there are a few evolutionists (though apparently a few) who recognize the critical nature of this problem [of the Second Law] and who are trying to solve it.”

Ilya Prigogine, Gregoire Nicolis & Agnes Babloyants, “Thermodynamics of Evolution,” Physics Today, Vol. 25, November 1972, pp. 23-28 [professor in the Faculty of Sciences at the University Libre de Belgique and one of the world’s leading thermodynamicists]. 

فرضية التطور ضد القانون الثاني للديناميكية الحرارية الذي قيل عنه ان اي نظرية وجدت انها تخالفه فهي ليست حقيقية وستنهار ولا امل فيها

“If your theory is found to be against the second law of thermodynamics, I can give you no hope; there is nothing for it [your theory] but to collapse in deepest humiliation.”

Arthur S. Eddington, The Nature of the Physical World (1930), p. 74.

وألبرت اينشتين الذي يعتبر أفضل عقلية في القرن العشرين قال تعليقا عن القانون الاول والثاني وان هذه القوانين لن يمكن التخلص منهم ومخالفتهم

“[A law] is more impressive the greater is the simplicity of its premises, the more different are the kinds of things it relates, and the more extended its range of applicability. Therefore, the deep impression which classical thermodynamics made on me. It is the only physical theory of universal content which I am convinced, that within the framework of applicability of its basic concepts will never be overthrown.”

Albert Einstein, quoted in *M.J. Klein, “Thermodynamics in Einstein’s Universe,” in Science, 157 (1967), p. 509; also in *Isaac Asimov’s Book of Science and Nature Quotations, p. 76.

وقال هذين القانونين لا يمكن مخالفتهما لأنها يطبقا على كل شيء

اليس التطور يجب ان يرفض كلية لأنه يخالف القوانين؟

وغيره من العلماء قال

“The second law of thermodynamics not only is a principle of wide reaching scope and application, but also is one which has never failed to satisfy the severest test of experiment. The numerous quantitative relations derived from this law have been subjected to more and more accurate experimental investigation without the detection of the slightest inaccuracy.”

G.N. Lewis and *M. Randall, Thermodynamics (1961), p. 87.

“There is thus no justification for the view, often glibly repeated, that the Second Law of Thermodynamics is only statistically true, in the sense that microscopic violations repeatedly occur, but never violations of any serious magnitude. On the contrary, no evidence has ever been presented that the Second Law breaks down under any circumstances.”

A.B. Pippard, Elements of Chemical Thermodynamics for Advanced Students of Physics (1966), p. 100.

القانون الثاني يشهد للخالق لان ان كان كل شيء يتجه للتحلل فمن الذي بدأها بمرتبة مرتفعة جدا وبسقوطها بدأت تنحدر بالتدريج؟ 

الذي بدأها لابد انه أعظم من اي مستوي كانت عليه المادة والطاقة اي خارج المادة والطاقة وهو الرب الخالق 

“The greatest puzzle is where all the order in the universe came from originally. How did the cosmos get wound up, if the second law of thermodynamics predicts asymmetric unwinding towards disorder?” *Paul C.W. Davies (1979).

فلهذا اقول احتمالية ليس تكوين كائن اولي وحيد الخلية ليتطور بل احتمالية تكوين بروتين واحد بسيط في الكون هي مستحيلة الا بوجود خالق زكي وهو يهوه ايلوهيم.

ومن يصر على الرفض هو يختار فرضيات خيالية ويرفض القوانين الفيزيائية والكيميائية وغيرها اي يرفض العلم لأجل التطور. 

فلا يقول انه ملحد بسبب العلم فالعلم والقوانين العلمية ليس في صفه بل ضده ولكنه ملحد لانه اختار الالحاد ويغطي على هذا بفرضيات يدعي كذبا انها علم وهي علم كاذب وضد العلم الحقيقي.

احتمالية تكوين جين وبروتين

لا زلنا نتكلم عن احتمالية تكوين مكونات الحياة من العدم. وهنا نبدأ نتكلم عن الشريط النووي الذي هو المنظم للخلية  

مثال للتوضيح لو نريد تكوين جهاز معقد 

لو يوجد انسان عاقل زكي سريع حكيم خبير بهذا النوع من الأجهزة سيكون الجهاز في وقت قليل 

وكلما ازداد ذكاؤه وحكمته كلما سيكون اروع فيما يصنع في وقت لا يذكر فهو غير محتاج لا مساعدة من طبيعة ولا وقت ولا محاولات فاشلة فهو يعرف ماذا يفعل.

لو يوجد انسان غير عاقل غبي بطيء جاهل عديم المعرفة احتمالية ان يكون هذا الجهاز المعقد هي اعتقد احتماليه ضعيفة جدا جدا 

وكلما ازداد غباؤه كلما قلت احتمالية نجاحه ومحتاج مساعدة من الطبيعة والوقت ليقوم بمحاولات كثيرة. 

لو لا يوجد انسان اصلا لتكوين هذا الجهاز المعقد فهو لن يتكون وهذا امر لا خلاف عليه 

الحياة لو تكلمنا عن أصغر كائن حي من نواة بها الدي ان ايه البسيط والسيتوبلازم ومكوناته والجدار الخلوي لوجدناها انها معقده بطريقه تفوق معرفتنا حتى الان وهذه سآتي اليها لاحقا

لو يوجد خالق عاقل زكي سريع حكيم خبير لن تستغرق منه وقت في الخلق لأنه يقول فيكون

اما لو تركنا الفرصة للطبيعة فاصلا القوي الطبيعية لا تعد صانع زكي ولا حتى غبي فهي غير عاقلة وبلا حكمة وغير موجهة اي بدون هدف فهذا يترك للفرص العشوائية 

Chance or random natural method and unguided process

ولا اعتقد أحد من مؤيدي التطور يقول ان الطبيعة زكية حكيمه لأنها غير عاقله فنتكلم عن شيء غير عاقل غبي بدون هدف غير حكيم فما هي احتمالية تكوين الحياة؟ 0

تكلمت سابقا في احتمالية تكوين بروتين بسيط بالصدفة العشوائية عن سيناريو تكوين بروتين واحد هو في الحقيقة مستحيل بسبب ظروف الطبيعة من الماء والأكسجين والايزومرز وغيره الكثير من العوامل التي تجعل تصنيع الاحماض الامينية في الطبيعة مستحيل واتحاد اثنين من الاحماض الامينية مستحيل وظروف مخالفة للطبيعة تماما اي ضد الطبيعة Supernatural

ولكن بغض النظر بالكامل عن عدم تمكن الظروف الطبيعة من تكوين ومن ربط اثنين من احماض امينية لتكون بروتين بسيط. 

هنا أتكلم عن السيناريو الثاني وهو البداية ما يكون البروتينات وهو الدي ان ايه

واشرح باختصار ما يقولوه

1 منذ أكثر من 3.5 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها (ولا يوجد دليل عليها) ولكن هو مناسب للكيماويات لتتفاعل وبخاصة الكربون والامونيا

2 المياه سواء الأرضية او المحيطات التي بدأت تتكون هي بها تركيبة كيميائية مناسبة لا توجد الان ولا تتكون الان (ايضا بدون دليل) وتكونت في هذا الوقت بهذه الدقة بطريقة لا نعرفها

3 المواد الكيميائية بطاقة ما كونت احماض نووية 

4 الاحماض النووية تجمعت بطريقة ما غير معروفة بدقة مذهلة مكونة دي ان ايه او ار ان ايه بسيط

5 هذه الدي ان ايه بدا بطريقة غير معروفة بدا ينتج بروتينات من الاحماض الامينية التي تكونت سابقا 

6 هذه البروتينات تجمعت معا في أعضاء مختلفة لتكون الخلية الأساسية 

7 شريط الدي ان ايه تعلم ان ينقسم بنفسه بطريقة غير معروفة وهذا أيضا لابد ان يكون حدث في زمن يساوي حياة خلية بكتيريا فقط وبدا يكون اعضاء الخلية

8 هذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا بطريقة لا نعرفها مكونة خلية 

9 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا عرفت كيف تتكاثر وهذه المعرفة حدثت في زمن قدره زمن حياة بكتيريا واحدة بسيطة أي دقائق 

10 بعد هذا بدأت تعرف البناء الضوئي وتنتج أكسجين وتقضي تماما على المركبات العضوية السابقة التي اختفت ولا تعد تحدث مرة ثانية

هذا ليس عليه أي دليل الا في الخيال العلمي فقط والتجارب المعملية باءت بالفشل

ما يجب ان تنتجه الطبيعة في هذا السيناريو وهو الجين الذي ينتج هذا البروتين. وندرس احتمالية تكوينه في الطبيعة بدون مصمم زكي

ما هو الجين؟ الجين هو الوحدة في الدي ان ايه سواء تنظيمي او تعبيري اي الذي يعبر عن صفه وراثية فهو له القدرة على تعبير بإنتاج بروتين كإنزيم او غيره من المواد الحيوية 

 

هذه صوره توضح جين بسيط وهنا الجين هو 50 قاعده فقط (اقل بكثير من الجين الحقيقي) وكل قاعده كما نعرف تتكون من أحد الاربع حروف من اساسين بيورين وهو ادينين جوانين وبيرمدين وهو سيتوزين وثيمين 

Purines = adenine and guanine

Pyrimidines = thymine (or, in RNA, uracil) and cytosine

File:DNA chemical structure.svg

ولكن الجين الحقيقي هو مئات المرات ضعف هذا الخمسين كود ولا يجب ان يكون فيه خطأ واحد في الترتيب ولا لما تمكن من انتاج البروتين اي يفشل او يكون بروتين خطأ فيكون قاتل 

الشريط النووي في شكله يشبه السلم الملفوف 

ودرجات السلم هي ما يشبه وحدات منظمة كلغة تدخل في تكوين الجين 

وتسمي نيكليوتيدات

 فكل درجة تسمي نيكليوتيد والمسافة بينهم مختلف عليها ولكن تقريبا 0.33 نانومتر 

فكل ثلاث درجات تمثل كودون وكل مجموعة كودون معا يكون الجينات المعبرة 

Genes

(1.5% الي 2% فقط معبرة بروتين والباقي جينات لها وظائف اخري تنظيمية) فكل كودون من ثلاثة ترتيبات لقواعد يماثل حمض اميني يحمله شريط الار ان ايه الماسنجر ليكون جزء من بروتين. الجين له بداية ونهاية (اكسون) لتكون البروتين.

وهم يترتبوا على سلسلة ريبو فسفات المفردة او ديؤكسي ريبو فسفات المزدوجة وهي السلسلة المتصلة التي تحمل هذه القواعد عليها 

في البداية دارون لم يكن يعرف أي شيء عن الجينات ولا الدي أن ايه بل هو كما كان يعتقد أن الكائنات الحية مثل الديدان تخرج من مواد عضوية غير حية مثل قطعة لحم ميت متعفن ايضا كان يعتقد خطأ ان الصفات المكتسبة تورث والانتخاب الطبيعي ينتخب هذه الصفات التي اكتسبت ولكن عالم مسيحي اخر اثبت خطأ ان ادعاء دارون بالتطور من خلال الصفات المكتسبة والانتخاب الطبيعي كقوة تخليقيه تدريجية بتغيرات بسيطة ظاهرية تجعل الذي به الصفات المكتسبة تورث وهو الذي يبقي ويتطور والباقي يفنوا

هذا العالم هو

جريجور مندل 1822 الي 1884 م

 بعلم الوراثة لسنوات طويلة اثبت مندل ان كلام لمارك ودارون خطأ وان الصفات المكتسبة لا تورث وهذا في سنة 1860 م وهذا بعد دارون بسنة وهذا يحطم التطور الذي يعتمد على الانتخاب الطبيعي وان الصفات المكتسبة بسبب تغير ظروف البيئة من جيل الي جيل تورث وتحدث التطور 

فمندل اثبت بالتجربة المعملية أن الصفات المكتسبة لا تورث بل الصفات الوراثية الغير متغيرة هي التي تورث ووضع قواعد مندل للوراثة التي هي صحيحة حتى الان.

ولكن للأسف مؤيدي دارون ادركوا ان هذه الأبحاث هي ضد التطور فتم رفضها والتعتيم عليها (اي عالمان مسيحيان وهما جورج مندل ولويس باستير الاثنين اثبتوا خطأ التطور من بدايته ولكن للاسف الملحدين كانوا في اشد الاحتياج الي التطور فلم يعترفوا بفشل فرضيته بل ساندوه ومستمرين حتى الان والمسيحيين لم يكونوا بخبث الملحدين فلم يدافعوا عن العلم الصحيح بقوة) والكنيسة لم تهتم بها بشدة حتي بدأت من سنة 1910 م الي سنة 1930 م تقريبا عندما بدأوا يتعرفوا على الجينات والدي أن ايه وبدأوا يعترفوا بفضل ابحاثه وبدأوا يوفقوها مع نظرية دارون كعادتهم في الدارونية الحديثة وادعاء ان التطور يحدث بالطفرات الجينية وليس بالصفات المكتسبة ثم في شريط الدي ان ايه وهذا شيء لم يعرفه أصلا دارون علي الاطلاق (بل اكتشف شريط الدي ان ايه بعد دارون تقريبا 110 سنة) وبدأت بعض الخدع من الملحدين لإقناع البسطاء ان أبحاث مندل والوراثة مؤيدة للتطور رغم انها في الحقيقة تثبت فشل فرضية التطور تماما. فدارون كان مقتنع ان الصفات المكتسبة تورث للجيل التالي ولهذا في عشرات الاجيال تطول رقبة الزرافة وفي عشرات الاجيال يتطور قرد من التسلق على الشجرة الي المشي على قدمين ولكن الوراثة اثبتت خطأ هذا ولاتزال الوراثة تثبت ان الانتخاب الطبيعي يعمل ضد ادعاء التطور لان الانتخاب الطبيعي يفني المعيوب الذي حدث به طفرة ولا ينتخبه وايضا الوراثة توضح ان الطفرات هي مضرة وليست مفيدة وعدم احتمالية تكوين طفرة مفيدة وهذا سندرسه بالتفصيل لاحقا في القسم السادس ولكن هنا ندرس احتمالية البداية والتطور العضوي وليس التطور الكبير فهو سياتي لاحقا.  

وبسبب ابحاثه في الوراثة هو يعتبر وضع حجر الأساس لاكتشاف شريط الدي ان ايه 

تعود أول ملاحظة للدي ان ايه في العلم الحديث للطبيب السويسري فريدريك ميسـشر Friedrich Miescher في سنة 1869 عندما استطاع استخلاص مادة مجهرية من القيح واسمها نوويين (نيوكلين) بسبب وجودها داخل النواة 

وفي سنة 1929 استطاع فويبوس ليفنين Phoebus Levene من اكتشاف مكونات الوحدة الأساسية للدي ان ايه وهي النيوكليوتيدات وبين أن الدي ان ايه ما هو إلا تكرار لهذه الوحدة.

وهي القواعد النووية والسكر والفوسفات

وفي سنة 1953 وبالاعتماد على الصور السينية المأخوذة بواسطة روزاليند فرانكلين والمعلومات المتوفرة عن القواعد وطريقة ارتباطها ببعضها، طرح كل من جيمس واتسون وفرانسيس كريك نموذجهما (اللولبي المزدوج) ونشروا تجاربهم في مجلة الطبيعة. وفي سنة 1957 وضح كريك العقيدة الأساسية لعلم الأحياء الجزيئي ووضح العلاقة ما بين الدي ان ايه والار ان ايه والبروتينات. وبين كريك لاحقا أن الكودونات تتكون من 3 قواعد مما ساعد علماء آخرين على فك الشيفرة الوراثية وتحديد الكودونات المشفرة للأحماض الأمينية. وفي سنة 1958 أوضح العالمان ميليسون وستال طريقة تناسخ الدنا ووصفاها بالشبه محافظة. حصل واتسون وكريك وموريس على جائزة نوبل في الطب لاكتشافاتهم في هذا الحقل في سنة 1962 وحصل فرادريك على لقب سير.

Sir Francis Crick

وهو الذي قدم نموزج التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA

 

وهو شكل توضيحي لقاعدة في جين ولكن الأصلي أكبر من هذا مئات المرات في الطول 

ترتيب القواعد يناسب تركيب البروتين.

المهم أنه ليتكون جينات بدون خالق فلا بد أن يكون أنتج في الطبيعة بطريقة غير منظمة غير هادفة غير ذكية.

لم يستطع أحد حتى الان من كل من العلماء وباحثي الشهرة ان ينتج هذه القواعد الأربعة بظروف تشبه الطبيعة الي حد ما. فيوجد عواقب كثيرة جدا تقف امام أي أحد حتى مجرد يفكر انها ممكن ان تنتج في الطبيعة فمثلا الفسفات الذي هو أساسي فيها يترسب لو وجد كالسيوم في المياه والكالسيوم مهم للمواد العضوية فبوجود كالسيوم لن يتكون لا دي ان ايه ولا ار ان ايه وفي عدم وجوده لن تتكون مواد عضوية مهمة ايضا.

هذا لوحده كافي بالقضاء على ادعاء تكوين جين في الطبيعة. 

هل يمكن ان تنتج هذه القواعد بالصدفة في الطبيعة؟

 تمت تجارب كثيرة لتصنيع أحد هذه الاربع قواعد ببعض التغير عن ظروف الطبيعة فمثلا في سنة 1961 م تمت تجربة أورو بتسخين محلول سيانيد الامونيوم مسال في مياه به امونيا لعدة أيام في عدة خطوات معقدة فكون ادينين وهو أحد قواعد البيورين

ولكن هذه التجربة لا تشبه الطبيعة في شيء 

Oró, J. (1961). "Mechanism of synthesis of adenine from hydrogen cyanide under possible primitive Earth conditions". Nature 191 (4794): 1193–4.

هذه التجربة تفترض انه التكوين تم في جو مكون فقط من ماء وهيدروجين سيانيد وامونيا وهذا لا يشبه الطبيعة 

ودرسنا سابقا مشكلة الامونيا لو لم يكن هناك اوزون لا تتكون ولو كان هناك اوزون أي أكسجين فهو يؤكسد هذه المواد العضوية أيضا أي ان الأكسجين مشكلة أيضا في ادعاء تكوين النيوكليتيدات فوجوده يفسدها وعدم وجوده لا يكونها 

وأيضا التجربة تمت عن طريق محفز سالب base catalysis ولكن هذا ايضا احتاج اضافة 

4 aminoimidazole 5 carboxamidin 

والاشكالية انها تحتاج ايضا الي ضغط منخفض جدا لا يشبه الطبيعة 

Menor-Salván, C; Ruiz-Bermejo, DM; Guzmán, MI; Osuna-Esteban, S; Veintemillas-Verdaguer, S (2007). "Synthesis of pyrimidines and triazines in ice: implications for the prebiotic chemistry of nucleobases". Chemistry 15 (17): 4411–8.

إشكالية أخرى ان هذه التجربة لم تنتج ادينين فقط ولكن انتجت بوليكيرات كثيرة بها نسبة 1.5 من الادينين او 110 ملي جرام في اللتر. ولفصله عن هذه البوليميرات الثابتة احتاجوا لطرد مركزي وهو 16000 لفة في الدقيقة مع إضافة حمض الهيدروكلوريك لأخذ المحلول الأعلى فقط وإزالة البوليميرات الاثقل التي تجمعت أسفل في الطرد المركزي.

ثم بعد هذا العزل بالكروماتوجرفي liquid chromatography المعقد جدا. 

J ORO, A P KIMBALL 

From the Department of Chemistry, University of Houston, Houston, Texas, USA Archives of Biochemistry and Biophysics (Impact Factor: 3.37). 09/1961; 94:217-27. 

فكيف عزلت الطبيعة الادينين؟ 

هل كانت تملك الطبيعة جهاز طرد مركزي كهربائي به 16000 في الدقيقة؟

وهل كانت الطبيعة أيضا القديمة بها جهاز الكروماتجرفي السائل المعقد أيضا؟

وان كانت الطبيعة لا تمتلك هذه الأجهزة الكهربائية فكيف عزلت البيورين؟

ايضا هذه التجربة منتجة للحرارة وبشدة exothermic process   

ايضا اشكالية هذه التجربة ان السيانيد HCN يفضل الحالة الغازية وليس ان يكون في المياه 

A major challenge to invoking cyanide polymerization for purine synthesis however is the availability of HCN itself. While HCN forms readily in the gas phase 

Matthews, C. N. (1991). Dark matter in the solar system: Hydrogen cyanide polymers. Origins of Life and Evolution of Biospheres, 21(5): 421-434.

Minard, R. D., Hatcher, P. G., Gourley, R. C., and Matthews, C. N. (1998). Structural investigations of hydrogen cyanide polymers: new insights using TMAH thermochemolysis/GC-MS. Origins of Life and Evolution of the Biosphere: The Journal of the International Society for the Study of the Origin of Life, 28(4-6): 461-473.

فهي مخالفة للطبيعة 

لهذا ادعى البعض ان يكون تكون في قاع المحيطات 

Holm, N. G., and Neubeck, A. (2009). Reduction of nitrogen compounds in oceanic basement and its implications for HCN formation and abiotic organic synthesis. Geochemical Transactions, 10: 9. 

ولكن ايضا بقيت مشكلة عدم وجود التركيز المطلوب لبداية التفاعل فهو يحتاج انزيمات 

وهذا يؤكد عدم تكوينهم بدون انزيمات داخل خلية

وايضا تكوينها بدون برودة شديدة او غليان يحتاج انزيمات كثيرة فمن اين ستوجد في الطبيعة انزيمات منظمة متحكم فيها لتصنعهم؟ 

كل هذا يؤكد احتمالية تكوينهم هو 0 لأنه مخالف للطبيعة 

واحتمالية تكوين دي ان ايه في الطبيعة

تجربة أورو لتصنيع القواعد النيوكليوتيدية ليست الوحيدة 

ايضا هناك تجربة اخرى أكثر تعقيد من الماضية ولكن أيضا لا تشابه الطبيعة في شيء 

Basile, B; Lazcano, A; Oró, J (1984). "Prebiotic syntheses of purines and pyrimidines". Adv Space Res 4 (12): 125–31

ولهذا اعترف أحد علماء التطور وهو ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

وستانلي ملر صاحب تجربة ميلر التي شرحتها سابقا هو ايضا درس القواعد الاربعة ووضح اشكالية هامة وهي بينما يحتاج الادينين والجوانين يحتاج تصنيعهم الي تجميد يحتاج السيتوزين واليوراسيل الي غليان 

Research by Stanley Miller and colleagues suggested that while adenine and guanine require freezing conditions for synthesis, cytosine and uracil may require boiling temperatures

Robertson, Michael P.; Miller, Stanley L. (1995). "An efficient prebiotic synthesis of cytosine and uracil". Nature 375 (6534): 772–4.

وهذه مشكلة اخرى تضاف الي بقية المشاكل التي تخالف الطبيعة.

فكيف في الوقت الذي الارض حرارتها ساخنة ومليئة بالبراكين والمياه التي بدات تتجمع بقلة تقترب من درجة الغليان يتكون المركبات المطلوب ان تكون متجمدة؟

وكيف تتكون مواد تطلب درجة الغليان بجوار مواد لتتكون مطلوب ان تكون متجمدة؟

وايضا انخفاض الضغط هذا مع الأكسجين هذا يجعل تكوين احماض امينية شبه مستحيل وهذا ما اعترف به علماء كثيرين

Origins of Life and Evolution of Biospheres 38 (105–115): 105.  Cleaves, H. James; Chalmers, John H.; Lazcano, Antonia; Miller, Stanley L.; Bada, Jeffrey L. (2008). Retrieved 2014-02-23.

Chyba, Christopher F. (2005). "Rethinking Earth's Early Atmosphere". Science 308 (5724): 962–963.

فهل كان الغلاف مناسب للأحماض الامينية وضد القواعد النيكليوتيدية ام يكون قاعدة او اثنين ويمنع تكوين الاحماض الامينية؟

فلهذا بعضهم اقترح حلا للمشكلة ان يكون أحدهم تكون في الفضاء والثاني على الارض وتلاقيا على الارض 

Barton, Nicholas H.; Briggs, Derek E. G.; Eisen, Jonathan A.; Goldstein, David B.; Patel, Nipam H. (2007). Evolution. Cold Spring Harbor Laboratory Press. pp. 93–95.

كل هذا يؤكد ان احتمالية تكوين هذه القواعد النيكليوتيدية معا هو احتمالية 0 صفر.

ولكن سنتماشى مع ادعاء تكوينه الذي استلزم 

ان شيء خارق للطبيعة جعل السيانيد تركيزه عالي في المياه 

وان شيء خارق للطبيعة قلل الضغط

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الأكسجين 

وان شيء خارق للطبيعة فصلهم عن بقية المواد 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الغليان والتجميد في نفس الوقت اي ان قاعدتان تحتاج تكوينهم تجميد وقاعدتان تحتاج تكوينهم غليان وتكونوا معا بطريقة خارقة للطبيعة 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الكالسيوم مع الفسفور المطلوب لتكوينهم 

وشيء خارق للطبيعة كون المحفز القاعدي المطلوب لتكوين الادينين

ورغم هذا سنفترض انهم تكونوا رغم كل هذا 

وبعد هذا لربطهم معا سنصطدم بنفس مشكلة المياه التي تكلمت عنها سابقا في ترابط الاحماض الامينية لان ترابط النيوكليتيدات يحتاج نزع مياه وهم المفروض تكونوا في المياه وهذا يجعل الامر يؤكد أنه غير محتمل.

أيضا تكوينهم وترابطهم هو سلسلة تفاعلات دقيقة أي خطأ بسيط لا يكونهم ولا تتكون المكونات المطلوبة للحياة. 

ايضا ما هو الوسيلة التي ستجعلهم يترتبوا بطريقة مطلوبة مثل حروف القراءة. بمعنى حتى لو حصلت صدفة وكونت حروف كيف ستنتظم هذه الحروف بشكل مطلوب فما الذي سيجعل هذه الحروف تترتب لتكون كلمة مفهومة بل وايضا ما الذي يجعلها ستقف عن حجم كلمة ولا تضع حروف اخرى ليس لها لزوم؟

الذي يفعل هذا الانزيمات المعقدة المنظمة.

 فيجب ان تكون الانزيمات والظروف 100% ما هو المطلوب والا لن يتكونوا وهذا من المحال ان يوجد في الطبيعة. هذا ليس كلامي فقط بل أيضا اعترافات علماء التطور أنفسهم مثل دي واتس وغيره

100% الظروف المناسبة فقط هي المطلوبة. ولكن الكيميائيين واضح انه غير قادرين لإنتاج هذا لتصنيع عديد النيوكليوتيدات، وهم بالكلية غير قادرين على تقدير الحجم والشكل 

A 100 percent exact fit is required. But chemists seem unable to produce much in the way of synthesized polynucleotides, and they are totally unable to make them in predetermined sizes and shapes (*D. Watts, “Chemistry and the Origin of Life,” in Life on Earth, Vol. 4, p. 21).

وحتى في معمل معد بأعقد الأجهزة وأكثرها تطور لا يستطيع ان ينتجهم ويركبهم بدون انزيمات فكيف نتوقع بعض المياه والوحل انتجهم بل وربطهم بطريقة زكية ليكونوا معبرين؟

لابد من وجود زكاء فعل هذا فهو مصمم زكي.

بل سأستشهد بكلام علماء الفضاء الغير مؤمنين الذين يقولوا 

الاشياء الغير عشوائية تشهد على ذكاء

Non-random pattern” would demonstrate intelligent

C. Ponnamperuma, the Origins of Life, p. 195

أي أشياء منظمة غير عشوائية تشير لوجود ذكاء 

وأيضا قال كارل سيجان 

رسالة بها محتوى معلومات في كلماتها هي انتاج ذكاء فقط

A message with high information content would be “an unambiguously artificial [intelligently produced] interstellar message” (*Carl Sagan, Cosmos, 1980, p. 314).

أي رسالة بها محتوي معلوماتي يشهد على وجود زكي عاقل انتجها 

إذا هذا يؤكد ان الصدفة والتطور هذا ليس صحيح بل مصمم زكي هو الذي خلق كل هذه بدقة تشهد لعمله.

بل شهد فريد هويل نفسه ان علم البيولوجي يشهد بان هناك كيان أذكى واعلي مننا

“To involve purpose is in the eyes of biologists the ultimate scientific sin . . . The revulsion which biologists feel to the thought that purpose might have a place in the structure of biology is therefore revulsion to the concept that biology might have a connection to an intelligence higher than our own.”

Fred Hoyle and *Chandra Wickramasinghe, Evolution from Space (1981), p. 32.

وايضا أحد العلماء المهمين في هذا المجال وهو دكتور تشارلز كارتر ايضا حديثا أعلن في مؤتمر انه غير محتمل جدا تكوين ار ان ايه في الطبيعة

وايضا بعض العلماء قدم مثال مثلما تذهب الي محل ادوات به مسامير وغيره وصدقت ان لو تركت هذا المحل زمن طويل جدا بملايين السنين ستتجمع منه مكوك فضاء بالصدفة ويطير (بدون مهندس). 

وايضا لو ذهبت الي محل كهربائي به اسلاك ومفاتيح وايضا صدقت انه لو ترك هذا المكان لوحده زمن طويل جدا بملايين السنين سيتكون منه كومبيوتر دقيق يعمل بالصدفة 

ايضا اشكالية كبرى في هذا الامر ان التفاعلات حتى المخالفة لظروف الطبيعة لن تكون فقط ار ان ايه RNA ولكن هي ستكون معا اشكال مختلفة من النيكليك اسد مثل PNA, TNA or GNA فكيف تكون وبقى فقط ار ان ايه 

Orgel, Leslie (2000). "A Simpler Nucleic Acid". Science 290 (5495): 1306–7.

اعود مرة ثانية الي تركيب الشريط النووي

كل قاعده تتكون من ديؤكسي ريبوا نيوكليك اسد 

Deoxyribonucleic acid (DNA)

وهذا لكي يتكون يحتاج تفاعلات معقده ولكن لن ادخل في تعقيد تكوينه الذي هو شبه مستحيل في الطبيعة بدون وجود كائن حي يكونه لان هذا سيزيد صعوبة مدافعي التطور وسيجيبون فقط لا نعرف كيف تكون او قاعده في الطبيعة بالصدفة العشوائية  

مع ملاحظة ان لينتج كود جيني يحتاج الي ان ترتبط هذه القواعد معا حسب عدد القواعد المطلوبة للجين بدون خطأ واحد لا في الترتيب ولا بإضافة او حذف. 

وهنا اتكلم عن احتمالية تكوين جين واحد في الطبيعة ورغم ان الجين لينتج بروتين هو مئات أضعاف الخمسين ولكن فقط سأتخذ جين 500 قاعده فقط اي شيئ صغير جدا كمثال توضيحي.

القواعد هي أربعة ادينين جوانين ستوزين ثيامين 

A,G,C,T

هؤلاء أربعة اختيارات فقط ولكن هم يكونوا قواعد كل قاعدة ثلاثة حروف 

A-C-C, G-T-A, T-C-G…

لتكوين قاعدة واحدة بترتيب محدد من هذه الترتيبات المختلفة فهي احتمال واحد صحيح من 64 احتمال خطأ 

لان ترتيبه هو يبدأ بأحد أربع قواعد فلكي ينتج قاعدتين من أربع بترتيب صحيح من الاربع حروف هو 4*4=16 اي احتماليه من 16 احتماليه خطأ 

ثلاث هو 4*4*4= 64 اي احتماليه من 64 احتماليه خطأ وكل احتمالية منها يمثل حمض اميني للجينات المعبرة

لتكوين 500 قاعده هو احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ تساوي 2.6 في [Warning: Linked object ignored] اي هو يساوي احتماليه واحده صحيحه من عدد احتماليات خطأ مقدارها  

26000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

هذا احتماليه واحده من كل هذا الاحتماليات الخطأ لتكوين قواعد مرتبه لتكون جين واحد صغير ينتج بروتين قصير اقل من الطبيعي  

أي خطأ واحد في كود هو قاتل لانه سوف ينتج بروتين خطا يقتل الكائن. او لا ينتج البروتين الذي هو ايضا قاتل للكائن 

اذكركم ببعض الارقام الأخرى

The words in all the books ever published. [Warning: Linked object ignored]

Sand grains on all shores [Warning: Linked object ignored]

Observed stars [Warning: Linked object ignored]

Water drops in all the oceans [Warning: Linked object ignored]

Candle power of the sun 3 x [Warning: Linked object ignored]

The diameter of the universe by inches is [Warning: Linked object ignored]

Hydrogen atoms in the universe [Warning: Linked object ignored]

Subatomic particles: electrons, protons, neutrons in the universe [Warning: Linked object ignored]

It is said that any number larger than 2 x [Warning: Linked object ignored] cannot occur in nature.

The Evolution Cruncher

فأي احتمالية اقل من 1*[Warning: Linked object ignored] هو لا يحدث في الطبيعة 

 هو يعتبر مستحيل الحدوث واحتماليته 0[Warning: Linked object ignored]وفي علم الإحصاء اي رقم احتماله اقل من 1: 

ويكون في صالح المتسائل وليس المفترض الحدوث

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored]has, statistically, a zero probability of occurrence (and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).

I.L. Cohen 

تكوين 500 قاعده هو احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ تساوي 2.6 في [Warning: Linked object ignored] هو علميا حسب الإحصاء لا يتكون في الطبيعة ومستحيل.

وهنا اعود الي عمر الارض مره اخري ومره اخري الارض منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

وهو الزمان المتاح للأرض لكي يتم تجريب بالطبيعة (ضد الطبيعة) تكوين كل هذه المحاولات من قواعد جينية الخطأ لينتج منهم واحد فقط من الترتيب الصحيح للجين مره واحده فقط 

بمعني أنى اريد عدد الجينات التي لوحدها في الطبيعة تنتج في الثانية من تركيبات مختلفة يساوي

عدد احتمالات الجينات على عدد الثواني يكون مطلوب الطبيعة تنتج جينات في الثانية عددها

55 في [Warning: Linked object ignored] جين في الثانية من جينات خطأ 

اي محتاج ان الطبيعة تنتج في الثانية الواحدة في المكان الواحد منذ بداية الكره الأرضية وحتى الان لينتج جين واحد صحيح عدد من الجينات خطأ في الثانية مقدارها 

550000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000/ sec

جين ينتجوا في الثانية الواحدة. وبالطبع احتاجهم في مكان واحد صغير جدا لكي يكونوا مناسبين كبداية شريط الدي ان ايه او الار ان ايه صغير به جين واحد

هذا الرقم من الجينات في الثانية الواحدة كي يحدث انتاج مره واحده لهذا الجين الصحيح واحد فقط اكرر واحد فقط ان ينتج في مره واحده صحيح في خلال عمر الارض كلها في مكان واحد ليتكون هذا الجين كاحتماليه من اول تكوين الارض وحتى الان ليكون مناسب لبداية الحياة مع بقية الجينات التي يجب ان تكون معه التي لم نحسب احتماليتها بعد. ونحن لا نحسب من بداية الارض الي بداية تكوين الحياة لان الحياة كما يدعوا ظهرت على الارض منذ 3.5 بليون سنة فهذه تضاعف الاحتمالات  

هنا اكرر سؤالي الغبي وهو 

ما هي القوة الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفة من الأكواد الذي يساوي55 في [Warning: Linked object ignored]  في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمرة لكي تنتج جين واحد فقط به 500 قاعده في ترتيب صحيح ولكن لا نراها على الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتى الان رغم انها مستمرة حتى الان؟  

بل سؤالي الثاني الذي هو اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا الجين لمدة بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتحلل بحرارة الشمس وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا الجين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا الجين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه ليرتبط مع بقية الجينات التي لم احسب احتماليتها بعد وغيره من مكونات الخلية التي لم احسب احتماليتها بعد لتبدأ الحياة؟

لتكوين بروتين متوسط من 300 حمض اميني يحتاج جين على الدي ان ايه طوله 1000 قاعدة احتمالية تكوين هذا الجين بالصدفة من 4 قواعد هو احتمالية واحدة صحيحة من [Warning: Linked object ignored] خطأ اي 1 وامامه 600 صفر احتماليات خطأ 

هذا الرقم الاخير ليس من حسابي بل من أحد العلماء 

Frank Salisbury, “Doubts about the Modern Synthetic Theory of Evolution,” American Biology Teacher, pp. 336-338

وايضا لو قسمناه على عدد الثواني من اول الكرة الارضية منذ 4.5 بليون سنة 

وهي بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

فهي تساوي تقريبا [Warning: Linked object ignored] اي 1 وامامه 583 صفر انتاج لدي ان ايه في الثانية الواحدة من اول الكرة الارضية منذ 4.5 بليون سنة وحتى الان لكي تكون هناك احتمالية واحدة لانتاج هذا الجين مع ملاحظة انه سيكون مخالفا لظروف الطبيعة ولا يعمل لوحده بدون ار ان ايه ولا يعمل خارج الخلية ولا يعمل بدون انزيمات ولا يتكون في الطبيعة اصلا 

مع ملاحظة انه غير حي حتى الان وهذه كارثة اخرى.

ولكن حتى لو تنازلنا عن كل هذه الاشياء التي تؤكد عدم حدوثه فبالاحتمالات نحتاج ان هذا الذي لا يتكون في الطبيعة يتكون بنسبة [Warning: Linked object ignored] في الثانية الواحدة في مكان واحد. وهذا بلايين البلايين اضعاف نسبة الاستحالة في علم الاحصاء 

ملحوظة هامة جدا: كل ما قلته عن هذه النسبة ليست فقط لتكوين جين فقط لبداية الحياة بل ايضا للتطور لإنتاج جين من العدم اي ليس له وجود سابق يضاف على المحتوى الجيني. اي ليس جين يتلف او ينقل من مكان اخر او يتغير بل احتمالية ان يتكون جين جديد من العدم بدون وجود سابق للتطور هو ايضا يتعدى نسبة الاستحالة بكثير.

فالتطور يعتمد على كائن اولي بدأ ينقسم ذاتيا بجينات بسيطة ثم تطور الي الخلية المعقدة التي احتوت جينات أكثر ليس لها وجود سابق ثم تطورت الي عديدة الخلايا بجينات أكثر ثم تطورت اسفنجيات بجينات أكثر وهكذا ورحلة التطور تستلزم اضافة جينات ليس لها وجود سابق اي تضاف من العدم. احتمالية ان يحدث ترتيبات مختلفة لجين واحد ليه له وجود سابق من 1000 قاعدة هو احتمالية واحدة صحيحة من [Warning: Linked object ignored] خطأ اي انه مستحيل بعلم الاحصاء.

ولهذا عالم رياضيات وبرامج كمبيوتر واسمه شوتزنبرج حسب بالكمبيوتر بناء علي ظروف مختلفة ان فرصة تكوين دي ان ايه بسيط بطريقة عفوية هو 1: [Warning: Linked object ignored] وهي بناء على الرياضيات هي معدومة no chance  واقل منها احتمالية بقاؤه 

“Further, there is no chance (less than 1/[Warning: Linked object ignored]) to see this mechanism (this single changed characteristic in the DNA) appear spontaneously and, if it did, even less [chance] for it to remain!

M.P. Schutzenberger, Mathematical Challenges to the Neo-Darwinian Interpretation of Evolution  pp. 73-75 (an address given at the Wistar Institute of Anatomy and Biology Symposium).

بل أكمل وقال ان هذا مع التغاضي عن فواصل ضخمة تؤكد استحالة حدوث هذا الخارق للطبيعة ولا يوجد اي شيء يعبر هذه الفواصل (مثل استحالة اتصال النيوكليتيدات في الماء وغيرها من الفواصل)

“We believe that there is a considerable gap in the neo-Darwinian theory of evolution, and we believe this gap to be of such a nature that it cannot be bridged within the current conception of biology.”

وهو ايضا وضح ان نفس المقياس ينطبق على الطفرات الجينية لإنتاج طفرة مفيدة لجين جديد ليس له وجود سابق هي نفس الاحتمالية التي اقل من 1: [Warning: Linked object ignored] 

There is a one in 1/[Warning: Linked object ignored] chance that just one mutation could be beneficial and improve DNA. Now 1/[Warning: Linked object ignored] is one with a thousand zeros after it!

اي ان فرصة تكوين طفرة مفيدة تضيف معلومات جينية ومحتوى جيني ليس لها وجود سابق وليس تغير في جين او تدميره هى فرصة غير محتملة على الاطلاق بعلم الحساب.

فارجوا عندما نتكلم عن الطفرات في القسم السادس تتذكروا هذا الجزء ان الطفرة المفيدة لانتاج جين جديد يضاف ليس له وجود سابق بالصدفة العشوائية غير محتملة وتتعدى حد الاستحالة ولكن الطفرات المضرة كخطأ وتدهور وفساد جين موجود بالفعل هذاه كثيرة جدا جدا. 

امر اخر مهم جدا ان الجين هو 

1 غير حي بعد

2 لا يستطيع ان ينقسم ذاتيا لوحده بدون مكونات الخلية 

3 لا يستطيع ان ينتج بروتين واحد بدون مكونات الخلية 

واحتمالية تكوين دي ان ايه مع البروتين المرتبط به

تكلمنا عن احتمالية تكوين جين واحد من العدم رغم انه ليتكون يحتاج

ان شيء خارق للطبيعة جعل السيانيد تركيزه عالي في المياه 

وان شيء خارق للطبيعة قلل الضغط

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الأكسجين 

وان شيء خارق للطبيعة فصلهم عن بقية المواد 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الغليان والتجميد في نفس الوقت اي ان قاعدتان تحتاج تكوينهم تجميد وقاعدتان تحتاج تكوينهم غليان وتكونوا معا بطريقة خارقة للطبيعة 

وان شيء خارق للطبيعة حل مشكلة الكالسيوم مع الفسفور المطلوب لتكوينهم 

وشيء خارق للطبيعة كون المحفز القاعدي المطلوب لتكوين الادينين

وشيء خارق جدا للطبيعة جعل هذه القواعد بدأت تترابط معا وتنزع مياه رغم وجودهم في المياه

ورغم هذا سنفترض انهم تكونوا وبدؤا يترابطوا رغم كل هذا

كل ما نتكلم عنه هو جين واحد فقط واكرر جين واحد فقط لنوع واحد فقط لكي ينتج بروتين واحد احتماليته تفوق حد الاستحالة في علم الاحصاء بكثير

 هذا مع ملاحظة 

 1 غير حي بعد

2 لا يستطيع ان ينقسم ذاتيا لوحده بدون مكونات الخلية 

3 لا يستطيع ان ينتج بروتين واحد بدون مكونات الخلية 

هذا عن جين لوحده 

ولو تكلمنا عن الجينات التي على دي ان ايه المطلوبة لتكوين 124 بروتين اساسيين ليجعلوه يعمل 

هذه الاحتمالية تصل الي احتمالية صحيحة من [Warning: Linked object ignored] احتمالية خطأ

مع ملاحظة ان وزن الدي ان ايه في هذه الحالة سيكون اكثر من كتلة الارض ب [Warning: Linked object ignored] مرة وسيكون كمية الاكواد تملاء حجم الكون عدة مرات وستحتاج عدد ذرات عناصر فوق ما هو موجود في الكون بكثير جدا جدا جدا

وهذه الحسابات التي قادت عالم بيولوجي مثل ويسونج ان يعترف ويقول ان هذا يؤكد عدم حدوثه اصلا 

“This means 1/[Warning: Linked object ignored] DNA molecules, on the average, must form to provide the one chance of forming the specific DNA sequence necessary to code the 124 proteins. [Warning: Linked object ignored]DNAs would weigh [Warning: Linked object ignored]times more than the earth, and would certainly be sufficient to fill the universe many times over. Surely [Warning: Linked object ignored]times the weight of the earth in DNAs is a stupendous amount and emphasizes how remote the chance is to form the one DNA molecule. A quantity of DNA this colossal could never have formed.”

R.L. Wysong, The Creation- Evolution Controversy, p. 115.

ولهذا اعترف عالم وهو فرانسيس كريك الحائز على جائزة نوبل في اكتشاف تكوين الدي ان ايه ان فرضية تكوين مواد أولية في الطبيعة هي عبارة عن مجرد مجموعة من التخمينات 

Francis Crick, Life Itself (1981), p. 153. [*Crick received a Nobel Prize for discovering the structure of DNA.] 

بل احتمالية حدوث شريط نووي واحد بسيط بالصدفة ليكون مناسب مع مواد اخرى يتكوين كائن اولي به شريط دي ان ايه واحد رغم ان هذا غير موجود في الطبيعة بالصدفة هو فرصه الي [Warning: Linked object ignored] تخيل 10 وامامها 119000 صفر 

اي امامه اصفار تتعدي 100000 صفر 

اي احتمالية واحدة صحيحة من احتماليات خطأ 

يوازي 105 صفحه مليئة بالاصفار او بالتصغير هو يساوي واحد وامامه اصفار باصغر خط كتابه اعرفه  

 

ولو أردنا ان نقسمه على عدد الثواني من اول الارض وحتى الان بعدد الثواني تساوي 

141,912,000,000,000,000 ثانية اي يساوي 142 كوينتيليون ثانية تقريبا  

أي اريد ان يتكون شريط نووي بالصدفة البحتة احتماليات خطأ في الثانية بمعدل 14 في [Warning: Linked object ignored] أي 118000 في الثانية الواحدة من اول الارض وحتى الان لكي ينتج بالصدفة البحته اولي شريط ننوي صحيح لأول كائن حي 

(الكون الذي نعرفه هو اقل من 20 بليون سنة ضوئية وهو يساوي نصف قطر بوصة وهو 10 لقوة 28)

للتشبيه بتبسيط (ارقام اقل من السابق بكثير جدا) هي مثل احتمالية ان تملا ليس الأرض اليابسة ولا المحيطات ولا الارض الي القمر ولا المجموعة الشمسية كلها بل المجرة من اولها الي اخرها بعمله مثل قرش بها كتابة خطأ أي مزورة من اول طرف المجرة الي اخره على شكل كرة وفقط عمله واحده فقط هي الكتابة صحيحه وسط كل هذه العملات الخطأ وترسل رجل اعمي غير عاقل وبدون هدف ومطلوب منه ان يحضر هذه العمله ومن محاولة واحدة فقط 

هل ممكن أحدهم يفهمني ما هي القوة الطبيعيه بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات المختلفه من الاشرطة النووية الذي يساوي 7*10 مرفوع لقوة 118000 في الثانيه الواحده في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمره لكي تنتج اول دي ان ايه لاول كائن 

مع ملاحظة انها يجب ان تكون في نفس مكان احتمالية تكوين اول بروتين وفي نفس زمانه وهذا بالاحتمالات يفوق ما قدمت بكثير جدا فوق ان نحصيه ولو تكون أحدهم قبل الاخر سيتحلل بالاشعة الفوق بنفسجية او بالشمس او بالرطوبة

هذا يشهد على شيء واحد فقط وهو وجود مصمم زكي 

ملاحظة وهي ان الدي ان ايه لا ينتج احماض امينية بل هو فقط يحوي الترتيب الصحيح فقط ويرشد نظام معقد من ار ان ايه TRNA, MRNA, RRNA ليركب الاحماض الامينية بترتيب معين مناسب لاكواده لتنتج بروتين محدد باستخدام انزيمات كثيرة لأي خطوة

اي احتاج ان الطبيعة الغبية تنتج اكواد جينية ترتبط معا وايضا تنتج احماض امينية وبروتينات في نفس الوقت والاثنين مستحيلين

فكما قلت سابقا اكتشف سير فرانسيس كريك Sir Francis Crick التركيب الحلزوني للدي ان ايه 

The Helical Spiral of the DNA هو حسب ايضا مره احتمالية تكوين بروتين مهم يربط الدي ان ايه ويجعله ملتف 

وهو عباره عن 200 حمض اميني في ترتيب معين خاص بدون هذا البروتين لا يتجمع الدي ان ايه ولا يعملا اصلا ابسط دي ان ايه 

ولكن ايضا الجين الذي ينتج هذا البروتين هو تقريبا 700 قاعدة بدون البداية والنهاية 

والجين بدون هذا البروتين لايعمل لانه غير مرتب وملتف ليكون سليم 

والبروتين بدون الجين لا ينتج كما وضحت سابقا استحالة تكوينه في الطبيعة

فما الحل في هذه المشكلة؟

هل تكون الجين بطريقة مستحيلة ليكون بروتين؟ هذا لا يصلح لان الجين بدون البروتين معه من البداية لا يعمل.

هل تكون البروتين بطريقة مستحيلة ليلف الجين؟ هذا لا يصلح لانه لايوجد جين اصلا ينتج البروتين وايضا لا يوجد هذا الجين الذي يلتف حول هذا البروتين 

ما هي القوة الطبيعية بدون حياه وبدون تنظيم وبدون خبره وبدون عقل وبدون حكمه وبدون هدف التي بطرق مخالفة للطبيعة انتجت واستمرت في انتاج هذا الكم الضخم من التركيبات سواء بروتينات وايضا جينات المختلفة في الثانية الواحدة في المكان الواحد من اول ما تكونت الارض والمفروض حتى الان مستمرة ولكن لا نراها على الاطلاق ولم نكتشفها ولم نشعر بها حتى الان رغم انها مستمرة حتى الان؟  

بل أتساءل سؤال اغبي منه وهو 

لو حدث وتكون هذه الاحتمالية في النصف البليون الاول من عمر الارض فكيف بقي هذا البروتين حتى يلاقي الجين المطلوب لمدة نصف بليون سنة منتظرا بداية الحياة بدون ان يتاكسد بالأكسجين في الطبيعة وبدون ان يتكسر بالرطوبة التي في الطبيعة وبدون ان يتخثر بحرارة الشمس او بغيرها الكثير من العوامل وبدون ان يتفاعل او اي امر اخر؟ 

وسؤال ثالث أكثر غباء وهو 

لو تكون هذا البروتين في مكان بعيد قليلا في سطح الارض مثل على قاره اخري او على جزيرة اخري فكيف انتقل هذا البروتين سليم بدون اي تكسير الي المكان الذي يحتاجه الجين لتبدأ الحياة؟

ايضا التفاف الدي ان ايه حول هذا البروتين يحتاج انزيمات كثيرة فكيف وجدت هذه الانزيمات؟

لو تكون البروتين بالصدفة وايضا لو تكون الجين بالصدفة وهنا تعيدنا حد الخيال ايضا لن يلتف الجين حول البروتين بدون انزيمات 

ولو تكون الجين والانزيمات بالصدفة بدون البروتين هذا ايضا لا يعمل الدي ان ايه لانه لا يوجد البروتين الذي يلتف حوله 

ولو تكون البروتين والانزيمات الاخرى معا ايضا لا يعملوا لانه لا يوجد الدي ان ايه 

لايوجد حل الا انهم كلهم خلقوا معا من البداية بطريقة منتظمة حية وعاملة وكل منهم من وقت خلقه يقوم بدوره.

هذا شهادة قوية على وجود خالق

ام اخر هام هنا وهو ان الدي ان ايه لا يحتاج بروتين حوله وبعض الانزيمات تقوم بهذا بل ايضا يحتاج فوق ذلك بروتينات كثيرة. البروتينات هي التي تنظم انتاج الدي ان ايه للبروتينات المطلوبة. والدي ان ايه هو الذي ينتج البروتينات التي تنظم انتاجه للبروتينات.

 فمن هو الذي بدا اولا؟ 

هل تكون بروتين بالصدفة باحتمالية تصل الي الاستحالة ام تكون اولا دي ان ايه بالصدفة ايضا باحتمالية تتعدي الاستحالة؟

مع ملاحظة ان البروتين لا يستطيع لوحدة ان ينتج دي ان ايه ولا الدي ان ايه لوحده يستطيع ان ينتج بروتين فحتى لو ظهر أحدهما دون الاخر هذا ليس له اي فائدة في تكوين حياة

وأيضا مشكلة التكسر التي تكلمت عنها سابقا بالتفصيل. وهنا فقط باختصار. فاي بروتين او دي ان ايه يوجد في الطبيعة يتجه ال التكسر. وهنا سنجد كارثة للتطور فالوقت الذي يعتمدوا عليه هو نفسه سيصبح العامل المدمر للتطور كما ذكرت سابقا لان كلما كان هناك وقت أكثر كلما هذا قاد الى تكسر أي بروتين او جين حتى لو افترضنا انه تكون في الطبيعة بطريقة عشوائية

هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف من أحد علماء التطور وهو مايكل بيتمان

الوقت لا يساعد. المركبات العضوية خارج النظام الحي تتجه للتكسر بالوقت وليس للبناء. في اغلب الحالات عدة ايام هو ما تستمره. (اي اي مادة عضوية كبيرة خارج الخلية لا تسمر أكثر من عدة ايام قبل ان تبدأ تتحلل). الوقت يكسر المواد المركبة. لو هناك بروتين كبير تكون بالصدفة، الوقت سيعمل على تكسيره. تتيح وقت أكثر تصبح الفرصة اقل لهذا المركب ان ينجو"

“Time is no help. Biomolecules outside a living system tend to degrade with time, not build up. In most cases, a few days is all they would last. Time decomposes complex systems. If a large ‘word’ (a protein) or even a paragraph is generated by chance, time will operate to degrade it. The more time you allow, the less chance there is that fragmentary ‘sense’ will survive the chemical maelstrom of matter.”

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 233.

فارجوا ان ينتبه الكثيرين لهذا أن الوقت ضد التطور العضوي وليس معه كما يزعموا خطأ

فالوقت يوضح ان التكوين التدريجي لا يحدث بل التكسير ولهذا قال أحد علماء التطور ان ظهور المواد العضوية لا بد ان يكون تم بسرعة شديدة لان الوقت لا يساعد بل ضد هذا 

“However, conventional Darwinian theory rationalizes most adaptations by assuming that sufficient time has transpired during evolution for natural selection to provide us with all the biological adaptations we see on earth today, but in reality the adaptive process must by necessity occur rather quickly (in one or at the most two breeding generations).”

E. Steele, Somatic Selection and Adaptive Evolution (2nd ed. 1981), p. 3.

وقال اخر ان تكوين جزئ بعد اخر هذا غير ممكن 

ثوربي "ان تكوين جزيئين لانزيم بالصدفة هو فانتازيا مستحيلة"

“So the simultaneous formation of two or more molecules of any given enzyme purely by chance is fantastically improbable.”

W. Thorpe, “Reductionism in Biology,” in Studies in the Philosophy of Biology (1974), p. 117.

فهم يحتاجوا ان يوجدوا كلهم معا ومن البداية.

والتطور بداية من المواد العضوية تحتاج وقت ولكن لكي يكونوا ظهروا في لحظات بدون وقت هذا لا يترك احتمالية أخرى غير الخلق وهو المصمم الزكي. 

بالاضافة الي هذا الدي ان ايه المفترض انه بسيط هو لا يوجد دي ان ايه بسيط فلكي ينتج بروتين بسيط هو يحتاج قواعد تتعدى الالف وبروتين واحد لن يكون الخلية فالخلية البسيطة تحتاج 7000 نوع بروتين لكي تعيش اي تحتاج دي ان ايه به ملايين الاكواد لو كود واحد خطا هو لا ينجوا وهذا أكثر بكثير من الاحتماليات السابقة 

وتحتاج الخلية الي 2000 انزيم معقد لاي خلية حية اي خطا في حمض اميني في تركيبها يجعل هذا الانزيم لا يعمل او يغلق التفاعل البيلوجي وهذا يؤدي الي وقف تفاعل مهم يؤدي الي موت الخلية. لا يوجد اي من هذه الانزيمات ممكن ان يتكون بطريقة عشوائية وهذا اعتراف 

Fred Hoyle wrote in New Scientist

مع ملاحظة اننا نتكلم عن دي ان ايه غير حي لانه ليس في خلية حية بل حسب فرضيتهم هو عبارة عن مجموعة عناصر فقط تجمعت معا وليس حي. وحتى لو تكون دي ان ايه في الطبيعة هذا لا يعني انه يعمل فهو غير حي اصلا

فحتى لو تماشينا ان الجين تكون رغم استحالته هل وجوده يكون حياة؟

 الحقيقة لا فحتى مع كل هذا يوجد ايضا مشكلة اخري وهي ان هذه المواد العضوية غير حية ولا تفعل شيء ذاتيا ولا ترتب نفسها ذاتيا بطريقة صحيحة.

الامر هذا لتوضيحه كما ذكرت سابقا. تخيل ان لو عندك بيض حي ترقد عليه دجاجة سينتج حياة ولكن لو اخذت هذا البيض وخلطه في خلاط معقم وتركته في اناء معقم لن ينتج حياة مهما فعلت ولن ينتج شيء بل سيتحلل تدريجيا وبخاصة لو اضفت له مياه.

هذا المخلوط به كل المكونات المطلوبة لتكوين كتكوت وجيناته ولكن لا يوجد به ترتيب صحيح. 

بل ما هو ابسط من ذلك . 

خذ اميبا او غيرها وحلل مكوناتها (لها عدة وسائل لن ادخل فيها الان ولكن ممكن بالطرد المركزي السريع مع عدد من الانزيمات) وستحصل على كل اكواد الدي ان ايه مكسر المطلوبة في انبوبة. لن تكون خلية حية على الاطلاق. رغم ان عندك كل مكونات الاميبا او غيرها من الكائنات وحيدة الخلية البسيطة ولكن لا يوجد لا ترتيب صحيح ولا الحياة

هذا المنطق البسيط يدمر ادعاء تكوين مواد الحياة.

لان الامر ليس في وجود احماض نووية واكواد ولا بروتينات فكل هذا متوفر عندك في البيض المخلوط او مكونات الخلية ولكن ثلاث اشياء اخرين مختلفين تماما

الاول وهو الترتيب الصحيح وهذا ما يسمى بالاكواد المرتبة ترتيب صحيح

الثاني التفاعل معا لان بروتين باكواد صحيحة بدون دي ان ايه حي باكواد صحيحة لا يعمل وايضا دي ان ايه حتى باكواد صحيحة بدون بروتين لا يعمل 

الثالث هو الحياة التي لا تنتجها التفاعلات التي يجروها في المعمل.

ابسط بكتيريا نعرفها بها 3 مليون قاعدة نيكليوتيدية وليس 1000 لانتاج بروتين واحد 

بل ليس الخلية كلها ولكن الميتوكندريا فقط في الخلية وهي مولدة الطاقة التي بها دي ان ايه خاص بها هو يحتوي على الاقل 16000 قاعدة نيكليوتيدية. تكوين هذا بالصدفة يتعدى بكثير جدا كل الاحتمالات التي تكلمت عنها سابقا. 

تخيل لو تكلمنا عن احتمالية مثل هذه لتكوين 16000 كود لا يصلح ان يكون فيهم خطأ. وهذه امثلة بسيطة بالاحتمالات مع ملاحظة اننا نتكلم عن شيئ اصلا الظروف الطبيعية لاتصنعه ورغم هذا حتى لو قبلنا ان يصنع بمعجزة مخالف للطبيعة الاحتملات ايضا تؤكد استحالته لا في الماضي ولا الان ولا في المستقبل وايضا نفس الامر ينطبق على ادعاء التطور واضافة جينات ومعلومات جينية لم يكن لها وجود سابق الاحتمالات تؤكد استحالتها. 

فلهذا قصة التطور بداية تكوين المواد العضوية بالصدفة سواء بروتينات او ار ان ايه حتى نصل في نهاية القصة الي تطور الانسان هي لا تتعدى الا قصة خيالية تصلح فقط للاطفال مثل قصص الخيال العلمي والقصص السحرية مثل الضفدع والامير وغيرها. وايضا تصلح لمن اختار من الاصل رفض وجود خالق فلهذا فضل ان يصدق هذه القصص الخيالية ويدعى انها علم رغم انها علم كاذب ويرفض العلم الحقيقي

ولهذا كلما تعمق أحد في الجينات تاكد انه من غير المحتمل ان تكون الحياة ظهرت من العدم من ماء ورمل. وهذا ليس كلامي بل اعتراف بعض علماء التطور مثل جي تيلور

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166

وايضا هذا قاد علم بيولوجي اخر وهو ال كوهين ان يعترف ان دارون أخطأ 

وقال

علماء الرياضيات يوافقوا ان اي اعداد مطلوبة أكثر من [Warning: Linked object ignored] لها احصائيا احتمالية حدوث هي صفر. وتعطى لفائدة الشك. اي جنس معروف لنا بداية من أصغر بكتيريا وحيدة الخلية بها رقم كبير بشكل ضخم من النيوكليتيدات أكبر من 100 او 1000. في الحقيقة بكتيريا وحيدة الخلية بها تقريبا 3 مليون نيوكليوتيد مرتبين بطريقة محددة جدا. هذا يعني انها رياضيا بكل تأكيد لا يوجد هناك احتمالية لأي جنس معروف بداية من ابسط بكتيريا انه يكون نتيجة وجود عشوائي او طفرات عشوائية

“Mathematicians agree that any requisite number beyond [Warning: Linked object ignored] has, statistically, a zero probability of occurrence(and even that gives it the ‘benefit of the doubt’).Any species known to us, including ‘the smallest single cell bacteria,’ have enormously larger numbers of nucleotides than 100 or 1000. In fact, single cell bacteria display about 3,000,000 nucleotides, aligned in a very specific sequence. This means, that there is no mathematical probability whatever for any known species to have been the product of a random occurrence—random mutations (to use the evolutionist’s favorite expression).”

I.L. Cohen, Darwin was Wrong p. 205.

ولهذا علاقة الجين والبروتين ان يبدؤا معا هذا لا يتم في الطبيعة ولكن بمعجزة وهي الخلق ولهذا اعترف أحد علماء التطور ان هذه هي خطوة اساسية لبداية الحياة وبدونها يصبح كل قصة التطور فاشلة وهذه الخطوة هي سر غامض

 The emergence of the gene-protein link, an absolutely vital stage on the way up from lifeless atoms to ourselves, is still shrouded in almost complete mystery.”

A. Scott, “Update on Genesis,” in New Scientist, p.30.

مع ملاحظة اننا لا نتكلم عن بروتين واحد تنظيمي بل نتكلم عن مجموعة بروتينات تنظيمية بدونها لن ينتج الدي ان ايه وايضا نحتاج دي ان ايه كامل اكواده لانتاج كل هذه البروتينات 

وما يؤكد كلامي انه يستطيع أحد ان يحصل علي دي ان ايه من خليه ولكن هذا الشريط لن يعمل الا داخل الخلية وايضا يمكن ان نحصل على بروتينات من خلية ولكنها لن تعمل الا في الخلية.

ولهذا من يقول لنا ان بداية الحياة هي ان مجموعة صخور ومعادن ووحل وماء عن طريق برق كونوا دي ان ايه وغيره ارجوا منه ان يحترم عقولنا فهذا لا يمكن بالإحصاء بل هو مخالف للعلم 

وحتى لو تنازلت عن التفكير وقبلت ان وحل وماء وبرق أنتجوا دي ان ايه فكيف له أن يصبح حي وان يعرف ان ينتج وان ينقسم وان يعبر وغيرها من الصفات؟

فنحن لا نتكلم عن دي ان ايه شريط من مجموعة عناصر بل نتكلم عن منظومة معقدة حية نقص شيء واحد بسيط يجعلها لا تعمل وتبقى جماد.

واحتمالية تكوين دي ان ايه بنظام الترجمة له والريبوزوم

الريبوزوم

هو نظام يصنع من الدي ان ايه وهو نظام ايضا يصنع الدي ان ايه ويقراؤه ويترجمه ويجعل لغته مفهومة لتعبر بتركيب بروتين.  

اي حروف تحتاج الي من ينظمها ويجعل تنظيمها معبر عن افكار ومعلومات ولكن ليتم هذا يجب ان يكون لهذه الحروف لغة موجودة بالفعل اي نظام مصمم بزكاء هو ينظم كتابتها وايضا قراءتها قبل ان تكتب هذه الحروف في كلمات تعبر عن افكار. فإيهما الاول الحروف التي تكون اللغة ام اللغة التي تنظم الحروف؟ لو الحروف اولا بدون لغة ستكون ليس لها معنى ولو لغة بدون حروف فهي ليست لغة اصلا. الترتيب المنطقي يقول انها ان زكي يكون لغة شفوية اي عقلية مفهومة ثم يخترع لها حروف لكتابة هذه اللغة فتصبح مكتوبة معبرة عن المعرفة العاقلة السابقة للكتابة. غير هذا لا يقبل بالمنطق. 

بنفس المقياس على شريط الدي ان ايه هو به حروف اربعة مرصوصة فقط ولكن يوجد لغة تنظم هذه الحروف ككتابه وايضا به نظام يجعل هذه اللغة تقرأ وتعبر عن معلوماتها. فايهما الاول هل الحروف تكونت الاول دون نظام يجعلها معبرة؟ في هذه الحالة هي ليست لغة اصلا بل ستختفي هذه الحروف التي لا فائدة لها. ام اللغة اولا التي تجعل حروف الدي ان ايه مفهومة لكي تقرأ المعلومات التي تحتويها ترتيب هذه الحروف في كلمات؟ ولكن كما قلت لغة الدي ان ايه بدون حروفه هي ليس لها وجود الا في حالة واحدة كيان زكي خلق اللغة للتعبير عن معلومات و خلق لها حروف لتعبر عنها. وفي هذه الحالة سنتساءل من صاحب المعلومات الشفوية او العقلية التي خلق حروف لتعبر عن هذه المعلومات لأننا تأكدنا ان معلومات فقط مجردة بدون حروف هو مستحيل وايضا حروف فقط بدون معلومات هو مستحيل وستتلاشى وتختفي.

فمن يقول بعد هذا ان الدي ان ايه بلغته الدقيقة ظهر بالصدفة في الطبيعة منتج هو كمن يقول ان لغة الكمبيوتر التي هي مكونة من 0 و1 ظهرت بالصدفة العشوائية بدون مصمم زكي وليس ذلك فقط أيضا برامج ترجمة هذه اللغة لتصبح مفهومة للمستخدم أيضا ظهرت بالصدفة العشوائية في نفس الوقت وفي نفس المكان معها لتترجمها وظهرت بالصدفة مع ظهور الكمبيوتر بالصدفة ليعمل بها. ولو قال أحدهم ان هذا خطأ لأننا نعرف ان لغة الكمبيوتر عملها مصممين أذكياء من البشر وأيضا برامج الترجمة للغة الكمبيوتر صنعها مبرمجين أذكياء إذا بنفس المقياس لابد ان نعترف ان الدي ان ايه مع النظام المعقد لترجمته هو من خالق زكي صممه وبدقة وليس من الطبيعة الغبية بالصدفة.

ولهذا قال احد علماء التطور معترفا وهو ايدن M. Eden, Wistar Institute ان لغة الدي ان ايه مثل أي لغة لا يمكن ان ظهرت عفويا عشوائيا فاي حروف لغة رتبتها عشوائيا تنتج فقط لخبطة 

DNA, like other languages, cannot be tinkered with by random variational changes; if that is done, the result will always be confusion

واكد أيضا ان أي لغة لا تتحمل تغيرات عشوائية فيها فهذا يدمرها 

“No currently existing formal language can tolerate random changes in the symbol sequences which express its sentences. Meaning is invariably destroyed.”

M. Eden, “Inadequacies of Neo-Darwinian Evolution as a Scientific Theory,” in op. cit., p. 11.

فبناء عليه ليس فقط ادعاء ان اكواد الدي ان ايه ظهرة عفوية هو خطأ بل ادعاء ان التطور يتم بتغيرات عفوية في الاكواد هو أيضا ادعاء خطأ

فهو مثل الذي يدعى ان لخبطة عشوائية حدثت في ويندز اكس بي فانتجت وندوز 7 بدون مبرمج

كما قلت سابقا ان جين الدي ان ايه لا يكون بروتين هو فقط به شفرة ترتيب تكوين البروتين ولكن الذي يفسر هذه الشفرة هو ريبوسومال ار ان ايه Ribosomal RNA وهو الذي بعد قراءة الشفرة وفكها يكون البروتين مع tRNA and mRNA ومع انزيمات كثيرة معقدة

فيتم نسخ جزء من الدي ان ايه بدقة ويكون mRNA وهذا يخرج من النواة الي السيتوبلازم وهو يتحد مع الريبوزوم rRNA الذي يقراؤه فيستدعي الموصل الذي يحمل الاحماض الامينية tRNA وياخذ منه الاحماض الامينية بالترتيب المطلوب ويربطهم في البروتين المطلوب. 

الريبوزوم لوحده معقد للغاية ومكون من اكواد ينوكليتيدية مترابطة مع بروتينات وهي تقريبا 60% من rRNA و 40% بروتينات معا. هو نوعين مختلفين من rRNAs وهما LSU and SSU

الأول هو LSU وهو يعمل كمحفز ويكون الروابط الببتيدية التي بدونها لا يرتبط حمضين امينيين من المحمولين على mRNAs 

وتقريبا 50 بروتين 

وهو يقرأ الدي ان ايه ويفسره بانه يجب ان يستدعي أي mRNA

 فهل تكون الدي ان ايه من بعض المعادن وايضا بالصدفة تكون معه النظام المعقد جدا من الريبوزوم ليجعله معبر؟ هذا ليس تساؤلي فقط بل تعجب من بعض العلماء أنفسهم لأنهم يعرفوا انه غير معقول مثل هاسكين وغيره

هل الكود وهل وسيلة ترجمة الكود ظهروا معنا في التطور؟ يبدوا انه غير مصدق أن شيء مثل هذا النوع من الصدف حدث، وباعتبار التعقيد الذي في الجانبين والاحتياج ان التنظيم بينهم الدقيق للنجاة. كما يقول من قبل دارون وايضا المتشككين في التطور بعد دارون هذا اللغز بكل تأكيد يفسر على انه أحد اقوى انواع الادلة على الخلق الخاص

“Did the code and the means of translating it appear simultaneously in evolution? It seems almost incredible that any such coincidences could have occurred, given the extraordinary complexities of both sides and the requirement that they be coordinated accurately for survival. By a pre-Darwinian (or a skeptic of evolution after Darwin) this puzzle surely would have been interpreted as the most powerful sort of evidence for special creation.”

C. Haskins, “Advances and Challenges in Science” in American Scientist 59 pp. 298.

الامر ليس بهذه البساطة أيضا بل هو أكثر تعقيد مما قلت 

الدي ان ايه يعتبر فقط وسيلة التخزين الطويل الأجل للمعلومات الوراثية وهي الوظيفة الأساسية لجزيئات الدي ان ايه بالإضافة إلى أنه يمكن من خلال هذه الجزيئات الحصول على المعلومات اللازمة لبناء البروتينات والحمض الريبي النووي فالدي ان ايه هو الذي يبني الار ان ايه بانواعه الذي يترجم الدي ان ايه

 هو ينتج من الدي ان ايهRNA الار ان ايه 

ولكن هو مكون من نظام يتحكم في الدي ان ايه ويكونه وايضا هذا النظام يقراء الدي ان ايه الذي تكون ويترجمه ويجعله معبر عن المعلومات لإنتاج بروتينات وغيرها من خلال ثلاث انواع 

وبالطبع مكون من معلومات كونت كل هذا 

من انظمة التحكم في تكوين الدي ان ايه وقراءته هو الار ان ايه 

RNA

عبارة عن بوليمر حمضي نووي مؤلف من ارتباط لمجموعة من النيكليوتيدات

يتم تصنيع الار ان ايه من الدي ان ايه بواسطة انزيمات تسمي ار ان ايه بوليميريز.

وايضا الار ان ايه هو الذي يقرأ ويترجم الدي ان ايه وجيناته الي بروتينات ويصنع البروتينات عن طريق عدة انواع منه وتسمي 

MRNA , TRNA , RRNA, SNRNAs ….

 الاول الذي يسمي المراسل  mRNA   

وبدونه الدي ان ايه ليس له قيمه فهو سيصبح مثله مثل مجموعة معادن متجمعة لان الماسنجر هو الذي يترجم أجزاء من الدي ان ايه

وهو ينتج عن طريق جين على الدي ان ايه ولكن هذا الجين بالطبع لا يستطيع ان ينتج ماسنجر ار ان ايه بدون ماسنجر ار ان ايه يقرأ الجين ويترجمه. أي لا تستطيع الخلية ان تترجم الدي ان ايه بدون الام ار ان ايه ولكي تنتج ام ار ان ايه تحتاج ان يكون له وجود سابق ليترجم الدي ان ايه لينتج مذيد من ام ار ان ايه. وهنا نرى عجز التطور عن تفسير هذا أيضا. ولكن نحن نؤمن ان الله عندما خلق كل كائن خلق كل خلية فيه كاملة بجميع محتوياتها المطلوبة للحياة فلهذا عندما خلق الانسان وبه خلايا كل خلية خلقها الرب في بداية خلق الانسان هي كاملة بها ام ار ان ايه لينتج مزيد من ام ار ان ايه ليقرأ الدي ان ايه الذي خلق معه ويترجمه لينتج بروتينات. 

tRNAوالثاني المحول 

هو يتكون من 73 الي 94 قاعدة نيكليوتيديه 

كل حمض اميني له تي ار ان ايه او أكثر 

هذا tRNA لكي يحمل حمض اميني واحد يحتاج ان انزيمات كل مجموعة مخصص لكل حمض اميني 

aminoacyl-tRNA synthetases

ولكن الانزيمات لكي تنتج هي تحتاج ام ار ان ايه وتي ار ان ايه لأنه بدونهم لا ينتج انزيمات ولكن بدون انزيمات من البداية لا يكمل التي ار ان ايه عمله لأنه لن يستطيع ان يحمل الاحماض الامينية لينتج البروتينات ومنها الانزيمات.

فايهما الاول؟ ووجود واحد قبل اخر لا يصلح 

والثالث الريبوزومي 

الذي تكلمت عنه سابقا

وهو أيضا يعمل مع بروتينات تسمى 

Elongation factors

وغيرهم فهم مجموعة كبيرة تنظيمية.

وهذا حتى لا يصلح ان نحسبه بالاحتمالات لأننا نتكلم عن أنظمة مختلفة التركيب كل منها يحتاج تفاعلات كيميائية لتكوينه تختلف عن الأخرى معقدة جدا فلو اتفقنا ان هناك ماء ليكون احماض امينية لن يكون بروتين ولو هناك فسفور واكسوجين ليكون احماض نووية لن يكون احماض امينية وحتى بمعجزة لو تكونوا لن يكون هناك نظام ترجمة لان اكواد الدي ان ايه لا معنى لها بدون أسلوب الترجمة وأسلوب ترجمة الدي ان ايه يعتمد في داخل الخلية علي نظام معقد يتركب من علي الأقل 50 مركب بروتيني معقد هم انفسهم لينتجوا يحتاجوا ان يكون الدي ان ايه يترجم رغم انه لا يترجم بدون وجودهم أصلا فأيهم أولا قبل الاخر رغم ان وجود أي منهم بدون الاخر لا يعمل ويكون مصيره التحلل 

ولهذا قال جي موند

الكود لا معنى له ما لم يترجم. الخلية الحديثة الات الترجمة مكونة على الاقل من خمسين مركب كبير وهم انفسهم مشفرين على الدي ان ايه! الكود لا يمكن ترجمته الا بمنتج الترجمة. وهو التعبير الحديث ان كل كل شيء حي جاء من بيضة. متى وكيف غلقت الدائرة؟ هي أصعب بكثير جدا من أن نتخيل. 

“The code is meaningless unless translated. The modern cell’s translation machinery consists of at least fifty macromolecular components which are themselves encoded in DNA [!]; the code cannot be translated otherwise than by products of translation. It is the modern expression of omne vivum ex ovo [‘every living thing comes from an egg’]. When and how did this circle become closed? It is exceedingly difficult to imagine.”

J, Monod, Chance and Necessity p. 143.

ولهذا لا يوجد أي تفسير علمي يصلح لتفسير فرصة تكوين الدي ان ايه بالصدفة وأيضا يتكون بالصدفة نظام معقد لترجمته لان أحدهم ليس له قيمة بدون الاخر ولا يعمل بدون الاخر ولا ينتج في الاصل بدون الاخر.

وهذا ليس كلامي فقط لأني اعرف ان الكثيرين سيعترضون على ولكن هذا اعتراف أحد علماء التطور وهو اتش يوكي

محتوى معلومات تسلسل الاحماض الامينية لا يمكن ان يزيد حتى تظهر شفرة وراثية مع وظيفة مناسبة. لاشيء ولا حتى غامض يشابه كود موجود في العالم الفيزيائي الكيميائي. ولهذا الشخص يجب ان يستنتج انه لا يوجد تفسير علمي صحيح على عن أصل الحياة في الوقت الحاضر. 

“The information content of amino acid sequences cannot increase until a genetic code with an adapter function has appeared. Nothing which even vaguely resembles a code exists in the physio-chemical world. One must conclude that no valid scientific explanation of the origin of life exists at present.”

H. Yockey, “Self Organization Origin of Life Scenarios and Information Theory,” in Journal of Theoretical Biology 91 p. 13.

وأيضا مايكل بيتمان

الخلايا والكائنات بها نظام حياة عليم (مصممة وتعمل بزكاء). والمكون الاساسي في اي نظام معلوماتي هو خطته. ولهذا دفاعها عن الخلق هو دائرة لا يمكن اختراقها وتستبعد التطور. اي محاولة لتكوين نموزج او نظرية للتطور لتكوين الاكواد الجينية غير مجدي لان الكود بدون وظيفة حتى يترجم بمعنى تقود الي تكوين بروتين. ولكن الماكينة التي تقوم بها الخلية بترجمة الكود هي مكونة من سبعين مركب هم أنفسهم نتاج الكود.

“Cells and organisms are also informed [intelligently designed and operated] life-support systems. The basic component of any informed system is its plan. Here, argues the creationist, an impenetrable circle excludes the evolutionist. Any attempt to form a model or theory of the evolution of the genetic code is futile because that code is without function unless, and until, it is translated, i.e., unless it leads to the synthesis of proteins. But the machinery by which the cell translates the code consists of about seventy components which are themselves the product of the code.”

Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), p. 147 [emphasis his].

فكل هذا يؤكد أن هذا النظام لا بد أن يكون خلق معا وليس تطور لانه معقد جدا واي من عناصرة لا يعمل بدون وجود كل النظام.

وهذا النظام هو موجود في الخلية فقط.

ولهذا لا نجد دي ان ايه خارج خلية ينتج أي شيء لأنه لا يعمل خارج الخلية فكيف نتخيل بالاحتمالات انه تكون بالصدفة خارج الخلية وكون البروتينات مكونات الخلية رغم انه هو والبروتينات من منتجات الخلية ولا يعملوا خارجها؟

وأيضا نفس الامر ينطبق على الجينات الجديدة للتطور. بمعنى الجين لابد ان يكون معبر من بدايته ولا يصلح ان يتطور عشوائيا لانه لا بد ان يعمل في نظام وايضا لا يصلح ان يظهر جين جديد ليس له وجود سابق لانه بدون نظام يعمله معه هو لخبطة فهل الطفرة ظهرت اولا ام النظام الذي تعمل في الصفة الجديدة ظهر اولا؟ 

وكلاهما بدون الاخر لا فائدة له بل قد يكون قاتل.

مثال بسيط للتوضيح في النهاية ان تخيل معي صفات ووظائف يقوم بها برنامج الكمبيوتر لو تريد تضيف شيء مهم يقوم بهذا البرنامج هذا لا يحدث بالصدفة ولا مئات الملايين من السنين من العشوائية بل تحتاج ان مبرمج زكي يقوم بكتابة الجزء الجديد من البرنامج بما هو مناسب لنظام الكمبيوتر لكي يعبر عن وظائف جديدة يقوم بها البرنامج. العشوائية في البرمجة لن تصلح ان تضيف وظيفة جديدة في الكمبيوتر.

فلو هناك سمكة جيناتها تعبر عن صفاتها وتريد ان تصبح برمائي هذا أقدر ان اقول أنه مستحيل في اي زمن مهما ادعوا فاضافة جين جديد بالاحتمالات هو غير محتمل ولو حتى هذا حدث لا يوجد نظام مكتمل منظم يجعله يعمل. ولكن يجب ان يكون مبرمج زكي جدا في البداية قام ببرمجة جينات وبدقة شديدة اضافها الي برنامج جينات السمكة التي خلقها في اليوم السابق او كتب وبدقة بدون ان يحتاج اي وقت برنامج جينات جديدة فأصبح عندنا برمائي وايضا زواحف وثدييات وطيور

قال دارون ان كل الكائنات من مصدر واحد واتت من كائن اولي 

ويقولوا ان مقولته صحيحة وتأكدنا منها عن طريق بيولوجي المركبات. وهذا ما يعلموه للأطفال في المدارس ولكن هذا بالدراسة والتعمق نتاكد انه خطأ. حتى لو كان هناك أي تشابه في الشريط النووي هل هذا يثبت اننا من مصدر واحد ام من مصمم واحد؟ 

بمعني لو وجدت قطع غيار في سيارة مثل فورد تشابه قطع غيار في سيارة اخري مثل هوندا هل سأقول ان السيارة الاولي تطورت الي السيارة الثانية او الاثنين من مصدر واحد ام سأقول ان التصميم هو واحد؟

لهذا الشريط النووي هو يشهد لمصمم رائع وحتى وجود اي تشابه في بعض الصفات الوراثية لا تشهد على أصل واحد بل تشهد على مصمم واحد.

تعقيد الدي ان ايه يؤكد وجود خالق له

درسنا سابقا استحالة تكوين جين من العدم بدراسة ظروف الطبيعة وايضا من علم الاحصاء والاحتمالات وايضا عرفنا استحالة اضافة جين جديد ليس له وجود سابق سواء كبداية او كتطور. 

لجينات كل جنس يوجد ثلاث مسميات 

المجمع الجيني 

Gene pool= genome

وهو المحتوي الجيني للجنس الواحد فمثلا الاطوال المختلفة والألوان المختلفة والصفات المختلفة للجنس الواحد تسمى جينوم (مثل المجمع الجيني لتنوع البشر). وهذه مميزة جدا وصعب عبورها او وجود اختلاط بين محتوى جيني لجنس وجنس اخر بل مستحيل كما درسنا اضافة جينات ليس لها وجود سابق لتتحول جنس الي اخر. فمثلا الكلاب متنوعة ولكن جينات الكلاب المتنوعة تسمى مجمع جيني مغلق. وايضا القطط متنوعة وكل التنوع في الجنس الواحد يسمى مجمع جيني مغلق. ولكن غير مقبول علميا أن تجد الاثنين مختلطين فالجنسين لا يتزاوجان لا جسديا ولا جينيا وايضا مستحيل ان يضاف جينات للطلاب لتتحول قطط. 

المحتوي الجيني 

Genotype

وهو المحتوى الجيني للكائن الواحد فمن الممكن الانسان يكون عنده جينين أحدهم من الاب واحدهم من الام مختلفين أحدهم صفة واخر صفة أخرى أحدهم فقط يعبر ولكن الاثنين معا هو محتوى جيني للفرد

التعبير بصفات 

Phenotype

هو يسمي الصفات الظاهرية فليس كل الجينات تعبر ولكن كلها ممكن ان تورث للابناء وهذا يسبب التنوع ولكن ليس تطور لانه لا يضيف جينات جديدة

طول كروموزومات في الانسان هو تقريبا من 3.1 بليون قاعدة فيكون طوله تقريبا 2 متر متوسط  

الكروموزوم الواحد هو تقريبا 220 مليون قاعدة هذا يلتف حول نفسه بطريقة حلزونية (عدة مرات) تجعل طوله يصبح في داخل الخلية نانومترات على شكل كروموزوم

أصغر شريط دي ان ايه هو أكبر 40 مره من محتوي كلمات أكبر مكتبة من الكتب 

بل مقدار ملئ معلقة شاي من اشرطة الدي ان ايه 

تحتوي على معلومات أكثر من كل كتب العالم التي كتبت وطبعت مجملة.

جسم الانسان به ما يوازي من 50 ترليون الي 100 ترليون (50,000,000,000,000) خلية كل خلية بها 46 كروموزوم حجم الشريط النووي في الانسان هو يساوي خمس ملاعق شاي

ولكن لو تمكنا من فرده هو يساوي المسافة من الأرض الي القمر ذهاب واياب (بعد القمر عن الارض متوسط 384,400 كم)

يموت في جسم الانسان يوميا 3 بليون خلية وتتجدد بخلايا تنقسم

الكود الذي في شريط الدي ان ايه اعقد من كل برامج الكمبيوترات مجتمعة من وقت بداية الكمبيوتر وحتى الان 

وهو يعتبر كمبيوتر ميكرسكوبي به ذاكرة ومعلومات البناء للخلية 

عند انقسامه يبدا الشريط في الانفكاك ثم الانقسام (الانقسام هذا لوحده معقد لانه يسير في اتجاه واحد فأحدهم يسير مع اتجاه الانقسام والاخر عكسه)

الشريط الدي ان ايه يستطيع ان ينسخ 1000 قاعدة في الثانية ويعمل انزيمات كثيرة جدا في هذا الامر معا ويحتاج ايضا طاقة منظمة.

وبتبسيط وملخص فيعمل توبوايزوميريز على فك الالتفاف ويعمل هيليكيز على كسر ترابط القواعد المتقابلة وتعمل بروتينات كثيرة على الحفاظ المؤقت للقواعد المكسورة الا تتفتت ولا ترتبط بشيء اخر ويعمل بريميز على قراءة ومعه منظومة معقدة لاستدعاء ار ان ايه مقابل ويعمل الليجيز على ربط الار ان ايه ويعمل البوليميريز على ربطهم مع الأصلي المقابل وهكذا 

تخيلوا الجنين من بداية انقسام الخلية الاولي (الزيجوت) وتفرق الانسجة الثلاثة الاولي ينتج 50 ألف خلية كل دقيقة أي ينسخ الشريط الدي ان ايه 50 ألف مره في الدقيقة لمدة 9 شهور 

انقسام شريط واحد للدي ان ايه اعقد من مكونات مركبة فضاء بمرات عديدة جدا.

محتوي المعلومات في شريط الدي ان ايه الواحد المتوسط المكتوب من خلال أربع حروفه لو يكتب في كتب مثل الكتب الحالية بنفس الحجم الخط والورق والغلاف هذه الكتب تملأ البحر المتوسط

فمثلا كل شعرة جينات كثيره مسؤوله عن هذه الشعرة ومكوناتها وجين يجعلها تستمر وجين اخر يجعلها تقف عن النمو هذا بالإضافة الي تكوين الصبغيات وغيره الكثير جدا من التعقيد

لو حدث قطع في شعرة كيف تصلح الجينات هذه الشعرة وتجعلها تنمو من بصلة الشعرة

ارجوا ان يشرح لي أحدهم كيف حدث هذا النظام المعقد بالصدف بدون إله خالق مصمم زكي؟

الجينات ليست مرتبة بطريقة ان جينات تكوين الشعر في مكان واحد بل هي مرتبة بترتيبات مختلفة لان هناك الكثير من الجينات التي تقوم باكثر من وظيفة بالاشتراك مع جينات اخرى وايضا هناك جينات ليست معبرة اى لا تنتج بروتين ولكنها تنظيمية مثل هوكس جين

بل لو تكلمنا عن الجينات التي هي في مناطق مختلفة على الدي ان ايه وتحتاج كلها معا لكي تنتج صفة معينة مهم هي ان تعرف موقع المعلومات المكملة لبعضها في الأماكن المختلفة

وأيضا الجينات التي تنظم أكثر من وظيفة كل هذا يجعل تخيل انهم تطوروا غير مقبول. هذا ليس كلامي فقط بل اعتراف أحد علماء البيولوجي وهو جي تيلور

على الرغم من ظهور التدريجي لمعظم الخواص ولكن حتى البسيط منها ينظم بعدة جينات: على سبيل المثال اربعة عشر جين يؤثروا على لون العين في ذبابة الفاكهة.... والاسواء هو الاتي، جين واحد قد يؤثر على عدة صفات. هذه الاكتشاف خصوصا كان خبر سيء بكل تاكيد لمؤيدي الانتخاب. في 1966 هنري هاريس من جامعة لندن اثبت مفاجأة للجميع. أنه ما يصل الي 30% من كل الصفات هو متعددة التعبيرات (اي كل صفة يتم التحكم فيها بعوامل مختلفة بدل من واحدة) قد يبدوا انه غير مصدق ولكن ابحاثة بعدها بفترة صغيرة تم تاكيدها بابحاث ريتشارد ليونتن وايضا اخرين

“However it gradually emerged that most characters, even simple ones, are regulated by many genes: for instance, fourteen genes affect eye color in Drosophila. (Not only that. The mutation, which suppresses ‘purple eye’, enhances ‘hairy wing,’ for instance. The mechanism is not understood.) Worse still, a single gene may influence several different characters. This was particularly bad news for the selectionists, of course. . In 1966 Henry Harris of London University demonstrated, to everyone’s surprise, that as much as 30 per cent of all characters are polymorphic [that is, each character controlled several different factors instead of merely one]. It seemed unbelievable, but his work was soon confirmed by Richard

Lewontin and others.”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery pp. 165-166.

وهذا يفسر التنوع من الجنس الواحد لان نفس الجين او مجموعات الجينات يعطي اختلافات بسيطة في الصفات للجنس الواحد في ظروف مختلفة. ولكن هذا كارثة لادعاء التطور لان الصفة ينتجها عدة جينات مختلفة في مناطق مختلفة فلا تصلح ان تكون نتجت بالتطور والانتخاب ونفس الجين يدخل في عدة صفات وهذا يزيد تاكيد خطا ادعاء التطور بالطفرات العشوائية. فكيف طفرة انتجة جين جديد رغم اننا درسنا انه مستحيل بعلم الاحصاء ان تحدث طفرة جديدة لتعطي جين جديد ليس له وجود سابق رغم ان الصفة ليست بجين واحد بل أكثر من جين والجين الواحد لا يدخل في صفة واحدة بل أكثر من صفة والجين او مجموعة الجينات تنتج صفات مختلفة في عوامل مختلفة ولكن لا تتغير.

هذا بكل تاكيد ينفي التطور من الجينات.

كارثة أخرى لمؤيدي التطور وهو ما نشر حديثا في مجلة جامعة واشنطون وأيضا في مجلة العلم وهو اكتشاف ما يسمى باللغة الثانية في الدي ان ايه او الطبقة الثانية من اللغة والمعلومات في الدي ان ايه. هذا الامر معقد بالفعل واكتشافه يمثل اكتشاف علمي رائع 

وهو باختصار اكتشاف ان بعض اكواد الدي ان ايه لا تعبر فقط عن صفة واحد ولكنها تعبر عن صفتين فنفس الجين المنتج لبروتين المكون من اكواد كل ثلاث اكواد لكل كودون تعبر عن حمض اميني أيضا هذه الاكواد اكتشف انها لها وظيفة اخري بالإضافة الي تعبيرها الأول وهي كودون تحكم فهو مع اكواد اخري يقوموا بوظيفة تحكمية لجينات أخرى متى تعمل ومتى تتوقف عن العمل وليس تعبير فقط.  

فالاكواد الجينية وهي التي شبهتها سابقا بلغة البرمجة التي تحتوي على تعليمات كيف تبني وتتحكم وتحافظ على جسم الانسان هي تعبر عن وظيفتين في نفس الوقت 

فمشروع ENCODE الذي اثبت خطأ ادعاء ان 98% من جينات الانسان هي نفايات 

وان جزء كبير من هذه 98% هي جينات تحكم وليس نفايات كما ادعى مؤيدي التطور والباقي لم يكتشف بعد وظيفته ولكن لايزال العلم الصحيح يكتشف وليس فرضيات التطور الخطأ التي تعطل العلم الصحيح. 

فهذا الجزء هام جدا لتكوين وحياة جسم الانسان وليس نفاية فهو من أيضا جينات البروتينات يقوموا بوظيفة اخري وهي وظيفة التحكم. فجين ينتج صفة وأكثر ويتحكم في وظيفة وأكثر.

اضرب مثال توضيحي تخيل معى كمبيوتر به لغة برمجة تجعل الكمبيوتر يسير مكينة لتنتج قطع غيار معدنية معينة مثل تروس مثلا. ولغة البرمجة هذه تسمى اكواد إنتاجية. ولكن تخيل ان نفس البرنامج الدقيق هذا في داخله بنفس حروف البرمجة هذه يحتوي على لغة برمجة اخري ليس للتصنيع فقط ولكن لتجميع القطع المنتجة معا ليكون متور اي اكواد تنظيمية. فنفس الاكواد المكونة لبرنامج التي تصنع الأجزاء هي أيضا نفس الاكواد التي تكون برنامج تتحكم في كيفية تركيب الأجزاء لانتاج موتور. لو قام مبرمج كمبيوتر بهذا الامر الان لقيل عنه انه فائق الذكاء بطريقة غير طبيعية لكي يقوم باستخدام نص برمجي واحد مرتب بطريقة دقيقة ليس ليعبر عن برنامج واحد بل اثنين مختلفين يعملوا في نفس الوقت بنفس الكود. 

هذا الامر مدهش للعلماء لهذا تحدوا ان يقوم به أي أحد

مثال اخر لتوضيح تعقيد هذا الامر تخيل معى ان كتاب واحد مكتوب بحروف واحدة يعبر عن لغتين فمثلا يستخدم حروف واحدة ليعبر عن اللغة الإنجليزية والفرنسية في نفس الوقت ونفس الجملة تعطي في اللغتين معلومات مفيدة دقيقة. او مثلا كتاب مكتوب بالحروف العربي ولكن كل جملة لا تعبر عن العربي فقط ولكن تعبر عربي وفارسي فالجملة الواحدة تعطي معنى مفيد دقيق في العربي وأيضا تعطي معني ومعلومة مفيدة بالفارسي رغم اختلافهم. 

والتعقيد ليس فقط في الاكواد التي تعبر عن معلومتين مختلفتين مفيدتين في نفس الوقت ولكن أيضا التعقيد في ان الكمبيوتر يفهم المعلومتين المختلفتين الموجوده في الكودون الواحد. أي الشخص الذي يفهم معنيين مختلفين للغتين مختلفين لنفس الجملة الواحدة المكتوبة بحروف واحدة للغتين. فالتعقيد ليس في الكتابة المزدوجة بل أيضا في المقدرة على الفهم المزدوج للكتابة الواحدة. 

هذا يجعل شريط الدي ان ايه يحتوي على كم رهيب من المعلومات في كمية قليلة من الاكواد مثل الكمبيوتر الذي برنامج واحد يأخذ مساحة ميجا بيت واحدة يحوي على معلومات كانت يجب ان توضع في برنامجين كل منهم يأخذ مساحة ميجا بيت فهذا قلل حجم التخزين لكم مضاعف من المعلومات. تخيل نفس البرنامج يكتب فيه برنامجين في نفس البرنامج في نفس المساحة بدون ما يجعل البرنامج الثاني يفسد البرنامج الأول او يغير من معلوماته. هذا ابسط كثيرا من الدي ان ايه.

او تخيل كتاب يقراه انجليزي لا يعرف الفرنسية ويفهمه ويري انه دقيق للغاية بدون أخطاء في حرف واحد وأيضا يقراه فرنسي لا يعرف الإنجليزية ويفهمه ويري مدي دقته. 

تخيل معى هنا ان الخطأ في الحرف الواحد يعطي خطأ في برنامجين وليس برنامج واحد 

وهذا أيضا يعني ان الصدف العشوائية الطبيعية الغير عاقلة التي سببت التطور لتكون قادرة على ترتيب الحروف ليعطي برنامجين بترتيب واحد هذا بالحسابات يتعدى حد الاستحالة في علم الاحصاء ونظرية الاحتماليات بكثير.

 وليس البداية فقط بل أيضا التطور بالطفرات فهو يفترض تغيير بسيط واحد في المرة ليحدث تطور. 

فكيف سيقوم بتكوين برنامجين على البداية لان لا يصلح الإضافة فيما بعد والا فسد البرنامج الأول والثاني ايضا. 

بل أيضا تخيل ان الذي يقراء الكتاب هو أصلا غير عاقل فكيف سيفهم المعلومتين التين بلغتين مختلفتين في جملة واحدة؟ وكيف تضيف جملة جديدة لتعطي معنى جديد على اللغتين بنفس الحروف لكن يجب ان تضيف معنيين جديدين في اللغتين. 

الحقيقة لو قال أحدهم أن هذا حدث بالصدف العشوائية الغير عاقلة هو لا يهين المهندس الرائع الذي صمم هذا البرنامج ليعبر عن لغتين بل هو يهين العلم نفسه والمنطق. 

فكيف يقولوا ان الدي ان ايه هو بسبب مجموعة صدف عشوائية بحتة؟ هؤلاء يستحقوا ما قاله الكتاب 

سفر المزامير 14: 1

قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: «لَيْسَ إِلهٌ».

هذا يؤكد ان الذي كتب الدي ان ايه ليس مجموعة صدف بل يهوه العلي الحكيم الزكي الذي يعرف ماذا يفعل وحكمته فوق تخيلنا الذي رغم كل هذا العلو هو تواضع واتي الي عالمنا وتجسد لكي يظهر لنا محبته ويقدم لنا جسده فداء ليقودنا في الطريق اليه في ملكوت السماوات. 

بل أستطيع ان أقول انه قد لا يكون هذه هو المستوي الوحيد لمعلومات الدي ان ايه فقد نكتشف في المستقبل عدة مستويات اخري لمعلومات الكودون الواحد. 

وامر اخر وهو ان هناك الار ان ايه يصحح اخطاء الدي ان ايه الكثيره التي تحدث اثناء النسخ (ان لم تصحح هذه الاخطاء يتلف الدي ان ايه وتموت الخلية)

فهذا النظام المعقد هو لا يفعل شيئ الا ان يستمر في البحث عن اخطاء تحدث في الدي ان ايه ليصححها 

فياتي ايندونيكلييز ليقراء الاخطاء 

وعندما يجد خطأ يقطع هذا الجزء من الدي ان ايه مباشره 

وياتي البوليميريز بالكود الصحيح 

ثم ياتي الليجيز ويلحمهم معا 

وبهذا يكون الدي ان ايه بدون اخطاء

كيف فهم هذا النظام ان هذا الكود في الدي ان ايه به خطأ؟ 

مع ملاحظة ان هذا النظام المعقد هو كونه الدي ان ايه وايضا الدي ان ايه يعتمد تماما في بقاؤه على التصحيح بهذا النظام. فايهما وجد في مراحل التطور اولا هل الدي ان ايه الذي لا يستطيع ان يبقي سليم بدون نظام التصحيح ويتلف ام نظام التصحيح تطور اولا رغم ان الدي ان ايه هو الذي يصنعه؟

 ام اوجدهما معا خالق زكي؟

مع ملاحظة ان وجود اي منهما لواحده يقضي تماما على فرضية التطور بسبب انه لو لوجد دي ان ايه لوحده اولا فقبل ان يتطور هو سيفسد من الاخطاء ويموت الكائن وبهذا لا يحدث تطور ولو وجد النظام الذي يمنع اخطاء الدي ان ايه اي الطفرات هذا سيمنع تماما التطور.

 مع ملاحظة ان هدف هذا النظام هو منع الطفرات (اي الاخطاء الجينية) تماما فهل الدي ان ايه الذي وجد اولا اخترع نظام يمنعه من التطور؟ ام وجد النظام الذي يمنع الدي ان ايه من التطور قبل ان يوجد الدي ان ايه الذي يسعي للتطور؟

معدل الطفرات يثبت خطأ التطور

معدل الطفرات يثبت خطأ التطور

 وهو ما يسميه العلماء معدل تدهور جينات الانسان Genetic Entropy

تدهور الجينات هذه له دراسات كثيرة وباختصار وجد ان الانسان جيناته تتدهور جيل عن جيل وبفحص جينات انسان حاليا والجيل التالي والجيل الاقدم منه دائما نجد معدل تدهور من جيل الي جيل واشرت اليه سابقا في القسم الثاني وادلة قصر عمر الارض

والتدهور هو اخطاء نسخية بسيطة جدا اثناء انقسام الشريط النووي لا يتم تصليحها بواسطة الريبوزومال ار ان ايه ولكن لا تسبب سراطان ولا وفاه وهذه تتراكم من جيل الي جيل وهي ما يسمي جينات الدوشة وسندرس هذا الامر بتفصيل أكثر في جزء الطفرات. ويوجد دراسات تحسب معدلاتها عبر الاجيال ولكن كل هذه الدراسات لا يتكلم عنها كثيرا اتباع التطور لانها ضد كلامهم تماما رغم ان الذي يقوم بهذه الدراسات غير مؤمنين.

بل اصلا هذا الموضوع بدون اي حسابات فهو اصلا ضد التطور الذي يعتمد على ان الجينات تتطور اي تتحسن من أقل الي أفضل ولكن الحقيقة العلمية الجينات البشرية تتدهور اي تتحول من أفضل الي اسواء وهذا ضد التطور اصلا. ونري بوضوح اثار هذا الامر في الامراض الجينية الحديثة التي لا يستطيع ان ينكرها الا جاهل وكاذب.

الارقام التي نعرفها من الاكواد الجينية منها وظائف نعرفها (تمثل 2%)

Chromosome

Length (mm)

Base pairs

Variations

Confirmed proteins

Putative proteins

Pseudogenes

miRNA

rRNA

snRNA

snoRNA

Misc ncRNA

X

53

155,270,560

2,174,952

815

23

780

128

22

85

64

52

Y

20

59,373,566

286,812

45

8

327

15

7

17

3

2

mtDNA

0.0054

16,569

929

13

0

0

0

2

0

0

22

1

85

249,250,621

4,401,091

2,012

31

1,130

134

66

221

145

106

2

83

243,199,373

4,607,702

1,203

50

948

115

40

161

117

93

3

67

198,022,430

3,894,345

1,040

25

719

99

29

138

87

77

4

65

191,154,276

3,673,892

718

39

698

92

24

120

56

71

5

62

180,915,260

3,436,667

849

24

676

83

25

106

61

68

6

58

171,115,067

3,360,890

1,002

39

731

81

26

111

73

67

7

54

159,138,663

3,045,992

866

34

803

90

24

90

76

70

8

50

146,364,022

2,890,692

659

39

568

80

28

86

52

42

9

48

141,213,431

2,581,827

785

15

714

69

19

66

51

55

10

46

135,534,747

2,609,802

745

18

500

64

32

87

56

56

11

46

135,006,516

2,607,254

1,258

48

775

63

24

74

76

53

12

45

133,851,895

2,482,194

1,003

47

582

72

27

106

62

69

13

39

115,169,878

1,814,242

318

8

323

42

16

45

34

36

14

36

107,349,540

1,712,799

601

50

472

92

10

65

97

46

15

35

102,531,392

1,577,346

562

43

473

78

13

63

136

39

16

31

90,354,753

1,747,136

805

65

429

52

32

53

58

34

17

28

81,195,210

1,491,841

1,158

44

300

61

15

80

71

46

18

27

78,077,248

1,448,602

268

20

59

32

13

51

36

25

19

20

59,128,983

1,171,356

1,399

26

181

110

13

29

31

15

20

21

63,025,520

1,206,753

533

13

213

57

15

46

37

34

21

16

48,129,895

787,784

225

8

150

16

5

21

19

8

22

17

51,304,566

745,778

431

21

308

31

5

23

23

23

اختبر البعض اكسومزوم وهو اجزاء من الشريط النووي 

وتغيير نيوكلوتيد يسمي 

Single nucleotide variant snv

باختبار 15000 جين في 1600 شخص من مناطق مختلفة. اكتشفوا ان اس ان في ظهرت في خلال حد ادني 5000 سنة وحد أقصى 10000 سنة 

 وهو ما يسمي الساعة الجينية 

 وعدد الاكواد حتي الان هو 3,095,693,981  1.1×10−8 فلو اخذنا باقل معدل اعرفه وهو 

وهذا الذي نعرفه في القواعد ويمثل عدد جينات معبرة 22000 نعرفه ولكنه مضروب خمسين مره ما لا نعرفه من 98% وكان يظن انه مهملات ولكن اكتشف ان له وظيفة واغلبها وظائف تنظيمية وليست معبرة. يكون عدد الطفرات في الجيل الواحد اقل حد مما نعرفه هو 3 طفره تقريبا لكنه اضعاف ذلك هذه الطفرات الجينية او التغيير في المعلومات الجينية او بمعني ادق اخطاء نسخية غير معبرة.

امثلة لبعض العلماء الذين تكلموا عن هذا المعدل

دكتور جوناثان سانفورد

Jonathan Sanford

في كتابه تدهور الجينات 

Genetic Entropy

The decay in the human genome due to multiple slightly deleterious mutations each generation is consistent with an origin several thousand years ago. 

التدهور في الجينوم البشري بسبب تضاعف البسيط الي الطفرات الضارة من جيل الي جيل هذا يتفق مع ان أصل الانسان هو منذ بضعة الاف من السنين  

Sanford, J., Genetic entropy and the mystery of the genome, Ivan Press, 2005; and the interview with the author in Creation 30(4)img:45–47, September 2008. This has been confirmed by realistic modelling of population genetics, which shows that genomes are young, in the order of thousands of years. See Sanford, J., Baumgardner, J., Brewer, W., Gibson, P. and Remine, W., Mendel's Accountant: A biologically realistic forward-time population genetics program, SCPE 8(2):147–165, 2007.

بناء على معدل الاخطاء الجينية التي تنتقل من جيل الي جيل مستحيل ان يكون عمر البشر هو 2000000 سنة ولكن فقط في حدود 6000 سنة 

وساقدم امثلة قليلة من اسماء علماء جينات الانسان الذين تكلموا عن تدهور جيناته نقلا عن كتاب

 Genetic Entropy and the Mystery of the Genome

Is man presently degenerating genetically? It would seem so, 

according the papers by Muller, Neal, Kondrashov, Nachman/Crowell, Walker/Keightley, Crow, Lynch et al., Howell, Loewe and also myself (in press). The most definitive findings were published in 2010 in the Proceedings of the National Academy of Science by Lynch. That paper indicates human fitness is declining at 3–5% per generation. I personally feel the average mutational effect on fitness is much more subtle than Lynch does—so I think the rate of human degeneration is much slower than he suggests—but we at least agree that fitness is going down, not up. 

Virtually all the human geneticists he knows agree that man is degenerating genetically

هل الانسان حاليا يتدهور جينيا؟ يبدو ذلك وفقا لما قاله مولر ونيل وكوندراشوف وناخمان وكرويل ووالكر وكيتلي وكرو ولينش وهويل ولويي وأيضا عن نفسي 

دراسة مؤكدة التي نشرت في 2010 في ناشونال أكاديمي تؤكد ان الانسان يتدهور جينيا بمعدل 3-4% في الجيل ولكن منها ما يؤثر على قدرة الانسان هي اقل من هذا (1%تقريبا). ولكن الكل يتفق انه يتدهور أكثر

Lynch, M., Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation, Proceedings of the National Academy of Sciences 107(3):961–968, 2010.

فالانسان يتدهور جينيا ولولا التنوع وان كل صفه لها أكثر من جين يعبر عنها لكان الانسان تدمر من فترة. 

بل قال بعض العلماء الذين يؤمنون بالتطور ان ما نتعرض له من تدهور الجينات هو قاتل للانسان وعنوان المقال 

 

تلوث جينات الانسان بسبب التدهور البطيئ بالطفرات. فلماذا لم نفني 100 مرة 

Kondrashov, A., Contamination of the genome by very slightly deleterious mutations: why have we not died 100 times over? Journal of Theoretical Biology 175(4):583–594.

هو يقول هذا لان يفترضوا ان الانسان منذ 2 مليون سنة ولكن تدهور الجينات معدله الحالي يشير الي ان الانسان بدا بجينات سليمة فقط منذ 6000 الي 7000 سنة ولو كان أقدم من هذا لكان اندثر من تدهور جيناته من مئات الالاف من السنين.

فمعدل تدهور جينات الانسان هو اقل من 1% من الطفرات المؤثرة في الجيل الواحد تقريبا  

او بمعدل اخر بناء على عدد الجينات وهو 

Recent paper in a 2010 issue of Science attempted a direct measurement of the mutation rate by comparing the complete genome sequences of two offspring and their parents. They estimate that each offspring had only 70 new mutations for an overall mutation rate of around 1.1 x 10^-8 per site per generation (Roach et al. 2010 :). Another paper published in a 2010 issue of PNAS suggested an overall autosomal mutation rate of 1.481 × 10^−8 base substitutions per site per generation – or approximately 89 new mutations per person per generation (Lynch, 2009 :). Unfortunately for men, a 2009 pedigree-based estimate derived from high-throughput sequencing of Y chromosomes (~58 million bp) separated by 13 generations (Xue et al. 2009:) yielded a much higher base-substitutional mutation rate estimate of 3.0 × 10^−8 base substitution rate for the Y-chromosome (~ 1.74 mutations per person, per Y-chromosome alone, per generation – comparable to a rate of ~180 autosomal mutations per person per generation).

For purposes of discussion, let us assume, then, an average per person, per generation, mutation rate of 70.

فهو تقريبا ما بين 1.1 الي 1.4 *[Warning: Linked object ignored] او باختصار 70 تدهور في الجيل (ليس كلهم معبرين فالمعبرين 3 او اقل)

وهذا يوضح بل يؤكد ان عمر الانسان فقط بضعة الاف من السنين وليس مئات الالوف او ملايين من السنين. بل ايضا توضح هذه الدراسة ان الانسان امامه عدد من الاجيال وسيمتلئ بالعيوب الجينية القاتلة وسيكون بقاؤه صعب جدا بعدها

أيضا حاليا لولا علاجات كثيرة اكتشفت مثل علاج السكر الوراثي وعلاج نقص هرمون النمو وغيرهم الكثير لكان نسب الوفيات من البشر بسبب تزايد الامراض الوراثية نسبة بشعة فالامراض الوراثية الان وصلت الى المئات (بدون طفرة واحدة مفيدة). 

وغيرهم من علماء الجينات حتى الذين يؤمنون بالتطور مثل 

Dr. Crow 

We are inferior to caveman

Dr. Kondrashov

No human geneticist doutts man is degenerating

Dr. Lynch 

Even assuming a lower mutation rate, we are degenerating at 1% or higher per generation.

وأيضا يقول 

H.T. Band,

Thus, mutational defects are accumulating, even though some are only on recessive genes. Calculations, based on genetic load, indicate that life forms could not have continued more than several thousand years

وبالتالي العيوب الجينية تتراكم وحتى مع ان بعضها جينات متنحية. حسابات تقوم علي تحمل الجينات تشير ان اشكال الحياة لم تستمر أكثر من بضعة الاف من السنين

هذه الدراسات ليست فقط على الانسان بل أيضا على الكائنات الأخرى فحتى فيروسات التي تحتوي على ار ان ايه والبكتيريا أيضا تتدهر بمعدل قيس في المعامل 

Carter, R. and Sanford, J., A new look at an old virus: patterns of mutation accumulation in the human H1N1 influenza virus since 1918, Theoretical Biology and Medical Modelling 9(42):1–19, 2012.

والغريب انه أيضا تمت دراسات تربط ما بين حجم الكائن ومعدل تدهوره ووجد ان الكائنات الأكبر في الحجم أسرع في معدل التدهور في الجيل وهذا يجعل معدل التدهور في البكتيريا في بلايين الأجيال يساوي معدل تدهور الثدييات في بضعة أجيال وهذا له علاقة بتعقيد الجينات ومعدل انقسام الار ان ايه الواحد في الفيرس والانتخاب في البكتيريا والفيروسات التي تساعد على بقاء الثابت بدون طفرات ضارة. بمعني ان خلية الانسان تنقسم بمعدل خلية البكتيريا او أكثر او اقل ولكن خلية واحد بكتيريا تمثل جيل ولكن بلايين الخلايا من الانسان تمثل جيل فما يحدث في بلايين من خلايا الانسان يمثل جيل واحد و1% طفرات. يساوي أيضا بلايين الأجيال من البكتيريا أيضا بمعدل 1% ولكنها تمثل بلايين الأجيال. وهذا أيضا يتدرج بنفس الطريقة في الحيوانات الصغيرة سريعة التكاثر مثل ذبابة الفاكهة والفئران وهكذا.

Genetic entropy (GE) is eroding the genomes of all living organisms because mutations are inherited from one generation to the next. Many people wonder why, if GE is real, are bacteria still alive today? There are multiple reasons for this, including the fact that their genomes are simpler, they have high population sizes and short generation times, and they have lower overall mutation rates. This combination makes them the most resistant to extinction. Of all the forms of life on Earth, bacteria are the best candidates for surviving the effects of GE over the long term. This does not mean they can do so forever, but it explains why they are still around today.

Carter, R., Genetic entropy and simple organisms: If genetic entropy is true, why do bacteria still exist? 25 October 2012.

C.f., Sniegowski, P.D., Gerrish, P.J., Lenski, R.E., Evolution of high mutation rates in experimental populations of E. coli, Nature 387:703–704.

وأيضا معدل تدهور في كائنات مثل الفار وذبابة الفاكهة يقل تاثيرها بسبب التنوع الشديد في أنواعها هذا يساهم في تقليل ظهور الاثار السلبية للتدهور.

وأيضا دراسات عن معدل التدهور في الكائنات ووجد انه بمعدل تقريبا 1 في 10 بليون كود في النسخ ولهذا البكتيريا اقل تدهور في الجيل من الانسان ببلايين المرات

 
The mutation rate in E. coli has been estimated to be about 1 in 10–10, or one mutation for every 10 billion letters copied.

Tago, Y., Imai, M., Ihara, M., Atofuji, H., Nagata, Y., and Yamamoto, K., Escherichia coli mutator Delta polA is defective in base mismatch correction: The nature of in vivo DNA replication errors, Journal of Molecular Biology 351:299–308, 2005.

ولهذا تزاوج الأقارب في الانسان تجعل ان تتفق نفس الخطا في الجينين من الاب والام اعلى بكثير من أن يأخذ الطفل جين معيوب من أحدهما وجين سليم من الاخر لو كانوا غير اقارب فلا يتاثر بالطفرة التي هي تدهور. 

فلتبسيط تدهور الجينات تخيل سيارة تصدا تدريجيا هل تتخيل انها بهذا ستتحول الي سيارة أفضل وأسرع واقوى؟ بالطبع لا ولكن هي تستمر في التاكل التدريجي وتصدا تدريجيا حتى تخرب تماما. ونستطيع من دراسة معدل انتشار الصدأ ان نعرف متى بدات السيارة تصدأ.

أيضا تخيل فيرس أصاب كمبيوتر ومع كل استخدام الفيرس يلخبط حروف واكواد برمجة في الكمبيوتر تدريجيا فبعد عدد من الاستخدامات سيكون التدهور وصل في برامج الكمبيوتر الي حد يفشل معه الكمبيوتر تماما ولكن بالطبع لا يتخيل أحد ان هذا سينتج برامج كمبيوتر بالصدفة أحدث وأكثر تطور من السابق. وأيضا من دراسة معدل انتشار الفيرس نستطيع ان نعرف متى بدا البرنامج يتلوث. 

فتدهور الجينات هو مدمر لفرضية التطور التي هي أصلا تعتمد على العكس وان الجينات تتحسن والكائن بالطفرات يكتسب جينات نافعة من العدم لم يكن لها وجود سابق. وهذا بالطبع عكس ما ثبت لهذا معدل تدهور جينات الانسان يثبت صغر عمر الانسان على الارض. 

 فالطفرات هي تغير ولا يوجد طفرة واحدة ثبتت حتى الان انها اضافة لجين او أكثر من الجينات ليس لها وجود سابق 

 الأغلبية العظمى من الطفرات (التغيرات) بشكل عام تكون محايدة ولا تؤدي إلى تغيرات ملحوظة ولا تكون بروتينات وقله منها تنتج عن تغيير في بروتينات مع ملاحظة ان ما يسمي تغيرات محايدة هي في الحقيقة ليست محايده ولكنها ايضا تدهور لانها فقط فقد في معلومات جينات ولكن يوجد جينات اخري لم تفقد تستمر في العمل فتغطي علي هذا الفقد بمعني ان يكون هناك عدة جينات مسؤلة عن صفة او امر معين فلو تدهور احدهم او فسد او اصبح خطأ اي فقد معلومات فالاخر يستمر في العمل وبهذا لا نشعر بالطفره فنقول عنها محايدة ولكن حقيقتها هي تدهور وليست محايدة لانه فقد في معلومات جينية حتى لو لم تكن مهمة للتعبير (مثلما تكون كتبت جملتين مختلفتين بنفس المعنى لتاكده واثناء النسخ تلخبط حروف احدهم واصبح غير معبر ولكن لا تزال هناك جماة اخرى تقدم المعنى بوضوح). ولكن الطفرات التي تغير من البروتينات الناتجة عن الجينات وهي القلة، وتكون ضارة. وقد تم اكتشاف ذلك بناء على دراسات تمت على ذباب الفاكهة، فنسبة الطفرات ذات التأثيرات الضارة منها تصل إلى 30%، بينما تأثيرات البقية كانت محادية حتى لو تنتج بروتينات أو نافعة في الظاهر بشكل طفيف رغم انه في الحقيقة لا يوجد طفرات نافعه كاضافة فحتي لو تغيرات انتجت شيئ يبدو في الظاهر نافع ولكن في الحقيقه هو فقد لمعلومات جينية اي تدهور واتحدي أحد ياتي الي بطفره كان نتيجتها اضافة معلومات جينية لم يكن لها وجود سابقا وانتجها الكائن من العدم سبب صفة جديده نافعه لم يكن لها وجود في الانسان. اي اطالب بمثال على معلومة جينية جديدة وليس تغيير.

ولكن ساقبل من باب الجدل ان يوجد طفره نافعه رغم استحالتها فعرفنا حسب تعريف علماء التطور انه 70 % طفرات محايده رغم انها فقد معلومات و28 % طفرات ضاره وهذه عليها كم ضخم جدا من الامثله على الطفرات الضاره وهي كل الامراض الوراثية التي نعرفها حتى الان و2 % من باب الجدل طفرات نافعه رغم ان هذا غير حقيقي فلا يوجد طفرات جديدة نافعة. 

كل جيل سيورث الجيل التالي ثلاثة تغيرات جينية اي طفرات خطأ لا رجعه فيها تترسب فيه وتورث والجيل التالي سيورث 6 والتالي يورث 9 اي بعد 16 جيل يكون نقل 50 تغيير جيني. 30 منهم محايد بدون تاثير ظاهر و14 ضار يصل بعضهم الي حد ان يكون مميت و1 جدلا نقبل ان يوصف بانه نافع. وهنا اتسائل كيف ينجو من 14 طفره ضاره تصل الي مرحلة ان تكون مميته (لو لم يكن هناك علاج) لكي يستفاد من طفره واحده قد تكون مفيده في الظاهر رغم انها ليست اضافة؟ والتطور يحتاج الي تغيير بسيط في المره الواحده متتابع لكي يبني تطور بعد عدة طفرات. ولكن بهذه الطريقه عرفنا ان الكائن لن يتطور بل هو يتدهور فعندنا في 16 جيل عندنا 49 جين تلف وفقدت معلوماته بعضها لم يضر مباشره وبعضها يضر ويميت قبل ان يتطور؟ 

ولو اخذنا هذا المعدل وعدنا بالماضي وعدد الاجيال حسب الكتاب المقدس تقريبا 107 جيل تقريبا واقول تقريبا يكون الامراض الجينية الموجوده في الانسان مناسبه جدا لهذا المعدل من الاخطاء الذي هو 320 وهو مناسب لمعدل الامراض الجينية التي نعاني منها الان مثل السكر وامراض القلب والسرطانات وغيرها من العيوب الوراثية.  

ولكن لو عمر الانسان 2 مليون سنة كما يقال بفرضية التطور بمعدل جيل كل 30 سنة اي 66666 جيل فيكون عدد الامراض الوراثية 200000 وهذا كارثة يجب ان يكون الانسان بناء عليها اندثر منذ زمن بعيد جدا 

هذا لو تكلمنا عن اول مراحل الانسان الواقف وليس فقط جدود هذه المراحل.

فتدهور الجينات هو مدمر لفرضية التطور التي هي أصلا تعتمد على العكس وان الجينات تتحسن والكائن بالطفرات يكتسب جينات نافعة من العدم لم يكن لها وجود سابق. وهذا بالطبع عكس ما ثبت لهذا معدل تدهور جينات الانسان يثبت صغر عمر الانسان على الارض. 

اشبه ما قلته بمثال فقط للتوضيح وهو خطاب مقصود به تعبير عن معاني ومعلومات معينه وهو ينسخ كتابة يدوية ويحدث به اخطاء املائية فالاكواد هي مثل حروف وتغيير كود هو مثل تلف حرف فيقفقد او كتابة حرف ثاني مختلف عن الاصلي. 

لو حدث اثناء نسخ هذا الجواب خطأ نسخي في ثلاث حروف فنتج عندي ثلاث كلمات بهم اخطاء سواء حروف ناقصه او حروف مبدلة فقد يكون هذا غير مؤثر في المعني العام ولكن لفظيا هو به اخطاء فلن يقول أحد ان الكلمة التي بها حرف خطا هي اعطتني معني جديد مفيد لم أكن اعرفه في الجواب بل هي خطأ غير مفيد وتدهور في الفاظ الجواب الصحيحة. فاللفظ الذي به خطأ غير واضح ولكن لم يؤثر على معني الجمله الواضح من سياق الكلام هو أقدر اقول عنه خطأ محايد ولكن الخطأ الذي يغير معني الكلمه ويعطي معني مخالف هو خطأ مضر بالمعني العام ولكن لن يحدث خطا فيجعل الكلمه معبره أكثر عن المعني. ثم نسخ مره ثانيه ونتج بالاضافه الي الثلاث اخطاء الاولي ثلاثه اخرين فيصبح ست كلمات في الجواب قد يجعل جمله او أكثر غير مفهومة المعني ويبدأ معني العام لايزال مفهوم الي حد ما ولكن بدأ يحدث به بعض الغموض او معني مخالف للمقصود ويحتاج معالجة. ثم نسخ مره ثالثة وحدث اخطاء اضافية للاخطاء السابقة وبهذا يزيد الغموض وايضا تزداد المعاني المغلوطة ويستمر النسخ وتستمر الاخطاء حتى نصل الي مرحله بعد مثلا مئة مره من النسخ يصبح استحالة فهم معني الجواب والمقصود منه بل يكون في منتهي الغموض واللخبطة ومضر. 

هذا هو طفرات الدي ان ايه فهي ليست مفيده ولكنها تدهور مع فرق التشبيه.  

بل لو افترضت ان الطفرات اضافت حروف (رغم ان هذا ليس عليه دليل بل ضد ما درسنا) لم تكن موجودة سابقا فما هي الحروف التي تضاف بطريقة عشوائية لكلمات كانت معبره في خطاب فتضيف اليه معلومات جديده معبره مفيده لمعني الخطاب؟ 

واخيرا اضرب مثال صغير وهو 

لو كنت اسير في اي مكان ووجدت كتاب موجود في اي مكان سواء على مكتب او في مكتبة او حتى لو وجدته ملقي في الطريق. هل سيخيل لاي أحد انه وجد بالصدفه العشوائية؟ ام ساكون متاكد ان يوجد شخص كتب هذا الكتاب شخص مفكر عاقل يعي ما يقول استخدم حروف في كلمات في جمل تعطي معني ليعبر عن معلومات وفكر لمن يقراؤه؟ فان كنا متاكدين لو لوجدنا اي كتاب انه كتبه عاقل فلماذا كتاب الدي ان ايه نفترض انه وجد بالصدفه العشوائية؟

 مع ملاحظة ان الجينات هي تعطي معلومات ولكن هي ليست مصدر للمعلومات اي لم تبتكرها. بمعني مثلا الكتاب هو يحتوي على معلومات ويعطي معلومات لمن يقراؤه ولكن الكتاب لم يبتكر المعلومات بنفسه بل يوجد كاتب عاقل كتب هذا الكتاب ليكون معبر عن المعلومات الذي يريدها الكاتب. وهذا ما ينطبق على الاكواد الجينية فمن هو كاتب هذا الكتاب الجيني. فالاكواد التي نعرفها هي تساوي كتاب بخط صغير جدا بحيث يحتوي على 1000 حرف في السنتي المربع هذا الكتاب يكون ارتفاعه 16 متر وطوله 30 كم.

فلماذا الكيل بمكيالين؟ اعتقد اي عاقل يحترم عقله المنير يجب ان يقر بان هناك خالق وهو يهوه ايلوهيم هو خالق الشريط النووي وكل شيء.

عدم إمكانية تكوين غلاف خلية في الطبيعة

تكلمت عن احتمالية تكوين بروتين بسيط وعرفنا انها غير محتملة لانها تتعدى حد الاستحالة بعلم الاحصاء. 

وايضا تكلمت عن احتمالية تكون دي ان ايه او ار ان ايه بسيط يحمل جين واحد وايضا عرفنا انها غير محتملة لانها تتعدى حد الاستحالة. وتكلمت عن احتمالية اضافة جين جديد ووجدنا ايضا انها غير محتملة لانها تتعدى حد الاستحالة والذي يحدث تدهور الجينات وليس تطورها

أستطيع ان أكمل في الاحتماليات بالكلام عن احتماليات تكوين الدهون من احماض دهنية وتأكيد أنها لا تحدث في الطبيعة وتكوين الكربوهيدرات من سكريات وايضا تأكيد أنها لا تحدث في الطبيعة ولكن سأختصر جدا لكيلا أثقل عليكم أكثر من ذلك 

ففقط باختصار 

السكريات: فرصة تكوين جزء جلوكوز وهو ابسط سكر من 6 كربون في الطبيعة لوحده هو نسبة صحيحة 1 واحدة الي احتماليات خطأ تساوي [Warning: Linked object ignored]. 

D. Hull, “Thermodynamics and Kinetics of Spontaneous Generation,”

In Nature, 186, pp. 693-694

اما ان يتحد السكر الذي يذوب في المياه الي كربوهيدرات ونشويات هذا امر ضد الطبيعة اصلا.

الاحماض الدهنية لتكون دهون هو له كوارث كثيرة جدا واهمها ان كيف يتكون الدهون في المياه؟

الاحماض الدهنية لتصنع تحتاج اسلوب معقد جدا منظم للغاية بالطبع مخالف للطبيعة لتكثيف كوانزيم يسمى acetyl-CoA الذي لا يوجد في الطبيعة اصلا لوحده

بل لا يوجد أي معادلة كيميائية ولا تجربة حتى الان تشرح او تفترض تكوين الاحماض الدهنية في الطبيعة سواء مشبعة او غير مشبعة 

وهذا أيضا ليس كلامي بل اعتراف علماء التطور وعلى راسهم ميلر نفسه صاحب تجربة تكوين احماض امينية 

 “No satisfactory synthesis of fatty acids is at present available. The action of electric discharges on methane and water gives good yields of acetic and propionic acids, but only small yields of the higher fatty acids. Furthermore, the small quantities of higher fatty acids that are found are highly branched.”

S. Miller, and L. Orgel, The Origins of Life on the Earth p. 98.

وحتى لو تكونت بظروف مخالفة للطبيعة ايضا هي ستترسب بسرعة في وجود اي معادن مثل كالسيوم ومجنيزيوم وحديد ثنائي وغيره وهذا متوفر بالطبع في المياه

Monnard, P.-A. and D.W. Deamer. 2003. Preparation of vesicles from nonphospholipid amphiphiles. Methods Enzymol. 372:133ñ151.

ولهذا الكثيرين من مؤيدي التطور يكتفوا بان يخدعوا أنفسهم بان يقولوا ان المواد الدهنية اتت من الفضاء وبهذا يريحوا أنفسهم من المشكلة المؤرقة كيف تم تصنيع المواد الدهنية في الطبيعة.

لان لو تكلمنا عن ظروفها المخالفة للطبيعة واحتمالياتها لوجدنا انها مثل بقية المركبات العضوية الكبيرة غير محتمل تكوينها في الطبيعة الا باشياء كثيرة وظروف كثيرة خارقة للطبيعة Supernatural

ولكن لا اريد ان اطيل على القارئ لاني اعتقد انه استوعب الصورة جيدا. 

وبعد هذا الذي لا يقبل التعبير الذي نقوله ان بداية الحياة بالاحتمالات بدون خالق مستحيلة عليه ان يجيب على كل ما قدمت.

احتمالية تكوين اول غلاف ليكون ما يشبه خلية 

عرفنا انه المواد العضوية لا تتكون لوحدها في الطبيعة بدون حياة وبدون خالق ولكن حتى لو تنازلنا عن كل ذلك فنتساءل كيف تجمعت معا في كائن اولي؟

يدعوا مؤيدي التطور  

1 منذ أكثر من 3.5 مليار سنة مضت كان الغلاف الجوي مختلف تماما عما هو عليه الان بطريقة لا نعرفها ولكن هو مناسب للكيماويات لتتفاعل وبخاصة الكربون والامونيا وميثان

2 المياه سواء الأرضية او المحيطات التي بدأت تتكون هي بها تركيبة كيميائية مناسبة لا توجد الان وتكونت في هذا الوقت بهذه الدقة بطريقة لا نعرفها

3 الطاقة من مصدر غير معروف فقد تكون حرارية او ضوئية او صاعقة او غيرهم هي مناسبة وكافية لتتحد المواد الكيميائية مكونة احماض امينية 

4 بطريقة حتى الان لا نعرفها هذه الاحماض الامينية التي تكونت هي تجمعت معا في معزل عن المياه التي هي بها لتكون بروتينات بطريقة غير معروفة حتى الان

5 في نفس الوقت أيضا تكونت سكريات واحماض دهنية وأيضا احماض نووية 

6 السكريات اتحدت معا بطريقة ما في نشويات والاحماض الدهنية اتحدت معا بطريقة ما في شكل دهون والاحماض النووية اتحدت معا في شكل ار ان ايه

7 هذه البروتينات مع بقية المواد العضوية شكلت نفسها واتحدت مع بعضها مكونة أعضاء أساسية للخلية 

8 هذه الأعضاء التي تكونت تجمعت معا بطريقة لا نعرفها مكونة خلية 

9 هذه الخلية اصبحت حية بمعني يحدث فيها تفاعلات حيوية وبطريقة لا نعرفها في عمرها القصير جدا عرفت كيف تتكاثر وهذه المعرفة حدثت في زمن قدره زمن حياة بكتيريا واحدة بسيطة أي دقائق 

10 بعد هذا بدأت تعرف البناء الضوئي وتنتج أكسجين وتقضي تماما على المركبات العضوية السابقة التي اختفت ولا تعد تحدث مرة ثانية

وعرفنا ان تكوين وتجمع احماض امينية او احماض نووية او احماض دهنية او سكريات كل هذا فرضيات خاطئة ضد العلم الحقيقي ولكن ننتقل الي خطوة تكوين غلاف محيط بها.

فرصة تكوين غلاف اولي هي من الاشياء المهملة في فرضية الشربة العضوية التي ظهر منها اول كائن حي بالصدفة وينقسم ذاتيا. فحتى مع ابحاثهم الفاشلة لإثبات امكانية تصنيع احماض دهنية لكن ليتحدوا مكونين دهون وليترتبوا في شكل يشبه الغلاف لوحده بدون مصمم زكي هو امر غير محتمل ويتعدى حد الخيال وليس العلم الحقيقي. لأنه ان كان تكوين مادة دهنية فقط غير محتمل فكيف نتخيل ان يكون تكون عدة دهون ليتحدوا معا مكونين هذا الغلاف الذي يزعموا انه تكون بدون إله خالق ليكون اول كائن بسيط حي ينقسم ذاتيا؟

فرضية ان الحياة بدأت من مواد غير حية على الارض Abiogenesis هى تستدعى ان تكون بدأت بمجموعة من المواد العضوية مثل بروتينات لا يمكن الاستغناء عنهم كونت أعضاء مهمة داخل الخلية (وهذا سندرسه لاحقا). هم ايضا يجب ان يكون معهم نظام ينتج طاقة ويوصل الطاقة ليقوم ببعض الوظائف (وهذا سندرسه لاحقا). وايضا يكون معهم نظام تمثيل غذائي ليتغذى اول كائن بسيط ينقسم ذاتيا. وبالطبع كما درسنا يكون معه نظام نقل المعلومات الوراثية وهو الذي ان ايه والار ان ايه. وايضا وسيلة ما تبقي هذه الاشياء والانظمة معا (شيء يشبه الغلاف) كل من السابق هو غير محتمل على الاطلاق ان يتكون لوحدة في الطبيعة بالصدف. وكلهم معا ليوجدوا في الطبيعة معا بدون حياة وبدون خالق هو أكثر من ان يوصف بانه غير محتمل على الاطلاق. او شيء خارق للطبيعة Super natural 

الجدار له عدة اشكال ولكن في كلهم يدخل في تركيبه فوسفوليبيد phospholipid

فتجمع هذه الدهون هو خطوة اساسية في بداية الحياة ولكن لا يعرف العلماء كيف حدث هذا بل أقدر اقول انهم كثير منهم يدرك ان هذا لا يحدث اصلا في الطبيعة

A central question in evolution is how simple protocells first arose and began the competitive process that drove the evolution of life.

National Science Foundation (2013). "Exploring Life's Origins – Protocells". Retrieved 2014-03-18.

وبالطبع هذا ضد القانون الثاني للديناميكية الحرارية ان يتجمع غلاف مثل هذا 

Chen, Irene A.; Walde, Peter (July 2010). "From Self-Assembled Vesicles to Protocells" (PDF). Cold Spring Harb Perspect Biol. 2 (7(.

محاولات تصنيع هذا الغلاف تمت على عدة مراحل فمثلا تجربة في خمسينيات القرن الماضي مستخدما كلويدات ولكنها فشلت 

Oparin, A.I. 1957. The origin of life on earth. Academic, New York.

وتجربة اخرى سنة 1965 م باستخدام فسفوليبديات phospholipids وهي تحتاج احماض دهنية وجليسرول وفسفات بتسخين شديد في وسط معزول حتى يتم تجفيفها تماما من الماء ولكن ظروف التجربة بالطبع لا تشبه الطبيعة في شيء وايضا مواد التجربة هذه لا توجد في الطبيعة 

Monnard P-A. and D.W. Deamer. 2002. Membrane self-assembly processes: steps toward the first cellular life.

وتجربة اخري سنة 1999م عن طريق اول اكسيد الكربون وهيدروجين في عدة خطوات معقدة واضافة مواد اثناء التفاعلات ومحفزات ولهذا هي ايضا لا تشبه الطبيعة في شيء

Ourisson. G. and Y. Nakatani. 1999. Origins of cellular life: molecular foundations and new approaches.

(وهذا هو المنتشر حتى الان كادعاء لتكوين احماض دهنية ويقولوا انها تكونت في قاع المحيطات)

وايضا المواد الفسفورلية phosphorylating agents هذه لا توجد بهذه الطريقة في الطبيعة وتؤكد عدم احتمالية ذلك

Keefe, A.D. and S.L. Miller. 1995. Are polyphosphates or phosphate esters prebiotic reagents?

فبدوءا ايضا يقولوا ان هذا الغلاف اتى من الفضاء (الحل السحري المعتاد لكل مشاكل المواد العضوية)

وادعى بعضهم انه وجد مواد تشبه الليبوبروتين في نيزك سقط على الارض

Deamer, D.W. 1985. Boundary structures are formed by organic components of the Murchison carbonaceous chondrite. Nature 317:792ñ794

 Deamer, D.W. and R.M. Pashley. 1989. Amphiphilic components of the Murchinson carbonaceous chondrite: surface properties and membrane formation. Orig. Life Evol. Biosph. 19:21ñ38.

ولكن بالطبع اتضح انها ملوثات على النيزك الذي سقط على سطح الارض وبالطبع تلوث بكثير من المواد العضوية

Cronin, J.R. 1998. Clues from the origin of the solar system: meteorites. In: Andre, B. (ed.), The molecular origin of life: assembling pieces of the puzzle. Cambridge University Press, Cambridge, UK, pp. 119ñ146.

وحتى لو افترضنا جدلا انه اتى مع نيازك. الا يحترق والا يتحلل؟ 

الحقيقة هذا ايضا ما قاله أحد علماء ردا على ادعاء انه اتى من الفضاء

Deamer, D.W. 1997. The first living systems: a bioenergetic perspective. Microbiol. Mol. Biol. Rev. 61(2):239ñ 261.

ايضا ليتجمعوا هذا يحتاج تركيز مرتفع جدا مع حراة مناسبة ودرجة حموضة مناسبة وهذا التركيز صعب ان نتخيله في الطبيعة 

Apel, C.L., D.W. Deamer and M.N. Mautner. 2002. Self-assembled vesicles of monocarboxylic acids and alcohols: conditions for stability and for the encapsulation of biopolymers. Biochim. Biophys. Acta 1559:1ñ9.

ايضا ما الذي يجعل هذا الغلاف الذي تكون بالصدفة ان يتجمع في شكل كروي ثلاثي الابعاد فينغلق على نفسه من كل اتجاه حول مكونات الخلية؟

ايضا ما الذي جعله يمرر الاشياء في اتجاه واحد فقط فيمرر مواد غذائية من الخارج للداخل وليس العكس ولكنه يمرر النفايات والفضلات من الداخل للخارج فقط؟ 

الخلية لتصنع هذا حاليا تحتاج نظام معقد من الانزيمات فكيف قام به الغلاف الاولي بدون الانزيمات؟ 

Deamer, D.W. 1997. The first living systems: a bioenergetic perspective. Microbiol. Mol. Biol. Rev. 61(2):239ñ 261.

ولو قال أحدهم اسلوب النقل السلبي هو يعمل فقط على تساوى التركيز ويمنع اي شيء بعد هذا وبالطبع هذا يجعل تكوين وعمل الخلية مستحيل

Trevors, J.T. 2003. Possible origin of a membrane in the subsurface of the Earth. Cell Biol. Int. 27:451ñ457.

هذا ايضا غير محتمل ومخالف للطبيعة ولابد ان يكون خلقه مصمم زكي. 

وماذا فعل في الاملاح؟ التي بدونها تنفجر الخلية لأنها ستمتص المياه الكثيرة، وفي وجودها لن تتكون المواد العضوية لأنها ستترسب مثل الدهون وغيرها؟

Deamer, D.W., E.H. Mahon and G. Bosco. 1994. Self-assembling and function of primitive membrane structures. In: Bengtson, S. (ed.) Early life on Earth, Nobel Symposium, No. 84. Columbia University Press, New York, pp. 107ñ115.

بل لن اعقد الموضوع أكثر بالتكلم على ان الغلاف لا يصلح فقط من فوسفوليبيدات ولكن لابد ان يكون معها بروتينات التي تكون 50% من غلاف الخلية وكربوهيدرات 

Jesse Gray, Shana Groeschler, Tony Le, Zara Gonzalez (2002). "Membrane Structure" (SWF). Davidson College. Retrieved 2007-01-11.

وبالطبع هذا يؤكد أكثر وأكثر عدم احتمالية تكوينه في الطبيعة

وضع بوليميرات عضوية بجانب بعضها دائما ما تميل للتنافر ولا ترتبط معا الا بعمليات كيميائية معقدة وزكية وفي الخلية بأنزيمات معقدة ودقيقة للغاية وليست طبيعة غبية  

فبالطبيعة هذه البولميرات العضوية لن تتكون وايضا لن تجتمع معا بل تريد ما هو يخالف قوانين الطبيعة وقوانين الديناميكية الحرارية.

كل هذا لو يشهد على شيء هو يشهد على ان لابد ان كل شيء تكون بواسطة خالق فائق القدرة وهو المصمم الزكى ومن يرفض وجوده عليه ان يثبت ان كل هذا يحدث بدونه.

مصدر الطاقة اللازمة

مصدر الطاقة اللازمة.

عرفنا ان ظروف تكوين كل المواد العضوية لتتكون هذه الشربة العضوية بالصدف هى مخالفة للطبيعة وحتى تجمعها داخل غلاف هو مخالف للطبيعة.

امر اخر لتتجمع هذه المواد هي تحتاج الي طاقة اعلي من الطاقة المعاصرة لها وبصورة ابسط المحتوي الحراري يكون في المواد العضوية اعلي من الوسط المحيط بها. ونعلم ان الطبيعة تسعي الي تساوي الطاقة اي ان المحتوي الحراري يتساوى ويتوزع وليس يتجمع في مكان واحد. إذا هذه المركبات العضوية لكي تتجمع معا ايضا تعمل ضد ابسط مبادئ الطبيعة وهو تساوي المحتوي الحراري. 

مثل فكرة الثلاجة فالثلاجة حتى لو معزولة جيدا فهي بدون متور ونظام التبريد المحكم الزكي (لان مصممه زكي) لن تجعل المحتوي الحراري في داخلها اقل من خارجها بل متى فتحت وبدأ تساوي الحرارة (لان كلنا نعلم جيدا انه بفتح الثلاجة ستكتسب حرارة من الوسط المحيط وتتساوى تدريجيا مع الوسط المحيط) لا يوجد اي شيء يجعلها تفقد هذه الحرارة التي اكتسبتها لتبرد مرة ثانية بدون هذا التصميم الميكانيكي الذي يعمل ضد الطبيعة وهو المتور الذي صممه زكي.

فالتطور لاحتباس حرارة هو ضد الطبيعة وضد الفيزياء فهو ايضا ما فوق الطبيعة

Supernatural

إذا الذي يرفض الخلق لان الخلق يتكلم عما فوق الطبيعة ويتمسك مكانها بالتطور فهو ايضا يؤمن بالتطور الذي هو ايضا ما فوق الطبيعة 

فما هو مصدر تجميع الطاقة في الخلية لتكون المركبات العضوية؟

مثال لمصدر يحمل الطاقة داخل خلايا جسم الانسان وهو الادينوزين ثلاثي الفسفات 

Adenosine triphosphate ATP

وهو لنقل الطاقة يتغير ذهابا وايابا مع مركب اخر يسمي الادينوزين الثنائي الفسفات

Adenosine diphosphate ADP

وتخزين الحرارة يتم عن طريق تحول الثنائي الي ثلاثي وعندما يريد ان يسلم هذا الجزئي الحرارة في داخل تفاعل حيوي في جزء في الخلية هو يتحول من الثلاثي للثنائي ويفقد الحرارة داخل هذا الجزء في الخلية تستغل الخلية الحية هذه الطاقة العالية التي سلمها لتتمم التفاعل الحيوي ويخرج منه بمحتوي حراري اقل ليذهب مره اخري الي الماكينات التي تحمله بطاقة جديدة من ايونات الهيدروجين فيتحول الي ثلاثي وهكذا

فهو يسلم طاقة في كل مرة مقدارها 7.3 كيلو كلوري

والمكينة المعقدة التي تحمله بالحرارة هي تسمي اي تي بي سينثيز اي تصنيع  

 وهو مركب معقد ليقوم بهذه الوظيفة.ATP synthase

هي ماكينة معقدة جدا اعقد من متور الثلاجة وابسط نوع منها يوجد في بكتيريا ايشيريشيا كولاي وهو من 8 أجزاء مختلفة من المركبات المعقدة. 

فتركيب جزئي الفا وبيتا 

بدون هذه المكينة المعقدة لا يعمل هذا النظام في نقل الطاقة في التفاعلات الحرارية 

وهذه المكينة المعقدة التي هي أكثر تعقيد من موتور الثلاجة هي توجد في الميتوكندريا

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTOYilkcpK0ZWX-_ORTXNCDL-FFKSdLQQRqZ1or-haWZ283rS4-xg

تحول الادينوزين الثنائي الي ثلاثي يتم في 11 خطوة وهي توجد معظمها في الميتوكندريا 

A key site of ATP synthesis is the mitochondria.

فهو في جدار الميتوكندريا

فجدار الميتوكندريا الداخلي مصدر الطاقة عليه مركبات عضوية كثيرة معقدة للغاية

كل ماكينة من هؤلاء هامة في تركيز الايونات وبدونها لا تعمل ماكينة الايه تي بي سينثيز 

Here we see ATP synthase, along with other complexes, embedded in the inner membrane of the mitochondria.

فكرته انه تعمل الميتوكندريا على جعل تركيز الهيدروجين المتأين عالي فوق الغلاف وقليل أسفل الغلاف ليجعل هذه الماكينة تعمل

Notice the proton gradient formed by the high concentration of hydrogen ions above the inner membrane and the lower concentration below the membrane.

بواسطة انزيمات وتفاعلات تجذب هذه الماكينة ايه دي بي ومعه فسفات لتصنع ايه تي بي 

ADP and Pi are now visible. These molecules are the substrates for ATP synthesis.

يأتي ايون الهيدروجين ومنه يلتصق بجزء من المتور اعلى

A hydrogen ion, or proton, enters the ATP synthase complex.

واخر يخرج 

وهذا الجزء الاعلى من المتور يتحرك دائريا ويستمر التصاق هيدروجين بكل شريحة 

The upper part of the ATP synthase complex rotates as each new proton enters the complex.

عندما يدور ثلاث اجزاء اي ثلاثة ايونات هيدروجين يكون بهذا اعطى طاقة ليلتحم ادينوزين الثنائي بفسفات ويتحول الي ثلاثي في الجزء السفلي

After the upper portion of the complex has rotated three times, ADP and Pi are combined by the lower portion of the complex to form ATP.

https://www.youtube.com/watch?v=3y1dO4nNaKY

بهذا يكون تركيز ايونات الهيدروجين في الخارج قلت وفي الداخل بدأت ترتفع فلكي تعود التركيز مرتفع في الخارج واقل في الداخل لتستمر ماكينة تصنيع الايه تي بي تعمل هو يحتاج بقية الماكينات التي اشرت اليها 

اولهم يسمى 

واجسام اخرى وسيطة بينهم

كل هؤلاء ليجعلوا تركيز الايوم اعلى في الخارج لكي تعمل الماكينة 

هذه الماكينة في جسم الانسان تستمد الطاقة من الغذاء بعد تحلله واصداره ايونات الهيدروجين المحملة بالطاقة وتوزعه بهذه الطريقة

تخيل متور ثلاجة ولكنه حجم بلايين منه اقل من راس مدبب لابرة

فهل بعد هذا يدعي أحدهم انه تكون بالصدفة؟

بدون هذا المتور لا توجد طاقة في الخلية للتفاعلات.

فالخلايا التي تحتاج طاقة هي تحصل على هذه الطاقة من نظام الادينوزين واي خلية مهما كانت وظيفتها لتؤدي وظيفتها تحتاج الي هذا النظام. فأي مركبات عضوية لتتكون في تفاعلات تحتاج الي هذه الماكينة التي تصنع الاي تي بي 

فهذه الماكينة هي التي تشغل كل خلية في جسم الانسان او الحيوان او النبات او حتى البكتيريا وبدونها لا تجد الخلية طاقة.

ولهذا قال دكتور ماكلينتوش انه لا يوجد بوليمرات عضوية لوحدها بدون ماكينة طاقة تركيبها تكون متواجدة

ولتعريف هذه الماكينة التي تكون المركبات العضوية قال هي الاساس وراء كل وظائف الخلية

وهذه الماكينة هي ايضا من مركبات عضوية كثيرة جدا ومعقدة ولا توجد بالصدفة 

ولن اخوض في ايهم خلق الاول هل المركبات العضوية التي تحتاجها الماكينة لكي توجد رغم ان هذه المركبات تحتاج الطاقة من هذه الماكينة ام الماكينة التي تحتاجها المركبات العضوية لتوجد ولكنها تحتاج وجود المركبات لتتكون. 

وايضا لن اخوض في سؤال كيف تطورت هذه الماكينة في البداية بالصدفة في خطوات صغيرة متتالية رغم ان نقص عنصر واحد في تركيبها يجعلها غير فعالة وبهذا لا توجد انتقال للطاقة ولا يوجد انتاج للمركبات العضوية.

ولكن الذي اريد ان اقوله ان هذه العملية كلها بما فيها هذه الماكينة التي تعمل على تجميع الطاقة من الاقل محتوي الي الأعلى محتوي اي تعمل ضد الطبيعة التي تعمل على فقد الطاقة عن طريق تساويها من الأعلى محتوي الي الاقل محتوي. هي تحتاج مثل متور الثلاجة الي 

طاقة

مواد عضوية  

تصميم 

وزكاء لتصميمها.

 وايضا المركبات العضوية تحتاج الي 

طاقة 

ماكينة

تصميم 

وزكاء لتصميمها 

فالحياة في ابسط صورها تحتاج الي زكاء يصمم 

بناء هذه الماكينة لا يحدث الا بوجود معلومات متوفرة بالفعل لتركبها في الدي ان ايه. 

اي ان المعلومات يجب توفرها أولا قبل ان تركب الماكينة.

وارجوا ان لا يقفز أحدهم الي فكرة ويقول بالتجربة وبالخبرة اكتشف الكائن الاولي تركيب هذه الماكينة لان بدون هذه الماكينة لا يوجد كائن اولي اصلا لأنه لن يحصل على طاقة.

ولهذا العامل المشترك هو الذكاء لان الذكاء ينتج المعلومات وينتج الماكينة التي تحتاجها المركبات العضوية وينتج ايضا المركبات العضوية التي تحتاجها الماكينة. وطالما هناك معلومات تتفاعل مع العالم المادي فهناك مقياس للتأثير الديناميكي الحراري

وهذا ايضا ما اكده 

فهذا النظام يؤكد الاحتياج الي ذكاء يحتوي على معلومات لينتج هذا النظام. 

وهو الله الخالق. 

بل لنعرف هذا الاله الخالق لان كثيرين يدعوا ان ما يتبعوه هو الاله الخالق يجب ان نتأكد انه يتحكم في الديناميكية الحرارية العضوية بحيث يقدر ان يعطي طاقة لخلية ميتة فتحيا اي له القدرة علي ان يقيم الموتى وان يشفي امراض اي تغيير ديناميكية في خلايا وله القدرة ان يعطي من يؤمن به ان يقيم الموتى وان يشفي المرضي وهذا هو يهوه الرب يسوع المسيح بل هو عندما قدم جسده الطاهر عنا فداء لخطيانا كان له القدرة علي ان يقيم جسده بعد ثلاثة ايام وشهود كثيرين علي ذلك قبلوا الموت في نظير شهادة انه هو الخالق وانه قام من الاموات.

من لا يؤمن بوجود اله خالق هو حر فيما يعتقد ولكن لا يصف اعتقاده بانه علم لانه فرضيات خطأ ضد العلم

بعض أخطاء فرضية التطور العضوي

في هذا الملف اضرب بعض الامثلة المتفرقة التي توضح اخطاء فرضية التطور من زوايا مختلفة كثيرة 

الشريط النووي

DNA 

هو أعظم من اي كود في أعظم كمبيوتر مما نسميه كمبيوتر عبقري ورغم هذا يقول البعض عليه عشوائي وتكون بالصدفة وليس من فعل خالق. رغم انه من المستحيل ان تقول على الكمبيوتر بما به من اكواد وبرامج واسلوب تخذين معلومات تنفذ بها اوامر انه تكون بالصدفة العشوائية. اعتقد لا يختلف اثنين ان كونراد مخترع الكمبيوتر انه انسان عبقري.

حاول اصحاب نظرية التطور لعدم معرفتهم ان يقولوا ان 98% من الدي ان ايه انه مهملات

 مما يثبت انه ليس إله والا لما كان صنع جينات ليس لها لزوم.Junk DNA 

ولكن مع البحث اكتشف ان الكثير منهم له دور لم يصل له اي كمبيوتر وهو انه كود يشرح ويتحكم في كود اخر وهو ما يسمي المستوي الثاني من الجينات. وهذا مستحيل ان يكون صدفة فنحن لا نتكلم عن جين يعبر عن صفة ولكن جينات تتحكم في جين معين بل جينات توجه الانزيمات عند ارادة تصنيع بروتين الي اي موقع تتوجه في الدي ان ايه لتقرأه وتصنع هذا البروتين. 

فليس جينات فقط للتصنيع فقط بل يوجد جينات تخبر عن مكان جينات متفرقه لشيء واحد معقد وهي التي كان يعتقد انها جينات نفايات

التطور فشل في تفسير الجينات وادعى انها مهملة ولكن الخلق نجح في تفسيرها بانها للتحكم في جينات اخري. 

فهنا لا نتكلم عن دي ان ايه مكتوب بذكاء وبدقة فقط للتعبير عن صفات بل نتكلم عن دي ان ايه به مستويات اخر عن جينات تساعد في التحكم في الجينات الأخرى المتفرقة وهي مكتوبة بذكاء أكثر مما نستوعب. وهو يشهد على زكاء خالقه.

فإيهما تطور أولا الجين المعبر عن الصفة ام الجين الذي يتحكم في الجين المعبر عن الصفة ام الجين الذي يوجه الانزيمات الي قراءة الجين المعبر عن الصفة المطلوبة فقط؟ 

ووجود أحدهما او تطور أحدهما دون الاخر لا يكون مناسبة للحياة لأنه لو وجد الجين المعبر عن الصفة دون جين يتحكم فيه وجين ثالث يوجه الانزيمات اليه في الوقت المطلوب للتعبير لن يعبر عن الصفة ولا يعمل وتموت الخلية او سيستمر في الإنتاج بدون تحكم وتوقف حتى تموت الخلية بسرعه 

ولو وجد جين التحكم بدون جين التعبير عن الصفة فسيتحكم في ماذا؟ ولن يوجد تعبير عن الصفة المطلوبة. 

هذا ينسف تماما ادعاء التطور ويؤكد الخلق 

يوجد نوع من الجينات وهي تسمي جينات هوكس 

 Hox  او homeobox

وهي تتحكم في خطة الجنين كيف ينمو بمراحله وتقسيماته. 

هي مسؤولة عن التحكم في الجينات بمعني متي يعمل هذا الجين ومتي يتوقف وهكذا فتمنع جين معين من استمرار العمل وتجعل جين اخر يبدا في العمل في الوقت المناسب.

فمثلا منها انواع تحدد ما الذي يبني في هذه المنطقة وايضا تحدد اين يبني بالتفصيل. فمنها انواع تجعل الذراع ينموا في الجنين على الجانبين بطريقة مناسبة لنمو الطفل بدل من ان يظهر الذراع في مكان اخر او لا ينموا او غيره ويحدث تشوه خلقي  

فأخطاء هذه الجينات هي التي تنتج تشوهات خلقية مثل أرجل قصيرة او أصابع أكثر او غيرها من التشوهات. 

والمهم في هذا الامر ان هذه الجينات عندما تخطئ او تحدث فيها طفرات هي لا تصدر تنوع او تطور في النوع بل هي تحدث تشوهات. 

اما لو الطفرة حدثت في جينات اخري من التي تتحكم فيها جينات هوكس تمنع جينات هوكس الجينات الأخرى من ان تعبر عن الصفات الجديدة.

جينات هوكس هذه لا يمكن تفسيرها بالتطور التدريجي البطيء فنحن نتكلم عن مستوى من التعقيد مرتفع جدا وأيضا نتكلم عن جينات ترفض ان يتدخل في نمو الجنين أي جينات أخرى. والتغير في جينات هوكس ينتج تشوه. 

مع ملاحظة حدوث خطا مثل نمو شيء حديث هذا ليس تطور ولكن خطأ جيني. ويكون مصير هذا الكائن هو الفناء. فنتج مثلا اجنة بثلاثة أرجل ولكنهم لم يتطوروا وينتجوا جيل جديد بثلاثة أرجل بشرية ولكن ببساطة ماتوا. وسأذكر امثلة عديدة على هذا في موضوع التطور والطفرة.

الطفرة كما يخبرنا علماء التطور تحدث في شريط نووي اي دي ان ايه في داخل خلية والطبيعة غالبا تختار هذه الخلية لكي تنموا عن بقية الخلايا لان بها مميزات أكثر فتنقسم وتسود الخلايا الجديدة على الخلايا القديمة التي بدون طفرة وقدموا ادلة جينية على هذا 

ولما يحدث هذا الامر في كائن عديد الخلايا مثل الانسان او غيره بناء على هذا المقياس يجب ان تسود الخلية التي بها " التطور " على الخلايا الطبيعية وتنتشر أكثر منهم. ولأول مرة اتفق مع علماء التطور في هذه النقطة مع تحفظ واحد وهو التسمية. فعلماء التطور يسموها تطور بناء على هذا المقياس ولكن الحقيقة عندنا في الطب نسميها اسم مختلف تماما وهو ما يصفه الطب بالورم السرطاني. فهل يوجد اي حد يعتبر الورم السرطاني هو تطور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

بالإضافة الي ان هذا الورم السرطاني او ما يعرف بالتطور عند علماء التطور لن ينتقل الي الجيل التالي لأنه مجرد سرطان غالبا سيميت الكائن.

لو الطفرة حدثت في الخلايا الجنسية أيضا هي ستسبب تشوه يكون فيه الجنين معيوب او يموت الجنين. هذا ليس تطور ولكن تدهور. فكيف يعتبروه هم تطور؟

شخص اسمه نيك جولدمان قرر يستخدم شفرة الدي ان ايه في ملفات الكترونية لأشياء كثيرة. وحجمها مثل ذرة غبار وأفضل بكثير من الذاكرات الالكترونية

بل الكل يفتخر بما صنعه ويقروا انه عبقري فلماذا لا يقتنعوا ان من صنع الدي ان ايه هو ايضا الاله العبقري؟

الذكاء ينتج من ذكاء. ولا يوجد ذكاء ينتج من العدم الا في نظرية التطور فقط.  

الدي ان ايه اقل بكثير في المساحة مما يحتاجه الكمبيوتر 

أمثل علي عدم منطقية التطور بالأمثلة المحيطة 

اي نظام ليتعامل معا يحتاج الي وسيلة تخاطب ويجب ان المرسل للمعلومات ومستقبل المعلومات الاثنين لهم نفس وسيلة التخاطب. فحتي التفاعلات الكيمائية هي وسيلة تخاطب تحتاج ان يكون المرسل للمعلومات ومستقبلها يفهمها  

فمثلا من يمتلك حروف لا يفهمها لا يجعله يتخاطب. فحتي لو وجد اكواد جينية لا تفهمها الطبيعة الغبية الغير عاقلة لا تستطيع ان تتخاطب بها. بمعني انها طبيعة لا تستطيع ان تجعل الاكواد التي تكونت بالصدفة  

تتخاطب لتعبر عن مركبات كيمائية 

بمعني ان الحروف لا تعبر عن معلومات. الذكاء فقط هو الذي يستخدم الحروف للتعبير عن معلومات عن طريق ترتيب الحروف ترتيب صحيح وليس ترتيب عشوائي. 

بل الطبيعة لن ترتب الدي ان ايه، لا ترتيب صحيح ولا ترتيب عشوائي اصلا.

واضرب مثال توضيحي نقول دائما هذا الكتاب مليء بالمعلومات ولكن هذا غير دقيق لان المعلومات ليست نتيجة للكتاب ولكن الكتاب هو نتيجة معلومات. والكتاب لم يخلق او لم ينتج معلومات ولكن المعلومات عبرت وانتجت الكتاب. وبنفس المقياس المعلومات ليست نتيجة للدي ان ايه ولكن الدي ان ايه هو نتيجة معلومات موجودة من قبله لدى خالق عبر عن هذه المعلومات بكتابة الدي ان ايه. 

وايضا لو كان هناك كتاب وقررت اضيف اليه معلومة على ما يحتويه هذا امر يحتاج أنى اعرف المعلومة قبل ان اضيفها أيضا وأعرف أين المكان المناسب لاضافتها. فإضافة المعلومة ليس هو الاصل للمعلومة ولكن الأصل هو الذي يعرف المعلومة لكي يضيفها فهي نتيجة له.

فلا يوجد اي خلية ولا اي مكون في الخلية بل لا يوجد مركب عضوي بدون اكواد دي ان ايه اي انها نتيجة للدي ان ايه ولكن حتى الدي ان ايه ككتاب هو نتيجة معلومات ذكية انتجته.  

واي تغيير غير عاقل في الدي ان ايه المعبر عن معلومات هو مثل اضافة حروف لا معني لها وسط كلمات معبرة في كتاب فتنتج كلمات لا معني لها. اي ان الاضافة التي يعتبروها تطور هي ليست تطور ولكن تعتبر اختلال في التعبير. 

ولكن اضافة معلومة كاملة كمقطع كامل او جملة كاملة هو الذي يعتبر اضافة زكية معبرة ولا يقول أحد ان هذا تطور بل هو ضد التطور لان فرضية التطور هي تقول ان التغييرات تكون خطوات صغيرة متتالية لذلك عبرت عنها بحروف اما جملة كاملة فهو قفزة عاقلة وليس تغيير صغير متتالي.

مع ملاحظة ان اي حامل معلومات معرض للتلف بل هو يتلف باستمرار فسواء كتاب او قرص مضغوط او حتى نحت على احجار وايضا الشريط النووي. ولكن كل منهم له معدل للتلف ولكن لا نجد لا كتاب ولا قرص مضغوط ولا كتابة على احجار تتطور بسبب التلف او تغيير المحتوي ولهذا لا نتوقع بالمنطق ان كتاب الدي ان ايه الذي يتلف وثبت انه ايضا يتلف فنقول إنه يتعرض بسبب التلف الي التطور. والكتاب وايضا السي دي وايضا النقش على الاحجار لا تتطور الا بإضافة من كائن عاقل كذلك الشريط النووي

ايضا مقياس ان العالم ليس له خالق ستقودنا الي الاتي. إذا كان النظام الشمسي قد حدث بالصدفة بسبب انفجار كحادثة عشوائية وايضا ظهور الحياة العضوية كان بالصدفة علي كوكب الارض فهو اتي من حادثة عشوائية ايضا. وتطور الكائن الاول الي كائنات هو سلسله لا نهائية من الصدف التي تمت بحوادث لا احصاء لها من الحوادث العشوائية ايضا حتى تطور ووصل الي مرحلة الانسان الذي هو نتيجة هذه السلسلة من الصدف في الحوادث العشوائية وأيضا مخ الانسان نتيجة عشوائية، إذا ايضا كل افكار الانسان هي صدف من حوادث عشوائية، فهي منتجات ثانوية لحركة الذرات فحتي الفضاء وايضا العالم المادي هو ناتج ثانوي لحوادث عشوائية. وإذا كان كل ذلك اشياء عشوائية ونتائج ثانوية لحوادث فلماذا نصدقهم ان هذا صحيح أذا كان أفكارهم هي نتيجة عشوائية؟ لأنه من الصعب ان اقبل ان صدفة فكرية لحادثة عشوائية تفسر لي او تشرح بقية الصدفي التي حدثت بحوادث عشوائية لان الحوادث العشوائية لا تفسر الحوادث العشوائية. 

هذا يشبه من يسكب كوب عصير كحادثة عشوائية وينتظر انه عندما ينسكب العصير على الارض سوف يترك نقش مفهوم ككتابة يشرح كيف صنع الكوب بما فيه من عصير وكيف سكب. 

تخيل كم مره تحتاج ان تسكب كوب عصير لكي يكتب لك كيف صنع تفصيلا من بداية اول جزء فيه حتى عصر في الكوب وحتى صناعة الكوب وحتى سكب على الارض؟

ستقول لا معقول ان يحدث هذا! إذا لا معقول ان تقول ان الكون بل ما فيه صدفة من حوادث عشوائية مفسر بأفكار نتيجة حوادث عشوائية. 

وان قلت معقول ومقبول إذا امامك كوب العصير وابدا في تجريب سكبه حتى من انسكابه على الارض بطريقه مشروح فيها تكوينه من البداية الي النهاية.

لو قال لك احدهم ان هذا الكمبيوتر تكون بالصدفة بمعني ان صدفة جمعت بعض حبيبات سليكون بسبب بركان او شلال مياه او اشعة شمس او غيره ولكن حبيبات السليكون هذه وبالصدفة اضيف اليها أرزنيك وبالصدفة دخل فيها ذرات كربون ايضا ليكون مادة متماسكة وبالصدفة ومن تكرار الصدف ملايين المرات احتوت في داخلها اسلاك معادن متصلة علي شكل ميكروسكوبي وبالصدفة البحتة العشوائية ايضا اتصل بها كبل صنع بالصدفة وهذا الكبل بالصدفة اتصل بشريحة اخري ايضا تحتوي علي قرص بالصدفة يتأثر بالموجات المغناطيسية ويستطيع ان يخزن معلومات في شكل لغة كصفر وواحد . وبالصدفة تكون جزء اخر وبالصدفة تكون جزء اخر وبالصدفة بدأت تظهر فيه برامج وبالصدفة بدا يطور من نفسه وبرامجه وبالصدفة تمكن من صناعة كمبيوترات اخرى وبالصدفة بدا يدرس نفسه وما حواليه وبالصدفة بدا يعرف كيف يصلح من اعطاله.

لو قلت ذلك سيقال عني مجنون اليس كذلك؟ 

بالفعل نتأمل لحظة جادة لو قال لك أحدهم هذا اعتقد إنك ستفترض شيء من ثلاثة اختيارات 

الاول هو انه بالفعل يهذي 

الثاني انه جاهل بطريقة شديدة 

الثالث هو انه عاقل وليس جاهل ولكن له غرض قوي يدفعه ان ينكر ان للكمبيوتر صانع. فهو قد يكون بينه وبين صانع الكمبيوتر مشكلة أو هو يرفض أن يعترف أن هناك صانع للكمبيوتر أزكي وأفضل منه.

بنفس المقياس خلق الانسان او تطوره من التراب. ادعاء تطور الانسان بالصدف من تراب هو له ثلاثة احتمالات 

الاول هو انه بالفعل يهذي 

الثاني انه جاهل بطريقة شديدة 

الثالث هو انه عاقل وليس جاهل ولكن له غرض قوي يدفعه ان ينكر ان للإنسان خالق. فهو قد يكون بينه وبين الخالق مشكلة أو هو يرفض أن يعترف أن هناك خالق رقيب عليه. وسوف يحاسبه.

وقال احدة علماء التطور ان لن نفهم مخ الانسان الا بدراسة التطور 

فهو مثل لن نستطيع ان نفهم كيف صنع الكمبيوتر الا لو درسنا كيف تطور الكمبيوتر بدون صانع له من البداية. وبالطبع عند هذا سنرفض المقياس لان الكمبيوتر لا يتكون بالصدفة والكمبيوتر له صانع فلا نحتاج لكي نفهم كيف يعمل الكمبيوتر ان ندرس تطوره بل ان ندرس الكمبيوتر ونمدح زكاء المهندس صانعه. وايضا نفس المقياس علي مخ الانسان فلا يفسر بالتطور ولكن ندرس مخ الانسان ونمجد الله الزكي الذي خلق هذا المخ.

ما يسمي بالكمبيوتر السوبر 

ولكنه لا يقارن بمخ بسيط مثل مخ النحلة 

وزنه اطنان واكثر  ولكن مخ النحلة مليجرامات

طاقة يحتاج الي طاقة مئات الكيلو وات في الساعة ولكن مخ النحلة يحتاج فقط الي ميكرو وات

تكلفته عالية جدا يصل الي 48 مليون دولار في ان مخ النحلة لا قيمة له 

الصيانة هي مكلفة جدا جدا ومستمرة بتدخل خارجي من مهندسين كثيرين اذكياء ولكن مخ النحلة لا يحتاج الي صيانة ويصلح نفسه بنفسه

النحلة تطير مئات الاميال على قطرات النحل ولكن ما يماثلها في الحجم يستهلك الاف الاضعاف من الطاقة 

الكمبيوتر المعقد السريع السوبر هذا يقوم بعمليات 6 بليون حساب في الثانية او يزيد علي ذلك بقليل ولكن مخ النحلة يقوم بملايين البلايين من الحسابات في الثانية فهو يتحكم في التنفس والقلب والاجنحة والاتجاهات وغيرها الكثير جدا من الوظائف البيولوجية المعقدة

ورغم هذا الكمبيوتر هذا لا نختلف عليه في انه مصممه مجموعة من البشر الاذكياء ولم يظهر بنفسه من الرمال وتطورت شرائح السليكون بنفسها ولكن مصمم زكي صمم هذه الشرائح ولكن مخ النحلة نقول انه تطور لطبيعة غبية 

الحقيقة مقارنة ليس الكمبيوتر السريع مع مخ نحلة بل مقارنته مع دي ان ايه في بكتيريا ايضا سيخسر ويتفوق عليه الدي ان ايه في البكتيريا 

دراسة حديثة عن مخ النحلة واكتشف انها تستوعب شيء كانوا يدعوا انها فقط لمرتبة القردة العليا وهو التعلم المفاهيمي conceptual learning  أي مثلا القرد تستطيع ان تعلمه اليمين واليسار واعلي واسفل وغيرها عن طريق المكافئة. وكانوا يقولوا بسبب تطوره عن بقية الكائنات تستطيع ان تدرب القردة علي ذلك ولكن فريق أبحاث فرنسي استطاع ان يثبت ان النحلة بمخها الصغير لها القدرة علي ذلك أيضا. والذي تعجب له فريق الباحسين الفرنسيين هو سرعة تعلم النحلة علي عكس ما كانوا يتخيلوا انه شيء مستحيل وهذا سب مشكلة للتطور لان المفروض ان هذا الأسلوب هو للكائنات الأكثر تطور مثل الثدييات ولان النحلة غير متطورة فهو لا يوجد عندها وبخاصه ان هذه القدرة غير موجودة في كائنات كثيرة مفترض انها اكثر تطور من النحل ولكن هذا ثبت بالتجربة خطاه اذا الامر ليس بالتطور أصلا بل بما صمم عليه كل مخ من خلال المصمم الرائع الزكي وهو الاله

فمخ النحلة الذي هو فقط مئة بليون نيورون فقط 

لا يقارن بمخ القردة ولا مخ الانسان في الحجم ولكنه يقوم بوظائف خطيرة جدا لم يتخيلوها ولا يمكن ان تكون بالصدفة او نتيجة تطور لان الكائنات التي اعلي في سلم التطور المدعى لا تمتلكها 

مع ملاحظة ان مخ الانسان اعقد من مخ النحلة ملايين المرات 

مخ الانسان ثلاثة ارطال وبه توصيلات عصبية أكثر من كل التوصيلات الكهربائية في العالم كله حتى الان  هذا يؤكد استحالة تكوينه بالتطور.

فكيف يدعوا بعد هذا أنه لا يوجد اله خالق؟

سرعة تحلل الشريط النووي

تحلل شريط النووي

تحلل شريط الدي ان ايه له علاقة بحساب اعمار بعض الحفريات التي يجدوا بها اثار لبقايا دي ان ايه 

الشريط النووي دي ان ايه يتحلل ولكنه لا يفني كله بل يبقي به بعض الاكواد لفترات طويلة ويبقي في اي انسجة حتى في الانسجة العظمية للحفريات التي ليست بقديمة. 

يجب ملاحظة يوجد نوعين من الدي ان ايه الاول الذي في داخل نواة الخلية داخل الغلاف النووي والثاني وهو جزء صغير ويوجد في داخل الميتوكندريا

ولوحظ ان الدي ان ايه للميتوكندريا أكثر ثبات من الدي ان ايه للنواة فالدي ان ايه في النواة يتحلل بمعدل ضعف دي ان ايه الميتوكندريا

ولكن الاشكالية أنه وجد كثير جدا من بقايا الدي ان ايه في حفريات يقال عنها انها من مئات الالوف بل من ملايين السنين وهذا لان الدي أن ايه لا يبقى كل هذا الوقت. 

فوجد دي ان ايه من حشرات قالوا انها من 25 الي 40 مليون سنة.

عظام من زمن الكراتيشيوس قيل انه من 80 مليون سنة ووجد به دي ان ايه.

ايضا وجد دي ان ايه في بعض الحفريات مثل ويفيل قيل انها تعود ما بين 120 الي 135 مليون سنة

بل وجد بكتيريا به دي ان ايه في ترسيبات ملحية ادعوا انها من 500 مليون سنة

بل ما هو أكثر من ذلك انه وجد بكتيريا محفوظة في داخل عمبر وبالطبع يحفظها تماما معزولة. ويفترض انها من 40 مليون سنة 

 بدأت تعيش مرة اخري. 

فكيف تكون تحلل الدي ان ايه وهي بدأت تعيش مرة اخري؟ لا بد ان يكون الشريط النووي سليم او شبه سليم يمكن معالجته.

مع ملاحظة انهم اخذوا كل الاجراءات المطلوبة لتأكيد انها ليست بكتيريا حديثة 

في العمل مع البكتيريا ممكن بكل سهولة يحدث تلوث من بكتيريا ثانية. وللتأكد ان تأثير البكتيريا الثانية لن تفسد نتائجنا استخدمنا حرص فائق في الخطوات

1 في معمل صغير مغلق به لمبة للأشعة الفوق بنفسجية للتعقيم ظلت تعقم لمدة أربع ايام قبل التجربة ولم يدخل أحد هذا المعمل خلال الاربع ايام

2 الباحثين الذين دخلوا المعمل كانوا في ثياب معقمة وقفازات معقمة بعد ان مروا بمراحل تعقيم لأيديهم وأذرعهم

3 والمنضدة وكل الاسطح المطلوبة كانت مغطاة بفوط معقمة. 

ثم يكمل في شرح التعقيم في كل خطوة حتى حصولهم على البكتيريا وزراعتها ونموها.

فهذا يؤكد ان دراسة الدي ان ايه كانت للبكتيريا القديمة التي في طبقات مفترض انها من 500 مليون سنة هو سليم ولم يتحلل كله بعد. ولكن الدي ان ايه لا يبقى 500 مليون سنة. 

ولكن كم يبقى شريط الدي ان ايه قبل ان يبدأ في التحلل؟

تمت دراسات على عينات كثيرة من ازمنة معروفة لتحديد معدل تحلل شريط الدي ان ايه  

فمثلا دراسة تمت على 158 عينة لحفريات طائر يسمي موا من نيوزيلاندا. معروف زمنه جيدا بالأثار.

والنتيجة التي توصلوا اليها ان شريط الدي ان ايه يتحلل بمعدل أسرع بكثير مما كان يظن أو يتمنوا. فهو يتحلل بمعدل نصف عمر 521 سنة

اسماء العلماء المشتركين في البحث 

The half-life of DNA in bone: measuring decay kinetics in 158 dated fossils

  1. Morten E. Allentoft1,2,3,*, 

  2. Matthew Collins4, 

  3. David Harker4, 

  4. James Haile1, 

  5. Charlotte L. Oskam1, 

  6. Marie L. Hale2, 

  7. Paula F. Campos3,5, 

  8. Jose A. Samaniego3, 

  9. M. Thomas P. Gilbert1,3, 

  10. Eske Willerslev3, 

  11. Guojie Zhang6, 

  12. R. Paul Scofield7, 

  13. Richard N. Holdaway2,8 and 

  14. Michael Bunce1,*

وليس الاثار فقط بل استخدموا الكربون المشع في تحديد عمر هذه الحفريات وجدوا ان عمرها بالكربون المشع بين 600 الي 8000 سنة.

وبعد فحوصات كثيرة بأساليب متنوعة تم اكتشاف ان الدي ان ايه نصف عمره تقريبا 521 سنة. بمعني انه بعد وفاة الكائن وتحلله وبقاء العظام يتبقى بعض الدي ان ايه في العظام ويتحلل ببطيء فيكون محتفظ بنصف الاكواد عند 521 سنة 

وتأكيد كلامي بمراجع لان هذه معلومة مهمة. ما نشر في مجلة النيتشر في 10 أكتوبر 2012 

By comparing the specimens' ages and degrees of DNA degradation, the researchers calculated that DNA has a half-life of 521 years. That means that after 521 years, half of the bonds between nucleotides in the backbone of a sample would have broken; after another 521 years half of the remaining bonds would have gone; and so on.

وايضا للتأكيد ما نشر في مجلة العالم

وغيرها الكثير جدا من المراجع والمجلات العلمية نشرت هذا

المهم أن عمر النصف للدي أن ايه هو 521 سنة.

فمثلا لو بدا بهذا المنظر

بعد 521 سنة يكون فقط نصف الاكواد 

فيكون بهذا المنظر

وبعد 521 سنة اخري يفقد نصف المتبقي فيبقي بعد 1042 سنة ربع الاكواد 

فيكون بهذا المنظر

وبعد 521 سنة اخري يفقد نصف المتبقي فيبقي بعد 1563 سنة ثمن الاكواد

فيكون بهذا المنظر

وهكذا 

وهذا يوضح ان المعدل سريع فبعد 2084 سنة يتبقى 1\16 من الاكواد. وبعد 4168 سنة يتبقى 0.004 من اكواد الدي ان ايه أي اقل 0.5 في المئة وبعد 6252 سنة يتبقى تقريبا 0.0002 اي اثنين من عشرة الاف من اكواد الدي ان ايه

ايضا شريط الدي ان ايه يحتوي على الشريط ديؤكسي وبه فسفور 

وعلى الاكواد

ووجد ان الشريط يتحلل بالمياه اما القواعد تتحلل بالاكسوجين 

والحرارة تكسر الاثنين واشعة الشمس المباشرة لفترة تفتت الدي ان ايه. وتعرضهم لشيء يكسر الرابطة الهيدروجينية يجعل معدل التكسر اعلي بكثير فمثلا الاحماض تكسر في الشريط الصغير ألف قاعدة في اليوم. بمعني اي عامل خارجي يعجل من معدل التحلل الذي قدمته سابقا. 

المعدل السابق أفضل ما يكون في جو جاف بارد (وليس متجمد) 

فمثلا عظام بشر تعرضت للشمس فترة بعد ثلاثين سنة فقط وجد ان معدل الدي ان ايه المتبقي 0.0000009 % 

بل اجروا دراسة على الدي ان ايه المتبقي من لعق طوابع الخطابات بعد 83 سنة وجدوا انه رغم ظروف الحفظ التي بها من جفاف وكثير منها في مكان مظلم جاف بارد الا انه تحلل ايضا بنسبة واضحة. فاذا 521 سنة هو في الظروف المناسبة ولو تغيرت الظروف تحلل أسرع من ذلك. 

فوجود بقايا اكواد دي ان ايه في الحفريات يؤكد انها ليست من ملايين السنين بل بحد اقصى بضعة الاف من السنين.

ولهذا الارقام التي ذكرت لعظام انها بملايين السنين هو بكل تأكيد خطأ 

وهذا يؤكد نتائج بعض عظام الديناصورات والكائنات حتى البكتيريا التي تكلمت عنها الاف السنين او اقل فقط وليس 65 مليون سنة او 500 مليون سنة كما يدعوا.

وهذا يؤكد الخلق وليس التطور الذي يحتاج الي بلايين السنين.

هذا في حد ذاته كارثة ليس فقط لادعاء القدم ولكن ايضا للبكتيريا المفترض أنها بداية رحلة التطور فالبكتيريا ليست بداية التطور ولكن البكتيريا خلقة مثل بقية الكائنات معا.

وليس دي أن ايه بل جدوا كولجن في ديناصور تي ركس ودرسوا بروتينات. واستخدموا انتي بدي 

Anti-body

يرتبط بالبروتين وهذه دراسات في بدايتها ولكنها تشير الي ان الديناصورات ليست من ملاين السنين ولكن فقط من الاف السنين. لأنه كيف انتي بدي حديث يرتبط ببروتينات ديناصور من ملايين السنين؟ 

أمر اخر هام وسأعرضه فيما بعد وهو أننا لم نجد فقط دي ان ايه في عظام بعض الديناصورات والكائنات التي يدعوا قدمها بملايين السنين بل وجدنا انسجة طرية في عظام بعض الديناصورات وهذه سآتي اليها فيما بعد وهذا يؤكد تواريخ الكتاب المقدس والخلق وليس التطور وايضا الطوفان.

الغريب أن بعد هذا لانزال نجد مقالات تقول اكتشفنا بقايا دي ان ايه في حفرية وغيره قديمة فمثلا نشر اكتشاف دي ان ايه لبشر منذ 400,000 سنة 

رغم انه لن يبقى لأكثر من 6000 سنة 

ردا على من يقول لان الكائنات تستخدم أربع حروف للدي ان ايه دليل علي التطور من مصدر واحد هو يشبه من يقول ان كل الكتب الانجليزية التي هي تستخدم نفس الحروف هي تطور من كاتب واحد

فحروف الدي ان ايه ليست تشهد على تطور من كائن واحد ولكن تشهد علي مصمم واحد خلقها بنفس الحروف. والسبب انه خلقها هكذا ليجعل الكائنات تستطيع ان تتغذي. بمعني ان البقرة تأكل الاعشاب وتستفيد من نفس المواد العضوية المنتجة من الدي ان ايه الموجودة بها وايضا لكي نفس الاكواد تنتج نفس البروتينات التي تحتاجها الكائنات الأخرى فالإنسان يأكل فاصوليا ويأخذ نفس البروتينات التي يحتاجها جسده منها ولهذا يوجد نفس الاكواد ونفس البروتينات والا كنا واجهنا مشكلة في عدم وجود غذاء

لأوضح هذا تخيل أنى اريد ان اكتب كلمات ولكن لا يوجد عندي اقلام فأستطيع ان اخذ جريدة او لوحه بها حروف لصق واقطع حروفها والصقهم بترتيب مناسب للجمل التي اريد ان اقولها 

ولكن لا أستطيع ان اخذ جريدة بها حروف صيني واقصها ولصقها لأعبر عن لغتي 

هكذا أستطيع ان استفيد ببروتين من نبات او حيوان من اكواد حروفها تطابق اكوادي فينتج نفس البروتينات ولكن لن أستطيع ان اكل لو كان النبات او الحيوان به اكواد بحروف مختلفة تماما لأنها كانت انتجت ليس بروتينات ولكن شيء مختلف لا أستطيع ان أتغذى عليه.

فأكرر ان هذا يشهد على ان المصمم هو واحد وهو الخالق.

التطور العضوي والخلية البسيطة

بعد ان عرفنا ان بروتين لا يتكون في الطبيعة وايضا شريط نووي لا يتكون في الطبيعة وايضا كربوهيدرات لا يتكون في الطبيعة وايضا دهن لا يتكون في الطبيعة وكل هذا لا يتجمع معا لان غلاف الخلية لا يتكون في الطبيعة. 

هنا جدلا اناقش الخلية البسيطة. 

فالمفترض أن الحياة بدأت بكائن حي ظهر من الشربة العضوية وينقسم ذاتيا. ولكي ينقسم ذاتيا هذا كما عرفنا يحتاج شريط نووي وغلاف يحفظه وأسلوب يساعده في الانقسام وتغذيه أيضا.

ما يقال عنه في تعريفات التطور الخلية البسيط التي تحتوي على مكونات بسيطة جدا هي غير موجودة وليس امر علمي حقيقي نستطيع ان نعاينه او نسجله او نختبره فهي ليس لها وجود اصلا لان ابسط خليه ممكن نتخيلها هي لا تزال اعقد من اي ماكينة موجودة من صنع البشر حتى الان

ولن أتكلم عن الزراقم او السيانو بكتيريا

Cyanobacteria

 

File:Cyanobacterium-inline.svg

والتي يقولوا انها من أوائل الكائنات التي عاش على الأرض ومهم يحتاجوا ان يبدؤا بها لكي تنتج أكسجين بالبناء الضوئي وهي معقده جدا. فهم يحتاجوا ان تكون هي البداية والسبب انهم ادعوا ان الغلاف الجوي في البداية لم يكن به أكسجين لان الأكسجين كما درسنا سيؤكسد اي مادة عضوية ممكن ان تتكون وسيكسرها ويمنع تماما تكوين اي مواد عضوية وهذا لا خلاف عليه.

فكيف يقولوا انه يشابه الطبيعة والأكسجين موجود في كل مكان في الطبيعة؟ 

عندما أدرك مؤيدي التطور هذا اخترعوا بدعه جديده بدون أي دليل وهي ان في البداية لم يكن هناك أكسجين ولكنه ظهر مع بداية تكوين اول خلية حية (كالعادة بالصدفة البحتة !!!!!)

ان الأكسجين لم يكن في الطبيعة من البداية هذا بالفعل سخيف لعدة اسباب 

اولا لا يوجد دليل عليه 

ثانيا يوجد ادلة عكسية كثيرة فأدلة التأكسد (التي تحتاج أكسجين بالطبع) هي في كل الطبقات فمثلا اكاسيد الحديد الثنائية والثلاثية موجودة في كل طبقات الأرض. وهذا لوحده يؤكد وجود الأكسجين من البداية ويكذب بدعة عدم وجود أكسجين في الغلاف الجوي.

وهذا قدمته سابقا بأدلة كثيرة

بل بعضهم بسبب الأبحاث يعترف أن العكس هو الصحيح وأن الأكسجين في الماضي كان تركيزه أعلي 

ايضا حتى لو تماشينا مع ادعاء عدم وجود أكسجين رغم كل هذا سنجد أنفسنا في مشكلة أكبر وهي: لو لم يوجد أكسجين في البداية هذا يعني لا يوجد اوزون اي لا يوجد حماية من اشعة الشمس الفوق بنفسجية وايضا الاشعة الكونية التي تصطدم بالمياه وتكسرها الي هيدروجين وأكسجين بل الأكسجين في هذه الحالة سيكون فري راديكال اي انشط بألاف المرات من الأكسجين الثنائي O2 وهذا سيكسر اي مركب عضوي في اقل وقت. اي وجود الأكسجين كارثة لادعائهم لأنه يؤكد عدم إمكانية تكون ولا حتى ابسط حمض اميني. وعدم وجوده ايضا كارثة أكبر فلماذا يتجاهلون هذه النقطة تماما؟ 

فلا يوجد الا اختيارين وهما وجود أكسجين يوأكسد المواد العضوية ويؤكد استحالة تكوينها او عدم وجود أكسجين لا يحمي من الاشعة وهذا يكسر المواد العضوية. فالأكسجين حائل في الحالتين وهذه مشكلة ليس لها حل.

المهم انهم يدعوا أن البداية هذه السيانوبكتيريا لتنتج أكسجين ليصبح هناك امكانية لوجود اجناس اخرى من البكتيريا. 

By producing oxygen as a gas as a by-product of photosynthesis, cyanobacteria are thought to have converted the early reducing atmosphere into an oxidizing one, which dramatically changed the composition of life forms on Earth

http://en.wikipedia.org/wiki/Cyanobacteria

الاشكالية انها اولا معقدة مقارنة ببكتيريا هوائية ابسط منها اي غير محتمل ان تكون هي اول سلم في التطور. ولكن لو لم تكي هي اول سلم التطور إذا لا يوجد أكسجين تعيش عليه البكتيريا الابسط منها لأنها هوائية اي لن يوجد الكائنات الاولية. وهذه معضلة بالفعل. وكالعادة ليس لها حل. فالأبسط لن يعيش الا لو كان هناك اكسجين والاكسجين ينتجه كائن اعقد 

فهذه البكتيريا لتكون البداية يجب ان يكون فيها بالإضافة الي مكونات الخلية البسيطة ايضا مواد تسمى  phycocyanin وهي مثل الكلوروفيل لتنتج أكسجين وغيرها من المواد المعقدة

ولأجل هذه الاشكاليات يقول بعض العلماء أن البداية كانت بكتيريا لا هوائية قبل ان تتطور الي سيانوبكتيريا. وايضا هذه لتتنفس لا هوائي بها ايضا تعقيد كثير. وهي لا تنتج اكسجين. 

 فلهذا لن ابدأ بها وسأتغاضى هنا عن مشكلة من أنتج الأكسجين الذي لم يكن له وجود حسب ادعائهم بل سأتكلم عما هو ابسط منها لأسهل عليهم النقاش فالأبسط او ما يسمى بالخلية البسيطة

الخلية في ابسط صورها تسمىProkaryote وهي توجد فقط في انواع بسيطة من البكتيريا مثل الاشيريشيا كولاي وهي تختلف عن خلايا الكائنات الباقية مثل الفطريات والحيوانات والنباتات التي تسمى eukaryote

الخلية البسيطة حجمها من 1 الي 10 ميكروميتر اي 0.001 من المليمتر

وهي عشر خلية طبيعية

هي في ابسط صورها 

كبسولة تحافظ على الخلية من الانفجار ثم جدار خلية ثم غشاء الخلية ثم سيتوبلازم يوجد به كل المواد والجسيمات المطلوبة للعمليات الحيوية وهي معقدة جدا وغاية في الدقة ثم ريبوزومات الذي يقوم بإنتاج البروتينات من الدي ان ايه وبلازميد والدي ان ايه. 

وابسط الخلايا يوجد بها بيلي للتواصل مع بقية البكتيريا وللتزاوج ويوجد بها ايضا سوط أو أكثر للحركة. 

بدون اي من هذه المكونات لا تعيش الخلية 

لتعيش ابسط خلية يجب أن يوجد كل هذا من البداية معا وكلهم يتجمعوا معا ويعملوا لأنهم يعملوا معا. 

تركيب ابسط خلية هو

 الغشاء الخلوي

 هو غشاء حيوي يفصل داخل الخلية عن الوسط المحيط. تكلمت عنه سابقا ووضح أنه لا يمكن أن يتكون في الطبيعة لوحده بالصدفة

الغشاء الخلوي عبارة عن طبقة ثنائية من ليبوبروتين معه بروتينات معقدة تقوم بوظائف هامة منظمة. وايضا يظهر منه ما يشبه الاشجار وهو بروتينات متحدة مع كربوهيدرات. وايضا به جليكوليبيد وايضا كوليستيرول 

File:Cell membrane detailed diagram en.svg

بدونه تموت الخلية لأنها لن يكون لها غلاف

جدار الخلية cell walls

بدونه تموت الخلية لأنها تنفجر فالغشاء الخلوي لا يكفي لحماية الخلية البسيطة من الانفجار بسبب مرور المياه. 

هو ايضا تركيبه معقد ولا يتكون بالصدفة. 

الكارثة ان كل بكتيريا لها جدار مميز ويختلف عن الفطريات والطلائعيات والنباتات وغيره

المضادات الحيوية مثل البنسيلين تقتل البكتيريا عن طريق منع تكوين روابط في الجدار الخلوي فالبكتيريا لا تنجوا لو لم يكن لها من البداية جدار خلوي

Bacterial cell walls are different from the cell walls of plants and fungi, which are made of cellulose and chitin, respectively. The cell wall of bacteria is also distinct from that of Archaea, which do not contain peptidoglycan. The cell wall is essential to the survival of many bacteria.

 The antibiotic penicillin is able to kill bacteria by preventing the cross-linking of peptidoglycan and this causes the cell wall to weaken and lyse. The lysozyme enzyme can also damage bacterial cell walls.

بل البكتيريا نفسها الموجبة تختلف في تركيبه تماما عن السالبة 

فلو كان بالتطور لماذا هو مختلف في كل الكائنات التي تحتوي على جدار للخلية؟ رغم انه يجب ان يكون موجود من البداية والا ماتت البكتيريا. 

وكيف يفسر هذا الجدار بالتطور؟ 

لا يوجد شيء يسمح بالصدف في هذا الجدار واي عدم اكتمال او غيره تكون عندنا خلية ميتة وانتهى التطور.

السيتوبلازم 

هي المكون الرئيسي الذي يملأ الخلية، يمثل حجمه 54 -55 % من حجم الخلية. يحده خارجيا الغشاء الخَلَوِيّ، وداخليا الغشاء النَوَوِي

مادة شبة شفافة غير متجانسة، ويدخل الماء في تركيبها بنسبة عالية. يشبه السيتوبلازم المحاليل الغروية من حيث النفاذية للضوء والشفافية والقوام. ويقوم السيتوبلازم بجميع مظاهر الحياة عدا التكاثر

بدونه لا يوجد خلية اصلا. 

لو بدأت اتكلم عما يقوم به السيتوبلازم من وظائف من تغذية وتنفس وغيره لوجدنا انه غاية في التعقيد واي وظيفة بسيطة معطلة من الاف الوظائف ايضا يصبح كائن ميت وايضا انتهت رحلة التطور من البداية. ولكي يعمل السيتوبلازم يجب أن يكون كل مكوناته مكتملة من 7000 نوع مختلف من بروتين وانزيم وغيره من مركبات كربوهيدراتية ودهون وليبوبروتين وغيره. ان كان بروتين واحد لا يتكون في الطبيعة فكيف تكون سيتوبلازم كامل في الطبيعة ليتكون اول كائن حي؟

فنحن لا نتكلم عن بروتين واحد يكون سيتوبلازم فكما قلت 7000 اي منهم لا يتكون في الطبيعة ولا يتكون بالصدف فكيف؟

لو يريد الملحدين ان يقنعونا ان الحياة بدأت بدون إله خالق ارجوا ان يشرحوا لنا كيف تكون سيتوبلازم في الطبيعة ليكون اول كائن حي.

بل الاشكالية الاخرى للتطور ان محتويات السيتوبلازم تختلف من خلايا جنس لأخر فبعض محتويات السيتوبلازم في البكتيريا تختلف عن الفطريات تختلف عن الخلية النباتية تختلف عن الخلية الحيوانية مع ملاحظة ان مكونات كل اختلاف هي ضرورية جدا لكل جنس وبدونها تموت الخلية وهذا الاختلاف وكيف حدث ايضا لا يفسرها التطور. 

الريبوزوم 

الريبوسوم هو أحد اعضاء الخلايا الحية المؤلف من بروتينات ريبوسومية وار ان ايه ريبوسومي، مهمته الأساسية ترجمة الار ان ايه المرسال إلى سلاسل ببتيدية تترابط فيما بعد لتشكيل البروتينات، وبالتالي هو أحد المراكز المهمة في عملية تحويل المعلومات الوراثية إلى البروتينات المشفرة ضمن هذه الصيغة الوراثية. تتكون الريبوسومات من وحدتي بروتينات، لا تجتمع مع بعضها اِلا في حالة تخلق البروتين، اِحدى هذه الوحدات أكبر من الأخرى. يمكن تخيل الريبوسوم على أنه المصنع الذي يحول المعلومات الوراثية المشفرة إلى تسلسل ببتيدي من أحماض أمينية. يمكن للريبوسومات أن تسبح في الخلية بحرية أو ترتبط بالشبكة البلاسمية الداخلية أو إلى الغلاف النووي: 

Nuclear envelope

‏تقوم الريبوسومات المبعثرة في السيتوبلازم باِنتاج البروتينات الخاصة بالخلية. أما الرايبوسومات التي مرتبطة بالشبكة الاِندوبلازمية والغلاف النووي فتنتج البروتينات الخاصة بالغشاء الخلوي أو تلك التي قد لا تخص الخلية نفسها مثل الهرمونات. 

الريبوزوم شرحته سابقا ووضحت عدة اشكاليات في ادعاء تطوره. وباختصار شديد الدي ان ايه يحتاج من بدايته الي ريبوزوم وهو نظام يصنع من الدي ان ايه وهو نظام ايضا يصنع الدي ان ايه ويقراؤه ويترجمه ويجعل لغته مفهومة لتعبر بتركيب بروتين.  

فهل تكون الدي ان ايه من بعض المعادن وايضا بالصدفة تكون معه النظام المعقد جدا من الريبوزوم ليترجمه ويجعله معبر؟ هذا ليس تساؤلي فقط بل تعجب من بعض العلماء أنفسهم لأنهم يعرفوا انه غير معقول مثل هاسكين وغيره

لابد ان نعترف ان الدي ان ايه مع النظام المعقد لترجمته هو من خالق زكي صممه وبدقة وليس من الطبيعة الغبية بالصدفة.

ولهذا قال أحد علماء التطور معترفا وهو ايدن M. Eden, Wistar Institute ان لغة الدي ان ايه مثل أي لغة لا يمكن ان ظهرت عفويا عشوائيا فأي حروف لغة رتبتها عشوائيا تنتج فقط لخبطة 

ولهذا قال جي موند

الكود لا معنى له ما لم يترجم. الخلية الحديثة الات الترجمة مكونة على الاقل من خمسين مركب كبير وهم أنفسهم مشفرين على الدي ان ايه! الكود لا يمكن ترجمته الا بمنتج الترجمة. وهو التعبير الحديث ان كل كل شيء حي جاء من بيضة. متى وكيف غلقت الدائرة؟ هي أصعب بكثير جدا من أن نتخيل. 

J, Monod, Chance and Necessity p. 143.

ولهذا لا يوجد أي تفسير علمي يصلح لتفسير فرصة تكوين الدي ان ايه بالصدفة وأيضا يتكون بالصدفة نظام معقد لترجمته لان أحدهم ليس له قيمة بدون الاخر ولا يعمل بدون الاخر ولا ينتج في الاصل بدون الاخر.

فكل هذا يؤكد أن هذا النظام لا بد أن يكون خلق معا وليس تطور لأنه معقد جدا واي من عناصره لا يعمل بدون وجود كل النظام.

وسأتكلم عن السوط في جزء مستقل لان هذا له اشكاليات كثيرة ضد التطور

نحن نتكلم عن تكوين يكون نفسه ويبني نفسه ويصلح نفسه وينتج طاقته المطلوبة بنفسه

فلو أردنا ان شبه الخلية فقط في نقطة انتاج الطاقة فنحن لا نتكلم عن الخلية كمحرقه او متور نضع بها بعض الفحم او البنزين فيحترق وينتج طاقة ولكن نتكلم عن اسلوب معقد من الانزيمات التي تأخذ المواد الغذائية وتحللها الي عناصر بسيطة ثم تأخذ هذه العناصر وتستخدم كل منها بطريقه مناسبه وبعض هذه المواد تأخذها الي الميتوكندريا فتستخلص منها الطاقة وتستخدمها كطاقه في العمليات الحيوية

ابسط مثال اشبه به هو نتخيل كما لو كانت سيارة لا تستخدم البنزين ولكن تستخدم البترول الخام وغيره من العناصر فلها القدرة ان تبحث عنه وتستخلصه وتبتلعه بنفسها وهذه السيارة بعدها تبدأ تحلل البترول الي عناصره الاولي وتستخدم كل عنصر بطريقة خاصة معقدة وتكون له بنفسها متور مخصوص تستخدم فيه كل عنصر من هذه العناصر وايضا تستخدم مكونات الأخرى في البترول مثل العوامل البلاستيكية التي فيه وتبدأ تستخدمها في بناء مكونات للسيارة فتضيف ابعاد للسيارة واجزاء لم تكون موجوده فيها من البترول التي استخرجته وبعد هذا عندما تنتهي السيارة من الكبر الي حد معين تبدا هذه السيارة في الانقسام وتنتج سيارتين في النهاية  

وهذه السيارة لو عطلت في وقت من الاوقات تأخذ من بعض المواد التي ابتلعتها وتستخلص منها تركيبات تستطيع ان تصلح نفسها بنفسها. 

كل هذا اقل بكثير عن قدرة الخلية البسيطة التي هي اعقد رغم انها أصغر من هذه السيارة الوهمية. فلا اعتقد أحد يدعي ان السيارة هي تكونت بالصدف بل اخترع اول سيارة بخارية تقاد ذاتيا هو المهندس العبقري نيكولاس جوزيف كوينو الفرنسي  

كل هذا لا يتكون بمجموعة صدف ليصبح حي هذا غير محتمل على الاطلاق.

التطور العضوي وتكوين الخلية

بعد ان عرفنا ان بروتين لا يتكون في الطبيعة وايضا شريط نووي لا يتكون في الطبيعة وايضا كربوهيدرات لا يتكون في الطبيعة وايضا دهن لا يتكون في الطبيعة وكل هذا لا يتجمع معا لان غلاف الخلية لا يتكون في الطبيعة.

وعرفنا أيضا أن ما يسمى بالخلية البسيطة لا يمكن أن تتكون بالصدف

لكي تظهر الحياة يجب ان تكون الخلية البسيطة مكتملة المكونات من بدايتها لأنها بدون مكوناتها لن تحيا. يجب ان تكون كل المكونات الأساسية تكون معا بطريقة مناسبة وعندما تدب الحياة في هذا الكائن الاولي او الخلية البسيطة تكون كل المكونات مناسبة لان تحيا. ثم تتطور تدريجيا ببطيء شديد في خطوات بسيطة متلاحقة حتى تصل الي الخلية المعقد ولكن اكتشفنا ان اي نقص يجعل الخلية المعقدة لا تعيش اصلا. 

بل الاخطر من ذلك كيف الطبيعة نظمتهم ليعملوا معا رغم انهم لا يفهمون؟

وللتوضيح فقط مع فرق التشبيه اشبه أعضاء الخلية بأعضاء جسم الانسان فمثلا الانسان به مخ وجهاز عصبي وجهاز تنفسي وجهاز هضمي وقلب واوعية ودم وغيره الكثير من الأعضاء. 

فتخيل مع فرق التشبيه الطبيعة كونت مخاخ وكونت أعصاب وكونت قلوب وكونت أجهزة تنفسية وكونت اوعية دموية وكونت دم وكونت أجهزة هضمية كل هذا وجد معلق في المياه فكيف نتخيل ان عضو من كل هذه الأعضاء تجمع معا ليكون انسان لكي تدب فيه الحياة رغم ان كل عضو لا يحيا لوحده فالقلب لن يصير حي لوحده بدون بقية مكونات الانسان والمخ أيضا وهكذا حتى لو وجدوا في الماء 

وسأفترض شيء خيالي ان كل بعض الأعضاء بطريقة لا أستطيع ان اصفها الا بشيء خارق للطبيعة جمعهم معا وأغطاهم بجلد كما حدث في الخلية انها جمعت بعض الأعضاء واحيطت بجدار خلية فهذا أيضا لن يجعلها حية فتخيل انسان تجمعت أعضاء بدون مخ او بدون قلب او بدون اوعية او بدون جهاز هضمي او بدون دم هل سيعيش؟ بالطبع لا 

فحتى لو قبلت ان بعض أجزاء الخلية تجمعت معا بجدار خلوي فهي لن تعيش لو نقصها شيء. 

بل سأقبل ان كل هذه المكونات وجدا معا ولكن لم تكن مرتبطة معا فتخيل كيس من الجلد فيه قلب ومخ واعصاب ورئة ودم ومعدة وامعاء 

هل تتوقع ان هذا الكيس الجلدي فجأة سيتحول الي انسان رغم ان الأعضاء غير مرتبطة؟

بالطبع لا فهكذا مكونات الخلية حتى لو حدثت معجزة وكونت مكونات الخلية وحتى لو حدثت معجزات وكونتهم في مكان واحد وحتى لو حدثت معجزات وجمعت أعضاء في جدار خلوي فهم لا يعملوا لأنهم منفصلين

أيضا نتخيل امر خارق للطبيعة جمع الأعضاء ولم ينقص منهم واحد فتخيل معي المخ بدا يعمل ولكن القلب لم يعمل بعد فهل سيعيش؟ هكذا تخيل بعض أجزاء الخلية بدأت تعمل وبقيتها لم تعمل فهل تنجوا الخلية؟

وهنا نبدأ ان ندرك ان الوقت لن يخدمنا في شيء فملايين او حتى بلايين السنين لن تصلح هنا لتزيد الاحتمالية لان هذا الكائن لن يستمر مجموعة أعضاء مجمعة في كيس خلوي لملايين السنين بل في أي زمن هو لن يستمر لمدة دقائق ويتحلل. لكي ينجوا يحتاج ان كل الأعضاء تتجمع معا وفجأة تعمل كلها مباشرة في لحظات لان الوقت ضد وجوده وليس معه.

فكيف نتخيل ان أعضاء الخلية تكونت لوحدها رغم تعقيدها بدون ان يكون هناك أي كائن ونتخيل انها تجمعت معا بدون ان ينقص منها أحد وتركبت معا والكائن غير حي وبعد ان تركبت معا يجب ان في لحظات تبدأ كل الأعضاء تعمل معا مباشرة لأنها ان لم تعمل في لحظات تصبح ميتة وتتحلل مثل جنين لم يستطيع ان يتنفس لمدة دقائق بعد ميلاده فيصبح ميت. 

فباقل تقدير الاف الوظائف يجب ان تبدأ معا في لحظات من تجمع الخلية لكي تعيش وهذا بالاحتمالات مستحيل.

ففرصة تكوين خلية أولية من مكونات غير حية هي فرصة معدومة أصلا وحتى لو تكون بالصدفة او بمعجزة ففرصة بقاؤه اقل من هذا (لا يوجد اقل من العدم)

الاشكالية التالية وهي انه بعد الخلية البسيطة مثل البكتيريا لا يوجد مراحل ولكن قفزة ضخمة جدا الي ما يسمى بالخلية eukaryote الخلية بعد النواة

هذه تختلف جملة وتفصيل عن الخلية البسيطة اختلاف ضخم جدا لا يفسره التطور فلا يستطيع أحد أن يجيب بالتفصيل كيف تطورت الخلية البسيطة فجأة الي الخلية بعد النواة. 

فبالإضافة الي السيتوبلازم والدي ان ايه والريبوزوم يوجد بها اعضاء كثيرة لا تعمل هذه الخلية بدونها 

http://www.ebi.ac.uk/microarray/biology_intro_files/cell.jpe

الشبكة الاندوبلازمية (الخشنة والناعمة)

الشبكة الإندوبلازمية عضو النقل في الخلية إذ إنها عبارة عن شبكة من الأنابيب يتم من خلالها نقل المواد بين أجزاء الخلية، وهي نوعان: شبكة هيولية خشنة وشبكة هيولية ملساء، والفرق بينهما هو أن الشبكة الهيولية الخشنة تحتوي على الجسيمات الريبوزومية التي تقوم بصنع البروتينات وبواسطة أنابيب الشبكة يتم نقل هذه البروتينات إلى أجهزة جولجي

بدونه لا تنتقل المواد في الخلية. 

ايضا تطور هذه الشبكة بحساسيتها لنقل المركبات وبدقة لا يستطيع التطور تفسيره والخلية الكبيرة لا تستطيع ان تعيش بدونها

الهيكل الخلوي 

Cytoskeleton

 هو عبارة عن دعامة أو هيكل بروتيني من بروتينات متداخله بطريقه معينة موجود مثل جميع الأعضاء الأخرى ضمن السيتوبلازم. يوجد الهيكل الخلوي في جميع الخلايا الحية النباتية والحيوانية إضافة إلى خلايا طلائعيات النوى وحقيقيات النوى. ويشكل بنية حركية تحافظ على شكل الخلية، وتمكن بعض أنواع البكتيريا من الحركة مستخدمةً السياط (flagella) أو الأهداب (cilia)، كما وتلعب دورا أساسيا في النقل والحركة داخل الخلية مثل نقل الحويصلات وحركة الأعضاء في السيتوبلازم، ويقوم الهيكل الخلوي بدور أساسي في عملية الانقسام الخلوي وفي ثبات شكل الخلية وفي الثبات العام للأنسجة

بدونه لا تستمر الخلية ولا تتحرك. 

الخلايا البسيطة تعتمد على الجدار وبدونها تموت اما الخلايا المعقدة تعتمد على الهيكل وبدونه ايضا تموت. فكيف تطور هذا الي ذلك؟ 

لا يوجد وسيلة في التطور لتفسير هذا لان الاثنين مختلفين تماما جملة وتفصيل. 

ميتوكندريا 

أو المصورات الحيوية هي أعضاء في داخل الخلايا الحيوانية والنباتية طولها بضع ميكروميتر وعرضها يتراوح من 0.5 ميكروميتر إلى 1 ميكروميتر (بعضها بحجم البكتيريا نفسها)

يحيط بها غشاءان متراكبان، مسؤولة عن توليد الطاقة في داخل الخلية.

بدونها لا يوجد طاقة في الخلية وبالطبع تموت. تكلمت سابقا عن مصانع تكوين ATP ليحمل الطاقة. والسؤال كيف تكونت الميتوكندريا بالصدفة؟ 

الميتوكوندريا معقدة للغاية ايضا لا يمكن تفسير كيف تكونت مركباتها المعقدة بالصدف. وبدونها لا تعيش اي خلية eukaryote وهذا يؤكد انها لم توجد بالتطور. 

اجسام جولجي 

 

تتكون اجسام جولجي من مجموعة اكياس غشائية تعرف بالسيستيرنا،

 وهي عبارة عن اكياس غشائية ضيقة مرتبة ترتيباً متوازياً، ومقوسة لتعطي شكلاً يشبه الكأس طولها من 0.5 إلى 2 ميكرون تتشكل انطلاقا من الشبكة البروتوبلازمية الداخلية والتي تتبرعم باستمرار لتشكل حويصلات افرازية قليلة العمق،

الوظيفة الاساسية لجهاز جولجى هي تكوين وإنتاج بعض الجزيئات مثل البروتينات الخاصة المتحدة بالسكريات والدهون. كما أنه يعتبر الموقع الذي يتم فيه تخليق عديدات التكسر مثل المخاط

فإن جهاز جولجي يشكل الممر الإجباري لجميع المواد التي تفرزها الخلية. ويتم هذا الافراغ عن طريق الحويصلات الواصلة بين الجهاز وسطح الخلية. وهكذا يمكن أن نلخص وظيفة جهاز جولجي على أنها إضافة السكريات للبروتينات وتكوين المركب النهائي المعقد جدا

بدونه لا توجد اي تركيب للسكريات مع البروتينات ولا غيره من الافرازات. بدونه ايضا لا تعيش الخلية. هو معقد للغاية كالعادة مثل بقية مركبات الخلية eukaryote واكرر نفس السؤال كيف تكون بالصدف؟ 

التطور لا يستطيع تفسيره. 

الحويصلات الهاضمة

 

عبارة عن أعضاء موجودة في الخلايا الحيوانية تحتوي على أنزيمات هاضمة تقوم بتفكيك الزائد أو الهالك من الأعضاء والغذاء والفيروسات والبكتريا. ويحيط بالحوصلة غشاء له دور هام جدا في عمل الحوصلة ولكيلا تميت الخلية بهذه الانزيمات الهاضمة

بدونه لن تنهضم الغذاء ولن تستفاد به الخلية. وبدون غشاؤه الانزيمات ستميت الخلية لهذا يلقب احيانا بالجيوب الانتحارية. بدونه الخلية لن تهضم غذائها وستموت ولو لم يكن تركيبه مكتمل وبخاصة جداره ايضا سيميت الخلية فكيف تكون بالتطور التدريجي؟

الجسم المركزي

يعرف بأنه يكون الجسم المركزي (السنتريول) ويوجد أيضا ملاصق للنواة ويكون عبارة عن زوج ويلعب دوراً هاما في انقسام دي أن ايه الخلية الذي يؤدى إلى انقسام الخلية.

بدونه لن تنقسم الخلية ولن تكبر. هذا الجسم غاية في التعقيد ايضا فكيف تكون بالصدف؟

ولن ادخل في النواة ومكوناتها المعقدة التي هي تعتبر مخ الخلية وأيضا جدار النواة الذي يقول بأدوار خاصة جدا. وبالطبع نعرف انه بدون نواه فالخلية لا يوجد بها اي دي ان ايه ولن تنتج بروتينا ولا يوجد بها اي صفات وجينات اي لا يوجد بها معلومات.

وايضا النوية التي داخل النواة 

وهي تتكون حول منطقة كروموزومية محددة. وهي مكونة من بروتينات ومعها ريبونيوكليك اسد 

ribonucleic acids وهي تكون الريبوزومال ار ان ايه rRNA. كل هذا لا يتكون بالصدف ولا بالعشوائية. 

وهنا أتساءل من من هذه المكونات تستطيع خلية ان تعيش بدونها؟ 

وكيف بدأة خليه بدون هذه المكونات ثم طورتها؟ 

وكيف تطورت الخلية البسيطة الي خلية eukaryote فجأة؟

لكن هذا يشير الي شيء واحد فقط وهو أن الأعضاء خلقت بهذه الصورة لكن لم تتطور. وبالطبع خلقت بواسطة خالق.

وليس أي اله ولكن اله مصمم زكي ويعرف أيضا كيف يعالج خلية بها اخطاء لأنه يعرف ما صمم وأيضا يستطيع ان  يعطي طاقة لخلية ميتة فتحيا اي له القدرة علي ان يقيم الموتى وان يشفي امراض اي تغيير ديناميكية في خلايا وله القدرة ان يعطي من يؤمن به ان يقيم الموتى وان يشفي المرضي وهذا هو يهوه الرب يسوع المسيح بل هو عندما قدم جسده الطاهر عنا فداء لخطيانا كان له القدرة علي ان يقيم جسده بعد ثلاثة ايام وشهود كثيرين علي ذلك قبلوا الموت في نظير شهادة انه هو الخالق وانه قام من الاموات وينتظرك أن تأتي اليه ليقبلك ابنا له وتكون معه في ملكوت السموات.

التطور العضوي وسوط البكتيريا

في البداية اعرض مقولة لدارون نفسه اقر فيها بالاتي

 لو تمكن من تقديم نموزج عضوي موجود لم ياتي عن طريق تغيرات قليلة عديدة متتابعة. تكون نظريتي تحطمت تماما 

هذا في كتابه مصادر الاجناس

موضوع التعقيد الذي لا يبسط هو بناء على كلام دارون يثبت خطأ التطور 

Irreducible Complexity

درسنا سابقا أن كل أعضاء الخلية لا يمكن أن تكون تطورت تدريجيا مثل الريبوزوم وجدار الخلية والميتوكندريا وغيرها الكثير وهذا حسب شهادة دارون يكون ثبت أن نظريته تحطمت. وليس الاعضاء فقط بل درسنا مركبات مثل اي تي بي سينثيز   ATP synthase  المعقدة جدا وبدونها لا يوجد طاقة في الخلية 

في هذا الموضوع أقدم نوع من أبسط أنواع الخلايا وهو البكتيريا باسم البكتيريا السوطية

Flagella bacteria 

وهي نوع من انواع البكتيريا العصوية وتنتهي بذيل طويل للحركة

 Bacterial flagellum

الكائنات البسيطة تحتاج ان تتحرك بداية من الكائن الاولي المفترض انه بدأ رحلة الحياة الذي كان ينقسم ذاتيا حسب ما يقولوا. ولكن اساليب الحركة هذه اشياء معقدة فمثلا الحركة الاميبية هي الخلايا حقيقية النواه المعقدة اما الخلايا ما قبل النواة البسيطة هي بها حركة سوطية سواء فردي او عديد 

او هي تتحرك حركة حلزونية عن طريق ان جسمها يشبه الحلزون

 او عن طريق افرازات بروتينية معقدة للتزحلق.  

أشهر نوع حركة في ابسط انواع البكتيريا وهو الحركة السوطية اي تتحرك من خلال السوط الواحد وتسمى مونوتريشس monotrichous 

وبعضها عديد الاسواط في طرف ويسمى لوفوتريشس lophotrichous

بعضها بسوطين أحدهم في كل طرف وتسمى amphitrichous امفيتريشس

 وبعضهم بأسواط كثيرة في كل الجسم وتسمى بريتريشس Peritrichous 

وهي تتحرك عن طريق حركة الذيل الحلزونية 

وهي تحركه بمعدل 1600 لفة في الثانية أي بمعدل 100000 لفة في الدقيقة (أسرع من موتور السيارة بكثير جدا)

هذا السوط او الذيل هو طوله 20 ميكروميتر (اي 0.02 من المليمتر) وسمكه 20 نانومتر (اي 0.00002 من المليمتر) وقاعدته موتور 

فهو متصل بجدار الخلية بموتور يلف 

فهي تقدر تعوم لمسافة عشر اضعاف الي 15 ضعف من طولها في الثانية وهذا بمقياس السرعات سرعة مرتفعة جدا.

لفحص مركبات هذه الباكتيريا نريد ان نري ما بداخلها ولا نقدر بالطبع ان نستخدم مشرط فهي ميكروسكوبية الحجم فطولها 1 ميكروميتر فنستخدم مواد كيميائية وانزيمات متخصصة لتشريحها 

واكتشف عند تشريحها ان الذيل مركب في ما يشبه المتور تماما بكل مكوناته 

بما فيه من حلقة الدوران والدافع واسطوانة الحركة

بل وأيضا نظام تحكم في السرعة بان يسرع او يبطء او يقلب اتجاه الحركة للتحرك العكسي فجأة. فهو نظام رائع معقد جدا غاية في الدقة. 

https://encrypted-tbn2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQbouApQiX0cz9mOjNfqYOGWcwQJMZU4WUadibPZv961_SYyuGp

مع ملاحظة ان بدون هذا الذيل هذه البكتيريا لا تمتلك أي وسيلة اخري للحركة وهذا يعني انها تجوع وتموت. 

تخيل متور سيارة سرعته مئة الف لفة في الدقيقة وهو يدور بواسطة البروتونات وليس الالكترونات ( نحن نتكلم عن جزء من جدار خلية في كائن احادي الخلية وحجم 8 مليون من هذا المتور يساوي طرف شعرة في الانسان . شيئ رائع )

مع اعتبار انه ليس متور فقط بل متور متناهي في الصغر قادر علي 

1 تكوين نفسه 

2 إنتاج طاقته لنفسه 

3 تصليح نفسه بنفسه عندما يحدث عيب او حادث بل 

4 تصنيع مواتير اخري أيضا 

كيف تطور شيئ مثل هذا من العدم ؟ 

مع اعتبار ان دارون نفسه اقر  

 لو تمكن من تقديم نموزج عضوي موجود لم ياتي عن طريق تغيرات قليلة عديدة متتابعة. تكون نظريتي تحطمت تماما 

وهنا ما هي التغييرات القليلة العديدة المتتابعة لتنتج هذا المتور في هذه البكتيريا ؟

فليس فقط اي جزء من هذا الموتور المركب المعقد ينقص يجعله لا يعمل وليس فقط أي جين ناقص او غير مناسب يجعله لا يعمل بل اي ذرة عنصر تنقص هنا تجعله لا يعمل. بل ايضا نسبة الحجم لو تغيرت تجعله لا يعمل وغيرها من التعقيدات التي لو تغير فيها اي شيئ يجعله لا يعمل.

للتبسيط تخيل موتور كهربائي مهم لتشغيل ماكينة لتدور مثل مروحة او غيره

اي نقص في جزء بسيط من اجزاء هذا المتور لا يعمل. 

فلا تقدر ان تفعل هذا الموتور ابسط باي شكل ليتطور الي هذا النظام المعقد.

ايهما ظهر أولا ولماذا هل الحلقة وبالصدفة ظهر فيها المحور ام نظام الطاقة البروتونية او الهدب؟ ام ماذا ؟

اللااجابة الصحيحة ان كلهم صمموا معا من البداية بطريقة رائعة. وبالطبع هذا يحتاج مصمم.

كلنا نعرف أن المحرك الكهربائي اخترعه مايكل فارادي سنة 1821 م ولا يقول احدهم أن المحرك الكهربائي هو نتيجة مجموعة صدف عشوائية من تجمع أسلاك مع مواسير مع حلقات انتجته بهذه الدقة. لو قلت لهذا لوصفت بالجنون, فلماذا تقبلوا من يقول متور سوط البكتيريا الذي هو افضل بكثير جدا من الموتور الكهربائي انه تكون بمحض الصدفة؟

الموتور هذا للسوط هو مكون من 40 نوع مختلف من البروتين بعضهم يتجمع معا بالعشرات وبعضهم بالمئات ليتكون هذا المتور بهذه الدقة الرهيبة والرائعة. 

هذا كما وصفه علماء كثيرين لا يمكن اختزال اي جزء منه لانه لن يعمل. 

Irreducible Complexity

مثل 

Michael Behe 

Steve Fuller from university of Warwick

David DeRosier 1998 Brandeis University

Jonathan Wells

وغيرهم الكثيرين جدا

 بمعنى اخر هو لايمكن ان يكون تطور تدريجيا.

وبخاصة انه لا يوجد اي شيء يعمل عليه الانتخاب الطبيعي لكي يختاره قبل ان يكون بعمل بالكلية. فلكي يعمل الانتخاب الطبيعي على اختياره يجب ان يكون كله من بدايته يعمل وبدقة. وان تكون اي جزء فيه ولكن لا يعمل بدقة الانتخاب الطبيعي سيعمل على ازالته وليس بقاؤه بدون فائدة.  

ولو كان تكون تدريجيا لكنا وجدنا اثار هذا التدريج او كنا وجدنا حاليا كم كبير بالالاف والملايين من الجسيمات التي بدون فائدة في جدار البكتيريا ليتطور احدهم ليصل الي صورة مكتملة من هذا الموتور.  

هذا يشهد وبدقة على التصميم الذكي لخالق. ويؤكد حسب اعتراف دارون على خطأ التطور.

تكلمت في الجزء السابق على تعقيد سوط البكتيريا الذي يؤكد التصميم الزكي. بل ليس التركيب فقط بل أيضا بدراسة أسلوب تكوينه كيف تكونه البكتيريا الجديدة فوجد ان أسلوب إنشاؤه في منتهى التنظيم وتعرف البكتيريا متى ترسل هذا البروتين وأين ترسله ومتى تتوقف عن ارساله ومتى أيضا تفصل أجزاء انتهى دورها. لتبدا الخطوة التالية 

فكيف مجموعة من الصدف في بكتيريا لاتعرف ما تريد جمعت هذا التعقيد من أسلوب التركيب رغم اختلال خطوة واحدة لبروتين واحد من مئات البروتينات للاربعين نوع يدمر هذا تماما.

بل الطاقة أيضا في منتهى التنظيم لكي يعمل او يعمل في الاتجاه العكسي او متى يتوقف فجأة عند وجود طعام للبكتيرا وغيره

هذا الذيل لوحده ليس فقط يشهد علي التصميم الذكي بل أيضا يشهد علي الذكاء الفائق للمصمم.

رد مؤيدي التطور

عندما اكتشف هذا النظام شهد الكثير من العلماء بمختلف الخلفيات سواء مسيحيين وملحدين ولاادريين ان هذا النظام معقد للغاية ولا يمكن اختزاله وبدأ بعض العلماء المسيحيين مثل  Michael Behe يؤكد أن هذا يشهد على التصميم الذكي

وسرعان ما ادرك العلماء الرافضين للخلق من الملحدين خطورة هذا السوط فرغم صغره الا انه كافي جدا لوحده لتدمير فرضية التطور وعقيدتهم الالحادية بالكامل فبدأت أنواع كثيرة جدا من المحاولات للرد على هذا حتى من الذين منهم اعترف سابقا بانه أسلوب معقد لاينفع اختزاله بدأ يتراجع عن كلامه لخطورة هذا الموضوع ضد التطور. وبدأت محاولاتهم في الرد والتركيز هو على نقطة انه تكون تدريجيا من نظام سابق. 

البعض افترض ان تطور هذا الذيل هو من ما يسمي النوع الثالث من النظام الافرازي 

Type 3 secretion system ttss or T3SS also called Injectisome or Injectosome

هو نظام يحقن بعض المواد من البكتيريا الي خلية العائل 

هو يشبه الي حد ما شكل الصوت

 فيما عدا انه لا يوجد به الذيل الطويل ولا يوجد به حلقة الموتور ولا يوجد به نظام التشغيل والتدوير بالبروتون ولا كل التعقيدات التي هي موجودة في موتور السوط فهو ببساطة مثل الحقنة. هو يشبهه في القاعدة اما الطرف تستخدمه البكتيريا في الحفر لجدار خلية العائل وحقنها بمواد البكتيريا. ومن هنا بدأت صيحاتهم ترتفع مرة أخرى انهم اكتشفوا من اين تطور نظام السوط للبكتيريا 

ويظنوا انهم بهذا ردوا على هذه الإشكالية ودمروا ادعاء علماء الخلق بل واثبتوا دليل اخر على التطور. 

Medini D, Covacci, A, Donati, C (2006). "Protein homology network families reveal step-wise diversification of type III and type IV secretion systems". PLoS Computational Biology 2: 1543–1551

ولكن بالتدقيق هو به عدة إشكاليات كرد.

هذا المحقن هو ليس موتور. والأخطر أنه اقل من السابق بتقريبا 20 نوع بروتين أي انه يحتوي على نصف عدد البروتينات.  

فكيف إضافة البكتيريا 20 نوع من البروتين المختلف ليتحول من محقن الي موتور؟ 

والأكثر إشكالية من ذلك أن بعض البروتينات مختلفة ايضا ما بين النظامين (تقريبا 10 بروتينات). فهذا وضح أنهم نظامين مختلفين وليس احدهم تطور للاخر. 

فهل هو تطور من هذا النظام ؟

الحقيقة هما نظامين ليس لهما علاقة تطور لانهما في بكتيريا مختلفة ليس لهما علاقة ببعض فنظام الحقن هو في بكتيريا Yersinia pestis  التي فيها نظام الحقن في منتصف الجسم 

https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS95Z932Yk0cDzvqdxVsaZSdVwAoUfjxVl8xSmAHG0n0BrnPeeBxA

التي تسبب مرض Bubonic plague او الطاعون الاسود وهي تختلف عن الايشيرييشيا كولاي التي بها السوط 

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQvjZsha7RUDr9KGSPC3MKXC--PoJQMJ8uqL_jx4MQ8DVrDiZMcvA

فلا يوجد ما يربط بينهما الا انهما متشابهين فقط في الشكل الخارجي لوظيفتين مختلفتين تماما ولا يمكن أن يكون احدهم تطور للاخر لان الفرق الوظيفي كبير جدا. 

الحقيقة هذا لو يشهد هو يشهد على المصمم الواحد common designer

فهو صمم موتور رائع لبكتيريا واستخدم ما يشبه خارجيا ولكن بتركيب مختلف اسلوب حقن لبكتيريا اخرى. 

ولكن لو اصر البعض ان هذا دليل علي التطور سيجد نفسه يواجه  بالعكس وهو ان البكتيريا الذيلية هو الاقدم وليس بكتيريا الحاقنة حسب مراحل التطور المزعومة. فحتى مع غض النظر عن موضوع اختلاف البروتينات عددا ونوعا لو كان هذا صحيح فهو تدهور وليس تطور. بل يوجد نظريات توضح ان اسلوب الحقن هو مرحلة تدهور من البكتيريا الذيلية اي ان البكتيريا فقدت جزء جيني ينتج الذيل أي تدهور.

Gophna U, Ron EZ, Graur D (July 2003). "Bacterial type III secretion systems are ancient and evolved by multiple horizontal-transfer events".

والذي يؤكد ذلك أكثر أن المحقن تستخدمه البكتيريا لمهاجمة الخلايا حقيقية النواه فقط Eukaryotes أذا بدأ يتطور وتستخدمه البكتيريا يعد أن تطورت بعض الاجناس الي الخلايا الحقيقية أي بعد ان كانت تستخدمه البكتيريا في الحركة بملايين السنين. وهذا يؤكد لو كان كلامهم صحيح أنه تدهور. 

ولهذا الان يوجد ثلاث فرضيات في هذا 

الأول وهي ان البكتيريا طورت السوط ثم تدهور الي محقن بسبب المشكاكل التي عرضتها سابقا ولكن تبقى الإشكالية الأساسية وهي انه نظام معقد لايصلح التطور التدريجي في تفسيره

الثاني وهو أن المحقن أولا ثم السوط تطور منه وهؤلاء وصلوا لدرجة انهوا بدؤا يدعوا شيء خطير وهو أن الخلايا الحقيقية أولا Eukaryotes وبعدها البكتيريا وهذا أيضا سيدمر ادعاء بداية الحياة من كائن بسيط جدا ينقسم ذاتيا لان الخلايا حقيقية النواة هذه معقدة بالفعل. 

الثالث وهو الاثنين من جد مشترك غير معروف أي نتكلم عن شيء خيالي 

There are three competing hypotheses:[22] first, that the flagellum evolved first and the T3SS is derived from that structure, second, that the T3SS evolved first and the flagellum is derived from it, and third, that the two structures are derived from a common ancestor.

Saier, M (2004). "Evolution of bacterial type III protein secretion systems". Trends in Microbiology 12 (3): 113–115.

فهو لو اصروا انهم لهم علاقة ببعض فهو تدهور جيني وليس تطور اي اي تغيير جيني عن البداية التي صنعها الخالق يسبب تدهور.

ولا اريد ان ازيد الامر تعقيدا بتوضيح انه مع وجود بعض التشابهات في بعض البروتينات الا انه هناك اختلافات بشعة في بروتينات ليس بين السوط والمحقن فقط بل أيضا في أنواع المحاقن في البكتيريا المختلفة مثل ما بين اليرسينيا والسالمونيلا والشيجيلا, الذي يوضح وبقوة انهم ليسوا من اصل مشترك لانهم يختلفوا وبشدة في أنواع البروتينات رغم انهم لو كانوا من اصل مشترك لتشابهوا في البروتينات للمحقن المتشابه الشكل. 

المهم ان هذا يوضح أن السوط سيظل مشكلة فكيف تطور هذا الذيل المعقد للبكتيريا التي بدونه أو بدون أي جزء بسيط من اجزاؤه هي ميته؟ 

واكثر تعقيدا من هذا بكتيريا تسمي ام او 1 

MO1

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRNqeuUoPGqd8yOtUD5JtDpezMPOapGKQq9u_b5d96aWv3afHXe

وهي تتحرك عن طريق حركة الاذيل السبعة معا بطريقة منتظمة جدا لا يمكن تفسيرها بالتطور التدريجي لانها لن تعمل بل ستعمل على جعل البكتيريا ثقيلة جدا ولا تتحرك اي سيعمل على قتل البكتيريا الا لو كان من بدايته خلق بهذه الدقة

ومنظر مقطع عرضي بالميكرسكوب الالكتروني في منطقة الاذيل 

وهي بها 7 اذيل في مجموعة واحدة وتتحرك معا بانتظام في طبقة واحدة بطريقة عجيبة 

وبهذه الطريقة سرعتها اعلي عشر اضعاف. ولكن كيف يتم هذا الانتظام الرائع فيها ؟

وجد ان بها نظام رائع جدا من اجزاء بيلوجية في جدار الخلية تشبه علبة التروس التي نعرفها وهذا النظام مكون من 31 ترس ليجعلهم كلهم يتحركوا معا

مقطع عرضي تخيلي للشرح  

الاصفر هو الذي به الذيل والاخضر يتحكم في انتظام دورانه 

( نحن لانزال نتكلم عن جزء من جدار خلية في كائن احادي الخلية وحجم 8 مليون من علبة التروس المعقد هذه يساوي طرف شعرة في الانسان)

وبهذه الطريقة لا يحدث اصتدام للاسواط معا ولا يحدث اي اشكالية فهي منتظمة في الحركة معا بل ايضا البكتيريا تحرك واحد فقط والباقي كله يتحرك معه بدقة 

اختلال في أي ترس واحد منهم يجعل بقية الاذيل لا تعمل أي بكتريا ثقيلة ميته

ونعود مرة اخري لمقولة دارون 

لو تمكن من تقديم نموزج عضوي موجود لم ياتي عن طريق تغيرات قليلة عديدة متتابعة. تكون نظريتي تحطمت تماما 

فايضا ما هي التغيرات القليلة العديدة المتتابعة التي ادت الي هذا النظام المعقد جدا من التروس الذي لو اختل اي جزء به لفسد حركة البكتيريا واصبحت اذيلها تصتدم معا. لو وجد احدهم علبة تروس دقيقة بهذا المنظر بها 31 ترس في غاية الدقة والانتظام هل سيدعي أنها وجدت بالصدفة وتجمعت بالصدفة لتعمل معا بدقة؟ ام سيقول مهندس دقيق صنعها؟ 

كل هذا يثبت ان التطور صعب ان يقبل ليس فقط في الكائنات كبيرة الحجم بل على مستوى الخلية الواحدة وهذا يؤكد شيء واحد وهو الخلق بواسطة الخالق الزكي

أقل عدد جينات لأبسط خلية

بعد ان عرفنا ان بروتين لا يتكون في الطبيعة وايضا شريط نووي لا يتكون في الطبيعة وايضا كربوهيدرات لا يتكون في الطبيعة وايضا دهن لا يتكون في الطبيعة وكل هذا لا يتجمع معا لان غلاف الخلية لا يتكون في الطبيعة وأيضا هذا غير حي ولا يكون بقية الأعضاء المعقدة التي لا يمكن اختزال جزء منها ولا يمكن ان تتكون هذه الأعضاء تدريجيا لان عملها يحتاج ان تكون كاملة من البداية بل وتعمل معا.

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بالتطور العشوائي التدريجي. وعرفنا ان هذه الخلية من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها 

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة. 

ندرس شيء هام جدا وهو مشروع اقل عدد من الجينات مطلوبة لاستمرار اي ابسط خلية نعرفها Minimum genes concept

لو نعتقد ان التطور هو حدث بالصدفة او بقوه غير معروفه كونت بعض البروتينات وتكلمت سابقا عن احتمالية تكوين بروتين فقط من 95 حمض اميني هو مستحيل بعلم الإحصاء وايضا تكلمت عن احتمالية تكوين جين واحد فقط بسيط وعرفنا ايضا انه غير مقبول علميا ان يتكون في الطبيعة. 

وفي هذا الملف اريد اشرح باختصار بعض الدراسات التي قام بها علماء متخصصين في الجينات التي تكلمت عن أقل عدد الجينات المطلوبة لأبسط خليه حيه. 

البداية كان من ادعاء من ناسا انها وجدت بقايا خلية متحجرة في حجم نانومتر فى الفضاء وبدا التساؤل هل ممكن هذا الحجم يحتوي على دي ان ايه او ار ان ايه وبالطبع اتضح انه لا يمكن وانتهى الامر ولكن بسببه بدأت الابحاث عن ما هو اقل عدد جينات ممكن تبدا بها حياة

ولتوضيح المعني اشبه الخلية الحية بسيارة (مع فرق التشبيه بالطبع) السيارة التي نراها هي وظيفتها الأساسية هي الانتقال من مكان الي اخر ولكن بها اشياء كثيره ومكونات كثيره في داخلها من مكونات جسم السيارة والابواب ومفاتيح وزجاج ووظائف كثيره ولكن كل هذه الوظائف الكثيرة كتسخين وتبريد الجو وفتح وقفل زجاج وإضاءات ومقاعد وتغطية وعدادات وغيرها الكثير رغم اهميتها ولكن هي لا تؤثر على الوظيفة الاساسية للسيارة وهي الانتقال. المكونات الاساسية هي المهمة فقط للوظيفة الاساسية اي الانتقال هي مثل مكونات الموتور لان لو ازيل جزء منها لن يعمل الموتور وايضا العجل لان بدول العجل لن تسير السيارة ومحول الحركة بمكوناته الكثيرة الذي ينقل حركة الموتور الي العجلات وايضا الشاسية بمكوناته الذي يربط هذا معا. 

فلو تكلمنا عن ابسط صور السيارة سنتكلم عن المكونات الأساسية التي بدونها لن تتحرك السيارة بمعني ممكن تخسر زجاج الباب او تخسر أضاءه أو مقاعد او غيرها وتستمر السيارة في السير ولكن لو خسرت اي مكون في المتور او العجل أو ما يربطهما لن تسير السيارة

إذا ابسط المكونات التي اتكلم عنها هي ما يجعل السيارة تؤدي وظيفتها الاساسية فقط اي تستمر في السير حتى لو فقدت المكونات الأخرى. بمعني ان كل هذه المكونات الاساسية يجب ان تكون موجودة من البداية معا في السيارة لكي تسير وبدونها لن تكون سيارة اصلا حتى لو لم يكن بها أي شيء أخر.

هكذا درس العلماء عدد الجينات المتعلقة بأهم الوظائف الحيوية لأبسط خلية. لان الخلية بها ألاف الجينات المعبرة بإنتاج بروتينات بالإضافة الي الجينات الاخرى التي تتحكم في بعض الوظائف ولكنهم عرفوا ما هي الجينات الأساسية المعبرة وبدون اي جين منهم الكائن ميت مباشرة ولكن بقية الجينات تفقد بسببها الخلية وظائف هامة ولكنها لن تموت مباشرة بل ستستمر وبخاصة لو وسط غذائي غنى وتنقسم ايضا. ايضا توضيح مثل حيوان ممكن يخسر شعره ولكنه حي وممكن يخسر رجل ولكنه حي لوجود طعام بجواره وممكن يخسر اذن او عين او انف او قدم او غيره ويستمر حي. ولكنه لا يقدر ان يخسر جزء في القلب او المخ او الجهاز الهضمي لأنه يموت مباشرة. 

ودرسوا هذا على الميكوبلازما Mycoplasma كمثال لأبسط كائن ينقسم ذاتيا به اقل عدد من الاكواد فبها دي ان ايه دائري عدد قوماعده 580,000 قاعده بها الجينات 482 جين ينتج بروتين و43 جين ينتج RNA. 

في البداية لمعرفة الجينات الاساسية لتعيش الخلية وضعوا خطة مقارنات بين جينات كائنات اولية ومعرفة الجينات المشتركة 

فقارنوا بين مايكوبلازما جنيتاليا M. genitalium وهي موجبة Gram positive وقارنوها مع جينات هوموفيلس انفلونزا H. influenza وهي سالبة Gram negative وبها 1743 جين ووجدوا بينهم مشترك 256 جين مشترك فقالوا ان هؤلاء الجينات الأساسية 

ولكن وجدوا كائنات اخري مهمة في الميكوبلازما بدونها تموت رغم انها غير موجودة في الانفلونزا وايضا جينات مهمة في الانفلونزا بدونها تموت رغم انها غير موجودة في الميكوبلازما

ولكن هذه ارقام غير دقيقة فلزيادة الدقة بدوا يقارنوا هذه الجينات للكائنين بجينات لكائنات اخري حتى وصلوا الي مقارنة جينات 13 جنس مختلف من الكائنات الأولية ومراقبة العوامل المشتركة

فوجدوا بهم 169 جين ولكن هم لا يكفوا لحياة اي خلية اي انهم عامل مشترك وليس جينات اساسية 

ولكن حتى العوامل المشتركة بدا الاختلاف عليها باعتبار انواع بسيطة اخرى من البكتيريا فوصلوا الي 220 جين مشترك

ولكن ايضا 220 لا يستطيع اي كائن ان يعيش بهم 

فوصل الي 310 ولكن وجد تداخلات اخرى وهذا سبب اختلاف في الاعداد كثيرة وكلهم لا يستطيع ابسط كائن مثل الميكوبلازما ان يعيش بهم 

فبدوا من طريق اخر عن طريق تعطيل جينات في الميكوبلازما نفسها لمعرفة ابسط عدد من الجينات تستطيع ان تعيش بهم الميكوبلازما

وفي البداية قالوا ان الجينات الاساسية عددها هو 265 الي 350 جين اساسي بدونهم لا تعيش لحظات ولا تنقسم (منهم 100 جين لا يعرفوا وظيفتهم لكن يعرفوا بالتجربة أنه لو فقد اي منهم يموت الخلية مباشرة)

The analysis suggests that 265 to 350 of the 480 protein-coding genes ofM. genitalium are essential under laboratory growth conditions, including about 100 genes of unknown function.

Hutchison Iii, C. A.; Peterson, SN; Gill, SR; Cline, RT; White, O; Fraser, CM; Smith, HO; Venter, JC (1999). "Global Transposon Mutagenesis and a Minimal Mycoplasma Genome". 

Science 10 December 1999: Vol. 286 no. 5447 pp. 2165-2169 DOI: 10.1126/science.286.5447.2165 

ومع استمرار الدراسات اكتشفوا ان جينات اخرى ايضا اساسية فارتفع الرقم الي 382 جين بنقص اي منهم لا يعيش الكائن. بمعني اخر أن ابسط صورة لأبسط كائن وحيد الخلية ينقسم ذاتيا لابد من بدايته في اول لحظة يكون حي فيها ان يكون به 382 جين وبدون اي منهم لا يمكن ان يبدا ويكون حي. وهذه الدراسة على الميكوبلازما التي يعتبروها ابسط محتوى جيني

اسماء بعض العلماء الذين اشتركوا في هذه الدراسة. 

Glass, John I.; Assad-Garcia, Nacyra; Alperovich, Nina; Yooseph, Shibu; Lewis, Matthew R.; Maruf, Mahir; Hutchison, Clyde A.; Smith, Hamilton O.; Venter, J. Craig (2006). "Essential genes of a minimal bacterium". Proceedings of the National Academy of Sciences 103 (2) 2006: 425–30.

 بدون هذه الجينات لا تنجو الخلية لحظات (مع ملاحظة انه يوجد جينات حتى الان لا يعرف العلماء وظيفتها مثل جينات تتحكم في جينات اخري وهكذا) وهذا ما يسمي مبدأ اقل عدد الجينات 

Minimum genes concept

وشكلها مع وضع علامات للجينات التي عطلوها وعاشت البكتيريا ولكن بشرط وسط غذائ غني جدا 

المربعات السوداء هو معطلات والجينات التي بدون مربعات هي الجينات الأساسية. ومعظمها جينات تنتج انزيمات وناقلات واشياء تستعين بها البكتيريا في البحث عن الطعام والاعتماد على صنف طعام لاستخراج بقية المواد الغذائية المطلوبة الغير متوفرة في البيئة حولها مثل هذه 

واستعاضوا عن هذا بوسط غذائي غني جدا لتكون البكتيريا لا تحتاج الي هذه الجينات.

مع كلاحظة انهم وجدوا شيء غريب ان بعض الجينات تقوم بوظيفتين وتعوض غياب جينات أخرى. وهذا يدل على الذكاء الفائق في كتابتها.

ظهرت فكرة بناء كود بدون هذه الجينات التي تم تعطيلها وهذ ما سأتكلم عن الأسبوع القادم عما يسمى اول خلية صناعية 

كل ما تكلمت عنه هذا هو في أبسط بكتيريا نعرفها ولكن اقل عدد من الجينات هي أكثر من هذا في كائنات بسيطة اخري مثل الاشيريشيا كولاي التي من 4288 جين معبر منهم 1617 جين معبر أساسي لو نقصوا جين لا تعيش 

Zhang, R.; Lin, Y. (2009). "DEG 5.0, a database of essential genes in both prokaryotes and eukaryotes". Nucleic Acids Research 37 (Database issue):

وملخص لبعضهم 

Organism

Essential Genes

Escherichia coli

1617

Haemophilus influenzae

642

Streptococcus pneumoniae

244

Mycoplasma genitalium

381

Vibrio cholerae

779

Staphylococcus aureus

653

Saccharomyces cerevisiae

1110

الذي فهمناه حتى الان نقطتين خطيرتين النقطة الأساسية الأولى منهم

كل كائن بسيط يوجد به جينات أساسية تختلف من جنس لأخر وتشترك في قلة تقريبا 169 وتختلف في أكثر من ألف جين في بعض الاجناس وهذا يوضح انهم لم يتطوروا من بعض والا وجدنا ان الجينات الأساسية ثابتة ويبنى عليها لان أي منها لا يصلح ان يفقد ولكن هذا يعني بوضوح علميا ان كل جنس تم تصميمه من قبل مصمم ذكي يعرف ما يحتاجه كل جنس من جينات أساسية وحتى لو اشتركت قله منهم هذا يشهد على المصمم المشترك

بعد ان عرفنا ان بروتين لا يتكون في الطبيعة وايضا شريط نووي لا يتكون في الطبيعة وايضا كربوهيدرات لا يتكون في الطبيعة وايضا دهن لا يتكون في الطبيعة وكل هذا لا يتجمع معا لان غلاف الخلية لا يتكون في الطبيعة وأيضا هذا غير حي ولا يكون بقية الأعضاء المعقدة التي لا يمكن اختزال جزء منها ولا يمكن ان تتكون هذه الأعضاء تدريجيا لان عملها يحتاج ان تكون كاملة من البداية بل وتعمل معا.

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بالتطور العشوائي التدريجي. وعرفنا ان هذه الخلية من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها 

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة. 

وبدأنا ندرس شيء هام جدا وهو مشروع اقل عدد من الجينات مطلوبة لاستمرار اي ابسط خلية نعرفها Minimum genes concept

هذا كما قلت درس على الميكوبلازما وغيرها وعرفنا شيء أساسي أولا وهو كل كائن بسيط يوجد به جينات أساسية تختلف من جنس لأخر وتشترك في قلة تقريبا 169 وتختلف في أكثر من ألف جين في بعض الاجناس وهذا يوضح انهم لم يتطوروا من بعض والا وجدنا ان الجينات الأساسية ثابتة ويبنى عليها لان أي منها لا يصلح ان يفقد ولكن هذا يعني بوضوح علميا ان كل جنس تم تصميمه من قبل مصمم ذكي يعرف ما يحتاجه كل جنس من جينات أساسية وحتى لو اشتركت قله منهم هذا يشهد على المصمم المشترك

النقطة الثانية الخطيرة كيف بداية الحياة تبدأ ب 382 جين؟ 

فالميكوبلازما Mycoplasma وتعتبر من ابسط الخلايا وبها 525 جين معبر معروف حتى الان بالإضافة الي الجينات التنظيمية وهذا به كروموزوم دائري يساوي 580,070 زوج من القواعد لو تكلمنا عنه بالاحتمالات لوصلنا لأرقام خرافية. هذا نقطة الصفر 

"Birth of the digital bacteria". New Scientist 215 (2875): 19. 2012-07-28.

من 525 جين معبر منهم 382 جين أساسي بدون أي من هذه 382 جين لا تنجو لو عملوا نسخ من الدي ان ايه عن طريق تقطيع تركيب ثانية في خلية يطلقوا عليها مصنعة (وهي ليست مصنعة ولكن خلية حية وضعوا بها دي ان ايه معدل وهذا سندرسه لاحقا) فبنزع بقية الجينات التي تقوم بوظائف ثانوية ولكن ليست أساسية للانقسام تجد أن هذه الجينات هي الأساسية 

Kowalski, Heather. "First Self-Replicating Synthetic Bacterial Cell". Press Release. Retrieved 17 December 2012.

هذا يعني الاتي: ان الخطوة الاولي لتكوين ابسط حياه نعرفها يجب ان تكون ليست كونت فقط جين او اثنين دقيقين بالاختيار الطبيعة ولكن يجب ان تبدأ من البداية مباشره 382 جين معبر هذه نقطه الصفر. (بالإضافة الي جينات تنظيمية لا نعرفها بعد)

إذا مبدا فرضية التطور التي تفترض انه حدث شيء وكون مكونات عضويه في الطبيعة وايضا كونت مكونات بسيطة جدا مثل شريط نووي به جين او اثنين وبدأت تنموا وتتطور الحياة بخطوات بسيطة جدا متتابعة إضافة جينات جديدة هو فرضيه اثبت العلم خطأها تماما لان البداية ليست بسيطة ولكن يجب ان تكون البداية هو نظام مخلق متكامل بدون نقص اي جزء فيه لا توجد حياه 

ومثال توضيحي مثلا دورة الأكسجين في اي خلية متحكم فيها بستة جينات اساسية بالإضافة الي جينات اخري. فهذه الجينات الست لو اي منهم لم يكن اكتمل بعد فدورة الأكسجين في الخلية لا تكتمل ومعني هذا لا تنتج اي طاقة في الخلية وهذا يعني ان الخلية لا تستطيع ان تحيا

فأي من هذه الجينات تطورت بعد بداية الخلية؟ 

(بل هذا يثير تساؤل خطير وهو كيف بدأ كائن بدون اكسجين وتطور بان ينتج أكسجين ثم تطور وبدأ يتنفس الأكسجين رغم أنه ليتنفس يحتاج 6 جينات يظهروا معا وليس واحد فقط ولكن هذا ليس موضوع حديثنا الان)

هذا الامر سبب مشكلة لأنه وضح بالعلم أي أن العلم اثبت بالفعل أن تكوين أول كائن تدريجيا بمجموعة من صدف طبيعية خطأ وأن لابد ان يكون ابسط كائن مثل الميكوبلازما لابد أن يكون خلق بجيناته وليس جين واحد تكون بالصدف ثم بالصدف اضيف اليه جين أخر فنحن نتكلم عن 382 جين من لحظة الصفر. هذا يؤكد علميا الخلق أي ان العلم اثبت بالفعل أن البداية هي خلق وليس التطور التدريجي. ولهذا من يقول إنه لا يعرف ولكن العلم قد يثبت في المستقبل أمكانية ذلك هو يخدع نفسه والاخرين لان العلم اثبت بالفعل عدم إمكانية ذلك مرارا وتكرارا. 

ووجود كل هذا معا لا يخدمه الوقت بل الوقت يقف ضده لأنه لو تكون أحدهم بالصدفة في الماء رغم انه بالحسابات لا يعقل وضد ظروف الطبيعة ولكن حتى لو تماشينا ان أحد البروتينات تكون بالصدفة فهو لن يبقي منتظر بقية الاف المركبات المطلوبة 

فلهذا فريد هول في مقاله اقر بهذا وقال 

انا لا اعرف كم من الوقت سيكون قبل أن يعترف الفلكيون عموما أن ترتيب ولا حتى واحد من الاف البوليمرات العضوية (انزيمات وبروتينات وهرمونات وغيره) تعتمد عليه الحياة يكون وصل هنا أي الى الأرض بواسطة عمليات طبيعية. الفلكيون سيكون عندهم صعوبة في فهم هذا لان البيولوجيين سيؤكدون له انه ليس هكذا: لان البيولوجيين تم التأكيد لهم من اخرين وهؤلاء الاخرين وهم التطوريين يؤمنون بالمعجزات الرياضية.

 “I don’t know how long it is going to be before astronomers generally recognize that the arrangement of not even one among the many thousands of biopolymers [enzymes, proteins, hormones, etc.] on which life depends could have been arrived at by natural processes here on the earth. Astronomers will have a little difficulty in understanding this because they will be assured by biologists that it is not so; the biologists having been assured in their turn by others that it is not so. The ‘others’ are a group of persons [the evolutionary theoreticians] who believe, quite openly, in mathematical miracles.

Fred Hoyle, “The Big Bang in Astronomy,” in New Scientist, November 19, 1981, pp. 521-527

(ملحوظة هامة وان فريد هويل يشير الي نقطة هامة وهي ان دائما علماء التطور المتخصصين في مجال معين يقتنعوا بان هناك ادلة قوية جدا على التطور في المجالات الأخرى فعلماء الاحياء المؤمنين بالتطور عندما تسألهم عن ادلة التطور يقولوا انهم لا يزالوا يبحثوا ولكن التطور حقيقة لان هناك ادلة كثيرة من علم الفضاء وعندما تسال علماء الفضاء يجيبوا انه يوجد كثير من الأدلة في الجيولوجيا وعندما تسال علماء الجيولوجيا يجيبوا ان هناك ادلة كثيرة في البيولوجي وهكذا)

وأيضا جي تيلور وضح انه كل هذه الأشياء المعقدة لابد ان تكون ظهرت معا بروتينات والدي ان ايه والانزيمات وغيرها ليصبح هناك اول كائن حي من اللحظة الاولي لبداية الحياة

“The fundamental objection to all these [evolutionary] theories is that they involve raising oneself by one’s own bootstraps. You cannot make proteins without DNA, but you cannot make DNA without enzymes, which are proteins. It is a chicken and egg situation. That a suitable enzyme should have cropped up by chance, even in a long period, is implausible, considering the complexity of such molecules. And there cannot have been a long time [in which to do it].”

G.R. Taylor, Great Evolution Mystery (1983), p. 201.

بل امر مهم جدا يعرفه علماء الاحياء وهو ان الانزيم لا يعمل لوحده بل الانزيمات منظومة متكاملة لا يصلح ان نعتقد ان تطورت انزيم تلو الاخر فهي لن تعمل بهذه الطريق بل حتى لو تخيلنا ان معادلة بيولوجية ووجد انزيم بالطبيعة كفرضية فهو سيستمر في العمل بطريقة مميته لو لم يوجد انزيم اخر يوقف التفاعل عندما يتعدى الحد المطلوب وأيضا انزيم ثالث يقوم بالمعادلة عكسيا وهو ما يسمى Feedback mechanism

ولهذا اعترف أحد علماء التطور متخصص في الانزيمات وهو مايكل بيتمان 

ان لا يتخيل على الاطلاق منظومة الانزيمات تظهر تدريجيا فهي لا تعمل لو لم تكن مكتملة من لحظة الصفر

بل الانزيمات تكون بعضها فكيف يتكون انزيم بدون انزيم اخر رغم انه يعتمد على انزيمات أخرى في تكوينه وهذا ينطبق على كل الانزيمات

“Dixon [a leading enzymologist] confesses that he cannot see how such a system could ever have originated spontaneously. The main difficulty is that an enzyme system does not work at all until it is complete, or nearly so. Another problem is the question of how enzymes appear without pre-existing enzymes to make them.

‘The association between enzymes and life,’ Dixon writes, ‘is so intimate that the problem of the origin of life itself is largely that of the origin of enzymes.’ ”

*Michael Pitman, Adam and Evolution (1984), pp. 144-145.

بل كيف دبت في هذه الخلية حياة؟ هذا امر أصلا فشل كل علماء التطور في شرح كيف تحولت الخلية التي تجمعت بالصدفة الي كائن حي. 

فهذا امر أقدر وبكل ثقة أقول غير محتمل على الاطلاق ومن يرفض كلامي ولا يزال يدعى انه ممكن رغم كل ما أثبته العلم، أقدم له خلية حديثة الوفاة بها كل المكونات المطلوبة لأريحه من اتعاب تكوين كل المكونات فها هي مكونة ومتصلة وكانت تعمل من ثواني وتوقفت عن الحياة منذ ثواني. فقط المطلوب منه ان يحولها من ميته الي خلية حية. هل يستطيع أحد ان يجيب كيف أصبح اول خلية حية؟

انتظر اجابه على اسئلتي السابقة وان لم أجد اعتبر هذا اقرار بوجود خالق خلق كل مكونات الخلية من اللحظة الاولي بتصميم رائع. وهذا ما أثبته العلم بتأكيد ان البداية كانت بتعقيد وتصميم.

استمرارية الكائن الاولي بدون ذكاء

حتى لو افترضنا جدلا ان المواد العضوية التي تكونت بالصدفة في الطبيعة تجمعت معا وكونت اول كائن حي وحيد الخلية فحتى بقبول رغم انه علميا كما وضحت خطأ ذلك سنجد أنفسنا امام مشكلة أخرى تؤكد عدم وجود حياه وتطور بدون خالق وهو استحاله استمرارية الكائن الأول الذي ظهر بدون ذكاء وهو ما يسمي مجازا غريزة أو فطرة او خبرة الحياة. فكيف ظهر الكائن الأول بمعلومات وخبرات هامة للحياة من أول لحظة؟

هذا ليس كلامي ولكن كلام علماء البيولوجي 

فمثلا بيير جراسي

أي شيء حي يمتلك كمية هائلة من الذكاء اليوم، هذه الذكاء يسمى معلومات، ولكن هي لا تزال نفس الشيء. هذا الذكاء هو شرط أساسي لا غنى عنه للحياة. لو غابت لا يوجد أي كائن حي ممكن أن يتخيل. من اين أتت؟ هذه المشكلة التي تخص كل من علماء البيولوجي وأيضا الفلاسفة، وفي الوقت الحاضر العلم يبدو أنه غير قادر على حلها.

“Any living thing possesses an enormous amount of ‘intelligence’. Today, this ‘intelligence’ is called ‘information,’ but it is still the same thing. This ‘intelligence’ is the sine qua non of life. If absent, no living being is imaginable. Where does it come from? This is a problem which concerns both biologists and philosophers, and, at present, science seems incapable of solving it.”

*Pierre-Paul Grasse, Evolution of Living Organisms p. 3.

فمشكلة وجود الكائن الأول بمعلومات وخبرات من البداية هذه مشكلة حيرت علماء الاحياء والفلاسفة لأنه مركبات غير حية مكونة من مجموعة ذرات كربون وأكسجين وفسفور وهيدروجين حتى لو جدلا اتحدوا معا ان كيف يكون لها خبرات وذكاء وتعرف كيف تعيش وتأكل وتتنفس وتتكاثر من بدايتها؟

ولهذا أيضا قال فرانسيس كريك الحاصل على جائزة نوبل أن أي انسان امين عنده المعلومات التي توفرت الان يعترف ان أصل ظهور الحياة في لحظة هي معجزة 

ونص كلامه

“An honest man, armed with all the knowledge available to us now, could only state that in some sense, the origin of life appears at the moment to be almost a miracle.”

Francis Crick, Life Itself, Its Origin and Nature (1981), p. 88 [co-discoverer of the DNA molecule].

وان قبلنا ان هذا معجزة فلماذا نرفض ان نعترف أن هذه المعجزة قام بها خالق؟

وحتى سيدني فوكس الذي حاول ان ينتج احماض امينية من احماض امينية أخرى ليكمل تجربة ميلر الذي أنتج حمضين امينيين فقط من عشرين حمض اميني اساسي. اعترف وقال

قوانين الفيزياء لا تكفي لوصف أصل الحياة. هذا يفتح الطريق أمام الغائية، حتى بالتطبيق توضح الخلق بكائن زكي. الحياة لا يمكن أن تكون ظهرت بالصدفة ولا يوجد ألا بديلين عقلانيين الأول أنها لم تظهر على الاطلاق وان كل ما ندرسه هو اوهام

“The present laws of physics are insufficient to describe the origin of life. This opens the way to teleology, even, by implication, to creation by an intelligent agent. . . . Life cannot have originated by chance, only two rational alternatives remain. . . The first is that it did not arise at all and that all we are studying is an illusion.”

S.W. Fox, The Origins of Prebiological Systems and Their Molecular Matrices pp. 35-55.

 فمعنى كلامه ان الكائن الأول هذا قوانين الفيزياء لا تفسر امتلاكه للمعلومات فهو لو كان يفكر ليتصرف فهو يؤكد انه لم يوجد بالصدفة فهو يترك لنا احتمالين اما خلق او لم يوجد أصلا وكل ما ندرسه وهم. إذا الاحتمال العلمي الوحيد الصحيح هو الخلق. 

وأيضا عالم اخر حاصل على جائزة نوبل وهو هارولد يوري

“All of us who study the origin of life find that the more we look into it, the more we feel it is too complex to have evolved anywhere. We all believe as an article of faith that life evolved from dead matter on this planet. It is just that its complexity is so great, it is hard for us to imagine that it did.”

Harold C. Urey, quoted in Christian Science Monitor, p. 4.

فهو يقول بما معناه ان كل من يدرس أصل الحياة يشعر انه أكثر تعقيد من ان يكون فقط ظهر. فهذا يحتاج ايمان ان نقول ان الحياة ظهرت من غير حي. لان التعقيد أصعب بكثير من ان نتخيل ذلك. ولو كان هم يؤمنوا بان الحياة بدأت بمجموعة من الصدف رغم ان العلم اثبت خطأ هذا إذا هو ليس علم ولكن ايمان وعقيدة الحادية غير علمية

وهذا كلام مهم لان هذا يؤكد ان ظهور حياة من مجموعة احجار ومعادن هذا ليس علم بل هو ايمان فقط فالعلم لا يؤيد ان تظهر حياة من معادن بل العلم الحقيقي يؤيد الخلق. وسبب هذا ان الكائن الاولي لو تخيلنا ان ظهر بدون معلومات هذا مستحيل ان يعيش ولو ظهر بمعلومات مناسبة ليعيش هذا يؤكد انه لم يظهر لوحده.

بمعني ان الكائن الاولي يعلم بالغريزة انه يحتاج ان يأكل لكي يحافظ على بقاؤه حي وهذه الخبرة مستحيلة الحدوث بالصدفة فهل مجموعة معادن أدركت فجأة انها تحتاج أن تأكل؟

يقول البعض انها اتت بالتجربة واقول هذا مستحيل للاتي لان لو احتاج الكائن الاول ان يجرب لكي يتعلم فيجرب لا يأكل لان هذه طبيعته الا يأكل لأنه اتى من أحجار فيموت وبهذا انتهت خبرته وانتهت الحياة من أولها ونحتاج كل الصدف المستحيلة التي تكلمت عنها سابقا ان تحدث مره اخري ليتكون كائن اخر يجرب مره اخري ان لا يأكل لكي يتعلم ان عدم الاكل نتيجته موت ولكنه بالطبع عندما لا يأكل يموت وهكذا ونجد اننا نسقط في دائرة مفرغة لا نخرج منها

فهي تشبه ما قلته سابقا في اقل عدد من الجينات فنحن أيضا نحتاج خبرة أساسية للبداية

فخبرة الحياة الأساسية هذه مستحيل ان تنتقل بالتجربة لان التجربة نتيجتها موت وبالطبع انتهيت الخبرة التي لم تتكون بعد ولم تنتقل. فكل مرة نبدأ من الصفر وننتهي ايضا عند الصفر.  

بل وهذه الخبرة مستحيلة التكوين ايضا مطلوبة ليس في موضوع الاكل بل الشرب والحماية وعدم السقوط والتنقل وغيره الكثير جدا، فكيف اتت كلها بدون وجود سابق؟ 

بل وكيف انتقلت من جيل الي جيل ولازالت تنتقل حتى الان بطريقه غير معروفه؟

فكيف مجموعة عناصر مثل الأكسجين والكربون والنيتروجين تتعلم انها تحتاج ان تأكل منذ لحظة الولادة؟ 

فكيف كائن غير عاقل ينقل هذا للتالي له؟ 

واتي الي امر اخر وهو الحاجة للتكاثر قبل الموت رغم ان هذا الكائن الاول لا يعلم شيء عن الحاجة للتكاثر ولا يعلم معني الموت فانة جرب لا يتكاثر في مدى 10 او 15 دقيقة سيموت وتنتهي الفرصة الاولي للحياة

بل هذا أصلا يقف عائق امام معادلة التطور الأساسية 

فما يقوله التطوريين من فرضية هي تشبه شيء مثل هذا 

معادن + وقت + فرص = وحيد خلية بسيط 

وحيد خلية بسيط + وقت + فرص = انسان

ولكن ما أتكلم عنه هنا نجد ان عامل الوقت ضده وليس معه فإعطاء وقت للكائن لكي يكتشف انه يحتاج ان يأكل هذا قاتل له لأنه لن يعيش أكثر من بضعة دقائق حتى بالأكل وبدون اكل سيموت مباشرة فإعطاؤه وقت ليجرب ان لا يأكل ليتعلم هو الحكم عليه بالموت في لحظات. وهذا يتكرر في كل شيء فإعطاؤه وقت ليتعلم التكاثر هو قاتل له. الشيء الوحيد الغير قاتل له هو ان يكون خلق بهذه المعلومات لأنه كما اتضح الان لا يمكن ان يكتسبها.

اعتبار ان الحياة ظهرت لوحدها واكتسبت المعلومات والخبرة والغريزة والبصيرة لوحدها هذا ليس فقط ضد العلم ولكن أيضا هذا غير حقيقي بالمنطق ولو أصر أحد ان هذا حدث فهو يؤمن بشيء غير حقيقي وغير منطقي وغير علمي. 

بل أستطيع ان أقول ان فرصة تجمع مجموعة معادن معا لتكون هيكل بيت ثم يبدا بدل من ان يتهدم يحافظ على بقاؤه وتتجمع فيه معادن فتكون مواسير مياه ثم تبدأ تتجمع فيه معادن فتكون اسلاك كهرباء معزولة ثم تبدأ تتجمع فيه معادن فتكون عفش. تخيل كل هذا أسهل بكثير من فرصة تكون الكائن الاولي البسيط لأنه ليس فقط تجمعت معادن معا بطريقة لا تقارن ببيت لأنها أكثر تعقيد بل أصبحت حية بها خبرة وهذا حتى لو تخيلنا بيت تكون من عدم لا اعتقد أحد سيتخيل ان البيت فجأة يصبح حي ويدرك انه يحتاج مياه ليشرب ويأكل ويكبر لنقسم الي أكثر من بيت. 

ولهذا اعترف أحد علماء التطور وهو فرانسيس هيتشنج تعليقا على كيفية تكون حياة من عدم حياة انها في الحقيقة مشكلة ابعد ما يكون عن ان تحل

“All the facile speculations and discussions published during the last ten to fifteen years explaining the mode of origin of life have been shown to be far too simpleminded and to bear very little weight. The problem in fact seems as far from solution as it ever was.”

Francis Hitching, The Neck of the Giraffe p. 68.

فأكرر الالحاد والايمان بعدم وجود خالق والامر كله تم بالتطور وان الحياة ظهرت من مجموعة معادن غير حية هو ايمان وعقيدة ضد العلم وضد المنطق فمن يؤمن بها هو حر ولكن لا يقول ان ايمانه مبني على العلم فالعلم اثبت بالفعل عكس ذلك.

شرح موضوع تصنيع خلية حية

سنتكلم هنا عن امر هو معقد الي حد ما ولكن يجب ان نتكلم عنه لان بعض الملحدين سواء عن عدم معرفة بالتفاصيل او عن خداع وبخاصة المتخصصين منهم يستشهدون بتجربة مركز كريج التي فيها يدعوا ان العلماء خلقوا خلية صناعية ويقولوا ان طالما صنعنا خلية فلا يوجد حاجة لإله خالق. ويتكلمون عن ان هذه التجربة تؤكد ان الحياة ممكن تبدأ بدون إله خالق طالما صنع العلماء خلية صناعية حية تنقسم.

الحقيقة هذه التجربة الرائعة لا تؤكد شيء من هذا لان عرفنا ان الطبيعة اي على شاطئ بحر او بجوار فوهة بركان او بركة او غيره لا تنتج المواد العضوية مثل البروتينات وغيرها. 

الامر الثاني المهم هو في العنوان الذي يقول خلق خلية وهو ليس خلق ولا تصنيع خلية على الاطلاق ولكن سنعرف انه استخدام خلايا حية لتقليد لدي ان ايه الطبيعي. والاهم من هذا الفت نظر القارئ انهم قاموا بهذا في ظروف لا تشابه الطبيعة بالمرة وهذا ايضا يؤكد عدم امكانية حدوث حياة في الطبيعة. أي ان تجربتهم الرائعة في الحقيقة هي اثبات لعدم إمكانية حدوث ذلك في الطبيعة كما قال ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

أي ان هذه التجربة عندما ندرسها ستتضح انها دليل على الخلق وليس التطور العضوي.

ثالثا هم مجموعة من العلماء الأذكياء الذين اجتمعوا معا بكل هذا الذكاء وهذه الادوات المعقدة فقط لتقليد دي ان ايه فهذا يثبت ان الدي ان ايه يحتاج ان يكتبه في الاصل قوة فائقة الذكاء فقط وهذا ايضا يثبت ان الحياة تحتاج زكاء فهم لو فعلوا هذا لايزال يؤكدوا الخلق الذكي وليس التطور الغير عاقل

رابعا هم قلدوا تصميم الخالق الذكي ولم يبتكروا شيء ولم يثبتوا انه حدث في الطبيعة بدون خالق.

 ولكن لان الملحدين يستخدموه كدليل بعضهم يعرف انه لا يثبت ولكن يصر وبعضهم يجهل التفاصيل وفقط يكرر ان هذا اثبات لعدم الحاجة الي خالق فيجب ان ندرسها بشيء من التفصيل للرد على هذا الادعاء واعتذر لو كان في الموضوع نوع من الثقل والتعقيد العلمي.

بعد ان عرفنا ان بروتين لا يتكون في الطبيعة وايضا شريط نووي لا يتكون في الطبيعة وايضا كربوهيدرات لا يتكون في الطبيعة وايضا دهن لا يتكون في الطبيعة وكل هذا لا يتجمع معا لان غلاف الخلية لا يتكون في الطبيعة وأيضا هذا غير حي ولا يكون بقية الأعضاء المعقدة التي لا يمكن اختزال جزء منها ولا يمكن ان تتكون هذه الأعضاء تدريجيا لان عملها يحتاج ان تكون كاملة من البداية بل وتعمل معا.

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بالتطور العشوائي التدريجي. وعرفنا ان هذه الخلية من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها 

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة. 

ودرسنا شيء هام جدا وهو مشروع اقل عدد من الجينات مطلوبة لاستمرار اي ابسط خلية نعرفها Minimum genes concept

نفس مجموعة البحث بقيادة Craig Venter بعد ان انتهوا من أبحاث اقل عدد جينات للخلية في الميكوبلازما جينيتاليا وهي اقل كائن حي به جينات (واتعجب انهم لم يفكروا كيف ان هذا يؤكد استحالة التطور التدريجي لان ابسط كائن هو يحتاج 382 جين من الثانية الأولى له) بدوءا فكرة تصنيع هذه الجينات بالكمبيوتر لأنهم ادخلوا الكثير من الاكواد التي تعطل جينات ليست أساسية كما شرحت سابقا وانتهوا بهذه الخريطة الجينية 

المربعات السوداء هو معطلات والجينات التي بدون مربعات هي الجينات الأساسية لم تعطل. ومعظم الجينات المعطلة هي جينات تنتج انزيمات وناقلات واشياء تستعين بها البكتيريا في البحث عن الطعام والاعتماد على صنف طعام لاستخراج بقية المواد الغذائية المطلوبة الغير متوفرة في البيئة حولها وبدونها تفقد القدرة وتضعف جدا ولا تستطيع ان تنجوا الا في وسط غذائي غني جدا بكل المواد لان البكتيريا لا تستطيع ان تحول مادة عضوية الى اخرى لأنه تم تعطيل هذه الجينات مثل هذه 

واستعاضوا عن هذا بوسط غذائي غني جدا لتكون البكتيريا لا تحتاج الي هذه الجينات.

فبعد تعطيل الجينات التي عرفوا انها غير أساسية بدأت فكرة انهم يكتبوا الكود الجيني كامل بالكمبيوتر للجينات الأساسية فقط. 

فاختاروا الميكوبلازما جينيتاليا لأنها كما عرفنا انها اقل عدد اكواد معروف فهي 580,000 كود مزدوج مقارنة ببقية الميكوبلازما التي هي أكثر منها (لكنهم فشلوا فيها وأكملوا التجربة بالميكوبلازما ميكويدز)

مع الاستعانة بخلايا حية مثل اولا ايشيريشيا كولاي ثم الفطر لتصنيعه داخلهم وبعد تصنيعه اخذه من الفطر ثم وضعه في خلية حية بالفعل لتكون خلية تعمل بدي ان ايه مصنع 

ولكن هذا لم تقوله وسائل الاعلام 

فنري بعض الفيديوهات من وسائل الاعلام وأيضا من كلام كريج نفسه 

https://www.youtube.com/watch?v=QHIocNOHd7A

فوسائل الاعلام بمبالغة كالعادة لتقول 

Scientists Create Synthetic Life Form

بل قال الكيميائي ارثار كابلين من جامعة بنسلفانيا ان هذا البحث هو اهم اكتشاف علمي في تاريخ البشرية لان اكتشاف فينتير يبدوا انه يقضي على النقاش ان الحياة تحتاج الي قوة خاصة لتوجدها

University of Pennsylvania bioethicist Arthur Caplan described the achievement of Venter's team as "one of the most important scientific achievements in the history of mankind." He told The Financial Times: "Venter's achievement would seem to extinguish the argument that life requires a special force or power to exist."

ولكن كل هذه العناوين وهذه التصريحات هي غير دقيقة 

ارجوا ان القارئ يضع في اعتباره ان هذا المقال ليس هجوما على هذا البحث بل العكس هو الصحيح فهو بحث رائع ومجهود علمي مميز احيهم عليه وارجوا ان يستغل في مجالات مفيدة للبشرية مثل الطاقة وغيره (رغم أنى متخوف ان هذا يفتح باب أكبر لأسلحة بيولوجية مدمرة عن قصد وعن دون قصد أيضا). فقط هذا المقال هدفه توضيح بعض الحقائق التي قد تلتبس على القارئ البسيط ويظن ان الانسان صنع خلية صناعية بالكامل في المعمل وبخاصة ان البعض يستغل هذا لتأكيد العقيدة الالحادية رغم ان الانسان الذي يفكر بهدوء يجد انه دليل على الخلق ولكن الضجة الإعلامية تخدع. 

مرجعي في معلومات البحث هو المحاضرة التي القاها دكتور كريج  في الاكاديمية السويدية الملكية في مايو 2011 

Dr Craig Venter's lecture at the Molecular Frontiers Symposium at the Royal Swedish Academy of Sciences in Stockholm, Sweden, May 2011. The topic of the symposium was "Origin of Life and Molecular Evolution".

وأيضا الموقع الرسمي لمؤسسة كريج فينتير 

والبحث الذي نشر تحت عنوان 

First Self-Replicating Synthetic Bacterial Cell 20-May-2010 PRESS RELEASE 

وبالطبع اعتمد على خلفيتي السابقة في الأبحاث التي قمت بها معمليا على جينات الاي كولاي واضافة جينات مقاومة لمضادات حيوية الي سلالات حساسة الي هذه المضادات وأيضا بداية العمل على جينات الانسولين وجينات انتاج الانترفيرون

أول جزء وهو العنوان 

First Self-Replicating Synthetic Bacterial Cell

مقولة انها اول خلية مصنعة كما قال كريج هو العنوان الذي فضلوه هذا مع كل احترام لقرارهم ولكن هو يخدع. السبب بكل بساطة أن من يسمع هذا العنوان من الجرائد وهو غير متخصص في هذه العلوم سيعتقد انهم صنعوا خلية بالكامل وجعلوها حية وهذا غير صحيح بالمرة فهم لم يصنعوا أي شيء من مكونات الخلية لا الغشاء السيتوبلازمي ولا جدار الخلية ولا السيتوبلازم ولا كل الأشياء الكثيرة التي في السيتوبلازم التي درسناها في أجزاء الخلية في الجزء التاسع عشر والخلية البسيطة. هم نسخوا دي ان ايه منقول من الطبيعي (الذي خلقه الله أي قلدوا ما صنعه الله في الأصل) بل وجمعوه من أجزاء صغيرة تدريجيا في داخل فطر yeast (أي كائن حي هو الذي جمعه) فهو ليس خلية مصنعة ولا دي ان ايه مصنع في معمل ولكن دي ان ايه مصنع في خلايا حية بدايته فقط كانت في المعمل. واخذوه من الفطر ووضعوه مرة ثانية في خلية حية (أي خلية مستمرة في الحياة) فهم لم يضعوه في مواد عضوية ميته فتحولت حية ولكن وضعوه في خلية بها حياة بالفعل. هذا الامر يشبه الاستنساخ الذي يتم نقل كروموزومات خلية جسمية الي بويضة أي هي خلية حية أيضا ولكن الفرق ان الدي ان ايه تم تجميعه في فطر

تاريخيا

اول ما قام به العلماء في الماضي في هذا المجال هو ما يسميه دكتور كريج Digitizing biology أي تحويل اكواد الدي ان ايه الي ما يشبه اكواد الكمبيوتر باستخدام 0 و1 فوضعوا لغة بالكمبيوتر لقراءة الأربع قواعد التي في الدي ان ايه وهم الادينين والجوانين والسيتوزين والثيامين 

وبهذا بوضع لغة للكمبيوتر لفهم الأربع اكواد الطبيعي أصبح برنامج الكمبيوتر عنده قاعدة بيانات عن الجينات 

وقد قام مجموعة من العلماء في سنة 1977 بقراءة تسلسل قواعد دي ان ايه لفيروس بكتيروفاج به 5375 نيوكليوتيد وعرفوا منه عدة جينات واكواد البداية والنهاية للبروتين والار ان ايه ووجدوا ان يتكرر به ظاهرت ان جينين مكتوبين باكواد واحدة في نفس المنطقة وبإطار قراءة مختلفة لهذه مجموعة الاكواد الواحدة يجعل الجينين معبرين رغم انهم في صورة جين واحد

(سأتطرق الي ذلك في الجزء القادم)

الخطوة التالية كانت سنة 1995م وهو قراءة 25 الف من الترتيبات واستمروا في قراءة الجينات وتم قراءة ما يصل الي 6.25 * [Warning: Linked object ignored] من ازواج القواعد 

وفي هذا الامر هم استطاعوا ان يحولوا هذه الجينات الي اكواد كمبيوتر 

حتى وصلوا في فبراير سنة 2001 الي قراءة جينوم الانسان 

ثم استمروا في قراءة الجينات من كائنات مختلفة واضافة جينات جديدة الي معلومات الكمبيوتر حتى وصلوا الي معرفة أكثر من 6 مليون جين هذا حتى سنة 2007 واثنائها بدأت محاولات تركيب هذه الجينات التي قراءها الكمبيوتر معمليا بالإنزيمات وغيرها من التفاعلات المعقدة (مثل استخدام تقنية nucleoside phosphoramidites) حتى وصلوا في سنة 2008 الي قراءة أكثر من 25 مليون جين وتصنيع قرب 15 مليون جين 

ولكن هم يعرفوا قراءة هذه الجينات ولكن اغلب هذه الجينات لا يعرفوا وظيفتها حتى الان.

وحتى بعض الجينات التي استطاعوا تصنيعها تقليدا للطبيعية الكثير منها لا يعرفوا وظيفته. 

وهذا التدرج في تكوين جينات

التصنيع يتم على مرحلتين خارجيا Vitro وداخليا Vivo وفي الاثنين تستخدم انزيمات كثيرة وهذا ما سندرسه الان.

قبل ان انتقل من هذه النقطة اريد ان أوضح هم لم يخترعون جين واحد من العدم بل هو قراءة لجينات حقيقية حية في خلايا حية مختلفة مصمم جيناتها بواسطة خالق بدقة رائعة. 

وهم أيضا لم يكونوا جين واحد من العدم بل هم باستخدام الأربع قواعد المعروفة الطبيعيين الادينين والسيتوزين والجوانين والثيمين في تفاعلات معظمها حيوية 

وهم استخدموا انزيمات صنعتها خلايا حية وهذه نقطة مهمة يجب ان ندركها وهذه دراسة عن استخدام الانزيمات في تصنيع الدي ان ايه الاجزاء الصغيرة لفيروس بكتيريوفاج للاشيريشيا كولاي

وهو انزيمات دي ان ايز فهو يدخل فيها دي ان ايه بوليميريز وهذا يستخدمه علماء الجينات في تركيب اي جين اخر على الدي ان ايه. وهنا نتكلم عن دي ان ايه حلقي فهو يستخدم انزيم يكسر الحلقة ثم انزيم يضيف الجين الجديد ثم انزيم يلحم الحلقة مرة ثانية 

إذا تركيب الدي ان ايه نفسه هو باستخدام انزيمات انتجتها خلايا حية.

ولتركيب الجين يقوموا بالآتي باختصار وهو ان يتم تركيب مجموعة من القواعد بأسلوب منظم باتجاه 3 الي 5 مع وضع مواد حماية فهو فقط للتوضيح يضع اديدين ويقفله في 3 وفي 5 ويضع القاعدة التالية ولتكن جوانين ثم يفتح 5 فيضاف الجوانين على الادينين ثم يقفل 5 ثم يضيف القاعدة الثالثة ولتكن سيتوزين ثم يفتح 5 فتضاف القاعدة الثالثة ثم يقفل 5 وهكذا يستمر والترتيب للإضافة يدخل به كود الكمبيوتر لقراءة الجين الأصلي حتى يكونوا من 50 الي 80 قاعدة وبحد اقصى 200 قاعدة لكي يتحكموا في الأخطاء لان الأخطاء تحدث باستمرار و50 الي 80 يستطيعوا ان يعزلوا الصحيح ولكن اكثر من ذلك سيكون صعب جدا. فهو ينتج عدة تركيبات بعضهم هو المطلوب والاخر غير مطلوب فيقوموا بفصلهم عن طريق الفصل بجيل اليكتوروفوريسيز gel electrophoresis

http://universe-review.ca/R11-16-DNAsequencing.htm

او يتم فصله بما يسمى High-performance liquid chromatography او اختصاره HPLC 

https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTYjNMWrkvnb7KTh-TDQvgM3f8owschRhEXQ4S4pTnl_hS-o8XT

فيعطيهم الترتيب الصحيح فقط وباقي الترتيبات يتخلصوا منها

ثم بعد هذا يتم ربطهم بمجموعة الفسفات ثم يوضعوا مع انزيم البوليميريز في درجة حراة 55 ليتم التحامهم فينتج عندهم اجزاء من 200 قاعدة

وجزء أصبح من 200 قاعدة ليتركب على التالي 

يستخدم انزيم ايكسونيوكليز يقوم بفصل جزء في البداية يجعل مناسبين ان يتركبوا 

ثم يتم التحامهم بالليجيز والتصحيح 

ثم تكرر خطوات التنقية والالتحام حتى نحصل على جزء من الكروموزوم ثم تنقيته بعدة أساليب مختلفة حتى يحصلوا على اجزاء طول كل منها ألف قاعدة ثم تقوم الانزيمات بربطهم ثم تدخيلهم في داخل البكتيريا عن طريق الصدمة الكهربائية وهي التبريد الي 4 درجة مئوية ثم التسخين المفاجئ الي 50 درجة مئوية 

ولكن هذه دائما بها اخطاء كثيرة وكلما ازداد طول الجزء الجيني كلما كثرت الاخطاء جدا 

فبدأ تطبيق نظام تصحيح الاخطاء وهو نظام معقد يدخل فيه عدة انزيمات لن اخوض فيه الان 

هذه الطريقة رغم كل هذه الانزيمات تمكنهم فقط من صنع جزء به 10 كيلو قاعدة وهي بالطبع لا تكفي للبكتيريا 

قبل ان انتقل من هذه النقطة اريد ان اوضح ايضا ان 

هذه التجربة التي فيها كم كبير من الذكاء وضحت ان هذا لا يتم في الطبيعة الغبية الغير عاقلة الغير هادفة الغير حكيمة بل هذا يحتاج الي ذكاء فائق فان كان تقليد جزء من دي ان ايه احتاج كل هذا الذكاء فبالطبع الذي كون الدي ان ايه في الاصل هو فائق الذكاء 

ايضا توضح انه لا يحدث في الطبيعة الا بالخلق لأنها احتاجت الكثير جدا من الانزيمات من البداية التي هي من نتاج الخلايا الحية ولا توجد في الطبيعة مثل البوليميريز والليجيز والاكسونيوكليز وغيره اي كل هذه المركبات العضوية المعقدة يجب ان تكون متوفرة من البداية. 

ايضا احتاجت ايضا اسلوب الفصل الكهربائي بالجيل او التحليل السائل الذي هو بالطبع غير طبيعي بالمرة وغيره من الخطوات المعقدة مثل القراءة والتحليل بالكمبيوتر التي لا تشبه الطبيعة في شيء بل تثبت العكس ان الطبيعة لا تفعل هذا

ايضا كل هذه حتى الان هو فقط تقليد لترتيب قواعد موجود بالفعل في الكائنات الحية 

ننتقل بعد هذا الي كيفية تجميع أكثر من 10,000 قاعدة لان البكتيريا الميكوبلازما جينيتاليا هي بها 580,000 قاعدة او أكثر من مليون قاعدة في الميكوبيد

هم بسبب تمكنهم من تقليد 10,000 قاعدة ظنوا انهم يستطيعوا ان يبنوا أكثر من ذلك بلحم هذه القطع معا بترتيب 

ولكن هذا غير مستطاع في المعمل فالإنزيمات لم تكن لوحدها تكفي للقيام بهذا 

فاستعانوا بعدة كائنات حية تقوم بهذه الوظيفة لهم وهي الاشيريشيا كولاي والفطريات فيما هو ملخصه الاتي 

فهم ياخذون 4 قطع تقريبا 6000 قاعدة ويتركوا الاشيريشيا تلحمهم الي 24,000 قاعدة 

ثم فصلهم وتنقيتهم بخطوات كثيرة معقدة ثم وضع 3 منهم مرة ثانية في الايشيريشيا فتقوم بلحمهم داخل الخلية ويحصلوا بهذا على 72,000 قاعدة مرتبة متصلة واستطاعت بحد اقصى ان تجمع اثنين من 72 كيلوا قاعدة الي 144 كيلوا قاعدة ولكن فشلوا بعد ذلك.

الفكرة التي اعتمدوا عليها هي خاصية غريبة موجودة في بعض الكائنات الاولية وغير مفهومة بالتفصيل حتى الان وتتراوح من كائن الي اخر وهي خاصية ان هذه الكائنات الاولية بعضها له القدرة على ان يلحم اجزاء الدي ان ايه لو تم تكسيره بسبب مواد مشعة. اي بعض هذه الكائنات الاولية لو تعرضت لمواد مشعة تكسر الدي ان ايه تستطيع هذه الخلية الحية التي تكسر بها الدي ان ايه ان تلحمه وترتبه بدقة مرة ثانية 

من أشهرهم داينوكوكس راديوديورانس D. radiodurans

فهي تستطيع ان تأخذ الي 3 مليون صدمة من مواد مشعة ولا تموت رغم ان الدي ان ايه يتكسر الي فقط اجزاء كل منها عدة مئات من القواعد المزدوجة بل وتعود تركب الدي ان ايه الذي تفتت مرة اخرى الي شريط صحيح في خلال 24 ساعة وتنجو وتبدأ تنسخ الدي ان ايه

فهم استغلوا هذه الخاصية بان يجعلوا البكتيريا تركب لهم قطع الدي ان ايه معا.

هم حاولوا كثيرا ان يستخلصوا ويفصلوا كل مواد هذه البكتيريا من بروتينات وانزيمات واستخدامها معا فرادى او مجتمعة في ربط الدي ان ايه الذي يريدوه خارجيا ولكنهم فشلوا لأنها لا تقوم بهذا الامر الا في داخل الخلية الحية المكتملة بكل مكوناتها فقط

ولكن عندما وصلوا الي 100,000 بدأت الايشيريشيا كولاي ان ترفض هذه القواعد لسبب معقد داخل الايكولاي نفسها 

فبحثوا حتى بدوءا استخدام الفطر الساكرومايسيس او yeast التي ايضا لها القدرة على تركيب ولحم قطع الدي ان ايه (هو ايوكاريوتك وليس بروكاريوتك)

فنلاحظ شيء مهم حتى الان وهذا ما لا يعرفه الا المختصين ان تركيب الدي ان ايه بل وتصحيح الكثير من اخطاؤه ونسخه لم يقوم به الكمبيوتر والمعمل بل قام به كائنات حية بالفعل من اي كولاي والفطر 

لان الغير مختصين يظنوا انه تم تصنيع الدي ان ايه بالكامل بالكمبيوتر وهذا غير صحيح 

فهم يظنوا انه تم تصنيع دي ان ايه من مواد كيميائية غير حية وأصبح حي ولكن الحقيقة هو قواعد طبيعية للدي ان ايه جمعوها في أجزاء وكائنات حية بالفعل هي من لحمت اجزاؤه وصححته ونسخته كثيرا. هو فقط اجزاؤه الاولية بترتيبها هو من تصميمهم اما الباقي قامت به هذه الكائنات الاولية الحية بالفعل. 

فالمنتج النهائي في ايديهم ليس من تصنيع الكمبيوتر ولكن من تصنيع الفطر وكان حي داخل الفطر.

هم اقاموا بإضافة سينترومير للفطر ليساعده في تكوين هذا الدي ان ايه

وبهذا الفطر بكل مكوناته كان يتعامل مع الدي ان ايه ويركبه ويستخدم انزيمات لمراجعته وتصحيحه وهكذا فهو منتج لكائن حي حتى الان.

أدركنا حتى الان أن الدي ان ايه من صنعه هو كائن حي وهو الفطر هو فقط اجزاؤه الاولية بترتيبها هو من تصميمهم بتفاعلات اما الباقي قامت به هذه الكائنات الاولية الحية بالفعل التي اخذت هذه الأجزاء مثلما تأخذ مواد عضوية او إضافة أي جينات وجمعتها في دي ان ايه. 

وتمكنوا من استخلاص هذا الدي ان ايه من الفطر

وبهذا سنة 2008 أعلنا انهم صنعوا دي ان ايه ميكوبلازما جينيتاليم 

ويقول عنوان المجلات في هذا الوقت 

تصنيع كيميائي كامل وتجميع ونسخ جينوم الميكوبلازما جينيتاليوم

وصورة هذا الدي ان ايه 

ويتم استخلاصه بطرق ايضا معقدة الي حد ما يتم اضافة انزيمات تهضم كل البروتينات وتنقيته بالاثيلين جليكول وغيره من الخطوات

ولكن بقت خطوة هامة جدا وهي هل ممكن هذا الدي ان ايه (الذي اكرر ركبته ونسخته اي كولاي والفطريات) أن يعمل في الميكوبلازما؟

ولكنهم فشلوا بعدة عدة محاولات رغم انهم كانوا جربوا ان ينقلوا دي ان ايه طبيعي من ميكوبلازما مايكويدز الي مايكوبلازما كابريكولم ونجح 

فكانوا متوقعين ان ما صنعوه يجب ان ينجح ولكن هذا لم يحدث 

وفي النهاية قرروا ان يغيروا الميكوبلازما جنيتاليا لان المحاولات الكثيرة كان يعطلها ان الميكوبلازما بطيئة النمو وتستغرق عدة اسابيع حتى ترى مزرعة في طبق بيتري

فالايكولاي والفطر كانوا سريعين جدا في انتاج هذا الدي ان ايه ولكن لتحويله للكائن الاصلي وهو الميكوبلازما جنيتاليا فشل رغم ميزة الميكوبلازما جنيتاليم انها تمتلك أصغر دي ان ايه من 580 ألف قاعدة مزدوجة فقط. وبدوءا يستخدموا الميكوبلازما مايكويدز رغم ان عدد قواعدها ضعف المايكوبلازما جينيتاليا فهي تقريبا 1.1 مليون قاعدة 

قاموا بهذا بنفس الطريقة السابقة ولحموا 1.1 مليون قاعدة ايضا في الفطر 

واستمر هذا الدي ان ايه ينسخ في الفطر. وينقلوه عن طريق استخلاصه من الفطر ثم وضع عليه انزيمات بروتينيز لتهضم اي بروتين متعلق به ثم في اثليلين جليكول الذي احيانا يساعد على التحام خليتين معا واثناء هذا الالتحام يأخذ الدي ان ايه الموجود في الوسط المحيط ويدخله في الخلية ويفعل هذا بنسبة 1: 150,000 خلية والعمليات البيولوجية والفيزيائية وراء هذا غير معروفة بدقة حتى الان. 

ولكن عند نقل هذا الدي ان ايه لم ينجح 

وبعد ابحاث كثيرة جدا اكتشفوا ان هناك انزيم هو الذي يمنع هذا عن طريق الميثيليز 

فالدي ان ايه الاصلي في الميكويدز هو به مجموعة ميثيل 

فعرفوا انه بوضع مجموعات الميثيل في الدي ان ايه سيعمل او محاولة اخرى كانت عن طريق منع هذا الانزيم من ان يعمل وبهذا يقدروا ان يأخذوا الدي ان ايه الذي صنع في داخل الفطر ويزرعوه في ميكوبلازما مايكويدز ويجب ان يعمل

وظنوا بهذا انهم بالهندسة الوراثية صنعوا دي ان ايه لبروكريوتك في الفطر 

وعنوان المجلات في هذا الوقت

تخليق سلالة بكتيريا من جينوم قد نسخ وهندس في فطر

(ارجوا ملاحظة تطور العنوان في المجلات العلمية المؤيدة للإلحاد فهو من تصنيع جينوم جزء معملي وجزء في فطر الي تصنيع بكتيريا من جينوم مصنع ومستنسخ في فطر الي تخليق اول خلية في المعمل كيميائيا ومع كل تغيير يصبح العنوان أكثر تضليل)

الخطوة التالية بعد تصنيعه ونسخه داخل الفطر

نقلوه من الفطر الي الميكوبلازما مايكويدز ولكنه لم يعمل. وبعد بحث طويل شعروا ان هناك خطأ في الاكواد 

فبدوءا يطبقوا نظام كمبيوتر لمراجعة الاكواد بالكامل وكانوا يراجعوا 100,000 قاعدة في المرة ثم يحاولوا يزرعوه عن طريق استبدال الكود الاصلي بالمصنع وتجريب ان كان يعمل ام لا (مع ملاحظة ان هناك احتمالية اختلاط الاثنين معا وان البكتيريا هي نفسها تقوم بتصحيح الخطأ الموجود به ولكن ليس لي ان أدين خطوات الاضافة والحذف)

واكتشفوا شيء غريب انه العشرة المصنعين لا يوجد مشكلة ولكن واحد من الذي يحتوي على القواعد 100,000 لابد ان يكون طبيعي وليس مصنع والا لن تعمل. 

فكريج لأنه ملحد قال ولو نشر هذا سيستغله المؤمنين وقال عنهم في محاضرته انهم لكانوا استغلوها بجنون فتكتم على الامر تماما ورفض ان ينشر هذا لكيلا يستغل المؤمنين هذه المعلومة. اي هو اعترف بطريق غير مباشر ان لو هناك بحث يثبت الخلق سيتكتمون عليه.

(رغم ان الكثيرين من الذين اشتركوا في هذه التجربة ومن العقليات المفكرة هم مسيحيين بل وبعضهم اختار ان يضع في النهاية من المقولات واحدة تقول الحياة تخرج من الحياة).

استمروا في مراجعة الموضوع فترة طويلة قرب السنتين

ثم بعد هذا اكتشفوا ان التفاعلات الكيميائية حسب ترتيب برنامج الكمبيوتر دائما يصدر اخطاء فوجدوا ان قاعدة مزدوجة واحدة فقط خطأ في جين هي التي جعلته جين خطأ وجعلت كل الدي ان ايه الذي فيه 1.1 مليون قاعدة مزدوجة لا يعمل كلية. (هذا قاد كريج نفسه في لقاء صحفي إجابة على سؤال عن الطفرات ان يعترف ان الطفرات هي قاتلة لان خطأ واحد في كود من 1.1 مليون كود هو قاتل)

فصححوا هذا واعادوا الخطوات مرة اخرى وزرعوه واخيرا اشتغل وأنتج مزرعة 

وبهذا هذه الخلايا هي بها دي ان ايه يعتبروه مصنع كلية رغم ان اجزاؤه مصنعة وتجميع خلايا حية. مع ملاحظة ان هناك احتمالية اختلاط الاثنين معا ولكن لن أصر على هذا كثيرا. 

ملحوظة هامة فكرة تأكيد ان هذا الدي ان ايه هو من المصنع وليس الاصلي هو وضع كود في المصنع ينتج انزيم يكسر الدي ان ايه الاصلي للخلية 

ولكن لا يوجد ما يؤكد انه لا يوجد جين أصلي عاد واستبدل مصنع. 

وكما يقول كريج بنفسه معترفا انه يظن ان الدي ان ايه المصنع كسر الدي ان ايه الاصلي 

ولأنها محملة بجين ينتج صبغة زرقاء والبكتيريا الناتجة هي زرقاء فتوقعوا بهذا ان الدي ان ايه المصنع فتت الاصلي 

ايضا هم وضعوا علامات في الدي ان ايه 

هم وضعوا في المناطق التي لا يوجد بها جينات اكواد تحمل اكواد لأسماء وتحمل اكواد للعنوان البريدي وايضا اكواد لأقوال مشهورة مع وضع معطلات لكيلا تستخدم هذه الاكواد في انتاج بروتينات خطأ.

فهم يقولوا عنها انها خلية مصنعة لأنهم صنعوا اكواد الدي ان ايه والان الخلية بالكامل تعمل بهذا الدي ان ايه فيعتبروا انهم لأنهم صنعوه فهم صنعوا خلية صناعية. فادعاء انها خلية مخلقة فقط لأنهم صنعوا أجزاء الدي انه ايه ولحمه لهم الفطر الحي على عدة خطوات وادخلوه في بكتيريا حية بالفعل ومكتملة في كل شيء. 

وكريج اعترف ان هناك اختلافات على هذا التعريف لان هي ليست خلية مصنعة ولكنه قال لأنه مؤسسته فعلت هذا فلهم الحق ان يلقبوها بهذا بانها خلية مصنعة.

إذا عرفنا ان العناوين التي نشرت في الاخبار ليس فقط غير دقيقة بل غير حقيقية.

ملحوظات هامة في الختام

اكرر ما قلته في البداية 

هو بحث رائع ومجهود علمي مميز احيهم عليه وارجوا ان يستغل في مجالات مفيدة للبشرية مثل الطاقة وغيره (رغم أنى متخوف ان هذا يفتح باب أكبر لأسلحة بيولوجية مدمرة عن قصد وعن دون قصد أيضا).

هذه التجربة هي لم تجيب على أصل الحياة 

هذه التجربة هي لم تصنع لا بروتين واحد في الطبيعة ولا شريط نووي صغير في الطبيعة ولا نشويات ولا دهون ولا اي من مكونات الخلية في الطبيعة 

وهذه التجربة لم تصنع كائن حي ينقسم ذاتيا في الطبعة

فهذه التجربة رغم روعتها هي لا تثبت شيء مما يريده الملحدون ادعاؤه بالنسبة الي بداية الحياة بدون خالق، وهي ان ثبتت شيء فهي اثبتت الخلق

لان الحقيقة هذه التجربة الرائعة تؤكد ان الدي ان ايه والجينات لا تنتج في الطبيعة لان عرفنا ان الطبيعة اي على شاطئ بحر او بجوار فوهة بركان او غيره لا تنتج المواد العضوية مثل البروتينات ولا شريط نووي ولا غيرها. فالفت نظر القارئ انهم قاموا بهذا فهي ظروف لا تشابه الطبيعة وهذا ايضا يؤكد عدم امكانية حدوث حياة في الطبيعة. أي ان تجربتهم الرائعة في الحقيقة هي اثبات لعدم إمكانية حدوث ذلك في الطبيعة كما قال ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

فهذه التجربة هي نفي للتطور العضوي العشوائي لان الطبيعة لا تقوم بهذه الخطوات المعقدة إذا هي اثبات للخلق لأنه يقدر ان يقوم بأكثر من هذا ولا يحتاج الي كل هذه التجارب المعملية.

ايضا هم مجموعة من العلماء الأذكياء الذين اجتمعوا معا بكل هذا الذكاء وهذه الادوات المعقدة فقط لتقليد دي ان ايه فهذا يثبت ان الدي ان ايه يحتاج ان يكتبه في الاصل قوة فائقة الذكاء فقط وهذا ايضا يثبت ان الحياة تحتاج زكاء فهم لو فعلوا هذا لايزال يؤكدوا الخلق الذكي وليس التطور الغير عاقل. فهذه التجربة هي شهادة على الخلق الذكي

وايضا هم قلدوا تصميم الخالق الذكي ولم يبتكروا شيء ولم يثبتوا انه حدث في الطبيعة بدون خالق. فهم نسخوا ترتيب اكواد ميكوبيد الحقيقية وهذا يقوله كريج في الفيديو في الدقيقة 9:50 بل ويكمل قائلا لم نأخذ شيء مكتوب اصلا في البداية لما تمكنا من تصنيع دي ان ايه فهذا شهادة على الخالق الذكي الذي هم يقلدوه فقط.

The sequence of the DNA, however, is almost identical to the native M. mycoides genome. So the genetic information is indeed borrowed from an already existing species, and the genome transplantation process also requires a recipient cell that is very much pre-existing.

ايضا هم استعانوا بكائنات حية اي لحام اجزاء الدي ان ايه الكبيرة تم في داخل خلايا حية هي خاصية غريبة موجودة في بعض الكائنات الاولية وغير مفهومة بالتفصيل حتى الان وتتراوح من كائن الي اخر وهي خاصية ان هذه الكائنات الاولية بعضها له القدرة على ان يلحم اجزاء الدي ان ايه لو تم تكسيره بسبب مواد مشعة. فتجميعه وتحويله من أجزاء صغيرة غير معبرة الي أجزاء كبيرة معبرة تمت في داخل الخلية الحية بإنزيمات الخلية الحية.

فهم استعانوا بخلايا حية مثل اولا ايشيريشيا كولا ثم الفطر للحامه وتصنيعه داخلهم وبعد تصنيعه اخذه من الفطر ثم ضعه في خلية لتكون خلية تعمل بدي ان ايه مصنع. اي هؤلاء استغلوا قوة الحياة التي خلقها الخالق واستخدموها في تصنيع شيء يشبه ما صممه هو اصلا ليكون حي فأيضا الحياة خرجت من حياة. وهذا يؤكد أيضا الخلق.

ايضا اريد ان أوضح ليس فقط هم لم يخترعوا جين واحد من العدم بل هو قراءة لجينات حقيقية حية في خلايا حية مختلفة مصمم جيناتها بواسطة خالق بدقة رائعة بل هم أيضا لم يكونوا كود واحد من العدم بل هم قاموا باستخدام الأربع قواعد المعروفة الطبيعيين الادينين والسيتوزين والجوانين والثيمين في تفاعلات معظمها حيوية وهذه القواعد في الاصل صممها الخالق.

وهم استخدموا انزيمات حتى في التفاعلات خارج الخلايا ولكن صنعتها خلايا حية وهذه نقطة مهمة يجب ان ندركها ايضا توضح انه لا يحدث في الطبيعة الا بالخلق لأنها احتاجت الكثير جدا من الانزيمات التي هي من نتاج الخلايا الحية ولا توجد في الطبيعة مثل البوليميريز والليجيز والاكسونيوكليز وغيره اي كل هذه المركبات العضوية المعقدة يجب ان تكون متوفرة من البداية. وهذا يؤكد الخلق والتصميم الزكي. 

ايضا احتاجت ايضا اسلوب الفصل الكهربائي بالجيل والكروماتوجرفي السائل الذي هو بالطبع غير طبيعي بالمرة وغيره من الخطوات المعقدة مثل القراءة والتحليل بالكمبيوتر التي لا تشبه الطبيعة في شيء بل تثبت العكس ان الطبيعة لا تفعل هذا أي ان هذا يؤكد الخلق 

وايضا وجود الهدف فهذه التجربة التي فيها كم كبير من الذكاء وقضوا فيها 15 سنة وهم يعرفون هدفهم جيدا وضحت ان هذا لا يتم في الطبيعة الغبية الغير عاقلة الغير هادفة الغير حكيمة بل هذا يحتاج الي ذكاء فائق اهم ما في هذا الذكاء ان له هدف فان كان تقليد جزء من دي ان ايه احتاج كل هذا الذكاء لتحقيق الهدف في هذا الوقت الطويل فبالطبع الذي كون الدي ان ايه في الاصل هو فائق الذكاء وله هدف وليس طبيعة غير هادفة. وهذا أيضا شهادة ان هذه التجربة تشهد للخلق الذكي.

فالحقيقة ارى واقول هذا بأمانة ان هذه التجربة هي تثبت الخلق الهادف والتصميم الذكي وليس التطور الغبي الغير هادف.

لي سؤال هنا وهو كيف انقسم اول كائن حي؟ 

البكتيريا يتم فيها انقسام الدي ان ايه ويرحل كل من النسختين الي طرف ويتكون جدار فاصل في المنتصف. وهذا لو يوجد اي شيء به ناقص لا يحدث الانقسام ويموت الكائن فكيف هذا حدث بالصدفة؟

ولو هذا لم يحدث هذا يعني ان بداية الحياة حتى لو تماشينا جدلا مع ادعاء انها تكونت فهي ستنتهي ايضا مع بدايتها 

وهذا يؤكد ان التطور العضوي وبداية الحياة من مواد عضوية لم يحدث ولكن العلمي هو الخلق الذي انتج فيه التصميم الزكي كل شيء يعمل من البداية

الخلية التخيلية

تكلمت في الأجزاء السابقة عن توضيح أن العلم بالفعل اثبت عدم إمكانية ان تكون الحياة بدأت من مواد غير حية وهذا شيء متوقع لأنه يتفق مع قانون الطبيعة او البيوجينيسيس

Law of biogenesis

الذي يقول ان الحياة تخرج من حياة. 

Life only comes from life.

وهو يخضع لمقاييس القوانين فهو يختبر ويلاحظ ويتكرر ويتوقع 

Observable, Testable, repeatable, and predictable.

وهذا ما يتفق معه الكتاب المقدس الذي وضح أن الحياة تخرج من حياة. ولكن فرضية التطور تقول ان الحياة خرجت من مصدر غير حي وهذا ضد القانون الطبيعة وايضا ضد أربع مقاييس العلم فهو لا يمكن اختباره ولا يمكن ملاحظته ولا يتكرر ولا يتوقع.

وايضا أي قانون هو يقول نفس المعطيات في نفس الظروف تعطي نفس النتائج ولكن هذا ايضا لا يحدث في فرضية التطور. بل ألبرت اينشتين هو عرف الغباء بانه نفس المعطيات في نفس الظروف وتتخيل انها ستعطيك نتائج مختلفة. 

إذا التطور هو ضد قانون معروف. وكل هذه الفرضية بكل ما تقوم عليه هي مبنية على ما هو ضد القانون. والحل الوحيد هو ان يقال ان حياة بطريقة التطور هي نشأت بشيء فوق الطبيعة وفوق قوانينها ولهذا نستطيع ان نقول ان فرضية التطور مبنية على ما هو فوق الطبيعة 

Supernatural.

وإذا كان رفضهم ان الله الخالق هو بسبب ان الله فوق الطبيعة وما هو فوق الطبيعة هو مرفوض فلماذا يقبلوا بنفس المقياس التطور الذي بدا فوق الطبيعة؟ اليس هذا كيل بمكيالين؟ 

درسنا معا دقة الجينات وعرفنا انها تشهد بالحقيقة عن روعة وزكاء كاتب هذه الجينات ومصممها الزكي ولكن رغم ان العلم باستمرار يوضح لنا مقدار دقة وزكاء أسلوب الجينات وكاتبها الا انه يدعوا ان الطبيعة الغبية الغير حية الغير عاقلة الغير هادفة بظروف غير معروفة مخالف للطبيعة كتبت هذه الجينات الرائعة في الدقة وهذا شيء فعلا صعب لأنه إهانة للعقل والمنطق.

فمثلا في موضوع تصنيع دي ان ايه لخلية ميكوبلازما الذي درسناه المرة الماضية عرفنا ان ليس فقط جين خطأ بل كود خطأ في جين يجعل الكائن لا يعيش. رغم ان هذا يخالف ادعاء ان الطبيعة بالصدف كونت الجينات لان الطبيعة الغبية الغير هادفة والغير حية حتى لو تنازلنا وقلنا جدلا انها كونت جينات غير حية قبل ان تبدأ الحياة وترابطت معا هذه الجينات كنا نتوقع ان نجد في الشريط النووي للميكوبلازما في مقابل كل جين صحيح بلايين او على الأقل ملايين الجينات التي ليست لها أي معنى لانها من التركيبات الخاطئة التي كونتها الطبيعة ولكن وجدنا ان الجينات التي في الميكوبلازما كلها دقيقة فوجدنا بها 525 جين كلهم يعملوا 

ووجدوا ان منهم 382 جين للوظائف الأساسية للحياة بدون أي منهم لا تعيش والباقي جينات تساعدها على التكيف في الظروف المختلفة بدونهم لا تعيش الا في وسط غذائي غني جدا. 

فاين الجينات العشوائية التي بلا هدف التي يجب ان نجدها بالملايين؟ لا يوجد

هذا يعني وبوضوح ان جينات الميكوبلازما جنيتاليا هي مصممة وبدقة من قبل إله خالق زكي وله هدف وليست نتيجة طبيعة غبية عشوائية بدون هدف. 

علماء التطور للأسف ليثبتوا التطور قالوا ان الجينات تتراكم في اثناء رحلة التطور والجينات التي فقدت وظيفتها بعد ان تطور الكائن لان كان لها وظيفة سابقة وبعدما تطور انتهت وظيفتها لأنه لا يوجد ميكانيكية لتزيل هذه الجينات وبناء عليه سنجد جينات مهمة للكائن وجينات كثيرة غير مهمة تراكمت اثناء رحلة التطور 

وبناء عليه نادوا بما يسمى بجينات النفايات في الدي ان ايه

Junk DNA

واشرت اليه سابقا في الجزء السابع عشر وسأعود أتكلم عنه في الطفرات أيضا وهو الذي كان يقدر بمقدار 98% من طول الشريط النووي او عدد الاكواد فيه وايضا كان يفترض بناء على فرضية التطور الخطأ ان هذه الاجزاء في الشريط النووي هي بدون فائدة وهي تراكمات من مراحل التطور وبقيت في الشريط النووي في الانسان ولقبت بزيادات مهملات في الشريط النووي واهملوا دراستها. واعتبروها دليل قوي على التطور لجهلهم.

ولكن لاننا نؤمن بالخلق فنؤمن ان كل شيئ له وظفية في جسم الانسان وان كنا لا نعرف وظيفته هذا لا يعني انه بدون وظيفة بل يجب ان نستمر في البحث حتى نتعرف على وظيفته فالله لن يخلق 98% من الشريط الننوي كمهملات بدون وظيفة.

وفرضية انه مهملات بسبب التطور ثبت خطؤه كالعادة كما وضحت مثل معظم ما بني علي فرضية التطور. بل ثبت انه لهم ادوار مهمة جدا مثل ما يسمي هوكس جين وابو جين وغيرها.

فمثلا مشروع حل الاكواد  

وهي دراسة استغرقت خمس سنوات لدراسة ما يسمي المهملات هذا قدم ان كم قليل من الاكواد هو جينات تعبر عن صفات عن طريق بناء بروتين وغيره ولكن الكم الاعظم له ادوار اخري  

 والان الكل تقريبا حتى من علماء التطور يعترف ان هذا كان خطأ وان الدي ان ايه كله له دور وليس نفايات من مراحل تطور

وايضا 

 

وثالث 

بمعني ان في السنين الاخيرة اتجهنا من ان فقط 2% من الاكواد هي المعبرة الي ان 80% من الاكواد نعرف عملها سواء معبرة او منظمة او موجهة والباقي نعرف انه يعمل ولكن لا نعرف وظيفته بعد.  

فمن هو الذي كان توقعه العلمي صحيح علماء الخلق ام التطور؟

ويتبقى سؤال اين الجينات التي تشهد على العشوائية؟ لا يوجد إذا التصميم الزكي هو الصحيح. 

بل سؤال اخر مهم وهو يعجز عنه علماء التطور في تفسيره وهو 

الان نعلم ان عندنا نوعين من الاكواد في الدي ان ايه ما يسمي معبر وغير معبر 

Encoding and non-encoding DNA

وأحدهما يتحكم في عمل الاخر. فإيهما الاول؟ 

الجينات المعبرة المنتجة للبروتينات اولا وكانت تعمل بدون تنظيم وهذا لا يصلح للحياة؟ 

ام الكواد المنظمة اولا ولكنها غير منتجة للبروتينات وايضا لا تصلح للحياة؟  

ولكن في الخلق الاثنين خلقوا معا بذكاء رائع فالاولي تنتج بروتينات والثانية تتحكم فيها وتنظم عملها وهذا هو ما يصلح للحياة.

مع ملاحظة ان الجينات هي تعطي معلومات ولكن هي ليست مصدر للمعلومات اي لم تبتكرها. بمعني مثلا الكتاب هو يحتوي على معلومات ويعطي معلومات لمن يقراؤه ولكن الكتاب لم يبتكر المعلومات بنفسه بل يوجد كاتب عاقل كتب هذا الكتاب ليكون معبر عن المعلومات الذي يريدها الكاتب. وهذا ما ينطبق على الاكواد الجينية فمن هو كاتب هذا الكتاب الجيني. فالاكواد التي نعرفها هي تساوي كتاب بخط صغير جدا بحيث يحتوي على 1000 قاعده في السنتي المربع هذا الكتاب يكون ارتفاعه 16 متر وطوله 30 كم 

 

ولو وجدت كتاب موجود في الطبيعة ليس بهذا الحجم بل أصغر بكثير بحجم الكتاب العادي كتب نفسه او وجد من الطبيعة بدون كاتب عاقل كتبه في هذه الحالة يكون عندك دليل علي ان الدي ان ايه كتب نفسه او الطبيعة كتبته. 

احتمالية ان تترتب حروف في الدي ان ايه بطريقة معبرة لتنتج بروتينات في أقصر شريط دي ان ايه معروف هي مثل احتمالية ان تاخذ حروف مطابع كاملة (اي كمية ضخمة من الحروف المعدنية تملاء ملاعب) وتلقيها في الهواء فتسقط على الارض مرتبة بطريقة قاموس انجليزي كامل بدون خطأ في كلمة واحدة او في الترتيب علي شرط ان يحدث هذا بالصدفة بدون تدخل عاقل. بل لان هذا الامر مستحيل سأطلب ما هو أسهل من ذلك بكثير. خذ مجموعة أحرف انجليزية وهو ابجديته 26 فقط (اي شيء لا يذكر من الدي ان ايه) وألقها مبعثرة في الهواء عدة مرات التي تريدها متمنيا انها عندما تسقط تحصل على كلمة معلومات Information

وبقية الحروف لا تتداخل في الكلمة. ملاحظة انا اطلب كلمة واحدة وليس شريط دي ان ايه. ولو ياست تعرف انه لا امل من فرضية التطور التي يدعي انها سبب حدوث الدي ان ايه بالصدفة.

 كل هذا يؤكد لنا دقة الدي ان ايه وان من كتبه هو فائق الذكاء وهو الالها الخالق

الخلية التخيلية 

بعد ان تكلمت المرة الماضية وشرحت موضوع تصنيع الخلية وتأكدنا ان لتقليد ابسط دي ان ايه نعرفه احتجنا كم كبير من زكاء العلماء فقط ليقلدوا هذا الدي ان ايه لأبسط كائن نعرفه وهذا يؤكد ان لابد من زكاء وراء تصنيعه لان هذا لا يتم في الطبيعة الغبية الغير عاقلة الغير هادفة الغير حكيمة بل هذا يحتاج الي ذكاء فائق اهم ما في هذا الذكاء ان له هدف فان كان تقليد جزء من دي ان ايه احتاج كل هذا الذكاء لتحقيق الهدف في هذا الوقت الطويل فبالطبع الذي كون الدي ان ايه في الاصل هو فائق الذكاء وله هدف وليس طبيعة غير هادفة. وهذا أيضا شهادة ان هذه التجربة تشهد للخلق الذكي.

وأيضا وضحت ان التجربة ان الدي ان ايه والجينات لا تنتج في الطبيعة لان عرفنا ان الطبيعة اي على شاطئ بحر او بجوار فوهة بركان او غيره لا تنتج المواد العضوية مثل البروتينات ولا شريط نووي ولا غيرها. فالفت نظر القارئ انهم قاموا بهذا فهي ظروف لا تشابه الطبيعة وهذا ايضا يؤكد عدم امكانية حدوث حياة في الطبيعة. أي ان تجربتهم الرائعة في الحقيقة هي اثبات لعدم إمكانية حدوث ذلك في الطبيعة كما قال ديكرسون ان تصنيع شيء في المعمل بطريقة معقدة يؤكد استحالة احتمالية وجوده في الطبيعة 

R. Dickerson, “Chemical Evolution and the Origin of Life,” in Scientific American, p. 70

فهذه التجربة هي نفي للتطور العضوي العشوائي لان الطبيعة لا تقوم بهذه الخطوات المعقدة إذا هي اثبات للخلق لأنه يقدر ان يقوم بأكثر من هذا ولا يحتاج الي كل هذه التجارب المعملية.

وايضا هم قلدوا تصميم الخالق الذكي ولم يبتكروا شيء ولم يثبتوا انه حدث في الطبيعة بدون خالق. فهم نسخوا ترتيب اكواد ميكوبيد الحقيقية شهادة على الخالق الذكي الذي هم يقلدوه فقط.

بعد ان فشل العلماء بكل الطرق ان يصنعوا خلية حية لان هذا مستحيل بدون ان يكون مصدرها خلية حية اخري بدؤا في مشروع برنامج للكمبيوتر وهو في بداياته جدا ويواجه مشاكل عديدة جدا ليكون ما يسمي خلية افتراضية اي هي ليست حية مادية ولكن فقط افتراضية كبرنامج على الكمبيوتر

 

بمعنى ان برنامج كمبيوتر يقوم بوظائف خلية بسيطة تخيلية 

وهو يعتمد على نظام خلية بكتيريا وهي ميكروبلازما جنتاليا لانها تعتبر ابسط خلية احادية تنقسم معروفة حتى الان كما وضحت.

http://i.livescience.com/images/i/000/029/152/iFF/virtual-cell-illustration2-.jpg?1342805394

ولكن هذه الخلية التي يقال عنها بسيطة هي معقدة فوق ما نتخيل 

فيقول جوناثان كار هذا البرنامج التخيلي هو يعتمد على 900 دراسة و1900 تجربة 

بل هم لجؤا الي ان يبسطوا امور كثيرة جدا ويتنازلوا عن تقليد وظائف كثيرة لان الكثير مما يحدث في هذه الخلية الحقيقية لا يعرفوه حتى الان

امثلة قليلة جدا مما يواجه هذا المشروع من صعوبات 

1 يجب ان يقلدوا برنامج لتخيل دائرة حياة لكل مركب وتفاعلاته 

2 يجب ان يحدد وظيفة محددة لكل انتاج جيني 

3 يجب وبدقة توقع مدى واسع من ملاحظات تصرفات الخلية

فهم اضطروا بسبب التعقيدات ان يقسموا وظائف الخلية البسيطة الواحدة الي 28 برنامج معقد مختلف لكي يستطيعوا ان يتخيلوه ويبدؤا في صناعة برمجيات تشبهه.

ولكن لا يزال يواجههم عمل مضني لتخيل عمل ابسط كائن ينقسم ذاتيا

فرغم انه ابسط كائن ولكن تسبب لهم تحديات كثيرة فيضطروا ان يستعينوا بمعلومات من كائنات أخرى لأنهم يجهلوا كيف تقوم الميكوبلازما بهذه التعقيدات رغم بساطتها

 

والسؤال الان ونحن حتى لا نتكلم عن خلية حية بل برنامج يحاول ان يشبهها لفهم عملها المعقد. لو رأى أحد هذه الخلية التخيلية الكمبيوترية هل سيعتقد انها حدثت في الكمبيوتر بالصدفة ام سيقر من البداية بدون تردد ان وراء تصميمها عقول جبارة وابحاث عظيمة؟ 

اعتقد كلنا نتفق ان ورائها عقول بذلت وتبذل مجهود جبار لتتم هذا المشروع الذي هو برامج تقليد لخلية حقيقية وهي ليست بالصدفة حتى لو لم نعرف من الذي انتجها. فكيف نقول ان ابسط خلية حية علي وجه الارض وهي اعقد من هذه الخلية التخيلية انها وجدت بالصدفة؟ 

اليس هذا كيل بمكيالين؟

والفيروسات كبداية الحياة

تكلمنا عن احتمالية تكوين مواد عضوية في الطبيعة وعرفنا ان هذا غير محتمل على الاطلاق ان يكون حدث في الطبيعة. 

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بالتطور العشوائي التدريجي. وعرفنا ان هذه الخلية من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها 

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة.

وتكلمنا عن اقل عدد من الجينات المطلوب لاسبط كائن ينقسم ذاتيا ووجدنا انه لا يحدث في الطبيعة بل يحتاج الي مصمم زكي. 

ولهذا العلم اثبت ان الحياة لتكون بدات في ابسطة صورة وهو الكائن الاولي الذي ينقسم ذاتيا 

First self replicating microorganism هذا غير مقبول وغير محتمل بدون خالق.

والحل البديل للملحدين الذين يرفضون وجود اله هو أن تكون الحياة بدأت بما هو ابسط من البكتيريا او الخلية البسيطة وهي أن يكون بدأ بما يعتبروه نصف حي بسيط جدا وهو الفيرس. 

ولكن هناك عائق ضخم جدا وهو أن الفيرس لا ينقسم ذاتيا فالفيرس يعتمد على خلية عائل يدخل فيها لكي يستخدم محتوياتها لكي ينقسم وهذا اشكاليات ضخمة. لان الفيرس لا يصلح لبداية الحياة لانه لاينقسم بنفسه فكيف بدأ الحياة ورحلة التطور بدون كائنات أخرى؟

فبدات بعض الدراسات عن هذا الامر 

دراسة عن الفيروسات الكبيرة الحجم. 

اقترحوا ان بعض الفيروسات كانت لها مملكة قوية 

رغم ان هدف الدراسة هي مقارنة طبقات البروتين التي في الفيروسات وغيرها من الكائنات الحية لكي تصل الي نتيجة ان كلما كثرة عدد الكائنات التي تحتوي علي نفس طبقات البروتين كلما ازداد قدم هذا البروتين. 

والنتيجة ان اقدم طبقة بروتين وجدت في الفيروسات كبيرة الحجم. ولهذا استنتجوا ان الفيروسات كبيرة الحجم هي اقدم كائنات حية وجدت .

ولكن بالطبع لمشكلة الانقسام اضطروا ان يقولوا 

الفيروسات بدات مع جدهم الاكبر او الكائن الذي بدأ ينقسم ذاتيا وهو في شكل خلية بسيطة

فيروسات كبيرة وجدت مشتركا مع الخلايا الجدية وتمثل قسم مستقل مع البكتيريا وحقيقية النواة 

ولكن يقولوا ان الفيروسات قادت للتطور 

فيقول دراسة ماثيو وسونيا يدعوا فيها ان الفيروسات طورت البكتيريا الي الكائنات الكبيرة وانهم نظام رائع لخلق وتبادل المواد الجينية 

رد دكتور جيري في دراسة مختصرة بعنوان هل الله خلق الفيروسات المضرة

فيرس من كلمة لاتينية تعني سم فهل الطبيعة بدات بسم لكي يطور باقي الكائنات ؟ فالفيروسات لا تطور البكتيريا بل تقضي علي بكتيريا مفيدة. 

ولكن البكتيريا على عكس صورتها الشائعة فهي اساس تدعيم الحياة فهم يمدونا بالتربة الخصبة وغازات الغلاف الجوي

هم ينقوا المياه ويثبتوا نيتروجين الغلاف الجوي ويحافظوا على نسبة الحموضة والقاعدية في الطبيعة ويتاكدوا ان العالم الذي نعيش فيه يبقى معاش

هو في رده هذا وضح ان الفيروسات لا تطور البكتيريا بل تقتل البكتيريا التي نحتاجها في حياتنا ولهذا ادعاء ان التطور بدا من فيروسات مع بكتيريا بدؤا معا وفيروسات طورت البكتيريا الي كل الكائنات المعقدة هذا خطأ لان الفيروسات تقتل البكتيريا. 

ولكن من منهم الأول البكتيريا ام الفيروسات لانه كيف يبدؤا معا؟ ولان البكتيريا كما درسنا معقدة جدا وادعاء انها هي بداية الحياة اثبت العلم خطأ هذا فيشيروا ان البداية كانت فيروسات ولكن الفيروسات ليست بسيطة فايضا كيف بدات من مواد عضوية؟ هذه مشكلة.

ويتبقى المشكلة التي تواجههم الان هي كيف نجت الفيروسات بدون ان تتضاعف. فقالوا ان الفيروسات عبرت بمراحل الاختزال ( اي فقد بعض جيناتها )

فلو تماشينا مع كلامهم فهذا يعني ان الفيروسات تتدهور ولا تتطور بهذا المقياس 

مع ملاحظة انهم يقولوا فقدت الكثير جدا من جيناتها واختزلت الكثير. وهذا مشاكله في الاتي 

اولا هذا مخالف لما يقال في التطور في الاتجاه الموجب وهو اكتساب صفات تضاف وبناء عليها اكتساب تعقيدي للتطور. لان الفيرس هنا يخسر صفات ومعلومات ولا يكتسب.

ثانيا هذا يوضح انه بنفس المقياس الفيرس وبقية الكائنات علي الارض تتدهور وكانوا افضل في الماضي عن الان بكثير.

 ثالثا هذا يعني أن الفيرس احتاج أن يكون معقد جدا في بدايته ومعلوماته الجينية اكثر من الان بكثير وهذا لا تنتجه الطبيعة وهو نفس مشكلة تعقيد الخلية الاولى. 

وكما قلت كلنا نعرف ان الفيروسات لا تتضاعف بنفسها ولكن الفيروسات تهاجم خلايا حسب انواعها وتخترقها بالشريط الننوي للفيرس في داخل البكتيريا 

وتستخدم الخلية لتتكاثر عن طريق مكونات الخلية الموجودة لان الفيرس لا يستطيع يكون الاعضاء المطلوبة لتضاعف شريطه النووي 

الفيرس مثل البكتيريوفاج يهاجم البكتيريا على جدار الخلية عن طريق الارجل التي بها حساسات لمواقع معينة لجدار البكتيريا ثم يخترق الشريط النووي الصغير الجدار اي السيتوبلازم ويمر بنوعين 

النوع الاول Lyctic cycle هو ان يتضاعف الدي ان ايه او الار ان ايه للفيرس مباشرة عن طريق استخدام الريبوزومات الموجودة بالفعل في البكتيريا وكل ادوات نسخ الدي ان ايه في البكتيريا المعقدة وايضا يستخدم البكتيريا في انتاج مكوناته المختلفة مثل الغلاف البروتيني والمحقن والارجل وغيرها ثم تتحلل خلية البكتيريا وتنفجر ويخرج الفيروسات الجديدة 

او النوع الثاني Lysogenic Cycle وهو قد ينضم دي ان ايه الفيرس الي الدي ان ايه الحلقي في البكتيريا ووينسخ كجزء منه وتستمر البكتيريا في النمو والانقسام طبيعي ثم فجأه ينفصل دي ان ايه الفيرس ويبدا ينقسم ويكون مكونات الفيرس مثلما في النوع الاول 

فكيف تكون الفيروسات او كائنات حية وهي لا تستطيع ان تحيا وتتوالد او تقوم باي عملية حيوية كبيرة بدون خلايا حية مكتملة الاعضاء تتوالد من خلالها ؟

وهل هي بدأت تنقسم ذاتيا ثم اختصرت واصبحت تعتمد على البكتيريا؟ هذا خطأ لانه ليس فقط أنه ضد التطور وايضا انه يعني التعقيد مطلوب من البداية ولكن ايضا الفيرس لابد أن يكون به نظام معقد لنقل شريط الدي ان ايه منه الي الخلية وهذا لا يحدث بالاختزال بالطبع. 

كل هذا يدمر أدعاء أن البداية كان فيرس.

ولكن الدراسة افترضت 

صاحب الدراسة قال ان الفيرس كان يعمل في نقل الجينات بين الخلايا وهذا قاد الي التنوع البيلوجي

اي انه يقول ان الكائن حي ليتطور يريد فيروس. اذا التنوع الذي هو ابسط من التطور يحتاج الي فيروسات تكون موجودة في البداية مع اجناس البدائيات فكيف يحدث للتطور الذي هو اصعب منه بدون وجود كائنات مختلفة معها فيروسات من البداية؟

وهذه الدراسة تقول ان الفيرس كان موجود مع الخلايا الاساسية التي بدأت الحياة. وهذا ايضا مشكلة أكثر للتطور لان هذا يعني ان البداية لم يكن كائن بسيط ينقسم ذاتيا فقط ولكن لحظة الصفر هي كان بها تنوع للكائنات المختلفة معا التي لم تتطور من بعض وهذا يعني الخلق فقط وليس التطور. فهو لم يحل المشكلة بل عقدها اكثر لان هذا يعني ان البداية كانت عدة كائنات معا وليس كائن اولي وتطور الي الاجناس الاولية المختلفة.

فهذه الدراسة وضحت ان البداية لا يكفيها كائن معقد يبدأ ولكن مجموعة من الجناس المختلفة المعقدة لابدا ان تكون بدأت معا في لحظة الصفر لبداية الحياة. 

 فهذه الدراسة رغم ان هدفها كان لاثبات امكانية بداية الحياة من شيء بسيط جدا ولكن انتهت انها وضحت اكثر خطأ ادعاء ان الحياة بدات بالتطور العضوي واكدت اكثر خطأ ان الحياة بدات بتكوين كائن بسيط ينقسم ذاتيا لوحده ويتطور لاجناس اخرى. بل اثبتت ان التنوع في الاجناس مطلوب من بداية الحياة وهذا دليل علمي يثبت الخلق.

بل ما يقوم به الفيرس في البكتيريا وغيرها من الخلايا المعقدة هو ضرر وامراض متنوعة وبعضها مميته فكيف يكون هو عامل التطور ؟

امر اخر وهو مشكلة ان الفيرس عندما يدخل خلية ويوجهها لمضاعفة دي ان ايه به هو في النهاية يقتل الخلية فهي لن تتطور من بعده بل تموت مع خروجه  

فالفيرس لا يؤكد فرضية التطور بل ينفيها من عدة نواحي 

اولا لابد ان يوجد الفيروسات مع البكتيريا والكائنات الاخري ليحيوا كلهم معا ويكتمل النظام البيئي من لحظة الصفر لبداية الحياة ووجود الفيرس لوحده لا يكون كائن حتي ولو كان وحيد الخلية مثل البكتيريا

ثانيا لو قالوا ان الفيرس تغير عن الماضي بالاختزال اي التدهور هذا ضد التطور وليس معه وايضا يعني ان البداية معقدة جدا لا تنتجها الطبيعة 

ثالثا ايضا الفيروسات تثبت ما قاله الكتاب المقدس عن ان المرض والموت دخل بالخطية ومنها بدات تتدهور انواع الفيروسات فبدل من ان تكون مفيدة هي بدأت تسبب امراض بسبب الخطية

فالحقيقة هذه الدراسة أيضا تؤكد الخلق وليس التطور ودليل علمي اخر يضاف الي اثبات وجود الخالق

هل والفيروسات تشهد للخلق ام التطور

تكلمنا عن احتمالية تكوين مواد عضوية في الطبيعة وعرفنا ان هذا غير محتمل على الاطلاق ان يكون حدث في الطبيعة. 

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بالتطور العشوائي التدريجي. وعرفنا ان هذه الخلية من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها 

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة.

وتكلمنا عن اقل عدد من الجينات المطلوب لاسبط كائن ينقسم ذاتيا ووجدنا انه لا يحدث في الطبيعة بل يحتاج الي مصمم زكي. 

ولهذا العلم اثبت ان الحياة لتكون بدات في ابسطة صورة وهو الكائن الاولي الذي ينقسم ذاتيا 

First self replicating microorganism هذا غير مقبول وغير محتمل بدون خالق.

والحل البديل للملحدين الذين يرفضون وجود اله هو أن تكون الحياة بدأت بما هو ابسط من البكتيريا او الخلية البسيطة وهي أن يكون بدأ بما يعتبروه نصف حي بسيط جدا وهو الفيرس. 

ولكن هناك عائق ضخم جدا وهو أن الفيرس لا ينقسم ذاتيا فالفيرس يعتمد على خلية عائل يدخل فيها لكي يستخدم محتوياتها لكي ينقسم وهذا اشكاليات ضخمة. لان الفيرس لا يصلح لبداية الحياة لانه لاينقسم بنفسه فكيف بدأ الحياة ورحلة التطور بدون كائنات اخرى 

الفيروسات 

فيروس كلمة لاتيني تعني سم

الفيروسات لا يستطيع ان يدخلها العلماء مؤيدي التطور حتى الان في شجرة التطور 

فكما قلت إن بعض محاولاتهم هو ان الفيروس أصل الحياة ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل لان الفيروسات التي لا تستطيع ان تتكاثر بذاتها ولكن لا بد ان تهاجم خلية لان الفيروس لا يوجد به اي مكونات الخلية المطلوبة لانقسام الدي ان ايه 

ولكن الاشكالية الثانية للتطور وهي ان كثير من الفيروسات المحتوى الجيني لها احيانا أكثر من المحتوي الجيني لكثير من البكتيريا وهذا غير مناسب للتطور ايضا.

فمثلا فيروس يسمى ميمي Mimivirus

به 1260 جين اي 2.5 مرة أكثر من الميكوبلازما جنيتاليا التي تعتبر خلية بسيطة تنقسم ذاتيا. من جينات الفيروس هذا 50 مسؤولة عن تصليح الدي ان ايه وتصنيع MRNA 

فلو كانت الفيروسات بداية الحياة كيف بدأت بتعقيد ضخم مثل هذا به 1260 جين من لحظة الصفر هذا علميا غير مقبول. 

ولكن الاشكالية الاكبر لو لم تكن الفيروسات هي بداية الحياة ولكن انتاج لرحلة التطور. رغم ان عرفنا سابقا انه ثبت علميا انه لا يمكن اضافة جين واحد ليس له وجود سابق ولكن حتى مع التغاضي عن هذا كيف يكون الفيروس هو من المراحل المتطورة من البكتيريا وهو لا يملك مكونات البكتيريا؟ هذا يدمر ادعاء رحلة التطور 

ولهذا قال أحد مؤيدي التطور يجب ان نؤجل التوقعات عن كيفية حدث تطور الفيروسات 

وبالفعل هو مصيب في هذا لان كل ما يقال عن الفيروسات ليصبح مناسب للتطور هو خطأ واعتقد سيظل الفيروسات عقدة كبيرة لفرضية التطور لان الفيروسات في حقيقتها تثبت ان البداية كان الخلق لكل الجناس معا ولا يصلح غير هذا لان التطور من الاصل المشترك فشل والفيروسات تشهد على ضرورة البداية بانواع كثيرة يعمل بينهم الفيروسات. 

تكوين الفيروسات  

مكونات الفيروسات عندما ندرسها بطريقة الملاحظة العلمية هل هي نتيجة صدف ام مكون اساسي لا يصلح ان يكون نتيجة صدف؟

الفيروسات نلاحظ فيها شيء هام جدا وهي انها مصممة بطريقة رائعة مناسبة لكل وظيفة تؤديها ولا يوجد فيها اي شيء زائد او اقل من المطلوب لها وهذا التصميم نسميه تصميم زكي. وايضا لا يمكن اختزاله. 

فالفيروس به دي ان ايه وغلاف داخلي بروتيني وغلاف خارجي صلب ويوجد به اهداب دقيقة للشعور بخلية العائل المطلوبة (ليس شعور بالطبع ولكن مركبات كيميائية تتفاعل مع جدار العائل وتنجذب له بالروابط الهيدروجينية) ويوجد به ما يشبه أرجل وهي مركبات كيميائية تساعده على الالتصاق بسطح خلية العائل في مواقع محددة بدقة 

File:Mimivirus svg.svg

وكل منها لا يصلح ان يكون موجود بدون الاخر ولا تكون بالصدفة بدون الاخر وكل منها لا يمكن ان يكون تطور من بكتيريا. 

فالفيروس بدون الدي ان ايه او الار ان ايه هو لا شيء اصلا فلابد ان يكون الدي ان ايه او الار ان ايه موجود من بداية الفيروس وبالطبع يحتوي كل اكواد تكوين مكونات الفيروس الذي يجعل البكتيريا تكونه

والدي ان ايه بدون الغشاء البروتيني الداخلي لا يصلح لأنه لن يتحرك الدي ان ايه ليدخل في خلية العائل وايضا بهذا انتهى تماما 

وايضا الاثنين من الدي ان ايه والغشاء الداخلي بدون الكبسولة Capsid لا يستمروا لأنهم يتكسروا بسرعة شديدة فالكبسولة البروتينية هي التي تحميهم 

والثلاثة بدون اسلوب الاختراق للخلية ايضا لايقوم باي شيء لانه سيبقي متجمد ولن ينتقل الي خلية العائل ولا ينقسم ولا يقوم باي شيء

والاربعة بدون الارجل التي ترتبط بمواقع معينة في خلية العائل ايضا لا يصلحوا لانه لن يستطيع ان يرتبط بجدار الخلية 

والخمسة بدون الاهداب Fibrils لن ينجذب بروابط هيدروجينية الي خلية العائل

ولكن الاهم من كل هذا أنه بدون خلية العائل لا شيء 

كل هذا يؤكد انه نظام معقد لا يمكن اختزاله Irreducible Complexity وهذا يؤكد بدليل علمي واضح على التصميم الذكي من خالق غاية في الذكاء والحكمة. وايضا اجناس مختلفة معا هم البداية بل وايضا الفيروسات كما نعرف ان بعضها متخصص لخلايا بكتيريا واخرى لخلايا وناتية واخرى لخلايا حيوانية وهذا يؤكد ان الفيروسات تؤكد ان البداية هي كل الاجناس بكتيريا وفطريات وحيوانات ونباتات وليس تطور تدريجي 

في بحث قدم في موقع فيرولوجي قدم عشر اسباب لماذا لايمكن ان يضاف الفيروسات الي شجرة التطور لانه لا يعتبر اصلا كائن حي وهنا اقدمهم كادلة على ان الفيرس يؤكد خطأ ادعاء التطور التدريجي

1 الفيرس هو حسب تعريف الحياه هو غير حي Viruses are not alive

في خلال التاريخ كان هناك عدة تعريفات للحياة (سواء تنفس داخلي او دورة كربون او غيره) ولكن ولا واحد منهم ناسب الفيروسات ليعتبروا كائن حي فهو يفتقدوا الي اي عمليات بها طاقة ويفتقدوا الي تصنيع اي طاقة داخلية ولا يوجد بهم اي دورة من الكربون carbon metabolism ولا ينقسموا ذاتيا كما نعرف وبدون خلية عائل الفيرس هو عبارة عن مركبات عضوية وليس كائن اصلا

2 الفيرس متعدد المصادر Viruses are polyphyletic

بمعنى ان الفيرس لا تستطيع ان تجمعه في مجموعة مثل تقسيم اجناس الكائنات بناء على خواص المشتركة فالفيروسات مكوناتها لا تستطيع ان تجمعها في مجموعة واحدة لتضعها تحت شجرة الحياة وتقول انهم متشابهين في هذا التركيب او هذه الخاصية واحد في كل الفيروسات المختلفة 

وهذا يؤكد ايضا كما قلت ان البداية ليس تطور تدريجي ولكن تنوع ضخم لكل الاجناس من بكتيريا حتى النباتات والحيوانات وغيرها ويشهد عليها تنوع الضخم للفيروسات المناسب لكل منها

3 لا تستطيع ان ترسم خط لجد ولو حتى تخيلي للفيروسات There are no ancestral viral lineages

كما قلت الفيروسات غير متشابهين بل ولا يشتركوا في جين واحد اي لا يوجد جين واحد مشترك بين كل الفيروسات مع ملاحظة ان كل جين في كل فيرس هو هام جدا ولا يستطيع الفيرس الاستغناء عنه فهو اصلا صغير جدا الى حد لا يصلح ان يفقد كود واحد والا انتهى. هذا يوضح ان افيروسات كلها صممت ولم تتطور من جد مشترك.

وهذا يقضي تماما على ادعاء التطور التدريجي. 

4 لانهم يهاجموا خلايا مختلفة هذا لا يعني انهم قدماء 

Because today’s viruses infect phylogenetically distant hosts doesn’t mean that they are ancient

الاشكالة ان الفيروسات تتحرك باسلوب مختلف بين خلايا الكائنات المختلفة وهي متخصصة وهذا يوضح انها بدات مع بداية كل جنس تهاجمه او تعتمد عليه ولكن مستحيل ان تكون بدات قبله لان هذا سيكون خيالي ان فيرس مخصص لمستقبل معين في خلية حيوان وهذا الحيوان لم يظهر بعد رغم ان الفيرس اعد نفسه ليكون مخصص لهذا المستقبل الذي لم يظهر بعد. فكيف تكون الفيروسات قديمة والكائنات التي هي تعتمد عليها حديثة مثل الثدييات وغيره؟

5 الفيروسات ليس لها تركيب تستطيع ان تقول انه من جد مشترك 

Viruses don’t have a structure derived from a common ancestor

فمثلا نستطيع في جنس معين للبكتيريا ان نجدهم مشتركين في جدار الخلية فنقول انهم تنوع من جنس واحد ولكن الفيروسات لا نستطيع ان نجمع اثنين او ثلاثة لنجدهم مشتركين في هذا او غيره لنقول انهم تنوع 

6 جينات العمليات الحيوية في الفيرس اصلا خرجت من خلية 

Viral metabolic genes originate from cells

كثير من جينات الفيروسات التي تساعده على تكوين مواده في داخل خلية العائل المخصص وغيرها هي غالبا في الاصل من خلية العائل نفسه وهي جينات مهمة في العائل فلا يصلح ان يكون الفيرس اصل للعائل ولا العائل اصل للفيرس ولكن الاثنين بدؤا معا 

7 ايضا جينات قراءة الدي ان ايه هي اصلا خرجت من العائل 

Viral translation genes originate from cells

فاسلوب قراءة ترتيب دي ان ايه الفيرس لا استطيع الذي يستخدمه الخليه لقراءة دي ان ايه الفيرس وتضاعفه المناسب فقط لهذا الفيرس لا استطيع ان اقول انه من الفيرس في الاصل لانه هام ايضا لخلية العائل نفسها وهذا ايضا يؤكد ان الفيرس لا يصلح ان يكون قبل العائل ولا العكس ايضا 

8 الفيروسات تسرق جينات من خلية العائل Viruses steal genes from cells

فالفيروسات هي تسرق جينات من دي ان ايه خلية العائل ولا تعطيه جينات الا في حالة الكمون فقط ولهذا لا يصلح ان يقول ان الفيرس سبب في التطور لانه لا يعطي جينات جديدة كثيرة للخلية لانه يدمرها الا لو اصبح كامن فيها 

9 الفيروسات تنقل جينات في نفس الجنس فقط Most gene transfer goes from viruses to cells of the same species

الفيروسات هي كما قلت متخصصة وتسرق جينات ولا تعطي جينات الا نادرا ولو سرقت جين من خلية عائل واعطته لاخر هي تعطيه لافراد اخرين من نفس جنس العائل ولهذا الفيرس لا يطور جنس الي اخر ولا ينقل جينات ضخمة من جنس الي اخر ولكن فقط ممكن بحد اقصى يؤدي الى تنوع في نفس الجنس 

10 ليس فقط لان الفيروسات صغيرة جدا هذا يعني انها قديمة بل العكس قد يكون صحيح 

 Just because viruses are simple doesn’t mean that they are old

التطور هو من الابسط الي الاكثر تعقيد اذا بناء عليه الفيرس هو الابسط فهو البداية ولكن هذا غير صحيح بالمرة لان الفيرس هو نتيجة تعقيد في التصميم الزكي جدا لاختزال جينات لقدر صغير جدا وهذا لو بالتطور يكون هو تدهور وعكس التطور ولكن التدهور لا يقود لهذه الروعة في التصميم. 

ولهذا كثير من علماء الاحياء يريحوا انفسهم باعتبار ان الفيرس هو فقط ليس كائن حي ولا يضعوه في شجرة التطور

Moreira, D., & López-García, P. (2009). Ten reasons to exclude viruses from the tree of life Nature Reviews Microbiology, 7 (4), 306-311 DOI

http://www.nature.com/nrmicro/journal/v7/n4/full/nrmicro2108.html

واذا توقفنا قليلا في حيرتهم في موقف الفيرس هم في الحقيقة عندهم احقيقة لان الفيرس لو التطور العضوي حقيقة والحياة بدات من مواد عضوية غير حية اذا نجد ان يجب ان يكون الفيرس هو اول كائن لانه بين حي وغير حي ولكن هذا لا يصلح لان الفيرس لا ينقسم ذاتيا وايضا كما وضحت وجدنا دي ان ايه فيروسات اكثر تعقيد من البكتيريا 

ولو وضعنا الفيروسات في شجرة التطور بعد البكتيريا كما قلت لوجدنا انها كارثة اخرى لفرضية التطور لان هذا يوضح التدهور وليس التدهور فكيف تدهورت البكتيريا او الخلية الاولي او الجد الاكبر اول كائن ينقسم ذاتيا واصبح فيرس؟ 

وتخصص الفيروسات مع عائل محدد فكيف يكون الفيرس في بداية شجرة التطور والعائل في نهايتها؟ 

نقطة اخري مهم وان الفيرس يسبب تدهور وليس تطور للاجناس الاخري

ايضا تجربة دراسة جينية جديدة وهي عن تعديل تم في فيرس ليهاجم بكتيريا اشيريشيا كولاي (العصوية في الامعاء) هذه التجربة اكتشف فيها الاتي وهي عندما بدا الفيرس يهاجم البكتيريا هو بدا يهاجمها من مركز علي جدار الخلية Receptor في مستقبلات مخصصه علي جدارها

وهو مميز بمواد بيلوجية كميائية في اقدامه ومحقنه متناسبه مع المستقبل كيميائيا يستطيع بها الفيرس ان يرتبط بهذا المكان وهذا المستقبل فقط (مالتوز)

Unfortunately we are unable to provide accessible alternative text for this. If you require assistance to access this image, or to obtain a text description, please contact npg@nature.com

بدات البكتيريا تدافع عن نفسها وعندما ادركت انه يرتبط بهذا المستقبل قامت باجراءات دفاعية عن طريق تدمير هذا المستقبل ليس فقط بمنع احد البروتينات التي تكونه بل تدمير الجين الذي يصنعه أيضا. 

غير الفيرس من اسلوبه بمحاولات كثيرة واصبح يرتبط بجزئيات سكر يسمي مانوز في البكتيريا ولكن ايضا عندما ادركت البكتيريا هذا دمرت النظام البيلوجي فيها الذي ينتج هذا السكر عن طريق تدمير الجين الذي يصنعه. 

والنتيجة النهائية هي فيرس لا يستطيع ان يخترق بكتيريا ايكولاي فهو شبه غير حي فلم يتطور في شيئ وايضا المحصل انه ترك بكتيريا بها جينات محطمة  فقدت بها قدرتها علي انتاج المالتوز والمانوز وهي اضعف بكثير فهي لم تتطور ولكن تدهورت .

 فهذا ليس تطور علي الاطلاق 

ولهذا شرح دكتور مايكل بيهي ان التطور الداروني هو في الحقيقة خطوة صغيرة جانبية تسبب تنوع وخطوتين كبار الي الخلف يسببوا تدهور 

إذا عرفنا وتأكدنا ان الفيروس هو في حقيقته شاهد ضد التطور وشاهد علمي يؤكد استحالة ان تكون الحياة بدأت من مواد عضوية اصبحت كائن حي ينقسم ذاتيا لان هذا لا يناسب الفيروسات بل الفيروسات تناسب تماما التدهور الذي تكلم عنه الكتاب المقدس بسبب السقوط

فائدة الفيروسات

الفيروسات التي ايضا تشهد على التصميم الزكي وايضا فائدة الفيروسات 

الفيروسات ليست مكونة عشوائيا كما رئينا بل تصميمها رائع لوظيفتها لا يمكن اختزاله والتعقيد أكثر في صغر الحجم الذي يقوم بكل هذه الوظائف الدقيقة

أيضا اكتشاف اخر لفيروس واسمه theta-x-174 وهو صغير جدا 

هذا الفيروس الصغير الدي ان ايه الذي فيه لا يكفي لإنتاج البروتينات المطلوبة لتكوين جداره فهو عندما يدخل في البكتيريا لا يوجد فيه جينات تكفي لصنع جداره. فوجد انه يقوم بأمر مذهل غاية في الزكاء يؤكد بما يقطع المجال للشك ان مصممه فائق الذكاء والقدرة وهو انه يقوم بأمر في قراءة الدي ان ايه رائع بما يسمى frame shift  وهو ببساطة (الحقيقة اعقد من هذا بكثير ولكن فقط للتبسيط) ترتيب الدي ان ايه عند قراءته ينتج احد البروتينات المطلوبة كجين دقيق جدا بدون خطا واحد ولكن عند قراءته مرة ثانية فقط بعد القفز من الكود الأول والبداية من الكود الثاني كجين ينتج البروتين الثاني المطلوب بدقة وأيضا عندما يقوم بعدم قراءة الكود الأول والثاني  ويبدا من الثالث يصبح جين ثالث ويكون البروتين الثالث وهكذا. 

دعني اشرح شيء بسيط للتوضيح لان هذا لا يعني فقط البروتين الثاني هو ينقص فقط حمض اميني ولكن مختلف كلية والسبب

الدي ان ايه كما شرحت هو أربع حروف اديني وجوانين وسيتوزين وثايمين يترتب كل ثلاثة منهم في كودون يساوي tRNA يحمل حمض اميني 

فمثلا للتوضيح 

GCA TGC GAT GAA TTC GGT CAT

هذا يساوي 

Alanine Cysteine Aspartic Glutamic Phenylalanine Glycine Histidine

 عندما لا يقرأ اول حرف وهو G وهو جوانين يبدا الثلاثة من C 

فيتحول من GCA TGC GAT GAA TTC GGT CAT

الي CAT GCG ATG AAT TCG GTC

Histidine Alanine Methionine Asparagine Serine Valine

وبهذا نجد انه بروتين مختلف تماما في ترتيب كل الاحماض الامينية رغم ان الاختلاف فقط في عدم قراءة اول قاعدة فقط 

وهكذا 

عند التفكير في هذا نتعجب من الدقة الرائعة للذي كتب هذا الدي ان ايه لانه ليس فقط ترتيبه يناسب بروتين بل ترتيب داخل ترتيب داخل ترتيب وهكذا وكل ترتيب يناسب بروتين معين بدقة بدون خطأ في كود واحد ولا حمض اميني واحد. 

بمعنى تخيل معي رسالة مكتوبة من حروف في كلمات معناها واضح ودقيق عندما تقرأها من بدايتها الي نهايتها وكل حرف فيها مهم وعدم وجود حرف واحد يجعلها غير مفهومة. ولكن عندما تلغي اول حرف ويصبح اول حرف في الكلمة التالية هو اخر حرف في الكلمة الاولي اي حرف يتحرك في كل الكلمات تجد ان الرسالة تعطي معنى اخر مختلف تماما ولكنه لا يزال معبر وبدقة عما يريد ومهم وكل حرف فيه له أهميته ولا نستطيع ان نلغي حرف فيه. ولكن عندما تلغي اول حرفين وتحرك حرفين من كل كلمة الي الكلمة السابقة تجد ان الرسالة معناها تغير تماما تقدم معنى ثالث دقيق جدا بدون خطا في حرف واحد ولكنها لازال معبرة عن معنى دقيق وكل حرف له أهميته. وهكذا. لا اعرف ان كان أحد يستطيع ان يقوم بهذا في حروف القراءة.

او تخيل استطاع مهندس زكي ان يقدم برنامج كمبيوتر مثل لتحويل اكواد كمبيوتر الي خطوط او اشكال هندسية هذا البرنامج عندما يقرأه الكمبيوتر يقوم برسم هندسي معين دقيق ولكن عندما يقرأه من ثاني كود اي بدا ان يبدا ب 1 يبدا ب 0 يقوم برسم شكل هندسي اخر مختلف تماما رائع ودقيق وهكذا. 

فهذا يحتاج لذكاء خارق يستطيع ان يكتب رسالة في رسالة في رسالة ... بدقة رهيبة اعقد الكمبيوترات لا تستطيع ان تقوم بهذا بالحروف. 

فوصفا لهذا اعترف أحد علماء التطور وهو والي جلبرت الحاصل على جائزة نوبل في البيولوجي 

Wally Gilbert, a Nobel prize winning molecular biologist

ان البكتيريا والفيرس الذي يعتبر ابسط اشكال الحياة بهذا دي ان ايه اعقد من الذي في الكائنات الارقى منها.

مثال اخر على ان الفيروسات تشهد للخلق  

RV الفيروس المسمى ريترو فيرس

اكتشف منه نوع اندوجينس اي داخلي في جسم الانسان والحيوان

Endogenous retrovirus ERV 

وكان يظن انه فقط من عدوي فيروسات وقيل في الاول انه فيرس يترك جيناته في دي ان ايه الانسان واعتبروه من الادوار المهمة في التطور لأنه يكسب الكائن جينات جديدة يستطيع بها ان يتطور الي مراحل اخري. ووجدوا ان نسبتها 4.9% في جينات الانسان 

Nelson, PN; Hooley, P and Molecular Immunology Research Group (October 2004). "Human endogenous retroviruses: Transposable elements with potential?” Clinical and Experimental Immunology 138 (138(1)): 1–9.

يدخل ار ان ايه في داخل الخلية الي النواة ويفعل العكس بدل ان الدي ان ايه ينتج اثناء الانقسام ار ان ايه الفيروس ار ان ايه ينتج دي ان ايه 

ولكن اكتشف ان جسم الانسان والحيوان يفعل شيء مشابه ويسمي ريتروفيرس داخلي فهو ليس فيرس بمعناه المعروف ياتي من الخارج ولكن دي ان ايه خلية الانسان هي التي تنتجه من الاصل

اي ان خلية الانسان تنتج يرتروفيرس عن طريق عملية تسمى transposonوهي ان الخلية تجهز عبوة بها قطع جينية وتتحرك في الجينوم لتقوم بدور حيوي وهام جدا في الجينات في الخلية سواء المعبرة او المتحكمة. 

 Emergence of vertebrate retroviruses and envelope capture Felix J. Kim, Jean-Luc Battini, Nicolas Manel, and Marc Sitbon Virology (2004) 318: 183

ولهذا بدا يتضح ان غالبا الريتروفيروس هو في الحقيقة من هذا الميكانيزم من خلية الحيوانات transposable gene وهذا يسمى تصنيع الريتروفيرس بالنقل من الخلية retrotransposon وبدل من ان تنتقل الي جزء اخر في جينوم الخلية نفسها هي تهجر الخلية وتصبح ريتروفيرس اي الخلايا هي التي صنعت فيروسات

Cotton, J. (2001). Retroviruses from retrotransposons. Genome Biology, 2(2), 6. Retrieved from

 إذا قد يكون الانسان والحيوان هو الذي صنع فيرس واعطي جيناته للفيروس وليس العكس فكيف يكون الفيروس بدا بعد الانسان في رحلة التطور؟ الا لو كان الخلق هو الصحيح؟

ووجدوا ايضا ان اماكنها ليست عشوائية بل مهمة في التحكم في جينات اخري مثل الهستون

وايضا البروتينات المنتجة هي لها وظائف مهمة واساسية في جسم الانسان 

ايضا اكتشف ان هذا له دور مهم في الرد علي الجد الاكبر للإنسان والقرد يتشابهوا في بعض الجينات وجد ان فيرس ريتروفيرس يترك في كثير من الاحيان جيناته في الانسان وفي الكائنات التي يدخل فيها وهي تتراكم على مدار الزمن. ولكن الاهم من هذا انه ثبت ان الجينات لها دور مهم في صنع بروتينات بل ايضا تتحكم في جينات هامة للإنسان حيوية لا تصلح ان تكون في يوم من الايام غير موجودة واضيفت كمرحلة تطور مثل وظائف في انسجة التناسل. 

However, in the majority of cases, the LTR functions as one of many alternate promoters, often conferring tissue-specific expression related to reproduction and development. In fact, 64% of known LTR-promoted transcription variants are expressed in reproductive tissues

Oliver KR, Greene WK (2011). "Mobile DNA and the TE-Thrust hypothesis: supporting evidence from the primates". Mob DNA 2 (1): 8

فمثلا جين CYP19 هذا مهم لإنزيم aromatase P450 المهم لتصنيع الاستروجين البشري 

بل وايضا في الانسان يقوم بالتحكم في البلاسنتا ومستوى الاستروجين اثناء الحمل 

Van de Lagemaat LN, Landry JR, Mager DL, Medstrand P (Oct 2003). "Transposable elements in mammals promote regulatory variation and diversification of genes with specialized functions". Trends Genet 19 (10): 530–6.

واحدهم من عائلة HERV-P هذا له دور مهم لنمو البروستاتا

Romanish MT, Lock WM, van de Lagemaat LN, Dunn CA, Mager DL (2007). "Repeated recruitment of LTR retrotransposons as promoters by the anti- apoptotic locus NAIP during mammalian evolution". PLoS Genet 3 (1): e10.

فهل كانت الجدود الاكبر من القردة لا تتكاثر بدون الريتروفيرس حتى جاء الانسان وأصبح به ريتروفيرس ينتج هرمونات؟

وبهذا اكتشف انه اصلا من الانسان لان جيناته هي اساسية في جسم الانسان وليست مضافة نفايات. إذا الانسان ولا القرد لم يكن له القدرة على التناسل بدون هذه الجينات من ERV

فاذا كانت هي هامة للتناسل فهل القرد لم يتناسل حتى اصابه هذا الفيروس؟ فان كان الجد لا يتناسل اصلا فكيف عاش ونجي وتطور؟

هذا بدا يوضح أكثر ان نظام الجينات في الفيروسات مع بقية الاجناس هو ليس تطور بداية من الفيروسات الي الانسان لان هذا اتضح بالأبحاث العلمية خطاه ولكن هو نظام مستقل في تصميمه ولكنه ايضا يعتمد على بعضه بعضا ويتفاعل معه مثل الفيروسات مع بقية الاجناس وهو في الحقيقة نظام متكامل مخلوق من بدايته هكذا بدقة رائعة يتفاعل معا ولا يصلح وجود أحدهم بدون الاخر. 

عندما يواجه مؤيدي التطور من علماء الاحياء وعلماء الجينات المؤيدين للتطور بنتائج هذه الابحاث التي قدمت بعض منها هنا ويعرفوا ان الفيروس هو كارثة لفرضية التطور وان النموذج الذي قدمه الكتاب المقدس عن الخلق هو الصحيح واكدته الابحاث العلمية فيتجهوا بأسلوب اخر وهو الهجوم ان الكتاب المقدس وضح ان في البداية لم يكن هناك فساد ولا موت قبل الخطيئة فيقولوا ان كان لم يكن موت قبل الخطيئة فلماذا خلق الرب الفيروسات الضارة المميتة؟

للرد على هذا نحلل السؤال قليلا ونتساءل لماذا حكمنا على ان الفيروسات ضارة؟ 

ولو كان نسبه منها ضار الان فماذا عن الماضي هل كانت ايضا ضارة في الماضي ام تغيرت بتغير الظروف بعد الطوفان وايضا بسبب التدهور بعد سقوط الانسان؟

الذي يشرح هذا لو اتضح ان للفيروسات فائدة لانه يوضح ان كان لها كلها فائدة قبل السقوط 

فماذا عن فائدة الفيروس؟

هل كان للفيروس فائدة ولكن شيء حدث وتغير الامر وأصبح فساد بدل من الفائدة؟

بحث قدمته دكتورة يونج ونشر في مجلة الطبيعة عن دور الفيروسات وتقول 

من الواضح ان الفيروسات لا يمكن ان تكون موجودة لوحدها بطريقة مخيفة في الطبيعة. ولكن لابد ان يكون دور متداخل في دائرة الفيروسات ومهمة للتنوع والتطور وايضا صحة الانسان

وتقول كم فيرس موجود على الارض؟ الكثير 

(يوجد تقريبا 100,000,000 جنس فيرس على الارض وهذا من موقع فيرولوجي). 

تركيزنا على قلة منهم مضر لا يتعدى مئات من مئة مليون ولكن الباقي غير مضر بل غالبا هو مفيد فالفيروس بالفعل يسيطر على الخلية التي يخترقها ويجعلها تسخر لتضاعفه المادة الوراثية له ولكن هذا ليس كل مرة بل ايضا يحدث ان الفيروس يتحد سواء الدي ان ايه والارن ان ايه بالشريط الوراثي للخلية دون ان يميتها وهو في هذه الحالة يعطي الخلية معلومات جينية قد يكون اخذها من اخر في نفس الجنس او نفس الكائن عديد الخلايا وهذا يساعد على التنوع لخلايا في الكائن الواحد وايضا لتنوع لأفراد الجنس الواحد. 

فالذي لا يعرفه كثيرين ان يوميا الانسان يتعرض الي كم كبير من الفيروسات التي تفييده فهو يستنشق الاف من الفيروسات في اليوم ويأخذ بلايين الفيروسات عندما يسبح  

فمثل البكتيريا المتعايشة التي تسمى normal flora التي تفيد الانسان جدا ويتعرض لها الانسان يوميا بكم ضخم ايضا الفيروسات غالبا لها دور مفيد مثل البكتيريا وأكثر وتعمل على مستوى جيني في داخل الخلية لتفيد الكائن وتفيد باستمرار الي تنوع الخلايا في الجسم الواحد. ولكن بسبب السقوط وفساد الطبيعة قلة قليلة جدا لا تتعدي 1\10,000 من الفيروسات اصبحت مضرة وقاتلة ولكن الباقي الذي لم نكتشف كل ادواره بعد هو مفيد.

فالفيروسات التي تنقل مواد وراثية بين انواع الجنس الواحد هي بالفعل مفيدة. 

(بل هي حاليا تحمل جينات مناسبة للمناعة ايضا). كل هذا قبل فساد الطبيعة 

فشرح دكتور جيري بيرجمان الاتي 

ومن هذا نستنتج ان الفيروسات هي كائنات غير حية ولكنها تشبه البذور والجراثيم التي من وظيفتها انها تحمل جينات من نبات او حيوان الي اخر. فالفيروس هو جزء من نظام يساعد على احداث تنوع وهو هام وخطير للحياة بل وايضا يحملوا مناعة ضد امراض وينقلوها من كائن لأخر. 

معظم الفيروسات تعيش في العائل بدون ما تسبب اي مشاكل. الفيروسات التي تسبب امراض اتضح بالدليل انه هناك شيء حدث خطأ (جعلتها مضرة) فطفرة او حادث لنقل جينات ولكنه ليس دليل ان النظام عمدا صمم الفيروسات لتسبب امراض للإنسان ومعاناة

فهذا يعني ان الفيروسات في يوم من الايام كانت مصممة لفائدة الانسان وحماية الانسان والكائنات الحية الأخرى من حيوانات ونباتات ولتنوعهم بما هو مناسب لبيئتهم بطريقة سريعة. 

بل اكتشف في اثار اخراج انسان قديمة وبتحليله وجد فيها فيروسات بكتيريوفاج تصيب بكتيريا وليس انسان فهي فيروسات حاليا تصيب eukaryotic ولكن في الماضي كانت تصيب prokaryotic

وهذا ما شرحه دكتور جيم 

فيروسات عينة البراز كانت من الفاج الذي فيه الفيرس يهاجم البكتيريا وليس حقيقيات النواة مثل الحيوانات والنباتات والفطريات. معظم اكواد الفيرس في الابحاث التي تمت على عينات اخراج قديم كانت من النوع الذي يصيب البكتيريا عامة 

ووجد في الاخراج وبالطبع كان في الجهاز الهضمي للبشر وايضا شمل كل من البكتيريا التي كانت متعايشة بل حتى مفيدة لأمعاء الانسان ومناعة الانسان. 

فهو كان مفيد للجهاز الهضمي للإنسان وليس العكس كما هو حاليا. فهذه الفيروسات التي كانت تخترق بعض خلايا البكتيريا كانت تساعد على تنوعها لكيلا يسود نوع ويتحول الي معدي فهذا كان نظام مفيد للإنسان جدا. هذا بالإضافة الي دورها الذي وضحته وأنها تنقل جين يفيد مناعة او تنوع من خلية الي اخرى في الانسان او الحيوان والنبات في نفس الكائن او من فرد الي اخر في نفس الجنس ويسبب احيانا تنوع 

ويكمل دكتور جيم ويقول 

في خلال اخر خمس سنين هناك ادلة معتبرة ظهرت ان البكتيريا التي عاشت في الامعاء لعبت دور مهم للمحافظ على صحة الانسان على سبيل المثال كجزء من نظام التفاعلات الحيوية للإنسان، كما قالت ديسنويس التي ابحاثها اقترحت ان الفيروسات التي تهاجم بكتيريا الامعاء تحافظ على هذه البكتيريا. 

فهذا كان نظام مفيد للبكتيريا وايضا للإنسان ويلعب هذا الدور هو الفيروس المفيد.

ويكمل قائلا 

وجد من بين جينات الفيروسات الفاج جينات مناعة للمضادات الحيوية وجينات مفيدة ضد المركبات السامة

وهذا وضح ايضا ان الادعاء بان تحول البكتيريا من حساسة الي المضادات الحيوية الي مضادة للمضادات الحيوية هو ليس دليل على التطور بل هو فقط من الادوار التي كانت تقوم بها الفيروسات. ولهذا نجد بكتيريا تضاد للمضادات الحيوية قبل ان تخترع المضادات الحيوية بمئات السنين. ولا تظهر الا بقتل كل البكتيريا بالمضاد الحيوي وتتبقى هذا النوع فقط.

هذا في الحقيقة ليس فقط يعطي دليل على خطا ادعاء التطور الذي يفشل في تفسير هذا وليس فقط يعطي دليل على الخلق الذي شرح نموزج يتماشى مع هذا وبدقة بل ايضا يؤكد دقة وصدق ما قاله الكتاب المقدس في ان الطبيعة والكائنات خلقت رائعة اولا ثم بالخطية والسقوط بدأ التدهور والانحدار وبدا يتغير بعض الفيروسات التي كانت قبلا مفيدة الي ضارة وايضا بعد الطوفان وتغير ظروف كثيرة من الكرة الارضية تغير اخر منها الي مضر ايضا واستمر التدهور حتى نرى الان التدهور الشديد الذي وصل الي حد ان فيرس مثل الايبولا ممكن يفني البشرية من قارة افريقيا والعالم رغم انه كان في الماضي قبل السقوط مفيد للانسان.  

ولي سؤال في هذا الامر مهم البكتيريا والفيروسات هذه الايام وباعتراف منظمة الصحة العالمية تزداد شراستها جدا والبكتيريا تزداد مقاومتها جدا

 بل يصل الامر ان يقولوا انهم سينتصروا على الانسان قريبا 

ولي سؤال في التطور في هذه النقطة البكتيريا والفيروسات حسب ما يزعموا من 3.5 بليون سنة والانسان من الجد المشترك مع القردة من 5-6 مليون سنة والهومو بانواعه من 2 مليون سنة. لماذا هذه المشكلة حدثت فقط في اخر 200 سنة وتزيد بشكل بشع؟ 

لماذا لم يحدث صراع بين الانسان والبكتيريا والفيروسات منذ مئات الالوف من السنين؟ 

هل لانه لا يوجد هذه الملايين من السنين؟

وهل لان الانسان لم يكن أضعف وتطور ولكن كان أقوى عندما بدأ منذ 6000 سنة وتدهور تدريجيا حتى وصل الان الي انه بدا ينهزم من البكتيريا والفيروسات؟

الايمان بالخلق هو الذي يتفق مع الحقائق العلمية وما نراه بوضوح في الطبيعة ومتكرر وليس فرضيات التطور الخيالية التي هي ضد حقائق العلمية والملاحظات.

التطور العضوي الجزء الثاني والثلاثون ونظرية التكافل الداخلي Endosymbiosis theory

تكلمنا عن احتمالية تكوين مواد عضوية في الطبيعة من بروتينات او شريط نووي او غيره وعرفنا ان هذا غير محتمل على الاطلاق ان يكون حدث في الطبيعة بل هو ضد الطبيعة. 

وتكلمنا عن احتمالية تكوين اول كائن حي ينقسم ذاتيا وهو لو خلية بسيطة جدا. وعرفنا ان هذا غير مقبول بالمرة أن يكون حدث بطريقة عشوائية تدريجية. وعرفنا ان هذه الخلية البسيطة هي من التعقيد الضخم ما لا يمكن ان تكون بدأت الحياة بها.

وتكلمنا عن اقل عدد من الجينات المطلوب لاسبط كائن ينقسم ذاتيا ووجدنا انه معقد جدا ولا يحدث في الطبيعة بل يحتاج الي مصمم زكي.

وتكلمنا عن استحالة ان تكون الحياة بدات بفيروسات لتعقيدها ولانها لا تنقسم ذاتيا.

وتكلمنا عن الفرق الضخم بين الخلايا ما قبل النواة والخلايا ذات النواة الحقيقية وتاكيد ان التطور التدريجي العشوائي لا ينتج هذه القفزة الضخمة التي تؤكد التصميم الزكي.

نناقش هنا باختصار نظرية نادوا بها لتفسير جزء من كيف تحولت الخلية البسيطة قبل النواة Prokaryotic الي خلية حقيقية النواة Eukaryotic لان الفرق بينهم ضخم لا يصلح على الاطلاق ان يفسر بالتطور التدريجي لضخامة الفرق 

والنظرية هي ما تلقب بالتكافل الداخلي او Endosymbiotic theory 

The endosymbiotic (Greek: ἔνδον endon "within", σύν syn "together" and βίωσις biosis "living"(

وهي من اين اتت الخلية حقيقية النواة بالميتوكوندريا و/او البلاستيدات الخضراء 

(يجب ان نفرق بين هذه النظرية وبين اسلوب التعايش الذي يسمى Endosymbiont والذي يوجد في بعض الكائنات فهما امرين مختلفين)

النظرية تقول ان الميتوكوندريا والبلاستيدات هي كانت من انواع الكائنات البسيطة مثل البكتيريا وتشبه البكتيريا بنفسجية ومنذ 1.5 الي 2 بليون سنة مضت دخلت في خلية حقيقية النواة ولم تهضمها هذه الخلية حقيقية النواة بل اصبحت عضو فيها يخرج الطاقة وتطورت الي كل الكائنات التي بها خلايا حقيقية النواة. 

Endosymbiosis in a nutshell

والبلاستيدات الخضراء ايضا هي كائنات مستقلة تشبه السيانو بكتيريا دخلت في داخل خلية حقيقية النواة ولم تهضمها واصبحت عضو فيها وتطورت الي طحالب ونباتات. 

وحسب ما نشر في ساينس ديلي في 2011 ان هذه النظرية توضح ان عديد من الأعضاء الأساسية في الخلايا حقيقية النواة هي بدأت من التعايش بين كائنين مستقلين 

The endosymbiotic theory states that several key organelles of eukaryotes originated as symbioses between separate single-celled organisms. According to this theory, mitochondria and plastids (e.g. chloroplasts), and possibly other organelles, represent formerly free-living bacteria that were taken inside another cell as an endosymbiont, around 1.5 billion years ago.

"Mitochondria Share an Ancestor With SAR11, a Globally Significant Marine Microbe". ScienceDaily. July 25, 2011. Retrieved 2011-07-26.

اول من تخيل هذا هو عالم روسي اسمه كونستانتين سنة 1910 

 Konstantin Mereschkowski in 1910

Mereschkowsky, Konstantin (1910). "Theorie der zwei Plasmaarten als Grundlage der Symbiogenesis, einer neuen Lehre von der Ent‐stehung der Organismen.". Biol Centralbl. 30: 353‐367.

واستمرت هذه النظرية تتطور مع تطور الميكروبيولوجي واضافت اليها لين Lynn Margulis في سبعينيات القرن الماضي وطبقتها على الميتوكوندريا والبلاستيدات وقالت انهم كائنات أقدم وأنها دليل على التطور. ولكن في اخر بضعة سنين بدؤا يقدموا ادلة يعتقدوا انها قوية وتؤكد هذا مثل 

اولا ان الميتوكوندريا والبلاستيدات تنقسم مثل اسلوب الانقسام الثنائي 

ثانيا وجدوا في بعض الطحالب ان بها ممكن تتحطم البلاستيدات ببعض المواد الكيميائية او بسبب غياب الضوء عنها فترة طويلة ولن تتجدد هذه البلاستيدات مرة اخرى ونفس الامر بالنسبة للميتوكوندريا 

Wise, Robert R; Hoober, J. Kenneth (2007). Structure and function of plastids. Berlin: Springer. p. 104.

ثالثا وجدوا بروتين مشترك وهو porins يوجد في الغشاء الخارجي للميتوكوندريا والبلاستيدات ويوجد ايضا في غشاء البكتيريا 

Fairman JW, Noinaj N, Buchanan SK (2011). "The structural biology of β-barrel membrane proteins: a summary of recent reports". Current Opinion in Structural Biology 21 (4): 523–531

رابعا وجدوا ان دهن Cardiolipin في الغشاء الداخلي للميتوكوندريا ويوجد ايضا في غشاء البكتيريا

Mileykovskaya E, Dowhan W (2009). "Cardiolipin membrane domains in prokaryotes and eukaryotes". Biochim Biophys Acta 1788 (10): 2084–2091.

خامسا كل من الميتوكوندريا والبلاستيدات بها دي ان ايه حلقي يختلف عن دي ان ايه الخلايا حقيقية النواه ولكنه يشبه شكل وحجم دي ان ايه البكتيريا

سادسا الريبوزوم الذي يقرأ دي ان ايه الميتوكوندريا وهو S70 هي يتشابه مع الذي في البكتيريا 

سابعا هم متشابهين في الحجم فحجم الميتوكوندريا وهو 0.5 ميكرومتر والبلاستيدات يشبه حجم بعض البكتيريا

ثامنا يوجد تشابه في بعض الجينات التي في البلاستيدات المسؤولة عن بعض انزيمات البناء الضوئي مع بعض جينات السيانوبكتيريا التي تقوم بالبناء الضوئي

Dagan T, Roettger M, Stucken K, Landan G, Koch R, Major P, Gould SB, Goremykin VV, Rippka R, Tandeau de Marsac N, Gugger M, Lockhart PJ, Allen JF, Brune I, Maus I, Pühler A, Martin WF (2013(

تاسعا يوجد بعض الجينات المتشابهة في الميتوكوندريا من التي تستخدم في انتاج انزيمات تدخل في عمليات انتاج الطاقة وبعض البكتيريا

عاشرا الميتوكوندريا بها بعض الانزيمات تشبه البكتيريا (هي التي تنتجها بعض الجينات المتشابهة)

وهذه الادلة تبدو لغير المتخصص ولمن ياخذها بطريقة سطحية هي ادلة قوية جدا وقاطعة ومؤكدة وتجعل البعض يستشهد بها كدليل على التطور. ولكن كالعادة بعض التركيز مع بعض التفاصيل نكتشف ان الصورة عكسية تماما وان لايوجد دليل على التطور بل العكس هو الصحيح واي تشابه يشهد على المصمم المشترك. 

هذا ليس تطور اصلا هذا ادعاء خطأ ان كل خلية هي ليست خلية ولكنها كبسولة لمجمع من متعددات الكائنات وليست كائن واحد

وفعلا هذا ما قالته لين. كما شرحت الوكيبيديا

في مؤتمر سنة 1981م على تطور الخلية هي جادلت ان الخلايا حقيقية النواة بدات كمجمع لكائنات تتعامل معا

In her 1981 work Symbiosis in Cell Evolution she argued that eukaryotic cells originated as communities of interacting entities,

ولكن هذا ما وضح خطأه الكثير من العلماء 

هذه الفكرة لم تلقى قبول كبير لان الاهداب لايوجد بها دي ان ايه ولا يوجد أي تركيب مشترك مع البكتيريا ولا الاصليات

This last idea has not received much acceptance, because flagella lack DNA and do not show ultrastructural similarities to bacteria or archaea

اولا الميتوكوندريا هي تشبه بمصنع الخلية 

فهي تقوم بانتاج الطاقة في الخلية وتنتج اجزاء ATP كما شرحت سابقا في 

التطور العضوي الجزء السادس عشر ومصدر الطاقة اللازمة

ووضحت ان ماكينة ATP synthase هي لا يمكن اختصارها وهي تشهد على التصميم الزكي وبقوة. والميتوكوندريا التي غشائها الداخلي هي التي تحتوي على هذه الماكينة 

هي لا تقوم بعمليات اخرى مثل البكتيريا فهي لا تهضم ولا تتم فيها تفاعلات حيوية اخري معقدة مثل البكتيريا ولكن فقط بإنتاج طاقة وايضا لها القدرة على الانقسام. ولهذا فهي ليست خلية اصلا من Prokaryotic تقوم بوظائف البكتيريا لهذا اعتبارها كانت بكتيريا ودخلت في خلية حقيقية النواة واصبحت عضو في خلية هذا خطأ واضح. 

ونفس الامر على البلاستيدات هي تقوم بالبناء الضوئي وبالانقسام فقط ولا تقوم ببقية العمليات الحيوية ولا يوجد بها مصدر تصنيع الطاقة مثل الميتوكوندريا 

وهذا اول شيء يشير الي خطأ هذا الادعاء 

كمالة ادلة خطأ نظرية التكافل كدليل على التطور

الميتوكوندريا والبلاستيدات هما اعضاء معقدة ليس في تركيبهم فقط ولكن ايضا في تداخلهم في التفاعلات الحيوية مع الاعضاء الأخرى والاجزاء الاخرى من الخلية فهو تفاعل أعضاء منظم كله بالنواة وبدقة رائعة. 

من هذه التداخلات هو القدرة على نقل بروتينات تكوين هذه الاعضاء والجينات التي تكون هذا الأسلوب المعقد لنقل البروتينات هي في دي ان ايه نواة الخلية حقيقية النواة فكيف يقول أحد ان الميتوكوندريا هي كانت بكتيريا مستقلة كخلية كاملة ودخلت وتعايشت في خلية حقيقية وجعلتها أكثر تعقيد وتطور؟ 

ان كان بروتينات اساسية في عمليات الميتوكوندريا هي جيناتها في النواة؟

وايضا بعض هذه البروتينات تنتج في اعضاء اخرى في الخلية حقيقية النواة وترحل من هناك الي المكان المطلوب. ويدخل فيها اسلوب معقد للنقل هذا يوضح التداخل والتصميم الزكي. فالميتوكوندريا لا تعمل لوحدها وأيضا أسلوب نقل البروتينات ليس شيء عشوائي بل منظم بجينات كثيرة تمتلكها نواة الخلية وتتحكم فيها وهي منتظمة مع بقية الجينات وهي التي تنتج هذه البروتينات التي تجعل الميتوكوندريا تعمل. 

ايضا لو ادعوا ان هذه الجينات بطريقة ما انتقلت من الميتوكوندريا في الماضي وتحولت للخلية حقيقية النواة إذا الخلية اذا في وقت ما كانت الميتوكوندريا تنتج البروتينات والانزيمات المطلوبة لعملها والنواة لا علاقة لها ولما انتقلت جينات انتاج الانزيمات من الميتوكوندريا الي النواة فجأة عرفت النواة تطور اسلوب نقل مباشرة لنقل هذه البروتينات التي تنتجها جينات النواة الي الميتوكوندريا والبلاستيدات وهذا النظام المعقد من اسلوب النقل الذي يدخل فيه الكثير من البروتينات كانت بالطبع ليس له احتياج قبل ذلك فلم يكن له جينات قبل ذلك فهل هذه الجينات ظهرت معا وبالصدفة بالرغم من تعقيدها في نفس الوقت التي انتقلت فيه جينات تكوين بروتينات تكوين الميتوكوندريا من الميتوكوندريا الي النواة؟ 

هذا خيالي بالفعل

ليس هذا فقط بل اسلوب نقل هذه البروتينات هي مختلفة لكل عضو في الخلية حقيقية النواة فمثلا اكتشف خمس طرق مميزين لنقل البروتينات من جوار النواة الي داخل الميتوكوندريا 

Harvey Lodish, et al., Molecular Cell Biology, 5th ed., W.H. Freeman Company, 2004.

وايضا نفس الامر بالنسبة للبلاستيدات. 

ومع ملاحظة في اي لحظة لم يكن يوجد فيها اسلوب النقل هذا فالبلاستيدات والميتوكوندريا لا تعمل وتموت الخلية حقيقية النواة 

هذا لوحدة كافي جدا لتأكيد خطأ هذا الادعاء 

الامر أكثر تعقيد من هذا لان حتى الجينات التي تصنع بروتينات تدخل في تركيب الميتوكوندريا نفسها معظمها هي في الدي ان ايه في النواه فمثلا في يدخل في تركيب جسم الميتوكوندريا في الانسان 83 بروتين او أكثر ولكن منهم فقط 13 بروتين معلوماتهم توجد في دي ان ايه الميتوكوندريا والباقي كله في دي ان ايه النواة. 

بل وأكثر من ذلك لان تقريبا كل 13 بروتين الذين ينتجهم دي ان ايه الميتوكوندريا هؤلاء لهم اجزاء مكملة ايضا اكوادها في دي ان ايه النواة 

مع ملاحظة اننا تكلمنا سابقا بالتفصيل وبالمراجع عن ان اضافة جين واحد ليس له وجود سابق هذا بعلم الاحصاء مستحيل بالصدفة. والطفرات هي تغيرات عشوائية فكيف تنتج هذه الانظمة المعقدة بهذه الصدف وهي تحتاج جينات جديدة ليس لها وجود سابق؟

امر اخر في ميتوكوندريا خلية الانسان الدي ان ايه في داخلها لا يوجد به اي مجموعة اكواد زائدة بل كلهم لهم وظائف وهذا بالطبع دليل قوي جدا على خطأ ادعاء ارتحال الجينات لأنه لا يوجد بقايا لاي من هذا. وهذا معناه ان جينات الميتوكوندريا لا تكفيها في أي وقت لا ان تكون نفسها ولا ان تعيش ولا تنقسم وهذا يؤكد خطأ ادعاء تطور الخلية حقيقية النواة بفرضية التعايش لان الجينات اثبتت خطأ هذا. 

اما بالنسبة لما يقال من ادلة لو ندقق في هذه الادلة سنجدهم ادلة غير حقيقية بل بالتدقيق في بعضهم سنجدهم ادلة تشهد على خطأ هذا التطور المزعوم. 

اولا ان الميتوكوندريا والبلاستيدات تنقسم مثل اسلوب الانقسام الثنائي

هذه معلومة حتى ولو في الظاهر صحيحة ولكن غير دقيقة في ما توهم به المستمع لان المستمع قد يتخيل ان الميتوكوندريا كائن مستقل في الخلية ينقسم كما يشاء وهذا خطأ لان انقسامها منظم مع الخلية يحتاج تنظيم فالخلية وقت انقسامها الي اثنين تضاعف مكوناتها بما فيها من ميتوكوندريا او لو خلية نباتية تضاعف البلاستيدات فادعاء لانهم ينقسموا بأسلوب الانقسام دليل هو في الحقيقة غير دليل على هذه النظرية بل هو دليل على انها من الاعضاء الاساسية في الخلية لدقة اسلوب انقسام الخلية بما فيها الميتوكوندريا ولا يحدث ابدا ان نجد ان خلية بها ميتوكوندريا او اكثر والثانية لا يوجد بها.

بل يوجد نظام تنظيمي بالأنزيمات يعطي للخلية ان تنتج عدد ميتوكوندريا كافي للطاقة المطلوبة لهذه الخلية فنجد في الخلايا العضلية أكثر من انواع اخرى 

والميتوكوندريا تتحرك في الخلية عن طريق ان الخلية ترسلها الي الجزء المطلوب فيه طاقة بواسطة cytoskeletal microtubule ‘rails’ 

DiMauro, S. and Schon, E., Mitochondrial respiratory-chain diseases, New England Journal of Medicine 358:2665, 2003.

وهذا ليس عشوائيا بل منظم جدا مما يؤكد انها عضو فعال وليس كائن مستقل 

وايضا النواة تستطيع ان تعطي أوامر بتكوين ميتوكوندريا أكثر في جزء معين من الخلية عندما تحتاج

وايضا العيوب التي تحدث للميتوكوندريا تسبب خلايا سرطانية او معيوبة لأنه عضو مهم في الخلية 

Jih, D. and Morgan, M., Oncocytic metaplasia occurring in a spectrum of melanocytic nevi, American Journal of Dermatopathology  24(6):468, December 2002.

وهذا ليس تصرف كائن مستقل ولكن عضو في خلية 

ثانيا وجدوا في بعض الطحالب ان ممكن تتحطم البلاستيدات ببعض المواد الكيميائية او بسبب غياب الضوء عنها فترة طويلة ولن تتجدد البلاستيدات مرة اخرى ونفس الامر بالنسبة للميتوكوندريا 

هذا ايضا ليس بدليل مع التطور بهذه النظرية والا كانت اكتسبت الخلية ميتوكوندريا من الخارج. 

بل هذا يثير تساؤل خطير وهو لماذا لا نجد الميتوكوندريا ولا البلاستيدات تعيش لوحدها في الطبيعة؟ 

ولماذا لو ماتت خلية او انفجرت لا نجد الميتوكوندريا تنطلق منها وتعيش وتستمر؟ 

بل نجدها مثلها مثل اي عضو في الخلية تتحلل مباشرة؟ 

هذا في الحقيقة لو أكد شيء يؤكد انها اعضاء خلية من بدايتها معقدة وليس بكتيريا اضافة لخلية عضو جديد في رحلة التطور  

ثالثا وجدوا بروتين مشترك وهو porins يوجد في الغشاء الخارجي للميتوكوندريا والبلاستيدات ويوجد ايضا في غشاء البكتيريا 

هذه بروتين يوجد في أشياء كثيرة وهو مهم في الغشاء الخارجي للميتوكوندريا 

هذا البروتين يوجد في كثير من جدار الخلايا حقيقية النواة لأنه يسمح بالنقل السالب passive diffusion ومخصص لمركبات معينة وهو موجود في كل البكتيريا الموجبة والسالبة وأيضا الميكولات والكلوروبلاست 

فهو ليس دليل على التشابه هنا. 

لو كان المقياس هو التشابه بين بروتين فماذا عن البروتينات الكثيرة جدا المختلفة؟ 

الا يوضح هذا انهم مختلفين؟ لان لو كان التشابه دليل على انهم من مصدر واحد لكنا وجدنا كل البروتينات متشبهة او اغلبها على الاقل ولكن هذا غير صحيح

ولماذا هذه البروتينات في الغشاء الخارجي للميتوكوندريا بدل من ان تكون الغلاف الداخلي لان هذا البروتين في الغشاء الوحيد للبكتيريا قبل الكبسولة فكنا نتوقع ان نجد التشابه في الغشاء الداخلي وليس العكس. لان هذه النظرية تفترض ان الغشاء الخارجي هو أصلا من الخلية التي ابتلعتها بأسلوب الحوصلة فهو دليل كله خطأ بل ويثبت العكس وهو لماذا لا نجد هذا الروتين في الغشاء الداخلي للميتوكوندريا رغم انها لو كانت أصلا بكتيريا لكانت تطابق البكتيريا في بروتينات الغشاء

رابعا وجدوا ان دهن Cardiolipin في الغشاء الداخلي للميتوكوندريا ويوجد ايضا في غشاء البكتيريا
واكرر نفس الامر وهنا لو كان المقياس هو التشابه بين دهن فماذا عن الدهون الكثيرة جدا المختلفة؟ 

الا يوضح هذا انهم مختلفين؟ لان لو كان التشابه دليل على انهم من مصدر واحد لكنا وجدنا كل الدهون متشبهة او اغلبها على الاقل ولكن هذا غير صحيح

هذا الدهن Cardiolipin هو يوجد في الميتوكوندريا بمقدار 20% من اجمالي دهون الخلايا النباتية والحيوانية وجاء اسمه لأنه اول مرة يكتشف كان في قلب الحيوانات.

وهو هام جدا في الميتوكوندريا لوظائف كثير من الانزيمات 

cardiolipin (CL) is found almost exclusively in the inner mitochondrial membrane where it is essential for the optimal function of numerous enzymes that are involved in mitochondrial energy metabolism.

http://en.wikipedia.org/wiki/Cardiolipin

ويوجد في غشاء معظم البكتيريا وليس نوع محدد لنقول انها أصل الميتوكوندريا 

ولكن كما قلت وماذا عن بقية الدهون وغيرها منى المركبات الكثيرة المختلفة؟

خامسا كل من الميتوكوندريا والبلاستيدات بها دي ان ايه حلقي يختلف عن دي ان ايه الخلايا حقيقية النواه ولكنه يشبه شكل وحجم دي ان ايه البكتيريا

هذا مناسب لتكوين العضو مثل الميتوكوندريا والبلاستيدات والا لو كان بهذا المقياس كل خلية بها بروتين شريط يصبح هو نفس الكائن لاصبح كارثة 

هذا يشهد على المصمم المشترك وضع تصميم مناسب لصغر الحجم وهو الدي ان ايه الحلقي.

ولصغر حجم الميتوكوندريا فلا يناسبها الا دي ان ايه حلقي ولكنه كما وضحت صغير جدا لا يحمل الا اكواد أساسية ولا يوجد مكان في هذا الدي ان ايه الحلقي لجينات أثر ولا يوجد أصلا مكان في الميتوكوندريا لتتحمل دي ان ايه حلقي او غير حلقي أكبر 

فالميتوكوندريا مصممة بدي ان ايه بهذا المنظر ليصنع فقط 22 tRNA و13 بروتين فقط مهمين ان ينتجوا في الميتوكوندريا وليس ان ينتجوا في النواة وينتقلوا إذا هو يشهد على التصميم الزكي وليس عن الصدف العشوائية

سادسا الريبوزوم الذي يقرأ دي ان ايه الميتوكوندريا وهو S70 وليس 80 وهو يتشابه مع الذي في البكتيريا 

الريبوزوم الذي يستطيع ان يقرأ جين في دي ان ايه حلقي يحتاج تصميم خاص ويحتاج ان يكون صغير الحجم ولكن هذا هو متشابه بين الميتوكوندريا وبين البكتيريا وهذا ايضا يشهد عن المصمم المشترك ولكن لو كانوا متطابقين لكنا وجدنا ان البكتيريا تستطيع ان تنسخ دي ان ايه مثل الفيرس في داخل الميتوكوندريا وهذا لا يحدث

هذا الريبوزوم مناسب لقراءة الدي ان ايه الحلقي ولهذا فهو مناسب للاثنين وهو ليس بدليل على انهم من أصل واحد بل مصمم واحد يصمم المناسب حسب الحجم والشكل.

سابعا هم متشابهين في الحجم فحجم الميتوكوندريا وهو 0.5 ميكرومتر والبلاستيدات يشبه حجم بعض البكتيريا

وايضا ماذا عن البكتيريا التي حجمها نصف حجم الميتوكوندريا وايضا ماذا عن البكتيريا التي حجمها عشر مرات حجم الميتوكوندريا؟ 

فالبكتيريا يتراوح حجمها من 0.2 الي 750 ميكروميتر والشائع هو من 1 الي 10 ميكرومتر 

أي ان متوسط معظم البكتيريا من ضعف الي عشر اضعاف الميتوكوندريا وأكثر وهذا يثبت خطا هذا الادعاء. 

وهذا في الحقيقة كلام غير دقيق من وجهة نظر أخرى فالمتوكوندرا حجمها ليس ثابت بل هو مختلف في بعض الكائنات وتتراوح ما بين 0.5 الي 1 ميكروليتر ووجد بعضها يصل الي 7 ميكروليتر اي اضعاف بعض البكتيريا 

Henze K, Martin W; Martin, William (2003). "Evolutionary biology: essence of mitochondria". Nature 426 (6963): 127–8.

فان كانت الميتوكوندريا من بكتيريا محددة قديمة فكيف نجد هذا الاختلاف الكثير؟ 

ثامنا يوجد تشابه في بعض الجينات التي في البلاستيدات المسؤلة عن بعض انزيمات البناء الضوئي مع بعض جينات السيانوبكتيريا التي تقوم بالبناء الضوئي

بالنسبة لبعض الجينات المتشابهة في البلاستيدات هي جينات تفرز انزيمات مطلوبة في اي عملية بناء ضوئي فسنجدها في اي كائن يقوم بالبناء الضوئي وهذا يشهد على المصمم المشترك وليس الجد المشترك

وماذا عن اختلاف بقية الجينات في البلاستيدات عن البكتيريا

بل والاخطر من هذا وهو اختلافات البلاستيدات عن بعضها ومميزة لأجناس معينة 

هذ دفع البعض من مؤيدي هذه النظرية لتثبت لهم التطور المزعوم انهم قالوا ان البلاستيدات لم تدخل في داخل خلية حقيقية كبكتيريا مرة بل حدث عدة مرات على عدة مراحل ولهذا هي مختلفة 

In order to explain the different pigments and properties found in the chloroplasts of present-day higher plants and algae, it is usually assumed that at least three different events of this kind occurred [emphasis added.

4.Alberts et al., Molecular Biology of the Cell, 3rd edition, Garland Publishing Inc., New York, p. 715, 1994.

وهذا بالطبع يوضح المشاكل التي هو فيها. بل ونص الكلام يوضح انها تخمينات وليس امور علمية. 

تاسعا يوجد بعض الجينات المتشابهة في الميتوكوندريا من التي تستخدم في انتاج انزيمات تدخل في عمليات انتاج الطاقة بين الميتوكوندريا وبعض البكتيريا

ايضا نفس الامر بالنسبة لبعض الجينات المتشابهة في الميتوكوندريا هي جينات تفرز انزيمات مطلوبة في اي عملية انتاج طاقة فسنجدها في اي كائن يحتاج هذه الانزيمات في انتاج الطاقة وهذا يشهد على المصمم المشترك وليس الجد المشترك

وايضا ماذا عن اختلاف بقية الجينات في الميتوكوندريا عن كل البكتيريا؟

وماذا عن اختلاف جينات الميتوكوندريا واكوادها في كل كائن؟ 

كيف نفسر ان كثير من اكواد الميتوكوندريا في النباتات تختلف عن التي في الحيوان؟

عاشرا الميتوكوندريا بها بعض الانزيمات تشبه البكتيريا 

كما قلت هي التي تنتجها بعض الجينات المتشابهة مطلوبة في عمليات انتاج الطاقة فلا بد منها. ولكن بنفس المقياس ماذا عن الانزيمات الاخرى الكثيرة المختلفة بين البكتيريا والميتوكوندريا والتي تشهد باختلاف المصدر؟

وماذا عن اختلاف بعض الانزيمات التي تنتجها الميتوكوندريا في الكائنات المختلفة؟

فكما رأينا ان الأدلة هم ليسوا ادلة علمية بل بعضهم يشهد على العكس وتأكيد أن الميتوكوندريا مصممة بدقة وليس بالصدفة لتعايش كائنين قاد للتطور.

ولا يتحججوا بحجة سنعرف في المستقبل لان العلم اثبت الاختلاف بالفعل واثبت التصميم الدقيق للميتوكوندريا الذي يشهد على المصمم الذكي

ولكن بالإضافة الي كل هذا يوجد نقطة خطيرة وهي اكتشاف ان الارشيزوا Archezoa وهو متطور عن البكتيريا لا يوجد بها ميتوكوندريا ولكن بها عضو مختلف به نفس نظام غشاء الميتوكوندريا ونقل البروتينات ولكن يقوم بوظيفة مختلفة ويسمى

 mitochondria-like structures وهو mitosomes or hydrogenosomes

. They share similarities with mitochondria, such as membrane structure and protein transport machinery, but differ in function

T. Martin Embley and William Martin, Eukaryotic evolution, changes and challenges, Nature, 440(30):623–630, 2006.

وصورته

وهذا كارثة لهذه النظرية الخطأ لان لو كانت الميتوكوندريا هي اصلا بكتيريا دخلت في داخل خلية ذات نواة حقيقية فطورتها بإضافة عضو جديد فكيف نجد هذا العضو بشكل مختلف وتركيب متشابه وبوظيفة مختلفة؟

وبعد هذه النقاط التي اكتشفنا انها في الحقيقة تشهد على العكس وهو ان الميتوكوندريا لا علاقة لها بالبكتيريا ولكنها عضو مصمم بدقة للكائنات حقيقية النواة. اريد ان اضيف

كيف كانت تعيش الخلية بدون مصنع طاقة قبل ان تبتلع الميتوكوندريا؟ 

فهي بدون طاقة فهي ميتة وهذا يقضي تماما على هذا الادعاء.

لماذا الميتوكوندريا والبلاستيدات لا تستطيع ان تتحرك لوحدها وهذا اشكالية لأنها لو كانت تتحرك قبل ان تدخل في الخلايا حقيقية النواة وبعدها فقدت الحركة حتى بالجينات التي تنتج اعضاء الحركة هذا تدهور وليس تطور. ولو كانت اصلا لا تتحرك هذا ضد ادعاء انها كانت كائنات مستقلة لأنها لا تستطيع ان تتحرك ولا تتغذى. 

وما هي البكتيريا التي تطورت الي ميتوكوندريا؟ 

يدعوا انها البكتيريا البنفسجية 

Purple bacteria on earth could survive alien light

ولكنها مختلفة كلية في الشكل والتركيب والوظيفة ولهذا الاجابة لايوجد

واعتراف بهذا 

There is no clear pathway from any one kind of bacteria to mitochondria,

Karp, G.,Cell Biology, 2nd edition, McGraw-Hill, New York, p. 775, 1984.

ايضا هناك تنوع في الميتوكوندريا حتى في الأوليات تؤكد بان هذا لم يحدث 

There is enough diversity among the mitochondria of protozoa to make evolutionists wonder if endosymbiotic origin of mitochondria occurred more than once.

Alberts et al., Molecular Biology of the Cell, 3rd edition, Garland Publishing Inc., New York, p. 715, 1994.

واهم من كل هذا لو كانوا اخترعوا كل هذا الخيال فقط ليردوا على واحد من الاختلافات البشعة بين البكتيريا وحقيقيات النواة فماذا عن الاعضاء المعقدة التي لا يمكن اختزالها وموجودة في الخلايا حقيقية النواة وغير موجودة في البكتيريا ولا نجد اي مراحل وسيطة لها ولا يصلح ان تكون هناك مراحل وسيطة لأنها مطلوبة من البداية كاملة بكل تعقيدها؟ 

اعتقد ان هذا دليل علمي واضح على والتصميم الزكي الذي قام به الخالق الكائن

بل لنعرف هذا الاله الخالق لان كثيرين يدعوا ان ما يتبعوه هو الاله الخالق يجب ان نتأكد انه يتحكم في الديناميكية الحرارية العضوية بحيث يقدر ان يعطي طاقة لخلية ميتة فتحيا اي له القدرة علي ان يقيم الموتى وان يشفي امراض اي تغيير ديناميكية في خلايا وله القدرة ان يعطي من يؤمن به ان يقيم الموتى وان يشفي المرضي وهذا هو يهوه الرب يسوع المسيح بل هو عندما قدم جسده الطاهر عنا فداء لخطيانا كان له القدرة علي ان يقيم جسده بعد ثلاثة ايام وشهود كثيرين علي ذلك قبلوا الموت في نظير شهادة انه هو الخالق وانه قام من الاموات.

من لا يؤمن بوجود إله خالق هو حر فيما يعتقد ولكن لا يصف اعتقاده بانه علم لانه فرضيات خطأ ضد العلم

اذا حتى الان عرفنا جيدا من الاجزاء السابقة وحتى الان في خدعة التطور الشيطانية التي غلفها بالعلم انه لا يوجد هذا الوقت المزعوم للتطور وبهذا يكون النموزج العلمي الوحيد المقبول الذي يتفق مع قصر عمر الأرض يؤكد ان الكائنات وجدت بالخلق وليس بالتطور الذي ليس له وقت

وايضا عرفنا ان ما يحدث هو التدهور المستمر وليس التطور وهو الذي يتفق مع قوانين الديناميكية الحرارية 

وتاكدنا بكل هذه الابحاث العلمية ان الشربة العضوية لا تتكون وايضا ادعاء ان هذه الشربة يظهر منها كائن حي ينقسم ذاتيا هو مخالف للعلم 

اذا الوقت الطويل المطلوب للتطور لم يحدث والبداية بالشربة العضوية أيضا لم يحدث والذي حدث هو الخلق بالمصمم الزكي المؤيد بكل هذه الابحاث العلمية 

والمجد لله دائما