الكتاب الثالث من سلسلة الرد على الالحاد والتطور والرد على ادلة قدم عمر الأرض مثل المقياس الاشعاعي
Holy_bible_1
تاريخ العناصر المشعة
عمر الارض الذي هو مفترض قديم الذي اقترحه كثير من الملحدين مثل هوتون وتشارلز لايال فقط لاثبات خطا الكتاب ولكنه لم يكن هناك دليل على هذا الي ان بدا تشارلز لايال يقدم بعض الأدلة التي تلاعب في بعض الأرقام فيها ليثبت خطا الكتاب وبعد هذا اخترع اعمار طبقات الأرض وادعى قدمها التي سندرسها لاحقا واستمر عمر الأرض يتغير ويطيلوا هذا العمر ويحاولوا ان يقدموا ادلة مختلفة ضعيفة حتى وصل عمر الأرض الان الي 4.6 بليون سنة وهو عند اقتراحه كانوا اكتشفوا مقياس مهم جدا وهو ما يسمى بالمقياس الاشعاعي واصبح هذا الامر امر ثابت لا يقبل عندهم الجدل وعندما تسال الان عن عمر صخرة او حفرية قديمة او غيره وتقول كيف عرفتم انها ملايين السنين يقولوا بالمقياس الاشعاعي واصبح الان الدليل الأساسي على قدم الاعمار رغم اننا عندما ندرسها سنجدها اصلا هي مبنية على فرضية عمر الارض القديم فهو أيضا دليل دائري. ولكن لاقتناع الكثيرين سواء متخصصين أو غير متخصصين بصحته وانه دليل لا يقبل الشك لهذا سيكون اهم محور في قسم الرد على ادلة قدم عمر الارض
بالطبع عمر الارض بالنسبه لمؤيدي التطور هو من الاشياء الاساسية لان اعتمادهم انه كلما زاد عمر الارض كلما اصبحت فرصة تكوين الحياة بالصدف والتطور بالطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعي من خلال هذا العمر الطويل أكثر قبول بمعني انه ما هو مستحيل ان يحدث بالصدفة بدون خالق من تكوين حياه او مكونات الخلية وتطور وغيره في زمن قصير يصبح أكثر قبول انه يحدث لو كان عمر الارض طويل. فما هو مستحيل يصبح مقبول بالوقت الطويل وهذا ما اعترف به علماء التطور أنفسهم مثل
اي ان الوقت الطويل أو الدهر هو الخالق ويفعل المعجزات التي لا نقبلها لو لم يكن هناك وقت كافي
نعلم ان تحول ضفدع الي انسان هو أسطورة ليس لها اساس من الصحة (الاميرة التي تقبل ضفدع فيتحول امير) ولكن لماذا نقبلها لو قالتها فرضية التطور؟
فقط لانها تقول انها حدثت على مدار ملاين السنين.
فالوقت هو العامل الساحر ليحول المستحيل الي مقبول بالنسبه لمؤيدي التطور.
ولكن اولا ندرس تاريخ افتراضية عمر الأرض وعلاقتها بالعناصر المشعة.
اول من تكلم عن عمر طبقات الارض بادلة هو العالم المسيحي الراهب نيكولاس ستينو
Nicolas Steno
الذي يعتبر الاب الحقيقي لعلم الجيلولوجيا وهو الذي وضع قواعد الطبقات وهو شرحها بانها بسبب كارثة ارضية وهو الطوفان ووضح بهذا قصر عمر الارض لان طبقات الأرض ترسبت بسرعة وهذا تقريبا في 1670م. وكن الي هذا الوقت لو سالت أي عالم ومتخصص عن عمر الأرض كان سيقول 6000 سنة فقط
ثم اتى بعده جورج بفون سنة 1770 م
George buffon
هو شخص كتب في التاريخ الطبيعي وليس مسيحي وقال انه يعتقد ان الأرض ليست 6000 سنة ولكن 70000 الي 75000 سنة وهذا في كتابه الذي صدر سنة 1774 م وقبل البعض كلامه على انه شيئ صحيح رغم انه لم يكن عنده أي دليل
ثم بعده ميكل لمونوسوف Mikhail Lomonosov سنة 1779م الذي قال ان الارض خلقت قبل النجوم بعدة الاف من السنين وايضا لم يقدم دليل.
ثم هوتون سنة 1788م الذي هاجم الكتاب وقال ان الطبقات ليست من كارثة الطوفان ولكن قديمة تدريجيا ولكنه وضح لو ثبت قدم عمر الأرض يكون ثبت خطا الكتاب المقدس وتحرروا منه ومن الاعتقاد بوجود اله خالق وهذا لفت نظر الكثيرين.
ثم بعده كومت دو بوفون Comte du Buffon الذي عمل نموذج مصغر للارض وافترض معدل برودة الارض وبناء عليه خرج بفرضية أن عمر الارض 75000 سنة ولكن هذا كان فرضية بدون دليل أيضا وأيضا تعتمد على ادعاء ان الأرض بدأت ساخنة وبردت تدريجيا (ولكن هذه الأيام ثبت بالاكتشافات مثل بولونيوم هيلو ان الأرض بدأت متوسطة الحرارة وليست ساخنة كما ادعوا وهذا سندرسه لاحقا).
ثم اتي بعده تشارلز لايال 1830م واستخدم فكرة جيمس هوتون في طبقات الارض القديمة وبدأ يقول إن الارض أقدم من هذا ولكن لم يضع عمر محدد ولكن اول من بدا يقدم ادلة مثل شلالات نياجرا وغيره وهذا بدا بالفعل يؤثر وغير فكر كثيرين جدا ويعتبر نقطة تحول لانه اول من يقول هذا الكلام. وبدأ بسببه نزاع هل الطبقات بكارثة أم بمبدأ الحاضر مفتاح الماضي
The catastrophist-uniformitarian debate
ثم اتى بعده ويليام تومسون William Thomson سنة 1862 م وقدم معادلات تعتمد ان الارض كونت من معادن ساخنة منصهرة وبدات تبرد وبناء على معادلاته اثبت أن عمر الارض من 20 الي 40 مليون سنة
ولكن بسبب كلام تشارلز دارون عن التطور الذي اقنع كثيرين من الجيلولوجيين قالوا إن هذا العمر لا يكفي فهو يجب أن يكون أطول من هذا فمئات الألوف وملايين السنين لا يكفي ولكن يجب ان يكون أكثر من بليون ليكون هناك وقت لحدوث التطور التدريجي وبخاصة بسبب المدافع الشرس عن كلام دارون وهو توماس هيكسلي Thomas H. Huxley هاجم معادلات تومسون وايضا هاجم عالم الفيزياء هيرمان فون هيرمهولتز Hermann von Helmholtz الذي قدم معادلات مستقلة ان لو الارض بالفعل بدات منصهرة يكون عمرها 22 مليون سنة مع حساب معدل البرودة. فهيكسلي قال انها أطول من هذا.
أيضا كلفين قال ان الأرض عمرها 98 مليون سنة بناء على معدل البرودة سنة 1862 م ثم عندما راجع حساباته قال أنها ما بين 20-40 مليون سنة سنة 1897 م
وايضا عالم الفضاء سيمسون نيوكومب Simon Newcomb ايضا بعد هذا قدم معادلات اخرى سنة 1892 م أن عمر الارض لو كانت بالفعل بدأت منصهره من السحابة التي كونت الشمس تكون 20 مليون سنة بناء على معادلات قطر الشمس ولمعانها وحرارتها.
ابن دارون نفسه الذي أصبح باحث فضاء George H. Darwin هو في سبعينيات القرن التاسع عشر 1870s ايضا قدم دراسات على لو ان الارض والقمر بدؤا كتلة منصهرة وانفصلوا وبناء على الاحتكاك والتباطء تصل الارض الي 24 ساعة في 56 مليون سنة
في سنة 1899 الي سنة 1900 قدم جون جولى John Joly معادلات تعتمد على عدة مقاييس وهي لو الارض بدأت تتجمع بدون محيطات وظهرت بعدها المحيطات فهذا يكون عمر الارض 80 مليون سنة واثبت كلامه بمعدل تزايد الملح في البحار والمحيطات التي لو بدأت بمياه نقية بمقدار صفر ملح لا بد ان يكون عمر المحيطات أقل من 20 مليون سنة.
كل هذه كانت محاولات لتطويل عمر الأرض ليثبت أن التطور حدث فكانوا يجتهدوا في إطالة عمر الأرض ولكن هذه المعادلات لم تكن تعطيهم الوقت الكافي المطلوب. أيضا كل هذه المعادلات هي رغم دقة بعضها ولكنها تعتمد على افتراضية ان الارض بدأت منصهرة ثم بردت تدريجيا. ولكن كل هذه المعادلات لو وضعت أحتمال أن تكون الارض خلقت معتدلة الحرارة مناسبة للحياة كما قال الكتاب المقدس نجد أن هذه المعادلات ستعطينا نتيجة هي بضعة الاف من السنين وهذا صحيح ولكنهم يصروا على رفض هذه الاحتمالية ويصروا على أعتبار أن الارض بدأت منصهرة.
ورغم هذا المجهود الا أن كل هذه المعادلات رفضت مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين لأنها لا تناسب عمر التطور المطلوب على الاطلاق الذي يحتاج الي عمر اطول بكثير من 80 مليون سنة واستمر البحث عن وسيلة لتحديد عمر الارض يعطي نتائج بما هو أكثر من هذا ليناسب فرضية التطور لتشارلز دارون. ولكن حتى هذا الوقت لم يكن هناك وسيلة لتعطي عمر أطول. حتى ظهرت العناصر المشعة.
سنة 1896 م اكتشف هنري بيكريل أن اليورانيوم يصدر اشعة تشبه اشعة اكس التي اكتشفها ويلهيلم روينتجين سنة 1895م Wilhelm Roentgen
ابحاث ميري كوري وبيير كوري التي اكتشفت العناصر المشعة وأول من استخدم "radioactivity," سنة 1898م والتي قالت إنها تتحلل بمقياس ثابت منذ بداية الارض. هذه الأبحاث عندما أعلنت جعلت البعض يفترض امكانية قياس عمر الارض بالعناصر المشعة بناء على الكمية التي تحللت وهذا في سنة 1903م واول من تكلم عن هذا هو جون جولي وايضا جورج دارون وقالوا ان لو نصف عمر العناصر المشعة طويل بمئات الملايين وبالبلايين هذا سيقدم الدليل المطلوب على قدم عمر الأرض.
في سنة 1904م قدم ايرنست روثرفورد Ernest Rutherford مقياس يعتمد على جسيمات الفا التي تتحول الي هيليوم يحبس في الصخور بحساب نسبته الي الرصاص يعطوا عمر وبعده سير ويليام رمسي ان هذا المقياس يصلح لتحديد عمر الصخور وبدا يقيسها ويحدد نصف عمرها عن طريق مقارنة الصخور من الطبقات المتشابهة التي افترضوا عمرها مسبقا أنها قديم وبناء عليه يحددوا كمية الهيليوم أو الرصاص أو الارجون أو غيره ولكنهم بدؤا يعتمدوا على الرصاص ويتخلوا قليلا عن الهيليوم الذي كان يعطي ارقام اقل من الرصاص. لان الرصاص لا يهرب من الصخور ولكن الهيليوم يهرب.
أرجو الرجوع الى ملف
مقياس الهيليوم في كرستلات الزركون القديمة تثبت صغر عمر الأرض
وملخصه
28 مقياس الهيليوم في كرستالات الزركون
يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه.
المهم أنهم بدوءا يعتمدوا على الرصاص ونسبته الي اليورانيوم.
بمقارنة عمر هذه الطبقة المحدد عمرها سابقا بكمية الرصاص فيها. وقيس الرصاص في صخور كانوا يقولوا ان عمرها 20 مليون سنة وبناء عليه وضع قياس كمية الرصاص في الطبقة التي عمرها 20 مليون يكون كمية معينة وبناء عليه عندما بدوءا يقيسوا كميته ومقارنته مع اليورانيوم ويجدوا رصاص أكثر يكون عمر الصخور أكبر فكلما زاد الرصاص أي يورانيوم تحلل أكثر فيكون عمرها أطول. وحدد عمر بعض الصخور 40 مليون سنة وبعده كثيرين قاسوا صخور وقام ارثر هولمز Arthur Holmes بقياسات كثيرة كانت ما بين 340 مليون سنة الي 1640 مليون سنة. بناء على كمية الرصاص المرتفعة وبناء عليه يكون عمر الأرض أطول من هذا فيكون تقريبا 2 بليون سنة. فهي حسبت بناء على صخرة أصلا مفترض أن عمرها 20 مليون.
في سنة 1905 أعلنوا رسميا ان الأرض 2 بليون سنة. وفرحوا جدا بأنهم يمكنهم التأكيد أن هناك زمان كافي لحدوث التطور لان لا الالاف ولا الملايين كانت تكفي.
Newsweek july 20 1998 p 50
وبناء عليه تم تحديد اعمار كثيرة ففي سنة 1905 م فثبتوا بهذا عمر طبقات الأرض ثم قالوا ان عمر الديناصورات هو 8 ملايين السنين فيقاس معدل العناصر المشعة بناء على هذا ويطبق على بقية الاشياء بهذا المقياس ووضع مقياس لعمر النصف للعناصر المشعة بما يناسب ذلك بعمر مفترض لكل طبقة وبدا من هذا تكتب المراجع في هذا الزمان عمر النصف لكل عنصر مشع كقيمة ثابته مقاسه.
ولكن هذا الرقم رغم انه 100 ضعف كل المعادلات الفيزيائية السابقة الا أنه لم يكن كافي أيضا لكل مراحل التطور وبدأت بعض الاقوال ان الأرض يجب أن تكون أقدم من هذا لانه لم يكن كافي لتطور بعض الكائنات.
وقام جى باريل J. Barrell سنة 1917م بوضع عمر الطبقات بناء على مقاييس هولمز وقال ان الكيراتيشيوس هي 55 مليون سنة و الكامبريان 360 مليون سنة.
في سنة 1927 م ارثر هولمز غير هذا الرقم وقيل ان عمر الارض 3 بليون سنة وبناء عليه استطاعوا ان يطيلوا تاريخ تطور بعض الكائنات وقيل ان عمر الديناصورات هو 20 مليون سنة وعدل اعمار طبقات الارض وعدل بناء عليه مقاييس أعمار النصف للعناصر المشعة لتناسب ذلك وعدل مقاييس العناصر المشعة التي يقيسوا بها عمر الصخور والحفريات لتناسب ذلك.
ولكن عندما وجدوا ان 12 مليون سنة لا تكفي لتتطور الزواحف الي طيور ويتطور أيضا غيرها من الزواحف الي ثدييات الي قردة الي انسان فاطالوها في الثلاثينيات الي 65 مليون سنة واطالوا لها عمر طبقات الجيولوجيا وعمر العناصر المشعة.
روزفورد سنة 1929م قال إن الأرض هي 3.4 بليون سنة وقدم قياسات تثبت هذا
في سنة 1941 م تم تغيير عمر الديناصورات الي 150 مليون سنة وايضا بناء عليه تم تغيير مقاييس اعمار طبقات الأرض وأيضا تم تغيير واطالة انصاف اعمار العناصر المشعة. وقال الفريد نير و أي جيرلنج أن عمر الأرض 3.2 بليون سنة Alfred Nier E. Gerling
سنة 1946 قال ارثر هولمز ان عمر الأرض 3.3 بليون سنة وأيضا تم تغيير اعمار الطبقات وعمر النصف للعناصر المشعة.
في سنة 1969 قالوا رسميا ان عمر الأرض هو 3.5 بليون سنة وأيضا اطالوا معها عمر الكائنات وعمر الطبقات وعمر العناصر المشعة
The Minneapolis Tribune Monday August 25 1969
وأيضا هذا استخدم فيه البوتاسيم ارجون الذي كان مفترض نصف عمره يناسب ذلك وأعتبروه من ادق المقاييس الاشعاعية.
ثم عدلوها في السبعينيات الي 4.6 بليون وتم تغيير عمر الطبقات عليه وحفريات الكائنات التي فيها وبناء عليه تم تغيير عمر ومقياس العناصر المشعة.
(اخر 220 سنة تم تغيير عمر الارض بمعدل زيادة عمر الارض هو 21 مليون سنة في السنة او يساوي 40 سنة في الدقيقة)
وكلما اطالوا عمر والأرض وعمر الديناصورات كلما اطالوا معها مقياس العناصر المشعة فهو سهل جدا تظبيطه على عمر الطبقات المطلوبه لانه يعتمد فقط على عمر الطبقات المفترض.
بعض المراجع
Russell, H.N., 1921. A superior limit to the age of the Earth's crust in Proceedings of the Royal Society of London, series A, vol. 99, pp. 84-86.
Dalrymple, G. Brent, 1991. The Age of the Earth. California: Stanford University Press, ISBN 0-8047-1569-6.
Richard Huggett, Catastrophism, 1997, Verso, ISBN 1-85984-129-5.
Hugh Miller, The Testimony of the Rocks, 1857, Gould and Lincoln: Boston
Patterson, C.C., 1953. "The isotopic composition of meteoritic, basaltic and oceanic leads, and the age of the Earth" in Proceedings of the Conference on Nuclear Processes in Geologic Settings, Williams Bay, Wisconsin, September 21-23, 1953. pp. 36-40.
Patterson, Clair C., 1997. Duck Soup and Lead in Engineering & Science (Caltech Alumni Magazine) volume LX, number 1, pp. 21-31.
Russell, H.N., 1921. A superior limit to the age of the Earth's crust in Proceedings of the Royal Society of London, series A, vol. 99, pp. 84-86.
قياس نصف عمر العناصر المشعة بطيئة التحلل.
بعد أن درسنا أن كلما تغير عمر طبقات الأرض كلما تغير نصف العمر للعناصر المشعة وأيضا كلما اكتشفوا قياس أكبر للعناصر المشعة كلما تغير عمر طبقات الأرض وعمر الأرض كلها
البعض سيتساءل كيف يمكن تغيير عمر النصف العناصر المشعة أليس هذا أمر ثابت مقاس؟
للإجابة على ذلك يجب أن نعرف كيف يحدد نصف عمر العناصر المشعة
فترة عمر النصف لمادة نشيطة إشعاعيا هو الزمن اللازم لنصف العينة المأخوذة من المادة يحدث له تحلل إشعاعي. أي لو كميتها 1 ميكروجرام يتحول الي نصف ميكروجرام في زمن هو ما يسمى بعمر النصف. وهو ثابت بمعنى النصف ميكروجرام يتحلل الي ربع ميكروجرام في نفس مقدار الزمن الذي هو عمر النصف وهكذا.
العناصر سريعة التحلل التي هي دقائق أو أيام أو شهور أو حتى بضعة سنين سهل بقياس معدل تحلله بعينة حقيقية تقاس في البداية ثم تقاس في فترات محددة ويعرف بناء عليه عمر النصف. أما التي هي ألاف وملايين وبلايين السنين هذا غير متاح وهو امر لا يقاس لان الانسان لم يكن موجود لا من 4 بليون سنة ولا حتى من 6000 سنة.
مقياس العناصر المشعة بطيئة التحلل يتغير بتغيير ثابت التحلل الذي يتغير بتغير نصف العمر نصف عمر العناصر المشعة تحديده لا يعتمد على قياس تحلله لأنه غير متاح ولكن على ملاحظة كمية ذرات العنصر المشع الذي يسمى الام وكمية ذرات ناتج التحلل التي تسمى البنت في الصخور المعروف عمرها بفرضية اعمار الطبقات. مثل شرح كثير من المراجع.
Radiometric dating (often called radioactive dating) is a technique used to date materials such as rocks, usually based on a comparison between the observed abundance of a naturally occurring radioactive isotope and its decay products, using known rocks age
IUPAC, Compendium of Chemical Terminology, 2nd ed. (the "Gold Book") (1997). Online corrected version: (2006)
ولو لم يكونوا حددوا اعمار الطبقات بهذا القدم لما كانوا استطاعوا ان يحددوا بناء عليه المقياس الاشعاعي. هذا ليس كلامي بل شهادات علماء التطور والجيولوجيا انفسهم
“Radiometric dating would not have been feasible if the geologic column had not been erected first.”
O’Rourke, J.E., “Pragmatism versus Materialism in Stratigraphy.” American Journal of Science, vol. 276, (January 1976). P. 54.
فالمقياس الاشعاعي اخترع اصلا معتمدا على عمر الطبقات السابق له ليستخدم لتحديد عمر الطبقات التي في الاصل نصف عمره تم تحديده بناء عليها.
فهو باختصار العنصر المشع او العنصر الام الذي به طاقة زائدة يتجه الي الاستقرار عن طريق ان يطلق هذه الطاقة في شكل جسيم الفا او بيتا او جاما ويتحول بمرور الزمن في خطوة او عدة خطوات الي عنصر غير مشع واكثر استقرار وهي العنصر البنت مثل الرصاص او الارجون أو النيتروجين أو غيره حسب العنصر المشع.
فاليورانيوم في عدة خطوات (تقريبا 14 خطوة) يتحول الي رصاص وعندما يطلق جسيم الفا هذا يتحول الي هيليم واليورانيوم في رحلته يكون 8 هيليوم و1 رصاص. الرصاص والهيليم يتجمع في الصخور وبخاصة الكرستلات فيقيسوا نسبة العنصر الام الي الهيليوم أو الي الرصاص او الي غيره من العناصر البنات المستقرة. ومن هذه النسبة يعرف العمر. وهو يحسب سواء بنصف العمر او بثابت التحلل.
بمعادلة عمر النصف
تركيز المادة المتبقية N(t)= تركيز المادة في البداية No في نصف مرفوع لاس الزمن t على عمر النصف
يقاس الكم الحالي للعنصر الام وهذا امر مقاس دقيق بأجهزة حديثة دقيقة مسل مقياس الكتلة الطيفي وغيره. ولكن يفترض الكم الأصلي للعنصر الام من جمع كم العنصر الام المتبقي الان + كم عناصر البنات المتبقي الان
وعمر النصف معروف ومن هذا نحصل على الزمن.
او بمعادلة ثابت التحلل (الصورة العكسية لعمر النصف)
معادلة حساب العمر هي
t= عمر المادة
D= تركيز نظائر البنت
P= تركيز نظائر الأم
λ = ثابت التحلل لنظير الأم
ln= اللوغاريثم الطبيعي
ثابت التحلل λ هو ذلك الجزء من ذرات عنصر الأم التي تتحلل في وحدة الزمن ويتناسب عكسيا مع عمر النصف وهو يساوي الثابت اللوغاريتمي 0.693 على عمر النصف
وفيها
عمر النصف لعنصر الأم.
(او بطريقة اخري D = D0 + N(t) (eλt − 1))
فالثابت سواء معدل التحلل أو عمر النصف هو في الحقيقة مفترض من البداية وتم عن طريق احضار عينة من الصخور المفترض عمرها بناء على فرضياتهم عن أعمار الطبقات. بمعنى صخرة من طبقة كامبريان عمرها مفترض أنه 550 مليون سنة حسب فرضية التطور وفرضية اعمار الطبقات ويقيسوا فيها تركيز العصر الام المتبقي ويقيسوا فيها تركيز عمر البنات الذي يضيفونه على تركيز الام المتبقي فيعطينا فرضا تركيز الام في البداية لان الام تحول الي بنات وايضا عندنا الوقت وهو 550 مليون سنة وبهذا نستطيع ان نحصل على عمر النصف للعنصر (والثابت ايضا) من خلال المعادلة التي عرضتها سابقا
فمثال توضيحي صخرة منذ 500 مليون سنة وجدوا فيها عنصر مشع تركيزه نصف ميكروجرام وتركيز رصاص نصف ميكروجرام فيحسبون تركيز العنصر المشع 1 ميكروجرام إذا عبر عليها نصف عمر فيكون نصف العمر هو 500 مليون سنة
تخيل معي لو عمر الصخرة المستخدمة لتحديد عمر النصف للعنصر المشع هو ليس 500 مليون سنة ولكن 5000 سنة اي الفرق هو 1\100,000 اي لو وجدت ان 50% من العنصر المشع تحلل فعمر النصف لهذا العنصر يكون لا يكون 500,000,000 بل يكون 5000 فقط
البعض سيقول لماذا لا نضعه في المعمل ونختبر معدل تناقصه. الحقيقة هذا لا يحدث بل هو أصلا غير مسموح به بالاضافة الي انه لو لوضع في المعمل لمدة 10 سنوات ليختبر فانه سيتحلل بمقدار 1\500 وهذه نسبه صعب قياسها ونسبة الخطأ فيها مرتفعة جدا جدا فوق أن تقبل. فنحن نتكلم عن معدل تحلل ذرة واحدة نسبتها لبقية الذرات لا تذكر.
فارجوا أن نتذكر جيدا أن عمر النصف لعنصر الام هذا حدد اصلا في البداية بناء على عمر الطبقات المفترض واي تغيير في عمر الطبقات يغير عمر النصف للعناصر المشعة.
ايضا ارجوا أن ننتبه في قياس العمر بالعناصر المشعة لا يكفي عمر النصف فقط ولا كم المتبقي من العنصر الام فقط ولكن يجب أن يأخذ معها تركيز عناصر البنت لنحصل على كم العنصر الام في البداية وفي هذه الحالة يجب علينا أن نفرض مسبقا قيمة نسبة تركيز عناصر البنت إلى تركيز عناصر الأم في البداية ودائما يفترض أن العناصر البنات البداية هي صفر والعنصر الام 100 %. (يوجد بعض الاستثناءات فيوجد فرضيات اخرى في حالات خاصة)
فالملاحظ ان في هذا يوجد عدة فرضيات في البداية اولا نصف عمر العنصر الام اصلا افتراضي بناء على عمر طبقات الصخور الافتراضي وتركيز عنصر البنات في البداية افتراضي أنه صفر لأنه يعتمد على افتراضيات كل مرة لتركيز العناصر البنت. وافتراض أن العنصر الام في البداية هو 100%
فاهم شيء وهي أول نقطة وهي عمر النصف
هو كما قلت معتمد في تحديده أصلا على فرضية عمر الطبقات ولهذا مقياس العناصر المشعة يعتمد في الاصل على عمر الطبقات ثم يستخدم بعدها في تحديد عمر الطبقات وهذا دليل دائري
"Structure, metamorphism, sedimentary reworking and other complications have to be considered. Radiometric dating would not have been feasible if the geologic column had not been erected first. — The axiom that no process can measure itself means that there is no absolute time, but this relic of the traditional mechanics persists in the common distinction between 'relative' and 'absolute' age."
Ibid, p. 54
أذا لو عمر طبقات الأرض خطأ يكون مقياس العناصر المشعة كله خطأ ولا يعتد به
العناصر المشعة الباقية عندما كانت تكتشف كان يحدد عمرها بناء على نقطتين الأول بنفس طريقة اليورانيوم وهو استخدام كميتها في الصخور المفترض عمرها والثاني هو مقارنة تركيزها بتركيز اليورانيوم وبناء عليه وضع مقياسها وأصبح بعد هذا عندما يستخدم الصخرة بمقياس عدة عناصر مشعة تعطي كلها نفس النتيجة رغم أنهم مبنيين على بعض أصلا وكللاهم مبنيين على فرضية عمر الصخور أصلا
ثانيا العناصر المشعة الام والبنت
أولا مقياس يسمى يورانيوم ثوريوم رصاص
Uranium-thorium-lead dating
وهو يورانيم 238 وهو من العناصر المشعة الغير ثابتة تتحل الي ثوريم 234 وهو يسمى العنصر الابنة لليورانيوم. والثوريم ايضا هو مشع وغير ثابت فهو بدوره يتحلل الي بروتاكتينيم .
وبروتاكتينيم يعتبر ابنة لثوريم وايضا هو غير ثابت وهو مشع فيتحلل الي نوع اخر من اليوريانيوم الذي يتحول بدوره الي نوع اخر من الثوريم والي راديوم وهكذا سلسلة تحللات حتي يصل في النهاية الي الرصاص الذي لا يتحلل وهو ثابت. بعد 14 خطوة كما في الشكل التالي
ويستخدم غالبا يورانيوم 238 الي رصاص 206 الذي عمر النصف 4.468 بليون سنة كمقياس مع ملاحظة أن بعض الاعمار محسوبة بدقة لانها مقاسة واعمار مفترضة من عمر طبقات الأرض
يقاس فيها من البداية أي يورانيوم 238 الي رصاص 206 او قد يقاس مراحل وسيطة مثل يورانيوم 234 الي رصاص 206 وغيره.
المصدر اليورانيوم مفترض انه بدأ من انفجار النجوم مثل السوبر نوفا من نجوم الجيل الأول غالبا منذ 6 بليون سنة وعندما تجمعت بعض صخور الأرض المفروض أن هذه الصخور لم يكن فيها رصاص بل بدأت يورانيوم فقط الذي كان به طاقة عالية جدا والأرض في بدايتها كان تركيز اليورانيوم 238 كان 99.3% الي تركيز يورانيوم 235 كان 0.7% فقط فعندما احلل صخرة افترض انها بدأت صفر رصاص.
وهذه فرضية أصلا لا يوجد عليها دليل بل اعتقد أي انسان عاقل يدرك أن هذا خطأ وغير علمي فلماذا لا يوجد رصاص ولكن يوجد حديد ونحاس وغيره من بقية عناصر الجدول الدوري؟
وأيضا مقياس مشابه وهو يورانيوم 235 الي رصاص 207 بنصف عمر 703 مليون سنة
ومقياس اخر وهو ثوريوم 232 الي رصاص 208 كمقياس بنصف عمر 14.1 بليون سنة ولكن غالبا عند التكلم عن اليورانيوم فهو يشمل الاول.
مقياس ثاني وهو روبيديوم سترونشيوم وكثير من علماء التطور يعتبروه دقيق جدا.
Rubidium-strontium dating
فالروبيديوم 87 يتحلل الي الاسترانشيوم 87 في ما يدعوا انه 48.8 بليون سنة
87Rb decays to 87Sr with a half-life of 48.8 billion years.
المقياس الثالث وهو ما يسمى بتاسيوم ارجون
Potassium-argon dating
البتاسيم 40 يتحلل باطلاق غاز ارجون ويبدأ من وقت خروجه في حمم بركانية
وأحيانا يستخدم بوتاسيوم كالسيوم فقط
هذا المقياس عند اكتشافه اعتبروه صيحة جديدة وعهد جديد في المقياس الاشعاعي لان عند انفجار بركان وخروج حمم يكون هذا لحظة الصفر لان يكون كل الارجون هرب بسبب الحرارة ويكون بوتاسيوم 40 تركيزه 100%
وغيرها من القياسات اقل شهرة مثل
رصاص 210 وأيضا نظائر الهيليوم المشعة وغيرهم......
ومقياس تحلل كل عنصر منهم يحسب في المعمل وبناء على تحليل احجار نسبة العنصر الام الي نسبة العنصر الناتج منه (الابنة) سواء مباشرة او في سلسلة خطوات حتى يصل الي عنصر خامل لا يتحلل وليس له نشاط اشعاعي
يعرف عمر الذي استلزم التحلل نسبة من الام الي الابنة مقارنة بعمر النصف ومنه يحسب عمر الصخور التي تحتوي على هذه النسبة.
كلما ازداد كم العناصر الابنة يكون الوقت أطول بمعني انه كلما اذداد الرصاص كلما توقعنا عمر أكبر لهذه العينة لان هذا يعني ان يورانيوم فقدت اشعاع كثير استغرق فتره زمنية أكثر ليعطينا رصاص أكثر
للتوضيح اشبه الامر بساعة رملية
هذه الساعة الرملية لتحديد الوقت بكمية الرمل التي تسقط من اعلى الي أسفل بطريقة شبه منتظمة خلال الانبوبة الضيقة التي في المنتصف وهي يجب ان تعبر فيها كل الرمال الام من اعلى الي أسفل الرمال الابنة في ساعة فعمر النصف هو نصف ساعة. فعندما انظر اليها وارى كمية الرمال الاعلى ثلاث اربع واسفل الربع يكون عبر ربع ساعة ولو كان النصف اعلى والنصف اسفل يكون عبر نصف ساعة وعندما يكون الربع اعلى وثلاث اربع اسفل يكون عبر ثلاث اربع ساعة. نشبهها بالعناصر المشعة
ولكن مثل هذه الساعه الرمليه هذا يتم ويعطي وقت صحيح لو توافرت عدة شروط وهي انه أولا ساعة من رمل في زجاج أي يورانيوم في صخر ويجب ألا يأتي أحد ويضيق او يوسع الانبوب الذي في الوسط لانه لو ضيقه سيجعل الوقت يزيد ولو وسعه سيجعل الوقت يقل. بمعنى أنه لو هناك عامل يزيد او يقلل من معدل تحلل اليورانيوم يكون غير دقيق. فكلما يتم تضييق الوسط كلما تزيد العمر. فبدل من ان يعبر في ساعة يعبر في 10 او 100 ساعة او أكثر او لا يعبر أصلا.
وايضا شرط انه لا يضيف أحد من اعلي رمال لانه بهذا سيجعل الوقت ايضا يزداد ولا ينزع أحد أيضا رمل من أعلى لأنه سيخل المعدل.
وايضا لا ياخذ رمل من أسفل لانه ايضا سيجعل الوقت يزداد لو كنت احسب بطريقة النسبة للمتبقي بمعني لو عبر نصف الرمل في نصف ساعة وتساوي الجزئين اعرف ان الوقت المتبقي نصف ساعة ولكن لو اخذت ثلاث أربع الذي عبر وازلته لو حسبت ان الذي عبر هو نصف ساعة هو ربع الكمية التي تعبر ساقول ان معدل الباقي هو ساعتين رغم انه سيستغرق نصف ساعة فقط. وأيضا لا يضيف أحد رمل أسفل لأني بهذا سأفترض أنه عبر وقت طويل رغم أنه خطأ.
فلو اضيف يورانيوم لسبب ما أو حذف وأيضت لو أضيف أو ازيل رصاص لسبب ما او لو غيرت معدل التحلل كل هذا يؤثر على مقياس الوقت.
عشر فرضيات المقياس الاشعاعي
في المقياس الاشعاعي علميا يوجد عشر افتراضيات تجعله غير دقيق بالمرة ويجعل أي انسان باحث علمي مدقق لا يعتد به لخطئه الشديد.
1 افتراض الأول ان العينة هي في نظام مغلق
مثل الساعة الرملية مغلقة لا تتغير ولا يضاف اليها ولا يحذف منها. بمعنى ان هذه القطعة الصخرية وكرستالاتها لا يأخذ منها او يضاف اليها او تتلوث بأي من العناصر أو العوامل سواء العناصر المشعة الاصلية او العناصر النهائية او حتى العناصر الوسيطة في اثناء عمر وتحلل العناصر المشعة في هذه القطعة الصخرية. وفي الظروف المثالية لكي تكون القطعة معزولة فعلا يجد ان تكون القطعة عزلت من بدايتها بجدار رصاص او اناء رصاص في سائل النيتروجين طول عمرها سواء الاف او ملايين السنين. ولكن هذا غير متوفر بالمرة في الطبيعة ولا يوجد ما يسمى بالنظام المغلق للعناصر المشعة في الطبيعة على الاطلاق فالصخور كلها تتعرض الي عوامل كثيرة فكيف نستخدم ساعة رملية غير موجودة في اناء مغلق أصلا!
وبالفعل بعض علماء التطور اقر بانه خطأ الاعتماد على مقياس العناصر المشعة لأنها ليست نظام مغلق
يقول هنري فول
هناك فرضيتين تؤثر على هذه المعادلة أولا اننا نتعامل مع نظام مغلق والثاني افتراض لا يوجد أي ذرات من العناصر الابنة وقت تكوين الصخور. هاتين الفرضيتين تقدم تقييد خطير جدا في اعمار الصخور
ويضيف قائلا بالحق النظام المغلق غير موجود في الطبيعة .....
هذا العامل فقط يجعل المقياس الاشعاعي بكامله لا يعتد به فانت تقيس شيء وتدعي دقته رغم أنك تقيسه في الطبيعة في نظام مفتوح وهو يتعرض للتلوث الاف السنين. هذا يشبه من يمسك ببعض الرمال تذريها الرياح ويدعي أنها ساعة رملية.
2 الافتراض الثاني ان كل نظام في البداية لا يحتوي على أي من العناصر النهائية (الابنة)
بمعني ان عينات الصخور التي يحللوا فيها اليورانيوم 238 يفترضوا انها بدأت برصاص نسبته صفر او البوتاسيوم 40 نسبة الكالسيوم والارجون صفر والربيديوم 87 يكون الاسترانشيوم صفر وهكذا. وبالطبع لو كانت هناك عناصر بنات من البداية تكون النتيجة أصلا لا يعتد بها وقراءة خطأ. هذه الفرضية الغير علمية لأنها ليست ملاحظة ولا مختبرة ليست فقط تفترض أن العناصر البنات في البداية صفر بل أيضا تفترض أن كل العناصر مواد وسيطة أيضا صفر وهذا يجعل المتغيرات أضخم بكثير من ان نعتبرها مقبولة.
فمثلا عينة يورانيوم 238 تتحلل في 4.468 بليون سنة الي نصف الكمية منتجة رصاص 206 فيصبح الرصاص يساوي اليورانيوم في عدد الذرات فلو حللت صخرة ووجدت بها رصاص ربع واليورانيوم ثلاث أربع يكون عمرها 2.2 بليون سنة ولكن لو العينة أصلا بها رصاص من البداية يساوي ربع واليورانيوم ثلاث أربع يكون عمر هذه الصخرة فقط عشرات او مئات السنين او بحد اقصى الاف السنين فقط. ويقدم لنا معمل ان الصخرة هي 2 بليون سنة هذا فقط لأنه افترض ان بداية الرصاص كان صفر رغم ان هذا خطأ.
أيضا أدعاء أن العناصر الوسيطة وعددهم 13 عنصر كلهم صفر لو وجدت نسبة قليلة لأي منهم او كلهم في البداية هذا يفسد مقياس العمر تماما
فتخيل أنك وتجد الان 75% يورانيوم 238 و25% رصاص 206 تدعي أنك تبدأ بيورانيوم 238 نسبته 100% ورصاص 206 نسبته 0% فيكون عمرها 2.2 بليون سنة لان عمر النصف 4.4 بليون سنة. ولكن لو كانت البداية هناك ليس فقط رصاص 206 وساتماشى مع ادعاء انه صفر ولكن في البداية كان هناك رصاص 210 الذي نصف عمره 22 سنة ويتحول في ثلاث خطوات الي رصاص 206 يصبح العمر ليس 2 بليون سنة ولكن مئات السنين فقط. هذا من متغير ثاني فقط. وأيضا لو كنت بدأت ب 75% يورانيوم 238 واعتبرت بقية العناصر صفر فيما عدا 22% راديوم 226 وهذا موجود في الصخور مع اليورانيوم وأيضا 3% رصاص مشع 210 تصبح عمر هذه الصخرة اقل من 6000 سنة.
فماذا عن الثوريم 234 او 230 وماذا عن بروتاكتونيوم 234 او الرادون او البلونيوم او البيزمث؟ وجود أي منهم في البداية يجعل العمر ينزل من بلايين الي الاف السنين فكيف اعتمد على هذا المقياس وادعى أن كلهم بدوءا صفر؟
هذه الفرضية مستحيل اثباتها لأنه لم يوجد أحد ليحلل نسبة الصخور من بلايين السنين ويخبرنا بنسبة العناصر في البداية مؤكدا أنها بدأت 100% العنصر الام والبنات 0% وأيضا العناصر الوسيطة في البداية كلهم 0%. فنحن نعرف النهاية فقط ولكن ليس عندنا البداية الا فرضيات بانها صفر ولكن هذا ليس مقياس علمي يعتد به. فهو لا يخضع لمقاييس العلم فهو غير ملاحظ ولا مختبر ولا متكرر ولا محسوب.
فكيف تستخدم ساعة رملية وأنت لم تبدأ بكل الرمال اعلى ولكن بعض الرمال أعلى والبعض أسفل ولا تعرف تركيزهم!
3 افتراض ان معدل التحلل ثابت طول الوقت
هذه الفرضية في استخدام مقياس العناصر المشعة تفترض ان العناصر المشعة استمرت تتحلل الي العناصر الثابتة بمعدل ثابت في كل وقت لان تغيير المعدل يعني ان المقياس لا يعتد به.
المفترض أنه يتحلل بمعدل ثابت
هناك دراسات بالفعل وجدت أن معدل تحلل بعض عناصر مشعة قصيرة العمر بعضها ثابت وبعضها متغير ولكن العناصر طويلة العمر مثل اليورايوم 238 او بوتاسيوم 40 لا نعرف فنفترض الثبات.
لا يوجد لنا طريقة ان نعود الي الماضي ونتابع المعدل لنعرف هل هو استمر ثابت ام كان يختلف بسبب اختلاف الظروف لنعرف هل فرضيتهم عن ثبات المعدلة صحيحة ام لا.
تغير معدل تحلل العناصر المشعة في ظروف جيولوجية وصخرية مختلفة وهذه دراسات قدمت مثلما قال دكتور كوفريك في دراساته ان تغير معدل تحلل اليورانيوم في مختلف العصور الجيلوجية لو كان صحيح هذا يلقي جانبا كل حسابات الاعمار بالمقياس الاشعاعي ويجعله لا يعتد به. هذا ليس كلامي بل شهادته بعد كل الأبحاث التي قدمها.
Varying rate of disintegration of uranium at various geological periods would, if correct, set aside all possibilities of age calculation by radioactive methods.”
*A.F. Kovarik, “Calculating the Age of Minerals from Radioactivity Data and Principles,” in Bulletin 80 of the National Research Council, p. 107.
وأيضا دراسات ايمري علي فقاعات اليورانيوم التي اثبتت ان المعدل غير ثابت
G.T. Emery has done careful research on radiohalos (pleochroic halos) and found that they do not show constant decay rates.
وأيضا كتاب تفصيلي عن ان معدل فقاعات اليورانيوم غير منتظم
Beus and Grigorian (1977) figure a number of primary uranium halos ... In detail the uranium halos are commonly irregular
Geochemical Prospecting for Thorium and Uranium Deposits
فقاعات اليورانيوم uranium halos هذه عبارة عن اشكال يتخذها تحلل اليورانيوم وغيره من العناصر المشعة في الصخور والخشب نتيجة للتحلل العناصر المشعة
هذه غير منتظمة.
بل كل الأشجار في طبقات الأرض المختلفة وجد فيها شكل ومعدل الفقاعات واحد رغم انهم يزعموا ان اعمار هذه الطبقات مختلف بل وجد أن نسبة اليورانيوم الي الرصاص فيها واحد فكيف يكون قطعة من عمر 300 مليون سنة تساوي تماما ما هو منذ 25 مليون سنة؟ الا يثبت انه لا فرق بينهم واعمار الطبقات المزعوم خطأ بالمقياس الاشعاعي؟
Uranium Halos and the Sedimentary Layers
وسأعود الي فقاعات اليورانيوم لاحقا وأيضا لن أتكلم هنا عن كارثة فقاعات البولينيوم التي تؤكد خلق الأرض وليس التطور ولكن لاحقا. المهم أنه لا يوجد دليل علمي على ثبات المعدل ولكن يوجد أدلة علمية على عدم ثباته بقياسات مختلفة. مع ملاحظة أننا في كثير من المقاييس لا نتكلم عن معدل تحلل عنصر واحد بل كثير من العناصر اغلبهم معدل التحلل غير ثابت فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعى أن الانبوب الذي في الوسط ثابت رغم انه يتسع ويضيق بمؤثرات مختلفة في أوقات مختلفة!
4 افتراض عدم تغير الضغط فزيادة الضغط يؤثر على سرعة تحلل العناصر المشعة فزيادة الضغط تساعد سواء بالضغط الرسي او بالاحتكاك او غيره هذا يجعل معدل التحلل يختلف وبشدة وهذا يجعل معدل التحلل مقياس لا يعتد به.
فظروف كما التي تعرضت لها الأرض مثل الطوفان وما سببه من اختلاف الضغط وبشدة فضغط ارتفاع المياه اعلي من الجبال الشاهقة على البوصة المربعة هو ضغط رهيب يثبت ان مقياس تحلل العناصر المشعة لا يعتد به.
البعض يحاول يقول إن العناصر المشعة لا تتأثر بالضغط لأنه لو ثبت هذا سيكون مقياسهم واضح أنه لا يعتد به رغم أنهم يدعوا أن العناصر المشعة تكونت من انفجار السوبر نوفا أي بسبب الحرارة الرهيبة والضغط. فكيف تستخدم ساعة رملية وهناك ضغط يتغير وبناء عليه كمية الرمال التي تعبر تزيد لو ازداد الضغط وتقل بقلته!
5 افتراض ثبات الحرارة فبازدياد الحرارة يغير سرعة تحلل العناصر المشعة وبشدة.
فتخيل عناصر مشعة في منطقة تعتبر معتدلة الحرارة وفجأه ينفجر فيها بركان او على مقربة منها يرفع الحرارة جدا هذا يجعل مقياس الاشعاعي لصخور هذه المنطقة لا يعتد به. أيضا مصادر كثيرة للحرارة مثل حرائق ونيازك وغيره.
6 الطاقة التي تاتي من مصادر مختلفة وبخاصة الفضاء مثل الاشعة الكونية او النيترونات وغيرها التي باصتدامها بالعناصر تغير معدل التحليل جدا لانها بدل من ان تتحلل ممكن تتغير فتقلله أو توقفه او تبني ذرات العناصر المشعة بدل من ان تتحلل.
وهذا النقطه فيها الكثير من الفرضيات فلو سنتماشي مع فرضية التطور في قدم عمر الكرة الأرضية وان الغلاف الجوي في البداية ليس فيه اكسوجين أي ليس فيه اوزون حتى 3 بليون سنة وبدا يبنى تدريجيا في ملايين السنين (رغم وجود أدلة عكس ذلك مثل فقاعات الهواء القديمة) فهذا يعني ان الاشعة الكونية أقوى بكثير فيكون المعدل يختلف. وأيضا أي اختلاف في الغلاف الجوي في الماضي او الحاضر يؤثر بشدة على مقياس معدل تحلل العناصر المشعة مثل اختلال طبقة الأوزون في منطقة يؤثر على معدل اختراق الاشعة الكونية والنيترونات والالكترونات والفوتونات وبعض هذه الجزئيات اختراقها بسيط مثل اجسام الفا وبعضها قدرة اختراقه عالية مثل اوميجا وغيره ويصلوا الي 1500 متر عمق. وكل هذا يؤثر علي مقياس معدل تحلل العناصر المشعة ويجعل المقياس خطأ ولا يعتد به.
وليس هذا فقط بل حتي لو كان الغلاف الجوي ثابت وهذا عكس ما يقولوا ولكن ساتماشى مع هذا, فحتي مع ثبات الغلاف الجوي ولكن اختلاف طبقة حامية بعده وهو ما يسمى بحزام فان الان
Van Allen belt
صورته التوضيحية من موقع ناسا
حزام فان ألن الشعاعي هو طبقة طاقية من جسيمات المشحونة (بلازما) حول الأرض والذي يثبت في موقعه بسبب قوة الحقل المغناطيسي الأرضي. ولا يتوزع هذا الحزام بشكل متساوى حول الأرض، ففي اتجاه الشمس ينضغط بسبب تأثير الرياح الشمسية، بينما في الطرف المقابل يتمدد إلى ثلاث اضعاف قطر الأرض.
وهذا ينشأ فجوة تدعى فجوة شامبان فيرارو. ينقسم الحزام إلى قسمين القسم الأول هو القسم الخارجي حيث تتواجد فيه إلكترونات مشحونة نشطة والجزء الداخلي يحتوي على الإلكترونات والبروتونات كما يحتوي الحزام على أنواع أخرى من النكلونات مثل جسيمات ألفا. يرتبط حزام فان ألن بظاهرة الشفق القطبي
بحيث تضرب الجسيمات المشحونة الجزء العلوي من الغلاف الجوي والفلورية.
هذا الحزام معلوماتنا عنه ضعيفة جدا وبالطبع لا نعرف ان كانت شحنته في الماضي اقل ام أكثر مع ملاحظة ان أي تغيير بسيط فيه يجعل الاشعة الكونية وغيرها يخترق الغلاف الجوي أكثر ويجعل المقياس الاشعاعي لا يعتد به لانه غير ثابت.
فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعى دقتها رغم أنها تهتز باستمرار مما يجعل معدل عبور الرمل غير ثابت!
7 أيضا الطاقة المغناطيسية والمجال المغناطيسي الذي له تاثير على ذرات العناصر المشعة فبتغير المجال المغناطيسي يتغير معدل تحلل العناصر المشعة ودائما ما بتصاغر المجال المغناطيسي يتباطأ معدل تحلل العناصر المشعة وهذا قدمت عليه دراسات ولكن هذا العنصر يكافح فيه جدا مؤيدي التطور ويحاولوا أن يقدموا محاولات فاشلة أن معدل تحلل العناصر المشعة لا يتأثر بالمجال المغناطيسي والسبب هو أنه معروف أن المجال المغناطيسي للأرض يتصاغر وبنصف عمر 1400 سنة وهذا درسناه سابقا وهذا وضعهم في ماذق لان هذا يعنى أن المقياس الاشعاعي دائما سيعطينا نتائج تصل الي مئات الاف اضعاف التاريخ الحقيقي. وهذا ما نراه.
8 أيضا مواد كيميائية التي تكون على مقربة من العناصر المشعة والماء الذي يحمل عناصر مختلفة كيميائية لها تاثير على معدل تحلل العناصر المشعة وتفاعلاتها فمثلا بسحب النتائج بسرعة بالتفاعلات يسبب ان التحلل يكون أكثر ويعطي نتائج خطأ في ان العناصر النهائية تكون قليلة بسبب تفاعلها. وبخاصه التي تتحلل بسلسلة طويلة وليس في خطوة واحدة ويكون فيها اتزان بسحب أحد العناصر الوسيطة يدمر المقياس الاشعاعي فمثلا وجود كبريت حمضي يتفاعل مع العناصر مثل الرصاص مكون كبريتات الرصاص يجعل المقياس خطأ لان يدمر تماما دقة مقياس عناصر البنات والمقياس كله. أيضا لو تدخلت المياه بما فيها من مواد كيميائية في نزع العناصر الوسيطة أيضا.
فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعي دقتها وبها ثقوب في الجزء الأسفل يسرب الرمال!
9 أيضا الكثير من العناصر التي تتغير بما يسمى بأسر اصطياد الالكترون electron capture مثل beryllium-7، strontium-85، zirconium-89وحتى البوتاسيوم 40
وهي يتأثر مقياسها ومعدل تحللها على تركيز الالكترونات المحيطة بها. وبعض الأمثلة الأخرى عليها
فكيف تدعى دقة الساعة الرملية وهي بها ثقوب من اعلى تضيف بها رمال أخرى!
10 افتراض أنها معايرة رغم أنه لا يوجد نظام معايرة للتاكد من دقتها فمثال الساعة الرملية تستطيع معايرتها بان تبدأ تحسب الوقت بساعة أخرى دقيقة بداية من أن تقلب الساعة الرملية وتنتظر الي ان تعبر أخر حبة الرمل وتري هل استغرقت ساعة ام أكثر ام اقل فلم يوجد أحد منذ 4.4 بليون سنة ليبدأ يحسب نصف عمر اليورانيم وبعد 4.4 بليون سنة يقول هذا دقيق ومعاير.
فكيف تستخدم ساعة رملية وتدعي دقتها وأنت لم تعايرها أصلا لتعرف ان كانت ساعة أم أقل أم أكثر!
واي فرضة من هذه الفرضيات العشر كافية بان تدمر تماما المقياس الاشعاعي وتجعله لا يعتد به لانه ممكن يعطي الاف وملايين اضعاف العمر الحقيقي فقط مع اختلاف عامل واحد. ما الحال في وجود كل هذه العوامل !!!!
وهناك امثلة كثيرة على ذلك سآتي اليها لاحقا.
فأتساءل كيف نستخدم ساعة رملية مكسورة لقياس الوقت؟
بل كيف بعد هذا ندعى انها دقيقة؟
وكيف نثق في هذا المقياس المؤلف فقط معتمدا على فرضية قدم العمر لإثبات التطور وقدم العمر؟
ولهذا كثير جدا من علماء الهندسة الاشعاعية يقولوا انه ليس دقيق ولكن اختياري selective dating methods أي اشخاص اخترعوه واختاروا استخدامه
Funkhouser, J. G. & J. J. Naughton.. Radiogenic helium and argon in ultramafic inclusions from Hawaii. Geophys. Res. J. 73: 4601-4607
فبالنسبة لنا المؤمنين نرفض مقياس العناصر المشعة بسبب أنه غير صحيح لانه علميا هو أمر غير مختبر وغير متكرر وغير ملاحظ وغير محسوب أي أنه ليس علمي بسبب أننا لا نعرف تركيز العناصر الام مثل اليورانيم في البداية وأيضا لا يوجد دليل أن الرصاص او العناصر البنات كان صفر في البداية للصخور وايضا لا نعرف أن كان معدل التحلل ثابت ام لا ولا نعرف هل هناك ظروف اضافت يورانيم او نزعت رصاص وايضا الطوفان الذي يؤثر بالضغط بالإضافة يغير نسب العناصر أيضا يضيف رطوبة أيضا حدث به براكين كثيرة جعلت الحرارة مختلفة وأيضا حرك عناصر كيميائية كثيرة تلوث المقياس الاشعاعي.
ولكن لإصرار علماء التطور علي رفض حدوث الطوفان يجعلهم يتمسكوا بمقياس العناصر المشعة رغم انها لا يعتد بها. السبب أنهم لا يوجد عندهم دليل أخر.
فهذه العشر مجموعات من العوامل تجعل بكل تأكيد المقياس الاشعاعي لا يعتد به بالفعل كما قدمت سابقا وقدمت امثلة علي كلام علماء التطور انفسهم.
ولكن بالنسبة لنا الذين نؤمن بالخلق وقصر عمر الأرض كما قال الكتاب المقدس فكما خلق الله النباتات كاملة ليست فقط بذور بدات تنموا وكما خلق الحيوانات في مختلف الاعمار وليست فقط اجنة تنموا وكما خلق الدجاج كامل وليس بيض ليفقس وكما خلق ادم انسان بالغ وليس طفل رضيع فهكذا خلق الرب كل العناصر حتى العناصر المشعة كاملة حتى في دورة حياتها من التحلل وأيضا النمو وغيره أي انها خلقت ودائرة التحلل تعمل فيوجد العناصر المشعة والعناصر الوسيطة وأيضا العناصر النهائية معا وليست خلقت في مرحلة الصفر من العناصر المشعة الاصلية فقط.
فلهذا لا نحتاج الي تغيير العمر. اما مؤيدي التطور وقدم عمر الأرض احتاجوا كثيرا الي تغيير كلامهم وتغيير اعمار العناصر المشعة.
فرضيات كل مقياس اشعاعي مستقل
تكلمت على فرضيات المقياس الاشعاعي عامة للكل والتي وضحت جليا خطا هذا المقياس في تحديد الاعمار. ولكن هنا ندرس معا فرضية كل مقياس ومشاكلة والاكتشافات الحديثة التي تثبت خطأ الاعتماد عليه.
ولكن في البداية يتساءل البعض بعد كل ما قدمت حتى الان ويقول. هل اشكك في كلام العلماء المتخصصين؟ والا يعلمون هم كل هذا ويضعونه في حساباتهم؟ وكيف يكون هذا اليس معروف معدل تحلل العناصر ومقياسها؟
الإجابة هي أن الكثيرين لا يعرفون هذا لأنه ليس تخصصهم ولم يبحثوا في دقة المقياس الاشعاعي فهم يستخدموه بشكل روتيني دون التدقيق في تاريخه والفرضيات التي هو مبني عليها فهم يستخدمون برامج كمبيوتر بها كل المعدلات هم فقط يقيسوا رقم العنصر المشع الان والمنتج النهائي الان ويغزوا به الكمبيوتر فيعطيهم عمر الصخرة. وأيضا المتخصصين في كيفية تالف هذا المقياس لاستخدامه يضطروا تجاهل كل هذه العوامل لان ليس لديهم بديل اخر حتى لو اجروا تجارب واثبت خطؤه. هذا ليس كلامي ولكن بالتجربة العملية لعلماء التطور أنفسهم ان المقياس الاشعاعي لا يعتد به لانه يتغير باستمرار. فقام دودلي
H.C. Dudley
بتجارب علي 14 عنصر مشع ليقيس التغير في تركيزهم بعوامل خارجية مثل الضغط والحرارة والموجات الكهربية والمجال المغناطيسي في طبقة أحادية واثبت التغيرات الشديدة التي تحدث في العناصر المشعة بسبب هذه الظروف
H.C. Dudley, “Radioactivity Re-Examined,” Chemical and Engineering News, p. 2
ووضح أنه يستخدم رغم كل هذه المتغيرات الضخمة. وسيستمر يستخدم مهما زادت ادلة خطؤه حتى يكتشف بديل له يثبت قدم الأرض وطبقاتها.
وحتى لو تماشينا مع كلام علماء الجيولوجيا والتطور الذين يقولوا ان الطبقات ترسبت وانضغطت بشدة وهذا يغير الحرارة والضغط. الا يثبت هذا ان المقياس الاشعاعي لا يصلح؟
وأيضا تجارب تمت في معامل وستنجهوس
Westinghouse laboratories
والتجربة كانت بوضع ذرات حديد بجوار ذرات نظائر حديد مشع وكانت النتيجة هي تغير في معدل تحلل الذرات المشعة وأيضا بعض من ذرات الحديد الغير مشعة اكتسبت صفة النشاط الاشعاعي. أي ان المعدل غير ثابت وأيضا ممكن ان يحدث العكس فبدل من ان يتحلل العنصر المشع ويقل تركيزه هو يتكون ويزيد تركيزه.
هذا أكد أنه لا يعتد به
ورغم هذا سيظل البعض يعترض ويدافع عن المقياس الاشعاعي ويقول انه المقياس الاشعاعي دقيق. فمثلا يقول أحدهم اليس معروف ان معدل تحلل البوتاسيم 40 هو 1250 مليون سنة؟ فعمر الارض 6000 سنة لا يكفي حتى لتجميع عينة
والحقيقة فهذا عكس ما يقال فهو ليس دليل علي خطأ ان الارض 6000 سنة او أكثر بقليل بل هو اثبات على خطأ المقياس الاشعاعي.
وبالإضافة الي المشاكل العامة في المقياس الاشعاعي للعناصر مشعة توجد أيضا مشاكل خاصة لكل مقياس على حدي
مقياس يورانيوم رصاص ومشاكله.
بالأضافة الي الفرضيات العشرة العامة السابقة التي تنطبق على معظم العناصر المشعة هي تؤثر على مقياس اليورانيم رصاص أيضا المشاكل التالية من فرضيات تؤكد انه لا يعتد به.
1 أولا كما قلت هم يفترضوا ان البداية هو يورانيوم 238 100 % ولا يوجد رصاص 206 أي أنه 0% ولا مواد وسيطة ولكن هذا غير صحيح بل من البداية يوجد العناصر المشعة الاصلية والمراحل الوسيطة والنهائية معا وسأقدم امثلة على هذا في ملف الهيلو في الجرانيت الذي يؤكد هذا.
أيضا نجد مع اليورانيوم والثوريوم والرصاص 206 نجد معهم رصاص 204 الذي هو ليس له مصدر مشع فهو عنصر ثابت ولا ينتج من تحلل عناصر مشعة وهو ليس طرف في تحلل يورانيوم 238
ويجدوا رصاص 204 مرتفع. فهذا يؤكد كذب ادعاء أن الرصاص صفر بل له تركيز دائما مرتفع. إذا الرصاص بنظائره موجود من البداية وليس فقط منتج نهائي وهذا بشهادات علماء الجيولوجيا أنفسهم
Adolph Knopf referred to this important problem (*Scientific Monthly,).
*Faul, a leading authority in the field, recognized it also (*Henry Faul, Nuclear Geology, p. 297).
2 بل الأكثر كارثية من ذلك ان معظم أجهزة مقياس الرصاص لا يفرق بين رصاص 206 المفترض انه منتج نهائي ورصاص 204 الذي لا يأتي من تحلل عناصر مشعة مع رصاص 207 الذي يأتي ليس من يورانيوم ويحسب الاثنين معا كرصاص فقط كمية اجمالية الذي بناء على هذه الكمية الاجمالية يحدد عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي. فلو كان عندي 0.001 ميكرو جرام رصاص 206 الذي هو مفترض انه ناتج تحلل اشعاعي وعندي 0.99999 جرام رصاص 204 الذي هو لا يأتي أصلا من تحلل اشعاعي. المقياس سيعطيني ان الرصاص جرام الي يورانيوم جرام إذا عمر نصف كامل 4.4 بليون سنة رغم انه في الحقيقة هو 1\1000000 من ذلك فهو 4.4 ألف سنة فقط. البعض سيعتقد أنى ابالغ ولكن سيصدمون عندما يبحثوا بأنفسهم ويجدوا أن هذا حقيقي.
هذا لو تكلمنا عن نظيرين للرصاص فقط ولكن لو عرفنا أن الرصاص له 37 نظير، من رصاص 178 الي رصاص 215 وكلهم بهم 82 بروتون فتخيلوا مقدار الخطأ في تحديد رصاص 206 الذي هو نهاية تحلل اليورانيوم. (يستخدم مقياس يسمى نسب نظائر الرصاص ولن هذا فيه ما فيه لا يسمح المجال الان التكلم عنه والرصاص مفترض أن له 4 نظائر ثابتة وهي 204 و206 و207 و208)
3 لا يحسب مقدار ترشح اليورانيوم رغم ان خروج اليورانيوم أسهل من خروج الرصاص من العينة وهذا لوحدة كافي لتدمير مقياس اليورانيوم رصاص تماما
4 أيضا الرصاص الذي يظن انه منتج نهائي لا يتغير ثبت ان بعضه يتغير فمثلا بمقياس ملفن كوك
Melvin Cooke
الذي شرح ان الرصاص 207 الذي يأتي من يورانيوم 235 فقط وجد انه من الممكن ان ينتج من رصاص 206 تصتاد نيترون حر فتتحول الي رصاص 207 وهذا يجعل المقياسيين سواء يورانيوم 238 او يورانيوم 235 الاثنين خطأ لا يعتد بهما لان المنتج النهائي لكل منهم يتحول للأخر.
بل أيضا بدأ اكتشاف أن رصاص 207 ممكن يتحلل الي زئبق 202 عن طريق إطلاق جسيم الفا وهذا جعل مقياس يورانيوم 235 الي رصاص 207 خطأ تماما لأنه لا يتوقف كما كانوا يدعوا عند رصاص 207 الذي قالوا انه ثابت بل يتحول الي زئبق.
أيضا الرصاص 207 الذي يتحلل الي رصاص 204 في مقياس الرصاص رصاص Pb-Pb dating هذا لا يتحلل بمعدل ثابت بل بمعدل غير ثابت فقيس ووجد أنه يتحلل بهذا الشكل البياني
والاشكالية أنه أي نقطه على المنحنى ستعطيك رقك يختلف اضعاف المرات عن الحقيقي
Dickin, A.P, 2005.Radiogenic Isotope Geology. United Kingdom: University Press, Cambridge. pp117
وأيضا رصاص 208 الذي هو مفترض انه ينتج من ثوريوم 232 وجد انه ممكن ان ينتج من رصاص 207 يصتاد نيترون حر. فاذا كان العناصر النهائية لها مصادر اخري إذا المقياس أصلا كله خطأ.
وأيضا أبحاث جديدة بدأت تثبت أن رصاص 206 الذي ينتج من يورانيوم 238 ويعتبر مستقر وهو أساس المقياس الاشعاعي أكتشف أنه ممكن يتحلل الي زئبق 202 عن طريق إطلاق جسيم الفا.
بل حتى رصاص 204 الذي يعتبر ثابت ولا ينتج من تحلل من عناصر مشعة ممكن يتحلل الي زئبق 200 عن طريق إطلاق جسيم الفا
وبعض المراجع التي تكلمت عن هذا
M. E. Wieser (2006).
G. Audi, A. H. Wapstra, C. Thibault, J. Blachot and O. Bersillon (2003).
N. E. Holden (2004). "Table of the Isotopes". In D. R. Lide.
5 ترشح الرصاص بواسطة الاحماض الكبريتية التي تحوله الي كبريتات الرصاص فتعرضه لأي مطر حمضي يجعل كل هذا المقياس لا يعتد به. بل كون هذه الطبقات ترسبت بالمياه يجعله مقياس خطا تماما.
6 حتى لو تماشينا مع فرضية التطور فان لو بدات الأرض عبارة عن كتلة من المعادن منصهرة ولو كان هذا صحيح فهذا يعني ان الحرارة لهذه المعادن المنصهرة تجعل هناك انتاج مختلف جدا لهذه العناصر المشعة والنظائر لا نستطيع به ان نقول ان البداية محددة يجعل مقياس اليورانيوم لا يعتد به وهذا باعتراف علماء التطور نفسهم أيضا مثل
Why do the radioactive ages of lava beds, laid down within a few weeks of each other, differ by millions of years?”
لماذا العناصر المشعة التي تقيس عمر ترسيبات الحمم التي ترسبت في خلال أسابيع تعطي ارقام تختلف بملايين السنين؟
*Glen R. Morton, Electromagnetics and the Appearance of Age.
أيضا مقياس ثوريوم رصاص
بالإضافة الي المشاكل العامة وأيضا المشاكل التي يتشابه فيها مقياس الثوريم رصاص مثل وجود الرصاص من البداية وأيضا الرصاص ليس منتج نهائي فقط وغيره وكل ما قلته سابقا في يورانيوم رصاص
أيضا هذا المقياس كل مرة نجده يختلف تماما مع مقياس اليورانيوم بمئات الملايين من السنين رغم انه المفروض يمر بنفس الظروف فهو في نفس الصخرة التي تقاس وعند السؤال عن هذا نجد الإجابة الحاضرة لمؤيدي التطور انه خطأ بسبب التلوث فلماذا اقبل مقياس مثل اليورانيوم أنه دقيق رغم التلوث في نفس الصخره الذي بسببه رفض نتيجة الثوريوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذل ليس كلامي فقط بل اعتراف من علماء التطور أيضا انفسهم
Henry Faul, Nuclear Geology, p. 295
وأيضا
“The two uranium-lead ages often differ from each other markedly, and the thorium-lead age on the same mineral is almost always drastically lower than either of the others.”
*L.T. Aldrich, “Measurement of Radioactive Ages of Rocks,” in Science, p. 872.
ولماذا يرفض الثوريوم ويزعم أنه تلوث؟ لأنه عادة يعطي رقم أقل من اليورانيوم.
مقياس الرصاص 210 وهو أيضا ينطبق عليه النقاط السابقة
وأيضا مقياس اليورانيوم الي هيليوم وهذا تكلمت عنه بشيء من التفصيل في أدلة قصر عمر الارض ولكن هنا فقط باختصار
28 مقياس الهيليوم في كرستالات الزركون
يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه.
بالإضافة الي النقاط السابقة فايضا مشكلة هروب الهيليوم التي تختلف من صخر الي اخر هذا يجعله غير صالح للاستخدام وبالرغم من هذا لا يزال يستخدم كمقياس اشعاعي.
مقياس تحلل روبيديوم 87 الي استرانشيوم 87 بنصف عمر في ما يدعوا انه 48.8 بليون سنة
هذا المقياس يعتبره علماء التطور من اكثر المقاييس دقة
ولكن هذا المقياس بالاضافة الي المشاكل الماضية التي ذكرتها سواء العشرة عامة او خاصة التي ذكرتها في اليورانيوم مثل وجود العناصر النهاية من البداية وأيضا تاثير الظروف المختلفة وأيضا ترشحه من الصخور وغيره الكثير هناك عوامل خاصة لمقياس روبيديوم
أولا الاختلاف بين علماء التطور حتي الان في تحديد عمر النصف للروبيديوم ما بين 48 بليون سنة الي 120 بليون سنة وما بينهما
Abrams compiled a list of rubidium half-lives suggested by various research specialists. Estimates, by the experts, of the half-life of rubidium varied between 48 and 120 billion years! That is a variation spread of 72 billion years: a number so inconceivably large as to render Rb-Sr dating worthless.
ثانيا أيضا صعب التفريق بين سترانشوم 87 و سترانشيوم 86 وهذا يقف عائق في تصديق هذا المقياس
USGS (2004) Resources on Isotopes: Strontium
فتخيل أنك تحلل صخرة بها 90% روبيديوم وبها 10% سترانشيوم فتقول ان عمرها 4 بليون سنة ولكن لانك لم تستطيع أن تفرق بين سترانشيوم 87 وسترانشيوم 86 فالحقيقة كان 10% هو 9.99 % سترانشيوم 86 الذي ليس نتيجة تحلل روبيديوم و0.01% هو سترانشيوم 87 نتيجة تحلل روبيديوم 87 فيكون عمرها بضعة الاف من السنين فقط.
ثالثا أيضا الحرارة لو وصلت الي 650 مئوية هذا يدمر المقياس رغم أنه يقيس بجوار حمم بركانية اعلى من هذه الحرارة.
Attendorn, H. -G.; Bowen, Robert (1988).
رابعا أيضا الاسترانشيوم 87 من السهل ان يترشح من الصخور بنسب مختلفة فيترشح بسرعة أكبر في بعض الصخور عنها في صخور اخري هذا بالإضافة الي ان الاسترانشيوم الذي أصله ليس من تحلل للروبيديوم أصلا ممكن ان يكون اتي من ترشحه من صخر اخر الي الصخر الذي فيه روبيديوم.
فتخيل أنك بدأت بروبيديوم ونقبل جدلا ان المعدل ثابت وأن تركيز الاسترانشيوم في البداية صفر وغيره من فرضياتهم الكثيرة ولكن تم ترشيح بعض الاسترانشيم بنسبة تساوي 10% من نسبة الروبيديوم من صخرة قريبة فيحللوا هذه الصخرة فيجدوا مثلا بها 90% روبيديوم و10% استرانشيوم فيقولوا إن تحلل 10% فيكون عمر الصخرة 4 بليون سنة رغم أنها أصلا لا يوجد بها استرانشيوم فهي عمرها مئات أو الاف السنين فقط.
خامسا وأيضا الروبيديوم والاسترانشيوم الاثنين عنصرين قاعديين وتعرضهم لاي كربونات مثل ماء ساخن كربوني يزيلهم من الصخور بنسب مرتفعة مختلفة كل مرة.
One of the major drawbacks (and, conversely, the most important use) of utilizing Rb and Sr to derive a radiometric date is their relative mobility, especially in hydrothermal fluids. Rb and Sr are relatively mobile alkaline elements and as such are relatively easily moved around by the hot, often carbonated hydrothermal.
Walther, John Victor (1988 2009).
أيضا الصخور التي يحدث فيها ظاهرة تغير كيميائي بالزمن ويسمى ميتاسوماتزم Metasomatism
هذه تجعل المقياس كله خطأ تماما
The rock must not have undergone any metasomatism which could have disturbed the Rb-Sr system either thermally or chemically
وهي ممكن تضيف تركيز جديد لم يكون موجود من قبل
وهذا يجعله أصلا مقياس لا يعتد به وبالرغم من ذلك يعتبر في نظرهم أفضل مقياس اشعاعي لطوله.
مقياس بوتاسيوم ارجون K–Ar dating الذي يتحلل بنصف عمر 1248 بليون سنة او مليار وربع تقريبا
أيضا هذا المقياس بالإضافة الي المشاكل الماضية التي ذكرتها سابقا فهو أيضا به بعض المشاكة الإضافية
أولا البوتاسيم له ثلاث نظائر 39K (93.2581%), 40K (0.0117%), 41K (6.7302%). يفترضوا ان نسبتها ثابته ولكن هذا بدا يثبت أنه غير دقيق
Tattersall, I. (1995). The Fossil Trail: How We Know What We Think We Know About Human Evolution
بل الذي لا يعرفه الكثيرين أننا في المعمل لا نقيس أصلا البوتاسيوم 40 لانه صعب قياسه ولكن نقيس بوتاسيوم 39 ثم يضرب الرقم في معادلة 0.0117%/93.2581% لنحصل على بوتاسيوم 40 وهذا يؤكد ان المقياس كله فرضية ليست صحيحة فانا بالحقيقة لا اعرف مقدار بوتاسيوم 40 حاليا في الصخرة المراد تحديد عمرها.
فتخيل أنك لا تحلل العنصر البنت الذي هو الشيء الوحيد المقاس وسط كل الفرضيات ويعتمد عليه في تحديد العمر مع بقية الفرضيات ولكنك تحلل نسبة شيء يشبه له وتفترض أنك تقدم رقم دقيق!
أيضا الارجون يتلوث بكل سهولة من الارجون الجوي الذي يفترضوا أنه اعلى بمقدار 295.5 مرة ولكن هذا غير ثابت. فنحن نقيسه رغن أنه يتلوث بما هو 60 ضعف له.
أيضا وسيلة تحليله عن طريق تحطيم كرستالات وجمع الارجون بمضخة مقياس الكتلة high-vacuum mass spectrometer لتحليل كميته طيفيا هي حتى الان غير موثوق في دقتها لأنها تعتمد على تجميع ذرات غاز خطأ
مقياسا ثانيا للبوتاسيوم 40 يتحلل في نفس الوقت الي كالسيوم 40 عن طريق تحلل بيتا باطلاق الكترون electron emission (beta decay) بنسبة 89.1% وفي نفس الوقت يتحول الي الارجون 40 بعملية عكسية وهي تحلل عكسي بيتا وهو اطلاق بوزيترون positron emission (inverse beta decay) ويفترضوا أنه بنسبة 10.9 %
وهذه النسبة وجد انها متغيرة. فالالكترون يتم اصتياده ويحدث العكس
أذا المقياس خطأ جملة وتفصيل
ENSDF Decay Data in the MIRD Format for 40K". National Nuclear Data Center. June 1993. Retrieved 20 September 2013.
وجود أي كالسيم 40 يجعل أيضا المقياس خطأ تماما
أيضا الارجون كغاز أيضا يستطيع ان يهرب من الصخور ومعدل هروبه صعب حسابه.
ولأنه غاز تعرضه لأي حرارة من أي مصدر مباشر أو غير مباشر او اختلاف في الضغط يغير جدا معدل هروبه أي اقيس المنتج النهائي رغم انى لا اعرف كم الكمية التي هربت منه.
بل وجد ان صخور المعادن المختلفة تعطي مقاييس مختلفة في درجات مختلفة فمثلا
Different minerals have different closure temperatures; biotite is ~300°C, muscovite is about 400°C and hornblende has a closure temperature of ~550°C. Thus, a granite containing all three minerals will record three different "ages" of emplacement as it cools down through these closure temperatures.
أي نفس الصخرة لو احلل كرستلات بها هذه الثلاث معادن ستعطيني ثلاث نتائج مختلفة تماما.
انطلاق الارجون هو يتوقف متى غلقت الصخرة وليس متى بردت وغلق الصخرة هي يتحتاج زمن أطول بكثير من زمن برودتها ولهذا نحن لا نعرف جيدا نقطة البداية.
ولهذا اعترف بعضهم بان القياس لأنه يقيس عمر الغلق وليس البرودة فهو لا يقيس عمر الطبقة أصلا وأيضا لا يعطينا تاريخ الاحداث التي تعرضت لها ولهذا العمر لا ينطبق فهو يعطينا عمر خطأ.
Minerals usually only record the last time they cooled down below the closure temperature, and this may not represent all of the events which the rock has undergone, and may not match the age of intrusion.
أيضا لا نعرف تاريخ التحول الي كرستالات بمعنى ان الحمم ممكن تبرد بسرعة ولكن كرستلات مثل الزركون تأخذ وقت طويل في تكوينها وكبرها وهذا يعطي نتائج خطأ.
بل أيضا وجد انه ليس يهرب فقط الى الهواء بل أيضا يتسرب من صخور الي صخور اخري مجاورة وهذا يجعل معدله لا يعتد به
أيضا دائما مقياسه يخالف بقية المقاييس بطريقة غير مقبولة فيعطي ملايين في الوقت التي تعطي مقاييس اخرى بلايين.
هذا خيب امال الكثير من علماء التطور الذين كانوا ياملوا ان يكون أدق مقياس أشعاعي فيعتمدوا عليه لانه به ميزة ان بدايته معروفة فعند خروج الحمم البراكانية تكون ساخنة جدا ومنصهرة فاي ارجون يتطاير ويبدا تحلل البتاسيوم الي ارجون من نقطة الصفر من خروج الحمم البركانية. ولكن حلمهم خاب.
G.W. Wetherill, “Radioactivity of Potassium and Geologic Time,” Science, p. 545
وأيضا
J.F. Evernden, et. al., “K/A Dates and the Cenozoic Mammalian Chronology of North America,” American Journal of Science, p. 154
وأيضا اعترف بعضهم انه بدون فرضيات كثيرة لا يستطيعوا ان يستخدموه
Dating minerals may provide age information on a rock, but assumptions must be made.
K. F. Kuiper, et al., Synchronizing Rock Clocks of Earth History, Science 320:500 (25 Apr. 2008)
وقال اخر أن
أيضا هو مقياس لا يعتد به أصلا لما هو اقل من 10000 سنة لأنه لا يوجدوا ارجون لكي يقيسوه في العينة.
Tattersall 1995
بل أيضا وجد ان نظير البتاسيوم نفسه ممكن ان يتسرب ويترشح من الصخور بسهولة في بعض الظروف فوجد ان البوتاسيوم يترشح من الحديد وأيضا النيازك بنسبة تتعدي 60% بواسطة ماء مقطر في زمن فقط قدره 4.5 ساعة وبالطبع مياه المطر الناتج عن التبخير هو الي حد ما مقطر وبخاصه عندما ينهمر المطر يكون نسبة نقاؤه عالية ولكن المطر الخفيف مياهه تكون ملوثة وليست مقطرة.
وعندما ينهمر المطر وبخاصه في شقوق فهو يقدر ان يرشح البتاسيوم بل أيضا أحيانا يحوله من صخور الي صخور أخرى
هذا دمر تماما مصداقية المقياس الاشعاعي البتاسيوم ارجون
Planetary Science Abstracts, 48th Annual Meeting of the American Geophysical Union, p. 167
وهذا من نص كلام اثنين من علماء التطور وهم ماجدوجال وهاريسون McDougall & Harrison (1999, p. 11) الذين ذكروا أن الفرضيات الكثيرة في مقياس البوتاسيوم ارجون تجعله غير دقيق
the following assumptions must be true for computed dates to be accepted as representing the true age of the rock:
-
The parent nuclide, 40K, decays at a rate independent of its physical state and is not affected by differences in pressure or temperature. This is a well founded major assumption, common to all dating methods based on radioactive decay. Although changes in the electron capture partial decay constant for 40K possibly may occur at high pressures, theoretical calculations indicate that for pressures experienced within a body of the size of the Earth the effects are negligibly small.
-
The 40K/39K ratio in nature is constant so the 40K is rarely measured directly, but is assumed to be 0.0117% of the total potassium. Unless some other process is active at the time of cooling, this is a very good assumption for terrestrial samples.
-
The radiogenic argon measured in a sample was produced by in situ decay of 40K in the interval since the rock crystallized or was recrystallized. Violations of this assumption are not uncommon. Well-known examples of incorporation of extraneous 40Ar include chilled glassy deep-sea basalts that have not completely outgassed preexisting 40Ar*, and the physical contamination of a magma by inclusion of older xenolitic material. The Ar–Ar dating method was developed to measure the presence of extraneous argon.
-
Great care is needed to avoid contamination of samples by absorption of nonradiogenic 40Ar from the atmosphere. The equation may be corrected by subtracting from the 40Armeasured value the amount present in the air where 40Ar is 295.5 times more plentiful than 36Ar. 40Ardecayed = 40Armeasured − 295.5 × 36Armeasured.
-
The sample must have remained a closed system since the event being dated. Thus, there should have been no loss or gain of 40K or 40Ar*, other than by radioactive decay of 40K. Departures from this assumption are quite common, particularly in areas of complex geological history, but such departures can provide useful information that is of value in elucidating thermal histories. A deficiency of 40Ar in a sample of a known age can indicate a full or partial melt in the thermal history of the area. Reliability in the dating of a geological feature is increased by sampling disparate areas which have been subjected to slightly different thermal histories.
فهو مقياس فرضي فقط ولا يعتمد على حقائق.
وعندما نعرف ان اعمار كثيرة تعتمد على البتاسيوم ارجون فقط مثل طبقات ارض مثل البازلات وتحديد عمر طبقات لتحديد عمر حفريات لديناصورات وغيرها في هذه الطبقات التي اصلا نصف عمره اعتمد على فرضيت اعمارها. بل أيضا تحديد عمر قيعان البحار وتحرك القشرة المحيطية وتباعد القارات هو في الأساس يعتمد علي المقياس الاشعاعي للبتاسيوم ارجون نعرف ان المعلومات التي يقدموها لنا علي انها أشياء مقاسة لا تقبل النقاش هي أصلا معلومات لا يعتد بها لانها تعتمد علي مقاييس فاشلة.
L.R. Stieff, *T.W. Stern and *R.N. Eichler, “Evaluating Discordant
Lead-Isotope Ages,” U.S. Geological Survey Professional Papers, No. 414-E
ونفس المشاكل تحيط بمقياس الارجون 40 ارجون 39
فبهذا وجدنا ان مقياس العناصر المشعة هو خطا ورغم هذا يستخدم كدليل أساسي علي قدم عمر الأرض او طبقاتها بل القمر أيضا. فبناء علي مقياس الاشعاعي حللوا صخور للقمر ووجدوا انها ما بين 2 مليون سنة الي 28 بليون سنة أي ان القمر اقدم من الكون كله بضعف العمر ولكن قدمت في ملفات ادلة مقاييس صغر عمر الأرض اويضا في ملفات الرد علي عمر القمر ان عمره أقل من 10000 سنة سواء بمقياس تباعده أو بمقياس الغبار الفضائي المتراكم عليه او سواء بمقياس الغازات النبيلة التي تتجمع على سطحه وأيضا معدل الصدمات بل وجود عناصر مشعة قصيرة العمر في صخور القمر مثل اليورانيوم 236 و الثوريوم 230 وهذا يثبت لنا خطا هذه المعلومات التي تقدم.
واعترف علماء التطور ان تحديد عمر صخور القمر بالمقياس الاشعاعي هو مشكلة ولخبطة يبحث عن حل
Proceedings of the Second, Third and Fourth Lunar Conferences; Earth and Planetary Science Letters, Volumes 14 and 17.
دائما يتغاضى المعامل كل هذه العوامل التي ذكرتها لان عندهم جدول يحفظوه دون ان يعرفوا من اين مصدره ومن اخترعه فهم فقط يقيسوا تركيز العنصر المشع الحالي والعنصر البنت الحالي ويغذوا به المعادلة ولا يدرون ان كل هذه المشاكلة تجعل هذه القياسات لا يعتد بها. فيتحديد عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي كما لو كان بدا صفر واستمر يتحلل بمعدل ثابت وهذه التحليلات تعطي ارقام من ملايين الي بلايين السنين رغم ان هذا غير صحيح ويعطي من مئات الألوف الي ملايين الضعف للعمر الحقيقي.
مقياس ساماريوم نيوديميوم Samarium-neodymium dating
147Sm to 143Nd
وهو عمر النصف له 106 بليون سنة
بالإضافة الي كل الافتراضيات والاشكاليات العامة التي عرضتها سابقا بالنسبة الي عدم معرفة تركيز العنصر الام وغيره أيضا يوجد خمس أنواع من ساماريوم وأيضا النيوديميوم سبعه ولكن الاثنين المختلطين هم نوعين من النيوديميوم 143Nd/144Nd وبه أشكالية كبري أن نسبة نوعين النيوديميوم تتنوع وبشده بين الصخور المختلفة وأيضا في الصخرة الواحدة. أيضا ندرته الشديدة تقلل من استخداماته وأيضا تقلل من اختباره.
أيضا هو يحتاج الي معاملات تصحيح في معادلاته
Dickin, A.P., 2005. Radiogenic Isotope Geology, 2nd ed. Cambridge: Cambridge University Press pp. 76–77
أيضا بعض أنواع الساماريوم تنتج من تحلل جادولينيوم 150 150Gd
Depaolo, D. J.; Wasserburg, G. J. (1976). "Nd isotopic variations and petrogenetic models". Geophysical Research Letters 3 (5): 249.
وبه أيضا إشكالية في اتكوين السليكون فلابد ان تطرح من المعادلة وهي أيضا فرضية
وأيضا يفترض ألا يكون العينة بأكملها لم تعاني من أي اختلال ولا غيره من العوامل من وقت تكوينها.
The TCHUR age of a rock, can yield a formation age for the crust as a whole if the sample has not suffered disturbance after its formation.
McCulloch, M. T.; Wasserburg, G. J. (1978). "Sm-Nd and Rb-Sr Chronology of Continental Crust Formation". Science 200 (4345): 1003–11.
مقياس رينيوم اوزميوم Rhenium-osmium dating
187Re to 187Os.
بنصف عمر 41.6 بليون سنة بتحلل بيتا beta decay
أيضا يعاني من كل الإشكاليات السابقة ولكن أكبرها الي جعلت استخدامه محدود جدا وهي أن رينيوم المتاين بالكامل fully ionised 187Re نصف عمره ينزل من 41 بليون سنة الي 33 سنة فقط
Bosch, F.; Faestermann, T.; Friese, J.; Heine, F.; Kienle, P.; Wefers, E.; Zeitelhack, K.; Beckert, K. et al. (1996). "Observation of bound-state β– decay of fully ionized 187Re:187Re-187Os Cosmochronometry". Physical Review Letters 77 (26): 5190–5193.
ويتغير هذا العمر بشدة بتغير مقدار التاين وهذا يجعله مقياس لا يعتد به أصلا
أيضا الرينيوم محب للكبريت والاوزميوم محب للحديد فترشحه وتغير نسبته سهل
أيضا يوجد نوع ثاني من الاوزميوم وهو 188 وهو غير مشع فلا بد أفترض النسبة من البداية وهذه فرضية تضاف الي بقية الفرضيات.
ولكل هذه الإشكاليات يستخدم بقلة لتحديد عمر ترسيبات الذهب في جنوب افريقيا.
Kirk, J.; Ruiz, J.; Chesley, J.; Walshe, J.; England, G. (2002). "A major Archean, gold- and crust-forming event in the Kaapvaal Craton, South Africa". Science 297
مقاييس علمية تؤكد خطأ المقياس الاشعاعي
دائما عندما يقارن المقياس الاشعاعي المليء بالفرضيات كما قدمت بشيء من التفصيل في الأجزاء السابقة بمقياس علمي اخر ادق لا يوجد به مثل هذه الفرضيات، دائما المقياس الاشعاعي يعطي مقياس زمن أكثر بكثير مما يعطي أي مقياس اخر يصل أحيانا الي 500,000 ضعف ما يقدمه المقياس العلمي الاخر.
ولتأكيد هذا اذكر ببعض من الأدلة التي قدمتها في القسم الثاني وهو أدلة قصر عمر الأرض ولكن فقط التي تؤكد أن المقياس الاشعاعي خطأ لأنه قورن مثل
1 صخور القمر التي قاسوها بالعناصر المشعة وقالوا انها أكثر من 2 بليون سنة ولكن معدل ترسيب الغبار الفضائي على سطح القمر أتضح ان عمره اقل من 10000 سنة
Snelling, Dr A. and Rush, D., Moon Dust and the Age of the Solar System, Creation Ex Nihilo Technical Journal, Vol. 7 (Part 1), 1993, pp. 2–42.
وغيرهم كثير اعترف بهذا من علماء التطور
-
Phillips, P. G., 1978. Meteoritic influx and the age of the earth. In: Origins and Chance: Selected Readings from the Journal or the
American Affiliation, D. L. Willis (ed.), American Scientific Affiliation, Eigin, Illinois, pp. 74-76.
وأيضا أحد علماء الخلق التطوري اعترف بهذا الامر
-
H. J. van Till, D.A. Young, and C. Menninga, ‘Footprints on the dusty moon’, In: Science Held Hostage, InterVarsity Press, Downers Grove, Illinois, ch. 4, pp.67–82.
هذا أكد خطا المقياس الاشعاعي وأنه يعطي مئات الألوف من الاضعاف العمر الحقيقي فهو اعطي أكثر من 300,000 ضعف مقياس الغبار الفضائي المقاس بحساسات دقيقة لا يوجد بها فرضيات.
2 هذا بالإضافة الي معدل تباعد القمر الذي أيضا أكد قصر عمره واكد أن المقياس الاشعاعي لصخور القمر خطأ ويعطي ارقام اضعاف الحقيقي.
ملحوظة هام وهي أن صخور القمر لم تتعرض لا لضغط ولا مواد كيميائية لأنه لم يحدث فيها الطوفان ولا يوجد مطر ولا رياح لهذا المفروض المقياس الاشعاعي لصخوره ادق ولكنه اعطي خطا 300,000 ضعف فكم الحال في صخور الأرض؟
3 أيضا العناصر المشعة قصيرة العمر في القمر مثل
نصف عمر اليورانيوم 236
هذه العناصر نصف عمرها قصير فيجب ان تكون اختفت من القمر منذ زمن بعيد لو كان القمر منذ بلايين السنين ولكن وجودها وبكثرة في صخور القمر يوضح قصر عمر القمر وايضا الارض إذا لو عناصر قصيرة العمر تتحلل الي يورانيوم قصير العمر وهو 236 وهو يتحلل الي عنصر طويل العمر جدا وهو الثوريوم. لنتوقع ان نجد يورانيوم 236 نادر جدا او لا يوجد على الاطلاق لأنه يتحلل بسرعه ونجد ثوريوم 232 باقي وبكثرة لأنه لا يتحلل ويتراكم ولكن هذا عكس ما وجد فقصير العمر نجده بكثرة وطويل العمر الذي يجب ان يتراكم نجده قليل جدا وهذا يوضح قصر عمر القمر بشيء مقاس من العناصر المشعة. ويؤكد خطا المقياس الاشعاعي لصخور القمر والأرض.
4 أيضا المقارنة بالكربون المشع اثبت خطأ المقياس الاشعاعي. العينات البيولوجية التي قاسوها بالبوتاسيوم ارجون واعطت 700,000 سنة اتضح أن بها كربون مشع رغم أنه يجب أن يختفي في اقل من 60000 سنة بل تركيز الكربون المشع اعطى عمر اقل من 7000 سنة. هذا أكد أن البوتاسيوم أرجون يعطي اعمار الاف اضعاف العمر الحقيقي.
5 وأيضا نيازك التكتيتس التي أعطت بالبوتاسيوم أرجون 700,000 سنة هي سطحية وفي طبقة عمرها حسب فرضياتهم لأعمار الطبقات هي 7000 سنة وهذا أيضا أثبت خطأ تحديد العمر بالبوتاسيوم أرجون وأنه يعطي أعمار الاف أضعاف العمر الحقيقي.
R.O. Chalmers et al. Geological Society of America: Bulletin Part 1 508,
6 أيضا معدل تجمع الهيليوم 4 في الغلاف الجوي المفترض أنه من نتاج تحلل العناصر المشعة ويحسب معدل تكوينه ومقدار وجوده في الغلاف الجوي وجد ان الكمية قليلة جدا هذا يوضح ان عمر الارض صغير لو بدانا بصفر هذا يؤكد ان الأرض اقل من 2 مليون سنة ولكن لو كان هناك كمية في البداية يكون اقل من هذا بكثير جدا بل عندما بدا يحسب معدل اكتساب الأرض من الهيليوم 4 من الفضاء وجد ان الأرض اقل من 10,000 سنة الذي أكد قصر عمر الأرض وخطا المقياس الاشعاعي الذي ينتج الهيليوم. فكيف يعطي المقياس بلايين السنين وهو ينتج هيلم للغلاف الجوي مقداره يؤكد ان العمر اقل من 10000 سنة.
هذا جعل علماء كثيرين من مؤيدي التطور يعترفوا ان مقياس الهيليوم مشكلة لفرضية التطور.
Cook, M. A.. Where is the Earth’s radiogenic helium? Nature 179:213
Chamberlain, J. W. and D. M. Hunten 1987. Theory of Planetary Atmospheres, 2nd Ed. (Academic Press), p. 372
وايضا قال والكر ان هذا مشكلة للتطور
Walker, J. C. G. 1977. Evolution of the Atmosphere (Macmillan Publishing Co., Inc., New York), p. 172
وايضا يتسائل ميلفين اين نظير الهيليم الذي يخرج من التحلل الاشعاعي
Melvin A. Cook, "Where is the earth's radiogenic helium?" Nature, 179:213,.
هذا جعل معادلة معدل عمر الأرض بمقياس الهيليوم هي لا تتعدي 10000 سنة بالفعل
وأيضا هذا باعتراف علماء التطور نفسهم مثل لاري فرديمان
Larry Vardiman, The Age of the Earth’s Atmosphere:
A Study of the Helium Flux through the Atmosphere (1990),
وبهذا أكد خطاء المقياس الاشعاعي بمنتج من تحلل العناصر المشعة وأكد أن المقياس الاشعاعي يعطي أعمار مئات الالاف أضعاف العمر الحقيقي.
7 مقياس الهيليوم في كرستلات الزركون الذي تكلمت عنه بتفصيل سابقا
يكتشفوا كرستالات الزركون في الاعماق المختلفة في صخور الاصلية للقشرة الأرضية بها رصاص من يورانيوم الذي يتحلل مكون هيليوم ووجد ان الهيليوم يستطيع الهروب من داخلها بنسبه قليله مقاسة بدقة فلو عمر الارض قديم جدا حتى لو فقط منذ 1.5 بليون سنة كان يتوقع ان لا يوجد فيها الا اشياء لا تذكر من ذرات الهيليوم ولكن النتيجة للقياسات كانت العكس فوجد نسبة الهيليوم مرتفعة في هذه الكرستلات هذه النسبة محسوبة بمعدل ثابت بناء عليه وجد ان الهيليوم المتبقي فيها بما يوازي عمر 6000 سنه.
Atomic Migration in Crystals, written for nonexperts (Girifalco).
وكل القياسات أكدت ذلك
والفرق بينهم كبير فلو ستة الاف يكون هروب الهيليم مئة الف مرة اسرع من 2 بليون سنة او بمعني اخر لو كان عمرها 2 بليون سنة يكون معدل هروب الهيليم 1\100000 من المعدل الذي يعرفوه العلماء ومقاس
وارسل الكريستلات الي عدة معامل عينات مختلفة كل معمل متخصص في هذا الامر ليدرس معدل هروب الهيليم من الكرستلات لان معدل هروب الهيليم يقاس بكم ذرة هيليم تخرج في زمن محدد بأجهزة دقيقة
والمفاجئة
وجد ان محتوي الهيليم ومعدل خروج يناسب بالفعل ستة الاف سنة فقط اي ان عمر هذه الصخور التي يفترض انها من اقدم صخور الارض في المراحل الاولي لتكوين الارض هو فقط 6000 سنة ويناسب ما قاله الكتاب المقدس.
مع ملاحظة ان هذا الامر لا يقبل للجدل لانه مقاس وبدقة وعينات كثيرة ومعامل كثيرة متخصصة.
D. R. Humphreys, "Accelerated nuclear decay: A viable hypothesis?" in Radioisotopes and the Age of the Earth: A Young-Earth Creationist Research Initiative, L. Vardiman, A. Snelling, and E. Chaffin, editors (San Diego, CA: Institute for Creation Research and the Creation Research Society, 2000), p. 348.
الادق هو 6000 سنة
Drs. Steven A. Austin, John R. Baumgardner, and Andrew A. Snelling. Fifth International Conference on Creationism, Pittsburgh, PA., in process
هذا على ليس الزركون فقط بل غيره من الكرستلات مثل البيوتيت biotite ايضا مع الزركون
P. W. Reiners, K. A. Farley, and H. J. Hickes, "He diffusion and (U-Th)/He thermochronometry of zircon: Initial results from Fish Canyon Tuff and Gold Butte, Nevada," Tectonophysics 349(1-4):297-308, 2002.
هذه المعادلة لم تحسب عمر الارض فقط القصير بل ايضا اكدت ان معدل تحليل العناصر المشعة أسرع بكثير مما يفترض ونصف العمر اقل بكثير مما هو مزعوم معتمدا على فرضية عمر الصخور المزعومة أيضا
Gentry, R. V., G. L. Glish, and E. H. McBay, Differential helium retention in zircons: implications for nuclear waste containment, Geophysical Research Letters 9(10):1129–1130 (October 1982).
Humphreys, D. R, et al., Helium diffusion age of 6,000 years supports accelerated nuclear decay, Creation Research Society Quarterly 41(1):1–16 (June 2004). See archived article on following page of the CRS website:
8 مقياس الرصاص في الزركون
أيضا في كرستلات الزركون مقياس اخر علي قصر عمر الأرض وهو نسبة نظائر الرصاص
ووجد النسب تشير الي شيئين مهمين جدا
الأول وهو ان نسبة الرصاص الي الزركون اثبتت قصر عمر الأرض
الثاني وهو ان نفس النسبة في الطبقات المختلفة هذا أكد ان اعمار طبقات الأرض هو واحد قصير وليس طبقات مختلفة الاعمار قديمة
وأيضا الرصاص له معدل انتشار في الكرستلات ويتأثر هذا بالحرارة بداية من 50 مئوية هذا أيضا اكد قصر العمر وخطا المقياس الاشعاعي.
G.R. Tilton, “Volume Diffusion as a Mechanism for Discordant Lead Ages,” Journal of Geophysical Research, 65 (1960): pp. 2933–2945.
ايضا نيكولاسين كون رسم بياني للتحليل
L.O. Nicolaysen, “Solid Diffusion in Radioactive Minerals and the Measurement of Absolute Age,” Geochimica et Cosmochimica Acta, 11: pp. 41–59.
ومن ويثيريل انشا مقياس عمر
G.W. Wetherill, “Discordant Uranium-Lead Ages 2. “Discordant Ages Resulting from Diffusion of Lead and Uranium,” Journal of Geophysical Research, 68: pp. 2957–2965.
بل وجد ان هذا المعدل يقل بسبب ان البداية يتأثر المعدل بالنشاط الاشعاعي ويقل بقلة النشاط الاشعاعي وهذا قدمه كل من وسيربيرج
G.J. Wasserburg, “Diffusion Processes in Lead-Uranium Systems,” Journal of Geophysical Research, 68 (1963): pp. 4823–4846.
وايضا مجموعة اخري وهم
A. Meldrum, L.A. Boatner, W.J. Weber and R.C. Ewing, “Radiation Damage in Zircon and Monazite,” Geochimica et Cosmochimica Acta, 62 (1998): pp. 2509–2520.
J.K.W. Lee, I.S. Williams and D.J. Ellis, “Determination of Pb, U and Th Diffusion Rates in Zircon,” in Research School of Earth Sciences Annual Report 1996 (1997, Canberra, Australia, Australian National University), pp. 121–122.
وبالطبع هذا يتاثر بالحرارة فالمعدل في البداية كان اعلي بسبب نشاط البركاني
G.L. Davis, S.R. Hart and G.R. Tilton, “Some Effects of Contact Metamorphism on Zircon Ages,” Earth and Planetary Science Letters, 5: pp. 27–34.
ونشر النتائج في كتاب
R.V. Gentry
Nature’s Tiny Mystery
ووجد كل هؤلاء الباحثين لهذه النسب تشير الي شيئين مهمين جدا
الأول وهو ان نسبة الرصاص الي الزركون اثبتت قصر عمر الأرض وخطأ المقياس الاشعاعي
الثاني وهو ان نفس النسبة في الطبقات المختلفة هذا أكد ان اعمار طبقات الأرض هو واحد قصير وليس طبقات مختلفة الاعمار
Zircon crystals were taken in core samples from five levels of a 15,000-foot (45,720 dm) shaft in New Mexico, with temperatures always above 313 °C (595.4 °F). The sea-level boiling point of water is, of course, defined at 100 °C.
Radiogenic lead gradually diffuses out of zircon crystals, and does so more rapidly at increased temperatures. But careful examination revealed that essentially none of the radiogenic lead had diffused out of the examined zircon samples.
وكل هذا أكد أن المقياس الاشعاعي خطأ وهو يعطي نتائج مئات الألوف من أضعاف العمر الحقيقي المقاس.
9 مقياس الكربون المشع في الماس الذي يقاس بالمقياس الاشعاعي فيعطي بلايين السنين ويجب اننا لا نجد فيه اي ذرات كربون مشع علي الاطلاق لانه يختفي بعد 50000 سنة واقل من 60000 سنة ولكن الحقيقة عكس ذلك وهي ان به كربون مشع وبكثرة يناسب بضعة الاف فقط ويوضح ان عمر الارض حديث جدا فقط بضعة الاف من السنين ويؤكد خطأ المقياس الاشعاعي وانه يعطي مئات الألوف أضعاف الاعمار الحقيقية
M. Riddle, Does radiometric dating prove the earth is old?, in K.A. Ham (Ed.), The New Answers Book, Master Books, Green Forest, Arkansas, pp. 113–124, 2006
هذا اكد بطريقة قاطعة قصر عمر طبقات الارض وصخورها وقصر عمر الارض الي بضعة الاف من السنين واكد بطريقة قاطعة خطا المقياس الاشعاعي
R.E. Taylor, and J. Southon, Use of natural diamonds to monitor 14C AMS instrument backgrounds, Nuclear Instruments and Methods in Physics Research B 259:282–287, 2007.
الكربون المشع في الماس القديم بكل تأكيد الان هو في جانب وجهة نظر قصر عمر الأرض
14.D. DeYoung, Thousands ... Not Billions, Master Books, Green Forest, Arkansas, 2005, 61.
10 مقياس تكوين دلتا الأنهار الذي اعطى بضعة الاف من السنين ولكن المقياس الاشعاعي لطبقاتها اقل رقم اعطى 150 مليون سنة والباقي أكثر من ذلك. هذا أكد قصر عمر الأرض وخطأ المقياس الاشعاعي
11 مقياس تجمع الطمي في قاع البحار
كل سنة يجرف المطر والرياح وغيره كمية طمي الي البحار والمحيطات كميتها 27 بليون طن في السنة ودرسناها بأدلة سابقا. هذه الكمية تنتهي الي المحيطات وتتجمع فوق طبقة البازلت والجرانيت التي هي في قاع المحيطات على شكل طمي. بحساب كمية هذا الطمي وجد انه يؤكد صغر عمر الارض انها بضعة الاف من السنين.
هذا عندما قيس بالمقياس الاشعاعي اقل عمر أيضا اعطى 150 مليون سنة وأكثر فهذا أيضا أكد خطا المقياس الاشعاعي.
*“Between Monterey Tides,” National Geographic, February 1990, pp. 2-43
Hay, W.W., et al, 'Mass/age distribution and composition of sediments on the ocean floor and the global rate of subduction', Journal of Geophysical Research, 93, No. B12 (10 December 1988), pp. 14,933-14,940.
12 أيضا معدل تجمع اليورانيوم في المحيطات
اليورانيوم عن طريق الانهار والمياه الجارية يترشح فيها او يحمل بها وتحمله في النهاية الي مجمعات المياه مثل البحار والمحيطات وله معدلات مدروسة. كمية اليورانيوم في المحيطات الذي قيس وهو 3.64 * 10 لقوة 15 جم ولكن حاليا معدل تزايد اليورانيوم في المحيطات في السنة هو 1.92 *10 لقوة 10 جم في السنة
بقسم الاول علي الثاني ينتج ان الارض بحد أقصى عمرها 189000 سنة هذا لو اعتبرنا ان المحيطات بدأت بدون يورانيوم تماما أي تركيزه فيها 0. ولكن لو بدانا بالطبع بكمية من اليورانيوم في المحيطات يكون عدد السنين اقل من هذا بكثير وحسبوه بنفس النسبة فيكون اقل من 100000 سنة. بل وايضا لو اضفنا عامل اخر وهو ان الانهار والمياه التي تصب في المحيطات لتكونها كانت أكثر في الماضي وهذا لا خلاف عليه حتى بين مؤيدي التطور واثاره واضحة يكون اليورانيوم يترسب في الماضي أكثر بكثير ويكون عمر الارض اقل من هذا الرقم بكثير فنحن نتكلم عن اقل من 10000 سنه بحد أقصى بناء على معدل تجمع اليورانيوم في المحيطات.
وهذا أيضا أكد بوضوح خطأ المقياس الاشعاعي الذي يعطي أعمار اضعاف هذا بكثير
Morris, H. M. & G. E. Parker. 1982. What is creation science? Creation-Life Publ., San Diego, Calif. 306 pp.p. 249
13 معدل ترسيب المعادن في قاع البحار والمحيطات.
دراسة عن معدل ترسيب المعادن سواء المترسبة في قاع البحار والمحيطات او المترسبة على المواد الصلبة الساقطة في قاع البحار والمحيطات وجد انها تؤكد صغر عمر الارض عن طريق ان يقاس معدل تراكمها وحجمها الكلي فنعرف العمر ووجد أن العمر يناسب فقط بضعة الاف من السنين.
الكارثة الثانية وهي انه في البداية قيس بعض العينات بمقياس العناصر المشعة مثل الراديوم 224 وادعوا ان عمره 25 مليون سنة ولكن هذا ثبت خطؤه بطريقة قاطعة فهو مترسب على اشياء من صنع انسان مثل قذائف سفن او اغطية زجاجات مكتوب عليها تاريخ انتاجها وهذا اثبت ايضا خطأ مقياس العناصر المشعة الكاذبة كالعادة التي دائما تعطي ملايين السنين.
Petukhov, S.B. 2004
وأيضا
Shcherbov B.L. 2006 journal of Russian Academy of science 1:51-60
14 مقياس اخر وهو اخشاب ما قبل الكامبري
اكتشاف اخشاب في طبقات ما قبل العصر الكامبري. والعصر الكامبري هو المفترض انه أقدم عصر رسوبي وبه فقط كائنات بحرية أولية فقط فالأشجار موجودة قبل التطور يؤكد أولا خطأ اعمار الجيولوجيا وأيضا خطأ فرضية التطور وهذا يؤكد ان التطور لم يحدث وعمر الأرض هو فقط بضعة الاف من السنين وهذا يؤكده وجود كربون مشع فيها.
ولكن هذا ليس المفاجئة الوحيدة فالمفاجئة الأخرى هي انه بتحليل عمر الحفريات بالكربون المشع وجد انه 2403 ق م +_1.5 سنة وهذا صنع مشكلة كبري جديدة لعلماء التطور فكيف يكون فيها كربون مشع أصلا رغم ان أقصى حد للكربون المشع هو 60000 سنة وبعدها يكون كله تحلل بالكامل. هذا ايضا يؤكد انها موجودة من قبل الطوفان الذي دفنها وكون الطبقات الرسوبية.
وهذا أيضا دمر ادعاء دقة المقياس الاشعاعي لان العناصر المشعة الأخرى للطبقة التي فيها وأيضا للعينة أعطت كالعادة مليار و300 مليون سنة وأحيانا أكثر.
Cook, Dr Melvin A., Ph.D. etc., Prehistory and Earth Models p 137.
Morris, Dr Henry M., Ph.D. etc., Decay of C-14 in pre-Cambrian wood, The Scientific Case for Creation p 56.
15 مقياس اخر وهو ان الاحماض الامينية تتحول الي ما يسمى راسمي racemization of amino acids in fossils اي يساري يتحول يميني ويصبح نسبتهم 50:50
ولكن هذا لا نجده حدث بعد في كثير من حفريات الكائنات فحتى الكائنات الأولية المفترض انها من مليار سنة وما بعدها لا نجدها وصلت بعد الي المستوى التعادل الراسمي رغم انها حسب مقياس مؤيدي التطور القديم انها يجب ان تكون وصلت له في زمن اقل من 20 مليون سنة
هذا يؤكد ايضا انها ليست من مئات الالوف او ملايين بل صغيرة العمر وايضا يؤكد صغر عمر طبقات الارض.
ولكن الكارثة ان الكائنات الأولية التي ثبت بهذا المقياس هي بضعة الاف من السنين قاسوها بالعناصر المشعة واعطت بليون سنة فهذا أكد خطا المقياس الاشعاعي وبأدلة واضحة من الكيمياء الحيوية.
L. Helmick, Ref. 1.
16 معدل تحلل الدي ان ايه
نصف عمر الدي ان ايه في أفضل الظروف كجفاف وعدم تعرض للشمس مباشر هو تقريبا 400 سنة (يوجد بعض الانواع نصف العمر اقل مثل دي ان ايه الميتوكندريا) يوجد عوامل كثيرة تقلل من نصف العمر ولكن المهم انه مئات السنين وليس الاف او ملايين.
فعندما نجد بكتيريا متحجرة في صخور مفترض ان عمرها 425 مليون سنة بالمقياس المشع وفرضية اعمار الطبقات ونجد بها بقايا من الدي ان ايه ونقيس معدل تحلله ونجد ان عمره 4500 سنة هذا يؤكد ان هذه الصخور ليست 425 مليون سنة بل فقط الاف السنين فقط وهذا أيضا يدمر المقياس الاشعاعي بمقياس واضح مختبر وملاحظ ومتكرر وبدون فرضيات.
هذا نشر بعنوان
Another ‘ancient’ DNA find, much harder to refute, should logically be death-knell of ‘millions of years’.
وهذه عليها دراسات كثيرة
1. Wieland, C., DNA dating: fascinating evidence that the fossils are young, Creation 14(3):43, 1992.
2. Reviving ancient germs? Creation 18(1):9, 1996.
3. Oard, M.J., Aren’t 250 million year old live bacteria a bit much?, 27 June 2002.
هذا بالإضافة الي المقاييس الكثيرة التي قدمها علماء التطور أنفسهم التي قدمتها في الجزء الأول وهو تاريخ المقياس الاشعاعي مثل جورج دارون وغيره التي تعتمد على معدل برودة الأرض قبل ظهور المقياس الاشعاعي وكانت تعطي اعمار للأرض اقل من المقياس الاشعاعي بكثير جدا. وكانوا بفرضية ان الأرض بدأت ساخنة جدا وتبرد تدريجيا وبمعدل البرودة يكون عمرها 20 مليون سنة بحد اقصى ولو كانت لم تبدأ ساخنة جدا بل متوسطة الحرارة لتكون مناسبة للحياة والمياه لكيلا تتبخر يكون عمر الأرض بضعة الاف من السنين.
كل هذه المقاييس الواضحة الملاحظة المختبرة المتكررة المحسوبة والدقيقة علميا والتي لا يوجد بها فرضيات او القليل منها عندما تقارن مع المقياس الاشعاعي المليء بالفرضيات تؤكد خطأه فهذا يؤكد خطا المقياس الاشعاعي بأدلة علمية.
أدلة من الاثار تثبت خطا المقياس الاشعاعي الافتراضي
ما قدمت من أدلة علمية تجعل أي انسان علمي محايد يرفض المقياس الاشعاعي ويتأكد أن فرضياته خطأ ولكن لن أكتفي بهذا بل أقدم ما هو أوضح من هذا بكثير وله نقطة بداية واضحة.
أمثلة من الحمم البركانية معروفة العمر.
فمثلا الحمم البركانية القديمة في الاخدود العظيم في الولايات المتحدة. كلما يقيسوها بمقياس مشع تعطي نتائج مختلفة
فالأرقام التي قدمها اين جوبي للحمم البركانية في الاخدود العظيم.
هذه قيست بالمقياس الاشعاعي
اولا لعناصر البوتاسيم ارجون (قيس لستة عينات منهم) واعطي عمر ما هو أكثر من 10000 سنة الي 117 مليون سنة!
قيس لخمس عينات بالروبيديم استرانشيوم واعطي اعمار اخري وهي ما بين 1.27 بليون سنة الي 1.39 بليون سنة
اما مقياس يورانيوم الي الرصاص وأيضا الرصاص الي رصاص فأعطي مقياس هو 2.6 بليون سنة
فأيهم هو الصحيح؟ وكلهم بالمقياس الذي يسمي المقياس الاشعاعي الدقيق!
فمعدل الاختلاف من اطول عمر الي أصغر عمر بالمقياس الاشعاعي نفسه للعناصر المختلفة هو 1: 260,000 ضعف فكيف أثق في مقياس الخطأ فيه 260 ألف ضعف؟ هذا بدون ان نقارنه بشي. تخيل لو قلت لك استخدم مقياس يقيس مثل متر ولكن نسبة الخطأ فيه ممكن يعطيك أي رقم حتى 260 كيلومتر رغم أنك تعتقد انه متر واحد؟
وتم انتخاب العمر على انه الروبيديم الذي يعتبر من اصدق وأدق الانواع اي انه تقريبا 1.34 بليون سنة هذا عمر الحمم البركانية. كل هذا سيبلعه مؤيدي التطور لان ليس عندهم حل أخر.
ولكن المفاجئة التي لم تعرفها هذه المعامل التي قاست كل هذا وادعوا ان كلهم قياسات دقيقة هو ان عمر الحمم البركانية معروفة بعلم الاثار والحفريات (الاركيولوجي) والتاريخ انها مرتين منذ 1000 سنة و800 سنة فقط وهذا مسجل تاريخه وليس بليون سنة واكد ذلك ليس التاريخ المسجل فقط بل أيضا اثار البركان في حلقات الأشجار وغيره من الاثار المدفونه فيه. بل ما هو أقوى من هذا أنه يوجد اثار هندية في هذه الحمم يعود عمرها من 800 الي 1000 سنة فقط.
Thousand year old pots which were used for cooking
الاثار الهندية هي ان الهنود كان عندهم اسلوب عبادة قديم في هذه الفترة بان ياتوا الي الحمم وهي ساخنه ونصف منصهره ويصنعوا فيها رسومات هندية واشكال معينة هندية او يحضروا من أدواتهم ومأكولاتهم ويضعوها في الحمم لتهدأ الروح الام وتخمد البركان الغاضب ولا تزال موجودة وتشهد ان عمر هذه الصخور هو من 800 الي 1000 سنة فقط.
بل بعض الحضارات الهندية تسجل تاريخ البركان وأيضا تركوا اثارهم في الحمم منذ ألف سنة فقط والمقياس الاشعاعي اعطانا بلايين السنين وبعد هذا يتشدقوا بدقته وانه لا يقبل النقاش. اي بركان صخوره محددة بدقة وقت انفجاره وبدايته منذ 800 سنة يدعوا أن عمره بالمقياس الاشعاعي من 100 مليون الي 2.6 بليون سنة فهو اعطي عمر أكبر من العمر الحقيقي ب 200,000 ضعف فهو أكبر من عمره الحقيقي 2.5 بليون سنة.
وأيضا اعترافات كثيرة لعلماء الجيولوجيا بهذا الامر
Sunset Crater, an Arizona Volcano, is known from tree-ring dating to be about 1000 years old. But potassium- argon put it at over 200,000 years
G.B. Dalrymple, ‘40 Ar/36 Ar Analyses of Historical Lava Flows,’ Earth and Planetary Science Letters 6, pp. 47-55.
إذا كل ما يقال عن دقة المقياس الاشعاعي لعمر صخور الارض خطأ
أيضا بركان في نيوزلاندا قاسوا بالبوتاسيوم ارجون وقالوا ان عمره من 145000 سنة الي 465000 سنة ولكن أعلن بعض علماء النباتات والاثار والكيمياء وغيرهم وهذا نشر جريدة مؤسسة الكيمياء الطبيعية انه بادلة كثيرة تاكدة ان عمر هذا البركان هو 1000 سنة فقط
Ian McDougall, *H.A. Polach, and *J.J. Stipp, ‘Excess Radiogenic Argon in Young Subaerial Basalts from Auckland Volcanic Field,
New Zealand,’ Geochimica et Cosmochimica Acta, pp. 1485, 1499
فهو اعطى نتيجة 5000 مرة أكبر من عمره الحقيقي
فحتى لا نستطيع ان نخرج بمعدل تصحيح لأنه غير دقيق اصلا
مثال أخر عن عينات من منجم يورانيوم في كلورادو وعمره 2000 اعطي نتيجة 700 مليون سنة كمقياس يورانيوم
ما هو اقوى من ذلك كدليل
حمم جبل هيلين
MT ST Helens Lava
الذي انفجر سنة 1980 م وهذا سجل فيدو وأذيع في محطات التليفويزن عندما قاسوه بالعناصر المشعة منها البوتاسيوم ارجون الحمم بعد اقل من عشرين سنة أعطت عمر 2.8 مليون سنة لحمم عمرها أقل من 20 سنة فقط رايناها باعيننا عندما انفجرت
H.M. Morris, ‘Radiometric Dating,’ Back to Genesis, 1997.”
James Perloff, Tornado in a Junkyard (1999), p. 146.
أيضا حمم من جبل هيلين سنة الذي انفجر سنة 1980 م ولكن بعد هذا ظهرت قبة من الحمم بفتره من السنين
حللوها بطرق كثيره ومعروف عمرها بانه اقل من عشرين سنة فوجد الاتي
أي أصغر عمر هو 350000 الي 2,8 مليون ولا تاريخ واحد صحيح يطابق العمر الحقيقي
فكيف بعد كل هذا نثق عندما يقولوا هذه الطبقة او هذه الحفرية عمرها بالعناصر المشعة ملايين السنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايضا تجربة أخري من حمم بركانية أخري في جبل هيلين
اخذوا عدة عينات سنة 1997 م وحللوها لخمس عناصر مشعة أخري وكانت النتائج بمقياس مليون سنة
ولكن معروف ان عمر هذه الحمم هي 11 سنة فقط فهي تكونت من الانصهارات سنة 1986 م اي ان كل العناصر مثل البتاسيوم المشع الذي يتحلل الي ارجون والتحليل يكون بقياس نسبة البتاسيم المشع ونسبة الارجون الذي خرج منه والارجون لانه غاز خامل لا يتحلل فيبقي في المعادن والاجسام الصلبة لان الارجون يستطيع ان يهرب من السوائل والمعادن المنصهرة ولا يستطيع ان يهرب من الاجسام الصلبة فيبقي فيها فعندما يقيسوا في كرستلات او صخور او معادن لو وجدوا البتاسيم والارجون متساويين يكون عبر عليه نصف عمر بمعني تحلل نصف البتاسيم ونتج عنه ارجون والفرضية تقول انه يتحلل بنصف عمر 1.3 بليون سنة. في الحمم البركانية هي بالطبع ساخنة جدا ومنصهرة والغازات مثل الارجون وغيره تهرب فلا يكون هناك ارجون اي بما معناه اننا نبدا عد العناصر المشعه مثل مقياس البتاسيوم ارجون من لحظة الصفر هنا.
فكيف نقبل مقياس يعطي 300,000 مره ضعف العمر الحقيقي؟
وطبعا هذا نعرف تاريخه ورأيناه بعيوننا. فماذا عما لا نعرف تاريخ بدايته وترسيبه ويقولوا لنا ان عمره مليون سنة او بليون سنة؟
أيضا في نيوزلاندا من حمم بركانية معروف اعمارها لان عندما انفجر البركان تم تسجيلها.
فكيف يكون من 250000 سنة الي مليون سنة وهي 25 سنة فقط؟ فنحن نتكلم عن خطأ نسبته 10000 الي 40000 ضعف. فهو اعطى عمر اكبر من العمر الحقيقي بأكثر من مليون سنة.
أيضا طبقت باسلت من جبل ايتنا
Etna Sicily
ويعود الي سنة 122 ق م ومكتوب عن تاريخ انفجاره. عندما تم تحليله بمقياس الاشعاعي البوتاسيوم ارجون وجد انه 250,000 سنة فكيف؟
أي اعطي عمر 250 مره ضعف عمره
ونفس البركان انفجر مره ثانيه في سنة 1964 وحللوه واعطي نتائج بالبوتاسيوم ارجون 700,000 سنة وهو عمره 35 سنة فقط
أي ما يقرب من 18000 ضعف لعمره الحقيقي
وانفجر مره ثالثه في سنة 1972 واعطي نتائج بوتاسيوم ارجون 350,000 سنة
فكيف بعد كل هذا يدعوا دقة المقياس الاشعاعي؟ وأكرر هذا عما نعرفه من اعمار مسجلة فماذا عما لا نعرفه؟
أيضا حمم بركانية في هواي تعود الي ما بين سنة 1800 الي 1801 م
صورة عينات من الحمم البركانية
هذه البركان حدث سنة 1801 م في هاواي
بمقياس البتاسيوم ارجون اعطى 1.6 مليون الي 2.96 بليون سنة لحمم معروف ان عمرها 210 سنة فقط
Science*Journal of Geophysical Research
فرغم ان عندنا شهود كانوا شهود عيان وسجلوا واكدوا ان عمرها فقط مئتين سنة . فايهما نصدق ؟
أي اعطي عمر اكثر من الف ضعف عمره الحقيقي
رغم ان عندنا شهود كانوا شهود عيان وسجلوا واكدوا ان عمرها فقط مئتين سنة . فإيهما نصدق؟ وان كان كل العينات التي عليها شهود تعطي نتائج خطأ من مئات الألوف الي مئات الملايين اضعاف العمر الحقيقي فكيف نصدق النتائج لعينات لا يوجد شهود عيان عليها؟
عينة اخري لجبل كيلويا في هاواي الذي انفجر في سنة 1959 م بالبوتاسيوم ارجون اعطي 8.5 مليون سنة
أي اعطي نتائج 170000 ضعف لعمره الحقيقي
أدلة أخري من الاثار وشهادات أخرى من علماء التطور على خطأ المقياس الاشعاعي
بل لن اكتفي بما قدم بل أضيف عليهم ليس مثال ولا اثنين ولا عشرة على هذا بل عشرات من الامثلة
أولا جدول كأمثلة لبعض الأشياء المعروف عمرها بدقة والمقياس كالعادة خطأ بألاف الاضعاف واكثر.
Table 1: The following is a comparison between rocks of known age Vs radiometric "age."
|
Rock Sample Obtained From |
Known Age from Historical |
Rocks Age from |
Method |
|
Sunset Crater, Arizona 7 |
1,900 yrs |
210,000--230,000 yrs |
K/Ar |
|
Russian Volcano 8 |
2400 yrs |
50 m.---14.6 b. yrsاعطى عمر اقدم من الكون نفسه بمقياسهم |
K/Ar |
|
Mt Rangitoto, |
3,300 yrs |
485,000 yrs |
K/Ar |
|
Vulcan's Throne, |
1,000 yrs max. |
114,000--120,000 yrs |
K/Ar |
|
Hualalai Volcano, |
200 yrs |
140 m.---670 m. yrs |
Helium |
|
Hualalai Volcano, |
200 yrs |
160 m.---2.96 b. yrs |
K/Ar |
|
*Mt. Kilauea, Hawaii 14 |
200 yrs |
0 yrs at 1400 |
K/Ar |
|
*Mt. Kilauea, Hawaii 14 |
200 yrs |
10-14 m.y. at 3420 |
K/Ar |
|
*Mt. Kilauea, Hawaii 14 |
200 yrs |
13-29 m.y. at 4680 |
K/Ar |
Note: Where abbreviations are used: b. = billion; and m. = million.
* The depth here refers to the depth below the surface of the water, since this volcano produced a lava
flow that flowed down the mountain and into the ocean.
جدول اخر لأشياء معروف صغر عمرها ولكنه غير محدد لما قيست بعدة مقاييس اشعاعية كالعادة اعطى اعمار طويلة جدا خطأ بمقارنتها ببعضها بعضا.
Table 2: The following is a comparison between different methods of dating rocks of unknown age.
|
Rock Sample |
Known Age |
Rocks Age from |
Method |
|
Salt Lake Crater, |
Unknown |
2.6 m.---140 m. yrs |
Helium |
|
Salt Lake Crater, |
Unknown |
400,000---3.3 b. yrs |
K/Ar |
|
Cubic Diamonds, |
Unknown |
6,000,000,000 yrs |
K/Ar |
|
KBS Tuff, |
Unknown |
290,000---221 m. yrs |
K/Ar |
|
KBS Tuff, |
Unknown |
2,420,000 yrs |
Fission |
|
Cardenas Basalts, Bottom |
Unknown |
715,000,000 yrs |
K/Ar |
|
Cardenas Basalts, Bottom |
Unknown |
1.17 b. yrs |
Rb/Sr |
|
Uinkaret Plateau, Top of |
Unknown |
0.01--117 million yrs |
K/Ar |
|
Uinkaret Plateau, Top of |
Unknown |
1,340 million yrs |
Rb/Sr |
|
Uinkaret Plateau, Top of |
Unknown |
2,600 million yrs |
Pb/Pb |
|
Morton gneisses, |
Unknown |
2.5 billion yrs |
K/Ar |
|
Morton gneisses, |
Unknown |
3.3 billion yrs |
Ur/Pb |
|
"Allende" Meteorite 28,29,30 |
Unknown |
3.91 b.--11.7 b. yrs |
Ur/Th/Pb |
|
"Allende" Meteorite 28,29,30 |
Unknown |
4.49 b.--16.5 b. yrs |
Ur/Th/Pb |
|
Moon Rocks 31 |
Unknown |
4.6 b.--8.2 b. yrs |
Ur/Pb |
|
Moon Rocks 32 |
Unknown |
2.3 -- 3.76 b. yrs |
K/Ar |
|
Moon Rock (breccia) 33 |
Unknown |
123.8 -- 125.5 b. yrs |
K/Ar |
* Notes: Where abbreviations are used: b. = billion; and m. = million.
* "Allende" is the name given to the meteorite that was used to "date" the age of the earth.
* KBS stands for Kay Behrensmeyer Site. It is the site where the famous 1470 skull was found.
* Cubic Diamonds from Zaire were included because the "age" derived from them is greater than the purported
(4.5 b.y.) age of the earth.
نتيجة مضحكة لاحد الطبقات انها 300,000 سنة + 300,000 سنة
وهذا عن الحمم الصلبة التي عرفنا عمرها من التاريخ والجيلوجيا فكيف يحددون الطبقات الاخري ويقولوا ملايين او بلايين السنين ويجب علينا ان نقبلها لانه لا يوجد مقياس اخر نعتمد عليه. بل ويستخدم كدليل علي عمر الارض بانه بلايين السنين كما لو كان دليل لا يقبل النقاش من دقته؟
ايضا المقياس الاشعاعي لنفس الصخرة لو قيس بعشر عناصر مختلفة لا نجده يتفق على الاطلاق ويعطي عشر نتائج تتراوح من مئات الالوف الى بلايين فكيف نفسر هذا؟
الحل السحري هو أن ياخذوا الرقم المناسب لعمر الصخور ما يناسب فرضية التطور ويرفضوا التسع نتائج الأخرى بحجة التلوث
قولهم ان هذا بسبب التلوث من التربة المحيطة فهم بهذا يعلنوا ان مقياس العناصر المشعة خطأ لا يعتد به لسهولة تلوثه.
ولكن لو حدث مثل الامثلة السابقة ان العمر الاشعاعي لعنصر قال ملايين او بلايين السنين وهو معروف انه اصغر من ذلك بكثير يقولوا حدث به خطأ ويرفض المقياس الاشعاعي بدون دليل علي علي ما هو الخطأ.
بل حتي الان يصروا علي رفض استخدام الصخور المعروف عمرها بامور مؤكدة لتحديد المقياس الاشعاعي لانها ستثبت خطأ فرضية التطور وعمر الارض.
فما يفعله علماء التطور للاسف عندما يدرسوا عمر الصخور بالمقياس الاشعاعي لعناصر مختلفه وكالعاده يجدوا اختلاف ضخم بين الارقام وعرضت ذلك سابقا فهم يرفضوا كل المقاييس والنتائج وياخذوا المقياس الذي يناسب فرضية عمر الصخور
وايضا اعترف احد علماء التطور وهو موجر بان يعرض فقط الارقام المناسبه اما بقية الارقام الغير مناسبه لا تعرض ولا تفسر
نحن نتكلم عن تخلص من معلومات ومقاييس وهذا مخالف للعلم ولكن هذا ما يفعلوه.
وقال روجر ليوين ان المقياس الذي يظن البعض مثلا لصخور عمرها 2.61 مليون +-0.26 وهي مريحه لباحثي الجيولوجيا هي قيست 41 طريقة مختلفة أعطت نتائج مختلفة انها بين 223 مليون سنة الي 910 ألف سنة
بل يقر انه لو تكررت التجربه للقياس لن يحصلوا على مقياس 2.61 مليون سنه مره ثانيه بل النتائج لنفس العينة بنفس المقياس ستختلف كل مره
فمثلا في عينه مثل هذه هم سيتخلصوا من نتائج 40 اختبار المفروض أنه دقيق وسيبقوا على واحد فقط وهذا العنصر لن يكرروا التجربة
كارثة اخري وهي اعمار طبقات توجد اعلي من بقية الطبقات والمفترض انها أحدث اي أصغر عمرا يجدوا عمرها بالمقياس الاشعاعي أكبر من عمر الطبقة الاسفل وهذا سندرسه باكثر تفصيل في الجيولوجيا ومشاكل طبقات الجيولوجيا ولكن اضرب امثلة بسيطة هنا للتوضيح
فمثلا في الاخدود العظيم معروف ان اعلي طبقه هي الاصغر والاسفل هي الاقدم
وعندما يستخدم مقاييس مختلفه لاقدم طبقه في الاسفل وهي المفروض أقدم من الكامبريون اي أقدم من 550 مليون سنة واعلي طبقه وهي المفروض حديثه بعناصر مختلفة.
هذه هي النتائج
وما وجد هو ضد التطور فوجد ان الطبقه الاعلي هو 3.6 بليون سنة
والسفلي هي فقط 1 بليون وهي المفروض اقدم
فكيف يدعوا انهم يعرفون عمر الطبقات بدقة؟
بل معامل كثيره في المقياس الاشعاعي يجب ان تقول في خطاب مع العينة ما هو المفترض لعمر هذه العينه او نوعية الطبقه لهذه العينه وهم يحللوا كل العناصر وسيختاروا المقياس الذي يناسب التوقع لعمر هذه الطبقة ويتخلصوا من بقية النتائج بحجة انها تلوثت.
وأيضا هياتسون يشهد بأن العينات التي يفترضوا عمرها حسب فرضية اعمار الجيولوجيا تحليلها بالعناصر المشعة، النتائج الأعلى والاقل ترفض ولا تذكر ويذكر فقط المناسب منها
والكربون المشع ايضا بنفس الطريقه
فمثلا عينة ارسلها بعض العلماء الي معمل يو سي ال ايه وهذه العينة من منطقة جلين وود واصروا ان لا يخبروا بالمنطقة الماخوذه منها لان هذه المنطقه المفترض انها 110 مليون سنه حسب علماء التطور
والنتيجه كانت ان عمرها 890 سنه فقط.
رغم ان حفريه مثل هذه لو كانت بالفعل منذ 110 مليون سنة لما وجدوا فيها اي كربون مشع على الاطلاق لان الكربون المشع ينتهي ما بين 50 الي 60 ألف سنة
وعندما أعلنت النتيجة كان الرد الجاهز وهو التلوث
وايضا بجوار هذا الكربون استخرجوا عظام ديناصورات
والذي في الصوره بوب سيمرز باحث حفريات
وهو المفترض انه 110 مليون سنة وارسلوا عينة لتحليل الكربون المشع والنتيجه هي 19 الف سنة.
وقد اعترف بعض علماء التطور البيولوجيين مثل ستانفيلد قال
المقياس الاشعاعي ليس دقيق مثلما يدعوا
وشهد وقال انه لا يوجد مقياس او ساعة اشعاعية طويل العمر دقيق
فهو أكد انه لا يوجد على الاطلاق مقياس اشعاعي يعتد به
فبالإضافة الي ما قلته من إشكاليات ملخصها
1 يجب ان يكون معدل التحلل سابت وهذا يحتاج الي
أ ثبات الضغط
ب ثبات الرطوبة
ج ثبات الحرارة
وهذا غير متوفر
2 يجب ان يكون نسبة العناصر الناتجة بعد التحلل تقارن بما هو في الطبيعة ولكن لا نعرف ظروف المنطقة الطبيعية هذه لنقارن بها
3 الظروف في البداية لا نعرفها
4 عدم الحذف من المواد المشعة في البداية والمنتصف
5 عدم اضافة مواد مشعه أكثر من المعتاد في البداية
6 عدم التخلص من المواد الناتجة بعد التحلل
7 عدم اضافة من الخارج المواد الناتجة من التحلل
8 يجب ان تكون كل هذه العوامل غير متغيرة لمدة ملايين وبلايين السنين أي نظام مغلق وهذا غير متوفر
وبناء عليه مقياس العناصر المشعة لا يمكن الاعتماد عليه.
فمثلا ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان
العناصر الناتجة من التحلل ونسبتها الي الطبيعة ممكن تغيرها انفجار بركان به رصاص أكثر
ايضا بالطبع الظروف في البداية غير معروفه على الاطلاق
ايضا عدم اضافه عناصر مشعه فلا نعرف ان كانت هي أكثر في الماضي ام النشاط الاشعاعي الذي ازداد بعد 1950 م جعلها تزداد حاليا
ايضا عدم ازاله وقدم الكثير من الأمثلة على الازالة ولكن حتى الكائن الحي ممكن يزيل عناصر مشعة من جسمه وقد يتعجب البعض من هذا ولكن اكل قشر اصداف أكثر (دياتوم) يزيل العناصر الثقيلة من الجسم وبها بالطبع المواد المشعة فالحيوان الذي يأكل قشر الاصداف جسمه به محتوي اشعاعي اقل
وهكذا فكل هذا غير معروف يجعل مقياس العناصر المشعة لا يعتد بها
فقاعات اليورانيوم التي تؤكد صغر عمر الأرض بالمقياس الاشعاعي
كل ما قدمته يؤكد خطا المقياس الاشعاعي سواء بمعرفة فرضياته الخطأ وتأكيد خطأها بأمثلة او سواء بمقارنته بمقاييس علمية اخري او ادلة من أشياء معروف عمرها. ورأينا نقطة الصفر لبعض المقاييس وتأكدنا من خطأ المقياس الاشعاعي لحمم بركانية مثل البوتاسيوم أرجون. ولكن فرضيتهم لليورانيوم والروبيديوم وغيره تعتمد على بداية لا يستطيع أحد أن يقيسها لانه لا يوجد انسان منذ 4 مليار سنة ليقيس تركيز العنصر الام مثل اليورانيوم وتركيز عناصر البنات مثل الرصاص ويقيس معدل التحلل لمدة 4 مليار سنة.
ولكن المفاجئة أنه وجدت طريقة نستطيع أن نقيس بها كمية اليورانيوم في البداية وكمية العناصر الابنة ومعدل التحلل في الزمن.
هذه المفاجئة هي فقاعات اليورانيوم في الاخشاب القديمة المتحجرة Uranium Halos
هذا الامر اكتشف في سنة 1977م بواسطة دكتور روبرت جنتري
Chemistry Division, Oak Ridge National Lab. Oak Ridge, Tennessee 37830
ملخصها
Abstract
The discovery of embryonic halos around uranium-rich sites that exhibit very high (238) U/ (206) Pb ratios suggests that uranium introduction may have occurred far more recently than previously supposed.
اكتشاف هالات جنينية حول المواقع الغنية بي اليورانيوم التي بها نسب مرتفعة من اليورانيوم 238\ رصاص 206 تشير الي ان دخول اليورانيوم حدث في الآونة الأخير أحدث بكثير مما كان مفترض سابقا
Science. 1976 Oct 15; 194(4262):315-8.
بعض التفاصيل
دراسة للدكتور روبرت جنتري ومعه مجموعة من علماء اخرين
Gentry RV, Christie WH, Smith DH, Emery JF, Reynolds SA, Walker R, Cristy SS, Gentry PA.
يوجد ما يسمي هالة العناصر المشعة في الخشب
radiohalos in coalified wood
في مناطق مختلفة وبخاصة ما يسمى سطح كلورادوColorado Plateau
حللوا بواسطة التلسكوبات الدقيقة والحديثة عينات الخشب المختلفة المتفحم وصوروا اشكال تحلل عناصر مشعة مختلفة وبخاصة اليورانيوم 238.
كان هدف الدراسة أصلا هو تحديد الزمن الذي يستغرقه الخشب ليتحول الي فحم في العصور الجيولوجية المختلفة. وبناء عليه تحديد اعمار الطبقات وأيض تحديد عمر الأرض بدقة من مقياس اخر دقيق.
وبعض المناطق درسوا في مناجم عمقها ألف قدم و6 اميال طول في يوتاه. ودرسوا جزوع الخشب المتفحم
وركزوا على قطع الخشب التي بجوار مناجم يورانيوم. مثل مساو يوتا المفترض أنها 140 مليون سنة.
بدوءا يأخذوا العينات
وياخذوا منها قطاع عرضي
ويصنع منها شريحة ميكروسكوبية وتفحص تحت الميكروسكوب وتظهر هذه الاشكال
هذه الاشكال تظهر من المواد المشعة مثل اليورانيوم 238 عندما يصدر اجسام الفا فتعطي هذا الفقاعة الكروية حول المركز المشع
وفي القطاع العرضي قلة قليلة منهم دائري
واغلبهم بيضاوي
هذه الاشكال تقدم لنا احداث متتابعة اشعاعية هامة لأنها اكدت خطأ المقياس الاشعاعي بشيء مقاس بدقة وليس فرضية
هذا الخشب غمر في مياه وقت دفنه وامتص مياه قبل ان يدفن مباشرة أي انه اقتلع بمياه ودفن مباشرة.
وهذا في طبقات مختلفة فهذا حسب مقاييس التطور حدث في حقب مختلفة
الترياسك هو فترة زمنية من 250 الي 200 مليون سنة
الجوراسيك هو من 200 الي 145 مليون سنة
والفاصل الكيراتيشيوس وهو 145 الي 66 مليون
والايوسين من 56 الي 34 مليون سنة
(المفترض أن الفرق بين الاولي والأخيرة أكثر من 200 مليون)
هذا المياه يوجد به يورانيوم مشع بالطبيعة. المياه المحمل باليورانيوم يدخل الخشب الذي غمر فيه وقت اقتلاعه بموجة مياه.
ويفعل به تلف صغير في الخشب ككرة محيطة به بسبب تحلل اليورانيوم الي البولونيوم وأيضا بسبب تحلل البولونيوم الي رصاص بانبعاث اجسام ألفا
في خطوات متتالية بطاقة مختلفة لكل انبعاث
مراحل التحلل تعطي عدد حلقات في القطاع العرضي
والبولونيوم بدا التحلل بسرعة لأنه قصير العمر وهو الحلقة الأكبر لان انبعاث جسيم الفا هو اعلى طاقة
فهذه الثمان حلقات تمثل 8 انطلاقات لأجسام الفا
اليورانيوم 238 المفترض انه يستغرق 4,500,000,000 سنة
يورانيوم 234 المفترض انه يستغرق 240,000 سنة
ثوريوم 230 المفترض انه 77,000 سنة
الراديوم 226 المفترض انه 1600 سنة
الرادون 222 المقاس 3.8 يوم
البولونيوم 218 مقاس 3 دقائق
البولونيوم 214 المقاس 1.6 [Warning: Linked object ignored] ثانية
البولونيوم 210 المقاس 138.4 يوم
دخول اليورانيوم بالتأكيد كان مختلط ببولونيوم لان التحليل السريع للبولونيوم هو انضغط وأصبح بيضاوي
هذه المقاييس كميتها
عندما يتحلل يكون فقاعة كروية هكذا.
هذا الخشب تعرض لضغط عالي جدا بسبب الطبقات التي ترسبت فوقه وبسرعة في زمن أسابيع فجعلت شكله قرص مضغوط بدل من كرة كما في الصورة
ولكن اليورانيم لايزال نشط ويخرج اشعاع حوله فيسبب بعد مرور سنين بقعة
وهذا يعني انها انضغطت قبل ان تتحول لفحم لان الخشب الطري الحديث ينضغط أما الفحم فلا ينضغط بل يتفتت
أذا عملية ضغط الخشب تمت بسرعة قبل أن يتصلب ويتحول الي فحم وهذا يعني أن فقاعة اليورانيوم تكونت بسرعة وليس في وقت طويل جدا لانها لو في وقت طويل ما كانت انضغطت مع الخشب. هذا يوضح ان التحلل من بدايته لم يكن ببطء بل سريع. هذا ليس الامر الوحيد
عندما دخل اليورانيوم الي الخشب بدأ يتحلل حسب ادعائهم بمعدل ثابت الي عناصر وسيطة الي عناصر ابنة
قيس كمية اليورانيوم وكمية الرصاص والعناصر الوسيطة في عينات الأزمنة المختلفة والكارثة الثانية أنهم كلهم لهم نفس التركيز أي أن كلهم دفنوا معا من وقت حديث وفروق الوقت المزعومة غير موجودة.
المشكلة التي اتضحت ان هذا بمقايسهم ان العينات التي اتخذت من الطبقات المختلفه تتطابق وهذا وضح انه لا يوجد فرق بين عمر هذه الطبقات بل وضح ان هذه الطبقة انضغطت وتحلل فيها اليورانيم منذ بضعة الاف السنين وليس ملايين رغم فرق الطبقات وهذا بالطبع يناسب الطوفان.
هذه العينات التي اخذوها هي من طبقة ترياسك 250 مليون وجوراسيك وهي 150 مليون وايوسين تقريبا 35 مليون أي ان الفرق بين بداية الترياسك 250 مليون الي نهاية الايوسين 34 مليون سنة غير موجودة أصلا هو زمن خيالي لم يحدث أصلا. أي 200 مليون سنة المزعومة في الطبقات ورحلة التطور ليس لها وجود
بل الكارثة ان نفس القيمة هي قيمة اخشاب دفنت اقل من 5000 سنة التي بها اثار حضارة الانسان. إذا اخشاب العصور المختلفة كلها هي من اقل من 5000 سنة أي من زمن الطوفان
هذه التجربة أيضا قاموا بها في منطقة اخري وهي شاتانوجا the Chattanooga shale واعطت نفس النتائج
ونشر دكتور روبرت جنتري ابحاثه هو وزملاؤه في 15 أكتوبر سنة 1976م في مجلة العلم
وقال
"ان النتائج المخالفة المتوقع لمقياس اليورانيوم – رصاص تؤكد أن كل من دخول اليورانيوم وتفحم الخشب حدث من بضعة الاف من السنين فقط". بالمقياس الاشعاعي ولكن بمعرفة بدايته في الحقيقة ومعدل تحلله.
هذه الأبحاث توضح أن كل من التفحم وطبقات الجيولوجيا والمقاييس الاشعاعية كلها معا وبخاصة اليورانيوم رصاص هي بضعة الاف من السنين بشيء علمي واضح ملاحظ مختبر ومتكرر ومقاس ونموذج معروف بدايته ليس فيه فرضية.
رد فعل هذه الأبحاث القوية
استلم دكتور روبرت جواب من دكتور رافايل كازمن Raphael G. Kazmann. من جامعة لويزيانا في 7 يناير 1977م
درست كتابات مجلة العلوم من وقت نشرك انت وزملائك لما اكتشفتوه عن فقاعات اليورانيوم ولكن الصمت المطلق اعتقد انه يفسر على صمت ذهول. اكتشافك لن يحير المهندسين ولكن يؤثر على علم الجيولوجيا كله، غالبا سيغير وجهة النظر لأعمار الجيولوجيا
وبعدها نظم دكتور كازمان مؤتمر بعنوان حان الوقت أن نتسائل هل بالفعل الأرض 4.5 بليون سنة؟
ومحتوى المؤتمر نشر في مجلة جيوتايم Geotimes في سبتمبر 1978
وفيها تحليل علماء كثيرين ملخص كلامهم أن
"منذ وقت الترسيبات التي كونت فحم التي هي من العصر الفحمي Cretaceous هو 145 الي 66 مليون والجوراسيك 200 الي 145 مليون والترياسك من 250 الي 200 مليون سنة. نسبة اليورانيوم 238 الي الرصاص 206 استمرت قليلة وثابته بدون فروق بينهم. وفقاعات اليورانيوم الي رصاص وضح أن عمرهم ما بين 2200 الي 64000 سنة. ولان النظائر (المقياس الاشعاعي) تستخدم كقاعدة أساسية لتحديد عمر طبقات الجيولوجيا إذا فالعمر المفترض لطبقات الجيولوجيا اعلى بكثير جدا من العمر الحقيقي بعامل قدره 10,000 (أي الذي عمره 4000 يصبح عمره 40,000,000) وهذا اعتراف أن الاعمار يجب أن تقاس بالألف وليس بمئات الملايين".
Geotimes September 1978
إذا في الحقيقة المقياس الاشعاعي بدون فرضيات بشيء بدايته واضحة هو يثبت صغر عمر الأرض وليس قدمها. ويثبت ان طبقات الأرض تكونت في وقت قصير وهو أسابيع وشهور وليس ملايين ومئات الملايين ويثبت قصر عمر النباتات والحيوانات على الارض.
هذا يعني أن أعمار طبقات الجيولوجيا والطبقات التي فيها فحم والديناصورات وغيره من بداية تكوين طبقات الجيولوجيا هي تقاس بألاف السنين وأيضا المقياس الاشعاعي هو بالاف السنين وليس مئات الملايين وبلايين.
المفترض أن هذه الدراسة تتوسع أكثر لعصور أكثر ولكن توقف الامر عند هذا الحد ولم توضع له أي ميزانية أخرى. بل جاهد الكثيرين من رؤساء اقسام الأبحاث في الجامعات ان يغلق هذا الباب تماما.
ومن سنة 1978 الي اخر ما قراته من أحدث الأبحاث عن هذا الامر صمت رهيب الا بعض المحاولات الشخصية من غير متخصصين فقط بالتكذيب. فاخر دراسة عندي تاريخها يوليه 2013 لم تستطيع أن ترد على هذا الامر حتى الان ويكتفوا بعدم الكلام عنه لكيلا يثبتوا خطأ ادعاء عمر الأرض القديم وخطأ ادعاء عمر طبقات الأرض القديمة وخطأ ادعاء المقياس الاشعاعي الذي يعطيهم اعمار بالملايين والبلايين رغم انها بضعة الاف من السنين فقط.
وبهذا نكتشف أن المقياس الاشعاعي لو تعاملنا معه بأمانة علمية بدون فرضيات عمر النصف المبنية على فرضية عمر الصخور المفترض هو في الحقيقة دليل على قصر عمر الأرض وطبقات الأرض والحفريات بدليل من فقاعات اليورانيوم.
المراجع التي استخدمها هؤلاء العلماء
فقاعات البولونيوم دليل علي صغر عمر الارض وان الارض خلقت صلبة باردة وليست تجميع من معادن منصهرة بردت تدريجيا
اكتشاف فقاعات مواد مشعة في الصخور تشابه التي في الاخشاب.
في هذا الملف نكمل بعد أخر لدراسة المقياس الاشعاعي الذي يستخدم كدليل على قدم عمر الأرض والترسيب البطيء لطبقات الأرض وقدم عمر الحفريات كدليل على التطور
فهل الارض طويلة العمر بدليل العناصر المشعة؟
اعتقد كل ما سبق نفى هذا بأدلة واضحة كثيرة وشهادات من علماء كثيرين. فعمر الطبقات والفحم والحفريات اتضح صغر عمره بالمقياس الاشعاعي الذي أصبح دليل على صغر عمر الأرض.
يتبقى سؤال اخر مهم
من المقياس الاشعاعي هل الارض بدأت كتلة ساخنة جدا منصهرة وبردت تدريجيا في مئات الملايين من السنين ام تكونت تحت الماء اي معتدلة الحرارة؟
يقول علماء التطور ان الارض هي تجميعة من المعادن والصخور الملتهبة جدا من السحابة السديمية التي كونت المجموعة الشمسية منذ 4.6 بليون سنة. تجمعت معا وبدات تبرد تدريجيا على مقدار أكثر من بليون سنة. والارض بردت وتشكلت كشكل كوكب لازال ساخن ولكنه كون الشكل الكروي المظلم
وهنا الارض بردت وبدات تنكمش وتحدث التضاريس في القشره الخارجية بسبب برودتها التدريجية المستمرة
وبدات تقل التفاعلات التي تحدث بها ونتجت عن هذه التفاعلات بخار ماء ترسب على سطح الأرض وهذا كون المحيطات الذي بدا من 3.9 بليون سنة.
هذه فرضية لأنه لم يرى أحد ذلك منذ 4.6 بليون سنة ولكن عندما يحللوا العناصر المشعة ويجدوا انها تحللت للنصف فيدعوا انه لم يكن هناك عناصر ابنة ويدعوا ان العنصر الام 100 ويدعوا انه بدا يتحلل مع بداية برودة الأرض بعمر نصف أصلا مبني على فرضية قدم العمر فيدعوا انه بهذا اثبتوا ان الأرض فعلا قديمة وأنها بدأت ساخنة منصهرة وبدأت تبرد تدريجيا
ولكن هناك نظرية اخري ان الأرض بدأت منذ عدت الاف من السنين وبدأت ليست ساخنة جدا بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه وهذا أكده أدلة علمية كثيرة تكلمت عنه في القسم الثاني علي سبيل المثال مقياس نسبة المياه في طبقات الأرض الصخرية.
دراسة عن المياه في طبقات الأرض وبخاصة المعزولة في طبقة صماء وهذه الصخور التي لا تزال مشبعة بالمياه رغم انها ليس بها تيارات جوفية اي طبقة معزولة بداخل الطبقات الصلبة مثل الجرانيت والبازلت التي هروب المياه منها له معدل محسوب وكمية المياه فيه توضح صغر العمر. هذه الدراسة وضحت انه لو كانت الأرض قديمة ساخنة وبردت تدريجيا لما كان نتوقع ان نجد صخور مشبعة بالمياه حتى الان لأنها ستتصلب بدون مياه. فوجودها بهذا المنظر يوضح أولا قصر عمر الأرض وأيضا ان الأرض لم تبدأ ملتهبة وبردت تدريجيا بل بدأت معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه من اللحظة الأولى.
فالنظريتين ايهما هو الذي يشهد بصحته المقياس الاشعاعي؟
البعض يعتقد أن الأول هو الذي يشهد المقياس الاشعاعي بصحته ولكن المفاجئة هو العكس فالمقياس الاشعاعي يشهد بان الأرض لم تبدأ منصهرة بل معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه.
يقول الكتاب المقدس بوضوح
سفر التكوين 1
1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض
1: 2 و كانت الارض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه
1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور
1: 4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة
1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا
1: 6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه
1: 7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك
1: 8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا
1: 9 و قال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد و لتظهر اليابسة و كان كذلك
1: 10 و دعا الله اليابسة ارضا و مجتمع المياه دعاه بحارا و راى الله ذلك انه حسن
وأيضا يقول
رسالة بطرس الرسول الثانية 3: 5
|
لأَنَّ هذَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ بِإِرَادَتِهِمْ: أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُنْذُ الْقَدِيمِ، وَالأَرْضَ بِكَلِمَةِ اللهِ قَائِمَةً مِنَ الْمَاءِ وَبِالْمَاءِ، |
وليستمر الماء على سطح الارض يجب ان تكون حراراتها من البداية اقل من 100 درجة مئوية لكيلا يتحول كل الماء الي بخار ويتبخر بل يجب ان يكون اقل من 55 درجة مئوية ليكون مناسب للحياة.
عرفنا ان عمر الأرض قصير فلا يوجد الزمن الكافي لما هو مزعوم من تجمعها ولكن سنعرف الان أن المقياس الاشعاعي نفسه يوضح انها بدأت معتدلة الحرارة
يوجد شيئ في الصخور يسمي فقاعة هيلو يتكون بواسطة البولونيوم
بأنواعه PO 218 و214 و210
Polonium-218
من تحلل البلونيوم يكون شكل فقاعة مميزة تسمى
Polonium halos أيضا بسبب تحلل الفا alpha decay وهو يختلف عن شكل فقاعات اليورانيوم في عدم وجود الحلقات الداخلية التي نتيجة تحلل اليورانيوم 238-و 234-والثوريوم 230-والراديوم 226 والرادون 222
ومن هذا نتأكد أن الفقاعة نتيجة أن البولونيوم هو مادة أولية وليست من تحلل لمواد اخري مثل اليورانيوم 238
وهو الذي يخرج مع الحمم البركانية فهو يتحلل منتجا فقاعات تتحلل بسرعه وتختفي ولا تترك أثر في الصخور المنصهرة لان عمر النصف قصير
البولونيوم 218 مقاس 3 دقائق
البولونيوم 214 المقاس 1.6 [Warning: Linked object ignored] ثانية
البولونيوم 210 المقاس 138.4 يوم
وأيضا يوجد نوع وهو بولونيوم 211 الي رصاص 207
ويكون تبدد قبل ان تبرد الطبقة الا في حالتين الاولي وهي ان تكون الحمم بردة مباشرة في زمن اقل من 3 دقائق والثاني وهي وجود ان الصخر حيت تكونت (خلقت) كانت من بدايتها صلبة وليست منصهرة ويمكن ان يكون عليها مياه لحرارة اقل من 55 مئوية فقط
Gentry, R.V., "Radioactive Halos: Implications for Creation," in Proceedings of the First International Conference on Creationism, vol. 2, edited by R.E. Walsh, C.L. Brooks, and R.S. Crowell (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 1986), pp.89-100.
لان حلقاتها ثلاثية
Robert V. Gentry
الكارثة ما نتكلم عنه هو ليس الحمم البركانية حديثة بل الصخور الاصلية لطبقات الأرض مثل الجرانيت الذي عمره من عمر الأرض.
Snelling, A.A., and J. Woodmorappe, "The Cooling of Thick Igneous Bodies on a Young Earth," in Proceedings of the Fourth International Conference on Creationism, edited by R.E. Walsh (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship, 1998), pp.527-545, however, have demonstrated that only tens to a few thousands of years are necessary for the intrusion and cooling of granitic rocks.
القصة بدأت في القرن التاسع عشر عندما بدأ بعض العلماء يدرسون الصخور تحت الميكروسكوب ليفهموا شكل كرستالاتها وليستطيعوا ان يقصوها الي شرائح رقيقة وبدؤا يلاحظون في الكثير من الصخور القديمة وبخاصة الجرانيت حلقات مركزية ملونة وبعد هذا اكتشفوا انها دوائر كروية حول مركز واحد وليست فقط حلقات
اعطيت في هذا الوقت اسم
Halos then radiohalos which is pleochroic halos
وبدراسته اكثر وجد انه بسبب مواد مشعة وقت تكوين هذه الصخور اصدرت اشعاعات تركت هذه الاشكال في الصخور
ثم اكتشف واحد من هذه الاشكال يتسبب من بولونيوم 218 و214 و210 منتج ثلاث حلقات وهذا الشكل يتكون في الصلب فقط وليس في السائل ولا اشباه الصلب ولا حتى الصلب المنصهر فهو تم التاكد منه انه علامة مميزة للأجسام الصلبة التي بدأت صلبة.
Gentry, Ref.2. R.V. Gentry, "Radioactive Halos in a Radiochronological and Cosmological Perspective," Proceedings of the 63rd Annual Meeting, Pacific Division, American Association for the Advancement of Science 1, no. 3 (1984): 38-65.
ايضا تم التاكد انه بولينيوم وليس يورانيوم فكل منهم له عدد حلقات مميزة
وكما شرحت سابقا اليورانيوم المفترض قدم عمره يكون ثمان حلقات وليس 3
واسلوب التمييز يسمي
Alpha-recoil technique
وهذا مهم لانه يوضح ان البولونيوم هو الاساسي وليس من تحلل يورانيوم اي البداية هي بولونيوم.
ولكن هنا ظهرت المشكلة الضخمة فالبولونيوم 218 يتحلل بمعدل نصف عمر 3 دقائق فقط وجسيمات الفا تنتج 6.00 مليون الكتروفولت وبولونيوم 214
والبولونيوم 214 يتحدلل بمعدل نصف عمر 0.000164 ثانية فقط.
اي ان هذه الصخور هي لحظة تكوينها في اول لحظات حياتها كان البولونيوم موجود وتحلل في الصخر في ثلاث دقائق وهذا لا يكفي ان يكون الجرانيت الذي هو أساس قاع القشرة الأرضية والمحيطية تكون ساخن وفي ثلاث دقائق برد من 3000 درجة مئوية او حتى 800 الي 55 درجة ولكن يؤكد انه بدأ معتدل الحرارة
فلو كان خرج على سطح الارض من حمم بركانية او من تجمع صخور منصهرة والارض كانت ساخنة جدا كما يفترضوا مدعوا التطور لكان تحلل واختفي في الصخور المنصهرة (مثل الالعاب النارية في الهواء تظهر ثم تختفي ولا تترك أثر بعدها) ولكن وجوده يدل ان هذه الصخور كانت في وقت خروجه صلبة ومشبعة ومغطاه بالمياه من البداية وهذه المياه باردة من البداية في درجة حرارة الغرفة.
اذا الصخور الذي يوجد فيها بداية وجودها وخلقها هي صلبة معتدلة الحرارة وليست منصهرة ساخنة تبرد تدريجيا.
فلو الجرانيت الذي هو يعتبر الصخر الاساسي في الكرة الارضية لو كان تكون من الأرض ساخنة جدا في بداية تجميع الارض وبدا يبرد تدريجيا لما كنا وجدنا اي فقاعات من الهيلو.
لتشبيه هذا بمثال لو احضرت قرص فوار في كوب ماء زجاجي ستري الفقاعات تخرج وترتفع الي السطح بسرعة شديدة وتختفي ولكن لو وضعت هذا القرص في كوب ماء ووضع مباشرة في نيتروجين سائل منخفض الحرارة او غيره من الذي يجمد المياه بسرعة شديدة في اقل من دقيقة ستجد الفقاعات حجزت في وسط المياه.
ولو تمكنت من وضع القرص بطريقة ما في ثلج من البداية ايضا ستجد الفقاعات محجوزة لانها لا تستطيع ان تخترق الثلج الصلب.
هذا لم يكن في بعض الصخور من الجرانيت فقط ولكن الاشكالية ان وجد هذا التكوين في كل طبقات صخور الارض تقريبا مثل الجرانيت والبازلت بانواعهم وهذا يؤكد ان الارض لم تتكون من السحابة السديمية المزعومة وانها ملتهبة منصهرة وبدات تبرد تدريجيا بدات تتكون القشرة الصخرية بتدريج جدا ولكن هذا يوضح ان الصخور نفسها خلقت تحت سطح المياه اي ان الارض نفسها خلقت من اللحظات الاولي مغطاه بالمياه التي حرارتها مثل حرارة الغرفة والجرانيت والصخور خلقت في لحظة تحت المياه ولهذا الهيلو استمر موجود الي الان لان الصخور لم تتحول من سائل الي صلب بل هي وجدت صلبة معتدلة الحرارة من البداية حتى لم يستغرق هذا ثلاث دقائق
|
لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ. هُوَ أَمَرَ فَصَارَ. |
الله قال فكانت الارض بما فيها من صخور في اقل من ثلاث دقائق بكثير فهي تكونت في لحظة معتدلة الحرارة مغطاة بالمياه. فعندما نقول ان الله خلق الارض في لحظة العلماء من مؤيدي التطور سيرفضوا هذا بحجة انه لا يوجد دليل علمي رغم انهم لا يستطيعوا ان يقدموا دليل علمي قاطع بان الارض تكونت منذ 4.6 بليون سنة ساخنة منصهرة. ولكن في هذا المثال الذي أقدمه الان نستطيع ان نقدم دليل علمي قاطع ان الارض تكونت في لحظات معتدلة الحرارة وليس في بلايين السنين تدريجيا.
ويبقي السؤال لهم كيف تكونت في لحظة ولو رفضوا ان الله خلقها في لحظة لا يستطيعوا ان يتحججوا بعدم وجدود دليل فالهيلو دليل علمي بل هو ليس واحد او اثنين او نادر الوجود رغم ان فقاعه واحده في الجرانيت تكفي ولكننا نتكلم عن بلايين البلايين البلايين من فقاعات الهيلو التي تؤكد ان كل جرانيت الارض وهو المكون الاساسي في صخور الارض في كل القشرة القارية والمحيطية من جرانيت الجبال وقاع البحار وجرانيت طبقات الارض المختلفة في كل العالم وغيره من الطبقات الصخرية تكونت في لحظة وهي باردة مغمورة بالمياه. بمعني اخر ان القشرة الارضية كلها من بدايتها هي صلبة باردة مغمورة بالمياه وليست بدات ساخنة منصهرة وتجمدت تدريجيا.
بل أيضا الطبقات المختلفة من بداية طبقات الأرض الاصلية 4.4 بليون سنة الي ما قبل الكامبريان أي ما قبل 550 مليون سنة هم كلهم متساويين في شكل النشاط الاشعاعي والكمية وبدون يورانيوم ونفس كمية العناصر البداية من البولونيوم والنهاية الرصاص وهذا وضح ان 4 بليون من عمر الأرض ليس له وجود أي 7\8 من عمر الأرض هو خرافة لم تحدث أصلا (بالإضافة الي ما شرحته سابقا من فقاعات اليورانيوم في الاخشاب القديمة التي اكدت انه من 250 مليون الي بضعة الاف ليس له وجود بل هو زمن خرافي لم يحدث)
هذا مشروح بالتفصيل في
وايضا هذا يوضح شيء اخر لأنه وجد في بعض الطبقات الرسوبية الذي وضح ان بعض الحمم البركانية حتى بعد تكوين الارض تكونت تحت سطح المياه وهذا يوضح ايضا الفيضان الذي حدث وحدث تحته براكين وكانت الصخور تبرد بسرعة وتحفظ الهالو فيها بسبب انها مغطاة بالمياه
أيضا المفاجاه في هذا الامر انهم اخذوا عينات من كرستلات صخور حسب فرضيات التطور اعمارها مختلفة مثل ترايسك جوراسيك وايوسين أي من 245 مليون سنة الي 37 مليون سنة بفرق 210 مليون سنة ووجد ان الهيلو متطابق بنفس المعدل ونفس السمك فهذا يؤكد بطريقة قاطعه ان هذه الصخور عمرها واحد ولا يوجد فرق بينها بمئات ملايين السنين كما يدعوا بل كلهم تكونوا معا في لحظات من بضعة الاف من السنين مضت فقط تحت سطح الماء.
وايضا الجرانيت بناء على هذا لا يجب ان يصنف كصخور بدات منصهره وتجمدت بل يجب ان يصنف انه بدأ صلب من بدايته.
في البداية هو لم يشير الي ان هذا يوضح قصر عمر الأرض وخطا التطور ولكن فقط نشره كبحث ونشرته بعض المجلات العلمية وحتى أدرك المسؤلين في هذه المؤسسات ان هذا ضد التطور بل هو مدمر له تماما. اتمنع من النشر في أي من هذه المجلات بل وفقد أيضا ميزانية ابحاثه
بالطبع في البداية لم يصمت مؤيدي التطور وقدم العمر فقالوا ان الماء حمل البولونيوم من تحلل اليورانيوم وتركه في شقوق الجرانيت الذي كان صلب ولكن بالتجارب وجد ان هذا خطا وبخاصة الشكل المميز للبولونيوم هيلو ثلاثي الحلقات وأيضا هو متوزع بالتساوي وليس في الشقوق المزعومة. وبعض المراجع التي وضحت خطأ هذه الفرضية
Henderson, G.H., and F.W. Sparks, "A Quantitative Study of Pleochroic Haloes—IV. New Types of Haloes," Proceedings of the Royal Society of London, Series A, 173 (1939): 238-239.
H. Meier and W. Hecker, "Radioactive Halos as Possible Indicators for Geochemical Processes in Magmatites," Geochemical Journal 10 (1976): 185.
وأيضا كان يجب ان نجد نسب من أنواع البولونيوم قصيرة العمر متناسبة مع عمر النصف لكل منهم وهذا غير صحيح بمعنى نجد بولونيوم 210 نسبته 67000 مرة لكل واحدة بولونيوم 218 ولكن الحقيقة غير ذلك فمثلا في صخور النرويج البيوتيت 1000 بولونيوم 210 الي 90 بولونيوم 218 الي واحد بولونيوم 214
H. Meier and W. Hecker, "Radioactive Halos as Possible Indicators for Geochemical Processes in Magmatites," Geochemical Journal 10 (1976): 185-195.
وأيضا وجدوا كل النسب مما يؤكد انه بدا هكذا وليس نتيجة لا تحرك ولا عناصر مشعة أخرى
Feather, N., "The Unsolved Problem of the Po-Haloes in Precambrian Biotite and Other Old Minerals," Communications to the Royal Society of Edinburgh 11 (1978): 147-158.
بل وجدوا نسبها المرتفعة تؤكد خطا ذلك
as many as 20,000-30,000 218Po and 210Po radiohalos per cubic centimeter, or 5,000-10,000 218Po and 214Po radiohalos per cubic centimeter.
The seeming impossibility of this secondary transport explanation is highlighted by the fact that the 5 x 109 atoms of 218Po initially needed to produce each very dark 218Po radiohalo had to be concentrated in the tiny radiocenters in less than the 218Po's three minute half-life.
Gentry, R.V., "Fossil Alpha-Recoil Analysis of Certain Variant Radioactive Halos," Science 160 (1968): 1228-1230.
قالوا أيضا انهم أنتجوا من يورانيوم وتحرك اليورانيوم ولكن ملحوظة هامة وهي ان البولونيوم 218 و214 لا يمكن انتاجهم في داخل الجرانيت ويتحرك اليورانيوم وهذا بعد تجارب كثيرة جدا.
But experimentally-measured diffusion rates are just too slow,20 and close to radiocenters there is no large excess of a-recoil tracks left by decay of the fluid-transported Po and Po-precursors.
Gentry, R.V., W.H. Christie, D.H. Smith, J.F. Emery, S.A. Reynolds, R. Walker, S.S. Christy, and P.A. Gentry, "Radiohalos in Coalified Wood: New Evidence Relating to the Time of Uranium Introduction and Coalification," Science 194(1976): 315-318.
وهذا جعل الذين يحاولوا الرد بادعاء انه ليس دليل تخفت اصواتهم جدا لانه كيف وجد اصلا بولونيم في الصخور القديمة الا لو كانت وجدت هكذا صلبة حديثا
ايضا هذا الامر ليس في ميكا الجرانيت فقط بل ايضا في جرانيت الفلوريت
Fluorite
الذي هو يشبه الزجاج وايضا يوجد به هيلو بوضوح
وأيضا biotite
و20 نوع من الصخور الأساسية
Wise, K.P., "Radioactive Halos: Geological Concerns," Creation Research Society Quarterly 25 (1989): 171-176.
امر اخر أكد ما سبق وهو ان دراسة لكرستلات الجرانيت زادت المشكلة تعقيدا لعلماء التطور لانها اثبتت ان كرستلات الجرانيت لا تناسب على الاطلاق من انها تكونت بالصخور المنصهرة التي بردت تدريجيا ولكنها صلبة من بدايتها بهذا الشكل
بل اجروا تجارب كثيرة في صهر الجرانيت ثم تبريده ببطئ شديد جدا ووجد انه يكون نوع اخر وهو رويليت وليس جرانيت
Rhyolite
هذا كما قلت أكد ان الجرانيت الذي في الارض هو وجد لحظيا هكذا معتدل الحرارة من بدايته من عدة الاف من السنين بدليل علمي ملاحظ مختبر متكرر محسوب ولم يتكون من مواد منصهرة برد تدريجيا
Fingerprints of Creation (Thousand Oaks, CA: Adventist Media Center, 1993), videocassette.
والطبقات القديمة لا فرق بينها زمنيا
Vardiman, L., "RATE Group Prepares Status Report" (El Cajon, CA: Institute for Creation Research Impact No. 314, 1999), pp. i-iv.
ولا يزال مؤيدي التطور يعانون من هذا الامر ويسمونه
A very tiny mystery
Dr. Snelling is Professor of Geology for the ICR
وبهذا تأكدنا بأدلة علمية ومن المقياس الاشعاعي نفسه الذي يستخدمه مؤيدي التطور خط أنه يؤكد أن الأرض تكونت لحظيا معتدلة الحرارة من زمن قصير بضعة الاف من السنين
الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع
تكلمنا عن تحديد عمر الصخور بالعناصر المشعة المختلفة وفرضياتها ومشاكلها واثبات خطأها في تحديد اعمار قديمة ولكن الان نتكلم عن تحديد عمر العينات البيولوجية بالمقياس الاشعاعي.
نسمع عن عمر قطعة من الخشب او العظام ويقال إنها مثلا 10000 عام أكثر او اقل. ومن الطبيعي ان نتساءل عن كيفية تمكن العلماء من تقدير عمر الحفريات التي توجد على الكرة الأرضية، وما هي الطريقة المستخدمة؟
فيقال بمقياس الكربون المشع
وفي هذه المقالة سوف أشرح الفكرة الفيزيائية لتقدير أعمار الكائنات باستخدام الكربون-14. وفائدته واخطاؤه.
يستخدم كربون-14 كمقياس لتقدير أعمار الحفريات ذات الأساس البيولوجي أو يدخل في تركيبها الكربون والتي قد يصل عمرها بحد اقصى الي 50000 سنة فهو لا يصلح لمعظم الصخور لأنها ليست مصدر بيولوجي الا لصخور رسوبية بقياس عمرها عن طرق عمر المواد البيولوجية فيها مثل حفريات كائنات او فحم أو خشب متحجر. ولا يصلح لأي حفريات قديمة او ما يقال عنه انه أكثر من 50 او 60 ألف سنة لأنه يكون اختفى من العينة البيولوجية.
تاريخ الكربون المشع
اكتشف الكربون المشع سنة 1934 م بواسطة جروسيGrosse . واكتشف انه من النيتروجين 14 بواسطة يالي كوري kurie في نفس الشنة
اول من بدا في استخدام الكربون المشع كمقياس هو ويلارد ليبي Willard F. Libby
(1908 الي 1980 م) في منتصف القرن الماضي. وهو كان يعمل في جامعة شيكاغو.
هو الذي اكتشف استخدام الكربون المشع كمقياس اشعاعي لتحديد الاعمار سنة 1946م هو وزملاؤه اندرسون وارنولد الذين حددوا عمر النصف للكربون المشع وكان في البداية 5568 سنة + 30 سنة وهذا يسما ليبي عمر النصف.
هذا الاكتشاف في هذا الوقت اعتبر تاريخ جديد في تحديد اعمال العينات وبخاصة البيولوجية لان قبل ذلك كانت تحدد العينات البيولوجية فقط بعمر الصخور الموجودة فيها. وبعد هذا أصبح تقريبا المقياس الوحيد للعينات البيولوجية المفترض ان عمرها من بضعة الاف الي 50000 سنة.
ولكن السؤال المهم كيف استطاعوا ان يحددوا نصف العمر ب 5568 سنة بهذه الدقة؟
هم لم يتركوا عينة في المعمل ويقيسوها بعد بضعة الاف من السنين ولكن ببساطة احضروا عينات لخشب محدد عمرها من حلقات الأشجار ومفترض عمرها بعدد الحلقات Dendrochronology التي تمثل حلقة لسنة هو 11100 سنة ووجدوا ان تركيزه الربع تقريبا فحددوا عمره ب 5568+_30 سنة واجروا هذا على عدة عينات
واراد ليبي التأكد هو وزملاؤه في سنة 1949 م لان الفروق كانت تتعدي 10% فقرروا قياسه بشيء عمره محدد وهو عمر مقابر فراعنة مصر والحضارة المصرية فاحضروا عينات اخشاب من مقبرة الفرعون زوسر الذي هو من الاسرة الثالثة والذي حسب فرضية الحضارة المصرية 7000 سنة مات تقريبا 2800 ق م وحللوا العينة ووجدوا انها تقريبا نصف تركيز الكربون المشع في الخشب في زمنهم وبناء عليه قالوا ان المقياس غاية في الدقة بنسبة اقل من 10% خطأ. ونشروا نتائجهم وقبلت النتائج في كل مكان. ونشرت باسم
Age determinations by radiocarbon content
ولكن بعد هذا ليبي قال ان الرسم البياني في نسبة 3% خطأ ودرس جودوين وحسب عمر النصف ب 5730 فتم تغيير المقياس الي 5730+_40 سنة وهذا سمي Cambridge half-life والمقاييس التي قيست قبله أصبحت تضرب في معامل 1.03. ولكن الأساس الذي بني عليه الكربون المشع به خطأ وهذا جعل بعض العلماء مثل توماس هيجمان لا يثق في مقياس الكربون المشع وهذا سآتي اليه بالتفصيل لاحقا.
الإشكالية في هذا الامر هو انه معتمد على شيئين الأول وهو عدد الحلقات فلو اكتشفنا ان عدد الأشجار لا تكون حلقة واحدة في السنة بل من الممكن ان تكون أكثر من حلقة يكون هذا المقياس بني على خطأ ويجعله يعطي اعمار أطول من الحقيقي وهذا سأشرحه بمعونة الرب لاحقا بالتفصيل في ملف مقياس حلقات الأشجار. ولكن باختصار لا يوجد عندنا شجرة عمرها 11000 سنة ولكن الحلقات تكمل معا بطريقة معينة فيها افتراضيات كثيرة ساتي اليها لاحقا
القاعدة الثانية هي عمر الحضارة المصرية والاسر الفرعونية التي عرفنا انها خطأ وبشدة وأقصر مما هو مفترض وأيضا بناء عليه الكربون المشع يعطي عمر أكبر من العمر الحقيقي
ومن يريد التأكد يرجع الي ملف
هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الاول
هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثاني
هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الثالث
هل قدم الحضارة المصرية تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان الجزء الرابع
(وسأضعه هنا في الملف بعد الكربون كربون المشع)
والتي اكتشفنا بأدلة علمي ان الحضارة المصرية تثبت ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية العظيمة بدأت من مصرايم بعد الطوفان
(ارجوا ان يكون المتابع معي بدا يلاحظ ان كل ادلة قدم العمر والتطور والالحادي هي مبنية على بعضها وادلة دائرية)
(أيضا لضعفي ملحوظة في هذا فلو بناء على عمر مقبرة زوسر الخطأ وهو 2800 ق م المقياس هو 5500 تقريبا فلو كانوا استخدموا عمرها الحقيقي الذي هو تقريبا 1800 فيكون عمر النصف للكربون 4100 تقريبا بنسبة خطأ - 15% ولكن هذا أيضا غير دقيق لان معدل التشبع في الغلاف الجوي بالكربون المشع كشف شيء اخر يوضح خطا المقياس بالكربون المشع)
ما هو كربون-14؟
تصطدم الأشعة الكونية cosmic rays بالغلاف الجوي باستمرار، (ويقدر أن ملايين الاشعة الكونية تصطدم بجسم الانسان كل ساعة). تصطدم الأشعة الكونية بذرات الغلاف الجوي مما ينتج عنه اشعة كونية ثانوية في شكل نيوترون تحمل طاقة، تصطدم هذه النيوترونات بذرات النيتروجين-14 المكون من سبعة بروتونات وسبعة نيوترونات. ينتج عن هذا التصادم ذرة كربون-14 المكونة من ستة بروتونات وثمانية نيوترونات وتتحرر ذرة هيدروجين المكونة من بروتون واحد فقط. تعتبر ذرة الكربون-14 ذرة غير مستقرة لأن عدد بروتوناتها لا يساوي عدد نيوتروناتها وبها طاقة اعلى مما تسمي بالكربون المشع الذي له عمر نصف (وهو العمر اللازم لكي تقل كمية النشاط الإشعاعي إلى النصف) هو 5730 سنة +-40 سنة.
اما كربون 14 هو الغير ثابت وهو مصدر لأشعة (B) يتحلل بمرور الوقت. فاذا كان لدينا كمية معينة منه ، بعد مرور 5730 عام يكون قد تحلل نصفها . وهذا ما ندعوه بعمر النصف ، ويكون لنا هذا العمر بمثابة الاساس الذي نعتمد عليه في اعتبار كربون 14 كطريقة في تحديد العمر .
هذا الكربون المشع الذي نتج أصلا من نيتروجين في طبقات العليا في الغلاف الجوي هو في خلال 12 دقيقة يتحد بالاكسوجين مكون ثاني أكسيد الكربون به ذرة كربون 14
هذه هي التي تبدأ دورتها في الكائنات الحية عن طريق النباتات التي تمتصها بالبناء الضوئي ويدخل في تركيب المواد العضوية في النباتات
شرح للدورة الطبيعية لانتاج كربون 14 وامتصاصه في النبات ومن ثم للانسان إلى ان يتحلل إلى نيتروجين 14 وتقل نسبته في الجسم بمرور الزمن.
الكربون14 موجود في كل الكائنات الحية
ينتقل كربون-14 من النبات إلى الانسان والحيوان من خلال الأكل فالحيوانات تاكل النباتات تأخذ ما بها من كربون 14 وحيوان اخر لاحم ياكل الحيوان النباتي فياخذ ما به من كربون 14 والانسان ياكل الحيوان الذي به كربون 14 او النباتات بها نفس النسبة ويخزنها أيضا في جسمه وبهذا كل الكائنات الحية بها كربون 14 بنفس النسبة. عندما يموت الانسان او الحيوان او النبات يتوقف عن تخزين الكربون المشع فبهذا لا يكون هناك اضافة الي جسمه وهي تعتبر لحظة الصفر ولكن الكربون المشع الذي خزنه في حياته غير ثابت ويبدأ يتحلل الي نيتروجين وتقل نسبته بمرور الزمن.
تكون نسبة الكربون-12 إلى الكربون-14 في الهواء وفي كافة الكائنات الحية نفس النسبة. ولكن لا يدخل الكربون المشع من الهواء الي الكائنات الحية فقط يدخل بعمليات بيلوجية مثل الهضم والتحلل والترسيب. ويقدر عدد ذرات الكربون-14 في الهواء بذرة واحدة لكل 1012 ذرة كربون-12 1: 10000000000000.
عند هذه اللحظة نؤكد على أن جسم الانسان يحتوي على نسبة ثابتة من الكربون-14 فيه وتساوي نفس النسبة في الحيوان والنبات.
n + 14N → 14C + 1H
كربون 14 هو نظير من نظائر الكربون المشعة، ويوجد نظيرين اخرين للكربون وهما كربون 12 الثابت وكربون 13 أيضا ثابت. نسبهم في الغلاف الجوي
C12 - 98.89%, C13 - 1.11% and C14 - 0.00000000010%.
أي 1 كربون 14 الي 1,000,000,000,000 ذرة كربون 12
ويكونه حاليا بمعدل 2 ذرة في [Warning: Linked object ignored] في عشر الثانية[Warning: Linked object ignored] 2 atoms [Warning: Linked object ignored]
اجمالي الكربون المشع حاليا في الطبيعة تقريبا 75 طن
حساب العمر
تكمن الفكرة في الاعتماد على الكربون-14 لحساب العمر عن توقف تعويض الكمية المفقودة من الكربون-14 عند الوفاة للكائن الحي فتختلف النسبة بين الكربون-12 إلى الكربون-14 عن باقي الكائنات الحية لان الكربون-14 هو عنصر مشع ويضمحل بمعدل ثابت مع الزمن من خلال إطلاق جسيمات بيتا وطاقة ولا يتم تعويضه كما هو الحال للكائن الحي.
بينما يبقى الكربون-12 ثابتا في جسم الكائن قبل الوفاة وبعده. وعليه نستنتج أنه بقياس النسبة بين الكربون-14 إلى الكربون-12 ومقارنة النتيجة مع النسبة بينهما في الكائنات الحية يمكن حساب عمر العينة.
والمعادلة التالية توضح نحسب العمر
t = [Ln (Nf/No) / (-0.693) ] x t1/2
حيث Ln هي دالة اللوغاريتم الطبيعي، Nf/No هي النسبة بين كربون-14 في العينة إلى الجسم الحي او ما يسمى بالمقياس الثابت. و t1/2 هو عمر النصف للكربون-14 والذي يساوي 5730 سنة.
فإذا افترضنا أن هناك عينة تم قياس نسبة كربون-14 ووجدت أنها 10% بالمقارنة مع نسبته في الاجسام الحية فإن حساب عمر العينة يكون حسب المعادلة السابقة على النحو التالي:
t = [ Ln (0.10) / (-0.693) ] x 5,700 years
t = [ (-2.303) / (-0.693) ] x 5,700 years
t = [ 3.323 ] x 5,700 years
t = 18,940 years old
في هذه المعادلات لايوضع اعتبار لأي تغييرات (وهذا سنعرف أنه خطأ) ويعتبر ان تركيز الكربون المشع ثابت (وهذا أيضا درسناه وعرفنا انه لم يصل لمعدل التشبع بعد)
ملاحظة في البداية لا يستخدم نسبة الكربون المشع الي الكربون المعتاد ولكن استخدم ليبي عداد جيجر في قياس هذا وهو المستخدم حتى الان وكان مقياسه.
للتبسيط: الكائن الذي يموت الان يعطي 16 تكة للجرام في عداد جيجر في الدقيقة لو وجدوا به 8 تكات في الجرام في الدقيقة يقولوا انه مات منذ 5700 سنة مضت لو كان 4 تكات يكون مات منذ 11460 سنة لو دقتين يكون 17190 سنة وهكذا. ولكن حاليا يستخدم مقياس الكتلة الطيفي.
ولكن ما نعرفه انه الان مثلا يعطي دقتين ولكن كيف نعرف أنه بدأ 16 دقة في الدقيقة وليس اقل من ذلك بكثير؟ فنحن نعرف حاليا ولكن لا نعرف كيف كان حال الكائن وقت موته.
لأن عمر النصف للكربون-14 هو 5730 سنة فإن الكربون-14 يستخدم لتقدير عمر كائنات يقل عمرها عن 60000 سنة لانه في اي كائن ميت يكون الكربون المشع تحلل تماما بدون اي باقي له في خلال 70000 سنة ولهذا 50000 او 60000 سنة أقصى حد لاستخدامه كمقياس للعمر. (واتعجب كيف يقول أحدهم ان عمر جمجمه مليون ونصف ومقياسه لا يزيد عن ستين ألف سنه) ولكن الامر المهم انه اي عينة بيلوجية او حفرية عضوية بعد 60000 سنة لن نجد بها اي اثار للكربون المشع فوجود كربون مشع في أي عينة بيلوجية يؤكد انها اقل من 60000 سنة (وللعلم بالشيء ان كل عينات الديناصورات والفحم وغيره من العينات البيولوجية القديمة التي قيست بالكربون المشع وجد انها تحتوي على كربون مشع وهذا سآتي اليه لاحقا).
للتبسيط أيضا: عينة بها كوادريليون ذرة كربون أي ألف ترليون يكون بها فقط 1000 ذرة كربون مشع. الالف يقل الي 500 في 5730 ثم يقل الي 250 في 11460 ثم يقل الي 125 في 17190 ثم يقل الي 62.5 في 22920 ثم يقل الي 31 في 28650 ثم يقل الي 15.6 في 34380 ثم يقل الي 7.8 في 40110 ثم يقل الي 3.9 في 45840 ثم يقل الي 1.9 في 51570 وبعد هذا يكون اقل من ذرة اي يكون انتهي الكربون المشع. فأقارن العينة هذه بعينة حديثة فأجد ان الحديثة بها 1000 ذرة كربون مشع والقديمة 8 ذرة كربون مشع فأقول ان عمرها 40000 سنة (ولكن كيف اعرف أنها بدأت 1000 ذرة)
مقياسه لما بدوءا يستخدموه كان يعتمد على عدد الدقات. لو يحدث به 16 دقة في مقياس جيجر في الجرام يكون حديث الوفاة لو كان 8 دقات يكون مات منذ 5730 سنة لو كان 4 دقات يكون مات منذ 11460 سنة وهكذا
مقياس جديد هام جدا وأكثر دقة لعمر الكربون المشع وهو
القياس الضوئي للكتلة او مطياف الكتلة
MASS SPECTROMETER
هو تقنية تحليلية لتحديد العناصر المكونة لمادة أو جزيء ما. ويستخدم أيضا لتوضيح التركيب الكيميائي للجزيئات، مثل الببتيدات والمركبات الكيميائية الأخرى.
يعتمد مبدأ عمل مطياف الكتلة على تشحين المركبات الكيميائية لتوليد جزيئات مشحونة وقياس نسبة كتلتها إلى شحنتها. تجرى العملية في مطياف الكتلة بوضع العينة في الجهاز، حيث تأين المركبات بطرق مختلفة (مثلا بضربها بحزمة إلكترونية)، مما يشكل الأيونات المشحونة. تحسب نسبة الكتلة للشحنة لهذه الجزيئات من حركة هذه الأيونات ضمن حقول كهرومغناطيسية.
يتكون جهاز مطياف الكتلة من ثلاث وحدات: منبع للأيونات يشطر جزيئات العينة إلى أيونات. وجهاز تحليل يفرز الأيونات بحسب كتلتها عن طريق تطبيق حقول كهرومغناطيسية. وكشاف لقياس قيمة مؤشر الكمية وبذلك تعطي بيانات لحساب وفرة الأيونات الملتقطة
منبع أيونات Ion source
محلل الكتلة Mass Analyzer
كاشف Detector
ولمطياف الكتلة استخدامات كمية ونوعية، تشمل تحديد هوية المركبات المجهولة، وتحديد التركيب النظائرية للعناصر في الجزيء، وتحديد بنية المركب بمراقبة شظاياه. كما يستخدم في تحديد كمية مركب ما في العينة أو لدراسة كيمياء الأيونات في الطور الغازي (كيمياء الأيونات والجسيمات الحيادية في الفراغ). يستخدم مطياف الكتلة حاليا في مخابر التحليل التي تدرس الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية لطيف واسع من المركبات
فباستخدام مطياف الكتلة نستطيع ان نعد عدد ذرات الكربون بدقة ولكن هذا لا يفضل عند علماء التطور بسبب ان نتائج هذا الجهاز للكربون المشع دائما تعطي عمر صغير بضعة الاف من السنين في كل من عينات الحيوانات والفحم والبترول والانسان سواء التي يدعوا انها منذ الاف او ملايين السنين التي كان يجب ان لا يكون فيها كربون مشع على الاطلاق.
The mass spectrometer chapter 13, Ancient Man
ملحوظة هم لا يستخدموا الكربون المشع للكائنات القديمة ولكن عناصر مشعة أخرى تتواجد في الصخور المدفون فيها العينات البيلوجية مثل البوتاسيوم-40 وعمر النصف له كبير جداً ويساوي 1.3x109 سنة. كذلك عنصر اليورانيوم-238 وعمر نصفه 4.5x109 سنة ةعنصر الثوريوم-232 الذي عمر نصفه 14x109 سنة وعنصر الرابيديوم-87 الذي عمر نصفه 49x109 سنة.
باستخدام العناصر السابقة يتمكن العلماء من تقدير أعمار العينات التي اساسها كائنات حية أو العينات الجيولوجية التي هي أقدم من 50000 سنة.
مشاكل مقياس الكربون المشع
في البداية ارجو الرجوع الي ملف المقياس الاشعاعي وعمر الصخور التي ذكرت بها عشر مشاكل تدمر المقياس الاشعاعي
باختصار شديد
في المقياس الاشعاعي علميا يوجد عشر افتراضيات تجعله غير دقيق بالمرة ويجعل أي انسان باحث علمي مدقق لا يعتد به لخطئه الشديد.
1 افتراض الأول ان العينة هي في نظام مغلق فالعينة البيولوجية ليست في انبوبة معزولة ولكن في الطبيعة
2 الافتراض الثاني ان كل نظام في البداية لا يحتوي على أي من العناصر النهائية وهذا في الكربون المشع هو نسبة البداية من الكربون المشع
3 افتراض ان معدل التحلل ثابت طول الوقت
ولكن دراسات كثيرة حديثة اثبتت انه أن مقاييس التحلل في ظروف كثيرة ليست ثابتة
4 افتراض عدم تغير الضغط فزيادة الضغط يؤثر على سرعة تحلل الكربون المشع فزيادة الضغط تساعد سواء بالضغط الرأسي او بالاحتكاك او غيره هذا يجعل معدل التحلل يختلف وبشدة وهذا يجعل معدل التحلل مقياس لا يعتد به.
5 افتراض ثبات الحرارة فبازدياد الحرارة يغير سرعة تحلل العناصر المشعة وبشدة.
فتخيل عناصر مشعة في منطقة تعتبر معتدلة الحرارة وفجأة ينفجر فيها بركان او على مقربة منها يرفع الحرارة جدا هذا يجعل مقياس الاشعاعي لصخور هذه المنطقة لا يعتد به. أيضا مصادر كثيرة للحرارة مثل حرائق ونيازك وغيره.
6 الطاقة التي تأتي من مصادر مختلفة وبخاصة الفضاء مثل الاشعة الكونية او النيترونات وغيرها التي باصطدامها تزيد تركيزه بدل من ان تتحلل.
7 أيضا الطاقة المغناطيسية والمجال المغناطيسي الذي له تأثير على ذرات العناصر المشعة فبتغير المجال المغناطيسي يتغير معدل تحلل العناصر المشعة ودائما ما بتصاغر المجال المغناطيسي يتباطأ معدل تحلل العناصر المشعة
8 أيضا مواد كيميائية التي تكون على مقربة من المواد التي بها كربون مشع والماء الذي يحمل عناصر مختلفة كيميائية لها تأثير على معدل تحلل العناصر المشعة وتفاعلاتها فمثلا بسحب الكربون المشع يعطي نتائج خطأ
9 أيضا اصطياد البروتون proton capture وهي يتأثر مقياسها ومعدل تحللها على تركيز البروتونات المحيطة بها ويعطي نتائج خطأ.
10 افتراض أنها معايرة رغم أنه النظام المعايرة كان خطأ
وهنا بالإضافة إليهم اضيف عدة مشاكل خاصة بالكربون المشع في فرضيات مقياسه
أولا جدير بالذكر ان تقدير الاعمار باستخدام الكربون-14 او غيره من العناصر المشعة لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والتجارب النووية والمفاعلات النووية التي انتجت التجارب عنها اضافة لنسبة العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة مما احدث خلل في النسبة الطبيعية بين الكربون-12 والكربون-14 في الغلاف الجوي التي اعتمدنا عليها بعد ذلك في حساب عمر العينة واصبحت العينه من الممكن ان تعطي اعمرا اضعاف التي يجب ان تعطيه لان مقياس الكربون المشع في اجسامنا حاليا اضعاف ما كان عليه سابقا فباستخدام النسبه في النباتات او عظام الانسان حاليا التي هي اضعاف المفترضه وباستخدامها كمقياس لتحلل عظام تعرضت لكربون من خمسة الاف سنه ولكن تعرضت لكربون مشع اقل بكثير جدا مما نحن عليه الان بسبب الانشطه النوويه فيعطي التحليل نتيجه ان عمر هذه العظام اضعاف العمر الحقيقي فبدل من خمسة الاف سنه يعطي خمسين الف سنه وهكذا .
وللتبسيط تخيل العينة التي قلت عنها سابقا هي بها 8 كربون مشع واقارنها بعينة حديثة بها ألف ولكن الحديثة بها ألف بسبب ارتفاع نسبة الكربون المشع اما القديمة لم تكن في البداية ألف ولكن قد تكون فقط 16 ذرة كربون فهي ليست من 40000 سنة ولكن فقط من 4000 سنة.
هذا قياس اختلاف تركيز الكربون المشع بعد بداية الأنشطة النووية
القمة كانت في سنة 1963م التي وصلت اضعاف تركيزه الطبيعي في بعض المناطق التي تم تجربة قنبلة thermonuclear تنتج نيوترونات كثيرة تحول النيتروجين بنسبة مرتفعة الي كربون 14
تم قياسه في حلقات الأشجار في غابات Black Forest
أيضا يزداد في المناطق التي فيها مفاعلات نووية.
فبهذا نتأكد أن القنابل والمفاعلات النووية افسدت تماما مقياس الكربون المشع
ثانيا فرضية ان نفس كمية الكربون المشع في الغلاف الجوي في الحاضر تساوي الماضي وهذا خطأ كما قدمت في موضوع تشبع الغلاف الجوي بالكربون المشع
وباختصار: الكربون المشع ينتج من اشعة الشمس باستمرار ويتكسر بنصف عمر 5730 سنة فهو يجب ان يصل الي معدل التشبع او الاتزان أي الذي يتكون يساوي الذي يتكسر في مقدار 30000 سنة ولكن جو الارض لم يتشبع بعد بالكربون المشع فنسبته الذي يتكون هو اعلي من تحلل الكربون المشع الي نيتروجين 14 مره ثانيه بنسبة عالية بل بدقة أكثر يتكون كربون مشع بنسبة 28 الي 37% اعلي من معدل تكسيره وهذا يوضح ان عمر الغلاف الجوي اقل من 8000 سنة.
هذا الامر ايضا يعطي معني اخر مهم جدا وهو ان كان بوضوح وبالقياس الكربون المشع الذي يتراكم الان في الكائنات العضوية أكثر من الذي كان يتكون في الماضي لأنه لم يصل للتشبع بعد
اي النباتات في الماضي تخزن كمية اقل بكثير من الذي تخزنه حاليا إذا لو نبات منذ 5000 سنة يكون خزن ربع او ثمن أو اقل من معدله الان الذي يتكون. اي الديناصورات منذ 5000 سنة كانت تخزن كربون مشع يقرب من ربع او ثمن او 1/16 ما نخزنه الان في جسمنا إذا لو حللت الديناصورات او فحم او غيره من جماجم ووجدت بها كربون مشع 1\16 ما في جسمي هذا لا يعني انها عبر عليها 4 نصف عمر اي منذ 23000 سنة ولكن هي فقط من 5700 سنة او اقل لان نسبة الكربون المشع الذي ماتت به هو ربع او اقل من الان.
وأيضا ما ذكرت في اول نقطة عن الأنشطة المختلفة فما هو الدليل العلمي ان الكربون المشع في الماضي البعيد يساوي الكربون المشع في الماضي القريب يساوي الكربون المشع في الحاضر؟ بل عندنا ادلة علمية على العكس وان تركيزه في الماضي البعيد من 5000 سنة كان اقل بكثير جدا من الماضي القريب الذي هو اقل من الحاضر.
دراسة للكربون في الفقاعات الهوائية في الصمغيات وغيرها وجد انه مختلف مما عليه الان بكثير
W.A. Reiners, Carbon and the Biosphere, p. 369
هذا فقط يجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به.
ثالثا افتراض ان الكربون او ثاني أكسيد الكربون في المحيطات وهي كمية ضخمة لم تتغير نسبته على الاطلاق طوال الزمان وهذا يحتاج ان مياه المحيطات لم يتغير لا حجمها ولا درجة حرارتها لان ثاني أكسيد الكربون يذوب أكثر في الماء البارد عنه في الماء الدافئ ولكن يقل في الثلج. وهذا ضد كلام علماء التطور الذين يتكلموا عن ارتفاع منسوب المياه وأيضا تغير درجة حرارة المحيطات وعن التجمد والذوبان للثلوج. وتغير هذه النسبة تؤثر علي تغير نسبة الكربون في الغلاف الجوي الذي لو قل يقل تكوين الكربون المشع.
أيضا مع وجود الطوفان الذي ليس فقط امتص كربون كثير بل دفن غابات ضخمة وحيوانات كثيرة محولهم الي فحم وبترول هذا يغير نسبة الكربون المشع وبقوة.
رابعا افتراض ان الاشعة الكونية في الماضي تساوي الاشعة الكونية في الحاضر وهذا لا يمكن قياسه والتاكد منه. واختلاف الاشعة الكونية في الماضي يجعل معدل تكوين النيترون الذي يكون الكربون المشع يختلف عن معدل تكوينه في الحاضر. فمثلا لو كان النشاط الاشعاعي للشمس في الماضي أكثر او لو كانت الانفجارات الشمسية في الماضي أكثر هذا يجعل معدل تكوين الكربون المشع أكثر والعكس بالعكس أيضا فلو كانت الأنشطة الشمسية اقل يكون معدل تكوينه ووجوده في الماضي اقل بكثير. هذا الامر ليس فقط تساؤل ولكن تمت دراسات تاريخية ومقارنة بتسجيلات العلماء في الماضي للبقع الشمسية ووجد ان البقع الشمسية في رصد ما بين 1420 م الي 1720 م كان قليل جدا ولم يسجل انفجار شمسي الا نادرا.
وأيضا دراسة اخري عن تاريخ تركيز الكربون المشع واختلافه بناء على اختلاف النشاط الشمسي في الالفية الماضية لستيفير من سنة 1993 الي 1997 م وضحت اختلافه الشدسيد.
بل كما شرحت سابقا وموضوع انكماش الشمس الذي أيضا يوضح بناء على معدل الرياح الشمسية يختلف وأيضا بناء عليه معدل تكوين الكربون المشع مختلف.
خامسا افتراض ان سمك الغلاف الجوي وبخاصة طبقة الأوزون في الماضي تساوي سمكه في الحاضر وأيضا هذا شيئ لا يمكن قياسه رغم انه اختلاف صغير في سمك طبقة الأوزون يؤثر بتغيير كبير في معدل تكوين الكربون المشع واعتقد الكثير من الأبحاث تتكلم هذه الأيام على مشاكل تأكل طبقة الأوزون أي هذا يجعل تكوينه مئات اضعاف الماضي.
سادسا وهو افتراض ان المجال المغناطيسي للأرض هو ثابت ولم يتغير لان بتغييره يؤثر على الاشعة الكونية وأيضا يؤثر على معدل تكوين الكربون المشع. ولكن الذي ثبت بالقياس ان المجال المغناطيسي في تناقص فعمر النصف هو يساوي 1400 سنة للمجال المغناطيسي وهذا شرحته سابقا في
تناقص المجال المغناطيسي للارض
Earth magnetic field decay
باختصار المجال المغناطيسي للأرض بمعدل نصف عمر 1400 سنة أي كل 1400 سنة في الماضي كان المجال المغناطيسي الضعف ولان المجال المغناطيسي ينتج طاقة هذا يجعل الحياة على الأرض بكل تأكيد اقل من 8000 سنة لان أكثر من هذا تكون طاقة الأرض مرتفعة لا تصلح للحياة بل لو وصلنا الي 25000 سنة تكون طاقة الأرض تشبه طاقة نجم مغناطيسي صغير. هذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس.
والمجال المغنطيسي يمنع وصول الرياح الشمسية للغلاف الجوي وهذا يعني ان عدم ثبات معدل تكوين الكربون المشع. وهذا يعني أن الرياح الشمسية اقل بكثير قدرة على الاختراق ويعني ان النيترون اقل بكثير فيكون معدل وجود الكربون المشع في الماضي فقط من بضعة الاف من السنين أقل بكثير جدا من الان والان مئات اضعاف تركيزه الماضي.
سابعا افتراض ان يكون معدل التحلل ثابت وهذا يحتاج الي
أ ثبات الضغط
ب ثبات الرطوبه
ج ثبات الحراره
ولكن هذا لا يمكن اثباته ولا قياسه في الماضي فأي تغيير في العوامل الثلاثة تجعل مقياس الكربون المشع لا يعتد به لأنه يتأثر وبشده بهذه العوامل. فلو كان في الماضي درجة الحرارة اعلي قليلا هذا يجعل معدل التحلل أكثر فيكون القياس للعمر اعلي من الحقيقي وأيضا لو كان الضغط اعلي على العينة التي بها كربون مشع هذا يجعل معدل تكسره اعلي فتكون نسبته اقل فيعطي عمر أكبر للعينة.
ثامنا عدم الحذف من الكربون المشع في البداية بمعني افتراض ان معدل ترسيب الكربون المشع في الكائنات الحية هو نفس النسبة الحالية وليس اقل منه.
تاسعا عدم اضافة مواد مشعه بعد موت الكائن وهذا عن طريق افتراض ان العينة لم تتعرض الي أي مياه جوفية تحمل معها كربون مشع رسبته على العينة.
عاشرا تفتراض ان عمر النصف للكربون المشع هو بالفعل 5730 سنة وعدم اعتبار نسبة خطأ في هذا الرقم رغم انه رقم كبير لا تكفي خمسين سنة لتحكم انه صحيح.
امر تاريخي وهو ان تحديد نصف عمر الكربون المشع اعتمد على اقتناع ليبي بان الحضارات البشرية بدات منذ أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد ليكون زوسر مقبرته منذ 2800 ق م التي استخدم اخشاب منها لتحديد عمر النصف للكربون المشع. وباكتشاف ان هذا خطأ وبخاصه التاريخ المصري الذي بدأ بعد الطوفان بادلة هذا يجعل أصلا عمر نصف عمر الكربون المشع غير دقيق وهذا في كتاب
“Well-authenticated dates are known only back as far as about 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read [J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, Vol. 29, No. 1, 1970]. Thus, the meaning of dates by Carbon 14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”— H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.
وهذا كما قلت شرحته سابقا في
هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان كامل
الحادي عشر افتراض ان نسبة النيتروجين لم تتغير منذ عشرات الالاف من السنين لكي تكون كافية لتكوين نفس النسبة من الكربون المشع فان قلت هذه النسبة للنيتروجين أيضا تكون نسبة تكوين الكربون المشع اقل فيكون معدل ترسيبة اقل في الكائنات الحية.
الثاني عشر ايضا عدم إزالة الكربون المشع من العينة وهذا لا نستطيع اثباته بل مياه المطر حسب نقاؤه من الممكن له ان يزيل الكربون المشع ويجعل نسبته اقل.
وبناء عليه مقياس العناصر المشعة لا يمكن الاعتماد عليه لان بسبب الاثني عشر عامل هؤلاء نجد انه مقياس لا يعتد به لتحديد العمر لعدة دقته.
فيفترض انهم في ظروف غير متغيرة ليصبح معدل التحلل ثابت ويكون مقياس العمر صحيح
ولكن بحدوث اي تغيير مثل ارتفاع الرطوبة والضغط والحرارة يزداد معدل تحلل العناصر الاشعاعية فتكون ان ينتج عمر اطول بكثر من عمر الحفرية الحقيقي.
فمثلا ثبات الضغط والرطوبة والحرارة كل هذا ينهدم بالطوفان بالكامل
وبالطبع كل هؤلاء المؤيدين لنظرية التطور تجاهلوا هذا العامل الكوني المهم جدا وهو الطوفان الذي قدمت سابقا ادله تفصيليه على حدوثه
وارتفاع المياه وصل الي اعلي من اي جبل علي سطح الارض ونتخيل الضغط الناتج من ارتفاع مثل هذا على البوصة المربعة يكون عالي جدا جدا فينتج عنه معدل تحلل الكربون المشع اعلي مئات المرات وايضا بدل من وجود هذه الحفريات في مكان جاف هي في الطوفان مغمورة تحت المياه وهذا عامل ثاني يجعل تكسر الكربون المشع اعلي بكثير فتكون نسبته اقل بكثير فيعطي عمل أطول بكثير من العمر الحقيقي. ويكون مقياس لا يعتد به لعدم صحته.
وايضا بتغيير حرارة سطح الارض قبل الطوفان وبعده الشيء الثابت عند علماء الطقس وايضا باختفاء طبقة بخار الماء وهو الذي يسميه الكتاب المقدس الجلد وهو الذي كان يمنع الأشعة الكونية فكان نسبة ايضا الكربون المشع اقل بكثير مما نحن عليه الان فبالطبع لو اي عينه قبل الطوفان رغم ان عمرها خمسة الاف سنه سيثبت تحليلها انه خمسين ألف سنه
وتوجد دراسات توضح ان الكربون المشع بعوامل مختلفة مثل الماء والضغط وغيره ممكن يصل مقياسه الي عامل يصل الي 10 بمعني لو وجد عينة 50000 سنة ممكن ان تكون بين 5000 سنة و50000 سنة
كل ذلك مع افتراض ان كل العينات البيولوجية في نظام مغلق تحلل بنفس الحيادية وكل النتائج ترصد بامانة ولا ترفض منها نتائج بسبب مخالفتها لفرضية التطور وهذا ما سنعرف انه لا يحدث.
رغم ان هذه هي مقاييس علماء التطور ولكن هذا يخلق لهم مشاكل كثيرة جدا فالمفاجئة انهم يرفضون أكثر من 50% من نتائج تحليل الكربون المشع لانها لا تصلح لنظرية التطور والذي يناسب يتمسكوا به. هذا ليس كلامي ولكن اعتراف علماء التطور انفسهم مثل اوجدين
“It may come as a shock to some, but fewer than 50 percent of the radiocarbon dates from geological and archaeological samples in northeastern North America have been adopted as ‘acceptable’ by investigators.”
J. Ogden III, “The Use and Abuse of Radiocarbon,” in Annals of the New York Academy of Science, Vol. 288, pp. 167-173.
والحقيقة هو ليس 50% فقط التي ترفض ولكن اكثر من هذا بكثير لان أي عينة يفترضوا انها اقدم من 60000 سنة ويجدوا بها كربون مشع يرفضوا نتيجة الكربون المشع مباشرة ويعتبروها ملوثة او فقط يسقطوها حتى لو غير ملوثة وهذا الغالبية العظمى من النتائج ولو كانوا متاكدين انها غير ملوثة يرفضوا 50% من النتائج ولا يعلنوا غير فقط عن التي تناسب التطور. هذا ليس كلامي ولكن اعتراف من علماء التطور
“C-14 dating was being discussed at a symposium on the prehistory of the Nile Valley. A famous American colleague, Professor Brew, briefly summarized a common attitude among archaeologists toward it, as follows: ‘If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely ‘out-of-date,’ we just drop it.”—*T. Save-Soderbergh and *Ingrid U. Olsson, “C-14 Dating and Egyptian Chronology,” Radiocarbon Variations and Absolute Chronology, ed.
*Ingrid U. Olsson p. 35 [also in *Pensee, 3(1):44]
فقياس الكربون المشع للكمية المتبقية دقيق ولكن فرضية الكمية التي بدا بها هي الغير دقيقة فهذا الفرق بين العلم المقاس وبين الافتراض.
كل هذا ويستخدم مقياس الكربون المشع كما لو كان معدله ثابت فكيف!
بل كما قال الكتاب المقدس جو الارض الذي كان به الجلد الذي يحمي الارض من الاشعة الفوق بنفسجية اي نسبة الكربون المشع الذي بدا به الديناصورات اقل بكثير جدا مما نحتوي الان.
اي ان الاشعة الفوق بنفسجية لا تعبر فيكون تكوين الكربون المشع قليل جدا جدا عن الان فلو وجد كربون مشع قليل جدا بها هذا لا يعني قدمها ولكن يعني انها كانت في جو اقل نسبة كربون مشع وان عمرها بضعة الاف كما قال الكتاب المقدس
كل هذا يؤكد خطأ فرضية المقياس الاشعاعي كمقياس لعمر الحفريات القديمة.
امثلة على خطأ الكربون المشع
هاون خشبي من قلعة اكسفور بانجلترا قيس بالكربون المشع فوجد ان عمره 7370 رغم ان القلعة وكل مكوناتها بما فيها من أدوات خشبية يعود تاريخها الي 785 سنة مضت
E.A. von Fange, “Time Upside Down,“ quoted in Creation Research Society Quarterly, November 1974, p. 18
قيس الكربون المشع في عظام فقمة (ما يشبه كلب البحر) مقتولة وجد ان المقياس اعطي ان عمرها من الموت هو 1300 سنة رغم انها قتلت في نفس اليوم
W. Dort, “Mummified Seals of Southern Victoria Land,” in Antarctic Journal of the U.S., June 1971, p. 210
واخري قيست فوجدت انها 4600 سنة
Antaractic Jornal vol 6 p 211
قيس الكربون المشع لفرع قطع من شجرة صغيرة العمر حية فاعطى عمر 10000 سنة
B. Huber, “Recording Gaseous Exchange Under Field Conditions,” in Physiology of Forest Trees, ed. by *K.V. Thimann,
قيس الكربون المشع في بعض الكائنات الحية لم تمت. فقيس الكربون المشع في محارات حية ووجد انها يجب ان تكون ماتت منذ 2300 سنة
وهذا نشر في
M. Keith and *G. Anderson, “Radiocarbon Dating: Fictitious Results with Mollusk Shells,” in Science vol 141 p 634-637
قيس الكربون المشع في مجموعة طيور البطريق حديثة الوفاة ووجد ان عمر وفاتهم بالكربون المشع 8000 سنة
قيس الكربون المشع في صدفيات حية واتضح انها 27000 سنة
فكيف تكون حية وتاريخ وفاتها 27000 سنة؟ (حتى لو كانت بطئية السير)
تم قياس الكربون المشع في قوقعة حيوانات رخوية حديثة الوفاة واعطت عمر 3000 سنة لكائنات ماتت من أيام
Mats Molén. Vårt ursprung. sid. 126-140
بل ايضا المثير ان بعض الكائنات نفس الهيكل العظمي اكتشف وأرسل اجزاء مختلفة بدون تحديد انه هيكل عظمي واحد من ماموث والنتيجة عظمة عمرها 29500 سنة والعينة الثانية من نفس الهيكل 44000 سنة فهل نصفه مات ودفن منذ 44000 سنة ونصفه الاخر مات بعد النصف الاول بمقدار 15000 سنة؟
والماموث الصغير المتجمد وجد ان عينة منه 40000 سنة والثانية 26000 سنة فكيف تجمد نصفه ودفن ونصف الاخر ظل حي 14000 سنة؟
والخشب الذي حوله اعطى من 9000 الي 10000 سنة
ماموث اخر رجله 15380 سنة وجلدة 21300 سنة
وجد اثنين ماموث متجمدين بجوار بعضهما أحدهم 22 ألف والاخر 16 ألف
هياكل عظمية قيل عنها انها اقدم هياكل للانسان وعددهم 11 هيكل وجد ان عمرهم كلهم بالكربون المشع 5000 سنة
هذا أقدم ما يعرف عن الهياكل العظمية للانسان.
أيضا انسان جاوا المفترض انه 250,000 سنة
و حتى مكتشف انسان جاوا (تغير اسم هذا الهيكل من انسان جاوا عدة مرات حتي اصبح هومو اركتس) الذي يتمني ان يثبت انه مئات الالوف من السنين كان التحليل بأكثر من طريقة في اكثر من معمل ما بين27000 سنة الي 53000 سنة
27000 من افتراضية 250000 أي نسبة الخطأ 96%
عظام ديناصور بالقياس أعطت نتائج أن عمرها 34000 سنة
ولكن معمل اخر في روسيا اعطي نتيجة اقل من او يساوي 30000 سنة
وثالث اعطي 20000 سنة
وفي مؤتمر البليانتولوجي في سنغافورا سنة 2012 عرض مجموعة باحثين نتائج قياس الكربون المشع في عينات 8 ديناصورات والنتائج لعض المعامل 39000 سنة ومعامل اخري 22000 سنة. ولكن هذه النتائج حذفت من اجندة موضوعات المؤتمر
Dinosaur bones have been Carbon-14 dated to less than 40,000 years
Researchers have found a reason for the puzzling survival of soft tissue and collagen in dinosaur bones - the bones are younger than anyone ever guessed. Carbon-14 (C-14) dating of multiple samples of bone from 8 dinosaurs from Texas, Alaska, Colorado, and Montana revealed that they are only 22,000 to 39,000 years old.
علماء التطور يعرفوا هذه الأخطاء ولهذا يستخدموا المناسب فقط ولهذا قال احدهم الاتي
لو الكربون المشع مناسب لفرضية التطور وضع في النص لو ليس مناسب الي حد ما يوضع في الهامش لو غير مناسب كلية لايجب ان يكتب أصلا في المراجع. وبالطبع لن تسمعوا عنه وتتخيلوا انه دائما يعطي نتائج تناسب فرضية التطور.
بل اعترفوا انهم يختاروا العمر المناسب
بغض النظر عن فائدتها وسيلة الكربون المشع تظل غير قادرة على إعطاء نتائج دقيقة مصدقة. هناك كم كبير من الأخطاء والاعمار غير منتظمة ونسبية والنتائج المقبولة في الحقيقة تختار (أي يختاروا النتائج التي تناسب التطور والباقي يرفض)
وفي سنة 1984م تم اختيار 500 قياس زمني من أصل 300 ألف قياس للكربون المشع والباقي رفض لانه لا يتفق مع فرضية التطور. أي تم اختيار ما نسبته 1 : 600 : واستبعاد الباقي
Mats Molén. Vårt ursprung. sid. 126-140
هذا ليس أسلوب علمي ولكن هذا عقيدة الحادية تؤمن بالتطور ويستخدموا بعض التفسيرات العلمية (وليس الملاحظات والحقائق العلمية) لاثبات عقيدتهم
فائدة الكربون المشع لاثبات الخلق
رغم الاعمار التي يقدمها الكربون المشع التي تؤثر عليها أشياء كثيرة ولكن نقطة واحدة لا نختلف عليها العلماء المسيحيين مع علماء التطور وهو ان الكربون المشع بعد 50000 سنة يكون شبه اختفى ولا يمكن قياسه ولهذا أي عينة بعد 50000 سنة يجب ان لا يوجد بها أي كربون مشع. هذا لا خلاف عليه.
ورغم ذلك تقريبا كل عظام الديناصورات التي هي المفروض اندثرت من 65 مليون سنة عندما يقيسوها يوجد بها كربون مشع ما بين 5000 الي 50000 سنة وقدمت امثلة كثيرة في الجزء السابق على هذا
وهذا باعتراف كثيرين مثل علماء متحف درمهلر للديناصورات
In June of 1990, Hugh Miller submitted two dinosaur bone fragments to the Department of Geosciences at the University in Tucson, Arizona for carbon-14 analysis. One fragment was from an unidentified dinosaur. The other was from an Allosaurus excavated by James Hall near Grand Junction, Colorado in 1989. Miller submitted the samples without disclosing the identity of the bones. (Had the scientists known the samples actually were from dinosaurs, they would not have bothered dating them, since it is assumed dinosaurs lived millions of years ago—outside the limits of radiocarbon dating.) Interestingly, the C-14 analysis indicated that the bones were from 10,000-16,000 years old—a far cry from their alleged 60-million-year-old age
Dahmer, et al., 1990, pp. 371-374
فكيف هذا مع الاعتبار ايضا كما قلت ان الكربون المشع يختفي بعد 60000 سنة وبعد 70000 سنة يجب ان لا يوجد له اي أثر في العظام.
هذا يعني شيء واحد أن الديناصورات لم تتطور الي ثدييات وطيور وتندثر من 65 مليون سنة والطبقة المزعومة سواء الترياسك من 250 مليون والجوراسك من 200 مليون سنة والكيراتيشيوس من 150 مليون سنة هم فقط من الاف السنين فقط وهذا يعني بوضوح أن التطور لم يحدث بدليل الكربون المشع وأيضا يوضح أن هذه الطبقات لم تترسب ببطئ في مئات الملايين من السنين المزعومة بل بسرعة بسبب الطوفان العالمي.
هذا ملخص لابحاث مؤتمر البليانتولوجي في سنغافورا سنة 2012 الذي عرض مجموعة باحثين نتائج قياس الكربون المشع في عينات 8 ديناصورات والنتائج لبعض المعامل 39000 سنة ومعامل اخري 22000 سنة. ولكن هذه النتائج حذفت من اجندة موضوعات المؤتمر
Dinosaur bones have been Carbon-14 dated to less than 40,000 years
Researchers have found a reason for the puzzling survival of soft tissue and collagen in dinosaur bones - the bones are younger than anyone ever guessed. Carbon-14 (C-14) dating of multiple samples of bone from 8 dinosaurs from Texas, Alaska, Colorado, and Montana revealed that they are only 22,000 to 39,000 years old.
The findings: Carbon-14 in dinosaur bones
|
Dinosaur |
Lab/Method/Fraction (b,c,d) |
C-14 Years B.P. |
Date |
USA State |
|
Acro |
GX-15155-A/Beta/bio |
>32,400 |
11/10/1989 |
TX |
بل لا يوجد عينة من العينات البيلوجية تقريبا من اي طبقة من طبقات الارض التي يقولوا عنها انها من ملايين او بلايين السنين الا ونجد بها كربون مشع لو سمح بتحليلها بالكربون المشع ويعطي عمر ما بين 5000 سنة الي 50000 سنة.
Dahmer, Lionel, D. Kouznetsov, et al. (1990), “Report on Chemical Analysis and Further Dating of Dinosaur Bones and Dinosaur Petroglyphs,” Proceedings of the Second International Conference on Creationism, ed. Robert E. Walsh and Christopher L. Brooks (Pittsburgh, PA: Creation Science Fellowship).
DeYoung, Don (2005), Thousands...Not Billions (Green Forest, AR: Master Books).
Major, Trevor (1993), “Dating in Archaeology: Radiocarbon & Tree-Ring Dating,” Apologetics Press, [On-line],
فمثلا الصخور التي يجدوا بها اثار اقدام الديناصورات ايضا يجدوا بها خشب متحجر وتحول لفحم
فعلي سبيل المثال نهر بلاكسي في تكساس
Paluxy river in Glen Rose, Texas.
وهو يوجد بجواره اثار اقدام ديناصورات في الصخور القديمة
بل وايضا بعض اثار اقدام بشر ولكن هذا ليس موضوعنا الان.
المهم انه يوجد في نفس الصخور فحم
يقال ان عمر هذه الصخور هو 100 مليون سنة وهي ايضا مناسبه لما يحسبوه من عمر الديناصورات واثار اقدامها ولكن عندما يحللون عمر الفحم بالكربون المشع يجدوا ان عمره 5000 سنه فقط . فما هو الصحيح؟
اثار أقدام الديناصورات التي يقولوا انها تعود الي 100 مليون سنة بناء علي عمر الصخور لتناسب التطور ام مقياس الكربون المشع فقط 5000 سنة ويناسب وجود اثار اقدام انسان حديث؟
ما هو الاقرب للتصديق؟
ان يكون كل هذا خطا وفرضيات علماء التطور عن عمر الصخور والديناصورات صحيح؟
ام يكون ما نقوله هو الصحيح والديناصورات بالفعل من 5000 سنة بالكربون المشع؟
ولو كان ما نقوله صحيح لأنه هو الذي يتفق مع الملاحظة العلمية إذا فرضية عمر الصخور وفرضية قدم الديناصورات التي تم تخليقها لتناسب عمر الارض القديم ليكون مناسب لفرضية التطور وليكون لهم حجة لرفض وجود خالق هو خطأ.
بل حتى عينات اخذت من محاجر فحم يفترض انها 300 مليون سنة وايضا من ابار غاز المفترض ايضا انها 300 مليون سنة بل ابار بترول يفترض انها من 500 مليون سنة ولكنهم بهم كربون مشع
وأيضا شهادة من معامل جامعة اريزونا عن عظام ديناصورات انها 5000 سنة
مع ملاحظة أنى تكلمت عن عامل 10 بحد أقصى ولكن 500 مليون سنه هذا يستلزم عامل 100,000 وهذا غير مقبول علي الاطلاق علميا.
بل حتى الماس كما عرضت سابقا به كربون مشع وهو المفروض ان عمره بين 1 الي 4 بليون سنة ومن أقدم واثبت الصخور وبخاصة لصلابته وشبه استحالة هروب ذرات منه او تلوثه وبه ايضا كربون مشع
وقيست بمقياس الكتلة الطيفي AMS [Accelerator Mass Spectrometer] measurements
M. Riddle, Does radiometric dating prove the earth is old?, in K.A. Ham (Ed.), The New Answers Book, Master Books, Green Forest, Arkansas, pp. 113–124, 2006
هذا أكد بطريقة قاطعة قصر عمر طبقات الارض وصخورها وقصر عمر الارض الي بضعة الاف من السنين وأيضا خطا الفرضيات المبني عليها مقياس الكربون المشع
R.E. Taylor, and J. Southon, Use of natural diamonds to monitor 14C AMS instrument backgrounds, Nuclear Instruments and Methods in Physics Research B 259:282–287, 2007.
فالارض هي كما قال الكتاب المقدس قصيرة العمر وليس حسب فرضية التطور
ولهذا أكثر من نصف نتائج قراءات الكربون المشع ترفض هذا لو سمح أصلا بقياس الكربون المشع في عينة يفترضوا انها قديمة فهذا كثيرا لا يسمح به.
“The troubles of the radiocarbon dating method are undeniably deep and serious. It should be no surprise, then, that fully half of the dates are rejected. The wonder is, surely, that the remaining half come to be accepted.”
*R.E. Lee, “Radiocarbon, Ages in Error,” in Anthropological Journal of Canada, p. 9.
فكما قدمت يوجد ادلة كثيرة جدا تجعل مقياس الكربون المشع لا يصلح لتحديد العمر لان يوجد عوامل كثير تؤثر على العينات ويجعل عينتين من نفس العمر في نفس المنطقة يعطوا الاثنين نتائج مختلفة ولكن يفيد قصر عمر الكائنات وأيضا الصخور مثل الماس.
بل استغل هذا ردا على من يدعوا انه لو كان الطوفان صحيح لكنا يجب ان نجد ان معظم الحفريات منذ 4500 سنة تقريبا ولكن هذا ادعاء خاطئ لاني كما وضحت ان الظروف المختلفة لكل حفرية تجعلها تعطي عمر مختلف.
ملحوظه عادة ما ترفض المعامل المتخصصه ان تحلل الكربون المشع في عظام الديناصورات لانها تعرف ان اي قراءه هي فقط اثبات لخطأ فرضية التطور. ومن ضمن الأوراق التي يجب ان تملاها لأي معمل من معامل الكربون المشع هي نوع هذه العظمة والطبقة التي وجدت فيها والعمر التقريبي بناء على نظرية التطور.
فنتاكد ان الكربون المشع يصلح فقط لكي يوضح ان عمر الحفرية اقل من 50000 سنة فقط ولكن لا يصلح لتحديد عمر دقيق
حاول علماء التطور الرد على كل هذا بمقوله واحده فقط كالعادة وهي تلوث العينات بعناصر اشعاعية ورغم ان هذا يخالف قواعد ترسيب الكربون المشع المعروفة والثابته والمقاسه علميا. بل وايضا اثناء اخذ العينات كانت دائما تستخرج بعناية وتحفظ مباشرة بعيد عن اشعة الشمس في براميل بها نيتروجين فقط بدون اكسوجين علي الاطلاق وايضا يكونوا متاكدين قبلها ان البراميل والنيتروجين لا يحتوا علي اي كربون مشع.
بل هم كانوا ياخذون عينات الفحم تساوي 115 لتر ليتاكدوا لو كان تلوث في واحده لا يحدث في اخري
وايضا العينات التي تحلل هي تاخذ من منتصف العينة وليس من طرفها ليكون التاكيد علي عدم التلوث مضاعف.
بل وحتى لو كانت العينات توضع في الهواء في ضوء الشمس وفي الاكسوجين لن تنتج كربون مشع بطريقة تكون نتائجه مقاسه. فالكربون المشع لا يدخل في الاشياء المتحجرة بهذه السهولة لأنه امر صعب جدا ويحتاج عملية بيلوجية لترسيبه مثل النباتات تمتصه بالكلوروفيل فالحيوانات لا تمتص الكربون المشع مثل النباتات.
ولكن سنفترض رغم شبه استحالة ذلك ان بالفعل العينات تلوثت بالكربون المشع من الهواء الذي هو يحتوي على 0.2 الي 0.4 % ثاني اكسيد الكربون طبيعي فيكون نسبة الكربون المشع الذي لو امتصته العينة من الهواء هو 1* [Warning: Linked object ignored] من الكربون المشع الذي به بمعني لو العينة الفحم امتصت مثل حجمها هواء وهذا مستحيل ستأخذ رقم لا يعتد به من الكربون المشع مقارنة بالمحتوي الكربوني للفحم. فالنسب التي وجدت بها اعلي بكثير وهذا يؤكد ان الفحم ليس منذ ملايين السنين بل بضعة الاف من السنين وأستطيع ان اقول ان معظمه من طوفان نوح.
مع ملاحظة ان الكربون المشع وجد في كل عينات الفحم هذا وجد في كل طبقات الارض المختلفة من قبل 500 مليون سنة الكامبريان (التي يجب ان لا يوكون فيها فحم ولكنه وجد في طبقات ما قبل الكامبريان) حتى الحديثة منها منذ بضعة بلايين من السنين وتعطيهم عمر واحد وهو الاف السنين فقط.
ولكن جمعية علوم الوجود تجاهد للرد علي هذا الامر فادعت ان الكربون المشع الذي وجد في عينات قديمة بملايين السنين هو فقط بسبب وجوده بتلوث اشعاعي لانها ملاصقة ليورانيوم سبب ان يكون بها كربون مشع
ولان هذا خطا رد عليهم كتاب
Rate II
صفحة 605 حاول يشرح خطأ افتراضية تلوث العينات بمواد اشعاعية لاننا هنا نقيس كربون مشع وليس عناصر اخري
ووضحوا انهم أخذوا عينات من ازمنة مختلفة بداية من الايوسين الي الكيراتيشيوس وكلهم نفس النسبة المرتفعة من الكربون المشع. وشرحوا انه ليكون هناك تلوث اشعاعي ليحول النيتروجين في العينات الي كربون مشع يحتاج ان تكون نسبة اليورانيوم مثلا هو 99% ملتصق بعينة التي بها كربون مشع او مختلطة بها وهذا لا وجود له على الارض. ولو وجد شيئ به نسبة 99% يورانيوم هو فقط يورانيم ولن يطلق عليه فحم. ولهذا اكدوا ان الكربون المشع في العينات ليس بسبب تلوث اشعاعي
وحتي لو كان من تلوث اشعاعي فكيف يحدث هذا التلوث في الماس الذي لن يتاثر بهذا التلوث الاشعاعي؟
وليس فقط العلماء المسيحيين هم الذين ردوا عليهم بل ايضا رد عليهم علماء الفيزياء الذرية والعناصر المشعة لان كلامهم كله خطأ.
فاستحالة ان راديوم يكون كربون مشع في عناصر بيلوجية ولهذا ادعاء وجود كربون مشع ملوث في عينات يفترضوا انها قديمة هو خدعة فقط ليبرروا بها خطأهم في ادعاء ان الارض قديمة وان طبقات الصخور قديمة وان الديناصورات منذ ملايين السنين ولكي يعطوا الي أنفسهم وقت طويل ليستطيعوا ان يفسروا به التطور الذي يحتاج لزمن طويل جدا لانه تغيير بسيط في المرة ويتبعه تغيرات متتالية بسيطة تاخذ وقت طويل لكي يحدث التطور.
ولكن نتائج الكربون المشع في الطبقات المختلفة يؤكد انها ذات عمر واحد وليست من مئات
ملايين السنين. فرغم عدم دقة الكربون المشع ولكن بعامل عشرة نقبله اما مهما حاول علماء التطور سيقف الكربون المشع ضدهم بالكامل.
اسمحوا لي ان أقدم نظرية خاصة لي عن الكربون المشع على مسؤليتي الشخصية
علماء التطور يختاروا ما يناسبهم من مقياس العمر بالكربون المشع وعلماء الخلق يرفضوا تماما اختبارات الكربون المشع ولكن انا في رائي ان الكربون المشع مفيد جدا ويؤكد الكتاب المقدس لو استخدم كيفيا وليس كميا
Qualitative not Quantitative
من درس كيمياء يعرف الفرق بين الاثنين فالتحليل الكمي هو تحديد كميات وهذا ما يستخدم علماء التطور الكربون المشع في تحديد كميته لتحديد العمر
اما التحليل الكيفي فهو يختبر ليعرف وجود من عدم وجود فقط لان الكمي لا يصلح لكل العناصر وهذا ما انادي به ليستخدم فيه الكربون المشع. فانا مقتنع بان نستخدم الكربون المشع للتحليل الكيفي فقط أي وجوده او عدمه.
بمعنى نحلل وجوده ولو وجد تكون عينة قصيرة العمر: فما انادي به هو
{كربون 14 يصلح فقط لتحديد كيفيا أن العينات البيلوجية هي قصيرة العمر اي بضعة الاف من السنين فقط ولا يصلح كميا لتحديد العمر بدقة}
أي يصلح كيفي وليس كمي qualitative not quantitative وانا مسؤول عن هذا التعبير.
بمعني ان يستخدم اختبار الكربون المشع فقط كاختبار وجوده من عدمه فوجوده يثبت ان العينة صغيرة العمر بضعة الاف من السنين او اقل اما عدم وجوده يثبت انها قديمة.
اعرف انه لن يقبل هذا الكلام من أي من علماء التطور لانه كل العينات البيلوجية التي اختبرت تقريبا بها كربون مشع وهذا يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن قدم عمر الأرض والخلائق.
ورغم هذا الكربون المشع يصلح لتاكيد صدق كلام الكتاب المقدس حتي لو اخذناه كميا
قام عالم في سنة 1970 م اسمه وايتلا
R. Whitelaw, of Virginia Polytechnic Institute
جرب 25000 حفرية بمقياس الكربون المشع لبشر وحيوانات ونباتات من اعلي سطح البحر واسفله ووضع عامل ليعادل نسبة خطأ في الكربون المشع ووضع النتائج في رسم بياني وهذا الرسم ظهر فيه ان قمة موت الكائنات كان ما بين 3000 ق م الي 2000 ق م. واكثرهم في المنتصف أي تقريبا 2500 ق م أي من 4500 سنة مضت. وطبعا نعرف ان الطوفان كان في منتصف هذا الزمان. بل من 25000 عينة, 15000 عينة اتفقوا علي تاريخ 2500 ق م تقريبا
R. Whitelaw, “Time, Life and History inthe Light of 15,000 Radiocarbon Dates,” in Creation Research Society Quarterly, 7 (1970):56.)
فلهذا لو نظرنا لمقياس الكربون المشع وبقية المقاييس الاشعاعية للعناصر المختلفة بحيادية نجد انه دليل علي صدق الكتاب المقدس وعلي قصر عمر الأرض وعلى ان كل الكائنات الحية خلقت معا في وقت واحد من بضعة الاف من السنين ويؤكد أيضا حدوث الطوفان وقتل الكائنات جماعيا ورسبت طبقات الأرض في وقت قصير مثلما أخبرنا الكتاب المقدس.
وفي النهاية اختم بملحوظة مهمة ارجوا ان تنتبهوا اليها.
وهي المقياس الاشعاعي لو اختلف مع اعمار التطور يصبح المقياس الاشعاعي خطأ والتطور هو الصحيح. وايضا لو اختلف اي مقياس علمي اخر مع اعمار التطور يصبح هذا المقياس خطأ او ملوث او غيره ولكن التطور صحيح. فمهما سيقدم كادلة علمية على خطأ اعمار التطور سيقال ان العلم خطأ والتطور صحيح لانها عقيدة قبلوها بارادتهم ولايريدوا أن يتخلوا عنها حتى لو وقف الادلة العلمية ضدها. وكل هذا الامر في اساسه هم اختاروا ان يرفضوا عقيدة الخالق.
هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟
في البداية أحب ان اوضح أنى كانسان مسيحي مصري افتخر بالحضارة المصرية وهذا الملف لا علاقة له بعظمة الحضارة المصرية القديمة ولا باي شيء اخر الا فقط في نقطة واحدة وهي الزمن بمعنى هو فقط للرد على الملحدين وادعاء ان الحضارة المصرية القديمة التي يقال إن عمرها 7000 سنة لأثبات خطأ الكتاب المقدس في حدوث الطوفان
هم يعتمدوا على ان الكتاب المقدس بناء على النص العبري هو حدد ان ادم عاش منذ 4004 سنة ق م أي 6000 سنة (تقريبا) والطوفان كان قبل الميلاد بمقدار 2400 سنة تقريبا وبعده غالبا مصرايم ابن حام ابن نوح هو الذي اسس الحضارة المصرية او الشعب المصري القديم. وبالطبع هذا سيكون خطأ لو كانت الحضارة المصرية التي هي من أقدم الحضارات البشرية بناء على التواريخ التي يقدموها منذ 5000 سنة ق م ومستمرة. إذا ايضا الطوفان العالمي لم يحدث وإذا الكتاب المقدس خطأ بناء على هذا ويكون الالحاد والتطور هو الصحيح. وان أحاول أن اوفق بين الاثنين لأني بهذا أحاول أن وافق كذبة يدعوا انها علم مع الكتاب المقدس.
فهنا نبحث معا حقيقة 7000 سنة ومصدرها وليس عظمة الحضارة المصرية التي لا خلاف عليها.
الحقيقة بحثت كثيرا لأجد أصل المقولة المشهورة ان الحضارة المصرية هي حضارة 7000 سنة فلم أجد اي كتابة فرعونية من قبل الميلاد مباشرة تقول مثلا ان تاريخ المصرين القدماء هو 5000 سنة لنقول الان انها 7000 سنة أو تاريخ دقيق لحدث معين واضح بناء عليه يكون الحضارة المصرية 5000 سنة ق م ومن يجد دليل مثل هذا اتمنى ان يقدمه لي.
أقدم كتاب عن تاريخ مصر هو لهيرودوت المؤرخ الاغريقي لسنة 400 ق م وتكلم عن بعض من قصص تاريخ مصر ولكنه لم يتكلم عن تاريخ بداية الحضارة المصرية بمعنى ان هيرودوت لم يقل ان الحضارة المصرية بدأت قبله بمقدار 4600 سنة قبله بل أقدر ان اقول العكس هو الصحيح فنستطيع ان نفهم من هيرودوت ان الحضارة المصرية منذ 2000 قبل الميلاد بطريق غير مباشر. ولكن التاريخ يأخذ من أقدم قائمة بأسماء واعمار الملوك هي قائمة مانيتو ومنه يؤخذ قائمة بأسماء واعمار الملوك في معظم المراجع وهو الذي يعتمد عليه البعض في تجميع الاعمار معا ويفسروها وفي حساب ان الاسرة الاولي تكون بدأت من 2920 ق م وتكون الحضارة المصرية بدأت قبل هذا بفترة (وسأضع القائمة انجليزي في اخر الملف ولكن وهي الترجمة الإنجليزية لنص كلامه) فهذا هو أقدر ان اقول عليه الدليل الوحيد او المصدر الوحيد لمقولة ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة او أكثر من 5400 سنة حتى الان. وباختصار الشائع هو
|
Traditional Egyptian Chronology (simplified overview) |
||
|
Old Kingdom |
Dynasties 1–6 |
2920–2770 B.C. |
|
Great Pyramids of Giza |
4th Dynasty |
2600–2500 B.C. |
|
First Intermediate Period |
Dynasties 7–11 |
2150–1986 B.C. |
|
Middle Kingdom |
Dynasties 12–13 |
1986–1759 B.C. |
|
Second Intermediate Period |
Dynasties 14–17 |
1759–1525 B.C. |
|
New Kingdom |
Dynasties 18–20 |
1525–1069 B.C. |
|
Third Intermediate Period |
Dynasties 21–25 |
1069–664 B.C. |
|
Late Period (Persian) |
Dynasties 26–31 |
664–332 B.C. |
|
Alexander the Great |
332–323 B.C. |
|
|
Ptolemaic Period |
323–30 B.C. |
|
|
Roman Period |
began 30 B.C. |
|
وبناء عليه لو الاسرة الأولى بدأت منذ 2920 ق م يكون المصريون بدوءا حضارتهم قبل الاسرة الأولى بفترة
ولكن من الذي اخذ كلام مانيتو وفسره وحسب الاعمار وقال ان الحضارة المصرية ليست حتى 2920 سنة ولكن هي 5000 سنة ق م اي حتى اطول من كلام مانيتو ب 1600 سنة؟
سبب السؤال هو ان القصة لها بعد اخر بدا منذ سنة 1896 م عن طريق احد المؤمنين والمؤيدين بتعصب لكلام دارون وهو اندرو وايت Andrew Dixon White هذا الرجل بعد ان اتبع كلام دارون بدا يركز علي تجميع معلومات تاريخية وكان غرضه في البحث ان يثبت ان سفر التكوين ليس خطأ فقط في الخلق بل خطأ ايضا في تاريخ البشر الاوائل والحضارات ليكون كلام دارون صحيح.
هو اول من نشر ادعاء ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة وكدليل على خطأ الكتاب المقدس في كتابه
History of the Warfare of Science with Theology in Christendom. Vol. 1, chapter 6 was entitled, "The Antiquity of Man, Egyptology, and Assyriology."
وفي هذا الكتاب هو شن اول حرب بقوة من طرفه ضد سفر التكوين في صالح دارون عن طريق اخر وهو تاريخ الحضارة المصرية وهدفه الاساسي هي اثبات ان تاريخ الحضارة المصرية أقدم مما يقوله سفر التكوين عن مصرايم الذي بدا الحضارة المصرية. ومن كتاباته التي اعتمدت على تفسير قائمة مانيتو بدا علماء المصريات يأخذون وانتشرت هذه الكتابة في القرن العشرين وبشده وحتى الان وأصبح الشائع هو 7000 سنة وأصبحت كلمة يكررها الكل بدون أدراك لمصدرها.
ولكن قبل 1896 لم يكن لهذه المقولة أي أصل وبخاصة ما قبل 1799 اي قبل اكتشاف حجر رشيد فلم يكن أحد يعرف اللغة الهيروغليفية حتى فك جان فرانسوا شامبليون رموز حجر رشيد سنة 1822 م لان اللغات في هذا الوقت الهيلوغريفية والديموطيقية لغات ميتة لا يعرفها أحد في هذا الوقت وهو تمكن من فكها عن طريق مقارنة نفس النص المكتوب بالهيلوغريفي بالمكتوب باليوناني. فبعد سنة 1822 م بدا ولأول مرة علماء المصريات في التمكن من قراءة الكتابات الهيلغريفية القديمة.
قبله من ايام الحملة الفرنسية كان هناك خلاف على بداية الحضارة المصرية ولكن لم يقل أحد انها 5000 سنة ق م وبعضهم افترض تاريخ ولكن بعد هذا عدله الي تاريخ اقل لان الادلة توضح القصر.
مانيتو
عاش مانيتو في الفترة من 323 إلى 245 ق.م وهو مؤرخ مصري كان كاهن بمعبد سبينيتوس بمركز سمنود محافظة الغربية وقد عاش في ذلك المعبد في بداية القرن الثالث قبل الميلاد في عهد البطالمة، كان يقرأ الهيروغليفية وتعلم الديانة المصرية كما كان يعرف اللغة اليونانية أيضا. ومانيتو هو أول من قسم الأسرات الفرعونية إلى ثلاثين أسرة او 31 اسرة (المهم الي الاسرة الثامنة عشر) وهو التقسيم الذي ما زال موجودا حتى الآن في دراسة تاريخ الدولة المصرية القديمة. يعتبر مانيتو المرجع الأول لعلماء التاريخ المصري القديم حيث وضع مانيتو قائمة عرفت باسمه تتألف من قوائم بأسماء الملوك منذ بدء التاريخ حتى نهاية الأسرات الفرعونية مرتبة بحسب الأسرات مع تقدير بمدة حكم كل ملك مستقل. (فترت حكم كل ملك هو كتبها تقديرية يجب ان ننتبه لهذا)
ومن أشهر مؤلفات مانيتو كتاب (تاريخ مصر) الذي كان سيعد المرجع الأول للباحثين في تاريخ مصر القديمة لكن للأسف فقد تم فقد النسخة الأصلية في حريق مكتبة الأسكندرية على يد المسلمين ولم يتبق منها شيء ولكن بعض صفحات من هذا الكتاب نقلها لنا بعض المؤرخين اليهود مثل يوسيفوس. ولكن الإشكالية الثانية أنه يوجد قائمتين مختلفتين لأعمار قائمة مانيتو تزيد تعقيدات المشكلة ولهذا يعلق بارتون استاذ المصريات في جامعة بنسلفانيا قائلا
عدد السنين المخصصة لكل ملك مصري وبناء عليها طول الزمن الذي غطته الاسر يختلف بين النسختين ولهذا رغم ان عمل مانيتو كون الدعامة الاساسية للتاريخ الفرعوني لكنه لا يعطينا التسلسل الزمنى الموثق به على الاطلاق.
وهذا نص كلامه
Barton of the University of Pennsylvania
"The number of years assigned to each [Egyptian] king, and consequently the length of time covered by the dynasties, differ in these two copies, so that, while the work of Manetho forms the backbone of our chronology, it gives us no absolutely reliable chronology."
George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.
وهذا ثاني امر غير دقيق فهو بالإضافة الي انه وضع اعمار تقريبية ايضا الاعمار التي وصلت لنا مختلفة ولا نعرف ما هو الصحيح.
مانيتو كان في زمنه مصر تحت الحكم اليوناني وتاريخ مصر الذي كتبه يعتبر اطول تاريخ لأي حضارة بشرية تخالف بقية الحضارات.
الحقيقة الاعمار التي وضعها هي التي يستخدموها استشهاد ان تاريخ مصر أكثر من 3500 ق م وهو ما يتعارض مع الطوفان. ولكن ادلة كثيرة من الاثار المصرية الدقيقة تؤكد انها اقل من هذا مثل أبحاث عالم الاثار اتش هال
H.R. Hall, “Egypt: Archaeology,” in Encyclopedia Britannica, edition, Vol. 8, p. 37.
وأيضا
Barton, of the University of Pennsylvania,
وبعض من الأدلة الكثيرة التي قدموها التي تؤكد أن حساب الاعمار بناء على قائمة مانيتو هو خطأ
1 الاعمار التي قدمها لكل ملك مستقلة هي ليست فقط تقديرية ولكن أطول من الحقيقية فهم بالغوا في الاعمار ليظهر أكثر عظمة مصر وبخاصة ان مصر كانت محتلة ووجد أمثلة كثيره على هذا.
George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.
2 أيضا وجود أخطاء استمر تناقلها من قرن الي اخر وبخاصه عن اول ملك وبتصحيح الخطأ هذا لوحده فقط نجد انه يقلل العمر أكثر من 500 سنة عن 3500 ق م
ولهذا يقول جونا
في سياق البحوث عن قرن واحد أقدم تاريخ لتاريخ مصر وهو توحيد مصر تحت يد الملك مينا الذي هو اول ملك للأسرة الاولى نجد ان التاريخ ينخفض من 3876 ق م الي 2900 ق م ولا حتى الرقم الاخير صحيح فهو مشكوك فيه. هل نحن في الواقع عندنا اي تاريخ ثابت اصلا؟
وهذا نصر كلامه
“In the course of a single century’s research, the earliest date in Egyptian history—that of Egypt’s unification under King Menes [first king of the first Egyptian dynasty]— has plummeted from 5876 to 2900 B.C., and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?”—Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204
3 مانيتو سجل أسماء اسرتين أحدهما في الشمال والأخرى في الجنوب واعتبرهم اسرتين متتاليتين رغم انهم حكموا معا. ولهذا قال اشتون
الكثير من علماء المصريات يعتقدوا ان قوائم مانيتو تعاملت ليس مع اسرة بل مع اسرتين مختلفتين حكموا معا في جنوب وشمال مصر. هذا يقلل جدا تواريخ مانيتو.
A number of Egyptologists think that Manetho’s lists dealt not with a single dynasty— but with two different ones that reigned simultaneously in upper and lower Egypt. This would markedly reduce the Manetho dates.
أيضا هو سجل كل اسرة مستقلة وكل ملك مستقل ومتتاليين ولكن تاريخيا هذا خطأ فيوجد اسر متداخلة واسر انقلبت على بعضها واسر حكمت منطقة واثنائها اسر حكمت مناطق اخرى وكثير من الملوك من نفس الاسرة حكموا معا في نفس الوقت في منطقتين مختلفتين بسبب الصراعات والانشقاقات الكثيرة
J. Ashton and D. Down, Unwrapping the Pharaohs (Green Forest, AR: Master Books, 2006), p. 73.
4 ايضا يوجد فراعنة كثيرين كانوا يعينوا ابنائهم فراعنة بمعنى ان فرعون خارج في حملة حربية يعين ولي العهد فرعون علي مصر ويخرج الحرب والاب لا يزال ايضا فرعون مصر ويحسب حكم الفرعون الاب كامل وحكم الفرعون الابن كامل حتى لو كانوا متداخلين عشرات السنين.
5 أيضا عامل مهم وهي وجود أسماء في قوائمه خطأ وليست حقيقية وتم التأكد من بعضها انها ليست حقيقية ولم يعيشوا أصلا
He invented a few kings cannot be known, but, assuming they are all genuine,
ARCHAEOLOGICAL DATING CHAPTER 35
6 أيضا كتابة اسمين لفرعونيين متتاليين والاثار تكشف انهم اسمين لفرعون واحد
7 كما قلت سابقا اننا لا نملك القائمة الاصلية لمانيتو بل عندنا قائمتين مختلفتين في الاعمار
وقد لخص بعض هذه العوامل بروفيسور موريس H.M. Morris
Manetho’s king-list give us dates that are older than that of any other dating records anywhere in the world. But there are a number of scholars who believe that
(1) the list deal with two simultaneously reigning sets of kings;
(2) that they are not numerically accurate; and
(3) that Manetho fabricated names, events, numbers, and history, as did many ancient Egyptian Pharaohs and historians, in order to magnify the greatness of Egypt or certain rulers. For example, it is well-known among archaeologists and Egyptologists that ancient Egyptian records exaggerated victories while never mentioning defeats.
The Egyptians had a center-of-the-universe attitude about themselves, and they repeatedly colored or falsified historical reporting in order to make themselves look better than other nations around them.
ولهذا مجموعة من علماء الاثار مع علماء تحليل الكربون المشع بعد التحقيق في هذا الامر قالوا انه لا يثق الا فيما هو حتى 1600 ق م وما هو قبل ذلك غير موثوق في تاريخه
ودكتور فريرديك مع دكتور ليبي اخذوا عينات من القبور ومن المعابد والاماكن المختلفة وأقدم تاريخ قدمته هو بالكربون المشع هو 1600 ق م
“Frederick Johnson, coworker with Dr. Libby [in the development of, and research into, radiocarbon dating], cites the general correspondence [agreement] of radiocarbon dates to the known ages of various samples taken from tombs, temples, or palaces out of the historical past. Well-authenticated dates are known only back as far as 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read
(J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, 29, No. 1, 1970). Thus, the meaning of dates by C-14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”—H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.
ولا يوجد أي إثر مكتوب في الاثار سواء الحجرية او البرديات للتاريخ الفرعوني أقدم من عام 1600 ق م
فباعتبار كل هذه العوامل نجد أن الحضارة المصرية اقل بكثير مما قال مانيتوا وبهذا يكون الشعب المصري بدا حضارته في حدود 2000 الى 2200 ق م كما قال الكتاب المقدس
بل قائمة مانيتو لا تتفق مع الأدلة من الاثار الأخرى التي تؤكد العمار التي ذكرها هي اقل من هذا
D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73,
كل هذا يدمر تماما ادعاء ان الحضارة المصرية بدأت منذ 5000 سنة ق م فهي بدأت بعد الطوفان كما أخبرنا الكتاب المقدس
الدليل الاخر القوي وهو دليل تاريخ الحثيين التي لها علاقة كبيرة بالتاريخ المصري فمثلا اعلاء اخناتين فرعون مصر هو مرتبط بالحثيين لان ملك الحثيين سسوبيلوليوماس ارسل له جواب تهنئة وهو بالتاريخ المصري 1353 ق م ولكنه بالتاريخ الحثي 1275 ق م
وهذه مراجع شرحت وأكدت ذلك
Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 20.
Ashton and Down, Unwrapping the Pharaohs, p. 75.
Anatolia: Cauldron of Cultures (Alexandria, VA: Time-Life Books, 1995), p. 64.
Ibid, p. 69.
فالتاريخ الحثي وأيضا الاشوري يوضح ان التاريخ المصري غير دقيق وأقصر مما هو مفترض.
أمر اخر هام وهو: لا يوجد اي قائمة قبل مانيتو فكان دائما السؤال من اين اتي مانيتو سنة 250 ق م بالقائمة التي تحتوي من اول مينا موحد القطرين وبالترتيب وبهذه الطريقة؟
الإجابة وهي مفاجئة: كشفت تحقيقات باحثين كثيرين ان قائمة مانيتو لأسر مصر التي اعتقد الكثيرين انها مرتبة هي في الحقيقة قائمة إحصائية لمقابر مصر وليس قائمة لأسماء ملوك الاسر كترتيب تاريخي. فمانيتو هو أصلا مهتم بإحصاء الاثار وليس التاريخ الملك فما قدمه هو قائمة للأثار وبخاصة المقابر ووضع بجوار الاسم افتراض منه لفترة الحكم. وهذا يفسر عدم فصله وتوضيحه الفترات المتداخلة من أسر متداخلة وملوك متداخلين لأنه لا يكتب تاريخ بل احصاء للقبور.
فلهذا في الحقيقة نحن لا يوجد عندنا قائمة بترتيب فترات حكم الملوك أصلا ليضاف اعمار الحكم معا لنصل لتاريخ بداية الحضارة المصرية.
ولهذا قال علماء كثيرين من الرواد في علم المصريات قالوا ان قائمة مانيتو وهي الوحيدة لتاريخ مصر لا يمكن ان يعتمد عليها لأنها كمبدأ أضافة أعمار حكم متتالية أصلا خطأ فهي ليست أعمار متتالية.
وأيضا قال جيمس بريستيد أستاذ التاريخ المصري
التسلسل الزمني لمانيتو هو تجميع في وقت متأخر جمع بإهمال وبدون تدقيق وبدون نقد. التجميع الكامل للأثر الذي ثبت خطؤه من الاثار المعاصرة في الغالبية العظمى من الحالات حيث هذه الاثار نجت. التجميع الاسري هذا هو به عبثية مطلقة في جميع انحاؤه وليست جديرة بالمصداقية ولا للحظة وفي كثير من الاحيان يحدث ما يقرب من مضاعفة للحد الاقصى للعمر الذي تشير اليه الاثار. وهذه القائمة لن تقف امام أدني انتقاد مدقق.
ونص كلامه
"[The chronology of Manetho was] a late, careless, and uncritical compilation, the dynastic totals of which can be proven wrong from the contemporary monuments in the vast majority of cases, where such monuments have survived. Its dynastic totals are so absurdly high throughout, that they are not worthy of a moment's credence, being often nearly or quite double the maximum drawn from contemporary monuments, and they will not stand the slightest careful criticism. "
James H. Breasted. History of Ancient Egyptians (1927), p. 26.
اول ملوك مصر الذي هو مينا موحد القطرين وهو يعتبر اول الاحداث التاريخية المصرية الذي كانوا يفترضوا انه 5800 ق م وهذا أصلا كذب حتى مع قائمة مانيتو كما قال ميري أقدم تاريخ لمينا انه 2920 ولكن كل هذا كان بدون ادلة قوية
"In the course of a single century's research, the earliest date in Egyptian history that of Egypt's unification under King Meneshas plummeted from 5876 to 2900 B.C. and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?" Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204.
ولكن ابحاث علماء كثيرين مثل ويلكينسون Wilkinson ان مينا بعد 2320 ق م وحدد بالمر Palmer باكثر دقه انه تقريبا 2224 ق م
ولهذا الابحاث تقدم الان ان الاسرة الاولى بدأت ما هو أقدم من 2000 ق م بقليل
ونص بعض ألابحاث لمن يريد المزيد.
"Scholars have been compelled, because of more recent evidence, to revise the date for the beginning of the dynastic period to dates in the era 3300-2850 B.C. The error in the earlier dating of Mena [Menes, the first king of Egypt] and the beginning of the dynastic period amounts to something over 2,000 years.
"Worthy of note is the fact that all of the 2,000-year correction of the date for Mena was made by condensing the period previously allotted to the first eleven Egyptian dynasties. This strange type of correction was necessary because of the assumed 'fixity' of the date for the beginning of Dynasty XII.
"But if an error of 2,000 years or more was made in assigning elapsed time for the first eleven dynasties, then what confidence is to be placed in a chronology for the subsequent period for which no error was recognized? This error is greater than for the total period of Egypt's history from the XIIth Dynasty to the fall of Egypt to the Persians in 525 B.C.
"In point of fact, the currently accepted date, c. 2000 B.C., for the beginning of Dynasty XII is not fixed, astronomically or by any other means! The combined inability of modern scholars to devise a satisfactory chronology of antiquity may be traced to this error of assumed fixation of certain dates. This 'fixation' is on the same level as is the assumed 'factual' nature of evolution." "Evolution and Archaeological Interpretation,"
in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 49-50.
ايمانيول فيلكوفيسكي Immanuel Velikovsky الروسي عالم المصريات الشهير رغم انه من تلاميذ فرويد لكنه اهتم بالتاريخ المصري اكثر من علم النفس وهذا اعترف ايضا ان قائمة مانيتو كان هدفها فقط ان مصر اقدم من اليونان ومن البابليين وليست دقيقة
"In composing his history of Egypt and putting together a register of its dynasties, Manetho was guided by the desire to prove to the Greeks, the masters of his land, that the Egyptian people and culture were much older than theirs and also older than the Babylonian nation and civilization."
I. Velikovsky, Peoples of the Sea (1977), p. 207.
واضاف قائلا. بل قال ان قائمة مانيتو هي مشوشة وتضليل
"a most confused and deliberately extended and misleading list"
(I. Velikovsky, Ramses II and His Time (1978), p. 26).
وقال فيلكوفيسكي (رغم انه غير مؤمن غالبا) ان اقدم وادق من قائمة مانيتو هو قائمة سفر التكوين في الكتاب المقدس وهناك الكثير من النسخ القديمة المتبقية له تتطابق معا بدون اختلاف بينما مانيتو قائمتين مختلفتين ولهذا تاريخيا لا نستطيع ان نثق بهما.
وهذا حقيقي وعقلانية في التفكير الحيادي فهل تثق في مخطوطات الكتاب المقدس الكثيرة الغير مختلفة في الاعمار كدليل تاريخي من كتاب قديم جدا أم تثق في مخطوطتين لمن نقلوا عن مانيتوا مختلفتين وأحدث بكثير من الكتاب المقدس؟
وهو بذل مجهود كبير ليحلل الاثار المصرية بالكربون المشع ودائما يقابل بالرفض وبعض العينات التي تم تحليلها وثبت ان تاريخها أحدث من المفترض قيل عنها كالعادة انها ملوثة بمواد مشعة حتى اخيرا قام ديفيد باركر بكشف تحليلات الكربون المشع لكثير من الاثار المصري ودائما الكربون المشع يعطي تاريخ اقل بكثير للأسر من المفترض تاريخيا وقدم ابحاث جامعة بنسلفانيا والمتحف البريطاني وغيره
واضع نص بحث في هذا لمن يريد
"Mutual friends secured for me a most favorable introduction to Dr. Froelich Rainey, Director of the Museum of the University of Pennsylvania. Dr. Rainey is a vigorous, enthusiastic, obviously very well informed, courteous gentleman in his late middle years. At no time was your name brought up by me or by anyone else at the University. I told Dr. Rainey that I was interested in the latest findings that have bearing on the date of the Exodus. My position as a professor of religion in Ursinus College and a long-time interest in the matter had prompted my quest for information in this area . .
" `The dating of Egyptian history,' said Dr. Rainey, 'is one of the most controversial matters in the whole realm of archaeology today. On the basis of radiocarbon dating we have come up with a vary serious difference of 600 years between the old chronology and the radiocarbon evidence! We do not know how to account for it. It seems to extend throughout Egyptian history, but the earlier dates are off more than more recent ones. Fortunately we have an astronomical fix in the time of Seti I, so we are pretty sure of his date, but before him we are in real trouble. Right now our Museum, the British Museum, and the University of Leiden are working furiously to try to find out the cause of the discrepancy." . .
" `Is it your opinion than,' I asked Dr. Rainey, `that we may expect some vary drastic changes In the dates of early Egyptian history in the next few years?' He replied, `Yes. And not only in Egypt but in the dating of the entire Ancient World, especially the Near East.'
"Dr. Rainey then called Miss Elizabeth K. Ralph who is in charge of the Radiocarbon Laboratory of the University of Pennsylvania. This laboratory is located in marvelous quarters in the basement of the new Physics Building. A special guide took me to Miss Ralph.
"..Miss Ralph is a deeply serious, dedicated scientist, whose whole life is bound up with her work. She received me most kindly, was in no wise hurried in answering my inquiries, and most willingly answered all my questions and gave me access to all the information she had!
"In addition to confirming everything that Dr. Rainey told me, she furnished me a wealth of other information . . Miss Ralph was insistent on the wide gap between the so-called archaeological dates of Egyptian history and those derived from radiocarbon dated materials. In almost every case the radiocarbon dates are significantly younger. Today, they feel they can date to within an accuracy of 25 years in some instances. I found her working on a huge graph on which she had entered every reported item of radiocarbon Egyptian evidence, plotted against the archaeologically determined dates for the same material. This graph shows a very unmistakable trend throughout Egyptian history in the interest of younger dates. She is trying to ascertain what the cause may be." David Baker letter dated 1963 to I. Velikovsky, in "Letters," Ash Pensee 4(1):14 (1973) [emphasis ours].
بل هذا كشف ان توت عنخ امون لم يعيش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد بل القرن التاسع ق م وبالفعل اختبار الكربون المشع اظهر ان عينات مقبرة توت عنخ امون هي ما بين 846 الي 899 ق م
A test made in 1971 corroborated his conclusions. In that year, L.E.S. Edwards of the British Museum forwarded the conclusions of two Tutankhamen tests to the University of Pennsylvania C-14 lab. One test dated at 846 B.C. and the other at 899 B.C.
فالفرق هو خمس قرون ولكن كلما تعود الي الماضي الفرق يزيد لان الاخطاء تتراكم أكثر.
ولكن العينات الأخرى رفضت وقالوا انها لا تناسب التواريخ بل اعترف جونستون ان لو الكربون المشع يتفق من العمر المفترض حسب نظرية التطور يعلن عنه ولو يبتعد عنها قليلا يوضع في الهامش ولو يخالفها ويثبت خطأها لا ينشر اصلا
"If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely 'out of date,' we just drop it." Professor Brew, quoted by J.O.D. Johnston, "Problems of Radiocarbon Dating, " in Palestine Exploration Quarterly 105, p. 13 (1973).
فلهذا تاريخ الحضارة المصرية هو ليس بدليل على خطأ الكتاب المقدس بل هو في الحقيقة لمن يدقق ويصحح أخطاؤه مثل علماء المصريات السابقين الذين ذكرتهم في هذا الملف يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم بعد الطوفان تقريبا 200 سنة اي الحضارة المصرية بدأت منذ 2200 ق م وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء المصريات والاثار المدققين وقدمت على هذا مراجع انجليزية متخصصة كثيرة.
****
أكرر مرة ثانية أنا لا أتكلم في هذا الملف عن عظم الحضارة المصرية وابداعاتها فانا كمصري افتخر بما فعله اجدادي من ابداعات نقف لها احتراما ونفتخر بها ولكن أتكلم في هذا الملف فقط عن طول عمر هذه الحضارة الذي يستخدم كدليل لادعاء أن الكتاب المقدس أخطأ في الاعمار والتاريخ.
كما قلت أن قائمة مانيتو هي قائمة لمقابر الفراعنة ولهذا كقائمة للمقابر لم تفصل بين الاسر المتداخلة فقدمتهم اسرتين مستقلتين متتاليتين لان كل اسره لها مقابرها فهو لا يكتب ترتيب تاريخي بل إحصاء مقابر كل اسرة لهذا لم يوضح تداخل السر وأيضا مانيتو في الاسرة الواحدة يقدم قائمة لمقابر ملوكها ويفترض عمر تقريبي لكل فرعون ولأنه يقدم أحصاء للمقابر لا يوضح تداخل فترات حكم الفراعنة وأيضا يذكر كل المقابر حتى لو فرعون اقام لنفسه مقبرتين أي انه بنى لنفسه واحدة كابن فرعون ثم لما تولى الحكم بنى لنفسه اخري اعظم باسم اخر فيسجلهم مانيتو مقبرتين باسمين وفترتين وهما لفرعون واحد وأيضا أحيانا بعض الفراعنة يقيموا مقبرتين أحدهم له وأخرى بالقرب من معبد أحد الالهة تقربا منه. وأكدت هذا بمراجع كثيرة إنجليزية متخصصة.
ومن بحث الأستاذ مجدي صادق ومما نقل عنهم من مراجع عربية أيضا
اقتباس
"وفى هذا البحث يقدم الباحث أدلة معتبرة تثبت صحة نظريته وأن القائمتين الأولى والثانية لمانيتو لا تخصان ملوك متتابعين ينتمون لأسر بعينها كما ظن الذين نقلوا عن مانيتو، وإنما هي قوائم خاصة بحصر المقابر الوهمية التي أقامها بعض ملوك مصر القديمة في أبيدوس بالعرابة المدفونة تبركا بضريح أوزير الموجود بها.
فقوائم ما يسمي بملوك الأسرتان الأولى والثانية لمانيتون على سبيل المثال هي سجلات بأسماء المقابر الموجودة بمنطقة أبيدوس بالعرابة المدفونة بمركز البلينا محافظة جرجا1 التى أقامها ملوك مصر في مختلف العصور تبركا بضريح أوزوريس المدفون بها2.
وقد أحصى أملينو ستة عشر مقبرة بأبيدوس وهو ذات العدد الوارد في قوائـم ما يسمي بالأسرتين الأولي والثانية لمانيتون وهو ما أثبته جريفث وزيته.
مما تقدم يتضح أن قائمتى مانيتون الأولى والثانية لا تخص أسرتين كما حسب جمهرة المؤرخين المحدثين بل هى بيان إحصائى لمقابر أبيدوس وأن هذه المقابر فى الحقيقة خاصة ببعض ملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين ( نسبة إلى منا ).
من هذه المقابر علي سبيل المثال مقابر أثبت أصحابها من ملوك الدولة الحديثة إقامتها بأبيدوس تصريحيا علي آثارهم مثل مقبرة الملكة أحمس التي أقامتها باسم تتى ( أثوثس ) ومقبرة أعح حتب التي أقامتها باسم كارس ( خاريس ) ومقبرة أمنمؤبت التي أقامها باسم كانخت ( كنكنيس ) ومقبرة مهتن أوسنح التي أقامتها باسـم بينوزم ( بينثيس ) ومقبرة رعمسيس الثاني التي أقامها باسم سيتي الأول ( سـثنيس ) ومقبرة سـنوسـرت الثالـث التي أقامها باسـم سيزوسـتريس ( سيسوخريس ) وغير ذلك كما سيأتى تفصيلا فى حينه.
وبداهة أنه متي ثبت أن أسماء ملوك القائمتين الأولي والثانية لمانيتون هي أسماء لمقابر ملوك مصر من الرعامسة والتحامسة والمنوانيين تهاوت خرافة وجود دولة مصرية قديمة قبل الطوفان.
وأثبت الباحث أيضا أن قوائم الأسرات من الثالثة حتي السابعة عشر إنما هى قوائم خاصة بأسماء الأهرامات التى تم تسجيلها بعد تصنيفها وتقسيمها إلى مجموعات هرمية تشترك كل مجموعة منها فى سمات مشتركة تجمع بينها وتميزها عن غيرها.
فقائمة الأسرة الثالثة هى فى حقيقتها سجل بأسماء الأهرام المدرجة وعددها تسعة وفقا لمانيتون3 ستة منها أمكن التعرف علي أصحابها وثلاثة منها تعذر تحديد أصحابها من بين ملوك القائمة لخلو هذه الأهرامات الثلاثة من الأسماء.
أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الرابعة فهي سجل بأسماء الأهرام الكبرى وعددها ثمانية وفقا لمانيتون.
وهكذا قائمة ما يسمي بالأسرة الخامسـة تمثل سجلا بأسـماء الأهـرام المتوسطة الحجم المقامة في منطقـة أبو صير وسقارة وعددها ثمانية تم الكشف عن ستة أهرام منها واثنان مفقودان.
وهكذا أيضا قائمة ما يسمى بملوك الأسرة السادسة تمثل سجلا بأسماء أهرام سقارة4 المتضمنة ما يعرف بنصوص الأهرام وعددها ستة وفقا لمانيتون.
أما القوائم من السابعة حتى العاشرة فإنها تحوى أسماء سبعين ملكا كانت لهم أهرامات أصغر حجما سجلها المؤرخ مانيتون في قوائمه المشار إليها إلا أن هذه الأهرام الصغيرة هدمت في عصر السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الأمر الذى أثبته المؤرخ المقريزى في مؤلفـه " الخطط والآثار " بقوله:
" إعلم أن الأهرام كانت بأرض مصر كثيرة جدا. منها بناحية بو صير شىء كثير وقد كان منها بالجيزة تجاه مدينة مصر عدة كثيرة كلها صغار هدمت في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب علي يد قراقوش الذى بنى بها قلعة الجبل والسور المحيط بالقاهرة والقناطر التي بالجيزة "5 .
أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الحادية عشر حتى الثالثة عشر فخاصة بتسجيل أسماء الأهرام المقامة فوق المعابد.
أما قائمة ما يسمي بالأسرة السابعة عشر فمنقولة من بردية أوبوت الخاصة بتسجيل المقابر الهرمية المنقوبة في عصر بيعنخي نفر كارع الذى اتخذ لنفسه ألقاب رعمسيس نفر كارع ( التاسع ) ورعمسيس من ماعت رع ( الحادى عشر ).
أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات 18 , 19 , 20 فهي خاصة بأسماء المقابر المقامة في وادى الملوك والخاصة بملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين.
أما قائمة ما يسمي بالأسرة الحادية والعشرين فهي سجل بأسماء الموميات الحقيقية لبعض مشاهير ملوك مصر الفرعونية الذين تم دفنهم معا في مقبرة معبد رعمسيس الثاني بتانيس ليكونوا في حماية الحكومة المركزية في العصر الكوشى.
وتضـم هذه المقبرة المومـيات الحقيقية للفراعنة الآتي أسماءهم :
1 - سـمندس ( رعمسيس الثاني الحيثي ) أوندباندد
2 - بسوسنس ( أحمس - تتي ) بينـوزم ( من خبر رع )
3 - نفرخريس ( نفركارع - بيعنخــي ) عنخف
4 - أمنوفتيس ( أمنمـؤبت )6 مرن بتاح حتب ( جد كارع أسيسي )
5 - بسناخيس ( شـيشـق )
أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات من الثانية والعشرين حتي الرابعة والعشرين فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين وكوشيين وأشوريين مقسمة وفق تصنيف معين.
أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الخامسة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة الكوشيين الذين أقاموا أهراما كبرى في النوبة.
أما قائمة ما يسمي بالأسرة السادسة والعشرين فهي سجل بأسماء مقابر لملوك مصريين ونوبيين.
أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة السابعة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة البابليين والفارسيين الذين أقاموا لهم مقابر وهمية بمصر بحسب عادة الفراعنة.
أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الثامنة والعشرين حتي الثلاثون فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين.
أيضا تضمن الكتاب عبر فصوله براهين وتحليلات منطقية تكشف عن الأسماء الحقيقية لملوك مصر القديمة المعاصرين لبعض آباء وأنبياء وملوك بني إسرائيل وذلك من خلال مقابلة وقائع التوراة مع وقائع التاريخ والآثار .
لقد ترتب على عدم إدراك المؤرخين لحقيقة سجلات مانيتون أن صارت أحداث تاريخ مصر القديمة غير متتابعة وغير مطابقة للواقع والثوابت التاريخية المثبتة فى الكتاب المقدس الأمر الذى يوجب إعادة ترتيب هذا التاريخ بما يتفق مع هذه الثوابت التاريخية حتى تتضح الصورة.
وقد تلاحظ لنا أن أهم وقائع التاريخ الفرعونى المسجلة لها علاقة مباشرة بالحوادث التاريخية الواردة فى الكتب المقدسة. بل أن أكثر ما حفظ منها هو ما يتصل بهذا التاريخ أو يثبته وهكذا الأمر مع تاريخ شعوب العالم القديم أشور وبابل وفارس واليونان وروما.
وقد تضافر على خلط وقائع التاريخ المصرى القديم عدة عوامل منها أن الفراعنة لم يعنوا بتسجيل الأحداث التاريخية بصورة منتظمة ومتتابعة. فضلا عن أن الفراعنة الكوشيين ( النوبيين ) اغتصبوا أثار ملوك الدولة المصرية الأولى كما اغتصبوا الكثير من آثار الرعامسة الحيثين والعجيب أنهم عنوا بحفظ ما يتعلق بإبراهيم ( إبشا ) ويوسف ( أرسو ) معاصر رعمسيس الثانى الحيثى وكل ما له علاقة بالتاريخ المقدس.
وساهم في هذا الخلط أيضا الإلتباس الناجم عن ما جرت عليه عادة الفراعنة من اتخاذ العديد من الأسماء والألقاب وتشخيصها فى رسومهم ونسبة ذات الأعمال إليها وتسمية آثارا بها لإحيائها.
فقد جرت عادة الفراعنة على اتخاذ أسماء متعدده ليطلقوها على ما يقيمونه من منشأت أو مشروعات سواء كان ذلك قبرا أو هرما أو قناة أو قصرا. الأمر الذى ترتب عليه أن اعتقد جمهرة المؤرخين أن هذه الألقاب خاصة بأشخاص منفصلين ذهبوا في تفسيرها كل مذهب في حين أنها في الواقع تخص ملك واحد فقط.
كما جرت عادة الفراعنة على أن يكون للفرعون لقبين فى خرطوشين أحدهما يمثل لقب الفرعون بصفته الملك واللقب الثاني يخصه بصفته رئيس الكهنة وابن الملك أى صورته. هذا إذا كان الفرعون ذكرا أما إذا كان الفرعون أنثي فإن اللقب الثاني يمثلها بصفتها الزوجة الإلهية أو الكاهنة الإلهية.
وهناك عقيدة فرعونية تفسر سبب تعدد ألقاب الفراعنة تعرف بعقيدة سد أو تأليف الألقاب. مقتضاها أن يتخذ الفرعون اسما جديدا يولد به من جديد ويصير الفرعون بهذا الاسم وارثا للقبه القديم بصفته ابنا له, وهو يقوم بذلك كلما شرع في إقامة بناية جديدة أو تولى وظيفة جديدة تعبر عن بدء دورة حياتية جديدة في حياته فيظهر اللقب الجديد كخلف للقديم ووارثا له ليثبت الفرعون بذلك إلوهيته وأنه يحكم من خلال ابنه الذى هو الصورة المنظورة للإله غير المنظور7. باعتبار أن ابنه هو صورته الكياينة وأنه يولد من جديد في اسم ابنه لتمتد حياته فيه8 وبعبارة أخرى أن ابن الإله هو الصورة المنظورة للإله باعتبار أن الابن صورة أبيه الممثل والوارث له.
وبداهة أن المحصلة النهائية لعقيدة تأليف الألقاب أننا سنجد أنفسنا أمام متوالية عددية لألقاب الفرعون الملكية والكهنوتية لا تدخل تحت حصر.
وقد عثر علي لوحة في خبيئة الكرنك محفوظة الآن بمتحف القاهرة تعرف بلوحة عنخس نفر أب رع ترجع أهميتها في كونها تبين كيفية تغيير الفرعون لألقابه الملكية والكهنوتية وفقا لعقيدة سد.
فاللوحة كما جاء في متنها خاصة بعقيدة سد وتأليف الألقاب فيها يموت الملك ويعود حيا بلقب جديد ووفقا لهذه العقيدة يتحتم عليه أن يقيم هرما ومقبرة وضريح وأن يخلد هذه الأسماء على ألواح باعتبارها أسلافا له.
ولم يقتصر الأمر علي تأليف الألقاب الجديدة وفقا لعقيدة سد بل تعداه إلي انتحال بعض ملوك مصر ألقاب أسلافهم الذين سبقوهم في حكم البلاد بل واغتصاب آثارهم.
كما جرت عادة الفراعنة علي تخصيص نظراء لهم كبدائل ( شوابتي ) يدفنون في مقابر أعدت خصيصا لهذه البدائل التي كان يتم انتخابها من بين الموتي أو القتلى من أكثرهم شبها بالملك أو الملكة من حيث الطول والهيئة وتقام عليها ذات الطقوس الجنائزية التي تقام علي الملك أو الملكة الحقيقية.
من ذلك يتضح أن معظم موميات الفراعنة هي نظائر ( شوابتي ) يستثني من ذلك الموميات الموجودة في المقبرة الملحقة بمعبد رعمسيس الثاني بتانيس التي تضم الموميات الحقيقية للفراعنة الواردة أسماءهم في قائمة مانيتون الحادية والعشرين التي هي في حقيقتها قائمة دفن لموميات هؤلاء الملوك, وكذا مومية الفرعون أمنحتب الثاني المكتشفة بالمقبرة 35 بوادى الملوك.
نخلص مما تقدم أن قوائم مانيتون هى فى حقيقتها سجلات إحصائية كما أثبتنا.
والآن ما الذى يعنيه أن تكون قوائم مانيتون سجلات بأسماء المقابر والأضرحة والأهرامات في مصر لا قوائم أسرات كما كان يعتقد المؤرخون؟
لا شك أن هذا معناه أولا وجوب إعادة صياغة هذا التاريخ في ضوء ما انتهينا إليه من نتائج.
أما ثانيا فيعنى أن أى ملك له مقبرة أو أكثر في أبيدوس وهرم أو أكثر في الجيزة أو سقارة ومقبرة أو أكثر في وادى الملوك وما شابه ذلك من منشآت سيرد اسمه أو لقبه مكررا في قائمة أو عدة قوائم مما يعرف بقوائم الأسرات.
وهذا يفسر علة وجود ألقاب مكررة لفرعون واحد في قائمة أو أكثر من قوائم مانيتون وتبين علة التماثل الموجود في الأعمال المنسوبة لهم.
فبالفعل بداية تاريخ مصر كما ذكر الكتاب المقدس هو مصرايم ابن حام بعد الطوفان تقريبا بقرن
وبني مصرايم الذين انحدروا معه إلي أرض وادى النيل التي دعيت بأرض مصر نسبة إلي مصـرايم بن حـام بن نـوح هم لوديم وعناميم ولهابيم ( ليبيا ) ونفتوحيم ( نباتا ) وفتروسيـم وكسلوحيـم اللذين خرج منهم فلشتيـم ( فلسطين ) وكفتوريـم ( قبط ) وقد انتشروا في الأرض علي الوجه التالي :
1 - العناميـون أقاموا في شمال الدلتا.
2 - الفتروسيون أقاموا في صعيد مصر وبنوا المدينة القديمة فتروس.
3 - كفتوريم ( قبط ) اشتهر اسمه كما اشتهر اسم فتروس فدعيت أرض وادى النيل باسم أرض قبط أو أرض فتروس إضافة إلي اسمها الأصلي أرض مصر.
4 - اللوديون استوطنوا جنوب وادى النيل.
5 - النفتوحيـون ( نباتا ) أقاموا في أقصي الجنوب وهم سكان النوبة.
6 - اللهابيـون ( ليبيا ) أقاموا في غرب الدلتا وهم سكان ليبيا.
7 - الكسلوحيون أقاموا في شرق الدلتا.
8 - فلشتيم ( فلسطين ) أقام في غزة.
أي ان ادعاء وجود حضارة مصرية قبل مصرايم هو خرافة ولكن بعد الطوفان ومما يبرهن أيضا علي أن فرضية وجود ما يسمي بدولة مصرية قديمة في وادى النيل قبل الطوفان وقبل وجود مصرايم نفسه إنما هي فرضية باطلة. هو أن قدامي المؤرخون من اليونانيين مثل هردوت وديودورس الصقلي ومن القبـط مثل يوحنا النيقيوسي جعلوا عصر بناة الأهـرام في عصر الدولة الحديثة تاليا لحكم الرعامسة مما يبرهن علي أن حديث ما يسمي بالدولة المصرية القديمة قبل الطوفان هو حديث خرافة."
انتهي الاقتباس
مجدى صادق "خرافة وجود الدولة القديمة" جريدة العامل المصرى فى 12/9/2000 ص 6
فواضح ان الذي اسس الحضارة المصرية هو مصرايم حفيد نوح ولهذا اليهود سموا مصر من اسم مصرايم وايضا الفلسطينيين ايضا لقبوا مصر بمصراتي والمصريين مصراتيين.
ولماذا موسى الذي عاش في القرن السادس عشر والخامس عشر ق م يخطئ في أسماء مؤسس مصر وابناؤه وهو أقرب لتاريخ مصر من مانيتو بمقدار 1200 سنة؟ فكلام موسى ليس لانه وحي مقدس بل تاريخيا هو أدق لقدمه ولقربه من تاريخ الاحداث.
كما قال مندلهال ان اثار بدايت الحضارات والاسماء القديمة تتفق مع ما قاله الكتاب المقدس
"In Upper Mesopotamia, remnants of occupational sites have been found that bear names that are recognizably derived from the names Peleg, Arphaxad, Serug, Torah, Haran and Nahor [Genesis 10:10-32]. All these names occur in the lineage of Noah to the time of Abraham." Ibid. (See also G.E. Mendenhall, "Marl and the Patriarchs, " in Biblical Archaeologist, Vol. 11, p. 16 [1948].)
وايضا أحد احفاد نوح هو مؤسس مصر
واسم مصرايم في العبري
H4714
מצרים
mitsrayim
BDB Definition:
Egyptians = “double straits”
يعني مضيق القسمين وهذا إشارة الي الوجه البحري والقبلي.
وغالبا اول ملك لمصر وهذا ما قدمه واديل من كتابات يوسيفوس
مصرايم هو حفيد نوح وهو نفس جيل ارفكشاد وتاريخ وفاة مصرايم غير معروف ولكن تاريخ وفاة ارفكشاد انه مات عن عمر 402 سنة ولو كان مصرايم فقط نصف عمره يكون مصرايم عاش حتى بداية التشتيت لمصر قبل الاسر (قبل ميلاد ناحور) ومنها بدا الاسر
واسم مصرايم قد يكون هو اسم اخر لمينا
وهذا نص كلامه
"According to the Genesis accounts, Mizraim [Genesis 10:13-14] was a grandson of Noah and hence of the same generation as Arphaxad who was also a grandson of Noah. While the age of Mizraim at death is not given, Arphaxad is stated to have lived to an age of 402 years. Granting even half this age to Mizraim, he could have been alive still at the time of the dispersion into Egypt, just before the dynastic period. Egypt and the Egyptians were named by the Hebrews after Mizraim, and legendary evidence, cited by early historians of the Christian era, has been used to identity Mena as the Mizraim of Scripture:
" ' . . Mestraim was indeed the founder of the Egyptian race, and from him the first Egyptian dynasty must be held to spring . . The memory also of the Mesraites is preserved in their name for we, who inhabit this country [Palestine], called Egypt Mestre, and the Egyptians Mestraeans.'
"Whether the identification is correct or not, it would seem that Mizraim did not belong to an era ending millenniums before the dynastic period."
Op. cit., pp. 54-55. (Quoting Flavius Josephus, Book 1, Chapter 8: see also Manetho's statement quoted in W.G. Waddell, Manetho (1958), p. 9.1
فمصرايم غالبا من من 2400 ق م الي 2200 ق م وبعده بدأت الاسر المصرية
ولا اعترض ان يكون اسم مينا هو من مصرايم ولكن اعتقد ان اسم مينا هو في الحقيقة مثله مثل كثير جدا من الحضارات هو اسم نوح الذي تعتبره كل حضاره هو ابوهم فمينا هو مي اي مياه نا من نوا فاسم مينوااو مينا هو في رائي اقرب الي اسم نوح ومنه ايضا اسم الاله نو وهو اله المياه. وارجوا الرجوع الي ملف
الجزء الاول من دليل من قصص بدايات الحضرات القديمة يثبت الخلق والطوفان وقصر عمر الارض
ودليل الطوفان ان كل الحضارات القديمة بدأت في الشرق من جنوب تركيا المكان الذي استقر فيه الفلك من ارمنيا الي العراق الي فلسطين الي مصر وايضا الي الاردن والي إيران والصين فلهذا هذه الاماكن هي التي وجد فقط بها حضارات قديمة مما يؤكد ان البشر انتشروا من بعد الطوفان من مكان الفلك ولهذا نجد ان أقدم اثار لمزارع وتربية حيوانات منزلية ومناجم ومدن كلها ظهرت معا في تاريخ واحد وهو بعد الطوفان بل لا نجد اي تدرج في ظهورها بل ظهرت مرة واحدة مكتملة
وهذا ما يقوله فريتش فانج
"Consider these comments taken passim [here and there] from Reed (1977) in Origins of Agriculture: . . If village life is to be correlated with an increase in population as I believe we must accept, then the arc of hills from western Iran through northern Iraq, and southwestern Turkey, down through Palestine and western Jordan almost to the Red Sea was sprouting villages. In each such village a group would depart and found a new village. Whatever the factors, plant agriculture did arrive in the Near East, and with such a rush and such a rapid spread that we are amazed."
Erech von Fange, Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 97.
وايضا يشرح ستان فانينجير استاذ المصريات وايضا والتر ايمري استاذ المصريات في جامعة لندن ان الحضارة المصرية ظهرت فجأه ولا يوجد دليل علي التدرج لا في الحكم ولا الحضارة ولا الزراعة وايضا ادلة انهم مجموعة من البشر اتوا من مكان برج بابل وهذا يطابق سفر التكوين
"One of the issues that concerns modern Egyptologists is the origin of Egypt's dynastic civilization. Walter Emery, professor of Egyptology at the University of London, makes the following three points:
"(1) The cultural connection between Egypt and Mesopotamia at the [very] beginning of Egypt's dynastic history is beyond dispute and is generally accepted by scholars. One example is the Narmer Palette from Egypt's first dynasty which displays unmistakable Mesopotamian influence.
"(2) Dynastic civilization appeared suddenly in Egypt. There is no [gradual] development from a more primitive pre-dynastic culture to the highly developed dynastic culture.
"(3) In contrast to Egypt, there is a period of cultural development in Mesopotamia from a prehistoric culture to a dynastic type of civilization.
"These three points suggest that the beginning of Egypt's dynastic history is due to a population movement from Mesopotamia to the Nile valley which carried with it the more advanced culture." Stan F. Vaninger, "Archaeology and the Antiquity of Ancient Civilization-Part 1" in Creation Research Society Quarterly, June 1985, p. 38.
وهذا ليس على الحضارة المصرية ولكن كل الحضارات التي ظهرت مباشرة بعد بلبلة الالسن وهذا ما قاله وليام البرايت استاذ الحفريات في منطقة فلسطين ان الزراعة في قرب الشرق الاوسط سوريا وفلسطين وهو اثناء ارتحال مجموعات من بابل في طريقهم الي مصر هذا قبل الاسرة الاولى المصرية.
"There must have been an exceedingly intensive transfusion of culture going on in the Near and Middle East. Syria and Palestine naturally became the cultural intermediaries through which Mesopotamian influences streamed into Egypt in the period before the first dynasty." William F. Albright, Archaeology of Palestine (1971), pp. 7172.
وايضا من مؤسسة ابحاث الخلق
ما قبل عصر الاسر كان هناك هجرة من منطقة بابل الي سوريه وفلسطين ومصر وايضا جزر البحر المتوسط وهذا واضح جدا من ادلة الاثار وهذا هو الذي بدا العصر البرنزي وهو مباشرة قبل عصر الاسر المصرية وفيها بدأت تظهر المدن القديمة اثناء هذه الارتحالات ومنها اولها مدينة اريحا.
"That there occurred, late in the predynastic period, an extensive migration of peoples out of Mesopotamia into the surrounding areas of Anatolia, Syrophoenicia, Palestine, Egypt and even into the islands of the Mediterranean is clearly detectable archaeologically. The migration can be dated to the so-called Jemdet Nasr cultured of Mesopotamia, a culture that had but a brief duration.
"The migration is evidenced by the appearance of this culture in widely scattered areas. This wide-spread cultural change is taken as the basis for marking the beginning of the Early Bronze Age just before the beginning of the [Egyptian] dynastic period . .
"It is at this very point that the evidences, of an intensive migration from Mesopotamia into surrounding areas are to be found . . According to archaeological evidence, at this time, the beginnings of numerous cities in Palestine are a reflection of an extensive migration:
"'And there can be little doubt but that the new city [Jericho] was founded and fortified by a people migrating either from further north in response to pressure from beyond, or from Mesopotamia itself.' " "Evolution and Archaeological Interpretation," in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 54.
فالتاريخ القديم للحضارات وبخاصة المصرية اسيء تفسيره وللأسف بني الكثير على تاريخ الحضارة المصرية كدليل على خطا الكتاب المقدس وكله بني على تاريخ خطأ اصلا كما قال ديفيد تيلور
"If there is a major error in Egyptian chronology, it is obvious that the archaeological record of Biblical history has been misinterpreted. A notable link between Egyptian and Israelite histories is at the time of the Exodus and, significantly, difficulties in interpreting the archaeological evidence have been recognized for years.
"The Encyclopedia of Christianity has an article on 'Biblical Archaeology' which indicates that the positive evidences of the Exodus and the settlement of the Israelites in Palestine are totally lacking. Summarizing the Egyptian evidence [for the Exodus and Conquest]:'.. we cannot be certain'; and 'when we look at the evidence from Palestine, it is again inconclusive.' Professor MacRae concludes this section of his article with these words: 'Some new discovery may make the matter absolutely final, but up to the present, it must be considered a question on which we do not have sufficient light.' However, this absence of any solid, positive evidence is incompatible with the Biblical record. The Exodus was a catastrophe for Egypt: economically, politically and militarily. The Scriptures declare it to be a judgment upon that nation."
David J. Tyler, "Radio Calibration Revised, " in Creation Research Society Quarterly, June 1978, p. 21. [Quotation from A. A. MacRae, "Biblical Archaeology," in Encyclopedia of Christianity, Vol. 2 (167).J
بعض الاعتراضات على حداثة التاريخ المصري
أحد الاعتراضات يقول البعض ولكننا نعرف ان تاريخ التقويم الفرعوني هو بدا منذ 4000 سنة ق م تقريبا.
الرد على هذا سهل فالحقيقة هذا التاريخ الذي هو بدقة 4240 سنة وهو التقويم الفرعوني الذي يعتمد على نجم الشعرى ولكن لا يوجد نتيجة ولا كتابة ولا أي شيء يقول هذا الرقم فكيف اتى الباحثين بهذا الرقم كبداية التقويم الفرعوني؟
اتي باختصار من ان التقويم المصري القديم الذي يعتمد على نجم الشعرى Sirius كراس السنة القبطية هو يتفق مع تاريخ طوفان مياه النيل ليكون بداية السنة مرة كل 1460 سنة فافترض البعض ان نظرية سوثيك اليوانية Sothic theory التي وضعت سنة 140 م ان التاريخ المصري يكون دقيق كل 1460 سنة مثل الساعة الغير دقيقة ولكنها تعطي رقم دقيق مرتين في اليوم فقط فافترض عالم اسمه ادوارد مير Eduard Meyer ان التقويم المصري بدأ ثلاث دورات أي ثلاث اضعاف 1460 قبل سنة 140 م التي انطبقت فيها بداية سنة نجم الشعري مع فيضان النيل فيكون = 1460 * 3 = 4380 – 140 = 4240 ق م.
اعتقد أي أحد يقرا هذه الكلام سيعرف انه رقم افتراضي بحت وهو بالفعل لا يوجد دليل واحد من الاثار عليه بل أيضا مختلفين الباحثين على نقطة البداية هذا بالإضافة ان لا يوجد علاقة بين الحضارة المصرية القديمة وبين نظرية اليونان ويفصل بينهم الفي سنة.
فلهذا مقولة ان التقويم الفرعوني بدا منذ 4000 سنة هو فقط افتراض شخصي بحت في بداية القرن العشرين.
وسأقدم مجموعة مراجع تؤكد هذا الامر وشرحته تفصيلا لمن يريد أن يتعمق في هذا
D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73
Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 129–130.
Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited.”
Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 134–135.
The famous Ebers Papyrus allegedly confirms a 1517 B.C. date for the ninth year of Amenhotep I. However, this document refers to a monthly rising of Sothis, an astronomical impossibility.
البعض يعترض ويقول كيف شعب مصر ينموا وكونوا حضارة عظيمة بعد الطوفان بهذه السرعة
والرد على هذا سهل لأنه كان اعمار بعد الطوفان طويلة وكانوا ينجبوا كثيرا بل يوجد ادلة ان البعض كان ينجب بمتوسط 23 ابن بعد الطوفان فنجد مثل يعقوب أنجب 12 ابن فلو قلنا 10 ابناء للجيل في 35 سنة او 3 اجيال في القرن
لو ذهب الي مصر مصرايم وابناؤه العشره وزوجاتهم مثلا اي عشر اسر وهذا بعد الطوفان بقرن او أكثر اي بعد 2300 ق م
10*10 = 100 الجيل الاول المولود في مصر
وهم 50 اسرة * 10 = 500 الجيل الثاني
وهم 250 اسرة * 10 = 2500 الجيل الثالث وهو القرن الاول من ذهابهم الي مصر
وهم 1250 اسرة * 10 = 12500 الجيل الرابع
وهم 6250 اسرة * 10 = 62500 الجيل الخامس
وهم 31250 اسرة * 10 = 312500 الجيل السادس والقرن الثاني وهم 156250 اسرة
الجيل السابع واول جيل مع بداية القرن الثالث = 1562500 اي مليون ونصف.
فهذا ليس مستحيل في قرنين ان يتعدوا المليون مع اخذ انه كما يصف الكتاب ارض مصر كانت مناسبة جدا لنمو البشر فهي ارض سلام ومليئة بالخير والمياه والارض الخصبة متوفرة بكثره ولم يكن هناك حيوانات برية كثيرة
سفر التكوين 13: 10
|
فَرَفَعَ لُوطٌ عَيْنَيْهِ وَرَأَى كُلَّ دَائِرَةِ الأُرْدُنِّ أَنَّ جَمِيعَهَا سَقْيٌ، قَبْلَمَا أَخْرَبَ الرَّبُّ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، كَجَنَّةِ الرَّبِّ، كَأَرْضِ مِصْرَ. حِينَمَا تَجِيءُ إِلَى صُوغَرَ. |
فارض مصر كانت تشبه بجنة عدن نفسها.
بل هذا يفسر امر مهم جدا وهو لماذا عندما ذهب شعب اسرائيل الي ارض مصر لم يكن شعب مصر بهذه الضخامة وعندما نمى شعب اسرائيل بسرعة في ارض مصر ووصلوا الي مليوني شخص تقريبا وقت الخروج تعدوا تعداد شعب مصر.
الخروج 1: 9
فَقَالَ لِشَعْبِهِ: «هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا.
هذا ايضا يؤكد ان تاريخ شعب مصر ليس بهذا القدم لأنه لو كان منذ 3500 سنة قبل الخروج لكان عددهم ملايين حتى مع الحروب ومع المجاعات ولكن عددهم مئات الالوف أو مليون ونصف يؤكد انهم بدوءا قبل الخروج فقط بأقل من 1000 سنة لان لو شعب مصر بدا قبل الخروج بأكثر من الفي سنة لكان عددهم أكثر من مليوني شخص بكثير
وهذا ينطبق ليس على شعب مصر بل على كل الشعوب التي انتشرت بعد الطوفان بحيث في قرنين او قرنين ونصف تستطيع ان يكون هناك شعوب كل شعب وصل تعداده بمئات الالوف ويكون عدد البشرية وصل الي 10 مليون
"On the basis of the stated rapid increase in population [Genesis 9:1-7], on the basis that three generations may be allowed to a century [Genesis 12:11 ff], and on the basis of the stated longevity of life in that era [Genesis 12:11,ff], multiplication of the population by a factor of ten per generation is not at all improbable. The population could increase to 10,000,000 during a period of two centuries." "Evolution and Archaeological Interpretation,"
in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 50-51.
وليس دراسات الاثار بل أيضا دراسات التاريخ الشعوب الأخرى المتعلقة بمصر توضح نفس الامر
ففي الحقيقة تاريخ الحضارة المصرية الحقيقي هو يتفق تماما مع ما قاله الكتاب المقدس بل ويؤكد ان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم حفيد نوح بعد الطوفان
انتقل الي نقطة ثانية وأقدم هنا بعض اسباب مشاكل تواريخ الاثار
1 باحثي الاثار لا يستطيعوا ان يفحصوا موقع كامل لان البحث متعب ومكلف جدا فبعض مواقع التي تكلم عنها الكتاب المقدس واكتشفوها لكي يفحصوها وبدقة قدروا انها ستستغرق 800 سنة لتستكشف بالكامل تفصيلا. ففي اسرائيل يقدر مثلا 5000 موقع ورغم ان علماء الاثار هناك يبحثوا باجتهاد وبإمكانيات عالية ولكن فقط تمكنوا من اكتشاف 200 منهم ومن المكتشف 50 فقط يعتبر يعملوا فيه بمجهود والباقي فقط اكتشاف صغير وايضا يعتبر الذي اكتمل اكتشافه فقط مكانين وهو مصعده وزومرون وحتى هذين الموقعين لايزال كل فتره يحدث اكتشاف جديد
2 بعض المواقع يمكن فحصها وبعض المواقع لا يمكن فحصها على الاطلاق بسبب مشاكل مختلفة طبيعية وسياسية وغيره.
3 بعض الاكتشافات التي تعتبر هامة ولكن لم تستمر لفحصها بدقة بسبب انه بكشفها جعلها تتحلل بسرعة شديده بسبب الهواء وتنتهي اهميتها
4 اثار كثيرة تكتشف ولكن للأسف بعضها بلغات او لهجات غير مقرؤه لأنها اندثرت تماما ولا يوجد وسيلة حتى الان من تفسيرها فبعد بحث كثير لا يتمكنوا من معرفة معنى الكتابة.
5 كثيرا ما لا يعرف اين يبحثوا ويبدوا البحث ولا يجدون هناك شيء
6 ايضا كثيرا ما ينخدع علماء الاثار بفكر خطأ او تقليد خطأ يؤثر عليهم ويضيع مجهود وميزانية ضخمة متجهة في اتجاه واحد خطأ.
7 ايضا يوجد اشكالية يعرفها من يقرا في علم الاثار وهو تحديد عمر الانية الفخارية او ما يعرف باسم pottery dating وهو انه يعتمد بالكامل على تاريخ الحضارة المصرية
لأنهم لم يجدوا اي حضارة او مقياس يعتمدوا عليه ورفضوا مقياس الكتاب المقدس واول مقياس ظهر هو الحضارة المصرية فاستخدم كمقياس وقيست عليه الاواني الفخارية التي قيست عليها بقية تواريخ الحضارات القديمة. كما شهد وليام البرايت
"Since Egyptian chronology is now fixed within a decade a two for the Middle Bronze and Late Bronze Ages, our dates are approximately certain wherever we can establish a good correlation with Egyptian cultural history . . thanks to [Egyptian] scarabs and inscriptional evidence."
William F. Allbright, The Archaeology of Palestine (1984), p. 84.
وكالعادة دليل دائري فتحديد الانية الفخارية يعتمد على تاريخ الحضارة المصرية وايضا يتم تأكيد تاريخ الحضارة الفرعونية بالأواني الفخارية.
8 ايضا القرار النهائي هو لمدير الحفر لان هو الذي في يده الميزانية وهو يؤمن باي فكر هل فكر التطور ام الخلق وبناء عليه يحدد هدف البحث لإثبات اي منهما. وهذه شهادة على ذلك
"There would be many different interpretations of a 5-meter square [the standard unit of excavation at a dig], if the director did not always have the final say in the excavation report."
J. Maxwell Miller, Approaches to the Bible Through History and Archaeology (1982), p. 213.
وايضا شهادة على ذلك مثل تل جازر
"I decided that it was a disgraceful situations reflection on our much-vaunted modern methods, to allow a major, well-published city wall system [at Gezar] to remain in such dispute that authorities could vary by as much as twelve hundred years on the question of its date, not to mention its interpretation."
William G. Dever, quoted in "The Sad Case of Tell Gazer, " Biblical Archaeology Review, 9(4):42 (1983), p. 42.
هذا الامر أثر جدا في تحديد عمر اسوار اريحا فأريحا اول من اكتشف هذه الاسوار وهو جرستانج Garstang وهو الذي وضح بأدلة ان السور الخضم لأريحا سقط للخارج وايضا تواريخ الاكتشافات توضح انه من 1400 ق م ويتفق تماما مع يشوع 6 ووجد ايضا ان السور كان أضخم من المعتاد في هذا الزمن وبعد سقوطه تعرض لحريق النار هو وكل المدينة بالكامل بكل ما فيها وارجوا الرجوع الي ملف اسوار اريحا
ولكن بعد جراستانج استطاعت ان تستولي على موقع الاكتشاف واحدة من مجموعة الانسانيين humanists (نوع من الالحاد) وهي كاثرين كينون Kathleen Kenyon وبدأت في خمسينيات القرن الماضي وكان همها وشغلها الشاغل اثبات ان اسوار اريحا تثبت خطأ الكتاب المقدس وبالطبع قالت ان جراستانج كان خطأ واعتمدت في ادلتها على اعمار الانية الفخارية التي اعتمدت على التاريخ الفرعوني وبهذا حولت تاريخ اسوار اريحا من 1400 ق م الي 2500 ق م
وهذه شهادة بذلك قدمها فريتش فون فانج
"I have personally heard one of Kenyon's students (now a world-recognized scholar in archaeology) openly scoff at Kenyon's highly subjective decisions during the Jericho excavations. Thus, the interpretation is not as conclusive as many writers would have us believe, but it fits very well into a humanist conception of the Jericho story." Erech A. von Fange, "A Review of Problems Confronting Biblical Archaeology," in Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 95.
وايضا مرجع أخر يؤكد نفس الامر
"Kathleen Kenyon, the founder of modern scientific archaeology around the mid-20th century, was characterized by Mendenhall (1981) as one who gathered infinite amounts of useless detail, and who ignored the value of texts in shedding light on the past. Her excavations covered too tiny a slice, carried out endless elaboration, and never got to any real results or relationships. She was blinded by the trees and never saw the forest. This rather unkind critique stemmed from his work under her supervision at Jericho, the excavation that won for her top rank in scientific archaeology!"
Op. cit., p. 94.
ايضا نجد نفس الامر في مكان اكتشاف اثار سدوم وعموره هذا الموقع يتعرض لمحاولات تعتيم وتشتيت قوية ورغم وضوح الادلة ووجود الكور الكبريتية بطريقة لا يمكن التشكيك فيها وانا بنفسي امتلك اثنين منهم وعرضت هذا تفصيلا في ملف سدوم وعمورة الا انهم يحاولوا عن طريق الانية الفخارية ان يدعوا انها أقدم مما قاله الكتاب المقدس لان هذا الموقع ليس فقط يؤكد الحدث والمعجزة بل ايضا يصحح خطأ تاريخ الانية الفخارية الذي يعتمد على التاريخ المصري الخطأ
وأيضا شهادة من ويليام فان بهذا الامر
When it came to the excavation of a tell on the south end of the Dead Sea, there was great anxiety regarding whether or not it should be identified as ancient Sodom. The implications of that particular Biblical story being true would not be good for our liberal modern world, with its acceptance of practices such as those conducted in Sodom.
"I personally cannot free myself from the suspicion that the dating of some of Bab edh-dhra pottery [the possible site of ancient Sodom] was a result of wishful thinking rather than real fact finding. The 'Cities of the Plain' had to be found in a certain era in a certain area . . The weakness [of the argument] is not the biblical patriarchs, but the assumed chronology in which the archaeological facts are made to fit one way or another." William C. van Hattem, "Once Again: Sodom and Gomorrah, " in Biblical Archaeology (1981), p. 87.
الكتاب المقدس قوي ولا يحتاج الي ادلة من الحفريات ولكن الاستعانة بالكتاب المقدس لفهم الاثار هذا سيفيد الكل ويكون علم حقيقي وليس محاولات مغرضة كاذبه للتضليل والتشكيك في الكتاب المقدس. ولكن سيظل علم الاثار الصحيح يشهد على صحة الكتاب المقدس لمن يدرسه بأمانة.
وقبل النهاية
نقل من مانيتو كل من
•Josephus Flavius, from the first century CE
•Sextus Julius Africanus, third century CE
•Eusebius of Cesarea, third/fourth century CE
ولكنهم قدموا فقط الاسرة من الاولي الي 6 ثم 12 و18 فقط
وقوائم ملوك مصر من مؤرخين مختلفين منهم يوسيفوس فلافيوس وافريكانوس الذين نقلوا عن مانيتو وفي المقابل قائمة يوسابيوس القيصري ايضا عن مانيتو
1st Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
Menes |
62 |
30 |
|
57 |
27 |
|
|
31 |
39 |
|
|
23 |
42 |
|
|
20 |
20 |
|
|
26 |
26 |
|
|
18 |
18 |
2nd Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
68 |
- |
|
|
39 |
- |
|
|
47 |
- |
|
|
17 |
- |
|
|
41 |
- |
|
|
Chaires |
17 |
- |
|
25 |
- |
|
|
Sesochris |
48 |
48 |
|
Cheneris |
30 |
30 |
|
Necherophes |
28 |
28 |
3rd Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
28 |
- |
|
|
29 |
- |
|
|
7 |
- |
|
|
17 |
- |
|
|
Suphis |
16 |
- |
|
Toserfasis |
19 |
- |
|
Aches |
42 |
- |
|
Sephouris |
30 |
48 |
|
26 |
- |
4th Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
28 |
- |
|
|
63 |
- |
|
|
66 |
- |
|
|
63 |
- |
|
|
25 |
- |
|
|
22 |
- |
|
|
7 |
- |
|
|
9 |
48 |
5th Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
28 lat |
- |
|
|
13 lat |
- |
|
|
20 lat |
- |
|
|
7 lat |
- |
|
|
20 lat |
- |
|
|
44 lata |
- |
|
|
9 lat |
- |
|
|
44 lata |
- |
|
|
33 lata |
- |
6th Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
30 lat |
- |
|
|
53 lata |
- |
|
|
7 lat |
- |
|
|
99 lat |
- |
|
|
1 rok |
- |
|
|
12 lat |
- |
12th Dynasty
|
Pharaoh |
Flavius/Africanus |
Eusebius |
|
16 lat |
- |
|
|
46 lat |
- |
|
|
38 lat |
- |
|
|
48 lat |
- |
|
|
8 lat |
- |
|
|
Ameres |
8 lat |
- |
|
8 lat |
- |
|
|
4 lata |
- |
18th Dynasty
|
Flavius |
Africanus |
Busebius |
|
Tethmosis 25/4 |
Amoses 25 |
|
|
Chebron 13 |
Chebros 13 |
Chebron 13 |
|
Amenophis 20/7 |
Amenophthis 24 |
Amophis 21 |
|
Amessis 21/9 |
Amensis 22 |
- |
|
Mephres 12/9 |
Misaphres 13 |
Memphres 12 |
|
Mephramuthosis 25/10 |
||
|
Thmosis 9/8 |
||
|
Amenophis 30/10 |
Amenophis 31 |
Amenopthis 31 |
|
Orus 36/5 |
Orus 37 |
Orus 28 |
|
Acencheres 12/1 |
Acherres 32 |
Achencheres 16 |
|
Rathotis 9 |
Rathos 6 |
- |
|
Acencheres I 12/5 |
Chebris 12 |
Acherres 8 |
|
Acencheres II 12/3 |
Acherres 12 |
Cherres 15 |
|
Harmais 4/1 |
Amesis 5 |
Amais 5 |
|
Ramesses ¼ |
Ramesses 1 |
- |
|
Harmesses Miamen 66/2 |
- |
Ramesses (Aegyptus) 68 |
|
Amenopthis 19/6 |
Amenophath 19 |
Amenophis 40 |
|
Sethos 59 |
Sethos 51 |
Sethos 55 |
|
Rampses 66 |
Rapsaces 61 |
Rampses 66 |
صور بعض مخطوطات التي نقلت عن مانيتو في القرن الثاني ق م بواسطة بعض اليونانيين
ولنك نص كلامه بالكامل حسب ترجمة واديل
Full text of "Manetho, with an English translation by W.G. Waddell"
http://archive.org/stream/manethowithengli00maneuoft/manethowithengli00maneuoft_djvu.txt
بعض القوائم التي اعتمدت على مانيتو
Archaic period
The Archaic period includes the Early Dynastic Period (Pre-Dynastic, sometimes called Dynasty 0), when Lower Egypt and Upper Egypt were ruled as separate kingdoms, and the First and Second Dynasties which saw their unification.
Early dynastic: Lower Egypt
Lower Egypt, known as the Black Land, consisted of the northern Nile and the Nile Delta. (The Nile flows Northward.) The following list may not be complete:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Seka |
- |
? |
|
Tiu (Tau?) |
- |
? |
|
Thesh |
- |
? |
|
Neheb |
- |
? |
|
Hsekiu |
- |
? |
|
Wazner |
(Uatchnar?) |
c3100 BC? |
|
Mekha |
- |
? |
Early dynastic: Upper Egypt
Upper Egypt, known as the Red Land, consisted of the southern Nile and the adjacent desert. The following list may not be complete (there are many more of uncertain existence):
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Serket I |
Oldest tomb at Umm el-Qa'ab |
c. 3200 BC? |
|
Iry-Hor |
- existence uncertain |
c.3150 BC? |
|
Ka |
- |
c3100 BC |
|
Serket II |
Also known as "Scorpion of Egypt" or "King Scorpion"; possibly the same person as Narmer. |
c.3100 BC |
|
Narmer |
Considered by some to be the king who united Upper and Lower Egypt |
c.3100 BC |
First Dynasty
The system of "Dynasties" is based on the groupings provided by Manetho in his book "Aegyptaica" (Egyptian history) written about 300 BC. The system generally, but not exclusively, follows bloodlines but does not appear to have been in use in the earliest times in Egypt. The First Dynasty ruled from c.3050 BC to 2890 BC at Abydos (Thnis).
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Menes (Mena) |
Generally considered to have been the unifier of Upper and Lower Egypt. In earlier lists also known as Min and Meni |
c.3050 BC |
|
Djer |
- |
2 years |
|
Merneith |
Regent for Djet and Den |
- |
|
Djet (Wadj) |
- |
23 years |
|
Den |
- |
14 to 20 years |
|
Anedjib (Adjib) |
- |
26 years |
|
Semerkhet |
- |
9 to 18 years |
|
Qa'a |
- |
2916?-2890 |
Second Dynasty
The Second Dynasty ruled from 2890 to 2686 BC at Abydos.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Hotepsekhemwy (Hetepsekhemwy) |
- |
2890-? |
|
Raneb |
- |
39 years |
|
Nynetjer (Ninetjer) |
- |
23 years |
|
Wneg |
- |
8 years |
|
Senedj |
- |
20 years |
|
Seth-Peribsen |
- |
17 years |
|
Khasekhem |
Rhasekhemui? |
?-2686 BC |
Old Kingdom
The Old Kingdom is the period in the third millennium BC when Egypt attained its first continuous peak of civilizational complexity and achievement (the first of three so-called "Kingdom" periods which mark the high points of civilization in the Nile Valley), spanning the period when Egypt was ruled by the Third Dynasty through the Sixth Dynasty (2630 - 2151 BC). Many Egyptologists also include the Memphite Seventh and Eighth Dynasties in the Old Kingdom as a continuation of the administration centralized at Memphis. The Old Kingdom was followed by a period of disunity and relative cultural decline referred to by Egyptologists as the First Intermediate Period -- or, as the Egyptians called it, the "first illness."
The royal capital of Egypt during the Old Kingdom was located at Memphis (slightly south and west of modern Cairo), where Djoser established his court. The Old Kingdom is perhaps best known for the large number of pyramids which were constructed at this time. The Old Kingdom is frequently referred to as "the Age of the Pyramids".
Third Dynasty
The Third Dynasty ruled from 2686 to 2613 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Sanakhte |
First known cartouche |
2686-2668 |
|
Nebka |
in Turin list, now questionable. |
?? |
|
Djoser (Zoser or Djeser) |
Possibly son or step-son of Khasekhemwy. |
2668-2649 |
|
Sekhemkhet |
Unfinished pyramid or mastaba at Saqqara |
2649-2643 |
|
Zanakht |
Omitted on some lists |
? |
|
Khaba |
Probable owner of step pyramid at Zawyet el-Aryan. |
2643-2637 |
|
Huni |
Built at least 8 step pyramids, not used as tombs, each about 60 X 60 feet (18 meters) at various locations in upper and lower Egypt. |
2637-2613 |
Fourth Dynasty
The Fourth Dynasty ruled from 2613 to 2498 BC and included the Pharaohs who had the famous Giza Pyramids built: Khufu (Cheops), Khafre (Chephren) and Menkaura (Mycerinus).
|
Nomen (Praenomen) |
Comments |
Dates |
|
Sneferu |
Commissioned three large pyramids, |
2613-2589 |
|
Khufu (Chufu) |
Greek form: Cheops |
2589-2566 |
|
Djedefra |
pyramid at Abu Roasch (Rawash or Ruash) |
2566-2558 |
|
Khafra (Cha-ef-re, Khafre or Kaphere) |
Greek form: Chephren, Cephrenes, Kephren or Chefren |
2558-2532 |
|
- |
here some authorities insert Bikheris, following Manetho |
- |
|
Menkaure (Menkaura) |
Greek form: Mycerinus or Mykerinos |
2532-2503 |
|
Shepseskaf (Shepseskare) |
Unfinished mastaba at Saqqara |
2503-2498 |
|
- |
here some authorities insert Thampthis, following Manetho |
- |
Fifth Dynasty
The Fifth Dynasty ruled from 2498 to 2345 BC. All the Fifth Dynasty Pharaohs built pyramids, although on a smaller scale than those of the Fourth Dynasty.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Userkaf |
Pyramid at Saqqara |
2498-2491 |
|
Sahure |
Pyramid at Abusir |
2487-2477 |
|
Neferirkare Kakai |
Pyramid at Abusir |
2477-2467 |
|
Queen Khentkawes (wife of Neferirkare Kakai) |
May have ruled for a time on her own. |
?? |
|
Shepseskare Isi |
Probably began a pyramid at Abusir. |
2467-2460 |
|
Neferefre |
Unfinished pyramid at Abusir. |
2460-2453 |
|
Nyuserre Ini |
Pyramid at Abusir |
2453-2422 |
|
Menkauhor Kaiu |
Built a pyramid at Saqqara, reported by Lepsius in 1842, then lost. Re-discovered (probably) in 2008. |
2422-2414 |
|
Djedkare Isesi |
Pyramid at Saqqara |
2414-2375 |
|
Unas |
Pyramid at Saqqara |
2375-2345 |
Sixth Dynasty
The Sixth Dynasty ruled from 2345 to 2181 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Teti |
Pyramid at Saqqara |
2345-2333 |
|
Userkare |
- |
2333-2332 |
|
Pepi I Meryre Radjedef |
Pyramid at Saqqara |
2332-2283 |
|
Merenre Nemtyemsaf I |
Pyramid at Saqqara |
2283-2278 |
|
Pepi II Neferkare |
Perhaps the longest reign of any historic king. |
2278-2184 |
|
Merenre Nemtyemsaf II |
Uncertain pharaoh. |
2184 |
|
Nitiqret |
A female ruler. |
2184-2181 |
First intermediate period
The First Intermediate Period
The Old Kingdom rapidly collapsed after the death of Pepi II. He had reigned for 94 years, longer than any monarch in history, and died aged 100. The latter years of his reign were marked by inefficiency because of his advanced age.
The Union of the Two Kingdoms fell apart and regional leaders had to cope with the resulting famine.
Around 2160 BC, a new line of Pharaohs tried to reunite Lower Egypt from their capital in Herakleopolis Magna. In the meantime, however, a rival line based at Thebes, was reuniting Upper Egypt and a clash between the two rival dynasties was inevitable.
Around 2055 BC, a descendant of the Pharaoh Intef III defeated the Herakleopolitan pharaohs, reunited the Two Lands, founded the Eleventh Dynasty and ruled as Mentuhotep II, the first pharaoh of the Middle Kingdom.
Seventh and Eighth Dynasties (combined)
The Seventh and Eighth Dynasties ruled from 2181 to 2160 BC. (This table is based on the Abydos Table from the Temple of Seti I, taken from www.narmer.pl/main/abydos_en.html)
|
Nomen |
Prenomen |
Notes |
|
--- |
Neferkara I |
- |
|
Nebi |
Neferkara |
- |
|
--- |
Djedkara Shemai |
- |
|
--- |
Neferkara Khendu |
- |
|
- |
some authorities place here Merenhor |
|
|
Seneferka |
Neferkamin |
- |
|
--- |
Nikara |
- |
|
--- |
Neferkara Tereru |
- |
|
--- |
Neferkahor |
- |
|
--- |
Neferkara Pepyseneb |
- |
|
--- |
Neferkamin Anu |
- |
|
Iby (Ibi or Ity) |
Qakara |
- |
|
--- |
Neferkara II |
- |
|
Khuwihap |
Neferkawhor |
- |
|
--- |
Neferirkara |
- |
Ninth Dynasty
The Ninth Dynasty ruled from 2160 to 2130 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Meryibre Khety (Achthoes I) |
- |
2160- ? |
|
Meribre Khety II |
- |
? |
|
Neferkare III |
- |
? |
|
Nebkaure (Acthoes II) |
- |
? |
|
Setut |
- |
? |
|
Wakhare Khety I |
- |
? |
|
Merykare |
Possible owner of a pyramid at Saqqara |
? |
|
Wankhare Khety II |
- |
? |
|
Menethoupe I |
- |
? |
|
Wankhare Khety III |
- |
? |
|
Khety II |
- |
? |
|
Khety II's daughter |
- |
? |
|
Merikare's daughter |
- |
? -2130 |
Tenth Dynasty
The Tenth Dynasty was a local group that held sway over Upper Egypt that ruled from 2130 to 2040 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Meryhathor |
- |
2130- ? |
|
Neferkare IV |
- |
? |
|
Wankare (Acthoes III) |
- |
? |
|
Merykare |
- |
? |
|
- |
- |
? -2040 |
Eleventh Dynasty
The Eleventh Dynasty was a local group with roots in Lower Egypt that ruled from 2134 to 1991 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Intef I |
- |
2134-2117 |
|
Intef II |
- |
2117-2069 |
|
Intef III |
- |
2069-2060 |
|
Nebhetepre Mentuhotep I |
Gained control of all Egypt 2040, Middle Kingdom begins. |
2060-2010 |
|
Sankhkare Mentuhotep II |
- |
2010-1998 |
|
Nebtawyre Mentuhotep III |
- |
1997-1991 |
Middle Kingdom
The Middle Kingdom
In addition to the Twelfth Dynasty, some scholars include the Eleventh, Thirteenth and Fourteenth Dynasties in the Middle Kingdom. The Middle Kingdom was a time of expansion of foreign trade. Wealth from this trade eventually led to an invasion by the Hyksos.
Twelfth Dynasty
The Twelfth Dynasty ruled from 1991 to 1802 BC, and was considered by later Egyptians as their greatest age.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Amenemhat I |
-Original Pharaoh to open trade outside Egypt. |
1991-1962 |
|
Senusret I |
Pyramid at Lisht |
1971-1926 |
|
Amenemhat II |
"White" pyramid at Dahshur |
1929-1895 |
|
Senusret II (Sesostris or Senwosret II) |
Limestone and mud-brick pyramid at Illahun (el-Lahun |
1897-1878 |
|
Senusret III (Sesostris or Senwosret III) |
Pyramid at Dahshur |
1878-1860 |
|
Amenemhat III |
"Black" pyramid at Dahshur. |
1860-1815 |
|
Amenemhat IV |
-Had a coregency lasting at least 1 year, based on an Inscription at Konosso |
1815-1807 |
|
Queen Sobekneferu |
A rare female ruler. |
1807-1803 |
Second intermediate period
The Second Intermediate Period is a period of disarray between the end of the Middle Kingdom, and the start of the New Kingdom.
The Thirteenth Dynasty was much weaker than the Twelfth Dynasty, and was unable to hold onto the land of Egypt. The provincial ruling family in Xois, located in the marshes of the western Delta, broke away from the central authority to form the Fourteenth Dynasty.
The Hyksos made their first appearance during the reign of Sobekhotep IV, and around 1720 BC took control of the town of Avaris (the modern Tell ed-Dab'a/Khata'na). The Eastern Hyksos, led by Salitis, the founder of the Fifteenth Dynasty, overran Egypt during the reign of Dudimose I (little wonder, that.). They are counted as Pharaohs of the Fifteenth and Sixteenth Dynasties.
Around the time Memphis fell to the Hyksos, the native Egyptian ruling house in Thebes declared its independence and set itself up as the Seventeenth Dynasty. The several dynastys of the second intermediate period sometimes ruled in different areas at the same time.
Thirteenth Dynasty
The Thirteenth Dynasty (following the Turin King List) ruled from 1803 to around 1649 BC and lasted 153 or 154 Yrs according to Manetho. About 70 Pharaohs ruled during this period.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Wegaf |
- Founded the 13th Dynasty. His reign is attested by several Nile Records and Papyri |
1803-1799 4 Years |
|
Sekhemkare |
- Amenemhat V Senebef, brother of Sekhemre Khutawy. |
3 years |
|
Amenemhat |
- |
1795-1792 |
|
Sehetepre |
- |
? -1790 |
|
Iufni |
- |
? |
|
Seankhibre |
- |
? |
|
Semenkare |
- |
? |
|
Sehetepre |
- |
? |
|
Sewadjkare |
- |
? |
|
Nedjemibre |
-7 Months |
? |
|
Sobekhotep I |
- |
? |
|
Renseneb |
-4 Months |
c. 1775 |
|
Hor |
- |
c. 1775 |
|
Sedjefakare |
-A well known king attested on numerous stele and other documents |
-c.5 to 7 Yrs |
|
Sekhemre Khutawy Sobekhotep |
- |
c. 1767 |
|
Khendjer |
-Minimum 4 Yrs |
c. 1765 |
|
Imyremeshaw |
- |
? |
|
Antef V |
- |
? |
|
Kng Seth |
- |
? |
|
Sobekhotep III |
-4 Years & 2 Months |
c. 1755 |
|
Ameny-Qemau |
position uncertain |
c.1750 |
|
Neferhotep I |
-11 Years |
1751-1740 |
|
Sobekhotep IV |
-10 or 11 Yrs |
1740-1730 |
|
Sobekhotep V |
- |
c. 1730 |
|
Wahibre Ibiau |
-10 Yrs & 8 Months |
c. 1725-1714 |
|
Merneferre Ai |
-23 Yrs & 8 Months |
c. 1714-1691 |
|
Merhetepre Ini |
-2 Yrs & 2 Months |
? |
|
Seankhenre Sewadtjew |
- |
? |
|
Mersekhemre Ined |
- |
? |
|
Sewadjkare Hori |
- |
? |
the position of the following kings is uncertain
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Dudimose I |
- |
c. 1654 |
|
Dudimose II |
- |
? |
|
Senebmiu |
- |
? |
|
Mentuhotep V |
- |
? |
|
Senaayeb |
- |
? |
Fourteenth Dynasty
The Fourteenth Dynasty was a local group from the eastern Delta, based at Xois (Avaris), that ruled from around 1705 to around 1690 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Nehesy |
- |
c. 1705 |
|
Khakherewre ? |
- |
? |
|
Nebefawre |
- |
c. 1704 |
|
Sehebre ? |
- |
? |
|
Merdjefare |
- |
c. 1699 |
|
Sewadjkare ? |
- |
? |
|
Nebdjefare |
- |
c. 1694 |
|
Webenre ? |
- |
? |
|
? |
- |
? |
|
-djefare ? |
- |
? |
|
-webenre |
- |
c. 1690 |
The Turin King List provides an additional 25 names, some fragmentary, and no dates. None are attested to elsewhere, and all are of very dubious provenance.
Fifteenth Dynasty
The Fifteenth Dynasty arose from among the Hyskos people: desert Bedouins who emerged out of the Fertile Crescent (modern Iraq) to establish a short-lived governance over the northern Nile region, and ruled from 1674 to 1535 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Sheshi |
Ruled either 1 or 3 years |
1674- ? |
|
Yakubher |
- |
? |
|
Khyan |
- |
30-40 Years |
|
Apepi I |
- |
40 Years or more |
|
Khamudy |
- |
? -1535 |
Sixteenth Dynasty
The Sixteenth Dynasty was a local group based on the north coast of the Sinai (Pelusium) and ruled from 1663 to around 1555 BC:
|
Nomen (Praenomen) |
Comments |
Dates |
|
- |
name of the first king is lost here in the Turin King List, and cannot be recovered |
- |
|
Djehuty (Sekhemresementawy) |
- |
3 years |
|
Sobekhotep VIII (Sekhemresewosertawy) |
- |
16 years |
|
Neferhotep III (Sekhemresankhtawy) |
- |
1 year |
|
Mentuhotepi (Sankhenra) |
- |
1 year |
|
Nebiryraw I (Sewadjenra) |
- |
26 years |
|
Nebiryraw II |
- |
3 months? |
|
- (Semenra) |
- |
1 year? |
|
Bebiankh (Sewoserenra) |
- |
12 years |
|
- (Sekhemreshedwaset) |
- |
3 months? |
|
- |
names of five kings are lost here in the Turin King List, and cannot be recovered |
- |
Some sources include as many as six more names - Semqen, Khauserre, Seket, Ahetepre, Amu, and Nebkhepeshre (Apepi III) - who are not attested elsewhere. This group seems to have disappeared entirely by 1555 BC.
Seventeenth Dynasty
The Seventeenth Dynasty in Upper (Southern) Egypt was centered in Thebes and ruled from 1650 to 1550 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Rahotep Sekhemrewahkhaw |
- |
1650- ? |
|
Intef V the Elder |
- |
3 years |
|
Antef VI Sekhemrewepmaat |
- |
? |
|
Antef VII Nubkheperre |
- |
? |
|
Intef VIII Sekhemreherhermaat |
- |
- |
|
Sobekemsaf II Sekhemrewadjkhaw |
- |
- |
|
Thuty |
- |
1 year |
|
Mentuhotep VI |
- |
1 year |
|
Nebiryerawet I |
- |
6 years |
|
Nebiryerawet II |
- |
? |
|
Semenmedjatre |
- |
? |
|
Seuserenre |
- |
12 years |
|
Shedwast |
- |
? |
|
Intef VII |
- |
3 or more years |
|
Senakhtenre |
- |
? |
|
Tao I the Elder |
- |
c.1633? |
|
Tao II the Brave |
Probably killed in battle with the Hyksos |
c. 1554 |
|
Kamose |
- |
1553-1550 |
New Kingdom
The New Kingdom is the period covering the Eighteenth, Nineteenth, and Twentieth dynasty of Egypt, from the 16th century BC to the 11th century BC.
The New Kingdom began with the expulsion of the Hyksos (Hykdod) from Northern Egypt. A succession of Pharaohs enlarged the country, eventually experiencing Egypt's greatest territorial extent. Egypt extended far into Nubia in the south, Libya in the west, and held wide territories in the Near East. Egyptian armies fought with Hittite armies for control of modern-day Syria.
Eighteenth Dynasty
The Eighteenth Dynasty ruled from 1550 to 1295 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Ahmose I |
Son of Sekenenre-tao (Seventeenth dynasty) |
1550-1525 |
|
Amenhotep I (Amenophis) |
Began the Temple of Karnak, Thebes. First Pharaoh buried in the Valley of the Kings |
1525-1504 |
|
Thutmose I (Thutmosis) |
- |
1504-1492 |
|
Thutmose II (Thutmosis) |
- |
1492-1479 |
|
Queen Hatshepsut |
Built the Temple at Deir El Bahari. |
1473-1458 |
|
Thutmose III (Thutmosis) |
Dominated early in his reign by his stepmother Hatshepsut; after she died he began expanding Egyptian rule into the near east. |
1479-1425 |
|
Amenhotep II (Amenophis) |
- |
1427-1400 |
|
Thutmose IV (Thutmosis) |
- |
1400-1390 |
|
Amenhotep III (Amenophis) |
Built much of the Temple of Luxor on the site of an older Opet shrine. Built the Colossi of Memnon. |
1390-1352 |
|
Amenhotep IV (Amenophis) |
Founder of a brief period of monotheism ("Atenism") in Egypt, the worship of the Sun as symbol of the only God. During his rule there developed a very distinctive artistic style. His queen, Nefertiti, ruled as an equal. |
1352-1336 |
|
Meritaten |
Daughter of Akhenaten, rule uncertain |
??? |
|
Smenkhkare (Smenkhare) |
Uncertain relationship to Akhenaten. Unproven speculation that this is Nefertiti, wife of Akhenaten. (as Neferneferuaten). Other scholars believe he is a brother or son of Akhenaten. |
1338-1336 |
|
Tutankhamun (originally Tutankhaten) |
Probably the son of Akhenaten. Became Pharaoh at about age 8. Reinstated the old polytheistic religion and moved the capitol back to Thebes. Only Pharaoh whose tomb has been found largely intact. |
1336-1327 |
|
Kheperkheprure Ai (Ay or Aya) |
Regent for Tutankhamun, took the throne after Tut's death. Probably the father of Queen Nefertiti. |
1327-1323 |
|
Horemheb (Haremhab) |
Born a commoner. |
1323-1295 |
Nineteenth Dynasty
The Nineteenth Dynasty ruled from 1295 to 1186 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Ramesses I (Rameses) |
- |
1295-1294 |
|
Seti I |
Re-established the military power of Egypt. |
1294-1279 |
|
Ramesses II the Great |
The Pharaoh usually associated with Moses. |
1279-1213 |
|
Merneptah (Merenptah) |
A stele (carved stone monument) describing his campaigns in Libya and Palestine contains the first known reference to the Israelites. |
1213-1203 |
|
Amenemses |
- |
1203-1200 |
|
Seti II (Sethos) |
- |
1200-1194 |
|
Merneptah Siptah |
- |
1194-1188 |
|
Queen Twosret |
Widow of Seti II |
1188-1186 |
Twentieth Dynasty
The Twentieth Dynasty ruled from 1185 to 1070 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Setnakhte (Sethnakhte) |
- |
1186-1183 |
|
Ramesses III (Rameses) |
Fought the Sea Peoples in 1175 BC. |
1183-1152 |
|
Ramesses IV (Rameses) |
- |
1152-1146 |
|
Ramesses V (Rameses) |
- |
1146-1142 |
|
Ramesses VI (Rameses) |
- |
1142-1134 |
|
Ramesses VII (Rameses) |
- |
1134-1126 |
|
Ramesses VIII (Rameses) |
- |
1126-1124 |
|
Ramesses IX (Rameses) |
- |
1124-1106 |
|
Ramesses X (Rameses) |
- |
1106-1102 |
|
Ramesses XI (Rameses) |
- |
1102-1069 |
Third intermediate period
The Third Intermediate Period marked the end of the New Kingdom after the collapse of the Egyptian empire. A number of dynasties of Libyan origin ruled, giving this period its alternative name of the Libyan Period.
High Priests of Amun at Thebes
While not regarded as a dynasty per se, the High Priests of Amun at Thebes were nevertheless of such power and influence that they were effectively the rulers of Upper Egypt from 1080 to 945 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Herihor |
- |
1080-1074 |
|
Piankh |
- |
1074-1070 |
|
Pinedjem I |
- |
1070-1032 |
|
Masaherta |
- |
1054-1046 |
|
Menkheperre |
- |
1045-992 |
|
Nesbanebdjed II |
Also known as Smendes II |
992-990 |
|
Pinedjem II |
- |
990-969 |
|
Psusennes III |
may be the same person as Psusennes II |
969-945 |
Twenty-first Dynasty
The Twenty-first Dynasty was based at Tanis and was a relatively weak group. Theoretically, they were rulers of all Egypt, but in practice their influence was limited to Lower Egypt. They ruled from 1069 to 945 BC
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Nesbanebdjed I |
Also known as Smendes I |
1069-1043 |
|
Amenemnisu |
- |
1043-1039 |
|
Psusennes I |
- |
1039-991 |
|
Amenemope |
- |
993-984 |
|
Osorkon the Elder |
(Osochor) Also known as Osorkon I |
984-978 |
|
Siamun |
- |
978-959 |
|
Psusennes II |
- |
959-945 |
Twenty-second Dynasty
The pharaohs of the Twenty-second Dynasty were Libyans, ruling from around 945 to 720 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Shoshenq I (Sheshonq) |
The biblical Shishaq |
945-924 |
|
Osorkon I (Osochor) |
Also known as Osorkon II |
924-889 |
|
Shoshenq II (Sheshonq) |
- |
890-890/889 |
|
Takelot I |
- |
889-874 |
|
Harsiese |
A rebel, at Thebes |
875-862 |
|
Osorkon II (Osochor) |
Also known as Osorkon III |
874-834 |
|
Takelot II |
now believed to be in 23rd Dynasty. |
- |
|
Shoshenq III (Sheshonq) |
- |
834-795 |
|
Shoshenq IV |
- |
795-782 |
|
Pami |
- |
782-776 |
|
Shoshenq V |
- |
776-740 |
|
Osorkon V (Osochor) |
Also known as Osorkon IV |
740-720 |
Twenty-third Dynasty
The Twenty-third Dynasty was a local group, again of Libyan origin, based at Leontopolis, that ruled from 836 to 720 BC: Other lines of rulers controlled Thebes (at times), Hermopopolis, Herakleopolis and Tanis.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Takelot II |
Previously thought to be a 22nd Dynasty pharaoh, he is now considered to be the founder of the 23rd |
837-813 |
|
Pedubast |
A rebel - seized Thebes from Takelot II |
826-801 |
|
Iuput I |
- |
812-811 |
|
Shoshenq VI |
Successor to Pedubast |
801-795 |
|
Osorkon III (Osochor) |
Son of Takelot II- recovered Thebes, then proclaimed himself king. May also be known as Osorkon IV. |
795-767 |
|
Takelot III |
- |
773-765 |
|
Rudamun |
- |
765-762 |
|
Iuput II |
- |
762-728 |
The Libu
Not reckoned a dynasty as such, the Libu were yet another group of western nomads (Libyans) who occupied the western Delta from 805 to 732 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Inamunnifnebu |
- |
805-795 |
|
? |
- |
795-780 |
|
Niumateped |
- |
780-755 |
|
Titaru |
- |
763-755 |
|
Ker |
- |
755-750 |
|
Rudamon |
- |
750-745 |
|
Ankhor |
- |
745-736 |
|
Tefnakht |
- |
736-732 |
Twenty-fourth Dynasty
The Twenty-fourth Dynasty was a short-lived rival dynasty located in the western Delta (Sais, known as Zau to the Egyptians), with only two Pharaohs ruling from 732 to 720 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Tefnakhte |
- |
732-725 |
|
Bakenrenef |
- |
725-720 |
The Late Period runs from 732 BC until Egypt became a province of Rome in 30 BC, and includes periods of rule by Nubians, Persians, and Macedonians.
Twenty-fifth Dynasty
Nubians (Ethiopians) invaded Egypt in 732 BC and took the throne of Egypt, establishing the Twenty-fifth Dynasty which ruled until 656 BC.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Piye |
King of Nubia; conquered Egypt in 20th year; his full reign was at least 24 years, possibly 30+ years |
752-721 |
|
Shabaka |
- |
721-707 |
|
Shebitku (Shebitko) |
Synchronism with Sargon II of Assyria establishes his accession date at 707/706 BC |
707-690 |
|
Taharqa |
Most successful of Nubian Pharaohs, |
690-664 |
|
Tantamani |
died 653 |
664-656 |
They were ultimately driven back into Nubia, where they established a kingdom at Napata (656-590), and, later, at Meroë (590 BC-4th cent. AD). There is speculation that priestly secret knowledge was obtained by the Nubians while they ruled Egypt, then transmitted to the present-day Dogon of West Africa and to the Olmec of America.
Twenty-sixth Dynasty
The Twenty-sixth Dynasty ruled from around 672 to 525 BC at Sais
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Necho I |
- |
672 - 664 BC |
|
Psamtik I (Psammetichus) |
descendant of Tefnakhte |
664 - 610 BC |
|
Necho II (Wehimbre) |
Herodotus records that during his reign an Egyptian expedition sailed around Africa. |
610 - 595 BC |
|
Psamtik II (Psammetichus) |
- |
595 - 589 BC |
|
Wahibre (Apries) |
- |
589 - 570 BC |
|
Ahmose II |
- |
570 - 526 BC |
|
Psammetichus III |
- |
526 - 525 BC |
Twenty-seventh Dynasty
Egypt was conquered by the Persian Empire in 525 BC and annexed by the Persians until 404 BC. The Achaemenid shahs were acknowledged as pharaohs in this era, forming a "Twenty-seventh" Dynasty:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Cambyses II |
- |
525 - 521 BC |
|
Smerdis the Usurper |
- |
522 - 521 BC |
|
Darius I the Great |
- |
521 - 486 BC |
|
Xerxes I the Great |
- |
486 - 465 BC |
|
Artabanus the Hyrcanian |
- |
465 - 464 BC |
|
Artaxerxes I Longhand |
- |
464 - 424 BC |
|
Xerxes II |
claimant |
424 - 423 BC |
|
Sogdianus |
claimant |
424 - 423 BC |
|
Darius II |
- |
424 - 404 BC |
Twenty-eighth Dynasty
The Twenty-eighth Dynasty lasted only 6 years, from 404 to 398 BC, with one Pharaoh:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Amyrtaeus (Amrytaios) |
Descendant of the Saite pharaohs of the Twenty-sixth Dynasty; led a successful revolt against the Persians |
404 - 398 BC |
Twenty-ninth Dynasty
The Twenty-ninth Dynasty ruled from 398 to 380 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Nefaarud I |
Also known as Nepherites I |
398 - 393 BC |
|
Psammuthes (Psammuthis) |
- |
393 BC |
|
Hakor (Hakoris or Achoris) |
- |
393 - 380 BC |
|
Nefaarud II (Nepherites II) |
- |
380 BC |
Thirtieth Dynasty
The Thirtieth Dynasty ruled from 380 until Egypt once came more under Persian rule in 343 BC:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Nectanebo I |
Also known as Nekhtnebef |
380 - 362 BC |
|
Teos of Egypt |
- |
362 - 360 BC |
|
Nectanebo II |
- |
360 - 343 BC |
Thirty-first Dynasty
Egypt again came under the control of the Achaemenid Persians. After the practice of Manetho, the Persian rulers from 343 to 332 BC are occasionally designated as the Thirty-first Dynasty:
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Artaxerxes III |
Egypt came under Persian rule for the second time |
343 - 338 BC |
|
Artaxerxes IV Arses |
Only reigned in Lower Egypt |
338 - 336 BC |
|
Khabbabash |
Leader of a Nubian revolt in Upper Egypt |
338 - 335 BC |
|
Darius III Codomannus |
Upper Egypt returned to Persian control in 335 BC |
336 - 332 BC |
Argead Dynasty
The Macedonians under Alexander the Great ushered in the Hellenistic (Greek) period with his conquest of Persia and Egypt. The Argeads ruled from 332 to 309 BC:
|
Alexander III the Great |
Conquered Persia, Egypt and all the way to India. It is said he died (in his early thirties) because there was nothing more he wished to conquer, perhaps the only ruler in history to do so. |
332 - 323 BC |
|
Philip III Arrhidaeus of Macedon |
Feeble-minded half-brother of Alexander III the Great |
323 - 317 BC |
|
Alexander IV of Macedon |
Son of Alexander III the Great and Roxana |
317 - 309 BC |
Ptolemaic Dynasty
The second Hellenistic dynasty, the Ptolemies ruled Egypt from 305 BC until Egypt became a province of Rome in 30 BC (whenever two dates overlap, that means there was a co-regency). These rulers, of Greek extraction, were in frequent conflict over the throne. Their wives often joined the fray, adding to the confusion. One would imagine the people of Egypt wished to return to the days of Divine Pharaohs, whose legitimacy was rarely challenged.
|
Name |
Comments |
Dates |
|
Ptolemy I Soter |
Abdicated in 285 BC; died in 283 BC |
305 - 285 BC |
|
Berenice I |
Wife of Ptolemy I |
?-285 BC |
|
Ptolemy II Philadelphos |
Credited with founding the |
288 - 246 BC |
|
Arsinoe I |
Wife of Ptolemy II |
284/81 -ca. 274 BC |
|
Arsinoe II |
Wife of Ptolemy II |
277 - 270 BC |
|
Ptolemy III Euergetes I |
- |
246 - 222 BC |
|
Berenice II |
Wife of Ptolemy III |
244/3 - 222 BC |
|
Ptolemy IV Philopator |
- |
222 - 204 BC |
|
Arsinoe III |
Wife of Ptolemy IV |
220 - 204 BC |
|
Ptolemy V Epiphanes |
Upper Egypt in revolt 207 - 186 BC |
204 - 180 BC |
|
Cleopatra I |
Wife of Ptolemy V, co-regent with Ptolemy VI during his minority |
193 - 176 BC |
|
Ptolemy VI Philometor |
Died 145 BC |
180 - 164 BC |
|
Cleopatra II |
Wife of Ptolemy VI |
173 - 164 BC |
|
Ptolemy VIII Euergetes II |
Installed by Seleucid Antiochus IV Epiphanes in 170 BC; ruled jointly with Ptolemy VI Philometor and Cleopatra II from 169 to 164 BC. Died 116 BC |
171 - 163 BC |
|
Ptolemy VI Philometor |
Egypt under the control of Ptolemy VIII 164 BC - 163 BC; Ptolemy VI restored 163 BC |
163 - 145 BC |
|
Cleopatra II |
Married Ptolemy VIII; led revolt against him in 131 BC and became sole ruler of Egypt. |
163 - 127 BC |
|
Ptolemy VII Neos Philopator |
Proclaimed co-ruler by father; later ruled under regency of his mother Cleopatra II |
144 - 145 BC |
|
Ptolemy VIII Euergetes II |
Restored |
145 - 131 BC |
|
Cleopatra III |
Second wife of Ptolemy VIII |
142 - 131 BC |
|
Ptolemy Memphitis |
Proclaimed King by Cleopatra II; soon killed by Ptolemy VIII |
131 BC |
|
Ptolemy VIII Euergetes II |
Restored |
127 - 116 BC |
|
Cleopatra III |
Restored with Ptolemy VIII; later co-regent with Ptolemy IX and X. |
127 - 107 BC |
|
Cleopatra II |
Reconciled with Ptolemy VIII; co-ruled with Cleopatra III and Ptolemy until 116. |
124 - 116 BC |
|
Ptolemy IX Soter II |
Died 80 BC |
116 - 110 BC |
|
Cleopatra IV |
Shortly married to Ptolemy IX, but was pushed out by Cleopatra III |
116 - 115 BC |
|
Ptolemy X Alexander I |
Died 88 BC |
110 - 109 BC |
|
Ptolemy IX Soter II |
Restored |
109 - 107 BC |
|
Ptolemy X Alexander I |
Restored |
107 - 88 BC |
|
Ptolemy IX Soter II |
Restored again |
88 - 81 BC |
|
Berenice III |
Forced to marry Ptolemy XI; murdered on his orders 19 days later |
81 - 80 BC |
|
Ptolemy XI Alexander II |
Young son of Ptolemy X Alexander; installed by Sulla; ruled for 80 days before being lynched by citizens for killing Berenice III |
80 BC |
|
Ptolemy XII Neos Dionysos (Auletes) |
Son of Ptolemy IX; died 51 BC |
80 - 58 BC |
|
Cleopatra V Tryphaena |
Wife of Ptolemy XII, mother of Berenice IV |
? - 57 BC |
|
Cleopatra VI |
Daughter of Ptolemy XII |
? - 58 BC |
|
Berenice IV |
Daughter of Ptolemy XII; forced to marry Seleucus Kybiosaktes, but had him strangled |
58 - 55 BC |
|
Ptolemy XII Neos Dionysos |
Restored; reigned briefly with his daughter Cleopatra VII before his death |
55 - 51 BC |
|
Cleopatra VII |
Jointly with her father Ptolemy XII, her brother Ptolemy XIII, her brother-husband Ptolemy XIV, and her son Ptolemy XV; also known simply as Cleopatra, subject of the movies of that name and considered the last ruler of Ancient Egypt. |
51 - 30 BC |
|
Ptolemy XIII |
Brother of Cleopatra VII |
51 - 47 BC |
|
Arsinoe IV |
In opposition to Cleopatra VII |
48 - 47 BC |
|
Ptolemy XIV |
Younger brother of Cleopatra VII and Ptolemy XIII |
47 - 44 BC |
|
Ptolemy XV Caesarion |
Infant son of Cleopatra VII; aged 3 when proclaimed co-ruler with Cleopatra |
44 - 30 BC |
الرد على قدم العمر بحلقات الأشجار
مقدمة
يوجد علم هو تحديد الاعمار بحلقات الأشجار او دندروكرونولوجي Dendrochronology
وهو من جذع الشجرة δένδρον, Dendron
وقت χρόνος, khronos
علم او معرفة λογία, -logia
وهو الأسلوب العلمي لتحديد الاعمار عن طريق تحليل ترتيب حلقات الأشجار او نمو الحلقات حيث تمثل كل حلقة سنة
يعتبروا مميزات هذا العلم انهم يستطيعوا تحديد عمر معينا بدقة تصل الي السنة
ويستخدم في ثلاثة تطبيقات وهي
1 علم paleoecology وهو علم المناخ في الماضي
2 علم archaeology وهو علم الاثار وتحديد عمر اثر
3 مقياس الكربون المشع radiocarbon dating حيث استخدم حلقات الأشجار لتحديد ومعايرة عمر النصف الكربون المشع كمقياس اشعاعي لعمر الحفريات
اقصى عمر يمكن ان يستخدم فيه عمر الحلقات هو 11000 سنة وهو ما تم استخدامه في الكربون المشع
McGovern PJ, et al. (1995). Dendrochronology. "Science in Archaeology: A Review". AJA 99 (1): 79–142.
تاريخيا
أنشئ هذا العلم في النصف الأول من القرن العشرين بواسطة A. E. Douglass في جامعة اريزونا. وهو انشاه أصلا لدراسة الطقس والبقع الشمسية واثارها في تاريخ الشجر.
Johnson, Russ and Anne, "The Ancient Bristlecone Pine Forest." Chalfant Press, Bishop, CA., 1970.
ثم اتي بعده Edmund Schulman ودرس الأشجار في منطقة White Mountains
وهو انشأه مناسب فقط لمنطقة جنوب غرب الولايات المتحدة
وبالفعل حاليا هذه الأشجار القديمة تنتج حلقة في السنة. وبناء عليه بمدا الحاضر مفتاح الماضي أنشأ مقياس الاعمار بعدد حلقات الأشجار.
بعض التفاصيل
عندما يقطع جذع شجرة يلاحظ فيها حلقات دائرية
كل حلقة تمثل سنة حسب هذا المقياس بمبدأ الحاضر مفتاح الماضي Uniformitarian لان النمو هو نتيجة نمو جديد في الاوعية الخشبية بالقرب من اللحاء مكونة طبقة حلقية خارجية بالقرب من اللحاء فالأحدث او الأصغر عمر هي التي بالقرب من قشرة الشجرة والاقدم هي التي في المركز. فيبدأ في موسم الامطار والحرارة نمو سريع ويكون انسجتها كثيرة وسميكة ولونها افتح وتسمى "early wood" or "spring wood" or "late-spring wood". ولكن بسبب تغير الطقس يتغير معدل النمو ففي الشتاء او الموسم الجاف الغير مناسب للنمو تقل ويصبح لونها داكن "late wood" لهذا كل حلقة تمثل سنة من موسم نمو سريع ثم نمو بطيء وتعد الحلقة سنة
وتمييز الحلقات أفضل في المناطق ذات المناخ المعتدل التي يكون فيها المواسم مختلفة بشدة
السنة التي تكون رطبة وجيدة والربيع طويل ينتج حلقة سميكة ولكن السنة الجافة تنتج حلقة ضيقة. ويفضلوا المناطق الشبه جافة عن المناطق الرطبة.
ولاحظوا ان الأشجار التي في نفس المنطقة في نفس الظروف تعطي حلقات أشجار متشابهة
اسلوب تحديد عمر هذه الاشجار بدون قطعها هو انهم يحفرون بمثقاب مجوف صغير يساوي سن قلم كبير ثم يعدوا الحلقات تحت الميكروسكوب او العدسات المكبرة
ونلاحظ أن حسب المنطقة التي المثقاب يأخذ منها عينة
المهم هم فقط يعدوا الحلقات وبناء عليه يحدد عدد السنين مساوي للحلقات.
ولكن لا يوجد شجر حي يعطينا 11000 سنة لأنه لا يوجد شجر حي ليتم عد حلقاته 11000 ولكن هم يعودون بطريقة انهم يأخذون عدد الحلقات من الشجر الحي ثم بعد هذا يأخذون عينات من أي اخشاب متاحة سواء في بيوت قديمة او أشجار متحجرة مدفونة او حتى اخشاب في اثار قديمة المهم ان تكون من نفس المنطقة ويرتبوها حسب توافق الاشكال للحلقات وسمكها بطريقة تسمى cross-dating
وكلما قلة مقدار التداخل كلما قلة دقة التعداد وارتفع احتمالية الخطأ
لو في منطقة غير معروف نقطة البداية هذا يسمى a floating chronology
اعلى منطقة تمكنوا من الرجوع الي الماضي عن طريق الاخشاب القديمة والمدفونة وغيره هو 11000 سنة في منطقة في جنوب المانيا في اخشاب البلوط
ومنطقة في ايرلندا من اخشاب الصنوبر
ولكن الاثنين مخالفين لبعض
Rohl, David, A Test of Time, Arrow Books, London, Appendix C, 1996
ولكن الحقيقة لم يتم التأكد منهم على الاطلاق والدليل الوحيد الذي مكنهم ان الترتيب للأشجار من ناحية القدم هو صحيح هو من خلال قياس عمر لخشب القديم بالكربون المشع
Pilcher JR, et al. (November 1984). "A 7,272-year tree-ring chronology for western Europe". Nature 312 (5990): 150–2.
وايضا
Stuiver Minze, Kromer Bernd, Becker Bernd, Ferguson CW (1986). "Radiocarbon Age Calibration back to 13,300 Years BP and the 14
C Age Matching of the German Oak and US Bristlecone Pine Chronologies"
اعتقد البعض بدأ يلاحظ أن افترضوا انهم تمكنوا من قياس حلقات الأشجار ولكن نسبة الخطأ كانت مرتفعة جدا بل يتناقضوا معا. ثم بعد ذلك بنوا عليها عمر النصف للكربون المشع سواء 5586 او 5730 سنة وبعد هذا أكدوا دقة مقياس حلقات الأشجار 11000 سنة بالكربون المشع. دليل دائري اخر بشهادة علماء التطور أنفسهم.
Fairbanks, Richard. "Current Research: Radiocarbon Calibration
وأيضا
Newgrosh, B., Living with radiocarbon dates: a response to Mike Baillie. Journal of the Ancient Chronology Forum 5:59–67, 1992.
هذا بالإضافة عند مقارنة تركيز الكربون المشع في حلقات نفس العينة وجد انه اختلف
وهذا وضح عدم ثبات تركيز الكربون المشع
مشاكل مقياس العمر بحلقات الأشجار
المقياس كله يعتمد على فكرة تكوين حلقة في السنة وعدد الحلقات يساوي عدد السنين، فلو اكتشفنا ان عدد الأشجار لا تكون حلقة واحدة في السنة بل من الممكن ان تكون أكثر من حلقة يكون هذا المقياس بني على خطأ ويجعله يعطي اعمار أطول من الحقيقي
فهو يفترض ان الحاضر مفتاح الماضي Uniformitarian وان ظروف المحيطة بالأشجار الان هي تطابق التي كانت في الماضي
ولكن في الحقيقة الحلقات ليست بالشرط تعبر عن سنين بل تعبر عن عدة اشياء
الاول هو درجة البرودة ففي المناطق التي تنخفض فيها الحرارة ويكون الشتاء بارد تحدث الحلقات التي تعبر عن تغلظ في الاوعية للشتاء وبطء النمو ولكن في المناطق التي يكون الشتاء دافئ مثل غابات خط الاستواء وغيرها هي في الحقيقة لا تحتوي على هذا المنظر بنفس الشكل والفرضية تفترض موسم برد واحد في السنة ولكن مناطق كثيرة الموسم البارد تأتي فيه موجات حارة لو طال زمنها الي اسابيع يتغير معدل النمو وتكون حلقة جديدة صغيرة في شتاء واحد.
والامر الثاني هو كمية المطر فهي تعبر عن مطر كثير فنمو سريع او لا مطر فنمو بطيء وهكذا فتصلح في المناطق التي يكون فيها موسم المطر واحد ثابت وهو الصيف ولكن المنطقة التي يكون فيها موسم مطر واحد ويحدث في سنة ان امطار تسقط كثيرة في موسم ثاني فيكون مثلا جاف صيفا ولكن احيانا في بضعة سنين يحدث سيل في الصيف هذا ينتج حلقتين.
الامر الثالث هو كمية اشعة الشمس التي تؤثر على معدل النمو فبتغير الظل الذي عليها من شجرة اخرى يجعل النمو مختلف.
فالمقياس مبني على ثبات الظروف وهذا غير متاح في الطبيعة.
والان أعرض 14 عامل يوضحوا أن هذا المقياس غير دقيق.
أول وأهم مشكلة وهي بدأ اكتشاف أن الشجرة التي تنتج حلقة في السنة لو عبر عليها سنة بظروف سيئة او سنة جيدة ولكن حدث جفاف في منتصف الصيف ثم امطرت ثانية هذا يؤدي الي تكوين حلقتين او ثلاث حلقات او أكثر في السنة أي ان الشجرة ممكن تستمر في انتاج حلقة في السنة في المعتاد ولكن مع أي اختلاف تنتج أكثر من حلقة في السنة. ولو لم تكن سنة سيئة بالكامل ولكن تغيرت فيها الظروف من جيدة الي سيئة الي جيدة الي سيئة ينتج حلقات كثيرة في السنة تصل الي خمس حلقات وأكثر
Lori Martinez (1996). "Useful Tree Species for Tree-Ring Dating". Retrieved 2008-11-08.
هذا العامل لوحده كافي لتدمير مقياس الاعمار بعدد حلقات الأشجار
ويوجد مثال مشهور عام على هذا من امثلة كثيرة وهي سنة 1816 يطلقون عليها سنة بدون صيف لأنه بدراسة حلقات البلوط في مناطق كثيرة انتجت حلقات كثيرة في هذه السنة
وهذا جعل الكثيرين يوضحوا مشكلة تعدد الحلقات في الموسم الواحد
Aardsma, Dr. Gerald E., "Tree-Rings Dating and Multiple Growth Ring Per Year." Creation Research Society Quarterly, volume 29, March 1993, pp. 184-189.
Beasley, Greg J., "Long-Lived Trees: Their Possible Testimony to a Global Flood and Recent Creation." Creation Ex Nihilo Technical Journal, vol. 7 (1), 1993, pp. 43-67.
M. Matthews (2006), “Evidence for Multiple Ring Growth per Year in Bristlecone Pines,” Journal of Creation 20 no. 3 (2006):95–103.
IMPACT No. 252 June 1994 by Frank Lorey, M.A.
أيضا والتر لامارت Walter Lammerts قام بكثير من التجارب على bristlecone pine بتربيته في بيت زجاجي بإضاءة 16 ساعة وحرارة 70 فهرنهيت ومياه منتظم ولكنه عندما قلل المياه لمدة من أسبوعين الي ثلاث أسابيع في شهر أغسطس هذا أنتج حلقة ثانية إضافية
The most significant of Lammerts' findings was the discovery that an extra growth ring could be induced by depriving the plants of water for two to three weeks in August and then resuming watering.
Research Society Quarterly 26(1):5
ثانيا اكتشف ظاهرة التي تسمى الحلقة الكاذبة وهي ان الشجرة هي في الموسم المعتدل المنتظم ممكن تنتج حلقة كاذبة لظروف داخلية في نمو الشجرة لا علاقة لها بالمناخ
Yamaguchi, D.K., Interpretation of cross-correlation between tree-ring series. Tree Ring Bulletin 46:47–54,
وأيضا
Lammerts, Walter E., "Are the Bristlecone Pine Trees Really So Old?" Creation Research Society Quarterly, volume 20, September 1983, pp. 108-115.
ثالثا اكتشف ان عندما تتعرض الشجرة لأنواع من الامراض وبخاصة أنواع من الامراض تقلل من نمو الشجرة في وقت موسم النمو هذا يجعلها تصنع أكثر من حلقة
Lori Martinez (1996). "Useful Tree Species for Tree-Ring Dating". Retrieved 2008-11-08.
وأيضا ليس فقط ممكن تكون حلقة كاملة ولكن ممكن تجعل الحلقة السنوية منقسمة الي اثنين اثناء الإصابة في منطقة معينة من محيط الشجرة وهذا يجعل العينة الطولية المأخوذة من هذه المنطقة تعطي سنين أكثر
رابعا يختلف النمو السريع في بعض المناطق فمثلا في كندا يكون في بداية الصيف النمو سريع ولكن في بعض مناطق البحر المتوسط النمو السريع يحدث في الخريف.
Capon, Brian (2005). Botany for Gardeners (2nd ed.). Portland, OR: Timber Publishing. pp. 66–67
خامسا النمل الذي يسبب صبغات في حلقات الأشجار تغير شكل الحلقات وقد تكون أكثر من حلقة ليس لتغيير الموسم ولكن فقط بسبب النمل
Bibliography of Dendrochronology". Switzerland: ETH Forest Snow and Landscape Research. Retrieved 2010-08-08
سادسا معظم الاشجار القديمة المهمة في هذا العلم الحلقات بها تأخذ عدة اشكال وليست شكل واحد منتظم
ومنها الاشجار التي اعتمد عليها ايدموند شولمان
Miller, Brian, “Methuselah Walk.” Eastern Sierra Interpretive Association, Bishop, CA., no date.
هذه لا تظهر في العينة التي تؤخذ ولكن تظهر فقط في القطاع العرضي اي بقتل الشجرة وهذا يجعل المقياس الذي وضع اصلا لا يعتد به. بل حتى الاشجار التي نتوقع انها منتظمة هي في الحقيقة حلقاتها غير منتظمة كما نتخيل
وهذه لو اخذ منها عينة من اليمين ستعطي اعمار أكثر من اليسار
بل ايضا في شجر Bristlecone pine الاقدم والاساسي في تحديد العمر بالحلقات هي تكون مكونة من 90% من انسجة ميتة تغطي 10% من الانسجة الحية وهذا يجعل الحلقات الجديدة ليست في الطرف بل في جانب واحد
Anonymous, "Ancient Bristlecone Pine Forest." Government Printing Office, Washington D.C., 1981.
سابعا امر اخر بعض الاشجار تتغير ظروفها فجأة فشجرة صغيرة مغطاة بشجرة كبيرة فنصيبها من الامطار واشعة الشمس قليل ونموها قليل وتصنع حلقات كثيرة
ولكن فجأة تموت الشجرة الكبيرة وتسقط او تقطع وتصبح الظروف للشجرة الصغيرة أفضل بكثير فهي تحصل على كل المطر واشعة الشمس وتتغير اشكال حلقاتها
ثامنا الاشجار القديمة كانت تربتها قاعدية أكثر وبها طبقة كلسية أكثر التي تعطي مظهر ودرجة لون مختلف في الحلقات وهذا يعطي منظر حلقات خادعة وايضا يتغير بتغير ظروف التربة حسب ما تحمله المياه من حموضة او قاعدية
Anonymous, "Ancient Bristlecone Pine Forest." Government Printing Office, Washington D.C., 1981.
تاسعا الاشجار الي على جانبي جبل واحد تتعرض لظروف مختلفة من حرارة مختلفة وكميات مطر مختلف واشعة شمس مختلفة بسبب وجودهم على جانبين مختلفين من جبل واحد رغم انهم يعتبروا في التقويم السابق منطقة واحدة
عاشرا النشاط البركاني في مناطق قريبة الذي يؤثر بارتفاع حرارة وزيادة بخار الماء وايضا كثرة ثاني اكسيد الكربون وتغير قوة اشعة الشمس بسبب الدخان والرماد يجعل حلقة سميكة متعددة الالوان يظنوها عدة حلقات.
حادي عشر تغيير تيار المياه الجوفية وارتفاع وانخفاض منسوب المياه في الموسم الواحد بجوار الاشجار يؤثر على عدد الحلقات في الموسم الواحد.
وهذا ليس كلامي فقط بل كلام علماء التطور نفسهم في كل من المراجع التالية
Under certain climatic conditions such as late frost, produce more than one ring per year
[Glock and Agerter, 1963].
in the carefully checked history of bristlecone pines
[Ferguson, 1968, p.840].
(Bailey, 1989, p.101)
كل هذا يؤكد عدم دقة مقياس الاعمار بعدد حلقات الأشجار
كل هذا يتعلق بالأشجار الحية ولكن أيضا الخشب القديم سواء مستخدم في بيوت او مدفون الذي يستخدم لتكميل الاجندة به إشكاليات بالإضافة الي الإشكاليات السابقة.
ثلاث عوامل إضافية للأخشاب القديمة وليست للشجر الحي
الثاني عشر عامل اخر خطير تم تجاهله في وضع هذا المقياس متعلق بالخشب القديم وهو أن البيوت او المواد الخشبية ليست بالشرط أن تكون استخدم شجر المنطقة فقد يكون استخدم خشب منطقة اخري او دولة اخري.
الثالث عشر من الممكن ان يكون الخشب المدفون هو ليس من خشب المنطقة ولكن اتي بسبب سيل او فيضان نهر او طوفان او غيره من العوامل.
الرابع عشر وهو احتمالية الخطأ المرتفعة في تداخل تحديد الاعمار بين قطع الخشب المختلفة لان هذا امر تقديري فقط
شرح دكتور جون وودمورابي John Woodmorappe اشكاليته واخطاؤه ووضح اختلال أكثر من 2 الي 3 مرات فقط في عشر سنين يجعلهم غير متطابقين ويجعلهم غالبا يضافوا بدل من ان يتداخلوا
فأمامكم ثلاث عينات ورغم هذا غير متطابقين
فهو ضرب مثلا لثلاث أشجار متجاورين عاشوا معا لمدة 500 سنة شجرة ا و ب و ج فهم المفروض يعطوا 500 سنة لانهم متطابقين لانهم عبروا بنفس الظروف ولكن تخيل شجرة ا حدث بها مشاكل مثل حشرات او مرض او غازات أرضية او غيره من العوامل في سنة 2 و 6 و 9 و 14 وغيره وتغير شكل الحلقات ولكن شجرة ب حدث لها ظروف في سنة 1 و 7 و 10 و 13 وغيره فهما غير متطابقين. تخيل بعد 300 سنة حدث مشاكل لشجرة ب مشابه لشجرة ا في الماضي بمعنى حشرات او غازات أرضية او مرض او زلازل او غيره وتاثرت حلقات 302 و 306 و 309 و 314. وبعد 400 سنة من مشاكل شجرة ب حدث مشاكل لشجرة ج في حلقات 401 و 407 و 410 و 413 وغيره.
سيكون النتيجة هي ان العمر لن يكون 500 سنة ولكن 1200 سنة
وشهد وقال
Crossmatching experiments that I had performed show that it is only necessary to disturb 2–3 rings per decade, sustained across at least a few decades, in order to override the climatic signal, and to cause the tree-ring series to artificially crossmatch at the ring-perturbed ends.
تجارب مقارنة التداخل التي اجريتها أظهرت انه فقط نحتاج اختلال في 2 -3 حلقات في عشر سنين تستمر فقط عدة عشرات من السنين لكي تجاوز الإشارات المناخية وتسبب سلسلة حلقات الأشجار صناعيا تتداخل وتنتج سلسلة مضطربة النهايات
J. Woodmorappe (2003b), “Collapsing the Long Bristlecone Pine Tree Chronologies,” in Proceedings of the Fifth International Conference on Creationism, ed. R. L. Ivey, Jr., (Pittsburgh: Creation Science Fellowship, 2003), pp. 491–503
كل هذا بغض النظر عن فرضية الحلقات المفقودة وهي التي يفترضوا ان هناك حلقات مفقودة أصلا لم تتكون في الشجرة. هذه الفرضية التي يحلو بها إشكاليات عدم تداخل أي ترتيب لحلقات شجرة حديثة بقديمة والتي لا دليل عليها فهم افترضوها فقط لحل المشاكل ليجعلوا سلسلة تكمل سلسلة اخري وتجعلهم متداخلين ويضيفوا أعمارهم
J. Woodmorappe (2003a), “Field Studies in the Ancient Bristlecone Pine Forest,” Creation ex Nihilo Technical Journal 17 no. 3 (2003):119–127
وايضا
Crossdating - The Basic Principle of Dendrochronology by Lori Martinez, Laboratory of Tree-Ring Research, and The University of Arizona.
مع ملاحظة أن في الماضي وقت تحديد عمر النصف للكربون المشع في منتصف القرن العشرين كان هذا يتم بالنظر وبالعدسات المكبرة ونسبة الخطأ فيه مرتفعة جدا ولكن حديثا البعض جرب استخدام الكمبيوتر ليقوم بالمقارنة لتقليل نسبة الخطأ. ولكن هذا سبب مشاكل كثيرة لهذه الحسابات لأنه حذف سنين كثيرة من التي اعتمدوا عليها في تحديد السلسلات القديمة التي قالوا انها 11000 سنة موضحا انها خطأ وقلل اعمار بعدد حلقات الاشجار
وهذا اعتراف من أحد العلماء
I ran the BCP series constituents through COFECHA (Woodmorappe 2003b), which is a tree-ring statistical-matching software program from the University of Arizona Tree Ring lab. The software automatically removes low-frequency variance (long-term changes in tree-ring width caused by such things as tree idiosyncrasies, tree age, breaking-through the forest canopy, etc.) and matches only the high-frequency variance (ring-to-ring changes in width), after removing autocorrelation (the tendency for a given year’s growth to be partly influenced by the weather more than one year back in time). The software measures the statistical strength of every possible matching point in two series, except the first 40 and last 40 years, which may be artifactual owing to the short length of the overlapping segments.
أجريت مكونات سلسلة بي سي بي (Bristlecone Pine بريستلكون باين) من خلال COFECHA (برنامج كمبيوتر اسمه Woodmorappe 2003b) الذي هو برنامج احصائيات مطابقة لحلقات الأشجار من معمل حلقات الأشجار لجامعة اريزونا. البرنامج تلقائيا أزال الاختلافات بالترددات المنخفضة (تغيرات طويلة الأمد في سمك حلقات الأشجار الناتجة عن أشياء خاصة بالشجرة وعمر الشجرة وكسرات بسبب مظلة الغابات وغيره) وطابق الترددات المرتفعة (التغير في سمك حلقة لحلقة) .... بعد هذا البرنامج قاس احصائيات قوة نقاط التطابق في السلسلتين فيما عدا اول 40 واخر 40 سنة
All of the inferred correct matches showed t-values of at least 10 to 20, and this occurring not only two tree-ring series at a time, but reciprocally for at least 10 samples per year.
John Woodmorappe, M.A. Geology, B.A. Biology January 28, 2009
فأكد وودموراب ان التعداد بالكمبيوتر يقلل الاعمار بشدة
Woodmorappe (2003a), “Field Studies in the Ancient Bristlecone Pine Forest,” Creation ex Nihilo Technical Journal 17 no. 3 (2003):119–127.
ولهذا يفضلوا حتى الان العد الميكروسكوبي او بالعدسات المكبرة عن العد ببرامج الكمبيوتر
كل هذا يؤكد خطأ المقياس للأعمار بحلقات الأشجار
مع اعتبار ان هذا النموذج الذي كان غير معاير فهو استخدم لابتكار عمر النصف لمقياس الكربون المشع الذي اعتمد عليه وهو خطأ وعلى الحضارة المصرية الخطأ وعندما أرادوا معايرة مقياس الاعمار بحلقات الأشجار استخدموا الكربون المشع في هذا وهذا دليل دائري
مثال توضيحي للتبسيط: تخيل أنك تحضر قطعة خشب صغيرة قديمة ملقاه في الأرض وتزعم انها متر ثم تعتمد عليها في قياس قطعة ارض صغيرة وتحدد ان طول هذه الارض عشرة متر ثم لو طلب منك ان تأكد ان قطعة الخشب الصغير متر تأكدها بانها 1\10 من قطعة الأرض التي قستها.
بعض الدراسات توضح خطأ مقياس الاعمار بعدد حلقات الأشجار
الاشجار القديمة
يوجد أنواع من الأشجار القديمة اسمها سيكوايس sequoias. بدراستها وجدوا انها ليس لها أعداء طبيعية ولا تموت وتستمر في النمو فقط مثل
The giant sequoias of California and Nevada mountains of California
Sequoia gigantea
هذه الأشجار تقاوم الحشرات وحتي الحريق.
Insects do not bother them, nor even forest fires
هذه الأشجار تعتبر أقدم (أكبر عمر) كائن حي على سطح الأرض والميزة انها في منطقة معزولة بعيدة عن البشر الذين يعتبروا الأعداء الوحيدين لهذه الأشجار
هذه الاشجار أقدم عمر لها هو أقل 4300 سنة وهذا شيء ملفت للنظر
فاقدم شجرة حددوا عمرها حتي الان علي الارض Bristlecone Pines والتي تنمو بمعدل بوصة في القرن ولا تزال حية شجرة في جنوب كاليفورنيا يقدر عمرها 4300 سنة
وعمرها هذا يناسب الطوفان تماما. هذه الشجرة سبب اشكالية فلماذا أقدم الاشجار الحية عمرها يناسب الطوفان؟
البعض يحاول تحديد عمرها بمقدار 5000 سنة والبعض قدرها ب 4700 سنة ولكن حتى لو تماشينا معهم فبعامل واحد او اثنين من العوامل السابقة نجد انها ايضا تشهد انها بعد الطوفان.
رغم انه بحسبة اخري وجدوا ان معدل نموها مع طولها وهو 30 قدم اي 360 بوصة يناسب تماما ان تكون اقل من 4400 سنة
Anonymous, "Ancient Bristlecone Pine Forest." Government Printing Office, Washington D.C., 1981.
اجروا تجارب على الاشجار من نوع الصنوبر التي يعتمدوا عليها كثيرا في تحديد الاعمار القديمة pine tree Bristlecone فبدوءا يزرعوها وبعد عشر سنين يقيسوا عدد الحلقات فيجدوا بها من 15 الي 25 حلقة وهي معروف عمرها بدقة انها 10 سنين
إذا فعدد الحلقات ليس بالدليل القوي علي عدد السنين
فلهذا الاسلوب هذا غير دقيق
دكتور والتر لاميرتز عالم نباتات
Walter Lammerts
اكتشف ان كثير من الاشجار في سانفرانسيسكو وكاليفورنيا تنتج حلقتين في السنة وليس حلقة واحدة
He found that much of the time the bristlecone pines produce two growth rings a year. This is an important discovery, for it would indicate that the sequoias—not the bristlecone pines—are probably the oldest living things on earth.
Dating Methods. chapter 6,
ولهذا اعترف بعض علماء النباتات ان ما يسمى مقياس حلقات الاشجار القديم هو ابعد ما يكون عن الدقة
The extended tree ring chronologies are far from absolute
3.Rohl, David, A Test of Time, Arrow Books, London, Appendix C, 1996
وايضا قال دكتور دون باتين في مقالته عن مقياس حلقات الاشجار انها غير مؤكد وغير معايرة ولكن هي التي استخدمت في معايرة الكربون المشع في الماضي فلهذا تاريخه غير دقيق وغير مؤكد وغير معاير على عكس ما يدعوا
Don Batten, Ph.D. Tree ring dating (dendrochronology)
ورغم كل هذا لازال المشككين والرافضين للطوفان يستشهدون بموضوع عمر بحلقات الاشجار كدليل على خطؤه وعلي خطأ الكتاب المقدس
حاول البعض ان يقول ان هناك شجرة عمرها 9000 سنة وهي شجرة old tjikko اولد تجيكو هي لم تقاس بعدد الحلقات بل قيست جزورها بالكربون المشع.
والكربون المشع درسنا نسب اخطاؤه سابقا بالتفصيل في
المقياس الاشعاعي الجزء الحادي عشر الرد علي عمر الحفريات والكربون المشع
المقياس الاشعاعي الجزء الثاني عشر مشاكل مقياس الكربون المشع
المقياس الاشعاعي الجزء الثالث عشر امثلة على خطأ الكربون المشع
المقياس الاشعاعي الجزء الرابع عشر فائدة الكربون المشع لإثبات الخلق
ايضا يحاولوا جاهدين اثبات عدم حدوث الطوفان بتقديم امثلة اشجار اقدم من الطوفان ويستشهدوا بعدد الحلقات
وهذه قائمة باقدم الاشجار التي يقولوا عنها
Individual trees with verified ages
|
Name |
Age (years) |
Species |
Location |
Notes |
|
? |
5062–5063 |
Great Basin bristlecone pine |
Oldest known currently living tree. Tree cored by Edmund Schulman, age determined by Tom Harlan.[6] |
|
|
4844–4845 |
Great Basin bristlecone pine |
|||
|
Prometheus (WPN-114) |
4,844 |
Great Basin bristlecone pine |
Cut down in 1964.[6] |
|
|
? |
3642–3643 |
Patagonian cypress |
||
|
CBR26 |
3,266 |
Giant sequoia |
Dead.[6] |
|
|
D-21 |
3,220 |
Giant sequoia |
Dead.[6] |
|
|
D-23 |
3,075 |
Giant sequoia |
Dead.[6] |
|
|
CMC 3 |
3,033 |
Giant sequoia |
Dead.[6] |
فأول ثلاث اشجار فقط هم الذين أقدم من الطوفان لو اخذناهم بعدد الحلقات فقط ولكن باعتبار اي عامل سابق نجد انها ايضا تصبح اقل من 4400 سنة وتصبح ايضا دليل على انها بعد الطوفان. ولكن الامر لم يتوقف عند هذا فدرست الشجرة الاولي Pine Alpha وهي واكتشف ان عمرها ما بين 4000 الي 4300 سنة
Anonymous, "Ancient Bristlecone Pine Forest." Government Printing Office, Washington D.C., 1981.
ايضا دراسة تفصيلية على شجرة موتوشالح وهي في الجدول الثانية ان عمرها في الحقيقة حوالي 3000 سنة
Miller, Brian, "Methuselah Walk." Eastern Sierra Interpretive Association, Bishop, CA., no date.
هذه الدراسة اثبتت أيضا أن المنطقة كانت اكثر مياه ورطوبة في الماضي من خلال دراسة دراسة اثار عدة بحيرات جافة وتاثير هذا على حلقات الاشجار
Aardsma, Dr. Gerald E., "Tree-Rings Dating and Multiple Growth Ring Per Year." Creation Research Society Quarterly, volume 29, March 1993, pp. 184-189.
وايضا
Lammerts, Walter E., "Are the Bristlecone Pine Trees Really So Old?" Creation Research Society Quarterly, volume 20, September 1983, pp. 108-115.
الثالثة قطعت سنة 1964 م ولهذا دراستها تفصيلا الان غير متاحة وتحدد بالكربون المشع.
والباقي عمرهم اقل من 4000 سنة فلا يؤثروا ومعظمهم اشجار ميتة وغير محدد تاريخ الموت
ملحوظة اخري بالنسبة للأشجار او النباتات عامة
كثير من مؤيدي التطور يهاجمون الكتاب المقدس بسبب حادثة الطوفان العالمي وهذا قدمت عليه ادلة ضخمة في محاضرات كثيرة ولكن البعض يتساءل كيف نجت النباتات
الطوفان كان لمدة سنة ولكن بعض المناطق قمم الجبال الطوفان لم يكن سنة ولكن اقل من ذلك بكثير فهو اخر المناطق التي غرقت في ارتفاع المياه متواليا واول المناطق التي ظهرت في انخفاض المياه المتوالي فقد تكون بعض المناطق غرقت شهر فقط او أكثر فلهذا شهر يجعل البذور تنمو.
ايضا الاشجار بعضها عندما يطفوا بجزء من التربة هو يكون ما يسمي بالشبكة فتكون اشجار مترابطة معا وترتفع في المياه متشابكة طافية وتستمر في النمو بدون ان تموت او حتى لو تدمرت تماما مثل اشجار الزيتون عندما ترسو على تربة يبدا فرع صغير ينموا من نفس الشجرة التي يظن البعض انها ماتت.
فيوجد تفسيرات كثيرة رغم اننا نؤمن ان الله الذي خلق النباتات هو قادر ان ينميها ويكثرها بعد الطوفان.
وأتساءل اولا ما هي انواع النباتات؟
بالطبع اشجار وشجيرات وعشبيات وبقوليات وريزومات وساق جزريات وكائنات اوليه وغيرها
ملحوظة مهمة أيضا أن بعض نباتات تتكاثر بأكثر من أسلوب في نفس الوقت.
ايضا كيف تتكاثر هذه النباتات؟
والإجابة انها تتكاثر بوسائل كثيره جدا منها او الغالبية هي الجنسي أي البذور سواء للشجر او الاصغر حجما وايضا عن طريق اللا جنسي مثل
1- الدرنة Tuber وهي عضو مخزن للغذاء يحتوي على العديد من العيون وكل عين تحتضن مجموعة من البراعم في آباط الأوراق الحرشفية ومن أمثلة ذلك درنة البطاطس والبيجونيا.
2- الكورمة Corm وهي عضو مخزن للغذاء ايضاً ومقسمة إلى سلاميات واضحة وعقد مستديرة وتغطي السلاميات بأوراق حرشفية وتوجد براعم واضحة المعالم على العقد من أمثلة ذلك القلقاس، والموز.
3- الريزوم Rhizome وهي ساق ممتدة تحت سطح التربة ومقسمة إلى عقد وسلاميات واضحة وتنمو البراعم الموجودة على العقد فروع هوائية، كما في النجيل والكنا.
4- البصلة Bulb وهي عبارة عن قواعد متشحمة للأوراق وتجمعها في أسفل ساق قرصية، قصرت سلامياتها بدرجة كبيرة وعليها برعم طرفي وبراعم ابطية مثل البصل والنرجس.
5- المدادات Stolon عبارة عن سيقان تنمو أفقيا فوق سطح التربة ولها جذور مثل الثيل
6- السيقان الجارية Runners أفرع خضرية تخرج من براعم ابطية من سوق جارية على سطح التربة، تكون جذور عند ملامستها التربة وبالتالي يمكن فصلها الى نبات مستقل كما في الفراولة والفلنشة.
7- الجذور المتدرنة Tuberous roots عبارة عن جذور لحمية متضخمة ولا تحتوي على براعم مثل البطاطا الحلوة ونبات الداليا.
8- الدرنات الساقية Stem tubers عبارة عن ريزومات أرضية, تتضخم نهاياتها لتخزين الغذاء، وتحتوي على براعم حيث يمكن زراعتها إما كاملة أو تجزئتها الى قطع تحتوي كل منها على برعم أو أكثر. مثل البطاطس والطرطوفة.
9- السرطانات Suckers وهي أفرع خضرية تنشأ من براعم عرضية من قاعدة الجذع أو منطقة التاج أو الجذور قرب سطح التربة ولا يتكون لها جذور مثل التين والرمان والزيتون والتفاح البلدي.
10- الفسائل Off-shoots عبارة عن أفرع جانبية تنشأ من براعم عرضية أو ابطية بالقرب من قاعدة الجذع ويكون لها مجموعها الجذري الخاص بها كما في نخيل البلح والموز والأناناس.
11- العقل Cuttings جزء من ساق أو جذر أو ورقة يزرع ليعطي نباتاً جديداً ويحوي على برعم أو أكثر وقد لا تحوي على براعم. كما في نبات جلد النمر والخوخ والكمثرى.
12- الترقيد Layering وهو دفن جزء من الفرع في التربة مع بقاءه متصلاً بالنبات الأم ورية بالماء باستمرار وذلك لتشجيع نمو وتكوين مجموع جذري له، ثم يفصل بعد ذلك ويزرع كنبات جديد وله عدة طرق كما في الفيكس والياسمين والديكورا.
وكل هؤلاء ينجو من الطوفان بأنهم يطفو سواء مستقلين او على شيء معلق. فلهذا نجات النباتات من الطوفان ليس بمشكلة بل مقبول تماما
ويوجد شيء اريد ان اوضحه انه لبذور بعض النباتات مثل الشجر والشجيرات عاده فتره اسمها فترة الكمون وهي ان تنقع البذرة في الماء او تستمر في مكان رطب لمده قد تصل الي سنة وسنتين حتى تذوب قشرتها الصلبة ويبدأ الجنين النباتي في النمو وفي خلال هذه السنتين لو غمره البذرة في الطمي او طفت على سطح المياه لا يحدث لها شيء فبعد مرور أكثر من سنه من الممكن ان تبدأ الكثير من الاشجار في النمو مره اخري
وايضا بعض الريزومات والبراعم التي من الممكن ان تطفوا على سطح المياه او ايضا كمتطفلات على النباتات الطافيه على سطح الماء نجت وعادة الي النمو بعد انخفاض المياه وبخاصه ان الطوفان استمر حتى بدأت تظهر اليابسة ثماني أشهر وهذا قبل ان تجف وبدا النبات في النمو لمدة أربع شهور قبل ان يخرج نوح من الفلك وهذه الفترة كافيه لنمو العشبيات وبداية نمو بذور الاشجار وغيرها
ويوجد شيء اخر ان بعض النباتات تنتج ما يسمي بالكبسولات وهذا في بعض الظروف القاسية وهذه الكبسولة تحافظ على جنين النبات فتره طويله
ولكن ايضا الانجيل لم يتركنا بلا دليل في هذه النقطة فقال الرب لنوح
سفر التكوين 6
6: 21 وانت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل و اجمعه عندك فيكون لك و لها طعاما
6: 22 ففعل نوح حسب كل ما امره به الله هكذا فعل
ويعني هذا الامر انه اخذ من كل شيء يؤكل وبالطبع هذا يحتوي على كل انواع البذور الصالحة للأكل وغيره من العشبيات والثمار والفواكه وحافظ على بذور الفواكه حتى بعد الفلك بدأت في النمو مره اخري
والملاحظ أن هناك نباتات كثيرة جدا بخاصة اجناس من الأشجار القديمة اندثرت ونجدها فقط مدفونة في الطبقات الرسوبية التي تكونت بالطوفان هذه اندثرت رغم قوتها لأنه غالبا لم تستطيع أن تنجو من الطوفان فاندثرت بالطوفان.
كمالة الرد على ادلة قدم عمر الارض وعمر الطبقات الثلجية
دائما يستشهد المؤيدين للتطور والمؤيدين لقدم عمر الارض بدليل عدد الحلقات الثلجية لكي يكون هناك زمن مناسب للتطور
الحلقات الثلجية يقولوا انه تترسب طبقة في السنة بطريقة تسمى winter summer cycle وتكون مميزة بكثافة معينة واضحة اللون للعين ما بين بيضاء للثلج وهو شتاء وشفافة وهي ماء متجمد للصيف والاثنين معا يمثلان حلقة. وعندما يأخذون عينات طولية من القطب الشمالي ويعدوا عدد الحلقات ليحصوا عدد السنين
ويقولوا انها تعطي اعمار تتعدي 110,000 حلقة اي = 110,000 سنة
(ملحوظة البعض يبالغ في عددها ولكن هذا غير صحيح فالمعدود حتى الان 110,000 حلقة)
وبهذا يؤكدوا على قدم عمر الارض بدليل واضح محسوب ويوضحوا خطأ الكتاب المقدس الذي تكلم على صغر عمر الارض بما يناسب 6000 الي 7500 سنة وايضا يوضحوا خطأ الطوفان لأنه لو كان حدث الطوفان العالمي منذ 4400 سنة لكنا وجدنا اقل من 4400 حلقة فقط وليس أكثر من 110000 حلقة او يكون أكثر من طبقة في السنة. بل بعضهم يقول بتهكم لو كان الطوفان أقل من 4400 سنة يكون 25 حلقة في السنة وهذا خرافي في رأيهم ويثبت بقوة خطا الكتاب المقدس.
ولكن هل بالفعل تترسب طبقة في السنة؟
هذا ما سندرسه في هذا الملف
بعض التفاصيل
تاريخيا
الموضوع بدا بواسطة الجيش الامريكي الذي قرر ان يحفر بعض الانفاق في جرين لاند لوضع بعض الاسلحة النووية هناك وهذا في اواخر خمسينات القرن الماضي وحفروا أنفاق بقدر 2 ميل ولكنهم لاحظوا ان الانفاق لن تنجوا كثيرا بسبب عد ثبات الثلج وفي هذه الاثناء كانوا يبحثون عن حجة لتغطية هذا المشروع العسكري باسم ابحاث او غيره وفي البداية قالوا انهم يدرسوا طبقات الثلج لدراسة تنوعه
وبالفعل حفروا اعماق ليعرفوا قدرة الثلج على التحمل وقالوا ان هذه الحفرة 4600 قدم والمجموعة من العلماء المشرفين لانهم يؤمنون بقدم العمر قالوا انها تمثل أكثر من 55 ألف سنة من ترسب الثلج في جرين لاند. ومن هنا بدأت الفكرة.
ولاحظ أحد الباحثين اختلاف تركيز بدائل الاكسوجين من طبقة لاخري باختلاف الحرارة ومن هنا اتت فكرة بحث التاريخ القديم لطقس الكرة الارضية وبدا موضوع دراسة الطقس في السنين المختلفة في الماضي بدراسة طبقة الثلج التي تمثل هذه السنة
فكل عاصفة ثلجية ستترك طبقة مميزة.
هذا المشروع الان هو مسؤل عنه معمل واحد مشهور واسمه National Ice Core Laboratory
من المناطق التي يدرسها العلماء لتحديد اعمار طبقات معينة هي منطقة جرين لاند القطبية الشمالية وهي أحد منطقتين بها طبقات الثلج والثانية هي أنتاركتيكا في القطب الجنوبي والتي لا يعيش فيها أحد والترسيب للثلج اقل بكثير وغير كافي لتحديد الطبقة بدقة ولهذا الدراسة أكثر في جرين لاند.
هم يذهبوا ويحفروا بحفارات طولية على شكل اسطوانات لصنع ثلج على شكل أسطواني ويحفروها بطول 6 قدم في الاسطوانة ويرقموها ويستمروا في الحفر ليأخذوا عينة طولية من السنين القديمة وبالطبع الأعلى هي الاحدث. وعندما يعودوا الي المعمل
يضعوهم بالترتيب متصل مكمل لبعض لدراسة عمر هذه الطبقات
وهو يحددون الاعمار بناء علي دراسة عدد الطبقات الثلجية فكل خط صغير عرضي اي طبقة في عينة الثلج الطولية يمثل سنة
يدرسون طبقاتها عن طريق انهم يقولوا ان هذه المنطقة باردة جدا فالثلج الذي ينزل في الشتاء لا ينصهر ولكنه يتراكم وينضغط وايضا الامطار نادرة فلهذا هي في الصيف تنصهر قليلا على السطح ثم تتجمد فتكون الطبقة الشفافة الغامقة ثم في الشتاء ينزل الثلج الذي ينضغط ويكون الطبقة البيضاء فهم يفترضوا ان الخطين المتتاليين الشفاف الغامق والابيض المعتم هو صيف وشتاء يمثل سنة وبهذا يتم تحديد عمر الطبقات وبناء عليه يحسبون قدم منطقة جرين لاند وغيرها
ويسموه فارف
VARVE
وعدو ما يصل الي 110,000 حلقة ولكن هذا التعداد غير دقيق.
ولعدم وضوح سمك الثلج جيدا لتحديد الطبقة التي تمثل سنة بدوءا يستخدموا مقياس نظائر الاكسوجين
فالاكسوجين يحتوي علي كتلة ذري 16 وبه 8 نيترون و8 بروتون
ولكن الاكسوجين النشط يحتوي علي 8 بروتون و9 نيترون ورقمه الذري 17
والاكسوجين الذي مقياسه 18
8 بروتون و 10 نيترون
فاكسوجين 17 و 18 هم نظائر من اكسوجين 16
والاكسوجين 16 يخرج ببطئ من الثلج ولكن أسرع من الاكسوجين الاثقل منه الذي هو 17 و18 وللفرق في الكتلة في أكسجين 18 أوضح بدا يستخدم في القياس أكثر فيقيسوا اختلاف التركيز فخروج أكسجين 16 في الصيف أسهل فيبقي تركيز أكسجين 18 أكثر فهو في الصيف يكون نسبته الي 16 اعلي.
وايضا أكسجين 17 و18 الداخل في تكوين المياه يحتاج لحرارة اعلي ليتبخر وينزل في مطر
فنظريا كان يعتقد ان اكسوجين 18 يترسب اكثر في الصيف لانه يوجد حرارة اعلي لتبخره وبناء عليه يستخدمون نسبة 16 الي 18 من الاكسوجين ويحددوا فترة الصيف
وايضا يفترض ان ضغط الثلج في المناطق القطبية يحتاج مئات الي الاف السنين لينضغط.
ولكن ضغط الثلج ينتج عنه تحرك وتوزيع اكسوجين 18 مرة ثانية وبهذا كلما قدم يقل دقة المقياس.
والأبحاث في هذا الامر وضحت ان الأكسجين 18 لا يقاس فيما هو أعمق من 1000 قدم فقط
Meese et al., 1997, p. 26,412
وابحاث علماء مثل فريد هال اشار الي انه هذا لا يتيح استخدام الاكسوجين 18 في تحديد عمر الطبقات سنويا وبخاصة القديمة لبضعة الاف
وايضا تحرك الثلج السريع يجعل الطبقة القديمة اقل في السمك وفي تركيز اكسوجين 18 وهذا المقياس غير دقيق ويقل دقته كلما تقدم الطبقة ولا يصلح لما هو اقدم من 8500 سنة هذا باعتبار الطبقة تمثل سنة
فالاعتماد الاساسي هو على عدد الطبقات.
ومنطقة جرينلاند سمكها عشرة الاف قدم تقريبا ثلج وعدوا الحلقات السنوية وأعلنوا انهم تمكنوا من عد طبقات 110000 من القمة الي القاع في طول 10,000 قدم وقالوا ان عمرها أكثر من 110000 سنة وتغير الطقس من تقريبا 135000 سنة وقالوا ان هذا مقياس واضح لعمر بعض الطبقات
Meese, D.A., Gow, A.J., Alley, R.B., Zielinski, G.A., Grootes, P.M., Ram, K., Taylor, K.C., Mayewski, P.A. and Bolzan, J.F., The Greenland Ice Sheet Project 2 depth-age scale: Methods and results. Journal of Geophysical Research 102(C12):26,411–26,423, 1997.
ملحوظة الفرق بين 110,000 الي 135,000 سنة هم قالوا الضغط بعد فترة يزيل الطبقات ويجعلها غير موجودة وبعضهم قفز بالاستنتاج الي انه العمر هو خمس اضعاف عدد الحلقات فستسمعون البعض يقول 650,000 سنة ولكن هذا ليس مقاس بل هو افتراضي فقط من ثقل الثلج.
وبالطبع هذا كان نتيجة حفر استمر من 1989 الي 1993 م واستمر التحليل عدة سنين. وهذا وضح خطا ادعاء الأوربي القديم ان عمر طبقات الثلج في جرين لاند انه 250,000 سنة
Dansgaard, W. et al., Evidence for general instability of past climate from a 250-kyr ice-core record. Nature 364:218–220, 1993.
بل بعضهم قبل هذا كان يقول ان عمرها 2.4 مليون سنة
Souchez, R., The buildup of the ice sheet in central Greenland. Journal of Geophysical Research 102(C12):26,317–26,323
وبالطبع هذا يخالف الكتاب المقدس في عدة اشياء منها عمر الخليقة وايضا الطوفان وغيره
المهم ان هذا الامر يستخدموه ليس في العمر ولكن ويدرسون الطقس وتغييره في الماضي وامور كثيرة تاريخية
بمعني انه في السنة الواحدة تكون سمك الطبقة وتساوي 2.2 سم او تقريبا بوصة. يعتبر هذا مقياس واضح للسنين رغم ان هذا تجاهل اختلاف كمية الثلج في السنة وفي الموسم
وهذا أصبح مقياس يستخدموا وطبقوا عليه اشياء كثيرة جدا منها كربون مشع ايضا.
يوجد بعض المشاكل في هذا المقياس وهو
ان توزيع الثلج يكون غير متجانس لان سقوط الثلج لا يكون متساوي في كل المناطق في نفس العاصفة هذا يجعل المقياس خطأ
أيضا إشكالية كبري وهي ان الرياح لا توزع الثلج بالتساوي في طبقة منتظمة بل يكون أحيانا كثيرة كثبان ثلجية هذه تجعل في منطقة تكون أكثر من طبقة في سنة واحدة
أيضا يأتي أحيانا موسم لمدة أسبوع او اثنين يدفأ فيه الجو قليلا هذا يكون طبقة شفافة ثم يأتي بعدها عاصفة ثلجية تكون طبقة هشة بيضاء وهكذا فهذا اثبت ان ممكن ان يتكون أكثر من طبقة في السنة بكل سهولة حسب عدد العواصف الثلجية في الصيف وعدد موجات الرياح الدافئة في الشتاء.
هذا يدمر هذا المقياس السنوي تماما.
ومرجع تكلم عن هذه العوامل
Shuman, C.A., Alley, R.B., Anandakrishnan, S., White, J.W.C., Grootes, P.M., and Stearns, C.R., Temperature and accumulation at the Greenland summit: Comparison of high-resolution isotope profiles and satellite passive microwave brightness temperature trends. Journal of Geophysical Research 100(D5):9165–9177,
ايضا وجد عوامل اخرى تصعب من الامر بشدة لتحديد الطبقات وهو ان الثلج عندما يتساقط يحبس معه فقاعات هوائية هذه الفقاعات تتحرك باشكال مختلفة تحت ضغوط مختلفة تجعل الطبقات مختلفة تماما وغير منتظمة وليس كما يتمنوا طبقة صيف وطبقة شتاء منتظمين.
ايضا وجد عامل اخر وهو في الصيف اثناء انصهار حبيبات قليلة هذه الحبيبات قبل ان تتبخر هي تعبر في الطبقات الأعلى وتجعلها تكون أكثر من طبقة في الموسم بين الطبقات القديمة
ومرجع يشرحهم
ايضا يجدوا صعوبة في تحديد الطبقة التي تمثل سنة فهي ليست بهذه السهولة وتدخل فيها عوامل كثيرة تعيق تحديد سمك الطبقة السنوية مثل اي غبار ورماد واي من العناصر مثل الكالسيوم والصوديوم والالومينيوم وغيره الذي ممكن يعطي شكل حلقة مختلف واضحة للعين ويعد سنة رغم انه في نفس الوقت
هذا المثال يعد حلقات تساوي أكثر من 30 حلقة أي 30 سنة في 50 سم ويعتبروا هذا مقياس لخمسين سنة رغم انه مليء بالشوائب التي أعطت حلقات كاذبة عندما يتم تحليل العناصر.
وأيضا كلما ازداد الضغط كلما انضغط الثلج أكثر وأصبح تحديد الطبقة غير دقيق.
وأيضا إشكالية افتراض أن الحاضر مفتاح الماضي ولكن هذا ليس عليه دليل فما هو الاثبات ان كمية الترسيب التي تحدث اخر عشرين سنة هي نفس كمية الترسيب التي كانت مما هو قبل 200 سنة في جرين لاند؟
ولهذا لجؤا الي مقارنة عدة عينات معا لان من عينة واحدة لا يمكن تحديد الاعمار بدقة
ولكن العينات لم تكن تتقابل بهذه الدقة في الخطوط وبالطبع الاعمار وفقط استطاعوا تمييز احداث مثل انفجار بركان فيترك أثر متساوي في العينات ولكن هم يقارنوا حدث غير معروف العمر
وأيضا أجريت تجارب هل بالفعل تترسب طبقة في السنة والنتائج ان فرضية طبقة واحدة في السنة هذا غير صحيح
ولهذا اعترف بعض من مؤيدي التطور على خطأ تحديد الاعمار بعدد الطبقات
“Fundamentally, in counting any annual marker, we must ask whether it is absolutely unequivocal, or whether nonannual events could mimic or obscure a year. For the visible strata (and, we believe, for any other annual indicator at accumulation rates representative of central Greenland), it is almost certain that variability exists at the subseasonal or storm level, at the annual level, and for various longer periodicities (2-year, sunspot, etc.). We certainly must entertain the possibility of misidentifying the deposit of a large storm or a snow dune as an entire year.”
في الأساس في عد أي علامة سنوية يجب ان نسأل ما إذا كان هو مؤكد على الاطلاق بدون لبس، ام إذا كان الاحداث الغير سنوية ممكن تشابه او تحجب السنة؟ للطبقات الظاهرة (وأيضا نعتقد لأي مقياس للتجمع السنوي اخر في وسط جرينلاند) فمن المؤكد تقريبا وجود تغير في أجزاء من المواسم وفي مستوى العواصف وأيضا المستوي السنوي وأيضا تغير في فترات أطول مثل سنتين وأيضا البقع الشمسية وغيره. فيجب علينا بكل تأكيد ان نتقبل احتمالية خطا تحديد طبقة عاصفة كبيرة او كثبان ثلجية بدل من ثلج سنة كاملة
Alley, R.B. et al., Visual-stratigraphic dating of the GISP2 ice core: Basis, reproducibility, and application. Journal of Geophysical Research 102(C12):26,367–26,381, 1997.
فهذا يوضح خطا تحديد ان عمر طبقات الثلج في جرين لاند هو 110000 سنة
مشاكل مقياس عدد السنين بحلقات الثلج هذه مؤثرة جدا وتجعل بكل سهولة لو جاءت عدة عواصف ثلجية في الصيف (وهذا معتاد جدا في القطب الشمالي في الصيف وهي أكثر من ذلك) وأيضا موجات دافئة من رياح جنوبية شمالية في الشتاء هذا يعطينا بكل سهولة عدة حلقات يعتبروها حلقات سنوية فيعتقدوا انها 20 او 25 سنة رغم انهم يمثلون طقس سنة واحدة وبهذا يكون 110000 حلقة هو نتاج فقط 4400 الي 5500 سنة
ملاحظة هامة جدا وهي اننا لا نستطيع تحديد طبقة حديثة لنعرف انه يتكون طبقة في السنة ام عدة طبقات فلابد ان نقيس الطبقات التي انضغطت ولهذا
وأيضا ملاحظة انه لا يوجد تداخل بين العينات الا لو انفجر بركان او حادث يترك رماد او غيره كعلامة مميزة بمعنى لو اخذت عينة حديثة واتيت السنة التالية واخذت عينة أخرى مجاورة لها لن أستطيع ان احدد ان الفرق هو حلقة او أكثر في السنة لأنه لا يمكن المقارنة فلهذا المقياس يعتمد دائما على عينات من القمة للقاع وعدهم كلهم وليس عينة سنوية. وهذا تم مرة واحدة فقط. ولا نأخذ عينات سنوية حاليا.
امر اخر لو نظرنا لظروف الطوفان الذي غطى الأرض كلها ونتخيل الطقس بعد انتهاء الطوفان والعصر الثلجي الذي حدث من نهاية الطوفان (وهذا سنردسه لاحقا في التصور العلمي لما حدث زمن الطوفان وبعده) هذا سنجد انه يكون موجات وطبقات ثلجية كثيرة جدا في البداية وهذا يكون مئات والاف الطبقات في فترة وجيزة. ومع وضع اعتبار العامل السابق نجد ان عدد طبقات الثلجية لا يثبت خطأ الكتاب المقدس.
رغم كل هذه الأخطاء الموجودة في مقياس عدد السنين بعدد طبقات الثلج في جرين لاند ولكن حتى قريبا البعض كان يظن ان هذا امر مفرغ منه وثابت بمقاييس واضحة لا يوجد فيها مجال للخطأ وهذا يثبت خطأ الكتاب لمقدس وهذا دفع البعض من المسيحيين للاعتراف بقدم عمر الارض وبعضهم لهذا اعترف بالتطور. ورد العلماء المسيحيين السابق الذي قدمته لم يقنع كثيرين.
ولكن الامر لم ينتهي عند ذلك لان التاريخ اخفى شيء خطير دمر ادعاء مؤيدي التطور على دقة هذا المقياس (الله لا يترك نفسه بلا شاهد). وكان هذا الشيء هو في صورة قصة طيارات من الحرب العالمية الثانية دمرت هذا الادعاء
قصة هبوط مجموعة طائرات في المنطقة القطبية في الحرب العالمية الثانية من انواع
B-17
P38
هي كانت في طريقها لتشترك في الحرب العالمية الثانية ولكن تحتاج لوقود فهذا السرب كان مخطط له ان يهبط في ايس لاند ليتمول بالوقود ولكن كانت منطقة ايس لاند مغطاة بالضباب الكثيف يحجب الرؤيا شبه كاملة فلم تتمكن من الهبوط فقررت ان تعود الي قاعدتها في منطقة جرين لاند القطبية 1942 م ليتم تمويلها بالوقود لقرب فروغها من الوقود ولكن للأسف في هذا اليوم كان الضباب كثيف ايضا وغطى جرين لاند فاضطروا الي الهبوط الاضطراري لاجل فراغ الوقود. فهبطوا اضطراري في جرين لاند بسلام وتم انقاذ الطيارين بعد عدة ايام عن طريق كلاب الانقاذ ولكن تركت الطيارات التي تعطلت بسبب الهبوط الاضطراري ولانها لا يوجد بها وقود ايضا. وللصعوبة الشديدة لإحضار أدوات وغيره لتصليح هذه الطائرات بسبب قسوة الجو تركت هذه الطائرات
واسلوب الهبوط كان بطريقة طبيعية
وهذا الامر شبه أهمل لمدة 40 سنة ولكن بعد هذا بعض هذه الطائرات بدا البحث عنها في نهاية عقد 1980 م عن طريق بعض الكشافة الذين يعرفون قصة هذه الطيارات وتاريخها ويريدوا اكتشافها كاثار من تاريخ الحرب العالمية الثانية وسعرها يقدر بعشرات الملايين لقيمتها التاريخية. وصورها موجودة من وقت هبوطها بل حتى بعض الطيارين لا يزالوا احياء
المتوقع لأنها عبر عليها 40 سنة تقريبا كان المتوقع ان يجدوها ظاهرة ولكن أكثر من نصفها مدفون بالثلوج فأربعين يرسب اقل من 8 قدم فهم كانوا متوقعين ان يجدوها بسهولة. واستمر رحلات البحث المتقطعة كثيرا ولكن كلها باءت بالفشل وبحثوا عنها كثيرا ولم يجدوها ولكن البحث لم يتوقف.
وبعضهم في سنة 1992 م استخدموا وسائل كثيرة حتى اخيرا استخدموا رداد وحساس متخصص يستطيع ان يكشف المعادن في اعماق الثلج رغم ان هذا شيء لم يكن متوقع بالنسبة لهم
وحتى هذا الحساس في البداية جهزوه لما يوازي 1عشرات الاقدام فقط ولم يكشف شيء ولكن بدؤا يجعلوا مداه مفتوح وبهذا حدثت المفاجئة انهم اكتشفوا ان هذه الطائرات مدفون تحت طبقة كثيفة من الثلج وليس كما كانوا يتخيلوا وهذا في 1988
مع ملاحظة انها على بعد كيلومتر من مكان الهبوط
وهم عندما حفروا بالمثقاب الحراري وتعدى 200 قدم لم يصدقوا على الاطلاق.
المفاجئة انهم وجدوا جسم معدني تحت عمق أكثر من 75 متر من الثلج او ما يوازي 250 قدم من الثلج
وقالوا ان هناك شيء خطأ فهذا مستحيل علميا لأنه يتعدى العمر المحدد للطبقات الثلجية.
ولهذا تراجعوا لمدة سنة غير مصدقين ان هذا العمق الحقيقي بل رفضوه
ثم عادوا مره اخري سنة 1989 م
وحفروا بمثقاب واحضروا عينة وبهذا تأكدوا بالفعل انها أحد الطائرات.
ولم يعرفوا كيف يفسروا هذا العمق. وبقية مشكلة إخراجها على عمق أكثر من 250 قدم واستخدموا عدة أنواع من الحفارات حتى وصل أحدهم سنة 1990 م ووجد الأولى متدمرة. وفي سنة 1992 وجدوا أخرى سليمة وكانت هبطت طبيعي وبدوءا يخرجوها (أحد مدافعها لازال صالح للعمل)
وبتحديد أكثر هي وجدت على عمر 263 قدم اعلاها واسفلها لغاية الاطارات هو 268 قدم
اي كل هذا الثلج التي سمكه من 263 الي 286 قدم تكون فقط في اقل من 50 سنة
اسلوب حفرهم هو بالماء الساخن لصنع حفرة مستديره فيضعوا الماء الساخن ويضخوه الي اعلي وهكذا
وهم يرفعوها
ووجدوا علب سجائر وقبعات وغيرها
وهذه النقطة تشير الي ان افتراض طبقات الثلج الكثيرة تؤكد ان عمر الارض مئات الالوف من السنين هي معلومة غير دقيقة لان 268 قدم تكونوا ليس في أكثر من 3200 سنة ولكن فقط في خمسين سنة. اي بمعدل 1.6 متر ثلج في السنة او تقريبا 5 الي 5.5 قدم في السنة او ما يوازي 60 حلقة او طبقة في السنة.
فالعمق التي وجدت عليه هو عمق يمثل أكثر من 3200 سنة بعدد الطبقات ولكنها من 48 سنة فقط وليست من 3200 سنة.
فيكون 10000 قدم = 3000 متر = عمر 2000 سنة فقط وليس 110,000 سنة.
ومع اعتبار ضغط الثلج السنوي بسبب تراكم الثلج الأعلى يضغط على الطبقة السفلي نجد اننا نتكلم عما يوازي ما بين 3000 الي 4000 سنة فقط هي عمر ثلج منطقة سيبيريا المتراكم التي كثيرا ما أقنعونا بان عمرها 135000 سنة او أكثر.
ملحوظة أيضا اكتشف أن في كل متر من هذه الطبقات الكثير جدا من الحلقات فكل حلقة غامقة وفاتحة اللون لا تمثل سنة بل تنتج حلقات كثيره في السنة الواحدة ولا تكون بوصة في السنة كطبقة سنوية بل تمثل خمسين او ستين طبقة كل منها بوصه او اقل او أكثر وكلهم يمثلون معا سنة واحدة
فهي تمثل اختلاف الطقس في اسبوع وفي الشهر وليس سنة
ورغم هذا الاكتشاف من بداية التسعينيات وحتى الان واضح ومقاس. ولكن للأسف حتى الان لايزالوا يتكلموا عن الحلقات التي تساوي سنين رغم انها ثبت خطأها بدليل لا يصلح تجاهله بهذه الطريقة.
وبدراسة اكثر في هذا الامر
الطائرة لم تسقط ولكن هبطت لانها لو سقطة كانت مقدمتها هي الي أسفل وايضا لم تنغرس في الثلج ولا كان وجد انها على أحد جنبيها ولكنها وجدت مستقيمة في وضع افقي وهو وضع الهبوط الطبيعي وبدا يتراكم عليها الثلج
We can further conclude that they did not sink because airplanes are nose-heavy, and they would have been found nose-down in the ice. However, these airplanes were dead level. They did not sink, ice simply accumulated on top of them.
R. K. Sepetjian in Fides, Scientia
وهذا يؤكد انها لم تنزلق الي أسفل ولا كانت على مقدمتها وليست افقية وايضا هذه المنطقة متجمدة طول السنة فلا تنغرس اشياء في الثلج.
وبالطبع بنظرة بسيطة عدد الطبقات من سطح جرين لاند الي الطائرة هو الالاف وليس فقط خمسين طبقة تمثل خمسين سنة.
بل شهد بوب كاردين أحد المشرفين على المشروع
Bob Cardin, of Middleboro, Kentucky
فعندما سؤل عن كم طبقة من الثلج كانت فوق الطائرة أجاب وقال كان هناك عدة مئات من طبقات الثلج وعندما سؤل كيف يكون عدة مئات وكل طبقة تمثل سنة قال ان كل طبقة تمثل تغير في الطقس وعاصفة وليس سنة ففي السنة تستطيع ان تحصل على عشرات الطبقات.
“Bob, when you dug that airplane out, how many layers of ice were there above the airplane?”, He said, “Oh, there were many hundreds of layers of ice above the airplane.”
“Well, Bob, I was told that each of those layers is a different year – summer, winter, summer, winter.”
He said, “That is impossible! Each of those layers is a different warm spell – warm, cold, warm, cold, warm, cold.”
إذا عمر جرين لاند ليس كما قالوا يتعدي 110,000 سنة ولكن اقل من ذلك بكثير ويناسب ما قاله الكتاب المقدس بل هو في الحقيقة دليل علي صدقه.
أيضا لو كان رسب في 50 سنة سمك قدره 268 قدم ولو كان عمره 110000 سنة. يجب ان يكون ارتفاعه الان أي سمكه 589,600 قدم وليس 9800 قدم او بمقياس التمري كان يجب ان يكون 177 كم وليس 3 كم فقط وهذا لا وجود له فهي سمكها الان
توقع شخصي
Scientific prediction
في رأي ضعفي هذا لا يصلح دليل لمقاس أي عمر لا طويل ولا قصير والسبب بالإضافة الي ما قلته سابقا هو التوقع التالي. اعتقد ان الثلوج عندما تتراكم لمئات السنين ويصل ضغطها مثلما رائينا في مثال هذه الطائرات الي ضغط مرتفع يبدا رغم البرودة وانه تحت الصفر الا انه يجعل الثلج ينصهر ويتحرك ذراته ولكن بمعدل غير ملحوظ اعلى ولكن ملحوظ أكثر في أسفل فيتحرك من أسفل بطريقة قليلة جدا من المركز الي الأطراف من اعلى الي أسفل حسب الضغط يكون معدل السيولة وهذه المياه المنصهرة تذهب الي المحيطات في النهاية. لهذا الثلوج التي هبطت من منتصف جرين لاند منذ أكثر من الفي سنة هي الان في أطراف جرين لاند في طبقات سفلى وبعد 3000 سنة ستكون تحولت الي مياه وذهبت الي المحيطات ولكن سيكون ترسب ثلج بنفس المقدار أكثر او اقل بنسبة قليلة.
ولو استطاع شخص او هيئة اختراع حساس معين لقياس كمية انصهار المياه رغم البرودة بسبب الضغط سيجدها تناسب تقريبا التي تترسب من الثلج الذي يتساقط في السنة.
اكرر هذا توقعي الشخصي.
الامر الاخر وهو استخدام الاعمار بعدد طبقات الثلج التي تمثل سنين في قياس اعمار بعض البراكين عن طريق تحليل غبار البركان وتحديد في أي طبقة أي سنة معينة. رغم ان مقياس عدد طبقات الثلج ثبت بشيء قاطع انه خطأ.
رغم انه مثلا معدل البراكين هو من 25 الي 30 بركان في السنة فكيف يعتبرون الطبقة الواحدة هي سنة؟
بل وايضا يقدموا دراسات تحاول ان تطابق اعمار البراكين التي يقولوا انها قديمة ومهمة مع الطبقات الثلجية التي بها غبار البراكين بعد تحديد عمر الطبقة بمقياس عدد طبقات الثلج التي تساوي سنة الذي كما وضحت للقارئ انه خطأ. وايضا الخطأ الثاني في هذا الامر ان كيف يحددون بركان معين زمنيا ان كان في السنة الواحدة من 25 الي 30 بركان ينتشر غبارهم؟
فهو كشف ان البركان الذي يعتبروه علامة ومحدد عمره بالمقياس الاشعاعي هو خطأ لان المقياس الاشعاعي خطأ وهذا بشيء محدد عمره من سنة 1942 م بطريقة لا تقبل الفصال.
وهنا نتساءل لو تمسكوا بعدد الطبقات الثلجية وان طبقة جرين لاند قديمة من ملايين السنين او حتى من مئات الألوف فقط. اين ذهب الثلج الذي يترسب كل سنة؟ مع ملاحظة انه حسب فرضية التطور مر على الأرض عدة عصور ثلجية فكنا نتوقع طبقة أكبر من هذا بكثير فأين هي؟
فنحن نؤمن بالذي قاله الكتاب المقدس والذي وضح قصر العمر ووضح ان الطوفان من اقل من 4400 سنة مضت والعلماء المسيحيين حسبوا ان بانتهاء الطوفان حدث عصر ثلجي قصير الزمن وهو الذي رسب بعض الثلج في القطبين وبعدها استمر الترسيب السنوي والذي نراه ونقيسه الان ويتكرر هو يناسب قصر عمر الأرض
فما يتكلم عنه العلماء من طبقات الارض سواء الثلج او الطبقات الرسوبية لو دققنا في الادلة نجدها ضد عمر الارض القديم اي بلايين السنين بل أقصر من ذلك بكثير ولا يوجد الوقت المزعوم للتطور وهذا ما يجعل فرضية التطور خطأ تماما وتثبت وجود الخالق
كمالة الرد على بعض ادلة قدم الأرض والشعاب المرجانية
تكلمت سابقا عن بعض الادلة التي يقدمونها ويستشهدوا بها على قدم الارض مثل عدد حلقات الاشجار وعدد الطبقات الثلجية. وهنا أقدم امر مشابه يستشهد به لقدم عمر الارض كدليل وهو الشعاب المرجانية
Coral Reef
التي يقال انها تنمو بمعدل بطيء جدا فيستشهد بالأحجام الكبيرة منها والتي تنموا بمعدل بطيء جدا كدليل يؤكد قدم عمر الارض
تاريخيا
اول من تكلم عن الشعاب المرجانية كدليل علي قدم عمر الأرض وتكلم انها تتكون ببطيء شديد هو دارون نفسه. فهو في رحلته الي جزر جلاباجوس من سنة 1831 الي 1836 م سمع كلام البحارة عن الشعاب المرجانية وانهم لا يعرفوا من اين أتت هذه التشكيلات فدارون كون فرضية ان الشعاب المرجانية تنموا تدريجيا ببطيء شديد مع ارتفاع مستوى المحيطات ببطيء في ملايين من السنين وهذا قاله سنة 1842 في كتاب الثبات
Coral, which makes the reefs, only lives within a couple hundred feet of sea level; yet remains of coral are to be found deep in the ocean. Therefore, at some past time the oceans rose.
According to *Darwin’s uniformitarian theory, oceans have risen at a slow, steady rate for millions of years.
وللأسف هذا هو الفكر الذي استمر حتى الان ومقتنع به الكثيرين بدون تدقيق.
ونجد الكثيرين يتكلم عن حماية الشعب المرجانية لأنها تنموا ببطيء شديد (ملحوظة انا مع حماية الشعب المرجانية ولكن ارفض الخطأ في ادعاء قدمها)
الشعاب المرجانية
هي تتكون بواسطة كائنات بحرية صغيره متعددة الاجناس تكون قشرة من المواد الكلسية Calcareous تبنيها وقيل انها تكون من 0.8 مليمتر الي 80 مليمتر في السنة فتكون بعضها عمره 175000 سنة كمتوسط
Piper, Ross (2007), Extraordinary Animals: An Encyclopedia of Curious and Unusual Animals, Greenwood Press.
(البعض من علماء التطور قال انها بين 0.5 بوصه الي 1 بوصة في السنة أي 25 ملي في السنة) وبعضها يصف بأنهم من ملايين السنين
والان يدرس أن الشعاب المرجانية بدأت من زمن الكامبريان منذ تقريبا 542 مليون سنة ولكن كانت قليلة جدا حتى بدأت تنتشر في زمن اوردوفيشيان وهو بعد هذا ب 100 مليون سنة ومرت بعدة مراحل للتطور حتى ظهرت سكليراكتينيا Scleractinia وهو الذي استمر الي الان
Pratt, B.R.; Spincer, B.R., R.A. Wood and A.Yu. Zhuravlev (2001).
ولكن هذا ليس هو الحقيقة الكاملة.
يوجد عوامل كثيره تؤثر في نمو الشعاب المرجانية على سبيل المثال كلما كثرت الكائنات الدقيقة التي تكونه كلما ازداد معدل كبر حجمه كتوضيح بمثال بسيط لو بنى واحد يبني سور الصين العظيم سيستغرق الاف السنين ولكن لو الاف البنائين يبني هذا السور سيستغرقون سنة واحدة. فكلما تجمعت العوامل التي تساعد على كثرة عدد الكائنات الدقيقة التي تبني الشعب من تغذية جيدة وحرارة مناسبة وغيره ازداد المعدل جدا جدا ولكن لو كانت هناك عوامل تعيق نمو الكائنات تجعل معدل نموه بطيء جدا ولهذا قلت انه مبدأ خطأ أصلا افتراض ثبات معدله وتحديد عمره على معدل نموه حاليا.
من العوامل التي تؤثر أيضا
المواد الكيميائية والملوثات والعوادم التي نعرف كلنا انها تزداد نسبتها في مياه المحيطات والبحار كل سنة هذه تجعل معدل نموت الشعاب يقل كل سنة بطريقة عكسية. وبناء عليه المعدل الذي نقيسه الان هو اقل بكثير من المعدل القديم هذا يعني ان عمره ليس بالقدم المفترض لأنه كان ينموا في الماضي أسرع لقلة الملوثات.
أيضا عمق المياه هذه كائنات كثير منها يقوم بعملية البناء الضوئي ولكنها حساسة الي قوة اشعة الشمس فكلما اقتربت من سطح المياه قل النمو بسبب اشعة الشمس المباشرة بل يصل الي حد التوقف بسبب موت الكائنات من اشعة الشمس المباشرة التي لا تتحملها وايضا كلما بعدت عن الضوء ايضا قل المعدل جدا فلو نزلت في عمق أكثر من 50 متر لن ينمو بسبب زيادة الضغط وقلة الضوء. ولكن في المسافات على عمق أمتار مناسبة. إذا نمو الشعاب حاليا هو اقل بكثير لأنها نمت بسرعة واقتربت من سطح المياه والان معدل النمو اقل.
هذا العامل يجعل المقياس الحالي فاشل لأنه يقيس الان بعد نمو الأعشاب المرجانية الي قرب سطح الماء.
Squires, D.F. (1959). "Deep sea corals collected by the Lamont Geological Observatory. 1. Atlantic corals". American Museum Novitates 1965: 1–42.
أيضا نسبة الملوحة فهو لا ينموا في المياه عالية الملوحة ونعرف ان الملوحة تختلف من جيل عن اخر والمياه في ازدياد نسبة الملوحة فيها تدريجيا من سنة الي التالية هذا يؤثر على معدلها
Reefkeeping 101 - Various Nutrient Control Methods
ودرسنا سابقا معدل تراكم الملح في البحار والمحيطات. الصوديوم فقط معدل زيادته في السنة هي 457 مليون طن في السنة وملح الصوديوم كلوريد NaCl ومعدل زيادته الذي قيس هو 2 مليون طن في السنة من الملح يدفع الي البحار والمحيطات وهذين الرقمين لا يوجد عليهم خلاف كثير في الاوساط العلمية فهم مقاسين وبدقة. مع ملاحظة انه لو نسبة الملوحة في الصخور قبل نحر المياه سواء الانهار او المطر اعلي يكون معدل ضخ الملح في البحار اعلي بكثير في البداية من الان هذا يجعل عمر الارض أصغر من هذا بكثير ويناسب عشرات الالاف. وايضا لان معدل الامطار وحجم الانهار في الماضي أكثر هذا يجعل المقياس يناسب بضعة الاف من السنين.
وهذا يجعل نمو الشعاب المرجانية في الماضي من 3000 سنة واقل سريع جدا وبدأ يقل تدريجيا حتى وصل الان لازدياد الملوحة التي وصلت 3.5 % الي معدل بطيء جدا من النمو إذا عمره قصير جدا بضعة الاف من السنين وليس مئات الالوف ولا ملايين.
العوامل الأخرى درجة حرارة المياه فلو كانت المياه في هذه المنطقة في الماضي أدفأ لكان معدل نمو الشعاب أكثر من ضعف لان المعدل يتضاعف كل ارتفاع في الحرارة مقداره خمس درجات مئوية. وايضا يحسب فيها نسبة الرمال التي لو ازدادت لازدادت سرعة النمو وسرعة الموج التي من الممكن ان تحضر ذرات شعاب اخري فتضاف اليه وبسرعة ونوعية الكائنات الحية وايضا امر اخر مهم وهو المد والجزر فوجد ان المد والجزر الأقوى يساعد على معدل النمو وبمعرفة ان القمر يتباعد عند الارض بمعدل 4 سم كل سنه اي انه في الماضي كان أقرب بمعدل 4 سم كل سنه نكتشف ايضا ان معدل سرعة الشعاب المرجانية كان اعلي بكثير
A.A. Roth, ‘Coral Reef Growth’, Origins 6(2) 88–95,
ولهذا الادعاء بثبات المعدل هذا أقدر أقول عنه عدم دقة علمية وليس مقياس علمي صحيح فمع كل هذه المتغيرات لا نستطيع ان ننادي بثبات المعدل بل نري من هذه العوامل ان الظروف للشعاب المرجانية في الماضي كانت أفضل بكثير جدا من الان.
وهذا ليس كلامي بل كلام علماء التطور نفسهم مثل دراسات مايور التي استمرت 4 سنوات
There are numerous influences, which directly interfere with the growth processes of the coral animals. Some of these factors as observed by A. G. Mayor during a four-year Carnegie expedition to the Samoan Islands were:
هناك العديد من المؤثرات التي تتعارض مباشرة مع عمليات النمو للكائنات المرجانية بعض هذه العوامل كما لاحظ اي جي مايور في خلال أربع سنوات في بعثته الاستكشافية كارينجي الي جزر ساموان كانت:
(a) Silt and mud washing over and smothering coral colonies,
(b) High temperatures due to hot sun during low tides,
(c) drenching tropical rains which not only smothered and killed many coral colonies by the resulting mud, but diluted the sea water to such a low salt content that the coral polyps could no longer live in it.
الطمى والطين الذي يجرف فوقهم يخنق المستعمرات المرجانية
ارتفاع الحرارة بسبب الشمس الحارقة اثناء الجذر (وهذا ما قلته سابقا ان ينموا بسرعة حتى يقترب من سطح المياه وعندها يقل معدل النمو جدا لان الشمس تقتل هذه الكائنات لأنها اقتربت من سطح المياه وهي لا تتحمل حراة الشمس القوية)
الامطار الغزيرة الاستوائية التي تسبب ليس فقط خنق وقتل العديد من المستعمرات المرجانية من الطين ولكن تخفف ملوحة مياه البحر الي مستوى لم تعد البراعم المرجانية تقدر ان تعيش فيه.
(Wonderly, 1977, p.28)
هذه العوامل تمدر ادعاء القدم بدليل الشعاب المرجانية
ولكن الامر لم يتوقف عند هذا الحد فاكتشف امر غريب جدا وهو كان بمكانة المفاجئة. ففي سنة 1972 م بسبب اعصار بيبي Cyclone Bebe فوجدوا انه تكون بسبب الاعصار اعشاب مرجانيه 3.5 متر ارتفاع 37 متر عرض و18 كيلومتر طول.
ليس في مئة ألف سنه ولا ألف ولا مئة بل في عدة ساعات
وهذا مدون في
J.E. Maragos, G.B.K. Baines, and P.J. Beveridge, ‘Tropical Cyclone Bebe Creates a New Land Formation on Funafuti Atoll’, Science 181:1161–1164, 1973
وايضا
Adey, W.H. 1978. Coral reef morphogenesis: a multidimensional model. Science 202:831-837.
Chave, K.E., S.V. Smith, and K.J. Roy. 1972. Carbonate production by coral reefs. Marine Geology 12:123-140.
ولهذا تمت دراسات حديثة تثبت انه بوضع في الحسبان كل العوامل المعروفة حتى الان من الممكن ان ينموا الشعاب المرجانية ليس بمعدل 0.8 مليمتر ولكن بمعدل متوسطة 414 مليمتر في السنة وهذا تم قياسه
J. Verstelle, ‘The Growth Rate at Various Depths of Coral Reefs in the Dutch East-Indian Archipelago’, Treubia 14:117–126
واخر في فلوريدا ووصل معدل النمو الي 26 سم في السنة
Isolated colony of Acropora cervicornis near the Florida Keys. This species has been reported to grow as fast as 260 mm/year.
Shinn, E.A. 1976. Coral reef recovery in Florida and the Persian Gulf. Environmental Geology 1:241-254.
وغيرها الكثير جدا من الدراسات
وبهذا نجد ان كل الشعاب المرجانية التي نعرفها حتى اكبرها حجما من الممكن ان تكون تكونت فقط في 3500 سنه الي 4000 سنة فقط
وأيضا دراسة اخري من المراكز العلمية البحرية
More accurate measurements of these rates under favorable growth conditions now show us that no known coral formation need be older than 3,500 years (A.A. Roth, ‘Coral Reef Growth,’ Origins, Vol. 6, No. 2, pp. 88-95).
وهذا ايضا يؤكد صغير عمر الارض وليس كما يقال. فهو أصبح دليل يؤيد قصر عمر الأرض وليس العكس لان لو الأرض قديمة جدا اين الشعاب المرجانية التي تناسب نمو 0.4 متر في السنة في ملايين السنين او حتى مئات الالوف كما كانوا يزعموا؟
بل كلام المشككين أنفسهم انه وجد ان بعض معدلات نمو الشعب المرجانية هي 5 بوصة للفرع في السنة
In Samoa, where we find the fastest coral grow rates known anywhere, some thin, branchy types of coral may actually grow 5 inches in a year.
Wonderly, 1977, p.31
ايضا دراسة حديثة توضح كمية المواد الغذائية التي تكفي للقشريات التي تصنع هذا الشعاب فوجد ان بجوار مخارج الانهار حيث تكثر المواد الغذائية يكون سرعة تكوين الشعاب كثيرة جدا وبعدما تصل الشعاب الي ما يكون حاجز وتقل كمية المواد الغذائية تقل سرعة نموه جدا لهذا مقياس الحجم كمقياس ثابت هو خطأ فهو في البداية أسرع وفي النهاية يبطئ.
دليل اخر
من أكبر شعاب مرجانية هي في استراليا وتسمي بالشعاب العظيمة المانعة
Great Barrier Reef
يقع بالقرب من ولاية كوينزلاند بشمال شرق أستراليا ويمتد لمسافة 2300 كيلومتر، اكتشفه جيمس كوك عام 1770. وهو تشكيل ضخم من الشعاب المرجانية يعتبر أكبر حائل طبيعي على وجه المياه، ويضم أكثر من 350 نوعية من المرجان
يقول البعض انه " يعود الي 18 مليون سنة وان معظم التشكيلات تكونت فقط اخر مليون سنة
ويبلغ عمر الطبقات العليا من الشِّعاب بالقرب من سطح البحر أو من مستواه الحالي أو قربه
ويحدده علماء اخرين بما نحو 125,000 سنة او 138000 و176000.
C.G. Weber, ‘The Fatal Flaws of Flood Geology’, Creation/Evolution 1(1) 24–37, 1980
D.E. Wonderly, ‘Coral Reefs and Related Carbonate Structures as Indicators of Great Age’, Inter-Disciplinary Biblical Research Institute Report No. 16, 1981, pp. 3–5
كان مستوى سطح البحر مُنخفضًا عن مستواه الحالي بمقدار 130م قبل نحو 20 ألف سنة، عندما كانت مُعظم مياه الأرض متحولة إلى جليد. ففي ذلك الوقت، كان مُعظم النتوء القاري لأستراليا مكشوفًا مثل سهل ساحلي؛ وكانت الشِّعاب الموجودة الحالية تلالاً من الحجر الجيري صاعدة من السهل. وعندما بدأ مستوى سطح البحر في الارتفاع مرة أخرى منذ حوالي 18ألف سنة؛ غُمرت التلال بالمياه، وأخذت الشِّعاب المرجانية في النمو مرةً ثانية في البحار الجديدة والضحلة."
اولا هذا كلام لا دليل عليه فهو عبارة عن فرضيات ولكن يوجد ادلة توضح ان قصر العمر هو الصحيح
ففي الحرب العالمية الثانية بعض السفن البريطانية لتقلل من التكلفة ولضيق الوقت شقوا طريق في هذه الشعاب بتدميرها بدل من ان يدوروا 1500 ميل اي فجروا جزء من قلب هذا الحاجز ليعبروا فيه بدل من ان يدوروا حوله. وبدوءا من بعدها يدرسوا اعادة نموها
والمفاجئة بناء على معدل النمو الشعاب في هذه المنطقة وبتطبيقه على سمكها الكلي من اوله الي اخره توصلوا الي ان عمر الشعاب كلها هو 4200 سنة فقط وليس مئات الالاف او ملايين السنين كما كان يفترض
وهذا أصبح دليل علي صغر عمر الارض وليس قدمها لأنه لماذا أضخم تكوين شعب مرجانية يناسب 4200 سنة فقط؟
كمالة الرد على بعض ادلة قدم الأرض والداياتوم والطباشير
Diatomsالدياتوم
الداياتوم هو كائنات بحرية ميكروسكوبية وهي عبارة عن طحالب وحيدة الخلية تعيش بالقرب من سطح مياه المحيطات تكون كرستلات صغيرة جدا لها عدة اشكال
فجرام دياتوم يوجد به تقريبا 400 مليون هيكل من الدياتوم
هذا الدياتوم عندما يموت يترسب في قاع البحار ويقول علماء التطور انه يترسب بمعدل بوصة كل ألف سنة
Brand, L.R., Esperante, R., Chadwick, A.V., Porras, O.P. and Alomia, M., Fossil whale preservation implies high diatom accumulation rate in the Miocene-Pliocene Pisco Formation of Peru, Geology 32(2):165–168, 2004.
ولكن سنجد ان هذا غير صحيح
يوجد في كاليفورنيا طبقات من الداياتوم سمكها مئات الأمتار فكيف ترسب كل هذا الدياتوم بهذه الطريقة بدون ما يترسب معه طبقات اخري؟
لا يستطيع ان يفسر علماء التطور ترسيب الدياتوم بهذه الطريقة ولا نراها تترسب الان ولا يوجد طبقات جديدة. بل محاولة ادعائهم علي قدم العمر يفشل بسبب سمك الطبقة والحفريات التي في داخلها.
ولكن يوجد لها تفسير من التاريخ العلمي كما وصفه الكتاب المقدس.
كيفية ترسيبه بنموذج الكارثة المائية (الطوفان)
الدياتوم كائنات ميكروسكوبية وحيدة الخلية بحرية لها غلاف سليكا تشبه التشكيلات الزجاجية ولكنها حساسة جدا الي تغيير الحرارة
قبل الطوفان مياه البحار معتدلة الحرارة ومناسبة بشدة لهذه الكائنات فكانت تنموا بكثرة ولكن عندما انفجرت ينابيع الغمر الساخنة جدا هذه اماتت الدياتوم على بعد كيلومترات من أماكن انفجار ينابيع الغمر مسبب ان يموت ويترسب مباشرة في طبقات سمكها كبير. وساعدت بعض امواج المياه العملاقة تجميعها في اماكن بسمك كبير وضغطتها.
فالطوفان هو النموذج الارضي الوحيد الذي يفسر وجود طبقة سميكة من الدياتوم مضغوطة بهذا المنظر الذي نجده
ولهذا نجد في كاليفورنيا مكان منجم الدياتوم هو مجاور لمكان الشق الذي كان غالبا مكان أحد انفجارات ينابيع الغمر
والأكثر من ذلك يكتشفوا حفريات بحرية في داخل هذه الطبقات متحجرة فمثلا اكتشف حديثا حوت بطول 80 قدم مدفون في هذه الطبقة وهذا يؤكد ان الدياتوم لا يترسب في عشرات الالاف من السنين بل ترسب في أوقات بسيطة بسبب الطوفان مكنه من ان يدفن هذا الحوت في دقائق
80-foot baleen whale skeleton proves rapid diatom deposition
Discovery of an 80-foot long fossilized baleen whale in a diatomite layer at the Miguelito Mine in Lompoc, California, indicates rapid diatomite deposition, as documented in a paper by Dr. Andrew Snelling.
Dr. Snelling's on-site investigation, as facilitated by Mark Armitage (whom Real Science Friday spoke to for a first-hand account of this site), documented the clear evidence indicating the whale's catastrophic burial, and therefore, also, the rapid deposition of the layered, entombing diatomites.
.Snelling, A.A., The whale fossil in diatomite, Lompoc, California, TJ 9(2):244–258, 1995.
هل سيبقي الحوت عشرات ومئات الالاف من السنين بدون ان يتفكك عظمه حتى تترسب على الدياتوم بهذا السمك؟ بوصة في ألف سنة كادعائهم هذا يعني ان هذا الحوت يحتاج يبقي سليم بدون ان يتحلل ولا تتفكك عظامه لمدة 960,000 سنة وهذا غير مقبول على الاطلاق الحل الوحيد ان يكون مات وترسبت عليه طبقات الدياتوم في ساعات وايام فقط.
وايضا سنة 1999م بدأ اكتشف سرب من الحيتان ميت ومتحجر بعدد 346 حوت في منطقة في بيرو مساحتها 1.5 كم2 في طبقة سمكها 80 متر من الدياتوم وهو جزء من Pisco Formation الذي وصل اكبر سمكها الي 200 متر.
Whale fossils in the desert, Scope, Loma Linda University, www.llu.edu/news/scope/sum00/fossils.htm, April 27, 2004.
فهو ليس فقط هيكل عظمي ولكن حيتان كاملة وتحجره وهذا لا يمكن تفسيره بالترسيب البطيء المزعوم للدياتوم
فحاليا عندما يموت حوت يلتهمه بسرعة اكلات اللحوم البحرية المختلفة ولا يترك منه الا بقايا لا تذكر
Walker, T., Whale explodes fossil theory, Creation 24(2):25–27, 2002
ولكن هذه الحيتان امرها مختلف فكانت هياكل الحيتان محفوظة بطريقة جيدة جدا وهياكلها متماسكة ولا يوجد تحلل ولا التهام والهياكل كان بها بعض التحجر بل وجد في بعض الحيتان اثار لبقايا طعام فيها فهي مؤكد ان الحيتان كلها مع الدياتم ترسبوا بسرعة شديدة جدا وليس ترسيب بطيء كما يزعموا. وهذا بشهادة العلماء
“The most viable explanation for whale preservation seems to be rapid burial, fast enough to cover whales 5–13 m [16–42 ft] long and approximately 50 cm [20 in] thick within a few weeks or months, to account for whales with well-preserved bones and some soft tissues.”
Whale fossils in the desert, Scope, Loma Linda University, www.llu.edu/news/scope/sum00/fossils.htm, April 27, 2004.
هذا يؤكد خطأ زعم الاستمرار الترسيب البطيء المستمر معتمدا على مبدأ الملحدين الحاضر مفتاح الماضي uniformitarianism فهذا دليل على قصر العمر وليس العكس.
ولا يفسر كل هذا الترسيب السريع جدا ودفن هذا الكم من الحيتان الا طوفان ضخم كما اعترف الكثير من العلماء حتى المؤيدين للتطور
Harrub, B., What can explain hundreds of fossilized whales? www.apologeticspress.org/inthenews/2004/itn-04-04.htm, April 27, 2004.
وبالطبع هذا الطوفان هو طوفان نوح
أيضا طبقات الطباشير Chalk التي تتكون من كربونات الكالسيوم من كائنات بحرية ميكروسكوبية
وتعيش بالقرب من سطح المياه في المحيطات وتموت مترسبة ولكن هذه الترسيبات توجد في طبقات التي هي سمكها أيضا يصل الي مئات الأمتار بنفس الطريقة
الذي يوجد في مناطق كثيرة بحرية او ساحلية في العالم مثل انجلترا وفرنسا
هذه الكائنات البحرية التي تترسب بعد موتها قشرتها يقولوا مؤيدي التطور انها ترسب طبقة بمعدل بطيء جدا فيقدروا انه 1-8 سم في 1000 سنة
Kukal, Z., 1990. The rate of geological processes Earth Science Reviews, 28:1–284 (pp. 109–117).
ويصل سمك بعضها 405 متر فيقولوا ان عمرها من 30 الي 35 مليون سنة.
House, M., 1989. Geology of the Dorset Coast, Geologists' Association Guide, The Geologists' Association, London, pp. 4–10.
والسؤال المهم كيف نجدها كطبقة سميكة جدا فوق سطح البحر؟
الا يدل هذا على ان هذه الهضاب الصخرية كانت مغطاة بالمياه الكثيرة لترسب قشور الكائنات البحرية بهذا الشكل؟
والا يدل هذا على ان الترسيب كان سريع ليكون هذه الاشكال؟
وان كان صحيح ما يقولوا انها تترسب ببطيء في مئات الاف السنين فكيف نجد حفريات لكائنات بحرية محفوظة كاملة في داخله؟
أي الطباشير ترسب بسرعة بطريقة مشابهة للدياتوم وترسب ضاغط هذه الكائنات فماتت وحفظت سليمة في داخله
لا يوجد اي نموزج في ادعاء الترسيب البطيء يفسر هذا.
تفسير هذا انه عندما انفجرت ينابيع الغمر وانطلقت المياه الساخنة منفجرة من الغرف التي أسفل الأرض ساخنة قتلت هذه الكائنات الكبيرة والصغيرة وترسبت هذه الطبقة الطباشيرية فوق الكائنات الكبيرة ودفنتها وتحجرت في داخلها
دكتور روث ودكتور جون مورابي
geologists Dr Ariel Roth of the Geoscience Research Institute (Loma Linda, California) and John Woodmorappe.
بحثوا هذا الامر ووجدوا ان معدل الترسيب اضعاف ما يزعموا فهو وجد ان معدل الترسيب السنوي في المناطق الدافئة يصل الي 20 سم في السنة وليس 1 سم في 1000 سنة كما ادعوا
Roth, A.A., 1985. Are millions of years required to produce biogenic sediments in the deep ocean? Origins 12(1):48–56.
Berger, W.H., 1969. Ecologic pattern of living planktonic foraminifera. Deep-Sea Research 16:1–24.
فنجد بهذا ان ترسيبات هذه الطبقة تشهد على قصر العمر وليس العكس فان كان تترسب 20 سم في السنة في المناطق الدافئة فاين هذه الطبقات العملاقة التي ترسبت في مئات الالوف وملايين السنين؟
بهذا المعدل كان يجب ان نجد طبقات تتعدي 20 كم سمكها وهذا ليس له وجود بالطبع. إذا هذه الطبقات تشهد على قصر العمر.
فالظروف قبل الطوفان كانت مناسبة أكثر لنمو هذه الكائنات فتركيزها كان اعلى بكثير ولكن مع تغير الظروف فجأة في الطوفان وبسبب ينابيع الغمر التي مياهها ساخنة ماتت بكميات كثيرة وترسبت بسرعة وحبست معها الكائنات التي تحجرت فيها
بل بعض الابحاث على وجود مياه دافئة مثل بعض المناطق التي جوار جاميكا هذه زادت تركيز الكائنات من 100 في اللتر الي ما بين 100,000 الي مليون في اللتر اي 10 الاف ضعف التركيز المعتاد الان
Seliger, H.H., Carpenter, J.H., Loftus, M. and McElroy, W.D., 1970. Mechanisms for the accumulation or high concentrations of dinoflagellates in a bioluminescent bay. Limnology and Oceanography 15:234–245.
Pingree, R.D., Holligan, P.M. and Head, R.N., 1977. Survival of dinoflagellate blooms in the western English Channel. Nature 265:266–269.
Wilson, W.B. and Collier, A., 1955. Preliminary notes on the culturing of Gymnodinium brevis Davis. Science 121:394–395.
بل وبعضها وصل الي 10 بليون في اللتر
Roth, Ref. 10, p. 54.
مع اول تغير في الظروف مثل الحرارة بالسخونة او غيرها يترسب كم كبير جدا أكثر من 10الاف ضعف الترسيب الطبيعي ومن الممكن ان ينتج مثل هذه الطبقات.
Ballantine, D. and Abbott,B. C., 1957. Toxic marine flagellates; their occurrence and physiological effects on animals. Journal of General Microbiology 16:274–281.
Tappan, H., 1982. Extinction or survival: selectivity and causes of Phanerozoic crises. Geological Society of America, Special Paper 190, p. 270.
والدليل على هذا كمية الكائنات التي هي متحجرة ومضغوطة في هذه الطبقات
Encyclop&ælig;dia Britannica, 15th edition, 1992, 26:283
إذا هذه الطبقات تترسب في 4000 سنة ولكن الطبقات السميكة التي نراها الان الكثير منها ترسب فجأة في الطوفان عندما انفجرت المياه الساخنة من ينابيع الغمر وكون حفريات الكائنات البحرية التي ماتت وانضغطت سليمة قبل ان تتحلل.
الرد على بعض ادلة قدم الارض مثل ترسيبات الكهوف
من بعض الادلة التي يستخدمها مؤيدي التطور علي عمر الارض الطويل وخطأ الكتاب المقدس في قصر عمر الارض والطوفان وهو الترسيبات الجيلوجيه في الكهوف
Stalagmites (bottom), Stalactites (Top)
التي يدعوا انها تترسب في مئات الالوف الي ملايين من السنين وكل ملي يتكون في مئة سنه او اكثر, وغيره من المعلومات التي نسمعها
وعندما نجد واحده بطول 10 سم تعني انها 10000 سنة وبالطبع الكبيرة منها يقولوا عنها انها من ازمنة سحيقة وبهذا يقدموا ادلة على قدم عمر الارض وخطا الكتاب وايضا ان الطوفان لم يحدث لانه لو حدث لما بقيت هذه الترسيبات البطئية.
وهي تتكون من ماء به احماض يعبر خلال الشقوق حاملا معه بعض الترسيبات الكلسية يتركها وراؤه فيسبب هذا النوع من الاشكال
الماء يحمل احماض مثل حمض الكربونيك
Carbonic acid H2CO3
حمض الكاربونيك هذا يتكون من عدة مصادر منها انه يتكون من تحلل المواد العضوية بنسبة صغيرة. عندما تسقط الامطار علي منطقة غنية بالمواد العضوية المتحللة مثل الغابات المليئة باوراق الشجر الميته المتراكمة وايضا بعض الحيوانات الصغيرة الميته هذه الامطار تاخذ معها نسبة صغيرة من حمض الكربونيك وتتحول الي حمضية الي حد ما او اي امطار حمضية بسبب غبار حمضي او مواد حمضية علي سطح التربة هذه المياه تبدا تتخلل التربة. حمض الكربونيك هذا يتفاعل مع المواد القاعدية مثل مركبات الكالسيم الصخرية اي الصخور التي بها كالسيوم. هذه المياه عندما تدخل الي منطقة بها كهوف تبدا تتساقط كنقط هذه النقط تتبخر وتترك خلفها ترسيبات كالسيوم
Ca(HCO3)(aq)2 → CaCO(s)3 + H2O(l) + CO(aq)2
فكان يقال 100000 سنه ليكون بوصه واحده في هذا الكهف. وكانوا يقدموا جداول للاعمار مثل هذه يخدعوا بها البسطاء مثل هذه القائمة
|
AGE |
TEMPERATURE |
EPISODE |
|
0 - 15,000 |
warm |
Postglacial |
|
15,000 - 80,000 |
cold |
Main Wisconsinan glaciation |
|
80,000 - 120,000 |
warm |
|
|
120,000 - 170,000 |
cold |
Early Wisconsinan |
|
170,000 - 200,000 |
warm |
Sangamonian Interglaciation |
|
200,000 - 250,000 |
cool |
|
|
250,000 - 270,000 |
warm |
|
|
270,000 - 320,000 |
cool |
|
|
320,000 - 360,000 |
warm |
|
|
360,000 - 540,000 |
cold |
Illinoian glaciation |
|
540,000 - 850,000 |
cool |
Yarmouthian interglaciation |
|
850,000 - 880,000 |
warm |
|
|
880,000 - 900,000 |
cold |
|
|
900,000 - 1,390,000 |
cold |
Kansan glaciation |
|
1,390,000 - 1,450,000 |
warm |
Aftonian interglaciation |
|
1,450,000 - 1,500,000 |
cool |
|
|
1,500,000 - 1,530,000 |
warm |
|
|
1,530,000 - 1,580,000 |
cool |
|
|
1,580,000 - 1,630,000 |
warm |
|
|
1,630,000 - 1,670,000 |
cool |
|
|
1,670,000 - 1,715,000 |
warm |
|
|
1,715,000 - 2,000,000 |
cold |
Nebraskan glaciation |
والبعض بدا يدرسها لمعرفة التغير في مياه الامطار من مئات الألوف من السنين
ولكن هذا غير صحيح بل بالبديهي ان معدل الترسيب لا بد ان يقل جدا بمرور الوقت والسبب ان دائما هذه القنوات أن تضيق تدريجيا بفعل الموادّ الّتي ترد في التّرسّبات، أو بصفة أكبر بفعل المتغيّرات الخارجيّة عندئذ يحوّل الماء وجهته بعد أن تعذّر عليه المرور عبر القناة ويتبقي كميه قليله جدا تعبر وتسبب ترسيبات سرعتها ضعيفه جدا. بمعني ما يترسب الان هو كل سنه اقل بكثير من معدل ترسيب السنه الماضيه والسنه الماضيه اقل بكثير من معدل ترسيب السنه السابقه لها فلو كان حاليا يترسب عشر ملي في السنه فالسنه السابقه كان نصف ملي والسابقه كان ملي وهكذا فعندما نقيس معدل ترسيب في السنه لا نستطيع ان نستخدمه كمقياس لعمر الترسيبات بطريقه بسيطه فهذا خطأ
وهذا الدليل مليء بالفرضيات بل هو كله مبني على فرضيات
اولا افتراض ثبات معدل الترسيب وهذا بوضوح غير صحيح والترسيب معدله يقل بمرور الزمن
ثانيا افتراض ثبات المعدل خطأ لانه يتاثر بتغيرة كمية حمض الكربونيك الذي يختلط بمياه الامطار والمياه الجوفية
ثالثا تغير معدل الترسيب بتغير درجة الحرارة لان اتساع الشقوق وكمية المياه المتسربة منها تتغير بتغير الحرارة والبرودة فقياسها في الشتاء يكون اقل كثير من الصيف
رابعا تتغير معدل الترسيب بكمية مياه الامطار الساقطة التي تتغير من سنة الي اخرى ففي مواسم وسنين الجفاف يكون التنرسيب اقل بكثير والامطار في الماضي كانت اكثر
خامسا ايضا يتغير بمنسوب المياه الجوفية
سادسا يتغير بتركيز الكالسيم الذي يتفاعل معه حمض الكربونيك وتركيز الاملاح يقل في التربة لان مياه الامطار باستمرار تحمله وتلقيه في البحار والمحيطات ولهذا بكل تاكيد المعدل الان اقل من الماضي بكثير
سابعا يتغير المعدل باي شيء يؤثر على مسارات المياه مثل زلازل وهزات ارضية لانها تؤثر على كمية المياه المتسربة وتضيق بعض المسارات
هذه امثلة قليلة جدا من المتغيرات التي تؤثر على معدل الترسيب وتجعل ادعاء انها ثابت ويقيسوا به السنين في الماضي هو خطأ علمي فادح
وأقدم ادلة على ذلك
أحد المناطق بالقرب من دالاس التي فيها ترسيبات ويقولوا انها قديمة جدا لأنها تنموا بمعدل بطئي. في نفس المنطقة في بيت عمره 40 سنة وجد أسفل بدرومه فوق الانابيب هذه الترسيبات
اذا فهذا لا يتكون في مئات الاف السنين كما افترضوا ولكن فقط عشرات السنين
بل وجد في بيت اخر
فهل هذا حدث ايضا في ملايين السنين في بيت عمره 40 سنة ؟
ولهذا ذكرت جريدة دلاس الاتي
اي ما يزيد عن 100 عمود من هذه التي تطابق الكهوف تكونت في خلال 40 سنه فهي لا تحتاج لا ملايين ولا مئات الوف ولكن فقط سنوات قليله لتتكون. وهي تطابق الترسيبات التي في الكهوف والفرق فقط ان هذه نعرف نقطة البداية
بل في استراليا Jenolan Caves في نفق صناعه بشريه لمنجم زنك قفل لمدة 30 سنة يوجد به هذا المنظر
هذا منجم في استراليا قفل وبعد 55 سنة فتحوه فوجدوا به هذه الترسيبات
لنعرف الحجم يوجد شخصين في الدائرة
الاف من هذه الاعمده. سرعت ترسيبه الان اجزاء من الملي ولكن بالطبع هذا لم يكن في البدايه منذ 30 سنه فقط.
ايضا نفس الترسيبات وجدت في سد للماء به محولات للكهرباء بني سنة 1950
جمع عينات منها اين جوبي
حاولوا ان يقولوا انها مختلفة ولكن التحليل اثبت انها متطابقة من نفس مكونات الكالسيوم الموجوده في الكهوف التي يدعوا انها ملايين السنين
تحليل تم في معمل في كالجري البرتا في كندا
تحليل كيميائي وايضا اشعه مقطعيه
X ray Difractoetry
وصور شهادات هذه التحليلات
ايضا فان نيلسون قام بتحليل عينه من اماكن مختلفة وايضا وجد انها نفس التركيب كالسيميت
وايضا غيرها من المناطق
هو بني في سنة 1922 وهذه الصورة في بداية الستينيات اي اربعين سنة
ايضا درس كلارك بايرس Mr. Clark Byers كهوف سيكويا Sequoyah Caverns في الاباما وقدم دراستين عنهما توضح سرعة النمو وفي اثناء دراسة استمرت عشر سنوات اقام فيها مقاييس بلاستيكية بداية من ابريل 1977م وتابعها لمدة عشر سنوات ووجد معدل النمو هو تقريبا بوصة في السنة ووجد اطول ما يوجد في الكهوف هو من زمن اقل من الطوفان فأطولها هو تقريبا 300 قدم فيكون عمره 3600 سنة. بل وجد حفريا اسفل هذه الترسيبات لحيوانات مع كائنات بحرية معا وهذا يؤكد ان هذا التشكيل من الطوفان وبدا الترسيب بعد الطوفان
Clark Byers. The Creation of Stalactites and Stalagmites January, 2009
ودراسة اخرى قدمت نفس النتائج
Duane Gish CRSQ, 25(4):161 (1989)
بل في Carlsbad Caverns, New Mexico وجدوا ايضا خفاش مات وترسبت عليه طبقة كلسية حتي قبل ان يتحلل وحفظته
فهذا يؤكد ان الامر ليس ملايين السنين ولكن هي عملية سريعة وتثبت ايضا قصر عمر الارض فكيف يبقى دون تحلل لالاف السنين؟ التفسير العلمى المقبول هو سرعة الترسيب. فتحول من دليل قدم الي دليل حداثة فلو عمر الارض قديم اين الترسيبات التي تشهد لملايين السنين؟
وهذا نص لاحد الشهادات
Many caves do have slow stalactite and stalagmite growth rates today. However there is evidence which suggests that caves were formed rapidly by sulfuric acid dissolution rather than weaker and slower carbonic acid. This process would not only have sped up cave formation but also the growth rates of stalactites and stalagmites.
Read more at http://www.environmentalgraffiti.com/news-biggest-stalactites-and-stalagmites-earth?image=3#Y5Vm84JfbaquW5X8.99
وهذا حقيقي فالاختبارات الحديثة وجدت ان معدل الترسيب ليس 0.3 ملي كما كان يقال هو من 3 ملي الي 150 ملي في السنة وفي البداية يكون اسرع ثم المعدل يقل وبناء عليه وجد ان اكبر واضخم ترسيب علي وجه الأرض (في البرازيل ويصل الي 20 متر وبعده ايرلندا ثم لبنان) عمره تقريبا 4000 سنة
والذي وجد في المكسيك وطوله 300 قدم ودرس معدل ترسيبه ووجد انه 10 بوصة فعمره 3600 سنة
Hall of Giants, Carlsbad Caves, New Mexico
In Sequoia Caverns, stalactites protected from tourists from 1977-1987 grew 10 inches, or 1 inch per year. At this rate they could have grown 300 ft in just 3600 years.
إذا ترسيبات الكهوف هو في الحقيقة تشهد على قصر عمر الارض وهي بدأت بعد الطوفان.
إذا كل هذه المقاييس هي في الحقيقة تشهد على قصر عمر الارض والطوفان وليس كما يزعمون انها تشهد على قدم عمر الارض.
ويتبقى السؤال المهم ان كانت الارض قصيرة العمر بكل هذا الادلة ولا يوجد وقت لحدوث التطور المزعوم فكيف وجدت الكائنات؟ الاجابة هناك إله خلقها فيجب على من لا يعرف هذا الاله ان يبحث عنه من اليوم لأنه قريبا سيقف امامه.
الرد على قدم عمر الارض من دليل شلالات نياجرا الجزء الاول
الكتاب المقدس لاغم انه لا يذكر صراحة الرقم ولكن نفهم منه ان عمر الارض من 6000 الي 7500 سنة تقريبا اما علماء التطور يقول ان عمر الارض هو 4.6 بليون سنة تقريبا والفرق بالطبع بينهم كبير جدا فهو 800000 ضعف.
ويميل علماء التطور الي جعل عمر الارض كبير جدا وهذا لان التطور يحتاج الي زمن طويل جدا لكي يحدث بخطواته البطيئة واختياره العشوائي للطبيعة.
وتكلمنا عن ادلة قصر عمر الارض وايضا الرد على ما يدعوه انه ادلة قدم الارض واتضح انها ادلة على قصر العمر.
اول من افترض قدم عمر الارض بادلة هو ليس عالم حفريات ولا عالم اثار ولكن هو المحامي تشارلز ليال Charles Lyell
( 1797 م الي 1875 م ) الذي كان هدفه من هذا اثبات خطأ الكتاب المقدس.
وهو محامي بريطاني ورغم هذا يعتبروه اب لعلم الجيلوجيا رغم انه ليس تخصصه
They consider him the father of the science of geology
سنة 1830 أنتج كتاب مبادئ الجيولوجيا
الذي في هذا الكتاب اظهر كره شديد للكتاب المقدس ويلقب الكتاب بطريقه غير مباشره باسم التعاليم القديمة
ووصف المؤمنين بالاديان انهم متحاملين
وعمي لاجل القادة
ولكنه كان يركز علي ما يدعي انه علم وهو طبقات الارض وافترض فيه اول شيئ هو القدم ليثبت ان الكتاب المقدس خطأ. تشارلز لايال كان هدفه استبدال اعمار الكتاب المقدس بهذه الفرضية
هذا ما اعلنه ان الحاضر هو مفتاح الماضي
The present is the key to the past.
ولكن المسيحيين قبل وبعد ايال نؤمن ان الكتاب المقدس هو المفتاح للماضي
The Bible is the key to the past.
لان الكتاب المقدس بالاضافة الى قيمته الروحية هو ايضا كتاب تاريخي صحيح.
فما نراه الان ليست هي ظروف الماضي وليست مفتاح الماضي وبخاصه ما قبل الطوفان والذي يخبرنا عن هذا هو الكتاب المقدس. فمن يتخلي عن هذا المبدا سيسقط في الفكر الالحادي بكل سهوله
وما اخفاه تشارلز لايال وظهر في رسائله هو الاتي
اتت الي فكره منذ 5 او ست سنوات مضت وهي لو استطعت ان اهدم التاريخ الموسوي بدون ان اضايق المسيحيين هذا سوف يكون تحول تاريخي.
فهذا يوضح ان هدفه من كل هذه الادعاءات الكاذبة التي قدمها هو اثبات ان كلام موسى خطأ.
هذا الرجل كان بالحقيقة يكره الكتاب المقدس وبشده وكان يقول انه يريد ان يحرر العلم من موسى
اي ان هذا الرجل لكي يصنع تاريخ جديد هو كان هدفه هدم التاريخ الذي تكلم عنه موسى
فهو كان هدفه ان يثبت ان هذا خطا بدون اعلان انه ضد الكتاب وبدون ان يخسر المسيحيين
بمعني لو احد اتي وقال لمسيحي ان الكتاب المقدس مخطي في التاريخ المسيحي سيرفض كلامه مباشره. ولكن لو اتي احد لمسيحي بسيط يقول له روعة العلم والأبحاث العلمة ويبهره بها ويقول له يوجد ادله قويه علميه علي قدم عمر الارض وحاول ابهاره بالعلم ولم يكلمه علي الاطلاق عن الكتاب المقدس والمسيحي اقتنع بكلامه, هذا المسيحي بدون ان يدري جيدا قد انهدم عنده الثقه فيما يقوله في الكتاب المقدس, هذا المسيحي فيما بعد عندما يدرس الكتاب المقدس ويكتشف ان الكتاب قال ان عمر الارض قصير ثقته ستتزعزع في هذا الكتاب ويضعف ايمانه تدريجيا ويترك الايمان وحتي لو لم يترك الايمان سيكون ضعف جدا لو انصدم باي امر اخر كتجربه او معلومه اخري او غيره سيترك الايمان وهذا لا يوجد فيه لا اضطهاد ولا هرطقات ولا غيره بل فيه حرب خفيه شيطانية مستتره بعلم كاذب بدون اي كلام عن الكتاب المقدس مباشره وهذا ما حذرنا منه الكتاب المقدس
رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 6: 20
|
يَا تِيمُوثَاوُسُ، احْفَظِ الْوَدِيعَةَ، مُعْرِضًا عَنِ الْكَلاَمِ الْبَاطِلِ الدَّنِسِ، وَمُخَالَفَاتِ الْعِلْمِ الْكَاذِبِ الاسْمِ، |
فالكتاب المقدس يشجعنا على العلم والمعرفة وتفتيش الكتب ولكن يحذرنا من العلوم الكاذبة المضلة.
فكان تشارلز لايال يبحث عن دليل لإثبات خطأ الاعمار في الكتاب. وبحث عن شيء له معدل الان بطيئ يقدر ان يبنى عليه انه نفس المعدل في الماضي فيكون قديم. فنظرية تشارلز هي التي تسمي
الحاضر مفتاح الماضي. التي تبناها عن جيمس هوتون.uniformitarianism
والتي يفترض فيها ان الامور التي تحدث يومية هي التي شكلة وجه الارض. وهذا لكي يرفض الطوفان ويثبت عدم حدوثه. وبالطبع حدوث الطوفان يلغي كل نظرية تشارلز لان الطوفان كان له تاثير مهم في تغيير جغرافية الارض
وهو الذي قدم دليل من عمر شلالات نياجرا Niagara falls الموجودة بين امريكا وكندا وهو موضوعنا اليوم.
اهمية هذا الدليل انه يعتبر اول دليل قدم على قدم عمر الارض وخطأ الكتاب المقدس وهو اول دليل كذب في سلسلة اكاذيب علوم التطور وهو واحد من اهم الادلة (مع الاخاديد) التي اقتنع بها المبشر المسيحي تشارلز دارون عندما قراء كتاب تشارلز لايال مبادئ الجيولوجيا وبعدها افترض فرضية التطور الكبير.
والذي لا يعرفه الكثيرين ان هذا يصنف أحد الادلة المهمة التي تدفع بعض المسيحيين في الغرب لترك الكتاب المقدس حتى الان
Taylor, I. In the Mind of men, 4th ed. Pp 81-84
فتشارلز ليال ارتحل كثيرا بحثا عن دليل يثبت به خطأ الكتاب المقدس في الاعمار وعندما اتى الي شلالات نياجرا سمع انها تتأكل سنويا في شلال Horseshoe (لان شلالات نياجرا ثلاث مقاطع اكبرهم هورسشو). فقام بافتراض ان معدل تاكل شلالات نياجرا انها بمقدار قدم في السنة وهذه المعلومة هي نقلها بغير امانة عن أحد المرشدين في منطقة شلالات نياجرا الذي أخبره ان معدل تآكل منطقة الشلال هي تقريبا 3 اقدام في السنة لانه عاش 40 سنة في المنطقة وتأكلت على ما يعتقد بمقدار 45 متر او 150 قدم تقريبا
Henry Rodgers, On the Falls of Niagara, American Journal of Science and Arts (New Haven), xxvii: 326–335, January 1835
ولكن تشارلز شعر انه رقم مبالغ فيه فافترض انه قدم واحد (الي 16 بوصة) في السنة. هذا هو مصدر تشارلز هو فرضية لا اساس علمي لها فيما بني عليه فهو فقال ان بمعدل قدم في السنة ولان المسافة بين المسقط الي كوين ستون Queenston هي 11 كم او 35000 قدم فيكون عمرها 35000 سنة وقدمه كدليل واضح قوي على خطأ الكتاب المقدس في طبعة اخرى من كتابه مبادئ الجيولوجيا الذي كان اصدره سابقا. ولكن كلامه غير صحيح فهو لم يقيس لمدة عدة سنين التاكل ويقدم معدله بطريقة علمية ولم يبحث في التاريخ عن نقاط في شلالات نياجرا تعطي عمر صحيح واكتفي بفرضيته الخطأ فقط وخدع بها كثيرين. بل هو حتى لم يمشي مع كلام من قال له 3 اقدام ولم يقدم اي تفسير علمى لماذا اختصر من 3 قدم الي قدم في السنة.
في البداية في هذا الوقت كان صعب الوصول الي شلالات نياجرا فلم يتمكن الكثيرين من دراسته بانفسهم فلم يكذب أحد تشارلز لايال.
ولكن الادلة على خدعته بدات تظهر فظهر ان تشارلز لايال اهمل تقارير ارسلت له من مستر بلاك ويل Mr Blackwell نقلا عن محليين بجوار نياجرا يشرحوا ان معدل التأكل هو اكثر من 3 اقدام في السنة ولهذا ما قاله ان عمرها 35000 سنة خطا وهو اقل من 12000 سنة بكثير ولكن لأنه كان يبحث عن دليل يؤيد كلامه عن قدم العمر رفض هذا لأنه غير مناسب لفكره وغرضه الشرير واعلن في كتابه فقط عمر 35000 سنة
Henry Rodgers, On the Falls of Niagara, American Journal of Science and Arts (New Haven), xxvii: 326–335, January 1835.
Larry Pierce, Niagara Falls and the Bible
ثانيا الدراسات التي بدات من سنة 1842م الي 1927 وبعدها وضحت ان الحد الأدنى لمعدل التآكل هو 5 قدم في السنة وليس قدم
In the Minds of Men, 4th ed p. 356
وايضا اتضح ان هناك صور قديمة لشلالات نياجرا منذ سنة 1677 مثل صورة هنيبين الشهيرة
من أوائل من رسموا هذه الشلالاتhennepin niagara falls
هينيبين وهو مستكشف فرنسي وهو رسم خريطة لشلالات نياجرا ما بين سنة 1677 الي 1678 م ومقارنتها بصورة 1842 م ووجد ان المسافه هي تساوي 1148 قدم قد تم تراجعه بمعنى انه يتاكل بمعدل 7 قدم في السنة قبل ذلك فيكون حسب مقاس لايال طول الشلالات وهو 35000 قدم (او 11 كم) فعمرها اقل من 5000 سنة. ومع وضع الاعتبار ان المعدل يتناقص فهو في الماضي كان اعلي بمعني انها اقل من 5000 سنة بكثير.
بل من صورة تشارلز لايال نفسه
وبمقارنتها حاليا
وجد ان معدل تاكل شلالات نياجرا هي في البداية من 11 الي 15 قدم في السنة كمتوسط وقل بعد ذلك الي 7 اقدام في السنة ولكن حاليا قل المعدل في اخر السنوات ووصل الي 5 قدم في السنة حاليا ويتناقص
فهي في الماضي كانت أسرع بكثير من ذلك اي ان عمر الشلالات ليس 35000 سنة ولكن تقريبا 4000 سنة
الرد على قدم عمر الارض من دليل شلالات نياجرا الجزء الثاني
شلالات نياجرا هي طبقتين الأعلى هي طبقات كلسية limestone سميكة 27 متر وبسقوطها هي تحدث تآكل في الطبقة المسامية shale التي تحتها وسمكها 21 متر وتتآكل بعمق حتي تبدا الطبقة الأعلى في التكسر لتآكل الطبقة السفلية من تحتها فلا تتحمل وزن الطبقة العليا فتنكسر
وبخاصة انها اثناء الشتاء يتجمد المياه في الشقوق ويتمدد فتتشقق اكثر وتنكسر.
وبالدراسة اتضح ان السمك غير متساوي فالطبقة الصلبة الكلسية حاليا التي اعلي هي 27 متر سمك ولكن في الماضي كان طبقة كلسية اقل سمك والطبقة المسامية أكثر ولهذا كان أسرع في التآكل فهي حالية 27 كلسية و21 مسامية ولكن كلما تبتعد تقل الطبقة الكلسية حتى تصل على بعد 3 كم من مكان الشلال الان تجد ان سمك الطبقة الكلسية الصلبة هي 14 متر والباقي مسامي عند منطقة الكبرى. ويستمر هذا السمك تقريبا حتى تصل الي Queenston وهو منطقة بداية تآكل الشلال.
والدليل على هذا ان القشرة من الليمستون في منطقة الشلال سميكة ولكن بقايا القشرة في المسار بعد الشلال بالفعل اقل سمكا
فهو ارتفاعه 27 متر تقريبا ولكن بعد هذا قرب الكبرى سمكها 14 متر اي النصف تقريبا
فهذا يوضح ان معدل التآكل كان في الماضي عند هذا الجزء أسرع بكثير لان سمك الطبقة الصلبة اقل للنصف.
فعندما بدا يتساقط اجزاء في spillway ما بين 1875م الي 1886م ازداد معدل التاكل الي 18 قدم في السنة
Philbrick, S.S., What future for Niagara Falls? Geological Society of America Bulletin, 85:91–98, 1974
بل مسار نياجرا يوضح انها مسار حديث في عمر الصخور حتى انحني مساره يؤكد انه يميل ليلتحم في المسار القديم الذي كون من مياه كثيرة سريعة
وبدراسه هذه المنطقه وجد انها حبيبات رمليه وصخور صغيره وهذا تاكدوا منه عند بناء الكبري
فعندما حفروا لقاعدته
لم يجدوا صخور بل رمل وحصي صغير
فهي أسهل بكثير في التاكل لهذا فكان معدل النحر في البداية في هذه المنطقة سريع جدا جدا
أسرع من 11 قدم في السنة لان الرمل والحبيبات الصغيرة أسرع بكثير في التآكل
فهذه المنطقة هي فقط مياه تزيح رمل في وقت قليل بمعني ساعات وايام وليس سنين
فلتوضيح هذا في مسار سانت ديفيد من ناحية حدود كندا
وضعوا مصبات إسمنتية لوقف التآكل السريع جدا فيها
أيضا المسار الحالي اوسع وفي الماضي اضيق والاضيق ينحر أكثر فهو في الماضي من المساحة كان معدله أقوى.
وهذا العامل لاحظه لايال ولكنه لم يدخله في حساباته لأنه كان مصر على استخدامه كدليل لقدم العمر
Philbrick, S.S., Horizontal configuration and the rate of erosion of Niagara Falls, Geological Society of America Bulletin, 81:3723–3732, 1970.
اي ان نياجرا لم يكن معدل التآكل طوال عمراها قدم هذا خطأ شديد جدا بل اضعاف ذلك لذلك عمر نياجرا ليس 35000 سنه بل 3 الي 4 الاف سنه فقط
Batten, D. (ed.), the Answers Book, Creation Ministries International, Brisbane, Qld, Australia, pp. 63–82
وحسابات أكثر دقة تضع كل هذه العوامل توضح ان عمر الشلال كله هو ما بين 3800 الي 4300 سنة
Oard, M.J., An Ice Age Caused by the Genesis Flood, Institute for Creation Research, El Cajon, CA, USA, 1990
وبهذا نجد ان شلالات نياجرا دليل اخر على عمر يناسب ما بعد طوفان نوح.
ورغم هذا ستجد ان المراجع المؤيدة للتطور لاتزال تتكلم عن ان عمر شلالات نياجرا أكثر من 10000 سنة حتى الان رغم ثبوت صغر عمرها. والبعض يقول ان عمرها 12000 سنة بالكربون المشع الذي درسنا وعرفنا اخطاؤه.
وبهذا هذا الدليل في الحقيقة ليس ضد الكتاب المقدس بل هو يؤيد التواريخ التي ذكرها الكتاب المقدس لان هذا وضح ان الشلالات او المساقط المائية مثل شلال نياجرا وغيره من الشلالات التي تشير الي ان عمر الأرض بضعة الاف فالشلالات وهي عبارة عن سقوط مياه الأنهار من مكان مرتفع على صخور صلبة مثل (الحجر الجيري) وأخرى رخوة مثل (حجر الطفل) فيحدث تآكل للصخور الرخوة بمعدل أكبر من الصخور الصلبة فيتكون جرف شديد الانحدار هو الشلال ولكن لو اسفله طبقة اقل صلابة تبدأ تتآكل فتسقط الطبقة الصلبة ويتراجع الشلال.
وبدراسة بداية منطقة تاكل الأرض بسبب الشلال وبدراسة معدل تاكل الأرض في السنة نستطيع ان نعرف عمر الشلال. فالشلالات الكبيرة مثل شلالات ايجيوزو وشلالات فيكتوريا وشلالات بنف وشلالات نياجرا بحسابات دقيقة توضح صغر عمر الأرض بل وأنها تكونت بعد الطوفان.
فلا يجب ان نغفل ان من أوائل من تكلم عن قدم عمر الأرض بأدلة وهو تشارلز لايال استشهد بشلالات نياجرا كدليل على خطأ الكتاب المقدس وقدم عمر الأرض فعندما نتأكد من خطؤه وكذبه وأصبحت الشلالات دليل علي صغر عمر الأرض. التراجع عن هذا الدليل يثبت ان أصلا حجر الأساس الذي بني عليه فرضية قدم عمر الأرض من بدايته هو خطأ وكذب وهي التي بني عليها فرضية التطور الخطأ وبهذا كل ما بني على خطأ فهو خطأ.
ايضا خطأ اخر قدمه ليال اثناء بحثه عن دليل ينفي حدوث الطوفان العالمي وجد علامة وهو اعمدة معبد سيرابيس
Temple of Serpis 1829
Roman Temple of Serapis at Pozzuoli looking east. Waters of the
Mediterranean in the foreground. Note markings on the columns.
هذه العلامة في منتصف الأعمدة هي تحدث بسبب بعض القشريات البحرية التي عندما تأتي لصخور تحت الماء تفرز ماده حمضيه تأكل نوع الصخور الماربل وتلتصق بها بهذه الطريقة وتسيب الاثر الخشن على السطح الناعم للأعمدة. وهذا دليل ان الأعمدة عند هذا الحد كانت في وقت من الاوقات تحت المياه
وقال ان هذا دليل علي ان الارض انخفضت وهذا صحيح ولكن الغريب ان ليال استغل هذا الموضوع في تفسير غريب وقال ان الحركة البطيئة للارض سببت هذا وقال
That buildings should have been submerged, and afterwards upheaved, without being entirely reduced to a heap of ruins, will appear no anomaly
Lyell 1830, pp. ii,xiv
واشار ان هذا دليل علي ان لم يحدث طوفان عالمي بل الارض تنخفض وتعلو. وهذا تفسير خطأ منه فالحقيقة الارض انخفضت في هذه المنطقة حديثا بسبب بركان انفجر بالقرب منها جعل الارض تنخفض في هذه النقطة بمقدار 30 قدم وأصبح تحت سطح مياه البحر المتوسط
Herbert 1991, pp. 169
وبعدها بفتره حدثت تغيرات جيولوجية وارتفع الضغط تحت هذه القشرة الارضية وارتفعت الارض مره ثانيه
More recent investigations of the vertical movements have shown that the site is near the centre of the Campi Flegrei (Phlegraean Fields) caldera and has been subject to repeated "slow earthquakes" or bradyseism of this shallow caldera resulting in relatively slow subsidence over long periods, drowning the ruin, punctuated by periods of relatively rapid uplift that caused it to re-emerge. After a long subsidence through Roman times, there was a period of uplift in the Middle Ages around AD 700 to 800, then after more subsidence the land rose again from around 1500 up to the last eruption in 1538. The land again subsided gradually, then between 1969 and 1973 the land rose by about 1.7 metres (5.6 ft). Over the following decade there was a little subsidence, then between 1982 and 1994 there was uplift of almost 2 metres (6.6 ft). Concerns about risks of earthquake damage and possible eruption led to temporary evacuation of the city of Pozzuoli. Detailed measurements indicated that the caldera deformation formed a nearly circular lens centred near Pozzuoli. Various models have been produced to find mechanisms explaining this pattern
De Natale, G; Troise, C; Pingue, F; Mastrolorenzo G, Pappalardo L, Battaglia M & Boschi E (2006). "The Campi Flegrei caldera: unrest mechanisms and hazards". In Troise C, De Natale G & Kilburn CRJ. Mechanisms of activity and unrest at large calderas. Special Publications 269. London: Geological Society. pp. 26–7.
فهذا ليس بدليل علي عدم حدوث الطوفان عالمي فهذا امر مكاني حدث بعد زمن الدولة الرومانية ولكن ادلة الطوفان العالمي في كل مكان ولا علاقه له بهذا المعبد الحديث.
فلهذا نري خطأ اساليب تشارلز ومقاييسه الغير علمية والكاذبة بل حتى المعلومات التي قدمها وهي اساس ما بني عليه دارون لان دارون من تلاميذ تشارلز ليل وبني عليه التطور في كتاب مصادر الأنواع. لان دارون اعتقد أن كلام تشارلز لايال علمي وصحيح ففقد الايمان بالكتاب المقدس. وبهذا نعرف ان البداية كانت خداع وتزوير.
الرد على معدل التحجر والتفحم كدليل علي قدم الكائنات المتحجرة الجزء الأول
التحجر او Petrifaction هو عملية تحدث للمواد العضوية فتتحول ببطيء شديد لأحجار من خلال احلال المواد العضوية وامتلاء مكانها بمواد معدنية permineralization and replacement. وهي عملية ممكن تحدث لكل الكائنات من حيوانات ونباتات وبكتيريا ايضا.
العملية دائما تحتاج توافر مياه تحمل مواد معدنية كثيرة اي تكون غنية بالمواد المعدنية مثل كوارتز وسيليكا وكالسيت وكربونات الحديد و فسفات الكالسيوم وماغنيسيوم وغيرهم.
هذه نراها في الطبيعة ولا خلاف عليها ولكن الخلاف على الاستنتاج الذي يدعوه من هم ضد الخلق لانهم يقولوا ان التحجر يحتاج الي زمن طويل جدا عشرات ومئات الالاف وملايين من السنين.
Perkins, Rogers. "Fossilization: How Do Fossils Form". Fossil Museum. Retrieved Feb 15, 2012.
"How Does Wood Petrify". National Computational Science in Educati. National Computational Science in Educati. Retrieved 4 April 2012.
ويستغل مؤيدوا التطور ذلك في اثبات قدم عمر الارض وخطأ الكتاب المقدس فكثير ما يستشهد مؤيدي التطور علي قدم الحفريات بانها متحجرة وتحول العظام الي ما يشبه الاحجار وايضا اثبات مراحل التطور فعظام الديناصورات دائما متحجرة كدليل على قدمها بملايين السنين.
للرد علي ادعاء ان تحول عظام الي متحجرات يحتاج الي مئات الالوف والملايين من السنين. نتسائل هل التحجر بالفعل علمية بطيئة تستغرق عشرات ومئات الالوف أو ملايين من السنين ؟
الحقيقة لا, التحجر من الممكن ان يحدث بسرعه شديده لو توفرت ظروف مناسبه وبخاصه مياه بها نسبة معادن مرتفعه ترسبها بسرعه علي المواد العضوية وتجعلها تتحجر حتي قبل ان تتحلل كليا وتتحول الي حفرية. واقدم ادلة علي هذا كثيرة.
ابحاث تمت في جامعة واشنطون على الخشب وتحجره اثبتت امكانية حدوث ذلك في وقت قصير جدا. في حرارة 44 مئوية ولكن برفع الضغط يتم هذا بسرعة
Researchers have also made wood-ceramic composites that are 20–120% harder than regular wood, but still look like wood. Surprisingly simple, the process involves soaking wood in a solution containing silicon and aluminium compounds. The solution fills the pores in the wood, which is then oven-cured at 44°C (112°F). According to the lab’s research director, Daniel Dobbs, such experiments have impregnated the wood to depths of about 5 millimetres (0.2 inches). Furthermore, deeper penetration under pressure and curing at higher temperature have yielded a rock-hard wood-ceramic composite that has approached petrified wood.
Phil McCafferty, ‘Instant petrified wood?’ Popular Science, October 1992, pp. 56-57.
وايضا بحث اخر يثبت نفس الامر
Hamilton Hicks, 'Mineralized sodium silicate solutions for artificial petrification of wood', United States Patent Number 4,612,050, September 16,1986, pp. 1-3.
في شمال نازبرا يوجد بئر. في سنة 1538 م الملك هنري الثامن كان يتجول ويسجل بعض الاحداث ومنها حفر البئر ومن بعدها تشارلز اشتري المنطقة ويستمر تاريخها ولكن اكتشف فيها حديثا شيئ يدعو للتعجب وهو دمية دب متحجرة
فهذا لم يتحجر من عصر الديناصورات او من العصر الحجري بل تحجر في زمن يساوي تقريبا ثلاثة شهور فهذه الدمية لم تتحجر منذ 70 مليون سنة ولكن فقط ثلاث شهور.
ولاخر
فهل هو يثبت ان التحجر يحدث في زمن قصير وليس مئات الاف السنين ام سيقولوا انه مرحلة وسيطة لتطور الدب ويني ؟ ام سيقولوا ان الديناصورات كانت تلعب بدميات الدببة ؟
وايضا صورة لقدم متحجرة داخل حذاء
فهل هي متحجرة من ايام تطور الانسان الهومو هابيلس ؟
أيضا وجد كلب متحجر في شجرة
كلب متحجر داخل شجرة!!!!!!
هذا يؤكد ان التحجر تم بسرعة قبل ان يتحلل الكلب داخل الشجرة وبخاصة أن الشجرة المقطوعة صغيرة العمر
طقية متحجره بالفعل في منجم
وخيار متحجر لانه ترك في منزل تهدم وامطار ومياه جوفيه بها معادن
والبرطمان الذي كان به مكتوب عليه تاريخ 1960 م
فاضت مياه وطمى في مخبز يعود الي 1910 م
كيس دقيق متحجر
بل حاليا الصين تبيع ورد متحجر ( تصنعه وتبيعه)
وشرحت سابقا في ملف ادلة اخري علي الطوفان وضع الاسماك المتحجره اثناء ما تلد
وهي تلد وبسرعة
بل احيانا باثار طعام في داخلها اي ماتت وتحجرة مباشرة
او احيانا اثناء ابتلاع
اثناء ابتلاعها طعامها مما يؤكد ان التحجر كان سريع جدا فهي هاجمتها موجات مياه تحمل طبقات رسوبية ضغطتها بسرعة وتحجرت ايضا بسرعة
وايضا تحجر البيض الذي اكتشاف صغار ديناصورات في مراحل نمو مختلفة محفوظة في البيض متحجرة في الصين ووجد ان عظامها متفككة وأيضا وجدوا بها انسجة أي ان هذا البيض لم يتحجر من زمن طويل بل من زمن قصير
وهذا نشر في مجلة الطبيعة
وأيضا في سي بي سي
http://www.cbc.ca/news/technology/story/2013/04/10/science-dinosaur-embryos-lufengosaurus-reisz.html
والمفاجئة ان تقرير العلماء ان هذا البيض بما فيه من صغار الديناصورات تحجر بهذا المنظر بسبب مياه كثيره طمرت كل المنطقة (طوفان) رغم انه وجد في منطقة بعيدة عن المياه
ولان هذا البيض وجد نمو صغار الديناصورات فيه مراحل مختلفة هذا اكد انه تحجر في وقت قصير جدا معا
فالتحجر ليس بدليل علي الاطلاق بان عمر العظام او الاشياء قديم. التحجر من الممكن ان يحدث بسرعه في مناخ مناسب ومياه بها نسبة معادن مرتفعه فتجعل الشيئ يتحجر.
بل الحقيقة تحجر المواد الطريه لا يعقل ان يكون ببطئ شديد فالمادة العضوية ستتحلل وتختفي في ايام قبل ان يعبر عليها زمن طويل الذي يدعوه مطلوب للتحجر فوجود اي كائن من مواد عضوية متحجر دليل ان التحجر حدث بسرعه بسبب ظروف مثل مياه تحمل طمي ومعادن غمرته ورسبت عليه هذا الطمي جعله يتحجر بسرعة قبل ان يتحلل
هذا يثبت ان عمر الخليقة ليس بالقدم الذي يصوروه ولكنه بالفعل قصير كما قال الكتاب المقدس
الرد على معدل التحجر والتفحم كدليل علي قدم الكائنات المتحجرة الجزء الثاني
التفحم أيضا لا يستلزم وقت طويل
التفحم هو عملية تحول الخشب والمواد الكربونية الي فحم بالضغط والحرارة بمعزل عن التحلل البيولوجي والتأكسد
فكما تعرفه المراجع ودوائر المعارف هو يحدث للنباتات التي محتواها الكربوني مرتفع عندما يحدث فيضان فتتغطى طبقة النباتات بماء وطمي وترتفع الحرارة والضغط فتتحول النباتات من مواد كربونية الي فحم او ما يسمى carbonization
Taylor, Thomas N; Taylor, Edith L; Krings, Michael (2009). Paleobotany: The biology and evolution of fossil plants
بل دائرة المعارف ويكيبيديا تعرفه بانه يحدث للغابات بالفيضانات
Due to natural processes such as flooding, these forests were buried under the soil. As more and more soil deposited over them, they were compressed. The temperature also rose as they sank deeper and deeper. As the process continued the plant matter was protected from biodegradation and oxidation, usually by mud or acidic water. This trapped the carbon in immense peat bogs that were eventually covered and deeply buried by sediments. Under high pressure and high temperature, dead vegetation was slowly converted to coal.
هذه نراها في الطبيعة ولا خلاف عليها ولكن الخلاف على الاستنتاج الذي يدعوه من هم ضد الخلق لأنهم يقولوا ان التفحم أيضا يحتاج الي زمن طويل جدا عشرات ومئات الالاف وملايين من السنين. فيقولوا ان بداية الفحم هو من حقبة الكاربونيفروس Carboniferous من 350 مليون سنة ويستغرق ملايين السنين ليحدث
Tyler, S. A.; Barghoorn, E. S.; Barrett, L. P. (1957). "Anthracitic Coal from Precambrian Upper Huronian Black Shale of the Iron River District, Northern Michigan". Geological Society of America Bulletin 68 (10): 1293.
Mancuso, J. J.; Seavoy, R. E. (1981). "Precambrian coal or anthraxolite; a source for graphite in high-grade schists and gneisses". Economic Geology 76 (4): 951–954.
وعرضت سابقا في ملف
معدل تكوين المياه من البراكين ومعدل تزايد ضغط البترول يؤكدوا صغر عمر الأرض
الفحم ممكن يتكون بسرعة. فدفن خشب ثم ضغطه بقوة وبسرعة تحت مياه ورمل يحوله الي فحم
“Petzoidt (1882) describes very remarkable observations which he made during the construction of a railway bridge at Alt-Breisach, near Freiburg. The wooden piles, which had been rammed into the ground, were compressed by overriding blocks. An examination of these compressed piles showed that in the center of the compressed piles was a black, coal-like substance. In continuous succession from center to surface was blackened, dark-brown, light-brown and finally yellow-colored wood. The coal-like substance corresponded, in its chemical composition, to anthracite [hard coal], and the blackened wood resembled brown coal.”
Otto Stutzer,
Geology of Coal (1940), pp. 105-106.
بل أيضا دراسة اي مور اثبتت ان التحويل الي فحم هو ممكن في وقت قصير جدا لو الظروف مناسبة (الضغط العالي)
“From all available evidence it would appear that coal may form in a very short time, geologically speaking if conditions are favorable.” *E.S. Moore, p. 143.
ما هو الظروف المناسبت التي فحمت غابات ضخمة الا طوفان ضخم دفنهم كلهم في وقت واحد بطبقة رسوبية عملاقة وانضغط بارتفاع المياه الرهيب
وها قطعة خشب تحجرت رغم انها مقطوعة حديثا فقط لانها وضعت في ظروف مناسبة للتحجر
وجدوا بعض قطع الأشجار التي قطعوها بالفاس وتركت قد تحجرت وعليها علامات فاس كان يقطعها واضحة فهي لم تنمو هكذا من ملايين السنين قبل الانسان بل الشجر ممكن يتحجر في فتره صغيرة
ووجد أيضا في إيطاليا كثير عليه علامات القطع رغم انهم ارخوها بتاريخ البيلوسين Pliocene
Journal of the Transactions of the Victoria Institute, 13:343
كل هذا يؤكد ان خدعت الاعمار الطويلة للترسيب
أيضا اكتشاف تماثيل خشبية متحجرة التي كانوا يدعوا انها ملايين السنين
Anthropos, 1963-64; 1969, 921-40
دكتور روبرت جنتري أيضا قدم أبحاث على معدل التفحم فأثبت أن أي قطعة خشب لو وضعت في الماء في أسطوانة حرارية وغلقت وسخنت في فرن الي 160 مئوية لمدة أسبوعين ستتفحم
وأيضا علماء مركز ارجون البحثي نشروا في 21 ديسمبر 1983م في مجلة اخبار الهندسة والكيمياء في ص 42 انهم نجحوا في تصنيع فحم من خشب طبيعي مثبتين أن تكوين الفحم يحتاج زمن اقل بكثير جدا مما كان يظن
أيضا في مجلة الطبيعية في 28 مارس 1985 ص 16 انه يحاج تصنيع الفحم في الطبيعة فقط أقل من سنة
احيانا كثيرة يجدون اشياء عجيبة في مناجم الفحم فمثلا في منجم فحم مفترض انه من زمن الترياسك أي 300 مليون سنة تقريبا وجدوا هذا الجرس الذي تكلمت عنه في ادلة الطوفان
فكيف يجدوا جرس من صنع انسان في داخل قالب فحم المفروض انه من 300 مليون سنة حسب فرضيتهم ؟
ايضا وجدوا سلسلة ذهب في داخل قطعة فحم اخري
وجدوا ايضا احجار عليها نقوش بشرية في اثناء حفرهم في مناجم فحم والتي زمنها يعود الي ما يقرب من 350 مليون سنة
ايضا وجدوا وعاء حديدي في داخل قطعة فحم
يعود لزمن يقدروه ب 300 مليون سنة
والغريب ان تعليق علماء التطور والرفض المستمر لان هذا يثبت خطأ عمر طبقات الفحم ان احدهم وهو مايكل كريمو قال انه يفضل ان يقول ان هذا يعود الي كائنات فضائية عن ان يقول ان هناك بشر قبل او مع الديناصورات كل هذا لكي يرفضوا وجود خالق ورفض الاعمار التي ذكرها الكتاب المقدس رغم كل هذه الادلة
The Hidden History of Human Race
فكل هذا يؤكد ان الفحم ليس من 350 الي 150 مليون سنة ولكن فقط تكون بسبب الطوفان
اكتشاف غريب جدا في سنة 1868 م وهو اكتشاف كتابة هيلوغريفية في منجم فحم في اوهايو مفترض عمره من 260 مليون سنة
Hieroglyphics in Ohio Coal Mine, 260 million year old
It is reported that James Parsons, and his two sons, exhumed a slate wall in a coal mine at Hammondville, Ohio, in 1868. It was a large smooth wall, disclosed when a great mass of coal fell away from it, and on its surface, carved in bold relief, were several lines of hieroglyphics.
Who carved these hieroglyphics more than 250 years before humans walked the earth?
بل اخيرا في شهر مارس الماضي سنة 2013 م اكتشفوا عظام بشرية في طبقة فحم المفترض انه من زمن الكيراتيشيس
نقطة اخيرة هنا وهي ان البعض يعترض على كمية الفحم الكبيرة الموجودة في الارض الان ويقول لو تفحم الان كل اشجار العالم حاليا لما اعطي ربع كمية الفحم الموجود
الان لا تستطيع ان تصنع كميات الفحم الموجودة في المناجم الموجود في تقريبا 80 طبقة فان كان الفحم الموجود اكثر بكثير من نباتات الارض هذا يعني ان الفحم استغرق ترسيبه وتكوينه طبقات كثيرة شجرية في اعمار طويلة
ولكن هذا أيضا رغم انه حقيقي من ناحية كمية حجم الفحم ولكن الخطأ هنا افتراض ان كمية أشجار الان تساوي أشجار الماضي وان حجم أشجار الان يساوي حجم أشجار الماضي وهذا خطأ
فالرد على هذا سهل جدا وهو ان الظروف قبل الطوفان كانت افضل بكثير من الان ولهذا نجد في الفقاعات الهوائية المحبوسة في الصمغ وغيره نسبة الاكسوجين تصل الي 36% وليس 21% وايضا نسبة ثاني اكسيد الكربون اعلي فتقترب من 1% والضغط اعلى وهذا يعني نمو النباتات اكثر بكثير واحجامه عملاقة عن الان ويعطي فحم اكثر. ايضا كما يخبرنا الكتاب المقدس ان المياه مجمعة في مجمع البحار
سفر التكوين 1
10 وَدَعَا اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَمُجْتَمَعَ الْمِيَاهِ دَعَاهُ بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
فغالبا كانت نسبة المياه اقل من الان بكثير فالان المياه ثلثي سطح الكرة الارضية ولكن قبل الطوفان غالبا كانت اليابسة هي ثلثي سطح الكرة الارضية. وايضا لم يكن هناك تصحر فالصحراء الضخمة هذه لم تكن موجودة بهذه الكثرة ولهذا كان الغطاء النباتي اضعاف الان بكثير ولو دفن بطبقات رسوبية حملتها مياه الطوفان هذا يجعل كمية الفحم اضعاف كمية اشجار الان.
وهذا الامر سندرسه بأكثر تفصيل في قسم التطور والجيولوجيا وأيضا في بعض الموضوعات المتعلقة بالطوفان.
الرد على تكوينات النهر الاخضر والطوفان
Green River Formation
يوجد منطقة في امريكا ما بين يوتا وكلورادو ويومنج يوجد بها ترسيبات مميزة
فعندما نظروا الي هذه الطبقات قالوا ان بها الكثير من الطبقات التي ترسبت فوق بعضها في زمان طويل جدا في الماضي وهي دليل قوي علي قدم الارض ضد الكتاب المقدس وايضا يقولوا الطبقات الموجوده كثيره جدا ومتتابعه فلا يصلح تفسيرها بالطوفان
هي 600 متر في السمك تقريبا متوسط ولكن يصل في بعض النقاط الي 3000 متر فقالوا ان كل طبقه صغيره تمثل موسم مختلف مثل الربيع والثاني الخريف ويترسب طبقة صغيره من طمي البحيرات المميز وسميت
VARVE DATING
ومن فاتح الي غامق قبل الفاتح التالي تمثل طبقة اعتبروها سنة محددة
وبناء عليه فهي تمثل تقريبا 6.5 مليون سنة من طبقات سنوية قبل تراجع المياه عنها وبه ترسيبات معدنية توضح ان المياه التي ترسب كل طبقة تتبخر ببطئ فهو تكون في عمر طويل حسب فرضيتهم
ولكن المشكلة ان ما قالوا عنه طبقات هو ليس طبقات ولكن موجات رسوبية متكررة
لان في هذه الطبقات يوجد اسماك متحجرة تعبر الطبقات بأشكال تؤكد انها تحجرت لحظيا وليس في الاف وملايين السنين
وملخص لأنواع واشكال الاسماك المتحجرة سليمة
|
Genus |
Common Name |
Fish Classication: |
Number of species |
Relative abundance |
Picture & Link |
||||
|
Order |
Family |
||||||||
|
Perch |
Perciformes |
Priscacaridae |
2 |
Common |
|||||
|
Less common than liops |
|||||||||
|
skate or stingray |
Rajiformes |
Dasyatidae |
1 |
Rare |
|||||
|
gar fish |
Lepisosteiformes |
Lepiosteidae |
3 |
Rare |
|||||
|
bowfin |
Amiiformes |
Ammiidae |
2 |
Extremely rare |
|||||
|
Osteoglossiformes |
Osteoglossidae |
2 |
Uncommon |
||||||
|
Osteoglossiformes |
Osteoglossidae |
2 |
Uncommon |
||||||
|
herring |
Clupeiformes |
Clupeidae |
2 |
Extremely common |
|||||
|
herring |
Ellimmichthyiformes |
Ellimmichthyidae |
1 |
Common |
|||||
|
Gonorynchiformes |
Gonorynchidae |
1 |
Uncommon |
||||||
|
perch |
Perciformes |
Percidae |
2 |
Uncommon |
|||||
|
herring |
Clupeiformes |
Clupeidae |
1 |
Rare |
|||||
بل وجد فيها اسماك في اوضاع تؤكد انها ليست ترسيب بطيئ بل سريع جدا
فمثلا اسماك دفنت اثناء ابتلاع الطعام
واسماك دفنت اثناء وضعها للبيض وغيره من الاشكال كل هذا يؤكد انها ليست ترسيبات مليمترات في السنة في ملايين السنين بل ترسيب سريع جدا في دقائق
ايضا وجد حيوانات كبيرة متحجرة تعبر في هذه الطبقات فهي ليست في طبقة واحدة لا يصلح معها الترسيب البطئي لدفنها لان سمكها كبير ولن تبقي كاملة سليمة بدون تحلل وتاكل حتي تدفن في الاف السنين
وشيء مهم واضح في الصورة وهو ان الحفرية لحيوان ثديي ارضي حوله حفريات اسماك بحرية متنوعة.
فكيف حيوان ارضي اي يعيش على اليابسة يدفن في طبقات رسوبية مختلط بالاسماك البحرية؟
هذا لا يصلح بتفسير الترسيب البطيء ولا بغيره بل هو ترسيب سريع لطوفان قوي رسب هذه الطبقات معا.
وغيره من الحيوانات.
ومنها انواع رخويات ايضا لن تبقي مئات السنين حتي تدفن
وايضا اشجار تمر في عدت طبقات متحجرة
فهل ستبقى الشجرة التي بدا اول جزء منها يتحجر بقيتها في الهواء سليمة حتى تترسب طبقة في السنة في مئات والاف السنين حتى تدفن كلها؟
وايضا اعشاش طيور متحجره وهذا لا يتم الا لو تحجر كل الطبقات في وقت قصير جدا
Oard 1995, 2006b, 2009b
الامر الثاني ارتفاع سطحها كيف تصل البحيرات الي هذا الارتفاع لكي تضيف طبقة جديدة كل سنة علي القمة ؟
وهي ترسيبات تمت مره واحده ثم تحركت القشرة الارضية بزاوية 8 درجات
فكيف ارتفعت مياه البحيرة مرة كل سنة الي ارتفاع 3500 متر لعرض 25 كم لترسب طبقة وتنخفض ثم ترتفع وهكذا
فهو ليس ترسيب بطيئ ولكن ترسيب سريع من طوفان واحد ثم انحدرت الطبقة وبدا بعدها النحر بتراجع المياه
الامر الثالث كيف تترسب طبقات بهذا الانتظام الدقيق بدون تغيير في الاسلوب ولا المعدل لمدة 6.5 مليون سنة
رابعا بعض الطبقات توجد بين طبقتين رماد مميزتين ولكن سمك الطبقات الرسوبية بين طبقتين الرماد متغيرتين فتتراوح بين 8.1 الي 22.6 سم مقسمين الي ما بين 1160 الي 1568 طبقة ونعرف ان طبقة الرماد تكونت مره واحده فكيف نجد اختلاف في 400 طبقة المفروض حسب ادعائهم تمثل 400 سنة ؟
بل ايضا لو اخذ بعض من طبقات الصخور المختلفة ونعمت ووضعت في مياه وتحريكها جيدا ثم تركها تترسب تترسب بنفس طريقة ترسيبها منطقة النهر الاخضر مما يؤكد انها ليست ترسيبات بطئية بل مره واحده عدة طبقات مع كل موجة كبيرة. (وهذا سندرسه بأكثر تفصيل في قسم الجيولوجيا)
بل حوادث أي فيضان للمياه يسبب هذه الترسيبات السريعة لطبقات كثيرة وليست طبقة بطئية في سنة وهذل قدمه أحد علماء التطور أنفسهم
W.D. Thornbury, Principles of Geomorphology, p. 404
وبثبوت فشل ادعاء انه ترسيب بطيئ ويصبح وجوده بسبب ترسيب سريع
يوجد تفسيرين بسيطين له
الاول يقولوا انه من طوفان مكاني للبحيرة حديثا اي بعد طوفان نوح بمعني بركان يسبب ان تفيض البحيرة بعد الطوفان وتسبب هذا
Austin 2003; Brand 1997, 2007a; Whitmore 2006a, b, c; Whitmore and Garner 2008; Whitmore and Wise 2008; Wise 2002
وهذا اقل قبول لان ارتفاع المياه يجب ان يكون اعلى من 3500 متر بكثير ليرسب طبقات ارتفاعها هو 3500 متر
والثاني هو من طوفان نوح
Oard 2006a, b, c 2008; Whitcomb and Morris 1961
وكان يحدث براكين ويتبعها طبقات رسوبية تسبب هذا لان الطوفان لم يكن يوم ولكن سنة والارتفاع استمر تدريجيا لمدة اربعين يوم ثم 150 يوم
وبالفعل الطوفان افضل تفسير فنحن نتكلم عن امواج رسوبية حملت ما يتعدي 100000 كم3 ترسبت في وقت قصير هذا لا يفسره الا الطوفان بضخامته وشكل الحفريات المتنوعة التي من مناطق مختلفة يؤكد ذلك
وايضا يوجد حفريات لمناطق حارة مثل شجر النخيل وتماسيح وغيره وكائنات بحرية مختلطين معا مما لا يسمح به ترسيبات محلية
الامر الاخر كمية البترول الضخمة المخزنة هناك وهي ما بين 1.2 الي 1.8 ترليون برميل اي اكثر من ثلاث مرات من مخزون السعودية كله وتكفي الولايات المتحدة اكثر من 100 سنة هذه الكمية الضخمة لا يكونها الا الطوفان الضخم الذي دفت طبقة كبيره من الحيوانات والمواد العضوية التي تحولت الي هذا البترول. لا يستطيع ان يكون هذا لا طوفان محلي ولا ترسيبات بطيئة
ولكن المهم في هذا الامر وهو معدل النحر فالدراسات تقول ان بسبب النحر المائي تآكل ما يقرب من 600 متر وهو ايضا ما يناسب انه تكون بالطوفان وبانتهاء الطوفان نحر هذا الكم الضخم
Walker 1994
والبعض يفسره بمطر شديد الذي كان من 3 الي 8 مرات اكثر من الان
Wise 2002, 213–215 Oard 1993
ولكن اعتقد انه واضح السبب بانتهاء الطوفان
فهذه الطبقة تكونت وتم نحر جزء كبيره منها بالطوفان كما قال الكتاب المقدس عن تراجع المياه تراجع متوالي.
فهذه الترسيبات هي تؤيد ما قاله الكتاب وليس ضده.
الرد على ادعاء قدم عمر الأرض من ترسيبات البيت موس واللمعان الحراري
المثال الاخر وهو ترسيبات البيتموس
الرد علي مقياس البيتموس (جفت الطحالب)
Peat moss = Sphagnum
هو عبارة عن بقايا النباتات والطحالب الخضراء الباهتة التي تنمو عليها في البرك
Palegreen mosses
ويتكون بهذه الطريقة
منطقة به مياه لا تنصرف (راكدة) فتنموا بها الطحالب.
عندما تجف المياه وتترسب الطبقة تصبح في القاع وتردم
بعدها هذه المنطقة تجف تماما والطبقة التي ترسبت فوق البيتموس تجف
وهذا ينتج المولش الذي يستخدم في الزراعة كطبقة خارجية فوق جذور الشجر والشجيرات ليحافظ علي الرطوبة لقدرته علي امتصاص المياه
ادعي علماء التطور كالعادة ان البيتموس هو دليل علي قدم الأرض وكمقياس علي هذا فهم ادعوا ان معدل تكوينه هو خمس بوصة (0.5 سم) في القرن او ما يوازي قدم (30 سم) كل 6000 سنة ولان يوجد بعض المناطق فيها طبقات سمكها اكثر من قدم بكثير اذا هذا دليل علي قدم الأرض وخطأ الكتاب المقدس في قصر عمر الأرض. فهم وجدوا طبقات سمكها 10 اقدام واكثر أي اكثر من 60000 سنة.
بل بعضهم ان معدله هو ملي في السنة ويكون كل البيتموس في العالم يكون عمره 360 مليون سنة.
ولكن الكثير يقول انه 14 مليون سنة
Shaw, A.J. et al. Peatmoss (Sphagnum) diversification associated with Miocene Northern Hemisphere climatic cooling? Molecular Phylogenetics and Evolution Volume 55, Issue 3, June 2010, Pages 1139-1145.
ولكن الحقيقة الأبحاث والقياسات والتسجيلات اثبتت عكس ما يقولوا وأثبتت أن فرضياتهم هي خطأ وليست علمية.
فمنذ اكثر من قرن يوجد تسجيلات لقياسات معدل نمو البيتموس هو 2.5 بوصة (6.35 سم) في السنة وهذا مقاس وليس فرضية
Sphagnum growth rates can reach 2 to 12 centimetres per year, depending on peatland characteristics.
APTHQ association, Quebec Peat Moss Producers Association, The formation of peat moss
وليس هذا فقط بل اكتشفوا حفريات وعظام كبيرة الحجم في طبقات البيتموس
فوجد عظام فيل اسفل طبقة ومتخللها سمكها قدم في أمريكا فكيف تكون طبقة تستغرق من 60 الي 100 سنة ويبقي فيها عظام فيل؟
بل يوجد ادلة ما هو اصعب من ذلك.
وجد في سكوتلاند عصي رومانية قديمة تحت طبقة سمكها 8 قدم التي تمثل بمقياسهم 48000 سنة.
فهل المملكة الرومانية كانت موجودة من 50000 سنة؟
اكتشاف مركب في ابيفيل في فرنسا
Abbeville, France
هذا المركب محمل بالاثار الرومانية أيضا
هذا وجد اسفط طبقة مترسبة من البيتموس اكثر من اربع اقدام
هذا نجده مكتوب بالتفصيل في
Erich A. von Fange, “Time Upside Down,” in Creation Research Society Quarterly, p. 17.
أيضا اكتشف أدوات فخارية تحت كثير من الطبقات وعمر هذه الانية الفخارية من 2000 الي 4000 سنة
Bog Butter Test. New Scientist. 20 March 2004.
وغيرها من الادلة
كل هذا يقطع بسرعة ترسيبها
فان كان معدل تكوين البيتموس هو 2.5 بوصة في السنة ولا نجد طبقات اكبر من 10 اقدام سمك
فيكون هذا دليل على قصر عمر الأرض وليس قدمها
بل كل البيتموس الذي في كندا قدر بانه يمثل عمر 4500 سنة فقط
وهذا يؤكد علي قصر عمر الأرض كما قال الكتاب المقدس بدقة وكما قلت اصبح البيتموس هو دليل علمي مع ما قاله الكتاب وقصر الأرض وزمن الطوفان وليس ضده.
مقياس اللمعان الحراري
THERMOLUMINESCENCE DATING TL
هو باختصار مقياس وقت عن طريق قياس معدل تجمع جرعات الاشعة.
ويتم عن طريق قياس الوقت الذي مر علي المعادن التي تحتوي على كرستلات وتم تسخينها سواء بسبب بركان او بسبب اشعة الشمس وهذه المعادن عندما سخنت بدات بسبب اصتياد الالكترونات تنتج لمعان حراري وهو ضوء ضعيف ينبعث بما يناسب الجرعة التي امتصها من الاشعة بمرور الزمن وكلما ازدادت اللمعان دل علي قدم الزمن.
والرسم البياني الذي يوضح الوقت هو
Valladas, 1992; Valladas et al., 1991; Mercier et al., 1995a; Huxtable, 1993 Aitken, 1985, 1998; Wagner, 1998; Bøtter-Jensen et al., 2003
حاولوا ان يجعلوا هذا مقياس كالعادة لقدم عمر الأرض ولكن لم يستطيعوا ان يحصلوا علي أي قياس يعطيهم عمر اقدم من 6000 سنة بل الاكثر منذ 4000 سنة وبخاصه يكون مثبت بشيء اخر مثل الكربون المشع.
فايضا هذا تحول من دليل ضد قصر عمر الأرض وضد الكتاب الي دليل يؤكد ما قاله الكتاب المقدس عن قصر عمر الأرض
“The Ban Chiang painted pottery, thought on the basis of thermoluminescence dates to be more than 6000 years old, is now found by radiocarbon dating to be no older than the first millennium B.C.”
Quoted in News Notes, Creation Research Society Quarterly, June 1977, p. 70.
وبعد هذا توقف الكلام عن هذا المقياس لأنه اثبت فشل فرضية التطور وقدم الأرض واصبح دليل ضدها.
اذا في النهاية أؤكد انه لا يوجد هذا الوقت المزعوم للتطور وبهذا يكون النموزج العلمي الوحيد المقبول الذي يتفق مع قصر عمر الأرض يؤكد ان الكائنات وجدت بالخلق وليس بالتطور الذي ليس له وقت
والمجد لله دائما
1 - د. سليم حسن " مصر القديمة " الجزء الأول ص 269 - 270
- د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 9 هامش 5
- ألن جاردنر " مصر الفراعنة " ص 435 - 436
2 - جيمس هنرى برستد " فجر الضمير " ص 258 , 259
3 - ألن جاردنر " مصر الفراعنة " ص 471
- د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 65 – 95 , 251 , 364
4 - د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 364 - 367
5 - المقريزى " الخطط والآثار " كتاب التحرير الجزء الأول ص 207 , 223
6 - ميخائيل شاروبيم " الكافي " الجزء الأول ص 38
- سليم حسن " مصر القديمة " الجزء التاسع ص 596 - 597
- يوحنا النيقيوسي " تاريخ العالم القديم " ص 29
7 - سليم حسن " مصر القديمة " الجزء الخامس ص 253
8 - كريستيان ديروش " توت عنخ آمون " ص 124 , 132 بتصرف