الموقع الرسمي للدكتور غالي

أَهْلَكَتْنِي غَيْرَتِي، لأَنَّ أَعْدَائِي نَسُوا كَلاَمَكَ. كَلِمَتُكَ مُمَحَّصَةٌ جِدًّا، وَعَبْدُكَ أَحَبَّهَا. صَغِيرٌ أَنَا وَحَقِيرٌ، أَمَّا وَصَايَاكَ فَلَمْ أَنْسَهَا. مزمور 119: 139 – 141

الرد علي شبهة تناقض اعداد العائدين من السبي

الشاهد:

عدد المغنيين والمغنيات في سفر عزرا 2 و نحميا 7

Holy_bible_1

الشبهة

يتكلم البعض عن الفرق بين الاصحح 2 من سفر عزرا والاصحح 7 من سفر نحميا ويقول هناك اختلافات كثيره بينهم

وعلي سبيل المثال

Ezr 2:65 فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهَؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ.

ثم نجد بعد ذلك في موضع آخر ما يناقض هذا النص:

Neh 7:67 فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمِ الَّذِينَ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ. وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ.

فأي النصين نصدق؟؟؟؟؟؟؟؟

الرد

سفر عزرا يتكلم عن الاعداد الخارجين بدليل

عز 2

2: 1 و هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل الى بابل و رجعوا الى اورشليم و يهوذا كل واحد الى مدينته

اما سفر نحميا يتكلم علي العدد اثناء بناء السور اي الذين وصلوا من بابل الي اورشليم وبداوا العمل من فتره

نحميا

7: 1 و لما بني السور و اقمت المصاريع و ترتب البوابون و المغنون و اللاويون

7: 2 اقمت حناني اخي و حننيا رئيس القصر على اورشليم لانه كان رجلا امينا يخاف الله اكثر من كثيرين

7: 3 و قلت لهما لا تفتح ابواب اورشليم حتى تحمى الشمس و ما داموا وقوفا فليغلقوا المصاريع و يقفلوها و اقيم حراسات من سكان اورشليم كل واحد على حراسته و كل واحد مقابل بيته

7: 4 و كانت المدينة واسعة الجناب و عظيمة و الشعب قليلا في وسطها و لم تكن البيوت قد بنيت

7: 5 فالهمني الهي ان اجمع العظماء و الولاة و الشعب لاجل الانتساب فوجدت سفر انتساب الذين صعدوا اولا و وجدت مكتوبا فيه

7: 6 هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل و رجعوا الى اورشليم و يهوذا كل واحد الى مدينته

فهذا يشرح ان السفر انه بدا يراجع السفر بعد ان بني السور وترتب البوابون

فيذكر العدد الكلي والعدد الحقيقي

فسفر عزرا يذكر الخارجين وقت الخروج

وسفر نحميا يذكر العدد بعد دخول اورشليم واشتراكهم في البناء

وساعرض شرح ابينا انطونيوس فكري واضيف بعض التاملات البسيطه في النهاية

إثنان واربعون الفاً وثلاث مئه وستون =ومجموع الأعداد المذكورة سابقاً 29818 فما سبب هذا الخلاف؟ خصوصاً ان نحميا في الاصحاح السابع ذكر نفس القائمة بنفس المجموع وهو 42360 وإذا جمعنا الاعداد في سفر نحميا نجد رقماً ثالثاً وهو 31089؟ وسبب ذلك:

1-  يشتمل هذان الإصحاحان علي اسماء أعيان اليهود الذين عادوا من سبي بابل إلي أوطانهم ومجموع العائدين في كليهما واحد وهو 42360. ولا يُنكر حصول إختلاف جزئي بينهما، وهو أمر طبيعي كان يتوقع حصوله. فعزرا كتب أسماء الذين رغبوا العودة إلي وطنهم وهو مقيم في بابل، أما نحميا فكتب الأسماء التي عادت وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحصل فرق في هذا البيان بسبب المدة الطويلة، فإنه لابد أن مات البعض في هذه الأثناء ومات البعض الآخر أثناء سفرهم، وعدل البعض الآخر عن السفر، فسقطت اسماؤهم من الإصحاح السابع من سفر نحميا.

2-   لابد أنه سافر ايضاً غير الذين كتبوا أسماؤهم في بابل (كشف عزرا) وسجلهم نحميا، فزاد كشف نحميا.

امثلة:- (1) لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في قائمة عزرا(عز 30:2) فمغبيش بعد ان سجل اسمه مع عائلته عدل عن ذلك. وعزرا يورد قائمة من سجلوا اسمائهم في بابل بينما نحميا يورد قائمة من وصلوا فعلاً إلي أورشليم.

(2) بنو عادين عددهم في قائمة عزرا 454 وعددهم في قائمة نحميا 655 لأن الذين سافروا فعلاً كانوا أكثر من الذين سجلوا أسماؤهم.

3-  كعادة اليهود في ذلك الوقت إستعمال أكثر من اسم (فيبدو انه كان لهم اسم ولقب وشهرة) مثال (بنو سيعا نح 47:7 هم بنو سيعها عز44:2)

أية 65:- هم ذهبوا للسبي ولا شيء معهم وها هم عادوا ومعهم خيل وجمال وعبيد وذهب وفضة وهذه عطايا الله ومراحمه، فكل من يعود للمسيح بالتوبة لا يعود فارغاً. المغنيين والمغنيات= هم من يغنون في الولائم والحفلات وليس المغنون من اللاويين

لم يكن ممكنًا للكهنة أو اللاويين أو المغنين أو الشعب أن يسبّحوا في أرض السبي: "كيف نسبح تسبحة الرب في أرضٍ غربية" (مز 137: 4). لقد أضفى المغنون على موكب العودة روح التسبيح والفرح والتهليل، مما جعل الرحلة ممتعة، ونسي الكل - الكبار والصغار، الرجال والنساء - مشاق الرحلة. لهم دور أساسي في الموكب، فهو موكب الانطلاق إلى أورشليم العليا، موكب متهلل. بالفرح والتهليل ننسى مشقة رحلة جهادنا وغربتنا!

وايضا تفسير ابونا تادرس يعقوب

كُلُّ الْجُمْهُورِ مَعًا اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّون [64].َ

فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ،

فَهَؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ

وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ [65].

يذكر مجموع الجموع دون العبيد والإماء 42360 كما ورد في سفر نحميا، بينما مجموع الأعداد الواردة هنا 29818، ومجموع الأعداد الواردة في نحميا 31089، فما هو سبب ذلك؟

1. رقم 42360 هو عدد أعيان اليهود الذين أرادوا العودة، وهذا الرقم ثابت في عزرا ونحميا. لكن من ذكرهم عزرا هم الذين تحركوا للعودة وكتبوا أسماءهم وهم في بابل، بينما كتبها نحميا وهو في اليهودية بعد بناء أسوار أورشليم. فحدث اختلاف بسبب المدة الطويلة بينها، فلابد أن مات البعض أثناء السفر، والبعض بعد الوصول، قبل تسجيل نحميا الأسماء. هذا وقد عدل البعض عن السفر، فسقطت أسماؤهم من الأصحاح السابع من سفر نحميا.

2. بعد أن سجل عزرا أسماء الذين تحركوا للسفر، سافر آخرون أيضًا، فسجلهم نحميا، لذا زاد كشف نحميا.

أمثلة ذلك:

1. لم يرد ذكر مغبيش في قائمة نحميا لكنه ورد في عزرا 2: 30. فمع أن عزرا في بابل سجل اسمه، بينما أورد نحميا أسماء الذين وصلوا بالفعل إلى أورشليم.

2. بنو عادين عددهم في قائمة عزرا 454، وعددهم في قائمة نحميا 655، لأن الذين سافروا بالفعل أكثر من الذين سجلوا أسماءهم.

3. من عادة اليهود في ذلك الوقت استعمال أكثر من اسم، ولازالت هذه العادة موجودة في صعيد مصر إلى يومنا هذا. فنجد اسم الشخص في شهادة الميلاد مختلف عن اسم شهرته منذ ميلاده، وغالبًا ما لا يعرف الناس اسمه المُسجل في شهادة الميلاد حتى يدخل إلى المدرسة أو عندما يتزوج ويحتاج إلى تقديم شهادة الميلاد. هنا نجد كمثال بنو سيعا (نح 7: 47) هم بنو سيعها في عزرا 2: 44.

"المغنين والمغنيات" هنا ليسوا من اللاويين الذين يسبحون الله في الهيكل، وإنما الذين يقيمون الحفلات والولائم.

وبهذا يتضح ان الارقام دقيقه

والثلاث ارقام

42360 هم العدد الكلي لرؤساء البيوت

خرج مع عزرا في بداية الرحله من بابل 29818

عدد نحميا الذي كان موجود في اورشليم وقت بناء السور 31089

وبعض الارقام لم تتغير لان الخارجي هم الذين وصلوا وبعض الارقام تغيرت لان البعض رجع والبعض توفي

نلاحظ بوجه عام الارقام في عزرا اقل من من المفروض ان يخرجوا

ولكنهم في نحميا زادوا فالبعض بعد ان تراجع عاد وخرج

ونلاحظ عدد المغنيين زاد ايضا لفرحتهم باعادة البناء

اما الملحوظه المهمة ان عدد اللاويين الذي يمثل العشر كما ذكر ابونا انطونيوس لم يتغير

واخيرا ايضا ما كتبه القس منيس عبد النور

قال المعترض: «يسجِّل أصحاح 2 من سفر عزرا أسماء الذين رجعوا من سبي بابل بقيادة زربابل، فيذكر 32 عائلة بأعدادها وأسمائها. ويسجِّل أصحاح 7 من سفر نحميا نفس الحدَث، فيتفق مع عزرا في عدد أفراد 18 عائلة، ويختلف معه في عدد 14 عائلة, ويتراوح الاختلاف بين عدد واحد و1100 شخصاً. وهذا تناقض«.

وللرد نقول: (1) من المحتمل أن يكون عزرا ونحميا أوردا أسماء العائلات في زمنين مختلفين، فأحصى عزرا عدد الذين غادروا بابل مع زربابل، بينما أحصى نحميا عدد الذين وصلوا فعلاً إلى أورشليم. وقد يكون أن بعض الذين غادروا بابل ليُعيدوا بناء أورشليم عادوا من حيث أتوا، ولا بد أن البعض مات في الطريق. وقد يكون أن عائلة ضمَّت بعض أفرادها إليها أثناء السفر، كانوا ساكنين في بلاد على الطريق. وربما سافر أشخاص غير الذين كتبوا أسماءهم في بابل، فزاد كشف نحميا. فمثلاً لم يرد في سفر نحميا ذِكر مَغْبيش، مع أنه ذُكر في عزرا 2:30، وربما لأنه نوى السفر إلى أورشليم، ثم عدل عن ذلك بعد أن كتب عزرا اسمه.

(2) ولا ننسى أن الشخص كان يحمل أكثر من اسم، كما يكون له اسم ولقب وكنية، مثلاً بنو حاريف المذكور في نحميا 7:24 تُسمّوا في عزرا 2:18 بني يورة، وفي نحميا 7:47 بنو سِيعا وقد تسمّوا في عزرا 2:44 بنو سِيعَها، وغيره.

ودليل مهم اخر يثبت ان التعداد كان في زمنين مختلفين هو

عدد القمصان المتزايد للكهنة

لان عدد القمصان كلما تبرع احد ببعض القمصان يكون اجمالي التبرع في ازدياد

في عزرا لانه كان في بداية الخروج من السبي

سفر عزرا 2: 69

أَعْطَوْا حَسَبَ طَاقَتِهِمْ لِخِزَانَةِ الْعَمَلِ وَاحِدًا وَسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسَةَ آلاَفِ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ قَمِيصٍ لِلْكَهَنَةِ.

اما في سفر نحاميا بعد عودتهم الي اورشليم والتبرع مستمر فكان عدد القمصان يتزايد

سفر نحميا 7: 70

وَالْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ الآبَاءِ أَعْطَوْا لِلْعَمَلِ. التَّرْشَاثَا أَعْطَى لِلْخَزِينَةِ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسِينَ مِنْضَحَةً، وَخَمْسَ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ قَمِيصًا لِلْكَهَنَةِ.

سفر نحميا 7: 72

وَمَا أَعْطَاهُ بَقِيَّةُ الشَّعْبِ سِتَّ رِبْوَاتٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَأَلْفَيْ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَسَبْعَةً وَسِتِّينَ قَمِيصًا لِلْكَهَنَةِ.

فوصل عدد قمصان الكهنة الي 597 قميص

وقد قلت انه دليل مهم لان عدد القمصان لن يتغير مثل البشر برجوع البعض او بموتهم ولكن كلما ازداد التبرع زاد العدد

والمجد لله دائما

الشاهد الكتابيعز 2

1وَهؤُلاَءِ هُمْ بَنُو الْكُورَةِ الصَّاعِدُونَ مِنْ سَبْيِ الْمَسْبِيِّينَ، الَّذِينَ سَبَاهُمْ نَبُوخَذْنَاصَّرُ مَلِكُ بَابِلَ إِلَى بَابِلَ، وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا، كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَدِينَتِهِ. 2الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ زَرُبَّابِلَ، يَشُوعُ، نَحَمْيَا، سَرَايَا، رَعْلاَيَا، مُرْدَخَايُ، بِلْشَانُ، مِسْفَارُ، بِغْوَايُ، رَحُومُ، بَعْنَةَ. عَدَدُ رِجَالِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ: 3بَنُو فَرْعُوشَ أَلْفَانِ وَمِئَةٌ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ. 4بَنُو شَفَطْيَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ. 5بَنُو آرَحَ سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ. 6بَنُو فَحَثَ مُوآبَ مِنْ بَنِي يَشُوعَ وَيُوآبَ أَلْفَانِ وَثَمَانُ مِئَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ. 7بَنُو عِيلاَمَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. 8بَنُو زَتُّو تِسْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. 9بَنُو زَكَّايَ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ. 10بَنُو بَانِي سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. 11بَنُو بَابَايَ سِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. 12بَنُو عَرْجَدَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ. 13بَنُو أَدُونِيقَامَ سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ. 14بَنُو بِغْوَايَ أَلْفَانِ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. 15بَنُو عَادِينَ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. 16بَنُو آطِيرَ مِنْ يَحَزَقِيَّا ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ. 17بَنُو بِيصَايَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. 18بَنُو يُورَةَ مِئَةٌ وَاثْنَا عَشَرَ. 19بَنُو حَشُومَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. 20بَنُو جِبَّارَ خَمْسَةٌ وَتِسْعُونَ. 21بَنُو بَيْتِ لَحْمٍ مِئَةٌ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. 22رِجَالُ نَطُوفَةَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. 23رِجَالُ عَنَاثُوثَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. 24بَنُو عَزْمُوتَ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ. 25بَنُو قَرْيَةِ عَارِيمَ كَفِيرَةَ وَبَئِيرُوتَ سَبْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَأَرْبَعُونَ. 26بَنُو الرَّامَةِ وَجَبَعَ سِتُّ مِئَةٍ وَوَاحِدٌ وَعِشْرُونَ. 27رِجَالُ مِخْمَاسَ مِئَةٌ وَاثْنَانِ وَعِشْرُونَ. 28رِجَالُ بَيْتِ إِيلَ وَعَايَ مِئَتَانِ وَثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ. 29بَنُو نَبُو اثْنَانِ وَخَمْسُونَ. 30بَنُو مَغْبِيشَ مِئَةٌ وَسِتَّةٌ وَخَمْسُونَ. 31بَنُو عِيلاَمَ الآخَرِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ. 32بَنُو حَارِيمَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. 33بَنُو لُودَ بَنُو حَادِيدَ وَأُونُو سَبْعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ. 34بَنُو أَرِيحَا ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. 35بَنُو سَنَاءَةَ ثَلاَثَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ وَثَلاَثُونَ. 36أَمَّا الْكَهَنَةُ: فَبَنُو يَدْعِيَا مِنْ بَيْتِ يَشُوعَ تِسْعُ مِئَةٍ وَثَلاَثَةٌ وَسَبْعُونَ. 37بَنُو إِمِّيرَ أَلْفٌ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ. 38بَنُو فَشْحُورَ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَسَبْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ. 39بَنُو حَارِيمَ أَلْفٌ وَسَبْعَةَ عَشَرَ. 40أَمَّا اللاَّوِيُّونَ: فَبَنُو يَشُوعَ وَقَدْمِيئِيلَ مِنْ بَنِي هُودُويَا أَرْبَعَةٌ وَسَبْعُونَ. 41الْمُغَنُّونَ بَنُو آسَافَ مِئَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ. 42بَنُو الْبَوَّابِينَ: بَنُو شَلُّومَ، بَنُو آطِيرَ، بَنُو طَلْمُونَ، بَنُو عَقُّوبَ، بَنُو حَطِيطَا، بَنُو شُوبَايَ، الْجَمِيعُ مِئَةٌ وَتِسْعَةٌ وَثَلاَثُونَ. 43النَّثِينِيمُ: بَنُو صِيحَا، بَنُو حَسُوفَا، بَنُو طَبَاعُوتَ، 44بَنُو قِيرُوسَ، بَنُو سِيعَهَا، بَنُو فَادُونَ، 45بَنُو لَبَانَةَ، بَنُو حَجَابَةَ، بَنُو عَقُّوبَ، 46بَنُو حَاجَابَ، بَنُو شَمُلاَيَ، بَنُو حَانَانَ، 47بَنُو جَدِيلَ، بَنُو حَجَرَ، بَنُو رَآيَا، 48بَنُو رَصِينَ، بَنُو نَقُودَا، بَنُو جَزَّامَ، 49بَنُو عُزَّا، بَنُو فَاسِيحَ، بَنُو بِيسَايَ، 50بَنُو أَسْنَةَ، بَنُو مَعُونِيمَ، بَنُو نَفُوسِيمَ، 51بَنُو بَقْبُوقَ، بَنُو حَقُوفَا، بَنُو حَرْحُورَ، 52بَنُو بَصْلُوتَ، بَنُو مَحِيدَا، بَنُو حَرْشَا، 53بَنُو بَرْقُوسَ، بَنُو سِيسَرَا، بَنُو ثَامَحَ، 54بَنُو نَصِيحَ، بَنُو حَطِيفَا. 55بَنُو عَبِيدِ سُلَيْمَانَ: بَنُو سَوْطَايَ، بَنُو هَسُّوفَرَثَ، بَنُو فَرُودَا، 56بَنُو يَعْلَةَ، بَنُو دَرْقُونَ، بَنُو جَدِّيلَ، 57بَنُو شَفَطْيَا، بَنُو حَطِّيلَ، بَنُو فُوخَرَةِ الظِّبَاءِ، بَنُو آمِي. 58جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَتِسْعُونَ. 59وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ: 60بَنُو دَلاَيَا، بَنُو طُوبِيَّا، بَنُو نَقُودَا، سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ. 61وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ. 62هؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ الْكَهَنُوتِ. 63وَقَالَ لَهُمُ التِّرْشَاثَا أَنْ لاَ يَأْكُلُوا مِنْ قُدْسِ الأَقْدَاسِ حَتَّى يَقُومَ كَاهِنٌ لِلأُورِيمِ وَالتُّمِّيمِ. 64كُلُّ الْجُمْهُورِ مَعًا اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ أَلْفًا وَثَلاَثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ، 65فَضْلاً عَنْ عَبِيدِهِمْ وَإِمَائِهِمْ فَهؤُلاَءِ كَانُوا سَبْعَةَ آلاَفٍ وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ، وَلَهُمْ مِنَ الْمُغَنِّينَ وَالْمُغَنِّيَاتِ مِئَتَانِ. 66خَيْلُهُمْ سَبْعُ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَثَلاَثُونَ. بِغَالُهُمْ مِئَتَانِ وَخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ. 67جِمَالُهُمْ أَرْبَعُ مِئَةٍ وَخَمْسَةٌ وَثَلاَثُونَ. حَمِيرُهُمْ سِتَّةُ آلاَفٍ وَسَبْعُ مِئَةٍ وَعِشْرُونَ. 68وَالْبَعْضُ مِنْ رُؤُوسِ الآبَاءِ عِنْدَ مَجِيئِهِمْ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ الَّذِي فِي أُورُشَلِيمَ تَبَرَّعُوا لِبَيْتِ الرَّبِّ لإِقَامَتِهِ فِي مَكَانِهِ. 69أَعْطَوْا حَسَبَ طَاقَتِهِمْ لِخِزَانَةِ الْعَمَلِ وَاحِدًا وَسِتِّينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الذَّهَبِ، وَخَمْسَةَ آلاَفِ مَنًا مِنَ الْفِضَّةِ، وَمِئَةَ قَمِيصٍ لِلْكَهَنَةِ. 70فَأَقَامَ الْكَهَنَةُ وَاللاَّوِيُّونَ وَبَعْضُ الشَّعْبِ وَالْمُغَنُّونَ وَالْبَوَّابُونَ وَالنَّثِينِيمُ فِي مُدُنِهِمْ وَكُلُّ إِسْرَائِيلَ فِي مُدُنِهِمْ.

اقرأ سفر عزرا 2
1 / 2
التصنيفشبهات حول الأسفار التاريخية

341 مقالة · تصفح التصنيف

من أنا

أنا اعبر عن فكري فقط ولاني اعرف أنني إنسان ضعيف جدا فأعلم أني قد أكون أخطأت كثيرا ولذلك اعتذر بشده إن كنت أخطأت أو أسأت التعبير أو أعثرت احد وأرجو أن تسامحوني. لا ادعي العلم ولست بمبتكر أجوبة ولا انسب لنفسي شيء ولكني كأصغر تلميذ أنقل عن كتابات من هم أفضل وأعلم مني بكثير من أبائي وخدام ومفسرين شرقيين وغربيين وعلماء ومدافعين واعتذر إن كنت لم اذكر كل الأسماء تفصيلياً.

لا أهاجم أحد ولا أفرض فكري علي أحد ولا اقبل من أحد أن يجبرني علي قبول فكره وان صدر مني بعض التعليقات علي المشككين غير لائقة للبعض أحيانا فأنا اعتذر عنها.

لاني لست شيئاً, فانا لا أمثل جهة معينه أو كنيسة أو جمعيات أو أشخاص أو رومات أو غيره لأني اقل من ذلك بكثير ولا يوجد أحد مسئول عن كلامي ولست تلميذا لأحد بذاته لأني أقل من أن أكون تلميذا لأحد لكني أجاهد لكي أتعلم من الكل.

كتبت اسمي على الموضوعات لأؤكد أني لا امثل احد وانأ فقط المسئول عن ردي.

لم ولن اقبل تبرع من احد وارفض بشده ان يستغل احدهم اسمي باي شكل من الاشكال في جمع تبرعات او معونات او اي شئ من هذا القبيل فهذا مرفوض من قبلي تماما.

وحاجاتي وحاجات الذين معي خدمتهما هاتان اليدان.

الموضوعات متاحة لمن يريد أن يقتبس منها أو ينشرها أو يستخدمها. فقط طلبة محبه إن يساهم في نشر الموقع أولاً لنبني بعضنا بعضاً, وثانياً لكي أتعلم من تعليقات الآخرين البناءة.

الدكتور غالي

افتح كصفحة

إخلاء مسؤولية

إن محتوى هذا الموقع, إن كان بشكل كتابي أو مرئي أو سمعي, يتضمن آراء الدكتور غالي اما تعبيراً مباشراً أو نقلاً اقتباسياً لآراء أو أقوال أو خلاصة أفكار لكتّابٍ ومحررين آخرين متضمنين مع الاقتباس من المصادر الاصلية.